لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > الروايات المغلقة
التسجيل

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

الروايات المغلقة الروايات المغلقة


 
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-17, 08:21 PM   المشاركة رقم: 16
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 307293
المشاركات: 98
الجنس أنثى
معدل التقييم: سامراء النيل عضو على طريق الابداعسامراء النيل عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 171

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سامراء النيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سامراء النيل المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مملكة الغيوم مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم ورحمة الله
اسعد الله مساءك سمراء بارت صغنون قوى لايشبع يا فتاه
ايوه كده عماد برد قلبى لما ضرب حبيب عواطف فكرنى بكريم عبد العزيز لما علق بتاع يا عمرى وفضل يدور بيهم كان هو وعمره حيرجعو وبعدين تهمة تعدى او شروع فى قتل اكيد حياخد له مش اقل من خمس الى سبع سنوات ده لو اعتبرت جنحه مكنش القاضى غتيت واعتبرها تعمد وجنايه وطسه 15 سنه وخلى عواطف بقى تستنى جنب ترا عند الباب
على بصراحه عنده حق الست اللى متعرف تاكل نفسها حتى متفكرش تتجوز حتجنى على جوزها وعيالها هو صحيح فى الاول بيبقى لسه متعود على طبخ ماما ونفس ماما ويقعد يمدح فى اكل الست الوالده لكن مع الوقت بينسى ويتعود على اكل مراته حتى لو كانت بتجرب فيه بس لازم يكون عندها الاساسيات متعلماها مش يدوب بتعرف تسلق بيض وتعمل اندومى وتلون اظافرها
انما شغلانت سى السيد وانه عاوزها لما يقول اقعدى على الكرسى متتحركش الا لما يقول لها ده عند امه ههههههههه فى الجيل ده واللى قبله حتى مش حيلاقى نسخة الست امينه دى انقردت من ايام الفنانه امال زايد اللى مثلت الدور وحاضر ياسى السيد وربنا يخليك لينا ياخويا وتؤمر ياسى السيد وترجع لنا بالسلامه يارب دلوقت لو جرب يعمل كده حتقوله خد لبوس يخفض الحراره معاك بسرعه ويمكن تاخده لدكتور نفسيه وعصبيه على سبيل انه لبسه عفريت يحيى شاهين
تسلم ايدك سمسمه وفى انتظار بارت طوييييييييييييييييييييييييييييييييييييل المره القادمه
مووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو واه

السلام عليكم مملكه
حبيبتي معلش البارت صغنون اعوضها ليكم البارت الجاي
لكن لهم حاجه ان عماد ضرب ادهم
وفرح قلبكم
حبيبتي اسعدني تعليقك الجميل

 
 

 

عرض البوم صور سامراء النيل  
قديم 20-03-17, 08:26 PM   المشاركة رقم: 17
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 307293
المشاركات: 98
الجنس أنثى
معدل التقييم: سامراء النيل عضو على طريق الابداعسامراء النيل عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 171

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سامراء النيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سامراء النيل المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زارا مشاهدة المشاركة
   السلااااااااام عليكم؟؟
مرحبا ملاايين سموووره تسلم الاياادي يااستي على البارت الحلو ده
واحب اشكر عصام على اللي عمله في الكلب ادهم بس انا مخصماااه هو ليه يخاف من ربنا ماكان مويتوا وخلصنا منه..هخهخهخه
يارتني كنت معاه وهو بيضرب في الحومار ادهم..هو يضرب باليمين وانا بالشمال والا هو يضرب بايديه وانا اخبطه برجلي.. والله وقح راجع ولا كأنه سوى شي والمصيبه جالس يقول زي الهم على القلب رووح يااشيخ ربنا ينتقم منك
اهم شي انه رماه بالحبس خليه يعفن هناك..
ونجي عاد لسي علي.. الصراحه اعجبني لقاءه مع علا..هههههههههههه
الرجال يهاجمها هجوم شديد.. ولاهمته.. وبعدين كل كلاااامه صح وماعليه غبار حتى لو هو عاوز يقول لها ماتتحرك من مكانها ويرجع يلقاها فيه عادي من حقه ابو حسين ..هخهخهخه
لاا انا اتوووقع ان علي يقول هالكلام لابوه وهو اصلا مو مقتنع فيه مره مرره ومن قلبه بس يبي ابوه يوصل هالشي لامه عشان الام تخاف من عقلية ولدها وتبطل تدور له على وليه من هالاشكال..
لكن الحين عاد من بيتزوج ليلى فعلا بيصير يقول لها ماتتحركيش ومش هتتحرك لانها مابتشوف ياحبة عيني..
الحين عاد علي بيعرف اللي حصل لليلى من ابوه ويمكن الابو يقول له ان الحادث خاص ببنت صديقه...
المهم سمووره اتوقع ان علي لما يعرف عن اللي صار لليلى يروح يشوفها واتوقع بيدخل عليها ومافيه احد معاه ويمكن يتكلم معها بس ماراح يكشف لها عن شخصيته؟؟؟
بانتظار البارت الجاي اذا الله احيانا يابنت النيل فما تسبيش انتظارنا يطول.

السلام عليكم زازا
حبيبتي اكيد طبعا مبسوطه وفرحانه ال عمله عماد في ادهم
لا النهارده توقعاتك يا زازا مش صحيحه انا قلت زازا هتتوقع البارت الجاي
حبيبتي زازا اسعدني تعليقك ووجودك ياقمرررر

 
 

 

عرض البوم صور سامراء النيل  
قديم 20-03-17, 08:28 PM   المشاركة رقم: 18
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 307293
المشاركات: 98
الجنس أنثى
معدل التقييم: سامراء النيل عضو على طريق الابداعسامراء النيل عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 171

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سامراء النيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سامراء النيل المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيهة القمر مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم
اهلن بيك سمووره ازيك.. الحمدلله ان عماد لحق على الكلب ادهم قبل مايهرب واخذ بحق المسكينه ليلى

علي.. من شفت افكارك عن المرأة حسيت ان لك عرق بالصعيد وشكل جدك اثر فيك وبقوووه.. بس انا ضد كلامك ايه تقعد وماتقومش الا بأمرك ايه هي تحفه دي انسان ولها رأي ومشاعر.. نشووف افكارك راح تثبت قدام حبيبه القلب او تنهار كل حصونك..

سموووره.. تسلم الايادي ياعسووله

السلام عليكم شبيهه القمر
اتفق معاكي ان علي افكاره بسبب جده لكن هنشوف افكاره لما يشوف ليلى هتتغير ولا تكون ثابته
حبيبتي اسعدني تعليقك الجميل

 
 

 

عرض البوم صور سامراء النيل  
قديم 23-03-17, 03:52 PM   المشاركة رقم: 19
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 307293
المشاركات: 98
الجنس أنثى
معدل التقييم: سامراء النيل عضو على طريق الابداعسامراء النيل عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 171

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سامراء النيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سامراء النيل المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي رد: اهدتني ...قلبا

 

البارت الرابع...
رن هاتفه فى هذه اللحظه واجاب بهدوء :وعليكم السلام ....دكتور وليد اخبارك ايه؟....
جاءه رد الطرف الاخر:الحمد الله بخير ...
قال بدون مقدمات :دكتور شريف معايا حاله....وعامل لها كونسلتو بكره وعايزك تكون فى الفريق لان الحاله اصابتها فى المخ واثرت على مركز الابصار
اجاب بهدوء :اوكيه ...اجيلك الساعه كام...
...............................
فى اليوم التالى فى المستشفى
جالسه على مقعد متحرك بسبب قدمها المكسوره ووالدها يدفعها بهدوء
سالت بصوت هامس:عماد مجاش ...
ربت على كتفها وقال :كلمنى لما كنتى فى اوضة الكشف وقال لى انه جاى فى الطريق
صمت قليلا وقال وهو يداعبها ولكن كان فى نبره صوته حزن:مابقتش حبيبك زى الأول عماد اخد مكاني
صمتت ورفعت يدها السليمه تلامس اطراف اصابعه الموضوعة على كتفها : انت فى مكانه محدش ممكن يوصلها يابابا انت الدنيا كلها بالنسبه لى
احتضن كفها وابتسم :كفايه عليا الكلمتين الحلويين دول
واردف وهو يشاهد اقتراب عماد منهم :اهو عماد وصل يا ستى
اقترب منهم وحياهم وانحنى يقبل جبهتها :سامحيني يا لولا كان عندى تحقيق فى جريمة ماقدرتش اسيبه
هزت رأسها بتفهم وعلى وجهها ابتسامه صغيرة
اعتدل وهو يسأل باهتمام :عاصم الدكاتره قالوا ايه بعد الكونسلتو اللى عملوه
رد عاصم بتفاؤل :قالوا انها ممكن تعمل العمليه بعد شهرين الحاله تكون استقرت وقتها ومفيش خطورة عليها وقالولنا على مكان ممتاز فى فرنسا متخصص للحالات الشبيهه بحالة ليلي
عماد باهتمام: يبقى نتوكل على اللع ونسافر بعد شهرين ....ما تقلقش يا عاصم انا هاخلص كل اجراءات الحجز والسفر عشان انت تفضل جنب ليلي
عاصم بتاكيد :خلاص على خيرة الله

ليلى بتململ واضح :بابا ياريت نكمل كلامنا فى العربيه ....خلينا نمشى من هنا ريحة المكان بتخنقنى
عاصم وهو يتحرك :حاضر يا حبيبتى
وتحرك بها متجها بها لسيارته وبرفقتهما عماد
.....................................

"امسك عضدها بعنف حاولت ان تزيح يده وهى تصرخ ولكن لم تستطيع ان تفلت منه
وقال وهو ينظر لها بجنون:انا اوريكى ازاى انا راجل بحق وحقيقى ...
وبدأ يشدها بعنف ناحية سيارته وهى تضرب فيه اقتربت من يده وعضته بشده فافلتها وهو يتأوه
فرفع يده وصفعها بقوه فصرخت بالم وارتدت للخلف من قوة الصفعه لم يمهلها فرصه لتستعيد اتزانها فسحبها بعنف وامسك براسها من الخلف وهو يجبرها على النظر اليه ونظر لعينيها وقال بجنون :بتحبى العنف انا اوريكى العنف
نظرت لعينيه وبصقت فى وجهه وقالت :ياكلب يا حقير والله لو ...
وقبل ان تكمل جملتها ..دفعها بقوه باتجاه سيارته فارتطم جسدها بالسياره بعنف وشعرت بألم شديد فى كتفها وجنبها....امسكها وفتح الباب وهو يحاول ان يدخلها فى السيارة شعرت برعب شديد مما يفعله وشعرت انها ستفقد وعيها ولكنها استجمعت قوتها ورفعت قدمها وضربت ركبته بكل قوتها
ارتد للخلف وهو يفلتها و يتأوه فى هذه اللحظة استغلت الفرصه واسرعت تركض كأن شياطين الارض تطاردها واخذت تستنجد بابيها وهى تنادى بابا ....بابا.... كانت تنظر خلفها برعب من ان يلحق بها هذا المجنون وكانت تندفع للامام بكل قوتها دون ان تنظر امامها ولا الى اين تتجه
سمعت صوت تنبيه عالي فالتفتت فاذا باضائه كبيره تحجب عنها الرؤية حاولت ان تتحرك ولكن فى لمح البصرشعرت بارتطام جسدها بمنتهى العنف فى احدى السيارات السريعه المارة فطار جسدها ليسقط بشكل مروع على بعد ستة امتار من السيارة اخذ جسدها ينتفض والرؤيه تتلاشى ويظلم الكون من حولها فكان اخر ما فعلته ندائها لابيها
...................
فى المساء.....
انطلقت صرخه قويه هزت البيت جعلته ينتفض من مكتبه ويسرع الخطى هو وعماد الذى كان يجلس معه فى هذه اللحظة كانا يعلمان مصدرها جيدا انطلقا الى غرفتها وجدا نور الغرفه مضاء وبجوارها تجلس زينه تحتضن أختها وهى تهمس لها بصوت قلق :ليلى فوقى.... ده كابوس....ليلى
كانت لا تشعر بها وهى تصرخ وتبعدها عنها وتردد كلمه واحده:ما تلمسنيش ابعد عنى.....بابا ....عماد ....أبعدوه عنى
أسرع عماد وجلس بجوارها يحتضنها وهو يهمس بأذنها :أنا هنا ليلى مش هيقدر يقرب منك... اقتله لو قرب تانى.....هو اختفى ...اختفى ومش هيرجع تانى
كانت تبعده عنها وهى لازالت تصرخ وتنادى وهو لا يزال يردد فى اذنيها ما يطمئنها الى ان بدات تهدأ وهى تنكمش فى حضنه وتردد بصوت مبحوح من البكاء ما تسبنيش .....اوعى ....تسيبنى ...هيجى ..لو مشيت
قربها من قلبه وقال هامسا :مش هاسيبك
وجلس يقرأ لها آيات من القران بصوت هامس حتى هدأت ونامت وهى لازالت متشبثه به
وقف ينظر الى ما يحدث لابنته وقلبه يعتصر ألما وتلك الكوابيس تطاردها بشكل يومى نظر لوجهها الشاحب وجسدها الذى بدأ يفقد وزنه ..... صارت ترفض الاكل وتصرخ فى وجه من يقترب منها واصبحت كل يومين تنقل للمستشفى لتركيب المحاليل لها لامتناعها عن الطعام
شخصيتها تغيرت بشكل كبير صارت لا تتحدث الا نادر جداااا ولا تسمح لاحد بلمسها الا زينه وجدتها ... صارت تشعر ان مصدر حمايتها هو عماد....بعدما علمت بما فعله بذلك الوغد
لا ينسى منذ ايام
كان عماد قد جاء ليقضى اليوم معها بعد خروجه من العمل كعادته كل يوم ..هو وجدتها وفى الليل يذهبا بعد ان يطمئنا عليها ...كان عماد جالساً معها فى غرفتها فقام وهو يقول بمداعبه :دوشتك النهارده اسيبك تنامي
قامت جدتها وقبّلتها فى وجنتيها :اشوفك بكره يا لولا
وعندما انحنى عماد عليها ليقبّلها بدورة مدت يدها بسرعه وامسكت ذراعه بقوه وقالت بصوت خائف هامس:خليك....معايا ...
اقترب منها وقال باهتمام :ليلى ورايا شغل بكره
هزت راسها بخوف وتشبثت به اكثر :لا ...عشان خاطرى ...خليك
لما بتكون هنا ...مش ..مش ..بيجى
تغيرت ملامحه وقال :مين اللي يجى؟؟
همست بصوت قلق :الكابوس
عض على شفته وضمها لصدره واخذ نفس عميق ليهدئ ذلك الألم الذي احتل قلبه على حبيبته الصغيرة :ماتخافيش مش هاسيبك هاقعد معاكى لحد ماتنامى
منذ ذلك اليوم وهو لا يتركها الا بعدما يتاكد انها نامت
سأله عاصم بهمس:نامت ؟
ربت عماد على كتفه وقال :هتكون بخير ماتقلقش
تنهد وهمس بصوت فيه رجاء:يارب اشفى بنتى يارب انت قادر على كل شئ
.......................................

جلست أمامها وأمسكت كفها وقالت محاوله إقناعها :يارا فكرى مره تانيه موضوع الانفصال ده مش لعبه .....انت بتدمرى حياتك وحياة بنتك على الاقل فكرى فيها
تنهدت وسحبت يدها من يدها وقالت بجمود :انا خلاص اخدت قرارى ومش ارجع فيه يا طنط نهاد ...وبنتى لما تكبر هتشكرنى لان خليتها تعييش فى جو طبيعى بعيد عن الخلافات
نهاد بتعجب من افكار زوجة ابنها : يابنتى اى خلافات؟؟!!!! الى يسمعك يقول انك عايشه فى حرب
نظرت نهاد الى اختها :نهى عقلى بنتك وقوليلها مش كل مشكله تحصل تطلب الطلاق هى ناسيه ان عندها بنت لسه ما كملتش سنه
اجابت نهى وهى تهز كتفيها بلا مبالاة كأن الامر لا يعنيها:هى حره وعارفه مصلحتها
نهاد بتعجب :يعنى انتى موافقه على طلبها
اشاحت بوجهها ولم تجب وهى تلعب فى خصلات شعرها الاشقر الذى بالغت فى الاعتناء به وبمظهرها
شعرت بغضب والم شديد على ابنها ابتلعت غضبها ورسمت الهدوء على وجهها وقالت وهى تنظر ليارا :ممكن تقوليلى ايه سبب طلبك للطلاق وبصراحه وبدون لف ولا دوران
ردت يارا ببرود وهى تبعد شعرها الاحمر النارى المصبوغ حديثا خلف اذنها:عايزه اعيش حياتى حاسه انى غلطت يوم ما اتجوزت انا مش عايزه اشيل مسئوليه واتعب السنتين كفايه خالص على اعصابى وجسمى اللى باظ بسبب الخلفه
نظرت اليها والى ذلك الجينز الاسود الضيق التى ترتديه والبلوزه الحمراء الضيقه التى تظهر وتفصل ثنايا جسمها متسائله بينها وبين نفسها "جسم ايه اللى باظ ده دى من بعد الولاده بدات تعتنى بجسمها ورشاقتها ورجعت زى الاول واحسن "
اكملت يارا بضيق :ده غير الغيره بتاعت عاصم وتحكماته فى كل كبيره وصغيره فى اللبس والخروج والسهر انا ما اتعودتش على الاسلوب ده

تدخلت والدتها :صراحه يا نهاد عاصم زودها عايز يعنى يحبسها فى البيت لا خروجات ولا حفلات ولا سفر
نهاد بذهول :حبسة ايه يا نهى ده لسه من شهر كانوا فى ماليزيا
ده عاصم كل سفريه شغل بياخدها معاه
يارا بعصبيه وهى تشير لها :اديكى قلتى سفريات شغل مش سفريات نستمتع فيها ونسهرونتفسح ايه اللى يخلينى اتحبس فى الفندق وما اخرجش منه غير مرتين ثلاثه
نهاد بتساؤل :انتى ايه نقصك فهمينى مش ممكن عايزه تطلقى عشان السفر والخروجات
يارا بهدوء:انا عايزه اعيش حياتى وحياتى مع عاصم دى مش حياه ده سجن وابقى مجنونه لو استمريت معاه انا ما اتربيتش بالطريقة دى ولا ده اللايف استايل بتاعى واحنا لما اتجوزنا ماتفقناش على كده
نظرت لها غير مصدقه وزفرت بحرارة وقالت بامتعاض:انتى بقيتى ام ولازم تفكيرك وطريقة حياتك يتغيرو و.....
قاطعتها بتسلط وهى تحرك كفيها فى الهواء امامها :الموضوع ده منتهى اصلا بالنسبه لى فما تتعبيش نفسك لانى لا هاتغير ولا هاغير طريقة حياتى عشانه ولا هاغير رايي ف انى اسيب عاصم
................

جلس عاصم يفكر وهو شارد فيما حدث عندما اخبرته امه ان زوجته مصره على الطلاق رغم محاولاتها ومحاولات والدها الا انها اصرت بشده وامام اصرارها
قال وهو ينظر لها :انا موافق على الطلاق ...لكن على شرط
قالت بلا مبالاة :وايه هو الشرط
عاصم:كنزى تكون معايا وانا اللى اربيها
صمتت قليلا وهزت كتفيها واجابت وهى تقلب شفتها كأن الموضوع لا يعنيها:موافقه ...
همت والدتها بالاعتراض ولكنها اشارت لها قائله :خلاص يا ماما انا عايزة كده
وتم الطلاق بهدوء......
بداخله خيبه امل كان عنده امل ان تتمسك بذلك الزواج من اجل ابنتها ولكن انانيتها وتفكيرها المحدود وتربيتها الخاطئه جعلوها لا تفكر الا فى ارضاء ذاتها فقط
: زعلان ؟
رفع راسه ونظر الى والده الذى جلس امامه وقال بتعقل شديد:مش دى اللى تزعل عليها واحده اتخلت عن بنتها بمنتهى السهوله مايتزعلش عليها ياعاصم
تنهد عاصم بخيبه :مش انكر واقول مش زعلان ...زعلان انى اخترت غلط وقلت انها ممكن تتغير بعد الجواز...ولما خلفت كنزى قلت احتمال تعقل وتبطل شغل العيال لكن لقيت ان الفجوه بتزيد بينا واهمالها لكنزى بقى واضح...لكن متخيلتش انها ممكن تتنازل عنها بالسهوله دى
فؤاد بتاكيد:انا ما اندهشتش ...عارف ليه
اكمل :لانها معندهاش اى تحمل للمسئوليه وعشان كده ياعاصم المفروض تكون مبسوط ان بنتك معاك ومطمن عليها
سمعوا طرقات على الباب يتبعها دخول لميس وهى تنظر لعاصم :بابا عمو شريف وعلى تحت بيسالوا عليكم
اجاب :اوكيه انا جاى
نظرت لعاصم وقالت بحب:ماتزعلش ياعاصم ان شاء الله تتجوز اللى احسن منها مليون مره
فؤاد وهو يقوم من مقعده:يلا عمك مستنيك هو وعلى
هزراسه وقام معه
........................





بعد مرور سبعة اشهر
.................
دخل البيت واتجه الى غرفه المعيشه وجد كل من زينه وليلى فى الغرفه....الغرفه التى غيرتها زينه بشكل يناسب ليلى فقد حرصت ان تكون الاماكن واسعه لتتحرك فيها ولاتصطدم باى قطعه من الاثاث ...لم تكن غرفه المعيشه فقط بل كل جزء فى البيت قامت زينه بتغيره حتى مكتبه الخاص
والغريب انها هى ايضا تغيرت لقد ازاد تعلقها بليلى بشكل كبير كانت لاتدع احد يساعدها غيرها ودائما بجوارها حتى عند ذهابها لجامعتها لاتذهب حتى تتاكد من وجود جدتها معها وعندما تذهب تعود مسرعه ما ان تنتهى محاضرتها
نظر لزينه الجالسه بجوار ليلى تستذكر دروسها
لقد اختفت ليلى المرحه دائمه الضحك وحل محلها تلك الهادئه التى تحمل نظره حزن عميقه تخللت الى روحها واحتلتها بشكل مؤلم وانخفض وزنها بشكل كبير
قال بصوت هادى :سلام عليكم
رفعت راسها والتفتت وقالت :بابا
اقترب منها وقال وهو يجلس بجوارها :حبيبه قلبى عامله ايه النهارده
ابعدت السماعه عن اذنها:الحمد لله
واردفت اللى يسمع كده يقول ماتعرفش اخبارى
زينه وهى تشير لهاتف ليلى :تليفون ليلى خلص شحنه من اتصالاتك
احتضن كفها بحنان :يعنى ما اطمنش على بنتى
ليلى وهى تجمع شعرها المنسدل فى كعكه:انتوا الاتنين لا نسيت عماد معاكم طول الوقت اتصالات بتعملى ايه..... انتى كويسه ...اكلتى ...اخدتى الدوا ...انا قررت انى مش ارد على التليفون
زينه وهى تنظر لوالدها:بابا انا شامه ريحه تمرد
ليلى وهى تمرر اصابعها على كف ابيها التى تحتضن كفها :ايوه بتمرد عليكم وياريت ينفع معاكم التمرد
عاصم بتاكيد:احنا ناس ماينفعش معانا التمرد او الاعتراض مهما اعترضتى مش هنسمع لك وهنعمل اللى يريحنا ...وعشان كده قررت اكلمك كل دقيقه
ليلى وهى تهز راسها بياس :مفيش فايده معاكم
زينه وهى تبتسم:لازم تسلمى بالامر الواقع
نظر حوله وقال :هى نجوى فين
اجابت زينه وهى تغلق حاسوبها وتضعه على الطاوله:ماما فى المطبخ مع ثريا
خرجت نجوى من المطبخ وقالت :عاصم جيت امتى
اجاب وهو يتجه لغرفته :من شويه ...نجوى الاكل جاهز
اجابت وهى تعود للمطبخ :دقايق بس
قامت تتلمس طريقها لغرفتها بخطوات هادئه دخلت غرفتها واتجهت الى فراشها
لحقتها زينه وسالتها باندهاش :ليلى انتى هتنامى بدون ماتاكلى
اجابت بضجر:مليش نفس اتغدى سبينى انام يازينه لما اصحى اكل
دخل الغرفه
بصوت حازم :ليلى يلا قومى الغدا
اعتدلت وقالت بتوسل :بابا انا عايزه انام عشان خاطرى
عاصم بحزم :اتغدى ونامى على راحتك ....
نظر الى جسدها الهزيل
اردف قائلا :ليلى يابنتى مينفعش كده لازم تاكلى وتهتمى بصحتك
يلا قومى عشان خاطرى عايز اكل وانتى جنبى لو ماقومتيش مش اكل
همت ان تعترض قال بصوت هادى على راحتك انا رايح انام مش اكل
قالت وهى تقوم من فراشها :ماتنامش وانت جعان
وتنهدت وهى تكلم :انا جايه اكل معاك
انتظرها حتى اقتربت منه وسار بجوارها الى طاوله الطعام
نظرت لها زينه بفرح والتفتت لوالدتها وجدتها هادئه تنظر لليلى بهدوء تلاشت فرحتها عندما تذكرت ذلك اليوم الذى خرجت فيه ليلى من المستشفى والدتها لم تكن معهم
كانت تنتظرهم فى البيت ما ان راتها والدتها تقدمت اليها لتحتضنها وهى جالسه على كرسيها المتحرك لاتستطيع ان تتحرك بسبب قدمها المكسوره وقدمها الاخرى مليئه بالجروح
نجوى وهى تقبل جبهتها :حمد لله على سلامتك البيت نور
اغمضت عيناها واجابت بجمود :الله يسلمك ياطنط
ارتدت نجوى للخلف بصدمه ونظرت لعاصم ولكنه كان يراقب هو صامت
نجوى باستنكار :طنط
تجاهلتها ليلى بصوت متعب:ماما سميره وصلينى لاوضتى لو سمحتى محتاجه ارتاح
الغريب ان امى لم تناقش ليلى او تقترب منها بل انها
تباعدت عن ليلى فى الوقت الذى كلنا نحاول ان نشعرها اننا حولها
اما ليلى فكانت تواجه كل شى بصمت لم يعد هناك شى مهم بالنسبه لها حتى خروجها من البيت صار نادرا جدااااا لاتخرج الا بعد الحاح شديد من ابى او عماد ....
افاقت زينه من شرودها على صوت ابيها وهو يساعد ليلى على الجلوس واتجه لراس المائده وجلس
جلست زينه بجوار ليلى وامسكت طبقها ووضعت فيه الطعام
ووضعته امامها
امسكت ليلى بملعقتها وبدت تاكل بهدوء
ابتسم عاصم وبدا هو الاخر ياكل وقال :كده الاكل يحلى بناتى جنبى ربنا يحفظهم لى
................................

ليلى .....
اتعثر فى خطواتي ...أتخبط فى ليل طويل شديد الظلمه انام ولا ادري هل استيقظت فى ليل او نهار ...استدل على النهار ممن حولي
طبعت الظلمه على قلبى
يراودني امل مستحيل اننى أعيش فى كابوس وسوف استيقظ منه وارى الألوان والأشياء والوجوه
أصبحت أتمنى ان أرى حتى الوجوه التي كنت لا أريد رؤيتها
أصبحت حياتي بلا معنى بعد ان سلب النور منها ...اتمنى الموت بل اشتهيه واترقبه بشوق
اصبحت انسانه اخرى غير التى كنت اعرفها ....
........................
خرجت زينه من باب المطبخ متجهه للحديقه حيث تجلس ليلى كانت تحمل اكواب العصير وطبق به بعض من الشطائر
نظرت لها وهى جالسه تحت شجره تستظلل بها وهى تضعه سماعات فى اذنيها تردد الايات التى تحفظها
اجتاحت زينه الذكريات "لقد تغير كل شى منذ ذلك اليوم تغيرت حياتنا لم تكن ليلى فقط من تغيرت حياتها بل نحن ايضاً
ليلى أصبحت غير التى اعرفها احتل الحزن كل خليه فيها اصبحت قليله الحديث لا شئ يسعدها ولاشئ يحزنها تباعدت عن الجميع الشخص الوحيد التى يجعلها تبتسم وتتحدث عماد
لا انسى عندما قرر ان يسافر ليؤدى العمرة فى شهر رمضان وقرر ان ياخذها معه لقد رفضت رفضاً باتاً فى البدايه حتى لا تكون عبئاً عليه ولكن لا ادرى كيف استطاع اقناعها واخذها معه
عندما عادت كانت انسانه مختلفه لم تعد تبكى بدات تحفظ القران والكوابيس التى كانت تزورها فى كل ليله صارت نادرة جداااا ما تراودها
جلست بجوارها ووضعت العصير وقالت وهى تضع فى يدها كوب العصير :ده عصير من عمايل ايديا
ابتسمت وهى تزيح السماعه عن اذنها :تسلمى يا بينو
ابتسمت وقالت وهى تاخذ كوب العصير:تعرفى انك لكى فتره مقلتيش الاسم ده
ليلى وهى تمد يدها وتحتضن يد اختها :ولا يهمك ارجع اقوله
......
كانت تراقبهم من نافذه المطبخ وهم يتحدثون بداخلها تتمنى ان ترجع تلك الايام من بعد الحادث تغير كل شى حتى منادتها لها بماما بعد الحادث عاصم تغير بشكل كبير معها صار حديثه معها نادر جدااااا وزادت عصبيته
اما زينه ونظرتها التى لن استطيع محوها كلها لوم وعتاب كانها تحملنى مسئوليه ماحدث لأختها
لن انسى ذلك اليوم بعدما قامت ليلى تصرخ بسبب كابوس جلس معها عاصم يقرأ لها الى ان نامت وجدت زينه تجلس بمفردها شاحبة الوجه
اقتربت منها :زينه حبيبتى تعالى نامى معايا وسيبى عاصم مع بنته انتى تعبانه ومحتاجه ترتاحى
رفعت راسها ونظرت لى وقالت باصرار:انا مش اسيب ليلى لحظه
ومين قالك انى تعبانه انا مش تعبانه أنا راحتي مع اختى
قلت بحده :بطلى عناد وتعالى ارتاحى
زينه وهى تهز راسها:ماما فاكره لما عملت عمليه الزايده قعدت فى المستشفى كام يوم طول الايام دى ليلى كانت معايا وما كنتش بتنام غير لما بابا ييجى يقعد ده لان حضرتك مكنتيش بتستحملى ريحه المستشفى ...مقدرش اسيبها وهى محتاجه ليا
وتركتها وانصرفت .
..............................

...........................................
فى المساء
دخل البيت بتعب ووضع الحقيبه التى كان يحملها على الطاوله وجلس عى الاريكة بتعب شديد كان يشعر بتعب فى كل جزء من جسده كان الارهاق قد بلغ به مبلغه
رن هاتفه اخرجه من جيبه وارجع راسه للخلف وبدأ يدلك رقبته المتشنجه : وعليكم السلام ....لسه داخل البيت ....لا مش اقدر ياحمزه ....فخر ما اظنش يجى لانه كان معايا وقال هيروح على طول...لا ما لقتش حل ...اشوف بابا احتمال يعرف حد يفيدنى
اوك ...سلام
اغمض عينيه بتعب شديد سمع صوت امه المحبب الى قلبه
:على امتى وصلت؟
فتح عينه وقال بخمول وهو يتثاءب :لسه جاى
جلست بجواره ووضعت يدها على جبهته:انت تعبان
ابعد يدها وامال جسده ووضع راسه على فخدها وقال بارهاق :تعبان وعندى صداع شديد
امه بحنان:سلامتك ياحبيبى قوم ارتاح
اغمض عينه وقال :بابا رجع من الشغل
اجابت وهى تمرر يدها على شعره:فى المكتب مع عمك فؤاد
اعتدل وقال بترحيب :عمى فؤاد هنا
هزت راسها وهى تتجه الى المطبخ :ايوه هيتعشى معانا
على وهو يقوم ويتجه لغرفته :اخد دش سريع عشان افوق واجى اقعد معاهم
....................
والافتتاح امتى ؟
وقبل ان يجيب سمعا طرقاً على الباب ودخل على وصافح عمه وجلس بجواره
فؤاد وهو يضع فنجانه ويجيب على سؤال شقيقه:اخر الشهر ده ان شاء الله
على باستفهام :انت مسافر يا عمى
فؤادوهو يقطب حاجبيه:لا ...مين قال انى مسافر
شريف وهو يشير على اخاه :عمك هيفتتح الفندق بتاعه اخر الشهر
على وهويضع يده على صدغه من الصداع :مبروك ياعمى
فؤاد :مبروك كده ماتنفعش استناك تيجى فى الافتتاح
على بتاكيد:اكيد طبعا
فؤاد وهو يتمعن فى على :انت تعبان ياعلى
على بتعب :ليا يومين مش عارف انام
فؤاد باهتمام :ليه فى حاجه
شريف :حسابات المطعم مش متزبطه معاه
فؤاد باندهاش:انت مش جايب محاسب يقوم بحسابات المطعم
هزراسه بضيق:ايوه كان عندى محاسب لكن اكتشفت من كام يوم ان الاستاذ بيسرقنى فى الحسابات ...وطردته
فؤاد باستنكار :اعوذ بالله...طردته ....ده المفروض تبلغ عنه
على وهو يعقد ذراعيه :انا مسبتهوش غير لما طلعت منه كل قرش اخده من المطعم ...المشكله دلوقتى ياعمى انى مش عارف ازبط الحسابات كلها مدربكه معايا
واكمل وهو يتنهد :انا محتاج محاسب يقوم بالموضوع ده
واردف قائلا :الله يكرمه فخر له يومين شغال معايا لكن انا محتاج حد يمسك موضوع الحسابات والضرايب
ساد الصمت على الجميع الى ان قطعه
شريف وهو يقول متذكرا:فؤاد مش عاصم الدالى محاسب قانونى
فؤاد وهو يتذكر:ايوه صحيح ازى نسيت
ونظر لعلى :عاصم ده ياعلى عبقرى فى الحسابات عنده مكتب محاسبه وبيشتغل معاه شباب ممتازين شوف انا اكلمه لك لانى عارف انه مش فاضى خاصة الفتره دى
على باهتمام:ياريت ياعمى تكلمه ده انت هتكون عملت فيا معروف
ربت على كتفه: انا اكلمه النهارده اول ما ارجع وبعدها ارد عليك بأذن الله
على بتأكيد :ياريت ترد عليا فى اقرب وقت
العم وهو يهز راسه :ان شاء الله
شريف متسائلا :كلمته من فتره ابلغه ان دكتور جمال وصل لكن فوجئت انه سافر هو وليلى فرنسا
تنهد فؤاد بضيق :ما تفكرنيش بعد ماكشفت وعملت اشعه وفحوص قالوا احتمال رجوع نظرها ضعيف جداااا والعمليه فيها مخاطره كبيره .....والمسكينه كان عندها امل كبير انها تعمل العمليه وتشوف
وقررت بعد اللى سمعته انها مش هتخضع لفحوصات تانى لانها تعبت وشايفه ان مفيش فايده من كل ده
اكمل فؤاد بتنهيده متألمه:هى حاليا زى المحارب اللى محتاج استراحه عشان يداوى جروحه ويرجع تانى انا متاكد ان هتيجى لحظه هتقرر انها تعمل العمليه
كان على يستمع الى حديثهم غير مدرك عن اى شخصية يتحدثون وعندما هم ان يسألهم سمعوا طرقات على الباب ودخول هنا وهى مبتسمه :ايه يا جماعه ماجوعتوش
شريف وهو مبتسم :جعت طبعا واكيد فؤاد زى هو وعلى
ابتسمت واشارت براسها للخارج :طيب تعالوا العشا جاهز
...........................................
دخل البيت وتسلل له صوت والدته وهى تتحدث وذلك الصوت الرقيق العذب يرافق صوت والدته ابتسم بحنان واتجه الى حيث تجلس والدته وجدها تجلس وامامها ابنته جالسه على كرسيها المخصص لها لتطعمها وكانت تتحدث معها بحنان
ابتسم وقال :سلام عليكم
رفعت راسها اقترب منها شاب فى اوئل الثلاثين ذو بشره حنطيه وعينين ناعستين باللون الرمادى وانف حاد وشفتين رفعتين تظهر على ملامحه القوه طويل القامه عريض المنكبين ويظهر عرضى كتفيه معطفه الاسود الذى يتناسب مع قميصه الابيض وبنطاله الرمادى الذى يظهر طول ساقيه
ارتسمت ابتسامه على شفتيها : وعليكم السلام ازيك ياعاصم
ما ان راته الطفله حتى رفعت يديها وهى تضحك
وضع حقيبته وانحنى يحملها ويقبل وجنتيها : نور عين بابا وحشتينى عملتى ايه مع تيته اوعى تكونى تعبتيها
جلس ووضعها على قدمه وقال لوالدته :اخبار كنزى اوعى تكون تعبتك ياماما
ابتسمت بحب :دى روح قلبى عايزه طول اليوم تلعب ولما جيت انيمها لميس اخدتها تلعب معاها ولما جدها رجع من برة رفض انها تنام وقعد يلاعبها
واردفت وهى تنظر خلفه :صحيح هو فؤاد فين
عاصم وهو ينظر لابنته التى اراحت راسها على صدره :عمى شريف عازمه على العشا
وضعت كفها على جبهتها :تصدق نسيت كلمنى وقالى وطبعا انشغلت مع كنزى ونسيت
عاصم وهو يرى ابنته كيف تجاهد لكى تفتح عيناها :كنزى واخده كل وقتك ياماما
ابتسمت وهى ترها تنام على صدر ابيها :دى نورت حياتى ربنا يحفظها
قال وهو يقوم وفى حضنه ابنته التى نامت : ..اخد دش واصلى ونتعشى سوا
قامت واتجهت للمطبح اما هو حمل حقيبته واتجه الى غرفته
انفتح الباب الذى بجانب غرفته وخرجت لميس بمجرد ان راته قالت بسرعه :اوعى تقول انها نامت
ابتسم وقال :طيب قولى ازيك ....اى حاجه ...على العموم هى نامت
اقتربت منه وقبلت خده على عجل :ازيك يا عاصم كويس
واردفت بضيق وهى تنظر لكنزى النائمه :نامت ياخساره كنت عايزه العب معاها شويه
اتجه الى غرفته وخلفه لميس وضعها على الفراش واخذ تلك المناديل المبلله التى بجانب فراشه وبداء يمسح بها وجهها ويدها من اثار الطعام
لميس وهى تجلس من الجانب الاخر للفراش :عاصم ادينى كنزى تنام معايا النهارده
سحب الغطاء عليها وقال وهو يلقى المناديل المستخدمه فى سله المهملات :لا يا لميس موضوع نومها بعيد عنى مرفوض
اقتربت منها لميس وجلست بجوارها تزيح شعرها المتساقط على جبهتها:اوكيه اقعد معاها شويه

عاصم وهو يتجه للحمام بصوت هادى :لميس خليكى جمبها اخد دش سريع وياريت ماتصحيهاش
هزت راسها وقالت مداعبه له :ينفع ابوسها
ابتسم :عارفك هتفضلى وراها لحد ماتصحيها
وتركها واتجه للحمام
رن هاتفها واجابت :وعليكم السلام ..انت فين كلمتك من شويه
لميس وهى تعتدل فى جلستها :لو تعرفى مين نايم جنبى هتنطى من السماعه ...كنزى .
ضحكت وقالت لا مش هاصورها...طيب ..طيب اوكيه اصورها
المهم هاتحضرى محاضره المحاسبه ....زينه الدكتور ده مش بفهم منه حاجه فاحسن حاجه تحضرى انتى تفهمى المحاضره وبعدها تشرحيلى
ضحكت ...اوكيه طلباتك اومر لحظه ابعتلك الصوره
.................................

فى اليوم التالى ....
وقف امام الحائط الزجاجى الذى يغطى خلفية غرفه الاداره الخاصه بالمطعم ينظر منه الى الشارع المطله عليه واجهة المطعم وهو يضع الهاتف على اذنه
:ياعمى انا كلمته على موبايله مغلق ....انت متاكد ان ده رقمه
لا لا مش قصدى ....رقم بيته
طيب هاته انا اجرب مره تانيه على موبايله لو ما ردش اجرب البيت
وضع هاتفه على مكتبه
اغمض عينيه ومسح بكلتا يديه على وجهه بنفاذ صبر
امسك هاتفه ونظر للورقه التى خط عليها رقم البيت ونظر اليه وهو يمرر يده على جبهته ووضع الهاتف على اذنه بملل سمع رنين الهاتف
قال كويس اهو بيرن عقبال لما يرد بقى
: حبيبى والله يا بابا معلش التليفون فصل شحن بسبب اتصالاتك المستمره والله انا بخير طمن نفسك يا روح قلبى.
رفع السماعه من أذنه وأعاد النظر الى الهاتف وقد وضع ابهامه على زر الاغلاق ..........
ولكن شىء داخله لا يعلمه منعه من اغلاق الهاتف وعاود الاستماع مره اخرى ........ شىء عجيب لم يحدث له من قبل بدأ يحدث داخله ........ شغف الى الاستماع
ربما يكون هذا الصوت الطفولى الحنون المكتسي بالانوثه هو ماحرك هذا الانجذاب وكأن جميع جسده قد صار اذنان تسمعان ولكن قاطعه هذا الصوت مره أخرى
:بابا انت مش سمعني ولا اااا ايه
اخذ نفس عميق يحاول ان يجمع شتات نفسه...
تنحنح بصوت حاول ان يخرج طبيعي وقال
:الأستاذ.... احم ...الأستاذ عاصم ده مش منزل الأستاذ عاصم الدالي
اجابت بصوت اكثر جديه:ايوه يا فندم بس هو فى المكتب
الصق الهاتف على اذنه كانه لايريد ان تفوته همسه
رد وهو يحاول ان يطيل المحادثه :معلش يا انسه انا كلمته على تليفونه وهو مش بيرد انا محتاج اكلمه ضروري
ساد صمت لبرهة
قطب حاجبيه بقلق معتقدا انها اغلقت الخط من شدة شغفه
اجابت مره اخرى مقاطعه افكاره بصوت هادئ
:هو تليفونه فصل شحن ...حاول تكلمه مره تانيه وهو هيرد عليك ان شاء الله
على بصوت حاول يكون طبيعى :متشكر
اغلق الهاتف وقام من خلف مكتبه
ينظر من زجاج مكتبه الى الشارع وقد بدأ يشعر ببرودة فى أطراف أصابعه ويخرج زفره بقوه وهو سارح بالمكالمة التى أنهاها للتو وقد قلبت كيانه رأسا على عقب
محدثا نفسه "مالك يا على فى ايه مالك دى مكالمة تليفون عادى .... عادى ......وهى يحرك كلتا يديه وكأنه يهدئ نفسه وينظم نفسه وفجأه انا ما قلتش لها اسمى يتصل بيا ازاى ....إيه اللخبطه دى
.......................

وضعت سماعه الهاتف ومشت بخطوات هادئه وانحنت تتلمس حافة الطاوله التى تركت عليها فنجان نسكافيه وقالت بصوت هامس انت بردت ماشى برضوه اشربك
سمعت صوت صرير المفاتيح تدخل كالون الشقه ارتسمت على وجهها ابتسامه هادئه
ليلى ...
اجابت بصوت مرتفع قليلا: انا فى المكتب يا بابا
اقترب بخطى هادئه ودلف الى مكتبه ذو الالوان الهادئه نظر حوله لقد غير نظام الغرفه من اجلها
جلس بجوارها وتناول فنجان نسكافيه من يدها تصدقى كنت محتاجه جدا
ارتشف رشفه وقال ايه ده بارد اوى ازى بتشربيه كده يا حبيبتى
ليلى : هو كان سخن بس جه تليفون عطلنى ... اااه فى واحد يا باب اتصل وكان عايزك ضرورى بس نسيت اسأله على اسمه
عموما اكيد الرقم هيكون متسجل على التليفون ممكن تتصل بيه
الاب بتعجب : قال لك ضرورى ؟
هزت راسها :ايوه
قام واتجه الى الهاتف واعاد الاتصال بآخر رقم
.............................
نظر لهاتفه واتسعت عيناه ما ان راى الرقم واجاب بلهفه :الو
ما ان سمع صوت رجل يجيبه حتى اصابته خيبه امل لايدرى ماسببها
كان شى بداخله يتمنى ان يسمع هذا الصوت مرة اخرى
اخذ نفس عميق وقال :الاستاذ عاصم الدالى ؟
سمع محدثه يجيبه بالايجاب
انتهت المحادثه بينهم على ان يتلاقوا فى نهايه الاسبوع
وضع هاتفه على مكتبه وادار كرسيه الجالس عليه وجلس يتأمل المنظر الذى يطل عليه المطعم و اغمض عينيه يفكر
لم يسمع الطرقات على الباب التى تلاها دخول شخص ما
:على انت نايم
فتح عينيه وقطب بحاجبيه :ايوه نايم يافخر
فخر وهو يضع يده فى جيب بنطاله:مالك انت تعبان
على وهو يتحرك بكرسيه بهدوء:لاعندى صداع
فخر وهو ينظر لاكواب القهوه وحبوب للصداع :قوم اوصلك للبيت ترتاح واعتذر لحمزه
ضرب على جبهته وقال :نسيت
فخروهو يحرك راسه بياس:ماتقولش انك نسيت ....انا كلمتك الصبح واكدت عليك
قام من كرسيه :كنت مشغول بموضوع المحاسب
فخر بااهتمام:صحيح عمك كلمه
نظر له وتنهد :ايوه
فخر وهو يقطب حاجبيه:هو رفض
هزراسه نفيا :لا مارفضش لسه مكلمه واتفقنا اقابله نهايه الاسبوع
فخر بارتياح :الحمد لله الموضوع ده كان شغلنى
ونظر لعلى اردف وهويتفحصه :طيب مالك
وقبل ان يجيب رن هاتف فخر اجاب :وعليكم السلام ...فى المطعم طيب اسمعنى احنا جايين دلوقتى مسافه السكه ...عرفنا طيب اقفل بقى
فخر وهوينظر لعلى :صوته خرم طبله ودنى شكل حمزه هيتجن قبل مايتجوز
ابتسم على وتناول هاتفه :يلا نلحقه قبل مايتجن هو فين دلوقتى
فخر وهو يخرج من المكتب :فى شقته بيتخانق مع العمال
خرج خلفه وهو يضحك
...................................

بعد مرور اسبوع
.....................
فكرة انى اسيبك فى البيت لوحدك دى فكره تطلعيها من دماغك بللت شفتيها وقالت بمحاوله اخيره :بابا زينه ساعتين وهتكون فى البيت وغير كده معايا ثريا
قال بلهجه لا تقبل النقاش :ليلى قلت لا هتيجى معايا المكتب
زفرت بضيق :اعمل ايه فى المكتب وحضرتك مشغول
عاصم :هتكونى معايا على الاقل بالى مش هيكون مشغول عليكى وانتى لوحدك هنا
ليلى بتوتر :المكتب بيكون زحمه
قال بحنان :ما تقلقيش هتكونى فى مكتبى الخاص
همت ان تعترض :ولا كلمه زياده ويلا اجهزى عشان اتاخرت
قامت بتردد ونادت لثريا لتساعدها
.......................
فى المكتب ..
جالسه على الاريكه الوثيره فى مكتب والدها واضعه سماعات الهاتف فى اذنها وهو جالس خلف مكتبه يتابع عمله
سمع طرقات هادئه
اجاب ادخل
دخلت سيده فى اوئل الاربعين متوسطه القامه ترتدى ثوباً ازرق هادئ يظهر نحولها
قالت بصوت هادى :استاذ عاصم فى واحد اسمه على المغربى منتظر بره
اجابها بهدوء :اوكيه ..دقايق ودخليه
هزت راسها وانصرفت
نظر الى ابنته الجالسه فى الركن الاقصى من الغرفه على الاريكه واضعه سماعات الهاتف فى اذنها ابتسم براحه شديده لوجودها امامه
سمع طرقات على الباب جعلته يبعد عينيه عنها وينظر لذلك الشاب الذى دخل بهدوء وثقه لمكتبه وابتسامه هادئه على شفتيه
حانت من التفاته ووجد فتاه جالسه فى ركن قصى من الغرفه توقفت عينيه لثوانى على ملامحها الهادئه التى جعلته يطيل النظر لها دون ان يدرى اين راى هذا الوجه الصبوح من قبل شعر انهم تقابلا من قبل ولكن اين لا يدرى
الى ان سمع صوت يحيه:اهلا يا استاذ على اتفضل
اقترب على صافحه وجلسا ساله عاصم وهو يرفع السماعه :قهوتك ايه
على :مزبوط
عاصم وهويقول :عالية اتنين قهوه مزبوط وواحد نسكافيه بالشيكولاته
دارت عينه فى المكتب الواسع وديكوره الحديث ولكن استوقفته تلك العينين التى تنظر له ابتسم لها وهز راسه محييا لها ففوجئ انها لم تبادله التحيه فشعر بالاحراج والانزعاج فى هذه اللحظه سمع صوت الباب ودخل الساعى يحمل القهوه وضعها امامهم واتجه اليها واضعاً كوب النسكافيه امامها وذهب
عاصم وهو يرتشف من كوب الماء الموضوع امامه :فؤاد كلمنى وقالى ......
استمر الحديث بينهم كان على يختلس النظر الى الفتاة الجالسه بهدوء والتى كانت بدورها تنظر اليه بل كان يكاد يجزم انها لم ترفع عينيها عنه ولم تكف عن النظر اليه شعر على بالارتباك وهو يقول فى نفسه "سبحان الله قمر بس ايه البجاحه دى البنت مش راضيه ترفع عينها من عليا انا مش فاهم مالهم بنات اليومين دول ناقصين تربيه "
اخرجه من افكاره صوت عاصم وهو يسأله : طيب جبت لى معاك ملف الضرايب
هز على راسه بالايجاب وقام باخراج احد الملفات من الحقيبه التى يحملها وناوله الملف مد عاصم يده ليلتقط قلمه فاصطدمت بفنجان القهوة التى انسكبت بدورها على المكتب وعلى كم قميصه
وقف عاصم على الفور وهو يلتقط بعض من المناديل لينظف المكتب قبل ان تبتل الاوراق التى عليه ويلقى المناديل فى السله
قام من خلف مكتبه مبتسما ًوقال وهو يتجه للحمام الملحق بغرفة المكتب:معلش لحظه اغسل ايدى
استغل على الفرصه ليعود ويواجه نظرات الفتاه بتحدى هذه المرة ولكنها ظلت تنظر اليه وقد ركزت نظرتها فى عينيه تماماً
شعرت بهدوء يسود المكان فعرفت ان العميل الذى كان مع والدها قد انصرف
ابعدت السماعات عن اذنيها وقالت وهى تنظر تجاهه مباشرة :انا جعانه ...ايه رايك نتغدى سوا
ارتفع حاجبه بدهشه واستنكار شديد ....













 
 

 

عرض البوم صور سامراء النيل  
قديم 23-03-17, 11:08 PM   المشاركة رقم: 20
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,839
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سامراء النيل المنتدى : الروايات المغلقة
افتراضي رد: اهدتني ...قلبا

 

هههههههههههههههه.. انا مواافقه انهم يتغدوو مع بعض..ههههههههههه
ياازين علي وهوو مصدووووووم من الموووقف..ههههههه

أولا السلام عليكم..
وثانيا.. انااوااثقه ان زينه هي اللي راح تشتغل مع علي بالمطعم وبتكوون فرصه عال العال انها تتعرف على فخر.. بس اهم شي عاااصم أبو كنزى مايقرب لهاش..
مدري مره أتوقع ان علي بيطلع من المكتب ماعرف ان ليلى صارت عميا ..ومره اقوول انه صدمته بتكون اقوى لما يعرف انها صارت عميا.. بس الأكيد انه رااح يتعرف انها صاحبه الصووت الجميل اللي كلمته بالتلفون.
لقاائهم صرااحه رووووعه وغير متوقع ابدعتي ياا سموووره..
يمكن يتكلم علي والبنت بتنصدم من الصوت وبتقول انت مين ؟؟ بابا فين.... وبيقول بابا هنا هناهوه نأولوا من بيكلموا..هههههههههههه
اتوقع انه راح يرفع عليها صوته وبيقول ايه البقاحه دي يابنت...
مدري وش ممكن اتوقع بس الصراحه ان لقااائهم تحفه..هههه
وام كنزى هذي عديمه احسااس مو بس عديمة مسؤوليه .. النوعيه هذي تبغى الرجال خاتم باصبعها ومخليها على حل شعرها اتووقع تتزوج واحد ثاني يخليها تقول الله يرحم عاصم عند فلان .. ويمكن ترجع تبغاه يرجعها وهو بيرفض اكيد ..
ونجوى تستاهل ان الكل خلاص خلاها بمكانها الطبيعي ماينفع معها الطيب.. لكن اتووقع انها فعلااا الحين ندمانه على اللي سووته ومشاعرها تجاه ليلى ..
وبعدين وش قصة علي والصداع ..لايكون شي مخيف .. انتبهي يااسمووره على ابو حسين مش هازوين حاقه تحصل له وتكون مصيبه .. خلي الصداع من ضغوطات العمل اووكيه ياا عسل..
تسلم الاياااادي يااقلبي.. وبانتظار البارت الجاي بكل شوووق اذا الله احيانا فما تسبيش انتزارنا يطول..

 
 

 

عرض البوم صور زارا  
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اهدتني, قلبا
facebook




جديد مواضيع قسم الروايات المغلقة
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:08 PM.


 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية