لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


خُذ عيوني معك لآ نويت تغيب بعدكْ مافيه من يستاهل أشوفهُ | بقلمي

السلام عليكم شلونكُـم آل غَــــــرام ؟ عســاكُـم بخير ؟! اليُومْ رجعت لكُم بأسلوبْ جديد تماماً .. و فكرة جديدهْ عن الروآيه السآبقه .. الأحدآث و

موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-06-15, 10:57 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 294768
المشاركات: 29
الجنس أنثى
معدل التقييم: إِنسيَابُ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 29

االدولة
البلدAlgeria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
إِنسيَابُ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
Newsuae2 خُذ عيوني معك لآ نويت تغيب بعدكْ مافيه من يستاهل أشوفهُ | بقلمي

 

السلام عليكم
شلونكُـم آل غَــــــرام ؟ عســاكُـم بخير ؟!


اليُومْ رجعت لكُم بأسلوبْ جديد تماماً ..
و فكرة جديدهْ عن الروآيه السآبقه ..


الأحدآث و الأسمآء من بآب الخيآل و بعيده عنِ الوآقع ..
أمم ترددت بطرح هذهِ الروآية كثيييير و إحترت بين العآمي و الفصحة ..
لأنهُ بكلُ بسآطة أتلخبَط بالعآمي و ما أعرفه كثير ..



ملاحظة : روايتي السآبقة أكملهـــا بعد رمضان بإذن الله

بس يلآه خلينآ نجآزف لأول مره و إذَا ما نجحَـت نقْلب على الفصحة :$




روآيــــة : خذ عيوني معك لآ نويت تغيب بعدك مافيه من يستاهل أشوفه
الكــآتبة : إِنسيَابْ



** الفصْــل الأول **





هدُوء مغيَّم على الغرفة و الجناح بأكملهُ ، منسدحَة على سريرها تطالع صُورته اللي بين يديهاَ بشغَـف و حنين .. الحُب يلمع من بين عيونها و هي تفيضُ شوقاً لهُ، مَـا تبقى الكثير و يجتمعون تحتَ سقْف واحَد.. " سقف الحلال ! "


غمضَت عيونها بسرعة و الباب ينفتح بهدوء، تتظاهر بالنوم عشان ما يزعجوها.. تحتآج لرآحة نفسية قبل رآحة جسدية من هذه الضغوطآت ، و هِيَ مدللة البيت اللي مآ يوقع على رأسها شيء غير الدلال و التَّـرف و الإهتمام!


سمعَت همسآت تقترب منهآ : فآتن أنتِ خبريهآ !

بصوت مرتجْف : مآ آقدر و لله خآيفه يصير لهآ شيء ! تكفين كلميهآ رتيل يمكن تتفهم منك أكثر !

رتيل و دموعهآ تنزل بضعف : وش تتفهَم يآ فآتن ؟ صَعب آزفهآ بخبر يقتلُها قبْل مآ يحييهآ .. يحزنهآ قبل مآ يفرحهآ ، يبكيهآ قبل مآ يضحكهآ بس وش آقول حسبي الله و نعم الوكيل !

ركضَت لخآرج الغرفَـة و هي تكتَـم شهقة إنزلقَت من بين شفتيهآ ، الغصة تخنقهَا و هي تشوف أختهآ تنتهي أمام عيونهآ ، تزفهآ بثوب الحزن بدل ثوْب الفرح ، تنآديها لعآلم الأموآت الأحيآء .. ! تقدَم لهآ قربآن الموت و هي بالحيآة !

للأسف قلبهآ مو بذيك القوة ، مو بذيك القسوة عشآن تخبرهآ و ما لقَّـت حل إلا الهروب و الإنسحآب من الغرفة و الحين وكلَّـت المهمَة لأختهآ الأكبر منهاَ سنـاً " رتيل " لعلَ أن تمهدَ لها طريق البؤسِ بهدوء و عقلانية !

أمَـا بدآخل الغرفة فواقفه بإرتبآك ، تنَـاظر أختها النآئمة بحسرة ، كيف تخبرهآ ؟ و الله لأنهآ بموقف لا يُحسد عليه ، همسَـت وسطَ السكُون من غير صوت المكَـيف : وَعــــد !

عيونهآ مغمضة بشدَة و هي تعطي لأختهآ ظهرهآ ، ما تبغى تسمع شيء ! يكفي صوت البكآء اللي ضَج الغرفة .. يا رب ألطف علينآ !

تجمعَـت الدموع بعيونهآ و نداءات أختهآ البآكية توجعهآ .. وين المهرب ؟ إذا ما عرفت الحين بعرف بعدين ! .. ألتفتت لأختهآ و عيونهآ تلمع : وش فيــه رتيـل ؟

رتيل إقتربت منها و هي تأخذها بالأحضآن و تبكي بقوة ، تبكي على ألمِ أختها اللي ما عرفت للحيآة طعم ، تبكي على مستقبل أختهآ : أوعَــدني أنك مَـا تضعفيـن !

وعَـد و فكهآ السفلي يرجف بقوة من الخوف ، بعدَّت شوي من أختهآ و بصوت متحشرج ، مرتعد : رتيـــل تكلمـي و اللي يرحمَـك لا تفـزَعـني ! وش صـآير ليه تبكيـن ؟

مسحَت دموعهآ بقوة و هي تمسك كَف أختها بحنية : وعَـد .. تَـعرفين أنهُ المَـوت قضـآء و قدر و الوآجـب مآ نسخَـط عليه و لا نعَـآرضهُ ؟

وعَـد و هي تترآجع نحو الوراء و تسحَـب يدهآ بقوة ، صَـرخَـت بفزع : لالاَ ، لا تقُــولين مشعَـل ! تكفيـن يا رتيـل ! صحيـح مو مشعل اللي تقصديـه بكلامك مو ؟ أكيــد شخص ثـآني ! * صرخَــت بقوة * رتيـــــــل ليش سآكته ! تكــذبين علي تبيـن تمزحيــن ! يـلا عآد كشفتَــك ما له داعِ تمثيلـك الخآيس ! * لتضحَـك بجنون * مسحي دمُـوعك ترآ لعبتـك هذه ما تمشي علي !

شهقَــت رتيل و هي تغطي وجههـآ بكفوفهـآ : مشعَـــل عطآك عُــمرهُ !

صمتت برهبَـة و هي تترآجع نحو الوراء حتى صدمَـت بالجدآر ، لتصرخ بجنون .. جنون عآشقة فقدت حبيبهآ ، فقدت الهوآء من حيآتهآ ، أعلَـنت موت روحهآ معهُ : لا تكــــذبيــن ! مشعَــل كلمني و خبرني أنهُ بيرجَـع بعد أسبُــوعين و نسـوي عرسـنآ ! لا تخَــرفين يآ رتيل

توجهَـت لدولابهـآ بسرعه و آخذَت فستـآن عرسهـآ الأبيض و رمتهُ فوق سريرهـآ : هآآ شوفي حتى الفستآن و إشتـريتهُ !

لتركضَ مرة أخرى لمكتبهـآ و هي تبعثره بجنون ، كبعثرة قلبهآ .. ترمي الأورآق من يدهآ و هي تبحث عن رسآلته ، أخذتهـا و هي تحطهآ بجنب فستآنهـا : هآآ شوفي حـتَى أنهُ بعَـث لي صوَر البيــت اللي رآح نسـكن فيه ! ما تصَــدقيني يــا رتيـــل ! ليه تبكيــن ؟ إنتــظري بوريــ..

رتيل و هي تبكي على حآلة أختهآ و شهقآتها تملأ المكـآن .. صرخت عليهآ : وعَــــد يكفــي !

وعَــد و هي تمسك شعرهآ بقوة و تصرخ : لا مـآ يكفـــي ! * غمضَــت عيونهآ بقوة * يـآ نصــابة ما تبينــي أتزوج مشعل ! تبيــن تفرقينآ !

رتيل و هي تصــرخ ببكـآء : فــآتن لحقـي أُختَــك إنهَــبلَــت ! وعَــد إستغفـري ربك ما يجوز السخُـط ! إدعي له بالرحمَـة بدل صيآحـك و صرآخـك !

وعَـد و هي ترميهآ بالكتب المتبعثرة على المكتَب : آآآش يآ مجنُــونة مشعل مآ مَــات تسمعيــن ! مــــآ مــــآت .. آسكــتي يا العـآنس عشـآنك ما تزوجتــي قمتي تهـآيطي بالكلام ! تدعي عليـه بالمُـوت !؟ مــآ تستَــحين !

توجهَـت لهآ و هي تضربهـا كف عشآن يصحيهآ من جنونهآ : ترحمـي عليه إذاَ تحبيــه لا تعذبيــه يا وعَــد !


بالخآرج متكورة على حآلهـا و إيديهآ على أذونهـآ ما تبغى تسمع شيء من صرآخهُـم ، يذكرهـآ بمــوت أمهآ ، مَـآ تبغَـى تعيش الحآلة ذيك من جديد .. أردفت و دموعهآ تنزل بسكوت : يـآ رب أرحمنــآ يا رب أرحمــنآ !

سمعَــت صوت أختهآ اللي تستنجَـد بيها و تنآديها عشآن تلحق أختهآ .. أختهآ اللي يظهَر أنها جُنَّـت تماماً ، وقفت برعشة و ركبها ترجف رجف ، مو قآدره تتمآسك و لا توقف .. !

ركضَــت للغرفة و هي تسمع صوت إنكسار و تحطيم ، شآفت و يا ريتها ما شآفت ، هذه مو أختهآ وعَـد و الله مو هِيَ .. ترمي بكل شيء أمآمهـا ، صرخَـت بأختهَـا : وعَــد وقفيِ !

و لكن لا آذان مصغية ، ترمي بكل قوتهآ ، تفرغ حرقة قلبهآ ، قلبها المحروق بفقدآن الحبيب ، تركها و رآح .. صرخَـت بأختها الثانية التي تجهشُ بالبُكآء على حالة أختهآ : رتـــيل ! رتــيــل يا وجع بدل ما توقفي جنبهآ قمتي تبكين ! سآعَــدني نوقفها خايفه تسوي شيء بحآلهآ .. البنْــت مو مستوعبة وش قآعد يصير !

رتيل و هي تمسح دموعها بقوة و تحآول التمآسك ، الوآجب هي اللي تدعم و تصبر آختهآ بالأخص أنه وعد بمقآم بنتهآ و أكثر .. و علاقتهم كعلاقة الأم بإبنتهآ .. إِقتربت منهآ بهدوء و هي تهمس لفآتن : و اللي يرحمك كلمي أبوي يجي !

فآتن و هي تأشر لها بإيه و نظرها على أختهآ الصغيرة اللي بينها و بين الجنون شعرة وحدة ، الله يصبرك يا بعـدهم ..! همَـست بدعوة صآدقة و إنصرفت بسرعة لغرفتهآ تتصل بأبوهآ عشان يجيهُم .. ! لأنه الأجواء فتعسُر


أمآ بالغرفة ،

إقتربت منهآ بهدوء و هي تضمهآ بقوة و ترمي الكتب من يديهآ .. إقتربت من أذن أختها و هي تهمس لهآ بآيات من القرآن الكريم ، عسى و أن تهدأ هذه الروح المجنونة بها .. فالقرآن دواء الروحِ و آيآته بلسم يخففُ من الجرح .. و بالفعل ما هيَ دقائق حتى ترتمي بحضن أختها و ببكآء يذوب القلب : رآح و مـــا عـاد يرجَــع يا رتيل ! تركنــي !






*********************




توجه للمشفى و قلبه يرجف على إِبن أخوه ، يا رب ما يكون صآير له شيء ..!

هَذا إبنهُ الثاني و آمانة أخوه المتوفيِ ، ما يقدر يتصور الخبر اللي وصلهُ قبل سآعة ، حآدث موته !


ألتفت على ولدُه الوحيد : يوسف ! خبرني يا ولدي وش صآير على إبن عمك !

يوسف بدون ما يناظر أبوه : حَــادث مرور !

أبوه و هو يمسح على وجهه بصدمة : لا إله إلا الله ! طيب وينهُ ! وين جثتهُ * حط يده على عيونه و بحسرة تحرق قلبه* يا أخوي مآ قدرت أحَـافظ على آمـانتك ..

يوسف بوجعِ و ألم ، مسك كَف أبوه : يبه قضآء و قَدرْ ! آآ جثتهُ بعثتهآ السفَـارة قبل سآعتين مع أورآقهُ .. مآ بقى غير إجراءات الدَفن !

مسح دموع تحجرت بعيونه و هو يمشي لدآخل المشفى : آبغـى أشوفه يا يوسف ! يمكن صآر غلط و لخبطـة بالأمُـور ! يمكَـن ما هُـوَ مشعَـل ! * ليردف بلخبطة * يمكـن كلهُ كَــذب !

يوسف نزَل رأسهُ للأرض و هُو يقبض كَـف يدهُ : يبه جثتهُ إحتَـرقت و ملامحـهُ مـا عآدت تظهَـر

بو يـوسف و هُو يحط يدهُ على قلبـهُ بضُـعف : حسبي الله و نِـعم الوكيِـل ! أكيـد هُـم اللي وراء مَـوت ولَـد عمك .. الله لا يسلَـم فيهم و لا يبَـارك لهم بحيآتـهم ! ليـش يسوون كِـذآ بالأوَل أخـذُوا روح أخوي و الحيِــن ولدهُ !

يوسف و هُو يسند أبوه : خلآص يبه لا تعَـب حالـك ! و هذيك الجمـآعة مُرآدهـا تنتهي و تتحـآسب على اللي سوتهُ !

بو يوسف و ضغطهُ مَـا بدأ ينزل : يَـا إبنـي إِذاَ مَـا عليك آمر .. تمم إجراءات الدفـن و تسليم الجثة ! و بعدهـآ خلينـا نشوف ولد عمَـك ! و الله مآ عـآد فيني حيل آقوم !

يوسف و هُو يوجه أبوه و يجلسه على كرآسي الإنتظار : مثل مـآ تبي ! الحيـن أنتَ ريَـح نفسك و مَـآ تعب حالك مُـو زين لصحتك !

آشر له و يديه على رأسهُ ، مو مستوعب وش يصير من حوله .. نآظر ولده الوحيد اللي مشى يسوي الإجراءات ، همَـس بتعَـب : الله يرحمَـك يا ولَــد سلطَـان !

سمع هآتفه اللي يرن بهدوء ، أخرجه من جيب ثوبه و هو يرد بإنهاك يظهر من صوته : آلو !

الطرف الثآني و اللي هي فآتن ، تكلمت بصوت مرتجف : يبه وينــك ؟

بو يوسف بخوف و هو يسمع صوت بنته البآكي : فــآتن وش فيه يا بنتـي ؟

فآتــن و هي تمسح الدموع من عيونهآ : وعَــد بحآلـة هستيريآ يبه ، مو رآضـيه تتقبل الخبر ! مـا أدري وش فيهـآ !

بو يوسف و هُو يقوم من مكـآنه بفزع : وينهـآ رتيل عنكُـم ! لا تخليهآ لحالهآ فـآتن ! أخـاف تسوي شيء بحآلهآ

فآتن : ما تشيل هَم رتيل معهـآ ! بس حـآلتها مآ تسَّـر أبداً .. ليش يسوون كِذاَ !؟ حَــرآم عليهم !

بو يوسف و هو يمسح على وجههُ و بحدَة : و الله لأوريهُـم كيف اللعب ! يظنُـون قتل الأروآح مثل شرب مويه .. و دَم ولد عمَـك مـآ بيروح كِذاَ بيذوقـون الجحيم و هم آحيآء !

فآتن و هي تجلس بطرف سريرهآ : و بنــتك مين اللي يرد لهآ حقهآ و روحهَـآ !

إرتجف قلبه من كلام بنتهُ : الله لا يوفقهم ! لا تحتـآتين حقهآ بردهُ غصَـب عنهم و إِذاَ مآ حصلتـهُ بالدنـيآ تحصلهُ بالآخِــرة إن شاء الله !

فآتن بهمس : إن شآء الله ! يبه لا تتأخَـر ترآ كلنـا محتـاجينك !

بو يوسف : لا تقلقيــن ! أخُـوك يتمم الإجراءات و بعدهـآ نرجع .. و إذ صـآر شيء إتصلي

فـآتن : آوكِ ! يلا يبه مآ آطول عليك بروح آشوف وعَـد مع السلامة !

بو يوسف و رجع جلس بوهن : بحفظ الرحمَــن !



**************************




بطَـرف آخَـر


يُـمسك الهآتف بين إيديه بتوتر و رهبَـة ، عيونه تطآلع بكل الجهآت ..

وصلهُ رد من الطرف الآخر ، ليهمس بلكنته الإنجليزية البحته و كأنه الجدرآن رآح تسمع كلامه : أيهَـا المُــغَـفل ! مَــا الذي فعلتهُ .. لقَـد طلبـتُ مِـنكَ مُـجرد تَـحذيره بإشــارة ما ليبتعد عن دربنــا ليس قتلـهُ !

أجاب الطرف الثآني بتهكم : و هَـل كنتُ أدرك عَـوآقب هذا الحَـادث ! دعـكَ منـهُ فالموتُ هُـو الأنسَـب لهُ .. هُو من بدأ اللعبَ بالنَـار و مَـن يلعب كثيراً لا يسلمُ ، لا تُــقلق نفسك فعَـاجلا آم آجـلاً كَـان سيكتـبُ الموت على جبينـهِ فمشعَـل ليس من النوعِ المتهـآون أبداً !

ضرب كف يده بالجدآر : و مَـاذاَ عَـن التحقيقـآت التي ستجرى ! جميعنـا سنذهب فخبر " كـآن " من وراء غبـائك .. هل هذاَ أيضـا شيء مُـتهاون عليه ؟

إبتسَـم الطرف الآخر بحقـارة و هُو يردف بضمير بآرد : إنقَــطعت فرآمِـل سيآرته فإصطدمَ بإحـد الشآحنَـات فإنفجَــرت سيآرته ! الأمرُ بغآية البساطة بالإضَـافة أن دوريآت الشرطة لن تهتَـم أو بمعنى أصح لن تدققَ بقضيَــة مُـسلم ، مُـبتعث مُـجرد مجريآت سطحيَـة و أُغلِــق ملفُ " مشعَـل إبن سلطَـان " !

ضحـك برآحة و هو يجيب : يا لخبَـاثة تفكيرك ، أحسَـدك على أفكَـارك تلك !

إبتسم ببرود و هو يجيب مسترسلا بجديَّـة : و متَــى ستحضُر إلـى لندن ! لنكمِـل ما بدأنـاهُ !

ضيق من عيـنآه و هو يفكر قليلا ليجيبَ : لنـترك الميآه ترجع لمجاريهآ و من بعدها نسترسل من جديد !



**********************




نهآية الفصل الأولى
رأيكم بهذه البدآية البسيطه

 
 

 

عرض البوم صور إِنسيَابُ  

قديم 18-06-15, 10:59 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 294768
المشاركات: 29
الجنس أنثى
معدل التقييم: إِنسيَابُ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 29

االدولة
البلدAlgeria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
إِنسيَابُ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إِنسيَابُ المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
Newsuae2 رد: خُذ عيوني معك لآ نويت تغيب بعدكْ مافيه من يستاهل أشوفهُ | بقلمي

 

| البَــــارت الثـآنـي .. ! |


مسح دمعة تسللت من عيناه خفية و بدون إستأذان ، قلبه يتقطع مئة مرة و هو يشوف ملامح إبن أخيه المختفية ، ما يظهر منه شيء يبرد الحرقة اللي بداخله ، ما يتضح بملامحه شيء يخليه يحفظه بعقله و يستودعه بقلبه !

ما أقوى قلبكُم و ما أبشع فكركم ، تقتلون الأرواح بضمير بآرد و كأنها دمى تلعبون بها الوقت اللي تبون و لما تمَّلون منهآ ترموهآ و تحرقوهآ ، مآ يدركون أنه النفس عزيزة و قتلهآ بدون سبب مقنع أو حآزم له عوآقب وخيمة ما يتصورهآ عقل !

يحرقون قلبنآ بكل مرة بس هذه المرة مو مثل سآبقتهآ ، سكتنآ مرة بس مآ نسكت مرتين و ثلاث لأنهم حتماً بيتمآدون بفعلتهم هذه ، و ما يسلم من شرهم آحد لا بالحاضر و لا بالمستقبل ، بس وش السبب اللي خلاهم يسوون كِذآ ، ليش يقتلون الأب و بعده الإبن !؟

سمع صوت ولده اللي يبعده بخطوتين ينآديه : يبه خلآص خلينآ نطلع !

ألتفت لإبنه بألم و عيونه تشع وسط الضوء الخآفت بهذه الغرفة : تعآل يا بني سلم على ولد عمك * ليكمل بسرحآن و ذآكرته ترجع لمآضي جمعهم * ترآ كـان دائماً يذكرك بالخير ، يعتبرك بمكآنة آخوه الأكبر و أكثَـر .. حتى أنهُ كـان دائماً يسأل عنك !

يوسف و هو ينزل رأسه بحرقة و الدموع تتجمع بعيونه بقسوة ، قلبه يحترق من كلام أبوه ، ليـش ؟! بـس ليش يا مشعل تكُـون أنـت ولد عمي الله يرحمهُ ؟! ، آآه يا يبه حرقت قلبي آضعآف ما هُو ينزف على الحالة اللي وصلنآ لها ، البـآرح عمي و اليوم ولدهُ و بكـرة أنا اللي أروحْ فيهآ ! ، الدَور رآح يجينـآ وآحد وراء الآخَـر حتى تنتهي هذه العآئلة من جذورهـآ !

ترآجع خطوتين وراء و هُـو يهمس بغصة : مـآ آقدر يبه! مـا أستحمَـل !

و خرج بسرعه من الغرفة و أنفآسه تنقبض و صدره يضيق من المكان كلهُ ، أعصآبه تعبآنه من كل النوآحي ، وش يسوي بحآلته هذه ، أي مصيبة أرتكبهآ من أفكـاره ؟! ، وش حَدهُ يسوي كِذآ ؟! ، رفع كف يده لوجهه و هو يحآول التمآسك عشـان ما ينفجر من تعبهُ ..

سمع صوت أبوه المبحوح وراه ينآديه : خلينآ نستـلم جثتهُ المسآء عشـان نصلي عليه و بعدهآ نتمم إجراءات الدفن !

يوسف و عيونه على الأرض مو قآدر ينآظر أبوه : إن شــآء الله !




___________________




عبرآت تنسكب على وجنتيهآ بصمت و هي تنآظر جسد أختهآ الهآمد بسكون ، تطآلع الفرآغ بدون وعي ، غائـبة عن هذه الحيآة تمامـاً ، جسد بلا روح ..!

مسحَـت على شعرهآ بحنية الأمِ و هي تهمس لهآ : وعَــــد !

إنتظَـرت رداً منها أو حتى نظرة بسيطة و لكن بدون جدوَى ، غآرقة بعالم بعيد عن الوآقع ، آآه يا وعَـد ، الله يصبَـر قلبَـك و ينزل عليك السكينَـة خائفة يكون هذاَ الهدوء تأشيرة لقدوم العوآصف بعده !

رفعت نظرهآ لفـآتن اللي تنـآظر وعد بألم ، همـسَـت لها و هي تقترب منهم : مو بوعيهـآ ؟

رتيل إكتفت بأن تهُز رأسهآ إيجَـاباً : كلمـتي يبه ؟

فـآتن و هي تجلس بجنب رتيل : إيه كلمتهُ و خبرني أنهم بيتممون إجراءات الدفَـن و بعدهآ يرجعون !

وعَــد و هي تهمس لهم بسرحآن : ليــه ميـن مآت ؟

رتيل إسترسلت الكلام و هي تأشر بعيونهآ لفـآتن عشان ما تتكلـم و تلتزم الصمَـت : مـا أحَـد يا عيوني ! أحَـد أصدقآء أبوي من بعيـد توفَـى ! هذه كل السآلفه !

وعَـد و عيونهآ على جدرآن غرفتهـا : آهـا الله يرحمــهُ ..

فآتن و هي تهمس بأذن أختهآ رتيل : رجعَـت لهآ حآلتهـا السآبقة ! خآيفه يصير لهآ شيء !

رتيل و هي تنآظرها بتوجس : بسم الله عليهآ لا تخآفي ! تتعود بس الحين مو مستوعبه شقآعد يصير من حولهآ ، خليهآ لِين تهدَى و يجي يبه و بعدين نفآتحها بالموضوع من جديد !

وعَـد و عينآها على فستآنها المعلق بالدولاب : يالله ! أسبُــوعين و نجتمع ببيت وآحَـد ! منتظره يوم العَـرس على جمَـر ، مـآ فيه أحسَـن من أنك تتزوجيـن شخص تحبيه و تبيه ، رتيل تـرآ أبي زفـة محترمه و هيكْ و فآتـن خليك بقربي عشـآن بعدهآ نقوم نهز لنا شوي ، و ما عليك من النآس المهم الوآحـد يستـآنس بليلتـهُ ، و بعديـن رتوول لا تنسـي تحجزي الكوفيرآ و خليهـآ تجي بدري و يووه نسـيت أكلم شوق الخـآيسه تجيب معهآ الطرحه !

فآتن و هي تنآظر أختها بريبة ، بصدمة ، ترآجعت نحو الوراء و هي تكلم رتيل بخوف : رتــيل ! خلينـآ نكلم أبوي البنـت إنهبلَــت!

رتيل و دمُــوعها تنزل بصمت على حآلة أختهآ المتدنية و المتعسرة أكثر من السآبق ، أصبحت تهذي بأشياء حدثث و أكتملـت ، لأنه فآتـن حجزت الكوآفيـره و شوق أعطتهـآ طرحة فستآنهـا قبل يوميـن ، شكلهآ فآقده لذآكـرتهآ كله مو بس وعيهـآ ! يا رب لا تفجعنـآ بهذه الصغيرَة .. !

نآظرت وعد المتضع رأسها على فخذِ أختهآ : وعَــد حبيبتــي إرتآحي الحيـن عشآن تتجَـهزين لعرسَـك ، يـلا نآمـي و إذا جـاء العصَـر قومتـك تجلسين معنـآ آوكي ؟

وعَـد و هي تبعَـد رأسها من حضن أختهآ بإستيجآبه لتتوجه لسريرهآ ، غمضت عيونهآ بتعب ما تدري وش أصله بس ودهآ تنآم و ما تقوم أبداً ، الضيقة ملازمتها بس ما تدري وش سببهآ ، ضمت الوسادة لحضنهآ تحت أنظار إخوتهآ المستغربين و المتألمين لحالة أختهم ، تكلمت بهمس وجع قلبهم زود : تعــبآنه كثيير !

رتيل و هي تشغل المسجَـل على سور البقرة ليبث صوت مـاهر المعيقلي بأنحاء الغرفة و يبث السكون و الهدوء بالأنفس : سـلامتك من التعب عيوني ! نـآمي الحين و لا تفكرين بشيء ..

سحبت أختها فآتن المفهية بوعد و تطآلعها بربية و دهشة ، دفتها برآ الغرفة و طلعت معها و هي تسكر الباب من ورائها ، هتفت فآتن بمعارضة شديدة : رتيل وش تسـوين ! أبوي وصآنـا ما نخليهآ لحالهآ ، أمكَـن تسوي شيء بعمرهـا ؟ البنت مو بوعيهآ و صـآرت تهذي بكلام يدوخ العقل !

رتيل و هي تمشي معهآ و تمسح دموعهآ : و لهذا السبب خليتهآ لحآلها ، طيب هي مو مستوعبه الأمر و الحين إذا نآمـت يمكن تسترجع وش صآر و تستدرك اللي قآعد يصير من حولهآ و لحآلها بتعرف و تقتنع ، مو لازم نضغط عليهآ يمكن يصير لهآ شيء بعقلهآ أو يظهر عليهآ مضـاعفآت بالأعصآب تخليهآ تنفجر أكثر من السآبق .. متأكده أنه لمآ تقوم يمكن يرجع لها عقلهآ

فآتن و هي تكتف يديها تحت صدرها بسخرية : الله الله ! طبيبة نفسية على غفله !

رتيل و هي تتنهد بصمت : تتمَــسخرين يا فآتن ! الله يهديـك بس ، بروح آتصَـل على عمتي شكلهآ ما تعـرف بالموضوع ، و أنــتِ خليك بالقُـرْب يمكـن نحتآجك !

فـآتن و هي رافعه حآجب و منزلة الآخَـر : تحتَـاجوني غصَـب عنكُـم !

و مشَت لغرفتهآ بسرعه بدون ما تهتم لأختهآ الوآقفه أمامهآ ، عقدت رتيل حآجبيهآ بإستغراب من تصرفآت فـاتن الحَـادة نآحيتهآ و نظرآتهـا اللي تخبي وراهـآ الكثير ، كلامهآ اللي صـآرت تقطه بدون حسآب و لا عقل ، معآملتهآ تغيرت تماماً على السآبق وش صـآير معهآ ، شحبَـت ملامحهآ بخَـوف : يــآ رب مـا تكُـون عرفَـت بالسـآلفة و الله لأروح فيهـآ !




____________________



بِأحدى حآنـات لندن المكتظة ليـلاً !


يجلس بإسترخآء على إحدى كرآسيها و كأس من ذلك السُم الهآري بين يديه ، يشربه بإستمتآع و عيونه ترقص فرح من الخبر اللي وصلهُ منذُ دقائق : كفُـوو حــاتم ! خلينآ نمشي على هذا الأسـآس .. ندمرهُم واحَـد واحَــد لينْ يعرفُـون وش ممكِـن آل عبـد الرحمَـن يسوون ، و الله لأطلـع ذآك الحــادث من عيونهم !

حـاتم و هُــو ينآظره بعُـمق : وش نسوي بالمُـغَـفل الثآني طـال عُـمرك ؟!

إتسعَت إبتسآمتهُ الخبيثَه : خلينآ نستغلهُ مدآمه على نيـاته الصآفيه ، و لمَـا يخلص شغلنآ معهُ يلحَـق البآقي بس بطريقـه مختلفة ، هذه هي النقطة المهمة اللي نقدر نضربه بهآ ، ننهــيه بس بطريقتي الخآصة ..أخليـه يشتهي المُـوت و هُـو حي ! ، مُـو هُو اللي يغدَر و أمشيهآ لهُ .. مثلهُ مِـثل غيره !

حآتم و إبتسآمة الإنتصآر تعلو ثغره : و بنـــآتهُ ؟

ضحك بإستمتاع : الصغيـرة و قضينآ عليهـا خليهآ تموت بحزنهآ على حبيب القَـلب ، الكبيـرة و أنهينـآ مستقبلهـآ ! وش بقَـى ؟

حـآتم و هو يتعمق بالتفكيـر : أظـن أنهُ له بـنت أُخـرىَ ! يمكـن إسمهآ فـآتن و لا آفنـآن مو متأكد ! بعديـن أطلِّع على ملفهُـم !

إرتشف الطرف الثآني من كأسه و هو يردف : خلي الأمُـور تهدَى شوي و بعـدين نفجر القنبلَـة على بنتهُ البـآقيه

ليجيب حاتم بضحكة صخبت المكان : أنــا أشوف نخليهـآ مِسْـك الخآتمـة عشآن بو يوسـف نجلط مرة وحدة من تربيتهُ الصآلحـة !

ضحك بحقآرة العآلم كلهُ ، و يردف بضمير من جليد : آآخ عليـك أفكـار أخبَـث من الخـبآثه نفسهآ ! خليـه يشوف نِــعم تربيتـهُ بأولادهُ !




__________________





تجلس على سريرها بتعب و عيناها تذرف الدموع بدون إنقطاع ، ما هذه الحالة التي وصلنا بها ! ، بات كل شخص يعاني بصمت بعيد عن الجميع ، بعد فقدان أمي تغير أوضاع هذا
المنزل ، و كأنه منزل بدون جدرآن ، أجساد بدون أرواح تتنقل بجنبات البيت ، مشاعر تبلدت برحيل أساس العائلة و المنزل ..

جميعنا ننهار الواحد تلوى الآخر ، و أولهم أنا ، إنهرت و تدمرت و تدمر كل شيء يخصني و يخص حياتي ، أَنهيتُ حياتي بكلتا يداي و إشتريت موتي بأفكار عقلي المنحرفة ، فقدتُ أغلى ما يمكنُ فقدانهُ بسبب طيشي و إستهوائيِ ، إتبعتُ طريق لا تؤدي إلا لهاوية من جحيم ..

شدت شعرها بقهر و هي تعاتب نفسهآ بضمير مشتعل يأبى السكون و الهدوء ، يحرقها باليوم مئات المرات ، لَوْ فقط إستعانت بقلبها لا عقلها ، و لكن ما محل " لَوْ " بالحاضر و بين المستقبل ، مُجردُ أداة لا تفيدُ و لا تُغير من الواقعِ شيء ..

ما سيكُون تبريرها ؟ ، كيف ستدافع عن جريمتها هذه ؟ ، كيف ستنقذُ نفسها من براثين و ألسنة المجتمع ؟ ، هل ستسطيع الإستمرار بعد نفوذِ سرها و فضيحتها ؟

يوسف سيمسح بجثتها قاع الأرضِ و يجعلها عبرة لمن لا يعتبر ، أبوها الرئيف و الحليم سيقف ضدها و يمحي عار حملته هي و جلبته بنفسها ، إستهواها الحرام حتى وقعت فيه دون شعور ، سلمت نفسها لشخص متلاعب لم يعرف بحياته معنى الحبِ بالحلال ..

مكالمات و مقابلات تدرج تحت إطار الحرام ، غيرُ مبالية للثقة التي أُعطيت إياها من طرف عائلتها ، ما الذي فعلتهُ و أيُ خطيئة هذهِ التي لا يكون بعدها إلا دمَـار شامل لها و لعائلتها ..

إتجهت ناحية هاتفها بأمل مزيف تحاول التقنص به ، لتضغط أرقام حفظتها عن ظهر قلب مثلما حَفِظَ قلبها صاحبه ، تنتظر و تنتظر و لكن الجواب واحد لا يتغير ، الرقم مغلق و لا يردُ ، إرتكب جرمهُ ليختفي عن ظهر الوجود غير مبالي لما خلفه من أنثى مكسورة ..

فتحت أيقونة الرسائل بأصابع مرتجفة ترجو الخلاص من هذا العذاب ، لتنثر أحرف نثرتها مئات المرات و أرسلتها توسلا و تأملا لعديد من المرات لكن لا مجيب و لا حتى رد يخفف حرقة قلبها الملتهبة ، ضغطت زر الإرسال و عيناها تفيض دموعاً عنوانها الندم ..

قرأت كلماتها سريعاً لتنفجر شهقاتها من الذلِ الذي تعيشه بحذافيرهِ ، توسلته بكلمات لم يسبق لها أن أقتنتها بقاموسها اللفظي ، رمت الهاتف من يدها بسرعة و هي تضم الوسادة بين كفيها تخفي شهقاتها ، لا أحد يواسيها و لا أحد يهتمُ بحالتها هذه ..

أين أنتِ يا أمي ، ترشديني و تدليني نحو الطريق الصحيح ! تخففين آلامي و تطبطبين علي ، تغمرينني بدعواتك الصادقة ! أيــن أنتي ؟!

________________________




أغلق معطفهُ بسرعه شديدة و تيارات الريآح تتضآعف مع نسمآت بارده تلفح وجههُ ، أنزل القبعة على عيونه أكثر ليخفي ملامحهُ الشرقية المتضحة ، سمارهُ و عيونه الليلة تجذب لهُ الأنظار حول الوسط المتوآجد فيه حالياً ..

تعدى الشآرعين و نظره على الطريق التي يمشي فيهآ ، عيونه الثآبته الحآده تترقب كل من حولهآ بحذر تآم ، آذانهُ تترصد الهمسآت العآبره عليه و اللكنآت المختلفة ، كل شيء و كل خطوة يجب الحرص قبل خوضها ..

الموقف لا يتقبل أي خطأ منهُ ، إعتصرت كفآه بتوجس و همسآت عربية تصل لمسمآعيه بخفوت ، لكنة سعوديه نجديه تكلم الطرف الآخر ، و هذا كفيل بجعل الأفكآر السوداء تلعب بعقلهُ ، و الوسآويس تحوم حولهُ ..

إبتعد عن طريقهمآ بهدوء بدون أن يجذب الإلتفاتات من حوله و كأنه يتوجه لأحدى المتاجر ، توقف بضع لحظات و أنفآسه تتقاطع من شدة الإرتبآك ، لف السكرآف على عنقهُ ليخفي ملامحه و كأنه يتلثم من برودة الجو و التيارات العآصفة ، ألقى نظرة خآطفه بعيناه ليتنهد يعدها برآحة و كأنه هم و إنزاح من طريقه ، يعني ما كانوا يتبعوه ، مجرد صدفة خلتهُ يشك بأسوء الإحتمالات ..

إسترسل طريقه من جديد و هو يلف ناحية العمارة المستوطنة بنهاية الشارع المكتظ ليدخل من بابها الواسع و يتجه نحو الدرج المخصص و يصعد نحو الأعلى بخطى متسارعة ، مضطربة و كأنه سيقدم على إحدى الخطوات المتعلقة بحياتهُ ..

ناظر الباب الخشبي بعمق ، إقترب ناحيته بهدوء دون إصدار ضجيج ما ، دق باب الشقة على الخفيف و نزل رأسه نحو الأرض فلا يظهر من ملامحه شيء ، طال إنتظاره للشخص المتواجد خلف هذه الجدران و لكن لا آثر لهُ أو لضجيجه ..

تنهد بتوتر و ذرات من العرق ما بدأت تتجمع عند جبينه من أفكار رديئة ترافقهُ ، دق الباب مرة ثانية لكن بشكل أقوى ، و ما هي إلا ثواني معدودة و يفتح الباب بهدوء جعل قلبه يهوي بجانب بطنه ، سمع صوته الناعس : مَــن أنـت ؟

تنهَـد براحة دون أن يجيبه على سؤاله ، إقترب منه خطوة و خطوتين ، ليدفعهُ بقوة داخل الشقة و يغلق الباب من ورائه بإحكام ، صرخ بإستنكـار : هييه بيت أبوك ! تدف و تدخل لحالك ! " إستوعب كلامه ، ليردف باللغة الإنجليزية " مـاذا تفعَل ببيتي ، لم أسمح لك بالدخُـول ؟

أبعد قبعـتهُ من رأسهِ و السكرآف المُلتف على وجهه ، ليهمس بإبتسامة : هَــذا أنــا !

صَــرخ بإستنكَـار متراجع نحـو الخلف : مشعَـــــــــــل !!






________________________



نهـاية الفَـصل الثَـاني ..
رأيكُـم و توقعـاتكُـم ..

على العمُــوم قراءة ممتعَـة و رمضان كريم حبايـبي ^^

 
 

 

عرض البوم صور إِنسيَابُ  
قديم 19-06-15, 12:51 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
متميزة الابداع


البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 296904
المشاركات: 621
الجنس أنثى
معدل التقييم: امال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييمامال العيد عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1248

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
امال العيد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إِنسيَابُ المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: خُذ عيوني معك لآ نويت تغيب بعدكْ مافيه من يستاهل أشوفهُ | بقلمي

 

وناااسسسسسسةة انا اول من يرد على الروايةة

-
بداية موفقة :)

بداية القصة رووعة وإن شاء الله نختمهاا مع بعض < اهم شيء التكملة لاني اغامر واقرأ روايات حديثة الكتابة وبعدها اندم لانه تتركها الكاتبة ولا تكملها وكذا القارئ يكره يقرأ رواية غير مكتملة

ايش عمل مشعل وابوه وعايلتهم عموما اتوقع منصبهم حساس وعلى كذا لهم اعداء او سبب ثاني

ي اختي ليشش كذا ي رتيل تضيعي نفسسك واهلك

اما فاتن شكلها عارفه قصة اختها رتيل

اما وعد تحززن والله

اما مشعل توقعت انه حي ، ومين راح له في الشقة يمكن صاحبه ، وذي العصابة كيف ماكتشفوا انه حي

اما ابو يوسف الله يكفيك انت وعيالك شر ذي العصابة

اما يوسف متوقع ان الدور عليه مثل ماجا لعمه ولده

- متى موعد البارت القادم

 
 

 

عرض البوم صور امال العيد  
قديم 20-06-15, 07:16 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مشرفة منتدى الحوار الجاد


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 70555
المشاركات: 6,112
الجنس أنثى
معدل التقييم: شبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسيشبيهة القمر عضو ماسي
نقاط التقييم: 4966

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
شبيهة القمر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إِنسيَابُ المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: خُذ عيوني معك لآ نويت تغيب بعدكْ مافيه من يستاهل أشوفهُ | بقلمي

 

السلام عليكم

مبارك عليكم الشهر

هلابك اخت انسياب ماشاءالله روايتك مثل اسمك تنسااب برووعه وسهوله

مثل ماتوقعت مشعل مامات بس ايش سالفه هالعصابه اللي تبي تنهي هالعائله كلها
اتوقع وعد تفقد بصرها بعد اللي صار
ومشعل الله يكون بعونه بس من الشخص اللي راح عنده !

اتمنی لك التوفيق وان شاءالله تكتمل الروايه
موفقه حبيبتي

وبأنتظاارك

 
 

 

عرض البوم صور شبيهة القمر  
قديم 20-06-15, 05:55 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2015
العضوية: 297211
المشاركات: 38
الجنس أنثى
معدل التقييم: نَبْضُ عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 60

االدولة
البلدAlgeria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نَبْضُ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إِنسيَابُ المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
Icon Mod 44 رد: خُذ عيوني معك لآ نويت تغيب بعدكْ مافيه من يستاهل أشوفهُ | بقلمي

 





.


السلام عليكم
هاايو إنسياب :)
حبيت أخلف بصمة خفيفه بالمنتدى
روايتك جونان يا عسل
متآبعتك دائما

 
 

 

عرض البوم صور نَبْضُ  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مافيه, أشوفهُ, تعجب, بعدكْ, بقلمي, يستاهل, عيوني, نويت
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:02 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية