لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > سلاسل روائع عبق الرومانسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روائع عبق الرومانسية سلاسل روائع عبق الرومانسية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (5) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-14, 02:42 PM   المشاركة رقم: 3376
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 226270
المشاركات: 12
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلا لولو عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدJordan
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلا لولو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال20 رواية قمة في التميز

 

احلا بيرو بالدنيا احنا معاكي قلبا وقالبا وان شالله نضل نتمتع بمواهبك الاكتر من روووووعة ما شفت متلك ابدا ولا متل تسلسلك باكتر من رواية وكل ما اشوف اسمك افرح كتير انو في جديد الك احبك في الله
اشتقناااا لقحطااااان ورعاد وسيف ان شالله يكون اليوم في فصل كل شوي رح ادخل ع المنتدى اتطمن وان شالله ظروفك تسمح انو ينزل فصل اليوم

وفي شغلة كمان بتمنى انكم ترجعو المنتدى متل ما كان اووووول شي كان احلى من هلأ جد
وبتمنالك كل التووفيق من ربنا

 
 

 

عرض البوم صور حلا لولو   رد مع اقتباس
قديم 13-06-14, 04:20 PM   المشاركة رقم: 3377
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 264827
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: اسماء بوناب عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 40

االدولة
البلدAlgeria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اسماء بوناب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال20 رواية قمة في التميز

 

براحتك حبيبتي مستنينك

 
 

 

عرض البوم صور اسماء بوناب   رد مع اقتباس
قديم 13-06-14, 08:19 PM   المشاركة رقم: 3378
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 164394
المشاركات: 18
الجنس أنثى
معدل التقييم: hanan_nona عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 33

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
hanan_nona غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال20 رواية قمة في التميز

 

احنا مستنيين الفصل بتشويق جامد جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

 
 

 

عرض البوم صور hanan_nona   رد مع اقتباس
قديم 13-06-14, 09:17 PM   المشاركة رقم: 3379
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 256634
المشاركات: 586
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الصحراء عضو ذو تقييم عاليهمس الصحراء عضو ذو تقييم عاليهمس الصحراء عضو ذو تقييم عاليهمس الصحراء عضو ذو تقييم عاليهمس الصحراء عضو ذو تقييم عاليهمس الصحراء عضو ذو تقييم عاليهمس الصحراء عضو ذو تقييم عاليهمس الصحراء عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 993

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الصحراء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال20 رواية قمة في التميز

 

بيرو والله انت كاتبه لك وزنك وشاءنك وثقلك في المنتدى مع باقي الكاتبات العظيمات الذي يظمه هذا المنتدى العريق ونحن نقدر تعبك معانا ومجهودك ووقتك الذي تسرقيه من حياتك اليوميه وحياة اسرتك الغاليه علشان تتحفينا بابداعاتاك المميزه والعظيمه والقويه والمفيده وانا معاك ان شاء الله على طول ولن امل من الانتظار لانني اعرف ان بعد الانتظار روايه فريده وفصول عبقريه واحداث مشوقه وافكار خلابه ان شاء الله تكوني بخير وعافيه انت واسرتك الكريمه ومنتظرين ولا يهمك يا غاليه نحن معاك ان شاء الله حتى تتحفينا مثل الباقي واروع ان شاء الله وشكرا

 
 

 

عرض البوم صور همس الصحراء   رد مع اقتباس
قديم 13-06-14, 09:48 PM   المشاركة رقم: 3380
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائدالفصل ال20 رواية قمة في التميز

 
دعوه لزيارة موضوعي

السلام عليكم

انا جيت وعندي طلب انكم ماتزعلون مني مرت علينا ظروف مهببة بسبب انقطاعات الكهرباا بالمدينة لساعات طوااال خلال الاسبوع لافات

وانا متأخرة جداا بالفصل

وعشان كذا ولاني بس وعدتكم
بنزل جزء منه وان شاءالله اكمل الباقي بكرة لو لينا عمر واتحسن الوضع شوية


ادعولنا بس ربي يخفف عن الغمة..

وكل اللي دعموني بكلماتهم الجميلة شكرااااااااااااااا جزيلا لكم حبيبااتي الله لاعدمني ياكن.. احبكن في الله ..

***



شيوخ لاتعترف بالغزل
الفصل الحادي والعشرون
***
توقف المطر اخيرا وانحسرت الجريانات الصغيرة التي تكونت على قارعة الطريق الترابية بفعل القنوات التي تصلها مباشرة لتروي الاراضي الزراعية المنتشرة في كل مكان.
لم يكن المطر في هذا الوقت من العام مألوفاً ولكنه الاحتباس الحراري والرطوبة غير المعقولة والتي فجرت الكثير والكثير من التغيرات المناخية ولعبت بالاجواء بطرق عشوائية غير متوقعة، وفي تلك الليلة وبعد توقف المطر سمعت صوت صغيرتها الباكية بخفوت.. توجهت لها بسرعة والتقطتها من على الفراش الصغي هامسة لها بحنان:
-لاتبكي حبيبتي.. انا هنا الى جوارك.. لاتبكي..
نشجت الصغيرة بألم وحرقة ارسل اآلاف منها الى امها التي بدأت تشعر بالجزع على طفلتها ومضت تهزها بذعر:
-فاطمة ياعمري.. مالذي أصابك؟؟ هل تتوجعين؟؟ هل قرصك شيئ.؟؟ تكلمي..
-بابااا..
تحشرجت الطفلة ونظرت لأمها بألم ودموعها تغرقها:
-أريد بابا...
اتسعت عينا الجوهرة وشحب وجهها وهي تواج عينا ابنتها الغارقة بالدموع واللوعة.. وتحاول هدهدة نشيجها بضمها لصدرها بقوة قد تسكتها ولكنها لم تفلح ليزيد الطين بلة صوت تصاعد من خلفها يهمس بارتجافة:
-اين هو بابا ياامي؟؟
التفت لقحطانها الصغير متفاجأة استيقاظه لتراه وقد جلس على حافة فراشه يناظرها بعزم رغم عمره الصغير جداا.. وارتجافة صوته المنبئ عن بكاءه الوشيك جدا.. لتقترب منه وتضمه هو الاخر هامسة بصوت تحشرج من فرط انكساره:
-مابالكما انتما الاثنان.. بابا مسافر كعادته..
تخلص قحطان الصغير من ذراعها بقوة غرية ونظر لها بتصميم وهو يهمس:
-لاهو ليس مسافراً.. الاولاد اخبروني انه محبوس...
جحظت عينيها بذعر فيما فاطمة ترتجف وتهمس بوجع:
-قال الاولاد ان خالي قحطان حبسه وسيقتله ماما..
-لالالالا...
نفت بقوة وجاهدت للسيطرة على فيض دموعها الذي انهمر على وجنتيها وهي تدافع عن شقيقها من نظرات ولديها اللائمة:
-خالكما قحطان لم يفعل لأبيكما شيئ من هذا لاتصدقا كل ماتسمعا.
اعتدل الصغير وسأل باهتمام لاح في عينيه الضيقتين:
-حقاً ماما؟؟
انفرجت اساريرها وقد لاح لها التصديق في تلك العيون البريئة:
-بالطبع حبيبي..
-اذاَ اتصلي به..
هتف بحزم ليعود وجهها الى شحوبه وتتراجع مواجهة عينيه اللتي امتلأت حزماً وهو يصـر:
-اتصلي به ودعينا نسمع صوته ماما.
-ولـ.. لكنني..لاا..
تلعثمت لتواجه النظرات اللائمة قبل ان تنهض مرغمة وتلتقط هاتفها بيد مرتعشة لتلاحظ اتباع الطفلين لها باهتمام ولهفة.. عصرت الجهاز الصغير بيدها بقوة قبل ان تهمس لهما
-قد لايجيب على الهاتف ياصغيري.. انت تعرف ابيك وكثرة مشاغله.
لم يجبها الصغير بل تعلقت عيناه بيدها التي بحثت عن الرقم ببرود وهي تدرك النتيجة المسبقة وتدرك ان لاأحد سيرد عليها..
ولكنه حدث..
شهقت بقوة وتراجعت تنظر للهاتف برعب وهي تسمع الصوت الكسول يتسائل عمن يتصل بمثل هذا الوقت؟؟
نظرت الى لارقم مجدداً وكأنها تتأكد من انها تتصل بالرقم الصحيح وكان فعلاً.. لتعاود نظرتها المرعوبة الى الهاتف.. لم يكن بالطبع صوت زوجها.. لم يكن ابداً.. من يكون؟؟
-السلام عليكم.. من يتكلم؟؟
عاود الصوت مجدداً.. وان كان الكسل لايزال يتحكم بنبراته ولكن اجتاحه بعض الاهتمام.. لتهمس له بذهول:
-من أنت؟؟
عم الصمت قليلاً.. سمعت حركة مرتبكة.. لم تتعرف عليها قبل ان يعود الصوت مجدداً ولكن باهتمام أكبر وجزم:
-انت من تتصلين ايتها السيدة..؟؟ من تكونين أنت؟؟
عاودت النظر للهاتف ولم تفهم.. نظرت لطفليها اللذان كانا يناظرانها بترقب.. ودون انتظار لدقيقة اخرى كانت تغلق الهاتف بسرعة وتنظر لصغيريها هاتفة بخشونة:
-لقد اغلق الخط..
علت الخيبة وجهيهما وتقدم قحطان منها هامساً بلهفة:
-هل قال لك متى سيعود ماما؟؟
عقدت حاجبيها ومشاعر عديدة تجتاحها تتراوح من الفضول الى ذروة الغضب وهي تتذكر الصوت المتمهل والذي يطالبها بتفسيرات دون وجه حق:
-لاأعرف.. ربما سيتأخر لفترة طويلة هذه المرة..
ثم تنهدت بقوة واستدارت لتواجه الطفلين بحزم:
-والدكما مسافر في رحلة عمل كعادته.. ولن يعود قريباً.. واي شخص يقول لكما عكس ذلك فهو كاذب ولااريدكما ان تستمعا اليه بتاتاً.. اتفهمان..؟
اومأ الصغيرين لها بخوف.. وقد لاح لهما الغضب الذي تفجر في عروقها قبل ان تأمرهما بالذهاب الى الفراش بسرعة.. في حين قبضت هي على هاتفها بقوة وداخلها يشتعل بالفضول والارتباك .. لاتعرف ماحل بهاتف زوجها ولاتعرف سوى قحطان لتسأله عنه وهو ليس هنا.. في حين كان الاضطراب يتآكلها.. بكل معنى الكلمة وكل مافيها يعتزم عدم ترك هذا الامر يفلت من بين يديها.. عليها ان تفهم.. بأسرع وقت....
....
وهناك .. في الطرف الاخر على قمة أحد أبراج المدينة الغافية في تلك الساعة.. نهض يطالع الهاتف بعقدة حاجبين لازمته لسنوات.. منذ استلم الهاتف للتحقق منه وممافيه من ارقام قد تكون مشبوهة او ذات صلة بالقضية التي يتابعها لم يتلقى عليه اي اتصال وكأنما مات من كان له.. وقد نسيه تقريباً.. حتى الان..
نهض يشد ذراعيه فوق رأسه بقوة.. لقد استغرق بالنوم في مكتبه.. كالعادة حين تؤرقه قضيــة ما..
نظر لساعته التي تجاوزت الواحدة صباحاً بمراحل.. دعك عينيه بفوضوية قبل ان يلملم اغراضه المبعثرة ومفاتيح سيارته .. ليلقي نظرة على الهاتف قبل ان يأخذه بدوره بدافع خفي..
ومضى الى منزله ..
***
تقاذفتها الامواج بقوة .. وشعرت وكانها تغرق وتغرق في محيط مظلم .. لاتكاد ترى فيه حتى اصابع يديها.. كانت تتخبط ,, تحاول الوصول لشيئ ما ولاتكاد تمسه.. لاتكاد تقدر.. خنقها شعورها بالعجز.. بالتكبيل..
شهقت للهواء فامتلأ فمها بالمياه.. مياه سوداء.. حالكة..
ملأتها بظلام لم تقدر على الفكاك منه..
وحالما اغمضت عينيها واجتاحها شعور عارم بان الموت قادم لامحالة.. انتهى كل شيئ..
كانت تقف وحدها هناك..
في صالة منزل والدها الفاخر وسط باريس.. تقف عاجزة .. تنظر له.. زوجها .. حبيبها.. يقف هناك بعيداً عنها.. ارادت الركض اليه والارتماء بين ذراعيه.. فتحت شفتيها لتصرخ باسمه.. ولكن!!
قدميها كانتا ملتصقتين بالارض.. شفتيها لاتتحرك.. وصوتها وكأنما يجثم عليه حجر..يحجزه..
اتسعت عينيها بذعر وامتلأت بالدموع وهي تراه يشيح عنها .. يبتعد بخطى سريعة ولاتقدر على اللحاق به..
صرخت بصمت.. صمها صوت صراخها الداخلي حتى كادت تهلك!!
ثم رأته.. يقترب خلسة.. يتسلل بحثاً عنه.. عن حبيبها.. جحظت عينيها وهي تراه يستل خنجراً صلداً.. وبكل الغدر والحقد الذي يتشرب داخله كان يهوي بالخنجر بين كتفي زوجها.. وهنا لم يعد صوتها صامتاً لم يعد محتجزاً .. تحرر منها وهي تنادي بيأس:
-لالالالا.. عبد العزيز لالا ..
حاولت تحرير قدميها المشلولتين.. حاولت التحرك جاهدت لتسرع اليه.. لتوقفه..
"عبدالعزيز لالا.. "
هتفت بعلو صوتها .. وقدميها تتحرران بقوة لتقفز محاولة انقاذه.. وتصل ذراعيها اليه وتغوصان في الهواء.. لتتسع عينيها بقوة وذعر.. وهي تفتحهما بحدة لتواجه الظلام..
غارقة بالعرق.. كل جسدها منهك مرهق وكأنما كانت في حالة نـــزع روح مهلكــــــــــة..!!
"قحطااان... قحطاااااان.."
همست بصوت جاف.. ملتهب.. قبل ان تعاودها ذكرى ماحدث في بهو منزل عائلتها قبل ان تفقد وعيها.. لتغرقها الدموع بقوة.. وتصرخ بألم:
-قحطاااااان.... حبيبيييي...
-انه ليس هنا..
انتفضت بقوة للصوت الذي قطع خلوتها...
-ماما؟؟!!
اقتربت ايفا من ابنتها التي كانت تصرخ باسم زوجها دون توقف ورغم كراهيتها له ولكل مايعنيه في حياتها فقد شعرت باحساس غريب وهي ترى كمية الحب الذي تكنه له ابنتها!!
-كيف حالك سيـادة؟
همست بارتجاف لتتجاهل سيادة السؤال وتهتف بلوعة:
-أين هو؟؟ مالذي حدث؟؟
-لاأعرف اين هو لقد خرج .. ذهبت لأحضر لك بعض الملابس وحين عدت لم أجده..
اتسعت عينا سيادة بذعر وهمست:
-هل.. هل عرف بأمر عبد العزيز..؟؟
-أهذا كل مايهمك ؟؟
هتفت باستنكار لتصرخ سيادة:
-هل أخبرتموه بأكاذيبكما؟؟
اتسعت عينا امها وهتفت:
-لا لم نخبره بشيء..
انتابها ارتياح غامر.. ارتياح تفجر من عينيها بدموع غزيرة.. غرقت ببكاء صامت.. في حين اقتربت منها امها تضمها بصمت.. محاولة مقاومة شعورها بالأسى وهي تسألها بخفوت:
-لما لم تخبريني؟؟
-اخبرك بماذا؟؟
همست بحشرجة لتعاتبها أمها:
-أنك حامل؟؟
اتسعت عينا سيادة بذعر وهي تتخيل ماقد يكون حصل.. انها في مشفى.. ولابد انهما سيجرون لها التحاليل .. وقحطان لن يسكت.. سيخبر الكل انها حامل.. وحينها..
جحظت عينيها وهي تتخيل ردة فعله حين يخبره الاطباء انه على خطأ..
-هل عرف؟؟ هل أخبروه؟؟
همست باكية وهي تدرك انه لابد هذا سبب خروجه وتركها وحدها.. لتجيب امها:
-ولكنه كان يعرف.. مالذي تقولينه سيادة لقد قال لي هو بنفسه..
نظرت لأمها بضياع:
-ماما انا لاافهم؟؟
-مالذي لاتفهمينه؟؟ انك حامل؟؟؟
همست بشحوب:
-من قال لك هذا؟؟
-الطبيب قال لنا.. ثم أخبرني زوجك انكما تعرفان الامر منذ مدة..
اتسعت عينيها بذهول واعتدلت تسأل امها بصوت مرتجف:
-الطبـ.. الطبيب قال أنني.. أنني حااا..اامل؟؟
عقدت امها حاجبيها بتوتر وحيرة في حين همست سيادة برجاء:
-ماما ارجووكي ان تقولي لي الحقيقة .. هل قال الطبيب انني حامل؟؟
زفرت امها بنفاذ صبر:
-نعم سيادة لقد قال انك حامل وان الطفل بخير كلياً وكل ماتحتاجينه هو الراحة..
صرخت سيادة غير مصدقة وهي ترتمي بين ذراعي امها .. تدفقت دموعها بغير حساب لاتعرف كيف تشكر ربها على هذه النعمة الغالية التي اجتاحتها لتنير عليها احلك ماقد واجهته في عمرها كله..
-الحمدلله.. الحمدلله..
كانت تحمد ربها بلاتوقف من بين دموعها الغزيرة وهي تعانق امها بقوة والاخرى تضمها لاتعرف سبب كل هذه الدراما كما فكرت وهي تعرف حملها قبلاً..؟؟
-سيادة مالأمر ابنتي أخبريني..
رفعت سيادة عينيها المغروقتين بالدموع لأمها وهمست بسعادة لم تقدر على احتوائها فتفجرت من خلال صوتها وملامح وجهها الفتي:
-انا سعيدة للغاية ماما.. لاأحد في العالم يقدر على تصديق مدى سعادتي..
-اعرف بنيتي.. انه من اجمل الاشياء في حياة اي امرأة..
نظرت لأمها هامسة بألم:
-لاتعرفين كم أن هذا الطفل مهم لي ماما.. انه اهم شيئ بالنسبة لي..
ابعدت ايفا خصلات شعرها المبللة بالعرق وهي تحيط وجهها بكفيها هامسة:
-مالذي يحدث معك بنيتي؟؟ لم اشعر بان هناك شيئ يكتم انفاسك.؟
ضاقت عيناها بوجع :
-وبعد كل هذا وتسألين مااما؟؟ بعد كل مافعلتي؟؟ انت أردت ان انفصل عن زوجي.. ان ابتعد عنه.. اقتربت من عبدالعزيز وابتعدتي عني انا ابنتك..
-أردت ان اعمل مافي صالحك فقط..
برردت ايفا بشحوب لتصرخ سيادة بحدة:
-أنت لم تنصتي لي ماما.. صالحي الوحيد كان حبيبي.. قحطان وحده.
ارتجفت عينا ايفا .. وتراجعت عن ابنتها التي ظهر تصميمها في عينيها وهي تضيف باصرار:
-أنا أحبه ماما.. ولن اتوقف عن حبه مهماحدث.. وعلاقتي بعبدالعزيز انتهت والى الابد.. ولايمكن ان أخون قحطان بأي شكل من الأشكال.. أتفهمين..؟؟
ضغطت ايفا على شفتيها بقوة وهي تستوعب منطق ابنتها.. منطق العاشقة.. رأتها امرأة قوية.. حازمة.. لاتخشى في حبها شيئ.. سوى فقدان الرجل الذي تحب..ولذا تراجعت.. بصمت نهضت واشاحت عنها وهي تحاول التأقلم مع الواقع الجديد.. فابنتها تخطئ خطئها الماضي.. وتقع في حب احد رجال العزب.. ولكن .. ابنتها ليست بقوتها.. هي استطاعت أن تخطف الشيخ الشاب .. تبعده عن اسرته وتستأثر به وبحبه من الجميع ولكن ابنتها.. نظرت لها بحزن.. ابنتها غارقة في دوامة الشيخ.. غارقة ولاسبيل لنجاتها.. لن تقدر على اختطافه وقد استحكم أسرها بين يديه.. لن تقدر على الاستئثار به.. لن تقدر على سرقته.. فقد استحوذ عليها كلها..
لاتعرف مالخخطأ؟؟
أهو في ابنتها الضعيفة؟؟
أم ان الرجل ليس هو الرجل؟؟
فسالم العزب لم يكن يقارن بالشيــخ قحطان.. لم يكن يُقارن به بتاتاً...!!
ومن ناحية اخرى ..كانت سيادة لاتقدر على احتواء سعادتها بحملها..
لن تطر للكذب بعد.. لن تضطر لاخفاء اي شيئ عنه بعد الان..
كل ماعليها فعله.. هو اقناعه بالعودة للبلدة اليوم قبل الغد.. الابتعاد عن باريس مهما كلفها الامر وبأسرع وقت ممكن.. وضعت كفيها المرتجفين على بطنها الضامرة وهي تشعر بارتجافتهما تلامس اطرافها كلها.. وهمست بصوت خفيض لم يصل لأسماع أمها:
-سنغادر الى بلدتنا قريباً حبيبي.. سنعود مع أبيك الى حياتنا الهانئة ولن يوقفنا شيئ..
قالتها وقلبها يشارك باقي الجسد ارتجافه.. وهي تفكر في أين عساه يكون حبيبها.. زوجها الغائب.. دون خبر؟؟
***
اشتد الظلام تلك الليلة .. اشتد ولم تعد للقمر ملامح..
وقف يطالع السماء المكفهرة كعينيه وأصابعه تعتصر كوب الشراب بقوة تكاد تحطمه ..اراد التخلص من الصداع والافكار التي مرت برأسه بلارحمه.. عيناه غامت ولم يعد يرى سوى وجه محبوبته التي كانت تبعث بنظرات عشق لسواه.. لرجل اخر لم يكن همه سوى تمريغ كرامتها ارضاً ..
كيف لها ان تحب رجلاً متوحش مثل ذاك؟؟ كيف لها ان تنسى غرامهما وتنتقل لرجل متخلف كابن عمها؟؟
ابتلع جرعة الشراب المسكر بحرقة توازي حرقة السائل وهو ينزل عبر جوفه .. ويحرق الباقي من روحه .. "سيادة"...
فكر بوجع.. كيف لاتغادرين دمي..
زاغت عيناه.. وتعثرت خطوته وهو يقاوم سُكره للعودة الى سيارته ..يريد ان يذهب اليها .. لن يسمح لها ان تتركه.. لن يسمح لذاك المأفون من أخذها.. لن يسمح له..
رمى بكأس الشراب ارضاً واندفع عن الشرفة الفرنسية الطراز الى ردهة الكازينو حيث جاء هارباً مماحدث في منزل ابيها.. فبعد ان حاول افشاء سرهما أمام زوجها .. وفقدانها الوعي.. اراد الركض واحتوائها ولكن ذاك الرجل.. لم يسعفه الوقت ابداً.. ابداً..
كان يحيطها كحارس شخصي وبلمحة كان يحملها بعيداً عنه .. لم يجرؤ على اللحاق بها كما تمنى .. تل النظرة الوحشية المتملكة في عيني زوجها لم تمهله فرصة.
بالكاد غادر باب الكازينو.. ووصل الى سيارته التى اوقفها على بعد شارع واحد فقط.. كان يبحث في جيب بنطاله على مفاتيحه.. بأصابع مرتعشة مرتبكة بتأثير الشراب..حتى وجدها .. ولكن ومن شدة ارتباكه أوقعها ارضاً.. ليشتم بخفوت.. ويركع على ركبتيه يبحث عنه.. وسط ظلام الشارع والزمهرير الذي بدأ صفيره بالهبوب.. كان يتحسس الارض الباردة بحثاً عن الكتلة المعدنية حين اصطدمت اصابعه بشيئ ما.. رفع عينيه.. ليقابل زوج من الاحذية السوداء الرجالية.. رفع عينيه نحو الكيان الواقف امامه دون حراك..
واتسعت عيناه بذعر وهو يواجه عينان قُدتــا من نار ورجل قُـد من صخور جبال لاتليــن..
-انهــض..
قالها قحطــان العزب ببرود.. برود أرسل قشعريرة طويلة على طول عموده الفقري..
بالكاد استطاع النهوض .. بالكاد وقف على ساقيه مواجهاً الشيخ الغاضب .. كان يعرف.. رأه في عينيه حقاً.. شعلة من الغضب والكراهية تصطلي بلاتوقف.. وتطاله محرقة أطرافه.. انه يعرف من يكون..
...
لم يتوقف لحظة للتفكير..
منذ استعاد ذاكرته وهو خارج المشفى يجوب شوارع باريس دون ان يهتدى لمكان يستقر فيه النار التي كانت تشتعل بداخله كانت تهدد بحرق كل من يقف امامه بلارحمه.. كان مستعداً ان يشعل النار ويقف ببرود بانتظار انطفاءها ليُجديها أكثر وأكثر..
كانت ناره قوية.. كل هذا الخداع.. كل هذا الكذب.. وهو.. كان كغر ساذج يقع في الفخ بلامقاومة وقع في سحر تلك الفرنسية .. تلك الساحرة الصهباء.. صدقها.. وثق بها وهي .. خانته بكل وقاحة وجرأة..
اغمض عينيه بحرقة..

كتبت..
"لست بارعة بالكلمات.. ولم أكتب رسالة من قبل .. ولكنك انت من أجبرني على فعل هذا.. أنت تعرف الان ياابن العم انني بريئة وأنك أول رجل في حياتي.. اول من يضع يدا علي.. لقد أخذت حقك ياابن عمي.. أخذت جسداً.. ولكنني وبالمقابل.. حققت انتقامي منك كاملاً ياشيخ العزب.."

تعلقت الكلمات امامه .. تتراقص بوحشية تكاد تعميه.. لم يفهم ماكانت تعنيه بالانتقام.. حتى استمرت بتلك لاوحشية بلارحمة..

"رأيتك مدلهاً أمامي.. ترجو جمالي وفتنتي .. ترتجي قلبي وتتوق لامتلاكي.. ولكنني لست ملكك ياابن عمي..
انا لست ملكك ولن أكون ابدااااً... انا ملكه هو فقط.. حبيبي الوحيد.. عبدالعزيز..."

اغمض عينيه بقوة .. يريد ان يخرج من دوامة الذكرى التي جلدته بسوط قاسٍ بلارحمة لاشيئ يمكن ان يصف مشاعره وقتها.. امرأته هو .. زوجته.. ابنة عمه .. تعلن وبكل وقاحة انها ملك سواه..

"انا لم أحبك ابدا.. وكل ماحدث بيننا فقط لاراك هناك .. تحت قدمي تستجدي عاطفتي وهي ملك سواك.. انا لن أحب سواه.. والان انا سـأذهب اليه.. سأذهب لأبقى معه بعيداً عنك انت.. هاربة منك ومن كل ماتمثله لي من ظلم وقهر انت وكل افراد عائلتك..
وداعاً ياشيخ.. وداعاً الى الابد.."

هكذا كان وداعها .. قصيراً .. قاسياً..
هكذا تركته يشتعل.. يحترق.. ينتفض بجنون.. وكأنما مجنون قد مسه شيطان هالك..
خرج من عندها لايقدر على البقاء اكثر.. لو انتظر .. لقتلها وانتهى.. ولكنه لم يقدر..
خرج يبحث عنه.. خرج يبحث عن ابن الشيب الذي استحوذ على غرام ابنة عمه.. خرج يبحث عن الرجل الحقير.. ولن يعود الا بعد أن يبرد ناره..
اتصل بعمرو.. وأخذ منه اسماء بعض ممن قد يستطيعون مساعدته هنا في باريس..
وفعلاً لم تمضي سوى بضعة ساعات حتى جاؤو له بعنوان عبدالعزيز.. وبأخر مكان شوهد به.. وهو الكازينو..
...
-وأخيراً وجهاً لوجه..
قالها عبدالعزيز بمحاولة اخيرة للحفاظ على ماء وجهه.. وربما القليل من كرامته.. ولكن ملامح قحطان المكفهرة لم تمهله والصوت الحازم كضربات القدر لم تسعفه:
-لم أتي اليك لنلتقي..
حاول عزيز الاعتدال في وقوفه.. حاول السيطرة على ارتجافة ساقيه في مواجهة الشيخ ولكنه لم يفلح..
-ولم جئت اليّ اذاً؟؟
نظر له قحطان بكره.. بحقد .. لكل مافعله.. لكل ماتخيله قد فعل.. هو يعرف بأنها بريئة.. بأنه أول رجل في حياتها ولكنه لايستطيع السيطرة على الغيرة الدامية التي اشتعلت في عروقه لتخيله هذا الرجل معها في اي مكان.. لايستطيع ان يتخيل دون ان يحترق انه قد كلمها.. رأها.. رأى عينيها قريبة منه كما يعشق هو.. رأى خصلات شعرها الحمراء.. لامس لهيبها.. او اشتم قليلاً من عطرها..
لايستطيع ان يسيطر على موجات غضبه الحارق وهو يتخيل ويتخيل انها همست له بالحب..
حينها اشتعلت عيناه وغام صوته بغضبه وحقده:
-جئت اليك كي أقتلك..
ارتجف عزيز وتراجع مذعوراً ليرفع قحطان قبضتيه ودون سابق انذار كان يفرغ كل غضبه.. كل حقده .. كل كراهيته فوقه.. صرخ فيه ان ينهض ويدافع عن نفسه .. ولكن عبدالعزيز لم يستطع سوى توجيه لكمة هاوية لفك الشيخ والتي لم تسبب بأكثر من اثارة غضبه أكثر وأكثر..
كان الشارع الخالي من المارة يشهد عنفاً وحقداً ربما لم يشهده لسنوات..
لم يستطع قحطان ابداً ان يسيطر على غضبه..
انهال باللكمات على وجه عبدالعزيز وصدره.. وحالما انهار الاخير ارضاً.. كان يرفسه بقوة .. محملاً قدميه باقي الغضب والكراهية..
لم يضرب احداً ابداً هكذا.. كان يعرف بأنه قد يقتله.. ولكنه ليس نادماً..
كان يواجهه رجلاً لرجل.. وكان يأخذ ثأره.. عــاره الذي مرغه هذا الحثالة في التراب..
كان يلهث بقوة وهو يبتعد عن جثة عبدالعزيز المكومة أرضاً دون حراك..
والدماء تسيل من جبينه وفمه في منظر مقزز..
كان يحترق بأنفاسه المتلاحقه.. يشعر بالغثيان.. يشعر بانه حقق انتقامه ورغم هذا فهو لم يرتح بعد..
لاتزال تلك ال***** الصغيرة هناك..
لاتزال تهنئ بالطمئنينة..
لولا طفله..
اغمض عينيه بحرقة.. وتذكر كذبتها.. لقد كذبت عليه بهذا الشأن ايضاً..
كذبت بشأن حملها.. كما كذبت بشأن كل شيئ أخر.. لابد انها اتفقت مع الطبيب ليغطي كذبتها..
كان عليه ان يذهب اليها.. ان يأخذها بعيداً .. وينتقم منها,, ومن كل مافعلته به..
وعلى انتقامه ان يكون كاملاً ..
عليه ان يرى ذلها.. عليه ان يمرغ كرامتها وهامتها ارضاً .. قبل ان يخنقها بيديه .. ويلحقها بفتاها الغالي..
***

اشوفكن بكرة ان شاءالله مع وعد سيادة بعقابها

الله يعينها :(

بيروو

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حصريات عبق الرومانسية, روايات عبق رومانسية, شيوخ لا تعترف بالغزل, عبير قائد
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روائع عبق الرومانسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t185816.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 28-08-17 10:22 PM
Untitled document This thread Refback 29-09-16 09:12 AM
Untitled document This thread Refback 03-11-14 03:16 PM
Untitled document This thread Refback 04-09-14 02:34 PM
(ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط­طµط±ظٹ) ط±ظˆط§ظٹط© "ط´ظٹظˆط® ظ„ط§طھط¹طھط±ظپ ط¨ط§ظ„ط؛ط²ظ„" .. ط¬ط¯ظٹط¯ظٹ … | Bloggy This thread Refback 14-07-14 06:53 AM


الساعة الآن 02:16 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية