لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-12-09, 09:49 PM   المشاركة رقم: 241
المعلومات
الكاتب:
hna
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2007
العضوية: 25661
المشاركات: 56
الجنس أنثى
معدل التقييم: hna عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدDubai
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
hna غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ارادة الحياة مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

القصة على ملف وورد الى اخر جزء طرح





قراءة ممتعة

ينابيع الراحلين


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكي الله كل خير اختي الغاليه

وألف شكر عل أهتمامك

ولكن مع الأسف فبعد فك الضغط الملف لم يفتح عندي
لأن الوورد الي عندي هو 2003

شكرا ثانيا علي تعبك وفقك الله

 
 

 

عرض البوم صور hna   رد مع اقتباس
قديم 21-12-09, 12:02 PM   المشاركة رقم: 242
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي



البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41908
المشاركات: 1,602
الجنس أنثى
معدل التقييم: ضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 333

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ضحكتك في عيوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hna مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكي الله كل خير اختي الغاليه

وألف شكر عل أهتمامك

ولكن مع الأسف فبعد فك الضغط الملف لم يفتح عندي
لأن الوورد الي عندي هو 2003

شكرا ثانيا علي تعبك وفقك الله

هلا فيج يا هنا طبعا أبله إراده ماقصرت و الله يعطيها العافيه و أنا بحاول أنزل لج نسخه من الملف اللي عندي با الكثير بكره إذا الله يسرلي .

 
 

 

عرض البوم صور ضحكتك في عيوني   رد مع اقتباس
قديم 21-12-09, 12:08 PM   المشاركة رقم: 243
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي



البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41908
المشاركات: 1,602
الجنس أنثى
معدل التقييم: ضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 333

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ضحكتك في عيوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يا حبني لكم .. و الله أن تشجيهكم لي يخلني أذلل كل صعب و أقعد أكتب لكم بمزاج .. أفكاركم وصلت و أنا سعيده فيها و دي أرد على كل تعليقاتكم بس أنا مشغوله و البيت عندنا حوسه عشان عرس عمي بعد اسبوع عئبال عندكم ...
ما أطول عليكم أستلموا الجزء السابع عشر ..

.........................................


الجزء السابع عشر :

.
.
.

المشي على الحبل بين ناطحتي سحاب .. أو القفز بمظله من إحداهما

هدفه واحد .. ان يصبح هذا الشخص خارق !

فا كسر قانون وزعزعة عرف و قصقصة الأحكام و إعادة صياغتها

يكون أحيانا دافعه كسر روتين و تعميم ثوره لتصبح الحياة في منتهى الإثاره !


.
.
.


يعزو البعض شعور الإثارة لهرمون الأدرينالين .. و شعور الإثارة با النسبة لي هو ناتج

كسر القوانين و التحليق بموكب مغامرة لعرض كل ما أملك للخسارة ! ..

فا الطيران الحر في أفق لا يصل لها نظر ظالم حلم با النسبة لشخصي المتفاني !

لكن للأسف أنا آخر من ألتحق بركب المغامرون و أول من اكتشف بهذا البيت ...

أمي مثلا على رأس المغامرون .. فهي متمرسة في كسر قوانين والدي من ورائه..

تخرج كل صباح بعد خروجه لتعلم القراءه و الكتابة وعلوم الدين في أحد دور القرآن المتواجده

با القرب من منزلنا !

و أكثر .. أنها تخرج من غير علمه لزيارة صديقات لها لا يوافق والدي على رفقتها لهن

لا أعرف ماذا تتعلم والدتي في دار القرآن لكن من المؤكد أنها غابت في حصة طاعة الزوج

و عدم الخروج إلا بإذنه .. مضحك كيف تحاول أمي أن تعيش زوجة حرة بإمكانياتها المتواضعه

على كل هي مغامرة من الدرجة الأولى فقد تمرست في حبك مغامراتها لسنوات طوال حتى باتت

محترفة لا يجد الخوف منفذ يتسلل به لقلبها القوي !

أخواتي نسخة مصغرة من والدتي .. يبدن مطيعات جدا بتواجدهن الدائم في المنزل تحت مظلة

قوانين والدي الصارمة التي حرمت عليهن التعلم بكل أشكاله ! ..

لكن المغامرات يتسللن في الخفاء لغرفة ضاري حتى يستخدمن الكمبيوتر

الموصول بشبكة العنكبوتية التي تطل بهم لعوالم يجهلنها ... لابد أنهن عبثن ببرائة و ضيعن

الكثير من الوقت فيما لا يفيد لكن في المحصلة تعلمن الكثير عن أطباع البشر و معتقداتهم و إلا

كيف أصبحن بهذا الذكاء و القوة فهن محترفات في طأطاة الرأس أولا و فعل ما يردن با الأخير

وبهدوء تام في الخفاء تحت عيني المراقب .. ليأخذن ما يردن منه بسهولة و يأثرن على

قراراته من دون انتباهه ..

فهن من شجعن زواجي من تهاني لرغبه خفية !

أخواتي ببساطة خططن للانتقال لعالم الحرية عن طريق تقليدي لا يخالف أعراف والدي ..

لكن باءت مخططاتهن با الفشل و ها أنا أتسائل هل هي كبوة مغامر .. لكن على كل لم يكتشفهن

والدي و هذا هو أساس استمرار المغامرة و الاستمتاع بها !

أما ضاري مغامر صغير ... يملك في الخفاء سيارة سباق سريعة يخفيها في فناء بيت أحد

أصدقائه بعيدا عن عيني والدي المنتقد دائما لأسلوب حياته التي على حسب رأيه تقوده فقط

في أتجاه الهاوية ..

لكن ضاري مستمتع بمغامرته الصغيره بعيدا عن سخط والدي ..

أما أنا أكتشفت مغامرتي جزئيا ..

نعم تزوجت أبنة السائق لكن ما لا يعرفه والدي أني تزوجتها قبل موته بأعوام !

.
.
.

............. ذكرى ............

.
.

أبو نزار : وحده من بناتي ؟

فيصل : أي نعم وحده من بناتك ..

أبو نزار : بس ..

قيصل : أفا يا أبو نزار ما هقيتك تردد و أنا مثل ما تقولي دايما غلاتي عندك مثل غلاة نزار الله يرحمه ..

أبو نزار يضع يده على صدره : عز الله انك غالي و حسبة و لدي بس المشكلة ..

فيصل : تقصد أبوي ؟

ابو نزار : ما أظن بيوافق و يمكن ينقطع رزقي عندكم و السبه ها الموضوع ..

فيصل : انا الصراحه يا أبو نزار شاري قربكم و ابي نسبكم و ماني حاب اصلا ابوي يدري

بسالفة اللحين إلا بعد ما يتم كل شي عشان أحطه قدام الأمر الواقع ..

أبو نزار المتردد : بس ..

فيصل يحثه على القبول : جاك من ترضى دينه و خلقه يا أبو نزار و إلا عندك كلام ثاني ..

ابو نزار : لا حشى انت راعي دين و أخلاقك الطيبه ما يختلف عليها اثنين ..

فيصل يمد يده بثقة و إصرار : أجل مد لي أيدك و خلنا نصير أهل ..

.
.
.و بدئت مغامرتي الصغيره مع سهى .. فتاة متوسطة الجمال عالية الثقافة معها عرفت متعة

أرتشاف فنجان القهوة الصباحية ...

................ تابع لذكرى ....................

.
.

فيصل يرتشف قهوته الصباحية في أحد المقاهي برفقة سهى : شنو في الجريدة ماخذج مني ؟

سهى بصوتها الناعم : قصيدة لفاروق جويدة ..

فيصل : و شنو يقول فيها ..

سهى تبعد الجريدة و تبتسم له : ما أعتقد راح تعجبك ..

فيصل : و ليش ما راح تعجبني ؟!!

سهى : لأنها تشرح مشاعر أنثى و اللي أعرفه أن ما يرهقك إلا أنثى فصيحة !

فيصل يرخي جسده على كرسيه المريح و يبتسم لها بعذوبة : عذبيني يا فصيحة ..

سهى تباشرالقراءه :

قالت: سوف تنساني
وتنسى أنني يوما
وهبتك نبض وجداني
وتعشق موجة أخرى
وتهجر دفء شطآني
وتجلس مثلما كنا
لتسمع بعض ألحاني
ولا تعنيك أحزاني
ويسقط كالمنى اسمي
وسوف يتوه عنواني
ترى.. ستقول يا عمري
بأنك كنت تهواني؟!

سهى أكتفت بهذا القدر من القراءه ..

فيصل : كملي ..

سهى بإبتسامه جانبية : انتهت ..

فيصل يطلق ضحكة عميقة و يمد يده ليأخذ منها الجريدة : يا نصابة..

و يكمل فيصل من حيث توقفت ...

فقلت: هواك إيماني
ومغفرتي.. وعصياني
أتيتك والمنى عندي
بقايا بين أحضاني
ربيع مات طائره
على أنقاض بستان
رياح الحزن تعصرني
وتسخر بين وجداني
أحبك واحة هدأت
عليها كل أحزاني
أحبك نسمة تروي
لصمت الناس.. ألحاني
أحبك نشوة تسري
وتشعل نار بركاني
أحبك أنت يا أملا
كضوء الصبح يلقاني
أمات الحب عشاقا
وحبك أنت أحياني
ولو خيرت في وطن
لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك يا عمري
حنايا القلب.. تنساني
إذا ما ضعت في درب
ففي عينيك.. عنواني

فيصل ينظر لها : إلى الآن ما في أمرأة وصلت لفصاحة رجل عاشق ..

سهى : تتحدى ..

فصيل : لا تقولين بتسوين بحث و تقنعيني ..

سهى : في أحلى من بحث في دهاليز العشق ..

فيصل : شفتي أنج صغيره حيل على العشق و للحين أنتي في ألف باء الحب ..

سهى بتعجب : شتقصد ؟!

فيصل : العاشق كل شي قدامه واضح و ما يعتقد أن للعشق دهاليز يا حلوه .

سهى تنظر لساعتها و تنظر له بأبتسامه تشع من عينيها : أخرتني عن دوامي يا عاشق ..

فيصل : ما في روحه لين تعترفين با الهزيمة و ياليت تبطلين تاخذين الساعه عذر عشان تطلعين

بتعادل ..

.........................................

.
.
.
.

مر هذا النهار بشكل كئيب بدأته صباحا في المدرسة حيث شرحت بشكل آلي لطلاباتي من دفتر

التحضير و منعت أي نقاشات جانبية فلم يكن عندي رغبة بتحدث لأي كان !

عدت للمنزل منهكة جسديا و فكريا لكن لم أتوجه لعش الزوجية الذي أظلم .. بل توجهت لنفض

الغبار عن غرفة العزوبية ...

.
.
.

نايفة : لا نجلا لا تقولين أنج بتردين لغرفتج .. تعوذي من الشيطان و إذا تبين تزعلين أزعلي في

بيتج ..

نجلا ترتب مفارش السرير : أنتي تبين شي اللحين ؟

نايفه فهمت ان نجلا لا تريد مناقشة الموضوع : حطينا الغدى و كلهم تحت ينطرونج ..

نجلا : أمج تدري اني زعلانه ؟

نايفة : و أبوي بعد بس مو انا اللي علمت بدور أم السانين على الريوق قالت لهم أنج نمتي عندي

با الليل و لما سألوني قلت أن بينكم سوء تفاهم بسيط ..

نجلا تتجه لمرايتها : خالج تحت ؟

نايفه : أي تحت ..

نجلا المتعبه : يله خلينا ننزل و نخلص من ها الغدا !

.
.
.

تحلقنا حول مائدة الطعام و الكل أتى بموضوع لتحدث فيه اما أنا فكنت أرهف السمع لأي ذكر

لأسمي .. أعتقدت أن موضوعي سيناقش لا محالة ..

لكن أنفض كل من على المائدة و بقيت وحيده !

لحظة نسيت أن اخبركم أن السيد سلطان لما يوجه نظره لي أبدا خلال جلوسنا على المائده

تجاهلني بشكل كلي ..

أما أم ماجد لم أراها على هذا القدر من السعاده منذ انتقلت للعيش معهم !

عدت ادراجي منهكة أكثر و طمست معالم حزني بتناول أقراص منومة فكل ما كنت أريده هو

السبات !

.
.
.

أستيقظت على صوت بدور توقظني ...

بدور : يا ويلج من الله طوفتي صلاة العصر و المغرب و العشا .. امبييييه شراح تسوين .

نجلا ترص بيديها على رأسها الثقيل : أستغفر الله .. ما وعيت على المنبه ...

بدور تمد يدها للمنبه : المنبه مسكر ..

نجلا تأخذه من بين يديها : معقوله سكرته بدون ما أنتبه ..

بدور تخفي أبتسامتها الخبيثه : يمكن ..

نجلا بنبرة أتهام : انتي اللي سكرتيه ؟

بدور تهب مدافعه عن نفسها : أنا مالي خص ..

نجلا : إذا أنتي مالج خص منو اللي له خص ؟

بدور : خالي سلطان .

نجلا : خالج ! .. هو اللي سكر المنبه .

بدور : يمكن لاني شفته العصر طالع من غرفتج .

نجلا تقف فجأه و تبتعد عن سريرها و تعود له حيث تجلس بدور :أنزين أنتي اللحين روحي قابلي دروسج ..

بدور ترفع حاجبيها بأستغراب : أقولج حنا با الليل و أنا خلصت كل الدروسي العصر ..

نجلا : أنزين لو سمحتي يا أموره ممكن تخليني بغرفتي بروحي عشان أبدل ملابسي ..

بدور : أي ممكن بس متى تجين على العشا أنا ميته جوع ..

نجلا : تعشي منو ماسكج ..

بدور : كلهم تحت ناطرينج تجين عشان نتعشى ..

نجلا : أف أجباري يعني قولي لهم أنا مو جوعانه و عندي تصليح دفاتر و مشغوله ..

بدور تغادر مسرعة : بكيفج ..

.........................................................

.
.
.

أصبح أحد أساسيات روتيني .. أخرجه و أتمعن به لأضمه و اسنشقه بقدر أستطاعتي ..

لأعيده لدولابي مجدده أمنياتي .. أليس هذه إشاره منه أننا متجهون لنفس المصير الذي توجه

له أخيه و أختي ... أليس فستان مشابه هو من جمعهم !

قطع عليها رنين هاتفها النقال خيط امانيها ...

.... : منار ؟

منار بتوجس :.. منو معاي ؟

.... : طلع مقاسك الفستان ؟

منار تكاد تصم من صوت نبضات قلبها المرتفعه : منو أنت ؟

.... : أنا اللي أخذتي قلبه و ابيج لو سمحتي ترأفين فيه تراه أمانه عندج ..

منار تعض على شفتيها و تسأل بشك : مشاري ؟

.... : منو مشاري ؟!

منار بحيره : أنت اللي منو ؟

.... : أول شي خليني اعرف منو مشاري ..

منار المنزعجه : شوف هذي آخر مره تتصل على ها الرقم و إذا رديت و أتصلت بيرد عليك

واحد من اخواني ..

..... يقاطعها : و مشاري عادي يتصل ؟

منار تغلق السماعه بسرعه يدفعها الخوف الذي صعب المهمة على رئتها في أستنشاق الهواء ..

.
.
.
.

ابرار : أنسي الموضوع هذا واحد فاضي مدامج بسليم لا تخافين .

منار : انا أكيد بسليم بس المشكله مثل ما قلت لج أني سالته إذا هو مشاري .. أخاف يعلم واحد من

اخواني ..

ابرار : الحمد الله و الشكر و اللي مثل هذولي يواجهون .. و بعدين مو معقولة حتى لو يعرف

واحد من أخوانج بيروح و يقول أختك تحب و إلا تعرف واحد اسمه مشاري ..

منار و القلق يبدو من نبرتها : مدري ... أنا خايفه ..

ابرار : الفستان عندج ؟

منار : لا حطيته بكيس و ربطت عليه مية ربطه و قطيته بزباله اللي برى البيت .

ابرار تضحك : معقوله ضحيتي با الفستان بها السهولة و هذا أنتي تصبحين على شوفته كل يوم

و تمسحين و تباركين فيه بعد ..

منار : ووجع هذا وقته تطنزين .. انا ميته من الرعب و أنتي الأمور عندج سهالات .. ليتج

تعطيني من برود اعصابج شوي ..

ابرار : لا برود و لا شي بس الموضوع بسيط وواضح هذا واحد يتسلى و عنده وقت فراغ

طويييييل جدا و لقاج يا حلوه ..

منار : و الحل ؟

ابرار : طنشي ما بيدج إلا جذيه ..

منار تعض اصابع يدها اليمنى بأرتباك : الله يستر .

............................................................ .....

.
.
.
متفوقة دائما بمزاجيتي .. لا أحتاج سببا لرسم علامات التجهم على محياي قد أستيقظ صباحا و

أقرر أن هذا اليوم ليس جميلا بشكل كافي لحضرة جنابي ! ..

لكن اليوم أستيقظت و انا في منتهى السعاده فقد كنت على موعد مع حبيبي ناصر .. أشتقت له

فا عدم رؤيته ليومين يجلب التعاسه لقلبي فكيف و أنا محرومة منه لأيام ..

زرته أحمل معي مالذ وطاب .. فقد الكثير من وزنه حتى بانت عظام وجهه الحبيب و أنا كا أي

أم تريد ان يتكون اللحم على خدي طفلها لتجد بهما مرتعا لقبلاتها الحنونه ..

لكن ما صرح به لي فتق قلبي !

أبنة أختي ! .. مصيبة .. كيف حدث هذا في منزلي .. أين كنت و اين كانوا .. متى أختلى بها

و كيف استمرت العلاقة من غير أن ينتبه أيا منا !

مصيبه عظيمه لا أعرف كيف أطمس معالمها !

ناصر بسجن و سوف يصبح حاملا للقب خريج سجون و ابرار وحيدة أختي التي با الأمس فقط

زفت لي نبأ خطبة رجل أعمال شاب لوحيدتها !

.
.
.
.

غالية المستغربة من تجاهل والدتها لجاسر الذي يكاد يموت من البكاء باحضانها : جاسر بيموت

من البجي بحضنج و أنتي ولا حاسه !

أم جاسم تنتبه من أفكارها لتهدهد جاسر الذي ما أن توقف عن البكاء حتى بشارته هي !

غالية تسارع للجلوس بجانب والدتها و هي مرتاعه : يمه شفيج .. صاير شي .. ناصر صارله

شي ؟

أم جاسم تخرج العبارة ببطء بصوت مبحوح : ناصر ... شقولج يا غالية ..

غالية تهدر دمعه غالية أسرتها لشهور طوال : ناصر مات ؟

أم جاسم ترفع عينيها لها لترفض بشده ما أستنتجته أبنتها : فال الله و لا فالج ..

غالية تمسح دمعتها بسرعه : أجل شفيج روعتيني . .لا تقولين أنج نويتي تطلقين من أبو شاهين

تراج ما أنتي لاقيه واحد يتحملج مثله..

ام جاسم تصرخ بغالية : بس انتي و ين و أنا وين ... أنا بمصيبه ..إلا حنا كلنا في مصيبه ..

غالية بنبرة مذعورة : مصيبة ! .. شمصيبته ؟!


كعادتها أمي لم تجمل و لم تلطف الحقيقة و قذفتها كما هي !

غالية تضع يديها على وجهها كأنها تخفي العار : لا.. حرام عليه ..

أم جاسم : هو اللحين ندمان و علمني لأنه بيصلح الغلط بس المشكله خالتج ما أظن

بترفض التاجر عشان خريج سجون ..إلا إذا قلنا لها الحقيقة و هذي في حد ذاتها مصيبه ..

غالية : و ابرار شنو دورها .. ليش ما قالت لأمها انها ما تبي تتزوج الي جاي يخطبها تقدر تقول

لأمها أنا خاطري في ناصر و خالتي لا يمكن تكسر بنفس وحيدتها ..

ام جاسم : أولا خالتج مأجله السالفه لين ابرار تخلص أمتحاناتها و بعدين تقولها .. و ابرار ما

يندرى عنها يمكن ما تقدر تقول لامها ابي ناصر خاصه انه ما خطب و فوق جذيه ناصر اللحين

حتى لو طلع من السجن بيصير خريج سجون حتى لو رضت خالتج ما أظن بيرضون عمانها

يزوجونها منه ..

غالية بحيره : و الحل ؟

أم جاسم : هذا أنا أفكر بحل .. محتاره ومدري شسوي .. مصيبه لا حول و لا قوة إلا با الله .

غالية بعزم : لازم اكلم ابرار و أفهمها الموضوع ..

أم جاسم : خلي البنت تخلص أمتحاناتها لا تشغلينها ..

غالية : ما ينفع لازم اللحين نحل الموضوع قبل ما خالتي تكلم عمانها أو تلمح لهم بخطبة التاجر

و قبل ما تفاجأ ابرار اللي يمكن تستسلم بخوف .

.
.
.
.

ابرار في منزل خالتها بطلب من غالية و بشكل سري ...

غالية : اللحين البجي ما يفيد ..

ابرار بعد أن هدأت قليلا : لو كنتي مكاني شراح تسوين ؟

غالية : ما يبيلها اكيد راح أكلم أمي و أقولها عن الموضوع و هذا ناصر مستعد يصلح غلطه.

ابرار تعاود البكاء : بس ..

غالية : شنو اللي بس ؟

ابرار : ناصر ما يناسبني و ما أقدر أحارب عشانه .

غالية متعجبه : أنتي ماراح تحاربين عشانه أنتي راح تحاربين عشان نفسج ..

ابرار : ناصر أعتدى علي و أنا ما شاركته الجريمه و استمريت فيها إلا عن جهل و خوف ..بس

بعدين أنا قطعت علاقتي فيه و أستغفرت الله و تبت .. وهو أولا وأخيرا ولد خالتي اللي دوم كنت

اعزه حتى بعد جريمته البشعه ما قدرت أكرهه بشكل مطلق و حاولت أحبه بطرقه مختلفه بس

ما قدرت و إذا تزوجته راح أتزوجه بدافع الستر مو لأني مقتنعه بزواجي من خريج سجون

رجال أخاف بأي لحظه ينتكس و يمرمر عيشتي أنا وعيالي ..أنا وحيدة أمي و ابي لها عزوه

و ناصر لا يمكن يكون عزوه و سند لا لي و لا لأمي ..

غالية : كل كلامج منطقي بس المشكله في مسألة العذرية شلون بتحلينها ..

ابرار ترفع عينيها لغالية برجاء : إذا ساعدتيني راح تنحل بدون محد يدري .

غالية بإستغراب : شلون ؟!

ابرار : أول شي انا مقدره لناصر اعترافه بس أتمنى تكلمه خالتي و تقوله يستر علي و ينسى

الموضوع و أنا محللته .. وثانيا أبيكم تساعدوني ماديا عشان اسوي عملية ترقيع .

غالية بخوف : شلون تسوينها .. الموضوع مو قانوني ..

ابرار : الفلوس تسوي كل شي و عرفت من بنات ان في عيادات خاصه تسويها سكيتي

غالية : بس أرد و أقولج مو قانونية و إذا أنصدتي ممكن تصيرين أنتي خريجة سجون بقضية

آداب وقتها فعلا حياتج راح تحطم ..

ابرار : و ممكن أرد الشي اللي يخليني مقبوله أجتماعيا و أعيش حياتي من جديد بعد ما ندمت و

استغفرت ..

غالية بعد تفكير قصير زادها حيره: خليني أفكر با الموضوع و أشاور أمي و نشوف شراح

نسوي ..

ابرار برجاء حار : غالية طلبتج أنقذيني بطريقة اللي تساعدني لأن الزواج من ناصر راح

يضيعني أكثر ...

............................................................ .....

.
.
.
تبكي في كل لحظة لأي سبب و أحيانا كثيره أجهل السبب ليست هادئة كأخوانها عندما كانو في

مثل عمرها .. آه كم أتمنى أن يعودوا صغار و با الأخص الآن وهم يشعلون حربا آخرى !


.
.

معاذ يجلس فوق أخيه عبدالعزيز : ما أهدك لين تقول توبه ..

عبدالعزيز بوجه محتقن : مو توبه ..

معاذ يجر شعر أخيه بقسوه : قول توووووبه ..

عبدالعزيز بعناد : مو توووووبه ..

سلوى تجر معاذ ليقف : أنتم و بعدين معاكم جنكم مو أخوان ..

معاذ : هذا ولدج ما يحترمني ..

سلوى : ولدي أخوك و احترمه يحترمك مو عشانك الكبير تستقوي عليه ترى كلها سنة و يصير

أطول منك ..

عبدالعزيز يخرج لسانه مستهزءا بأخيه و معاذ يصرخ به مغتاظا : تستقوى لما جت أمي ..

سلوى تعاتب عبدالعزيز : مو قلنا الصغير يحترم الكبير عشان الكبير يحترمه ويعده كبير ..

و بعدين يعني معاكم جننتوني ...

.
.
.

تركتهم و عدت لمزاولة أعمالي المنزلية و ما هي إلا ثواني حتى عادو لما كانو عليه و كأني لم

القي عليهم محاضرة لتو اتجهت لهم و صفعت كل واحد منهم على خده حتى أشتعل نارا و بدءت

بصراخ بهم حتى أنهرت باكيه ! ..

.
.
.

معاذ و عبدالعزيز بهيئتهم المبعثره أتجهوا لوالدهم في مكتبه حيث كان يصحح دفاتر تلاميذه ...

يبه أمي تبجي ...

عبدالعزيز و علامات الرعب ترتسم على وجهه : أنا ماسويت شي هو الل بجاها ..

معاذ بحاله مشابهه لحالة أخيه : جذاب أنت اللي بجيتها ...

جاسم يقف مستغربا مما يهذي به أبنائه ليتوجه خارج مكتبه : أمكم تبجي ؟!!

.
.
.

حاولت النهوض من مكاني لكن قدمي لم تساعدني فقد قيدتني الهموم و المتاعب و خيبت ظني

أوجاعي و هربت مني لشلال دموعي الذي أنحدر قويا يهشم سد كبريائي .

.
.
.

جاسم يضع يديه على كتف سلوى وبنبرة قلق : عسى ما شر يا أم معاذ شفيج ..

سلوى التي تكره البكاء أمام جاسم : ما في شي بس مصدعه من أزعاج العيال ..

جاسم : و مصدعه تبجين ؟!!

سلوى تصرخ به : بعد بتنتقد شلون أعالج صداعي و إلا شلون أبجي و متى و ليش ..

جاسم المذهول من ردة فعلها العنيفة : لاني معترض و لا شي براحتج عالجي صداعج با الطريقه

اللي تريحج ما همني ..

سلوى التي آلمتها الكلمة التي ختم بها جملته أنهارت مره أخرى في بكاء مر ...

كنت أنوي تركها بعد أن أفحمتني بردها الوقح لكن ما أن عاودت البكاء حتى وجدت نفسي

أحاوطها بذراعي مواسيا ...

جاسم بنبرة حنونة مواسية : أفا ها البزارين يبجونج أوريج فيهم بأدبهم لج ..

سلوى تبتعد عن أحضانه : وصخت دشداشتك با الكحل نزلها أغسلها لك ..

جاسم بأبتسامه جانبية : لا ما ابيج تغسلينها بخليها ذكرى ..

سلوى ترفع عينيها له : مستانس طبعا أنك شفتني أبجي ...

جاسم : لا حشى مو مستانس إلا قلبي اللحين يتقطع ما احب أشوفج متضايقه حتى لو أني هنت

عليج في يوم ..

سلوى : و منو قال أنك هنت علي في يوم ..

جاسم يتنهد بعمق : أفعالج يا أم معاذ .. لصرت ضايق زدتي ضيقي و اللي أحبهم ما تحبينهم

و كل هذا و ما أهون عليج ..

سلوى لم تعرف كيف تجيبه وعادت للبكاء كإشارة لضياعها ....

جاسم يجلس بجانبها و يهمس بأذنها : ترى عيالج عند الباب و من عيونهم بتعرفين أنهم متروعين

عليج ..

سلوى ترفع عينيها و تتجه بهما للباب الذي يقف عنده ابنائها لتفتح ذراعيها : تعالو ...

أختلطت أصوات بكائهم ببكاء سلوى كأنهم كورال في أغنية أعتذار ..

.................................................
.
.
.

يأن باب الدار و تنتحب الجدران و هذه الأريكة التي أعتادت استراق السمع لسمرتنا الليلية

تحتويني ببرود هذه الليلة كأنها أختارت أن تقف بصف معذبتي ..

أحاول أن أغفي ها هنا فأنا لا أريد أن أعود لوحشة السرير الذي بات في عيني ضريح ..

وأخترت صوت التلفاز الذي بحثت به عن قناة بعشوائية ليملأ أركان المكان من حولي بصوت

بشري يشعرني بأني مازلت حيا ! ..

لا أريد البقاء لوحدي و لا أن أبث حزني لأحد حتى طيوري .

. فا طيوري هي سبب تعاستي

و إلى ما له آل حالي ...

.
.
.
.

أستخدمت القلم الأحمر بإسراف و ملأت به خانة الملاحظات و من غير شعور مني مهرت

التوقيع بإسم زوجي ! ..

و التاريخ مأتمي بأطول يوم مر على تاريخ البشرية ليغير في أتجاهات الخريطة و يحتار فيها

أطلسي ...

أريد أن أبكي و تأبى العبرة أن تحررني لأنطلق حره لا أكن مشاعر عذبة لأي أحد على هذه

الأرض المتعبه ..

قسوة أن تمد يدك مرغما على المصافحة و ترسم أبتسامة مجاملة لترد لك يدك مكبلة و أبتسامتك

مشوهه بعبرة متخفية لا يشعر بها إلا غليظ قلب أبى أن يعتذر حتى يستمتع بألمك الذي زرع في

أرض عبثية .. لا أفهم .. بت لا أفهم بأي أتجاه و لأي أرض علي السكن !

و له أتجهت حتى أفهم ...

.
.
.

لم ينتبه لحظة دخولي فقد كان ساهما النظر و مسترق السمع لما يعرض في قناة العري .. هكذا

أختار تمضية هذه الليلة .. لابد أنه اشتاق لأيام العزوبية و كل المجون الذي تركه مؤقتا بزواجه

مني .. كم أنا مغفله ... لكن ما أنا إلا أنثى خدرتها كلمات مرهفه صبت بأذنها العذرى .

.
.
.

سلطان ينتبه أخيرا لتواجد نجلا : نجلا !

نجلا تحول نظرها منه لتلفاز : أمبين أنك مشغول جدا .

سلطان يعود بنظره لتلفاز ليفهم مقصدها و يشعر با الغضب من تلميحاتها الغبية : أي مشغول جدا

تبين شي ؟

نجلا الممتعضة : أنا جاية آخذ أغراضي و ماراح أعطلك .

سلطان : جايه تاخذين أغراضج بها الليل ؟!

نجلا تتجاهله و تتوجه لغرفة النوم لتجمع باقي حاجياتها ليتبعها سلطان الغاضب و يسألها بتهكم

سلطان : تبين اساعدج ؟

نجلا تمرر نظرها عليه كله : مشكور بس ما أبي آخذ من وقتك الثمين .

سلطان بعد صمت حاول به التماسك : أنا آسف لأني غلطت بنفسي قبل ما أغلط فيج مفروض من

اول فهمتج أن مهما طاحت الميانة بينا هذا ما يعني أني أرضى اسمع منج كلمة تقللين فيها من

أحترامي وواضح أنج فهمتي حلمي معاج تساهل و ضعف أنا يا نجلا ما أرضى على نفسي المذله

بأي شكل ...

نجلا بإنفجار : يعني اللحين أنا اللي ذالتك ! .. أنت مو شايف أنك ذال نفسك برضاك عن الوضع

اللي عايش فيه .. بقبولك با الأقل ب ..

سلطان يقاطعها بحده : بس ما أبي أسمع و لا كلمه زياده .. أنا جذيه و هذا أسلوب حياتي و أنا

مرتاح فيه و ما راح أغيره أعجبج يا بنت الناس بحطج فوق راسي ما أعجبج ما عليج حسوفة .

نجلا تترك ما بين يديها و تتجه للمغادره بسرعه ليلحق بها سلطان و يقف بطريقها : لا أنتي

صغيره و لا أنا صغير و ها الطريقه الإنفعالية ماراح توصلنا لشي .

نجلا الغاضبة تسأله بحده : و شنو الطريقه اللي تقترحها يا سيد سلطان ؟

سلطان يمسك بيدها بقوه ليسحبها ورائه و يجلسها بذات القوه امامه : أنا ما ابي منج إلا الأحترام

و مثل ما قلت لج أول زواجنا مثل ما راح تعامليني راح أعاملج يعني كل شي بيدج أنتي ..

أنتي اللي تقدرين تتعسينا و أنت اللي بيدج سعادتنا .

نجلا بتصريح عنيف : فيك كثير صفات أكرها ..

سلطان ينتهج الحلم و يضبط أعصابه : و ما في لو صفه وحده زينه فيني .. خليج حياديه و

بعدين أحكمي ..

نجلا : صفاتك الشينه تغطي على أي حسنه فيك .

سلطان : كل انسان فيه الزين و الشين هو بس يعتمد على اللي يشوف وواضح انج مو قادره

تشوفين فيني شي زين .. بس تذكري ان كل اللي في البيت ما يشوفون اللي تشوفينه .و كلهم من

اصغرهم لاكبرهم يحبوني و يحترموني .

نجلا بإبتسامه متهكمة : كلهم يحترمونك ! .. واضح عشان جذيه ابوي مخليك عنده صبي .

سلطان يبتلع الإهانه : ابوج ما قصر معاي رباني في بيته وولاني على حلاله وزوجني بنته

ما اعتقد سوى كل ها الشي وهو ما يحترمني .

نجلا : ابوي مستعبدك بجمايله وزوجك بنته المريضه اللي خاف انها تعنس عنده و ما كلف نفسه

يزيد معاشك بعد الزواج و انت منزل راسك و راضي و إلا معقوله بعد كل ها السنين معاشك و

معاش الفراش واحد .

سلطان ينهض ويتجه لغرفة نومه بعد أن اخبرها : واضح انج مو راضيه انتفاهم .. أنا مرتاح

ضميري و انتي سوي اللي يريحج يا بنت الناس .. تصبحين على خير ..

.
.
.
.
....................................................

نتعلم في المدارس علوم نظرية تتسرب من عقولنا النيرة كا طحين بمنخل

لكن أين المنهج الذي يعلمنا أن نتقبل الآخر بكل علاته ..

لو كان هذا العنيد راضخ لتجرد من كل رائحه و نكهه ميزته عن باقي البشر ..

و لو كنت أحكم لما أنهكتني قيلولة أخذتها بغير وقتها !

.
.
سهى ترفع رأسها عن وسادتها لترمق فيصل بنظرة معاتبه ...

فيصل : شلونج اليوم ..

سهى : أنت اللي شلونك اليوم أكيد مستانس ومرتاح أكثر من الأسبوع اللي فات ..

فيصل : و بعدين ماراح نخلص من ها الموضوع .. الله ما كتب لحمالج يثبت خلاص تحمدي الله

على العافيه ..

سهى : الحمد الله على كل حال .. أنا اللي مضايقني تصرفاتك و سلبيتك ..

فيصل : شوفي يا سلوى حنا دخلنا ها الزواج و كل واحد منا على بينه .. أنتي عارفه أن أهلي

ما كان عندهم علم بزواجي ولو واحد غيري طلقج بعد ما رحتي بنفسج علمتي أبوي بزواجنا و حمالج ..

سهى : شنو كان مفروض أسوي كل مره توهمني أنك راح تعلمهم بزواجنا و كل مره ترد في

كلامك و تعذر بعذر مختلف و آخرتها طلعتلي سالفة بنت عمك ..

فيصل : والحل طبعا أنج تحطيني قدام الأمر الواقع ؟!

سهى تنفجر باكيه : لو ما حملت و دريت عن زواجك اللي خاشه عني جان مارحت لأبوك

وعلمته بس كله من قهري ..

فيصل يقترب من سهى و يرفع رأسها من بين يديها ليمسح دموعها بحنيه : خلاص ما صار شي

و هذا أنا معاج يا روحي ..

سهى : و بنت عمك ؟

فيصل يقبل خديها المبللتين : أنسيها لأنها مو في بالي .. و أرتاحي و لا تضايقين نفسج .

............................................................
.
.
.

طرق الراحه قصيره و لا تحتاج مغامره بل مصارحه ..

أركب الموجه أو أسبح ضدها لكن أفعلها ببساله .

.....................
.
.
.

نلتقي على خير بأذن الله في الجزء القادم ...

 
 

 

عرض البوم صور ضحكتك في عيوني   رد مع اقتباس
قديم 21-12-09, 01:32 PM   المشاركة رقم: 244
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
حَاتمِيّة العَطآءْ

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 151969
المشاركات: 40,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: بوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسيبوح قلم عضو ماسي
نقاط التقييم: 6598

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بوح قلم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

شارمي تسلمين عالبارت

مبرووكين الله يتمم له على خير ويفرحكم

يلا نبد فالقصة

سلوى وجاسم

زين زين شو هالتطور المريح.. انتو لازم تقربون لبعض عسب تتراضون مب كل واحد في صومعته وما يدري عن الثاني.. وحليلك يا جاسم قلبك طيب ما رمت تشوفها زعلانه وتصيح بس ما عليه ان شاء الله بتغدي حرمة زين وما بترد لخبالها.. وانتي يا سلوى شوفي وين اخطائج وصلحيها ولا تيليسين تحنين على راس الريال تخلينه يعيفج

ابرار وجاسم

انتي يا انج خدية ولا خدية.. صح كلامج منطقي بس كله غلط.. يعني يوم انه الريال ياي ويبي يستر عليج اتهدينه وانج بتسوين عملية وما ادري شو.. اعقلي وفكري فالسالفة عدل انتي بيدج تحالنها بدون فضايح.. وانته يا جاسم زين سويت يوم حاولت تصلح غلطتك والله يهديك

منار

اخير شي سويتيه انتي اتخلصتي من الفستان عسب ما تكون عند حد عليج اي نقطة سوده.. وهذا اللي اتصل انا شاكة انه مشاري بس اونه ما يبي يقول لج يبي يتاكد من اهتمام وحبج له

فيصل وسهى
دامك عايش فالعسل ويا حرمتك اشعنه امعلق البنيه.. مب زين عليك اتسوي بها جي.. حتى ولدك اللي حرمتك حقه هذا من حوبتها وحليلها.. وانتي يا سهى ما الومج لازم تحافظين على بيتج بس اهم شي انج تقنعين ريلج انه ما يظلم بنات الناس

نجلا وسلطان
اسكتي ولا كلمة ما ابي اسمع صوتج.. قاهرتني فكري شوي شغلي مخج بلاج اتعقين الرمسة جي انا نفسي انسدت منج وحليله هالسلطان شو بيسوي زين منه اللي مستحملنج ولا الصراحة كلامج مب بس يغث الا يقهر بعد.. سلطان صح انك حليم وياها وتحاول كثر ما تقدر انك ما تغلط عليها بس في نفس الوقت لازم ما تعطيها فرصة تقلل من قدرك يعني دور لك حل يخليها تعرف انته شو

الا عذوب وين وصلت ويا عزام.. ومتى عرس شاهين و غاليه

لا تطولين حبيبتي

نترياج

 
 

 

عرض البوم صور بوح قلم   رد مع اقتباس
قديم 21-12-09, 02:27 PM   المشاركة رقم: 245
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

شروووم بارت رووعه ماحبيت افووته

واخليه يالين اصحى ابدددااااع

كلمه قليله عليه

نجلاء يبي لها تصفيق ياليت تخلين سلطان

يطلقها ويفكنا منهاهي وعقدها الي مالها داعي

ننتظرك ياقلبي

جــ,ــ,ــودي

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الينابيع لشارمي ملكة الابداع, الف لا بأس على الوالد الله يقومة الكم بالسلامة (ارادة الحياة ), ينابيع الراحلين >> فيس مغرم جدااااااااااا, ينابيع الراحلين، ضحكتك في عيوني، شارمي، charmey, قصة مميزة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:00 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية