لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-09, 11:43 AM   المشاركة رقم: 86
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كاتب مبدع


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 147004
المشاركات: 5,482
الجنس أنثى
معدل التقييم: Jάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2060

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Jάωђάrά49 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Shakehands

 

السلام عليكم يا بنات آسفة على التأخير والله ضروفي النتية زفت على الاخر
اقبلو اعتذاري
وآسفة لان الكتابة صغيرة لكن والله عندي النت كثير ثقيل الله يعينكم علي

طلب من زارا الحبيبة اذا كان يمكن تعدلو لي الكتابة على الرقم 5 مثلا لكي تظهر للبنات جيدا
شكرا للغالية

وهذا هو الجزء مهدى للغالية
احلامي خيال



لاحول ولا قوة الا بالله





الجزء السابع


في نفس الساعة الصباحية


في احدى القرى البعيدة عن المزرعة




في منزل يتكون من طابقين ...لا يدل غير عن حالة مادية ضعيفة من شبابيكه القديمة التي تتخذ في منظرها ثقوبا تآكلها الزمن... في


هذا الحي الفقير الطابق الاول


تسكنه أرملة مع ابنتها التي تبلغ العشر سنوات وحماتها العمياء ... فقدت زوجها منذ سنتين تكفلت هي برعاية ابنتها وحماتها بما انها في الاصل يتيمة الاب.... وعائلة امها لاتريد مد يد العون لها بما انهم اصلا يتكلفون بأمها الكبيرة في السن...و لايستطيعون إعالتها ومن معها .... وتعاني في كونها الوحيدة التي تعمل لجلب لقمة العيش لهته الاسرة الضعيفة




فوق في الدور الثاني


يسكن العربي وزوجته رقية مع ابنتهما جميلة في غرفتها الصغيرة الضيقة ....


لاتحصل في هته الحياة سوى على الذي يقدر الوالد توفيره


كانت غافية نائمة....ملامح بريئة غاية في الرقة تسمح رؤيتها من اختراق الشمس الصباحية لتلك الشقوق وتسترق لها صورة كملامح حمل وديع


علامات تغيرات في هدوء عيونها وحواجبها الرقيقة ....تدل ان هناك في احلامها من ينغص عليها ساعات راحتها


لكن ما الذي يختبئ وراء جفونها المنسدلة هل هي عيون لا تكدرها ساعات الحزن ام انها عيون تحملها احلام الغربة وسط عالم لا تدري له معنى


تنام ولا توجد غيرها في السبات العميق من يدري الجواب









في نفس الوقت





في حافلة للركاب الكل بفرط طول الطريق السيارة نائم ....لكن هل يمكن له ان ينام هو؟...لا... الكثييير من المعانات اخترقت روح روحه... وحرمته النوم لسنين لا تعد بما كانت تحمله من ألم.... وعلم القهر كيف يرمي بشباكه عليه ويصطاده اليه..... منذ سنوات عدة حرمه من عيش حياة شبابه كالباقين ....وتسبب ذلك في موت أمه التي ما كان في الدنيا احد يرضي غروره غيرها... ما كان يضهر ضعفه لاحد غيرها... ما كان يذرف الدموع امام احد غيرها....والتي في حالته هته لا تلائمه البتة...واسته ...ودعت له ودعت بصوتها الحبيب جهرا وخفوتا....وضعت رأسه في حضنها ومررت اصابعها الضعيفة عليه واشعرته رغم الوحدة والوحشة في الزمان المحتكر رغم سنه رغم كل من كان يلقبه بذا القلب المتحجر كانت هي تجعل قلبه يضخ مليارات... دفئا وحنانا


وفي الاخير.... حرم من رؤيتها ...حرمت عينه من صورتها من تلك القطرات الاخيرة في فمها... والتسامح معها في اشد لحظات الاشتياق القتال اليها.... دفنت ولم يستطع ان يحضر الدفن...دفنت ولايدري ان هي راضية كل الرضى عنه ام انها ساخطة عن امر لم يكن بيده


يريد تدمير من حوله يريد الصراخ عاليا عل أحدا يوقف هذا الألم لكنه في مكانه بجانب الزجاج المغبر يتأمل الحقول ولم يتحرك ...تعلم جيدا كيف يلجم مشاعره وان يفرغها في ناحية واحدة


اوصلته الحافلة الى وسط الطريق الخالية التي لا تغلفها سوى نسائم الهواء النقي حيث تنسل بنعومة بين سنابل الاراضي الحرة


مرتديا سترة وسروال... كلباس عسكري في الاسود والممزوج باللون البني الفاتح


حقيبته على ظهره سوداء حالكة...وقف واغمض عيونه من جهة وجهه الوسيم... ملأ رئتيه بالهواء الذي اشتاق له سنين عديدة حيث حرم منه وبالغصب...تلك السماء التي لا تفقد لمعانها ...زرقة مختلفة عن باقي البقع السمائية في كامل الارض .... وتحرك وسط الحقول يلامس سنابل الزرع ويأخد منها في يده يتلمسها يجر معه عذاب سنوات مرة في السجن


فما الذي ينوي فعله هذا الرجل؟









في مدينة بعيدة عن القرى مدينة تبعد كل البعد عن المغرب تزيد في التوقيت ساعتين




مادريد في اسبانية




يقف وكل القوى في جسده خائرة من هول المصيبة التي حلت عليهم ... يبدو ان السماء ترفض رفضا شديدا ان تسمح لتلك الغيوم السوداء بالانقشاع لتتيح لنور الشمس ان يسبح في الكون


ما هته الكآبة الا يكفيني ما اعانيه .....؟؟


كل هته الكآبة المحاطة بي لا تحفزني سوى على الانهيار ...


روحي معك وقلبي معك وانت لا تدرين انك وان انت رحلت فلن اسامح نفسي ..إن الخطأ مني انا احبك وكلنا نحبك انك كنت ولازلت حبنا الوحيد في هته الحياة


اقترب من مكان يلفه البياض ...سرير تكسر بلون اشقر قصير خفيف لا يبدو عليه سوى الضعف ....


مرر يده على شعرها


كم كان يبدو نظرا وانت ناضجة بالحياة


كم كان قويا وانت تقومين بالاعتناء به كم كان يعجبني ان امرر يدي فيه وابعثره لاغيظك واجعلك تضحكين


الى اين تذهبين وتقوديننا معك ...الكل على حافة الهاوية لو انت شمسنا الوهاجة انطفئت... فأين لنا من شمس بعدك؟


هل تدرين كم بحتث عن ابتسامتك بتت ابحث بين الصور واحدة واحدة


اردت ان اقصها وآتي بها الى هنا لأضعها على فمك الصغير البريئ


ابدا لن تكون ابتسامتك جميلة من دونك... افيقي واحييها معك وارحمي انفسنا الضائعة المغلوبة في امرها


في حياتي كلها لم أكن بمثل هذا الوهن ولم افقد القوة يوما ولا شعرت بالهزيمة تتفوق علي


كم هذا المكان مفترس كم من يدخله يتمنى لو يفر هاربا منه وكم يشعر المرئ ان ريادته نذير شؤم محتم


مليئ برائحة معصرة للصدر ...وتلك الاسلاك المعلقة والمعقدة هنا وهناك


كم اتمنى ان اسلبها من هذا المكان وان اذهاب بها بعيدا


كم اتمنى ان اعيد اليها الحياة ...تبدوهشة تعيش على انابيب لا نهاية لها عذاب يؤلم ما يملكه من عروق وكم تغريه الدموع باخراجها وابعاد هذا الالم الى بئر غائرة.....






في القصر




الاربعة عادوا الى القصر بعد ان قام سعيد بالتأكد من ان احد الرجال من الذين كلفهم سيقوم بإحضار الفحوصات قبل موعد حضور العدول الذي سيكتب كتابهم


خرجت ثريا من السيارة وتوجهت الى الداخل دون ان تنظر الى من يترجل من السيارة وراءها وقد كادت نظرته تلك تقسم ظهرها نصفين.... كل هته المدة الصباحية التي امضت جزءا منها الفتاتين في غرفة للفحص وسعيد وعثمان ايضا لم يكن الجو سوى مزيج بين التكهرب والذوبان والخجل




سعيد رغم انه من الذين هم اشد حرصا على سلامة اجسادهم من ان يفتك بها اي مرض لم يستطع ان يشعر الا ببعض التوجس في حاله ...ليس لانه خائف من المرض فسيتفهم لانه ممن كانوا منفلتين بلا حد ...لكن ما يجده غير عادل ان يحرم من زوجته من اجل افعال مضت ولم تعد في الوجود




وجد صعوبة غريبة في جذبها الى الحديث لم تعد كما كانت وديعة خفيفة الضحكة وتحيط من حولها بسعادة لروحها المرحة ...لا حظ ان التغير فيها بات جذريا ولا يعرف الان كيف يتحدث معها ولا عن اي موضوع


لاول مرة يا سعيد تجعلك امرأة تالفا عن نفسك فلا تجد لها تفسير في الحرائق التي تتولع في نفسك ما ان تنظر اليها


ولاول مرة اجدها قريبة بعيدة كنا من اقرب الناس الى بعضنا بعضا فهل تغير الامر؟ كانت ألفتنا ان تجعلنا اشد تفاهم بل اكثر اندماجا...اعرفها وتعرفني لكن في نفس الوقت اصبح الزمن الغادر يجعل منا غربين عتابي عليك يازمن ابعدتها عني الى هذا الحد عتبي عليك




اقترب من السيارة وفتح لها الباب لتخرج لم تكن في نفس طوله ولاتضاهيه رفعة وقوة ومنعها هذا من رفع عيونها اليه ولكن لم تمنع من قول بخجل وجل


- شكرا


من فوقها كانت عيونه السوداء التي الشوق العميق يملأهما يكاد يصبهما بعما اسمه عبير حيث لا يرى في الصورة غيرها وصوتها الذي زاد من عذابه يشتت انتباهه الى نفسه وينخرفيه حتى الوجع الملهم قال


- لاتشكري زوجك فانت تاج على رأسه


دفنت نظرتها الخائفة المصدومة في التراب الفارق بينها وبين الدرج الرخامي الاصيل ....من هكذا حميمية في كلامه تجعلها تشعر انها تريد ان ترتمي في حضن امها على السريع وعدم مغادرته




اقفل الباب وتنهد بعمق لن يكون الامر صعبا يا سعيد عليك فقط ببعض الخبرة تفعيل توجهها اليك هذا كل شيء


يطمئن نفسه لكنه رغم ذلك يشعر باحباط كبير من خجلها فكم يتمنى لم يلمح على الاقل ابتسامة محتشمة تدل على خجل عادي مع فرح لكن....


بدا ان الهم يريد ان يسيطر عليه لكنه نفضه وتحلى بالامل فليس هو من تغلب صورة امرأة نفسه





بعد ان دخلت ثريا الى المطبخ لتسلم على امها مليكة وزوجة خالها فاطمة المنهمكتين في تسيير النساء واعطاءهن ما يلزم من الارشادات لتكون الامور مضبوظة


- امي ها قد عدت


- اهلا بالغالية كيف كانت الفحوصات هل ارهقتما


- لا ماما ليست مرهقة لكن فقط منظر الدم يجعل مني امرأة تشحب على الفور


قالت فاطمة


- والله لو لم تكن الفحوصات تلك ضرورية لما تركت نقطة دم تخرج منكما يا الغاليات ليست لدينا سوى ابنتان حبيبتان على القلب... بالمناسبة اين هي اختك؟





في الغرفة التي صعدت لها عبير




أراحت شعرها من الحجاب وبين أناملها الرقيقة المرتجفة حاولت ان تطلق سراحه وأن تفكه من تلك المشابك الصغيرة السوداء


ارتعشت شفاهها ببرائة طفل وعيونها احمرت من الدمع... و بدأت تعصرهما بشدة كعادة لتكتمهما من الانفجاروتشهق بعدها.... بما يثقل عليها من مشاعر انهارت يداها على التسريحة وفقدت كل قدرة على الوقوف سقطت على ركبها وانتحبت بشدة وبصوت خافت لا يكاد يسمع من يراها يكاد يلمس من حزنها حزنا اكبر منه .....بشعرها النصف مفكوك والنصف الاخر لم تصل يديها اليه بقيت في مكانها لاتنوبها من الذكريات غير اليوم الذي......




كانت صغيرة ...وكانت الحلوى اكبر امانيها ...وكم كانت تشعر بالفرح عندما يحضرها لها سعيد وكم كانت تحب اخذها منه هو بالتحديد وبتلك الطريقة الفريدة من نوعها....


لن تأخذي الحلوى قبل ان تقومي بفك اللغز وتلك الالغاز لاتزال تصدح في رأسها بل وكتبت منها في كتب الذكريات وكم اشتاقت اليه عندما كان يغني لها بصوته الخشن اغاني تلائم صباها وتضحك عليه




اليوم الذي انقذ فيه حياتها من تحت العربة التي كادت تنهيها معوقة او ميتة على الارجح




كانت سريعة التضرر كانت تحب الخروج والذهاب الى كل الاماكن في القرية... انها تحبه...لكن لايمكن ان تتخيل نفسها له فالامر ثقيل


ثقيل ثقل الحجر وشعور الاشمئزاز كما لو كان أخا لها فعلا يؤثر عليها بعمق فما الذي ستفعله؟؟؟




ذخلت ثريا وأغلقت الباب تقول بتنهيدة طويلة وكأن هذا الزواج ليس له وجود:


- كدت اختنق أووووف الحمد لله أخيرا أرتح.....(انكسرت التنهيدة لتبقى في النصف واكملتها بعد ان رأت اختها في حالة مزرية تقطع القلوب


جرت اليها بسرعة مرتاعة لحالتها


- اييه عبير ...عبير ماذا بك؟ ما الامر يا الله لما البكاء ؟


كانت تمسك وجهها بين يديها فقالت عبير تمسح دموعها


- لاشيء أختي ....أ...أنا بخير لاتقلقي من شأني


- أوف الله يهديك لما لاتخبريني بما يثير كل هته الدموع المسكينة على وجهك؟


ضمتها


- يا الغالية دموعك عندي حبيبتي اغلى من أي شيء فلا تذرفيهما من اجل شيء تافه


- وما هو الشيء الت...التافه انا حتى لم... اخبرك؟


- اختي اولا هذا ليس وجه فتاة جميلة خلوقة ومحببة ستقوم بكتب كتابها اليوم ....هه وانا من كان يظن انك انت هي الاقوى وعلى من أسند حماقاتي ...تقومين بتفريغ كل هته الألوان على وجهك لا أحب هذا الوجه سوى ابيض يشع فانهضي أولا لتغسليه ومن ثم تعالي لي واخبريني ما الداعي لدموعك


عندما نهضت عبير خجلة من نفسها على هذا الحال تسند شعرها المفرود بيدها فأشارت اليها اختها التي نهضت بدورها


- هي بكل صراحة ستتحدثين ...اتفقنا؟


اومئت عبير وهي تشعر بالضيق ما كانت ابدا تريد من احد ان يعلم بما يألمها ولا حتى اختها فالذي تعاني منه الاخيرة يكفيها


عندما مشطت شعرها والذي تركته متحررا وغسلت وجهها ورغم ذلك ضلت علامات الحزن فيه ضاهرة


اقتربت من اختها التي كانت تجلس على سريرها لتجلس هي قبالتها ولا تكاد تنظر اليها


- والان عبير ...يا عمري اخبريني ما الذي دفع دموعك الى وجهك؟ رغم انني اذكر جيدا انك ناذرا ما تبكين


- ثريا لاتحمليني ونوباتي على محمل الجدية لايوجد شيء يدعوني للبكاء


- سعيد....انه هو لانقاش في الامر هل أزعجك لاسامح الله


اشارت عبير بكلتا يديها


- لا لا ماعاد الله ...لللم يفعل ما هو سيء بل ...بالعكس انه محترم


- اسألك فقط لاتأكد انت لست مثلي انت عفيفة


- وانت كذلك


- لم اعد كذلك ولن اكون في اعين الناس


- في اعين الناس ستكونين ان شاء الله عفيفة وشريفة اختي ابعدي هذا الفأل عنا ارجوك


- ابعدناه....و..افكر (وضعت اصبعها على شفتيها المزمومتين)


- فيم؟


- سمعت من احدى النساء عندما كنت في داخل العيادة انهم يقومون باحدى العادات هنا وهذا اتمنى الا يكون لدينا في عائلتنا مثله


- وما هو؟


- القابلة ...فقد لايكتفون بالشهادة للعذرية بل قد يأتون بقابلة تقوم ب....كيف اقولها شيء غريب عن ديننا


- ماذا ثريا هيا اخبريني؟


- قبل ان تزف العروس تقوم القابلة ب...بتفتيش كل فتاة على حدة ان كانت عذراء ام لا مع العروس ايضا


شهقت عبير وهي تنهض من فورها


- هها غير معقول ....لا لسنا مثلهم


- لكننا منهم لا يمكننا ان ننكر عادة سيئة كهذه اكتسبوها كتقليد


- بئس التقليد بت اشعر بالمرض من كل هته الضغوطات


لاحظت ثريا ان اختها فقدت من هدوءها المعهود البعض منه


- عبير هل انت غاضبة؟


- لاجلك خائفة انا ....تلك النسوة تبدو لي كالشريرات تخترقنا خصوصياتنا والله عيب


- الحمد لله على كل حال فلنرتح لنا قليلا وبعد ذلك نحضر انفسنا للقادم





في الاسفل بالمطبخ




كانت فاطمة منحنية مع احدى النسوة تعلمها كيفية رشم العجين في يدها علها تسرع في مساعدتها وعندما سمعت حمحمة


التفتت لتجد ابنها عبد الصمد في حلة خضراء غامقة من قميص وسروال كلاس


- فست ..امي


عقدت فاطمة حواجبها وهي الأدرى جيدا بأولادها خرجت بعد ان نشفت يديها


- الا تخجل يا فتى على وجهك ما هته الطريقة ...الأور.. الاور...شيء ما..


ضحك عبد الصمد غصبا ولم يتقصد الاسائة او السخرية


- عفوك امي تلك تسمى الطريقة الاوروبية هي اسرع واخف


- بني ....نادني امي فقط فانا اكره تلك الاشياء المصطنعة


- حسنا يا احلى ام في الدنيا وهذه قبلة على رأسك... لرد اعتبارك


- رضي الله عنك بني ولا يحرمني من جنونك


- ههه ...احم... امي كنت اود...


ارادت امه المراوغة والاستمتاع برؤيته حائرا


- تدري بني نحتاج الى البيض فليتك تحضره لنا من الزريبة الصغيرة وراء القصر


- ولكن امي انا اريد ان...


- هيا بني


- لكن الا يوجد من يحمله اليكن؟


- لا ...بو شعيب الذي كان يتكلف بالدجاج قد مرض واعطيناه مدة ليرتاح ولست انا بل هووالدك تدري ممنوع دخول الرجال دون اذنه وايضا كان بوشعيب يكتفي بالطرق وترك السلة عند الباب ....فارجوك بني احضر لنا البيض ومهما كانت الكمية كبيرة كان افضل


نظر الى امه بتردد ومن ثم قال :


- غلبتني يا اماه سأحضرها حالا




كان منظره وسط الدجاج مضحكا لم يستطع ان يتحمل :


- يا الهي كيف لرجل ان يتحمل عمل النسوة امر صعب رائحتك كريهة ....ابتعدي....لا تنظري الي هكذا كما لو كنت اسرق صغارك


حمل السلة وانصرف للقصر


لم يمر سوى ساعات على فراقه على صغيرته الشهية يريدها باعمق ما يكنه من حب ويتمنى ان تخلق له الفرصة في اقرب الآجال لاتمام زواجه وسيخرق عادة السنة كما اخوته فليس هو من المحتاجين لتلك العادة




عند ذخوله اعطى السلة لأمه


فهمت بدخول المطبخ حيث يدري انه بعد ذلك لن يستطيع الا ان يبقى منتظرا الى ان تنتهي وهذا ان هي انتهت




- امي ارجوك اريد التحدث معك جديا


نظرت اليه تخفي مكنون افكارها تدري انه لن يحب ماستقوله


- عن ماذا ؟


- امي ليس هنا فلنذهب الى صالة النساء


- هيا


وفي طرقهما الى الصالة قالت


- هانحن في الصالة يا بني ارحني ما الذي يجعلك على هته الحالة؟


نظر الى امه :


- امي هل نسيتي بهته السرعة موضوعي انا ...وهند


- ااااه ..اه اه اجل اجل ...يا بني تحدتث مع والدك ويقول فلتنتظر عودة اخوتك من السفر


تجهم وجهه وحاول ان يكتم شعور الانزعاج:


- لكن يا امي ما الضرر في الذهاب وطلب يدها


- دعني اعلم رشيدة اولا عندما ستأتي لحمام البنات غذا سأضع في علمها موضوع الزواج وسنرى لكن كتب الكتاب لن يكون الا بعد عودة سعيد وعثمان من السفر ..فقط ليكونا معك


تنهد يهمس


- لست طفلا صغيرا


-هل قلت شيء


- لاشيء امي سأذهب لغرفتي


ترك امه وراءه تنظر اليه لابد من ان تلك الفتاة سحرتك يا بني ابدا لم تكن يا عبد الصمد في مثل هذا الوضع


صعد غرفته والالاف من المطارق تدق في رأسه لما لايستطيع ان يتحلى بالصبر كباقي الناس ما الذي يدفعه الى التسرع في قرار زواجه بها هكذا ...ثرث ثائرثته ما ان يفكر بها الوجع يخنقه ويجعل منه رجلا متلهفا بشوق اليها ...نارك تلهب اوصالي تهيج في هيجانا لم اعهده في نفسي ...كيف سيكون الحال وانت زوجتي؟






في فيلا سي محمد




هند تجلس على السجادة تدعوا بحرقة ان يجعل من قلبها يريده ان تكون من نصيبه وان تجد وسيلة ما في الابتعاد عنه قدر الامكان كما وعدت ....تحسرت وانتابها شعور غريب مرير امر من ذي قبل تريد ان تشعر معه بالامان والحب ان لاينظر لغيرها ان يحبها وحدها


يا رب علته ترسخة في قلبي كالنوى فارحمني




ذخلت عليها صفية للغرفة ووضعت عليه بعض المناشف وملابس كان قد انتهت من طيها لها


واقتربت من هند لتقول


- آنستي ...


مررت هند يدها على وجهها وانهت صلاتها


- ماذا ...هل من خطب؟


- امك حرارتها مرتفعة طلبت مني الا اخبرك لكن ياسيدتي هي لن تستطيع الاعتناء بنفسها


- امي...آه يا صفية لماذا تستمعين الى كلامها اذا ما لاحظت اي شيء عليها فأرجوك أخبريني على الفور


- حسنا سيدتي


- اين هي الان ؟


قالتها وهي تغير ملابس الصلاة بقميص ازرق فاتح من احرير يصل الى الكعبين


- انها في الغرفة سيدتي لم تستطع النهوض وحمى الصيف اصعب من حمى الشتاء


- ساذهب اليها ولكن انت اهتمي بالبيت جيدا


- لا توصيني سيدتي هذا عملي




توجهت هند فاتحة الباب وخارجة منه على غرفة امها مباشرة


وجدتها مدترة ونائمة


اقتربت منها تضع يدها على كتفها


- امي حبيبتي كيف الحال


- بخير (همسة)


- لا امي سأتصل بالطبيب ليأتي لفحصك


اشارت الام لهند الواقفة امامها عند اخر السرير بيدها ووضعتها على جبهتها


- امي انت مريضة ابدا لن اتركك على هكذا حال سأتصل به ليأتي ويعطيك ابرة


- اوه يا بنيتي لا احب تلك الابر كلما اتى الى ....هنا زاد المي


- بل بالعكس بعد ذلك تقفين كالحصان


اقتربت حاملة الهاتف وجلست قرب امها تقبل شعرها وتضع السماعة على اذنها


- الوالسلام عليكم.....ههه تعرفني دائما من صوتي هذه انا لا اتغير .....بخير كلنا بخير ماعاد امي....اصيبت بالحمى وترفض العلاج ونحتاج منك الى ان تأتينا فورا......شكرا لك احذر ان تنزلق هههه


اقفلت الهاتف ووضعته على التسريحة الصغيرة بجانب السرير وضمت نفسها الى امها


- هذا الدكتور من جهة هو مجنون قليلا ...لكنه طيب


- على قولك...طيب ..عندما يغرز في الابرة يبقى اثرها واتألم


- ساقرص اذنه ولن تألمك بعد الان سوف يتقي شري على الاغلب


-امممم ...اوووف هذا المرض متعب حفظ الله المسلمين


- امي ...سانزل الى الاسفل لأحضر لك بعض المناشف لتضعيها على رأسك وسأعود


- ربي معك بنيتي




خرجت من غرفتها ولمحة خيالات تتحرك في غرفة ابن عمتها لذلك اقتربت من الباب المفتوح وطرقت عليه فوجدته اصلا يهيئ حقيبته


- ايوب ما الذي تفعله يا اخي الى اين ستذهب


نظر اليها واكمل ترتيب الملابس بنظام


- وجدو صديقا عزيزا لي مقتولا على حافة الطريق


- و...


- يشكون في ان من الشباب هناك من قتله


- لم افهم؟


- انه..مسلم...وقد سبق وحذرته بعدم التورط كثيرا مع بعض الشباب الفرنسيين لكنه لم يسمع


- هل هم استتناء؟


- ليس الكل واحدا...لكنهم شبه متنمرين في تصرفاته


- هل سمعتك تقول مقتولا


اجل


- آسفة يا ايوب على ما حصل المسكين لابد من ان اهله يموتون حزنا عليه


- لو كنت هناك لما تركته ....اشعر ببعض الذنب اشعر انني خذلته


نهضت تنظر اليه


- ايوب انت شجاع لن تبكي فانت رجل


- ماهي الرجولة في نظرك؟


- كل شيء الصبر التفائل الشجاعة القوة على من نستند


- لكننا بشر نتألم ايضا يا هند


اكمل اقفال حقيبته ولم تكلمه فقط اكتفت بالنظر اليه بحزن رغم كل هذا ستشعر بالفراغ يعم البيت من دونه




جر حقيبته وراءه وتبعته وقال:


- اريد ان اودعهم


- اوه ..سأوصل سلامك الى امي وبي ابد من انه في المكتب فلننزل اليه


كانت حالة ايوب النفسية مهتزة لم يفكر ابدا في الموت وجد ان الامر صعب تصديقه ذلك الفتى كان صديقا وفيا سلم عليه آخر مرة في المطار وهاهو الان سيتم دفنه الموت تجعل القشعريرة تحتد في جسده ان الامر شبه كابوس وكم يتمنى ان يستفيق منه لكن ...غير ممكن انه الواقع المر الذي يذوق طعمه الحقيقي الان




في الاسفل ذخل الاثنان الى المكتب وسلم ايوب بحرارة على خاله وتمنى له هذا الاخير رحلة موفقة وان يصبره على صديقه ذاك


ودعته هند بالمثل وعادت ادراجها الى المطبخ حيث حملت اناء مملوءا بالماء البارد وبعض المناشف الصغيرة البيضاء وانتهت بالصعود لتعود الى امها وتبلغها سلام ايوب





في القصر




احضر الرجل الذي كلفه سعيد باحضار الفحوصات اللازمة ولم يصبر الى ان فتح مغلفه وافرج صدره عن تنهيدة راحة كل شيء على ما يرام لا يوجد اي خلل في جسده


تحضرت الصالة التي سيجلس فيها الشهود والازواج وكذا كاتب العدل وحضرت فيها بعض الأكولات الخاصة بالمناسبة حلوى والعصائر الباردة ولم يبقى سوى حضور الكاتب




كانت كل من مليكة وفاطمة تعملان وعلى اعصابهما التوتر الذي عليه ملأ أنفس الازواج احتل الامهات بشكل رهيب


قالت فاطمة لمليكة


- لست ادري ما سبب توترنا هذا لسنا نحن من سيتزوج


- اتمنى الا يعكر صفو الزواج احد لا احب المباغتاث


- لا لا ..لا توجد مباغتات بإذن الله لا تحملي هما...لا انكر انني ينتابني الارتباك ايضا لكن نحن عائلة والامور هته تخصنا لن يتدخل احد بيننا


- لا انت محقة




في الغرفة فوق حضرت الفتاتان انفسهما ثريا تجلس على حافة السرير بفستان احمر غامق مع سترة قصيرة في نفس اللون وحجاب ساتر لشعرها اما عبير التي وقفت تعبث بالاشياء فوق المنضدة من توترها ارتدت فستانا اسود يصل الى الكعبين كأختها مشدودا ببعض الانكماشات عند الصدر باكمام طويلة منتفخة قليلا مزينا بورود وردية وحجابين يتخالفان بين الاسود والوردي وسلسلة سوداء تلمع تنزل الى وسطها




في الاسفل في قاعة الرجال


حيث اتخذ كل الرجال اماكنهم وحتى كاتب العدل الذي لتوه دخل كان الجو هادئ والابتسامات على الاوجه وان دلت تدل على ان الفرح ليس فرح الشباب فقط بل فرح كل الاهل


ارتدى عثمان سترة سوداء تحتها قميص ابيض مع سروال اسود ايضا يفكر انه فقط بعد اسبوع من زواجه سيسافر والامر ضروري سيتطلب حضوره هناك لا يمكنه ان يتركها وحدها... زوجته العنيدة تلك على ما يبدو قادرة ان تصبر على حالها فهو من الضروري له ان يربيها على تطاولها ذاك


سعيد كان سعيدا بما سيمنح له من اجمل خلق الله قمر مضيء ارسل ليضيء حياته حلالا في اعمق الليالي والتي لم يرى فيها سوى ...الذي يشعر من نفسه بالخزي لانه تصرفه بتلك الطريقة


قد اخفي عنها حقيقتي لكن كيف سأكون انا وبماذا سأشعر ؟لا لم اخنها ولن اخونها لذلك لا داعي لهذا التفكير


اللعنة ...


دخلت الفتاتان اللاتي كن منتظرات من طرفهم


عصفت بعروقه بوجع شديد شعور كهذا بات يستسيغه اكثر من اي شيء فقط ان يراها فهي تلأم جروحه كلها دفعة واحدة ...تحرك شوقا في وجدانه والهواء الاتي بها يجدد الدم في عروقه ...انها قمة في كل الاوصاف وما الذي يساويه القمر ياربي امامها لاشيء ...اصبح هذا الهوس الغريب عنه الذ ما يذوقه حتى الان في حياته مختلف عن رغبة هوجاء فقط بل رغبة موجعة لحد الانهاية ...يعمل كل جهده في اقتلاع نظرته من عليها لكن غصبا عنه والله غصبا عنه كم يتمنى ان يغلغل يده في شعرها يريدها ان تذوب بلمسة منه سيكون مالكا للحياة بأسرها ان هي بادلته الشعور....هذا الشعور كامواج غامرة....




لم تستطع ان ترفع رأسها فكلما نظرت اليه خالجتها مشاعر مختلطة ومألمة في آن واحد ولا تريد ان تنهار امامهم


همس عثمان لسعيد:


- يا اخي لا تبرح المسكينة من نظرتك تلك ستجلب الانتباه اخفض نضرك قليلا


نظر الى عثمان ثم فعل كما قال لكن فقط لان الجمع هنا ولايريد ان يلفت الانتباه فعلا فهو الاكبر وابدا لايجعل احدا من اخوته يمشي كلامه عليه الا ان رأى انها في محل النصيحة


نظر عثمان الى الطرف امامه حيث تجلس ثريا وقيمها بابتسامة جانبية وهزة من رأسه


اذا ...بدأت بالانصياع قليلا هكذا افضل ستضمنين زوجا محترما




تنظر الي وكانك الفائز في المبارات وباستهزاء ايضا لو لم يكن هؤلاء الناس معنا لكنت هشمت وجهك الارعن




نظر اليها بحدة قاسية ...يالك من وقحة ...




لا تعرف بالتحديد ما سأفعله بك سأجعلك سجين القهر




في يوم من الايام ستفيقين وتجدين عيونك الجميلة تلك بين يديك ....لم اكن عدوانيا في حياتي فتجيء هته الشابة من كوكب متسخ لتنشر الوباء هنا ...ابدا لن اتركك الا وانت انسانة متوازنة عقليا ..لايبدو عليها ابدا انها عاقلة بل هي تجسد الجنون بعينه




آه من نظرتك تلك آه متى ستتغير ...تتغير لكن لماذا سيتغير من اجل من ؟..من اجلي.. هذا غير معقول يبدو لي رجلا يتملكه الغرور الى اقسى الدرجات ولربما رشحناه لجائزة نوبل على تعاليه...لكنه يبدو شديد الوسامة وتلك النظرة كيف ياترى تبدو بدون نظارات ان كانت اصلا تفتن....


بدأت اجن لا لامحال يمسني الجنون ...كريه امقث اليوم الذي رأيتك فيه




بداأ كاتب العدل بالتحقق من بطاقاتهم الشخصية واكمال مراجعة كل الاوراق الضرورية وتأكد من ان الشاهدين من الحاج وسليمان وبدأ


- بسم الله الرحمان الرحيم سنبدأ هل انتما مستعدان وجه كلامه الى عبير وسعيد


- اجل (قال سعيد بثقة قوية لاتضهر شيء من مشاعره الان لكن في اعماقه يتمنى فقط ان ينتهي هذا النهار لتحسب على زمته)


وانت ابنتي


قالت بتنهيدة


- اجل (بالكاد نطقتها فلا هي تتمنى هذا الزواج ولا هي مستعدة للقادم اكثر)


طلب منهما الكاتب ان كانت هنالك شروط او اي اعتراض لكن لم يفرض اي احد منهما شرطا على الاخر هذا ماسهل الامور ومضى سعيد بيد تابتة عل الوثيقة غير ان عبير من ارتباكها اسقطت القلم مرة وارتعدت بعدها يدها رغما عنها على الورق




كذا فعل الكاتب مع كل من عثمان وثريا وكان كل واحد منهم كحد السيف صوت قاطع ثابت لا يهز ....لا شروط ولا اعتراضات الى اين تريد ثريا الوصول بخداعها والى اي حد سيمتد؟


قال الكاتب:


-اتمنى من الله ان يتمم عليكم هذا الزواج بالخير والمسرات استأذنكم انا علي الذهاب


قال الجد:


- لا ابدا ستبقى الى ان تشاركنا الطعام ولمن حضرنا كل هذا ان لم تشاركنا فيه


- هذا من فضلك ايها الحاج واشكرك جزيل الشكر ان شاء الله سابقى




قال الجد يلتفت الى العرسان:


- عبير انهضي لتجلسي قرب زوجك


احساس أليم وخوف وتوتر يحول دون شعورها ببعض الطمأنينة بما انها بين اهلها ودويها


_ سعيد البس زوجتك الخاتم


- حاضر جدي


كان كل من الجد وسليمان في قمة السعادة لهذا الالتآم في شمل العائلة الذي بالنسبة لهم يدل على ان العائلة لن تحد عندهم بل ستكبر وتزيد




حاول سعيد تماسك نفسه وخائف هو من ان تسمع نبضات قلبه القوية للحضور حتى ان صدره القوي لم يصبر كثيرا تحت وطئت هذا الشعور الحلو اتجاهها


كانت عبير في قمة التوتر حتى انها ما رفعت عيونها البتة منذ ان دخلت متفادية كشف مشاعرها لهم ...لحظت اقتراب اصابعه السمراء الرجولية منها ولامست اصابعها برقة


اذابته حتى الشلل عن التفكير في غيرها


ارسلت في جسدها الما حادا وتعاظم في شرايين يديها وما تعرفه انها تكره هته المشاعر التي لا تفهم منها شيء تريد ان تنهض ان تبتعد واا تخرج من فوق او تتمنى لو انها اصبحت حمامة لطارت بعيدا


همس لها


- مبروك يا عروس


مد لها الخاتم لتضعه له


وقد شعر بارتجافها وحاول ان يساعدها بالضغط قليلا على اصابعها لكنه لم يزد الامر سوى سوء فهته اللمسة تجدرت حتى باتت تنشد منه ان يلمس وجنتاها وكل ما يتمناه بينما هي لم تزد سوى من ارتباكها


اخذت العلبة وبالكاد امسكت اصبعه الثالث في يده اليسرى كانت امامه لاشيء هو قوة وطول فارع وهيبة وهي تبدو كدمية من الشيفون


همسة بصعوبة


- م..مبر..وك




ابتسم لصوتها العذب الذي يتمناه قريبا من اذنه يطربه بشتى الكلمات آه منك تجعلين ما يتولد في يكبر كل ساعة اكبر فما ستكون نهايتي معك




عثمان وضع لها الخاتم ببرود وقال مبروك عادية لا شعور يذكر لكن


ثريا امسكت يده ولم تستطع ان تمنع فضولها الانثوي من تأمل اصابعه ...انها اصابع فنان سمراء ومعتنى بها بشكل جيد


- احم هل ستظلين على هذا الحال لسنا وحنا


رفعت رأسها بحدة وقد شعرت انها اصبحت محمرة خجلا رغم انه بعيد عن تشعر به هي بالذات


همست


- متعجرف من...ما الذي تظنه


رفع حواجبه على وجهها


-هه لاشيء بل الافضل ان تدري بما يخالج نفسك انت من مشاعر




قال الجد:


- يا اولاد هيا لننتقل الى المائدة فليس لدينا النهار كله لديكم الوقت الكافي للكلام فلنأكل اولا




بعد ان انتهت الوليمة التي تشاركها جميع افراد العائلة الا طبعا مليكة وفاطمة مراعيتان لوجود كاتب العدل ....صعدت عبير بسرعة لا تضهرها بوضوح وذخلت الغرفة التي ما ان دخلتها مقفلة الباب حتى ارتمت على سريرها وغابت في عالم الافكار المشوشة التي تسيطر عليها




وثريا التي استأذنت منهم لتصعد اغضبتها جدا انها لاتحضى من عثمان ولو بنظرة وهو مستمتع بالكلام مع الحاضرين ....خسيس سأريك اليوم بالذات ستعرف من اكون


صعدت الى غرفتها وبقيت فيها تجيئ جيئة وذهابا الى ان تيقنت بانهم افرغو القاعة وعندها بعد ان تيقنت من ان اختها نائمة


جذبت من الخزانة سروال جينز وقميصا بحمالات عاري الاكتاف وربطت عليه سترة عند الخصر وارتدت احدى الاحذية الرياضية التي تملك وكتبت ورقتة لاختها لتتركها لها على الفراش وانصرفت بهدوء دون ان تزعجها وايضا وهي تنزل الدرجات حرصت كل الحرص على الا يراها احد وخرجت من القصر لتأخذ طريقا ما تدري انها بعده ستجر نفسها سوى الى المصائب الكبرى لكن كيف لها ان تدري مع من تتعامل فلاتظن نفسها سادجة بل ذكية......يتبع.............
من جوهرة لاغلى الناس

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة ارادة الحياة ; 12-10-09 الساعة 01:07 PM سبب آخر: لعيون زارا والطيبين واحنه بخدمة الكاتبة
عرض البوم صور Jάωђάrά49   رد مع اقتباس
قديم 12-10-09, 01:16 PM   المشاركة رقم: 87
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67512
المشاركات: 104
الجنس أنثى
معدل التقييم: rouby177 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
rouby177 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

مبرووووووووووك ضريب الصداق أنا كنتسنى العرس راني موجده التكشيطه
ثريا كاتبان ليا قفراتها بديك اللبس اللي دارت
هاداك خاينه اللي ماتت ليه الوالده ديالو شكون هو ؟؟ جاني فحالا باغي ينتاقم من شي واحد فعائلة منصور ياك ؟
المهم انا كنستنى البقيه تهلاي فراسك و ف الابطال ديالنا

 
 

 

عرض البوم صور rouby177   رد مع اقتباس
قديم 12-10-09, 04:43 PM   المشاركة رقم: 88
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 24263
المشاركات: 963
الجنس أنثى
معدل التقييم: eng_saleh عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 37

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
eng_saleh غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

بارت رائعععععععع جدا

يسلمو ايديكي

 
 

 

عرض البوم صور eng_saleh   رد مع اقتباس
قديم 12-10-09, 06:45 PM   المشاركة رقم: 89
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كاتب مبدع


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 147004
المشاركات: 5,482
الجنس أنثى
معدل التقييم: Jάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2060

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Jάωђάrά49 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rouby177 مشاهدة المشاركة
   مبرووووووووووك ضريب الصداق أنا كنتسنى العرس راني موجده التكشيطه
ثريا كاتبان ليا قفراتها بديك اللبس اللي دارت
هاداك خاينه اللي ماتت ليه الوالده ديالو شكون هو ؟؟ جاني فحالا باغي ينتاقم من شي واحد فعائلة منصور ياك ؟
المهم انا كنستنى البقيه تهلاي فراسك و ف الابطال ديالنا

السلام على الغزالة ديالي والبطل لي هدرتي عليه غادي ينتقم فعلا ومن بطل في القصة وان شاء الله تكون فعلا عجباتك موااااااح عليك

 
 

 

عرض البوم صور Jάωђάrά49   رد مع اقتباس
قديم 12-10-09, 06:48 PM   المشاركة رقم: 90
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كاتب مبدع


البيانات
التسجيل: Jun 2009
العضوية: 147004
المشاركات: 5,482
الجنس أنثى
معدل التقييم: Jάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييمJάωђάrά49 عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 2060

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Jάωђάrά49 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Jάωђάrά49 المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة eng_saleh مشاهدة المشاركة
   بارت رائعععععععع جدا

يسلمو ايديكي

شكرا على المرور عزيزتي

 
 

 

عرض البوم صور Jάωђάrά49   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
رجال في مزرعة العشق والهيام دمر شموخهم الغرام, سعييييييييييييد المنصور, عثمان المنصور, عثمان المنصور الأعمق والأغرب والأرقى.. شكرا جيجي, عثمــــــــــــــان ومعشوقته ثريــــــــــــا, عبد الصمد المنصور
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:38 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية