لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-12, 05:56 AM   المشاركة رقم: 46
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين / الحلقة الخامسة : مشاعر / الفصل : " 3 "

قد تحملت في الهوى .. فوق ما يحمل البشر
أشرح الشوق كله ؟ .. أم من الشوق أختصر
شوقي

يوم الاثنين ..
الساعة 16 : 12صباح
قسم النساء .. غرفة البنات
شذى : ~ الفلة بناءها حديث و حتى الأثاث مو كامل .. اضطريت أنا شذى خالد أنام على الأرض ! .. الجميع نام إلا بنات عمتي .. ما حبيت أجلس معهم !
استلقيت على الفرش إلي رتبته يانتي وأنا بالي مشغول ؛ علي نايم ولا صاحي ؟ ... شيسوي الآن ؟ .. بدت الذكريات ترجع لي حزينة ..
ليتني تصرفت بحكمة و ما كلمته .. في أمل يفكر فيني ؟ .. ليه صار إلي صار ؟ ياليت أقدر أعيد الأيام ؛ أكيد الآن حاقد علي .. ليه شاغل تفكيري ! ..
ليه خايفه أنه يروح مني ؟ .. تحولت للجانب الثاني بضيق .. كانت أروى نايمه جنبي و باين أنها نايمه بعمق .. تأملت ملامحها بدقة ..
يقولون في شبه بين أروى و علي ! لكني ما أحس بذا الشبه ... تنهدت .. أحسني بختنق .. قمت شربت ماي ثم رجعت ؛ غمضت عيوني لعلي أنام ~



الساعة 45 : 2 صباح
زاهر : ~ وصلني إلي صار في عصام لكنه أبد ما همني ... يستاهل أكثر .. خل الكل يعرف أن العيب منه هو ؛ مو من أختي ! ..
صح ما طاب خاطري لكن شيء أحسن من لا شيء .. تمللت و أنا لحالي أناظر هالفلم ؛ سخيف .. ما أدري من وين جايبه عليان !
طنشت الفلم و بديت أكفر في حورية .. من وصل رد أروى لـ ساهر و أنا شايلها من راسي ؛ ... أستبعد عمي يوافق لأنه بيتدخل حتى لو وافق جاسم ...
بصراحة ودي حيل فيها .. تنفع شهر شهرين .. على الأقل هي أفضل من إلي أسافر علشانهم .. صح فكرة ؛ نفسي بسفرة غير عن كل السفرات ..
بسحب مبلغ يستاهل من الشركة و بطلع فيه أسبوعين أو أكثر و بشوف الدب ماجد إذا بيخاويني .... قمت بعد ما انتهى الفلم و دخلت غرفة الشباب
إلي أشخيرهم واصل لآخر الدنية .. لفت نظري عبد الله يصيلي ! و ذا الإنسان بعد مو بالعه أبد .. الله يسامحك يا عمي دام دخلت هـ الأشكال بيننا .. ~



الساعة 3 : 5 صباح
قسم النساء .. غرفة البنات
دخلت لمياء متحمسة و سكرت الباب خلفها : الشباب يسبحون
سلمى وهي تمشط شعرها : و إذا !
اتسعت ابتسامة لمياء : أقولك يسبحون .. هناك هم أصواتهم واصله لآخر الدنيا
قامت بابتسامة : عمي بو فيصل جا ؟
غمزت لها : سمعت أنو فيصل بس جا أما عمي بيجي على الظهر .. و أزهار جات
تمددت شذى على الفرش و هي تتثاوب : وكيف عرفتي أنهم يسبحون ؟
بابتسامة واسعة : فتحت النافذة الفاصلة بين القسمين و .........
أروى : ~ سبحان الله ! .. قبل لا تكمل كلمتها إلا الكل سبقها ههه .. بنات ! .. لفيت لحور إلي لها كم يوم تعبانه و ترجع ..
ضحكت عليها ~ يالله حور خلينا نقوم
بتعب : بطني يا أروى
ابتسمت لها : وش رايك أنادي لك علي يفحصك
"عطتها نظره و ضحكت أروى " هههه صدقيني بتنسين المرض ..
~ بعد اللتيا و التي وافقت تقوم .. ما ألومها ؛ لونها صاير أصفر و التعب واضح عليها .. طلعنا بره الفلة .... شكل البنات مثير لضحك و التعليق ..
و كنهم ما صدقوا .. تراكبوا على النافذة ؛ كل وحدة تبي تسرق نظرة و النافذة إلي كانت مفتوحة بمقدار ثلاثة سانتي بدت تقترب من نهايتها ....
اقتربت منهم بفضول ورفعت جسمي بأصابعي أبعد الروس المغطية وجهي .. لمحت ساهر راميه ماجد في البركة ! ... و .............. ~
فاجأتهم هدى بصرخة : ما شاء الله عليكم يا بنات الحمايل ... من يشوفكم وش يقول ؟
ابتعدوا البنات بهدوء .. رمشت أروى وهي تناظر حورية بابتسامة خفيفة : فــــــــولــولـــت وولــــولـــــت ... ولـــــي ولـــــي يــــا ويــــل لـــــي
مدت هدى يدها وسحبت رحاب من عضدها وقالت بقرف : أنتي يلي ما دري شنوا أسمك ... سكري النافذة
" ثم لفت للبنات " الجدار نازل و أي صوت منكم راح يسمعونه الرجال .. مو زين لكم يعرفون طول لسانكم !
لمياء : ~ محاضرة طويلة عريضة .. و الله يا مرة خالي ما همك الرجال يسمعون صوتنا إلا أنهم ينقدون عليك .. طيب على شنوا ينقدون ؟!..
أعوذ بالله سدت نفسي .. رجعنا داخل الفلة و أنا مقهورة .. ما يمدين أقز كل الشباب .. حدي شفت علي و زاهر و الدب أخوي ماجد ..
جلسنا مع الحريم غصب .. ويا زين سوالفهم زيناه ... بس تسد النفس على الصبح ~



الساعة 14 : 8 صباح
ولأول مرة ..
شقة ياسمين و ناصر .. غرفة المعيشة
" فتحت ياسمين عيونها بروعة و هي تسمع صوت صراخ أخوها على ولده ؛ شيء اعتادت عليه
و تعب النفاس يمنعها أنها توقف في صف الطفل إلي ما تجاوز الـ 4 سنوات "
دخل هود يجر ولده من ملابسه .. رماه عند الباب وقال بضيق : ياسمين صاحية ؟
تنهدت بضيق : أي ....... شغل الأنوار
شغل النور : صباح الخير
تنهدت وجلست بتعب : كل ذا الصراخ و تقول خير ! .. ارحمه يا خوي
جلس بجنبها على السرير : الولد يذكرني بأمه إلي رمته علي و تزوجت .. وأنا مالي به ....... عموما عذريني صحيتك من النوم
قالت بهدوء وهي تحاول تكسبه : الولد ماله ذنب بلي سوته أمه ؛ و يبقى من صلبك
سكت فتره بعدها قام متوجه إلى سرير الطفلة : ..... آسيا حبيبة خالو
تنهدت واستندت وهي مغمضة عيونها .. ثم قالت بهمس : عمي بيجي اليوم
عبس : ....... وش عنده ؟
تنهدت بضيق من أسلوب أخوها : بيجي يشوف أحفاده
ناظرها بدون نفس : قصدك حفيدته .. هو ما يعترف بولدي
ناظرته بقهر وهو يبتعد عن آسيا متوجه إلى الباب : على وين ؟
دخل يديه في جيوبه وقال بدون نفس : جهنم ولا أشوف عمك
طلع معصب .. و دخل ناصر مستغرب : وش فيه أخوك ؟
ياسمين : قلت له عمي بيجي عصب و طلع
سحب تركي من ملابسة و أخذه إلى السرير وهو يتحلطم بقهر : أخوك ذا يحتاج له حد يوقفه عن حده ..
ناسي أنه قبل ما يكون أبو طليقته هو عمه و أبوي .... " ناظر تركي بضيق " لا بارك الله في أمك ولا في أبوك



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:56 AM   المشاركة رقم: 47
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



في نفس الوقت لكن في المزرعة ..
قسم النساء ... المطبخ
سلمى : ~ ناظرت الرقم إلي ولع جوالي .. وحشتني يا فيصل .. لكن أحسني متضايقة ولو رديت ممكن أتهاوش معك ؛
حطيته على الصامت و رفعت صينية الحليب متوجه إلى الصالة قبال غرفة البنات وين ما البنات جالسين .. ~
حورية بابتسامة : حياك سلمى
جلست وحطت الصينية : كنكم تنتظروني ؟
لمياء بحماس : بنلعب صراحة ولا جراءة
قطبت حواجبها : لااا ... ؛ دوم ذي اللعبة نهايتها هوشه
مدت يدها لكاس حليب : و أنتي دوم معارضة ! .. يا بنات إلي بيزعل يقوم من الآن
سماح بتردد : خلوها أسئلة عادية .. يعني مو محرجة
طنشتها ولفت لرهام : لفي القارورة يا .... امممم إلي تكوني !
رهام وهي رافعه راسها : أنا رهام " لفت القارورة و ابتسمت " سماح تسأل حور
سلمى وهي تناظر سماح بحنان : هذا سؤال لك أنتي تسألي
هزت راسها بخجل و همست : صراحة ولا جراءة ؟
حورية بصوتها الرقيق : خليها صراحة
لفت تناظر رهام ورحاب وقالت بخجل : من أكثر تحبين رهام و لا رحاب ؟
رفعت حورية حاجب و ابتسمت : خواتي و ما افرق بينهم .. غاليات على قلبي
ابتسمت رحاب و ضمتها : فديتك أنا
لمياء : هههههههه عشانها قالت أنك غالية
رحاب : أنا واثقة أني غالية
لفت نجمة القارورة : أنا أسأل رهام هههه صراحة ولا جراءة ؟
رهام : صراحة
نجمة بابتسامة خبيثة : تحبي واحد من الشباب مو ؟ منوا ؟
ابتسمت رهام وهمست : ..... إلياس
رمشت سلمى بصدمة :...... بعدك صغيره يا بنت
قطبت حواجبها وقالت تدافع : الحب ما يعرف كبير من صغير
لمياء وهي تصفر : البنت قالت حكم
حورية بحدة : رهام ! أنتي فاهمه شنوا قلتي
رهام بضيق : مو قلتو صراحة و شفافية .. خلاص لا تدققون
لفت رحاب القارورة بسرعة تكسر حدة التوتر : لمياء لأروى
تنهدت لمياء ثم لفت لأروى بابتسامة : صراحة ولا جراءة ؟
أروى وهي تشرب حليب : صراحة
حركة حواجبها وهي ضامه يديها : الرومانسية إلي طاحت عليك فجأة مو لله .. أسدحي لنا مواصفات فارس أحلامك ولو كان موجود قولي منوا ؟
بعدت الحليب ببطء و رمشت وهي تناظر الكل يناظرها .. بلعت ريقها و غمضت عيونها : ......
أزهار : هههه البنت بدت تتخيله
ابتسمت لها سلمى و ناظرتها بترقب .. فتحت عيونها بهدوء و همست : اممم تدرون ما قط فكرت بمواصفات معينة ! ...
لكن الآن طرى على بالي بعض الصفات ... يهمني شكله ...... مو جميل .. لكن يهمني أنه إنسان أنيق وله شيء من الذوق و الباقة في التعامل ؛
فـ الله جميل يحب الجمال .. أما أخلاقة أتمناه يكون نفس بابا
سلمى بتأمل : من باب كل فتاة بأبيها معجبة ؟
رمشت و ابتسمت بهدوء : .....
لمياء بسرعة : مالك بالعقد .. لا تلبسين .. و لبسي .. ولا تطلعي .. و أهم شيء أنه ما يطلع معك سوق
رفعت حاجبها ولفت للمياء : كلامك صحيح لكن أتوقع أني بكون مرتاحة
هزت راسها ثم لفت القارورة : أنا لـ شذى ... صراحة ولا جراءة ؟
شذى بغرور وهي تسحب خصلة متمردة من شعرها و تلفها خلف أذنها : جراءة
ابتسمت : طيب ... قومي حبي راس ماما .. ولا تقولي أننا نلعب
فتحت عيونها على الآخر : لمياء ماله داعي .. شبيقولون ؟ على الصبح البنت شاربة !
لمياء بابتسامة : حمدي ربك راس ماما و لا راس حور هع
حورية بابتسامة : وش دخلني أنا ..
قطبت حواجبها بدون نفس : طيب يصير خير ... " قامت و البنات قاموا وراها .. متوجها إلى الصالة الثانية .. ابتسمت وهي تناظرهم يفطرون بهدوء
باست راس أمها " صباح الخير ماما
رمشت هدى باستغراب ؛ توها مصبحة عليها ليه تصبح عليها ثاني !! : صباح النور
ابتسمت و باست راس عمتها آمنة ثم راس سارة و هي تصبح عليهم حتى وصلت لعالية ابتسمت لها بقرف و قالت من بعدي : صباح الخير عالية
بعدت عالية الشاي و همست بطيبة : صباح النور شذى
طلعت ومرت بين البنات بغرور حتى وصلت لمكان جلوسهم : وهذاني بست راس عمتي
أزهار وهي تجلس : طلعتي مو هينة ...
لمياء : ههههه حلوة حركتك شذى
رمشت حورية إلي حز بخاطرها من حركة شذى : ~ طيب شمعنا ماما ؟ .. ولا هي طايحه من عينك ! .. حسيت بضيق
و كان ودي أقوم و افركش عليهم اللعب .. لكني بشوف آخرتها ~
لفت سماح القارورة : رهام تسأل نجمة
رهام بحماس : قولي صراحة نجوووم
نجمة : بس أنا نفسي جراءة
رهام : لا نجوم بعدين قولي جراءة
رحاب : هههه من متى تترجين نجمة
عطتها نظرة ثم لفت لنجمة : براحتك
نجمة وهي تحرك كفها فوق و تحت و مبتسمة : لا خلاص ما بفشلك خليها صراحة
رهام بحماس : نفس السؤال ... أسم شخص تحبيه ؟
سكتت متفاجأة من السؤال بعدها ابتسمت : أحب ..... أحب هههههههههههههه هههههههاي
رمشت أروى : الحمد لله و الشكر
نجمة وهي ماسكة قلبها : هههههههه كح كح ههه احم .. آه .. أي ..... أحب عبد الله
الكل لف لها وقالت لمياء : يا زينك يا بنت خالي لما حبيتي سواقكم
شذى بقرف : ووووووع .. ما اخترتي إلا سواقكم .. ترى سواقنا أكبر أحسن منه !
نجمة إلي سكتت من الضحك و قالت بابتسامه : آه ... تعبت ...
" و غمزت لأروى إلي تناظرها بصدمة " بس أحبه زي علي أخوي بضبط .... ههههههههههههههههه
أزهار وهي ترمي عليها قلم مرمي على الأرض : أقول ما عندك ما عند جدتي ... هاتي القارورة ألفها ...... سلمى لأروى
سلمى إلي مو عاجبتها اللعبة : صراحة ولا جراء ؟
أروى : جراءة
سلمى بابتسامة : يا ليت تقومي تسوين لي سندوش
رمشت : وين الجراءة !!
سلمى : ههه يعني عندك جرأة تدخلي المطبخ
رفعت حواجبها و ابتسمت : طيب ... لكن انتظروني
لمياء بصراخ : أروى و أنا كمان جيبي لي
نجمة وهي ترفع جسمها : و أنا كمان
حورية وهي تلف القارورة : سلمى لـ أزهار
سلمى : أنا مرة ثانية ! اممم طيب وش رايك بلا صراحة بلا جراءة و تقومي ترقصي تغيرين علينا الجو
أزهار بابتسامة : لكن ما أعرف أرقص سكيتي
حورية بابتسامة : أنا بغني
رهام وهي تاخذ الصينية و تشيل منها كاسات الحليب : وأنا بطبل
قامت لمياء : ههه و أنا بساعدك



قريب من بوابة المزرعة ..
ركن هود سيارته و رفع نظارته و هو يتنهد : ~ لفيت الشوارع ضايقه فيني الدنيا .. شوفت وجه عمي بـ يذكرني بـ ببنته الله يشيلها ..
و بيفتح لي سين و جيم ....... تركي و لدي ! والله أحبه .. لكني كل ما شفته أتذكر أمه و عمايلها ! ... دخلت المزرعة ناوي أغير جو مع الشباب ..
إلي شفتهم عند البركة ! .. توجهت لهم مباشرة و ليتني ما قربت ~ انهبللت ؟
رمش ياسر بعد ما رمى هود في البركة : ههههه أثاريك ما تعرف تسبح
طلع من البركة بضيق : كلن يرى الناس بعين طبعه !
" جلس على طرف البركة ؛ يتطمن على جواله و محفظته .. شاف ماجد جاي مسرع قام بسرعة قبل لا ينكب عليه شيء من الماي .. ناظر ملابسة ..
برمودة واسعة بني و تي شرت بيج في ثلاث أزره .. تنهد و مشى وهو يتأمل المزرعة سرحان "
عثمان : هود !
لف له و ابتسم : زين شفتك .. ياليت تشوف لي حل ؛ ملابسي كلها ماي !
هز راسه : تفضل معي بعطيك لبس لسباحة




 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:57 AM   المشاركة رقم: 48
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



في نفس الوقت
قسم النساء .. المطبخ
أروى : ~ أحتاج سندوش لكل البنات ! لكن نفسي أرجع بسرعة .. لأول مرة أتجرأ على يانتي إلي جالسه لحالها ! ..
نزلت لمستواها وقلت بحياء ~ ممكن تساعديني أسوي سندوش
هزت راسها : زين
أروى : ~ ما مرة استخدمنا ناس و جبنا شغالات ! الحمد لله على نعمة الصحة .. ولو وصل لماما خبر .. ما بيكون طيب .. !!
دخلت معها المطبخ و فتحت كيس السندوش .. و أنا أناظرها وهي تكسر البيض .. داخلي مشاعر غريبة .. وعندي رغبة قوية للكتابة !
ما أذكر أني أكتب .. أنا بس أجمع بعض الأشعار و أحفظها .. فتحت جوالي بسرعة و كتبت في المسودات

عن حب من يسألوني ؟ أما علموا أنك في داخلي مكنون
و أني بحبك عيروني و قالوا عني متخلف مجنون !
أما علموا أن الجنون فيك ممدوح ... يا خالقي .. أبعدني عن كل حرام يسوءني
و قربني من بابك المفتوح .. ورزقني الحلال طيبا
وستر قلبي بستار حبك الذي به أحيا و أموت

ضميت الجوال لصدري و غمضت عيوني ~
يانتي : أروى !
فتحت عيونها و رمشت : هااا
هزت راسها بحركة سريعة : سندوش جاهز
ابتسمت لها : يطيك العافية و ما قصرتي ..
سحبت منها الكيس إلي جمعت فيها الساندوش و طلعت للحديقة سرحانة .. ناظرت البنات و فوضتهم .. تنهدت و اقتربت منهم : مين العروس ؟
أزهار وهي تضحك : العروس شذى و العريس لمياء هههههه
شذى بقرف : حلفي ؟
لمياء بمزح : حرام عليك أزهار شذوه على آخر عمري تصير زوجتي هههههههههههههه
شذى بقرف : أبد أنا إلي ميته عليك
الكل : ههههههههههه
سلمى : تراه مزح .. حياك أروى
جلست أروى و سحبت القارورة : خلونا من مزحكم ... اممممم و أزهار لـ شذى
ابتسمت أزهار بخبث : صراحة ولا جراءة ؟
شذى : صراحة
أزهار بتحدي : تمام ... من شوي عند النافذة كنتي تدورين على نفر .. أقصد واحد من الشاب .. أكيد تحبين ؟
ابتسمت وقالت بثقة : أي ........ علي
حطت أروى الصينية و رفعت راسها بدهشة : ما شاء الله أخواني كلهم .... طيب و عثمان من يحبه
نجمة بسرعة : سماح
" الكل لف لـ سماح الخجولة باستغراب ؛ أما سماح قلب لونها برتباك ؛ أسحبت القارورة ورمتها على نجمة إلي هربت وهي تضحك
و طاحت القارورة على الأرض و تكسرت .. رجعت تناظر البنات .. غمضت عيونها وقامت وهي تبكي "
سلمى بصدمة : صدق قليلات أدب .. " ناظرت شذى باحتقار " لكن إذا الكبار هذي عمايلهم ما نلوم الصغار
شذى بغرور : حلال عليكم و حرام علينا !
سلمى بجدية : مامرة صرحت بحبي لفيصل ولا ذكرته لأحد .. حبي له في داخلي كأي بنت تعجب أو تحب ولد عمها .. طبعا إذا كانت بنت ناس و عايله
شذى بحدة : شقصدك يا سلمى ؟
سلمى بدون نفس : قصدي المثل إلي يقول ... إن لم تستح فصنع ما شئت
شذى بنرفزة : الكلام ما طلع إلا من خيبتك بولد عمك .. ههه إلي لا أمك ولا عمي حسين موافقين عليه .. استغفر الله
سلمى بضيق : أين كان .. أهم شيء أشرف من عيال خالك و أنتي فاهمه شقصد
ناظرتها بقرف و قامت : أنا ما مت على عيال خالي زيك ؛ و جا منير ولد خالتي و رفضته رغم ماما و بابا كانوا موافقين عليه ..
وحطي ببالك أنا ما أحط راسي براس وحدة زيك ؛ عنست ثم وافقت على واحد أمها و خالها مو موافقين عليه .. و الله أعلم بسواد وجهه
قامت سلمى وهي تداري دموعها و سحبتها من عضدها و صفعتها كف : حدك ..
حطت يدها على خدها بقهر : المشكلة برستيجي ما يسمح أنزل لمستواك
عضت على شفتها بقهر لكن حورية سحبتها تهديها : أذكروا الله
أروى اقتربت من شذى و سحبتها على جنب : شذى أنجنيتي
دزتها بقرف : و أنتي انقلعي عن وجهي
لمياء : ~ حسيت بالندم ... أحاول أسوي أجواء مرح لكنها تنقلب دايم .. سلمى بلا شيء دوم متضايقة من زوجها
شلون و الآن تجي شذى و تتكلم عليه بذي الصورة ... يمكن كلام سلمى مو عدل لكنه عام و حتى سماح ورهام داخلين فيه ..
أما كلام شذى كان خاص لها وجارح ... البنات توزعوا .. أما أنا أخذت المكنسة و كنست الزجاج إلي تطاير من تصرف الخبله سماح
بعدها توجهت لحالي إلى الحديقة ~



قسم الرجال .. البركة
علي : ~ بطبعي أحب المزح و أكره الرسميات و الحواجز .. لكن تصرف ياسر ما عجبني ؛ هود بعده غريب ؛ وحنا ما نعرف طبايعه ..
حبيت أحسسه أنه في مكانه .. ابتعدت عن الشباب و دخلت دورات المياه ..
شفته يبدل دقيت الباب بخفة حتى يحس بوجودي بعدها قلت بمرح ~ مرحبا بك يا هود
رمش : ... مرحبا
علي : قبل يومين كنا مشغولين بالبرنامج وما حصل لنا الشرف نتعرف عليك .. معك علي بن حسين
قطب حواجبه : الشيخ يطلع أبوك ؟
هز راسه : أي نعم
قال باستغراب : و الأبيض ذاك إلي يشبه الشيخ من يكون ؟
بتفكير : تقصد عثمان !
هز راسه بلا : ....... في واحد مع ناصر ولد عمي
ابتسم : أحمد ولد عمي
باستنكار : قلت له أنت علي ؟ قال ما توقعت أنا مشهور !
علي : ~ باين عليه مو راعي سوالف و مزح .. حسيته جدي .. وتصرف أحمد كمان ما أعجبه ! .. من عبارته كلن يرى الناس بعين طبعه
حسستني إنه جيد في السباحة .. ناظرته وقلت له بجدية ~ تدخل معنا سباق سباحة
ابتسم و همس : ............ مو مشكلة
رد علي الابتسامة : عندنا سباحين ممتازين
هود بثقة : وأنا قابل
علي : حياك



الساعة 10 : 9 صباح
قسم النساء ... في الصالة
دخلت حورية بابتسامة و جلست بجانب سلمى : مشان الله يا سلمى ما بتزعلي
ابتسمت سلمى بقصة : ما بيلبق لك بنوب
حورية : ههه حبيبتي سلمى أنتي أخبر بشذى
تنهدت وهزت راسها بضيقة : مو زعلانه و إن كان كلامها جارح
حورية : لا تخلي كلامها يأثر عليك
سكتت شوي بعدها قالت تغير الموضوع : ما تحسين بشيء غريب
رمشت : مثل شنوا ؟
سلمى وهي تتصنع الابتسامة : غريبة الجو مو متكهرب
ناظرت إلي حولها .. أمنة و عالية ياكلون حب و يناظرون مسلسل تركي .. و هدى تتصفح مجلة و تتناقش مع سارة على آخر صيحات الموضة
.. ابتسمت حورية : الله لا يغير عليهم
سلمى : ههه آمين
لفت لها وناظرتها برقة : ما قلتي كيفك مع التجهيزات
انكمشت ملامحها بعدها قالت بهدوء : كل شيء تمام لكن عندي المكملات .. يعني الملابس و الأشياء ذي ..
إن شاء الله أول خروجنا من المزرعة برتب أموري على طلعة السوق و يا ليتك تشاركيني حور ؛ ذوقك يعجبني
رمشت : مع سواقكم ؟
سلمى : أي
حورية : امممم ما ضن بابا يرضى .. بيني و بينك أنا كمان أبي أتسوق و فرصة أختار معك .. بكلم بابا ياخذني و نقلتي في السوق
هزت راسها : تمام ...



الساعة 31 : 9 صباح
قسم الرجال .. البركة
عبد الله : ~ الكل خرج من البركة تاركين للمتسابقين المساحة الكافية .. الماي غطى البركة إلي بانت أنها غزيرة و كبيرة ..
صحيح أني مو ذاك الزود في السباحة لكني حبيت أدخل معهم السباق وكنا أنا وهود و ساهر و زاهر و عثمان و علي و نايف ..
نزلنا للبركة وبدا كل منا يتوق للهدف ~
" تقدم هود على المجموعة ومن خلفه مباشرة نايف وبعده على مسافة قصيرة ساهر ثم علي ثم زاهر ثم عثمان و عبد الله على نفس المستوى ،
وقف عثمان ياخذ نفس وهو يناظر الجماعة إلي وصلت إلى نهاية البركة وبدت تلف .. أنطلق ثاني يحاول يقاربهم ..
ساهر تأخر و تقدم علي إلي أقترب من نايف لكن نايف تقدم على كل من علي و هود وكان الفوز من نصيبه ؛
نايف و بعده هود ثم علي ثم زاهر ثم عبد الله ثم ساهر و عثمان "
زاهر وهو ياخذ نفس : لا غش يا نايف
نايف بنص عين : غش في عينك .. أصلا ماحد يغش زيك .. قبل لا توصل لنهاية البركة تلف !
علي : ههههههههههههههه
ساهر وهو يمسح وجه و مبتسم : مو مشكلة و العشا عليك يا نايف
نايف بروعة : أقول شوف لك واحد ثاني ؛ أنا أفوز و أنا أعشيكم !
علي : هههه عشاكم هنا في المزرعة ... وياله يا جماعة خلونا نشوف الغدا و ماباقي شيء على الصلاة



الساعة 7 : 2 مساء
قسم النساء ... غرفة البنات
حورية : ~ بعد الغدا .. البعض نام و البعض يناظر التلفزيون .. أما أنا لوحدي هنا .. الأفكار تاخذني يمين و شمال ..
تروشت و لبست برمودة سوده فيها خطوط بالطول رفيعة كثير ... بدرجات الرصاصي واسعة مع بلوزة مخططه بخطوط كبيرة بالعرض بلون وردي و أبيض و أسود
شاده على الجسم و حفر .. ثم استقبلت المرايا أناظر شعري المبلل إلي بدا يجف و تعرج على الخفيف ؛ مسكته كله ورفعته بإهمال بربطة وردية ..
بخيت عطر ثم طلعت خارج الفلة سرحانة ... شذى تحب علي ! .. أيام كنا صغار دوم يقولون حورية لعلي .. صحيح ما له في قلبي مكانه خاصة ..
لكن هذا ما ينفي إعجابي به .. شاب خلوق و دكتور .. ويكفي أنه ولد عمتي ؛ يعني قريب .. آآه ... جلست على صخور منسقة بشكل حلو
و ماي يصب بهدوء .. كنت ولا زلت أفكر بقصة حب وفارس يلبس الأبيض على فرس لونه كمان أبيض هههه هو موجود ولا بس في الأساطير ؟ ..
في ذا الزمن همر ولا تهز كيف لو يجي بفرس ! هههه بينقال عنه متخلف وطالع من العصر الحجري
امممم حسيت بشوية فضول و أنا أناظر النافذة إلي تطلع على قسم الرجال ؛ من شوي ما أمداني أشوف أحد إلا أم زاهر طالعة لنا ..
قمت بهدوء و بخطوات خفيفة حتى وصلت لنافذة ؛ فتحتها بهدوء امممم الجو جدا هادي .. مو غريبة
و عميمه من شوي تقول أن الشباب مستعجلين على الغدا عشان ينامون .. خاصة أنهم قضوا الصباح في السباحة و و ...... حنا البركة فيها خلل
عشان كذا انحرمنا من السباحة رغم رغبتي الشديدة .. نسيت نفسي و سرحت ثاني لبعيد .. بابا و ماما ما أتذكرهم لكن أتذكر شكلهم في الصور ؛
و حشتوني .. دمعت عيني و غمضت آخذ نفس .. بعدها فتحتها ببطء ~
" تراجعت للخلف برعب وهي تناظر لشاب واقف قبالها و يناظرها ركضت لداخل الفلة متجهة لغرفة البنات ..
حست بألم في رجلها جلست على الأرض و صرخت " آآآآآه
طلعت سلمى و حطت يدها على أكتاف حورية : شفيك حور ؟
حورية إلي قلب وجها أحمر : رجلي يا سلمى
رمشت سلمى وهي تناظر الدم إلي لطخ الأرض ثم رفعت عيونها تحاول تهديها : يمكن وطيتي على بقايا زجاج من إلي انكسر ..
لكن مو مشكلة أتصل الآن في بابا ياخذك للمستشفى
حورية إلي بدت تبكي : تألمني رجلي يا سلمى آآآه
اقتربت منهم عالية و سارة و آمنة و هدى إلي قالت بحدة : وش فيكم ؟
تقدمت عالية بخوف و أنزلت لمستواها : وش فيك حور
حور إلي رمت جسمها على عالية : ماما رجلي
تنحت سارة بخوف على جنب و اتصلت بعلي إلي رد عليها بعد فترة : السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
سارة : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته وينك يمه
علي : أنا متوجه للمستشفى و صلنا قبول بدائي حتى .......
قاطعته : يمه بنت خالك رجلها تنزف دم .. ما أدري وش وطت عليه
علي بهدوء : نايف موجود في المزرعة الآن أتصل به و يدخل هو يشوفها
حورية : ~ شفت الدم و انهبلت .. ساعدوني البنات بصعوبة و دخلوني الغرفة بعد ما لفوني بالعباية ..
دخل بابا و كشف وجهي و ضمني إلى صدره خايف علي .. دخل رجال ما أدري منوا ؟ ومن الخوف ما ركزت في أسمه !
مسك رجلي و جرحها على الخفيف عشان يطلع الزجاجة إلي باينه .. الألم صار شيء مو طبيعي بديت أصرخ و أبكي ~
عض على شفته يمسك أعصابه ورفع راسه :أختي ممكن تهدئين شوي ... شوي و بيخف الألم
حورية وهي دافنة راسها في صدر جاسم : توجعني
جاسم بحنان : يبه شوي و ترتاحين .... خلي الدكتور يشوف شغله
حورية : آآآآآآآآه
رفع راسه و تنهد : أختي !
نايف : ~ المشكلة دكتور ولابد أمسك أعصابي لكن الدلع شيء ما يحتمل .. جابت لي العيد .. نظفت الجرح و لفيته بعدها استأذنت
و طلعت أشكر ربي إلي عدا الموضوع قبل لا أصفعها كف ~
تبعه جاسم منحرج : تسلم يا نايف
لف له وقال بهدوء : ولو بالخدمة يا أبو راشد






 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:58 AM   المشاركة رقم: 49
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



الساعة 19 : 5 مساء
قسم الرجال ..
طلع حسين من الحمام – و انتو بكرامة – يتحسس معدته بألم .. مشط شعره و رتب لبسه ثم توجه إلى المجلس ..
لكنه توقف عند غرفة الشباب المفتوحة دخل بهدوء و ابتسم : مساء الخير يبه
ماجد إلي يمشط شعر بنته و يغني لها ابتسم : مساء الخيرات خالي حياك تفضل
سكر الباب و جلس بهدوء : لجين معك !
رمش و بعد عيونه : أي من جينا و أهي معي
حسين بتعب : مو المفروض البنت عند أمها ؟
ماجد : .....
حسين بهدوء : سكوت بو زاهر مو دليل على رضاه ؛ لكنه بالع الغصة و ساكت .. إذا مو قادر تؤدي حق الله في زوجتك ..... طلقها
ناظر خاله بابتسامة صفرة و همس : بعد كل ذا العذاب إلا أني مو قادر أكرها .. أحبها يا خالي
قطب حواجبه بألم : ما عرفت الحب و أنا خالك ؛ إلي يحب يسامح
طأطأ راسه : لأني أحبها ما أقدر أسامحها ؛ كل قطرة في دمي أخلصت لها .. حبيتها بصدق و كل نبضة بقلبي تصرخ أحبها .....
لكنها ما احترمت حبي لها .. " رفع عيونه بألم " سألتها ليه سويتي إلي سويتي
قالت : أخوك جميل و رومانسي و أنت جاف و بعيد عني ! ... لكني كنت أقضي معه فراغ عاطفي و أنت حبي الحقيقي ..
بالله عليك يا خالي ذا كلام ؟!
ابتسم له بهدوء : كل شيء تغير يا بوك .. و قبل السنتين أو الثلاث كانت ريم صغير و عصام كذالك ... وهذا هي ندمانه
ماجد بضيق : يمكن يجي يوم و يتغير حالي .. لكني الآن شايل الكثير



الساعة 25 : 7 مساء
قسم النساء .. المطبخ
أروى : ~ حورية نايمة الله يعينها ؛ كانت تتألم كثير ... دخلنا المطبخ بحماس كل وحدة فينا ناوية تسوي طبق ..
اممم أشياء كثيرة موجودة بابا ما خلا شيء ما اشتراه و كمان عمي بو زاهر و بو ماجد يعني كل شيء موجود إلا الأجهزة ..
الغريب أنوا شذى داخلة المطبخ معنا و أضنها أول مرة تسويها ! و نجمة ورحاب جالسات يلعبون بالصابون و يسوون فقاعات ! ..
لفيت أناظر قدامي شنوا ممكن أسوي ؟ لفت كلام شذى سمعي و لفيت لها بصدمة ~
شذى و هي تناظر إلياس إلي توه دخل المطبخ : ها
شذى بهدوء : أجلس أبيك شوي
جلس و تكتف : وكاني جلست
ابتسمت : قولي شنوا يحبون الشباب
رمش : ..... اممم أنا أحب الدجاج و بابا يحب السلطات و عبد الله يحب الكيك و الحلى و .....
قالت بنفزرة : طيب
لفت لها نجمة بابتسامة : و علي يحب الدجاج كمان ولو تسوي أي شيء بالدجاج بيكون لك شاكر
عطت نجمة نظرة لكنها لفت لإلياس إلي سأل : طيب ليه تسألي ؟
شذى : أبد ...... لابد نسوي شيء يعجبهم عشان ياكلونه
ابتسم : طيب أكمل باقي الشباب
ردت بحيرة : لا يكفي .. بسوي شيء بسيط
أروى :~ قوية يا شذى تسألين عن علي قدام الكل ! .. كنت أضن بس لمياء الجريئة ! لمحت الدقيق قدامي .. بلعت ريقي مترددة أسوي كيك ؟..
مديت يدي بتردد و سحبته .. لفيت يمين و شمال أتأكد أنوا مافي أحد يناظرني لكني أنصدمت من كلمة نجمة ~
نجمة وهي تغمز لأروى : أروى كيك بالجبن تراني أحبه
عضت أروى شفتها بصمت .. لفت لمياء لنجمة و تخصرت : ممكن تفارقي أنتي و إلي معك
نجمة : خلوني أتفرج طيبـ .....
قطعت عليها صرخت لمياء : أخلصي



قسم الرجال .. خارج الفلة
كانوا جالسين على الأعشاب مسوين حلقة وفي الوسط صينية فيها شاي و قهوة .. و بسكون اوريو .. ياكلون و يسلوفون جماعات ..
قطع حسين الفوضى وقال بشيء من المرح : ليكون جلوسنا له فايدة و سوالفنا لها قدر .. فيا حبذا لو كل فرد هنا يذكر لنا موقف استثنائي ...
أي ..... موقف يستحق الذكر ... و له أثار قويه في النفس
إبراهيم بابتسامة : قلهم كم رقم عندكم .. و كم مرقمين ؟ لكن موقف له أثر ما اضن واحد منهم عنده موقف
أحمد بابتسامة : أفا ياعمي وهذي نظرتك لنا ؟
إبراهيم : يالله قول لنا موقف
رمش : ههههه ما يحضرني شيء الآن
نايف وهو ياكل بسكوت رفع أكمامه وقال بابتسامة : أنا أذكر لكم موقف فيه شيء كبير من العبرة للي يحب يعتبر
ابتسم جاسم : شكلك داخل ضرب
ابتسم بثقل : عشان أقص الموقف بدقه يا أبو راشد ..... هذا سلمكم الله أيام التطبيق كان لي صديق مسلم أسمه جورج ادوارد ...
مرض علينا و دخل المستشفى ....
يوسف بمزح : دامه مسلم ليه ما غير أسمه
نايف : كنا نناديه عبد الله
ساهر : كمل يا بو الشباب و خل العم يوسف ينقد لحاله
يوسف : صدق ما تستحي ... قصدك ما يرد علي ؟
ساهر : ههههه نمزح
نايف بابتسامة : طيب .. جورج دخل المستشفى إلي حنا نطبق فيها .. ولسبب ما دخلوني قسم تشريح الجثث ربي يرحمنا برحمته ..
بعد يومين أو ثلاث جاتنا جثث جديدة و طاحت عيني على ملف باسم جورج ادوارد .. قلت بس صاحبنا مات .. و انقلب حالي ؛
طلعت من المستشفى بدون استئذان و الدنيا ضايقه بي و حالي ما يعلم به إلا ربي ..
لكن جاني واحد من الشباب الله يجزاه خير وقالي جورج صاحبنا بخير و حالته مستقرة !! و الجثة الموجودة إنما تشابه أسماء ...
من يومها تيقن أنوا مو كل نايف يقصد به أنا ... ومو كل شيء يصير آخذه على أساس أنا المقصود
زاهر : هههههههههه أضنه مقلب خطير
فيصل " خطيب سلمى " : طافني ليتني شايفك هههههههه
نايف بنص عين : صدق أنكم مو مال حكم
حط زاهر يده على خده وقال بغرور : قولي وش الحكمة يا أخ نايف
إبراهيم : كلام نايف عين العقل أما أنتوا ميؤس منكم
علي وهو يضرب نايف بخفة : هههههههههههه لقطوا وجيهكم أقول ...... ذكرتني يا يا بو النوف بالذي مضى
ابتسم أحمد وقال : أسمعوا موقفي و بلا تريقه فاهمين
ضحك ماجد : أقول من البداية لا تقول لنا مقلب
أحمد وهو يلف له : ههههه لا مو مقلب حقيقة ... المهم وكلتني أختي في يوم من الأيام أشتري لها إكسسوارات لأعمال فنيه .......
أنا رحت المحل و أخذت مجموعة من الإكسسوارات المنوعة واحد من الأنواع كان على شكل حلقات حديد ..
أخذتها البيت و بعد الحساب اكتشفت أنوا زايده حديده صغيرة ؛ يعني البايع ما أخذ حقه منها .. أخذتها و رجعتها له و قلت له أنها زايده ..
طلع رجال كريم ؛ أنحرج و قالي هي لك و تسلم .. من يومها و تراني صادق في كلامي ما فقدت شيء من أدواتي ...
صرت أمين على حلال الناس و الله حفظ حلالي و لله الحمد
عبد الله بابتسامة : تستاهل
أحمد بابتسامة واسعة : ما عليك زود يا بو العبد
زاهر : شوف عاد أنت من يصدقك ويا خشتك .. وش دخل الحين ترد له شيء هو غلطان فيه تصير أغراضك ما تضيع أقول ألعب على هندي
نايف إلي طفش من زاهر : وأنت وش يفهمك بذا الأمور
إلياس بحماس : أنا بقول لكم قصة
زاهر : بعد حتى البزران
ابتسم حسين بحنان و قال برحابة صدر : قول يا يبه
عطا زاهر نظرة ثقة ثم لف لأبوه وقال بابتسامة : بابا دوم ياخذنا المسجد معه ... مرة و أنا في ثاني أو ثالث ابتدائي كنت طفشان قمت لما شفت الكل سجد ؛
طلعت و شفت نعل المصلين اخترت النوع إلي يشحط بقوة ... و كل ما سجدوا المصلين مشيت بدور أشحطهم إلا إمام الجماعة على أساس أنه بابا
و قلبي ما يطاوعني أشحطه .. و المساكين ساكتين و يصلون .. زين ما قطعوا صلاتهم ههه بعد ما خلص المصلين اشتكوا علي عند بابا ؛
و أول ما دخلنا البيت عصب و حرمني من المصروف .. لكني اكتشفت شيء
يوسف وهو يضحك : شنوا ؟
إلياس : أنو الإمام ما كان بابا ؛ كان شيخ كبير جاي زيارة ... يعني طلع بابا من ضمن إلي شحطتهم ههههههههههههههه
الكل : هههههههههههههههه
ماجد : هههههه و الله واشحطوك يا خالي
ابتسم حسين وهو رافع حاجبة : ما أذكر الموقف
خالد : من كثر ما يشحطونك ما تذكر
رمش و هو يحك خده بابتسامة : مو لدرجة الضرب لكن أحيانا يحضروا أطفال مشاغبين
زاهر باستهزاء : الحين وين المغزى في القصة وش تعلمت منها يا بطل
إلياس : .......
عثمان بسرعة : في السكوت حكمة يا ولد عمي ؛ لأن المغزى واضح ..... ؛ من تعدى على غيره بيوصل لأهله نفس ما وصل منه لناس ...
و من مشى ورى أعراض الناس لا يأمن عرضه
ابتسم إلياس لعثمان إلي أنقذه .. و الكل صار يناظر في الثاني بصمت ... لف ماجد لزاهر بابتسامة وهمس : و الله و سكتك ذا البزر
همس زاهر بحقد : ما ينلامون دام أبوهم يعاملهم كنهم أصحاب المجلس .. لكن يصير خير يا الـ ×××××××
تكلم إبراهيم يخفف من حدة توتر : أنا أذكر لكم قصة صارت لأخوي الشيخ حسين بن عثمان
رمش حسين وهو يناظره : ........
إبراهيم : الموضوع قديم أيام دراستنا هندسة في لندن .. كنا مجموعة ما يقارب الـ 10 خويان مسلمين عرب و ساكنين في نفس الشقة ..
عموما في القاعة اختلاط بنات و شباب .. معنا بنت محجبة أسمها رندى على ما أذكر .. يوم من الأيام طلبت منا الفزعة وقالت أنها خايفه من شباب يهددونها ..
طلعنا أنا و الشيخ و التقينا بالشباب .. بعد كلام طويل دار بيننا بدا الضرب واشتد .. تعرض فيها حسين لطعنه بسكين في منطقة البطن .....
الشباب هربوا و حنا نقلنا حسين إلى المستشفى إلي نام فيها فترة طويلة حتى تشافا و الحمد لله لكن الطعنه غزيرة و التشوه باقي إلى الآن .....
علي : ~ كنت أستمع لكلام عمي بو ماجد .. دوم كنت أسأل أبوي عن التشوه لكنه يرقع لي بأي كلام و الآن فهمت بالضبط شنوا ..
حسيت أبوي تضايق من الموضوع ؛ غيرت الموضوع و بديت أتكلم عن بعض القصص إلي مرت علي أثناء دراستي في فرنسا ~



خلف السحاب

ردودكم / انتقاداتكم / توقعاتكم تهمني
دمتم بكل خير




 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 08-02-12, 05:58 AM   المشاركة رقم: 50
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ♫ معزوفة حنين ♫ المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




بسم الله الرحمن الرحيم
الجزء الأول : همس المحبين/ الحلقة السادسة : همس النظرات / الجزء " 1 "

كيف السبيل إلى طيف يزاوره .. والنوم في جملة الأحباب هاجره
الحب آمره ، والصون زاجره .. والصبر أول ما يأتي وآخره
أبو فراس الحمداني

الساعة 1 : 9 مساء
قسم النساء .. المطبخ
شذى : ~ اليوم لابد أثبت وجودي ؛ وشفت أني أتنافس مع البنات على الطبخ ولأول مرة .. ألقيت نظرة على الدجاج المتبل بحيرة ..
رفعت راسي أناظر البنات ألاهيات في أشغالهم ؛ انسحبت بهدوء متوجهة لصالة .. ابتسمت لي ريم و كأنها تقرأ السؤال إلي في بالي
جلست قريب منها و همست ~ و الآن شاسوي
ريم بهمس : خذي الدجاج و قلبية في بيض ثم بقسمات بعدها أقليه
رمشت : كيف أقلية ؟
ابتسمت لأختها : خذي زيت قلي و كبي منه في مقلاة حتى يسخن شوي ثم حطي الدجاج
عضت شفتها : أوكي
ريم بسرعة : ماما تدري أنك داخله المطبخ ؟
تنهدت بضيق : أي ... و أكلت منها تهزيئة محترمة
~ رجعت المطبخ ؛ فتحت النار و أخذت الزيت و كبيت شوي منه في المقلاة .. اممم يكفي ولا أكب أكثر .. يا ربي شاسوي ....
تركته وتوجهت لثلاجة ؛ أخذت بيض و كسرته و جهزت البقسمات و بديت أشتغل .. قطع علي صوت سلمى ~
سلمى وهي تطفي النار : إذا كل شيء جاهز نفتح النار ؛ حتى ما يفسد علينا الزيت
شذى : ~ الكل لف يناظرني .... أدري أني فاشلة في المطبخ .. لكني جحدتهم بعيني و صديت .. ما تهمني نظراتهم ..
خلصت إلي في يدي و فتحت النار مترددة .. نزلت أربع قطع من الدجاج و وبديت أحركه .. لكن كيف أعرف إذا أنقلا مضبوط أو لا ؟ يا ربي ..
تركته و توجهت لريم .. حسيت بنظرات ماما لكني تجاهلتها و جلست بضيق و أنا أهمس ~ كيف أعرف أنه أنقلا عدل
ريم بهدوء : لونه يتغير .. تحسيه أكثر متماسك ........ تحبي أجي معك المطبخ
هزت راسها بلا : و دي أنتجه لحالي .. أنا حتى ما سألت أحد من إلي معي في المطبخ
ابتسمت لها : يالله شدي الهمة ولا تخليهم يسبقوك
هزت راسها بـ إي : إن شاء الله
~ رجعت للمطبخ مستعدة لإكمال شغلي لكني توقفت مكاني و أنا أناظر سلمى إلي شالت الدجاج ولفت لي ! ~
سلمى بهدوء : كان بيحترق
طنشتها بقرف و أخذت باقي قطع الدجاج و بديت أنزلها على حدا وعلى آخر قطعة قطت أصابعي في الزيت : آآآه
أروى بخوف : شذى !
شذى بألم : احترقت صوابعي
اقتربت أروى منها : حطي أصابعك بماي بارد و الآن أكلم علي شـ ....
قطعتها وهي تهز راسها بـ لا : لا ما يحتاج ؛ شوي و تخف إن شاء الله
أروى بحنان : طيب أنا فاضيه خليني أكمل شغلك و أنتي لفي أصابعك بـ ....
شذى وهي عاضه على شفتها بألم : بكمل شغلي أول
أروى ~ تركتها براحتها !! شذى كثير متغيرة ! كل هذا عشان علي ؟!! .. أخذت الكيكة إلي انتهيت منها من فترة و بديت أقصصها ..
شكلها حلو كثير .. وتفتح الشهية .. رفعت جزء لـ الرجال و أنا بودي لو أسمع رايهم فيها .. و تركت جزء لنا..
البنات كذالك بدو يصفون الصحون و يقسمون الأكل .. أتصلنا في عثمان ينادي الشباب راشد و رائد و إلياس ..
إلي توكلوا بنقل حصة الرجال لهم ~



الساعة 7 : 2 مساء
قسم الرجال .. خارج الفلة
هود : ~ البعض نام و البعض متمدد .. تذكرت عمي و تنهدت بضيق ؛ قمت خارج الفلة أشم هوا .. الأجواء كانت حارة شوي .. لكني مبسوط !
ليه ما أدري ؟ لفت سمي صوت حركة خفيفة ؛ لفيت و شفت نافذة مفتوحة ؛ دققت النظر وإذا هي بنت ! اقتربت أشوي بتوتر
و أنا ناسي أنا وين وشقاعد أسوي .. بلعت ريقي و توقفت مكاني .. كانت تتأمل بصمت وباين عليها السرحان ؛ دققت في شعرها الأشقر
و الخصل المتمردة إلي تتمايل مع الهوا .. عيونها الخضر إلي تدحرجت منهم دمعة حسيتها حزينة ؛ تقدمت ناوي أمسحها لكني رجعت لواقعي
و أنا أشوفها تصد عني و تركض لبعيد .. ركضت خلفها لكن الجدار منعني أوصل لها .. ارتخى جسمي وما صارت رجولي تشيليني ..
جلست على الأرض و أسندت ظهري لجدار النافذة ! مستغرب من نفسي وشنوا صار ؟ ~

قطع عليه ماجد وهو ينادي : يا رجال تعبت و أنا أناديك وش فيك ؟
هود بفزع : ها ..... ما سمعتك
ابتسم : طيب حياك العشا جاهز
هز راسه بـ أي و تجه إلى غرفة الطعام .. جلس بصمت وهو سرحان ~ أخذت شيء من السلطة و مضغتها و أنا سرحان ..
من تكون ؟ هي حلم ولا واقع ؟ .. ما أدري ليه أحسها أخذت عقلي و كل تفكيري معها .. أخذت نفس عميق ومديت يدي ألتقط قطعة من التوست المقلي ..
ما أدري بشنو محشي .. غمضت عيوني و أنا أتذكر شكلها أول ما طاحت عيني بعينها و ...... ~ كح كح كح
لف له جاسم وصب ماي : أشرب ماي
هز راسه متفشل : تسلم



الساعة 9 : 3 صباح
قسم النساء .. غرفة الحريم
عالية : ~ بعد العشا و ترتيب الفلة الكل توجه لنوم .. حطيت راسي على المخدة و دخلت في نوم متقطع .. مؤشرات الولادة بدت تظهر علي
و الخوف متملكني ؛ خوفي أتعب مثل ما تعبت بالتوأم .. غطيت في نوم قصير ما يتجاوز السويعات حتى فتحت عيوني بألم شديد
و أنا أعض على أسناني .. مسحت جبيني إلي تبلل بقطرات من العرق و ناديت بصوت مبحوح ~ أم علي .... سارة .. ساااارة
انتبهت لها آمنة و قامت بسرعة تتبعها سارة : عالية و شفيك
عالية و هي ماسكة ظهرها : معي طلق يا أم ماجد
آمنة : سمي بالله و الآن أتصل بـ أبو ماجد
هزت راسها بلا وهي تعض أصبعها : لا .. أتصلي بـ جاسم
سارة وهي تضمها بحنان : ربي يسهل عليك الآن ......
قطعتها آمنة : قومي يا سارة لبسي عباتك و جيبي عباتها لا تتركيها لحالها
" هزت راسها و قامت تلبس العباية "
تنهدت هدى بضيق و عطتهم ظهرها وهي تتحلطم : لا حول ولا قوة إلا بالله ... أف
اتصلت آمنة بجاسم من جوال عالية و انتظرته يرد ... وصلها صوته كله نوم : ها حبيبتي
أخذت نفس وقالت وهي متفشله : شلونك بو راشد
جاسم إلي ناظر الرقم وقال بشك : بخير .. عالية ؟!
آمنة : أنا أم ماجد .. عالية تطلق ... شغل السيارة وخذها مع سارة للمستشفى
جلس بسرعة : عالية ! .... طيب .. طيب دقايق و بتصل
سكرت آمنة الجوال و قامت تساعد سارة : أروح معكم ؟
سارة وهي تمسك عالية : ما يحتاج يا أم ماجد .. و يجزاك ربي الخير
آمنة و هي ماسكة عالية و متوجين بها إلى باب الفلة : الناس لناس و الكل بالله يا سارة .. أتصلي بخوك يدخل السيارة أو يمسكها
سارة ~ اتصلت بجاسم إلي دخل علينا ببيجامته .. مسك عالية ماخذها إلى السيارة .. جلست في الخلف وحطيت راسها على صدري
و هي تتمتم بخوف .. الطريق طويل و أنا أحاتيها .. بلعت ريقي بعد ما تذكرت آخر موعد حضرته لي ؛
الدكتورة قالت لي حامل بتوأم .. ~ لا إله إلا الله محمد رسول الله
لف جاسم بخوف : شلونها عالية ؟
سارة بهدوء : خلك في الطريق يا بو راشد .. ربي معنا لا تحاتي
" ركن السيارة بعشوائية قدام المستشفى و نزل جري لداخل المستشفى ينادي على الممرضات ؛ طلعوا معه ممرضتين
ساعدوا عالية متوجين بها إلى غرفة الولادة مباشرة .. وقف جاسم عن باب الغرفة متوتر .. وسارة جلست على واحد من الكراسي
و هي تستغفر و تسأل الله يسهل عليها .. ما خذوا من الوقت الكثير إلا بالممرضة تطلع بالطفلة "
ابتسمت الممرضة : الحمد لله على السلامة
قامت سارة بابتسامة واسعة وهي تسمع صوت جاسم المتقطع : شلون عالية ؟
الممرضة : الحمد لله بخير
" أخذ نفس و ابتسم .. سحب الطفلة بهدوء و أذن في أذنها اليمنى و أقام في اليسرى ثم أسرع إلى داخل الغرفة..
ابتسمت سارة براحة ولفت للقبلة تسجد لله شكر "



في نفس الوقت ... لكن في المزرعة
قسم الرجال .. دورة المياه
" اسند ظهره و سحب سيجارة من البكت .. ثبتها بين شفايفه و أشعلها بدايتها ... نفث الدخان و رجع يشفط بهدوء ...
تفاجأ من دخول علي ؛ بلع كمية الدخان وبدا يكح بتوتر "
ابتسمت علي و هو يسند ظهره للمغسلة : عندك لي سيجارة ؟
" ناظره بصدمة وهو لازال يكح .. أخذ نفس و دخل يده في جيبه بتردد ؛ سحب سيجارة و مدها لعلي "
اخذ علي السيجارة و ابتسم : كيف تصف الرجولة يا عثمان
رد بتوتر : كل رجل يشوف الرجولة من منظار مختلف ..
ابتسمت وهو يهز راسه عشان يكمل .. حرك عثمان راسه بعشوائية و هو خجلان من التدخين قدام أخوه : في نظري الرجل هو قائد نفسه
ابتسمت علي : لازالت علاقتك بماهر ؟
بلع ريقه و سكت فترة ثم همس : .................... أي
هز راسه ثم تنهد : خذ راحتك و دخن سيجارتك
" رمش بتوتر رفع يده يقرب السيجارة من شفايفه لكنه بعدها و صد بصمت .. تنهد علي ورما السيجارة إلي في يده
و دهسها قبل تشغيلها .. و طلع من دورة المياه "
علي : ~ تعمدت أني أفجاءه .. الوالدة عطتني خبر وقالت لي حل موضوعه بعيد عن أبوك .. لكني توني رجعت من سفر و لاحظت الكل متغير
.. عثمان الصغير الهادي صار كبير و عنيد ولا يمشي عليه راي .. حبيت أبين له أننا ندري عنه لكن ما حبيت أفتح معه موضوع الآن
.. تنهدت .. مراهقتي تختلف كثير عن مراهقة عثمان .. يمكن عشانه تعرف على أصحاب سوء ولا راضي يتركهم ..
لمحت عثمان إلي طلع بعدي و دخل الغرفة .. ~




 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة خلف السحاب, ليلاس, الحب, الشدات, القسم العام للقصص و الروايات, حلف, روايه الحب الأعظم كاملة, قصه مميزة, قصه مكتملة, قصه سعوديه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:35 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية