لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية


موضوع مغلق
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-03-14, 02:00 PM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 253346
المشاركات: 349
الجنس أنثى
معدل التقييم: خَمرُ . . عضو ذو تقييم عاليخَمرُ . . عضو ذو تقييم عاليخَمرُ . . عضو ذو تقييم عاليخَمرُ . . عضو ذو تقييم عاليخَمرُ . . عضو ذو تقييم عاليخَمرُ . . عضو ذو تقييم عاليخَمرُ . . عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 886

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
خَمرُ . . غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صُمودْ الأنفُس المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: مذكرات مطلقات في كتب ازواجهن !

 

يــآمرحبا للي له الخآفق يهلي
ياهلا ومسهلا ...اخبارك صمووووده...
حليل روايتك عجيييبة يارب نلقاها كاملة...
فديت ام جابتك على هاللغة العجيبة وطريقة السرد المميزة...

أعحبتني روايتك ...

وانا بسوي الهاشتاق حق ربيعاتك هههه

#_هاشتاق صاحبات صمود..

بسوي بقسم سوالفنآ حلوة وصيهم ينطوا هنآك

 
 

 

عرض البوم صور خَمرُ . .  
قديم 14-03-14, 10:11 PM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 265039
المشاركات: 19
الجنس أنثى
معدل التقييم: ثرثرة أنثى عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 21

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ثرثرة أنثى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صُمودْ الأنفُس المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: مذكرات مطلقات في كتب ازواجهن !

 

مساء الورد

ابتعدتي حبيبتي بسرد الرواية
لا املك تعليق
بنتظار البارت القادم
وفقك الله


أختك
ثرثرة أنثى

 
 

 

عرض البوم صور ثرثرة أنثى  
قديم 14-03-14, 10:15 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 265039
المشاركات: 19
الجنس أنثى
معدل التقييم: ثرثرة أنثى عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 21

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ثرثرة أنثى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صُمودْ الأنفُس المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: مذكرات مطلقات في كتب ازواجهن !

 

حبيبتي صمود
اعتذر منك جدا " ابتعدتي" قصدت بها "ابدعتي"
عذرا غاليتي

 
 

 

عرض البوم صور ثرثرة أنثى  
قديم 14-03-14, 10:39 PM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 264701
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: صُمودْ الأنفُس عضو على طريق الابداعصُمودْ الأنفُس عضو على طريق الابداعصُمودْ الأنفُس عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 253

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
صُمودْ الأنفُس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صُمودْ الأنفُس المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: مذكرات مطلقات في كتب ازواجهن !

 






"رحلَةٌ إلى عالم الجَسد .....! "



ألم تسَمع يوما ما بإسطورةِ الجسد ؟

ألم تشبع نهمك الغريز فِيها !

كفاك تمردًا !!

كيف لا تهفو نفسك وانت تبحث بجوع ساحق...

عن رهائن حرب عذرية ...تستبيحها رجولتك الصارمة ...

ذرني...تفاصيلك مرهقة...

زملني فحسب !!




 
 

 

عرض البوم صور صُمودْ الأنفُس  
قديم 14-03-14, 10:49 PM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 264701
المشاركات: 45
الجنس أنثى
معدل التقييم: صُمودْ الأنفُس عضو على طريق الابداعصُمودْ الأنفُس عضو على طريق الابداعصُمودْ الأنفُس عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 253

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
صُمودْ الأنفُس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صُمودْ الأنفُس المنتدى : ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
افتراضي رد: مذكرات مطلقات في كتب ازواجهن !

 





(8)




في ظهر اليوم التالي...
لبست ملابسي... ألبستُ طفلي ملابسه... خرجت لأقوم بتحضير وجبة الغداء...
لا أثر لزيد...لابد أنه في العمل... شرعت في تحضير الغداء..طفلي في أرض المطبخ جئت بألعابٍ وكببتها أمامه ...بدأ يلعب بمرح برجليه وهو يركل الألعاب يمينا ويسارا...ويحاول التقاطها وتقريبها من فمه... بينما انا كنت أعمل في الغداء وأكلمه بنبرة طفولية مرحة... أحاول أن أوزع انتباهي مابين الذي يطبخُ على الفرن ، وبين طفلي...
فالإثنان يلزمهما انتباه تام...ولو جئنا للأولى...ولدي سيف في المرحلة الأولى !
حملت هاتفي لأهاتف أخي علي وأطمئن عليه ...
جائني صوته الأخوي الحنون\ هلا باللي له الخافق يهلي...هلا بالمهلي اللي مايولي...
رحيل بابتسَامة وضحكة خفيفة \ ههههه ...ياقلبي فديتك جعلني مانحرم من هالصوت...وش أخبارك وأخبار جنى ولموو وياسر شأخباره مع الرياضيات ؟
علي بابتسامة\ لا أبشرك كلنا بخير... وش أخبار فصغونك المفغص...ورا ماتجيبينه أشفط خدوده هالامريكي...
رحيل بضحكة\ههههههه ااذا مستغني عن لمى ... أنا ساعتها اعطيك سيفي...
علي بحب\ وكيفه معك؟
تغيرت نبرة صوتها ، حمحمت حنجرتها ثم همست\ الحمدلله..
علي\ أكيد مابه شيء؟
رحيل\ والله مابه شيء...جنوو وينها مالها حس...؟!
علي بضحكة وهو يهمس\هههههههه رايحة المطبخ زعلانة ...
رحيل بابتسامة\ ماتجووز عن حركاتك...وش مسوي لها وش قايل لها انت وولدك أعرفكم كيف انكم اثنين على جنى ...تاكلونها اكل...
علي\ههههههههه قايل لها اني متزوج عليك...ماصدقت للحين بس تنرفزت... هههههههه ياخي هالبنت ماهي جاية تفهم اني مستحيل أحط عليها من يقهرها وانا جايبها هنا أعزها ...

علي ... أخي علي ! أنت لا تشبه زيد البتّة ... لو أن علي هو ذاته زيد... !! لو !!؟

أردفت بمرح \ هههههههه اعوذ بالله منك ...مالومها لو عطتك فلكة بالملاس حق الطبخ...
علي\ههههههههه اللي باط كبدها ياسر ولدي يقول لي تزوج ماعليه ويشجع ...
رحيل تمثل القهر\ عنبوك انت وياه لو انا من جنى كان رفستكم برا البيت ...انتم وعفيشكم يالماتستحون...تجيب ياسر يصير لها عون ويقلب فرعون... وينه هالنمسي جيبه خل ادوس ببطنه واتوطاه..موصيته لا يناقر امه..
علي\هههههههههههههههههههه الله الله...اكلتي الحمولة كلها من عصبيتك...والله لو جنى مثلك كان انا بداهية منذو مبطي...
رحيل\ ايه المفروض تعرف قدرها المسكينة...قم يلا وبوسها على راسها... وراضيها بهدية المسكينة وش حليلها ماتطلع منها الا الكلمة الحلوة والطيبة مثلها...
علي\ يافديتها بس... يلا رحيل انا بسكر هالحين...ان كان تبين شيء لا يردك الا لسانك..
رحيل\ من عيوني... انتبه لنفسك ياعزوتي ..ومسند ظهري
علي ببتسامة\ تامرين امر...يلا ام سيف...مع السلامة...
رحيل\مع السلامة ياقلبي...

أغلقت سماعتها... رفعت رأسها لترى الطعام... لكنها فوجئت به...
قُهرت ... من أي الأبواب يدخل والأبواب كلها مؤصدة ...!!!
بابتسامة همس\ مساء الخير...وش تسوين انتي وبزرونك...وش مشروع الطبخة اللي مسوينها...
رحيل بلعَانة \ طابخين لك حوت مع فلفل محشي بالعصافير ...
ضحك ..و ابتسم باستمتاع\ اوو شيء طيب...
رحيل تكمل\ اما انا ويا سيفي مانبي نسمم أنفسنا ...بناكل رز مع دجاج وسلطة...
اتسعت ابتسامته وهو يحمل طفله ويقبل انفه\تاكل حوت معي يالحوت...
سيف بمرح\اممممه...
عقد حاجبيه \ كل اممه .؟؟ ليه ماتقول بابا...!
التزمت الصمت... لن تخبره عن السبب... الإجابة سيلقاها في عيني سيف وحده...
زيد يجلس سيف في حضنه في طاولة المطبخ ويسحب لعبة من الارض ليضع سيف واللعبة على الطاولة...
ويبتدأ مشوار التأمل في رحيل مصاحبة شفتاه ابتسامة عارمة...
كانت تعمل بهدوء...لمحت ابتسامته... شعرت بقشعريرة... وضعت الطعام بهدوء...
جلست امامه وهمس\ الأهل جايين اليوم...
رحيل بحنين لأم زيد \ حياهم ...
زيد\ وأخوي متعب بعد..
رحيل هزت رأسها ... أعطت طفلها قطعة من الخضار المسلوقة...
بدأ يأكل وصوته المرح يشق السكون... في السابق قبل طلاقها منه...حينما كانت تجلس بجواره على طاولة الطعام... لايسمع الا صوت ارتطام الملاعق...
الآن... ايضا ارتطام الملاعق...ولكن مع مرح طفولي... وصوت مرح يبعث الابتسامة دون ايما شعور...صوت سيف...
زيد بلا سابق انذار\ رحيل...
رفعت عينيها مباشرة له وهمس لها بضعف\نزلي عيونك...سهام عيونك دايم تصوبني..طالعي بـأي شيء ثاني ليا كلمتك ...بس عيوني لا
رحيل بتحدي وضعت عينيها مباشرة وطريقة غريبة في نظراتها له وهمست\ مثل كذآ ؟
زيد \ ماهو ضعف اطالع بعيونك وانا اقدر اطالعها.. بس قلبي ينقبض ليا طلعتها...
رحيل \ الحمدلله عندك قلب...طمنتني ...
ابتسم يمد يده ليأخذ يدها ويضعها على قلبه... وضعها دقائق ليهمس \ هذاا قلبي ...تطمنتي؟
سحبت يدها بغضب\ دام عندك قلب ياليت تستخدمه شوي وتحكم به عقلك...الانسان عواطفه تطغيه...تذكر يوم كتبت كتابك الأول...تقول لي عجزت اكتب قصة عاطفية...بس يوم طلعت من حياتك وطلقتني كتبتها..لأنك عرفت المشاعر واحساس تأنيب الضمير... اصلا انت ليه تطلق على نفسك مصطلح كاتب ؟ اذا انت ماتطبق كلامك المكتوب في حياتك اليومية ؟؟ وتتجراأ !!!

كان في حالة صمت ، وذهول ، ويرافق ذهوله ابتسامة جانبية قُهرت منها رحيل...
أخذت تجمع صحون الطعام بطريقة غريبة وعينيها مليئة بالدموع... وضعتها في الماء...غسلتها ....
بينما هو احتضن طفله يشتمه بعمق ويهمس بخفة\ شف امك دايم تعذبني... هذا عقاب ربي لي واستاهل
سيف\اممه...

أغلقت صنبور الماء...جلست على كرسي تضع رأسها على الطاولة...
شعرت بإعياء ودموع تهزمها..حاولت ان تتماسك... تماسكت... ابتسمت لطفلها...لوحت له ...ولوح لها ايضا...ولكن عينيها لازالت مليئتان بالدموع ......!!!





،



في الحصة السابعَة من المدرسة...
كان يجلس على مكتبه وفي يده أوراق الطلاب.. في اليد الأخرى قلم أحمر...
يدقق اجابات الطلاب بنموذج جاهز للتصحيح.. ضم شفتيه يقلب الأوراق يمنة ويسارا ويحرك قلمه بطريقة عشوائية...عيناه تدور في الإجابات ليدقق عليها... الا انه فوجئ بورقة كانت بيضاء تماما ...
"هادي حسين الفريج" ، طالب مجتهد لديه...متفوق بدرجات عالية ! يقدم صفحته بيضاء كما هي ؟ لماذا!!
من حقه ان امنحه فرصة ثانية لإعادة الإختبار...لأني أعلم انه طالب متميز ومجتهد...
الإسلوب هذا لا ينفع الا مع من يستحقه... وهادي لا شك هو يستحقه...
توجهت إلى فصله احمل كتبي وورقته...دخلت على التلاميذ وناديت بإسمه ليأتي \ هادي...
هادي بطفولة \ نعم؟
أشرت له بأن يقترب\ تعال...
أجلسته بجواري وأخرجت له ورقته وهمست \ درجاتك نازلة بالرياضياات هالفترة وانت طالب مجتهد وشاطر...شفت ورقك حق آخر اختبار ولا شيء فيه صح...أحط لك صفر ولا عشرة؟
هادي بزعل\أبي عشرة..
متعب\معناتها لازم نعيد لك الإختبار...وأبي أرسل رسالة حق ولي امرك...
هادي بحزن\أرسلها حق ماما...
متعب\أبوك وينه؟.
هادي بصعوبة بدأ يلوك الكلمة في فمه..كمضغة طعام عجز عن بلعها... عينناه ذابلتان كونه طفلا... ترى مالذي حل به..؟ همس بالصعوبة ذاتها\ راح عند ربي....
متعب أغمض عينيه\لاحول ولا قوة الا بالله...طيب الوالدة؟
هادي\ماما معي بالبيت..قالت لي لو أحد من مدرسينك يبي رقم لنا عطه رقم خالك فهد؟؟
متعب هز رأسه\ طيب عطني رقم خالك...
هادي\050 .................
متعب بابتسامة\طيب ياشاطر روح محلك الحين وبعدين نتفاهم...
هز هادي رأسه وانصرف... خرج من الفصل...وانسحب من المدرسه..هو ملتزم بموعد مع أخيه زيد في منزله...وهو من سيصحب أمه وأخواته الى منزلهم....!!!








،





في مَنزل أم وضاح ، والوقت يشارف على الغُروب...
إرتدَى ثوب وشماغ ، أخبره زياد أن جدته ابتسمت حينما لمحت أول مرة الشماغ على وجهه...
أخبرته بأن وضاح *والد مازن* كان يشبهه في هذه الإطلالة الشرقية الجميلة...
رسم على شفتيه ابتسامة ...
أخذ عطره من العُود ..مسح العود في رقبته ..ثم في كفه...فرك كلتا يديه...نسَف شماغه بابتسامة...
وَخرج ...
نَزل الى حيث الصالة .. ابتسم لجدته... كعادتها تسدل الغطاء على وجهها لا تريد رؤيته...
لكنها أزاحت الغطاء قليلا لترى طلته... أعادت الغطاء على وجهها... امتلأت عينيها دموع... وضاح !
لقد عاد من جديد... لمحت ابتسامته الحنونة...هي ذاتها ابتسامة والده...
قبل رأسها لتشيح برأسها عنه...

أيا جدّة ؟ ما يرضي غرورك .!!
ابتسم وهمس\ مايصير تجفيني يومـه وانا ولدك...لزوم انك تفتحين هالاحضان وتضميني..انتي حطيها بعقلك بكمل السنة من جيت وانا ماشميت ريحة احضانك...

سارة تَضرب امها بالكلام لتنتبه\ اصلا مازن ياطيبه يايومه وياطيب قلبه...شلون تجفينه ؟
الجده بغضب تحاول كبت الدموع \ ايه اسامحه بس حرارة قلبي على ولدي اللي موتوه هله مابعد بردت...
مازن بقهر\ يومه انا ولده وولدك ماني عدوك... ومالي ذنب باللي تسويه... كيف ان امي مكسيكية انتي وياها تتصافين ...انا طلعوووني من السالفة ...
الجده بقهر أكبر\ عنبوك طالع لك لسان يالماتستحي...قم فارق عن وجهي...مو كافيك عايش بعز من بعد ايام الفقر..
مازن يضربها بالحقيقة \ انا عايش بعز ابوووي... وعز هلي...ماني عايش على منة احد...
الجده بدموع \ رح ياولد وضااااح لاتفجع قلبي تراه ميت من الفجيعععة...
فتح يديه واحتضن جدته... بثوبه وشماغه واناقته الرجولية...كان يحتضن جدته التي ترتدي *جلابية* نسائية... مع غطاء رأس شعبي... كانت تبكي كالطفلة في احضان مازن وهي تصرخ بألم ونحيب\ وضااااااح يوووومه وينك اشتقت لك ووووينك ياضي عيووووون امكك ...وراااااك مطووول غيبتك ماشتقت لااامك... ويني انا من ربيتك... تعال حطني بأحضاااانك لاتشيلني...

ابتسامة بأسى وهو يهمس بغموض\ وضّاحك رجع يام وضاح...قري عينك بشوفته... شدي بأحضانك عليه....

بينما هو يلفظ شهقات الوطن...يمسح دموع جدته... يحاول كبت مشاعر الدموع التي كانت ستهطل كالمطر... كان يمسح على رأس جدته التي كانت تبكي بنحيب مفجع ... وكانت تمتم بكلمات كانت تهمسها لوضاح وحده... هذا لقاء عريق بعد ألم عويص...بعد انقضاء 9 اشهر من تواجده...استطاع ان يحتضن جدته ويشتمها... ويكأنه مولود جديد...بعد 9 اشهر...عاد للحياة !!

سارة هناك تبكي وهي ترى مازن يحاول كبت دموعه...يمثل دور وضاح بكل براعه... لن تلوم والدتها على نحيبها هذا...دموع الأم لا يغفرها غضب البقية...انها نيران مشتعلة...لن تنطفئ الا بأحضان مازن...كانت تحاول في السابق ان تمنع نفسه احتضانه...كي لاتشتعل نيران منطفئة ... احتضنته...أخمد نيرانه ..بدموعها الكهلة وهي تطلب وضاح...

لمح ابنة عمه أخت زياد *نهلا* ... تجلس بهدوء وبشكل تلقائي تدير عينيها لسارة وتهمس\ شصاير ؟؟ شفيها جدتي تبكي !!
سارة تمسح دموعها\ ابصري قدامك...وأخيرًا رفقت بالهولد وحضنته...تظنه اخوووي وضاح...بس ماخاب ظنها ...هذا هو وضاح نفسه ...بس رجع من جديد...
نهلا وأخيرًا استوعبت الموقف\ الله يرفق بقلبها لجل مازن...ويوفقه يارب...

شد انتباها مازن يقبل رأس جدته ويرفع رأسها من أحضانه..عض شفتيه... رفع كلتا كفيه يمسح دموعها من وجهه الكهل ويهمس\ خلاص مسحي دموع الهم مسحيها...وضاحك رجع لك يام وضاح...انتي بعلم مانتي بحلم...
ابتسمت وهمست\ يازين رجعته ياجعلني مافقده مرتين...

رد لها الابتسامة... قبل رأسها مبتسمًا ... جدتي... كسرت حواجز الغرور...
هل هناك غرور يستحق ان يكسر غير هذا ؟
أهل انتهى مشوار غربتي في الوطن... ام لازال هناك خيط رفيع بسماكته لم ينكشف بعد !!!









،





في منزل زيد...بعد الإنتهاء من صلاتها طوت سجادتها... انتهت من ذلك وذهبت لتحضير العشاء...
ابتدأت بإعداد قالب حلوى كتقديم...قامت بصنع القهوة والشاي... رتبت الصحون...قامت بتغليفها ...
جلست على الطاولة ، طفلها كان نائمًا في هذا الوقت....
عاد زيد من المسجد...نظر لها مشغولة في هاتفها تحركه بإصبعها بما انه هاتف ذكي بشاشة لمس...
تحمحم وابتسم \ رحيل؟
نظرت له ، انتظرت منه ردا وهمس\سويتي عشاء؟
رحيل هزت رأسها بـ لا\ سويت حلى وقهوة وشاهي...
زيد سحب كرسي وجلس أمامها شابكًا يديه بعضهما ببعض...همس \ ماله داعي انا دقيت على مطعم بنجيب عشآء
هزت رأسها بهدوء .. كانت تنظر للطاولة وتتلمسها بإصبعها الرشيق.. تتجنب النظر اليه...
تعلم تماما بأنه ينظر لها ... تذكرت الحادثة في يوم امس قبل ان تنام... حينما كانت ترضع سيف...تمرد زيد بالدخول ...وحصل ماحصل...
احمرت وجنتيها بلا سابق انذار...رفعت عينيها قليلا لتلمح ابتسامته... عرف تماما ماكانت تفكر فيه...
نهضت بقهر وذهبت الى القهوة الموضوعة على الفرن...وضعتها في "دلة" أنيقة...
وحاولت الانسحاب من المكان الى أن يديه كبلتها قبل عنقها... ذات مرات ... حاولت الهرب .. لم تسنح لها الفرصة بالهرب ...فمن ذا الذي يستطيع الهروب من قيد زيد ؟
انشغل في تقبيلها عدة مرات بينما هي انشغلت في محاولة الهرب ... ضربته عدة مرات...
جاع أكثر ... جنت تفاصيله في تفاصيل رحيل... لم يكن في اهتمامه ان أهله سوف يأتون اليوم...
رحيل... شيء لا يمكن ان يفوته ...
صرخت وهي تضربه في منطقة حساسة جدا... تألم قليلا ثم همست له بدموع \ لاتقرب مني... هلك بيجون وانت تفكر بشيء ماهو وقته... ويلك من الله ويييلك...مثل ماهو واجب اني اعطيك حقك واجب انك تعاملني باللين حتى اخضع لك... ماتستحقني...

همس بإعتراف وعيناه لازالت تتفحصان رحيل بنهم \ ماقدر فيك... يادوبي اتماسك..
رحيل بدموع ساقطه\ تقلب وحش... تكفى ارجع زيد ... لاتقلب هذا الوحش اللي انا اكرهه... تكفى ...

وضعت وجهها مابين يديها ... لا يكفي ان اتحمل بهذه الطريقة ...
جوعه الساحق...يقهرني بطريقة غير مصدقة ..
نظرت له بانكسار\فكر فيني كإنسان قبل ماتفكر فيني كجسد..

تماسك ... شرب الماء وجلس ... يتنفس بقوة...
أرادت الهروب.. لكن ... سمعت صوت الباب...

انسحبت...ترتدي عبائتها ...توقظ سيف من نومه..
يجب ان تكبت دموعها امام أهله...تبقى قوية كما يجب.. ام زيد المسكينة تظن ان علاقتي معه ستعود كالسمنة مع العسل...أخواته..شروق..غزل ..وأخوه متعب...أملهم بأن الطفل سيعيش بسعادة مع ابوين متفقين في الحب !

خرجت واذا بهم تلمحهم يجلسون في صالة المنزل...
كان سيف في حالة نعاس...غسلت وجهه بالماء قبل قليل لكنه لازال متمسكا بالنوم الهانئ...
ابتسمت وعينيها تكاد تهطل كالمطر \ السلام عليكم...
الجميع رد السلام دون استثناء...فتحت ام زيد احضانها لرحيل \ تعالي يام سيف واحشتني...
ابتسمت تمسح دموعها ...احتضنتها واحتضنت سيف ايضًا...
ام زيد \ ياقلبي يا رحيل...والله واحشتني زمان عنك... وش اخباره الشيخ سيفنا ...؟
رحيل تمد لها سيف\ الحمدلله بخير ... حتى انتي واحشتني والله...شروق وغزل واحشيني بعد...
ابتسمن لها شروق وغزل... اتسعت ابتسامتها لهن ...لمحته ...يوزع نظراته بينها وبين طفلها وامه...
مدت ام زيد سيف لعمه متعب الذي همس \ يامرحبا بالورع...
زيد \ ماورع الا انت
متعب يَضحك\ هههههه اوه هالحين نسينا في من يحامي عنه...
زيد بغرور\ تقدر تقول الشيخ ولد الشيخ...
غزل بابتسامة لسيف\ ياحياااتي والله عسل...
رحيل بانسحاب\يلا عن اذنكم بجيب الضيافة وجاية...
متعب\ماله داعي يام سيف ترانا اهل ...
رحيل بإصرار\ولو واجب علي الإكرام...وانتم من اهل هالبيت ..
ام زيد توجه حديثها لشروق وغزل\شروق وغزل قوموا مع زوجة اخوكم ساعدوها...
وقفن بابتسامة لها ...ذاهبين معها... هناك عينان أيضًا ذهبت معهم... عيني زيد..



في المطبخ همست له شروق\وش أخبارك رحيل انتي بخير مع زيد ؟

أرادت أن تصرخ لها ، تهمس ، تمتم ، ايًا كان... لكنها ليست بهذه السذاجة كي تُخرج أسرار عش الزوجية وان كانت بشعة ، ابتسمت تجول بعينيها لتهمس\الحمدلله...
غزل بشهقة فرح\ هئئئئئ...يافديت يام السيف سويتي الحلى اللي احببه...توني متكلمة مع شروق وقايلة لها هالحلى مايزينه عدل الا رحيل...
رحيل بابتسامة\يافديتك...خلاص تعالي كل يوم هنا واسوي لك..
غزل\وين اجي ...شغل المحاسبة ماخذ وقتي والله..
شروق\ايه والله يارحيل..انا هالفترة جايني انتداب لمدرسة ثانية واحس بتعب ماهو طبيعي...
رحيل بابتسامة مرحة\ بس هم بالشغل متعة مو .؟
غزل\ ايه..ليه ماتشتغلي ؟ سلي نفسك شوي...
رحيل\ على سيف والله اخاف اتركه في البيت لوحده...
غزل\ جيبيه عند امي او وديه عند خالتي ام علي...
رحيل بتفكير\ اكلم زيد ان شاء الله...
شروق بابتسامة\ زيد ماراح يمنعك يارحيل...شووفي حياتك مثل ماتبي ...
رحيل بامتنان \ يلا ياحلوات تأخرنا عليهم...لازم نودي الضيافة...بس غزل ولا عليك أمر سوي سيريلاك حق سيف وانا بودي صحن الفاكهة...
غزل بحب\من عيوني...

خرجت ...ووضعت التقديم على طاولة صغيرة...ثم قامت بتقطيع الحلى ومدها لهم جميعا ...
غزل تكفلت في اطعام سيف الذي كان يريد امه لازال على ذلك...
غزل بزعل\رحووول وش فيه بزرووونك ماهو طايقني...
زيد بابتسامة\مخترع من شوشتك...
غزل بشهقة\هئئئئ والله شوشتي مابلاها شيء...
زيد يمد يده\هاتي الشيخ ولد الشيخ ...
غزل تمده له\نذل ولد نذل...
رحيل بدفاع\ تراجعي عن الكلمة الأولى..ولدي ماهو بنذل
غزل بضحكة\ههههههههه لحول...هجمات مرتدة من بدري...
متعب\ههههههه محد قــآلك تلاهفين بكلامك..
غزل تأخذ تفاحة وتقوم بتقشيرها\خلاص بنطم...






،






في المستشفى...
كان مبتسما...الجميع ملتمين حول آدمم بمرح...
آدم عشق شخصية عمه غسان...غسان مملوء بالمرح بما يكفي...
أيضا ياسين كان مرحا ولكن بجدية اكبر...راشد شخصيته تشبه شخصية جده فايز...
تميم ...رغم عداوته البغضاء مع عبد العزيز...الا انه ابتسم وتماشى مع آدم ...
ليس بهذه السذاجة كي يربط قضايا الكبار في قضايا طفولية...
تمنى لآدم الخير...أن يخرج سالما...يكفي من هذا كله وجهه البريء ...
ملامحه البريئة... ابتسامته ومرحه...
كان يمرح مع والده ...علاقته مع والده ...ليست مجرد علاقة ابوية...بل علاقة صداقة رائعة...
رغم فارق العمر بينهما ... الا انهما كانا صديقين حميمين بما فيه الكفاية...
فايز ..كان فرحا بهذا الطفل...مستبشرا بشكل لا يصدق ...
هذا هو الطفل الوحيد الذي سيحمل اسمه ...لذلك يجب ان يضعها اميرا على عرش مملكته...يتوجه بتاج البهاء والإحسان...
زين غرفته ببالونات ملونة جميلة ... تشرح الصدر بابتسامة رهيبة...
غدا موعد عملية آدم... لذلك يجب ان يؤهلونه نفسيا لهذه العملية...
العوامل النفسية المريحة..مقياس لنجاح كل عملية...
الإضطراب والتوتر...بالتأكيد ماهم الا باء بالفشل !!




،








في منزل زيد ، الساعة 11:30
خرج الجميع من المنزل...قامت بنزع عبائتها ووضع على أريكة ...ثم جمعت الصحون وذهبت الى المطبخ تقوم بتنظيفه...وجودهم أضاف اليها راحة نفسية عجيبة...ابتسمت وهي تسمع صوت طفلها الذي اننزله والده للارض...كي يحبو تجاه امه ...
انحنت له تقبله\تعال حبيبي...
أغلقت صنبور الماء ...حملته ... وكان يلعب بيديه في وجهها...
ابتسم زيد\يعطيك العافية...دايم تبيضينها...
ابتسمت بامتنان وهمست\هذولا اهلي..
اقترب منها ...بشكل تلقائي تراجعت للخلف...وضعت طفلها في الارض...الى ان ألصقها في حدود الجدآر...
همس بضعف\ أعذريني...الوحش اللي فيني نوى يطلع...
رحيل تدفعه وهي ترجف ثم تشير الى طفلها الذي بكى من صراخها\ ولدك قدامك تتجرأ ترعب امه ؟
زيد وضع يده في خد رحيل...ألصق جبينه في جبينها...حرقتها انفاسه الساخنة ...
نظرت الى عيناه..عيناه مشغولتان في تفحص جسدها ...
كانت ترجف بشكل مخيف...حاوولت الهرب ..صفعها بشكل عنيف على الجدار...
انهار جداره ...كما برلين...
قبلها ... في شفتيها...
ودموعها تنساب كالعذراوات على وجناتها !!!





 
 

 

عرض البوم صور صُمودْ الأنفُس  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مذكرات, مطلقات, ازواجهن
facebook



جديد مواضيع قسم ارشيف خاص بالقصص غير المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t193569.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 29-08-17 07:29 PM
Untitled document This thread Refback 17-11-14 08:26 AM


الساعة الآن 12:11 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية