لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


88- لو كنت حبيبي - ربيكا ونترز ( كاملة )

لو كنت حبيبي لـــ "هي من روايات احلام القديمه للكاتبه..ربيكا ونترز " الملخص هل هذا هو الرجل الذي تزوجته ؟ بالنسبه لمارسي نعم ,فمازال بلايك

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-10, 01:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 37899
المشاركات: 163
الجنس أنثى
معدل التقييم: مجنونة قلبها عضو له عدد لاباس به من النقاطمجنونة قلبها عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 126

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مجنونة قلبها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Ciao 88- لو كنت حبيبي - ربيكا ونترز ( كاملة )

 

لو كنت حبيبي

لـــ "هي من روايات احلام القديمه للكاتبه..ربيكا ونترز "

الملخص

هل هذا هو الرجل الذي تزوجته ؟
بالنسبه لمارسي نعم ,فمازال بلايك الحبيب الوحيد الذي
يخفق له قلبها ,ولن ترضى بغيرة شريكا للعمر
لكن بلايك يعيش الان في عالم اخر قاس يشاركه فيه ظلام ابدي قال لها
"اتمنى لو استطيع ان اخنقك بيدي"فهل يستطيع حبها ان يقاوم هذا الحقد؟
وماذا ينفعها كل عطائها لرجل ليس عنده مايعطيها اياه الا تذكرة سفر كي ترحل عنه الابد؟
منتديات ليلاس

 
 

 

عرض البوم صور مجنونة قلبها   رد مع اقتباس

قديم 03-03-10, 07:17 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة العامة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
عضو في فريق الترجمة
ملكة عالم الطفل


البيانات
التسجيل: May 2008
العضوية: 77546
المشاركات: 67,291
الجنس أنثى
معدل التقييم: Rehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدعRehana عضو ليلاسي اصيل مبدع
نقاط التقييم: 100945

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Rehana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجنونة قلبها المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

بانتظار الرواية حبيبتي

ويعطيك العافية

 
 

 

عرض البوم صور Rehana   رد مع اقتباس
قديم 03-03-10, 09:25 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 37899
المشاركات: 163
الجنس أنثى
معدل التقييم: مجنونة قلبها عضو له عدد لاباس به من النقاطمجنونة قلبها عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 126

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مجنونة قلبها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجنونة قلبها المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Ciao

 

1- سجين الظلام

- ايها الدكتور هارمان ..اتقول ان عمى زوجي دائم؟
قاومت مارسي سايمور لتسترد رباطة جأشها فقد تمسكت طوال الرحله الليله من لندن الى نايروبي بأمل ان تكون مؤقت
رد الطبيب بهدوء ,ليطمس بصيص النور الذي رفض ان ينطفئ حتى الان
- اخشى ان هذا الواقع ..
مال الى الامام في كرسيه واخذ يشرح لها
- حين انهار سقف المنجم اخترقت شظية معدنيه جمجمة زوجك ..وانا مقتنع بأن العصب في جهاز البصر
مصاب فهو لايميز الضوء اطلاقا ..انا اسف
هزت راسها فتناثر الشعر الاسود البراق حول كتفيها
- لااصدق ..ايعرف بلايك ان عماه دائم ؟
- اجل ..لقد اصر على معرفة الحقيقه حالما استعاد وعيه
- لقد مر اسبوعان على الحادثه ولا افهم لماذا لم يتصل احد بي لو اخطرني احدهم لهرعت الى نيروبي
على اول طائره لاأكاد اقبل فكرة بقائه في المستشفى هذه المده كلها وانا جاهله بما حدث
رد الطبيب
- اعتقدت انه على اتصال مع عائلته ..ولكنني لما علمت قبل ليلة البارحه انه لم يتلق زيارات الا من بعض
موظيفه في شركة مناجم سايمور سمحت لنفسي بالاتصال بمكتبه لأحصل على رقم هاتف احد
اقاربه ..فقيل لي ان والده السيد وايلي هو في لندن فاتصلت به فورا
عبست مارسي "ألم يأت بلايك على ذكري قط ؟لاافهم "
تفرس الطبيب وجهها البيضاوي الدقيق التكاوين وقد بان على وجهه الانزعاج بسبب الاضطراب البادي في عينيها
- لم اكن اعلم حتى لحظه ظهورك في العنبر منذ دقائق ان السيد سايمور متزوج هذا عدا ان يكون متزوجا من امرأه جميله
مثلك ..ظل زواجك طي الكتمان لانه لم يكن اي شخص في شركته على علم به ..منذ متى تزوجتما ؟
سحبت مارسي انفاسها بحده
- منذ ثلاثة اسابيع فقد اضطر بلايك الى العودة بعد مراسيم الزفاف فورا من اجل امر طارئ في احد المناجم
وقد قرر ان ابقى في لندن حتى عودته ظنا منه ان المسأله لن تطول الا اياما قليله لنتابع شهر عسلنا ..
ولم اتلق رساله منه منذ ذلك الحين
ارتجف صوتها وهي تردف
- قال انه قاصد منطقه لايمكن الوصول اليها من الاراضـ ي الجبليه اونه سيتصل بي في اول فرصه سانحه
كان اتصالك بوالده الاتصال الوحيد الذي تلقيناه
اجتاحت وجهها موجة ألم جديده لانها شعرت بجرح عميق بسبب كتمان بلايك امر زواجهما
ابتسم بلطف "ليتك تعلمين سيدتي مدى سروري بوجودك ..اظنك قدمت لي قطعه مفقوده من احجيه
- اية احجيه ايها الطبيب هارمان ؟
- زوجك رجل متكبر ..ولكن رغبته الشرسه في الاستقلال امام خسارته اقلقني وبعدما رأيتك الان بت افهمه
سألته بإلحاح وعيناها مثبتتان على عينيه "ماذا تعني ؟"
وضع يديه خلف راسه "لو كان لي عروس جميله تنتظرني وفقدت بصري لكان اول مافكرت فيه الانتحار "
صاحت "اتقول ان بلايك يرفض العيش؟ألهذا امتنع عن الاتصال بي؟"
- ابدا ..بل مافعله هو الانزواء اذ لم يستطيع تحمل فكرة الاعتماد على شخص اخر خاصه انت انه ذكي وناجح وهو معتاد
على تحمل مسؤولياته كامله لقد بنى لنفسه مستقبلا باهراً في عالم المناجم في كينيا ..والاهم من هذا انه تزوج من امرأه يريد ان يكون
بالنسبه لها كل شيء في حياتها ثم فجأه يصدمه عماه فيشعر بالعجز عن تقديم الحمايه لك كما يشعر بالعجز لانه لن يكون معيلك ..حبيبك ..
تهدج صوتها انفعالا وهي تقاطعه
منتديات ليلاس
- بلايك هو كل ماتذكر بالنسبه لي سواء اكان اعمى ام مبصرا ظننتك اتصلت بوالده لعجزك عن الوصول إلي ..
ولم اكن اعرف ان بلايك لم ..اهذه هي ردة فعل معظم الناس؟ايديرون ظهورهم لمن يحبهم ؟
اشاح عينيه عنها ومرر ابهامه على حافة الملف امامه ..
- يشعر المصاب بالاحباط في هذه الحاله ولكن ردة الفعل تختلف بين شخص واخر ولكنه كمعظم الرجال يريد ان يكون الزوج الكامل..
وهاهو العمى المجهول بالنسبه له الشيء الخارج من سيطرته ..انه خائف
اغرورقت الدموع في عينيها "لااتصور بلايك يخاف من شيء"
ارتفع حاجبه "ولن يستطيع.."
اجفلتها معاني الكلمات ...انه الليل الدامس بالنسبه لبلايك ..
وهي لاتستطيع فهم ماسيكون عليه ..والتاع قلبها من اجله وهذا ما زادها اسفا وحزناً
رفعت راسها بجهد "اهو متألم ؟"
- انه لايشكو الا من صداع خفيف بين الفنيه والاخرى وفي الواقع اراني قلقا لانه يلوم نفسه على الحادث الذي تسبب بموت شخصين
شهقت مارسي بصوت منخفض ..لم تكن تعرف هذا بل لم تفكر الا في زوجها
- لم ارغب في اخراجه من المستشفى قبل ان يأتي صديق حميم له او فرد من افراد العائله ليرعاه فهو حتى الان رفض اي مساعده
كما رفض معظم الزيارات وكما شرحت لك اتصلت بوالده لأرى ماذا يستطيع ان يفعل واستطيع القول ان حضورك طمأن نفسي
خاصه بعد اصراره على ترك المستشفى اليوم ..اعرف انه سيرفضك ولكنه سيحتاج اليك بيأس ..فهل انت مستعده؟
ونظر اليها بلهفه !
سحبت مارسي نفسا عميقا ثم رفعت ذقتها قليلا
- انا بحاجه اليه اكثر من حاجته إلي انا زوجته التي لها حق العيش معه بكل مافي الكلمه من معنى
غمرت ابتسامه ارتياح وجه الطبيب
- احسنت صنعا ..انه رجل محظوظ بك وآمل ان يدرك هذا سريعا
بعثت كلمات الطبيب الخوف الى قلب مارسي ..لقد بدأ بلايك ببناء الحواجز منذ اسبوعين ..وكان اول حاجز رفضه الاتصال بها ..
قالت بتصميم وهي تقف "اود رؤيته حالاً واشكر لك اهدارك وقتك الثمين معي واهتمامك ببلايك"
وقف يصافحها"حظاً سعيدا سيدة سايمور ..سألحق بك بعد قليل لأرى زوجك ولأرد على ماتودين طرحه من اسئله
لماذا لاتحملين اليه طعام الغداء؟شهيته الى الطعام قليله وهذا امر غير طبيعي ولكن ربما تنجحين حيث فشل غيرك
تضاعفت مخاوف مارسي "سأحاول"
- هل لي ان اسألك سؤالاً خاصاً؟
نظرت اليه متسائله عن سبب اهتمامه هذا "طبعاً"
- متى تم تعارفكما؟
- منذ ثلاث سنوات تقريباً ..التقيته حين ابتاع زوج امي مزرعه مجاوره لأملاك عائلته ..لماذا تسأل ؟
ضاقت عيناه على وجهها "اشعر بالراحه لان زواجكما لم يكن وليد زوبعه من الغرام فأنت على الاقل تعرفين ماسيواجهك"
تركت مارسي مكتب الطبيب واقفلت الباب ثم اتكأت اليه في الخارج ..اتعرف بلايك كما يعتقد الطبيب ؟
لم يكن غرامهما زوبعة صيف ولكن بسبب وجوده الدائم في كينيا وبقائها في المدرسه العالميه في جينيف لم يمضيا كثيرا من الوقت
معا ..وطالما انتظرت عودته وعندما وجدت نفسها عاجزه عن ابتعاده عنها مره اخرى طلب يدها للزواج واعدا اياها بأن يحل زواجهما
كافة الاشكالات
سرت قشعريره في جسمها وهي تتذكر ماهمس به بلايك وهما في المطار بعد الزفاف "الان وبعد انتهاء مراسم الزفاف
ستتحقه الخطوة الثانيه وهي الاهم"
كان عناقة الحار هو السبب في هدوئها في الاسبوعين المنصرمين
ابتعدت عن الباب تهيئ لمواجهة زوجها شعرت بأنها ستجد وسيلة مالاقناعه بان زواجهما سيبقى كاملا رغم عماه
أليسا متحابين ؟سيكون حبهما اقوى رباط فسرعان ماينجبان طفلاً لأنهما يحبان الاطفال الا اذا غير رأيه
وقفت مارسي تحت المصباح تتأمل الخاتم في يدها اليسرى انه الدليل الملموس على زواجهما ..اطار عريض من الذهب يحيط
بأجمل جوهره ان الذهب والحجر الكريم من مناجمه تذكرت انه قال لها ان لون الحجر البنفسجي يذكره بلون عينيها فجأه رغبت
في العدو في الممر لتغرق في احضانه ولتشعر بذراعيه حول قدها
حملت صينيه طعام بلايك ثم ولجت الى غرفته الخاصه التي سرعان ماتردد فيها صوته العميق
- اعيدي الصينيه من حيث اتت ..سأغادر بعد دقائق المستشفى احمليها للمسكين في الغرفه المجاوره فهو من يعاني من حميه قاتله
ترددت مارسي في التعريف عن نفسها وتقدمت ببطء في الغرفه
- قلت انني لست جائع !وللمره ..
صمت فجأه وارتفع راسه متوترا "هذا العطر ,اعتقدتك للوهله الاولى .."
وتلاشى صوته ثم اشاح بوجهه ممرا يدا مرتجفه في شعره الاسود
ارتجفت يد مارسي فسمعت قرقعة فنجان الشاي وانزلاق غطاء الابريق ..وضعت الصينيه بحذر على الطاوله الصغيره قرب السرير
ثم استدارت لتشبع بصرها من صورته الحبيبه كان يرتدي بيجاما وروبا من الحرير هل احضرهما له صديق او موظف من المزرعه ؟
هل هو من اختار هذا اللون البني ام سكرتيرته ؟

 
 

 

عرض البوم صور مجنونة قلبها   رد مع اقتباس
قديم 03-03-10, 09:26 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 37899
المشاركات: 163
الجنس أنثى
معدل التقييم: مجنونة قلبها عضو له عدد لاباس به من النقاطمجنونة قلبها عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 126

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مجنونة قلبها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجنونة قلبها المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Ciao

 


اهتزت مره اخرى ثقتها بنفسها وكادت لاتفهم بلايك الذي يعيش في هذا الجزء من العالم ..
صدمتها ملامحة الغريبه في الوقت الراهن فقد تعمقت الخطوط حول شفتيه ولكن وسامته مازالت مدمره كحاله دائما من الواضح
انه يصر على حلاقة ذقنه بنفسه فلقد ترك عدة ثغرات شعره اطول بقليل ووزنه اقل مما عهدته ..
لكنه مازال رائعا بالنسبه لمارسي
راقبته بافتتان وهو يحاول توضيب حقيبته ..كان يضع الاغراض بطريقة فوضويه ..ثم شتم بعنف عند وقوع بعض الشرائط المسجله
عن السرير ..عصرت اصابع جليديه قلب مارسي وهي تراقبه يتحسس حافة السرير لينحني على يديه وركبتيه بحثا عما اوقعه
تحركت لاارديا تساعده فتراجع راسه الاسود الى الوراء وكأنه جواد اصيل غير أليف وشهقت مارسي غصبا عنها حدقت عيناه الى الامام
مباشرة فبان لونهما البني المخملي الجميل ولم تصدق انه لا يراها
قال بلهجه حادة لاسعه
- ماذا تريدين الله عليك؟لست السيده كورلي ..فهي اكثر حكمه من ان تحاول اجباري على تناول الطعام
ارتجفت مارسي ..وطافت عيناها عليه ..لااثر لجرح عليه ..قال الطبيب ان شظية صغيره خرقت الجمجمه
اضفى عليه اللون الاسمر الاحمر الذي اكتسبه عبر مر السنين عافيه وصحه
صاح بها ساخرا فقفزت مذعوره
- هل شاهدت مايكفي ..كائناً من كنت ؟الا ترين ان من قلة الادب التحديق الى رجل اعمى ؟
اصاب مارسي الهلع ..انها لاتعرف هذا الرجل الذي يسكن جسد بلايك تصبب العرق من جبينها فنهرت نفسها لانها تتصرف
بعكس ماكانت تريد
- بلايك ؟
وارتجف صوتها
بدت الشهقه التي خرجت من رئتيه اشبة بتمزيق الحرير ثم همس بصوت اجش تحشرجه الصدمه ممزوج بما هو غير معروف
- يالهي ..هذه انت ..
ظهر البياض حول فمه المشدود "مارسي"
خرج اسمها وكأنه آهه حاره او كأنه اخرجه بالقوه من جزء معتم خفي ..ولكن في نطق الاسم عاطفه عميقه فضحت توتره
وهذا ما يجب ان تراه في نفسها
هرعت اليه "اجل بلايك ..كان من المفترض ان تعود الى لندن ..ولكنني سامحتك"
همست بهذه الكلمات همسا ثم عقدت ذراعيها حول عنقه تعانقه بشغف ولدته العواطف التي اختبرتها في اليومين الماضيين ..ولكن
جسمه حافظ على تشنجه مع انها لم تلحظ هذا في اللحظه الاولى التي تجاوب فيها ثم دفعها عنه وارتد الى السرير مصطدماً به فعاد يشتمه
ولكنها رأت صدره يرتفع وكأنه يكتم انفاسه
قال بصوت عدائي بارد اجفلها "ماذا تفعلين هنا مارسي ؟"
ابتلعت ريقها "اي سؤال هذا الذي تطرحه على زوجتك ؟"
دس قبضتيه في جيبي روبه ثم نظرت الى قسمات وجهه التي قدت من حجر
- تعرفين انني لااريدك هنا ..قلت لك كل شيء في رسالتي
خفق قلبها بشدة واقتربت "اية رساله؟"
- الرساله التي امليتها في المستشفى على سكرتيرتي التي اكدت انها ارسلتها
- اقسم لك بلايك انني لم استلم رساله
تبع هذا صمت طويل يقوم فيه مدى صدق كلامها
- فلنفترض انك تقولين الحقيقه اذن كيف افسر وجودك هنا ؟لقد كان اتفاقنا ان اتصل بك
- اتصل الطبيب هارمان بوالدك امس واخبره بما اصابك فسارع والدك الى الاتصال بي ومااناستطعت ترتيب الامر حتى سافرت على اول طائره
شحب وجهه وامسك سياج السرير حتى ابيضت عقد اصابعه ..
اردفت "بلايك لماذا لم تخبرني بماحدث؟انت تعلم انني كنت سأهرع اليك في الحال"
مدت يدها تمسك يده القريبه منها غير انه ماان ضغطت على اصابعه بلطف حتى انتزع يده منها مبتعدا عنها فشعرت بألم شديد
تمتم متجهما ويده تلوح فوق الاشياء المبعثره في حقيبته
- ماكان عليك المجيء ارسلت لك تلك الرساله مع مرسال خاص ..ولكن تدخل الطبيب هارمان غير مجرى الامور
وحال دون استلامك الرساله التي شرحت فيها سبب رفضي مجيئك ذاكرا ان زواجنا لن ينجح
سحبت نفسا عميقا تحاول بائسه الحفاظ على هدوئها
- حسنا ..بما انني الان هنا فهل لك ان تقولي لي ماتريد وجها لوجه
راقبت يده تفتش عن مقبض الحقيبه ..كان نبض عنيف يخفق عند فوديه
- عودي الى بيتك مارسي ..ليس لك في هذا المكان شيء
واقفل الحقيبه ولكنه لم يستطع تثبيتها لان طرف منشفة حلاقته كانت عالقه
لقد هيأت نفسها للتغيرات التي طرأت عليه ولكنها لم تتوقع هذه القسوة وهذا الجفاء تحول الى غريب مخيف لايطاق ..
شعرت بأنها لو اقتربت منه لدفعها بقوة واوقعها ارضا
همست "انا في بيتي ..نحن متزوجان منذ ثلاثة اسابيع وفي يدي الخاتم الذي يثبت صدق قولي !
ألم يبن هذا الزواج على البقاء معاً في السراء والضراء حتى يفرقنا الموت؟"
- ولكنني اصبحت اعمى ..وهذا مايغير الامور!
- لكنك حي ! ان اهم مافي المسأله انك حي ترزق ..ومهما كان لاانكر فظاعة العمى ولكنني سأفعل مابوسعي وسننجح نحن معا
سمعته يشتم من بين اسنانه "مخطئه مارسي "
وتابع

 
 

 

عرض البوم صور مجنونة قلبها   رد مع اقتباس
قديم 03-03-10, 09:28 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 37899
المشاركات: 163
الجنس أنثى
معدل التقييم: مجنونة قلبها عضو له عدد لاباس به من النقاطمجنونة قلبها عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 126

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
مجنونة قلبها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : مجنونة قلبها المنتدى : روايات احلام المكتوبة
Ciao

 

- ليس هناك مااسمه "نحن"..لقد قلت للطبيب هارمان انني لا اريد زواراً
قالت بإصرار "لكن الزوجه ليست زائره لما لم تخبر الطبيب بزواجك ؟اثقتك بي معدومه الى هذا الحد ؟
اتظن انني قد احرجك امام اصدقائك ومساعديك؟"
مرر كلتا يديه في شعره البني القاتم دليل احباطه وغضبه
- ليس هذا هو السبب لايمكنك ان تفهمي مارسي
قالت بصوت متوسل تحدق اليه
- ساعدني اذن!احبك بلايك ..فدعني اكون زوجتك ارجوك ضمني اليك ..
ضاقت عينا بلايك
- توقفي عن هذا مارسي ..لقد غيرت الحادثه كل شيء
- حتى حبك لي ؟
طغى على وجهه ظل ألم سرعان مااختفى ..
- لم اعد الرجل الذي تزوجته ,اذ يغير فقدان البصر حالنا فنشعر بأننا غير الشخص الذي كان يوما ,علي ان امضي في هذه الحياه
وحدي ,ويؤسفني الا تصلك الرساله في الوقت المناسب فلو استلمتها لما تكبدت مشقة السفر الذي لانفع منه
- لانفع منه؟لايمكنك تغيير واقع زواجنا بلايك انا هنا الان وهذا يعني ان الرساله بدون فائده اسمع ارفض التخلي عن زواج لم يبدا بعد !
- ولن يبدأ !سأغادر المستشفى واقصد شقتي اما انت فسأوقف لك سيارة اجره تقلك الى المطار لتعودي الى لندن على اول طائره
- لست جاداً!
استقامت هامته وتصلب فكه غضبا
- لم اكن قط جاداً كحالي الان
اقنعتها خشونة نبرته انه يعني مايقول فسارعت تقول اول مابدر على خاطرها
- لا رحلات الى لندن حتى الغد ولكن ان كنت ملهوفا للخلاص مني فسأستقل سيارة اجره تقلني الى فندق ما
جاءها رد غير متوقع
" لامارسي ..لن اسمح بإقامتك في فندق وانت بمفردك اذ لاتعرفين "نايروبي"كما انك اجمل من ان تبقي وحيده"
دلك عنقه وتمتم بما هو غير مفهوم
- ارى ان لاحل سوى اصطحابك الى الشقه ..وغدا لكل حادث حديث ففي الصباح الباكر سأطلب سيارة اجره لتقلك الى المطار
- بلايك انا في الثالثه والعشرين ..ولست طفله تأمرها بما تشاء !
انسلت الكلمات من فمها قبل ان تتمكن من منعها فتصاعد عبوس خطر الى وجهه
- وماذا عن الرجل الذي تزوجته؟ألم يعد له وجود ؟
تقدم الى الحمام ثم صفق الباب وراءه ..فصاحت بغضب
- توقف عن الاشفاق على نفسك !
- سيدة سايمور؟
التفتت مارسي الى صاحب الصوت متوردة الخدين
- سيد هارمان ..
- لماذا لاترافقيني لحظه الى الردهه ؟اريد محادثتك
لحقته مارسي الى الممر مستنده الى الحائط لتدعم نفسها ..لقد ارهقتها مواجهة بلايك
- لابد انك سمعت شجارنا ..انا خجوله من نفسي لانني فقدت اعصابي ونسيت للحظات انه اعمى فلم افكر الا في انه يرفض منح نفسينا فرصه
- عرفت ان شيئا كهذا سيحدث انما عليك ان تدركي انه لم يتقبل عماه اذ لايستطيع ان يصدق انه لن يرى مره اخرى ..
هذا عدا الصدمه التي سببها وجودك هنا ان ذلك كله هو سبب تصرفه المخزي
دفعت مارسي راسها "وحتام سيبقى على هذه الحال ؟فأنا زوجته التي تحبه حباً جماً "
هز الطبيب رأسه "ليتني املك الجواب عليك منحه بعض الوقت "
- لكن الوقت ينفذ مني ..انه يتوقع عودتي الى لندن صباح الغد
- لكن هذا اليوم لم ينته بعد ..ماهي خططك الاتيه ؟
رفرفت مارسي عينيها لتمنع تساقط الدموع
- قال اننا ذاهبان الى شقته غير انني اود لو يصحبني الى المزرعه ..حين افكر في الخطط التي وضعناها ..
وتلاشى صوتها
- لاتتخلي عن خططك فهذا اليوم الاولى فقط ..ارجو منك الاتصال بي متى شئت سأترك لك رقما يخولك الاتصال بي في اي
وقت اردته وتذكري ايضا ان رئيسة الممرضات السيدة كورلي هي خبيرة في العمل مع المعاقين بصرياً
وستعلمك كيف تساعدين زوجك في التكيف مع الروتين اليومي اتصلي بها وتواعدي معها
ارجعت مارسي خصلة من شعرها من خدها ..انها لاتفكر ابعد من الغد الذي ينوي فيه بلايك أرسالها على اول طائره الى لندن
- شكرا لك ايها الطبيب هارمان ..اشكر لك نصائحك
ربت على ذراعها "حظاً سعيداً"
نظرت مارسي اليه وهو يبتعد ثم عادت الى الغرفه ثانية فيما كانت تحدث الطبيب ساعد ممرض عجوز بلايك على ارتداء جينز
ضيق وقميص مماثل وهذا زي طالما ارتداه عندما كانا يمتطيان صهوة الجواد
بدا لها بعدما فقد شيئا من زونه اطول قامة واوسم محيا
- بلايك ؟
- اين كنت؟
كانت تتمسك بقشة الغريق..ولكنها ظنت انها سمعت في صوته شيئا من اللهفه الممزوجه بحزن فقالت
- اراد الدكتور هارمان توديعنا وتمنى لنا السعاده
التوى فمه لكنه لم يعلق فتابعت
- ماذا عن غدائك ؟ألن تأكل قبل ان نخرج ؟
- الا تفهمين انني سأختنق بهذا الطعام
- اذن هل تعترض ان اكلته انا اذ لم اتناول شيئا منذ ظهر الامس ..اعرف ان هذا سخيف ولكنني لم اكن على مايرام بالامس
ازداد الدوار الذي شعرت به في الممر منذ قليل سواء فلجأت الى كرسي قرب الخزانه وموجات الغثيان تغمرها والعرق يتصبب منها
- مارسي ؟
لم تتوهم ماتسمعه في صوته من اهتمام ولهفه ولكنها تشعر بسقم تعجز معه عن التجاوب تلمس طريقة نحوها ودس يده الدافئه في شعرها
حتى مؤخرة عنقها
- بشرتك مبلله ..ضعي رأسك بين ساقيك
عندما نفذت نصيحته تلاشى الطنين في اذنيها ثم رفعت رأسها تستمتع بملمس يده على بشرتها ..وتسللت اصابعه الى شعرها يدلك
جلدة رأسها بإصرار لطيف
- افضل حالاً الان ؟
رأت اثر الابتسام حول فمه ..فهزت رأسها ايجاباً ولكنها ادركت انه لايراها ..لقد نسيت الامر للحظات
- اجل ..افضل كثيرا ..شكرا لك
- لاتتحركي
راقبته بقلب ملؤه الحب وهو يحاول ان يجد طريقه الى الطاوله بحثا عن شيء تأكله ..بعد اخطاء عدة تمكن من العودة اليها حاملا
كوب عصير تناولته من يده وسارعت تنهله دفعه واحدة
- طعمه لذيذ
سألها بعدما جلس الى جانبها "بالله عليك لماذا لم تأكلي شيئا؟"
وجدت يده ذراعها فأنزلها حتى المعصم تجس نبضها فارتجفت ..ولكنها قاومت اندفاعاً يدفعها الى احتضان رأسه الاسود
- هو السبب نفسه الذي منعك من الاكل ..لكنني بخير الان بلايك
سمعته يتنهد تنهيده عميقه "انت بحاجه الى الطعام سأطلب صينيه اخرى"
- لا,رجاء لاتزعج احدا سأنهي طعامك
وقفت على ساقين ماتزالان وهنتين ثم جذبت يدها على مضض من يده وسارت متعثره الى الطاوله وبدأت تأكل الخبز والدجاج
وقف بلايك مترددا والتردد ليس من عاداته وبدا يبحث عن الهاتف المعلق على الجدار حتى وجده
تمتم شاتما حين وقعت السماعه ولكنه اخيرا تمكن من الاتصال بسنترال المستشفى طالبا سيارة اجره ثم مالبث ان اجرى
اتصالا اخر وعندما سمعته يتكلم غير الانجليزيه افترضت انه يتكلم لغة الساحل الافريقي التي يتقنها بجودة اهل البلاد..
اعاد السماعه الى مكانها في اللحظه التي دخلت فيها امرأه متوسطه السن الى الغرفه
- نحن جاهزون سيد سايمور ..الكرسي المتحرك وراءك تماما
لاحظت مارسي كيف اشتدت قبضتاه
- استطيع الخروج سيرا على قدمي
- اعرف بماذا تشعر سيدي ولكنها سياسة المستشفى
قاطتهما مارسي قبل ان يتطور الجدال
- بلايك ..لقد توجهت مباشرة من المطار الى المستشفى وقد تركت حقائبي في قسم الاستقبال ..سأذهب لأحضرها
ثم ألقاك عند الباب الرئيسي
- كم حقيبه احضرت ؟
اغمضت عينيها "حملت كل اغراضي الا جوادي كينغ الذي سيصل في اسبوع "
اسودت عيناه واراد ان يقول شيئا ولكنها خرجت من الغرفه قبل ذلك في الطريق الى مكتب الاستقبال تذكرت كلمات زوج امها
"لقد انعم الله على بلايك بنعمة اكبر من بصره انها حبك له عزيزتي"..
ولكن مااسهل القول ! فبعد موت ابيها الحقيقي تزوجت امها من ارمل لم يرزق بأولاد والذي حدث ان مارسي ملأت عليه حياته
فتعلق بها الى حد الشغف ..وكانوا عائله سعيده يغمرها الحب ولكنها عرفت الان انها بحاجه الى اكثر من الحب لمساعدة بلايك

* * *


انتهى الفصل الاول

 
 

 

عرض البوم صور مجنونة قلبها   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لو كنت حبيبي, احلام, ربيكا ونترز, روايات, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, روايات رومنسية
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:07 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية