لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > سلاسل روائع عبق الرومانسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

سلاسل روائع عبق الرومانسية سلاسل روائع عبق الرومانسية


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (5) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-13, 09:13 PM   المشاركة رقم: 1796
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 11 رواية قمة في التميز كل ج

 
دعوه لزيارة موضوعي

استلقت تطالع السقف.. لا .. لن تراها .. ستكون بعيدة .. آلاف الأميال .. ستكون في مكان بعيد ولايعترف بزواج قصري .. اغمضت عينيها وهي تهمس" وماذا عن انتقامك انت سيادة؟؟ كيف ستبثين له انه مخطئ وانك لست فاسقة ولست مجرد غانية تبيع نفسها؟؟"
تنهدت بمرارة وهي تفكر لاسبيل لهذا ..
ماذا لو كتبت له رسالة؟؟ تشرح له فيها انها وكل ماقالته هي او ابيها عن علاقتها بعبدالعزيز مجرد كذب ..
لا لا .. لن يصدقها ابداً..
-سيدتي العشااء جاهز ..
سمعت نداء زوجة الحارس فهتفت :
-قادمة ..
نهضت وهي تنوي التفكير بالأمر .. عليها ان تجد طريقة .. وستفعل ..
بعد حمام قصير .. ارتدت ثوباً جديداً من الحرير الاصفر ينساب الى كعبيها .. عاري الكتفين .. واسدلت شعرها الطويل ولم تضع كزينة سوى سلسال ذهبي .. واحمر شفاه برتقالي .. يجب ان تقاوم مشاعرها وتتصرف معه حتى وقت رحيلها وكأنه لايعنيها .. عليها ان تريه سيادة القديمة والتي كانت تدير الرؤوس وليس هذا فحسب.. عليه ان يعرف انه بتعامله القذر نحوها لن يزيدها الا بهاءاً وقوة ..
....
شاهدها بذاك الثوب الاصفر ترفل في الغرفة وكانما اشتاقت لملمس الحرير على بشرتها فكانت تبدو كشعلة نارية متحركة لايعرف مالذي شعر به وقتها كان احساس لايقدر على وصفه فلم يعرفه قبلاً جف ريقه وشعر بالمرض وهي تتجه بكل ذاك الكبرياء نحوه...
رأى ابتسامتها العجيبة وسمع همسها وهي تسأله وكأنمامن وراء جدار:
-مارأيك؟؟؟
عاد ببصره عن ابتسامتها ليشمل الجسد المخملي تحت الحرير والتمعت عيناه كما لم تفعل من قبل.. تذكر نعومتها بين ذراعيه .. تذكر ملمسها ورائحتها .. عرف بأنه يدوس في حقل الغام قد ينفجر في وجهه بأي لحظة لذا استعاد بعض من رباطة جأشه ورد بأكبر كمية من السخرية:
-أتحاولين اغرائي يازوجتي؟؟؟
شملتها رعشة من رأسها لأخمص قديمها وهي تستقبل صوته الذي امتلأ بخشونة اكبر من اي وقت وبات اشبه بزئير اسد جبلي مرعب جعلها ترفع يدها لاارادياً لتمسك دقات قلبها عن الانتفاض رعباً وهي تغرق في بركتي القطران المشتعل..!!
ارادت نفي التهمة عنها ارادت ضرب نفسها لأنها تنازلت وسألته ... ولكن لم تطاوعها الحروف التي استكانت بين شفتيها تنتظر بشغف كلمات اخرى بذاك الزئير المثير الذي لم تختبره من قبل وبدون تأخير جائت كلماته الاخرى لتصيب غرورها في مقتل وهو يقترب منها هامساً:
-لاتحاولي يازوجتي الغريبة فلايطير عقل شيخ العزب بثوب مبتذل... لاتحاولي اغرائي فكثيرات حاولن قبلك ولم ينجحن وانت ياعزيزتي لست استثناءاً ابداًا..
احتقن وجهها كم يجيد استهداف انوثتها بلامبالاته وجعلها تشعر بأنها لاتسوى ؟؟؟ اشتعلت عينيها وهي تغيب في عينيه هامسة:
-انا هي كل الاستثناءات ياشيــخ ..
التمعت عيناه والتوى فمه بسخرية وهو يهمس باستحقار:
-لغيري .. وليس لي..
انتفض قلبها وكادت شفتيها تصرخان انها لم تكن يوماً لسواه ولكن الكلمات تحجرت في حلقها وهو يقول ببرود استعاده بسهولة مهولة:
-لما لانتوقف عن تلك الالاعيب التي لاتفلح سوى باضاعة الوقت .. هيا لنأكل لأن لدي العديد من المشاغل في الصباح سيادة ولاأنوي التاخر بسبب نقاش عقيم.
جلست امامه كالصنم .. تأكل دون اي رغبة ولاتريد سوى الانتهاء .. وعقلها يسبح في افكار عميقة وطرق مخيف لمحو نظرة الاستحقار والهزء من عينيه .. اللامبالاة التي جعلتها تكره جسدها .. انوثتها .. حتى حين يفقد نفسه للحظات معها يعود ويسيطر على ذاته كرجل آلي .. تريد ان تفكر بطريقة لتعيد لها كرامتها التي سلبها اياها؟؟ هروبها وحدة لن يفي بالغرض .. ستقتل غروره ولكنها قط لن تستعيد نفسها وترفع هامتها امامه .. كان هذا مايهمها .. ان تمحو نظرته الدونيه عليها .. ان تعيد مجدها وقوتها لنفسها وليس له هو؟؟
نظرت له من تحت رموشها الكثيفة وأدركت انها محقة .. يجب ان يدفع الثمن لكل مايفعله بها .. لكل مافعله .. عليه ان يعرف انه قد ظلمها .. عليه ان يعيش في الذنب والقهر..
-سنبقى هنا في عدن ليومين بعد .. لدي عمل ضروري..
قالها بجفاء كادت معه ان تصرخ بفرح .. لو يعرف ماكانت تعانيه وهي تفكر بطريقة لاقناعه بالبقاء اكبر وقت ممكن .. اومأت تخفي فرحتها .. وتحملت الفترة المتبقية للعشاء.. وهي تعيد وتزيد في تفكيرها بطريقة تعيد لها كرامتها ..
حتى على فراشها كانت تفكر .. حتى توصلت لطريقة .. كانت مجنونة .. لايمكن لها ان تقوم بها .. ولكنها كانت الوحيدة .. كانت الحل الوحيد .. فكرت ... ليصرخ عقلها محذراً مغبة الانسياق لتلك الافكار .. ولكنها كانت تحيي الفكرة.. تكاد تموت من رعبها لها ولكنها .. كانت الحل الوحيد .. فكرت شاحبة .. كي يدرك انها ليست كما يظن ..
فليذهب للجحيم وماشأنك بما يظنه؟؟؟
حين تهرب وتختفي .. جدها والجميع سيظنون انها هربت لعزيز .. وحده هو سيعرف انها لم تفعل ..وحده هو سيوقن ويؤمن بما كانت تدافع به عن نفسها طيلة تلك المدة ..
فكرت وفكرت ..
حتى انبلج الصباح .. ولازالت تفكر وتفكر ..
مرت الساعات ثقيلة وهي وحدها طيلة اليوم .. منذ غادر قحطان في الصباح وهي متشبثة بالهاتف بانتظار اتصال مسيو باري..اتصلت بأمها التي قالت لها انه طمئنها بدوره .. وان كل شيء على مايرام .. ولكنها لم تكن مطمئنة .. كانت خائفة .. حتى الموت ..
وبعد السادسة مساءاً .. اتصل ..
وبقلب راجف كانت تسمع مايمليه عليها من تعليمات .. قلبها يكاد يقفز من صدرها وهي تستوعب مايطلبه منها كانت خطة بسيطة .. وسهلة التنفيذ .. وتوقيتها ممتاز .. حقاً ..ولكنها كانت مرعوبة .. من فكرة انها قد تنفذها .. وتنفذ ماقررته قبلها ..
ابتلعت ريقها .. ومضت تنظر للمساء القادم برعب ..غداً عند الفجر ..غداً عند الفجر ترحل من هنا؟؟؟؟
لم تستوعب الأمر .. لم تصدقه .. ابداً ..
ابتلعت ريقها .. ومضت تراجع ماقررت فعله .. ستكون الليــلة فرصتها الأخيرة ..
....
وقفت أمام المرآة لوقت طويل .. أتحاول استجماع شجاعتها .. ام التخلص من كبرياء لعين يصر على التشبث لآخر لحظة بأكتافها هولاً مماقد تفعله وتجنيه بعيداً عنه!! ابتلعت ريقها وأخذت نفساً قوياً تعبئ به بضع لشجاعتها المهرولة من ساقيها .. تنظر لمافعلته أصابعها الماهرة بملامح وجهها فرغم البؤس ارتدت قناع زائف من السعادة والبهجة ورغم كل ماتشعر بداخلها من ذُل تلبست رداء الاغراء والثقة ..
هي لاتملك أيها ..ياقتراب وقت الصفر .. اصبحت مجرد جسد راجف ...
لم تعد تشعر بالثقة .. لابنفسها ولابجمالها ولاحتى بجسدها .. معه .. كل شيء تغير ..كل نظرتها لنفسها وماتملكه .. كل شيء تغير وهي تعرف نظرته اللامبالية بها كل يوم .. وفوق كل شيء كانت نظرة الاستحقار تطل من عينيه كلما نظر اليها .. نظرة الازدراء تجلدها وهو ينظر لها.. ويتركها مشتعلة بالرغبة نافضاً عنه فضلات غيره .. كما فعل ذلك اليوم ؟؟؟
أغمضت عينيها بقوة .. كم تقتلها تلك الكلمة ومايظنه خلفها .. تقتلها تلك النظرة الشرسة التي تخبرها انها مجرد شيء مستعمل ينقرف حتى من مجرد لمسه والشعور به بين يديه ..مهما كان يتوق اليه .. كانت كبرياءه أكبر مماقد يشعر نحوها يوماً .. كانت كبرياءه تحكمه وتسيطر عليه .. عزة نفسه وقوته .. كلها كانت تتحكم .. وفوقها تهذيبه وطيبة قلبه .. هي لن تنكر قط .. لن تنكر ابداً طيبته واحساسه العارم بالمسؤولية تجاه كل من حوله .. حتى هي بكل ماتسببت به من مشاكل وجنونها الذي تحمله لأسابيع .. كانت مسؤولية تحملها ولم يمل قط منها ..تذكرت مافعله معها عند الطبيبة .. حضنه الدافئ الذي استكانت له للحظات ..
لا لا .. لن تفكر بهذا ابداً .. ستنفذ انتقامها .. وتترك له الرسالة التي قضت ليلها تكتبها وتحضرها ..
تنهدت ونظرت لنفسها وهي تحاول تمالك نفسها .. لن تتراجع .. لقد فكرت طويلاً واتخذت قرارها .. الليــلة .. سيعرف الحقيقة .. الليلة ستذوب بين ذراعيه وتخبره ليس بالكلمات فقط .. انها بريئة من كل التهم اللتي يصدقها عليها .. الليلة ستتوسل اليه ان يصدقها .. الليلة لن تبكي وتصرخ ببرائتها .. بل ستقدمها له .. على طبق من ذهب ..وسيتقبله .. الى النهاية .. وبعدها .. وأغمضت عينيها بخوف .. لاتريد أن تفكر بماسيحدث بعدها .. ابداً لاتريد التفكير..
ستضحي بعذريتها من اجل كرامتها .. سيعرف الليلة انه اخطئ.. وانا مذنب .. وانا بريئة من كل شيء..
ستكون ليلة واحدة فقط .. ليلة واحدة وبعدها .. سينتهي كل شيء ...
اغمضت عينيها بقوة تمنع دموعها من الانهمار على وجنتيها .. هي خائفة حتى الموت ولكنها لن تريه هذا .. ابداً ..لاتريد لزينتها المتقنة أن تفسـد .. لامست ثوبها الذي انساب على جسدها كجلد ثانٍ بخيوط من ذهب تتألق كلما تحركت وبدت لامعة كشمس مشرقة متألقة ..تعلق بكتفيها بحمالة واحدة انتشرت عليها تطريزات ذهبية بخيوط لامعة وتزينت بجواهر ذهبية وزمردية في حين كان ظهره منخفضاً أظهر بياض بشرتها ونعومتها ..
وانسدل الثوب حتى لامس القماش الرقيق قدميها .. اللتان التفتا بصندال ذهبي مرصع بجواهر زمردية ..
أما شعرها فقد انسدل كشلال من لافــا مشتعلة على كتفها العاري يغطيه تماماً .. لم تضع عليه سوى حلية ذهبية على شكل فراشة ترصع جناحيها بزمردتين متألقتين ..
أما وجهها فقد زينته بمهارة بحيث بدا طبيعياً للغاية وان اختفى الشحوب والظلال السوداء المخيفة التي جنتها من ليالي الضن التي مناها بها بالاضافة لسوء التغذي والتعب...
اختفت اثار الدموع التي ذرفتها وهي تنسج خطتها .. واختفت الشفاه الباهتة التي جناها عليها نقص الحديد .. بلون عسلي جذاب .. وتدلت من اذنها الظاهرة حلقة ذهبية مزينة بفراشة تماثل دبوس شعرها .. وذراعها العارية التف عليها سوار بذات الشكل ..
كانت تبدو كملكة .. متألقة .. تلمع وبقوة ..
أخذت نفساً أخر واتخذت طريقها خارجاً .. الى حيث أعدت الطاولة .. راقبت زوجة الحارس ترص الاطباق بتوتر وهي تسترق لهذه السيدة الفاتنة النظرات المبهورة فهمست بها بعصبية:
-اسرعي نورا.. سيصل بين لحظة وأخرى..
تسارعت خطوات الفتاة قبل ان تسمع كلاهما صرير العجلات يتوقف امام باب المنزل لتنتفض هي بشوق خالطه الذعر والترقب .. في مزيج عجيب لايصيبها الا حين يتعلق الأمر به .. ونظرت للمرأة ..
-اذهبي ..
ركضت نورا وكأنها تهرب من الشيطان في حين بقيت سيـادة واقفة ترقب نزوله من السيارة بسرعة وخطواته الواثقة.. ليصل الى الباب ..
لم يكن يستطيع ان يراها ترقبه .. بالتأكيد لايراها ولايتوقعها أن تراقبه .. ولذا فقد استمتعت بكل لحظة وهي ترى خطوته الجبارة .. كأسد .. أسد جبلي متحفز .. حتى وهو في منزله الخاص!!! خفق قلبها بلهفة .. وتسارعت أنفاسها وهي ترقب حركة كتفيه العريضين تحت قماش قميصه الخفيف وعضت شفتيها برقة وهي تتخيل ملمسهما تحت أصابعها الدافئة .. لتغلق عينيها باستمتاع ..
كم هي مجنونة ..
تراجعت عن النافذة .. ووقفت مواجهة للباب الذي سمعت المفتاح يدور في قفله بحدة .. واجهته بصلابة .. الليلة .. سيختفي التردد الذي شاب علاقتهما ... الليــلة .. سينتهي الوجع الذي تحسه كلما نظر اليها بتلك النظرة المزدرية .. الليلة سيمتلك الاسد لبوته .. وان انتهى الأمر حتى بموتها .. فلايهم ..
.....
فتح الباب ودخل ..
تسللت اليه رائحتها .. حاول أن يتجاهلها .. رائحة تعيث في كل روحه فساداً .. تبعثر اوراقه وتتركه كطفل فقد والدته ويقف متخبطاً في البحث عنها .. حاول ان يتجاوز مايحسه .. حاول ان يخرجه من عظامه التي استقرت بها وانطلت تلك الحيلة على ذاته .. فعقد حاجبيه بقوة وهو يدخل الى البهو البارد دون ان يرفع عينيه الى الاعلى .. يخشى ان يراها تنظر له من فوق .. من اعلى الدرج !!
تباً لها ..
تلك التي أدخلت كلمة الخشيــة في قاموس أســد العزب ..!!
زفر بضيق ومضى أكثر حين شعر بالكون حوله يتوقف ..
وارتفعت عيناه بلا ارادة نحو تلك الآية من الجمال والتي وقفت أمامه بكل صفاقة !!
هل فقد القدرة على الكلام .. التفكير .. هل من اللائق لشيخ العــزب أن يقف أمامها هكذا كأبله لايعرف مايفعل ولاكيف يتصرف !!امس فقط كان يتباهى انها لاتستطيع اغواءه .. امس فقط .. هل يعقل ان يبلغ به الشوق هذا المدى ليتغير مايريد ويرغب بليلة واحدة .. ولكنها كانت مختلفة الليلة ..
هل من الحكمة أن تكون أمامه بكل هذه الفتنة!!
لم يتحرك قيـد أنملة .. بدا كتمثال من صوان .. عيناه فقط اشتعلتا كجمر نائم ..
وتحركت تفاحة أدم بقوة في عنقه دليل توتره !!
فقط انتفض قلبه بقوة زلزلة حتى كاد يضع يده عليه يخشى ان يقفز من بين ضلوعه .. فقط انتفض فيه كل عرق يجري بالدماء .. يحثها ان تركض أكثر وأكثر .. لتحميه من الاصابة بجنون مؤقت .. ليقاوم كل هذا الجمال امامه ..
مالذي تنويه؟؟!!
توقع اي شيء بعدما حدث بينهما .. بعد ماقاله لها من كلام جارح وقاسٍ ..توقع اي شيء.. سوى هذاا؟؟
اقتربت اكثر ..
ام كان هو من فعل؟؟
المهم أن المسافة بينهما تقلصت .. حتى بات قادراً على رؤية توهج عينيها بوضوح .. يرى شيئاً ما خلف الزمردتين اللتين تألقتا بوهج مشتعل .. شيء لم يفهمه .. أو أنه فعل .. ولم يجرؤ على الاعتراف؟؟
شعر بأصابعها الرقيقة تلتف حول معصمه .. تخلصه من تشبثه اليائس بمفاتيحه وتهمس له:
-لقد أعددت لنــا العشاء..
فتح فمه ليرد .. ليسألها .. ليقضي على التوتر الذي اندفع في الجو كألف صاروخ .. الا أن أصبعها تسلل لتضغط على شفتيه هامسة بصوت لم يعرفه يوماً :
-شششش .. لاتعترض سيدي الشيخ .. لااعتراض اليوم ..
واقتربت منه بشكل خطير .. اقتربت حتى كادت تقضي على كل مسافة بينهما وتنافس فيها حتى الهواء:
-الليــلة فقط .. الليــلة فقط قحطاان .. سننسى من أنا ومن انت .. ولو حتى لساعات ضئيلة .. سنكف عن شجاراتنا ونمضيها بسلام .. فهي .. أخر ليلة لنا ..
همست بخفوت ليعقد حاجبيه وتضيف بتنهيدة ساخنة:
-أخر ليلة لنا هنا..
تساقطت اعتراضاته .. وذابت كقطع الثلج في مواجهة شمس الأصيل .. كفه التي تحيط بها احتوت أصابعها بقوة كادت تحطمها .. والحرة ارتفعت لتقبض على كفها الأخر بسيطرة جعلتها تتاوه بخفوت وهي تسمع زمجرته الخشنة:
-الليــلة فقط؟؟
بللت طرف شفتيها بلسانها بتوتر لم تملك أن تسيطر عليه وهمست تترجى بأعذب نغمات صوتها الناعم:
-فقــط ..
تصيبه بالجنون .. هذا ماتفعله .. ولولا انهما يقفان في بهو المنزل الذي لايعرف من يقتنص فيه النظر لهما لكان ... لكان ماذا.؟؟ ابتلع ريقه بصعوبة وهو يفلتها بذهول احتكمه .. ماذا كان ليفعل؟؟
لقد اقسم على نفسه .. أقسم عليها الا يمسها قط .. بعد تلك الليلة التي كاد أن يفقد فيها سيطرته على نفسه .. وبعد ماقالته له ؟؟!!
تراجع لتتشبث بكفه وتهمس له برجاء:
-تعال معي ..
تركها تقوده الى الطاولة المعدة قريباً من الشرفة .. كانت الشموع الحمراء تزينها والطعام يبدو لذيذاً .. جلس لتبتسم له تلك الابتسامة التي تكاد تودي به الى الجنون ؟؟!! لتسكب له الطعام في طبقه وتجلس قبالته .. لاتزال تبتسم ..
لايعلم كم تكلفها تلك الابتسامة ..
تريد ان تصرخ .. أن تبكي .. تريد ان تقفز بين ذراعيه .. وتتمرغ في دفئه .. تريد أن تقسم له بالحقيقة وتريده بكل جوارحها أن يصدقها !!
تريد ان تخبره انها الليــلة ستنتقم .. وتريده أن يسامحها ..
تريد أن تجعله يذوق مر الكأس .. وتريد اقتسام مرارتها معه..
لم يكن هناك مجال للكلام بينهما .. حتى الطعام التي اجتهدت لتطهيه بشكل فاق تصوراتها .. تجرعاه كالدواء المر.. هي تهرب من عينيه وهو يصر على جلدها بها بلاتوقف ..
همس بخفوت:
-أنت من طهوت الطعام؟؟
لمعت عينيها واومأت بحماس ليهتف بارتباك:
-ينقصه الملح ..
لسعت حرقة مؤخرة حلقها .. التمعت عينيها بالدموع رغماً عنها .. ألايدرك انها هشة .. كالرمال حالياً .. ألايكف عن ايذاءها .. استندت على الطاولة هامسة بحشرجة:

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 06-09-13, 09:13 PM   المشاركة رقم: 1797
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 11 رواية قمة في التميز كل ج

 
دعوه لزيارة موضوعي

-سأحضر الملح..
أصابته الغصة في صوتها بالألم .. شعر بقسوته هذه المرة بشكل غير طبيعي .. أمسكها بقوة من ذراعها ومنعها عن النهوض هامساً:
-انه جيد للغاية ..لاتأبهي بي..
نظرت له مذهولة ..
هل يحاول اصلاح مافعل؟؟!! هل يحاول ان يعتذر عما قاله ونقده فيها؟؟
وعادت المرارة تجتاحها.. لا ..
قحطان العزب لايعتذر..هو ببساطة .. يمن عليها ..
ابتلعت ريقها واعتدلت في جلوسها بينما تظل ذراعها أسيرة لقبضته بقوة .. نظرت لها بتوتر فأفلتها وهو يزفر ويعود لتناول الطعام بصمت .. خفض عينيه فكانت فرصتها لتنظر له بشغف .. لكل مايفعله ..تريد ان تسجل مايفعله في عقلها ولاتدرك لماذا؟؟
طريقة امساكه بالملعقة .. طريقة نقره بيده اليسرى على الطاولة .. عقدة حاجبيه وتركيزه وكأنما مايفعل هو التوقيع على معاهدة حربية وليس تناول وجبة عشاء في منزله مع زوجته!!
تاهت عينيها في خطوط القسوة حول عينيه وفمه .. خصلات من شعره تهدلت على جبينه وتااقت أصابعها لتعيدها لمكانها .. وبالكاد سيطرت عليها ..
كتفيه العريضة .. لطالما حلمت بأن تعود لذراعيه ..
كلما ضمها اليه .. كل ذكرى لدقات قلبه الهادرة لامست يوماً أذنيها تقتلها .. عنقه الأسمر القوي وفتحة قميصه التي أظهرت صدره العارم .. جعلت حلقها يجف .. ورغماً عنها خفضت عينيها تخفي شوقها له ..
-ماذا بك؟؟
انتفضت تنظر اليه ..
لم تكن تظن انها تنهدت بصوت مسموع ..
الى أين أخذتها تخيلاتها .. عضت شفتيها برقة وهي تحمر خجلاً .. يااربي .. ماذا سيقول عني.. أبدو كمراهقة غبية وانا اريد ان أوقعه في شباك امرأة مغوية .؟؟؟
صدمه اللون على وجنتيها ..
هل تحمر خجلاً؟؟ لقد رآها من قبل تكاد تنفجر من الغيظ .. ومن الغضب والكراهية .. ولكن ؟؟ منذ متى لم يرها تحمر خجلاً.. تلك الليلة الأولى في البلدة بعد زفافهما ؟؟ وربما مرة او اثنتين بعدها .. ولكن الان..
كانت تذوب .. احترقت أصابعه لتلامس تلك البشرة الذهبية التي اشتعلت بالحرارة ..
ولم يسيطر عليها قط .. امتدت يده ليلامس خدها المحترق كان ناعماً لدرجة لاتصدق .. ناعماً ودافئاً ..ابتلع ريقه وأصابعه تتحرك على وجنتها برفق وكأنما يخشى خدشها ..كلاعب بيانو محترف ..
تنقلت اصابعه من وجنتها لعنقها .. تلامس النبض الضارب بجنون .. وتعود لتلامس زاوية فمها ..
كم كانت يده باردة في مواجهة حرارتها .. وخشنة في مواجهة نعومتها .. كانت يد رجل.. يد مزارع علمته الحياة قسوتها .. وحفرته بأثارها .. كانت يده التي تقص عليها قصته .. مالت عليها .. بلا ذرة حياء.. وتأوهت بصمت وهي تغرق في مشاعرها .. تغلق عينيها وتعيش قصة مع أحلامها ..
لم يعد يقوى على ماتفعله به..تغويه .. تلك المراة .. تغويه .. !!
حارب بقوة المشاعر التي تثيرها داخله .. حارب ولهه وانفلاته عليها .. حارب رغبته العميقة ان يحملها بين ذراعيها ويأخذها له كما يتمنى وكما تبدو راغبة ومستعدة تماماً له !!
ولكن لا ..
ليــس قحطان العزب من ينزل الى هذا المستوى ..
ليس قحطان العزب من تدلهه امرأة .. وتجعله ينسى وسط رغباته الخاصة مااقسم عليه ..
وبكل قوة يتحلى بها .. أبعد يده عنها مشاهداً بلوعة كيف انتفضت مرتجفة .. ونهض ..
-شكراً على العشاء..
راقبته بذهول .. ينسل من أمامها كالزئبق ويندفع مغادراً الطاولة ..
يشكرها على العشاء؟؟!!
شعرت بصفعة مدوية تهب عليها .. تلهب جسدها وتثير فيها رغبة جامحة وبدائية بتحطيم كل ماحولها .. ليس بهذه السهولة ياابن عمي .. لن يفسد عليها خططها بتصرفاته المتقلبة تلك .. ابداا ..
همست لنفسها .. يشكرها على العشاء الذي لم يمس منه سوى بضع لقيمات .. ولكنها تخبئ له الكثير بعد .. هي حتى لم تبدأ .. أخذت نفساً عميقاً هي الأخرى ومضت بسرعة الى غرفتها .. نظرت للساعة .. تقارب الحادية عشر مساءاً ..
لم يعد لديها وقت أبداً ..
.....
خرج من حمامه البارد بعد نصف ساعة ..
احتاجه وبشدة ليطفئ نار شوقه لتلك الملعونة الصغيرة .. والتي يبدو انها فقدت عقلها الليــلة .. ارتدى سروال بيجامته وحمل قميصه ليرتديه حين سمع أكرة الباب تدور ببطئ.. دون تردد ..
استدار بعينين متوحشتين ينظر لمن يجرؤ على اقتحام خصوصيته ..
لتتسمر عيناه على ملكة الليلة ..!! لابد انها لم تفقد عقلها فقط .. بل جنت بالكامل ..
دخلت بصمت وبلاتردد واغلقت الباب خلفه ووقفت تستند اليه ذراعيها خلفها وتنظر له بتلك السهام الخضراء بوقاحة ..
نظر اليها .. كانت قد غيرت ثوبها الى ثوب نوم رقيق من الحرير الأحمر التمع تحت الضوء الخافت.. مقدمته كلها شرائط صغيرة حريرية تشابكت بعقد صغيرة تمتد حتى خصرها .. في حين يصل طوله الى كاحليها كان هناك شق طويل يبدء من أعلى فخذها الى النهاية .. كشف عن طول ساقيها وبياضهما الشديد مقارنة بدموية رداءها الخارق ..وشعرها تحرر من فراشته واتنثر بعاصفة هوجاء على كتفيها العاريين .. في حين ظلت اسورتها تعانق ذراعها وحلقها يلمع في أذنها .. كانت تبدو كغجرية ..مهووسة .. خارقة الجمال تنظر له بجوع ..
المجنونة ..
فكر للحظة .. يكاد ينهار من سيطرته التي فرضها على نفسه .. يحاول ان يصرخ بذاته التي توحشت لمرآها .. يحاول ان يعقلها .. يحاول لجم جنونه هو الأخر ..
كانت لسواك قبلاً قحطان ..
كانت لرجل سواك .. انها مجرد ساقطة صغيرة ..مجرد مغوية .. ساحرة .. لاتسقط في فخها .. لاتفعل ..
ولكن هيهات ..
فإن كان عقله قد حاول ..
فإن قلبه قد نجح وبجدارة .. فحيـن اقتربت منه .. كانت تبدو كحلم يتهادى اليه في ليلة موحشة .. حلم اجتاحته رائحته العذبة كعاصفة .. حلم رشقه بسهام الهوى دون واسطة .. ويالهول قلبه المسكين .. فقد تلقاها كلها .. دون رحمة .. تقدمت منه .. حتى باتت قريبة للغاية .. حينها اكتشف انها حافية القدميــن ..كانت بالكاد تصل لكتفه وهي حافية .. تماماً كماالأن ..
رفعت وجهها اليه .. عينيها تحملان دعوة واضحة .. لن يخطئها حتى ضرير .. وانفاسها تحمل حرارة لاتخطئها روح .. تشتعل كما يشتعل هو لها ..
رأته في عينيه ..
رأت استجابته الغريزية لوحشية ماتطلبه منه .. رأتها في النظرة المفترسة التي تألقت في عمق سوداوتيه ..رأتها ولم تخطئها .. عرفت بأنه لها .. في تلك اللحظة حين تغيرت أنفاسه وباتت ثقيلة .. وكأنما يُجثم على صدره .. عرفتها في احمرار وجهه والتهاب بشرته .. حين رفعت يديها لتضعها على كتفيه .. كان حاراً وكأنما مصاب بالحمى .. شعره يقطر ماءاً .. تتألق على رؤوس كتفيه ومقدمة صدره في منظر هزها من العمق .. وحبس أنفاسها .. اقتربت وقبلت صدره برعونة ..
قبلت قطرة ماء انسابت من عنقه عبر صدره ببطئ .. ثم رفعت وجهها المشتعل اليه وبطرف لسانها لعقت شفتيها المبللتين ..
لم تكن تعرف ماتفعل ..ومدى تأثيره على رجل .. ولكنها رأته في عينيه ..
رأته في سوادهما الذي اشتعل بألف نار .. رأته في نظرتهما التي ذكرتها بنظرة وحش قاسٍ.. ارادت ان تهمس له .. ماخططت له طيلة الأيام الماضية .. ارادته أن يعرف .. ولكنها لم تفعل .. اختنقت الكلمات في حلقها .. ولم تخرج منها سوى حشرجة عقيمة حملت حروف اسمه بصوت لاهث .. قبل أن تغيب كلها بين شفتيه ..
حين قبلها قبلاً ..
كانت تجربة جديدة .. كانت طفلة تخطو في عالم ضخم .. كانت بذرة لم تتفتح .. كانت رحلة استكشاف لطيف لما تكون عليه .. كانت المرة الأولى لها .. كما كانت له ...
كانت مجرد قبلة رغم كل مااحتوته من مشاعر وقتها ..
غضب وحنق ولهفة ..
ولكنها كانت شيء لايقارن بماتشعره الأن ...!!
وحشية وجنون .. رغبة مهولة احتواها لأشهر .. ربما لسنوات .. وكأنما قد تزهق روحها بين يديه وقتها .. احتضانه لها كان قاسياً .. تحطمت أضلاعها على صدره .. وأنت عضلاتها تحت ضغط ذراعيه اللتان أحاطتا بها بقوة .. وقسوة .. وكأنه عقاب.. !!
ارتفعت قدماها عن الأرض .. شعرت فجأة أنها تطير .. تشبثت بكتفيه وهي لاتريد أن تفلته قط .. لم تبتعد عنه .. طالت قبلته ولم تتغير .,. لم تهدأ .. ولم تخف وحشيتها ابداً ..
حتى وأنفاسها تضيق.. حتى والهواء يكاد يختفي من رئتيها ..ظلت تتشبث به بجنون ..
حتى ابعدها هو .. بشهقة عميقة للهواء .. وصرخة خافتة منها .. بألم .. من افتكاكها من بطش وحشها الشرس.. ونظرته المتسعة وهو ينظر اليها .. يلهث كقطار ..
رفع يده محذراً .. كانت تنظر له بانكسار .. كيف تركها ؟؟!!
تشعر بمذاق الدم في فمها ولسعة ألم .. ويتذوقه هو بين شفتيه حائراً أهو دمه أم انه لها !!
رفع يديه بين خصلات شعره المبعثره عله يخفف النبض المؤلم لرأسه .. وأشاح عنها وهو يكاد يحترق .. فأصاب قلبها المكسور بسهم جديد .. ولكن.. مرة أخرى .. مرة أخيرة .. فكرت بولع ..
"لآخر مرة قحطان .. لآخر مرة سأنحني لك .. لأخر مرة فهذا أقصى مااستطيع وماتقدر كبريائي التي حطمتها لمرات على ان تتحمله .. "
ركضت نحوه لترتمي عليه .. تحيط وسطه بذراعيها وتلصق جسدها بعضلات ظهره وكتفيه هامسة بشوق:
-لاتتركني الأن ..
تصلب تحت لمستها .. فلم تتوقف .. لامست بكفيها عضلات صدره بتهور .. بجرأة .. لامست جسده الحار بشفتيها .. قبلات رفرفت عليه بخفة الفراشة ..
مرتبكة .. تحاول ان تبدو واثقة .. الا انها كانت ترتجف .. شعر بشيئ رطب يبلل ظهره .. ليستدير بين ذراعيها .. رأى دموعها .. تبلل وجنتيها وتتساقط عليه كالمطر .. شهقت لمرأى عينيه .. الرغبة الجشعة والتي لم يعد يقوى على السيطرة عليها ..
رفعت وجهها وهمست بوجع:
-قحطاان .. أرجوو...
ولم تكمل لم يسمح لها أن تكمل ..
حطمتها ذراعاه بقوة .. حطمتها .. وهو ينهل من شفتيها بقسوته وشراسته .. كمن وقع على فريسته أخيراً بعد مطاردة عنيفة قبضتاه تعتصران خصرها في حين تتلكك ذراعيها على كتفيه .. تحارب للوصول لتلامس منابت عنقه .. تلامس شعره وتغرق في قبلته .. تريد أن تغرق ان تتوه .. ولكن وحشيته لم تترك لها الخيار .. كانت متألمة من قسوته .. ولم تجرؤ على الاعتراض ..
تباً .. تباً .. تباً ..
تصاعدت في عقله اللعنات وهو يصب جام غضبه عليه ..
تغويه ..
الفاسقة الصغيرة تنوي انهاء مابقي من تعقل وصبر في عقله وفعلت المستحيل لتغويه ..
ولكنك أقسمت قحطاان .. أقسمت ألا تمسها ..
تصارع العقل والعاطفة بداخله .. كاد يتركها .. خفف ضغطه عنها .. يريد أن ينتزعها منه .. من عقله وقلبه .. يريد أن يشفي رغبته المجنونة بها بقدر مايريدها خارج حياته الأن وفي التو ..
ولكنه لم يقدر..
ازداد تشبثه اليائس بها .. كانت زوجته بحق الله ..
زوجته التي لم يرغبها يوماً ..
زوجته التي لم يرغب بسوها ابداً ..
نسي حينها كل شيء.. نسي كل ماكان ولم يضع في عقله سوى تلك المرأة التي تطيح به ..
نزلت شفتاه بوحشية تنهل من عطرها .. من جمالها ورقتها .. جاست يداه بلاتوقف في حناياها .. سمع شهقاتها وقد تحررت أخيراً من أسر شفتيه .. لامسته برقة .. لتشعل ناره أكثر ..
حملها بين ذراعيه وتوجه بها الى فراشه بقلة صبر .. ليرميها وسطه ويقف كمارد ينظر الى سبيته خارقة الجمال .. كانت تلهث وفي عينيها بقايا دموع .. شفتيها منتفختين .. وجنتيها محترقتين .. وصدرها يعلو ويهبط بقوة مشاعرها الثاائرة ..
شعرها يحوطها كألف نار .. تباً كم يتوق ان يغرق وجهه بين طياته .. ويعبئ صدره برائحتها ..
ااه كم يحترق وهو يتخيل الرجل الأخر .. !!
أغمض عينيه بقوة ليسمع شهقتها .. ..
رأتها ..
رأت نظرة وحشية شيطانية تجتاح نظراته الجائعة لها .. نظرة سرعان مااخفاها بجفنيه ولكن .. بعد فوات الأوان .. رأتها وكادت تموت من قوتها وناريتها .. وعرفت مايراه ..
يراها مجرد فاسقة صغيرة .. كما دعاها مرة ..
يراها امرأة باعت شرفها لرجل سواه ..
شهقت بألم ورأته ينظر لها ..
انهمرت دموعها لتغرق وجنتيها وهي تعتدل مقتربة منه .. تسمر وهي تقترب حتى أصبحت مواجهة له .. في عينيه التمعت نظرة عاتية .. لم ترحمها .. ولكنها لم تهرب .. بل أحاطت وجهه بكفيها وهمست باكية:
-لم يكن هناك أحد من قبل...
لم تتلعثم وهي تنطقها .. لم تشعر بالغضب والألم وهي تدفع ببرائتها أمامه للمرة الأخيرة .. لم تشعر بالحقد ولا الكره .. كانت تتوسله أن يصدقها .. في كل حرف من حروفها .. كانت تتوسله ان يصدقها ..
ولكن ..
حقده أعماه .. لم يكن يفكر .. لم يكن ليرى دموعها .. لم يكن ليرى ابداً الصدق وراءها .. كل مافعله انه رآى المرأة المغوية .. تلك الساحرة النارية التي دمرت ثقته وكبرياءه .. رآها تمارس عليه اغواءها كما لاريب فعلت بالأخر .. رآها تمارس الاعيبها عليه .. كما تفعل معه !!
ولم يحتمل ..
امتدت ذراعه بقسوة لتحيط خصلات من شعرها وتقبض عليه ..
صرخت بألم وهو يعود ليلقي بها على الفراش ويسقط فوقها .. تحملت ثقله وعينيها تتسعان للنظرة المفترسة التي بدت عليها ملامحه قبل أن يغرقه في طيات شعرها الناعمة ويهمس:
-لاتدافعي عن نفسك الان .. لن تنجي من بين يدي ابداً سيادة ..
حاولت أن تخبره .. انها لاتريد النجاة ..
انها تريد الموت هنا .. وصعقت لتفكيرها .. صُعقت لأي درجة .. وصلت بها مشاعرها وقادها اليها ضعفها .. هي لاتريد هذا الضعف ... هي تريد انتقاماً ستحققه بكل صعوبته .. ولكنها لم تفعل سوى الاستسلام ليديه اللتان وبكل وحشية تحلان عنها خيوط ثوبها الحريرية .. ترافقها قسوة شفتيه الجائعة ..
حاولت ان تقاوم .. فقط ارضاءاً لغرورها وكبريائها ..
أن تظهر عدم استسلامها الكامل بكل خزيه له .. ولكنها لم تفعل .. ووقعت في استسلام له طعم العلقم المُر .. وقعت ولم تُظهر بين يديه الوحشيتين سوى استسلام .. وارتباك .. طفلة في مواجهة مفترس متوحش ..
لم تعرفه هكذا قط .. أين هو قحطان الذي قتلها ببروده واتزانه ..
أين هو من هذا الفظ الهمجي .. الذي لم يرأف بدموعها التي انسابت بسخاء ..
أين هو المتزن .. الشيخ العاقل الذي بكلمة منه فقط يقيم الدنيا ولايقعدها ..
كان هو .. يفعل الاعاجيب بمشاعرها .. كان فعلاً يقيم الدنيا بداخلها ولايقعدها .. يثير فيها كل مهالك الرغبة ويشعلها .. لم تتوقف ارتجافتها بين يديه .. حتى وهي تقدم له مايريد بكل خنوع .. ولم تتوقف وحشيته المدمرة .. لايعرف مافعلته به ..
أطلقت شياطينه .. أخرجت من أعماقه نار لم يجرؤ يوماً أحد على ايقادها .. جعلته يقف أمامها كالاعمى الذي وجد نفسه في طريق لايجيدها .. فمضى يتخبط بها بكل وحشية.. عله يجد مخرج ..!!
صراع عنيف ذاك الذي اجتاحه مع نفسه ..
واحدة تحاول السيطرة والأخرى وكأنها شيطان فُك من عقاله .. !!
لم يكن يريد أذيتها .. رغم رغبته الصارخة بها وبتجريدها من كل ادعائاتها الزائفة بالبراءة .. الا أنه قط لم يكن عنيفاً .. كانت رغبته متوحشة .. ولكن لمساته كانت دافئة .. كان يضمها بقوة .. وكأنما يخشى عليها وحشية لم يعرها انبثقت من داخله ..
وكأنها كانت مع رجلين في آن واحد .. رجل لايجيد الغزل ولايعترف به .. والأخر هي مهنته الوحيدة ..!!
عشقت قبلاته التي انهمرت عليها بلاتوقف ..
وتاقت للمساته التي لم تتوقف ..
جُنت لقوته .. واشتاقت لهمساته النارية كلما صمت ..
وكان يجب ان يصمت ..
كان يجب ان يفعل وهو يكتشف انها لم تكن كاذبة ..

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 06-09-13, 09:15 PM   المشاركة رقم: 1798
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 11 رواية قمة في التميز كل ج

 
دعوه لزيارة موضوعي

وأنهم كلهم فعلوا ..
ساحرته الصغيرة .. كانت بريئة!!!
لم يبعدها عن ذراعيه لوقت طويل .. كان ينظر للسقف بذهول .. وهي تتكور على صدره كقطة .. ويفترش شعرها يغطي وجهها الذي لم تتوقف دموعه عن الانهمار .. لايزال يضمها .. بقوة وكأنه يخشى ان يكون كل هذا مجرد حلم ..
بالكاد هدأت أنفاسهما الثائرة .. آذاها وهو يعرف ..لم يكن يقدر على شيء سوى أن يؤذيها .. ابتلع ريقه بصعوبة .. لايزال الخدر يجتاحه .. لايزال يجد صعوبة في التحرك .. متعب .. وفوق كل شيء .. غارق في ذهوله .. قوته كلها تركزت في ابقائها بين ذراعيه .. حاولت الابتعاد فلم يسمح لها قط ..
بكت وبكت .. لم تتوقف لحظة واحدة عن البكاء..
لم يؤلمها بقدر ماتصور .. بل لن تنكر انها حلقت فوق غيوم لم تشعرها قط من قبل.. كانت سعيدة بين ذراعيه .. سعيدة وهي تراه ينظر لها بذهول وسط عاصفة من المشاعر أخذتهما الى قمو جبل ورمتهما معاً!! كانت سعيدة لانها انتصرت ..
رأت الذنب يلمع في عينيه .. رأت الأسى وعدم التصديق تنطق من وجهه ..
ولكنها لم تشعر بلذة الانتصار .. ابداً لم تشعر بها..
كل مااردته هو أن تبقى هنا ..
في حضنه الدافئ وتنسى كل شيء .. ولكن؟؟
لم تكن هذه خطتها ولم يكن هذا انتقامها .. مرغت وجهها الدامع على صدره وهي تسمع ضربات قلبه الهادرة والتي لم تهدأ قط .. زادت تتشبث به .. وهي تسمع صوت تنفسه الحاد .. مرة تلو الأخرى ..
ثم شعرت بتحركه .. لم يبعدها عن حضنه .. فقط استقام جالساً .. وبعد لحظة شعرت بيده تلامس عنقها .. وتحيط بذقنها لترفع وجهها اليه ..
كانت عيناه لاتفسر .. نظرة سوداء لم ترها من قبل:
-هل أنت بخير؟؟
نظرت له بوله .. لم تقوى على السيطرة عليه .. رغم الدموع .. رغم الأسى .. رغم كل شيء.. عرفت الأن أن عليها أن تنفذ انتقامها .. يجب ان تنهي هذه المهزلة .. يجب ان تنهي هذا ..
تجمدت دموعها وهي ترى اللوعة على وجهه وهمست بكل مااوتيت به من قوة:
-هل عرفت الأن ؟؟
التمعت عيناه بشرر وقست يده حول كتفيها وهو لايزال ينظر في عينيها المتوهجتين:
-سألتك ان كنت بخير ؟؟
هل يهتم؟؟
فكرت بوجع .. هل يهتم ولو قليلاً ؟؟!! ارادت أن تسأله .. هل يحسب قلبها الكسير كنوع من الأذى ؟؟؟
هل تحسب دموع قلبها في حسابه؟؟
-هل آالمتك ؟؟
عاد سؤاله بخشونته الرجولية الفظة .. وهو يقترب منها .. لم يقدر ان يقاوم ملامستها .. وكأنها مغناطيس يجذبه بعد ان كان ينفر منها ويهرب.. عبق رائحتها يدوخه .. يثير جنونه .. كالمدمن تنشق عبيرها .. كالمسحور .. لامست وجنته الخشنة بتردد وهو يدفن وجهه جانب عنقها ..
آآ لو يعرف .. ماتخبئه له ..
اغمضت عينيها وهمست بوجع:
-كلي يؤلمني..
عانقتها ذراعاه بلطف .. كدواء مسكن احاطها بنعومة .. وأسندها على صدره هامساً :
-سأخذك للطبيب في الصباح..
بكت بمرارة .. أي صبااح .. لن يكون بينهما صباح ؟؟!!
شهقت بالدموع فنظر لها بقلق وهمس:
-أأخذك الأن ..سيــادة انظري الي ؟؟
رفعت وجهها اليه وقربت شفتيها من فمه هامسة:
-فقط قبلني ..
هزته همستها المختلجة .. كما لو انها وجهت له لكمة عنيفة .. ووجد نفسه يتضائل امام رغبتها بالقرب منه ويحيطها اكثر بذراعيه قبل أن يغرقها في دفئ حضنه ويأخذها في عناق اودى بهما معاً الى غيااب طويل ....
وحين فتحت عينيها كان نائماً ..
تاملته بحزن.. كم أخذ منها ذاك التحدي .. كم أخذ منها أن تعترف له ولايصدق .. المرة تلو المرة .. حتى أثبتت له بالدليل القاطع.. خططت طويلاً لهذه الليلة خططت طويلاً لضحكة الانتصار والشماتة وهي تنتصر عليه وتريه انها ليست كما يظن ..
أشاحت عنه ونظرت للسقف .. دموعها تعاود انهمارها وهي تفكر..
ضحكة النصر أصبحت مجرد دموع حارقة .. والشماتة كانت توسل خنوع ان يقبلها ؟؟!!
كم أنت ضعيفة سيــادة العزب .. ؟؟
عنفت نفسها بحرقة ..
وعادت تنظر الى ملامحه القوية .. أسدها الجبلي الجباار.. زوجها .. حبيبها ؟؟!!
اغمضت عينيها بوجع .. لا لا كااذبة هي لاتحبه .. انكرت بوحشية ..
متى انحنت وهي من عاشت شامخة عمرها ؟؟
فتحت عينيها ببطئ .. تنظر لملامح وجهه المسترخية .. ااه كم تعذبها تفاصيله .. حتى ذقنه النامية .. تذيب عظامها .. وجنتيه القاسية .. شاربه المشذب بعناية .. بشرته الخشنة .. وعينااه آآآه كم تذبحها عيناه بنظرتهما القاتلة .. والتي تهزها هزاً من العمق ..
اقتربت منه اكثر من مجرد توسدها على ذراعه .. اقتربت حتى لامست بشفتيها شعيرات صدره القصيرة .. وقبلت تلك النبضات الثابتة .. ليفتح عينيه وينظر لها ..
آآآه كم كانت محقة ..
تقتلها عيناه .. بصورة غير طبيعية ..
أخذ نفساً سريعاً وهو يغرق في زمردتيها .. كانت تنام على ذراعه .. وتطبع اثاراً شقية بشفتيها على صدره .. توشمه .. !!
لامس جانب وجهها بيده الخشنة .. ووقع اسيراً لدعوة شفتيها الواضحة .. لينعم بتأثيرها عليه لبضع لحظات أخرى .. قبل أن يبتعد بصعوبة .. ويراها تغلق عينيها وتغرق في حلمها ..
حينها سمع الأذان ..
نظر لساعة الحائط بدهشة ..
لم ينم قط عن صلاة الفجر منذ كان في العشرين من عمره .. كان دائماً يستيقظ قبل الاذان بوقت طويل .. نظر لها تلك الساحرة التي أفقدته صوابه .. وهاجت في اعماقه تلك المشاعر مجدداً .. نهض يريد الالتحاق بصلاته حين فتحت عينيها فجأة وتشبثت بذراعه ..
نظر لها مستغرباً .. فهمست له:
-لن تتأخر؟؟
أخذ نفساً وهمس لها متحشرجاً:
-سأعود بأسرع مااستطيع..
اقتربت منه .. أحاطت عنقه بذراعيها واغرقت وجهها في عنقه هامسة:
-سأشتاق اليك .. كثيراً ..
غمرته برائحتها تهدد باضعافه من جديد .. بالكاد تحامل على نفسه ونهض من الفراش بارتباك .. لم يعتده ابداً .. واندفع الى الحمام .. وخلفه هي تنظر بإثره وهي تفكر .. لن يتأخر .. هو لن يتأخر ابداً..
رفعت ركبتيها تضمهما اليها وهي تشخص بعينيها بانتظار عودته .. ولم يتأخر ..
راقبته بعينين لاتخجلان .. كان يرتدي ثيابه بسرعة لايدرك عينيها المسلطتين عليه .. وهي تحاول ألاتغفل عن اي حركة يقوم بها .. في كل خط من خطوط جسمه .. تريد ان تحتفظ بهذه الذكرى .. تريد الاحتفاظ بها الى الأبد .. حالما انتهى نظر نحوها .. وعقد حاجبيه لمرآها تنظر له بلاحراك ..
اقترب وسألها بخشونة:
-ألن تنهضي للاغتسال؟؟
راقبته بولع .. تعب من وجهه من صوته .. اومأت صامتة ليتراجع ويشيح عنها بسرعة .. وحين كادت يده تصل لمقبض الباب صاحت باسمه :
-قحطااان ..
التفت ليراها تركض نحوه .. ملتفة بالملاءة .. وقبل أن يستوعب كانت ترتمي بين ذراعيه ..وتغرق شفتيها بشفتيه ..
فكرت بيأس .. للمرة الأخيرة ..
فقط للمرة الأخيرة ..
قبلة قصيرة وحشية .. شعر بها تدمر الباقي من قوة تحمله وسيطرته ..
أبعدها بقسوة .. وتسمر ينظر لوجهها المتوهج .. وعينيها المتألقتين .. همس بخشونة:
-سأعود سريعاً ..
وابتلع ريقه وهو يغادر وكأنما تطارده شياطينه ..
ولم يرى دموعها .. ابداً لم يسمع نحيبها ..
افترشت الارض وشهقت بألم .. بكت بحرقة .. بحرقة الايام القادمة .. وكل ماحدث بينهما .. بكت بحرقة حتى انهارت تماماً ..
لاتريد الرحيل .. لاتريد الهرب منه الأن .. ياللجنون .. كيف لاتريد .. يجب ان ترحل .. يجب ان تفعل .. .. هو لايحبها .. الى متى تبقى الى جوار رجل يحتقرها .. يعتبرها جارية حقيرة اشتراها ليسترها ويستر عارها .. هاقد انتقمت منه .. أثبتت له ان تضحيته لم تكن لازمة وانها بكر لم يمسها سواه ..
ولكنها في غمرة انتقامها .. حطمت قلبها الذي وقع وسلم نفسه له بلاقيد ولاشرط ..
نهضت من الارض تجر اذيال خيبتها .. يجب ان ترحل ..
لن تحتمل ان تبقى هنا .. وتحتمل مايقوله عنها .. لن تحتمل نظرة ازدراء منه بعد الأن .. لن تحتمل أن تعود الى البلدة برفقته .. شهقت بالبكاء وارتمت داخل الحمام .. تحت شلال الماء الدافئ.. لدقائق .. قبل أن تخرج بسرعة وتغير ثيابها .. حقيبتها التي جهزتها منذ الصباح ..
التقطت ايشاربها ونظرت الى الساعة .. انها الخامسة ..
بقيت عشر دقائق فقط ..
أخذت نفساً عميقاً .. ولم تقوى على حبس دموعها التي انهمرت بشدة وهي تنظر لأشياءه المبعثرة .. هنا وهناك .. اقتربت من قميصه التي نزعها عنه امس ورفعتها لأنفها بشغف .. قبل أن تضمها اليها ..ثم تتسلل الى الخارج تحت جنح الظلام .. فتحت الباب الخلفي وبسهولة كما خططت استطاعت الخروج من المنزل ..
لن تتراجع .. ابداً لن تتراجع .. وحبها الوليد لذلك المتوحش ستعيش معه .. او ستنساااه .. يجب ان تنسااه ..
انتفضت بالبكاء وهي تركض عبر الممر الخلفي الى حيث توقفت سيارة الملحق بالقنصلية والذي كان ينتظرها هناك .. والذي ماان رآها حتى فتح لها الباب المجاور له ..
جلست تشهق باكية فصرخ بها يسألها عما بها لتهز رأسها صارخة:
-فقط خذني من هنا..
انطلقت السيارة تقطع الطرقات الهامدة في هذا الوقت .. وتمزق الصمت بقوتها ..
وصلا الى المطار في اقل من ربع ساعة .. وهناك حمل الرجل حقيبتها هامساً:
-سأنهي معاملاتك على الفور .. تعالي معي بسرعة فالطائرة على وشك الاقلاع..
اندفعت خلفه .. وهي تحاول كفكفة دموعها التي انهمرت بلاتوقف .. وهي تحاول ان تستحضر ملامح وحشها الحبيب .. حتى وصلا الى صالة المسافرين .. كانت مشوشة .. تتبعه بذهول .. لاتصدق انها تحررت ..!!
لاتصدق انها تهرب منه؟؟ من قحطاااااان ؟؟!!
عادت تبكي والجميع يناظرها بذهول.. ويدها في يد ملحق السفارة .. الذي أخذها لتسليم تذكرتها وحقيبتها..
كانت تنظر الى المضيفة التي تستقبلها على باب الطائرة بابتسامة حانية وهي تهمس:
-تركت أحدهم خلفك..؟؟
ارادت ان تصرخ بأنها تركت قلبها خلفها .. قلبها وروحها هناك خلفها ..
سالت دموعها وهي تجلس وتفتش في حقيبة يدها عن تلك الرسالة المشؤومة التي كتبتها له .. تريد ان تمزقها .. أن ترحل دون اي كلمة هو افضل مليون مرة من ان تقول لها كل تلك الاكاذيب..
فتشت بسرعة .. ولكن دون فائدة .. لم يكن هناك شيء..
اتسعت عينيها بذهول وهي تقلب محتويات الحقيبة رأساً على عقب .. لاشيء..
شهقت بذعر وهي تتذكر مافعلته ..
لقد وضعتها هناك ..
اتسعت عينيها بذهول ورعب .. وضعتها على المنضدة بجوار سريرها ولم تأخذها قط ..!!
نظرت للملحق الذي بدأ بالقلق عليها وهي تصرخ:
-سيقرأ الرسالة ؟؟!!
عقد الرجل حاجبيه وهي تستمر بالصراخ:
-سيقرأ الرسالة ويصدق كل ماجاء بها...
-اهداي مدام ..
هتف الرجل لتنهض سيادة وتركض عبر ممر الطائرة نحو المرأة التي استقبلتها صارخة بذعر:
-افتحي الباب دعوني انزل..
اتسعت عينا المضيفة وصاحت:
-مستحيل .. لقد بدأت الطائرة بالاحماء .. عودي لمكانك مدام ...
صرخت بألم وهتفت بها باكية:
-لا لا اتوسل اليك .. دعيني انزل ارجووك ..
-لاتأخذي لها بالاً ..
صاح الملحق وجذب سيادة من ذراعها بقوة وهو يصرخ:
-مدام سيادة لقد تجاوزت الحدود .. تعالي واجلسي الطائرة ستقلع في الحال..
-لااريده ان يراها ..
همست تنتحب .. ليجذبها الرجل ويرغمها على الجلوس بالقوة هامساً:
-ستثيرين فضيحة اصمتي .. لقد عملنا لأيام طويلة لأجل هذا اليوم فلاتفسديه ..
-سيكرهني ..
همست بشرود .. وهي تغرق في بحر الدموع وتتمتم:
-سيكرهني .. قحطاان سيكرهني الى الأبد ..
وعبر دموعها وعبر النافذة الصغيرة .. راقبت الشمس تشرق على المدينة .. وعلى حبيبها الذي تركته .. وتركت له دليلاً قاطعاً على انتقامها.. وعلى خيانتها.. دليلاً أدركت انها تأخرت جداً لتعود اليه .. وانه فعلاً قد اصبح بين يديه ..
وهناك .. في الأسفل .. في ذلك المنزل الذي اجتاحته عواصف الحب والغرام الملتهب طيلة الليل .. كان يواجه عاصفة أخرى .. عاصفة غضب .. ألم .. عاصفة جنون ..
حطم كل شيء لها ..
حطم كل ماوصلت اليه يداه .. المرآة .. الطاولة .. العطور والادوات الشخصية .. حتى دولابها الذي احتوى ملابسها كان على الأرض وقد رماه بقوة ثور ..
مزق ثيابها .. اشياءها كلها على الأرض..
ووقف ينظر للدمار الذي خلفه بأنفاس متلاحقة .. بالكااد تغادر صدره ..
غضب اسود يعميه .. غضب يملأه ووحشية حيوان مفترس يريد أن ينقض على كل شيء حوله ويحطمه .. يريد أن يمزق روحه التي استسلمت لسحرها وخذلته .. وتركته كالمنبوذ .. كرجل ضعيف ..
تركته ..!!
هبت عاصفة الغضب عليه مجدداً ليحطم مالم يتحطم ..
هب عليها كعاصفة هادرة .. كألف اعصار واعصاار..
يريد ان يخرج كل ماهو مكبوت بداخله ولايقدر ..
ناار تعتصر بداخله ولايقدر على اطفاءها .. كيف وهي تركته لتلتحق بعشيقها ..؟؟ كيف وهي تهزأ منه .. ومن سذاجته في الانجرار الى لعبتها المحكمة لتوقع به .. سخرت منه لأنه فقد حريته واقترن بها رغماً عنه ..
سخرت منه وواجهته انها فازت بالتحدي..وانها استطاعت الهروب منه .. هربت من تحت أنفه ومن بين يديه..
أغمض عينيه وهو يتذكر الكلمات الساخرة التي قرأها حال عثوره على تلك الرسالة المشؤومة.. بعد ان عاد وكله لهفة اليها لم يجدها في غرفته.. ذهب الى غرفتها .. عله يجدها .. ولكن .. لم تكن هناك.. وبدل ذلك .. كانت تلك الرسالة ؟؟!!
صرخ بجنون .. حطم كل شيء امامه .. وفي النهاية ..جلس مهزوماً وحده ..
وسط الحطام .. تتشبث يده بقوة بتلك الرسالة .. كان يجب ان يحتفظ بها .. لتذكره كل يوم كم كان ساذجاً .. اختار ان يحمي امرأة لاتستحق سوى القتل .. اغمض عينيه بقوة يمنع تلك القوة من الخروج من بين طيات صدره والاعتراض.. سيقتلها ..
همس لنفسه بخفوت ..
يقسم أن يقتلها بلارحمة .. هذه الخائنة اللئيمة سيذبحها بيديه ..
فتح عينيه ونظر للورقة مجدداً .. يريد ان يحفظ كلماتها .. كلمة كلمة ..
وفعل ..
وهو يخطط لانتقامه .. ولكن اولاً عليه أن يجدها .. فتلك المتمردة الصغيرة تقول بأنها ستختفي عن وجه الأرض ولن يجدها .. ولكنها لاتعرفه .. لاتعرف من يكون قحطاان العزب ..
ومادام قرر ان يجدها فهو سيفعل ..
سيجدها مهما حدث..
ونظر للورقة مجدداً هامساً لنفسه بكل كره العالم:
-سأجدك سيادة .. أينما ذهبت وان اختفيت تحت الارض,.. سأجدك .. اقسم بأني سأجدك..
وبكل حقده وألمه كان يسرع بالتقاط اشياءه والخروج من منزله تحت ضوء الفجر الخافت .. لم يعد يرى امامه من فرط غضبه وقهره .. يفكر بكيفية مواجهة عائلته ليعود ويقسم لنفسه انه لن يعود بدونها ولو دفع عمره ثمناً لهذا ..
كان امام سيارته .. يكاد يفتح بابها .. حين شعر بمن هو خلفه .. اراد ان يلتفت .. ان ينظر الى من خلفه .. من يتسلل وراءه .. ولكنه لم يقدر ..
ذلك الألم الذي انتشر بقوة عبر رأسه .. حتى شعر بالدماء تكاد تنفجر من عينيه وأذنيه ..جحظت عيناه بقوة وتهاوت ساقاه تحته .. اغتمت الدنيا أمام عينيه .. وسقط ..
كجثة هامدة بلاحراك .. سقط
تحت قدمي مهاجم ملثم .. وقف خلفه بهرواة ضخمة .. ينظر لجسده المسجى بلااي حركة .. ودون ان يثير اي شبهة .. كان يتراجع بصمت كما جاء .. تاركاً الشيخ وحده ..
نازفاً ببطئ.. حتى الموت ..
....
نهاية الفصل ..


***



حد عاوز دوا ضغط ^_^

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
قديم 06-09-13, 09:35 PM   المشاركة رقم: 1799
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كاتبة مبدعة


البيانات
التسجيل: Sep 2012
العضوية: 246487
المشاركات: 5,822
الجنس أنثى
معدل التقييم: حياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميعحياة12 عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 17407

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حياة12 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 12 رواية قمة في التميز كل ج

 
دعوه لزيارة موضوعي


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 112 ( الأعضاء 112 والزوار 0)
‏حياة12, ‏fatma sakr, ‏sara32, ‏حواء بلا تفاح^, ‏ربروبة, ‏fattoma2020, ‏sounata, ‏evil-devil, ‏bella lola, ‏أم رهام, ‏دموع الورد 2+, ‏توليب المرج, ‏سراب الصحراء, ‏عوشة123, ‏taeyeon, ‏البرنسيسة موني, ‏بستان الزهور, ‏سمازا, ‏yoda10, ‏Meme_jood, ‏imane 2b, ‏دورونا+, ‏yosra wahab, ‏blackorchid, ‏sara elgazzar, ‏noor 2000, ‏maynou1286, ‏may lu, ‏صحفية فلسطينية, ‏سيرافينا, ‏moly80, ‏الماس الاحمر, ‏rosemary.ea, ‏dada19, ‏فتاة عربية, ‏راما**, ‏ايمى مشعل, ‏emy elmasria, ‏shahoda, ‏emma2, ‏ensho, ‏rose.rose, ‏ساحرات+, ‏ebru., ‏nawara2000, ‏العمر الماضى+, ‏مها هشام+, ‏نداء الحق, ‏elizabithbenet, ‏يكفيني احساسي, ‏smsma111, ‏Tamatoom, ‏alaa7+, ‏حياك حبيبي, ‏الزعفرانة, ‏vanissa, ‏لوشة العزاوي+, ‏مها القصيم, ‏princess of romance, ‏fatima2011, ‏YASSER20, ‏نجلاء رمضان, ‏ملكةالقمر, ‏ماما ميري, ‏nahla_nour, ‏P!NKY, ‏maha3782, ‏rahph, ‏sariota, ‏ghazee, ‏فاطمة تتريت, ‏مكا, ‏لحظات عمري, ‏سهم البحر, ‏Cadi, ‏ام فاطمه, ‏emu atta, ‏ست أبوها, ‏عيون دافئة, ‏زهرة الفلامنجو, ‏جلكسي, ‏حياة زوجية, ‏sweetsallo1, ‏sasogamal, ‏Aloosh~, ‏sama alarabia, ‏زهرةالكون, ‏dentistaya, ‏luz del sol, ‏arzeh, ‏ganate, ‏memo55, ‏sara1411, ‏فتاة 86, ‏منيتي رضاك, ‏remona, ‏نور بلادي, ‏soma samsoma, ‏واحدة من عباد الله, ‏yomnah odah, ‏aya mahmoud, ‏nahe24, ‏نشوي ابوالقاسم, ‏rania tn, ‏مونيان, ‏سارة18, ‏malikaflowrs+, ‏the rafeek, ‏عبق فرح, ‏عمر السعيد الاشقر, ‏asi sadek, ‏وردة فلسطينية


تسجيل حضور
منووووووورين يا بشررررررررررررررررر

 
 

 

عرض البوم صور حياة12   رد مع اقتباس
قديم 06-09-13, 09:38 PM   المشاركة رقم: 1800
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
شهرزاد

أميرة الرومانسية


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166710
المشاركات: 13,305
الجنس أنثى
معدل التقييم: عبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميععبير قائد عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 38234

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عبير قائد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبير قائد المنتدى : سلاسل روائع عبق الرومانسية
افتراضي رد: 34 - رواية "شيوخ لاتعترف بالغزل" لِ عبير قائد الفصل 12 رواية قمة في التميز كل ج

 
دعوه لزيارة موضوعي

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 113 ( الأعضاء 113 والزوار 0) ‏عبير قائد, ‏صحفية فلسطينية+, ‏حياة12+, ‏fatma sakr, ‏sara32, ‏حواء بلا تفاح^, ‏ربروبة, ‏fattoma2020, ‏sounata, ‏evil-devil, ‏bella lola, ‏أم رهام, ‏دموع الورد 2, ‏توليب المرج, ‏سراب الصحراء, ‏عوشة123, ‏taeyeon, ‏البرنسيسة موني, ‏بستان الزهور, ‏سمازا, ‏yoda10, ‏Meme_jood, ‏imane 2b, ‏دورونا+, ‏yosra wahab, ‏blackorchid, ‏sara elgazzar, ‏noor 2000, ‏maynou1286, ‏may lu, ‏سيرافينا, ‏moly80, ‏الماس الاحمر, ‏rosemary.ea, ‏dada19, ‏فتاة عربية, ‏راما**, ‏ايمى مشعل, ‏emy elmasria, ‏shahoda, ‏emma2, ‏ensho, ‏rose.rose, ‏ساحرات, ‏ebru., ‏nawara2000, ‏العمر الماضى+, ‏مها هشام+, ‏نداء الحق, ‏elizabithbenet+, ‏يكفيني احساسي, ‏smsma111+, ‏Tamatoom, ‏alaa7+, ‏حياك حبيبي, ‏الزعفرانة, ‏vanissa+, ‏لوشة العزاوي+, ‏مها القصيم, ‏princess of romance, ‏fatima2011, ‏YASSER20, ‏نجلاء رمضان, ‏ملكةالقمر, ‏ماما ميري, ‏nahla_nour, ‏P!NKY, ‏maha3782, ‏rahph, ‏sariota, ‏ghazee, ‏فاطمة تتريت, ‏مكا, ‏لحظات عمري, ‏سهم البحر, ‏Cadi, ‏ام فاطمه, ‏emu atta+, ‏ست أبوها, ‏عيون دافئة, ‏زهرة الفلامنجو, ‏جلكسي, ‏حياة زوجية, ‏sweetsallo1, ‏sasogamal, ‏Aloosh~, ‏sama alarabia, ‏زهرةالكون, ‏dentistaya, ‏luz del sol, ‏arzeh+, ‏ganate, ‏memo55, ‏sara1411, ‏فتاة 86, ‏منيتي رضاك, ‏remona, ‏نور بلادي, ‏soma samsoma, ‏واحدة من عباد الله, ‏yomnah odah, ‏aya mahmoud, ‏nahe24, ‏نشوي ابوالقاسم, ‏rania tn, ‏مونيان, ‏سارة18, ‏malikaflowrs, ‏the rafeek, ‏عبق فرح, ‏عمر السعيد الاشقر, ‏asi sadek, ‏وردة فلسطينية

اهو ده منظر يرد الروح ♥

 
 

 

عرض البوم صور عبير قائد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حصريات عبق الرومانسية, روايات عبق رومانسية, شيوخ لا تعترف بالغزل, عبير قائد
facebook



جديد مواضيع قسم سلاسل روائع عبق الرومانسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t185816.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 28-08-17 10:22 PM
Untitled document This thread Refback 29-09-16 09:12 AM
Untitled document This thread Refback 03-11-14 03:16 PM
Untitled document This thread Refback 04-09-14 02:34 PM
(ظ…ظˆط¶ظˆط¹ ط­طµط±ظٹ) ط±ظˆط§ظٹط© "ط´ظٹظˆط® ظ„ط§طھط¹طھط±ظپ ط¨ط§ظ„ط؛ط²ظ„" .. ط¬ط¯ظٹط¯ظٹ … | Bloggy This thread Refback 14-07-14 06:53 AM


الساعة الآن 11:27 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية