لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القسم الادبي > منتدى الكتب > كتب الأدب واللغة والفكر
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

كتب الأدب واللغة والفكر كتب النحو والصرف والأصوات والمعجم والبلاغة واللسانيات المعاصرة - الأدب العربي القديم - والنقد الأدبي القديم والحديث- أدب الطفل- وكتب الأساطير والغرائب - كتب الفلسفة و المنطق - الدراسات الفكرية - كتب الفكر الإسلامي


عبدالله العروي , مفهوم العقل , المركز الثقافي العربي , 2001

ولد المفكر و الروائي والكاتب المغربي عبد الله العروي سنة 1933 بمدينة أزمور. تلقى تعليمه في العاصمة المغربية الرباط و تابع تعليمه العالي بفرنسا في جامعة سربون وفي معهد الدراسات

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-07, 11:01 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13304
المشاركات: 73
الجنس ذكر
معدل التقييم: nabil1227 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
nabil1227 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : كتب الأدب واللغة والفكر
افتراضي عبدالله العروي , مفهوم العقل , المركز الثقافي العربي , 2001

 

ولد المفكر و الروائي والكاتب المغربي عبد الله العروي سنة 1933 بمدينة أزمور. تلقى تعليمه في العاصمة المغربية الرباط و تابع تعليمه العالي بفرنسا في جامعة سربون وفي معهد الدراسات السياسية بالعاصمة الفرنسية باريس. حصل سنة 1956 على شهادة العلوم السياسية وعلى شهادة الدراسات العليا في التاريخ سنة 1958 ثم على شهادة التبريز في الإسلاميات عام 1963. وفي سنة 1976 قدم أطروحة بعنوان "الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية: 1830-1912" وذلك لنيل دكتوراه الدولة من السوربون1.

بدأ عبد الله العروي النشر سنة 1964 تحت اسم مستعار (عبد الله الرافضي) احتوى نتاجه الإبداعي على دراسات في النقد الإيديولوجي وفي تاريخ الأفكار والأنظمة و أيضا العديد من النصوص الروائية. نشر أعماله في مجموعة من المجلات: أقلام (الرباط)، مواقف (بيروت)، دراسات عربية (بيروت)، Les temps modernes، ديوجين (باريس).
اعماله
الغربة: رواية, 1971.

الإيديولوجيا العربية المعاصرة، تعريب محمد عيتاني، وتقديم مكسيم رودنسون، 1970
العرب والفكر التاريخي,1973
اليتيم: رواية, 1978
مفهوم الإيديولوجيا، 1980
مفهوم الحرية, 1981
مفهوم الدولة, 1981
ثقافتنا في منظور التاريخ,1983
مجمل تاريخ العرب,1984
الفريق: رواية, 1986
أوراق: سيرة ذاتية, 1989
مفهوم التاريخ, 1992
غيلة: رواية

مفهوم العقل

الثقافي 2001

رابط التحميل

الثقافي 2001

او

الثقافي 2001


 
 

 

عرض البوم صور nabil1227   رد مع اقتباس

قديم 04-04-07, 11:21 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13304
المشاركات: 73
الجنس ذكر
معدل التقييم: nabil1227 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
nabil1227 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : nabil1227 المنتدى : كتب الأدب واللغة والفكر
افتراضي

 

«كتب المفاهيم» لعبد الله العروي .. كشف مفارقات الفكر العربي والتخلص من الأسئلة الزائفة

كمال عبد اللطيف *


تقدم الاعمال التي ابدع المفكر المغربي عبد الله العروي صورة رفيعة للمستوى الفكري الذي تحقق في الثقافة المغربية والثقافة العربية في العقود الثلاثة الاخيرة من القرن العشرين. وتجمع هذه الاعمال بين البحث التاريخي، كما تجلى في المصنفات الآتية: «تاريخ المغرب» 1970، «اصول الحركة الوطنية في المغرب» 1978، والكتابة الابداعية السردية. وقد صدرت له اربع روايات بالتتابع الآتي: الغربة، اليتيم، الفريق، غيلة. ومشروعا في النقد الآيديولوجي والسياسي ندرجه في خانة الكتابة الفلسفية والفكر الفلسفي لما تميز به من كفاءة في المعالجة النظرية المسنودة بمرجعية فلسفية وتاريخية.
ولعل المكانة الرمزية العالية التي يحتلها العروي اليوم في فكرنا وفي الفكر العربي والعالمي، تعود اساسا الى جهوده الاخيرة المرتبطة بقراءته للفكر العربي المعاصر، وتفكيره في اشكالية التأخر التاريخي العربي.

بدأت المصنفات التي تبلورت فيها كتابته الفلسفية، بعمله الهام في نقد «الآيديولوجيا العربية المعاصرة» 1967. واتخذت طابع اطروحة عامة في ازمة المثقفين العرب 1973 المتمم بكتابي «العرب والفكر التاريخ» 1974، و«ثقافتنا في ضوء التاريخ» 1983، ونص «النزعة الاسلامية الليبرالية والحداثة» 1996، ففي هذه المصنفات يتحدد موضوع نقد الآيديولوجيا العربية المعاصرة وذلك ببناء تصور يتجاوز مواقف الشيخ والليبرالي والتقني وهم النماذج المتصورة في خطاطته العامة لفئات المثقفين في المجتمع العربي والثقافة العربية المعاصرة، حيث يصبح بديل النماذج المذكورة هو المثقف التاريخاني المدافع عن الحداثة والتحديث في اطار وحدة التاريخ البشري.

نعثر في المصنفات المذكورة على روح الاختيار الفكري والسياسي الحداثي، كما نعثر على تجليات هذا الاختيار في المقاربات التي التزم بها المفكر وهو يدافع عن قناعاته الفكرية مقدما في نص «ثقافتنا في ضوء التاريخ» مجموعة من الابحاث التي تترجم مساعيه في قطاعات معرفية محددة يعمل فيها على مواجهة اشكالات معينة لتعزيز رؤيته الفكرية وابراز سلامة وقوة اختياراته ونجاعاتها. وهو يقوم في بعض مقالات «ازمة المثقفين العرب» بتوضيح الأدوار المرتقبة من المثقف التاريخاني عند مواجهته للاشكالات التي تطرحها الاوضاع العربية الراهنة.

لا يركب العروي اطروحة في الدفاع عن الحداثة وفي نقد التراث بصورة نسقية، بل انه يشتغل في اكثر من واجهة، ويفكر في اكثر من موضوع مستعملا المفاهيم والبراهين والتحليلات التي تروم تأسيس اختياراته وتحويلها الى أداة مساعدة على ادراك افضل لمتغيرات الواقع العربي، من أجل المساهمة في تحقيق الثورة الثقافية اللازمة لتجاوز التأخر التاريخي السائد.

نقرأ في هذه النصوص حوارا معلنا مع تجارب سياسية بعينها، ومع وقائع حصلت في تاريخنا المعاصر في حقبتي الخمسينات والستينات، كما نقرأ صورا للاحباط والتراجع الحاصل في المجتمع العربي بسبب فشل سياسات معينة، لكننا قبل ذلك وبعده نلمس جهدا في الفكر النقدي الرامي الى تحرير الذهن العربي من قيود عصورنا الوسطى.

حركت اعمال العروي في مجملها فضاء الثقافة المغربية والعربية، وعملت كثير من النخب خلال العقود الماضية على الاستنارة بأسئلتها واجوبتها، وكذا بالقلق الوجودي والتاريخي الذي كانت تحمله في طياتها، وقد فعلت ذلك احيانا بكثير من الحماسة والعمق والتفاؤل، وذلك رغم بؤس الواقع وتراجع النخب وسيطرة التقليد، بل واكتساحه للفضاءات الفكرية والاجتماعية والسياسية التي اعتقد البعض في بداية السبعينات انها تحولت الى فضاءات للحداثة العربية القادمة.

ففي مقابل اعمال العروي الفكرية التي تعبر عن عمق مواقفه واختياراته وتحليلاته، تعود الى المشهد الثقافي العربي في السنوات الاخيرة ظواهر جديدة تحتمي بالتقليد، وتستعيد كل ما هو عتيق في فكرنا وثقافتنا. ولا شك ان هذا الذي حصل ويحصل يعكس نوعيات التوتر والصراع القائمة في فكرنا وفي مجتمعنا، وربما لهذا السبب سيواصل العروي مسيرته الفكرية النقدية، ويصدر سلسلة كتب المفاهيم خلال العشرين سنة المنصرمة محاولا تعميق اطروحته ومواقفه، ومتجها صوب خلخلة مظاهر الارتباك الحاصلة في الثقافة العربية، وذلك بكشف مفارقات الوعي العربي في علاقته بالتاريخ. يكشف تاريخ الافكار والمجتمعات ان الصراع الفكري في المجتمعات الحديثة والمعاصرة لا تنهيه معركة واحدة او معركتان، وقد لا تفصل فيه منازلات عديدة ينجزها المثقف والمفكر في زمن معين. فقد يتطلب الامر معارك عديدة داخل مساحة زمنية تطول او تقصر للتمكن من بلوغ المرامي المسطرة، وانجاز المشاريع المأمولة، وتحقيق الطموحات المفترض انها طموحات اكثر تاريخية واكثر نجاعة.

قد تكون هذه الملاحظة وراء الارادة الثقافية التي عبرت عنها اعمال العروي في مرحلة ثانية من مراحل انخراطه في نقد تجارب وآيديولوجيات الاصلاحات السياسي والاصلاح الثقافي في بلادنا. فقد اتجه الرجل بعد مصنفاته الاولى التركيبية العامة الى بناء مجموعة من المصنفات في موضوع دفاعه عن قيم الحداثة في الفكر العربي المعاصر، نقصد بذلك سلسلة كتب المفاهيم التي تتابعت ابتداء من سنة 1980، سنة صدور مفهوم «الآيديولوجيا»، ثم مفهوم «الحرية» 1981، وبعد ذلك مفهوم «التاريخ» الصادر سنة 1992 في جزءين، ثم اخيرا خاتم كتب السلسلة مفهوم «العقل» 1996، ولعله من بين اهم الكتب العربية التي صدرت في نهاية القرن الماضي.

لا تخرج موسوعة المفاهيم التي اصدر العروي عن روح اختياره الفلسفي الحداثي، حيث يربط بحثه في المفاهيم المذكورة بمسعاه النظري المتجه نحو تأسيس ما يمكن من ترسيخ قيم الحداثة في التاريخ وفي الوعي.

ينطلق تفكير العروي في المفاهيم من تأمله في الاوضاع التي نعيش في العالم العربي خلال القرنين المنصرمين، حيث انقطعت الصلة بيننا وبين المنطق الموجه لتراثنا الثقافي، وحيث يصبح التفكير في الحرية والدولة والعقلانية مناسبة لاستيعاب التاريخ الجديد الذي يؤطر الحاضر الكوني وذلك رغم الاستمرارية التاريخية الحافظة لظواهر لا علاقة لها بالمرجعية التاريخية الواقعية، والمرجعية النظرية الفلسفية والاجتماعية والسياسية الضابطة والناظمة لمحتوى المفاهيم الجديدة التي نحن مطالبون بمعرفتها.

يكشف العنوان الفرعي لمصنفه الاخير في المفاهيم «مقالة في المفارقات»، عن طريقة التفكير التي اتبع المؤلف في مصنفات المفاهيم، فهو يشتغل فيها على كشف مفارقات تاريخ يتلاشى، مقابل تاريخ يتأسس، وتعمل التحليلات المتضمنة في الكتب المذكورة على كشف تناقضات اللحظة الفاصلة بين اللحظتين، لحظة التلاشي ولحظة البناء، لحظة الارتكاس والاضمحلال، ولحظة الانشاء والتأسيس، ان تفكير العروي في المفارقات يعد تفكيرا في لحظة الانتقال، وهي لحظة طالت وتواصلت في تاريخنا المعاصر بحكم عوامل وشروط بعضها موضوعي وكثير منها يعود الى التقصير الذي تمارسه النخب عندما تواصل احتماءها بالفكر الانتقائي وبالروح التوفيقية وفكر السلف.

يعلن العروي في كثير من الاحيان في نصوص سلسلة المفاهيم ان غايته من النقد المفاهيمي تتجه للتخلص من الاسئلة الزائفة، حيث تقتضي نجاعة العمل السياسي والفكري في المجتمع العربي دقة التعبير ودقة المعنى من أجل فكر اكثر انتاجية واكثر مردودية، ولهذا يتجه في كثير من فصول هذه المصنفات الى نقد الكلمات والالفاظ والمفاهيم وكشف مفارقاتها المتمثلة في تناقض المرجعيات وتباعد الازمنة وضياع المعنى.

وقد لا نجازف عندما نعتبر ان مقالاته في كشف مفارقات المفاهيم تتجه في العمق لبلورة مشروع بديل في التحديث السياسي الثقافي، وبناء ارضية تمهد لثورة ثقافية في الوطن العربي. فهو يعتبر ان الفكر السياسي الحديث والمعاصر ساهم بكثير من القوة النظرية في تأسيس مفاهيم المشروع السياسي الليبرالي المتمثلة في: الحرية، والدولة، والعقلانية، حيث لا دولة دون حرية ولا حرية دون دولة ودون عقلانية، واذا كانت الفلسفة السياسية الحديثة والمعاصرة تبني هذا الدرس في اطار تجربة التاريخ السياسي المعاصر، فإن الفكر السياسي العربي مطالب باستيعاب روح هذه التجربة للتمكن من تجاوز المفارقات التي ترهن المجتمع العربي في اسئلة مزيفة ومفاهيم مختلطة ومتناقضة بحكم التباعد القائم بين واقعه ومؤسساته الجديدة وبين ذهنيته المحافظة.

تتخذ مساهمة العروي في تركيب المفاهيم المذكورة توجهين اثنين، توجه يعود للتفكير في كيفيات تجاوز التأخر التاريخي، انطلاقا من مقاربة تأخذ بالصور والدلالات التي استعملت بها هذه المفاهيم في الفكر الذي نشأت فيه والمجتمع الذي سمح بظهورها، ومقاربة تشخص مظاهر الارتباك الفكري والواقعي الذي عرفته المفاهيم نفسها في افق تاريخي يروم المغامرة مواجها العناد التاريخي بالاصرار. لهذا السبب تنحو المقاربة الثانية منحى تأصيليا يرسم المفارقات ويكشف التباعدات القائمة بين الفكر السياسي الحديث والحداثي، والتأويلات التي اتخذها هذا الفكر في الثقافة السياسية العربية. ان وظيفة كشف المفارقات تتجاوز الموقف النقدي المجرد في اتجاه مواقف اكثر ايجابية، حيث تعمل كتب المفاهيم على تأسيس تصورات ومعطيات نظرية عامة بهدف الدفاع عن التوجه التاريخاني الذي يرى في البلبلة الحاصلة في الفكر السياسي العربي مجرد تردد مكرس للتقليد وحام له، اما الموقف المطلوب في هذا الباب فهو العمل بأساليب متعددة على توطين مفاهيم الفكر السياسي المعاصر في ثقافتنا، بالصورة التي تعمق أوليات الحداثة وتعد الوسائل التي تمكننا من انخراط فاعل في العالم المعاصر.

عندما نقرأ «مفهوم الدولة» مثلا نعثر على مواقف العروي من طبيعة الدولة السائدة في المغرب وفي العالم العربي، حيث يحاول كشف الفجوات العميقة القائمة بين الدولة والمجتمع، كما يكشف بكثير من الجرأة والعمق صور استمرار سيطرة الدولة السلطانية والثقافة السياسية السلطانية بمختلف مفاهيمها، مبرزا دورهما المتكامل في تكريس قيم الطاعة والاستبداد، وهي القيم التي شكلت الملامح البارزة للسياسة والعمل السياسي في عصورنا الوسطى.

لكنه لا يكتفي في هذا الكتاب المكتوب بكثافة نظرية عالية، لا يكتفي بنقد الحاضر وتشخيص مستويات ارتباطه بقيم سياسية عتيقة، انه يعيد قراءة منظومات السياسة التراثية محاولا ضبط حدودها وذلك بمقارنتها بمنظومة الحداثة السياسية، فيضع يده في سياق التحليل والنقد والتركيب التاريخي على المفارقات، مشيرا في الآن نفسه الى كيفيات رفعها باستيعاب بدائلها التاريخية المستمدة من تجارب التاريخ المعاصر.

اما كتاب «مفهوم التاريخ» وقد صدر في جزءين، فقد اشتغل فيه العروي على التاريخ وابستمولوجيا الكتابة التاريخية. وحاول فيه الدفاع عن الحداثة اثناء رده على بعض الاعتراضات التي توجه للتاريخانية، متوقفا امام عوائق التحول التاريخي الحداثي في المجتمعات العربية، وقد تضمن هذا المصنف جهدا في الفكر وفي مقاربة بنية المنهج التاريخي لا نظير لهما في الثقافة العربية المعاصرة، ولعله في كثير من تصوراته ومعطياته المنهجية يضاهي ان لم يكن يتجاوز كثيرا من المصنفات التي تبحث في موضوعه. وفي كتاب «مفهوم العقل» نجد عبد الله العروي يؤسس نظريا للانتقادات التي وجه في مختلف كتبه للاختيارات السلفية والتوفيقية في الآيديولوجية العربية المعاصرة.

نستطيع القول إذن ان نصوص المفاهيم عكس ما كنا نعتقد في بداية صدورها، تدفع بمشروع العروي نحو باب التأصيل النظري الرامي الى بناء المشروع الحداثي التاريخاني في الفكر المغربي والفكر العربي المعاصر، ولعلنا لا نبالغ عندما نعتبر ان هذا المشروع قد مكن الفكر العربي من انجاز حوار نقدي مع الذات ومع العالم، حوار كشف محدودية النظر السياسي العربي، كما كشف القدرة الضمنية لهذا الفكر اثناء مواجهته لاشكالات تاريخه العام، تاريخه السياسي الفعلي وتاريخ الافكار اللاحمة لهذا التاريخ.

* كاتب وجامعي من المغرب

 
 

 

عرض البوم صور nabil1227   رد مع اقتباس
قديم 05-04-07, 12:59 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Nov 2006
العضوية: 17355
المشاركات: 2,459
الجنس ذكر
معدل التقييم: mallouli عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 61

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
mallouli غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : nabil1227 المنتدى : كتب الأدب واللغة والفكر
افتراضي

 

كتاب قيم جدا. إلا أن عنوانه مضلل شيئا ما، فهو بحث في المفارقات داخل العقل العربي من خلال نماذج تراثية معروفة كابن خلدون، وليس حديثا مباشرا عن العقل مفوميا وتكوينيا كما فعل محمد عابد الجابري في مشروعه الفكري "نقد العقل العربي"، لكن جرأة الكاتب التحليلية وقدراته النقدية الفلسفية، رغم أنه أصلا عالم تاريخ، تتيح لقارئ الكتاب الخروج في الأخير بخلاصات هامة حول تطور مفهوم العقل العربي.

 
 

 

عرض البوم صور mallouli   رد مع اقتباس
قديم 05-04-07, 03:27 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13304
المشاركات: 73
الجنس ذكر
معدل التقييم: nabil1227 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
nabil1227 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : nabil1227 المنتدى : كتب الأدب واللغة والفكر
افتراضي

 

شكرا للأخ ملولي على التعليق القيم مفهوم العقل لعبد الله العروي هو فعلا بحث في المفارقات داخل العقل العربي و العنوان الفري للكتاب يدل على دلك «مقالة في المفارقات»

 
 

 

عرض البوم صور nabil1227   رد مع اقتباس
قديم 05-04-07, 04:00 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13304
المشاركات: 73
الجنس ذكر
معدل التقييم: nabil1227 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
nabil1227 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : nabil1227 المنتدى : كتب الأدب واللغة والفكر
افتراضي

 

شكرا للأخ ملولي على التعليق القيم مفهوم العقل لعبد الله العروي هو فعلا بحث في المفارقات داخل العقل العربي و العنوان الفرعي للكتاب يدل على دلك «مقالة في المفارقات»

 
 

 

عرض البوم صور nabil1227   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2001, مفهوم العقل, المركز الثقافي العربي, عبدالله العروي
facebook



جديد مواضيع قسم كتب الأدب واللغة والفكر
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:41 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية