لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-04-12, 10:24 AM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193766
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: قمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاطقمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قمر آلحجآز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

البارت الواحد والعشرون

يقول إني امــرأة ... يغار منها النهــار
وإنــني لـؤلـؤة ... تعدو إليها البحـــار
يقول إني ... يقول إني امرأة


ويحسب الأزهار لوني ... وبسمتي نبع الصفـاء
والعطر إبحارا بثوبي ... ونظرتي وجه الضياء


يقول أن كل اللغــات ... تحـار دائما بوصفــــي
وإنني له الحـــــــياة ... والحب إمضائي وطيفي


يقولني نهر الجمال ... والله كم يهوى الجمال
ولفتة الدلال منــي ... والناس يغويهــا الدلال
والناس يغويها الدلال



... بوصفي ...


يقول أن كل اللغــات ... تحـار دائما بوصفــــي
وإنني له الحـــــــياة ... والحب إمضائي وطيفي


... تحـار دائما بوصفــــي
... والحب إمضائي وطيفي

أغنية من قلبي ... أصدائها في صوتي
ترق للحب ... وعاشق لو يأتي
أه ... لو يأتي
وعاشق لو يأتي...........


..........................................

مازال يحدق بوجوم بمكان استكنانها .......لاتبدو بخير اصبحت شاحبه تماما ولها شفاة متقشرة وأبر المغذيات تملىء يدها.........


يسكنه الصمت والغضب منذ وجوده هنا.........حتى نجمة لا يهمس لها او يومئ ..............عدا تلك الورديه الصغيره ...........


أتت لتو من الحضانه لترافق امها بنفس الغرفه........

ضئيله كل ماتحمله ضئيل......

هادئه ووديعه .....أحيانا يتغضن جبينها الصغير ........وتتتغير ملامحها وجهها وتفتح ثغرها الصغير .......ويصدر عنها صوت غريب........وهي تحرك اناملها النحيله ببطء.......

........................

أحس بأن قلبه يقفز أتجاهها قبل جسده ...........بصفته رجل لم يلمس طفلا طوال حياته كأن يقترب منها بتردد ويلمس أطراف أناملها .....

ألا أنه اقسم لعقله أنها فتحت عينيها له بنعاس .........كانت حدقتيها مماثله لما تملكه أمها ...........رماديه ......


















تلك اللاتي سحرنه.......

...................



كانت تقف أمام المرأه وعيناها تسرح لملكوت ما .......لا تدري كم من الوقت طوت وهي تقف بهذه الطريقه .........

تتزاحم على عقلها الافكار لتجد نفسها تدور في حلقه مفرغه......


وجود جدتها هون عليها الأمر في الأونه الاخيره اصبحت حساسه ويورة من نسمات هواء قد تلمس ذاك السهل تجزع وتستعدي أي أمرأه قد يذكرها حتى لو كانت أمه ........لغريب عقل الأنثى ففي بعض الأحيان يجعلها مجرمه من الغيره ........



ترحيب سهل بخالته وتأثرها من رؤيته جعلنها تنسحب بهدوء ألى غرفتها تتجهز بهدوء حتى يحين موعد الزياره لتذهب لأمها وشقيقتها والقادمة الصغرى ......تحس كما أن السنين طوتها شوقا لرؤيتهما ........




كانت تعض على طرف شفتها السفلى وهي تهز جسمها بملل وتحدق الى اغراض مبعثرة على التسريحه أحست بوجوده ..........ودفعها الأنتماء للبوح........

...."أحس سبعين بالميه من الغلط مني .................كنت هبله ليش ماعلمته من زمان.......... أنا لمحت أحيان وأحيان التزم غرفتي يوم كامل عشان كنت اظن مجرد رؤيتي له بتخليني أخورها .................."


راقبت ملامحه في المرآة كان يتأمل شعرها اللذي يغطي بداية أردافها ......


....همس بتفهم ......."كل شيء محسوب صح وكل شيء بيكون زين صدقيني كل هالدراما اللي سوتها ميداء سرها عن أمي عاد شوفي وش بيكون ............لكن أزمه وتعدي ............."رفع عينيه وحدق بها مبتسم...............وأشار بيده بحركه غريبه.............وبحنان مضحك ووداعه غريبه على أمثاله.............."كله بيطير لا شاف الصغنونه ...........يازيييين البناااات............"






.
.
.


كانت ترسل اليه نظرات متقده من مكانها مرادها الغيره.............تملك خزاري لسهل غريب ومبالغ فيه .................حمايتها له حتى من نسمه تائهه مبالغ فيها.......

...........لكنها لطالما حرمت من تواجد رجولي في حياتها فقدها لأبيها خيبتها من اعمامها ............حتى على وافي كانت تغار احيانا وهم في ألمانيا .....


........لكنها لا تقارن أبا بما تشعر به اتجاه سهل حتى انها تنحرج احيانا من نفسها لتصرفها هذا ولكن كانت تبررها بـ.



.
.
.
.
هذا سهل .



.
.
.
شيء نادر وجوده.



.
.
.
.
وهو ملكي.....



.
.







قطع عليها حبل تفكيرها الغريب....وهو يقف..."هيا نروح المستشفى أمي ومشاري سبقونا.........."


رفعت عينها اليه بأستغراب............."ليه .....؟؟توقعت بيروحون معنا........."


كان يهم بالتوجه الى الباب ألا انه توقف ...............وكأنه تذكر شيئا............وبأهتمام..

....."خزاري.............؟؟"


كانت تلبس عبائتها ...........توقفت عن الحركة وبأهتمام......


....."سم؟؟..........."

أكمل صاعقته............وهو يتلهف لردة فعلها...
..."أفكر بعد ماتقوم مرة وافي بالسلامه يعني بعد عيد الأضحى............. ثاني العيد ولا ثالث العيد .........نسوي زواجنا ............."


كانت قد همت بالجلوس لولا تذكرها بعدم وجود كرسي قريب منها ...............وهي ترد بسرحان يشوبه بعض الغباء..........."هآآه......؟؟"

ألقى بأبتسامه تراها لأول مرة وهو يخرج "أنا تحت ............."


اطلقت يديها بجانب جسدها وهي تنظر للسقف وتتأمله بأستفهام .....








هواء ...أحتاج لبعض منه ...





.................................................. ...

همس لأبنه بتعب.....
.....مكسور وعاجز عن التفكير يرتدي زيا غير مريح وملامحه اصابها اعصار الصداع...


...."أنا بروح للبيت تعبان ...............عساني اقوم والقى هالقرف منزاح ........"

ألقى نظرة أخيره على الورديه المزعجه المدعوه أبنته.........


هل صحيح بأن يعتريه الخوف على تلك الشبه ميته أكثر مما تعتريه وعثاء السفر.........


هل صحيح بأن عينيه خانته وتأملها مطولا قبل ان يجر الباب خلفه ........








أم أن قلبه يخيل لعقله بهذه الترهات......






.............................


بعد أن اغلق الباب بثانيه همس صوت متعب متحشرج ............محتاج








".................وافي.................."




أتجه جميع من في الغرفه بأتجاهها بوله ..................



تأملت وجوههم ................لم يكن بينها ذاك المتزمت الصامت عدها دخلت في بكاء طفولي مرير ....................




هلعت نجمه والتصقت بسريرها وهي تمسع على شعرها ..........."أش فيك يمه وش تحسين .....؟؟........."




وبمحاولة نطق مستميته .............."أأأ ..............أأبي .............بنتي..............."






كانت نجمه تهم بالأتجاة لسرير الصغيره لحملها لأمها لولا أن استوقفها وقوف صغيرتها تتأمل الفتاة ودموعها تنهمر بحزن صامت.........




ألتفتت لها وهي تهمس........"أحسني مهمومه............."

................................



خرج من الحمام تكاد رجليه تحمله هوى بجسده على السرير.. ........

شرشف صلاتها وسجادته تحتضن الارض........

أكره تعلق قلبي بها قبل عقلي....


أكره تصرفاتها الصغيره اللتي تثيرني ...

أكره حدقتيها الرماديه ..

أكره كونها والدة ابنائي الجديده..




أكره حبي لها..
...........






جر شرشف السرير والملائات من عليه .....
ومازال يحمل رائحتها ...
تذكره انها كانت يوم له ...















ولم تزل..
...............................






بعد ثلاثة ايام.....



كانت تحتضن القادمة الجديده ....من ولدت الروح معها ثانية طاهره وغير محمله ابدا بأرجاس الدنيا ...
تخلت ونست أنها كانت في يوما تعيش لتتنفس هواء لها وحدها وان تحمي نفسها وترعاها ....هذه الصغيره هي ماتملكتها منذ الازل حتى الابد....
............







هو موجود ويرفض رؤيتها لكن مايبهج بين دمعاتها هو علمها بأنه هو من صحبها الى هنا .........
ندم يعتريها لما فعلته ....أحست بعظم ذنبها ...وكم كانت قسوتها حمقاء متصنعه...........
نظرت ألى أمها وأختها ..........




تقدمت خزاري متحمسه .............تأملت وجهها تغيرت خزاري تماما ....لقد أكتملت في هذين الشهرين ....اصبحت عيناها تشع بأمل وروح بيضاء...........لآ تنسى تهامسها هي وسهل بخجل وهم يكتمون ضحكاتهم وقد أحتضن سهل جوزى الصغيرة .....حسدتهم وغبطتهم على ماهم عليه أبتداء زواجهم بصعوبات وهاهم يسرقون النظرات لبعضهم بحب............وأنا ....زواجي بحد ذاته صعوبه ...أتمنى أن يبتسم لي وافي او يهمس بحب .................




..لقد كنت أغفي بين أحضانه وأنا بقرب قلبه وأنا أفكر بسير عقله .....


وعت على صوت خزاري تستعطفها .............."الله يخليك يا ميمو نص نقطه بس بشم رريحتها والباها تزنزززن ....سهل بيموت عليها يقول قمر تنوكل...."




كانت نجمه تحزم أمتعه بسيطه من الغرفه ............حينما ألتففت تعايرها............."أنت خليك بسهلك لو يقول البحر حصى بتقولين تم .....بنتنا حللوة بدون لا يشهد لها اصلنها نسخة جدتها جوزى الله يرحمها...."


تصنعت خزاري الغضب ...وبزعل طفولي"كذا يمه على سهيل كيف قلبك خلاك...خلاص انا زعلت اعطيني جوزى تواسيني ...."




..........................




عودة ميداء من المستشفى حتمت على خزاري هجر غرفتها المشتركه مع أمها ومشاركة زوجها الغرفه ......



وافي يفرض وجوده بعنف في المكان وماكانت ترتجيه الجده تحقق لم يواجه مشكلته بالهرب..........كالعاده.........بل أنه يعامل أبنته بأبوه و تعلق كبير ,,,ألا انه يعامل ألكل بمبداء لا أراكم ..........خصوصا ميداء حتى لو كلمة تجريح وعتب كانت ستفرحها لكنها لا يشاركها الوجود في نفس الغرفه.......




.......................................



كانت تفتح بابي الخزانه وهي ترتب ملابسه بأهتمام .............عودة الى العمل تقلقها ....وهاهي تفرغ توترها بطي لباسه بدقه............
..............................




كان يقف أمام المرآه يعدل من زيه العسكري بتأني.....
.....رش من عطره وغمر المكان ........



أحست بالهواء يضيع من جنبات المكان ............مشاركتها اياه الخصوصيه تخجلها حتى من أن تنظر لمرأتها وترى انعكاسها .........




شد من صدرة وهو يعدل أزرار قميصه.........



......وبتسائل..."خزاري ماقلتي لي ترى العيد بقاله اسبوع قرري تبين العرس للحريم والرجال ولا بس رجال........."



دفنت رأسها بين الملابس...........وردت بصوت يكاد يسمع...."أنا ماحب هالشكليات أبد ....وبعدين أحس الجو مكهرب ....مدري مابي عرس ...مابي اقابل أحد........"






توترت من ردها اكثر.............
أستغرب ماكانت تطرحه من ألغاز وليست مبررات.............تقدم منها ..........."ما أسمع وش تقولين؟؟"



عادت خطوة للوارء والتصقت بالأرفف...........جف قولها واكتستها الحمرة والتمعت عينيها بأنذار نزول دمعه ............قربه مخجل حتى في وقت نومه تلتزم بأخر السرير حتى لاتحس بتقلباته النادرة ...........





هزت رأسها بنفي وهى تتخطاه مبتعده ............"مابي عرس مو رغبتي............"



اغلق بابي الخزانه ............."أفهم أنك ماتبيني اشوفك لابسه الابيض........."


ردت بغباء............."ألبس لك أي شيء أبيض ................."


نظرت أليه بحزن .........وقد تغير اسلوبها اللحظي جذريا......"سهل أنا كل تفكيري اللحين انه هالامور تنجل ....احسني تعبت أبي أرجع بيتنا .........."



أبتسم لها بود يدعم أصالة معدنها ............."خزاري الامور جالسه تنحل بس ماحد منتبه .........."


هوت رأسها بالايجاب ...."الله كريم ...................."


تعداها متوجها للباب ............."ونعم بالله ..."



لحقته بسرعه ....موصيه له ...."انتبه لنفسك ...لا تفكر كثير ولا تجهد نفسك ....لا صدعت تعال البيت بسرعه طيب ....لا لاء لاتسوق خل أي احد يوصلــــــــــــــــــ....................."كانت ستكمل لولا أنه أسكتها بفعل أخجلها ........










أبتعدت عنه خجله وهو ينظر الى الارض مبتسما وقد اغلق باب الشقه ............لمست شفتيها بأاناملها وقد تعلقت نظراتها .....................وفؤادها بمكان خروجه.........





.
.
.
.
أبتسم وهو يفتح باب المصعد ...........همس لنفسه قربها له رائحه مميزه ............أحس بقبضه حديديه تعتصر مخه بقسوة ..........




صداع ...





فناء بيت القريه ..





تحت السدرة..





شال احداهن يغطيه ..





رائحته مألوفه ..






وقلبه يشعر بتوتر في نبضه ....
.
.
.تماما كالأن....






أستودعتكم الله الذي لا تضيع ودائه.................
.
.
. غلبني سلطان النوم فأنزلت البارت مبكرة.......





 
 

 

عرض البوم صور قمر آلحجآز   رد مع اقتباس
قديم 21-04-12, 11:26 AM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193766
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: قمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاطقمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قمر آلحجآز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

بسم الله الرحمن الرحيم....
لمحت سهيل في عرض الجنوب.....
البارت الثاني والعشرون.....
.............
و حبت النجمة نهر
طاحت على صدره سنا
ان مرت الغيمة قهر
وان هبت النسمة قهر
و لو رمى طفلٍ حجر
عكر مواعيد الهنا
لو حبت النجمة نهر ... لو حبته
انت وانا نجمة ونهر
طالت مشاوير السهر
بينك و بيني الغيم
والشمس و اغصان الشجر
و حكي العواذل و الحذر
و لو رمى طفلٍ حجر
عكر مواعيد الهنا
لو حبت النجمة نهر ... لو حبته
يا بنت للنجمة سما
وانا لي الوادي
ما اختار في قربك انا
ما اختار في بعادي
امشي و لا ودي
لو تمسكي يدي
لا اضيع ف امواج البحر
و يضيع ميعادي
و لو رمى طفلِ حجر
عكر مواعيد الهنا
و حبت النجمة نهر ... لو حبته


........................




خرجت من غرفتها ينتابها الخجل فقط من وجودها في مكان يضم عبق عطرة لا تدري كيف ستواجهه بعد موقفهم في الصباح فبل ذهابه ......الا أن قلبها يؤلمها ويشغل عقلها عليه .....ماللذي يصنعه الان ....أهو يجهد نفسه؟؟ويرهقها؟؟


...........




مرور بغرفه أمها وميداء الى غرفه جدتها كان الجميع نيام عدا اختفاء أمها .....توجهت الى المطبخ كانت تجدها كما عهدت .....وهي تجلس على الارض وتخلط عجينا أمامها.....



........





جلست هلى أحد الكراسي أمامها ......."صباح الخير...."

رفعت خصله تدلت على جبينها بظاهر كفها الملطخه أنامله بالعجين....."صباح النور........."

تأملت أمها بحب لقد افتقدتها كثيرا في الاونه الاخيره ...
....مازالت تحتفظ بجمالها شبابها مازالت في الثامنه والثلاثين وقد عانت كل تلك الامور والمصاعب في حياتها لكم هي قويه ولها شخصيه لا تقنط ...
..كيف أبتعدت عن أسرتها وقاومت تنكيل وشتائم جدتي أم أبي الصريحه لها .......موت ابي تربيتنا ايتام ...عملها ...
.وعودتها اخيرا لطالما توقعت أنها تستمد قوتها من قرب ابي لكنها بعد موته اصبحت جلده صعبه ....
ايقضها من فكرها العميق..
...تسائل امها ....."بنتتتت انا اكلم الجدران....؟؟"

هزت رأسها تيقض نفسها ........."هاااااااه؟؟معاك يمه كملي...."

نظرت أليها بنظرة مغزاها كم انتي مكشوفه..."أقولللك وش شاغل بالك .....؟؟"

عندها تنهدت و نزفت أليها قصه اصرار سهل على الزفاف .....والفستان الابيض...
بدون أن ترد وقفت وهي تحمل ما على الارض بيدها وتقترب من الصاج الحامي ......
.....



وضعت عجينا فردته مسبقا عليه وفاحت رائحه من الماضي.....

جاوبتها بعقلانيه..."انت واختك خبلات .....ماتعرفن كيف تركبن ظهر الرجال....."

ضحكت ...."يمه قدمت هاذي ....تركب مدري تكسرن .....اللحين كل شيء عقلانيه وتفاهم....."

نظرت اليها بنصف عين..."لاااا تفاهم وعقلانيه .....أختك من متى مخرجه وانتي وزوجك من متى منصكه عليكم غرفه تاليها تقولين لي يمممه أستحي البس واستحي مدري وشو ...؟؟"

حركت جسمها بطريقه قل الحيله..."يمممممممه انا اجيك ابيك تحلينها تزودينها .....؟؟"

رفعت عينها عن مافي يدها ......"شوفي تبين احللها لك ماتتدخلين ولا تتذمرين ....خلاص ؟؟"
سكوت وفراغ في التفكير يعتريها ....


رددت مؤكده ........"خلااااااااص؟؟"

هزت رأسها بقل حيله ......وهي تتفكر في حلول امها المفترضه......

رفعت الفطيره عن الصاج وابدلتها بأخرى ........"خلاص اجل بكرة جدتك بترجع القريه أرجعي معها ..........."

اتسعت حدقتيها متفاجئة .........وصوت يصرخ بها .......وسهلللللل.......
......




ردت بغضب ..."لاتناضريني كذا انتي قلتي يمه الامر بيدك ....اسمعيني ترى ماحد يخسر غير اللي مايسمع كلام امه..........خبله خلك معي شغلي عقلك اللحين ذا مو سهيل اللي وطحت مرضانه يوم هو مرض ....مو سهيل اللي بتطقين عشان تاخذينه هذا هو لك سار بتضيعنه من يدك ....يمه أخجل يمه مدري وشو انا بكلمه بقوله هالخبله هاذي موافقه انك تسوي عرس كبير بس بشرط بعد شهر لاجل اجهزها واسنعها هاه .........وكذا انحلت لك وله .........."




قامت وهي تقاوم دموعها .............."كيفك يمه مافيني أفكر بس بقوله اليوم على الفكره .............."



تأففت بصوت عالي .........."خزاري مابي كسرة خاطر يكفيني هاللي جوه خبلت بي بتوافقين ولا بالطقاق سهيل خليه علي وروحي هيا صحي اختك ولمي اغراضك .........."


.........


توجهت لغفتها تجر اذيال الخطى .....كانت تتوقع حلا من أمها لكن ليس بهذه القسوه الغريبه .......يبدو حلا صائبا لعقلي لكنه مؤلما لقلبي كيف سأفترق عنه ...





... لا لن افعلها انا قويه نعم انا قويه ........عادت ادراجها كانت امها قد انتهت من تحظير الافطار ........









...همست .............."يمه يمه انا خلاص مولفقه على اللي يقوله سهل بس بخلي الزواج رابع العيد.........مو ثانيه ........"

ردت عليها بأقتضاب وهي تعطيها ظهرها ........."كيفك ؟؟ ......."

الا انها أبتسمت بأنتصار هذه أبنتها وهي تعرف مفتاح سرها .....

ذهبت مسرعه لغرفة ميداء حتى تستحثها على الاستيقاظ عندها سمعت امها تنادي ......"صحي جدتك بعد........."


..............












كانت تجلس وهي متوشحه بشال شتوي ثقيل وامامها كوب من الشاي تتصاع منه الابخره وفي يدها مصحفها اللذي لم يعتدها أحد بدونه....


سألتها زميله بحزن ........." عذيب........هو صحيح الحب موجود........ومتى يجي ياعذيب ؟؟متى .....صحيح هو ينسي الواحد حتى نفسه ......أنا عن نفسي عمري ماشفته ولا عشته ........انا شت الكره الحقد الظلم الضرب الالم وبس......"




رفعت عينها وتأملت وجه الشابه في مطلع العشرينات أمامها .......تنهدت ..."تعرفين يانوير وش أخس من اللي مايلقى الحب...؟؟"



شدها الرد وتقدمت في مقعدها ..."وش؟؟"




سرحت عينيها للأفق..."اللي يجيه الحب لقلبه وينفيه .....ويبعده ويجري ورى اناتية ورى انه هالحب يقيد ؟....انا تزوجت اكمل الرجال وولدت احلى الاولاد ....وشوفي انايتي وين وصلتني .....















..........
كانت تجلس على سريرها تأكل بعدم شهية.....وامها ترضع ابنتها جدتها وخزاري على الا تتناولا الافطار .....



سمعت صوت باب الشقه يغلق ....عندها فزت خزاري واقفه وتوجهت للخارج .......




بلعت مافي فمها بصعوبه وهي تبعد عنها الصينيه ....



همست بصعوبه محاوله كبت بكائها .....



"الحمد لله ....."







وتحت عتب امها وجدتها وتأنيبهم ......سرحت في ملكوت أخر وهي تقاوم دمعتها على ماحل بها...... لاتفهم عقلها متوقف وقلبها ينبض بشده ..

...أي غربه أعيشها أي ألم أي ضياع ....تحس بأن ماحولها متوقف هي ايضا تحولت لتمثال صخري تحاول الروح الدخول اليه دون جدوى....


همست بتعب....تنهي العتب"مابي شيء يمه عطيني بنتي ......"


ففي الاونه الاخيره تجد في أبنتها مالم تجده في العالم من حولها أجمع ......فهي تسرق من ملامحه القليل .....


ندم كاسح يعتيرها على ماقترفته ليتها لم تستمع لكلام جدتها أي قوه وجلاده تصبرت بها .....
قبل شهور عده حيث كانت العقول تفكر بغير الحقائق......





عندما مثل قلبها مايحدث أمامهم بأتقان.....





كانت تجلس بحيره أسفل السدرة الخضراء وقد شرقت الشمس للتو النوم يجفيها ويبتعد عنها كلما فكرت بالغائب وباللذي يتكون بداخلها .....





سمعت تهلل جدتها ودعائها وهي تقترب ........مسحت دمعها على عجل ...
اقتربت العجوز ......."اصبحنا واصبح الملك لله.....لا أله الا الله .....الظاهر يومنا ماطر ..."قالتها وهي تنظر لأشعه الشمس تحارب الغيوم لتحتضن الارض.......
.
.
.
جلست بجانبها مطولا الصمت يحكمهم.... أحظرت توحيد الفطار والقهوه العربيه فاحت رائحه القهوه لتجدد ألما في داخل أحشائها ......
تغيرت ملامح وجهها وتغضن جبينها.....




نطقت جدتها بحكمه ......."تبين المشورة ياوليدي ......."


تأملت وجهها المتجعد وبصمت هزت رأسها بالايجاب...وكأن الله ألهمها الطاعه ....


تنهدت العجوز....."ياوليدى ترى ماقسى من عناد هالوافي الا حنية قلبه تراه حنون وضعيف بس هو دوم يستقوي لجل يخبي .....أنا أدري انه زعلانه منه زعل يحز في خاطرة لكنك جاهل هبه انا ولدي انا اعرف سره .....بشور عيك بشور بأمر الله انه صايب ....انتي اقطعي عنه حبل الموده لين هوه يعود من راسو خبي عليه هاللي ببطنك كانا عالمه به هوا شارد مع سهيل ياربي انك ترده سالم وشوفيه شرد مننا قبل هاذيك السنين اللي خلت دارجناه وجرينا وراه وهوا كل ما قربنا بعد لكن لو طنشناه وتركناه بهواه بيرجع زي الطيبين ....خلك على شوري صحيح بيزعل يومين لكن بيرضى وبيندم وبيفهم انتي من بيحياته ياوليدي انا ام فاطنه لعيالي لا جال الولد بتفهميني وانا ماريد لش وله ولعوالكم الا الخير خلك على شوري......."















يومها .........توقف عقلها تماما عن التفكير وتوقف قلبها عن النبض ......لكن متى سيعود عقلها حتى يحمل قلبها للحل الامثل الصائب.......حتى تهديد جدتي المتكرر ووقفها معي هو ماحمل الباقين لتبرير صمتهم المرغم....
يضنني أمقته وانا اعشقه .........
يضنني أتجنبه وانا اتبعه .....
.................


ليس هذا بميعاد قدومه أبدا ......لم تفكر بأنه سيكون خالها او ابن خالها .......فقط هو من يشغل تفكيرها .......

وفعلا عندما خرجت كان هو يتجه لغفرتهما لحقته مسرعه دخلت ورأه واغلقت الباب رمى جسده الثقيل بكل قوته على السرير .......

أقتربت منه كان شكله كمن يحاول مقامه النوم وعينياه تحارب أن ترتاح أجفانها ..


....جلست بجانبه هامسه .....ذعره ....."سهيل .......أش بك؟؟"


أغمض عينيه بكل قوته .....وبترجي ."وطي صوتك ياخزاري راسي بينفجر......"

لم ترد برد صطحي كأنا موطيه صوتي .....وبهمس يكاد يسمع....."بسم الله عليك ......."

وقفت الى الدرج لكي تجلب لها دوائه فتحت الدرج ولم تغلقه لأن الصوت سيجعزه هي تعرفه يصاب بهذه النوبات في اليالي البارده وفي حال وجود تيار هوائي قوي.....
..والاثنتات تشتركان معا في هذا الوقت من السنه في كل مدن المملكه فما بالكم بأبها ....
.. أعطته دواه فتحت قارورة الماء ومدتها له ....أخذها على مضض وعاد يطرق برأسه على السرير .....مازال بكامل هندامه عدا قبعته العسكريه اللتي نساها في السياره .....

كانت تهم بالوقوف لولا أنه شد على عضدها وأعادها ألى مكان جلوسها ...

....أحتقنت خديها بالحمره ليس هذا الوقت لكي يعتمرني هذا الخجل الاحمق......فهو متألم وبحاجتي...همست له بهدوء"هنا عندك مو رايحه......"حرر يدها ....اتجهت الى رجليه ونزعت حذائه العسكري الثقيل وكرده فعل على الارتياح عدل من وضعية استلقائه ......عادت لمحلها..جلست واعتدلت في جلوسها رفعت رأسه وضعته على فخذها وقد أستجاب لها ......




مسحت على شعره بحنان وهي تنخرط في قراءة المعوذات ......اعتدل نظام تنفسه بعدها بوقت طويل .... رفعت خصلات عن جبينه وهي تتأمله ........
...كان يغط في نوم متعب مريح....كطفل عاد الى حضن امه بعد رحلة لعب طويله يثق هو مهما تعنى وتعب له صدر مريح أمن وحاني.... سيضمه حينها ....
دفنت أناملها في خصلاته الفضيه ......



أنت اكبر الاطفال حتما .....أنسحبت من تحته بهدوء ..
..اضطرب نفسه قليل.....أستلقت بجانبه وكأم تضم وليدها الى قلبها ضمته وعاد نفسه للأنتظام .......
كلمه واحده تدور في رأسها الان وقلبها يبتسم لصداها










"أنت رجلي "
.............................
تكدرت لفعلة أبنتها ........وهمست تلك العجوز ....لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...."وقفت بصعوبه وهي تتجه للخارج .....نفثت نجمه هواء للخارج تناولت هاتفها ولحقت بأمها ....
تجاهلت انفعالهن وهي تبتسم لأبنتها بصعبوبه بين دموعها ....وتهمس لها كأنها محدثه شخا واعي....."وحشك بابا ياقلبو زي ماوحش ماما ...."


سامحته منذ زمن بعيد سامحته منذ عرفت أن بدخلي جزء منه نساه قبل رحيله ينمو ويكبر.....
.....


جلست الجده على احدى اريكات الصاله .....وجلست بجانبها نجمه كانت ستهم بالحديث لولا دخو لمشاري وأنشغالها بالحديث معه.....



من بين انشغال امها ومشاري ....كتبت رساله وارسلتها لرقم ما .....



وقف مشاري بحماس ...."جوزى صاحيه ؟؟ وحشتني ياناس عليها هالبنت تخبل ....."





غاب عنهن بين الابواب وهن يتبادلن بنظرات ذات مغزى.....


........


طرق الباب ودخل بأبتسامه ترد الروح .....هذا هو مشاري شخص هادئ و حنون يبعث الى من يلتقيه دفئا غريبا مكتمل الرجوله رغم صغر سنه الا أن أبتسامته وخديه تحملان طفوله ضائعه......


أبتسمت لها هي الاخرى ..


.."ياحي هالشوف لو ابي هالصغنونه تاخذ منك شيء ابي تاخذ منك هالضحكه"
.
..
أقترب منها وهو يبتسم بمبالغه ....."أسكتي يالشينه وينها اختي الحللوه فديتها هاذي اللي مجننه الكل .....لو تشوفين ابوي سهل ماله الا شوف كيف تسوي شوف كيف تتثاوب شوف يدها كيف صغيره ...."


شاركته الضحكه وهي تراقبه يحملها بحذر .


....ألا أنها اختفت واستبدلها الحزن ..."نفسي أشوف أبوها وش مسوي عليها ...."


نظر أليها بجديه يخالطها الحزن ...."الله كريم ...."




وضع أخته بحضن أمها أبتسم وكأنه يتذكر شيء ينقذه.....
.
.
.
أظهر هاتفه من جيبه عبث فيه قليلا ومده لها .....استغربت اخذته وكانت ستنطق لولا أنها رأت ما ألجمها .......كانت الصورة تشع حنانا .....كان وافي مستلقيا على سريره يغط في نوم عميق بطريقته المعتاده في النوم وفي حظنه جوزى تنام بنفس الطرقه وكأنها تقلده أو أنها نسخه صغيره منه .......
أبتسمت بأمومه وعيناها تدمع بفرح ...."متى هالكلام ...."


أبتسم لها بأنتصار على انه افرحها ...."امس يوم اني اخذتها لابوي سهل لقاها معانا اخذها ودخل فيها الغفه طولت معاه دخلت عليهم لقيتهم كذا ......"


همست بحنان ...."ياناس شوف كيف يجننون ياربي يحفظه لها ويخليه ...وانت بعد الله لا يحرمكم من بعض....."
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
أمام أحد المشاريع العمرانيه تحت الانشاء....
كان يجلس في سيارته بهدوء وهو يشغل نظام التدفئه .....ويتأمل نقاط المطر على زجاج سيارته الامامي .....
شق الصمت صوت هاتفه ينذر بأستلام رساله .
.
.
.
.
أستودعتكم الله اللذي لا تضيع ودائعه .....









 
 

 

عرض البوم صور قمر آلحجآز   رد مع اقتباس
قديم 21-04-12, 12:27 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 126272
المشاركات: 137
الجنس أنثى
معدل التقييم: اللوتس الفواح عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 76

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اللوتس الفواح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

مشكوره قمر الحجاز

على النقل

ربي يعطيك العافيه

 
 

 

عرض البوم صور اللوتس الفواح   رد مع اقتباس
قديم 24-04-12, 08:44 PM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193766
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: قمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاطقمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قمر آلحجآز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم ...............لكل اللذين اضافو تعليقات ولم يسعفني الرد عليهم............اهدي هذا البارت ......
واعذروني لتوتر مواعيد النزول ..........


بسم الله الرحمن الرحيم.....
لمحت سهيل في عرض الجنوب....
البارت الثالث والعشرون .....
أيظن أنى لعبة بيديه
أنا لا أفكر بالرجوع إليه

اليوم عاد وكأن شىء لم يكن

وبراءة الأطفال فى عينيه

ليقول لى أنى رفيقة دربه

وبأننى الحب الوحيد لديه

حمل الزهور إلى كيف أرده

وصبايا مرسوم على شفتيه

ما عدت أذكر والحرائق فى دمى

كيف ألتجأت إلى زنديه

خبأت رأسى عنده كأننى

طفل أعادوه إلى أبويه

حتى فساتينى التى أهملتها

فرحت به... رقصت على قدميه

سامحته وسألت عن أخباره

وبكيت ساعات على كتفيه

وبدون أن أدرى تركت له يدى

لتنام كالعصفور بين يديه

ونسيت حقدى كله فى لحظة

من قال أنى قد حقدت عليه

كم قلت أنى غير عائدة له

ورجعت ... ما أحلى الرجوع إليه

.....................................
.
.
.
..
.
.
.
.
.
.
.
أمام أحد المشاريع العمرانيه تحت الانشاء....
كان يجلس في سيارته بهدوء وهو يشغل نظام التدفئه .....ويتأمل نقاط المطر على زجاج سيارته الامامي .....
شق الصمت صوت هاتفه ينذر بأستلام رساله ....
.
.
.
.
نظر الي هاتفه بنظرات مثقله ......
مازال يهرب منها اليها .....ومازال يشكيها اليها ....
يحس بألم عندما يقف على عتبه باب غرفتها عقله يجبرة على الانسحاب وقلبه يشتد الى ماوراء الباب....
.
.
قتلتيني ياصغيره قتلتيني بأنصال تساوي فروق السنين بيننا عددا....
.
.
طوال هذه الشهور كان يخيل لي بأنها تنم في جهتي المقابله من السرير..........
أو يمتقع وجهها خجلا من جمله القيتها ولم ألقي لها بالا....
أو أن تسرق مني ملامح وانا أمثل بأني منسجم في ما بيدي.....
أو عندما تبتسم بطفوله على تفاصيل صغيره كأن تقبل الريح خديها ....
.
.
.
وقد رزقني الواهب منها أبنه سرقت منها الكثير حتى رائحتها يخيل لي عندم أضمها بأني أضم أمها ........
.
.
.
أزاحه الشوق ناحية تلك الورديه ....وتسللت لطرف شفتيه أبتسامه ....
.
.
.
أدار محرك السياره وخرج من منطقته ...قابلته أشاره وتوقف بها .....
نظر لهاتفه بملل ورفعه يقلب بين الرسائل ....
أحداهن معنونه بأسم "أمهاا"
أمها ....أستطيع بأن أجسم بأنها محور عالمي ...
وبت اربط كل شيء به ....
أي قلب كانت تخبئه حتى تفعل بي فعلتها هذه ....
...
كان نص الرساله مؤلم ..."وافي البنت نفسيتها في الحضيض خليها بس تشوفك ....حس فيها"
..................
..........
...
..
.
أستغفرت ربها بصوت مسموع وهي تنظر الى أمها ....مع كل تلك السنين اللتي اختلسها الزمن منها .....لا تريد بأن تعصي أو تغضب أمها ....
ألا أنه همست بغضب تحاربه ............"ليييه يمه ليه حرام عليك لو خليتيها تحل امورها بنفسها هي عاقله بس ضعيفه ........"
ردت أمها بحكمه ......."هاك قلتيها هي ضعيفه ...ضعيفه ...يعني ماتقدر على راس وافي هالخبل ....خليها في مرة وحده تبان قويه وهو بيذكرها لها طول العمر ....لو انها اول ماحملت قالت له يمدي حالها أخس أن اعرفه لسانه سم ....ومايبان اللي بقلبه ابد......."
وقفت بعنف وهي تتجه للخارج ..........مازالت أمي تححمل من سيطرتها القليل وبعد ان مارسته علي انتقل لأبنتي .......
لن تدع هذا الموضوع يمر مرور الكرام هي أمانه في عنقي ....ولست أنا من تخيب ظن مؤتمنها ....
..........
..
.
هدوء ... طمئنينه.....ورائحه دافئه يعشقها ....لم يعد مرتاح في نومه ....ملمس الزي العسكري لا يريحه ....رفع رأسه ...وجدها مستكنه بجفينين وسعه وشعرها يحيط بها كالملائكه .....
تذكر أنه كان بهذا الوضع عن قريب لكن أستحال الفكره هذه مرتها الاولى بهذا القرب مني .....
أبتسم بعشق وهو يتأملها .......أخذ خصله من طرف شعرها ...لف يها أنامله .....وأفلتها ....
عاد وسحب خصلها وداعب بها محياها ....
أصدرت همهمه مستهجنه .....مع تغير في ملامحها ....
أعاد الكره ...حينها فتحت عينيها العسليه بكسل .....
وفي سكرة نومها أبتسمت له كالاطفال ....وعادت تغط في نومها.....
قبل جبينها بحب....وأنسحب بهدوء فموعد صلاة الظهر أقترب....
...
..
.
وكريح عاتيه اقتحم عليها عزلتها كانت تحتظن أبنتها بحنان وتقبلها برقه ....
رفعت عينيها بعدم تصديق فهي لم تره بعدم حسبان وقت ولادتها .....لم تره منذ 9 أشهر تقريبا ....
...
..
.
هل تذكرون تلك الروح اللتي حدثتكم عنها تلك اللتي تحاول ان تجد منفذ لتنسل الى داخل التمثال الحجري .......
..
.
أنسلت الأن....
وتربعت في عرش القلب ملكه ..
.
.
.
كل اللذي كانت تسطره لتقوله ..كل الذي قالت سأفعله سأقوم به ...
أختفى وتلاشى وحلت محله أبتسامه شوق ...
شوق ...هي تلك الكلمه اللتي تحمل من الاحداث والاساطير مالم تحمله كلمة أنا .....
..
..
..
..
..
أبتسمت وهي تدرس ملامحه بهيام غريب لا ينتهي ...وبنشوة عشق قاتله ....
لم يبادله بأي ردة فعل فقط توجه ألى كرسي قريب منها وجلس عليه ........
تأملته بصمت ...........هذا بالنسبه لها تمام الرضا ومنتهى الغايه في الوصل.....
.
.
ينتحل الهدوء وبداخله قصائد عشق ومعلقات حب تلقى بأصوات متفاوته ...
منظرها هي وأبتسامتها الطهره وبحظنه تحمل أبنته ....أعظم نجازات حياته....
مدت يدها بتوتر وهي ترتجف في الهواء حتى وصلت لمبتغاها .......أحتضنت كفه بأناملها الطويله ....
كانت تنظر الى الارض كمن يأمل العفو ....
شدد من قبضته عليها ...
رفعت عينيها ولدموع تحجب رؤيتها .......
وتقاوم تقوس شفتيها بأبتسامه ....
أخت نفسا تمنع به دموعها همست له بندم ..."وافي أن ....أنا أسفه على للي سويته .....ماكان معاي حق...سامحني...."
تأملها ببرود يعكس دواخله الدافئه ........ترك يدها..."....مو مسامحه واللي سويتيه مو هين ....عشان خلاف تافه بسيط عن وحده ماتستحق تخبين علي اني بسير أبو ....طب مافكرتي فيني انا وش ابي انا وشهو تفكيري ....؟؟"
شهقت أثر بدموعها ....."ياسلام ياوافي الخلاف اللي بيننا خلاف كرامه يعني أنا من يوم ماتزوجنا وانا زعلانه منك ....أعتبر اللي سويته اني أخذ بحقي على المعامله اللي عاملتني فيه ....."
نظر الى وجهها مطولا ......."ليش تعاملين العلاقه بيننا بطريقه .....بطريقه كأنها مو زواج .........."
رفعت عينيها بتفاجئ..............."وافييي انت على الطالعه والنازله كنت تقول انه اللي بيننا مو زواج طبيعي او علاقه طبيعيه مو متذكره ......."
أنتظرت منه رد لكنه لم يجب ............أكملت "أنا كنت اظن انك تقول كذا بس عشان تثبت هالشيء لنفسك انه اللي بيننا مثل زواجاتك السابقه ....أنا هبله ضنيت انه في ششيء مميز بيننا ....بس أنا مو فاهمه شيء مرة تحسسني اني مللكه ومرات تحسسني انك متفضل علي ....يعني انا كانت نفسيتي مرة تعبانه معك واللحين تعبانه منكـ ...."
أستند على ذراعيه واقترب منه ..........."ميداء القول مو مثل الفعل ....أنا اللي كنت اقول علاقتنا مو طبيعيه وانتي اللي اثبتي انها مو طبيعيه ................"أخذ نفس متوتر ..."أحس وصلنا لطريق مسدووود......."
كانت تحارب دمعاتها بغرور لم يخلق لها ...."يعني أش قصدك ....؟؟"
وقف منها هاربا ............."انا مو في مزاج كلام لا يودي ولا يجيب انا تعبان ......."
أستوقفته قبل ان يهم بالخروج ........
بنبره جديه .........."وافي استني هذا مو كلام تافهه اللي بيننا لازم ينحل ودام فتحنا السيره خلنا نصكها وحنا راضين...........وبعدين اعدنا اثنين بس صار بيننا بنت ..........."
نظر الى تللك الصغيره المستكنه داخل قماش وردي ناعم.....
وبدون أن يرفع بصرة ..............."والمطلوب....."
أخذت نفسا عميقا ستبداء الامور الجديه منذ الان ........وسأكون أهلا لها .........."المطلوب فرصه نعطي هالعلاقه فرصه ..........."
نظر اليها ببرود وجوفه يصطلي من الغضب ....فرصه ...تطلب فرصه اللعنه ....أنا لن انهي هذا الزواج مهما كلف الامر لكن دعها تظن ماتظنه علي ارد لها شيء من حرقتي ...لقد أبعدتي في وقت كان سيكون الاجمل بالنسبه لنا ............هم بالخروج التفت أليها ..."تذكري انه انتي اللي طلبتي هالفرصه............"
ألقى بنظرة خاطفه متفحصه لأبنته وخرج.......
......
قابلته نجمه وأبتسمت له بتوتر يخفي شيء ما.........."أأأأأأأ وافي انت هنا ........."


لا رد.......


أخذت نفسا تستنجد فيه الصبر........."ممكن شوي بقولك على سالفه مهمه ........."


عصر ذاك اليوم ..............


خرجت من الحمام تأملته بحب.......... كان يجلس على الارض ويتكئ على السرير ويفرد أمامه الاوراق........ وهو منسجم و..يبحث عن شيئا بداخلها ...........


وقفت أمام المرأه ولم تزل تتأمله خاطبته بهدوء..."شكلك غريب بالنظارات ............ليش تلبسها ....."


نظر أليها من تحت النظارة ......."عشان عجزت وانا استنى مو انتم يالشباب على بدايه عمركم تتهنون وتسرقون قلوبنا ...."


ضحكت بخفه أخذت الكريم من على التسريحه وتوجهت له جالسه أمامه ....وبمرح...."من قال انك عجوز..."


تفحصها بنظرة مخجله ..........."بالنسب هلك انا عجوز قد ابوك ...لااء قد امك..."


وعاد ينخرط بين اوراقه .........


هذا هو الوقت المناسب............ترددت .....تحمحمت ......ورفع عينيه لها مستفسر" أأأأأأأأأأ سهل بخصوص موضع هذاك اللي ....................."نظرت الى عينيه ..."الزواج......"


ترك مابيده مهتم ........مشير لها ان تكمل .....


لعبت في طرف ورقه يضعها امامه تضيع طاقات توتر وخجل تكبتها في الداخل..........."أجله شوي يعني بع اسبوع من العيد كذا ...........عشان انا وافقت نسوي حفله للحريم بعد....عادي...."



جمع الاوراق ........ونظر اليها بحب ......."من عيوني هالسهل اللي ماحسب توافقين..........."




عضت على شفتها السفليه من الداخل وهي تتابع بنظراته حركة يده.......


وضع الاوراق بجانبه ............"خزاري انا ابيك تفرحين تحسين انك مثل هالبنات وازود..........."


هزت رأسها بالايجاب .........وهي تشكر الله بأنه وهبه هذا القلب ......


وقف وهو يلقف الاوراق من على الارض ............"بس عاد الله يعننا ..."


رفعت راسها بتفهم ........"على ايش....؟؟........"


غمز لها ...."على السحبه اللي بتسحبينها على اسبوعين ....لا نصحى وحنا بحظن خزور ولا نصبح بوجه خزور ........ولا نتدلع عليها شوي..."



.......
أحتقن وجهها بالحمرة واصبحت تبحث عن منفذ بنظراتها ...لم تفكر بالامر بأمر البعد هذا .....وفكر هوا به هل يعقل بأنه يفوقني له حبا ....فلتكن هذه الاسبوعان .....سأشتاق اليه أكثر وسيعرف قيمتي أكثر ....






...............................................
ينظر الى التلفاز أمامه بملل .... ..كان عائد للتو من مقر عمله ومازال بزيه الرسمي للعمل... ... لآشيء يدفعه أبدا لأخذ أجازه .....ألا أن مديره اصر عليه بأن يأخذها مجبرا ....لقد كانت الحصيله شهران....



أزعاج أبنيه وأبنته يهدد رأسه بالانهيار .....وأختيه تنمان في أحداهن بجانبه ......وابنائهن الـ"الابالسه"كما تصفهم أمه....



مرت حياته روتينيه ممله ....وفاة أبيه طلاقه من زوجته ....وهاتان المزعجتان أخواته من أبيه لا يجبرها شيء بالجلوس معي أبدا سوى انهما مجبرتان بالنوم في بيتي ....لأنشغال زوجيهما يستغلان حسنات هذا المال المهدر........




.........



أتت تلك الصغيره وارتمت بحظنه ..........أبتسم لها بأبتسامه تخرجه من الدنيا .........وما فيها ..........يبتعد عنهم كثيرا ...لا يراهم الا في أحيان قليله ...حتى سكنه أختارة في منطقه قريبه من عمله ...فهو ينبذ قريته تماما ......رغم وجاهة مقام أبيه فيها فأعمامه شيوخ القبيله.........لطالما ابتعدت عن هذه المقامات المبجله على الاخرين والامرة الناهيه .......


.
.
.
أبتسمت له وهي تلعب في ألخطوط الذهبيه على كتفه ........


حملها بخفه وقبلها بعنف ......


ضحكت بطفوله متفجره ....."بس يابابا بطنتي ....."


عضها بلطف في بطنها ......"بأكل بطنتها أنا جيعاااان......"


غرقت في ضحكها وتذكرت شيئا وطرحته بطفوله .......
....وبكلمات متقطعه وأشارات عفويه..."بابا انته ثوفتا هااااذي نثلاء بنت عمه حناااااااان تقوووووووول هاااه تقووول انه انا مو حلللوه مرررره وانا دوبا ومدلعه..."



نظر اليها بحسره على برأتها .........وطباع ابناء اخواته الشرسه..."لااااء انتي حللوه وقمر ومو دوبه بس هي كانت تبغاك تعصبين بس..."


أتت تلك العجوز تتهادي من بعيد وهي تهلل...متأملته شامخا بزي خطوط الطيران السعوديه........"ياهلا ياهلا والله حي ذا الشوف .............."

وقف يقبلها على جبينها وينهل شيئا من حضنها اللذي مهما كبر سيتسع له........


أبتسمت أبنته له وهي تنزل من بين ذراعيه راكضه ......... وهي تصرخ ..."نذلااااااااء ثوفين بابا ايث قاااال..."



.
.



.رفع صوته عليه بحنان يحذرها.........
." لا تجرين يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
.
.
.
.
.
.
.
.
نــــــــــــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــمــــــــــــــــه"
.
.
.
.
.......
..
.





.

 
 

 

عرض البوم صور قمر آلحجآز   رد مع اقتباس
قديم 24-04-12, 08:46 PM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 193766
المشاركات: 63
الجنس أنثى
معدل التقييم: قمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاطقمر آلحجآز عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 113

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قمر آلحجآز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : قمر آلحجآز المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


بسم الله الرحمن الرحيم ....
لمحت سهيل في عرض الجنوب....
البارت الرابع والعشرون ...
..............
لك حبيب ما نسى
كلمته دايم عسى
أطلب الله وارتجيه
صبح يومي والمسا

نشوتك تلعب مع قطر المطر
وانتشى قطره معك
والسحاب يطاردك بين الشجر
خالق الزين ابدعك
الندى في وجنتك
صار عطر بلمستك
والهوى غنى طرب
تستثيره بسمتك

كل زين أشاهده وانتم بعيد
منوتي ليتك معي
وإن سهرت الليل أهوجس بك واعيد
هل لاجلك مدمعي
إنت هاجس خاطري ..
وإنت فرحة ناظري
يا قريب ويا بعيد ..
فيك امسي وحاضري

كل ما ضمت عيوني منك طيف
يا بعد كل الطيوف
قلت ما مثلك على الدنيا وصيف
لا حشا مالك وصوف
لا سحاب ولا مطر ..
لا نسيم ولا زهر ..
لا طيور ولا غزال ..
ولا مع باقي البشر
...في احد صالونات جده....
كانت تنتظر دورها في قص الشعر .......نظرت الى امها وهي منسجمه تستمع لأحدهم في هاتفها....
أغلقته واقتربت منها ..........وقفت بالقرب من رأسها ..."هاذي جدتك تقول مابقى على العيد الا يومين ارجعوا قبله ......."
نظرت اليها خزاري بملل.........."اوكي نبي نقضي العيد معاهم بس ناقصني اشياء كثيييير..........."
نظر تالى المرأه وهي تعدل شعرها الاسود الطويل ......"حللوه القصه .....ماعليك دامنا شرينا الفستنا نبنخلص تذكرين كيف قضينا لميداء .........وبعدين ذوقك انتي على الموضه بنخلص بدري....اصلن مابقى لنا شيء ..."وعادت تعدل من شعرها ....
هزت رأسها بالايجاب.........."حللو الشعر الطويل عليك يمه ....لايكون هالخبله ميداء بتنزل القريه ..."
لم تنظر اليها ومازالت تتأمل نفسها ..."قريت مرة انه الشعر الطويل يصغر المرأه .....لاء مو نازله الا بعد زواجك بتعيد في أبها ................أش رايك اصبغ شعري ..؟؟......"
تأملت امها وقد اقبلت العامله مبتسمه بعمليه.......راقت لها الفكره ..."ايوه يامي عمرك ماصبغتي .........."
أبتعت عنها ....."بس خسارة لون شعري حللو أسمعي انا بروح السوق مع مشاري تكة واجي ..بدور فستان لميداء.....انتي انتبهي لنفسك وانتبهي لدورك في تنظيف البشرة ..."
أشرت للعامله معتذره....استوقفت امها ..."امي لحظه خللي الفستان بعدين انتي اصبغي اللحين ......."
تفحصت وجهها ..."تقولينها ...مدري احس شكلي بيسير غلط وكمان امي ماتحب الشعر المصبوغ..........."
نظرت لها تخفي ضحكه ........"من متى يمه تحسبين حساب احد في خصوصياتك ....."
ضحكت تلك الاخرى ..."اف وسواس خلاص بروح ادفع فاتورة واختار اللون .......الا تعالي لون أبله منى اش كان ..."
تذكرت ....."امم ايوه اشقر ذهبي احللى يمه مو هينه والله ....."
تجاهلتها "انا بروح ادق على ميود استشيرها وبسألها عن جوزى وحشتني هالبنت ..."
عادت الى كرسيها مبتسمه .........لقد تغيرت أمي كثيرا باتت مهتمه بنفسها ووديعه ربما لان مشاكلها حللت ولربما انها ضمنت لنا مستقبلا جيدا ...........
...............................................
نظرت لأبنتها كانت تغط في سكونها المعتاد أقتربت منها قبلتها ووقفت لتخرج من الغرفه.........لفت شالها بأحكام وخرجت ....
كان يجلس في الصاله مع امه وأبنه ....يملي عليه الاسماء وهو يكتبها في كروت فخمه موزعه أمامه .........
ألتفت أليها ........تأملها مطولا وعاد يملي على ابنه الاسماء ببرود...
أبتسمت لها جدتها ...."ياهلا والله زين اللي تحركتي يابنتي السدحه مرض ........."
رفع عينه لها ..وبمرحه المعتاد ...."احللى منورة يالدب ........"
أستغلتها فرصه و"كشرت "له بملامحها ........وهي تجلس بجانب ابيه ....."انت الدب ابو خدود ........"
ضحكت جدتها ..."خلها التخن زين ........"
.....
.منذ علمه بما حدثته به نجمه وهو يقلب الامر بعقله ويذهب به الى اراضي فكر بعيده ويكتسحه السرحان ....
...
نظرت الى ملامحه وأبتسمت له بوداعه ........"عزمتوا أحد من المدينه ..."
نظر اليها بعينان تتقد شرر ..."عزمنا عم ابوك وعمانك عساهم يجون ولا يفضحوننا......"
نظرت الى افق بعيد..........وبحزن المتألم..."اهم شيء عم ابوي ولا هم قلعتهم...."
تأمل جانب محياها ...... تمنى لو ان لسانه نطق بكلمه تؤازرها ...
...
سمعت بكاء ابنتها فوقفت مستأذنه اياهم لترعاها ...راقبها حتى غابت بوده ان يقف خلفها الا ان وجود مشاري وامه يجعل من الامر عسيرا .....نظر اليهم كانت امه تدعي الانشغال مع قناة السنه النبويه ....ومشاري يتقن تمثيله في انه يقوم بتحفيف الحبر عن الكرت بيده .....وقف ولحق بها بهدوء....لربما لحظه لهم بقرب بعضهم تدك حصن شهور من العزله....
.............................
رن هاتفها برقمه .........التفتت حولها وكأنها تقوم بفعل خاطئ ردت عليه بصوت يكاد يسمع من الخجل......
وبعد السلام والسؤال عن الحال ....
طرح سؤاله بأهتمام..."هاه خزاري كفاك المبلغ لو محتاجه لا يردك شيء..."
وبأمتنان ..."لا سهيل كثر الله خيرك هالمبلغ كبير..."
وبنبره تمجيد.."ياسلام مو هذا مهر خزاري كيف نبخسك حقك..."
ضحكت برقه تبدد خجلها ..."الله يسلمك..."
سكت قليلا وبعد تردد........."خزاري تتذكرين اول مرة شفتك...."
كساها الالم ليتك انت تذكرها لقد كانت تحمل لي الكثير ...."ايوه في المستشفى .........."
بنبرة دافئه .."شكلك فقدتي الذاكره .........في المطبخ اول مرة شفتك"
هزت رأسها بالايجاب ثم استوعبت ......."ننننعمممم في المطبخ ايش ؟؟ سهل انت تتذكر ...؟كل شيء؟؟من متى ....؟؟"
احست بالخذلان بأن ماكان يحدث مجرد ادعاء منه ..........
ق
وكأنها بكتاب امامه..."خزاري انا ادري بأيش تفكرين تقولين كان يمثل علي ....أنا من أخر ليله بيننا اتذكرت انتي مين بالنسبه لي اللي ولدتني من جديد...خزاري حقتي انا ..."
تذكرت أحداث أخر ليله بينهم عندما أصر أن ينام بحظنها كعربون غياب اسبوعين ........
لكن ماكان مقطوع الوصل قد عاد .....أغمض عينيه بهدوء .....ولكنه فتحهما بتفاجئ...ومضه ...بريق....شراره ...لمعان ما ...حدث في عقله...وتذكر اشياء دقيق ...أسوارتها اللتي تلازم معمها ...كانت هديتي عند مرضها عندما كاد قلبي ان يتوقف ...خوفا عليها من امر جلل...
شالها اللذي تعشقه ولا تتلفح ضد برد الشتاء بغيره ....هو ما غطتني به ذاك اليوم تحت السدره ...
كتابها اللذي يلازمها هو اللذي ابتداء بيني وبينها الحديث الودي بسببه ...
ذكرها الدائم لا شتياقها لسطح منزل القريه ...لانه منه انطلتقت الشراره بيننا ...
بيجامتها اللتي تتردد كل يوم في لبسها فتعيدها بهدوء داخل الخزانه وتخرج اخرى محتشمه هي مارأيته بها لاول مره ....
كل دقيقه وجليله في تفاصيل حياتها تفعلها من أجللي....
وأنا كمن احاطت بعينيه غشاوة مظلله ...يرى شيئا ويغفل عشره ...
..............
................................
انهمرت دموعها بصمت ثم تحولت الى بكاء ...من حسن حظها بأنها كانت وحيده في الغرفه .......تعالى صوتها بنحيب الفرح ......"سهلل يعني تذكر من خزاري.....تذكر من انا..."
تنهد ......"أنتي كل شيء.............. وحشتيني حيل...سامحيني"
حمدت ربها وشكرته بكل امتنان ........"أسامحك على انك اعطيتني قلبك ..."
أبتسم وبدفء..."لااء سامحيني عشان ماراح اسمح لاحد يشاركني فيك....."
.................................................. .
نظرت للمرأه بغرابه ازدادت ملامحها حده بعد ان انهت جلست البشره وقصت شعرها وصبغته بهذا اللون لا تكاد تعرف نفسها لطالما ظهرت بشكل عملي .........لمسته بحذر ......جمعته بيدها على جانبها الايمن ...غطى الى نصف خصرها ....
أبتسمت لها الاخصائيه...وهي تجمعه وتنثره على ظهرها...."كتييير طلعك حللو اللون لابئ لك....اسم الله عليك ....مائد شفت متل هالجمال ......."
أبتسمت لها بشكر..."ماله داعي المجامله احس شكلي غريب..."
ضحكت العامله ..."حبيبتي انا هوني بشوف العجب من الاشكال بس متلك وحياتي ماشفت..."
القت نظرة اخرى على المرأه ..."تسلمين ..."
..................................
على قهوة العصر سأل ابنه اللذي مد له الكرت ........"من جابه..."
وبنبره مراهق على اعتاب الرجوله......."جابه مشاري ولد وافي ..."
ردد وهي يفتحه بفضول "ماشاء الله .......مدري من عندهم بيتزوج ابوه ماله شيء جات له مولوده........اكيد احد قايل له وصله مو من العيله.."
أبتسمت لها امه ...."عقبال ياوليدي مانوزع كروتك......."
ضحك..."لا بدري عليه وليدي خليه يعيش..."
تغيرت ملامحها ..."مو تركي انت ؟؟"
وكأنه لم يستمع الى ماتقول صرخ بأبناء اختيه .........."بس ياولد ...قلة حيا ..."
ردت عليه حنان ببرود..."خليهم يارافد وش خسران أفتح الكرت خلنا نشوف مين ...."
فتح الكرت وهو مستفز من تكرار امه لهذه الفكره الزواج ....الا انه تفاجئ بالاسم وتهللت اساريره بصدق....."ماشاء الله ماشاء الله هذا سهل بيتزوج ماشاء الله بس مين شكلها مو من الجماعه لقبها غريب من قبايل الحجاز...."
تهللت امه بصدق...."ياعمري واخيرا ذا السهل بيتزوج الله يوفقه ..."
عمل عرق الفضول والنميمه على اكمل وجه ونطقت اخته فوزيه بسرعه......"يعني اللي سمعناه صح ...."
تحمست حنان......"وشو اللي صح...."
وكأنها تتذكر......"تذكرين هذيك الطويله اللي كانت لابسه كحلي بفرح وافي .....بنت نجمه ...هي اللي بيتزوجها هي بنت سعود الـ...."
اتسعت حدقتيها ........."لااء قولي غيرها حرام شباب صغيره يمكن 19 ولا 18...."
هوت رأسها مبرره .........."حبيتي اكيد انه ابياخذها من يوم رجعت امها وهي مقابلته في البيت ياخذ نجمه مثلا وهي مخلفه ومترمله وهو عمره ماتزوج ......."
لم يعرن الجسد اللذي سرقت منه الحياة بجانبهن...ولا نظراته المتعلقه بأمه بعدم تصديق ....وماتقابله من نظرات شفقه ...أما زال يذكرها ويحن اليها.......
...........................
نظر الى ملامح وجه امه المتوتره .....لقد عاد للتو من الاردن متخرجا من كليه الطيرا اصبح مقتدر تماما ومكتمل الرجوله..في الـ24..سألها بشغف ..."هاه يمه وش قلتي بتخطبين لي نجمه ..."
نظرت اليه بحنان........والقت الطامه "بس يمه نجمه اتزوجت من سنه ..."
نظر الى شفتيها بعدم تصديق والروح سلبت منه كما سلبت منه الان ..."لااء يمه تقولينها صادقه يمه.؟؟.."
....................
في وقتنا الحاظر وقف وهو يهمس .........وعزم غريب تلمع به عيناه اللتي تسرح لبعد أخر..."يمه تعالي شو ي ابيك....."
.
.
.
.
.
.
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ...أتوقع مافي احللى من بارتين بيوم واحد...وهذا هديه لكم وابيكم تعذروني يمكن ماقدر انزل بكره...
وهذا البارتون رضايه لكم ماتحمل زعلكم....

 
 

 

عرض البوم صور قمر آلحجآز   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لمحت سهيل في عرض الجنوب, العام للروايات, القسم العام للروايات, الكاتبة مشاعل, روايات مميزة, روايات خليجية, روايات كاملة, رواية لمحت سهيل, رواية لمحت سهيل في عرض الجنوب كاملة, رواية الكاتبة مشاعل
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:37 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية