لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات عبير > روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة


23 - الماس أذا ألتهب ! - مارجري لوتي - روايات عبير القديمة ( كاملة )

23- الماس أذا ألتهب! - مارجري لوتي - روايات عبير القديمة

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-09-10, 04:06 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالق
نقاط التقييم: 2735

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات عبير المكتوبة
Jded 23 - الماس أذا ألتهب ! - مارجري لوتي - روايات عبير القديمة ( كاملة )

 

23- الماس أذا ألتهب! - مارجري لوتي - روايات عبير القديمة

الملخص


بين الطموح والحلم علاقة خفية , كذلك بين القدر والحظ , وفي هذه الرواية يلعل الطوح لعبة الوصول ألى الحلم ,والقدر يهيء حظا سعيدا , لكن لمن؟
لتوني الفتاة الكادحة التي سرعان ما ترى نفسها وسط عالم الألماس والمجوهرات , أم لأمها التي نذرت حياتها لرجل فنان لم يأبه للدنيا ولم يترك من سقط المتاع سوى لوحات مخبأة في كوخ ريفي ؟
منتديات ليلاس
أم لغاري الذي فقد زوجة لم يكن يحبها فعاد وألتقى توني التي تشبهها ألى حد بعيد أصابه بالتراجع والدهشة...
بين دفتي هذه الرواية أقصى ما يمكن أن يصل أليه الطموح وأبعد ما يصبو أليه الحلم , لكن ليس الأمر كله بهذه السهولة....




 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس

قديم 26-09-10, 05:04 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالق
نقاط التقييم: 2735

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 


1- مقابلة أم شجار

ألقت الآنسة بلاك عبر مكتبها نظرة على توني , وقالت :
" ستكون وظيفة ممتازة , فشركة وارينز من أشهر شركات المجوهرات , وعندما تذهبين للمقابلة غدا ستكون هناك أخريات من طالبات الوظيفة , وكذلك فأن الرجل الذي سيجري لك المقابلة ليس من السهل أرضاؤه , ومع ذلك فليس ما يمنع أن تجربي حظك ......ما زلت حديثة السن حقا ولكنك قادرة على شغل هذه الوظيفة , وألا لما رشحتك لها... لقد عملت سنتين في وظائف مؤقتة وتقاريرك جيدة , وحان الوقت لتشغلي عملا دائما , وأنت تقولين أن والدتك......".
وحدقت توني في المرأة الأكبر سنا , وقد أحست بشيء من المفاجأة , فلم تكن تعتزم أن تذكر ذلك للآنسة بلاك وقالت :
" نعم ألى حد ما ....... فهي تعمل بالتطريز , ونتحمل أجر السكن سويا".
منتديات ليلاس
وكتبت الآنسة بلاك شيئا على بطاقة دفعت بها عبر المكتب وأبتسمت وهي تقول :
" هاك...... يا آنسة وارين وبالمناسبة فأن أسمك يطابق أسم الشركة التي أرشحك للعمل فيها وقد يكون هذا فألا طيبا".
وخطر لتوني سؤالا عما يكون عليه موقف الآنسة بلاك لو عرفت أن بنيامين وارين رئيس شؤكة وارينز للمجوهرات في شارع بوند ستريت هو عمها الأكبر , رغم أنه لا يعرف ذلك ولكنها كانت تشك في أن تهتم الآنسة بلاك بذلك.
ونهضت على قدميها كانت هيفاء ذات قوام جميل , يميل شعرها الأسود ألى الأصفرار وتعبر ملامحها عن الأستقلال , وقالت :
" أشكرك كثيرا يا آنسة بلاك , سوف أكون على أتصال دائم بك وسأخطرك بما يحدث".
وأخذت البطاقة التي تحدد لها موعد المقابلة ووضعتها بعناية في حقيبة يدها , وهبطت الدرج ,وأنطلقت في شارع أكسفورد.
كان الجو في أواخر نوفمبر ( تشرين الثاني ) ينذر بشتاء قاس والنهار شديد البرودة , وبدأ الثلج يتساقط وسرعان ما وجدت توني نفسها تتدافع بلالمناكب اتشق طريقها وسط الزحام , ولم تتوقف كعادتها لتلقي نظرة على نوافذ العرض الجذابة , وكانت تفكر في أن تشتري هدية متواضعة لأمها ذلك الأسبوع .
شيء لا يكاد يصدق – على الأطلاق...... من آلاف الشركات في لندن تختار الآنسة بلاك شركة وارينز لترسلها أليها , وفي الليلة السابقة فقط كانت أمها تقول :
" هل تعرفين يا توني , لدي أحساس غريب أن شيئا سعيدا سيحدث".
كانت السيدة وارين تجمع بين الأضداد , فهي واقعية ولكنها تحلم دائما بحياة أفضل و كان زوجها فنانا أستولت عليه نزعته الفنية , وكان عليها أن تقبل بما فرضه عليها , ولكن أحلامها ظلت تراودها طوال حياتها وكثيرا ما قالت لتوني:
" في يوم من الأيام سينال أبوك ما يستحق من تقدير وتعرض لوحاته في أشهر المعارض في العالم , وعند ذاك يعيش حياة جديدة فيها السفر , وفيها التعرف على المشاهير – ليس مجرد أن.......".
وكان بوسع توني أن تكمل:
"نقتر على أنفسنا و ونكدح طوال الوقت".
ولكن أمها لم تكن تشكو , وكان شعرها الأشقر المزغب , وفمها الرقيق يتناقض مع طبيعتها الشجاعة الصارمة , لقد عاشت في كوخ صغير في ديفون حيث الحياة الرخصة وحيث تزرع ما تحتاجه الأسرة من خضار في حديقة الكوخ الصغيرة , وكانت تصنع ملابس أبنتها توني وقليلا من الملابس لنفسها وبعض ملابس زوجها , وتعمل كذلك في التطريز .
وعندما أكملت تونيتدريبها في مدرسة السكرتارية في الثامنة عشرة من عمرها أصيب أبوها بلفحة برد وتحولت الحالة ألى ألتهاب رئوي وعجزت سائر العقاقير عن أنقاذ حياته .
ونفذ سهم القضاء , وناقشت توني أمها ما ينبغي أن تفعلا , وقالت توني:
" بوسعي أن أجد عملا في مدينة أكستر لنجد ما ندفع منه الأيجار ونعيش".
لكن أمها رفضت بشدة وقالت :
" لا , لا بد أن نرحل من هنا فورا ونذهب ألى لندن ".
ولهثت توني قائلة :
"لندن؟ كنت أظن أنك تحبين الكوخ والريف , وكل ما حولنا هنا.......".
وأجابت السيدة وارين في بساطة :
" كنت أحب أباك ولذلك وافقت أن أعيش معه هنا , والآن ينبغي أن أنتقل ألى مكان آخر مختلف تماما ألى حيث المحلات والأضواء والناس والأحداث , هل تفهمين ما أعنيه يا حبيبتي؟".
منتديات ليلاس
وأجابت توني :
" أعتقد أنني أفهم!".
" وهل تحضرين معي؟".
وعانقت توني أمها وهي تقول :
" بالطبع! سوف آتي معك , وسأحصل على عمل وتكون لنا شقة فخمة ونذهب ألى المسارح والحفلات الموسيقية ونأكل في المطاعم الفخمة أيه يا لندن! أننا في اطريق أليك ".
كان ذلك منذ عامين , ولكن الأمر لم يكن كما تصورتاه , فأعمال النسخ على الآلة الكاتبة كانت تدر دخلا لا بأس به , والشقة التي وجدتاها في حي هورنس مفرحة بقد ما أستطاعت السيدة وارين أن تجعلها ولكن الميزانية لم تكن تسمح بالذهاب ألى المسارح , أو الحفلات الموسيقية , وأن سمحت من حين ألى آخر بالتردد على السينما مع وجبة عشاء يحملانها ألى البيت بعد مشاهدة العرض , وواصلت السيدة وارين أحلامها.........

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس
قديم 26-09-10, 05:59 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 150592
المشاركات: 2,478
الجنس أنثى
معدل التقييم: dalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييمdalia cool عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2369

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dalia cool غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

يعطكي العافية امل نحن في الانتظار

 
 

 

عرض البوم صور dalia cool   رد مع اقتباس
قديم 28-09-10, 02:37 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالق
نقاط التقييم: 2735

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

وعندما خرجت توني من محطة تيرن بايك لين وجدت الثلج يتساقط بكثافة أكثر ليلتصق بشعرها ويجد طريقه ألى عنقها , وخفضت رأسها لئلا تواجه الرياح , وسارت في طريق غرين لينز , كانت طوال الطريق تحاول أن تتخذ قرارها فيما أذا كانت ستخبر أمها عن المقابلة المنتظرة نهار الغد ..... كانت تعرف ما يمكن أن يحدث لو ذكرت بمحض الصدفة التي تجعلها تذهب في مقابلة عمل في شركة وارينز , سوف تطير الأم فرحا من الدهشة وتحلق بأفكارها لتجعل توني شبيهة بسندريللا , تنتقل من عمل مكتبي قذر ألى حياة تزخر بالعظمة والفخامة .
ورأت أنه من الأفضل ألا تصرّح بشيء حتى تنتهي المقابلة .. أن لم يكن هناك ضمان بأنها سوف تحصل على العمل بحال من الأحوال ...
وتركت الطريق الرئيسي المزدحم لتسير في شارع جانبي هو شارع نبات ألأزاليا حيث تسكن ويماثل تماما شارع الربيع على أحد جانبيه , وشارع نبات السنط على الجانب الآخر , بل يماثل سائر الشوارع الأخرى القصيرة المستقيمة التي تأخذ شكل مربع على الطريق الرئيسي .
وأدخلت توني مفتاحها في الباب رقم 25 وهرولت تصعد الدرج ألى أول باب يواجهها , وقررت لو أن أمها موفقة في عملها فسوف تحتفظ توني بنبأ المقابلة لنفسها أما أذا كانت الأمور سارت على غير ما تهوى فسوف تخبرها لترفع من روحها المعنوية .
منتديات ليلاس
وفتحت باب غرفة الجلوس , كانت السيدة وارين تجلس ألى موقد الغاز تقدد بعض الخبز وبدا عليها التشاؤم وآلة التطريز تقبع في ركن الغرفة هامدة تحت غطاء من البلاستيك , فلا طلب على العمل.
ولمعت عينا السيدة وارين , ومع ذلك بدا على كتفيها شيء من الوهن عرفت توني أنه موقوت لأن أمها لا تقبل بالأكتئاب لفترة طويلة.
" أهلا يا عزيزتي , ها هي أبنتك الحبيبة ....... ملابسها مبتلة وتشعر بالجوع والتعب!".
وأبتسمت توني وعانقت أمها التي نهضت حين فتح الباب , وواصلت تقول :
" أوه متأسفة ...... جعلت ملابسك تبتل من ملابسي".
ودفعت السيدة وارين شعرها الأشقر الناعم ألى الخلف , وقالت :
" لا تقلقي بالا , دعيني آخذ معطفك وحذاءك وأذهبي لتبدلي ثيابك وسنشرب الشاي فورا".
دخلت توني غرفة النوم وأستبدلت ملابسها ببنطلونا وبلوزة فضفاضة وجففت شعرها , وأحست بالدفء والراحة والرضى عندما سمعت صوت الأطباق والملاعق والشوك من الغرفة المجاورة ... وصوت الموسيقى الشعبية الذي يجيء من شقة مجاورة .
وعادت ألى غرفة الجلوس ووجدت العربة الصغيرة المتحركة مستقرة قرب المدفأة وعلى كل من جانبيها كرسي عليه وسادة مريحة , بينما جثم على العربة أبريق شاي قصير وكومة كبيرة من الخبز المحمص المغطى بالزبدة وأطباق شهية من السمك وكعكة الزنجبيل المصنوعة في المنزل .
وغاصت توني في أحد الكرسين وصارت تتناول الطعام بشهية وهي تقول:
" يا له من يوم!".
وهزت السيدة وارين رأسها مازحة , وقالت:
" لم أجد عميلا واحدا يكلفني بعمل , حتى السيدة فيشر خيبت ظني وكنت أعتمد عليها بكل كبير, ولكن ماذا عنك أنت ؟ هل ذهبت ألى الآنسة بلاك ؟".
وأومأت توني برأسها , وقالت:
" لديّ مقابلة لعمل دائم غدا...".
" دائم ؟ هل تقبلينه؟".
" قد أقبل.... أذا كان المكان مناسبا , ويهيأ لي أنه كذلك هذه المرة".
" شيء عظيم!".
وسكبت أمها الشاي وأعطتها الفنجان ,وواصلت :
" ما أسم الشركة ؟ وأين مكانها؟".
وأرتشفت توني شيئا من الشاي , وقالت وقد أرتسمت على فمها أبتسامة رقيقة:
" أحزري!".
وهزت أمها رأسها عاجزة عن الأجابة , فواصلت :
" قد تدهشين .... فأن مقابلتي مع....مع..... وارينز في بوند ستريت".
" وارينز؟ أنك لا تعنين؟".
" أنني أعني بالفعل شركة وارينز , أقاربنا الأثرياء".
وقهقهت توني :
" ما رأيك أذن؟".
وأطبق الصمت على الأم لحظة , وشحب وجهها فجأة , ولكن بدأ الدم يعود متدفقا ألى وجنتيها , ولمعت عيناها بالدهشة , وواصلت توني تقول :
" ولكن لا تعولي على ذلك كثيرا , فالوظيفة ليست في يدنا بعد.".
ولكن حماس أمها بلغ ذروته , وقالت:
" سوف تحصلين على العمل يا عزيزتي توني , أعرف أنك ستحصلين عليه أحسست بهذا الشعور منذ أيام , قلت لك أن شيئا طيبا سيقع ألم أقل ذلك؟".
وتنهدت في سعادة وواصلت:
" كل سنوات الأمل والتمني , والآن مولد حياة جديدة لنا".
" يا أمي , لا تغرقي في التفاؤل! ماذا لو أخفق كل شيء بعد ذلك ؟".
منتديات ليلاس
وهزت السيدة وارين رأسها وقالت :
"لا تحاولي يا عزيزتي ! لا تزعزعي ثقتي! أما عن طالبات الوظيفة الأخريات فما الذي يتميزون به عنك؟ ثم لا بد أن تخبريهم أنك تمتين بصلة القرابة ألى رئيس الشركة فهذا في صالحك".
وأرتفع حاجبا توني , وأتسعت عيناها الرماديتان , وقالت:
" أخبرهم؟ أعتقد أنك لا تظنين أنني سأفعل ذلك!".
وردت أمها في شيء من التأكيد :
" ينبغي أن تخبريهم ! ليس ثمة خطأ أو شبهة في ذلك!".
" ولكن, لكن يا أمي , كنت أعتبر أن ما يقال عن أقاربنا الأثرياء مجرد مزاح".

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس
قديم 28-09-10, 02:39 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 162960
المشاركات: 2,906
الجنس أنثى
معدل التقييم: نيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالقنيو فراولة عضو متالق
نقاط التقييم: 2735

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نيو فراولة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نيو فراولة المنتدى : روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

وتذكرت توني أيام عاشت في الكوخ بموارد محدودة للغاية والأب لا يبيع لوحة من لوحاته لشهور عديدة , وكانت الأم تقول:
" لماذا لا نذهب ألى عمك بنيامين في لندن يا فرانك؟ ى لنتسول منه , ولكن مجرد تعرفه بنفسك , فقد يبدي أهتماما بعملك وربما يجعل أحدى لوحاتك تزين مكتبة أو غرفة الأجتماعات , وعند ذاك يراها الناس , الناس الأثرياء ذوو النفوذ ,وربمل يؤدي ذلك ألى كثيرمن الأرتباطات".
ويبتسم فرانك وارين ويتحدث في صوت خافت ليقول :
" نعم يا عزيزتي , وتمضي القصة ألى أن يكون للأفيال أجنحة تطير بها!".
وعند ذاك يضحكون , وتضحك مسز وارين أكثر من الجميع , وخشيت توني أن يكون الأمر بالنسبة ألى أمها أكثر من فكاهة , فسألتها:
" أماه! أرجو ألا تكوني جادة !".
منتديات ليلاس

ومالت الأم في كرسيها ألى الأمام , وقالت :
" أنني جادة تماما يا حبيبتي! أريد لك أن تعيشي حياة أفضل من الحياة التي عشتها".
ولاذت توني بالصمت , وأحست بعيني أمها تتركزان في قلق عليها , لم يعد صوت الموسيقى الشعبية من الشقة المجاورة في ذلك الوقت مألوفا كما كان , وهزت توني رأسها في حزم وقالت :
" لا أستطيع ".
" ولكن".
" أنصتي يا أمي , المسألة ليست أنني متكبرة أو شاذة أو شيء من هذا القبيل , كل ما أعرفه أنني عندما أصل ألى هذه النقطة لا أستطيع".
وساد صمت آخر , ثم أبتسمت السيدة وارين , وقالت:
" أنك مثل أبيك يا توني , حسنا , أذا كان هذا رأيك فلن نتحدث في هذا الموضوع بعد الآن , ولكن ستذهبين لأتمام المقابلة , عديني بأنك ستذهبين ".
وضحكت توني وقد أحست بالأرتياح ,وقالت :
" نعم , سأذهب للمقابلة وأعد بذلك , وسأبذل جهدي لأحصل على الوظيفة لأنها على ما يبدو وظيفة مناسبة".
وأومأت مسز وارين برأسها , وقالت :
" سوف ننتظر ونرجو خيرا بأذن الله , والآن – لنتكلم في شيء آخر !".
" هل أحضرت الكتيبات الخاصة بالرحلة ألى أسكتلندا !".
وأمضيتا بقية المساء في حديث حول رحلة في عربة تجرها الجياد في أسكتلندا وكان الحديث مادة للأحلام كذلك , لأنه لم يكن من المؤكد أن تتاح لهما الموارد للقيام بمثل تلك الرحلة.
وبدت على توني البهجة فقد أرتاحت لأن أمها تقبلت الموقف بالنسبة ألى المقابلة التي كانت تزمع أتمامها في اليوم التالي , وعندما نهضتا في النهاية لترفعا الأطباق من المائدة , عانقت توني أمها وقالت :
" أشكرك على تقديرك لموقفي يا أمي , وسأبذل جهدي غدا ".
منتديات ليلاس
أما أول مرة دخلت فيها توني ألى أحد محلات المجوهرات – حسبما تسعفها الذاكرة- فكانت عندما حضرت ألى لندن لأول مرة , وذهبت لتشتري لنفسها ساعة يد لترضي من تتعامل معهم من أصحاب الأعمال الذين يحرصون بصفة خاصة على ضبط المواعيد , وكان في محل الجواهر ذاك صفوف من خواتم الخطوبة والزواج وضعت على رف زجاجي وكان على الرفوف كذلك أزرار قمصان ذهبية وأباريق زجاجية مطلية بالمعدن خلف مجموعة منتقاة من ساعات التنبيه , وكانت تعرف أن شركة وراينز في شارع بوند ستريت لن تكون شيئا مشابها لذلك , وخطت ألى داخل يشبه ألى حد كبير كهف علاء الدين الخيالي , كما كانت تتخيله في الليلة السابقة , وغاصت أقدامها في سجادة صغيرة فاخرة , حسبت أنها لا بد أن تكون من الشرق الساحر , لم يكن هناك طاولة بمسند زجاجي وأنما كانت هناك طاولتان حفرت على قوائمهما زخارف دقيقة وألى جانبها كراسي صغيرة ذات أذرع غطيت بتنجيد من البروكار الأحمر وكما كسيت الجدران بالخشب بينما تدلت من السقف ثريا كريستال وفي أحد أركان الغرفة ساعة حائط كبيرة قديمة مطعمة , تدق في رفق , وأحدى السكرتيرات تجلس على كرسي في أناقة بشعرها الفضي , تلبس سترة فراء ثمين وعلى أصابعها خواتم ثقيلة , وأمامها بائع في أواسط العمر يلبس بذلة قاتمة ويعرض على المفرش القطيفي الأسود الذي يغطي الطاولة مجموعة من الدبابيس وأحست توني بشيء من الحرج أذ كانت تلبس سترة عادية من الجلد , وأستدارت ألى المشرف , وقالت :
" عندي موعد في الساعة الثانية عشرة , وأسمي الآنسة وارين .......".
وحدق الرجل فيها وقال :
" الآنسة آر ........ وارين؟".
وأبتسمت , وقالت:
" نعم!".

 
 

 

عرض البوم صور نيو فراولة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماجري لوتي, الماس اذا التهب, marjorie lewty, روايات, روايات مترجمة, روايات رومانسية, روايات رومانسية مترجمة, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الرومانسية, روايات عبير القديمة, the fire in the diamond
facebook



جديد مواضيع قسم روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:07 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية