لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القسم الادبي > منتدى الكتب > الدراسات والدواوين الشعرية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الدراسات والدواوين الشعرية كتب الشعر - دواوين شعرية - دراسات شعرية


أثر التراث الشعبي في تشكيل القصيدة العربية المعاصرة

تحاول هذه الدّراسة أن تستكشف الجوانب الفنية والدلالية في الشعر العربي المعاصر وبالخصوص تلك التي لها علاقة بظاهرة توظيف التراث الشعبي. إذ لا يكاد ديوان يخلو من الإشارات الفلكلورية والرموز

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-01-07, 12:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الطائر الحزين


البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 4198
المشاركات: 4,404
الجنس ذكر
معدل التقييم: علاء سيف الدين عضو على طريق الابداععلاء سيف الدين عضو على طريق الابداععلاء سيف الدين عضو على طريق الابداععلاء سيف الدين عضو على طريق الابداععلاء سيف الدين عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 402

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
علاء سيف الدين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الدراسات والدواوين الشعرية
افتراضي أثر التراث الشعبي في تشكيل القصيدة العربية المعاصرة

 

تحاول هذه الدّراسة أن تستكشف الجوانب الفنية والدلالية في الشعر العربي المعاصر وبالخصوص تلك التي لها علاقة بظاهرة توظيف التراث الشعبي. إذ لا يكاد ديوان يخلو من الإشارات الفلكلورية والرموز الأسطورية، والأجواء الشعبية المعروفة لدى العامة والخاصة، أو تضمين هياكل أسطورية وأشكال شعبية قديمة أو حديثة للتعبير عن مضامين جديدة وتجارب معاصرة. ومن ثمّ باتت هذه الظاهرة في حاجة إلى بحث يعمق دلالتها، ويستكشف أصولها ومرجعياتها الفكرية والحضارية، ويحدد قيمتها الفنية.‏

تتوجّه هذه الدراسة ـ في ضوء ذلك ـ إلى محاولة إزاحة اللثام عن أسباب اهتمام الشعراء المعاصرين بالتراث الشعبي وطرائق توظيفه، وما اكتسبه النص الشعري من خلال استعانته بأشكال التعبير الشعبي. كما تتوجه في الوقت ذاته إلى اقتراح بعض الأساليب الفنية في استخدام هذا التراث التي من شأنها توضيح الرؤى والمعالم، وبالتالي تجنيب الكتابة الشعرية الوقوع في الحشد والتكرار وغيرهما من المزالق الفنية، كالغموض الناجم عن العجز في تمثّل هذا التراث، أو طغيان أحد الملمحين (التراثي أو المعاصر) على الآخر، أو التأويل الخاطئ لبعض الشخصيات والأحداث، أو التقليد الناتج من التشابه المفرط في طرائق الاستخدام والتوظيف.‏

لم يكن لهذه الدراسة أن تنطلق من نتائج ومسلمات سبق التوصل إليها، وإنما كان عليها أن تحوّل هذه النتائج والمسلمات إلى فرضيات وأن تشق طريقها بهاجسها وطموحها، مستضيئةً بنور شموع أوقدتها.‏

دراسات رائدة، وبخاصة تلك التي قدّمها كل من:‏

أسعد رزوق في نهاية الخمسينيات حين تناول (الأسطورة في الشعر المعاصر) متخذاً من ت. س. إليوت نقطة انطلاقه في منهج البحث والدّراسة. وقد انتهى إلى أن هناك علاقة وطيدة بين الأسطورة والشعر من حيث نشأتهما التاريخية، وأن استحضار الشعراء المعاصرين للأسطورة، هو تعبير عن أزمة الإنسان الحضارية في القرن العشرين. وقد كان إليوت، ـ في نظره ـ نموذجاً رائعاً في تجسيد هذه الأزمة حين أعلن صراحة، أن لا خلاص من الأرض الخراب إلا بالعودة إلى أحضان التراث الشعبي بطقوسه ومعتقداته.‏

وأنس داود في أطروحته بعنوان (الأسطورة في الشعر العربي الحديث) التي راح يتتبع فيها ظاهرة توظيف الأسطورة، والمؤثرات الأجنبية في استخدامها في الشعر الحديث والمعاصر: بدءاً من مدرسة الإحياء إلى مدرسة التجديد ممثلة في بدر شاكر السياب، وصلاح عبد الصبور، وخليل حاوي وغيرهم من رواد حركة التجديد في الشعر المعاصر.‏

وما كتبه أيضاً علي عشري زايد حول (استدعاء الشخصيات التراثية في الشعر العربي المعاصر) حيث عمد إلى رصد هذه الظاهرة رصداً فنياً من خلال تحديد ملامحها وتجلياتها، وربطها بمرجعيتها العربية والإسلامية، مظهراً ثراء هذه المرجعية، وقدرتها على العطاء الدائم والمتجدد إذا أحسن استخدامها.‏

وشوقي ضيف حول (الشعر وطوابعه الشعبية على مرّ العصور) من الجاهلي إلى العصر الحديث، محاولاً تصحيح الرأي الخاطئ الذي ذاع على ألسنة العديد من الناس، والذي مفاده أن شعراء العربية كانوا بمعزل عن شعوبهم، فهم يتغنون بأشعارهم للطبقات العليا دون سواها من عامة الناس.‏

ولعل أبرز شيء يمكن ملاحظته على هذه المكتبة، اقتصارها على الأسطورة دون غيرها من أشكال التعبير الشعبي الأخرى، واعتمادها على الطرح العام الذي بإمكانه إغفال الكثير من القضايا الجوهرية التي تميز قضيةً عن أخرى أو شاعراً عن آخر.‏

على الرغم من هذا كله، فقد كانت هذه المكتبة، خير معين لهذه الدّراسة بما وفّرته لها من أفكار وملاحظات أنارت العديد من الجوانب المظلمة، فمهدت الطريق وسهلت سبيل السير فيه. وقد كان ذلك من جهة أخرى دافعاً رئيساً لاختيار هذا الموضوع، إذ حركته القناعة المطلقة بأن ما أثير حول ظاهرة توظيف التراث الشعبي في القصيدة المعاصرة، وما كتب عنها، لم يعط الظاهرة حقها بعد من الدّراسة والتحليل والاستنتاج، وأن جلّ ما كتب، كان منصباً حول الأسطورة في جوانبها الاجتماعية والفكرية دون غيرها من الأشكال التراثية الأخرى، من هنا جاءت هذه الدّراسة محاولة سدّ هذا الفراغ، معالجة الظاهرة برؤية يراد بها أن تكون جديدة وشاملة، وذلك بالتركيز على الجوانب الفنية فيها. لأن الظاهرة، كما تبين لي، حضارية (تعبير عن أزمة الإنسان والحضارة المعاصرة) وفنية (البحث عن أشكال جديدة للتعبير عن هذه الأزمة).‏

أما عن الأسباب التي شجعتني للخوض في غمار الشعر المعاصر ومعالجة هذا الجانب منه، إيماني القوي بأن هذه الناحية، إذا ما عولجت بطريقة علمية ومنهجية، ستفتح العديد من القضايا والآفاق المتعلقة بالنص المعاصر، سواء تلك التي تتعلق به بوصفه بنية لغوية وشكلاً جديداً من الكتابة الشعرية، أو تلك التي تربطه بالقارئ والمتلقي عموماً. ومن ثمّ كان الهدف من هذه الدّراسة‏

أولاً : الوقوف عند النص الشعري المعاصر والكشف عن مكوناته الفنية ومرجعياته الفكرية.‏

ثانياً : تقريب هذا النص من القارئ بإزاحة بعض غموضه الناجم عن توظيف الأساطير والرموز ذات المناحي الفلكلورية.‏

وثالثاً : تقريب القارئ من النص بتزويده ببعض الآليات التي تمكّنه من الولوج إلى أعماق القصيدة واستكشاف أسرارها.‏

يؤمن الدّارس إيماناً قوياً بصعوبة قراءة النص الشعري المعاصر وفهمه فهماً صحيحاً في غياب مثل هذه الدراسات والإلمام بالتراث الميثولوجي الإنساني عموماً، لأن هذا النص تأسس ـ في اعتقادنا ـ أصلاً عندما انفتح على هذا التراث فتأثر به وأثر فيه. وذلك بعض آفاق هذه الدراسة التي تطمح إلى التأسيس لقراءة جديدة تستحضر السياق دون أن تغض الطرف عن نسقية النص حين يتحوّل الأسطوري إلى شعري.‏

وبعد فحص المادة والإلمام بجل جوانبها تراءى لي أن أتناول الموضوع انطلاقاً من خطة كانت تبدو أنها ستقود إلى الغايات التي رسمت، وهي الكشف عن بنية هذه القصيدة ومرجعياتها الفكرية والجمالية، من خلال الوقوف عند المصادر والخلفيات التي كان يستقي منها الشعراء مادتهم، والأساليب التي كانوا يستعملونها.‏

وانطلاقاً من طبيعة الموضوع نفسه والغايات التي حاولت تحقيقها، كان من الضروري الاشتغال على النصوص الشعرية، وآراء الشعراء حول الظاهرة، دون الانسياق وراء الجوانب النظرية إلا في الحالات التي تقتضيها الضرورة. ولعل ذلك ما جعل الدراسة تغض الطرف عن كثير من القضايا النظرية للآليات التي اختارتها أن تكون مصاحبة لها في قراءة المتون الشعرية على الرغم من قيمتها في مثل هذه الحالات. غير أن طبيعة الموضوع كانت تقتضي الابتعاد عن التنظير ومقاربة النصوص مباشرة. كما أن اصطحاب النظريات من شأنه أن يحد من حرية الدّارس في قراءة النصوص ويجعله سائراً وفقه. وتلك بعض معضلات النقد المعاصر الذي يغوص في التعاريف دون أن يمكنه ذاك من الولوج إلى عالم النص الذي لا يرتضي دائماً قواعد عامة قد تصلح لنص ولا تصلح لآخر.‏

ومن هذا المنطلق الذي يجعل الجانب النظري في خدمة الجانب التطبيقي في الدراسة، والذي لا يحاول فهم الدلالات إلا في سياقاتها العامة، جاءت خطة البحث نتائج استقراء للنصوص. وعلى هذا القدر من الفهم والاستيعاب تم تقسيم هذه الدراسة في جزئها الأول إلى تمهيد وفصلين وخاتمة.‏

وتجنباً لاجترار ما أ صبح شائعاً اقتصر التمهيد على عرض أهمية التراث الشعبي في الكتابات المعاصرة مركِّزاً على الإرهاصات الأولى لتوظيف التراث الشعبي في حركات التجديد الشعري الأولى.‏

الفصل الأول أفردته للمكوّنات والأصول، فتطرقت فيه لعلاقة الفن والشعر بالطقوس السحرية والأسطورية، ورأينا فيهما تلازماً قوياً منذ أن كان الفن والسحر ممارسة وشكلاً تعبيرياً واحداً ليس إلا. ومما لا شك فيه أن القصيدة الجاهلية تثبت في كثير من وجوهها ذاك القران الشرعي بين الشعر والطقوس الشعبية سواء من حيث النشأة أو الوظيفة، أو الأجواء العامة التي كانت تصاحبهما. وعلى الرغم من الانفصال الظاهري الذي حدث بينهما بعد ذلك، فإن العلاقة بينهما ـ كما أوضحت هذه الدراسة ـ قوية ومتينة، ولا عجب أن تكون القصيدة المعاصرة حاملة لزخم التراث الشعبي تتوارى بالإيماء والإيحاء حيناً، وتقيم علاقات مباشرة معه حيناً آخر.‏

أما الفصل الثاني فخصصته للحديث عن الرّوافد التراثية التي أقام الشاعر المعاصر عليها علاقته مع التراث الشعبي، فلم يستثن في بحثه الدائم عن أشكال تعبيرية جديدة مصدراً ومرجعاً. فكل المشارب صالحة للارتواء ما دامت تعيده إلى اللغة البكر والخيال الواسع. وقد كان للغصن الذهبي لصاحبه جيمس فريزر فضل بالغ في تعريف الشعراء المعاصرين بتراث الإنسانية الشعبي، وتقديم أشكال تفكير الشعوب عبر مراحلها الطويلة، فلم يعد يخفى على الشاعر أساطير ومعتقدات أجناس بشرية كانت توصف بالبدائية، وأصبح من المتيسر استحضار تلك الإنجازات الحضارية للدلالة على القيم الإنسانية العليا التي لا تختلف وإن تناءت الأماكن واختلفت الأزمنة. ولم يعد برومثيوس وتموز وسيزيف والسندباد غرباء في المجتمعات الحديثة، بل إن بعضها أصبح دائم الحضور وأقرب عند الشاعر من إنسان هذا الزمان.‏

ثمّ انتهيت في الخاتمة إلى بلورة بعض نتائج الدراسة. فإذا وفقت فمن الله وإن أخفقت فما قصّرت عن عمد.‏

والله ولي التوفيق....‏

بلحاج كاملي



للتحميل من هنا

 
 

 

عرض البوم صور علاء سيف الدين   رد مع اقتباس

قديم 25-02-10, 03:29 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Sep 2006
العضوية: 13121
المشاركات: 14,018
الجنس ذكر
معدل التقييم: dali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسيdali2000 عضو ماسي
نقاط التقييم: 4972

االدولة
البلدCuba
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
dali2000 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علاء سيف الدين المنتدى : الدراسات والدواوين الشعرية
افتراضي

 

الله يعطيك العافية على هذة المشاركة

 
 

 

عرض البوم صور dali2000   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أثر التراث الشعبي في تشكيل القصيدة العربية المعاصرة
facebook



جديد مواضيع قسم الدراسات والدواوين الشعرية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:44 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية