لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-11-09, 08:47 AM   المشاركة رقم: 161
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 59226
المشاركات: 24
الجنس أنثى
معدل التقييم: عايشه على وهم عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عايشه على وهم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

رووووووووووووووووووووعة البارت يسلمووووووووووووو شارمي

 
 

 

عرض البوم صور عايشه على وهم   رد مع اقتباس
قديم 30-11-09, 08:31 PM   المشاركة رقم: 162
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 53753
المشاركات: 10,534
الجنس أنثى
معدل التقييم: ارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عاليارادة الحياة عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 740

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ارادة الحياة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم
كل عام وانتي بخير غالتي
وكل عام وكل من يدخل متصفحك بألف الف خير
طرحك في هذا الجزء عميق جدا جدا وفيه اكثر من قضية اجتماعية
لندخل نقاشات حامية مع جزئك المثري
جاسم
يعني اخينا بالله قرر يحل اموره العاطفية المعلقة ويزوج ارملة شابة ولديها اطفال والدهم كان نعم الاب لهم
هل تعرفين شيرمي احياننا عندما يكون الاب عميق العاطفة حتى وان لم يتواجد في المنزل كثيرا تكون محبته عميقة جدا وعندما يتوفى يتحول إلى بطل اسطوري بنظر اولاده وهذه تجربة شخصية
نرجع لجاسم هل يريد إن يحل محل هذا الاب واولاده ماذا يفعل بهم ومشاكل اخوانه ماذا يفعل بها
هل يجد نفسه متفرغا ويستطيع إن يضيف لنفسه مسؤوليات اخرى
مئة علامة استفهام أضعها إمام تصرف جاسم
شيرمي هل تعرفين لدي لخبطة عميقة في فهم علاقة جاسم وسلوى
اين ليالي السهر التي قضوها معا وكانت نجلا هي جيلسة اطفالهم اين جاسم المتفهم عندما تزوج ابو شاهين أم جاسم وكيف احتوى حزن سلوى
لحد الان لا أجد جاسم ذالك الاب والزوج المثالي ولا أجد سلوى تلك الزوجة التي تستحق إن تعاقب بالزواج عليها اخطائها كلنا نقع بها في لحظة الغضب نجرح وننجرح لايهم ماذا نقول المهم اننا نخرج الكبت الذي في صدورنا (خاصة عندما تكون المشكلة بين الزوجة والزوجة في داخل بيتهم دون رقيب) عندها تحدث الأخطاء ولو كل زوج حاسب زوجته على لحظات غضب او كلمة تهور صدقوني لما عمر منزل وما بقت امرأة دون شريكة في زوجها >>وجهة نظر
وجاسم ومن يشبه جاسم عليه إن يراجع نفسه ويرى حجم مسؤولياته قبل إن يقحم نفسه في مسؤوليات جديدة
اما ما يخص سلوى كأم بصراحة وبصراحة شديدة كل أم تمر بفترة تفكير تكاد تكون يومية تكره فيها الساعة إلي فكرت بيها تصير أم مع ذالك هي تعشق صغارها وياويل ويا سواد ليل من يمسهم
وجاسم خل يجرب يقابل اطفال من الصبح لليل وراح يشوف شلون ينبح صوته ويفقد قدرة التركيز
ومع ذالك لايوجد رجل يعترف بأن ملازمة المرأة للأطفال أمر متعب ويذهب بالأعصاب >>تجربة شخصية
نجلا
نصيحة من ذهب افضل طريقة لحل المشاكل الزوجية هي الاستسلام هناك من يقول لما لايتنازل الرجل ليش المرأة من يجب عليها الاستسلام دائما
اقول لهم ربوا اولادكم الذكور على الاستسلام وعلى الرضوخ لكي يصبحوا ازواج يتقبلون قول كلمة اسف لزوجاتهم ببساطة أنها تربيتنا
ولا ادري ماضير الاستسلام اذا كان استسلام مبطن وحقيقية الأمر انتصار باهر >>نصيحة قيمة شيرمي
مشاري
يوم بعد يوم يثبت انه انسان يظهر شيء وداخله شيء مختلف تماما
بصراح انسان منافق من الداخل وافكاره جدا خبيثة
مسكينة تلك المرأة التي ارتبطت به فرجل يخون في فترة الخطوبة ماذا يفعل بعد عشرة سنوات من الزواج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا عذر له في هذه الخيانة مهما برر فعذره اقبح من ذنبه >>وجهة نظر
منار
لن اتكلم عن محاولاتها التقريب بين عزام وعذوب اعتبر هذا الأمر تكفير عن ما فعلت بحق اختها
ولكن لاتكلم عن حركتها مع مشاري بصراحة ما فعلته قد يبدوا انه رد اعتبار لكنه ايضا تهور ينحسب عليها وقد يضاف إلى رصيد سمعتها التي تلوثت لان مروجي الإشاعات سوف ينقسمون نصفين احدهم مؤيد ولاخر غير مؤيد وفي هذه الحالة تكون منار تحت المجهر وتصرفاتها الاحقة هي التي سوف تكون البرهان
ربما كلام الناس يؤثر على كثيرا على حياتنا ولكنه لن يمنعنا من مواصلتها و أخطائنا مهما كبرت او صغرت تبقى عي أخطائنا ونحن من يجب إن يصلحها وكلام الناس إن كان سلبي او ايجابي يجب إن نوظفه في خدمة مصلحتنا
وبصراحة اقولها الخطأ الذي يله تصرف سليم ممكن بمرور الايام ينسى خاصة اذا كان مرتكبه له ثقة عالية في نفسه يرغم الاخرين على نسيان خطئه >>وجهة نظر
ابو شاهين وام جاسم
ثورة ابو شاهين فيما يخص شاهين بصراحة مبالغة المراد بها التقرب من أم جاسم ولو علم بالامر لوقف موقف المتفرج ويترك الأمر لام شاهين هذا امر لا جدال فيه الا اذا كان ابو شاهين انسان مثالي
أم جاسم تبريرها لابو شاهين غير مقنع هي ببساطة ملت الزواج وتجعل زواج غالية وشاهين حجة من اجل اثارة مشكلة ليس الا
هل تعرفين ضحكة بودي إن اعرف كيف تطلقت أم جاسم من ازواجها بصراحة لدي فضول قوي لاعرف هذا الأمر
ضحكة كان بودي إن اكتب اكثر واتعمق بالجزء الاكثر
ولكن ظروف طارئة
كل امنيات التوفيق لكي غاليتي

 
 

 

عرض البوم صور ارادة الحياة   رد مع اقتباس
قديم 03-12-09, 12:13 PM   المشاركة رقم: 163
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو ماسي



البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41908
المشاركات: 1,602
الجنس أنثى
معدل التقييم: ضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداعضحكتك في عيوني عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 333

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ضحكتك في عيوني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

شكرا لتشجيعكم و دعمكم المتواصل أحبتي ..

.
.
.

الجزء الثاني عشر :

.
.
.

نتمنى أن لا تغادرالكوابيس أحلامنا بعدما نراها واقعا نتمنى زواله !

و انا لست على يقين إن كان هذا كابوسا .. لكن يبدو كل ذلك من المستحيل ..

فممرات الحياة تحور ماضينا لتضعه أمامنا من جديد لنصبح مؤرقين داخل متاهه دخلناها

مرغمين ..

لا عدل و لا مساواة داخل هذا الجحيم ..

مرت الأيام سريعا و أصبحت الساعات تساوي الثواني لأجد نفسي فجأة في موكب زفاف خيل

لي أنه جنازة طفلة !

ولم أستفيق على الحقيقة إلا عندما أنتهى الزفاف و أغلق علي باب منفاي ..

فوجدت سجاني أمامي ينظر لي متوعدا بعذاب لا خلاص منه ..

فا ها أنا مأسورة بين أحضانه .. تتوجع روحي بأنين يرتل تناهيدي صلاة للموت ..

.
.
.

أخترقني توجع روحها و هي تأن بصلاة الخلاص .. تفضل غياهب الموت البارده على دفء

أحضان عاشقها ..

تراجعت مهزوما ليس على يديها بل على يدي قلبي الذي سقط أشلاء أمام قدميها يطلب الصفح

و العفو عن جرم لا يعرف متى أرتكبه !

.
.

سلطان يحاول السيطره على أنفاسه المضطربة : خلاص أهدي و ماله داعي ها البجي كله ..

نجلا تمسح دموعها و تحاول التماسك : أنا تعبانه و بنام ..

سلطان : أول شي نتكلم بعدين تنامين ..

نجلا تلتزم الصمت و تنظر له مدعيه القوه ....

سلطان يقترب ليجلس بجوارها و يضع يده على يديها المرتعشتين : اسمعي يا نجلا مهما كانت

أسباب أعتراضج علي و سواء عجبتج أو لا أنا زوجج هذي حقيقة ما تقدرين تجاهلينها و أنتي

زوجتي و بحطج في عيوني ..

نجلا تبعد يده عنها و تسأله بنبرة حاده : و مفروض طبعا أعاملك با المثل ؟

سلطان يلتزم الهدوء : أكيد .. مدامني أعاملج با الطيب يا بنت الأجواد لازم أنتي بعد تعامليني با

الطيب ..

نجلا : أنت بتعاملني باالطيب لأنك تبيني بس أنا ما أبيك و أنغصبت عليك ..

سلطان يقاطعها بنبرة حاده : و الحل ؟

نجلا : الحل أني ما أجذب عليك و أزيف لك مشاعري .. بقوم بواجبك و أكون لك زوجة و أم

لعيالك مو أكثر .. و أنت يا ليت تحترم مشاعري و ما تأذيني ..

سلطان يكتم غيضه : و شلون بأذيج يا .. مدام ؟!

نجلا : بتأذيني لما تقتحم محيطي الخاص اللي أرتاح فيه .. أحب علاقتنا تكون رسمية و ما تطلب

مني أقضي أي وقت معاك برى غرفة النوم با المختصر لا تطلب أكثر من اللي أقدر أعطيه ..

سلطان بنبرة غير المكترث : مدامج بتخصصين وقت لواجباتج الزوجيه أنا ماني بمهتم في باقي

وقتج ..

نجلا بنبرة المنتصر: أتفقنا ... و لو سمحت تخصص لك مكان ثاني تنام فيه إذا يهمك راحتي ..

سلطان : في غرفة صغيرة عند المطبخ حاطين فيها الكواية تقدرين تاخذين راحتج فيها ..

نجلا تنظر له بأستفهام : يعني تطدرني من غرفة نومي ؟

سلطان : لا طبعا .. بس أنتي ما تبين تشاركينها معاي و أنا ماني بمستعد أتنازل عن راحتي

عشان حضرة جنابج ..

نجلا بنبرة مهدده : أحسبها يا سلطان هذي نقطه مو في صالحك و الغلطات مرجوعه ..

سلطان بنبرة هادئة و أبتسامة واثق : و أحسبيها أنتي بعد ترى الخساره قدامي مضمونه .

نجلا تتجاهله و تتجه لدولاب الملابس ...

.
.
.

لم أتمنى قط أن أكون رجلا ألا اليوم حتى أملك القوه الكافيه لتهشيم وجهه الضاحك ..

و لكن بما أنني أمرأه فا حدسي ينبؤني أني خسرت أول معاركي معه !

.....................................................

.
.
.

انتهى الزفاف و أنطفات الأنوار و عاد الكل لمنزله إلا أنا ..

و بما أن شريكتي با الغرفة فارقتني مجبرة و جدت نفسي با المقابل مجبرة على مواساة روحي

المؤرقة و السبب هو ذاك القاسي الذي أصدر قرار إخلاء بحقي ..

.
.

........ قبل يوم ........

.
.

سلوى : مهما كانت المشاكل اللي بينا زواجك بثانية مو حل منطقي ..

جاسم : ومن قال أني أبي حل منطقي أنا أبي حل يريحني .

سلوى : و راحتك بتلقاها مع وحده ما تعرفها و لا تعرفك .. وحده ما بينك و بينها أي رابط

..علاقة جديده ممكن تكون أنت الخسران الأكبر فيها ... ماني شايفه حلك مريح و لا منطقي ؟!

جاسم : ما يهمني اللي أنتي شايفته .. أنا شايف أن أي وحده حتى لو ما أعرفها بتكون أفضل منج

كا زوجة لي ..

سلوى تنظر له بتعجب : لهدرجة كارهني ؟!!

جاسم : لا يمكن أكرهج أنتي بنت عمي و أم عيالي أنا بس ما عاد أحبج مثل أول ..

سلوى تريد معاقبته : و لا أنا أحبك مثل أول .. بس حنا بينا عيال و ما عدنا مراهقين و ما له

داعي نأذي بعض لما ما تمشي الأمور على هوانا ..

جاسم يضحك فجأه : يا سلام و ين ها الكلام يوم هديتي بيتج و عيالج ؟

سلوى تحاول كبت مشاعرها المتألمه : أنا مره و تحكمني عواطفي كنت محتاجه وقت بعيد عنك

و عن عيالي أعتبرني أخذت أجازه و رديت .. شنو المشكله أني بعد كل ها السنين أعصب و

أزعل حتى لو على شي تافه يعني ما تذكر لي شي يشفع لي و يخليك تعذرني و طوفها ..

جاسم : الصراحه يا سلوى انتي غلطتي واجد و ما عاد تكفي حسناتك اللي ما تذكر عشان أعذر

و أسامح ..

سلوى بنبرة مرتعشه تحاول بها كتم عبرة تهدد بفضح ضعفها : واضح انك بايع ..

جاسم : لو بايع جان دزيت لج ورقة طلاقج .. با المختصر هذا بيتج و لج كل اللي تبين إلا أنا

سلوى : أنا دخلت ها البيت و عشت فيه لأنك كنت معاي بس إذا ما راح تستمر معاي أفضل

أني أرد لبيت أبوي ..

جاسم : و تخلين عيالج ؟

سلوى : أنت بتخليهم ..

جاسم : زواجي من وحده ثانيه و تنازلي عن زواجنا مو معناه اني تنازلت عن عيالي .. فكري

بعقل و أتركي عنج العناد لمره وحده في حياتج و فكري في غيرج .. عيالنا محتاجينا و إذا

تطلقنا لا أنتي و لا انا بنتأثرهم اللي راح يتأثرون و تتغير حياتهم .

سلوى : و الحل أتنازل عن حياتي و تعيش أنت حياتك من جديد ؟!! .. تزوج و تحب من جديد ؟

و تبني أسرة ثانيه و تنسانا و أتنازل أنا عن دوري كا أنثى عشان الكل يعيش بسعادة إلا أنا !

جاسم : كان مفروض تفكرين بعواقب تعاملج معاي قبل ما تحاولين تمثلين دور الضحيه .. أنتي

اللي جنيتي على نفسج .. و آخر كلام عندي إذا تبين أطلقج و آخذ العيال أنا موافق و روحي أنتي

عيشي حياتج أحسن ما تحمليني و عيالي ذنب تعاستج .. و إذا تنازلتي و تكرمتي على عيالج و

قعدتي معاهم بدون ما تطلبين الطلاق أنا بعد موافق و مالج إلا الحشيمة و القدر و ها البيت

ينكتب بأسمج و مصروفج يوصل لحد عندج كل راس شهر .. و بجذيه اكون بريت ذمتي .

.
.
.

لم أرد عليه بجواب فقد قادرت مسرعه منزلي الذي اصبح حطام .. أردت أن أهرب على وجه

السرعه قبل أن أنهار تحت قدميه و أخبره أنني لا أتحمل فكرة خسارته إلى الأبد ..

............................................................

.
.
.

عندما تربكك تصرفات من تحب لابد من القلق !

.
.

تهاني : شفتي بنات عمي اليوم با العرس .. كأنهم أجناب مو منا !

رهف : يعني عشان ما وقفوا معانا ؟

تهاني : أي قاعدين على الكراسي آخر القاعه و لا كأنهم يعرفونا لو ما جو أحسن .. حسيت العالم

كلهم يطالعوني و يطالعونهم .. و جارتنا منيفه أم السانين أستلمتني با الأسئلة .. متى عرسج ؟ ..

هذي أم أحمر بنت عمج اللي أخوها أملك عليج .. شعندهم قاعدين آخر القاعه ..

أنتم بينكم شي ؟!!

رهف : يااااا ها المره ما تخلي احد بحاله تفصفص حياة الكل صج فاضية ..

تهاني : حنا مو في منيفه حنا في بنات عمي و أمهم ..

رهف : جيبي من الآخر .. انتي شاكه ان تغيرهم بسبب فيصل ؟

تهاني : انا شاكه انهم تغيروا لأن أخواني لما قرروا يودعون العزوبيه ما فكرو في وحده منهم

و يمكن أثروا على فيصل .

رهف : ما ألومهم واحد ماخذ وحده ما تسوى ظفر وحده من بنات عمي والثاني صجنا كل

هالسنين انا ماتزوج بشكل تقليدي يوم قرر يتزوج طلب من خالتي أدور له ! يعني لو ماخذ وحده

من بنات عمي شراح تفرق معاه ! .. مو فيصل خويه من عمر ليش ما فكر يناسبه مثل ما

فيصل ناسبنا ؟!

تهاني : تقولينه لي قوليه لخوانج اللي شكلي بتطلق بسببهم .

رهف : لا تفاولين ..

تهاني : السالفه ما يبيلها أتفاول عشان تصير..الأمور اليوم وضحت لي بيت عمي بايعينا بس مو

عارفين شلون ينهون زواجي من ولدهم من دون مايبنون أنهم مقهورين أو أنهم يردونها لنا .

رهف بعصبية : إذا هذا تفكيرهم ما عليهم حسوفه و أنتي بتاخذين سيد سيده .

تهاني بحزن : و لصرت ما أبي إلا هو ؟

رهف بصدمه : يو .. تهاني أنت تحبينه ؟!

تهاني : و ليش ما أحبه ؟

رهف : مو القصه بس كنت أحسبج موافقه عليه عشان أمي وقتها حنت عليج توافقين .

.
.
........ تهاني تعود بذاكره للوراء ...........
.
.

شريفه : ليش مو موافقه ؟

تهاني : خايفه .

شريفة : من شنو ؟

تهاني : من أنه يشوف نفسه علي .. أنا أقل منه بكل شي .

شريفه : أقل منه ؟! .. منو يقوله ؟

تهاني : العقل و المنطق .. هو متعلم و انا ما أخذت حتى الثانوية .. جماله ما يختلف عليه أثنين

و أنا أقل من عاديه وهو ولد التاجر و أنا بنت متقاعد من وزارة حكومية ..

شريفه تمسح دمعه فرت من عيني أبنتها : أنتي تهاني اللي لعدو العقال بدو فيج ..

أنتي اللي لعتم بيت أبوج ضواه فيج .. أنتي أبد مو عاديه لا بشكلج و لا بصفاتج .

تهاني تبتسم بألم : أنتي تقولين جذيه لأنج أمي ..

شريفه : لا أنا أقوله لأنه هذي الحقيقه .. و بعدين فيصل لو شايفج اقل منه ما جى يخطبج وهو

مو عادي على قولتج .

تهاني : يمه أنا وياج عارفين أن عمي كلمته تمشي على الكل و مدامه حطني في باله زوجة لولده

فيصل ما يقدر يعترض .

شريفة : بس عمج عاقل و يعرف أن كل شي ممكن يصيربالغصب إلا الزواج و لو فيصل ما يبيج

جان ما خطبج له ..

تهاني بتردد : بس ..

شريفه مقاطعه : لا بس و لا شي مدامه عاجبج توكلي على الله ووافقي و لا تقعدين توسوسين و

تخلقين أعذار ما يندرى عن صحتها .

تهاني : يعني تشورين علي أوافق ...

شريفه : بقولج سر ... من يوم فيصل صغير و أنا أدعي الله يكون من نصيبج ..

تهاني تبتسم بخجل : ليش عاد شزوده عن غيره ؟

شريفه : كان غير عن كل العيال دايما يقود ما ينقاد واثق من نفسه من يومه النتيفه عرفت وقتها

أنه بيكون له مركز و بيحتاج زوجة قوية مو يقولون وراء كل رجل عظيم أمرأة .

تهاني : و أنتي شايفه اني المرأه المناسبه له ؟

شريفة : محد مناسب له إلا انتي .. أستخيري و الله يكتب لج الصالح .

.
.
.
.

رهف : يااا ... الله يرحمها يوم ملكتج ما وقفت دموعها كانت أول مره أشوفها تبجي ها الكثر .

تهاني ودمعه تستقر ساكنه على خدها : أتذكر خالتي نجلا كانت تضحك وتقول عرفنا وشا نهديكم

بعرس بنتكم مناديل سميكة الصنع ..

رهف تختنق بعبرة : أتذكر جوابها " يارب تبلغني ذاك اليوم و أمش دميعاتي بمناديل نجلا "

تهاني : أشتقت لها حيل و محتاجتها اليوم أكثر من أي يوم .. لما شفت خالتي على الكوشه خنقتني

العبره و تخيلت أمي واقفه عندها تعدل طرحتها بدال خالتي سلوى..

رهف : ماني بعيده عنج كل ما ألتفت أتخيلها قدامي فرحانه بعرس خالتي .. تدرين اليوم بصالون

كسرت خاطري خالتي نجلا .. بدال ما تنادي خالتي سلوى غلطت و نادتها بأسم أمي و فجأه

قعدت تبجي و قعدنا ساعه نهدي فيها ..

تهاني : صج ؟ .. يا بعد قلبي قلبها حسبتها تبجي عشانها أخذت شين الحلايا ..

رهف : حرام عليج و الله أنه شكله مقبول أنتم حيل بالغتوا في وصفه ..

تهاني : أنا أشوفه قبيح لأن خالتي ما تطيقه ..

رهف : أن شاء الله بكره لرحنا لها نلقاها تغزل في زينه ..

تهاني تبتسم : ما هقيته .

............................................................ .....


عيناه المتلهفه و أبتسامته الودوده لم يكونوا بأستقبالي كا العاده ..

فقد عدت من زفاف أخت زوجته الراحله لأجده سارح الذهن تعلو محياه تعابيرالكآبه !

.
.

أم جاسم : حمودي عسى ماشر شفيك متضايق ؟

أبو شاهين يقف ليتوجه لسريره : لا تشغلين بالج ..

أم جاسم تتبعه : و شلون ما ينشغل بالي و انت كأنك شايل هم ها الدنيا كله على راسك .

أبو شاهين يتنهد : الله يكون في العون يا أم جاسم .. تصبحين على خير .

أم جاسم : أن جان يرضيك أسهر ليلي كله أهوجس لا تعلمني با اللي مضايقك .

أبو شاهين : أهمج ؟

أم جاسم : وهذي يبيلها سؤال ؟

أبو شاهين : عاد ها اليومين حاس أنج متملله و قلت يمكن انج نويتي الفراق .

أم جاسم تبتسم : لا ماني ناويه افارقك و بقعد على قلبك و الله يعينك علي .

أبو شاهين يبتسم وبنبرة غزل : على قلبي مثل العسل يا نوارة عمري .

أم جاسم : و نوارة عمرك تقول أن اللي مضايقك شي ثاني ..

ابو شاهين يعود لتجهمه : اليوم جراح قالي سالفة ضيقت صدري ...

.
.
.

.................. قبل ساعات ......................


أبو شاهين : غريبه راد البيت مبجر ؟

جراح : رديت لأني متضايق و ما لي خلق أقابل أحد .

أبو شاهين : كل هذا عشان خالتك أعرست أجل بعرس تهاني و شراح تسوي ؟

جراح بحسرة : آخ يا بوي .. سبب ضيقي عرس أختي اللي ما راح يتم .

أبو شاهين : و شقصدك ؟

جراح : كنت طالع مع ضاري ونسولف و جبنا طاري فيصل و سألته عنه شسالفته ما عاد نشوفه

و صدمني ضاري بجوابه ... طلع فيصل متزوج من وراهم وزوجته حامل و عمي طارده من

البيت ..

.
.
.

أم جاسم : حسبي الله عليه معلق تهاني وهو متزوج ومرته حامل ! .. كلمت أخوك ؟

أبو شاهين : أتصلت عليه و قلت له خل ولدك يطلق بنتي و ما مرت ربع ساعه إلا هو عندي

.
.
.
............. قبل ساعه في المجلس ............

.
.

أبو فيصل : لعبت عليه بنت الحرام و يوم حست أنه ندم دبسته بحمالها و أنا وريتك فيه حتى طق

طقيته و طردته من البيت .. وهو قبل كم يوم مكلم امه و قايلها أنه ندمان وبيسوي اللي نامر فيه

وهو ولدك مثل ما هو ولدي و اللي يرضيك يرضيني ..

ابو شاهين : ابيه يطلق بنتي و يفكنا من شره .

ابو فيصل : طلبتك يا خوي تسامحه و تهاني بيجيها براسه يتسامح منها و ياخذ بخاطرها و اللي

تامر فيه بيلبيه ..

ابو شاهين : بنتي ماتبي من ولدكم شي كفاها ما جاها .. خله يطلقها و الله بيعوضها اللي احسن

منه ..

ابو فيصل : بس يا خوي طلاقها منه با الملكه بيضرها ما هو بنافعها كلام الناس مايرحم ..

ابو شاهين : انا اهم ما علي راحة بنتي و كلام الناس ما يهمني مدام اللي يقولونه مو فيها .

ابو فيصل : بس أنا يهمني .. تهاني حسبة وحده من بناتي و مرضى عليها إلا اللي أرضاه البناتي

أنت اللحين معصب و أنا ماني بلايمك بس العقل يقول أنها تاخذ فيصل و أنا و أنت بنربيه و

نخليه يعرف قدرها .

ابو شاهين : أنا ماني مربي عيال غيري و بنتي أنا أعرف بمصلحتها ..

ابو فيصل ينهض من مكان جلوسه : انا أخليك اللحين و باجر بجيك مسير .

ابو شاهين : تعالي بورقة طلاق بنتي و البيت بيتك يا خوي .

.
.
.

أم جاسم بعدما أنتهى زوجها من حديثه : يهمك تسمع رايي ؟

أبو شاهين : أكيد .

أم جاسم : أخوك معاه حق .. و اللي بعد ما قاله لك أن تهاني الله يخليها لك مواصفاتها عاديه و ما

تغري الخطاب و شلون وهي بعد مطلقه .. فيصل صح غلط بس في الأخير ولد عمها وما هي

لاقيه أحسن منه و بتطلع من بيتك لبيت أبوها الثاني اللي ما راح يرضى لها با الضيم .

أبو شاهين : بس أنا ما أرضى البنتي المهونه ..

أم جاسم : أنت مكبرها الله يهداك منو قال أنها بتنهان فيصل بيطلق زوجته و بياخذ تهاني و ينتهي

الموضوع و بعدين هو ما سوى شي با الحرام يعني هذي نقطه تنحسب له و أخوك الكبير له حق

عليك كافي أن عيالك عايفين بناته و لا بين لك أنه ماخذ بخاطره ..

أبو شاهين يرفع حاجبه بتعجب : ماخذ بخاطره !! .. من يقوله ؟

أم جاسم : ما يبيلها قول .. بناته أربع و لازوج و لا وحده منهم و هو تاجر معروف كلن وده

يناسبه.. ما جى في بالك أنه يرد الخطاب لأنه يبي عيالك لبناته و شاري قربك ووده يجيله أحفاد

تكون أنت جدهم .

أبو شاهين : ما هقيت أنه يفكر بها الشكل لا هو و لا أنا أخذنا من بنات عمنا و لا جى في بالي أنه

يفكر مثل الأولين .

أم جاسم : لا أخوك يفكر مثل الأولين عشان جذيه زوج فيصل من تهاني و إلا واحد مثله تاجر

أنسب له يدور له بنت تاجر لولده البجر عشان يرتفع أسمه أكثر في عالم التجاره ... طيع مني إذا

سيرعليك باجر قوله يجيب فيصل يتعذر منك و معاه ورقة طلاق اللي تزوجها من وراكم .

أبو شاهين : و تهاني و شقول لها ؟

أم جاسم : لا تعلمها السالفه اعتبرها أنتهت و وصي جراح مايقول لها لا تذبحون فرحتها و

لصارت في بيته بتفاهم هي وياه ..

............................................................ .....

.
.
.

كا لص أراقبها لأتحين الفرصه و أسرق قبله !

.
.

نجلا تفيق بهلع : وجع ..

سلطان يعض على شفتيه : وجع عاد مره وحده ..

نجلا تضم اللحاف بشده : تخيل أنك مكاني ماراح تخترع ..

سلطان : خلاص رديها لي باجر ..

نجلا : ههههه ما أضحك .. و بعدين شكلك نسيت أتفاقنا أمس ..

سلطان : لا ما نسيته أنتي اللي شكلج نسيتي .. مو قلتي أنج بتقومين بواجبج تجاهي ..

نجلا تعلو خديها حمرة الخجل الممزوج با الغضب : من صباح الله خير ؟!.. الناس تصبح تسمي

و تصلي و تذكر الله ..

سلطان يضحك بشده : شفيج راح فكرج لبعيد أنا مصحيج عشان تصلين و على ما أرد من

الصلاة تكونين جهزتي فطوري ...

نجلا : أي يعني أنت نظامك نظام شياب لما ترد من الصلاة لازم تفطر ما تقدر ترد تنام و تريح

و تخلي غيرك يرتاح .

سلطان : ما شاء الله عليج عرفتي لي بسرعه .. يله يا عجوزي قومي صلي ..

نجلا تتمتم : عجزت عظامك أن شاء الله ..

سلطان يلتفت لها و يبتسم : حتى أنا أحبج يا حياتي ..

.
.
.

بعد الصلاة توجهت لمطبخي الصغير ووقفت حائرة .. ماذا يحب أن يأكل حتى لا أعده !

فبدأت الأنتقام بمساعدة الطعام ...

الحليب لا يمكن شربه بسبب كمية السكر التي أضفتها ..

و البيض لا يمكن أكله بسبب الملح الذي لابد أن يذكره با البحر !

و الخبز تمعنت بشويه ... و العسل و القشطه و الجبن و الطماطم كلها تتراكم في صحن واحد !

.
.
.

نجلا تضع آخر صحن على المائده : تفضل يا زوجي العزيز .. أطفح .

سلطان يجرها إليه فجأه لتقع باحضانه : حتى أنتي بتطفحين معاي و طبخ طبختيه يا رفله أكليه .

.
.
.

أرغمتها على أكل كل ما أعدته و لم أتوقف حتى أزعجني نحيبها ...

.
.

سلطان يبعدها و يصرخ بها بنبرة حاده : لا أنتي و لا أنا صغار نتدلع على بعض أحترميني و

أحترمج و نقطه على السطر ... و لا صرتي ما تبين تطبخين لي أنا أسوي أكلي بنفسي و لا منتج

يا رفله .

............................................................
.
.
.

بعض أفكاري أستمدها من أحلامي ...

أستيقظت مبكرا و قمت بإجراء أتصال بمشرف الباصات حتى أؤكد له أني أختي لن تستقل هذا

الصباح باص الكليه .. و جلست انتظر عزام و أراقب قلقها من تأخر الباص ..

.
.
.

منار : يمكن خرب الباص أو صار له حادث لا سمح الله و أنتي اليوم عليج أمتحان لازم تروحين

معاي .

عذوب : لا يمكن ..

منار : لا تصيرين سخيفه .. بطوفين أمتحانج لأنج ما تبين تركبين بسيارة اخوي ! .. أمرج عجيب .

عذوب : أنتي عارفه ليش فلا تقعدين تستعبطين علي ..

منار : عذوب لا تصيرين هبله عزام ما يدري عن اللي في بالج و أنا ما قلت له و لا يمكن أقول

له شي مهما كان أنتي أختي و صدقيني ما أرضى لج المهونه ..

عذوب : مهما كان ماراح أروح معاه ..

منار : خلاص أبتصل عليه يدز سايقهم يودينا على أن أبوي الله يطول في عمره كان يكره نروح

مع السايق ..

عذوب : الله يرحم حاله ... بس أكيد أبوي لو يعرف بسالفه بيوافقني ..

منار : خلاص و هذا أنا بتصل بعزام .

.
.
.

عزام : و ليش صاحبة السمو ماتبي تركب معاي ..

منار : أف عزام شفيك الله يهداك دز السايق لنا و خلصنا ورانا أمتحان .

عزام : أنا بجي آخذكم و لا تقولين لها أني جاي ..

منار تخفي أبتسامة النصر : أنزين ..

.
.
.

خدعتني منار و أربكني تصرفها هل يا ترى تخطط لإكمال مسلسل أنتقامها مني ..

كم أكره أن أحاصر في مكان ضيق بين منار و عزام لابد أنهم سيهاجموني في سلسلة نكات ..

مرت الوقت و انا أنتظر أن اسمع تعليق لكن عزام ألتزم الصمت و منار فضلت الإنكباب

على مراجعة الملخصات أما أنا أكتم أنفاسي منتظره لحظة الخلاص ...

.
.

وصلنا أخيرا لوجهتنا و غادرن سيارتي و جلست كسائق في أنتظارهم حتى ينتهي الإمتحان

.
.
.

عزام : شلون الأمتحان ؟

منار : الحمد الله زين ..

عزام : و أختج متى تطلع ؟

منار : أختي أطلعت بس تنطر الباص .

عزام : هذي من صجها بتنطر ساعتين لين يخلصون كل البنات عشان تحرك الباصات ؟!

منار : شسوي فيها عنيده و راسها يا بس زين راحت معانا الصبح ..

عزام : أتصلي عليها اللحين و قولي الممرضه تعبانه و لازم ترد البيت بسرعه ..

منار سارعت بتنفيذ ما طلبه عزام و ما هي إلا دقائق حتى كانت عذوب معهم بسيارة ..

عزام : و ين تبون أغديكم أحتفالا بانتهاء الأمتحانات ..

عذوب كسرت صمتها : ابوي بروحه في البيت و لازم نرد اللحين ..

عزام : الممرضه معاه و حنا قلنا لج جذيه عشان راسج اليابس ..

عذوب : يعني جذبتوا علي ؟!!

عزام : منار اللي جذبت أما أنا بريء ..

منار تضع يدها على صدرها : الله أكبر .. مو أنت اللي ملقني كل كلمه ..

عزام ينظر لعذوب من المرآه العاكسه : عذوب من تصدقين أنا و إلا منار ؟

عذوب بلهجة مضطربة : لا أنت و لا منار .. لو سمحت ردني البيت ..

عزام يلتفت على منار : زين جذيه زعلتي عذوب ؟

منار تفتح عينيها بدهشه : أنا زعلتها ؟!! .. على العموم حصل خير ردنا البيت .

عزام : لا مانا رادين لين نحل الموضوع أنا مو حاب أخلي أحد يزعل مني خصوصا و انا حاس

أني بموت قريب ..

عذوب و منار بصوت واحد : أسم الله عليك ..

عزام ينفجر ضاحكا و ينظر مجددا لعذوب من المرآه : منار تسمي علي لأنها أختي بس أنتي ليش تسمين علي ..

عذوب ضاعت منها المفردات و أحتارت برد .. لترد منار في محاولة لإنقاذ اختها ..

منار : لأنك حسبة أخوها .. وأنت أخوي أي شي يصير لك بيزعلني أنا و هي أختي بتزعل

عشاني ..

عزام : صحيح عذوب اللي تقوله منار .. أنا حسبة أخوج ؟

عذوب تستجمع شجاعتها : أكيد أنت و جاسم حسبة أخواني ..

عزام بنبرة مختلفة : أجل ليش ماتبين أوصلج مع منار و لا تحبين علي يطلع معاي .. مو حنا

حسبة أخوان شنو اللي يمنع أن أنتصرف مثل الأخوان ؟

عذوب : الناس لهم الظاهر و أنت ظاهريا غريب ..

عزام : وشلون أصير قريب لكم في عيون الناس ..

منار وجدت الفرصه : إذا تزوجتها ..

عذوب تنهر منار : منار ووجع .

عزام : شفيج تدعين على حماتج ؟

.
.
.

لم يتضمن حلمي هذه النتيجه و لم أصبح اليوم معتقده بأني سوف ألعب أقوى دور ..

و ها أنا جدا سعيده لما آلت إليه الفكره الصباحيه ..

.
.

غالية : وبعدين و شصار ؟

منار مازالت تضحك : شصار بعد ردينا البيت و عذوب أختفت بغرفتها و ما دخلت عليها إلا

عبير .. و عزام كل شوي متصل علي يسألني شنو جوابها ...

غالية بنرة دافئة : يارب توافق .. حيل لايقين على بعض ..

منار ترفع يديها لسماء : يااااااارب أهدي عذوب وتوافق يا رب يا رب ..

.
.
.

............................................................ ....

عدت للبيت مرهقا فقد كان اليوم الدراسي طويل .. مهنة التدريس تأخذ من المعلم الكثير و هو

على أمل أن يثمر ما حصده في الأخير ...

.
.

جاسم ينادي الخادمه : ميري نادي العيال و حطي الغدى ..

يأتيه صوت رخيم : الغدا جاهز في غرفة الطعام و العيال أنا بروح أناديهم ..

جاسم يلتفت ليقابل سلوى و يسألها بنبرة بارده : متأكده من قرارج ؟

سلوى : متأكده يا أبو معاذ و يا اليت من بكره يكون بيدي صك ملكية ها البيت .

جاسم : لا تحاتين صك الملكية بيكون بيدج لما أوقع عقد زواجي عن قريب .. عن أذنج ..

.
.
.

صوتي القابع خلف أسوار أضلعي يخبرك انه لا يأذن لك با المغادرة ..

لا أريد منك أن تذهب قف أمامي كما أنت لأختزن اللحظه لعلها تمتد حتى تصبح ذكرى !

.
.

عندما يختار احبتنا الرحيل من دون أن يرحلو

فكل ما علينا وقتها أن نرتب لهم حقائب السفر بعد أن نتوسط أشيائهم !

.............................................

.
.
.

إلى اللقاء في الجزء القادم ...






 
 

 

عرض البوم صور ضحكتك في عيوني   رد مع اقتباس
قديم 03-12-09, 02:46 PM   المشاركة رقم: 164
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jan 2007
العضوية: 20540
المشاركات: 232
الجنس أنثى
معدل التقييم: wrood عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
wrood غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا كنت من المتابعين الصامتين ولكن بصراحة جسوم طلع صوتي بالقوة شوفي انا اتكلم من واقع انا بنت وصح توني ماتزوجت بس دائما افكر انه عيلتي اهي حتكون في المرتبة الاولى هذا لا يعني اني حقصر مع اهلي بالعكس بس برضوه مو معناه انه حخليهم في مقام الأول يعني لو سلوى سوت الي يسويه جاسم كان قالها ياأنا ياخواتك طبعا الكثير حيقول لا وحرام وهو مايقصر انا ماأقول لا يعني بالله كل وحده تجط نفسها مكان سلوى كل ماشافته قال اخواني واخواني اذا اشتكت من عيالها قالها عيالك انت المسؤلة يعني محسسها انه شيء ثانوي طيب بر بعيلتك بس في نفس الوقت بين لحرمتك انك انسانة مهمة في حياتي ومالي غنى عنك بصراحة في مواقف نرفزتني يعني كثير من الأحيان يروح يعالج مسائل اخوانه ويرجع البيت موطايق نفسه طيب اذا يوم من اخوانك ويوم من شغلك ويوم من عيالك متى بتكون مروق لها لا والمشكلة انه مو بس اخو واحد لا اخوان يعني مع احترامي للي تسويه لاهلك بس انت مقصر في حق بيتك وكمان الحين ناوي تتزوج انت قد مسؤلية حرمة بعيالها ياليت تفكر وتتفاهم مع سلوى
سلوى شوفي رغم كل الي قلته بس المفروض انه انت عايشه مع زوجك في الحلوة والمرة يعني هو مقصر في امور بس مكرمك في امور ثانية يعني خليك يده الي تعاونه صح انا معاك انك حاسة انك مانتي مهمة في حياته بس انتي حسسيه بانه اهم انسان في حياته اذا كان مضايقك راعية اذا جاب موضو يضايقك اسمعيه لين يخلص ثم غيري الموضوع بمعنى لاتناقشي فيه عشان ماتطولي فس سالفة مضايقتك نظم ايامه يعني قولي له لازم يوم مخصص لاهلك ويوم لك وله يعني خميس مثلا لاهلة وجمعه لك فهمتي وكبر مخك شويه بيني انك مبسوطة بانه يراعي اهله وانت كمان التفتي لاهلك ومع الوقت حيحس بنفس احساسك وحينظم الميزان
مشاري لا تعليق انسان تافه متناقض ماعجبني وماني حابة اتكلم عنه
سلطان بداية موفقة حاول قد ماتقدر ماتهين نفسك لها عشان حبك عشان ماتتمادى وينبني بينكم احترام الي نتيجته المودة وان لم يكن عشقا
نجلاء استهدي بالله هذا زوجك وطاعته واجبة يعني صراحة انت من الناس الي ينصحوا دون اي تطبيق

عذوبة صراحة انت وتهاني اروع بينتين في القصة الله يسعدكم
شوفي حكاية تهاني ماعجبتني يعني بالله لازم تكمل الزواج عشان مايطلع عليها كلام والله لو كل وحدة سوت كذا كان الدنيا خربت شوفي هي البنت موناقصة شيء بس الله يهديهم الكبار لما يتلقفوا ويغصبوا العيال عم على بعض النتيجة غالبا للبنت خسرانة يعني هو لو ماعجبته راح وتزوج وهي مسكينة صايرة مربية لعياله والمشكلة لما تصير تحبه يعني تعذيب
عندي كلام واجد بس بصراحة تعبت بس لي عودة سلمت يمناك ياقلبي وتقبلي مروري

 
 

 

عرض البوم صور wrood   رد مع اقتباس
قديم 03-12-09, 04:13 PM   المشاركة رقم: 165
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ضحكتك في عيوني المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

يعطيك الف عافيه شارمي

يكون استسلام سلى وتغير شوي من طبعها سبب في شيل جاسم

فكرت الزواج من ثانيه ؟؟

ننتظرك بفارغ الصبر ..

جــ,ــ,ــودي

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الينابيع لشارمي ملكة الابداع, الف لا بأس على الوالد الله يقومة الكم بالسلامة (ارادة الحياة ), ينابيع الراحلين >> فيس مغرم جدااااااااااا, ينابيع الراحلين، ضحكتك في عيوني، شارمي، charmey, قصة مميزة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:13 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية