لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (5) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-02-10, 08:18 PM   المشاركة رقم: 691
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق



البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68997
المشاركات: 158
الجنس أنثى
معدل التقييم: بقايا بلا روح عضو على طريق الابداعبقايا بلا روح عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 159

االدولة
البلدQatar
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
بقايا بلا روح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بقايا بلا روح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 


::



ايلام الحى لأجل ميت غلطة كبيرة .. لكن مرات الوجع وسواد الحزن يعمى البصر .. والبصيرة .. ويخلينا نعاقب اللى حولنا بذنوب ماتت وصار الوقت نتجاوزها .. نعاقب أنفسنا عشان ما نعيش .. لأن فكرة نسيانهم صعبة .. فنذكرهم ونعيش معهم من خلال وجعنا وذكرياتنا .. الشي اللى ممكن يعمينا عن أمان الحاضر وبهجة المستقبل ..




الفصل الرابع والعشرون





قعدت على عتبة الصالة بشرود .. مسنده ايدها على ركبتها .. وراسها طايح على كف ايدها .. تتنهد فى الظلام .. تحاول تطلع الكتمة اللى ضاق بها صدرها وماقدرت ..
مسحت خشمها بطرف ايدها وهى تنشق .. دارت عيونها الذبلانه فى الحوش حولها .. شافت سيارته واقفه بعيد .. حتى هى فقدته .. نزلت دموعها داخل جوفها تحرقها .. ماتدرى ليش ماقدرت تبكى مثلهم .. تحس الدمع تجمد في عيونها .. بس هى لحالها اللى تحسه يجرى لكن عكس البشر .. ينزل يحرق قلبها وتبلعه غصه تملاها لوعه وألم .. كانت تعبانه من كل شي .. تحس خلاص ماعاد فيها قوة .. شلون مرّت عليهم الأيام بدونه .. وكيف ؟؟ .. تنهدت بيأس .. وغمضت عيونها اللى كانت مثل الجمر .. " ااااااااه .. وش حالنا بعدك يا يبه .. " ..

بند موتره بعد ما وقفه برا .. نزل وعينه تمسح الشارع الهادي .. تذكر كم مره مرّ من هنا .. كم مره دخل من هالباب ولقاه ينتظره .. دز الباب الخارجى شوي شوي ودخل .. شاف خيال ماقدر يميزه قاعد عند الباب الداخلى .. تنحنح عشان ينبه اللى قدامه .. بس الخيال ماتحرك .. ميزفيه شكلها .. شكل مها .. سمع صوتها تون بخفوت .. تنهد فى قلبه .. استغفر ومشى صوبها .. وقف قدامها .. شكلها ما انتبهت له .. حتى مارفعت راسها تشوفه .. " السلام عليكم .." سلّم بصوت واطي .. نفضه خفيفه فى أطرافها نبهته أنها ماكانت حاسه بوجوده .. " عليكم السلام .." ردت وهى تمسح خشمها بطرف ايدها ماتبيه يشوفها .. حسها للحين بزر فى ثياب مره .. حطت ايدها على خدها وعيونها للحين فى الأرض .. قعد قدامها لأنه درى ان مجرد انها ترفع راسها له وهو واقف قدامها يشكل تعب ماتقدر تتحمله الفتره هذى .. " شلونس .." سالها وهو يطالعها يحاول يستشف مشاعرها .. " الحمدلله .." ردت بدون ماتغير جلستها .. " وش تسوين قاعده لحالس فى الظلام .." سألها وهو متردد يمسك ايدها والا لا .. ماردت عليه .. حس فيها ترتجف .." وين ساره .." سألها وهو يحس بثقل الهدوء اللي كاتم على الجو حوله .. " رقدت .." ردت .. وهى يالله يالله تفتح عيونها .. تعب والا حزن والا عجز والا كلها مجتمعه ..؟؟.. هذا اللى حسه عقب ايام من فقدانها .. عقب ما كسر قلبها بالخبر اللى نقله لها .. ما شافها .. موضى كانت حلقة الوصل بينه وبينهم .. " والجورى .. ؟؟" نطق اسمها بمحبه .. " راقده .." ردت بنفس الصوت الذبلان .. " تسحرتى .." سألها وهو متوقع الاجابه بالنفي .. " مانى بمشتهيه .." ردت وهى تضغط على عيونها بايدها اليمين وراسها مسترخى بتعب على كفها اليسار .. تنهد " زين قومى ارقدى أنتى بعد .. الوقت تأخر واجد وأنتى تعبانه .." وقف ومد ايده لها عشان تاخذها .. ولأول مره من وصل رفعت عيونها تطالع ايده .. ورفعتها تطالعه هو ببرود .. تجاهلتها وتسندت على ايدها عشان تقوم بتعب واضح .. ضغط على شفايفه بصبر ومد ايده يحاول يمسك ذراعها .. انتفضت بقوة وهى تبتعد عنه " أقدر أقوم بنفسي .. لا تفكر وجودك في ذا البيت بيغير شي .. بالعكس .. أنت اللى حرمتنى منه وهالشي اللى ماراح أنساه لك .. ولا اسامحك عليه .." تكلمت بصوت متوتر كله حزن وهمّ .. " وش تقولين ..؟؟ حرمتس من من ..؟؟" قرص ماجد عيونه فيها وهو يحس اللى قدامه شخص ثانى .. شخص مهوب مها اللى عاشرها شهوروعرف طيبة قلبها .. شخص موب طبيعي .. " قلت لك ابي اشوفه .. عييت .. عشان خاطر امك .. وانا !!!!.." ضربت بأصبعها على صدرها بقوه وكملت " الغبية وافقتك .. مع ان قلبي حس بالفراق بس ماطعته .. طعتك أنت .." كانت تطالعه بكره وقرف .. وبداية دمعه بدت تلمع فى عيونها .. تهدد بالنزول .. بلعت غصتها وكملت " حط فى بالك .. من تطلع امى من العده بتطلع انت من ذا البيت .. ولحالك .. مثل ما دخلته ذلحين لحالك .." جمعت أطراف جلالها حولها وصدت عنه ومشت يبلعها الظلام .. الظلام اللى حسه ماجد يملا روحه ..


::


::


::


وقف مندهش للحظات .. مد ايده يسكر باب الصاله وراها .. ويسكر ابواب جديدة تفصل بينه وبينها .. ولف وراه عشان يدخل من باب المجلس وهو مهوب مصدق الكلام اللى سمعه .. معقوله اللى تقوله .. هذى أكيد مهوب طبيعية .. ومن متى كانت مها طبيعية .. من عرفتها وهى كذا .. كل ماقربت منها خطوة أبعدتنى عنها أميال .. ليه بس .. إلى متى وأنا وأنتى والتعب خلاّن .. دخل فى الظلام وهو يطالع الباب .. اللى كان حاجز بينه وبينها .. هل ممكن انه انا اللى حرمتها من شوفة أبوها قبل يموت ؟؟ .. لكن هذا يومه و وقف .. ولو كانت عنده وش بتسوى .. ماحد يرد عن نفسه عشان يرد من غيره .. استغفر الله .. فرك عيونه باصابعه .. الله يعين .. طول الليالي اللى طافت وهو يفكر .. هل أخطأ يوم علمها ..؟؟ هل كان المفروض ياخذها لامها وهى تعلمها بطريقتها ..؟؟ هو يعرفها ويدري انها بتكتشف اللى صار من شكله .. ماقدر يخبى ولا قدر يكذب عليها .. ولا يخلى احد ثانى يعلمها .. يبي يكون جنبها وبس .. وهذى غلطته ..


::


::


::


دخلت فى الظلام لحجرته .. الحجره اللى كانت مليانه بكل شي الا وجوده .. ريحته .. دهن العود اللى كان يحبه .. كسر العود اللى يتبخر به يوم الجمعه .. كل شي بمكانه يبكيه .. فى الظلام قدرت تميز كل شي .. بعيون البنت اللى انحرمت من ابو .. فاضت عيونها تبكيه .. قربت لسريره تلمس مصحفه .. ومسباحه اللى كان مايفارقه .. ضمته في ايدها وكنها تضم بين اصابعها جمر الفراق اللى ما يطفيه دمع ولا يبرده بكا .. حزن ما ينكتب ولا ينوصف .. غمضت عيونها وتركت الدمع يغسل سواد الحزن من أيامها اللى طافت .. ومثل كل مره تدخل عشان تجمع أغراضه .. وهى الأقوى بين الثلاث .. ماقدرت .. ومستحيل تخلى اى أحد ثانى غريب يلمس طهارة هالأنسان ويلوثها .. كتمت غصة جديدة تنبت فى أطراف روحها .. بأرجع بكره يمكن أقدر .. خله اليوم معنا .. مسحت وجهها بيسارها .. وصدت وراها وطلعت .. ونست أو تناست حبات المسبحه النايمه فى يمينها .. ضغطت عليها وهى تطلع .. حبات وجع ما ينتهي ..


وتخطت فرحة اللقيا كبرق
وسمانا اظلمت بعد التماعٍ
آه لو تدرى بحزنى والتياعى
حين قالوا اشرقت شمس الوداعِ
وأناجى ظلمةَ الليلِ بصمتٍ
وعيونى سكبت دمع الفراقِ
وفؤادي قد تعنى باشتياقِ
هكذا البُعدُ أشدُّ ما ألاقي


فتحت باب حجرة اختها .. شافت فى الظلام خيال امها راقده وحاضنه ساره جنبها .. أختها اللى للحين مهى بقادرة تستوعب اللى صار .. امتلت روحها حزن .. سكرت الباب بهدوء وراحت لحجرتها .. بنتها راقده .. فرشت سجادتها تصلي .. النار اللى داخلها ما يبردها شي الا الصلاة .. سجدت وغرقت السجاده فى دموعها الحاره .. الدمع اللى حرمته على أمها وأختها يشوفونه .. اللى حرمته على الناس تشوفه .. أهل ماتبي تكسر قلوبهم .. وعدوان ما تبي تفرحهم .. ماعاد لها ظهر تشد به ايامها .. ولا جدار تستند عليه الا قلب أمها الكسير وقلب أختها المفجوع .. غلبتها شهقات الحزن وهى ساجده .. تعوذت من الشيطان ورفعت راسها وعيونها تمطر دمع وقلبها يمطر دم .. وارفعت ايديها للواحد الأحد تدعيه يهون عليها اللى تحسه .. اللهم لا تكلنى إلى نفسي طرفة عين .. اللهم ارحمنى واغفر لوالدى .. اللهم انى رضيت بأمرك واحتسبت مصيبتى عندك اللهم اجرنى فيها واخلف لى خيراً منها .. اللهم خفف عنى همى وارحم ضعف امى ويتم أختى ..


::


::


::


مّرت ايام العزا بصعوبة .. وبدا الناس يخفون عليهم .. مها اللى كانت مقابله أمها وأختها على الفطور .. وكل وحده تجامل اللى قدامها عشان تاكل .. عشان ماحد يحس بالوجع اللى فى صدر اللى قدامه .. لكن كلها قلوب تفرعت من قلب واحد .. تحس بكل نبضة فيه وبكل آهه قبل تنطقها الشفاه .. " يمه جعلنى قبلس ما افطرتى .. " قالت مها وهى تمد فنجال القهوة لأمها .. " الحمدلله .. " ردت منيرة وهى تاخذ الفنجال من يد بنتها .. " متى بترجعين لبيت رجلس .." قالت مها وهى تلتفت لساره تكلمها يوم لاحظتها تلعب بالملعقه فى بادية الشوربة وهى سرحانه .. " تكلمينى .." سألت ساره وهى تنتبه لمها .. " ايه أكلمس .. لمن صليتى برزي شنطتس وكلمى رجلس يجي ياخذس .. " ردت مها وهى تصب لها بيالة شاهى .. " مانا برايحه مكان .. " ردت ساره بصوت واطى وهى مدنقة .. " يابنتى تراه مهوب زين عليس لس عشرة ايام مخليه رجلس .. وجزاه الله خير الرجال مخليس على راحتس .." تدخلت منيرة بين بناتها .. " رجلي مهو بطاير .. لاحقه عليه .. " ردت ساره ببرود وهى تبعد البادية من قدامها .. " الكلام جاس .. اخلصي برزي عمرس .." ردت مها وهى تطالعها بضيق " لا حول ولاقوة الا بالله .." قطت ساره الملعقه من ايدها " انا قاعده على قلبس .." ردت ساره بصوت عالى .. " ايه على قلبي .. رجلس وله حق(ن) عليس .. ومهى بعدله تقعدين ذا الوقت كله هنا .. العزا وخلص والبيت مهوب من بعده عشان يكون لس عذر تخلينه .. كل يوم والثانى طلى علينا .." ردت عليها مها بقسوة .. " وهو انا بس اللى وراها رجل .." رفعت ساره حواجبها وهى ترد بعناد .. " انتهينا .." ردت مها بكلمة وحده تنهى النقاش .. وهى تشوف دمعة أمها اللى حاولت تخشها منهم .. التفتت ساره لأمها وبدت شفايفها ترتجف .. قرصت مها عيونها فى أختها تحذرها أنها تبكى .. قامت ساره بسرعه من السفرة وهى مخنوقة لحجرتها ..


::


::
منتد قسم من وحي قلم الاعضاء

::


وفي بيت ابو محمد ..
نورة وبناتها مجتمعين على القهوة عقب الفطور .. " يمه .. ابوى ما حدد متى عرس فهد .." .. " يقول عقب ماتطلع مرت عمس من العدة .." ردت نوره وهى تاخذ فنجال القهوه من ايد بنتها وتفاول من التمر.. " سمعت أبوي يقول لماجد في عطلة الربيع .. يعنى عقب ..." قعدت روضه تعد فى بالها .. " يعنى تقريبا شهر 2 يعنى عقب ست شهور .. تكون طلعت مرة عمى من العده صح .." لفت روضه تسأل موضي .. " اى صح يا ذكية .. العده اربع شهور وعشر ايام .." ردت عليها موضي التفتت صوب أمها ورجعت تكمل " بيسهل الله .. بتعطونهم دزه يمه والا بس فلوس .." نشدت أمها .. " ما سويتوا دزه لماجد ؟؟." تدخلت روضه مره ثانيه بالكلام بين أمها وأختها الكبيره وهى تاكل لقيمات .. " وهو عرس ماجد عرس .." علقت نوف اللى كانت قاعده على جنب تشرب شاهى وتاكل حب .. " علميهن .. كبدي عليك يا ولدي .. " ردت نوره .. "يا يمه الله يرضى عليس مهوب وقته .. بعدين هو مرتاح معها خلاص خليه .." قالت موضي وهى تطالع نوف بضيق .. " مرتاح معها ..؟؟ الا لفت راسه .. أمس أجيب له طارى العرس عيا وقال انسى الموضوع .. " ردت نوره بقهر .. " لا يمه قال مهوب وقته ذلحين .. " ردت روضه وهى مدنقه مشغوله تدور فى اللقيمات .. التفتت موضى لها وهى تضحك " وانتى شدراس يا مال اللى مانا بقايله .. " قرصت أمها عيونها فيها .. " ترانى دخلت عليكم وهو يقول لس هالكلمتين .. طالعتينى بنظره سلمت عليه وعطيتكم مقفاى .. " رفعت روضه راسها تشرح لأمها واثمها مليان أكل .. " خلس فى اللى أنتى فيه لا تغصين علينا .. خلينا فى موضوع فهد .. كم بتعطون العنود .. " علقت موضى وهى تضحك على شكل روضه .. " أبوس يقول مثل مرة ماجد .. 200 .." ردت نوره وهى تاخذ الفنجال .. " ماحد بكاسر رقم لولوه القياسي .." علقت نوف وهى تضحك وعيونها على التلفزيون ..

" على رايس .. خلصنا ماعاد فيه عرس .. " ردت عليها روضه وهى تضحك " فهودى آخر العنقود .." .. " معناه خلاص مافيه داعى للدزه .. نشترى العقد وبس " مدت موضى الفنجال عقب ما صبت قهوه على أمها .. " زين بأروح معكم لقدكم بتشترونه .. فديتس يا مويضي .. " قالت روضه وهى تلتفت لأاختها تترجاها .. " ان شاء الله .. ونشترى ذهبس بعد .. " علقت موضى وهى تلف على أختها اللى حاضنه حرارة اللقيمات .. التفتت نوف صوبهم بهدوء .. نزلت روضه راسها ولفت موضي لأمها تسألها " رديتوا على بيت خالتى والا عدكم .." .. " والله ماعندى منهم خبر .. كلن يخيط ويميط من عنده .." علقت نوره وهى تأشر بايدها على روضه " هذى هى قدامس انشديها .." .. " أنا قلت لماجد بكيفه .. هو وأبوى بكيفهم .." ردت روضه بارتباك .. " الله يسهل .." ردت موضى وهى تطالع نوف بطرف عينها .. اللى كانت مشغوله تصب لها شاهى وتاكل حب .. لكن توتر اصابعها كشف حالتها ..

" مساكم الله بالخير .. " دخل عليهم ماجد .." مرحبا ومسهلا .." دنق على أمه يحب خشمها " حى الله ابو عبدالله .." وقفت موضى تواجه أخوها .. " الله يبقيس .. شلونس يا موضي .." .." بخير جعلنى قبلك .." حى الله النوفه .." سلم على نوف .." مرحبا يبه شلونك .." ردت عليه وهى تواجهه .." الذيب عند طاريه .. هلا بالطيب الغالي .." رحبت فيه روضه .. " يا قدمس " ضحك ماجد وهو يسلم عليها " تحشون فينى هاه " قال ماجد وهو يقعد جنب أمه " شلونكم .. وش الأخبار .." سألهم وهو يقعد جنب أمه .. " محشوم فديتك .. " ردت عليه موضى وهى تعطى روضه نظره .. "أخبار خير .. " ردت عليه أمه .. قعدت موضى تقهويه وهى تسولف عليه .. " ترى الحرّاره مهى بطايره .. أعتقيها لوجه الله .." علق وهو يشوف روضه تاكل لقيمات .. " هأأه .." ردت روضه وماكانت منتبهه وش قال لها .. " لا وبتزوجونها بعد .." رد وهو يضحك .. كشّ وجه روضه من الأحراج ومدت ايدها لصينية القهوه تشغل عمرها وتصب لها بيالة قهوه ..

" أقول لها خفي أكل بس مهى براضيه تسمع الكلام .." علقت نوف بشماته وهى تبتسم .. " وأنا آكل من حلالس .." تضايقت روضه .. " لا من حلال ابوي .." علقت نوف وهى تمط شفايفها .." قلتيها بلسانس .. حلال ابوى .." ردت روضه .. " الله يفشلكن كنكن بزران .. كبرتن وللحين تخانقن .. ذى بتعرس .. وذيك مخطوبه .." علق ماجد وهى يبتسم ويتفاول .. السكوت اللى عمّ المكان كان دليل على قوة المفاجأه اللى قطها ماجد .. ثنتين كان تعبيرهم الأرتياح .. وثنتين تعبيرهم الصدمه .. وماجد اللى كان متعمد اللى قاله يبتسم بين التعابير الأربعه ..


::


::


::


قعدت تقرا قرآن عقب ما صلت المغرب .. سمعت صوت الباب وراها ينفتح .. ما التفتت .. حست بأختها تدنق تحب راسها .... نزلت راسها وغصتها العبره .. اللى دخلت قعدت على طرف السرير تنتظرها تخلص وهى تلعب بأظافرها القصيرة .. كملت السورة وسكرت المصحف ولفت وهى قاعده على سجادتها صوبها " مهوي .." نادتها بصوت واطي .. " لبيه .." رفعت الكبيرة عيونها .. " والله ماكان قصدي .. " اعتذرت بخجل من أختها .. " أدري .. " ردت مها وهى تطالع وجه أختها المرتبك .. " زين ليه تبينى أخلي أمى واروح .. " سألتها بحزن مكتوم .. " ومن قال لس انس بتخلينها .. أنا عندها وأنتى كل يوم والثانى تمرين علينا .. " شرحت لها مها بهدوء .." بس أنا ما أبي أروح وأخليكم .. " ردت ساره وهى تشبك ايديها بحضنها بقلق .. تنهدت مها بتعب .. وهى تشوف وجه اختها الملفوف بجلال الصلاة .. وجه الحزن والهم جديد عليه ..

" السوري .. خلى عنس شغل البزران .. الرجال ان عذرس اسبوع ماعذرس الثانى .. ماله داعى تثقلين عليه .. جعل من جابه الجنه .. مخليس على راحتس .. وما يزعجس .. حتى الأتصال ما يتصل .." رفعت ساره عيونها بسرعه لأختها وهى ترمش بذنب .. " تحسبين انى غافله .. لا ياختى حاسه فيس .. بينس وبينه شي .." سألتها وهى تدنق عليها وتسند ايديها على رجيلها .. " عادى .. " نزلت الصغيرة عيونها تتحاشى السؤال في نظرة أختها .. " وش اللى عادى .. انتى عروس مالس اربع شهور .. سويتى الواجب اللى عليس هنا .. خلاص روحى شوفى ذا الرجال اللى وراس .. بعدين كنى سمعت أمه تقول طلعت له دورة مادرى ايش ..؟؟ " شبكت اصابعها وهى تسألها .. " ايه يبي يكمل .." ردت ساره وهى مدنقه .. " غريبه .. ماقلتى لى .." علّقت مها بصوت واطى .. " ماكان فيه وقت .. بعدين ..." قطعت كلامها ودمعت عيون ساره وفهمت مها الباقي ..

" زين وش بتسوون ذلحين .." سألتها مها وهى تتنهد .. " ولا شي بيسافر لحاله .. " ردت ساره وأصابعها تعقد طرف جلال الصلاة .. " وأنتى .." عقدت مها حواجبها تسألها بأستغراب .. " بأقعد معكم هنا .." رفعت راسها وهى ترد ببساطه .. " وهو موافق ..؟؟ " .. " بكيفه .. أنا مانا بملزومه أتغرب معه .." .. " صحيح ؟؟.. طيب من الملزوم يا السوري ..؟؟ " سألتها وهى تحط ايدها على خدها .. " أنا وراى جامعتى .. وراى امى اللى مالها والى .. " .. " أمس أنا عندها .. والجامعه ممكن تعتذرين كورس تروحين معه ترتبين أموره وتشوفين الجو .. عجبتس القعده خير وبركه .. ماعجبتس رجعتى تكملين اخر كورس لس .. " قربت منها ومدت ايدها ورفعت وجهها عشان تشوفها " أنتى منتى مرتاحه معه ..؟؟" سألت مها بصوت واطي .. " موب كذا .. " ارتبكت ساره ونزلت راسها " بس أنا ما أقدر أروح .. أمى .." ردت ساره وهى متلخبطه .. " امس ماعليها شر .. قلت لس أنا هنا وخالى بيجي كل اسبوعين مره من السعوديه عشان يقعد معنا .. السورى .. رجلس رجّال فيه خير .. لاتخسرينه عشان موضوع ما يسوى .. بعدين أنتى محتاجه تغيرين جو عقب اللى صار .. وماتدرين وين الخيرة فيه .. " ارتجفت شفايف ساره وقربت وحطت راسها على رجيل اختها وقعدت تبكى .. مسحت مها على شعر اختها بحنان وقلبها يتقطع على حالهم ..


::


::


::

الجمعه اليتيمة مثل ما يسمونها .. آخر جمعه فى رمضان .. كان مر على وفاة ابو ناصر اسبوعين .. قام ماجد من النوم وهو يحس بوجع فى راسه .. ضغط بقوة على عيونه ووجهه عشان يخف الوجع .. سحب جواله من جنبه وشاف الساعه قربت 10 ونص .. يالله يقوم يتسبح عشان يلحق على الصلاة .. سمع صوت نسوان فى الحوش .. ميز صوت مها .. وصوت الجورى .. شكلهم يسقون الزرع .. صوت ضحك الجورى ملا فواده بالفرح .. يا كثر ما يحب هالبنت وصار مايتخيل حياته بدونها .. سمع صوت مها اللى من اسبوع ما شافها ولا كلمها .. عقب ما قطت كلامها الأخير فى وجهه .. تنهّد .. وقرر ينفذ اللى في راسه .. اذا هى موب جايه بلحالها .. بأجيبها هى وأمها .. مهما كان هى شوفتنا وما يصير تقعد فى بيت لحالها .. وبيتنا الحمدلله كبير والخير واجد .. وبيتها بيبقى لها .. تجى تسكن مع بنتها معززة مكرمه .. خذته الأفكار ونزل راسه وهو يفكر ويتوقع ردة فعل امه وقرر يعطى ابوه خبر عقب الصلاة .. لبس ثوبه عشان يروح لبيته يتسبح هناك ويواجه أبوه .. خذا مفتاحه وجواله .. التفت يشوف المجلس اللى صار له غرفة نوم .. فراشه على الأرض .. جنبه سحور يحط فى حرارات كل ليله ويرجع مثل ماهو نهار ثاني .. تنهد ولبس نظارته الشمسية وفتح الباب يطلع ..

" مادد ... " .. " لبي قلبس .. " التفت على صوت الجورى تناديه وهى تركض صوبه .. شلها وما انتبه ان ثوبها كله ماء .. " صباح الخير .." قالت له وهى تطالعه مغطيه عيونها من نور الشمس اللى ضارب فى وجهها .. " وشلونس يا حلوة .. " سأل الجوري وهو يبتسم لها .. " بخير .." ردت الجورى وهى تحط اصبعها فى اثمها .. تملك قلبها ضعف يوم شافت الجوري بين ايديه .. قعدت تشوفه بشوق وهى شبه مغمضه .. هى اللى لها كم يوم ما شافته .. يطلع الصبح قبل لا تشوفه .. وما يرجع الا تالى الليل .. تمنت تقول له شيل النظارات .. أبي أشوف عيونك .. بس ماقدرت .. " تبين تروحين الدكان .." نشد الجوري .. " ثوبها كله ماء لا توسخك .. " قالت له مها تنبهه .. " ايييييه .." ردت الجورى عليه .. " مشينا .." لف وراه وهى بين ايديه وخذاها وطلع ..

وقفت مها مشدوهه من تصرفه .. ماعبرنى .. ولا التفت صوبي حتى .. وش فيه .. مافيه شي .. نسيتى كلامس له اخر مره .. ما قلت له شي عشان يسوى كذا .. لا قلتى له اللى يخليه يسوي اكثر من كذا .. طردتيه من بيت أبوس .. ابوس اللى أمنه عليس وعلى بنتس .. اللى ما قصر عليس بشي .. بكل قواة وجه قلتيها له .. وش تبينه يقول لس اليوم .. هلا وغلا .؟؟.. ضمت شفايفها بقوة .. مسوي نفسه زعلان يعنى .. عساه مااا ... ماااا ... دمعت عينها .. ماقدرت تدعي عليه .. وقفت تطالع الباب وهوز الماى في ايدها مغرق الارض ..


::


::


::


قعدت أم ناصر على سجادتها تسبحن .. دخلت عليها ساره ودنقت تحب راسها .. " شلونس يمه .." نشدت أمها .. " بخير الله يسلمس .. شلونس انتى .." ردت منيره عليها .. " طيبة .." .. " صليتى .." .." ايه فديتس .." .. " كلمتى رجلس .." .. رفعت سارة عيونها تشوف أمها .. اللى يغشى وجهها السكينة والرضا .. وظلال حزن .. بلعت ريقها .. " لا .." .. " ليه .." ردت منيرة واصابعها تفر حبات المسباح وهى تستغفر .. " يمه هو يبي يغصبنى اروح معه .." ردت ساره وهى تأفف .. " هو ظلمس بشي .." دنقت منيرة تسأل بنتها وحبات المسباح تمر بين اصابعها بهدوء .. " لأ .. " .. " منعس عن أهلس والا عن شي فيه مصلحتس .." .. " لا يمه .. " .. " مقصر عليس بشي .. " .. " لا والله .. الا يبدينى على نفسه .. " .. " وذا المكان اللى بيوديس له بيغير فيه شي .." .. طالعت أمها مستغربة .. " المكان اللى بيروح يدرس له .. بيغير من أطباعه معس .. والا بيقعد على ماهو عليه .. حاشمس ومكرمس ومبديس على نفسه .. " سألتها أمها ..

" ما ادرى به .. " دنقت ساره وهى ترد .. " لا تدرين .. المره لمن خذت الرجال عرفت اللى وراه .. ورجلس فيه خير وابوس ما زوجه الا وهو باخصه عدل .. يا بنتى لصفا لس القمر ما عليس من النجوم .. روحى مع رجلس ضميه وضمى عمرس .. " قالت لها منيره ورجعت تسبحن .. " بس يمه .. " .. " مابه بس .. الله يرضى عليس .. قومى دقي عليه خليه يمر ياخذس .. " قطعتها أمها تنهى الموضوع .. قامت ساره ودخلت حجرتها .. فتحت جوالها وقعدت تشوفه بقلق ..


::


::


::


وقفت نوف عند باب حجرة أختها اللى ماخلصت صلاه " تروحين معى السوق عقب الفطور ..؟؟" سألتها .. " وش عندس .. " ردت روضه وهى على سجادتها .. " باشترى ثياب العيد " ردت نوف ببساطه .. " من جدس .. " رفعت روضه حواجبها مستغربه .. " ايه من جدى .. ليش .." .. " عمى متوفى ماله 20 يوم وبتعيّدين ..؟؟" سألتها روضه باستنكار .. " اول شي مهوب عمى .. ولد عمى ابوي .. ثانى شي .. توفى الله يرحمه .. وعزينا العرب وماقصرنا قعدنا ثلاث ايام مرابطين عندهم ليل نهار وخلص العزا .. باقى شي نسويه ..؟؟ ترى الحياة تمشى ما تنتظر أحد .." ردت نوف وهى متسنده على الباب تحط ايدها على خصرها ..
" تمشى ما قلنا شي .. بس قدري الوضع شوي .. مهما كان هذا عمنا .." ردت روضه وزادت بنبره اعلى يوم شافت نوف تفتح اثمها " ولد عم ابونا .." سكتت شوى وكملت " فهد أأجل عرسه عشان الموضوع ... يعنى خلي عندس شوية دم .. وبناقص ذا العيد تكشخين .. تصدقي بالفلوس دفعة بلا عن عمرس " طوت روضه سجادتها وقامت بدون ما تلتفت صوب نوف اللى وقفت تطالعها بضيق ..


::


::


::


مسكت الجوال تسمع رنة الأتصال بتوتر .." الو .." .. " يا مرحبا .. " .. " شلونك .. " .. " بخير الله يسلمس .. شلونس أنتى .. " .. " الحمدلله .. " .. " شلون امس اربها بخير .. " .. " الحمدلله .. " سكتت .. " السوري .. " سمع صوتها تبكى .. " السورى .. وش بلاس .. فيكم شي .. " سألها أحمد بقلق .. " لا .." .. " زين ليش تبكين .. " .. ماردت عليه .. " السورى .. ماودس تعودين لبيتس .. " ماردت عليه كمل كلامه " ترى المكان من غيرس ما يسوي شي .. تدرين .. أنا قررت اسافر لحالى وكلها سنه ان شاء الله وتعدي .. وأنتى خلس هنا جنب امس .. وكملى دراستس .. " زاد بكا ساره يوم سمعت كلامه وتنازله عن رايه عشانها .. " السوري حبيبتى وش بلاس .. " تضايق من صوت بكاها .. " ااابي اسافر معك .. " ردت بين شهقاتها .. " زين زين .. اللى تبينه بيصير .. بس لا تبكين .. تبينى امر عليس نروح البيت .. " نشدها .. " مهوب ذلحين خله عقب الفطور .. " قالت له وهى تمسح عيونها .. " ان شاء الله .. زين تبينى اجيب لس شي .. مشتهيه تاكلين شي .. " نشدها باهتمام .. " لا فديتك .. " .. " من زمان ما سمعت هالكلمة منس .. يمكن من عشرين سنه .. " .. " يا النصاب .. ماكملنا سنه عشان يصيرون عشرين .. " ردت وهى تضحك .. " بتصير عشرين واربعين ان شاء الله .. بس أنتى خلس معس.. " رد أحمد اللى ارتاح باله عقب ما قدر يخلي ساره تضحك ..

وقفت مها قبل تدق الباب وهى تسمع ضحكة اختها .. يالله .. شلون غاب الفرح وصوت الضحك عن هالبيت بغيابك يبه .. رجعت وراها بدون ما تحس أختها .. طلعت الصاله عشان تكلم ماجد اللى تأخر مع الجوري .. معقوله وداها المسيد معه .. قعدت تضرب الجوال على يدها بقلق .. ما تبي تكلمه بس بالها انشغل على بنتها .. ضغطت الأتصال السريع .. سمعت رنة الأتصال .. فصل وماشاله .. انقبض قلبها .. رجعت تضغط الرقم مره ثانية .. ونفس النغمة ..


::


::


::
منتد قسم من وحي قلم الاعضاء

دخل ماجد ايده فى مخباه وطلع جواله شاف الاسم وحطه على الصامت ورجع يكمل كلامه " وش قلت يبه .." نشده .. " والله يابوك أبركها من ساعه .. ومانى برادك من بياض الوجه بس هى بترضى .. " سأله .. " بترضى ان شاء الله .. وأنتى يمه .. وشرايس .." لف على أمه ياخذ رايها .. " والله يا ولدى بكيفكم .. البيت كبير والخير واجد .. وهى معزبتكم جدة عيالكم .." ردت نوره بهدوء .. " ماشاء الله يا نورة .. وش ذا العقل وش ذا الكلام الزين .. " رد أبو محمد وهو يشوف مرته .. التفتت عليه نوره وما ردت .. " أمى تبي أحد يقعد معها يوسع صدرها الصبح .." ردت نوف .. " والله تكسر الخاطر أم ناصر .. ماعاد لها والى .." قالت روضه وهى تلاعب الجورى في حضنها .. " اقطعى .. وأنا ويش .. مهوب ولدها .." زعق ماجد فى أخته بدون شعور .. " بسم الله .. وشفيك هبيت فينى .. يا اخى موب قصدي ولدها ولدها ما قلنا شي .." ردت روضه وهى متروعه .. " ثمنى كلامس ولا عاد أسمع منس مثل الخبال اللى قلتيه .. " رد ماجد وهى يشوفها من طرف عينه .. " ان شاء الله .. بس تكفى يا اخوى لا تصيح فينى .. ترى قلبي ما يتحمل .." ردت روضه وهى تلتفت معصبة صوب نوف اللى تضحك .. " خلصنا .. الجورى .. قومى يالله نروح البيت .." وقف ماجد وهو يمد ايده ويشوف الرقم اللى يتصل فيه مره ثانية .. " هذا بيتها وبيتك .." ردت أمه .. " صادقة يا أم محمد .. " أستأذن بدون ما يزيد على هالكلمتين .. مهوب فى حال يتناقش مع امه .. سلم على أبوه وأمه وشال الجورى وطلعوا ..

ركب السياره وطلع جواله " الو .." رد بضيق .. " أنت وينك ماترد .. وين الجورى .." نشدته بتوتر.. " عليكم السلام .. الجورى معى .. يعنى ما شفتينى وأنا أخذها ..؟؟ " سأله بقلة صبر .. " شفتك واتصلت عليك كم مره .. ليش مارديت .." رجعت تنشده .. " قصري صوتس .. أنا جاى .." وسكر الجوال بدون حتى ما يقول مع السلامه .. أستغفر الله .. ضغط على عيونه بإيديه .. وهو يتجه صوب بيت عمه .. يالله عفوك ورضاك .. التفت صوب الجورى اللى تسولف عليه .. قربت تكمل ثلاث سنين .. فديتها .. ماوده يفرق بينها وبين أمها .. لكن لوصل الأمر للجورى كل شي ينتهى .. لكن هى .. مابقى لها أحد غيرك .. هى اللى ما بقت لها أحد .. حتى أنا .. نفتنى من سماها .. قبل وبعد .. كل ما قربت منها خطوة .. ابعدتنى عنها سنين .. بس قلبها طيب .. تحمّلها .. تعبت .. تعبت وأنا أتحمل .. ماعاد فى العمر كثر اللى مضى .. أبيها وماجات على الكيف .. ويوم ماجات على الكيف غيابها أرحم .. تنهد .. وهو ياخذ قرار يدرى أنه بيعذبه هو قبل يعذبها هى ..

سكر التلفون فى وجهى .. استغربت مها تصرف ماجد .. شفيه صاير كذا .. طبعه والا بيشتريه .. أنا اللى استاهل .. أقول طيب ومسكين .. و ... وايش .. يحبنى ..؟؟.. يحبك ؟؟ .. هذا ماعمره حب احد الا نفسه .. كلهم أنانيين كلهم .. هو .. وأخوه قبله .. طلعت تمشى بدون احساس .. فتحت حجرة أبوها دخلت وسكرتها وراها .. الأمان .. اللى فقدته .. كانت أشيائه موجوده .. ضمت غترته لصدرها وهى تبكى ..


::


::


::


وعلى الفطور .. كانت مشاعر ساره مختلطه .. حزن وشوق وخوف وفرح .. أمها وأختها لاحظوا ارتباك تصرفاتها .. لكن ماحد علّق .. عقب الصلاة قعدوا يتقهوون .. " السورى شبلاس .." سألت مها يوم لاحظت شرود أختها .. ونظرتها اللى فيها كلام .. " مافيني شي .. بس .. ".. " بيجى أحمد ياخذنى عقب التراويح .. " .. " زين سويتى يا بنتى .. المره مالها الا بيت رجلها .." .. دنقت معا وهى تحس بألم يعصر قلبها .. بيتها .. اللى عاشت فيه شهور غريبة .. ولما بدت تاخذ عليه أبعدتها الأيام عنه .. وخلقت حاجز أكبر وأقوى من اللى قبل .. " الله الله فى عمرس وفى رجلس .. " رفعت ساره عيونها لمها وهى تشوف فى وجه أختها كلام واجد .. هزت ساره راسها بخفه .. يعنى فهمت اللى تبين تقولينه .. " قونى عشان نبرز أغراضس .." قالت لها مها .. قامن وقلب أمهن يدعي لهن بالستر والسعادة ..

" ادخلى تسبحى وأنا بأرتب أغراضس .. " قالت لها مها .. " ماله داعى .. " ردت ساره وهى مرتبكه تطلع اغراضها .. " وش اللى ماله داعى .. ريحتس ريحة مطبخ .. بتروحين لجماعتس كذا .." نشدتها مها .. " زين بأقوم .. بس .. " .. " بس وش .. " .." أنتى وش بتسوين .." سألتها ساره .. " فى ويش .. " ردت مها وهى تفتح شنطة ثياب أختها .. " ماجد .. " تيبست ايد مها والتفتت لها " وش فيه ماجد .. " .. " مافيه شي بس تراه هو بعدرجلس وله حق عليس .. " .. " وش تبينى أسوي له ..؟؟" ردت وهى تقعد على طرف السرير .. " مهى بعدلة يرقد فى المجلس .. " .. فتحت مها عيونها على وسعهم وهى تطالع أختى تبتسم ..




::



وتمّر الأيام .. جراح تبرد .. وجراح تتنفس من جديد .. وبين مها وماجد .. عمر من الألم صعب بتخطونه .. متى تنكتب لهم السعاده .. ؟؟؟
قربت النهاية .. والمواجهة شي لابد منه .. عشان تقدر القلوب تكمّل وتعيش .. بعض الجراح لازم نفتحها عشان تتطهر .. وتشفى صح .. وتتسكر على نظافه بدون التهاب ممكن يسبب فساد الجسد .. يمكن ساعتها الألم لا يُحتمل .. لكن يغفر له أن الكى أخر مراحل العلاج ..




هذى القلوب المحرّمة ..
حتى نلتقى ..
فى أمان الله

 
 

 

عرض البوم صور بقايا بلا روح   رد مع اقتباس
قديم 11-02-10, 09:21 PM   المشاركة رقم: 692
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Nov 2008
العضوية: 105658
المشاركات: 2
الجنس أنثى
معدل التقييم: حبيبت اهلها عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حبيبت اهلها غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بقايا بلا روح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Flowers

 

الحمد الله على السلامه

والله يعطيك العافيه يا الغلا

متابعه لك بصمت من زمان

باارت حزيين تقريبآ كل اشخصيات ا بتحل مشاكلهم

الا المها وماجد ويخووفي من قرار ماجد يكون هو الجرح اللي بتفتحينه

لا يكون بيتزوج النسره تكفين يكفي تعذب لمها

 
 

 

عرض البوم صور حبيبت اهلها   رد مع اقتباس
قديم 11-02-10, 09:43 PM   المشاركة رقم: 693
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2009
العضوية: 125448
المشاركات: 108
الجنس أنثى
معدل التقييم: وقار الصمت عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدOman
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
وقار الصمت غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بقايا بلا روح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

سلاممممممممم
مشكورة ع البارت
والله يصبر المها وسارة والعوض فيهم
ليش يا مها هذا العذاب كل ماقلنا عانت جاء علما جديد
ماجد وصل حد الامتلاء بس مع ذلك اتمنى انه يقدر وضع المها
رجااااااااااااااااااااا ليس هناك ماجال للنهاية الحزينة ادخالي الفرح الى قلبيهما ومثل ماقال ماجد العمر ليس به مثل اللى راح

 
 

 

عرض البوم صور وقار الصمت   رد مع اقتباس
قديم 12-02-10, 02:38 AM   المشاركة رقم: 694
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28683
المشاركات: 131
الجنس أنثى
معدل التقييم: سراب الامل عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سراب الامل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بقايا بلا روح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

مرحبا

بقايابلا روح

عودة حميدة..

يعطيك العافيه على هالبارت المحزن..

مها..ليش سوت كذا مع ماجد بدل مافقدها لبوها يقربها من ماجد

بعدها اكثرر..

ماجد..ردة فعله جدا طبيعيه مع مها..بس والله اني خايفه من قراره

ساره..الحمدلله تصافت هي واحمد..وحلو انها شالت سالفه العناد

من راسها وقررت تروح مع احمد..

احمد..احسه تنازل عن موقفه بسسب موت ابو ساره ..وحلو انه قدر

موقفها وكان لها عون.. وعقبال مايتصافى مجود ومهاوي..

استنااااااااااك وبكل حماس بس بلييز بقايا

لاتطوليين علينا كثيير..

 
 

 

عرض البوم صور سراب الامل   رد مع اقتباس
قديم 12-02-10, 10:08 AM   المشاركة رقم: 695
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67538
المشاركات: 3
الجنس أنثى
معدل التقييم: الحياة صعبه عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الحياة صعبه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بقايا بلا روح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

بسسسسسسسسسسسسس هذا البارت قصير حيل
بس عموماً حلو
والقصه كلها على بعضها جنان بس الا مخربها انك كثير تتاخرين
وبعدين البارت قصير شهر واكثر بين البارتات وكل مازاد التاخير تبرد القصه ويبرد حماسنا صح مابننسى الاحداث بس مابنحس بالحماس اللي شوي شوي يقل مع التاخير ياليت تحاولين تقللين الفترات بين البارتات
القصه قربت تنتهي وانتي لسه تتاخري
وياليت ماتزعلين من كلامي

تحياتي

 
 

 

عرض البوم صور الحياة صعبه   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(( الروآإيـــــــــة على ملفي وورد & تكست صفـ172ــحة // حنووو )), ماجد ومها وجرح الحب, ماجد ومها قلوب من قطر, ماجد والحب المستحيل .. مشاعر مدفونة بين العشاق, ماجد وشوكة الحب التي تدميه, ماضى القلوب المحرمة على النسيان, مبدعات من قطر, مها وعشق الماضي المقرون بالشك, الحر عند كلمته و الوفاء طبع الكرام, الإبداع المتدفق, الكاتبة بقايا بلا روح, ابداع يمزج الشوق بالشك, استمري يا مبدعة قلوب, بتوفيق بقايا, بقايا بلا روح, سيل من المشاعر, عناد العشاق, وآخيراآآ يامجود الدوب مابغيت تتحرك >> :), قلوب محرمة على النسيان, قلوب محرمة على النسيان للكاتبة بقايا بلا روح, قصة قطرية مبدعه, قصه روووووووعه لا تفوتكم, قطر بقلم المبدعة بقايا بلا روح, كاتبات من قطر
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t74051.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 21-09-10 04:19 AM
Untitled document This thread Refback 24-06-10 08:40 AM
Untitled document This thread Refback 06-06-10 05:43 PM
Untitled document This thread Refback 03-06-10 05:46 PM
Untitled document This thread Refback 02-06-10 12:09 AM


الساعة الآن 11:41 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية