قديم 08-11-08, 07:15 PM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Jun 2008
العضوية: 79415
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: Z.A.D عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Z.A.D غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : redroses309 المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

خيتو redroses قرأت الرواية اللي كتبتيها قبل

أريد سجنك ومررة تجنن واختيارك في الروايات روعـ،،،،ـة

ويعطيك العافية

 
 

 

عرض البوم صور Z.A.D   رد مع اقتباس
قديم 08-11-08, 09:34 PM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64394
المشاركات: 246
الجنس أنثى
معدل التقييم: redroses309 عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 77
شكراً: 0
تم شكره 153 مرة في 39 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
redroses309 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : redroses309 المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jooody عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
   تسلمي عزيزتي فعلا الروايه رائعه انا قرأتها
اكثر من مره لانها تستحق
لكن اختي عندي سؤال
هل هذه النسخه الكاملة او المقطعه
لاني اللي قراتها مقطعه كنت اشتريتها من جرير زمان


أهلين أخت جودي
بصراحة مو متأكدة إذا كانت نسخة مقطعة أو لا لأني ما قريت غير هالنسخة اللي عندي
و تقبلي تحياتي

 
 

 

عرض البوم صور redroses309   رد مع اقتباس
قديم 08-11-08, 09:44 PM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64394
المشاركات: 246
الجنس أنثى
معدل التقييم: redroses309 عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 77
شكراً: 0
تم شكره 153 مرة في 39 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
redroses309 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : redroses309 المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

Z.A.D و فرحة أفق
أعتذر منكم لأني قلت إن الرواية موجودة في المنتدى ، هي موجودة فعلا بس الصور مو ظاهرة
و بس إنشاء الله ما أطول عليكم
و أسعدني مروركم

 
 

 

عرض البوم صور redroses309   رد مع اقتباس
قديم 08-11-08, 09:49 PM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64394
المشاركات: 246
الجنس أنثى
معدل التقييم: redroses309 عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 77
شكراً: 0
تم شكره 153 مرة في 39 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
redroses309 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : redroses309 المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

هلا صفصف تسلمي يالغالية و أنا يصير عندي موضوعي غير لما أشوف مشاركاتك معاي
لا تحرمينا من طلاتك الحلوة يا قمر

هلا فيكي يا أميرة القلوب
و تسلمي أنتي اللي زوق و مشكورة على مرورك يا عسل

 
 

 

عرض البوم صور redroses309   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ redroses309 على المشاركة المفيدة:
قديم 08-11-08, 09:51 PM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2008
العضوية: 64394
المشاركات: 246
الجنس أنثى
معدل التقييم: redroses309 عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 77
شكراً: 0
تم شكره 153 مرة في 39 مشاركة

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
redroses309 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : redroses309 المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 


الفصــــــــــل الـخـامــــــــس



كانت باريسا تضع اللمسة الأخيرة من زينتها على وجهها عندما لعنت حظها. فقد إنزلق اصبع أحمر الشفاه عن خط شفتها العليا على صوت قرع باب غرفتها.
و بسرعة مسحت فمها بمنديل ، و أعادت وضع أحمر الشفاه بشكل صحيح ، و بعد أن اقتنعت بالنتيجة توجهت إلى الباب لتفتحه.
كان منظر لوك الذي يقف منتصبا على الباب تأثير كبير على باريسا التي حبست أنفاسها عندما رأته. كان يرتدي بزة سهرة ذات سترة مفتوحة حيث يظهر تحتها قميصه الحريري الأبيض الأنيق ، فغطت مسحة من الخجل وجهها من جراء نظرته المتأملة التي تفحصت و دققت بثوبها المخملي الأسود الذي كانت ترتديه.
قال برقة: "تبدين رائعة يا باريسا. و ثوبك مثلك تماما ، فيه لمسة من الجرأة." ثم أمسك بذقنها برقف شديد و نظر إلى وجهها مقدرا جمالها، فلاحظت أن عينيه تحملان تعبيرا لا تستطيع فهمه.
كانت تعرف أنها أخطأت عندما ارتدت هذا الثوب ، فهو جريء التصميم ، و هي الصورة التي لم تكن تنوي إبرازها.
و بعد أن التقطت أنفاسها ، لعنت الساعة التي اشترت فيها ثوب السهرة هذا من أحد المحلات الصغيرة التي كانت تقدم حسما في العام الماضي في منطقة برايتون، كان يبدو في ذلك الوقت مناسبا جدا لها و وجدت أن شراءه فرصة لا يمكن تفويتها. و لكن الآن و بعد أن لاحظت مدى إثارة ثوبها ، أدركت مدى فداحة غلطتها.
تلاشى حذر باريسا عندما اقترب منها و قال:
"هل أنت جاهزة للانضمام إلى الحفلة يا خطيبتي الجميلة؟"
لم تستطع باريسا أن تسيطر على الرجفة التي كانت تعتريها ، و لكنها استجمعت قواها ، و مدت له يدها فبدا الخاتم اللماع يتلألأ كالنار في إصبعها.
قالت مازحة: "أجل ، و لم أنس وسيلة التمثيل."
بعد نصف ساعة تقريبا ، كان لوك يطوق كتفي باريسا بأحد ذراعيه ، و يطوق أمه بالذراع الأخرى.
"هذا كل ما في الأمر سيداتي. لقد حيينا الجميع ، و الآن حان وقت الاستمتاع بالسهرة." ثم رافق باريسا إلى حلبة الرقص ذي الأرض البراقة و راقصها برشاقة.
بعد أن ردت الضحكة إلى لوك ، أطرقت باريسا مفكرة بمدى وسامة هذا الرجل الذي يشاركها السهرة ، و قررت أن ترمي الحذر جانبا و تستمتع بوقتها و لو لليلة واحدة فقط ، فارتسمت ابتسامة جميلة على ثغرها. ثم نظر إليها نظرة رضى قبل أن يجيل نظره في أرجاء الصالة مراقبا الحشد الموجود فيها.
"حتى الآن يسير كل شيء بشكل رائع يا حلوتي. فأمي تستمتع بسهرتها بشكل كبير ، حيث لم يسبق لي أن رأيتها أكثر سعادة من الآن. و أخيرا أصبح في إمكانها أن تتحدث مع أصدقائها عن الأحفاد الذين سترزق بهم بعد فترة قصيرة ، أما بالنسبة إلى اصدقائي ، فكلهم يحسدونني لأنني أسرت أجمل سيدة." ثم لمعت عيناه بسعادة و هو ينظر إليها.
"ألا تشعر ببعض الذنب يا لوك و أنت تخدع أمك؟" سألته باريسا ذلك و هي تشعر ببعض الحرج و تفكر للمرة الأولى في الاسلوب الذي سيبرر فيه سبب فسخ الخطوبة العاجل.
"إنك تعرفين يا باريسا كيف تسبرين أغوار ضميري ، مع أنني استطيع أن أقسم بأنني كنت منذ بضعة أيام بلا ضمير."
"إذن ، هذا يعني أنني نجحت في شيء ما." قالت مبتسمة في محاولة منها لإخفاء مشاعرها المنهارة.
و بينما هما يتحدثان ، دخل صوت ثالث عالمهما الخاص.
"إنه دوري يا لوك ، فلا يمكنك أن تراقص هذه السيدة الجميلة بمفردك طوال السهرة."
أجاب لوك بإقتضاب: "آه ، و لكني استطيع ذلك."
لقد سبق للوك أن قدم لها الرجل الذي قاطعهما في بداية السهرة على أنه مساعده الخاص و اسمه ألدو جينيتي. كان الرجل بطول باريسا تقريبا ذا شعر أسود و عينين بنيتين. و كانت تقف إلى جانبه زوجته و هي حسب ما بدا لباريسا من أجمل ما رأت من النساء و اسمها آنا جينيتي. كانت آنا ترتدي فستان سهرة أسود أنيق ، و سوارا من الماس يطوق معصمها ، و حسب تقدير باريسا ، فإن السوار وحده يقدر بثروة.
تبادلت آنا الحديث مع لوك باللغة الإيطالية ثم حشرت نفسها بين باريسا و بينه و وضعت يدها ذات الأظفار المطلية باللون الأحمر على ذراعه فبدت كالمخالب. نظرت باريسا إلى لوك مرتجفة ، و كم تمنت أن لا يعير آنا أي اهتمام ، و لكنه بدل ذلك نظر إليها ضاحكا و باللغة الإنكليزية:
"و كيف في إمكاني أن أرفض مراقصتك؟"
قال ألدو: "هيا يا باريسا ، لم يبق سوانا ، أنا و أنت. لنر هذا الحشد كيف يكون الرقص." و هنا عزفت الفرقة المسيقية لحنا صاخبا، فقررت باريسا أن ترقص ، و لم ترفض؟ فقد كانت تحب الرقص.
استسلمت باريسا للايقاع الصاخب بكل جوارحها و تمايلت بقدها المياس برشاقة لا تضاهى ، و لم يكن ألدو بالرقص السيء.
أفسح المجال لألدو و باريسا للرقص و خلال دقائق لم يبق سواهما في الحلبة و اكتفى الباقون بالمراقبة.
تضاحكت باريسا بصوت عال على إطراءات ألدو المفرطة ، و دارت حول نفسها عند إنتهاء الوصلة الموسيقية ، فتطاير شعرها على كتفيها ، ثم رمقت لوك بعينيها و لاحظت كم كان غاضبا.
قال ألدو لاهثا: "أشكرك يا باريسا ، لقد كنت رائعة."
"أجل يا حلوتي. لم أكن أعرف أنك تحبين الأستعراض."
قال لوك ذلك بغضب ، و هو يقترب منها ، ثم تابع كلامه هامسا في أذنيها: "في المستقبل أفضل أن تكبحي جماح مواهبك الدفينة ، فأنا لا أقبل أن يراقب ضيوفنا جمال خطيبتي."
لقد سبق لها و رأته و هو يراقص آنا فكيف يجرؤ على إنتقادها؟ كما أنها ليست خطيبته.
"ألا تلاحظ أنك نسيت أمرا ما؟"
"اسكتي يا باريسا ، أتريدين أن يسمعنا كل الناس." قال هامسا في أذنيها قبل أن يتابع كلامه: "بالنسبة لهذه الليلة على الأقل ستكونين معي أنا ، و لن أسمح لأي رجل بالاقتراب منك ، مفهوم؟" قال ذلك بإلحاح.
فكرت باريسا بتملكية لوك ، و تساءلت عما إذا كان يشعر بالغيرة عليها ، فسرت لهذه الفكرة و احتفظت بها لنفسها.
عاد لوك و باريسا للرقص ثانية ، فشعرت و كأنها سندريلا الحفلة. و غرقا في تمثيل دور الخطيبين ، لدرجة أن باريسا لم تعد تميز التمثيل من الحقيقة و لكنها لم تأبه للأمر.
تركت السيدة دي ماغي الحفلة عند منتصف الليل تقريبا ، بعد ذلك بدأ الضيوف بالرحيل بشكل تتابعي حتى لم يبق سوى أربعة ثنائيات لمتابعة السهرة.
عند الساعة الثانية فجرا لم يكن قد تبقى في الطابق السفلي سوى لوك و باريسا.
سألها لوك: "هل ترغبين في فنجان قهوة؟"
قالت متثائبة: "كلا. لقد كانت سهرة رائعة." ثم نظرت إلى عينيه و تابعت: "من المؤسف أنها أنتهت ، و لكن..."
"لا تقولي "لكن" يا باريسا ، فالحفلة لم تنته بعد ، على الأقل ليس الآن..."
راقبت باريسا لوك و هو ينزع ربطة عنقه و يفك الزرين العلويين من قميصه ، فسيطرت على تفكيرها مسحة من الخوف ، ما الذي يفعله هذا الرجل؟ لا بد و أنها أهينت!
"إني أقصد المرصد الفلكي في معظم الليالي عندما أكون هنا ، فمراقبة السماء في الليل تساعدني على النوم ، ما رأيك في أن ترافقيني؟"
لم يفعل لوك الشيء الذي كانت تتوقعه باريسا ، فشعرت بالخجل من إفتراضها الخاطئ.
قالت موافقة: "نعم ، أود ذلك." فبعد أن قضيا يوما رائعا سويا ، و بعد أن لاحظت أنه لم يقم بأي تصرف شائن ، لم تجد مانعا لمرافقته. فلقد أصبحت أفكارها هي الشائنة ، حسب إنتقادها.
تسلق الأثنان السلم بهدوء محاولين عدم إزعاج ساكني المنزل ، ثم تبعت باريسا لوك في الممر ذي الإضاءة الخافتة.
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
"انتبهي لخطواتك." قال لوك و هو يفتح الباب و يدخل إلى الغرفة ، فتبعته ممسكة يده التي مدها لها في الظلام حيث أنه لم يكن في الغرفة سوى مصباح خافت الإضاءة.
نظرت باريسا حولها باهتمام ، فرأت منظارا ضخما مرتكزا على منصة دائرية في وسط الغرفة ، و لاحظت أنه لم يكن في المكان سوى طاولة مكتب و مقعد جلدي و أريكة كبيرة.
"إن المكان مقفر و موحش." قالت باريسا ذلك و هي تشعر بأنها محتجزة بين جدران هذه الغرفة.
"راقبي." قالها لوك و بكبسة زر واحدة فتحت قبة الغرفة لتظهر منها عدسة المنظار.
"آه ، إنه أمر فتان." في هذا الوقت تراجع لوك مفسحا في المجال للقمر بإضاءة الغرفة بضوئه الفضي فرفعت باريسا رأسها و نظرت بمهابة إلى النجوم المتلألئة في الفضاء.
"إننا محظوظان لأن السماء صافية." قال لوك ذلك و هو يساعدها على المشي ، فمشت معه إلى وسط الغرفة.
ترك لوك باريسا ، ثم خلع سترته و عدل المنظار ، ثم جلس على المقعد الذي إلى جانب مقعدها و قال لها:
"إنظري يا باريسا". فنظرت باريسا بسكون و انبهار إلى النجوم و الكواكب التي كان يشير إليها.
إنه رجل جذاب جدا ، قالت باريسا بينها و بين نفسها في الوقت الذي كانت تبعد فيه رأسها عن المنظار و تتأمل تقاسيم وجهه الوسيم. كان لوك مستغرقا في ما يقوم به.
فألقت باريسا برأسها على ظهر المقعد ، ثم أغلقت عينيها.
لقد بدا لها الأمر و كأنه لا يوجد غيرهما في هذا العالم و شعرت بأنها سوف تظل تذكر هذه الليلة طوال حياتها.
"أنا آسف يا حلوتي ، فلقد استغرقت في ممارسة هوايتي ، لا بد و أنك متعبة."
"لوك..."
"اعذريني لدقيقة ، فعلي أن أتحقق من أمرما. ارتاحي."
لم تستطع باريسا و هي تفكر بينها و بين نفسها بـ لوك ، فقد رأت احترام اصدقائه له في هذه الليلة ، و رأت احترامه لأمه.
و رأت اهتمامه بالطفل المعاق ، كل هذه الأمور شواهد على طبيعته المحبة و نفسه الكريمة. و لكن لم أصبح مجرما؟ ربما أن أشخاصا آخرين ورطوه في هذه الأمور.
كانت تحاول أن تجد له الأعذار ، و مع أنها كانت تعرف أنه مبتز و لص ، إلا أن نظرة واحدة من عينيه السوداوين كفيلة بأن تنسيها ما تفكر فيه. ثم ابتسمت ، لأنها لم تكن تعرف معنى هذا الكلام إلى أن قابلت لوك.
فتحت عينيها ببطء حين سمعته يقول:
"أهذه ابتسامة سرية يا باريسا ، بم كنت تفكرين؟"
"إن الرجال المحترمين لا يسألون مثل هذا السؤال ، فللسيدات أسرارهن الخاصة."
كان جواب لوك الوحيد على كلامها هو أن تمنى لها ليلة سعيدة بعدما أوصلها إلى غرفتها.



***************

يتبع...

 
 

 

عرض البوم صور redroses309   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ثمرة الابتزاز, دار النحاس, جاكلين بيرد, jacqueline baird, master of passion, روايات, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, عبير
facebook



جديد مواضيع قسم منتدى روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.liilas.com/vb3/t97516.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
sosoroman's Bookmarks on Delicious This thread Refback 25-12-09 05:41 AM


الساعة الآن 08:27 AM.

للاعلان لدينا اضغط هنا

حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية