لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روائع من عبق الرومانسية > عبير الاحلام
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

عبير الاحلام قصص رومانسيه على نمط روايات عبير واحلام من وحي قلم نخبه من الاعضاء المميزين


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-09-19, 04:31 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2019
العضوية: 333006
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: رشا باعلوي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
رشا باعلوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رشا باعلوي المنتدى : عبير الاحلام
افتراضي

 

الفصل العاشر

وضع كفه على كتفها وهو يقول بصوت اجش

"لا تحزني عزيزتي "

ابتسمت جوليا وهو تقول بصوت رقيق

"شكراً لقد كنت اشعر بالذنب تجاه اندرو وانت ارحتني بكلامك .. تهورت

عندما وافقت على الزواج منه انا فتاة سيئة"


رن هاتف جوليا فتحت الخط قائلة

"اهلاً اندرو حسناً سآتي الى اللقاء"

انهت جوليا الأتصال ونظرت لديفد الذي كان ينظر للبحر

ابتسمت وهي تقول

"ديفد "

لم يرد عليها ديفد فتجرأت وامسكت يده بيدها وقالت بهدوء

"ما بك ما الذي ازعجك"

نظر اليها ببرود وهو يقول بسخرية

"انتِ تعرفي ما الذي يزعجني"

نهض وسار لسيارته ..نهضت جوليا بسرعة وسارت حتى وقفت امامه وهي تحدق به بأستغراب قائلة

"صدقني لا اعرف ما الذي يزعجك"

قال

"لماذا وافقتي على مقابلة اندرو ؟ "

رمشت جوليا عدة رمشات وعقدت حاجبيها بدهشة ثم انفجرت ضاحكة.. بينما نظر اليها ديفد بدهشة

قالت جوليا من بين ضحكاتها

"انت منزعج لأني وافقت على مقابلته"

تنهد ديفد وقال بحنق

"توقفي عن الضحك حالاً جوليا"

توقفت جوليا عن الضحك وقالت

"ديفد اندرو يقابلني لأني زوجته فكيف اقول له لا اريد مقابلتك .. قلت لك انتظرني لأخبره بأني اود الطلاق منه"

قال ديفد بصوت ساخر

"والى متى تنوين اخباره بأنك تريدي الطلاق منه"

فتحت جوليا فمها لتتكلم لكنها صمتت عندما رات ديفد يندفع ليركب الى سيارته وينطلق بها بسرعة

هتفت بحنق وغل

"معتوه ابله احمق اوووف"


............



نظرت جوليا لأندرو الجالس بمقعد الحديقة ثم تنهدت بحسرة وقالت قبل ان تجلس بالمقعد بجانبه

"مرحباً اندرو "

نظر اليها وهو يقول ببشاشة

"اهلاً حبيبتي"

ارجعت خصلات شعرها خلف أذنها ونظرت للأمام بشرود

بينما بدا اندرو يحكي لها احداث يومياته في العمل بشركة ديفد غير منتبه لشرود جوليا


امسكها من ذقنها ناظراً لها بعشق ثم قال

"ما اجملك انا سعيد لأنك زوجتي"

ابتعدت عنه جوليا وهبت واقفة وهي تتنفس بصعوبة قائلة بأرتباك

"اندرو لدي عمل علي انجازه بدار الأزياء فأخبرني بما تود ان تقوله لي"

رفع حاجبيه بدهشة وهو يقول

"مابك ارتبكتي من قربي لك"

قالت جوليا بتوتر

"لا لم ارتبك فقط تذكرت بأن لدي عمل.. فقل ماذا تريد مني"

قال

"كنت اود بأن اراك لأني اشتقت لك"

شعرت بغصة فى حلقها
وبحمل كبير على عاتقها فقالت

"اعذرني اندرو لا استطيع البقاء معك اكثر لأن لدي عمل الى اللقاء الأن"

غادرت جوليا بينما كان اندرو يشك بأن جوليا تخفي عنه شي ولاحظ تهربها منه فزفر بعمق وهو يقول

"متى سأسعد بحياتي اوف"


...................................

بالقصر

في المساء الساعة الثامنة
اتصل احد رجال ديفد بديفد الذي كلفهم بالبحث عن الشخص الذي حرق المخزن والسبب بأفلاس

شركته فقال له بأنه عثروا على الشخص فقال له ديفد بأن يأتوا به لقبو القصر


كان ديفد يضحك بصخب وهو يدخل للقبو نظر لمارن الجالس بالكرسي ويداه مقيدتان للخلف

نظر مارن لديفد ببرود قائلاً

"انت رجل اعمال مرموق ومشهور واذا عذبتني ستكون قذراً "

حدق ديفد به بعينين كالجمر الداكن المتقد
وقال ببطئ كهسيس افعى غاضبة

"سأريك من القذر هو بحق"

نظر ديفد لأحد رجاله الثلاثة الواقفين بجانب مارن

ففهم من نظرات ديفد ما يريد ففك قيد مارن الذي كان ينظر لهم بخوف وهو يبلع ريقه بصعوبة

ناول احد رجال ديفد السوط لديفد..رفع ديفد السوط الى اعلى نظر مارن لسوط ثم لديفد وصرخ

"ديفد لا تكون قذر وتضربني بهذا السوط"

هوى ديفد بالسوط وبدا بضرب مارن الذي حاول

الأبتعاد لكنه لم يستطع من شدة الألم ...صرخ بأعلى صوته وهو يتلوى من الألم


استمر ديفد بضربه وهو يتذكر شتم والده له وعندما قال له انت سبب افلاس الشركة تذكر كيف

بأن والداه لم يحبوه يوماً ثم نظر بحقد لمارن وهو يجز على اسنانه بغضب كل هذه الذكريات جعلته يضرب مارن بكل قوته
................

صرخ مارن وهو يتلوى ويقول بصعوبة بسبب الألم

"ارجوك كفى ستكون قذراً كفاية اذا قتلتني "

توقف ديفد عن ضربه ورمى السوط وهو يتنفس بقوة

امر رجاله بأن يأخذوه ويرموه امام حاوية النفايات

نظر ديفد لمارن وقال

"لقد اشفقت عليك ولم اكمل تهذيبي لك لأني اكتشفت بأن جسمك لا يتحمل التهذيب لأنك ناقص الرجولة "

نظر مارن لديفد بحقد وكره وغضب ثم اغمض عينيه لا يصدق ما حصل له

اثنين من رجال ديفد حملوا مارن لسيارة وانطلقوا بها ...اوقفوا السيارة امام حاوية النفايات حملوا مارن

ورموه امام حاوية النفايات ثم صعدوا لسيارة وانطلقوا مبتعدين

...............

كانت اليس بالحديقة القصر عندما اخرجوا رجال ديفد مارن انصدمت

عندما رات شكل مارن
وارتجفت اوصالها اذا كشف انها مشتركة بتخطيط مع مارن

سيعذبها وهي امرأة فكيف ستتحمل تعذيبه
...........

بالصباح اليوم التالي الساعة السابعة

كانت جوليا جالسة بصالة عرض الأزياء .. ابتسمت بفخر وهي ترى عارضات الأزياء يستعرضون ازيائها التي صممتها على منصة الأزياء

الحاضرين بصالة العرض الأزياء هم مصممين الأزياء والمصورين والصحفيين

بعد ان انتهت العارضات من عرض ازيائهن.. صفق الحاضرين بحرارة ابتسمت

جوليا بسعادة عندما اثنوا المصممين الأزياء على تصاميم ازيائها

............

الساعة العاشرة

انطلقت جوليا بسيارتها لقصر ديفد ..وعند وصولها ادخلها الحارس للقصر لأن ديفد اخبره بأن يدخلها اذا اتت بأي وقت

كانت اليس جالسة بالحديقة ونهضت عندما رات جوليا فذهبت لها وتكلمت بالأيطالية قائلة

"مرحباً "

التفتت لها جوليا وهي تحدق بأليس المرتدية فستان اصفر اللون ضيق قصير يكاد يصل لركبتها وشعرها المنسدل على كتفيها

وبدورها اليس كانت تتأمل ملابس جوليا المكونة من قميص قطني ابيض اللون وتنورة سوداء اللون ثم دققت بملامح

جوليا فرات عيناها المكحلة بكحل اسود اللون ابرزت عيناها الزمردية وفمها المكتنز بلون الكرز
ثم نظرت لشعرها

الكستنائي المسرح شعرها بطريقة ذيل الحصان مع غرة جانبية

ابتسمت اليس وقالت

"ما العلاقة بينك وبين ديفد ؟"

ارتفع حاجبي جوليا بدهشة فقالت

"انه صديقي "

قالت اليس

"اها"

ثم سارت ودخلت للقصر وتوجهت لغرفة الجلوس
رات ديفد جالس بها ذهبت عنده مسرعة وجلست بجانبه بالأريكة

عانقته وحاوطته بذراعيها وقبلت خده وضحكت بصوت عالي


دخلت جوليا لغرفة الجلوس تبحث بعينيها عن ديفد فتسمرت عندما راته يعانق اليس واليس تقبله وتضحك

فتراجعت بخطواتها للخلف وسارت مبتعدة

كان ديفد شارد الذهن وتفاجئ من مباغته اليس بمعانقته وتقبيله وعندما فاق من تفاجئه نفضها عنه ونهض يركض وراء جوليا


شهقت جوليا عندما شعرت بأحد يقبض على ذراعها التفتت لترى ديفد وعلامات الضيق والغضب على وجهه

قالت جوليا بحنق

"دعني"

قال بنفاد صبر

"اسمعي يا بلهاء تلك التي رايتيها تعانقني هي تعمدت بأن تعانقني وتقبيلي لقد باغتتني لكي

تري انتِ وتحزني انها زوجة ابي التي اخبرتك عنها انها افعى سامة وسأطردها من القصر قريباً "

ابعد ديفد قبضته عن ذراعها .. بينما نظرت اليه جوليا بأسف وهي تقول

"اسفة لقد تسرعت بالحكم عليك.. ولكن كيف ستطردها والدك لن يسمح لك"

قال ديفد بغموض

"انا سأتصرف .. والأن تعالي معي لقد فاجئتيني بقدومك للقصر "


قال ديفد

"هل كلمتك زوجة ابي ؟ "


قالت

"اجل كلمتني بالأيطالية "

قال

" اها هكذا اذاً ... تكلمنا انا ووالدي بالمكسيكي فأنا ووالدي نتقن اللغة المكسيكية "



ضحكت جوليا وسارت معه وقالت

"اردت ان اخبرك عن عملي لقد عرضت ازيائي وكان من الحضور بصالة العرض

المصممين الأزياء والمصورين والصحفيين لقد اعجبتهم تصاميمي اشكرك كثيراً لجعلي سعيدة"


تأملها ديفد وابتسم بفرح وهو يقول بصوت رجولي جذاب

"انا سعيد وفخور بك لأنك حققتي ما تريديه ..ولا شكر بيننا "

ابتسمت جوليا له وهي تنظر للغرفة بأعجاب

قال ديفد

"هذا الغرفة اسميتها غرفة هوايتي لا تستغربي من الأسم الذي اطلقته عليها"

تأملت جوليا الغرفة بأنبهار ثم نظرت لديفد وهي تضحك ثم قالت

"بالعكس الأسم يناسبها"

اخذ ديفد من المنضدة شريط واقحمه في المسجلة فخرجت موسيقى كلاسيكية
.............

رقصوا وتمايلوا برقصهم

انتهت الموسيقى

حاوط ديفد خصر جوليا بذراعيه.. كان ينظر لها وهي بدورها تنظر له استمرت النظرات بينهم للحظات

قال ديفد بصوت رجولي جذاب

" رقصك رائع "

ابتسمت وهي تقول

"وهل تحسبني لا اعرف الرقص"

ابتسم ديفد وهو يقول

"ربما"


تأملته جوليا ملياً هامسة

"ديفد انت الوحيد الذي انجذبت اليه.. وشيئاً فشيئاً احببتك انت رجل وسيم وذو هيبة ... "

ثم صمتت لم تستطع اكمال كلامها واغمضت عيناها

لأنها اباحت له ما في قلبها

صدم وتعجب وتسمر ينظر لها .. فتحت جوليا عيناها ونظرت له فأبتسمت ولمست بيدها ذقنه

همت بالأبتعاد عنه عندما لم ترى اي جواب

لكنه امسك بذراعها وجذبها اليه بقوة حتى التصقت به

رمش بعينيه وهو يقول بصوت اجش

"لم اصدق ما قولتيه لتو لم اتوقع بأنك تحبينني"

اخفضت جوليا راسها واحمر وجهها لا تدري كيف قالت له بأنها تحبه شتمت نفسها على تسرعها المتهور

مال عليها ووضع انفه على خاصتها هامساً

"فراشتي البيضاء كم انتِ نقية .. اسمعي ما سأقوله انا احبك "

توسعت عيناها بصدمة وفغرت فاها .. نظر ديفد لملامح وجهها المصدومة فألتقط شفتيها بين شفتيه وقبلها بعمق

اغمضت جوليا عيناها منصدمة لأنه يحبها ومتفاجئة من قبلته فرفعت يديها واحاطت عنقه ... بعد لحظات فصل قبلته ناظراً لها بعمق بينما

جوليا تنظر له بحب ابتعدت عنه وقالت

" هل حقاً تحبني ؟ "

ابتسم وقال

" اجل ... وانا سعيد لأنك تبادليني حبي لك لا اصدق بأنك تحبينني اشعر كأني بحلم "


ضحكت جوليا وهي سعيدة جداً لأن ديفد يحبها ... خجلت واحمرت وجنتيها من نظراته لها وتفحصه لوجهها

فقالت تغير الأجواء التي كانوا يعيشوها

"هل لا زالت تبحث عن الشخص السبب بأفلاس شركتك "


قال ديفد وهو يجلس على المقعد

"لقد وجدته وعندما رايته انصدمت لأني اعرفه انه صاحب شركة للمواد الغذائية اسمه مارن روبير

لا يريدني ان اكون مشهور بشركتي بالسوق اراد هو ان يكون مشهور

فنال جزء من جزائه توقفت عن عقابه لأنه لم يتحمل عقابه"
.............

كان ديفد ماراً بالرواق متجه لجناحه وبدون سابق انذار اسرعت اليس بوضع يديها على صدر ديفد وراسها

على كتفه ديفد امسكها بيديه من خصرها ليبعدها عنه وبهذا اللحظة خرج

جومان من جناحه ونظر للمنظر الذي امامه
ابتعدت اليس عن ديفد

نظر لها ديفد وهو يرمش بعينيه مصدوم من فعلتها .. التفتت اليس الى

الخلف لترى جومان ينظر لهم فذرفت دموع التماسيح وهي تنظر لديفد

تقدم جومان منهم ووقف امامهم وهو ينظر لهم بريبة وقال

"ماذا الذي رايته.. ديفد اجبني ؟!"

قال ديفد بصوت واثق

"انا الأن اتيت وفاجئتني زوجتك برمي نفسها علي"


نظرت اليس لجومان وهي تحضن نفسها تصتنع الحزن.. حدق جومان بها وبما ترتديه من بيجامة حريرية حمراء اللون

قصير للغايه بالكاد يصل لمنتصف فخذها وتضع شعرها على احد كتفيها

عقد حاجبيه وتنهد بعمق ونظر لديفد وهو يقول بهدوء

"اليس تكلمي هل تحرش بك ديفد ؟"

قالت اليس بخفوت

"للأسف نعم وانت رايت بأم عينك كيف يضع يديه بخصري كنت احاول الأبتعاد عنه لكنه لم يتركني "

قال جومان

"ولماذا خرجتي من الجناح بهذا البيجامة ؟"

قالت وهي تغمض عينيها

"لم اعلم بوجود احد هنا"

قال جومان بحدة

"نحن لا نعيش وحدنا بالقصر لتخرجي بالبيجامة"


تأفف ديفد وهم بالمغادرة لكن صوت جومان اوقفه قائلاً

"لماذا فعلت هكذا لم اعتقدك بهذا اللؤم عيباً عليك "


نظر ديفد لأليس وهو موجهاً اصبعه اليها وقال بصوته الجهوري

" اردت بأن اكشف الحقائق غداً لأني الأن اتيت متعب من اعمالي بشركة احاول ان اجعل الشركة مثل قبل

اسمعيني جيداً ايتها الغجرية الأفعى انت من ساعد مارن على افلاس شركتي لقد شككت بأن هناك جاسوس بالقصر وفكرت بكاميرات المراقبة

التي بالقصر فأمرت احد من رجالي بمشاهدة شريط المراقبة اذا التقطت شيئاً مريباً ولكنها لم تلتقط اي شي فقلت له

هل رايت كاميرة المراقبة التي بمكتب والدي قال لا

قلت له اذاً شاهد ماذا التقطت كاميرة المراقبة والمفاجئة كانت قد التقطتك وانتِ بالمكتب

تسرقين الملف وعندي الدليل الذي يدينك بأنك انتِ الفاعلة"

ادخل يده لجيب بنطاله واخرج هاتفه ثم فتح هاتفه وضغط على مكان الفيديو ثم رفع الهاتف امام والده

هربت الدماء من وجه اليس فجأة وشعرت بروحها تهبط فجأة وبلعت ريقها بصعوبة وهي تقول بصوت متزعزع

"افتراء انت تفتري علي ديفد"

ابتسم ديفد قائلاً ببطئ كهسيس افعى غاضبة

"لا داعي لنكرانك هذا دليل على فعلتك
الشنيعة "

قطب جومان جبينه وضيق عينيه ناظراً اليها وقال متمتماً من بين اسنانه المطبقة

"هل انتِ الفاعلة اليس لا اصدق ما اسمعه"

هزت راسها نفياً ... رفع جومان يده ومن دون مقدمات صفعها بقوة شهقت اليس ونظرت

لجومان وهي تضع يدها على خدها المحمر من اثر الصفعة ارادت ان تتكلم لتستعطفه

لكن دوت صرخته الغاضبة في ارجاء القصر

"لقد احببتك بصدق وجعلتك سيدة القصر وبالمقابل خدعتيني وخنتيني لم اتوقع بأنك

هكذا ... والأن اغربي عن وجهي اخرجي من القصر وستصلك ورقة طلاقك "

تألمت اليس كثيراً من كلامه الجارح لكنها ابتسمت ببرود وهي تقول

"شكراً على ضيافتك لي بالقصر والأن وداعاً "

ثم ذهبت للجناح فتحت الدولاب واخرجت ملابسها ووضعتها بالحقيبة خرجت من الجناح وغادرت القصر

نظر جومان لديفد بخجل وقال وهو يتنهد بعمق

"اسف ديفد لأني اخطأت بحقك كثيراً"

نظر ديفد لجومان دون ان يقول اي كلمة ثم توجه لجناحه


اغمض جومان عينيه وهو حزين ونادم لأنه تزوج اليس ولم يعرف بأنها شريرة هكذا فهي السبب بما هو عليه الأن



.................


بمساء اليوم التالي الساعة السابعة

كانت جوليا جالسة مع ديفد على رمال الشاطئ

قالت جوليا وهي تنظر لديفد الذي ينظر للبحر

"برافو عليك انت ذكي جداً بكشف الغجرية المكسيكية المشتركة مع مارن بتخطيط لأفلاس شركتك"


لاحظت جوليا حزن ديفد فقالت بصوت حنون

"ديفد كفاك حزن لا تنسى بأني بجانبك سأساعدك دوماً "

اغلق ديفد عينيه للحظة وهو يشعر بتعاطفها معه عم الصمت للحظات ....
اسبلت جوليا جفنيها

للحظة قبل ان تعاود النظر له وهي تقول بخفوت

"غداً سأطلب من اندرو الطلاق"

اقتربت ووقفت امامه وهي تقول بتوجس

"كيف عاقبته ؟! "


قال بهدوء

"لقد ضربته بالسوط"


شهقت جوليا وهي تقول

"امجنون انت لقد عذبته ماذا فعلت له بعد ذلك"

اجابها بالا مبالاة

"رموه رجالي امام حاوية النفايات"

صاحت جوليا وهي تلوح بيدها

"ديفد لما انت قاسي هكذا لم اعتقدك هكذا كنت ستسلمه لشرطة بدل تعذيبك له"

نهض ديفد ونظر لها وابتسم بسخرية وهو يقول

"الشرطة لن تعاقبه كما يستحق واقسمت من قبل ان اعاقبه انا"


نظرت اليه بحنق وهي عاقدة يديها على صدرها
وقالت

"انت مجرم لم اعتقدك هكذا "

رفع ديفد حاجبيه وهو يقول بهدوء

"اعذريني لقد دمرني مارن كثيراً "

نظرت لساعة معصمها وهي تقول

"علي الذهاب جئت لأواسيك ولكنك لم تقصر بعقابك لمارن والله اعلم كيف حالته الأن ؟"

التفتت لتغادر لكنها توقفت عندما حضنها من الخلف وشعرت بشفتيه تقبل عنقها فقشعر جسدها

حاولت الأبتعاد عنه لكنه احكم قبضته على خصرها

ثم قال بخفوت

"تفهميني لقد عشت طفولة قاسية وابي يتهمني بأني السبب بأفلاس الشركة وانا لم اتحمل وعاقبت مارن "

تنهدت جوليا ورحمته لكنها لا زالت حانقة منه فأبتعدت عنه اخيراً والتفتت له وهي تقول

"اتفهمك ولكن ليس لدرجة اوافقك على معابقة مارن استئذنك الأن "

غادرت جوليا وزفر ديفد بقوة تخللت أصابعه خصلات شعره يشده بقوة
............
..............

كان ديفد ماراً بالرواق متجه لجناحه وبدون سابق انذار اسرعت اليس بوضع يديها على صدر ديفد وراسها

على كتفه ديفد امسكها بيديه من خصرها ليبعدها عنه وبهذا اللحظة خرج

جومان من جناحه ونظر للمنظر الذي امامه
ابتعدت اليس عن ديفد

نظر لها ديفد وهو يرمش بعينيه مصدوم من فعلتها .. التفتت اليس الى

الخلف لترى جومان ينظر لهم فذرفت دموع التماسيح وهي تنظر لديفد

تقدم جومان منهم ووقف امامهم وهو ينظر لهم بريبة وقال

"ماذا الذي رايته.. ديفد اجبني ؟!"

قال ديفد بصوت واثق

"انا الأن اتيت وفاجئتني زوجتك برمي نفسها علي"


نظرت اليس لجومان وهي تحضن نفسها تصتنع الحزن.. حدق جومان بها وبما ترتديه من بيجامة حريرية حمراء اللون

قصير للغايه بالكاد يصل لمنتصف فخذها وتضع شعرها على احد كتفيها

عقد حاجبيه وتنهد بعمق ونظر لديفد وهو يقول بهدوء

"اليس تكلمي هل تحرش بك ديفد ؟"

قالت اليس بخفوت

"للأسف نعم وانت رايت بأم عينك كيف يضع يديه بخصري كنت احاول الأبتعاد عنه لكنه لم يتركني "

قال جومان

"ولماذا خرجتي من الجناح بهذا البيجامة ؟"

قالت وهي تغمض عينيها

"لم اعلم بوجود احد هنا"

قال جومان بحدة

"نحن لا نعيش وحدنا بالقصر لتخرجي بالبيجامة"


تأفف ديفد وهم بالمغادرة لكن صوت جومان اوقفه قائلاً

"لماذا فعلت هكذا لم اعتقدك بهذا اللؤم عيباً عليك "


نظر ديفد لأليس وهو موجهاً اصبعه اليها وقال بصوته الجهوري

" اردت بأن اكشف الحقائق غداً لأني الأن اتيت متعب من اعمالي بشركة احاول ان اجعل الشركة مثل قبل

اسمعيني جيداً ايتها الغجرية الأفعى انت من ساعد مارن على افلاس شركتي لقد شككت بأن هناك جاسوس بالقصر وفكرت بكاميرات المراقبة

التي بالقصر فأمرت احد من رجالي بمشاهدة شريط المراقبة اذا التقطت شيئاً مريباً ولكنها لم تلتقط اي شي فقلت له

هل رايت كاميرة المراقبة التي بمكتب والدي قال لا

قلت له اذاً شاهد ماذا التقطت كاميرة المراقبة والمفاجئة كانت قد التقطتك وانتِ بالمكتب

تسرقين الملف وعندي الدليل الذي يدينك بأنك انتِ الفاعلة"

ادخل يده لجيب بنطاله واخرج هاتفه ثم فتح هاتفه وضغط على مكان الفيديو ثم رفع الهاتف امام والده

هربت الدماء من وجه اليس فجأة وشعرت بروحها تهبط فجأة وبلعت ريقها بصعوبة وهي تقول بصوت متزعزع

"افتراء انت تفتري علي ديفد"

ابتسم ديفد قائلاً ببطئ كهسيس افعى غاضبة

"لا داعي لنكرانك هذا دليل على فعلتك
الشنيعة "

قطب جومان جبينه وضيق عينيه ناظراً اليها وقال متمتماً من بين اسنانه المطبقة

"هل انتِ الفاعلة اليس لا اصدق ما اسمعه"

هزت راسها نفياً ... رفع جومان يده ومن دون مقدمات صفعها بقوة شهقت اليس ونظرت

لجومان وهي تضع يدها على خدها المحمر من اثر الصفعة ارادت ان تتكلم لتستعطفه

لكن دوت صرخته الغاضبة في ارجاء القصر

"لقد احببتك بصدق وجعلتك سيدة القصر وبالمقابل خدعتيني وخنتيني لم اتوقع بأنك

هكذا ... والأن اغربي عن وجهي اخرجي من القصر وستصلك ورقة طلاقك "

تألمت اليس كثيراً من كلامه الجارح لكنها ابتسمت ببرود وهي تقول

"شكراً على ضيافتك لي بالقصر والأن وداعاً "

ثم ذهبت للجناح فتحت الدولاب واخرجت ملابسها ووضعتها بالحقيبة خرجت من الجناح وغادرت القصر

نظر جومان لديفد بخجل وقال وهو يتنهد بعمق

"اسف ديفد لأني اخطأت بحقك كثيراً"

نظر ديفد لجومان دون ان يقول اي كلمة ثم توجه لجناحه


اغمض جومان عينيه وهو حزين ونادم لأنه تزوج اليس ولم يعرف بأنها شريرة هكذا فهي السبب بما هو عليه الأن



.................


بمساء اليوم التالي الساعة السابعة

كانت جوليا جالسة مع ديفد على رمال الشاطئ

قالت جوليا وهي تنظر لديفد الذي ينظر للبحر

"برافو عليك انت ذكي جداً بكشف الغجرية المكسيكية المشتركة مع مارن بتخطيط لأفلاس شركتك"


لاحظت جوليا حزن ديفد فقالت بصوت حنون

"ديفد كفاك حزن لا تنسى بأني بجانبك سأساعدك دوماً "

اغلق ديفد عينيه للحظة وهو يشعر بتعاطفها معه ... عم الصمت للحظات
اسبلت جوليا جفنيها

للحظة قبل ان تعاود النظر له وهي تقول بخفوت

"غداً سأطلب من اندرو الطلاق"
...........

رمش ديفد بعينيه لا يصدق ما يسمع ثم قال بصوت خافت

"واخيراً"

ابتسمت جوليا له جذبها اليه بقوة حتى ارتطمت بصدره الصلب ... خجلت جوليا وابتعدت عنه

وقف ديفد ومن دون مقدمات صرخ

"انا سعيد اليوم"

نهضت جوليا بسرعة ووضعت يدها على فمه وهي تقول

"اششش لا يسمعك احد ستفضحنا بصراخك .. لم اعتقد بأنك ستفرح هكذا كطفل جلبوا له دميته "

ابعد ديفد يدها عن فمه واستدار على عقبيه وتحرك لسيارته احنت جوليا راسها تنظر اليه هامسة

"هل حنقت مني "


سارت نحوه وامسكت كتفه ...ابعدها عنه وفتح سيارته امسكت كتفه ولفته لها وهي تقول بحنق

"مابك اين تذهب"

ابعدها عنه بعنف واجاب ببرود

"انت تسخرين مني وتستخفي بي فدعيني وشأني"

ثم هم بفتح باب سيارته لكن جوليا امسكت خصره تبعده عن سيارة وهي تقول

"ارجوك لا تذهب ماذا حصل لك فجأة"

ابعدها عنه والتفت اليها هادراً

"هل تحسبينني لعبة عندك رايتني لطيف معك وبداتي تتفوهين بالترهات

انتبهي لأقوالك جوليا انتِ لم تعرفي قسوتي ماذا تفعل فأنتبهي"

فغرت فاها وهي تنظر لنظراته القاسية الموجهة اليها هي تعلم بأنه غامض

وتذكرت مرة اندرو اخبرها بأن ديفد ذو سلطة ونفوذ واينما ذهب لقي احترام من الكل ويعرفون

بأنه عنيف بطبعه اذا اخطأ احدهم بحقه فيتجنبوه لكي لا يخسرهم عملهم


بلعت ريقها وهمست بخفوت

"انا اعتذر لم اقصد شي بكلامي ارجوك اهدأ"

نظر لها بصمت فأسرعت جوليا بأمساك يديه وهي تقول بحزن

"ارجوك سامحني لا تغضب مني انا اسفة ماذا افعل لكي ترضى عني"

تأمل البحر بصمت بينما تنهدت جوليا بعمق لامست ذقنه بيدها هامسة

"ديفد "

التفت اليها وحدق بها بصمت طويل قبل ان يحيط عنقها بكلتا يديه رافعاً وجهها اليه بأبهاميه...وهمس بصوته الرخيم

"رضيت عنك "

اخفض وجهه وقبلها بشفتيها برفق ... اغمضت جوليا عيناها ... تنقلت شفتاه ما بين شفتيها ووجنتيها هامساً بحنان

"فراشتي البيضاء ستصبحين ملكي قريباً"

فتحت عيناها فهمس لها بعنف اجش

" آآآآآه يا صغيرة ... انا فرح بوجودك بحياتي"


ابتعد عنها ديفد وهو يقول

"لدي عمل علي ان انجزه هيا اصعدي لسيارة لأوصلك لمنزلك"


اومأت براسها وركبت السيارة بجانبه وطول الطريق كان الصمت سيد الموقف ... توقفت السيارة

اخيراً فتحت جوليا باب السيارة ونظرت لديفد وهي تبتسم قائلة برقة

"عمت مساءً"

نظر لها ديفد وهو يقول

" وانتِ عمتي مساءً"

ثم انطلق بسيارته مبتعداً

تمتمت جوليا
انه غامض كان صامتاً طول الطريق وعندما اوصلني رد على كلامي من دون ابتسامة حتى هل

انا بالغت بوصفه حقاً لا ادري اوه اشعر بالنعاس لأدخل لمنزلي وانام


.................................



باليوم التالي الساعة العاشرة صباحاً

كانت جوليا جالسة بالمقعد بالحديقة واندرو جالس بجانبها بالمقعد

نظر لها اندرو بحيرة ليقول

"ماذا هناك جوليا اتصلتي بي وانا بالشركة وقلتِ بأنك تريدي مقابلتي عندما انتهي من اعمالي بالشركة لكني قلقت عليك

فاستأذنت من سيد ديفد وقلت له سأذهب لمكان ما ومن ثم سأعود فأذن لي بالذهاب "


تنفست جوليا بقوة مرتبكة من ردة فعل اندرو عندما تخبره بما تريد

فأغمضت عيناها بقوة وابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بسرعة

"اندرو انا اطلب الطلاق لن تكون حياتنا معاً سوى متاعب ونفور من بعضنا فلا اريد ان اظلمك معي لا استطيع ان ابادلك حبك

لي حاولت ان احبك لكني فشلت بأن احبك انا اسفة اندرو انت شاب لطيف وشهم ووسيم وظريف

اتمنى بأن تحصل على فتاة تبادلك حبك انا
اشعر بالذنب لأني وافقت على الزواج منك اعتقدت

بأني على صواب ارجوك لا تغضب وتكرهني اندرو"

صدم اندرو ووقف كأن افعى لدغته وهز راسه بالنفي وصرخ

"مستحيل هل انتِ تمزحين معي قولي بأنك تمزحين قولي"

نظرت اليه والدموع محتبسة بملقتي عيناها قوست شفتيها بحزن ورفعت يدها وامسكت ذراعه هامسة

"ارجوك اهدأ "

 
 

 

عرض البوم صور رشا باعلوي   رد مع اقتباس
قديم 22-09-19, 04:53 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2019
العضوية: 333006
المشاركات: 17
الجنس أنثى
معدل التقييم: رشا باعلوي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
رشا باعلوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رشا باعلوي المنتدى : عبير الاحلام
افتراضي

 

الفصل الحادي عشر والأخير

ابعدها اندرو عنه بعنف ونظر لها بغضب قبل ان يصرخ

"غبية لقد احببتك من كل قلبي لكنك خذلتيني بسبب المغرور المتكبر المستبد ديفد عندما اهداك

هديته انجذبتي اليه وتطلبين مني الطلاق بسهولة وانا لن اطلقك وديفد سأريه اني لا ادع ماهو لي "

ثم اندفع مغادراً .. بينما جوليا كانت ترتجف اسرعت بالأتصال بجيانو




الساعة السادسة مساءً

........
......................

توقف ديفد عن السير والتفت وتفاجئ برؤية اندرو الذي ينظر اليه

بغضب واستغرب بأنه كان يناديه بالسيد ديفد والأن يناديه ديفد

ومن دون مقدمات لكم اندرو بقبضته فك ديفد

قال اندرو

" كنت قادم لقصرك ولكني وجدتك تمشي بالصدفة امامي وهذا افضل"

امسك فكه الذي يؤلمه ونظر لأندرو بصدمة لا يصدق بأنه لكمه

نظر اندرو لديفد بنظرات نارية وصرخ

"ايها المتعجرف الحقير لن اسمح لك بأخذ زوجتي مني انها حب حياتي "

هدر ديفد فجأة بعنف

"اخرس "


صرخت جوليا

"يكفي"

نظرا لها كل من ديفد واندرو ونظروا لجيانو الواقف بجانبها فدهشوا

بوجودهم هنا فأجئ اندرو ديفد بلكمة بقبضته ببطنه

اغمض ديفد عينيه من الألم وحاول الا يضعف امام اندرو فأسرع ولكم اندرو بوجهه فجرت الدماء

من انفه وفمه بغزارة وسقط على الأرض

تأوه اندرو من الألم


نظرت اليهم جوليا بحزن عميق وصرخت

"توقفا ارجوكما لا تتقاتلوا من اجلي "

نظرت لجيانو الذي ينظر لهم امسكت ذراعه وهي تقول بتوسل

" اوقفهما هيا ارجوك اتصلت بك وقلت لك بأن تراقب اندرو لأنه يريد اذية ديفد وانت قبلت

وبعد ان وجدته مع ديفد اتصلت بي وقلت لي اين هم وانا اتيت بسرعة والأن اراك لا تحرك ساكناً لماذا ؟! "

نظر جيانو لها وقال بالا مبالاة

"دعي اندرو يأدب ديفد فهو يقاتل من اجل حب حياته وهو انتِ "


صدمت جوليا من كلامه ورمشت بعينيها وهي تقول بخفوت

"لم اعتقدك بهذا النذالة "

ابتسم جيانو بسخرية وقال

"انتِ مخطئة انتِ السبب بما يحدث الأن لأندرو لا يستحق بأن تؤلميه تريدين تركه من اجل ديفد"

همست مختنقة

" انا لست السبب ايها الأحمق"

همت جوليا بالذهاب عند ديفد واندرو لكن جيانو امسك ذراعها يمنعها من الذهاب .. نظرت اليه بغل وصرخت

"اتركني"

لم يتركها جيانو فضربته بقوة بيدها على صدره فأمسك جيانو يدها يمنعها

من ضربه فحاولت دفعه عنها لكنها لم تستطع تنهدت بعمق عاجزة عن ايقاف المعركة التي بين اندرو وديفد

نظرت لأندرو الذي اخرج السكين من جيب بنطاله ببطئ ... فتسمرت من فرط الذهول ثم صرخت

"اندرو لا لا تقتله"


صدم ديفد وهو ينظر لسكين التي بيد اندرو ابتسم اندرو بخبث انحنى وفجأة غرس السكين بذراع ديفد
...............

اغمض ديفد عينيه وهو يتأوه بخفوت من الألم وامسك ذراعه التي تنزف

دماً نظر لأندرو ولمعت عيناه ببريق مخيف ومن دون مقدمات هجم على اندرو كذئب متوحش

سقط اندرو ارضاً بسبب هجوم ديفد .... جثى ديفد بجانب اندرو وبدا بلكمه بوجهه ... ذهل اندرو من الهجوم الذي باغته ديفد حاول ابعاد ديفد عنه لكنه لم يستطع

صرخ ديفد بوحشية

"ايها الأحمق هل تظن انك ستقضي علي.. لم تحزر انا من سيقضي عليك "

اغشت الدموع اللاسعة عينيها وهي ترى ديفد يلكم وجه اندرو الذي اختفت ملامح وجهه تحت سيل الدماء ....

ثم نظرت لجيانو وقالت بأختناق

"ارجوك اوقفهما لا اريد احداً منهم ان يموت بسببي"

نظر جيانو اليها بصمت وتركها ثم توجه عند ديفد واندرو انحنى وامسك بيديه خصر ديفد وابعده بقوة عن اندرو

وقف ديفد ونظر لجيانو بحنق وصرخ

"لماذا ابعدتني عنه اريد تاديبه جيداً "

ثم هم ديفد ليكمل لكم اندرو لكن جيانو صرخ

"يكفي لقد ضربته بما فيه الكفاية "


اراد ديفد الرد عليه لكنه تفاجئ من جوليا التي امسكت ذراعه

فغرت جوليا شفتيها المرتعشتين بينما الدموع تنساب على وجنتيها ثم هزت راسها بنفي وهي تهمس بأختناق

"ارجوك ديفد دعه من اجلي"

نظر اليها ديفد بشفقة قبل ان يقول بخفوت

"حسناً"


قالت جوليا

" هل تتألم كثيراً .. اذهب للمشفى بسرعة لكي يعالجوا جرحك"

ابتسم ديفد وقال

" لا تقلقي انا بخير "

قالت جوليا

" ارجوك اذهب للمشفى"

قال

" حسناً بعد قليل سأذهب"

نهض اندرو من الأرض بينما اسرع جيانو بالتوجه لسيارته واخرج منها قارورة ماء ثم توجه عند

اندرو واعطاه القارورة اخذها اندرو وفتحها وبدا بغسل وجهه من الدماء...

اخرج جيانو من جيب بنطاله منديل واعطاه لأندرو اخذه اندرو ومسح وجهه المبلل من الماء

زفر ديفد بقوة انفاسه وأزاح خصلات شعره للوراء
نظر لأندرو ثم نظر لجوليا وهو يقول بهمس لا يسمعه سواهما

"اطلبي منه الطلاق الأن دعينا نتخلص من كل المشاكل "

كانت جوليا تنظر لأندرو وعندما سمعت همس ديفد عضت على شفتيها ثم رفعت ذقنها لتقول بنبرة محترقة مقهورة

"صعب سيظن بأني قاسية سيكرهني ويحتقرني"

قال ديفد

"ربما ولكنك سترتاحين اذا طلبتي منه الأن الطلاق وانهي الأمر سيتفهم هو لاحقاً بانك لا تحبيه "

بلعت ريقها وهي تفكر بأن تنهي كل ما يعذبها الأن فتقدمت من اندرو ونظرت

للأزرار العلوية لقميصه التي تمزقت بسبب تعاركه مع ديفد ونظرت لدماء التي لطخت قميصه


رفع اندرو راسه ونظر لها بجمود... قوست شفتيها بحزن هامسة

"اندرو لم اقصد ان اسبب لك الأذى ولم ارد ان يموت احداً منكم بسببي.. وانا اسفة لأني تهورت بقراراي ووافقت على الزواج منك

فأتوسل اليك لننهي كل هذا العذاب ... "


قاطعها اندرو وهو يصرخ بهيسترية

"لن اطلقك انا احبك فلا تصري على الطلاق"

وقف اندرو ونظر اليها بحزن .. اغمضت جوليا عينيها وهي تتنهد بعمق ثم فتحت عينيها وهي تقول

"ارجوك افهمني انا لا احبك ولا اريد ان اعيش معك حياة بائسة واشعر بالذنب تجاهك انت شاب لطيف وظريف وتستحق

فتاة تبادلك حبك ستجدها يوماً من الأيام وستعيش معها اجمل ايام عمرك

انا اشعر بك تتألم الأن وصعب عليك بأن تطلقني اشعر بالذنب يقتلني"

رات شفتيه تلتويان وضاقت عيناه وهو ينظر اليها ثم قال بأختناق

"جوليا حبيبتي لا استطيع ان اطلقك ستكون حياتي جحيم ان طلقتك "

ذرفت جوليا دموعها على وجنتيها بغزارة هامسة

"ارجوك تفهمني اذا طلقتني ستتألم لوقت قصير فقط ارجوك اندرو تفهمني"


نظر جيانو لأندرو بحزن وقال

"طلقها لا تلتصق بها انها لا تستحقك لا تعذب نفسك من اجلها يا صديقي "



اخفض اندرو راسه ... نظرت اليه جوليا واستمرت دموعها بالهبوط.. على وجنتيها رفعت ذقنه بيدها ثم قالت بخفوت

"اندرو انا اسفة لقد عذبتك سامحني ارجوك اذا لم تطلقني ستتألم اكثر لأني لا ابادلك حبك وستكون حياتنا معاً جحيم "

جذبها اندرو اليه وعانقها ... تفاجئت من عناقه المفاجئ اغمضت عينيها وهي تشعر بألمه



كان ديفد ينظر بغل لأندرو المعانق جوليا اعتصر قبضة يده بقوة هم بأبعاد اندرو عن جوليا ولكنه راى اندرو يبتعد عن جوليا فأنتظر يراقب اندرو ماذا سيقول


نظر اندرو اليها وسالت دمعة على وجنته صدمت جوليا عندما ابتعد عنها ووقف امامها دمعته التي سالت على وجنته

زفر اندرو بقوة ثم قال بخشونة

"ورقة طلاقك ستصلك غداً صباحاً"

شعرت جوليا بقلبها يحترق ... ربت جيانو على كتف اندرو وهو يبتسم ثم قال مواسي له

"هيا بنا يا صديقي لنغادر من هنا"


اومأ اندرو براسه وتحرك مغادراً مع جيانو

نظر ديفد لهم وهم يغادرون تنفس بأرتياح فلقد تحقق له ما كان يريده ... نظر لجوليا المطأطئة راسها ربت على كتفها هامساً

"يكفيك حزن سيعتاد على فراقك"

رفعت جوليا راسها ونظرت له وهي تقول

" اسرع لذهاب للمشفى وعالج جرحك "

قال ديفد بصعوبة وقد ازداد الم جرحه

"سأذهب الأن وداعاً"


قالت بقلق وهي تراه يتألم

" قلت لك اذهب من قبل لكنك لم تسمع ... دعني اوصلك للمشفى فأنت لا تستطيع القيادة"

قال ديفد

" استطيع "

غادر ديفد مسرعاً بينما كانت جوليا حانقة لأنه عنيد لا يسمع كلامها وخائفة بأن يحصل له مكروه


بعد ان عادت جوليا لمنزلها اتصلت بديفد فطمأنها بأنه بخير تنفست بأرتياح لأنه بخير
.................

مرت الأيام وجوليا حزينة متألمة من اجل اندرو فهي السبب بألمه ترددت بالأتصال به لتتأكد اذا كان بخير لكنها لم تستطع الأتصال به خائفة من ان يؤلمها بكلامه


ديفد كان يحاول اخراج جوليا من حزنها بأتصاله بها فهي رفضت الخروج معه


بعد شهر

ذهب ديفد لدار الأزياء

استقبلته جوليا بمكتبها اخبرها ديفد بأنه يود الزواج منها وعليها ان تعيش حياتها فيكفيها ما عانت

فرحت جوليا لأن ديفد يود الزواج منها ولكنها الى الأن تشعر بالذنب تجاه اندرو
.................

فرحت جوليا لأن ديفد يود الزواج منها ولكنها الى الأن تشعر بالذنب تجاه اندرو

قالت جوليا لديفد بأنها موافقة على زواج منه

فعندما اخبرت والداها بأنها تسرعت بالزواج من اندرو وبأنها انفصلت عنه صدموا غضب والدها منها فوبخها لأنها احزنت اندرو

والمته اما والدتها عندما رات بأن جوليا نادمة وحزينة لأنها المت بأندرو فلم توبخها اخبرت فيرونا جورج بأن يكف عن الغضب راى جورج ابنته

الحزينة وجهها الشاحب ففتح لها ذراعيه فنظرت جوليا اليه وارتمت بحضنه تبكي وتقول بأنها نادمة ومتألمة لأنها السبب بأيلام

اندرو ربت جورج على راسها وقال يكفيك حزن ان شاء الله كل شي سيكون على ما يرام

..............

اتى ديفد لمنزل جوليا رحبوا به والداها تفاجئوا عندما اخبرهم ديفد بأنه تقدم لخطبة جوليا رأوا ابنتهم كيف تنظر لديفد بحب فهم يريدوها ان تكون سعيدة فوافقوا على طلبه


تفاجئت جوليا من موافقتهم السريعة وظنت بأنهم سعيدين لأن ديفد غني وذو سلطة وشهرة بأيطاليا وسيسعدها

اخبرت جوليا رين بأن ديفد تقدم لخطبتها صدمت رين ولكن بعد ان

اخبرتها جوليا كل ما حصل معها من احداث تفهمتها رين وقالت لا تحزني اندرو سيجد حب حياته يوماً ما وسيسعد بحياته

...............

اخيراً تمت الخطبة

كان ديفد سعيد لأنه واخيراً جوليا ستكون ملكه واتفق مع جوليا ووالداها بأن الزفاف سيكون بعد شهر


..........................

بعد شهر من التحضيرات للعرس


الساعة السابعة صباحاً

بمنزل جوليا تحديدأ بغرفة جوليا

كانت جوليا جالسة بالمقعد وخبيرة التجميل تزينها

قالت رين

"مستعدة للزواج حبيبتي"

ابتسمت جوليا بفرح وهي تقول

"انا مستعدة تماماً لذلك رين"

جوليا ارتدت فستان زفاف ابيض اللون عاري الصدر
منفوش من الأسفل مع طبقات تل

وزادت اناقة بتسريحة الكلاسيكية والطرحة الجميلة مثبتة بواسطة دبوس ناعم في اعلى التسريحة وحذاء ابيض اللون ذو كعب عالي

غمزت رين لجوليا بعينها وهي تقول بمشاكسة

"ديفد احضر لكِ خبيرة تجميل فنانة تبدين كملاك بالفستان انه رائعاً عليك سيطير عقل ديفد بك حين يراك"

ابتسمت جوليا لها

دارت رين حول نفسها هاتفة

"اتمنى بأن احصل على فارس احلامي اليوم في القاعة الزفاف"

كانت رين مرتدية فستان احمر اللون عاري الكتفين وتسريحتها الجميلة ومكياجها الأنيق ومرتدية حذاء احمر اللون ذو كعب عالي

ضحكت جوليا عليها وهي تقول

"بأذن الله ستحصلي على فارس احلامك بأقرب وقت"


فتحت فيرونا باب الغرفة انيقة بفستانها البنفسجي اللون لامع بخلفية طويلة
وحذاء اسود اللون ذو كعب عالي

نظرت لجوليا واقتربت منها قبلتها على خدها وهي تقول

"تبدين خلابة اليوم حبيبتي ديفد محظوظ بك والأن هيا لنذهب للقاعة الزفاف والدك سيسلمك الى ديفد"

كان قلب جوليا يخفق كطبول متوترة من هذه الأجواء


.......................


في افخم قاعات الزفاف في العالم فندق كاروزو في ايطاليا اقيم اجمل زفاف

والورود الطبيعية الأنيقة المزينة بالطاولات

وبوفيه تحتوي على أكثر من قسم: المقبلات، الكوكتيل والعصائر، الحلويات، وطبعاً الأطباق الرئيسة، والفوشار والمثلجات


من باب مدخل العريس الذي يشع بأضواء الكاميرات حتى وصل ديفد الى منتصف القاعة وقف هناك ينتظر دخول عروسه

مرتدي بدلة انيقة رمادية اللون يرافقها قميص ابيض مع حذاء اسود رسمي انيق وشعره مصفف بعناية

انطلقت الموسيقى معلنة عن دخول العروس الساحرة متابطة ذراع والدها الأنيق المرتدي بدلة سوداء اللون وقميص ابيض وشعره المسرح بشكل انيق

سلم جورج جوليا لديفد وقبلها بحنان هامساً لها

" حبيبتي اتمنى لك السعادة ... مبارك لكما زواجكما السعيد"


جلسا معاً امام المأذون الذي سأل

"سيدة جوليا جورج ... هل تقبلين بالسيد ديفد جومان ايزك زوجاً لك ؟"

صمتت جوليا قليلاً كأنما لتستفز ديفد وتبعث القلق والخوف في نفسه ... نظر اليها بقلق فأبتسمت وقالت

" اقبل "

وسأل ديفد

"سيد ديفد هل تقبل بالسيدة جوليا جورج زوجة لك ؟"

اجاب ديفد مباشرة

" اقبل "

اعلنهما المأذون زوجاً وزوجة ... فأقترب ديفد من هزان واختطف قبلة سريعة من شفتيها وسط تباريك الحاضرين وفلاشات المصورين ...

جلسوا العروسين بكراسي ملكية مخصصة لهما


صدحت الموسيقى الحالمة في القاعة ضم العديد من اقارب جوليا وديفد ورجال الأعمال

كانت همهمات الحضور تصل الى مسامع جوليا وديفد بعضهم كان سعيداً برؤية الزوجين الرائعين والبعض الأخر اعتبر جوليا صائدة ثروات ديفد


اتى جومان عند العريسين قبل راس جوليا وعانقها ثم عانق ديفد وابتعد وهو يقول مبتسماً

"مبارك لكما زواجكما زوجتك جميلة ديفد "

لم يرد عليه ديفد

حزن جومان لأن ديفد حانق منه الى الأن

اتى مارتن المتأنق ببدلته الزرقاء اللون وقميص ابيض وشعره المصفف بعناية وفتح ذراعيه نهض ديفد وعانق صديقه ربت مارتن على ظهر ديفد ثم ابتعد عنه وهو يضحك قائلاً

"تهانينا القلبية لك لا اصدق واخيراً تزوجت "

ابتسم ديفد وهو يقول

" اجل "
.................

قال ديفد بأبتسامة

"هذه مارتن صديقي العزيز على قلبي .. وهذا جوليا زوجتي اعرفكما على بعضكما "

ثم ضحك ديفد

ابتسمت جوليا وهي تقول

"تشرفت بمعرفتك مارتن"

رد عليها مارتن مبتسماً

"شرف لي بأن اتعرف عليك جوليا"


قالت جوليا بمرح

"عيناك الزرقاء خلابة "

ضحك مارتن بصخب ثم قال

"حقاً شكراً "

اتت لورا وماريسا متأنقتين سلموا على جوليا وديفد وباركوا لهم زواجهم

نظرت جوليا لديفد وهي فرحة لا تصدق بأنها تزوجت بمن تحب


صدحت الموسيقى مرة
اخرى نهض ديفد ثم امسك يد جوليا لتنهض وتذهب معه لحلبة الرقص

راقص ديفد جوليا مفتتحاً بذلك حلبة الرقص .. وهو يديرها بخفة وتنساب هي على الحلبة برشاقة وعيناها تنظران اليه بعشق لم تعد تخفيه


بعد تقطيع قالب الحلوى وتناولهم الحلوى

اتى وقت مغادرة العروسين ودع الجميع ديفد وجوليا عانقت جوليا كل من والداها ورين وماريسا ولورا بدموع حارة

قبلتها فيرونا على خدها ثم قالت وهي تبتسم

"استمتعي بشهر عسلك "

.....................

لم تمتد الرحلة بالطائرة المروحية لمدة طويلة
اخيراً نزلا



صرخت جوليا بفرح

"انها جزيرة ليفانزو "

قال ديفد

" اجل ليفانزو تقع في الجهة الغربية من جزيرة صقلية، وتحديداً في البحر الأبيض المتوسط

وتمتاز باحتوائها على كهوف تعود للعصر الحجري الحديث، وتمتاز بجمالها الخلاب، ويمكن

ممارسة العديد من النشاطات فيها، مثل الغوص، والغطس، والسباحة "

نظرت جوليا لديفد بأعجاب وقالت

" اوه لديك معلومات عنها هذا رائع حقاً "

وصلوا للفيلا

نظرت جوليا للفيلا بدهشة واعجاب

الفيلا كانت ساحرة بكل المعاني مطلة على البحر فرشت بألوان زاهية

دخلوا غرفة النوم وقف ديفد خلف جوليا وابعد شعرها

عن ظهرها جمعه كله ورماه للأمام ثم قرب اصابعه لتلامس رقبتها شعرت جوليا برجفة

تسري في كل عظامها اخفضت نظرها للأرض
اغمضت عينيها عندما شعرت بشفتيه تقبل عنقها

من الخلف كادت ان تفقد وعيها لولا ان تسللت يداه لخصرها

وشدها له برفق وهمس بأذنها

"انتِ ملكي يا فراشتي البيضاء"

بدات جوليا بالتنفس بقوة محاولة التخفيف من حدة توترها قبل عنقها فلم تستطع الا الذوبان

بين يديه ، حملها لسرير ووضعها عليه برفق ثم انحنى لشفتيها وقال هامساً فوقهما


"احبك"

قبلها مطولاً ثم تسلل للسرير لتذوب جوليا كقطعة جليد بين احضانه وقبلاته

تاهت بين ذراعي حبيبها كزوجة في حضن زوج يحبها


بالصباح

استيقظت جوليا ونظرت لديفد المنسدح بجانبها وينظر لها مبتسماً وضعت راسها على صدره تستمع لخفقات قلبه الصاخبة

حضنها اليه بقوة مقبلاً راسها ليقول بصوت اجش

"انتِ رائعة الجمال يا فراشتي البيضاء"
..............

وصلوا لجبل مونت بلانك

قال ديفد

"يعرف جبل مونت بلانك Mont Blanc او “مون بلون” بالجبل الأبيض، و هو ثالث اشهر المزارات الطبيعية في العالم

يقع في مدينة شامونيه التي تبعد عن انسي مسافة 100 كيلو متر، على الحدود الفرنسية الأيطالية، ضمن سلسلة جبال الألب غرايان، على خط مستجمعات المياه بين وديان مونتغوي و أرف في فرنسا و فيريت

و فيني في إيطاليا، و هو اعلى قمة جبلية في اوروبا الغربية، حيث يبلغ ارتفاعه 4810 متر فوق مستوى سطح البحر، و قد

يختلف ارتفاعه من عام لآخر وفقاً لكمية الثلوج المتساقطة عليه في ذلك العام "


نظرت رين للجبل بأندهاش وهتفت

"انه مبهر جداً "
ثم نظرت رين لديفد وقالت

"انت حقاً دليل سياحي ممتاز ديفد "

ابتسم ديفد وقال

" شكراً "

قالت جوليا

"اجل انه دليل سياحي ممتاز عليك ان تعمل دليل سياحي ديفد ستكون مشهوراً"

ضحك ديفد وقال

" ليس لدي وقت فأنا اعمل "

قالت رين

" اريد تسلق الجبل ولكن التسلق للجبل خطر مرة شاهدت بالتلفاز بأن الناس يموتون كل عام بسبب ارتفاع الصخور والشرائح

بها ، مما يجعل مونت بلانك الجبل الأكثر خطراً على الصعود ، لأنه هناك العشرات من الوفيات سنوياً "

قالت جوليا

"انه حقاً جبل مروع "

قالت جوليا لرين بأنها تود ان تكلمها سارت جوليا مبتعدة قليلاً عن البقية تبعتها رين

نظرت جوليا لرين وهي تبتسم وقالت بخفوت

"عندما كنت برحلة بشهر العسل مع ديفد اخبرني بأن صديقه مارتن اتصل به وقال بأنه تقدم لخطبتك"

ارتبكت رين وقالت بخفوت

"صحيح قلت له بأن يعطيني مهلة لأفكر "

رفعت جوليا حاجبيها بأستغراب وقالت

"ولما لم توافقي انه شاب نبيل ويكفي بأنه صديق ديفد لنعرف بأنه جيد وافقي انه مناسب لك"

قالت رين

"انا محتارة لا ادري هل اوافق ام لا "

زمت جوليا شفتيها بغضب وهي تقول بخفوت

"وافقي يا حمقاء انه شاب مناسب لكِ وايضاً لا ننسى وسامته "

ضحكت رين وقالت

" اه وعيناه الزرقاء خلابة"

"اوه لا اصدق ظهورك فجأة هكذا انا سعيد جداً بوجودك هنا "

التفتت جوليا ودهشت من ما راته ثم قالت

"انه هنا لقد اتى انظري رين لقد كلمك بصوت عالي لكي تسمعيه"
ثم ضحكت جوليا

اغمضت رين عينيها وابتلعت ريقها بصعوبة
واستدارت براسها ببطئ شديد نحوه ونظرت له وقالت بخفوت

"هذا ما كنت لا اود تصديقه"

ضحكت جوليا قبل ان تقول

"هيا تشجعي ولا تتوتري امامه اذا سألك اذا وافقتي على الخطبة قولي موافقة حسناً"

تنهدت رين بعمق وهي تقول

"انا خجلة منه واريد الأبتعاد عن مكان وجوده"

هزت جوليا رسها نفياً ثم قالت

"لا داعي للخجل وهيا لنذهب عند البقية"

قالت رين

"تفهميني ارجوك انتِ عند لقائك بديفد اول مرة الم تكوني خجلة منه والأن بعد زواجك منه

لا تخجلي منه ويبدو انه رومانسي معك اه كم انتِ محظوظة به ان وسيم جداً "

زفرت جوليا بضيق ثم جذبت يد رين وسارت وهي تقول

"الكلام لا ينفع معك"

قالت رين

"دعيني جوليا لا تحرجيني امامه ارجوك"

توقفت جوليا ورين امام ديفد ومارتن وقالت

"مرحباً مارتن كيف حالك"

نظر مارتن لجوليا ورين ثم قال

"اهلاً جوليا انا بخير وانتِ كيف حالك"

قالت جوليا بأبتسامة

"بخير"

قال مارتن بهدوء

"وانتِ رين كيف حالك"

اخفضت رين عينيها للأرض وردت بهمس

"بخير"

نظرت جوليا لرين ومارتن ثم قالت بخبث

"مارتن ارح بالك رين وافقت على الخطبة"

اجفلت رين ورفعت نظرها لجوليا بتوعد

انفرجت اسارير وجه مارتن ونظر لرين وهو يبتسم ثم قال

"اخيراً وافقتي"

نظرت له رين وهزت راسها بنفي فهي عجزت بأن ترد عليه

جذبت جوليا يد ديفد وابتعدت عن مارتن ورين

امسك مارتن يدي رين بين يديه وهو يقول بخفوت

"انا سعيد لأنك وافقتي"

حدقت رين بملامح وجهه السعيدة وتذكرت كلام جوليا بأنه رجل نبيل ومناسب لها فتشجعت وابتسمت بصعوبة

قال مارتن

"منذ ان رايتك بزفاف ديفد لم تغيبي عن فكري لقد سحرني جمالك"

جذبها اليه وعانقها صدمت رين من عناقه المفاجئ

ابتعد عنها مارتن ونظر لوالدة رين ووالدين جوليا الواقفين بعيداً عنهم قليلاً ينظرون لهم

ابتسم مارتن بحرج وهو يقول

"اسف لم اقصد ما فعلت لقد تسرعت .. خالتي رين وافقت على الخطبة سأعمل حفلة خطوبة بعد اسبوع والزواج بعد شهرين ما رايكم"

ابتسمت ماريسا ونظرت لرين لترى قرارها عرفت قرارها من نظرات ابنتها انها موافقة

نظرت لمارتن وقالت بهدوء

"موافقون "


ابتسم مارتن بأتساع فهو سعيد لأنه تحقق ما كان يريده
...............

قال ديفد لجوليا

"لماذا جذبتيني وابتعدنا عن البقية ؟ "

اجابت جوليا عليه

"انت تعرف بأن صديقك يحب رين فأردت ان اعطيه فرصة ويتفاهموا

وآمل من رين الحمقاء ان توافق على الخطبة"


قال ديفد وهو يمسح على شعره الحريري

"لقد وقع صديقي بغرامها"

ضحكت جوليا على كلامه ثم نظرت له وقالت

"اريد ان اخبرك بشي"

عقد ساعديه على صدره قبل ان يقول

"كلي آذان مصغية"

رفعت يدها برقة تلامس خده ثم دست اناملها داخل شعره الكثيف وقالت

"سأجلب لك طفل"

رمش ديفد بعينيه وقال بتساؤل

"كيف ستجلبي طفل لم افهم عليك"

توردت وجنتيها خجلاً فهي لا تستطيع ان توضح اكثر كلامها بسبب خجلها

حدقت به بينما ديفد ظل ينظر لعينيها ثم هتف

"هل تقصدي بأنك حامل"

زفرت بأرتياح لأنه واخيراً فهم ما تود ان تقوله له وابتسمت له ابتسامة خجولة

فهم من ابتسامتها بأنها حامل نظر لها بحب

استغربت جوليا صمته المفاجئ

شهقت عندما جذبها بقوة اليه من ذراعيها فألصقها بصدره

ثم انحنى وقبل عنقها ثم رفع راسه وهمس لها بصوت اجش

"انا مغرم بك"

ثم اخفض راسه ليقبلها على شفتيها قبلة ملتهبة بعد لحظات رفع راسه وضحك عندما هتفت جوليا

"ايها المعتوه اذا رانا احد وانت تقبلني واعتقد بأنهم راونا ولكنهم ابعدوا نظرهم عنا لكي لا ننحرج"

ضحك ديفد بصخب على كلامها وقال

"هذا ظنك خاطئ يا غبية"

وبدون مقدمات قال ديفد بصوت عالي

"حبيبتي حامل"

التفت الجميع لمصدر الصوت ونظروا لديفد فتقدموا منه

جوليا ضربت راسها بيدها
وهي تشعر بالحرج بسبب ديفد

نظرت لرين ومارتن ووالديها يباركان لديفد ثم نظرت فيرونا لها وعانقتها ومسحت على شعرها وهي تقول

"مبارك ابنتي ستصبحين أم "

قبل جورج جبين جوليا وقال

"مبارك صغيرتي "

قالت جوليا بهمس

"شكراً بابا ماما احبكما"

عانقت جوليا والديها

ثم بارك كل من رين وماريسا ومارتن لجوليا


اقيموا بالفندق الذي بالقرب من مونت بلانك ودفع ديفد عن الجميع تكاليف الفندق فسعدوا من كرمه

استمتعوا بتجول بشاموني وممارسة التزلج على الجليد

بعد خمسة ايام عادوا لميلانو

..........................................

بالقصر


وها قد جاء اليوم اخيراً الذي كانت تتمناه جوليا

وتمضي للمستقبل كزوجة وكأم وكعائلة وهي سعيدة بما هي عليه

نظرت جوليا لطفلها الصغير الذي يحمله ديفد على كتفه

قالت جوليا لديفد الواقف بجانبها

"انظر لمورانو انه ينظر اليك"

نظر ديفد لمورانو وابتسم له بحنان ابوي وقبل وجنته بقوة ثم ضحك مورانو


قالت جوليا بحنق

"انه يضحك لك وانا لماذا لا يضحك لي "

ضحك ديفد وقال

"ابتسمي وسيضحك لك"

امسكت جوليا يد مورانو وحركت يده لكي ينتبه لها وابتسمت له ولكن مورانو كان ينظر لديفد ويبتسم له

فتنهدت وقالت

"اعانني الله يبدو مورانو من الأن سيحبك اكثر مني"


جاء عندهم جومان ونظر لديفد وقال

"بني ارجوك سامحني لقد اهملتك منذ صغرك وشتمتك كثيراً "
ثم فتح ذراعيه

نظرت جوليا لديفد وقالت

" هيا عانق والدك سامحه مهما يكن فهو والدك بالأخير "

نظر ديفد لجوليا فأبتسمت
ناولها مورانو ثم نظر لجومان واقترب منه فجأة وبدون اي مقدمات ارتمى بحضنه حضنه جومان بقوة وقبل جبين ووجنه ديفد

نظر لديفد بسعادة وقال

" بني احبك انا فخور بك "

نظر ديفد لجومان وهو يبتسم ثم قال

" وانا ايضاً احبك وسامحتك ابي "

حضنه جومان ودموعه نزلت على وجنتيه بينما ديفد اغمض عينيه مرتاح لأنه واخيراً حصل على حب وحضن وحنان واهتمام والده


هتفت جوليا

" واخيراً التم شمل العائلة اسعدكم الله دائماً "

ابتعد جومان عن ديفد ونظر لجوليا وقال

" انا سعيد بوجودكم حولي وسعيد اكثر بوجود حفيدي حبيبي الذي جعل حياتي سعيدة "


ابتسمت جوليا وقالت

" هذا رائع "

قال جومان بمرح

"اريد حفيدي سأخذه لقد اشتقت له "

قالت جوليا بلطف وهي تناوله مورانو

"خذه عمي "

جلس جومان بالأريكة ومورانو بحضنه قبل وجهه وبدا يلاعبه فكان مورانو يضحك بأستمتاع


قالت جوليا لديفد

"انا سعيدة من اجل رين لأنها تزوجت مارتن وهي سعيدة ومرتاحة معه

وانا حانقة من جيانو لأنه لم يأتي لزفافنا لأني انفصلت عن اندرو

اخر مرة رايته عندما كنت انت واندرو تتعاركا
اخبرتني رين بأن جيانو

اخبرها بأن اندرو سافر لأسبانيا وسيبحث هناك
عن عمل وبأنه لن يعود الى ايطاليا

انا حزينة لأجله لأني السبب بحزنه و ... "

قاطعها ديفد وهو يهمس بصوت اجش

"هوني عليك حبيبتي انتِ لم تقصدي بأن تؤلمي اندرو وانا متأكد بأنه سيتفهمك يوماً ما لأنك طلبتي الطلاق منه وتزوجتني

وربما الأن قد وجد بأسبانيا فتاة احبها واحبته"


زفرت جوليا بأرتياح وهي تقول

"اشكرك حبيبي لقد ارحتني بكلامك حقاً"

نظرت له وكان ينظر لي بعمق

وفجأة امسك يدي وسحبني منها وخرج بي يسحبني

بيده من الغرفة الجلوس مسرعاً
وانا اركض خلفه قائلة

"ديفد انتظر اين تأخذني "


وصلنا عند جناحنا حملني بين ذراعيه وقال مبتسماً

"اشتقت لك يا قاسية لقد اهملتني وانشغلتي بالأعتناء بمورانو فقط
فأعدلي بيني وبين طفلك يا شريرة"

ابتسمت وتمسكت بعنقه ودسست وجهي فيه فدخل بي للجناح وضرب بابه خلفه بقدمه



انتهت بحمد الله ....

 
 

 

عرض البوم صور رشا باعلوي   رد مع اقتباس
قديم 24-11-19, 07:09 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 190803
المشاركات: 223
الجنس أنثى
معدل التقييم: ساشا علي عضو على طريق الابداعساشا علي عضو على طريق الابداعساشا علي عضو على طريق الابداعساشا علي عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 352

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ساشا علي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : رشا باعلوي المنتدى : عبير الاحلام
افتراضي رد: احتراق رجلان بحب امرأة .. بقلمي .. رشا باعلوي .. مكتملة

 

شككككككككككككررررررررررررررااااااااا

 
 

 

عرض البوم صور ساشا علي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
facebook



جديد مواضيع قسم عبير الاحلام
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:50 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية