لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





قديم 25-06-13, 10:27 PM   المشاركة رقم: 1336
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Sep 2012
العضوية: 246168
المشاركات: 2,009
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1556

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الخجل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

جيييييييييييييييييييييت يا عرب ومعي أخبار ما ظنتي أوسع صدوركم يا قوم لينو. عشان كذا مو قايلتها مابي أضيق. صدوركم

بس بقولكم شيء واحد الي أستنتجتهـ أنه فهيد يا جعله للماحي الي يمحي عدوينهـ رجع لتغريد شفقهـ لمرضها مو حبن فيها

يا بحر وأذكروا الله ما عليكم والله ترا لينو راح تبرد قلوبنا برد يعلم هالي ما يستحي أي والله

خلوهـ لتغريد ما عاد أبيه للينو بعد الي قالهـ لها يطير أقول لا طير هـ الحين بقنابلي

أنا بع. بحر تراي أكرهـ مرايم حيل وصدق ما بلعتها من البدايه وصدق تستاهل والله

أيه نسيت ترا النت بطيء عندي لدرجه أني يالله يالعافيه نزلت هذا الرد والصفحة يالله تنفتح

عندي وترا البااااااااااارت بيتأخر حيل اذا النت عندي مشى زين بنزله واذا ما مشى عاد الشكو الله

 
 

 

عرض البوم صور همس الخجل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-13, 12:29 AM   المشاركة رقم: 1337
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Sep 2012
العضوية: 246168
المشاركات: 2,009
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1556

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الخجل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

طبعا كتبت الفصل وماقدرت أدخل أقرى تعليقاتكم .. أعذروني الوقت جدا كان ضيق
برجع لها بأذن الله وأقراها على رواقه وأجمع نجوم الفصل هذا والفصل القادم بوقت واحد ..
نزلت لكم هالحين بعد رجعتي ثلاث فصول يبقى
يبقى لكم فصل واحد راح يكون يوم الخميس لأن الأربعاء أبد ماراح
أقدر ألحق فيه أكتب شي ..
ويارب أكون أعوضكم عن فترة غيابي يالغاليات ..
أمم .. قراءه ممتعه ولا تنسون الوتر ^ ^


الفصل ( 68 )

الخطوة 63 .. خطوة القرار في حلم أريد منك أكثر مما أريد

( ليليان .. أعتذر لأني أنسان أحبك خلف الأبواب ...!! )


كان ينتفض قدام عيونه .. وهو بلحظة رفع ظهره والأبتسامة هي الأبتسامة الغريبه
العالقه على شفاته .. رفع يده وكأنه يفكر حتى يمسح على شفاته .. تنزل يده على ذقنه
بعوارض رماديه ومسرع ماظلت عليها
.. وبأهتمام رفع عيونه لأبو تغريد ألي كان هالسر ألي تضمه وعود العايله
هو ألي لف حبل الموت حول رقبته .. ولايدري كيف عرفه ..!!

لافي بصوت واطي حيل : مشكلتك يالنسيب تحسب اني لافي ألي زمان يتغاضى وينسى
لعيون زوجته .. !
أبو تغريد بلع ريقه وصد ويده برعشه ريحها على المركة بجنبه : ...................
لافي بأستغراب : ولا أدري والله كيف أني قدام فعولك ولعبك ومراقبتك لي ساكت ..
( حط عينه بعين أبو تغريد ) تراي أحس مانيب جماد أنا .. ولا تدري أنت من قاعد تراقب ..
أبو تغريد يبي يقول شي .. ينطق بس ماهو قادر : ..............................
لافي صغرت عيونه بنظرتها الحادة : حط في بالك أن هذي آخر فرصة لك وأن سمعت أنك مستقبل صويلح الخسيس في بيتك والله مايردني عنك غير ( رفع أصبعه الأثنين
بنبره قاسيه وهو شاد على يده ) فضحتين .. وبنتك رح ودعها أحسن لك ..
أنا رايح لشغله وراد ..


سكت حتى ينزل يده وتتحرك خطواته بعيد عن أبو تغريد .. عيونه تراقب
خطواته بصمت فجأه أجتاحه .. بس وقف .. رفع راسه لافه صوب أبو تغريد

لافي : أيه .. وحلالي لو ارميه فالبحر أنت مايخصك .. لو أعطي ألي تكون محرمن لي
وألي ماتكون .. حلالي وأنا حر فيه ..


كمل خطواته صوب باب المجلس حتى يطلع بطوله متوجه لباب الصاله .. ولايدري
وين راحت تغريد .. دفع جسمه من فتحة الباب حتى تنزل خطواته للحديقه ..
يضرب الريح البارد صدره الواسع وكل أطراف غترته طاحت من على راسه نازله لتحت ..
أرتفعت نغمة جواله فجأه وبسرعه سحبه من جيبه وحواجبه منعقده بشكل واضح
والغضب المكتوم تحكي فيه ملامحه الهايجة ..!
وقف من طاحت عينه على المتصل بشاشة الجوال .. فتح الخط وهو يمشي
حتى يستقر على أذنه والظلام كل ماله يدفنه .. يحاوطة وهو متوجه لباب الشارع


لافي بصوته المندفع : ألو
الجده حمده : تعال أبيك
لافي هز راسه بدون أدنى رفض : خير أن شاءالله


أبعد الجوال عن أذنه حتى يرفع رجله ويسحب ثوبه من تحت مرتفع .. يطلع
من باب الشارع ألي تلفه أشجار الزينه بكل الجهتين ومن نزل للرصيف
وقف بدهشه وهو للحين جامع بيده ثوبه ألي مرتفع من تحت


ضاري وهو يرفع عصاه الخشب بوجه لافي : ماتوقعت أني بلقاك هنيه ..!


تحرك بصدمة خطوتين حتى يوقف .. تنزل حواجبه أكثر وهو يتامل ضاري الواقف
قباله بثوب أسود يضيق من عند صدره البارز ..ومسرع مارفع عيونه يطالع الكاب
ألي يعانق لون ثوبه حتى يصد عنه


لافي بطنازة : لايكون تراقب أنت بعد .. أشوف ألي حولي ماحولهم ألا مراقب الخلق ..!
ضاري نزل العصا حتى يبتسم : لا والله ماراقبتك .. صرت أدور من بيت الشيخه حمده
لبيت علي وبيت أبو سالم ولا عينت سيارتك ويوم مريت هنيه ألا أشوفها
لافي هز راسه وهو يضم شفاته : وشنو ألي دفعك
ضاري قدم العصا حتى يتساند عليها : أتصالك ..
لافي طالعه وبلهجه قاطعه : أنتهى هالأتصال
ضاري يتقدم أكثر منه وهو يعرج : لا مانيب منتهي منها ياولد فلاح ألا لاعرفت الحقيقه
لافي رمش ببطء : هي تستاهل جيتك ذي ..؟
ضاري وعيونه معلقه بملامح لافي الرجوليه : لو ماتستاهل ماشفتني واقف قبالك


أخذ نفس ببطء حتى تتحرك عيونه صوب جهة اليمين لسيارة ضاري ألي أضاءتها
من قدام معطي نور قوي لتفاصيل الشارع قبالها .. تأمل السايق ألي متساند بيده على
طرف باب السايق وعيونه متعلقه بجواله ..

لافي حرك راسه صوب السايق : كم له عندك ..!
ضاري تلقائيا حرك راسه لورا بأستغراب : قصدك معين ..
لافي بصوت واطي .. حذر : أسمه معين
ضاري وهو يبتسم من سؤاله : من صار الحادث وأتعيبت رجلي وهو السايق ألي ياخذني مكان مابي .. السواقه ماعدت أقدر عليها ( رجع يطالعه ) وراك تسأل لايكون من باب
المعرفة قبل لا أتقدم لأختك ...؟!
لافي بدون أدنى تردد : لو ماعرفك صدقني ماراح أتعب نفسي وأسأل .. بعطيها لك مثل ماهي .. رح دور نصيبك مع وحدة غير أختي
ضاري رفع حواجبه حتى ينطق بنفس مستوى نبرته : مانيب بعيد عنك ..أعرفك زين بس سؤالي لحاجة بنفسي ( سكت حتى يقول ) خلنا نروح لمكان بعيد أبيك بكلام كثير أنا
لافي تكتف بعبث وهو يحس فالبرد يغتال دفا جسمه : ماعندي شي أقوله لك ..!
ضاري طالعه بأهتمام : هو أنت تنازلت عن جنسيتك عشان تخدم أمن الدولة .. !!
لافي أبتسم حتى بانت أسنانه ومسرع ما ضحك غصب : ههههههههه
ضاري ولاهمه ضحك لافي وهالغموض الغريب ألي يحاول يغمس نفسه فيه : متعاون مع وزارة الداخليه عندنا فالكويت .. كيف أخذت مكان أخوك .. ألي متواصل معك المقدم فارس
خوي سعود ..!
لافي قاطعه : كل هذا أستنتجه من مكالمتي ألي كانت تحذير بس
ضاري : كلامك ماهوب من فراغ
لافي بثقه : تنازلي عن الجنسيه مالها شغل بأحد ولا تنازلت عنها عشان سياسة وأمن دولة
ضاري أتسعت عيونه : أنت تقوله صاج
لافي بصوت واطي وعيونه غصب تتحرك صوب سواق ضاري : ع بالك شنو .. أمزح معك
ضاري مال براسه : تبي تتوهني معك .. ( رفع يده ) أنت شاك أن سعود مات بغدر ولاهوب
قدر
لافي هز راسه بالأيجاب وهو يضم شفاته ومسرع ماتكلم : ايييه .. عارف أن سعود ميت غدر
وثاره بيدي .. دم سعود ماهوب رايح هدر أبد
ضاري : كيف ألتقيت بميشيل هذا ..!
لافي رفع راسه لسما بملل : يااالله ..
ضاري يقرب أكثر لين صار مايفصل بينه وبين لافي غير مسافة قصيره : لافي شف بقولك
لافي يقاطعه وهو يرفع يده ويضرب فيها كتفه : تراي قادر أشيل حمول الهم على كتفي ياضاري ولا أنشدك تساعدني
ضاري : أنا عارف أنك ماتبي تقولي .. بس بقولك أن هالميشيل
لافي يبتعد عنه وهو يرفع يده للسما : أدع الله ياضاري يحفظ لنا آل صباح ويخليهم ذخر
دوم لنا وأترك الأمور ألي بنفسك ولا لك خص فيها .. أتركها وعش حياتك


كان رافع يده مندفع يبي يقوله بكل شي صار بس سكت وهو يطالع لافي ينزل من الرصيف
للشارع يمر من عند ضوء سيارته المشتغله حتى يملاه النور ومسرع مالف براسه يطالع
الضوء وكأنه لازال يراقب السواق .. يتحرك من قدام سيارته ويلف فاتح باب السايق ..
يركب وضاري للحين واقف مايدري وش يسوي ..
ولاعطاه فرررصه
كأنه مايبي يتواجه معه أو ياخذ ويعطي بشي من زمن هالماضي
ألي طوته الأيام ..!!
قام يضرب هرن وهو يأشر للسياره قدام يقوله أن النور ذبح عيونه ..
وبصمت تحركت عصاه حتى يبدى يتعكز عليها .. يتوجه للسياره


ضاري بصوت هادي : معين طف الليتات
معين تعدل بجلستته : زين بابا ..

مد يده منحني حتى يفتح الباب وراه ويلف براسه يطالع لافي بوسط السياره منزل عيونه لتحت .. تأمل ملامحه ألي باين فيها التعب من كشف نص أوراق الحقيقه ..
أذا ماتنازل عن جنسيته لمصلحة أمن الدوله أو تكملة لعمل سعود مع المقدم فارس بوزارة
الداخليه .. ليه أتصل عليه يحذره لايفتح الماضي بشي بيضره ويضر أخته
وش يقصد أنه ماهو بمصلحتهم .. طيب وش ألي خلاه واثق هالشكل أن سعود مات
غدر .. وكيف ..!
أنحنى حتى يركب .. بيتركه بس ماراح يخليه أبد
×
×

في مصر

فتحت باب الفلة بهدوء حتى تقدم رجلها بكعبها الطويل وتدخل أكثر لداخل ..
لابسة ملابس رياضيه وتوها خلصت من زيارتها لكنائس وأعمال
كان واجب عليها تقوم فيها ..
مصر أجوائها المسائيه تحس أنها مختلفه كثير عن كندا .. تحب الهدوء وشوارع
مصر ضجيجها أجمل مافيها ..
وقفت تطالع بأغراض ولدها المكومة بالصاله بشنط سودا كبيره وبعضها
بأكياس حتى تشتعل أنفاسها بالكراهيه ..
تنفلت أصابعها من يد الباب حتى تتقدم للأغراض بنظرات حاقدة توقف
وعيونها أبد مافارقت القرآن .. رفعته بحقد حتى ترجع ترميه بقوة على الأرض
بدون أهتمام أو حتى أحترام للديانات وكتبها ألي تنادي فيها
كونها مبشره نصرانيه .. شعارات غريبه دايما تحتويها نوايا مبطنة ..
مذهوله من راحت لغرفة ولدها وشافت القرآن مخبى تحت الوسادة ..!
من قالها ميشيل عن هالشي وهي تحس انها اقرب للجنون ..
كيف أعتنق دين الأرهاب والموت .. دين الكراهيه والدعوة دايما للعنف والذبح ..
كيف أعتنق دين نساءه مضطهادات .. دين تعرف عن أن الرسول المرسل
له ساحر ..!
زفرت هوا بقهر حتى تتحرك خطواتها الرشيقه بخصر يتمايل صوب الكنبه
ترمي جسدها المتعب عليه ..
رفعت راسها للسقف وهي في بالها الضرائب ألي تلاحقها في كل مكان ..
لازم عليها تاخذ راي ميشيل في كذا أمر ..
تحتاج لسفره بعد عاجله لنيجيريا ومساعدة أهل القرى هناك بالمساعدات الطبيه
مع برنامجها ألي تقوم فيه لدعوة لديانتها ..
عدلت راسها وبنفسها .. ماراح تتحرك لين تواجه ولدها في مصر
وتسافر من بعده لأفريقيا ..
لازم ترجعه لديانته .. تزيد وعيه لخطر هالأسلام وتخبط مبادئه وعقائده ..!
ويظل السؤال الحاير فينا ..
متى راح نظل في كفة تقييم ظالم لدينا الأسلام ونصرة رسوله الكريم
..؟
متى راح نظل مقصرين في أستثمار رؤؤس الأموال في أختراق
هالعقل الغربي وتصحيح مبادئه ..
متى راح نجاري سرعة ونشاط هالنصارى في ضوء أمة أنهكها الصمت ..
أنهكها التفكيك .. أنهكها الأعلام والمسلسلات والبرامج ..
صار في زمنا الردئ .. صوت مغني يجمع شتات فلسطين ..!
على دماء أطفال سوريا .. وشباب النصر والعزة .. على جسد كبار العمر
يرتفع صوت العزف والغنا ..!
نفتقد التاريخ ألي حكى لنا وقت .. توسع فيه الأسلام وأرتفعت سماحته ومبادئه
المثاليه للبشر .. تجار ومسافرين دخلوا في هالأسلام وأنشروه ..
طلعت وحدة من الخدم وبيدها سماعة التلفيون حتى تتحرك بخطواتها المتسارعه
صوب ماري ..


الخادمة : أتصال من أجلك سيدتي
ماري تسحب السماعه وبصوت شبه هادي : شكرا .. ( قربت السماعه من أذنها )
أهلا .. ( أبتسمت أكثر ) السيدة أيميليا أهلا بك .. أنا في مصر الأن ولدي رحلة
خاصة لأفريقيا .. أود ذلك حقا .. لالا .. تستطيعين طلب الأمدادات من المنظمة
بطلب عاجل .. حاولي أن تكون الدعوة عن طريق صانعي الخيام .. تحتاج
لسرية تامة .. تعلمين ذلك ..أريد للجميع العيش بسلام تذكري أيميليا
إن الجدل والمناظرة يبعدان المحبة التي لها وقع كبير على قلوب الأغيار، فالمحبة والمجاملة هما آلة البشر ، لأن طريق الاعتقاد غايته دائما هي قلب الإنسان ، ويجب على المبشر أن يتحلى بمبادئ الدعوة التي يبشر بها قبل أن يُعنى بالأمور النظرية .. هكذا تعلمت من ماقاله هاريك .. حسنا رعاك الرب


همها الدعوة لدين غير دين الأسلام
.. أبعاد هدي القرأن عن كل نفس
بشريه .. وحنا مدركين أتم الأدراك أن قول الله حق وهو ألي قال في كتابه الكريم ..
(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) ..
وتعهد بنصرة نبينا المصطفى وحبيبنا .. بقوله تعالى
( إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئينَ )
.. مايدركون أن القرآن حفظة العلي العظيم وبيظل يتلى ألا أن
تقوم الساعه ..
تأكد لأيمليا طرق التنصير عن طريق صانعي الخيام .. وهي طريقه أصدر لها
مجلس الكنائس البريطاني كتاب نصحوا فيه أي من يستخدم هالطريقه
أنها تكون لها السرية تامة .. المصطلح ذاته أطلق على أيام بولس .. كان يهتم
بصنع الخيام حتى يقدر يعيش في كل سفره يتم لها لدعوة في القرن الأول
للنصرانيه .. لكن في عصرنا الحديث أختلف المفهوم وصار يقوم بالتنصير
أشخاص يشتغلون بمهن مختلفه .. دكتور .. مهندس .. أستاذ جامعي .. في أي دولة توقف بوجه التنصير خصوصا
دول الخليج العربي .. وهي طريقه يشوفونها فعاله .. لأنه عن طريقها يقدرون يحتكون
بالناس ويبهرونهم بالسلوك النصراني .. ممكن يوزعون الأنجيل ومطبوعات
بطريقه خفيه وغير مباشرة ..
فزت واقفه حتى تتحرك بخطواتها الواسعه صوب المكتب .. تندفع بجسدها
صوب الطاولة الواسعه وألي عليها يرتاح لابتوب ينتظر أعمال ومهام
لازالت في أتم النشاط لها .. أنحنت جالسه على الكرسي حتى تواجه
الابتوب وتتحرك الستاير بقوة المنسدله على الشبابيك من هبة هوا المساء
والغرفه تضيئها كلها أنوار الثريا ودوائر من الزجاج مثبته
في كل زاويه بألوان مختلفه ..
دق جوالها وعلى طول نزلت سماعه التليفون على الطاولة وأنحنت ساحبه
الجوال من جيبها .. فتحت الخط حتى تبتسم بخجل

ميشيل بادر بالرد على طول : ماري أحتاج مساعدتك الطارئه حالا ..!
ماري تغيرت ملامح وجها : مابك ميشيل
ميشيل بأهتمام : أريد منك منع أبنك من السفر لفرنسا .. لدي معلومات تفيد أنه
حجز تذكرة لأقرب طائرة ستتوجه لفرنسا ..
ماري بأستفسار : لا أملك منعه ميشيل وتعلم تماما أن لاسلطة لدي ستحول
دون سفره ..
ميشيل بقهر : أسمعيني جيدا من دفع أبنك لأعتناق الأسلام هو شاب يدعى
فهد .. فرنسي ذو أنتماء عربي مسلم .. وهو مخترع كيميائي ولدينا الكثير
من المصالح ألتي أصبح يعوقها بعض الأمور أولها أبنك مايكل ..
أرجوك ماري أفعلي أي شئ لمنعه
ماري بعد صمت : فهد ..! ياألهي كنت على لقاء معه منذ مايقارب العام
ولم أشك للحظة به.. أذكر جيدا أن مايكل كان سعيدا بلقاءنا .. سعيدا
لدرجة لم أشعر معه بالخطر .. يالغبائي
ميشيل : فهد نستطيع السيطرة عليه كما نريد لكن أبنك الرجل الخفي الذي
يعمل على أتمام كل مايخص فهد من أمور .. تستطيعين أمر السفارة
الكنديه بأيقافه هنا في مصر ثم ترحيله فورا لكندا
ماري أتسعت عيونها : بأي تهمة ميشيل .. لقد تم أخراجة من مركز الشرطة
وذاك الغبي لا أعلم ألي أين ذهب !
ميشيل بضياع : .. أبنك يحتاج للأبتعاد عن وكر الأرهاب والفساد
الذي يعيش به مع عائلته المصريه .. بأمكانك تبليغ السفارة الكنديه
بالتغرير به أو الخوف من مايحدث حوله من محاولات لجعله ينتمي لمصر
.. هيا ماري أعلم جيدا أن بأمكانك التصرف لأيقاف مايكل وتبصيره للخطر
الذي يحدق به ..
ماري بعد صمت طويل : سأحاول لكن لا أعلم أذا كان بأمكاني حقا منعه ..
أشعر ميشيل كثيرا بالحقد لأعتناقه دين الأرهاب ..
ميشيل بخبث : نحن نلبي نداء المسيح الذي أمرنا أن نمسح على جراح المجروحين .. وتستطيعين فعل ذلك مع أبنك ..



كل وسيله كانت مباحة في نظرنا أو دنيئه هي قادر أستخدامها
كخط دفاع يخدم مصلحتهم ..!
متى كان للأشكالهم ميثاق أو عهد ..!
هم .. تحت مبدأ ( الغاية تبرر الوسيله ) لا أكثر ولا أقل ..
وميشيل أستخدم الدين خط يهدف فيه خدمة مصلحته في بقاء عمر ذراع
فهد اليمين بعيد عن بعض ..
يبي العقل البشري في كفة الأنتاج لفرنسا ومصالحها ..

× × × × × × × × × × ×

فالكويت ..


(وفالطريق وهو راد لبيته )

علي والجوال عند أذنه : أييه .. كلها عندي بصندوق .. أييه شنو وراك معزم ع السفر ..
ضاري مو بيملج على عبير وين تروح .. ( سكت حتى يحرك كتوفه ) والله بكيفك دام أن الشيخه شارت علي أعطيك جواز سفرك وكل حساباتك فالبنك وأوراقك يسهل الله طريقك .. تروح وترد بالسلامة .. طيب .. لالا .. بعيد عن البيت أنا .. أنت لاوصلت هناك دق علي ..
فمان الله


أبعد الجوال حتى يرميه فالصندوق ألي بينه وبين الجوهره


الجوهرة : منو ألي يكلمك ..؟!
علي لف براسه صوبها : لافي عزم ع السفر هالحين .. ويقول أنه بياخذ
كل شي يخصه
الجوهرة طارت عيونها : وتغريد ماقالوا بيسوون لهم زواج .. هذا ع قولة أختك


سكت تايه فالأجابه وهو يعرف أن وراه زوجته الثانيه بالسر ..!
وش بيقول أنه صمم ياخذ تغريد معه وبيسافرون .. رفع عيونه بعبث للمرايه
المعلقه قباله حتى يشوفها متكتفه بصمت غريب وراسها ملتف صوب الشباك تطالع
تفاصيل الأشياء الجامدة ألي تمر عليها وترحل ..
بلل شفاته وهو لابس تي شيرت أبيض على جكيت يميل للسماوي حتى يرفع صوته
وهو يمسح على لحيته

علي : عبدالله خلصت تفتيش ..!
عبدالله وهو منزل راسه لتحت يدور له شغله : لا يبه ماخلصت
علي : أنت شنو تدور عنه يبه ..!
عبدالله رفع راسه وقدم جسمه لقدام حط أيديه على البوكس بقهر : شاري لأختي جهاز ولي جزمات سبورت يبه ولا لقيتها
الجوهره ضحكت : الله يهداك نص الأغراض حاطها أبووك ورا السياره
عبدالله بقهر : لاااااااااا
علي ضحك حتى يرفع يده ويطفي الأضاءه ألي فوق راسه : اقعد ولا وصلنا البيت ورها أخته
براحتك
عبدالله حرك راسه بسعادة لليليان : شاري لتس لابتوب وجوال جديد وشريت لتس بعد
حاجة تحبينها يوم كنا بالسعوديه .. بتخليتس تصارخين

هزت راسها حتى تنطق بصوت بالعافيه قدرت تقوله ( زين ) وعلى طول
أخذت نفس قوي .. تحس أنها بتنهار .. تبي تبكي وتبكي لين ماتمل
الدموع منها وتقول خلاص .. وقفي .. والله مايستاهل هاللي سكن وسط قلبك ..!
في كل مرة كانت تحارب مبادئها و تسلم هالمشاعر فيها لعهدة الغياب ..
أكتشفت أنه ماخذ تغريد ومعذبها عشان أشياء ماتشوفها مقنعه لهالوحشيه ألي تهيأت
لها وقالت للكل ألي شافته ..
أكتشفت أنه يشوفها تغريد ويحبها حب تعويض وشبه تعلق بعيون الكل من رجعت
تغريد وقالت له نفسه هالشي ..
أكتشفت أنه ماضي غامض وقالت له ( وش أعرف عنك ) ..!
أكتشفت أنه يشوف تغريد الفراشه ويشوفها الوجع وصرخت بوجهه يتركها ..!
كل شي هي تقوله ومافي نتيجه ..
وهالحين هذا هو بيسافر مع فراشته .. بيسافر ويتركها بعد ماسلب منها أغلى شي اتسمت
فيه وهو أسمها ..
وش كثر تكره هالحين هالضعف والذل ألي تعيش فيها ..
وش كثر صارت تكره الكلام ..!
ياااه ياموسم أحلام الغياب .. ماخذت غير تفاصيلها ولا ذبحت غير أمانيها ..
غرقت عيونها بالدموع بقوة وماعاد تقدر تمنع شي فيها ..
ليش خلاها بهالبؤس .. وش سوت له هي .. والله حبته كثر ذيك المحبه الخالده فيه لأبوها ..
ليه ماقدر يكون لها الأبو وهو يعيش مكان الأخ والأبو والصديق لكل ألي حوله ..
ليه هي أخر شي يفكر فيه ..
كيف قدر يشوها بهالطريقه البشعه ..!
رفعت يدها حتى تسحب شيلتها ولحظات وقفت السياره وصار فوقها عمود أناره
يعيش الظلام نفس ماتعيشه .. على رغم هالضوء ألي تحاول تنير فيه وحشة الليل ..!!
الكل ساكت وكـأنهم حاسين بشي يسكنها موجع ولايبون يدخلون معها بحديث
حتى عبدالله سكت من شاف أبتسامتها المتصنعه والكلمات القليله ألي تقولها ..!
فتحت باب السياره بسرعه تبي تختلي بنفسها

الجوهرة بصوت هادي .. : يمه شوي شوي


ولا هتمت نزلت بسرعه حتى تصعد الرصيف وتسكر بابها .. وراها شجر مصفوف على
سور البيت والهوا تهب تحرك أوراقه يمين ويسار .. لفت متحركة تبي تدخل تحت المظلات
ومنها لباب الشارع بس وقفت بسرعه من شافته متساند بكتفه على عمود المظلة ألي جنب الشارع وبين شفاته سيجاره يدخنها ..
جمد كل طرف فيها وقلبها قام يضرب بقوة وماتدري ليش ..!
ألقت نظرة سريعه عليه وبسرعه حركت عيونها تلقائيا لسيارته حتى تشوفها
جالسه على السيت ألي بجنب السايق ..
أيه هي .. هذي تغريد ..!
فتح الباب علي ونزل متوجه للافي ألي من شافه رمى سيجارته ..
طالعه بس تحركت عيونه للي واقفه بجنب السياره تتأمله بخذلان
شافت عيونه تتسع بقوة .. صدمه وجودها وهو مع تغريد ألجمته..
مايدري وش جابها هينا .. ظل يطالعها وهي عيونها تنتقل مابينه وبين تغريد ألي جالسه وراه بالسياره ولحظات فتحت هي باب السياره ونزلت ..
تحركت بخطوات متسارعه صوب علي ألي مد أيديه وحضنها بقوة ..
نزل لافي عيونه بالأرض بربكة متحاشي النظر فيها وبلمعة الدمع الغريب ألي كان ينعكس
بعيونها ..
قتلها يالافي هالأمنيه بقربك لها ولا تحققت ..
أوجعها أنها سلمت مشاعرها بهاللحظة للغياب وأخذها ولا رجع ..!
كيف يالافي لوحدة بنفسها .. بطهارة قلبها تنسى واحد نفسك ..
بشراستك وتملكك .. بعنادك ورجولتك .. بحقيقتك وهو أنت قبالها تلبس ألف
قناع تختفي وراه ..!!
هو متى يكتمل نصاب الغياب فيك .. متى ياوجع الغيد ..!
نزلت عيونها بسرعه للأرض .. رفعت يدها وصارت تفرك عينها .. وعيونه تتسلل
لها ..

الجوهرة تفتح شباكها : يمه وراج واقفه .. تبين تشيلين أغراض .. ترا
باب الشارع لا رجفتيه بينفتح ..


( أخبارج يبه .. ها بشريني عن صحتج .. عساها أحسن )
ترد عليه بصوتها الواطي
( لاسافرت هناك بتطمن أكثر خالي .. الحمدالله ع كل حال )

هذا صوتها وصوت علي ألي كان ضايع بالوسط ..
قام يسولف مع تغريد وقلبه للي وقفت وراهم ..!
بلعت ريقها ببطء وهي تحاول تبلع الغصه المره العالقه من نظراته ألي تنفلت غصب
وتتحرك صوبها .. تحس فيك يالافي .. تحس بكل شي ..
بس وش الفايدة وهي هالحين واقفه قبالك متحوله لألف جزء ..
وش يفيد والحلم أنقطع .. والصقارة تخلت عن صقرها ..
ربت صقر في قلبها هو ملك لوحدة قبل لا تحتويك..
تعرف كم هالشي يوجعها ..
وش كثر صار يتعبها فهم العالم كله بصمتها وكلامها ..
ماتنكر أن شوفتك تهز الخلايا فيها لكن الحين .. ماتهز ألا ذلها وضعفها
في واحد عاش الحب فيها عشان النقص والرغبه ..!
ماراح تسمح لك تخليها مكان تغريد .. ولا تعويض ... ماعاد تبي تحس بالضعف قبالك
أبد ماتبي هالشي .. تحركت بخطوات واسعه حتى تدخل المظلة .. تتوجه لباب الشارع
ترجفه بقوة برجله حتى أنفتح والكل لف لها يطالعها بفزع ولا أهتمت ..

لافي وهو ياخذ نفس .. يحرك راسه صوب علي: ممكن خالي أوراقي بسرعه .. انا على أساس باخذها منك من عطتني
جدتي الأذن وأنشغلت
علي هز راسه : دقايق بس ..


تحرك بخطواتها الواسعه صوب باب الشارع حتى يدخل .. فتح عبدالله الباب ونزل وهو
يشيل أكياس كثيره .. تحرك بثقل وهو يتمايل ومن شافه لافي ابتسم .. تحرك بخطواته
الواسعه صوبه حتى ينحني له ويبوسه ..


عبدالله أبتسم : أنت رايح للي يحتسون فرنسي ..!
لافي هز راسه بدون مايبتسم وبضياع : أيه
عبدالله : بتطول
لافي : مدري


الجوهره تفتح الباب وتنزل .. تحركت بخطوات بطيئه صوب لافي حتى تسلم عليه : يالله .. فمان الله لافي بس هالله هالله بنفسك
لافي يبوس راسها : ولايهمج عمتي ..


تحركت تغريد بخطواتها صوب الجوهرة ألي على طول أحضنتها


الجوهرة : طمنينا لا وصلتي
تغريد بصوت واطي .. خجول : أن شاءالله .. أشوفج ع خير
الجوهرة تأشر على عبدالله : يلا خلنا ندخل يمه لايحووشك البرد
عبدالله رفع حواجبه وهو يطالع لافي : مع السلامة


وقف وشي غريب يوجعه وعلى طول طالع المكان ألي كانت واقفه فيه .. حرك راسه من حس
باصابع تغريد تتداخل بأصابعه ..


تغريد : متى موعد السفر ..؟
لافي بضيق : أنا موكل واحد يحجز لي ع أقرب موعد .. وأن ماقدرت بضطر أسافر على حسابي
تغريد طارت عيونها : طيارة خاصه
لافي وعيونه تتحرك على الجدار والمظلة بعبث : أكيد
تغريد تقرب منه : تصدق أستغربت من أبوي ألي فجأه قام يوصيني على نفسي ويودعني ..!
لافي سكت : ........................
تغريد رفعت عيونها له تطالع ملامحه المتوجهه بأستقامه : شفيك أنقلب حالك ..؟!
لافي سحب يده : روحي أركبي السيارة .. لاتظلين واقفه يلا

طلع علي بجسمه من باب الشارع وهو يتحرك بخطوات بطيئه ويقلب
بين أصابعه الأوراق يبي يتأكد أنها كلها كامله


علي : هاك لافي وتأكد تراي حاطها بصندوق مع أوراق لي
لافي بعدم أهتمام سحبها .. قام يطالع فيها ومن شاف جوازه الفرنسي : أهم شي عندي الجواز يالخال .. ( قرب منه وسلم عليه ) يلا فمان الله
علي يحضنه : لاتطول لافي .. ترا الديره تحتاج عيالها .. وهالله هالله بصلاتك وأذكارك
لافي : أن شاءالله .. لاتوصي حريص ..


حطت يدها على فمها تكتم شهقة بكا وهي واقفه قبال شباك غرفتها تطالعه يتحرك
بخطواته الواسعه ووراه تمشي تغريد ..
ليتها ماسوت ألي سوته .. ليتها ماطلبت منه الزواج قبل لا تعرف وش وضعه ..
شافت علي يرفع يده وبأنكسار هي رفعت يدها .. ودعته للحظة الأخيره
وبدون مايكون قبالها يشوف هالوداع الأخير ..
فتح سيارته حتى يركب بهيئته وملامحه الرجوليه ولحظات ركبت تغريد ..
فزت بخرعه من أنطق باب غرفتها ألي من دخلت فيها قفلته


الجوهرة : يمه .. وراج قافله الباب .. طالبين عشا أنا وعبادي
ليليان تمسح دموعها بقوة تبعد عن الشباك وبخطوات واسعه تتحرك صوب السرير
حتى تنحني جالسه : أبدل يمه ..
الجوهره بعد صمت وبشك : يمه فيج شي
ليليان تلف أصابعها حول رقبتها : لا ..بطلع
الجوهرة وصوت بنتها واضح أن فيه شي : طيب ترا بنطرج ..




غطت وجها بأيدينها أول ماسمعت صوت خطوات امها تبعد عن باب غرفتها ..
خلاص يالليليان .. فهد سافر مع فراشته .. وش تبين فيهم ..
طلاق ودامك طلبتيه بيتم وبترتاحين ..
رفعت أيديها وصارت تضرب خدودها بخفه .. تضربها ودموعها تنزل على فرقاه..!!
قالت بصوت مقهور .. مكسور ( أنسيه .. أنسيه )
أبعدت أيديها عن وجها .. من هالمكان بتبدى حياة غير وبتشوف نفسها وحياتها ..
هزت راسها بثقه .. أيه بتشوف حياتها وبتدرس .. ماراح أحد ينفعها ..
فزت واقفه حتى تتوجه صوب الكبت فاتحته .. بتتروش وتعدل من روحها وتترك
للغياب مهمة النسيان ..
هي كم مرة حلفت تنساه وأن قلبها عمره ماراح يوطي راسها ..
كم مرة نبهته .. ولاسمع ولا أهتم ..
بس من هاللحظة بيتغير كل شي .. بيتغير ..!!

× × × × × × × × × ×

بجنب سطل زباله صار يرفع أيديه ويتمايل .. فتح فمه حتى يغني بملامح وجهه
ألي متحول لونها للأسود ويثير في النفس الضيق وعدم الراحة

( نحمد الله .. جت على مانتمنى )

صار يرفع صوته بقوة وهو يغنيها والطاقيه على شعره متمايله والغتره
ألي على كتفه بشكل مبهذل .. الشارع بأمتداده شبه فاضي .. القطاوة من بعيد تتحرك تحت
كل مظلة .. وقف عن الغنا وهو يلمح له قطوة تمشي قباله .. بسرعه أنحنى وصار بالعافيه
يرفع جسمه حتى يقوم وهو يتمايل بقوة


صالح وهو يرفع أيديه : أوف أوووف . أووف .. أبك أنا وش بلاني ماعدت أقدر أوزن
حالي .. ( طاح على الأرض حتى يقول بصوت كأنه يون ) ياحووول .. بلاني أنتهيت ..!!


سند أيديه على الأرض مرة ثانيه ووقف .. تحرك خطوة .. خطوة وبكل خطوة يتمايل
بس يوقف ..

صالح يطالع القطوة : تعالي غني معي .. ( رفع أيديه ) قولي .. ( سكت حتى يرفع صوته )
نحممممد الله جت على مانتمنى .. ( رفع راسه لسما وقام يضحك ) هههههههههه..
يازين صوتي .. وينك يابو راشد تسمع صوت ولدك .. ههههههههه


نزل سامي من العماره معصب وواصله معه لآخر حد .. ومايدري هالصالح وين ذلف
وهو تاركهم مع هالعامل ألي بس يبكي .. فتح عيونه على الأخر من شاف صالح
يرفع أيديه بالهوا ويتمايل بشكل ماهو طبيعي .. وعلى طول تحرك يركض له
مسك يده وصار يهزه


سامي بقرف : الله ياخذك .. شارب يالخسيس
صالح يلف براسه وهو يتمايل على سامي : بالصدفه طحت بواحد عنده نوووع .. والله
أنه بالمخ
سامي صرخ : تبي تفضحنا .. وأنا أقول بنفسي ماهوب معقوله تركت هالوساخة ألي تشربها ..!
صالح يرفع يده وأصابعه نازله ماهو قادر حتى يتحكم فيها : أنت ماسمعت صوتي وأنا أغني .. فاااااتك .. صوتي حلوووووو
سامي من القهر ألي صابه عطاه كف : تبي تفضحنا أنت .. تبي تفضحنا .. قدامي أدخل ولاصحيت نرجع لديره .. يزوجونك ونفتك منك
صالح ولا همه الكف .. ولا كأن حس بشي : وتخطيطنا .. والفلوووس .. الفلوووس
سامي صار يجره للعماره : الله لايبارك فيك .. الديره ذي صغيره الفضيحة فيها سهله ..
أمش معي أقووول أمشششش .. لا أشوتك ..!

صار يجره وصالح يتمايل بلا وعي .. يطيح وبخرعه يرفعه سامي
يتلفت لايشوفه أحد ويبلغون عليهم ثم يروحون وطي ..


× × × × × × × × × × × ×

جالسه بالمجلس لحالها متربعه وهي تفرك أصابعها بتوتر .. منزله الشيله حول كتوفها
وشعرها ألي شبه خشن ماسكته كله من ورا .. مالت عبير براسها تطالعها بفضول ومنسجمه
بملامحها ألي جدا عاديه ولافيها شي يشد ..وجها مليان .. عيونها دائريه صغيرها .. شعرها
شوي مجعد وفيه شعر متبعثر حول أذانيها .. طويله .. شوي سمينه .. مالت براسها حتى
تتذكر مناير .. يافرق السماء عن الأرض .. صغرت عيونها بنظرتها البريئه وبشرتها
البيضا الخاليه من أي حبوب حتى تضم شفاتها ومسرع مالصقت بخدها على أطار الباب ..
رفعت أصبعها وصار تعض عليه بأسنانها البيضا وكم قميصها مغطي يدها ولا باين
غير أصابعها


الجده تحط أيديها بقلة حيله على صدرها حتى توقف ورا عبير : مطولة أنتي ..


فزت بخرعه حتى تلف وتحط يدها على قلبها .. تمايلت خصلات من شعرها الناعم
حتى تنسدل حوالي جبينها ..


عبير : يممممه .. يمممه
الجده كتمت ضحكتها : أنتي يمي فيج شي .. مانتيب صويحيه هالأيام
عبير لصقت بالجدار وبصوت واطي : يممه قصري صوتج لا تسمعج الحرمة
الجده طيرت عيونها : لابالله ذي منتهيه .. قلنا لج الحرمة ماتشوف ماقلنا ماتحس
عبير ضرب خدها بفشله : وراج يمه صوتج مرتفع ..!

هزت الجده راسها وهي لافة الشيله السودا حوالي راسها ومغطي كتوفها ونص جسدها ..
تحركت حتى تتمايل بخطواتها وهي رافعه أكمام قميصها لحد نص ذراعها المتبلل
من الماي مع تفاصيل وجها الحادة ...
خطوة على خطوة لين دخلت غرفة المجلس ..

الجده : هاتي السجادة خلينا نصلي ركعتين قبل ننام
عبير على طول تحركت : بعد شنو يمه
الجده تطالع العذوب بأبتسامة : هالبنت مدري شنو فيها .. تويق عليج
العذوب بربكة هزت راسها : حاسه فيها يمه ..!
الجده : عارفه .. بس هي الله العالم أن عقلها فيه شي .
العذوب ضحكت : هههههه
الجده تنحني متربعه : والله مدري وين غدت أم سعود مع وليدي فلاح .. قبل شوي داقتن
علي تقول بنطول
العذوب أخذت نفس برجفه : ................
الجده تطالع العذوب وحاسة بكل شي فيها : يمي خوذي راحتج البيت بيتج ولانتي طالعه منه
ألا لبيت زوجج
العذوب سكتت : .......................
الجده رفعت صوتها : يلا ياعبير ..


ودها تقول للجده كل شي صار وكيف تم هالزواج .. بس تعيش الخوف والرهبه
من هالجده من سمعت خناقها لسالم ..!!
يبي لها وقت ولاتدري كيف بيتقبل بو فواز وأخوانها هالزواج ..
الله يستر لاعرفوا .. الله يستر ..
بتثور المشاكل من جديد .. تحس بهالشي ..
طلعت عبير من غرفة جدتها بس وقفت من شافت طلال واقف عند باب الصالة
وعيونه بالأرض والغترة البيضاه تغطي ملامحه وأطرافها حول رقبته

عبير وقفت : طلال ..!
طلال بدون مايرفع عيونه لها : أبوي وينه ..؟


تحركت بسرعه صوبه داخله السيب ألي فيه درج حتى توقف عند الباب بقميصها
الشتوي ..ماتدري من متى هو واقف .. وليش مانادى أحد ..!


عبيرتميل براسها : للحين مارد مع أمي ..
طلال بصوت هادي : أها
عبير حست بالعبرة تخنقها من حال أخوها : تبي شي ياخوي
طلال : لا بطلع برا أقعد
عبير تشوف عيونه تتحرك يمين ويسار بعبث : أنت وين كنت .. شفت أحد من أخوياك
طلال رفع يده السليمه مايبي يرد على سؤالها : وسيف وينه
عبير : مدري .. أمي قالت أن لافي أخذهم كلهم يباتون عند خالتي أم سالم لأنها دقت على
أمي وقالت أنها محتاجه كم يوم لأغراضها وهي تبي على طول أغراضها تروح من
بيت زوجها للبيت الجديد
طلال أنعقدت حواجبه وراسه منزله : بيت جديد ..!
عبير تتقدم أكثر وتتمايل بكتفها على حافة الباب : أيه جدتي تبي تلم العايله كلها في بيت واحد
وتبيه بيت بسيط ماهوب فله كبيره .. حتى لو كانت بيوت متفرقه بس حول بعض ..
عمي علي لقى في نفس الحي ألي هم فيه واحد يبي يستأجر بيته هذا على كلام أبوي والبيت
شرح بس الأيجار كسر ظهر ..!
طلال هز راسه : زين والله

رفعت عيونها للسما السودا والظلام يحوطهم حتى ترجع تنزلها .. أنتبهت ليده
المحترقه لابس فيها قفاز أسود وعلى طول أعقدت حواجبها
.. تحسه مثل الطير المكسور جناحه .. لاهو ألي قادر يطير في صدر هالسما
ولاهو ألي قادر يلقى له طبيب ..!

طلال : طيب بروح أنا ..


تحرك يجر خطواته البطيئه صوب باب الشارع وعيونها مافارقت ذراعه ألي أبد مايحركها ..
صاير هادي بشكل غير طبيعي ..
حطت يدها على رقبتها تفركها بعبث ومن نوت تتحرك ..


( طلال .. وينك ياخوي ماشفتك ..)


تعدلت بوقفتها وتحركت بسرعه رادة للصاله .. وقفت عند باب المجلس حتى ترفع
يدها

عبير : يمممه .. لافي وصل ..
الجده من سمعت باسمه : وينه ..؟
عبير : برا عند طلال يتحجى وياه ..


تحركت الجده وكأنها تدور لها شي حتى تلف بيدها لتحت المركة دافنتها...
ولحظات سحبت من تحتها الساعه وتحركها متسانده بأيديها على الأرض ومن وقفت

الجده تسحب شيلتها : هاتي عصاي ..!
عبير بسرعه دخلت حتى تنحني ساحبه العصا المرميه على الأرض : يمه بتقولين له
عن كلام تغريد
الجده بحده : أقعدي عند العذوب ولا أشوفج طالعه
عبير : عفيه يمه شوي شوي عليه ..


سحبت العصا بقوة من يدها حتى تتحرك بخطواتها طالعه من الصاله

العذوب بنبره واطيه : عبير ممكن قلاص ماي
عبير وهي منكمشة على روحها : أن شاءالله ..

ولحظات سمعت صوت الباب يهتز وكأن الجده تساندت عليه نازله للحوش .. حطت
يدها على ركبتها منحنيه وأول ماخطت خطواتها للحوش ..


الجده ترفع صوتها الحاد : يالافي ..!
لافي بالديوانيه : حياج يممه .. بالديوانيه انا

توجهت خطواتها صوب الديوانيه حتى تتساند على الجدار وترفع رجلها
صاعده ( بسم الله ) قالتها بصوت واطي حتى تدخل الديوانيه وعلى طول سكرت الباب
وراها ..
فز لافي واقف من شاف الجده تتحرك بخطواتها متجاهلته حتى تجلس قباله ..
وقف يطالع فالباب ألي أتسكر ومسرع ماطالعها

الجده تأشر لها براسها : أجلس ..
لافي حس أن في شي موتر الجده : آمريني يمه
الجده : أنا كم لي داقة وقايله لك أبيك ..!
لافي وهو ينحني جالس حتى يتساند بكوع يده على المركة : أنشغلت يمه
الجده ترفع يدها : أسمعني يالافي .. ورقة طلاق بنتي تسلمها لي قبل لا تسافر ورح
أنت وزوجتك يسهل الله دربكم ..


تنح يطالع فالجده وألي قالته والصمت أحتواهم للحظات .. من شاف ليليان عند خاله
وهو عارف أنه صاير شي .. كان حاس


لافي بنبره هاديه : طلاق ..!
الجده : أيه طلاق .. طلبت منك تتزوجها ليش ...؟ مو عشان أخوها ويوم تزوجتها ليت أنه
كفى خيره شره .. متهجمن عليها بالديوانيه ولا سويت شي .. !
لافي رفع حواجبه بأستغراب : وماهو شي كان براسها وطاح .. تحسبين أني لا وقفت صالح عند حده بيوقف ألي براسها .. لا والله أنا أبيها تاخذ حقها بيدها من أخوها .. وعارف
زين أن في نفسها شين ماهوب هين ماراح يطيح لين هي تسويه وسوته ..
الجده : البنيه شنو وضعها بحياتك .. ها يالافي
لافي سكت : ...................
الجده ترفع يدها : ماتوحي أنت
لافي طالع جدته وبنبره هاديه .. : ماقد قلت لج ألي بقلبي
الجده : ماوراك غير الهرج الماخوذ غير ..!!
لافي يبعد كوع يده عن المركة .. متربع : يمه .. شنو ألي صاير بالضبط قولي لي ولا تعطيني ألغاز
الجده طارت عيونها : تسألني .. بعد ألي سويته
لافي : عشان الغيد ..!
الجده تكمل وهي تطالع بقهر : وعشانك تممت زواجك أمس ماشاءالله ..
لافي رفع كتوفه : طيب .. وأنا مسوي شي منكر ..!
الجده بحده وأنفعال : لا ماهوب منكر .. بس جايدن تكسر قلب هالمسيكينه .. اكبر غلطة
سويتها سلمتك أمرها .. أنا شنو أبي فيك .. ماسنعت زوجتك وفعولها بخليك تسنع بنيتي ..
أسمعني عطيت الأمر من تزوجتوا حجمه الكبير وأخرتها أنا ماسويت منكر ..!
لافي تحرك حتى يوقف : طلاق مانيب مطلق .. أنا بتفاهم وياها
الجده ترفع يدها بحلفها الأخير : والله العظيم يالافي لا تطلق وغصبن عليك .. أن ماوصلتني
ورقة طلاق بنتي بكره .. مايردني عن بيت تغريد وأمها غير سيارة .. ولا أرد كرامة بنيتي
ألي هدرتها أمها بقولن يوقفها عند حدها
لافي بصدمة : يعني تردينها مني أنا
الجده وصوتها أرتفع بقوة حتى تمسك الساعه : هذي يالافي ألي تكسر رجالن شديد نفسك .. هذي ..


حس بدقات قلبه تزيد .. تخفق بقوة وكأن الجرح صحى فيه من بعد
طول سنين ..!!
هذي يايمه .. الفرح ألي زرعته بنفسي فالوريد ..
هذي ألي خلتني لحظات ولحظات أتآكل ندم ..
رفعت يدها حتى بقوة ترميها عليها تضرب ثوبه الأسود من عند ركبه وتطيح


الجده : تحسبني مدري أنك تحب تغريد .. يشهد الله علي أن البنيه كاسره خاطري ولا علي
سلطة فيها أعدل وضعها .. وحتى لو بيدي شي أمها تقول نار وتاكل كل من يقرب صوبها ..
بس لا تحلم يالافي بخليها تاكل بنيتي نفس ماأكلتك وأسكت ..!
لافي أنحنى حتى ببطئ يلتقط الساعه بين أيديه ..يمسكها بتردد : .............
الجده : البنت وهي بنفسها طلبت مني الطلاق ... وأنت تممت زواجك ببنت وسميه وأخترت ألي تبيها بوجعها وخبال فعولها وسوايا أمها قبل .. ماعاد لك لزمة بليليان ياولدي ..
وهي ما تبي تكون زوجة ثانيه .. ( رفعت يدها لفوق ) بيرسل لها الله من يصونها ويحافظ عليها .. رح شف طريقك ألي أخترته .. ووالله يالافي هذا أخر كلام بقوله ..
ماعاد لي بوجع الراس والهم حاجة .. شجره بقطع عروقها وأرتاح .. وأن
ماشفت الورقه .. مايردني شي عن أبوك وبنيتي ووسميه شي .. ماخترت الطلاق
بسكات بختار أنا هالزواج يبان وتحمل أنت .. !!


تحركت حتى تقوم واقفه .. وعلى طول راح لها لافي سحب يدها يبيها تعطيه وقت

لافي : يمه ..
الجده تسحب يده : وقت الكلام ولى يالافي .. فعلك أبيه بكره ..
لافي يوقف قبال أمه .. ساد الطريق عنه لا تروح : بقولك ألي عندي .. ( حط يده على صدره)
أنا بروح لها يمه .. وبكلمها بس لا تتحركين أنتي
الجده بنظره حاده وجهتها لولدها : أن أشرقت الشمس ولا شفت العلم الوكاد مابينك وبينها
.. أنا بنفسي بعلمك كيف تتصرف .. ( قالت بطنازة ) وش عاد أنتم ياعيال آل صارم .. ماغير
أسنع وراكم ..


حطت يدها على صدره بقوة حتى تدفعه بعيد عنه ..
وغصب أبتعد عن طريقها ..
كان طمعان في فهم الوضع .. في فهم الضياع فيه ..
في فهم الحكايه ألي كان شبعها بالأحداث بداية جوعها ..!
بس ولا أهتمت فتحت الباب حتى تسحبه بأقوى ماعندها .. يتحرك بقوة ويضرب الجدار مرتد
من حاله .. نزلت وتركته .. يهيم في وجه الغياب الأثم ..!
ألي مثله ماعاد يفهم فالشرح والغياب .. حتى العتاب شي ..
تحرك بسرعه وبخطواته الواسعه طالع من الديوانيه حتى ينزل للحوش ويفتح باب
الشارع طالع ..
وقفت الجده حتى تلف براسها تطالع السياره ألي تنام تحت المظلة قبالها .. وجزء من
بيت جارهم وأنواره واضح قباله ..
تعرف هي من يحب أكثر .. تعرف هو وش محتاج كثر ذيك الدوامة الغريبه
ألي عاش فيها ونجوا منها بأعجوبه ..
هو صار في زمن جنون وصخر ..!
في زمن جلمود وهجر
من عاد الأوضاع لطبيعتها فيه ..!
من علمه أن الحزن في القلب الجريح سراب ..!
وأن ألي يكفي هالقلوب الحايره .. أجنحة في سما الحلم تطير .. !
صدت بعيونها حتى تعطي الباب ظهرها وتتحرك صوب المدخل .. بس أنكسار بنتها
كان أقوى من أي شي تقدر تتحمله ..
أقوى ..
× × × × × × × × × × ×
( وفي ديوانيه واحد من ربع سالم )



متمايل على المركة بمجلس واحد من أخوياه وهو على الصامت .. نظرة ضيق تتملكه وهو
رافع يده متساند فيها على ركبتها ألي ثانيها وأصابعه تلعب في شعره ..

( ياولد والله أنك ذيب .. أبد ماتوقعت أنك تتزوج ..! )

هز واحد من أصدقاءه راسه بأسف

( أنا لو توفت زوجتي بقعد كم سنة ماشوف غيرها ولا راح أحد يملي نظري
غيرها حتى لو تزوجت ..)
( أقعد ..! )
( شنو على بالك .. الله يحفظها لي بس )
( ع أساس عرفت هالشي لا توفت .. خلاص دفنها التراب وسيرتها أحتفظ فيها
بقلبك .. من خلقها يخلق غيرها .. أنت عايش بأي زمن .. أظن أنت لو توفيت
هههه .. العده بس وأول واحد يطق الباب وافقت عليه )
( تتفاول علي بالموت .. )
( هههههه .. بعد عمر طويل )
( أقول بس .. أنا مانيب خاين للعشره من تتوفى زوجتي أروح أتزوج عليها ..! )



تحرك بسرعه ونظرات ناريه أشتعلت بعيونه حتى يسحب ألي قال أخر جمله
ويرصه بالجدار .. عظام أصابعه ترص على رقبته وجسمه مكتف الرجال


سالم صرخ : شنو تقصد يالخسيس .. أنت من أولى تقط علي نغزات وأنا ساكت
ياسر قام يرافس برجوله .. سالم يخنقه ولا هو قادر يسوي شي : فكن .. فكني
سالم سحبه بقوة حتى يرجع بأقوة ماعنده يضرب ظهره على الجدار : أنت منو عشان تتكلم عني .. منووو .. شنو يعرفك بظروفي وشنو ألي غصبني على هالزواج .. هاااااااااااا
سعد يركض بخرعه يسحب عضلات سالم ألي قامت تبان : أستهدي بالله .. كان يتحجى والله
ماهوب يمك ياولد .. أنت تزوجت والله كتب لك نصيبك .. فكه لا تجرم بحظه ..!
سالم وعروق رقبته وهو يصرخ بانت : شتبون فيني .. شيخصكم أنتم
ياسر يحس نفسه خلاص : ......................
سعد قام يتنافض : سالم تعوذ من الشيطان .. خلاص ياولد والله مانجيب طاري هالزواج
لاعاده الله من سيره .. فك الولد هذا يصرف على عايله كامله ..فكه


سحبه على الجدار بأقوى ماعنده حتى يرميه لجهة اليمين وياسر طاح لأبعد
مسافه بعيده عنه


سالم بعصبيه : والله لا تندم ..!


تحرك بخطواته الواسعه طالع من الديوانيه حتى يوقف يلبس نعاله ويتحرك ..
ولحظات طلع سعد يركض بالحوش المبلط كله ..


سعد : سالم .. والله ماتروح وأنت شايل على خاطرك في بيتي .. هذا مهبول خله
سالم لف له : أنت لحقتني لا أكون مستلمك أنت



وقف سعد على طول وسالم راح يمشي بقوة وبخطوات واسعه ..
رفع يده بعبث وحطها على راسه ..
ماكان طبيعي من وصل ودخل هالديوانيه ..
أبد ماكان طبيعي ..!
مازالت خطاويه يامناير تدفعه للحداد ..
وكأنه من بعدك ولد فيه زمن حزين
زمن جوع وضياع ..
يحس فالكل يشوفه بنظرة خاينه ... ونظرة فضوليه ونظرة صدمة ..
ينام على رصيفه وعيون غريبه تتسلل له بعبث ..
مثل لو أنه أستبدل تاريخ أسمه وعايلته .. باعهم للزمن برخيص ..
كأنه غرق في بحر سيئات ماتنتهي ..!!
ماتنتهي يامناير
× × × × × × × ×


صوت الماي وهو يندفع بقوة صوب البانيو .. يبدد وحشة الصمت والبخار يلتف حواليها
بين أربع جدران مصدرها الماي الحار ألي فاتحته على الأخر .. المرايه قباله يملاها الضباب وبصمتها رفعت يدها العاريه حتى تمسح على المرايه وتبان ملامحها ألي كانت
متورمة حيل .. بلعت ريقها بقوة حتى تنزل المقص ألي لقته في درج غرفتها على المغسله ..
تمرر يدها من جديد على المرايه تبي تشوف نفسها زين ومسرع مارفعت شعرها الطويل
كله بأيديها الثنتين .. رمته ورى ظهرها وبهدوء صارت تقسم شعرها لقسمين .. رمت
القسم الأول على كتفها اليمين والثاني على كتفها اليسار ..
تتذكر أن هي وغزيل بنت عمها لا نوت وحدة منهن تحدد شعرها تستخدم هالطريقه
ويصير على شكل سبعه من ورا ..
وبهدوء جمعتهم لقدام .. تشوف شعرها الطويل المبلل بالماي قدام عينها .. تمسح عليه
ومسرع ماخذت نفس .. أن كانت راح تغير شي في نفسها راح تبدى في أكثر
شي يحبه هو ..!
هي أعلنت الحب وهالحين راح تعلن عليك النسيان والقطيعه في أكثر شي
تميل له وتعشقه .. غمضت عيونها من بدت تسترجع أنفاسه ألي تحوطها وهو يقرب خشمه
من شعرها يستنشقه بقوة .. يتلذذ فيه وكانه يحاول يمنع المقاومة لا تخذله .. رفعت
شعرها حتى تسحب المقص .. تغمض عيونها وهي تقرب المقص من شعرها ..
بدى قلبها يضرب بقوة وهي تسمع صوت المقص يتحرك بأمر من نفسها ...!
يقص شعرها ومسرع ماقامت ترجف ..
( قصيه وأرتاحي .. قصيه )
صارت بصعوبه تحرك المقص من كثافة شعرها بس بدت تقصته ..صارت تشد عليه وتقص
وهي مغمضه عيونها ..تحس بأطراف شعرها المقصوص يطيح على كتفها
والباقي أنفصل متمسكه فيه بقبضة يدها ..
وقبال باب بيت علي وقف بسيارته وبكل عجله فتح الباب ونزل ..
طالع ساعته وهي تشير للساعه 12 ونص .. دخلوا ع الفجر .. يارب مايكون خاله نام ..!!
يبي يشوفها .. راح يضل ينتظرها لين تطلع ..
بيقولها كل شي ..
كل شي في خاطره يخصها ..
دفع الباب بقبضة يده وأنفاسه ألي يزفرها من خشمه تتحول لبخار ..
ماكان عليه غير ثوبه الأسود حتى فروته نساها بالسياره ..!

<


<


<

لقاءنا قريب بأذن الله ..




 
 

 

عرض البوم صور همس الخجل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-13, 12:32 AM   المشاركة رقم: 1338
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 199403
المشاركات: 148
الجنس أنثى
معدل التقييم: للبحر حكايات عضو على طريق الابداعللبحر حكايات عضو على طريق الابداعللبحر حكايات عضو على طريق الابداعللبحر حكايات عضو على طريق الابداعللبحر حكايات عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 457

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
للبحر حكايات غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة همس الخجل مشاهدة المشاركة
   جيييييييييييييييييييييت يا عرب ومعي أخبار ما ظنتي أوسع صدوركم يا قوم لينو. عشان كذا مو قايلتها مابي أضيق. صدوركم

بس بقولكم شيء واحد الي أستنتجتهـ أنه فهيد يا جعله للماحي الي يمحي عدوينهـ رجع لتغريد شفقهـ لمرضها مو حبن فيها

يا بحر وأذكروا الله ما عليكم والله ترا لينو راح تبرد قلوبنا برد يعلم هالي ما يستحي أي والله

خلوهـ لتغريد ما عاد أبيه للينو بعد الي قالهـ لها يطير أقول لا طير هـ الحين بقنابلي

أنا بع. بحر تراي أكرهـ مرايم حيل وصدق ما بلعتها من البدايه وصدق تستاهل والله

أيه نسيت ترا النت بطيء عندي لدرجه أني يالله يالعافيه نزلت هذا الرد والصفحة يالله تنفتح

عندي وترا البااااااااااارت بيتأخر حيل اذا النت عندي مشى زين بنزله واذا ما مشى عاد الشكو الله



أصلا هذه مرايم طايحه من عيني مو بالعتها
في البداية وقحه وقليلة أدب يوم تتكلم عن مناير وسالم لامها إذ مناير استحت وهي البنت تقول عادي اكيد عادي في عينها مدام صاحبتها تغريد >>>وحسدها هي تغريد لمناير ترى العين حق >>>واللي ماصار لمناير يمكن صورخ من عيونهن غير دعوتها
وكمان كره ليليان ولا تبغى عبير تسوي علاقة معها
وكل كوم واحبك يا طﻻل كوم
وتدعي ع سالم اللي تعب فيها >>>بنت ما يبين في عينها إلا تراب
وكملتها بوقحاتهأ في مجلس الرجاجيل واخوها واقف

البنت هذي غباء وقاحة وقلت أدب تمشي ع الأرض
مو مرايم اسمها لا مصايب >>>دققوا باللي حولها واللي صار وتعرفون
إذ بنت أصغر منهم حشمت وقدرت ناس مالهم جميل عليها >>> الا كسروا وداوس وسووا اللي ما يتسوى فيها<<<سلاب ع قولتها <<<ياليت عرق ومعاشرة خزنة تطلع لهم اللحين>>>والله لاتصير لهم وسمية الثانية


تصبحوا ع خير
لاتنسوا اذكار النوم وسورة الملك

 
 

 

عرض البوم صور للبحر حكايات   رد مع اقتباس
قديم 26-06-13, 12:34 AM   المشاركة رقم: 1339
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Sep 2012
العضوية: 246168
المشاركات: 2,009
الجنس أنثى
معدل التقييم: همس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييمهمس الخجل عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1556

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همس الخجل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

وأخييييييييييييييييييرااا نزل ما بغى والله المفروض تباركوووووووووووووووووووووووولي
طلع الشيب براسي وأنا أنتظر متى ينزل جلست نص سااااااااااااااعه وأرتفع الضغط
عندي بس يالله الحمدالله نزل وقرائها ممتعه يا حلوين <<< الله الله بالردود

 
 

 

عرض البوم صور همس الخجل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-13, 12:59 AM   المشاركة رقم: 1340
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 254232
المشاركات: 19
الجنس أنثى
معدل التقييم: اذكرو الله عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 71

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اذكرو الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : #الكريستال# المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي رد: أريد منك أكثر مما أريد

 

انا هالحين خارج التغطيه

بستوعب صدمة لينووووو

و بررررد

 
 

 

عرض البوم صور اذكرو الله   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أم سعود, للكاتبة الكريستال, ليلاس, أريد, أريد منك, منتدى ليلاس أريد منك أكثر, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, أكثر مما, الشيخ لافي, تنوع لهجات, راقيه الحرف, روايات, روايات خليجيه, رواية أريد منك أكثر مما أريد, روايهت سعوديه, سالم ومناير, صقارة لافي, عمر, فهد, قصص و روايات, كريستال, كريستو
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t175256.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
طھط­ظ…ظٹظ„ ط±ظˆط§ظٹط© ط§ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط§ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط§ط±ظٹط¯ - ط£ط®ط¨ط±ظ‡ظ… This thread Refback 15-01-18 06:51 PM
Untitled document This thread Refback 26-01-16 11:27 AM
Untitled document This thread Refback 14-10-14 08:10 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 05-08-14 11:38 AM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 04-08-14 03:50 PM
ط£ط±ظٹط¯ ظ…ظ†ظƒ ط£ظƒط«ط± ظ…ظ…ط§ ط£ط±ظٹط¯ ط§ظ„ظ‚طµطµ This thread Refback 03-08-14 12:20 PM
Untitled document This thread Refback 02-08-14 01:20 PM


الساعة الآن 01:29 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية