لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-10, 04:15 PM   المشاركة رقم: 81
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



× الفصـل الثـاني والثلاثـُون ×
00

لآ تحْطـمّ × لـَو تحطـّم لـكَ أمَـلْ
إعْـرفْ إن الله يحبّـك وَ .: ابتســـــِـــــمْ :.
لآ تقـوُلْ " الحَـظ " عمـرّهْ ماكِمَـلْ ؟
قِـلْ :
أنـآ حَـاَولتْ ~[ والله ماقسِـمْ !
..


دخـل غرفتـه بعد يوم طويل ممل جدا .. ماعاش بوعيه منه غير يمكن 3 ساعات والباقي كان سرحـان فيه !
إرتمى ع السرير وهو للحين بثوبـه ، وبنظـرة حـايره نـاظر السقفْ !

اسآليني ..
قبلّ تجرٍحٍك آلّظنوٍن
وٍاسمعيني ..
قبلّ يْتعبك آلّغضب
آدري باللي فيْك
يْآلّقلّب آلّحٍنوٍن
النوايآ بيض
........وٍآلّغيْرٍه تعب
علميني ..
كيْف مٍْن حٍبكٍ يْخوٍن ؟!
كف أخوٍنك
وٍأنتيْ مٍْن نفسًيْ أحٍب ؟!
خآطرٍك غالي
وٍحبي لّك جنوٍن
والعمر مآبين رمشين وهدب
همٍّْك اللي ذاب في سود العيون
صدقيني
ماله بقلّبك سًبب !
،‘
× تـركـي ×
،
تـوني بس أعرف وش معنى ‘ لا فـات الفوت ماينفع الصوت ‘ !
تدرون ، سـاعات أحس إني غبي .. إلا دايم مو ساعات !..
ألحين لييه رحت وقلت لها عن سالفة مشعـل ؟ وش كنت متوقع منها بالضبط تصفق لي ولا وش ؟
مر يومين من درت عن هالموضوع وهي جـالسه مع لمى وماتدخل الغرفه أبد إلا إذا كانت تبي تشيل شي أو تـاخذ ملابسهاا .. وغيره ماأشوفهاا هناا !
هـذي حتى كلام ماتتكلم معي كنّي أذنبت أو سويت شي كبير !
أجل لا درت بموضوع رؤى وش بتسوي ؟!!!!!!!
رؤى !! يـ الله من زمـان عنها ذي من أيـام ملكتي !!
أستغفــر الله بس أنا مدري شلون جنيت على نفسي وجبتها هناا على أساس كان ناقصني مصايب !
طلعت جوالي ودقيت عليها مدري ليه بس كذا شي داخلي قالِّي دق ..
إنتظـرت شوي وبعدها جاني إن الجوال مغلق ..!
رميته جنبي وغمضت عيوني لعل وعسـى أنـام !


....

بنفس البيت لكن بغرفـة ثـانيه .!
" أنـا ماأدرى وش إلي بينك وبينه بـ الضبط بس ...."
ناظرتها بإبتسامه " مابيني وبينه شي لاتخافين يالمى ..- بتنهيده – إلا تركي ترا مقدر أزعـل علييه !"
لمى " طيب ! دامك ماتقدرين تزعلين عليه ليه مسويه كل هـ الزمبليطه ومقلقتنا وماتتكلمين معه حتى ؟!"
ليـان وهي تتمدد ع السرير وتناظر السقف ، وبتفكير " مدري ، بس تقدرين تقوليين أبي أختلي بنفسي شوي .. محتااجـه أرتب أفكااري حاسه نفسي ملخبطه !"
إرتمت جنبها ع السرير وبمرح لكن مو نفس مرح لمى المعتاد " وأفكارك ماتقدرين ترتبينها جنب تركي ؟"
لفت وخبطتهاا بقوة " إنطّمي .."
لمى " هههه آآآآي يااخي من جد لاتسوين فيها أفلام أبيض وأسود وعلى أتفه شي تزعلين .. قلت لك مدري وش صار بينكم بس الشي يلي أدري عنه إن تركي تغير ومدري إذا كان هالتغير صار بسببك أو لا ............. أنـا ماأقول هـ الحكي بس لأنه أخوي لأ ترا تركي شـي ماظني تلااقين مثله ياليان !"
بحب واضح " أدري يعني تعلميني ..!؟"
دفتها من كتوفها " طييييب إتركي الثقل المااصخ وروحي له تلاقينه يفيض شوقـاً "
ليان بحيا " هههههه يفيض بعينك ! بروح له بس مو الحين بنتظر شوي قلت لك برتب أفكااري وجـع !"
لمى " رتبي رتبي ماالت علييك وعلى أفكارك !"

مـرت لحظـات صمت ..
لمى بتنهيده " إنتي مستوعبه إن زواجي بعد أربع أيــام بس ؟!"
ليـان بضيقه " إنتي من جناها على نفسك .. في حد يدفن عمره بالحيا ؟"
بضحكه تقتل العبرة " إيه عياال عبدالرحمن ههه .."
ليـان مبتسمه " عزمتي أحد من صديقاتك ؟"
لمى " لأ طبعا أعزمهم على وشو ياحسره إنتي شايفه شي يستااهل ؟"
ليـان " الولد قاالك بيسوي عرس بس إنتي رفضتي ..!"
لمى " عرس وشو إنتي الثانيه ؟ من جدك تااخذين كلام من أحمد ؟! وش هالعرس يلي بيصير في أسبوع ؟!! والله مارضييت ليه عشان أطمّش الناس علي .."
ليان " طيب يختي أعصاابك .!"
زفـرت " ودي بس لو يصير شي ويطير راسه وأفتك .."
ليـان " ههههههه يهون علييك حمااااده ؟!"
ليتك تفهمين بس .." إنكتمي .."

::::

عـلى حدود العشـاء ..
( 8:00 )

،‘
نـاظرها وإبتسم " مطوله ؟!"
هزت راسها بـ (لا) صامته تخفي العبرة " .... "
" بفقدتس والله !"
ضحكت وهي تمسح الدموع يلي على وشك السقوط " خلاااص عمر يكفي والله بصييح هئ "
عمر " هههه ياخي خلني أعبر لتس عن شعورن .."
قاطعته " عارفه شعورك مايحتااج ....... ماودي أصييح تكفى ترااي منيب مطوله كلها كم إسبوع وراجعه وإن مره أضنااك الحنين هههه تعاال بيت أبوي مفتوح لك !"
عمر بتنهيده " هو الحنين بس يلي بيضنيني ؟"
فجر بحياا " عُووماار ..."
إندق الباب وإنفتح على طول " عـذرا ع المقااطعه يا شبااب .."
عمر وعيونه طايره على فيصل " نعععععم ؟!"
فتح الباب بكبرة وتسند عليه " نعم الله علييك وعلى السامعيين قل آمين !"
فجـر " ههههه وش مرقيك فوق ؟!"
فيصل " رجليني !"
فجر " هههههههههه عيب عليك ماإستحيت تتمشى وإنت داري البيت فيه حريم ."
إستعدل بوقفته " أقول إنثبري وش مسوي أناا ؟ يكون بعلمك ترا عموو سالم هو من طلعني وأخذ لي طريق بعد ، قال إطلع شف وش صاار عليهم ليكون أخذهم الطرب – وترّقص بحواجبه – "
عمر بصوت هامس " ياشيييييييين عموو .."
فجر بحيا " ههههههه حدك عاد على خيي ماأرضى .."
فيصل " بعدي والله صدق إنك بنت أبووك .."
عمر " وإنت رايح كثر الفضايح ولا يافجر ؟ هههه "
فجر " ههههه الله لا يفضحناا قل آمين ..... – لفت لأخوها – والحين وش تبي طالع تكلم ؟!"
فيصل " خيييييييييييير ؟!! صااحب الغرفه ماتكلم تجين إنتي ياإختي شقيقتي تطرديني ؟ أفـاا والله أفـا ماهقيتهاا منتس أبدن !"
عمـر " الخلا بس إطلع وإحترينا تحت مابعد أخلص كلامي معهاا .."
فيصل ببرود " عن وش تحكون ؟ أنـا أخيهاا ويجب عليّ معرفـة كل كبيرة وصغيرة بحيااة إختي ولا كان ماجيت وتعنيت وتركت أشغاالي كلهاا بس عشانهاا .."
حطت الطرحه على راسها " خلااص بتذلني والله مايسوى علي .."
عمـر " كـان ودي أنا أطلعتس بس وربي مشغوول وغير كذا بسافر !"
فيصل " تساافر ؟ على وين ؟!"
مشى مع حرمته لباب الغرفه " لقطـر ، مدري وش السالفه بس يقول أبوي رح فيذاك وبيقابلك واحد يعلمك عن كل شي .."
فيصل " هههههههه ياحليله يلي رايح على عمااه !"
عمر " ههههههههه أحسن شي .."

خلتهم ينزلون قبلها بينَمـا هي راحت لغرفة ليلى تسلم عليها ثم نزلت بسرعه أو ماسمعت فيصل يصارخ وماخذ راحته كإن البيت بيته !

زينت النقـاب على وجهها وسلمت على أبو عمر " سالم " وعلى أمه ومابقى لها غير عمر يلي مدت يدها له بتصافحـه .. بس الصدمة إنه شدها بقوة ومالقت نفسها إلّا بحضنـه ..
فيصل يصفـر " ياعيني ياعيني .. تراااااااااااااااي للحين مابعد أعرس خفّوا علي لا أنحرف .."
سالم " ههههههه عميير ياماال الحكّه قل آمين .."
عمر " يااخي وش تبون إنتوا ؟ حرمتــي !"
بعدت عنه بقوة ووجهها مايتفسر وعيونها بالأرض ..
فيصل " ههههههههه خلااص قررت بتزوج .."
عمر ساافط وينااظر فجر " لا تنسين تزورين دكتورتك عشان يلي فيك .."
بحيا " إيه إن شاء الله !"
سالم " ليه خير وش فيييها ؟"
عمر " أبد بس شي قبصهاا الظاهر ويوم قلت لها تعالي أوديتس المستشفى عيّت قالت مره وحده بتروح يلي في الشرقيـه !"
سـالم بعتب " ليه يابنيتي إلا الصحه الواحد مايهملهاا ..!"
فجر بخوف " لاتخاف ياعمي مافي شي يستااهل .. – ناظرت أخوها – يلا فيصل خلقـَه الوقت متأخر خل نمشي .."

::::

صـرخت بخوف ورعب أول ماصحت وشافت نفسها في هـ المكاان " ياحقييييييييييييير إنتّ إش سووووويت ؟"
ببرود " هههههه كُل حاجه كانت مثل ماإنتي تبغي صح ولا لأ ؟"
بصياح " الله يااخذك ياارب الله يااخذك إنت عارف وش سوّيت فيـّا ؟ - صرخت – عــــارف ولا لأ ؟"
" أششششش وطّي صوتك مالهُ دااعي الكلاام دا .. ويلا يلا – أشر بقرف – لُمّي أغراضك وعلى بييت أبووك وماأبى أشووف وشّك هناا تااني ........ فااهمه ؟!"
قالت بإنهيار وهي تلم البقايا حولها " والله حتندم يالؤي الزفت واللهِ تنـدم !"
بإستفزاز " هههه إش حتعملي يعني ؟ تقولي لأبوك متلاً ؟"
بقهـر " واللهِ أرووح أشتكي عليك واللهِ أروح وأقولّهم عن كل حااجه سويتها فيني وأخليهم يودوك ورا الشمس وشوف من يُفُكك ساعتهاا .."
رفع كام صغير طلعه من جيبه " روحي أكبر مركز شُرطة وعلمي .. ومن بكره حتلاقي صورك والفيديو وكل يلي صاار بيني وبينك قبل شوياا مُنتشـر بـ جده والمملكه كُلهاا .."
سجى " هئ هئ هئ خااف الله فياا يالؤي الله يخليييييك ........ "
صرخ " قُلتلّك شيلي أغراااضك ويلا على براا ماأبى أشوفك هناا تااني ولا – وهز يلي بيده بحقـاره – "
قفلت أزارير عبايتها المخصّره وهي تشااهق بخوف ..
علّى صوته " يلا بسُرعــه في ناس حتجي هناا .."
ركضت بضعف ونزلت لرجلينه " الله يخلييك الله يخلييك واللهِ أبوياا حيدبحن..."
رفسها بقوة مما خلاها ترجع لوراا " إنقلعـي .. أبوكِ لو فيلوا خيير كان عرّف يربيك يا×××× .."

حـاولت .. ترّجت وهانت نفسهاا فوق ماهي مُهانه ونفس الشي ماجااها غير التهديد ..
إلى إن طلعت من عنده مكسورة وفااقدة لأعـز شي ممكن يخلي راسها مرفوع في هـ الدنياا !

أول ماسمعت تسكيرة الباب طلعت من الغرفه بسرعه ، وبلهفه " هاااه بششر إش صار ؟"
رفع الكاام لفوق وبمكر " جبتّلك راسهاا بنت عواد ...- ضرب ع الكام – كلّو هناا كلّــو .."
ركضت بسرعه وجلست جنبه بحمااس .. أخذتها بقوة وشغلت الشريط " واااااااااااو بطـل ياأخوياا بطــل ..!"
سحب الكام منها " بسس هاااه كم تدفعي ؟"
ناظرت فيه بمكر " إش دا تاخُد منّي فلووس وأنا أُختَـك ؟!!!!!!!! واللهِ ماتوقعتّها منك يالؤلؤ ..!"
لؤي " وآخُد من أُمي كمـانَ .. يلا كم حتدفعي ولا إنسي الشريط وإلي فييه .."
تأففت " أووف منك طويب إصبر كم يوم أجيب يلي معايا وأدّيلك هوا ..!"

::::

أول ماوصلت طيارتـه .. راح وهو مغمض لبيت عمته يشوف صرفه مع هـ الأحمد يلي مايدري من وين طلع !

فتحت الخدامه الباب وناظرت فييه بإستغراب " يسس ؟!"
مشاري بقوة " وين بابا أحمـد ؟!"
" ميييييييييين يا رينتاا ؟"
دف الخدامه من قدامه ودخل " أنــا يا عمه .!"
رخت ملامحها أول ماشافته " مشااري ؟ خييير وش جابك ؟"
مشى لها ببدلته وسلم على راسها " شلونك ؟"
بإستغراب " الحمدلله ............. فيك شي ؟"
ناظر وجهها " ممممم أبي أحمد موجود ؟!"
" أحمد ؟ خيير وش بغيت به ؟!"
مشاري " أبيه بسالفه ......... موجود ولا لأ ؟"

صيته " لا والله هـو الحين طالع ......."
ماأمداها تكمل كلامها إلا والباب ينفتح ويدخل واحد طربـآآن يغني بصوت عالي وبطريقة مو واضحـه ..
إلتفت وإنتبه لأحمد يلي وااضح عليه × مضيّع × ويترنح بمشيته ..
ثم لف ناظر عمته يلي إنقلبت ألوان وجهها !
مشت له بسرعه " أحمدووووووه ياتبن .."
ناظرهاا وضحك ، ثم لف ناظر مشاري الطايره عيونه ..
وقـال بترّنُح " يووه يمااه .. عندنـا ضيوو...ضيووف !"
مشاري بخرعه " أحمد !!!!!!!!! "
صيته بإرتباك وعصبيه مطفيه وهي تضرب يد أحمد المرفوعه بوجهها " كم مره قلت لا تجي البيت وإنت مهبب كم مره الله يااااااااااااااااخذك ؟"
أحمد " يماه .. ششش "
مشاري " أحمـــــد ؟!!!! وش شاااارب !"
حط يده على جبينه بالعرض وضيق عيونه ببلاهه " اوووه مين ؟؟؟؟؟؟؟؟ كابتن مشااااااااااااااااااري ؟!"
مشى له بسرعه أول ماأستوعب " أحمدووة سكيّــر ياكلب سكيّــر ؟ هذي آخرتك ؟"
صيته بإندفاع " قطع بـ لسااانك ياولد فوااز .."
بقوة " هذي هي آخر دلالك ياعمـه ، نــاظري ذا الفااسد .."
قاطعته " ولدي مو فااسد إحترم نفسسسسسك .."
مشاري بعصبيه " إييييه أبد ماشاءالله توّه راجع من المسجد حضرته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - أشر عليه – نااظري نااااااااااااظري شلون حتى مو قادر يصلب نفسسه .. – لف له وشده من بلوزته – وفوق هذا كله راايح يخطب لمى .. راايح لهاا بسواد وجهك جعلك الـ.."
دفه أحمد بتهاون " تراا هيييييييييييه .."
كملت أمه " إطلع برا .. إطلع إطلع بسسرعه !"
أحمد بضحكه " إيه صح إطلع برا إنت ليه جاي بيتنا ؟؟؟؟ معك موعـد ؟ ههاهها .."
مسح على دقنه بعصبيه ويحاول يتماسك قدر المستطاع " بطلع بطلع بس حلّك عندي ياولد أمك حلّك عندي .. "

::::

" ههههههههههههههههههههههههههه آآه بطني .."
فيصل مركز ع الطريق " والله من جد شلون غيرتيه ؟"
ناظرت برا " ماغيرته هذا هو من تزوجته إلى الحين .."
فيصل " لا لا مستحيل إنسي الفكرة ! أذكره أول كاان بثر وغثييث وشين .. بس الحين وش زينه صااير ذوق .."
فجر " هههههههههههههههههههه سحرته نياهاهاها .."
فيصل " إنثبري "
فجر " ههههه إلّا تعال صحيح ! شلون الأهل والجماعه ؟"
فيصل " توّك تسألين يامدام ؟ كلهم تمااااااام ماينقصهم غيرك .."
فجر براحه " الحمدلله .."
فيصل بعد فترة " والحين ممكن أعرف وش فيك ؟ إنك تناديني وتخليني أجيبك للشرقيه وراها إنّ .. وش صاير ؟"
فجر " أبد ولا شي بس مشتاقه لكم وحابة أشوفكم فيهاا شي بعد ؟"
" لا مافيهاا .... بس يلي تلكمناا طول اليوم ماظني يمديها تشتاق صح ولا لأ ؟"
فجر "........."
فيصل " كاشفك كاشفك هااتي وش عندك ؟"
فجـر بهدوء " مدري ، أحس إني متضايقه وأبي أشوف أمي ..."
فيصل " من وشو ؟ حد قايلك شي ؟"
فجر " لا والله ، بس مدري كذا – تنهدت بعمق – متضاايقه لسبب ماأدري وش هو ؟!"
فيصل " أعوذ بالله ........... وش سالفة القبصه ؟"
فجر " أي قبصه ؟!!!"
" يلي يقول عنها زوجك ؟"
إرتبكت " آآه .. والله مدري بس شي قبصني ويوم شافه قالي أوديك الدكتور بس أنا قلت له لا .."
فيصل " صدق بنت فقر .. – بنرفزة – وراااااه قلتي لأ ؟ كان خليتيه يوديك "
فجر " يااخي السالفه مو مستاهله أففف ركز بطريقك بس .."

::::

عـلى بدايـة اليوم الثاني ..
شـافته نازل بسرعه من الدرج فـ إستوقفته بصوتهاا " مششششششاري !"
لف ناظرها وبدون نفس " هلا ؟!"
مشت له " متى جيت من تركيا ؟"
مشاري " توني أمس الليل ..... مشاعل تبين شي انا مستعجل لازم أطلع .."
مشاعل " وش عندك ؟"
مشاري " أقولك مستعجل ، عندك سالفه ولا خليني أمشي .."
مشاعل " خيير وش فيها أخلاقك من صبااح الله قالبه ؟!"
مشاري " أبد بس عرس لمى قرب .."
مشاعل ببرود " وإذا يعني ؟"
رمش يبي يستوعب " تستهبليين ؟"
" لا والله ...."
مشاري " مستحيييييل ، تدرين من بتاخذ ؟ أحمد الحقيير وغير كذا أنـا .."
مشاعل " وش فيك إنت ؟"
مشاري " ......... "
مشاعل بنبرة " تحبهاا صح !"
مشاري " مشاعل !"
قاطعته " تحسبني ماأدري ؟ تــراني عاارفه من زماان بس ساكته !"
بقهر " داامك عارفه ليه سمحتي لهم يخطبونها لأحمد هااه ؟"
مشاعل " وش تبيني أسوي يعني أروح أوقف بوجه عمي عبد الرحمن مثلا ؟ وغير كذا هي كانت طول الوقت قدامك ماأشوفك تحركت وقلت بخطبهاا .. تحسبها بتجلس تنتظرك ؟ لا يا أخ البنت مصيرها تعرس وتروح من بيت أهلهاا وماراح تنتظرك تجي وترحمهاا .. - تنقبت وبصوت يرجف – صدق رجااال مايهمهم شي في هـ الدنيا غير أنفسهم ..... إبعد بطلع .."
بعد من الباب مستغرب من إخته يلي صدق وصلت لمرحلة الجنون !
لحقهـا لكن سيارة السواق سبقته !
تعوذ من أبليس وقرر يرجع لهاا اليوم العصر بعد ماترجع من الدوام ويراضيها بطريقته ..
ركب سيارته ومشى لشركة عمه وفي باله كلام وش كثره ..!
وإن ماإقتنع عمه بفكرته بيقنعه غصب !

وصل في أقل من ثلث ساعه وقبل لا يدخل الشركه إستوقفه صوت أحد يناديه " يا مشاااري .."
لف وعقد حواجبه أول ماطلع له تركي يلي سلم عليه بحراره ..
تركي " أشوفك جااي لمنّا خير ؟"
مشاري مبتسم " جاااي أقدم على وظيفه .."
تركي " صدق ؟؟؟"
دخل وهو يدخل معه من باب الشركه " هههه لا والله .. أنا شغل واحد ومشقي بي أجل شلون لا صاروا إثنين ..!"
تركي " ههههههه إنزل من الأول وتعال معنا .."
مشاري " لا يارجُل خلني كذا مرتااح !"
تركي " بيكفك بس إعرف ترا العرض مايتكرر هههه .."
إبتسم " وين ألاقي أبوك ؟"
دور بجيوبه بإستهبال " مدري والله مو عندي .."
مشاري " هههههههه لا من جد وين ألقاه أبيه ضروري .."
" خير وش تبي به ؟!"
مشاري " يعني عاجبك يلي سواه ؟"
تركي " وش سوا ؟ أنا قايل هالرجال ياكثر مايهبب يالله الصلاح بس .."
ضحك " بيعطي إختك لولد إخته .. عاااااااجبك ولا ماتدري وش ورا مستر أحمد ؟"
عفس ملامحه " شاايف كيف آباء آخر زمن ؟"
مشاري بنرفزة " أتكلم من جد أنا .."
تركي بجديه غريبه " وأنا بعد ، يعني عاجبك أشوف خوااتي ياخذون ناس مو راضي عليهم أناا .؟"
مشاري " أحمد ومعك عذرك .. بس مشعل ّ! ليه والله إنه رجال .."
تركي بضيقه " المشكله محد منكم راضي يفهمني أخ بس .."
مشاري" طيب خلنا منك ومن مشعل ودبر لي حل لمصيبتي .."
تركي " أي مصيبه !"
إنقهر " أمداك تنسى ؟؟؟ أحمدوووه السكير "
تركي " مدري ياخي مدري !!!!!!! عمّك مو راضي يسمع لناا وش أسوي به تقل ساحره ولد الذين .."
سكت شوي " طيب .. ممممـ لو جاكم عريس غير أحمد بترضون فيه !؟"
تركي " عريس مثل مين يعني ؟"
مشاري بعد فترة " مثلي .."
فكْ خشته ببلاهه " نعاام ؟"
مشاري" يلي سمعته .. أنا ولد عمهاا وأولى فيهاا أقل شي محترم نفسي ومالي بالبطال .."
تركي بدون وعي " صاادق ولا تستهبل .؟!"
" لا والله صادق ، يشرفني آخذ إختك لأنه ودي فيها من زمان بس هالتبن سبقني .. وش قلت ياأبو سلطان ؟"
جره من يده " إمش معي لأبوووي بسرعه !"

::::

نزلت من الحمـام _ أكرمكم الله _ ودموعها من أمس مو راضيه تهدا ..
تستاهل .. كل شي سوتّه في دنيتها هذا هي جنتَه ألحيين !
كل شي صار لها كان بسببها .. وبسبب البيئـه " الفاسده " يلي كانت فيها !
نـاظرت جوالها يلي ع التسريحه ويدق صار له فترة ..
شالته وإنتبهت لأسم " بيش " يتصل بك !
ضغطت ع الزر الأحمر وبندم " كُلكم زي بعض الله ياخٌدكم الله ينتقم منكّم ..!"
رجع دق من جديد وسوّت نفس الحركه وصياحهاا يزيد ..

في لحظـه بس تذكرت إختها وأمها يلي ماتدري وين راحوا .. ويلي من جد مافقدتهم أبد لا هي ولا أبوها يلي كان خايف من الفضيحه والحين نسى ..!

دقت أرقام أختها بأصابع ترجـف وحطته على إذنها .." إن الهاتف المطلووب لا يمكن الإتصـال به الآن ، فضلاً أعد المحاوله في وقتٍ لاحق !"
غمضت عيونها بقوة وزاد إندفاع عيونهاا بضعف ..
فينك يارؤى فينك ؟

إندق البـاب وإنفتح من غير لاترد .
" سجـ... أأ إشبك تصيحي ؟"
نـاظرت وجه مرت أبوها وبقهر " إش دخلك هنا ؟ إطلعي برا وسكري الباب وراكِ .."
تسندت عليه بدناءَه " تؤ تؤ تؤ ياحراااااام بنت الماما إِشبها ؟ ليش معصبّه ؟"
سجى بصياح " أقولّك إطلعي براا .. إطلعي برااااااااااااااا "
صرخت " بلا بشكلك يابنت الـ...... ، لا تصرخي لا أجي وأقٌوصوا ليكِ .."
مشت لها ودفتها بقوة إلى إن صارت برا الغرفه مو مهتمه لتهديداتهاا ..
سكرت الباب يلي طلع صوت عالي بالبيت كله وتسندت عليه إلى إن نزل جسمها للأرض ..
دفنت راسها بين كفوفها وإنهاارت صياح خايفه من كل شي ..
خـايفه تنفضح ، وتنكشف وساعتهاا وين تروح ؟!

::::

نـزلت من الجـامعه ، ودارت بعيونها على سيـارة السواق يلي تلاقيها بنفس المكان كل يوم لكن إنصدمت يوم شافت سيارة ثـانيه تعرفها وتعرف صاحبها زين ..
وشخص ساند جسمه على كبّوت السيارة من قدام ومتكتف ويناظر الرايح والجاي ..
بلعت ريقهـا وتلفتت بإرتباك تنـاظر البنات يلي تناظره والهمهمات بينهم
والهمسات وصرخات الإعجاب المخفيه خصوصا إنه السعودي الوحيد يلي واقف والباقي تقريبا سواويق من جنسيات مختلفه ..
طلع صدرها ونزل بقوة وغيره عظيمـه تشتعل داخلها ..
وش جابه ذا ؟
مشت له يوم سمعت الكلام زاد ووقفتَه الظاهر مطوله ..!
وقفت قدامه ولف هو راسه ناظر فيها ..
بـان لها شكلها بإنعكاس نظارته الشمسيه السودا وزفرت بغضب " وش موقفك قدام الباب ؟"
إبتسم على جنب " الناس تسلّم أول .."
ليـان بقهر " يعني عاجبتك وقفتك كذا ؟ ناظر شلون البنات يخزونك ماتستحي على وجهك .."
قطع كلامها بضحكه عاليه بالمكان كله ..
ليان بحمق وهمس وهي تشد على كتاب بحضنها " أكرهك لا تضحـك .."
زادت ضحكته وبصعوبه قدر يوقفها ..
نزل راسه لمستواها وناظر بعيونهاا وعيونه ماتبان لها أبد وبهمس خلاها تتراجف " شايفه هـ البنات حولي ؟ ولا وحده منهم ملَت عيني مثلك !"
بلعت ريقها وهي تبعد شوي " ........ "
مد يده " أمشي نروح البيت ترا البرد جمّدني .."
إبتسمت " ليه جاي كان تمّيت بالبيت .."
عقد حواجبه " أفــااا طرده يعني ؟"
ليـان " مـاأقص.."

بنت لعينه خخ ، صدمتها بقوة من ظهرها مما خلاها تتقدم وتطيح بحضن تركي ..
البنت بنعومة باين متصنعتها " أووه سووري حياتي – ورفعت عيونها لتركي شوي – "
تركي يلي شد على كتوف ليان المدفونه بحضنه " ثاني مره لو سمحتي فتحي عيونك زيين .. "
البنت " من حضرتك خويهاا ؟ أظن كذا لأن شكلك للحين مو متزوج .."
تركي " ل.."
قاطعتها ليان بعصبيه وصوتها مكتوم " ممكن تبعديييييين من قدامي لا أوريك شغلك ..؟"
ضحك تركي بقوة " إيه يلا إسمعي الكلام .."
البنت بقهر وهي تضرب ظهر ليان " تتهنين فيه ياحلوة .. أفففففف .."
ومشت مسرعه ..
أول ماراحت ، بعدها تركي بشويش وناظرها بإبتسامه " عسى ماتعورتي ؟"
بعدت يدينه بحيا وحاسه الكل يناظرها " لأ ... صدق ناس قليلة أدب ..."
تركي " ههههه من هم ذولي ؟ أعرفهم !"
ليان بقوة " إيــه .."
زادت ضحكته " إركبي بس خل نمشي .."
::::

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 23-05-10, 04:17 PM   المشاركة رقم: 82
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


أول مافصخت عبايتها وصلها صراخهاا " ياشــــــــــذى .."
تأففت من أم هـ المشعل يلي مو راضيه تخليها بحالها ونزلت لها وهي تعطيها نفس نبرة الصوت " نعــم ..؟ يلا هذاني جييتك "
أم مشعل وهي تناظرها شلون تنزل الدرج بسرعه " وينك صار لي ساعه أناديك ؟"
وقفت عند آخر عتبه " توك تنادين وش ساعته ذي ؟!!!!"
أم مشعل " وش يعني أكذب انا ؟!"
بملل " لا محشومة .. آمري وش بغيتي ؟"
أم مشعل " المجلس مقلووب فوق تحت رُوحي نظفيه مدري يمكن يجينا أحد .."
رفعت حاجب " وش قلبه قلبُّو راس العدو ؟"
أم مشعل " مدري والله مغبر وحالته حاله .. روحي من غير لاتناقشين .."
شذى " بتغدى ثم بروح أنظفـه .."
أم مشعل " لا ألحيين ..."
مشعل توه يدخل بعد ماطفى السياره وخلص من تليفون مهم جاه " خير أصواتكم طالعه ؟"
شذى " أمك تبغااني أروح أنظف لها المجلس .. "
أم مشعل " أمه عمتك ياقليلة الأدب ..!"
شذى " لو سمحتي عن السبْ أنا ماقلت شي .."
أم مشعل " بعد وترادد .. – لفت لمشعل – ساامع حرمتك ساامع ؟"
مشعل " يـ الله ! وحنا لمتى بنتمّي على ذا المواال ؟"
شذى " شفها هي مدري وش تبي مني مستقصدتني من تشوفني جالسه تمسكني شغل البيت كله .. والمشكله أقولها إيه بس مدري وش عندها تحب تسوي مشااكل .."
شهقت " وش قصدك يعني ؟ أنــا مشكلجييييييييييه ؟"
تأففت " اللهم جيبك ياطولت البال ، ماقلت كذا محشوومة ياعمه .."
تكتف " وبعد ؟! تمسكّو بشعر بعض مو أحسن ؟"
شذى " ........ "
امه بنرفزة " إذا هي مو متربيه أربيها لك أنا بدل ماهي كذا تقُل كلمه ترد بعشر .."
شذى وعيونها على مشعل " ............. ؟"
سكت وهو يناظر أمه يلي مايدري لوين تبي توصل !
ضيعت منه ليان في البدايه ويوم قرر ينساها أو يتناسها ، أو حتى مايفكر فيها لاصار مع شذى ..
رجعت الحين وناوية تخرب حياته مع الثانيه ..
لاحول ولا قوة إلا بالله بس ..
مشعل بزفرة " خلاص ياشذى معليش قومي سوي لها إلي تبي .."
شذى " طيب ماقلت لأ .. بس بتغدا أول حرام عليك راجعه مكروفه من الجامعه .."
أم مشعل " إسمعي كلام رجلك ولاترفضين طلباته .."
بضيقه " أكلم مشعل على ماأظن .."
شهقت " هئئئئئئئئئ .. سمعتها سمعتهاا .."
مشى للدرج بسرعه وجر شذى يلي صار يشفق على حالها مع أمه " يمه خلاص بنطلع نندعس فوق ومافيه لاغدا ولا تنظيف زين ؟"

::::
دخلت للبيت ورقعّت الباب وراها بقوة مما خلاه يلف لها بنرفزة " عرييييييب ووجع إن شاء الله بشويش .."
عروب وهي تحذف بشنطتها وتتأفف " زيااااااد يرحم أمٍ جابتك ترا واصله حدي والأخلاق لهناا – وأشرت على راس خشمها – "
حذف مفتاح سيارته عند رجلهـا " وجع ثانيه بعد ، تكلمي معي بأدب .."
جات على صراخهم " يالله جعله خير وش فيكم ؟"
مشت لها بنتها " ولدك يمه يستظرف وأنا مو رايقه له .."
وكملت طريقها إلى إن إختفت من قدامهم ..
أم خالد " خير وش مسوي بها ؟"
نزل بجسمه ياخذ مفتاحه المرمي " أبد بس بنتك الله أعلم مع من متهاوشة وجايه ترمي بلاها علي .."
جـا بيدخل لكن مسكته من بلوزته ..
لف ناظرها " نعم ؟!"
أم خالد بحرص " أبوك داخل .."
بفهاوه " أدري داخل أجل برّا ؟!"
ضربته بخفه " إسمعني ، أبوك داخل ودرى إنك للحين ماتتكلم مع أخوك .."
بهتْ وجهه " من قاله ؟"
" أنـا زل لساني بالغلط .. إدخل وإنتبه تفلت أعصابك ترااه معصب "
أخذ نفس " خالد موجود ؟"
مشت ومشته معها " إيـه ، تعال وزَي ماوصيتك .."

ذكر الله وأول مادخل قال بلطف " السسلام عليكـ.."
قاطعه صراخ أبوه " ياهلا والله توك تجي ياأخ ؟"
زيـاد ويناظر بعروب يلي واقفه عند راس الدرج وتناظر بخوف " تو عروب تطلع من المدرسه رحت جبتها وهذاني هناا عندك .."
أبو خـالد " إنثبـر بقولك شي .."
لف ناظر بخالد يلي يناظر التلفزيون وماكإنه يسمع وجلس جنبه بقهر " سم .."
أبو خـالد " وش هـ اللي سمعته من أمك ؟!"
زياد يستلكع " ليه وش سامع ؟"
صرخ " ياشييييييخ مو وقت سخفك .. أتكلم معك من جد .."
زيـاد " وأنا بعد أتكلم من جد وش إنت سامع ؟!"
أبو خـالد " طول الشهور يلي فاتت إنت وهـ الكبيير يلي جنبك جالسين تمثلون علي ؟ يعني لذا الدرجه هيبتي طايحه بينكم ؟!"
خالد بهدوء وهو للحين على وضعه " هيبتك بمحلها يبه والله يعلم وش كبرهاا .."
أبو خالد بقهر " دام كذا ورااه مكذبين علي ؟ يقالكم أخوان والقلوب وحده قدامي ومن وراي كل واحد مخبي سكينه ورا ظهره للثاني ؟"
زيـاد " ........ "
أبو خالد " لذا الدرجه قلوبكم وصخه مخليين حرمه تخرب بينكم ؟"
" ...... "
" وين عيااالي الرجَـال يلي ربيتهم على قلب واحد ؟ وينهم ؟؟؟؟ "
زيـاد " موجودين يبه بس.."
قاطعه " وينهم ؟ ماأشووف أحد !!!!!! "
خـالد " يبه خلاص ماله داعي الكلام ذا الحين ..."
أبو خالد " ومتى له داعي إن شاء الله ؟"
زيـاد "إنت ليش مكبر الموضوع ؟ أنا عاجبني وضعي كذا وأكيد الأخ خالد عاجبه بعد ، خلاص كل واحد ينام ع الجنب يلي يريحه .."
" جعل جنوبكم اللي منيب قايل . صدق ماعرفت أربي صدق .."
ووقف بعصبيه يبي يطلع من عندهم لايفجر بهم كلهم ..
أم خالد " والغداا ياأحمد !"
صرخ بقهر " ماأبي أتسمم خليه لك ولعياالك ..!"
ورقع باب البيت بقوة ..
لفت ناظرت عيالها بقهر " هذا هو يلي بغيتوه يعني ؟"
زيـاد ببرود " يختي زوجك ذا مدري ليه يحب يكبر المواضييع ..؟ كإن أحد شكى له !"
أم خـالد " إسكت جعل عظام عدوك الكسر ."

::::

نـاظرت لافتت المحل ببرود ثم رجعت ناظرت فيه " مضيع البيت إنت ؟"
ضحك وهو يسكر السيارة " لا اولله في أحد يضيع بيته ؟"
إبتسمت غصب " أجل وشوله جايبني هنا ؟"
فتح بابه " جااايع وقلت أغديك معي فيها شي ؟"
جيت بوقتك والله العظيم " لا مافيها ........... أنزل ؟"
مشى لها بنفسه وفتح بابها " إذا ودّك .."
نزلت من غير تردد وماترددت بعـد يوم شافته يمد يده لهـا ..
شد على يدها بقوة وكإنه يقوي نفسه عليها وقلبها يدق ...
دخلوا المطعم من قسم العوائل وإستقبلهم لبناني لبق بكل شي حتى نبرته " ياأهلا يا أهلاا .."
تركي مبتسم " ياهلا فيك .."
مشى وهو يأشر لقدام " شو بدكنْ طاولِه مُحددِه ؟"
تركي " لا عادي أي طاوله بس نبي بارتشن لو سمحت .."
اللبناني ببصاقه " إي طبعا مشَـان المدام ههه .."
ضحكت بصوت واطي على نظرة تركي له وأكملت طريقها إلى إن وصلوا لطاولة لنفرين ..
أول ماجلست وتغطـى المكان شالت نقابها وبان له شكلها الهـادي والجذابويلي كان صبااحي بحتْ ..
إبتسم " والله وحشتنا خشتك .."
ضحكت " شكرن ماتوحشك خشت غالي .."
تركي " لا جد من يصدق إنك معي بنفس البيت ؟ حسبي الله علي بس .."
بسرعه " لاتتحسب – وبحيا وصوت واطي أول ماشافت نظراته – حرام نفسك ..!"
تركي ويده على خده " آآخ يانفسي مدري متى بعض الناس بتشفق عليها !؟"
ليان بإبتسامه " من هـ الناس علمني بس وأنا أتفاهم معهم !؟"
تركي " أبد ، وحده إسمها ليان بنت ماجد الـ ......... يقولون زوجتي ، - نزل راسه بإستفسار – تعرفينهـا ؟!"
ليان عاجبها الوضع " مدري كإني سامعه فيهاا .."
تركي " هههههههههه سامعه فيها أجل ؟ يالمحتاله دامك عارفه ليه تبعدين ؟"
ليـان " مممممممممـ .."
تركي " زعلانه يعني ؟"
ليـان بعد فترة وهي تهز راسها بدلع " نووب !"
تركي " أجل ؟ وش معناتها نومتك مع المنحرفه لمى ؟"
ليـان " هههههه يعني بتتزوج قلت أعوضها ههههه .."
ضحك " على طاري الزواج اليوم في واحد خطبها من أبوي .."
ليان " غير أحمد ؟!"
تركي " إيييييه .. ناظري الشينه عرسانها كثار .."
ضحكت " مين ؟"
تركي " مشاري ولد عمي ...... "
ليـان " لاا ..! مشاءالله ، وعمي وش قال ؟!"
تركي بآسى " هنا من جد إنصدمت من أبوي وتأكدت إنه يكرهنا كلناا .."
عقدت حواجبها " ...... ؟؟؟"
ناظرها " رفض !"
شهقت " رفـــــــض ؟ شلون ؟؟؟"
تركي " ماأدري ، يقول أحمد خطبها قبل وماينعاب .. قاله سكير وراعي مصايب قال له بيتصلح لاتزوّج .. مدري ليان مدري لييييييه يصير معنا كذا ؟ ليه أخواتي ياخذون رجال أنا ماأبيهم ؟ ليه كل أنسبااي جاو من غير لا أفرح فيهم ؟!"
قاطعته " ترركي .."
إبتسم " ياعوون قلبك ياتركي بسسس .."
ضحكت بحيا " وش فيه قلب تركي ؟"
تركي " متعذب ويتقطع بعد لدرجة إنه ساعات يفصل عن الخدمه !"
ليان " إشحنه طيب هههه .."
حشرها " شاحنَه مو موجود ، موجود بالغرفه الثانيه ."
ليان " ههههههههههههههههههه .."
تركي " والله ليان جد دامك مو زعلانه ليه هـ الحركات النص كم ؟"
ليـان " ...... شوف إنت لو فكرت في الموضوع تحس إنه مايحتااج الزعل فيه أبد لأني أدري ماأخذتك إلا لأن مصيري معك ولأن ربي كاتب لي هـ الشي .. ومشعل يمكن تجربه عابره ومرّت .."
تركي " دامها تجربه ومرت .. نرجع زي أول تكفين لاتخليني أتحسّف إنيِ قلت لك !"
ليـان بإبتسامه وش كبرها " لا تتحسف ولا شي الموضوع مو مستاهل .. صحيح حركتك ماكان لها داعي لأني بعدهاا من جد تألمت ماتدري وش كثر الحزن يلي صابني يوم طلقني مشعل .. ماأدري ليش بس يمكن لأني من جد حسيت بـ الفقد .. حسيت إن كل الناس يلي حولي بدت تبعد وإني كل ماتعلقت بأحد بدا يروح و.."
قاطعها بسؤال إرتجالي كان وليد لحظـه طائشه " وأنــا ، ودك أروح ؟"
ليـان " لأ طبعاا .. إن رحت من يبقى لي ؟"
تركي بتنهيده " يعني ؟"
ضحكت " يعني خلني شوي بس .. شووووي أجمع نفسي وأعرف وش وضعي ثمين أبشر باللي يسرك .."

::::

رمت نفسها ع السرير " مدري وش فيها عمتي مسويه لها شي انا ؟"
ضحك بهدوء وهو يجلس ع الكنبه ويلقط جواله من جيبه " مدري فكري وش إنتي مهببه معها ؟!"
إبتسمت ورفعت راسها من الجنب الأيمن بيدها " والله ميش مدري أحس تكرهني !"
ضحك وهو يحوس يدور رقم " أفاا تكرهك ؟ لا ماأتوقع .."
سكتت شوي ، وبهدوء " مشعل !"
قال وهو لاهي بجواله " همم ."
ترددت قبل لاتسأل ، لكنها في النهاية تجرأت " للحين تحب ليـان ؟!"
ثبت إصبعه ومارضى يتحرك .. وقف النفس على فجئه ورفع عيونه لها " نعم ؟!"
شذى بإرتباك " مدري إذا كان لازم أسأل هـ السؤال ولا لأ ؟ بس من أول ليلة وأنا أدور له جواب ...... تحب ليان للحين ولا لأ ؟"
مشعل برجفه واضحه " إنتي تبيني أحبها ؟"
ضحكت ورمت راسها بضجر ع المخده وقالت وعيونها ع السقف " لا جد أتكلم اناا .. تحبها ولا نسيتها خلاص ؟"
سكت شوي يدور جواب لذا السؤال يلي مايدري من وين طلع ..
ناظر شكلها وهي متمدده ع السرير وشاده على يدينها كإنها تنتظر جواب مصيري ..
قرر يقول يلي يطلع معه .. ويلي بيطلع أكييد بيكون من قلبه لأنه كلام صادق مو منمّق ولا هو مبتذل " وإنتي يلي يعرفك يقدر يحب غيرك ؟"
رفعت راسها وناظرت فيه بإستغراب وحيا واضح ..
ونفس النظره طلعت من عيونه ..
إبتسم بقوة وكإنه يوافق للكلام يلي قاله .. من جد في أحد يعرف شذى ومايحبها ؟!!!!!
شذى تحاول تصرف ، ليتني ماسألت بس " جوعااااااااانه تراي ..!"
ضحك وهو يحط الجوال على إذنه " ماعاش الجوع الحين أطلب "

::::


بحماس " تدري وش قررت ؟"
بضحكه " وش قررت ؟!"
حضن الخداديه بحالميه وهو يستهبل " آآآآه سأتزوج !"
فارس غصب " ههههههههههه الخداديه ؟"
حذفها عليه " مخليها لك العاانس ................. بتزوج حبيبة قلبي و.."
فارس بضحكه " أنجـز .."
فيصل وهو يتربع ع الكنبه ويتكلم بكل حواسه " ومن غيرها مشقي بي وقالب ليلي نهار ونهاري ليل "
فارس برفعة حاجب بسيطه " إخت عبدالإله .."
هز راسه بقوة " أيـــــون !"
فارس " لا لا لا مو معقوله ..! من جـدك ؟!"
" طبعا أجل أستهبل ؟ يااخي خلاص مليت العزوبيه ، زهقت ، طّقت روحي وليتني أسوي شي زين بحياتي ، ماغير أقابل وجهك يلي يجيب العافيه !"
فارس " نعَـم ؟ كإني مو عاجبك لاسمح الله !"
فيصل " إنثبر خلاص بعترف لك بكل شي إلى متى وأنا ساكت ومستحمل وكاتم .. – بإستهبال – من يوم عرفتك وإنت إنسان سخييف وملييغ ومااصخ وماتسوى دراهمي .. وماصادقتك إلا إشفاقاً على حالك ولا إنت مو من مستواي ومركزي الإجتمااعي و.."
سكت أول مالاحظ وجه فارس يلي تغيّر وقال بصوت كنّه من بير .." مشكوور .."
فيصل بإستغراب " على وش ؟!"
وقف " إن كانت هذي وجهة نظرك لي كان خليتني مرمي مكان مالقيتني وريحت نفسك من – بخنقه – صداقتي .. وش الله حادك تماشي واحد مثلي ؟!"
فيصل " كنت أمزح لاتقلبها جدْ .."
" تمزح ولاماتمزح إنت ماجبت شي من عندك ..! ماطلع هـ الكلام إلا لأنه من نفسك يافيصل ولا ؟"
إرتاع ووقف له " فرووس ترا والله أمزح بس بشوف وش تقول فقط لا غير !"
" قلت لك هـ الكلام مايطلع كذا ! بس تصدق ، جمايلك هذي ماراح أنساهاا أبد وبخليها جميي.."
قاطعه بسرعه بضربه على صدره " إنطــم "
حط يده مكان ماضربه فيصل بألم لأنه من جد تعور " دامك إعترفت دوري الحين ..- وقد مايقدر مسوي مأساوي - إنت إنسان تافه و ثقيل دم وعظمه عمرك ماتنزل حتى لو شربنا من بعدك وايت مويه .. وفوق ذا كله دفش وعربجي وعبييط .. الله يعين كادي بس .."
جاته ضربه ثانيه " هييييييييييه لاتذكر إسمها أغاار .."
فارس للحين عايش الدور " والحين ، بلم قشي كله وبترك المكان وإلي فيه وأترك الديرة وأهاجر لمكان بعيد مافيه أحد .."
فيصل " من جد ولا تستهبل ؟"
فارس بحالميه " مدري باكر هـ المدينه وش تكون آآه ياشقى نفسك يافارس .."
سكت شوي يناظر ملامح فارس ووجهه " التراجيدي " وطريقته بالحكي لعل وعسى يستوعب شي من السيناريو ..
فارس يمشي لغرفته " بلم شنطتي ومَا تّبقى لي في هذا المنزل وسأذهب ....... – لف له – وإنسى فاارس وقلب فارس يلي كان بين يدينك وماقَدّرته .."
دخل ورقع الباب وراه وهو يتنفس الصعداء محاولا إخفاء ضحكته وإكمال مسرحيته ..
جلس ع الكنب منصدم يستوعب ..
حط يده على فمه " وش قلت أنـا ؟ الله ياخذك يا فيصل !"

شوي بس وقام لفارس .. فتح باب الغرفة وشافه جالس ع السرير وعيونه ع الأرض ..
فيصل " ترا سوري يعني ماكنت أقصد يالدلوع .."
فارس " ....... "
مشى له " لاتصير مليغ عاد قلت لك كنت أستهبل .."
فارس برجفه وهـ الجمله بس يلي ضيقت به " صدق فيصل أنا ماأسوى دراهمك ؟! وماصادقتني إلا لأنك شفقان علي ؟"
جلس حنبه وبهدوء " عمري قلت شي صادق أنـا ؟ تدري فيني من يومي أرمي كلام ومدري عنه "
فارس " ....... بس هالكلام جد صح ؟"
لف ناظره شوي ثم قال بنبرة " تدري عاد .!؟ أعطييتك وجه بزياده وخليت حسْ الخكاريا ينمو بداخلك أكثر من اللازم ... – خبطه بقوة – إصلب عمـرك ولاتصيييير يااااي .."
ضحك غصب " ضلووعي أبييها تراي ."
فيصل " بكسرها لك إن تمّيت كذا ، إترك عنك الإهتزاز وخلك واثق من نفسك .."
عقد حواجبه " الإهتزاز ؟! من وين جايبها ذي ؟!"
فيصل بثقاله " من إلي هو وش دخلك ؟ من قالها أنا ولا إنت؟ .... وإن كان الكلام يلي قلته للحين مأثر عليك فياليت تنسااه لأني مالقيت صديق وأخ مثلك بحياتي .."
ومشى للباب بيطلع بعد هـ الإعتراف الثقيل من نوعـه يمكن ..
لكن وقفه صوت فارس " فيصـــــل ."
وقف بس مالَـف له مسوي ثقل وهو من داخل بيموت يبي يعرف وش بيقول ..
فارس بإبتسامه يحاول يستفز فيصل " أحبـك .."
لف بقوة له ورفع زبيريته أكرمكم الله وحذفها عليه " ياقلييييل الأدبْ لا تحتك قايل لك مُرتبـِط .."

::::

فجـر " ممممـ متى يناسبك يمه ؟ ماأبي أروح لحالي ؟"
أمها " متى ودتس نروح إنتي ؟"
فجر " وقت ماتحبين .. وياليت بسرعه بصراحه يخوف شكله يمه .."
هزت راسها " خلاص أشوف متى يناسب أبوتس وأخليه يودينا .. – سكتت شوي – ماقلت لتس خطبنا لفيصل .."
لفت عليها بقوة " لااااا .. متى ؟ و وشلووووون ؟؟ وليه محد قالي ؟"
أم حمد بضحكه " مدري على بالي بيقولتس ."
فجر " الحقيير وطول أمس معي بالطريق مقابل خشته حامت كبدي ولا قال لي ؟"
أم حمد " يمكنّه مستحي ولا شِ .."
فجر بقوة " من يستحي يمه فيصل ؟ ههههههههه لا إنسي الفكره ولدك مغسول بمرق من يومه في بطنك ............ من هي أعرفها ولا لأ ؟"
خزتها " إييه يقالتس ماتعرفين ؟ أقص يدي .."
ضحكت " من يمه ؟ كاااااادي ؟!"
أم حمد " وفي غيرها أخوتس صاجنا بهاا ؟"
فجر " ههههه ياقلبييه أنـا من قده بس بياخذها ."

" وش فيه قلبتس ؟"
وجلس جنبهاا ..
فجر بحيا " ههه لا يبه بس تو أمي قالت لي عن فيصل .."
ضحك " دريتي ؟"
" إيه توني بس ، مو كإني بنتكم ولا يعني عشاان خلاص بَعدت عنكم وصرت بـ لحالي ؟"
أبو حمد " مابعد يصير شي هذا بس كلام بيننّا حتى عمك مادرى "
أم حمد " وصدق ياسعيد متى ناوي تكلمه ؟ البنت بتروح وساعتها تمسّك بعقل ولدك .."
ضحك " إن شاء الله اليوم العشـاء بنكلمه ونروح له .. بس وينه المطيور يجي ينثبر فيذا مو لا بغيته ماألقاه .."
فجر " ههههههه إنت قل له بخطب لك والله لايجي طياره .."
أم حمد " ههههه الله يسعده ذاك الولد ويعطيه على قد نيته .."
فجر بدلع ماصخ " وأنا يومااااااااه ؟"
ناظرتها " وإنتِ بعد .. ويريح قلبتس من إلي فيتس .."
أبو حمد " ليه وش فيتس ؟"
إرتبكت " ولا شي .."
أم حمد " لا والله وكل يلي وريتين إياه ومافيتس شي ؟ - ناظرت زوجها – شف بنتك مدري وش بجسمها مخليه كله أحمر .."
قاطعته بإعتراض "مو كله يمه .."
أم حمد " إذا مو كله فـ ربعه .. ونبيك تودينا للمستشفى مانبي السواق .."
بخوف " خير إن شاء الله ، خلاص نكنسل موضوع فيصل وأوديتس .."
فجر بقوة " لا يبه إلا هـ الموضوع .. ماأبي أخوي يكرهني ههه .."
إبتسم " خلاص أجل بكره وإن شاء الله خير !"

::::
" قال رجلٌ للنبي – صلى الله عليه وسلّم - فقال: أوصني ! قال: [ لا تغضب ] فردد مراراً قال: [ لاتغضَـب ] "
-.. رواه بخاري ..-،‘


دق بـاب غرفتهاا ، ودخل أول ماسمع رد .
" مساااء الخيير ..!"
بإندماج وهي تحوس بلاب توبهاا " مساء النور .."
جلس قدامها ع المكتب " فااضيه ؟"
رفعت راسها وناظرت فيه " فاضيه !"
مسك الجهاز يلي بحضنها وحطه جنبه " مدري وش معنى حركتك السخيفه اليوم ! بس ترااي آسف .."
ضحكت " ماغلطت ليه تعتذر ؟!"
مشاري " مدري بس كذا عشان أرتااح .!"
تقدمت بكرسيها له " تكلم وش عندك ؟!"
مشاري " ولا شي .. بس تصدقين توني أدري إنك كلبه .."
ضحكت " أنا كلبه هئ .. حرااااااااااااام عليك .."
مشاري " أجل داريه وساكته ليه ؟........ إلا صح تعالي شلون دريتي ؟"
مشاعل " مايبي لها إثنين يتكلمون فيها .. ناظر وجهك من تشوف الأخت وناظر وجهها من تشوفك وربي ولا عنتر وعبله .."
ضحك " وش يفيد ياحسرة هذا هي راحت !"
مشاعل " أقولك شي وماتزعل !"
مشاري يناظر قدامه " قولي خل أسمع الدرر يلي عندك !"
إبتسمت وعيونها بالارض " إنت ليه باارد ؟ و – ناظرت فيه بترقب – بلييييييد ؟!"
سكت شوي " ........ مدري ؟ - ناظرها وضحك – تصدقين ودي أشبُك نفسي بكهرب ميتين وعشرين لعل وعسى أصير حمش .."
ضحكت ثم قالت بجديه " لا مشاري صدق ، يعني توقعتك يوم تدري بموضوع لمى تقلب الدنيا وتقعدهاا وتسوي الهوايل .. ويلي شفته العكس وكإن الموضوع مايهمك !"
مشاري بهدوء وهو ينـاظرها " مرّه في أبْ سمع صوت تكسير في غرفه من غرف بيته ، ويوم راح لمصدر الصوت شاف ولدَه الصغير واقف قدام حطام تحفـه شراها بمبلغ وقدرُه وكانت غاليه على قلبه حيل .. ماقدر يمسك نفسه وأخذ أقرب عصا قدامه وضرب فيها ولده إلى إن قال بس .. بعدها قدر الولد يفلت بصعوبة من أبوه ورااح لغرفته تخبى بـ فراشه ."
هزت راسها بحماس من طريقته ونبرته الهاديه ويلي تشد غصب ..
وأكمل مبتسم على ملامح بنته يلي ماجابها " وقضّى لِـيلَه يصيح ومحد داري عنه .. الصباح قامت أمه وراحت له وشافت جسمه مكدّم ويدينه خُضر ، إرتاعت وبدت تصرخ وتستنجد إلى إن جا الأب مدهوش وشاف يلي شافته ..
شال ولده وداه للمستشفى وبعد الكشف والفحوصات والتحاليل .. قال لهم الدكتور إن الولد أصيب بتسمم ..!"
مشاعل بإندماج " تسمم ؟!"
رجع ناظر قدامه " إيه .. تسمم من يدينه والسبب إن الأب ضربه بعصا قديمه مساميرها مصديه مما خلاها تنغرس بجلده والسم تسرّب .. وبعدها إضطّروا يقطعون يدينه الثنتين !"
مشاعل بشهقه ويدها على فمها " يـ الله ، حراااام .."
ضحك وهو يحوس بـ شعرها " خياليه لاتصدقين .."
مشاعل " بس حرام يعور القلب أكيد في مثله بالحقيقه !......... ممممـ ، ومافهمت قصدك على فكره !"
رجع يضحك " هـ القصه قريتها بالنت من زماان ، ومن بعدها عرفت إن الغضب عَمى ، ماراح يحل شي بالعكس بيأخر المواضيع أكثر وينهي كل شي .."
مشاعل " بس فيه مواضيع تستلزم إنّا نغضب ونعصب عليها .. أقل شي نسوي ردّة فعل نفرغ فيهاا يلي داخلناا .."
مشاري " عُمر ماكان الغضب والعصبيه وسيله لـ التفريغ ، هذا هو بسام عندك طلقك في لحظـة غضب وفرّغ غضبه في مين ؟ فيييك وفـ نفسه بعد ماعرف وش سوّا .!"
مشاعل " ........ بس هذي لمى ولوسمحت لاتقارن لمى بـ بسام "
إبتسم " أدري هذيك لمى وأنا ماقارنت أبد .. – بحكمه – لمى لو لي فيها نصيب باخذها .. ولو مالي فيهاا شي ربي أدرى بـ الخير لي ولهاا .. صح ولا لأ ؟"
مشاعل بفخر " صح ، - رفعت يدينها للسما بشقاوة - الله يعطيك على قدْ نيتك يامشااري .."

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 23-05-10, 04:18 PM   المشاركة رقم: 83
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



" يووه تصدقين أحس بطني يمغصني .."
ضحكت وهي تبخره " أقعــد يلي بطنه تمغصه وش عندي ؟"
هف على نفسه من البخور " مدري ، - أخذ نفس – يمااااه أحس برااعه .."
بعدت عنه " خلاص فيييييصل إعقل بتعرس مع ذا الخشه وإنت للحين عبيط .."
حرك راسه بملل " عبيط وعبيط وعبيط حامت كبدي ترا .."
فجر " ههههههه أزهلها وأنا إختك ماهنااش خوف .."
فيصل يرسّم قدام المرايه " إنثبري ......... بتجين معنا صح ؟"
ناظرت لبسها " إيه أظن ؟!"
يستهبل " يابثرك ياشيييييخه ليتك منثبره عند عمر أحسن .."
فجر " لبى عموري بسس .."
فيصل " عموري ؟ وااااااه تفتت تسبدي اعععع .. وين كادي تعلمك من الزين والدلع مهوب عموري .."
فجر " أمش بس أمش أبوي ينتظر تحت .."
أخذ جواله ونزل مع إخته يلي وقفت عند المدخل تلبس عبايتهاا ..
فيصل يينافخ ويناظر أبوه > يمون خخ ! " شف ، قل لزوج إختك فيصل يبي نظرة شرعيه .."
خزّه " إنثبـر وش نظرته ؟!"
فيصل برجا شوي ويبوس رجلينه " بلييييييييز دااااااد طلبتك تكفى ياخلفهم إنت بس بصّه وحده .."
تنّح " الخلاا ولا ربع بصّه حتى ؟"
ناظر أمه " تكفين يمااااااااه إقنعيه .. – أشر عليه بإبهامه وباقي أصابعه مضمومه ، وناظره بطرف عينه – محدن يعرف له غيرتس – وحرك حواجبه بخبث – "
حمر وجهها " إيه سعيد خله يشوفها وش فيها ؟ النظره الشرعيه سنه .."
فيصل يصفر " قالت سعيييييييييد وهـ يبه تكفى خق !"
أم حمد " إنثبر ولا تراني بغيّر رايه .."
فيصل " وش عندي ضااامنه الموافقه أشوف .!. صدق مايجيبها إلا حريمهااا .."
فجر توها تدخل " نمشي .."
تقدمهم كلهم بخطوات سريعه " إيه هيّـا هيّـا .."
بأقل من ربع ساعـه ، صار بمجلس أبو كادي ويوزع إبتساماات مجانية للكل ..
عبدالإله " حلقـك تشقق .."
فيصل يقوي من الإبتسامه ثم يرخي " آآخ هذا حدّي .."
أو حمد " إركــد ياماال الصلااح .."
إبتسم لأبو عبدالإله " شلونك ياعمي بس ؟"
ضحك على عاشر مره ينسال فيها السؤال " تماام من شفتك .."
ناظر أبوه ثم ناظر حمد واشر بعيونه يعني تكلموا .. بس أبد أنواع السفط ..!
فيصل يوم شاف محد معطيه وجه " شف يا أبو عبدالإله .. أنـا شاريك وشاري بنتك وشاري قربك .. ويشرفني يعني – وحط يده على صدره بنبرة مضحكه وهو يهز راسه – حقيقةً يعني ، يشرفني ويسعدني ويُثلج صدري أخذ بنتك كادي على سنة الله ورسوله .... هااه وش قلت ؟!"
شوي بس وبعدهـا قب المجلس بضحكة وحده عليه وع الوجه الدرامي الرائع ..
تفشّل " أعتبرها موافقة مثلا ؟"
أبو عبدالإله يالله يضبط نفسه " ماعااش من يقول لأ بوجهك ياأبو نواف .. ههههه ولو هي ذبيحه ماعشتك ..!"
فيصل خق " طيب متى العرس ؟"

....

فجر " هههههاااي والله وجا اليوم يلي أشوفك فيه عغوسه .."
خزتها بخوف " عغوسه بعينك جعلها الفقع .."
شهقت " عمى إن شاء الله وش هـ الدعوه ؟؟؟؟ هييييه إنتي ترا عمر يبيني مالت عليك شو حقييره "
فرح ويدها على بطنها الكبيرة " خلاص عاد خففي عنها بدل منتي شابه فيها كذا .."
فجر " خليها الحششرة أجل أنا عيوني جعلها الفقع .."
كادي بتوتر " الحين أخوك وش ناوي عليه ؟ "
فجر " بيخطفك ويرسلك مع عبارة السلام 95 خوية 94 وبيخليك تغرقين بالبحر و..."
قاطعتها " والرحله ماتحلى إلا معك وه بسس .."
فجر " هههه لا شكرا .."
شوي بس وبعدهـا جاها العلم وإن " الشيخ فيصل " يبي يشوفها ..
أول حركه سوتها طيرت بوهتها براعه " نعاااااااااااااام ؟"
فجر " نعامه ترفسك وطي صوتك ؟"
كادي " أخوك إنهبل وش شوفته والله مادخلت .."
فرح " هههه لا تحلفيييين ويلا إدخلي بسرعه لا يجي هو ويدخل عليك كلنا محارمه تراا .."
وقفت ثم جلست " والله مقدر رجليني .. هئ هئ يمه أحس نفسي إنشلييت .."
وقفت فجر وجرتها من يدها " إنشليتي ولا غيره ماعلينا فيك روُحي لأخوي لايصيبه شي .."
ضحكت بإرتباك ووقفت عند الباب وهي تعد بهدوء تبيي تهدا ..
شوي بس وجاها عبدالإله .
ناظرت فيه بصيحه " وش تبي ؟"
ضحك " جاك الموت ياتارك الصلاه .. يلا بعلتس يريدتس داخل !"
كادي " أبوي وين ؟"
عبدالإله مد يده " أبوي مشغول شوي مع خالي سعيد .. تعالي يختي مهوب ماكلتس .."
مشت معه وشدت على يده بقوة ..
أول مادخلت للمجلس وقف فيصل بسرعه تقل شيٍ قابصه " حيا الله من جــا .."
عبدالإله يتميلح " الله يحييك ويبقيك .."
وجلس وجلّس إخته معه ..
وبعد فترة جلس فيصل يلي عيونه على كـادي " مهوب إنت يلي جنبك .. آآخ صدق من قـال – وبدا يغني بطرب – في منتهى الرقه في منتهى الذوق حبيب.."
ماأمداه يكمل إلا وعبدالإله يحذف عليه علبة المناديل يلي جنبه ..
فيصل بألم " أحححح الله ياخذك وش تبي ؟"
عبدالإله " إنثبــر وإمسك لسانك .."
فيصل " أحح طيب .. كح شلونك كاادي ؟"
ناظرته من تحت لتحت بعيون ووجه تجمع فيهم الدم من الحيا ..
فيصل بإستهبال ويناظر أخوها " وش فيها إختك ليكون طرماا ؟"
عبدالإله " جعلك الطرم قل آمين !"
فيصل " والقايل ههههههههه .."
قامت بسرعه " عن إذنكم .."
ومشت بخطوات سريعه أقرب للهروله وراسها بالأرض ودها تطلع من المكان بكبره ..
ولأن راسها بحضنها هههه ماتشوف غير رجلينها يلي تتسابق صدمت بالباب المقّفل صدمه عنيفه مما خلاهـا تطيح ع الأرض .. وبسرعة البرق تداركت الموقف ووقفت فتحته وطلعت ركض وفـ رمشها الصيحه ..
فيصل بفزة " بسم الله على قلبتس .."
عبدالإله " هيييييه ياخي إستح .."
ناظر أخوها بخزّه " هويت بقليب .. ليته فيك ولا فيها بعد قلبي هي إكيد تعورت .. – أشر بيده – قم خذ لي طريق بروح أشوفهاا وهـ .."

::::

بـ اليوم الثـاني ..
وفي بيـت نست الفرحه دخوله من أعـوام ..
وصـار الحزن هو الزاد و المفرش والغطـى ..

~ الحزنْ طوّل ،
وَ لِيْت اِلْحِزِنْ لاَ طَوّلْ × يمـِّل ×
( مثل البشـَر )
و [ يِفَارِقْ أَحْبَابَه ] !

،‘

نزلت وبيدها نايف يلي بدا يمشي بخطوات مخبطه .. يقوم خطوة ويطيح عشر ..
رفعته بقوة من يدينه عند آخر درجه وصار طاير بالهوا إلى إن تعداها ثم رجعته للأرض وهي تضحك " شااااااااطر نيووفي .."
ضحك وهو يناظرها مو فاهم وش السالفه ..
دخلت للصاله وقابلتها جدتهاا " وش فيك يمه ؟"
أم إبراهيم بربكه " مدري يمي قلبي قابصني .."
سحبتها معها لداخل الصاله ليه سلامة قلبك ؟"
فركت يدينها بتوتر " والله مدري .. افففف كلمّك فؤاد ؟"
شادن وهي تشيل نايف وتحطه بحضنها " لا والله من أمس طلع وللحين مارجع .. ويوم أدق جواله مغلق .."
أم إبراهيم " خيير إن شاء الله .."
سكتوا شوي وهي تلعب ولدها وماغير صوته مالي الصاله وبالإضافه لصوت التلفزيون ومذيعة العربيه يلي تحكي عن حال الأسهم المنحدر !

شوياات ودق الجرس بصوته يلي إنتشر في البيت كله ..
أم إبراهيم بربكه وهي تناظر شادن " خير إن شاء الله من جاينا ذا الحزه ؟!"
شادن " يمكن إنه فؤاد ولا شي !"
أم إبراهيم " لا لا فؤاد معه مفتااح ..!! قومي يمي إفتحي وشوفي مين قبل !"
وقفت وشالت معها نايف " أبششري يمه !"
نزلت للحوش ووقفت ورا الباب " مييييييييين ؟"
" ........ "
قربت أكثر وهي عاقده حواجبها " من ؟"
جـاها صوت توقعت إنه فؤاد لأن محد يجيهم غيره ..
بعدت شوي وسمت بالله وهي تفتح الباب وشوي شوي بان لها وجه إلي كان واقف ..
حطت يدها على فمها بصدمه وطارت عيونهاا وهي تشوفه واقف بزيّه العسكري يلي ياما ماتت عليه وهو لابسه ..
بهمس وهي تشد نايف يلي بحضنها أكثر " خ..خـالد ؟!"
إبتسم بحنان وهو ينـاظر وجهها يلي ملى الحزن تقاسيمه ..
تغيرت علييه بكل شي .. تغيرت حتى بشعرها يلي ياما يقول لها قصيه لأنه أحلى على وجهها الدائري ..
حتى صوتها تغيّر !
دق قلبه بضعف وهو يشوف يلي بحضنها ويشوفها شادن ، شـادنه هو وبس " ياعيون خالدك إنتي !"
إمتلت عيونها دموع وحست بدوخه وش كبرها ..
بحركه بطيئه وقفّت نايف ع الأرضيه ثم رفعت جسمها ودخلت لداخل بهدوء وهي في حالة إنهيار تامه ..
كارهه نفسها وكارهه كل شي وكارهه غباءَها يلي سمح لها تفتح الباب حتى من غير لاتعرف من يلي دق ..
كملت طريقها لفوق وإرتمت بغرفتهاا وهي تصيييييح بألم ..
ليه بعد ماحاولت تنساه رجع يجيها ويذكرها بماضيهـا " الجميل " معه ؟!

عندّه .. ناظر الأرض مبتسم وهو يعصر مفتاح سيارته بين يدينه مو حاس بأي ألم .. بعـد الألم يلي شافه بعيون شادن كلّه !
إنتبه للي تعلق برجله وصار يطلع أصوات مو واضحه ..
نزل بجسمه أول ماإنتبه لولده والعبرة بطرف عيونه ..
شاله وحضنه بقوة وهو يشم ريحة شـادن فييه .. وده لو يرجع كل شي مثل أول ويتصلح ..
وده لو يصحى من هـ الكابوس يلي أرهقه ويقوم على ضحكات شاادن مثل العاده ..!
وده هـ الطفل يتربّى بأحضااااان أمه وابوه مثل هـ البااقي ..
بس وش تفيد الأمنياات الحين ؟
قالوهـا ياخـالد ، إلي إنكسر عمره ماتصلّح . وإن تصلّح يبقى أثر
الكسـر موجود إلى إن ينكسر مره ثانيه ..!
وهو يامـا كسر شادن .. يـاما كسرها ورجع يصلحها من جديد إلى إن مابقى منها شي يقبل يتصلح
ومابقى منها مكاان يرضى ينجبر !
" خــالد ؟"
رفع راسه وناظر بأم إبراهيم يلي صار لها ساعه تناديه وماخفى الخوف والإستفسار بصوتها " هلا يمه ."
ومشى لها سلم على راسها بأدب وإحترام وهي ذيك العجيّز يلي مالها بالدنيا أحد غير شـادن !
وماتدري وش بيصير فيها إن تركتهاا !
أم إبراهيم مبتسمه وتقلطّه للمجلس " حيااك الله يابووي أخيرا طرينا على باالك !"
ضحك " دوم يالغاليه في بالي بس والله مشاغل الواحد بالموت يفضى .."
أم إبراهيم " عساك ع القوة ربي يجزاك خير .."

ربع ساعه وبعدهـا طلعت لشاادن يلي صوت صياحها واصل لأعلى الدرج ..
مشت لها بخطوات ضعيفه .. وجتها الصيحه على روحهاا يلي تسكن داخلها وهي تشوفها راميه نفسهاا ع السرير ومقطعه عمرهاا صياح ..
حطت يدها على كتفها وبضيقه وصوت يرجف " قُومي يمه قومي لا تسوين بنفسك كذا !"
شادن بصوت متقطع مايبان منه غير شهقاتها " لييييييه يمه ليه يسوي فيني كذا ؟ لييييييييه يكرهني وأنا يلي حبيته من كل قلبي ؟ ليييييييييه يرجع يطلع بحيااتي ويرجع يفك الجرح لييه ؟"
قالت آخر كلمتين وصوتها رايح مايطلع ..
أم إبراهيم تحاول توقفها " قومي يابنتي الله يهديك .."
شادن بقوه " وش سويت تحت ربي أناا ؟ من دااعي علي ومخلي حياااااااااتي جحييم يمه مين ؟"
أم إبراهيم " إذكري الله هذا إبتلاء منه وربي مايبتلي العبد إلا إذا حبه ..................... قومي إلبسي عبايتك وإنزلي معي خالد يبيك .."
مسحت دموعها بقوة " وش يبي الله لا .."
قاطعتها بقوة " مدري ؟ يقول سالفه مهمه وحاولت فيه يقولها لي لكن عيّا ، مايبي غيرك يسمعهاا .."
شادن " والله مافيني حييل أشوفه يمه .."
أم إبراهيم " ربي يسعدك يابنتي إنزلي خلينا نشوف وش يبي الظااهر شي مايتأجل ."
شادن بحياديه " ماراح أنزل بنتظر فؤااد .. خالد مو محرمي ومايجوز .."
أم إبراهيم " من بعيد لبعيد يمه .. وفؤاد مدري وينه الله يستر بس .."

بعد محاولات رضخت لأمر جدتهاا ولبست عبايتهاا .. حطتها على راسها وتغطت ونزلت الطرحه على عيونها بحيث إنه مابان شي أبد منهاا ..
نزلت مع أمهاا وقلبها يرعــدْ .. وقد ماتقدر تحاول تتمسك بخيوط القوة الواهيه لاتضعف قدامه ..

أول مادخلت للمجلس شافت المنظر يلي تمنت موتها قبله ..
نايف بحضن أبوه يضحك وباين الدنيا مو سايعته وهو للحين مايفهم ويوعى للي حوله ومو عارف من هـ اللي ماسك فيه ويلعب معه ..
سندت يدها على الباب تتماسك لاتطيح .. وماامشت إلا لمّى ساعدتها أم إبراهيم ..
جلست على أبعد كنبه ممكنه ..وبصوت ضعيف "نعم ؟"
رفع راسه وإنتبه لوجودها .. إبتسم " وعليكم السلام .."
أم إبراهيم " خالد يابوي وش السالفه تكفى بسرعه أقلقتني !"
خـالد يحاول يمااطل بالموضوع قد مايقدر مو هاين عليه يذبحها مره × رابعه × .. ناظر ولده يلي بحضنه وإبتسم " ماشاءالله إحلّو واجد عن آخر مره شفته فيهاا .."
أم إبراهيم مبتسمه وبان السِنْ والشقى حق عمرها كله بوجهها السمح " طالع عليك وأنا أمك .."
خالد " لا وين ماجاب الحلا إذا هو علي ههههه .."
ضحكت له على عكس شادن يلي مايبان منها شي ..
زفـر وهو يحاول قد مايقدر يمهد للموضوع " ممممـ .. آآآ وين فؤاد ماشفته !"
أم إبراهيم " والله يابوي من أمس طـ.."
قاطعتها شادن بقوة " راح للماركت يجيب أشياء لنايف .."

إبتسم بحناان وشفقه .. " أهـاا ............. – ومايدري شلون طلع منه هـ الحكي - بس يعني حبيت أقولك تراه عندنـا بالقسم !"
شدت على يدها بقوّة منحرجه من كذبتها الواهيه ويلي كشفها على طول ..
أم إبراهيم بروعه " القسم ؟ ليييييه !"
،‘
( يُمهل ولا يُهمـِل )،‘
خـالد وهو ياخذ نفس " ماسكينه هو ومجموعه من أخوياه بشقه مشبوهه .."
*طعنــه (1) ..
أم إبراهيم بصدمه " شقه مشبوهه ؟ شلون يعني ؟"
خـالد وعيونه بالأرض ويشد على يد ولده يستمد القوة من هـ الطفل " يعني يمه فيهاا حريم ورجـال وشرب وفساد الله لايغضب علينـا "
*طعنــه (2) ..
أم إبراهيم وشادن " ............. "
خـالد " وفؤاد التهمه ثـابته عليه لقيناه مختلي بوحده من جنسيه عربيه بوضع مُخل ............... آسف أدري المفروض ماأبلغكم بذا الطريقه بس ..."
بهمس وعيونها بدت تهل أمطاار من الدموع " بسسسس .. بسسسسسس الله يخليك إسكتْ ."
خـالد " شـادن ، الحكم راح يُطبّق عليه بأسرع وقت وراح ينرجم لأنه محّصن .... فمـا أدري إذ..."
*طعنــه (3) ..
وقفت مقاطعه له وهي تصرخ فيه بإنهيار " إسسسسسسسسكت .. بسسسسس بسسس يكفي .. لييه كل جروحي منك ياخاااالد ؟ ليييييييييييه كل الألم يلي في هـ الدنياا مايجيني إلا منك ليييييييه ؟"

وتركته وهي تركض لبرا المجلس وصوت صياحها وشهقاتها يوصله ..
رص على أسناانه بقوّة .. وألـــــــــــم وش كبره ينهش فيه نهش ..
وحقيقة شـادن يلي ماعرف يقدرها حق قدرها بانت له أخيرا ..
بس وش عقبه ياخالد ؟ بعد ماضااعت منك للأبد !
مايدري شلوون لعب بعقله فؤاد وخلاه يصدق كلاام هو بنفسه يعرف وش كثر هو غلط !
يعرف شادن أكثر من نفسه ومع ذلك شك وطلقها في لحظـة ندم فيهاا بعدها على قد شعر راسه !

::::

بإحدّى مستشفياات الخبر ..
وتحديدا بغرفة إخصائيه بيدينها أوراق وكشوفات كثيرة !
دار هـ الحواار ..
،
ناظرت فيها د. وهي جالسه جنب أمها وإبتسمت بشفقه ..
أم حمـد " هااه يمه وش طلع بالأشعـه ؟"
د. وهي إلى الآن تناظر فجر " علميني فجر إنتي متزوجه ؟"
فجر بخوف ." أأأ .."
أم حمـد بروعه " إيه .. ليه وش طلع معتس ؟"
الدكتورة " هدي ياأم فجـر .. بس في كم سؤال أبي أطرحهم عليكم وبعدين نشوف .."
فجـر وبدأت تخاف من قلب " بسرعه دكتورة الله يخليك .."
الدكتورة وهي تناظر بالملف " آآآ .. إحم .. هل سبق وإن في أحد من عائلتكم وجاه مرض ..؟"
أم حمد " مرض ؟ شلون يعني ؟؟"
د . وبصرها ينتقل بين الثنتين " يعني .. سواء من أهللك أو أهل أبو فجر .. هل سبق وإن أحد منهم جاه سرطان أو شي من كذا ؟"
أم حمـد بشهقه عاليه " سرطـــــــــــــان ؟؟؟؟؟؟؟؟"
فجــر وعيونها تمتلي دموع " س..سـ...سرطان ؟ أنـ...ـا فيني ســ...."

الدكتورة بسرعه " لحظة لحظة .. جاوبوني ع السؤال أول .."
أم حمد " إيــه ... أم أم أبوهـا جاها سرطان بالثدي الله ياكافي بس وش علاقـة بنتي فيه ؟"
الدكتورة وتأكدت كل ظنونها .. سندت جسمها ع الكرسي وبتعاطف " إسمعي يافجر .. حنّـا هنا كإطباء نؤمن إنْ الله قـادر على كل شي أكيد .."
أم حمد تقاطعها بهمس " ونعم بالله .."
ناظرت أم حمد وأكملتْ " وإن كل شي يصير لبني آدم قضـاء وقدر مانقدر نعترض عليه أو نسخط .. وإن الله مثل ماأعطى .. ياخذ .. ومثل مايبلي الإنسان بمرض .. يقدر يرجع يشفيه .."

فجر ودموعها بدأت تطيح من هـ الكلام يلي خرعها زود " يعني دكتورة ؟ ............. أنا وش فيني ؟"
الدكتورة وهي تاخذ نفس .." سـرطان بالثدي "
رمشت أكثر من مرّه .. وبأكثر من مره تتعلق الدموع بطرف رموشها وتطيح .. وصوت شهقات أمها يخترق مسامعها .
هي وشو ؟ وش فيهااا ؟ وش قالوا ؟..
الدكتورة وهي ترجع كرسيها لورا وتوقف بقوة وتروح لأم حمد " هدّي ياخالـه هدي .. مايصيير يلي تسوينه ."
أم حمد وهي تصيح بقوة وتناظر فجر الجامده ماغير دموعها وعيونها الشاخصه بالمكان هي يلي تتحرك " إنتي وش تقوولين ؟ وش تقولييييين ؟ أكيييد في غلط أكيييد ."
فجـر وهي تغمض عيونها وتنحاس ملامحها بألم " يمه آآأ ؟ .."

قامت من كرسيها وضمت بنتها بقوة " لا تخافييين يمي .. لاتخافين أكيد ملخبطين أكيد هذي مو إنتي أكييد .."
إكتفت بصياح حاد خرج عن إرادتها يلي حاولت تلزمها الصبر قد ماتقدر ..
دفنت راسها بصدر أمها .. والخوف بان بصوتها ..
طلعت الدكتورة بسرعه من الغرفة .. وإنتبه لها أبو حمد ووقف .." هاه دكتورة وشو ؟"
الدكتورة برباشه وهي تتلفت حولها " نعم أخوي وش بغيت ؟ أنا في حاله حـرجه ماتسمح لي أحكي الحين ."
أبو حمد بقلب ضعيف " أنا أبو فجــر .. خير وش فيهم أصواتهم طالعه ؟"
ثبتت مكانها وناظرت في الرجال الكبير ويلي الخوف مالي تجاعيــد وجهه " إنت أبوها ؟"
أبو حمد " إيه .. وش فيها بنتي؟"
الدكتورة بتردد " والله ياأخوي مدري وش أقولك بس .."
أبو حمد " بس وشوو ؟ تكلمّي بنتي فيهاا شي ؟"
الدكتورة " آآآ .. فجــر بنتك معها السرطان بالثـدي .."

لانت ملامحه بشكل فظيع .. ولمعت عيونه بقوة ..
قال بصوت هامس " وشوو ؟ سرطان ؟"
الدكتورة " قدر الله وماشاء فعل .."
رفع راسه للسماء " لا حول ولاقوة إلا بالله .. لاحول ولاقوة إلا بالله .."

::::

دخـل لقسم الشرطه بسرعة البرق .. وبسرعه أكبر وقف عند باب مكتب خالد ..
ناظر الضابط " خالد ال....... موجود ؟"
" لا والله أخوي العم خالد موب هنا !"
بإرتباك " طيييب أبي أي أحد زيه ..آآآآآآ يعني مممممـ .."
عقد حواجبه وناظره " نعم ؟!!!!"
فهد بإرتباك " شوف ، قبل ثلاث ساعات يمكن واحد إسمه مساعد جاكم هنا و."
أكمل " تعرفه ؟"
فهد " إييييه .. تو خالد دق علي قالِّ رُوح للمركز بس مدري وينه الحين ؟ "
" طيب أنا موجود بإيش أقدر أساعدك ؟"
فهد " أبي أشوف هـ المسااعد ضروري .. "
" آسف والله ، ماأقدر أخدمك .."
فهد " تكفى ياأخ تكفى لي عنده شي ولازم آخذه .. طلبتك .."
" والله آسف ودي بس.."
" خير ياحكيم وش فيكم ؟"
لف له فهد بسرعه " خااااااالد .. الحمدلله جييت تكفى تعاال إقتعه .."
إبتسم بضيقه " وش بغيت ؟"
فهد " أبي أشوف مسااعد طلبتك .."
خـالد " والله مقدر فه."
قاطعه برجا حاد " الله يخلي لك نايف طلبتك .."
تنهد .." خلاص إمش معي بس هااه تسوي يلي تبي تسويه بخمس دقايق ونمشي ماأقدر أخليك تطول معه ممنوع .."
فهد " في أقل من خمس دقايق والله .."
ضحك بخفه ومشى وفهد وراه يحترق على أعصابه ..
دخلوا لمكاان الحجز المؤقت يلي محطيينهم فيه وبعدها بينقلونهم للمكان المطلوب بعد ماياخذون الضبط ..
خالد يصرخ وعيونه على فؤاد المنهار تقريبا " يامساااااااااااعد .."
وقف مساعد بسرعه وملامحه تشع خوف .. ركض لخالد ومسك بالحديد " هااه إفراج ؟"
ضحك بخفه " وش إفراجه ؟ إنت يلي مثلك يودع الشاارع خلااص .."

ماتحمل يشوف وجهه دقيقه قدامه .. بعّد خالد بسرعه ودخل يدينها بين الحدايد ومسك هـ الشاايب من بلوزته يلي عليه وقربه من وجهه بغضب " والله وطحححت ومحد سمى علييييييك .. "
مساعد بصدمه " إنــــت ؟!"
فهد بقهر وهو يصر على أسنانه " ليش سويت فيها كذا ياحقييييير لييه ؟"
مساعد يحاول يفلت " نعم ؟ عن مين تتكلم إنت ؟"
فهد بصراخ تردد بالمكان وهو يبعد مساعد ثم يقربه بقوة مما خلّى وجهه يصدم بالحدايد بألم " لا تسسسستهبل معي يا***** .. لاتستهببببببل ."
مساعد بألم " آآي .. إلحق علي يا ضاااري .. آآآآآي إتركني ........... إلحقوا علي بيذبحني "
أول ماسمع الإسم .. تراخت قبضته من عليه ، وبهمس وعيونه طايره " أبو مرام ؟"
مساعد يبعد مسافه كبيرة عن فهد " لو سمحت تك..."
قاطعه بصراخ " أبووووووووو مرااااام ؟"
وقف ضاري بملامح بادره على عكس يلي معه مو كإنه مسوي شي" مو أبوهـا .. أنا ماعندي بناات ، - ببساطه – اللهم ربيتهاا "
ناظره بقوة وهز الحدايد الثابت بألم " ماعندك بنااااااااات ؟ ماعندك بناااااااااات يـ الحقيييييير ؟
وش عقبــه هـ الكلاااااااام ؟ فهمنّي وش عقبه بعـــد ماضيعتهاااا ؟ "
ضاري " من إنت ؟"
وخالد وراه تارك له يفرّغ الغضب يلي داخله ..
فهــد بقهر وصوته كل ماله ويزييد " من أنــــــــــا ..؟ تسألني من أناا ؟
أنا مثلهاا .. مثلهـااااااااااااااااااا .."
ضاري برفعة حاجب " بنت الـ**** - ناظر مساعد – شفهاا قليلة الأدب تعرف رجاال .."
فهد بقوة " قصص بـ لساااااااانك ياوااطي قصص بـ لسانك ، مرام أششرف منك ومن هـ الزبااله يلي إنت مجمعهم "
ضاري " بعـد ! ويدااافع ؟!"
مساعد " إنت وش تبي الحين صاجنا يلي فينا مكفينا ؟"
فهد بقهر " جعل الله يزيدك من عنده وربي ماراح أرتاح إلا لما أشوفك ميت ... – بصراخ وهو يهز الحديد بألم - طلقهـــا .. طلقهـــــــا ياا كلب طلقهاا .."
مساعد " منهي ؟ مرااااااام !"
فهد " إيه مرااام يلي دنستها إنت وهـ الحشره يلي جنبك .."
مساعد " ماأبي حرمتي منيب مطلق .."
فهد بصراخ " مو على ك.."
قاطعه خالد أخيرا " خلاص فهد .."
لف له فهد بقوة " خالد .. تكفــى طالبك خله يطلقها الله يخلييك .."
خالد " خلاص ماعليك أنا بتصرّف بس إنت إهدى .."
فهد وعيونه تمتلي دموع وبصوت تمّلُكي كإنه طفل " مالي دخل خلييه يطلقها قدااامي ، يطلقهاا قدامي الحيين .."
خالد تقريبا إنصدم " خلااص يافهد مالها إلا ورقتها بس إمش خل نطلع .."
هز فهد راسه ومسح دمعتين طاحوا غصب ..
وقبل لايمشون ..
أستوقفهم صوت فؤاد الخايف " خالد .. – لف عليه ، فقال برجا – تكفــى خالد أبي أطلع .."
إستحقره بنظرة " طلعت روحك قل آميييين .."
فؤاد " لا خاالد تكفى طلبتك والله حرام شا..."
قاطعه بصراخ " لا تجيييييب إسمها على لساانك جعله القطع .. خلك هناا إلى إن تموت والله ماطلعت وراسي يشم الهوآ .."

ومشى مو مهتم لنداءات فؤاد وبعض دموعه يمكن ..
" يـ الله أنا مدري وش خلاني أجي معكم ؟ عرسي بعد بكره والله لَيذبحوني إن درّوا .."
لف ضاري لأحمد بعصبيه " محد ضربك على يدك كااان تمّيت عند أمك يالدلووع .."
وأكمل فؤاد يلي صوته يرجف " يذبحونك ؟ لييه هم بيقدرون يوصلون لك أصلا ؟"

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 23-05-10, 04:19 PM   المشاركة رقم: 84
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



مـر يوم كــامل ..
وعقـارب السـاعه تعامدت ع 12 مساءً ..
" الحمدلله إن ربي فكني منه الحمدلله ."
ناظرتهاا " خاافي ربك مهما كان هو ولد عمتك .."
لمى " خلييييه جعله العَمى .. يستااهل ربي جازااه صدق يمهل ولا يهمل الحمدلله إنهم كشفووه قبل حتى لا أتزوجه وأتوّهق .."
ليان " الله يعين عمتي صيته ويصبّر قلبهاا .."
لمى " تستاهـ...- بسرعه – أستغفر الله بس الله لا يغضب عليناا .."
ليان بقلق وعيونها على ساعتها " اففففف .."
لمى " وش فيك ؟"
ليـان " مدري تركي تأخر ........."
" دقي عليييه !"
ليـان بقلق " دقيت والله بس مايرد ، ياااربْ الله يستر "
مرت ربع ساعه ولمى كل ساعه تحمد ربها يلي أنقذها من هـ الأحمد يلي طلعت بلاويه للعالم كلهم خصوصا أبوها يلي مو مصدق للحين ..
صحيح تكرهه .. بس بعد قلبها معورهاا على أمه وأخواته .. مهمـا كاان يلي صار له مو هيّن !

أخيرا إنفتح باب البيت وطل تركي يلي يصفر بطرب ..
قامت له ليان بسرعه ووقفت قدامه " ويييييييينك تأخرت ؟!"
إبتسم وناظرها " كنت مع مشااري .. – وناظر إخته السرحانه – "
لفت ليان وناظرتها وهي تضحك ..
لف يده على خصرها ومشاها معه إلى إن وقفوا قدام لمى يلي
أول ماإنتبهت ناظرتهم بخبث ..
تركي " جهزتي لبكرة ؟!"
إرتاعت " أجهز ؟؟؟؟ ليييييه أحمد بيطلع ؟!!"
ضحك وجلس وليان معه " لا وش يطلعه ..؟"
أزفرت " الحمدلله طمنتني .."
تركي " جهزي لك فستان حلوو فاهمه ؟!"
لمى " ليييييه تكلم طيّرت قلبي .."
ضحك " لا سلامة قلبك مشاري يبيه .."
تجمّع الدم بوجهها " قلييييييل أدب .."
تركي " هههههههه ومنكم نستفيد .."
" إنطــم .."
تركي مبتسم " إسمعي .. بكره بيجي مشاري ولد عمي فواز ويعقد علييك بدل أحمد .."
طارت عيونها وبدون قصد " قل قسـم .... – أول ماإنتبهت – أأأأأ.. وشوو ؟"
ليان " هههههههههههههههه يلي في القلب يطلع "
تركي للحين مبتسم على وجه لمى الأحمر " يلي سمعتيه .. بيجي ويمّلك عليك .. هو جا لأبوي قبل
بس أبوي رفض لأنك مخطوبه لأحمد لكن الحين بعد ماإنمسك خلاص رجع مشاري وطلبك بسرعه أول مادرى خاف تروحين منه .."
لمى للحين مصدومه" ................. "
حرك يدينه قدامها " هيييه فاهمه وش أقول ؟"
هزت راسها بسرحان وفهااوة وكل مصطلح ممكن يصف حالتها الحين ..
ياارب مايكون حلم يااارب ..

::::

في اليـوم الثـاني وعلى حدود السـاعه 4 العصر ..

دخل للبيت وهم معه والضحكه مو قادره تفاارق شفايفه ..
قفل باب البيت وبفرح واضح " حيااكم الله تو ماأنوّر البيت والله .."
مبتسم ولأول مره بعد كل يلي صار " منور فيك ياطلاال .."

دخلهم لـ الصاله يلي تغيرت عليهم وااجد وإبتسم وهو يتوجه لدرج " حيااكم الله البيت بيتكم شوي بس أنادي مها وأجي ..- وبصوت عالي – سعديـــــــه .. سعدييييييه يابنت .."
جاته تركض وهي مستغربه الضيوف الجالسين " أيوَه ؟"
مبتسم " إسألي عمي سعود هو والمدام وش يشربون وجيبيه لهم بسرعه .."
أم وليد مبتسمه " ماله دااعي ياطلال .."
طلال " لا والله مافي شي من واجبكم أنا ماصدقت إنكم رضيتوا علينا ههههههه .."
ضحكوا على ضحكته وكمل طريقه لفوق بسرعه وهو ينط درجتين درجتين ..
دخل للغرفه شافها جالسه وبحضنهاا كتاب تقرا فيه " مسااااااااء الخير يالمثقفه ."
رفعت راسها وإبتسمت" هلا مسااء النور .."
مشى لها بسرعه وشال الكتاب .. حذفه على جنب و وقفها من يدينها " قوووومي في شي لك تحت .."
مها مرتاعه " وشو ؟"
جرها معه " شي بيعجبك والله يلاااااااااااااااااااه بسرعه .."
نزلت ورااه بتخبّط خصوصا إنه شبه يركض .. وعيونها ع الدرج بتركيز تخاف تطيح ..
وصلت لنص الصاله وأول مارفعت عيونها " كسرتني طلاا............."
نـاظرت يلي قدامهاا ويلي وقفّوا أول ماشافوها ،
صارت تحرك شفايفهاا بالهوا تبي حروف لكن ولا شي طلع ..
إبتسم لها بحنان وهو فاقد بنته .. وفااقد حنانها يلي كانت تعطيه إياه مع إن المفروض العكس ..
ضيعها منه بس عشان كم ريال .. والحين ( مع إنه تأخر ) حس بس بقيمة البنت .. حس وش يعني يكون عندك ورده ماتنمو إلا إذا أرويتهاا ..
بهمس " أبوو..وي ؟!"
فتح يدينه لها وعيونه تمتلي دموع .. وش كثر صدها وصد طلال بغباءه ..
وش كثر سكّتهاا بصراخه يوم يسمعهاا تقول هـ الكلمه ..!
وش كثـر هو مشتااق لضحكها ولـ لعبهاا معه " تعااالي يابووي .."
لفت ناظرت طلال يلي إبتسم لها بتأييد ..
وركضت على طول .. ضمتّه بقوة وهي تبوس يده وراسه وتصيح ..
وجنبه أمهاا يلي ماقدرت تنطق بحرف ..
أبو وليد " شخباارك يابوووي وش الدنيا بك ؟"
مها بإنهيار وهي تسلم على أمها " ماينقصصني إلا إنتو يبه ماينقصني إلا إنتّو .."
طلال " مره قلتي لي ودك بـ مثل هـ الييوم يجي وتقدرين تحضنين أمك وأبوك مثل قبل .. وهذاني أكثر من شهرين وأنا رايح جاي عندهم وأحاول أقنع فيهم إلى إن إقتنعوا . – إبتسم بحب – وليت هـ الشي يوصل لك لو ربع من غلااك عندي .."
أبو وليد " وأنا أشهد يـ المها إنه رجاال من ظهر رجاال .. والحق علينا يوم إنّـا صدينااه ..""
مها بحيا " من يومه يابوي طلال رجال .."
ضحك " سمعت ياعمي سمعت ؟"
أبو وليد وعيونه بين بنته وزوجها " عسى الله يسخرها لك ويسخرك لهاا .. لولا الله ثم كلامه كاان للحين وأنا مدري عنك شي .."
طلال يستهبل " وااي خلاص ترا أستحي .."
أبو وليد " هههه العذر يا طلال أدري مقصرين بحقك وغلطنا عليك واجد بس.."
قاطعها مبتسم " مسموحين من غير أعذار .. الله يشهد علي إني منيب شايل بقلبي شي أبد ويكفي بس أشوف ضحكة المها بينكم .."

::::

بطلب من لمـى المرتاعه .. تمت الملكه بعقد فقط ..
يعني جا الشيخ وكتب عقد القران بدون لا حفله وبدون ماعزيم وبدون شي ..
اللهم وقع مشاري المتشقق .. ووقعت لمى يلي للحين تحس نفسها تحلم وإنتهيناا ..

ليان " هههههه يبي يشوفك يختي حرام عليك .."
لمى " منيييييييب والله ماأنزل له .."
ليـان " ههههههههههههه هو بيطلع لك .."
لمى " خليه يسويها والله أذبحه ............... عيال أخر زمن وهـ .."

....

مشاري برجا " عااد بس نظره .."
تركي " هههه ولا ربع نظره يااخي إختي تستحي إفهم ."
مشاري بتأفف " بعد كم يوم بجي وبشوفها رضت ولا لأ .."

::::

" خلاص يافجر ذبحتي عمرك صيااح بس يكفي .."
فجر بألم " فيصل متخيل إنت أنا وش فيني ؟ سرطااان يافييييصل سرطاان .."
بأسى " لاحول ولاقوة إلا بالله .. فجر إنتي مؤمنه وهذا قضااء ماتقدرين تعترضين عليه .."
فجر " ................ هئ .."
فيصل بضيقه " ذبحتي عمرك بسّك صيااح تكفين .."
فجر وهي تمسح دموعها وتضم ركبهاا بصدرها " عمر درى ؟"
فيصل " لأ .. ندق عليه وجواله مغلق مدري وش فيه !؟"
فجر " طيب عمي سالم درى ؟"
فيصل " إيه .."
بخوف وترقب وضح بصوتها " وش قاال ؟"
تنهد " وش بيقول يعني ؟ إحتسب الأجر عند ربه وسكت مو مثلك سويتي مناحه !"
فجر " .......... "
فيصل ويدينه على ركبتها " ياقلب أخوك إنتي ! لو لي معزه عندك قومي كلِي لك شي من جيتي من المستشفى ذاك اليوم وإنتي ماطب بطنك الأكل .. قومي مو زين لك الجوع ..!"
فجر " ...... "
فيصل " لا تخاافين الله معاك وماراح ينسااك إن شاء الله .. والله إذا حب عبد إبتلااه .."
فجر " ............... ونعم بالله هئ .."
ومحاولات يائسه " الدكتورة قالت لك إنه أقل من 3 سانتي يعني يمديهم يستأصلونه بسهولة من غير شقى مرضى السرطان يافجر .."
فجر " ............ – ضمته بقوه – بموت يافيصل بمووت !"

::::

مرّت فترة .. والأوضاع في تقلب مستمر ..
لمـى للحين معنده ماودها مشاري يشوفها يقال مفتشله لأنه شافها ترقص ذاك اليوم !
ليـان وتركي على ماهم عليه ، وعلاقه رائعه لكن مابعد تقرر بشي من القرارت الكثيرة يلي في بالها ..
شذى ، وكابوس أم الزوج المرعب يلي هاد حيلهاا .. تحاول قد ماتقدر تتصف بالحلم والصبر أقل شي مايزعل منها مشعل يلي صاار جزء لايتجزأ من حياتهاا !
فـجر من إنهيار لإنهيار وحـالة تشتت وصدمه وللحين مو مستوعبه ..
وعمـر من قال له أبوه وماتنسمع أخباره !
فـارس وقلبه يلي رق وأشفق على فجر يلي صدمه خبر مرضهـا !
أمـا مشـاعل ..
،
وش رجّعك ؟
لـ يكون قلبك يوم حسّ إنّه جرحني
وجّعك ..!
،‘

كـانت جالسه بغرفتها ع النت وتتكلم مع رائد يلي رجع وأخيرا وحط عذر لغيبته إنه كان مسافر وتوه يجي !
إندق باب غرفتها ودخلت أمها " مشاعل بسرعه إنزلي لأبووك يبيك ضروري .."
إختبصت من الخرعه وقفلت صفحت المحادثه بسرعه قبل لاتقرا وش كتب .. ناظرت وجه أمها المخطوف " هاه ؟! هه وش يبي ؟"
أم مشاري " والله مدري يقوول خليها تنزل لي ضروري .."
وقفت وهي تتنافض " الله يستر .."
نزلت ورى أمها بسرعه وقلبها يرقع من الخوف ..
جلست قباله " نعم ؟!"
بدون مقدمات وهو يناظر وجهها " بسام طالب يرجعك وش قلتي ؟"
صــــــدمه .
صــدمه .
صدمه .

بهت وجهها " و..ووش ؟"
أبو مشاري " حنا كبرنا وماندري إذا بندوم لك ولا لأ ..؟ ومشاري وملك وزواجه بالإجازة يعني محدن بيبقى غيرك .. بسـام للحين رجلك وماطلّقك غير طلقه وحده وحس بغلطته الحين وجاي يصلحهاا وش قلتي ؟"
مشاعل بهلع " وو.أأأأأ بسام يرجعني ؟"
أبو مشاري " منيب ضاغط عليك يكفي يلي جاك .. بس فكري بالموضوع زين ترااه يمكن آخر من يجيك .."

هزتها كلماات أبووها وخرقت العظم .. آخر من يجيني ؟
ليه لذا الدرجه النااس تناظرني نظـرة البايره ؟!
وقفت من غير لاتنطق وطلعت لغرفتها بصمت وللأسف ولا دمعه رضت تطيح ..
جلست ع الكرسي وأخذت اللاب بحضنها وفتحت محادثه مع رائد ..

ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
رائد تدري وش سوا الحقيييييييييييييير ؟
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد ) :
منهو ؟
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
بســاام جعله الموت وله عين بعد جااي يبي يرجعني تخيل ؟!!!!!!!
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد ) يجس نبض :
وليه ماترجعين له على حد علمي يحبك .."
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
حبوه الدود يارب وش فايدة محبته بعد يلي سوااه .."
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد ) | تضايق ، أجل هذي دعاويك لي يامشاعل :
ممممـ طيب ماعلينا منه ها ريم وش رايك ؟"
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
في أيش ؟
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد ) :
نتقابل بكره ..
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد )
تكفيين من بعيد لبعيد بس أشووفك وأتأكد إنك بخير ثم تروحين ..
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد )
بليييييز ريمي بلييز والله من بعيد لبعيد وفـ مكان عام بعد ..

مشاعل بعد فتره
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
آسفه رائد .. ماأقدر لا أهلي ولا ديني وعاداتي ومبادئي تسمح لي أطلع مع أحد ..
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد )
تكفيين عاد من بعيد والله حتى لا تقربين .. وبعدين كإنك رايحه تتسوقين وشفتيني بالغلط ..

ماردّت ..
أخطيــت وليتك تقبلين أعـذار ( رائد )
طلبتك ريم والله حتى وجهك منب شايفه ..


بـ لحظـة ضعـف وبـ لحظه تسلط فيها الشيطان وزاد من كبْر الخطـا والذنب .
ألا ليــت الزمن يرجع ( مشاعل ) :
أففف منك حنّـان .. خلااص طيب وين ؟ بس هااااااااه ترا من بعيد لبعيد إنت بأول المكان وأنا بآخره وياويلك إن قربت ..

....


وعلى هـ المحادثه إنتهى اليوم .. قـامت الصباح وكـ العاده راحت للبنك كمّلت دوامها طبيعي وكإن مافي شي صاير مع إن قلبها واصل لحلقها من الخوف ..
رجعت للبيت وطلعت لغرفتها يلي أول مادخلتهاا قامت تصيح ماتدري ليه ..
ياارب وش قاعده أسووي أنــا ؟ وش قااااعده أسوي ؟

لاتخافين عادي .. هو بيقابلك بالراشد يعني مجمّع كبير وماراح يقدر يسوي فيك شي لاتخافين ..

زااد صياحها وهي تسمع لهالوسوسه الشيطانيه الخبيثه .. ويلي للأسف رضخت لها
بضعف ..
بدلت ملابسهاا وتأكدت إن وجهها خالي من أي مستحضرات تجميليه ..
شالت عبايتها وأزفرت بإرتبااك تخفف الألم يلي في قلبهاا يلي من قوته حاسه نفسها بترجع كل يلي في بطنها اكرمكم الله ..

ناظرت ساعتها يلي تشير عقاربها للخامسه مساء ..
صلت المغرب يلي توه أذن بعد ماتوضت ودعت ربها بدعاوي كثيرة وقلبها مقبووض ..

طلعت من غرفتها أخيرا وقبل لاتنزل الدرج مرت غرفة أمهاا بقلب يدق بعنف ..
شافتها واقفه قدام التسريحه وتزّين الشدو ..

طفلتك ماعشت " إحساس" الطفولة !
فاقده في هالزمان ... إحساسها !
شافت إن الصبح ..... ماتقدر تطوله !
وازفرت .. ونّه ! ورى أنفاسها !
واحضنت هالليل والورد ..... وذبوله !
............ لين مانامت ...... على كراسها !
فيه شي ٍ لو قدرت إني ....... أقوله !
كان شفت الناس ... حبّت ناسها !
يمه ضميني بـنام !
خايفة أبقى لحالي عايشه وسط الظلام !
عام مُرّ ..
ومر ّ عام ..
وآنا كل ليلة أتمتم : بكرى تذبح لي حمام !!
يمه وينك !؟
،‘
إبتسمت أول مالفت لها أمهاا " يالله يمه أنا طالعه .."
بإستغراب " وين توك راجعه ؟!!!!!"
مشاعل بإرتباك واضح " أأ.. لا بس مشوار بسيط ماراح أطول تبين شي ؟"
أم مشاري بدون إهتمام وترجع لمرايتهاا " لا .."
إبتسمت بأسى على الحال المنحدر يلي وصلت له هي وأمهاا ..
تعوذت من أبليس ولفت بتطلع لكن ..
" مشااعل !"
لفت لها بلهفه " سمي .؟!"
إبتسمت غصب " إنتبهي على نفسك وأنا أمك !"
ولأول مره تسمع هـ الجمله .. ولأول مره بعـد كل ذيك الأيــام تسمع هـ النبرة من أمها ..!
مشت لها بهدوء وحبّت راسها " أبشري يمي ماطلبتي .."
حطت العلبه يلي بيدها ع التسريحه وإبتسمت وهي تمسح دمعه عابره طاحت على خد مشاعل " وإرجعي بدري بنتظرك .."
مشاعل " وحفلتك ؟ مو اليوم حفله عند أم م.."
قاطعتها " ولا حفلات العالم كله تغنيني عن ساعه وحده بجلسها معك .. "
إبتسمت وإمتلت عيونها دموع " صدق يمه صــدق ؟"
أم مشاري بإبتسامه " طبعـا .. إنتِ بنتي الوحيده يعني صديقتي ههه ولا ؟"
ضحكت وهي تتحجب " خلاص يمه نص ساعه بالكثيير وأكون عندك إنتظريني .."

::::


بعـد ماتأكدت إن الوضع تمـام . وإن الحمَل تم وردت عليها الممرضه إن يلي في بطنها صار له أكثر من شهر ..
مسكت جوالها ودقت عليه تبي تبشره بـ هالخبر وأخيرا ..
شوي بس وبعدها " ياهلاا والله بنجلاا عين السيح !"
ضحكت بحيا " هلا وليد وينك ؟"
وليد " شوي وأرجع ليه بغيتي شي ؟"
نجلا بحماس بيطلع من عيونها " إيه عندي لك خبر بيسعدك كثيييير .!"
وليد " وشو ؟ قولي .."
نجلا " لا لا لا تعاال بـ الأول ثم أعلمّك مايصير بـ التليفون .."
وليد " دامك بديتي فيه إنهيه .. قولي وش خبره لاتخليني أجيك طياره .."
ضحكت " هههه لا طياره ولا قطار بشويش لاتصدم .."
وليد " قوولي طيب .."
نجلا بعد فترة " توني جيت من المستشفى .."
بخرعه " مستشفى !!!!!! لييه ؟؟؟"
نجلا " تطمن مافيني إلا العافيه .."
وليد " العيال فيهم شي ؟؟؟؟؟ نجلا تكلمي ..!"
نجلا " لا وليد كلنا بخير تطمن بس رحت أحلل .."
وليد " تحللين ؟!"
إبتسمت " إيه وطلعت ........... حامل هئ .."
شهق بصوت عالي " قوووولي قسسسسسسسم .."
نجلا " والله العظييم .."
وليد " نجلا من جدك ولا تمزحييييين ؟!"
نجلا بصيحه " لا والله جد وأخيراا .."
وليد بفرحه ملتْ صوته " ياجعلني أفداا موطى رجلينك أنـا ... مبرووك ياقلبي مبروك الله يتمم لك على خير .."
نجلا " آمين .. يلا وليد لاتتأخر تكفى .."
وليد " ثوااااااااااني وأنا عندك .."
سكر منه والبسمه شااقه حلقه من هـ الخبر يلي وش زينه : )

حط الجوال بجيبه وأول مارفـع راسه صرَخ ومسـك بريك قوووي ..
وشـي قوي يرتفع بالسمآ و يطيح على كبوت السياره من قدام ..

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
قديم 23-05-10, 04:19 PM   المشاركة رقم: 85
المعلومات
الكاتب:
dlo
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64261
المشاركات: 317
الجنس أنثى
معدل التقييم: dlo عضو له عدد لاباس به من النقاطdlo عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 131

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dlo غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : dlo المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



وقفت سيارتها قدااام مجمع الراشد بالضبط وقلبهاا يدق بأعلى معدل نبض ممكن ..
تراااجعي يامشاعل تراجعي .. تراااجعي قبل لاتندميين ..
لا إنتبهي تهدمين كل شي خلاص قد جيتي إنزلي وسوي يلي إتفقتي عليه إنتي وياه ..
غمضت عيونها بقوة وهي تسمع لصدى ذا الصوتين داخلهاا ..
" ماما مافي ينزل ؟"
ناظرت فيه بخوف " لا خلاص نزلت .. إنتظر لا تمشي زين ؟"
هز راسه كـ العاده وهي نزلت بإرتبااك وبعدها مشى السواق بيوقف بالباركينق " أعوذ بكلماات الله التامات من شر ماخلق ، اللهم إني استودعتك نفسي وديني وخواتيم أعمالي فحفظني ياأرحم الراحميين .."
مشت للباب وهي ماتشوف قدامها من الخوف .. وقفت وجلست تدور بعيونهاا على واحد لابس بلوزة صفرا على جاكيت أسود مثل ماإتفقوا .. وحااط على راسه كـاب أسـو...
شهقت بقوة أول ماشافت هـ الشخص قدامهاا .. رمشت تبي تستوعب لكن أبد ..
بســـــــام ..! وش يسسسسسوي هناا وش جاابه ؟
حاولت تتحرك من مكانها لكن ماقدرت .. كل خليه فيها تعطلت وكهربا سرت بجسمها كله ..
كل شي فيهاا فترْ وحست بدوخه مجنونه ..

كـان يراقبها من أول مانزلت من السياره .. ويوم طولت بالوقفه تقدم لهاا وزاد من سرعته يوم شافها تتهاوى ع الأرض بقوة ..

رفعها وتلفت حولَه .. وحمد ربه مليوون مره إن محد إنتبه لهم ..
شالهاا بسرعه وحطها بسيارته من ورى .. ثم إنطلق فيهـا وقلبه ياكله ..

::::
البلا .. لا صـار × جَرحك × ما يداني شوفْ |.. ( فرحـِكْ )
لو تِقَفِّي عنْ همومكْ
قالت طعونكْ : هلا ..
ولا قلتْ للفرحَه : نعم ..
يقاطْعكْ جرحكْ بـ: لا !

،‘

أول ماسمعوا النداء حق رحلتهم ، وقف ووقفت هي معه ..

ناظرها " بنرجع لهم بس ياليت يلي صاار كله هنا مايدري عنه أحد .."
ابتسمت بسخريه " للحين مصُّر ع الهروب من واقعك يافهد !؟"
إرتبك " مو هروب .. بس وش لنا ؟ ماله داعي يدرون عن شي ..."
هزت راسها بإنصياع ومشت قدامه وقلبها مو راضي يهدا من الدق ..
كل شي تبيه صار .. المستشفى وطلعت منه ، ومساعد جاتها ورقتها منه ، والحيين راجعه لأسبانيا عند أسييل ..
كل شي صار مثل ماتبي إلا شي واحد .. !
أبوهــا يلي رااح منها للأبد !

::::

قفلت النار يلي تحت القدر ولفت ناظرت عمّتها " وهذا البرياني جهز .."
أم مشعل وهي تقطع السطله " ماقال لك متى بيجي خويه ؟"
شذى " يقول ع العَشاا .."
أم مشعل " يعني على حدود الساعه كم ؟"
تنرفزت " مدري والله ع العشا يعني الساعه ثماان ، تسع بالكثيير .."
وشالت السطل يلي فيه مويه وكلوريكس ..
شذى " أي حمام تبيني أنظف ؟"
ناظرتها " حمام الرجاال الله يكرمك .."
شذى بعبرة " بس توني نظفته أمسس .."
أم مشعل " معليه وش يمنع ؟ نظفيه اليوم بعد وش بيقول الرجال بيجي أول مره فشله يشوفه مغبر .."
تأففت بينها وبين نفسهاا وشالت عدّة التنظيف كاملة .. وأول مادخلت للحمام – أكرمكم الله – أطلقت أفف كبيييييرة ومكتومة ..

....
لف ناظر فيه وهو يسوق " تحس بدري ولا ؟"
ضحك مشعل " لا يارجاال عادي لا بدري ولاشي .."
فارس " تخيل أهلك مابعد يجهزون شي .. مشعل بدري والله .."
" هذاني بدق قدامك بس عشان تتأكد – طلع جواله ودق على جوال شذى بيقول لها إن موعد قدوم فارس تقدّم شوي لأنه بينشغل ع العشاا وبيروح مناوبة بـ المستشفى ، نزله من على إذنه – ماترد ..!"
فارس " شفت أكيد مششغولين خلاص وقفني هناا وبنزل وكانك مره بزي عاادي أجيك يوم ثااني .."
مشعل " خلااص مايحتااج هذاانا وصلنا البيت .."

سكت وهو حاس بإحرااج فضيييييييع ... الله يهديك يامشعل الله يهديك ..

شافه يوقف سيارته بالقراج ويفتح بابه " حيااك الله تو ماتبارك بيتناا .."
ضحك وفتح بابه " تسلم الله يحييك .."

قلطّه من الباب الرئيسي لمجلس الرجال ويلي يبعد مسافه وش كبرها عن باقي البيت ..
ناظره " حياك الله شوي بس بروح أقول لهم يجهزون القهوه وأجيك خذ راحتك البيت بيتك .."
إبتسم له بحياا وتلفّت يناظر أجزاء المجلس الواسع أول ماطلع مشعل ..
شوي بس ودق جواله طلعه وضحك على نفس النغمة " ياهلاا والله بفييصل ."
...
انتظرتك .. عمري كله .. وانتي × حلم ×
ومرت الايام والله .. وانتي حلم ..
ليه تأخرتي علي .. ؟
توهي مره واسالي ..
هذا إنتي ..؟! قولي والله إنه | إنتي ..
وين غبتي ؟! .. عني هذا الوقت كله ..
وين كنتي ؟! ..
،‘
غسلّت وجهها بالمويه البارده تحااول تخفف من منظر الدموع بعيونهاا .. طول ماهي تنظف وهي ماسكته خط صيااح سرييع وماوقفت وكله بسبب هـ الأم مشعل يلي مدري وش تبي ..
رتبت شعرها وناظرت ساعتها وتطمّنت يوم شافتها توها 7 يعني مابعد يجي مشعل ..
شالت السطل وسكرت الأنوار وراها .. مشت بتطلع من قسم الحمامات لكن شدّها صووت تردد بالقسم الكبير كلّـه على إنه خافت ..
صوت ضحكاات تعرفها زين وتعرف صاحبهاا زين ..
إهتز جسمهاا وهي تسمع لنفس البحه .. ونفس النبرة ..!
شدت على حديدة السطل يلي هي ماسكته وحاولت تطنش وتمشي لأنه ميت .. والميت مستحيل يرجع ..

حركت رجلها لكن عيت رجلها تتحرك .. كل شي فيها تبّنج وكإنه يعاندهاا ..
لفت ناظرت بنور المجلس المشغل والبعييد حيل عن مكانها يلي واقفه فيه ، وإمتلت عيونها دموع ..
وغصبا عنهـا عكسَت طريقها ومشت بإتجاه الإناره البعيده ورجيلها هي من تسيرها موب هي ..

كل ماقربّت وضح الصوت أكثر .. وكل ماقربت تحس بقلبها يدق بقوة أكبر شوي ويطلع ..
ماقدرت تكمل أكثـر .. وين رايحه وين ؟؟؟؟؟؟؟
أعطت الباب يلي صارت قريبه منه ظهرها بترجع ..
لكن نفس الضحكه يلي تعرفهاا رجعت ..
لفت بقوة بدون وعي مثل المجنونه ووقفت قدام الباب ..

كان منزل راسه ويلعب بطرف السبحه يلي بيده ويضحك " ههههههههههههههههههه خلااص إنتظر أنا الحين عند مشعل وإن شاء الله لاجيت سويت لك كل يلي تبي .."

عقد حواجبه يوم سمع صوت شي يطييح .. ومويه زرقـا فاتحه تمتد من مكان بعيد وتوصل عند رجله ..
رفع راسه بشويش وتتبع الخط يلي سوتّه المويه بعيونه إلى إن وصلت عيونه للإنسانه الواقفه عند الباب ..

حطت يدها على فمها بقوة وهي تمنع شهقه خـايفه تطلع .. هو هو والله العظيييييم هو ..
أتوه عن العاالم كلها إلا عبدالله .. إمتلت عيونهاا دموع وحست نفسها بترّجع ..

فتح فمه بصدمه من يلي واقفه .. إنزلق الجوال بخفّه من يده وإختفى صوت فيصل ..
طاح ع الأرض وتكسّر ع الأرض الرخاميه ، زااد معدل ضخ الدم عنده .. ألم وصداع عنييييف عصف بـ راسه ويده للحين ثابته بمكاانهاا مو قادر يحركها .. حس كل شي فيه وقف لدقيقه وحده بس .. حس ببرودة تغلف جسمه وأنفااس مكتومه مو راضيه تطلع ..
وذكرى بيضـا وسودا هاااااجمت ذاكرته ..

***
" أبيهاااااا يبه أبيهاا .. أبي شذى بنت عمي عبدالرحمن .."
" وصلي لها سلامي وأشواقي وقبلاتي الحاره وقولي لها عبدالله يسلم علييك كثيير ههههه.."
" شـــذى .. ياأحلى مارأت هـ العين وأحلى ماخلق ربي .."
" خلااص أبششششر وأنا أبوك بحدد مع عمك موعد لملكتك وإن شاء الله مايرفض .."

\

" لا ياقلبي أنا زوجتي سبشل مابنسوي زواجناا بأي مكاااان .."
" أقول إقشم حبْ إقشم بس ههه .."
" عبييييد وجع السيااره مابعد يمر عليها أسبووع عندك وحستها بذا الفصفص حسبي الله على عدوك ."
" إنتبــه عبدالله إنتبــه جمممممممممممل .!"
" ياعيووون عبدالله إنتِ .. آمري لياااااان .."
***

رجـع بجسمه على ورا وعيونه ترتخي بقوة ..
وصوت هـ اللي همست بدون وعي آخر ماسمع " عبداللـــــه ..!"

..

دخل لأمه المطبخ بعد مالف البيت كله " يمه مالقيتها وينها فيه ؟"
أم مشعل " قلت لك بحمام الرجال وش فيك ماتسمع ؟!"
مشعل بقلق " يختي رحت ودورتهاا مالقيتهاا الحمام نظيف ومسكره أنواره ..! يالله وينها فيييييه ؟"
أم مشعل " تلاقيهاا منّـا ولا منّـا لا تقلق ولا شي .. خذ بس ود القهوه للرجال أبطيت عليه .."
شال صينية القهوه وهو يتأفف بخوف ويضرب أخماس بأسدااس وين بتروح يعني بتختفي مثلا ؟؟؟؟؟
مشى للمجلس والمسافه يلي مشاها تعتبر كبيرة نوعا ما خصوصا إنه حط فارس عند أقرب مجلس للباب ..

شاف ظل أحد ممتدْ على طول الجدار .. عقد حواجبه وزاد من سرعة خطواته ،
و وصل أخيرا .. لكن بعد فوات الأواان !

::::

حسّت بعظامهاا تتكسر من الإهتزازات القويه يلي صارت لها ..
فتحت عيونها بتعب والرؤيا ضبابيه بحته قدامهاا ..
شافت سقف أسود فوقهاا وعقدت حواجبها .. رفعت راسها وهي تتأوه بألم وألم فضييع بجسمهاا ..

إنفتحت عيونها بصدمه يوم شافت قفا رجال قدامها وشهقت بقوة ..
لف ناظرها بإرتباك ثم رجع ناظر قدامه بتوتر " أخيرا صحيتي ..!"
ضغطت على قبضة يدها بقوة تبي تستوعب وش جابها مع بساام ..؟!
وش تسوووي معه هناااااا ؟!
شوي بس وكل شي إندفع في بالهاا .. من رائد للمحادثه للمجمع للـ......... لذا المكاان ..
صرخت بإنهيار " وش جااااااابني معك أنـــا ؟"
بسام بإرتباك واضح وهو يشد على الدركسون ويقدم جسمه لقدام " أششش مشااعل مو وقته .."
مشاعل " وش مو وقته ؟؟ رجعني ياحقيييير رجعني .."
بسام " لأ .. منيب مرجعك إلا إن تفاهمناا زين .."
مشاعل بصراخ " وش نتفااهم عليييييييييييه ؟ مابيني وبينك شي إنت حتى إسم ولد عم ماتستحقّه .. طووول الوقت يلي فاات وإنت تضحك علي ؟ توهمني بشي وإنت شي ثااني ؟ وين الحمييييييييييه ياولد عمي وين ؟"
بضيق " تكفين بدون صيااح أبي أركز هذا الطريق كله شاحناات .."
كله شاحناات ؟ شلون يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لفت حولهاا مثل المجنونه وإنتبهت إنهم يمشون بطريق مو مُسفلت والشبك من الجهتين ، يعني خلاا ومافيه غير سيارات قليله رايح جااي !..
" بسسسسسام وش تسوي يالمجنوون والله ياويلك من أبوووي وش تسسسسسسسسسوي رجعني البييت رجعني تكفــى .."
بسام " لا تخافين منيب مأذيك إنتي آخر وحده أفكر أسوي فيها شي .. تطمني "
بتنهبل " وش أتطمن بسسام إصحى نااظر .. وين نااوي توديني بسسسسسام يالحقييير رجعني ولا والله مايصيير لك طيب .. رجعني رجعنــي ولا والله أعلم مشـار..."
قاطعها بصرخه أقوى من صرختها وهو معصب " إنكتمــــي .."

فار الدم بوجهها .. يكفي إنه جايبها ومركبهاا معه وفوق هذا كله ضحك علييييييهاا .. ضحك عليهاا وهو توه أمس قايل يبي يرجعهاا .. شلون ترجع له وهذا هو بسام نفسه ماتغير ..؟!
دق قلبها بضعف وهي تلعن بالشيطاان يلي ضيعهاا مع ولد عمها للأسف .. ولعب عليه وعليهاا !
هذي آخرتها يامشااعل هذي آخرتها تنتقدين يلي يمشون بذا الطريق تصيرين إنتي وحده منهم ؟!!
لا ومع مين ..؟!! مع ولد عمك وزوجك يلي دمه من دمك !!!!

نــاظرت قفااه وكيف يسوق بحذر .. صرخت " أكرهـــــــــــك ، أكرهك يابسسسام "
وبـ لحظـة مجنونة قربت بجسمها منه بقوة وحطت يدها حول رقبته وضغطت بقوة ، وبصياح " مووووت .. موووووووووت وفكني منك موت وحس بإحساااسي لو شووي بسس .."
إنهبل .. وش فيها ذي مجنونه ؟!!!!!!!

رفع يده من ع الدركسون وهو يحس بالإكسجين وقف وبألم أظافيرها المغروسه برقبته .. حط يده على يدينها وحاول يفكها بس ماقدر ..
رجع يمسك الدركسون بسرعه ويستقيم بالسياره يلي مالت ..
حاول يتكلم بس ماقدر ..
رجع يحط يده على يدها وبالموت قدر يبعدهـا عنّه ..
صرخ بصوت عالي قبل لاتصرخ هي وهو يشوف الظلال السودا والكبيرة يلي غطت السيااره . حاول يوازن بالسيااره لكن بعد وشو ؟
مشاعل برعب وصوت عالي وهي تناظر يلي قدامها "هـــئ بسسسسسسسسام ش..ِـشاااااااااااحنـ !"
وضاع صراخهاا قبل لاتكتمل الجملة بإذنه !..
دخلوا تحت شاحنة نقل بسيـارة كامري .. وطلعوا من تحتها بصفيحـه معدنيه مُهشمهَ !
/
( نهـاية الفصل الثـاني والثلاثوون )

اللهم أحسن خاتمتنا ولا تقبض أرواحنـا إلا وأنت راضٍ عنّــا ..
اللهم آمين ..

 
 

 

عرض البوم صور dlo   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
حسايف تذبل الضحكة و هي بين الشفايف, رجاوي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:39 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية