لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (4) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-06-12, 09:38 PM   المشاركة رقم: 196
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
كونتيسة الأدب النتي


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 240233
المشاركات: 841
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالق
نقاط التقييم: 3128

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلمْ يُعآنقْ السمَآء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 




بإسمِــكْ يآ آلهي أبتدئ


أرجوكم وأستحلفكم بآلله أن لآ تجعلوآ روآيتي .. سبب فـي تأخير صلآتكم أو عبآدآتكم ،
ارجوكم !





البرآءة الحادية عشر









يا حب ...لا هدف لنا الا الهزيمة في حروبك ...
فانتصر
انت انتصر .. واسمع مديحك من ضحاياك : انتصر ! سلمت يداك
وعد الينا خاسرين ...وسالما

او ثمّة في الحب أشهى من هكذا هزيمة




المبدع : محمود درويش






بلادي وان جارت علي عزيزة
و' اهلي ' وان شحو علي كرام !






بعد جهد جهيــد إستطاع الهرب بها من منزل والدته ،، و ذلك بوضعه اياها في المراتب الخلفية لسيارته الـضخمة !
توتره وهو يراقب المكان خوفا من ظهور رجال عبد الملك قد اغضبه جدا !
و لكن في نهاية الأمر سهل له الله امر حمايتها من براثنهم مرة اخرى ،
هذه المرأة لو قدمت له حياتها قربانا لن توفيه حق المخاطر التي واجهها من اجلها
وهي بالتأكيد تعلم بالأمر


كانت منكبة على جانبها في المقاعد الخلفية ولسانها يلهج بذكر الله ليطمئن قلبها المرتجف هلعا
واية واحدة بقيت ترددها بـ شئ من الوجع والأمل و الخوف


' وجعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون '


كررتها مرارا و تكرارا حتى سمعته يشتمها و ابيها والـ ' ساعة ' التي تورط بها في مشكلتها الملتوية
انه محق ،، هاهو يخاطر بحياته مرة اخرى من اجل انقاذها ،، حتى و إن قال العكس امام اولئك فهي تعلم بإنه ليس بمثلهم ابدا !

لن يتركها ممكن
ولكنه لن يقتلها ايضا
ان شاء الله !!


أخرج هاتفه وهو يصرخ بـ من اتصل به و تلك المنتحبة فهمت منه انها لينا ،، ما هو فاعل الآن ؟
لقد تورط بها
ادخلته في دوامتها من غير قصد
سيصبح محاطا بإعداء من كل جانب
فتارة ابيها و تارة زوج والدته ،، و تارة فكرة انتقامه لدم اختيه وهذه ماتسبب عداءه لنفسه

ما القرار الصائب الذي سينفذه بحقها ؟
تكاد تجن هلعا
ليس من اجلها فقط ،، و انما من اجله ايضا و من اجل والدتها
وحتى من اجل لينا !!

باتوا محاطين بدائرة حمراء ترغمهم على الرعب ؛
الوضع في البلد مستتب نوعا ما ،، و لكن هذا لا يمنع حدوث مثل هذه المطاردات البوليسية
سيقتل
هذا الشهم سيقتل لا محالة
كثر اعداءه من غير تدخل لا منه و لا منها ايضا
فهو لا يعلم انها تفضل الموت الذي يحاول انقاذها منه على ان تراه هو في محل الخطر بسببها

يظن بإنها سعيدة الآن لردع عبد الملك عن فعلته و لكنه لا يعلم بإنه هكذا قد توغل بها اكثر بكثير عن السابق ،، فـ أمست يصبها الذعر من فكرة ايذاءه من قبل اي طرف !
ماذنبه ان كان يحمل دما عربيا مسلما يخاف الله في عباده ؟
ما ذنبه إن كان رجلا يتمتع بغيرة و شهامة قد ندرت في زمننا ؟
أيقتل او يتذبذب في طرق الخوف و الرعب فقط من أجل إنقاذ إمرأة من اوضاع مزرية و من بين اياد اناس يهوون الدماء ؟


خسر اختاه بسببها هي ،، و الله وحده اعلم ماهو خاسر ايضا بفعلته هذه
و لكنها متأكدة من إنه لن يرحمها هي ايضا ،، ستبقى بنظره ' إبنة قاسم ' دوما
و سيتعامل معها على هذا الأساس !



اما هو فبعد ان اتصلت به لينا ' مذعورة ' و رافعة رايات السلام او الإستسلام البيضاء و الملطخة بـ الدم المشترك بين عروقهما افرغ جام غضبه بها وهو يزأر بـ كل صوته شاتما لها و لـ ابنة قاسم !
تلك لم تفهم منه شئ ،، و لكنها تمنت ان لا تراه لاسبوع فلا تعلم ان قابلها ما هو فاعل بها و كإنها هي من قتلت اختاه !
لقد فقد التفكير المنطقي اخاها ولم تكن تعلم السبب حتى امرها وسط صراخه : حضرررريلي الجنطة و حطي بيها كل شي احتاجه هاي وياية بت قاسم و لازم اعالجها ،، و جيبيلها وياج هدوم و جيبي مفتاح بيت عمر و قفلي بيتنا ،، و انتظريني بالحديقة هسسسة راح اوصل !




كان يأمر ثم يأمر و بعدها يعود ليأمر ،، لم ينتظرها لتبدي اي ردة فعل و اغلق الخط ليتصل هذه المرة هو بـ ' زوج امه '
عندما فتح الخط بادر بقول : أبو سرمد ،، ماكو داعي تعصب ،، ترة مراح ارجعها لأبوها لحدما اخليه يبجي دم عليها ،، و لتطلع حرقتك بأمي تره البيها كافيها و لتـنتظر مني ارجعلك البنية لإن مستحيل اخليكم تكتلون بشر و ابقى ساكت و اباوعكم



وصله صوت ذلك الرجل هادءا و هازءا : إبن صفاء ، هه عبالك مجنت ادري رح تدق الناقصة ' تفعل عملا مشينا ' و تاخذها ؟؟ تره اني عاجنك و خابزك ،، و اعرف كل دروبك .. و طبك مرض انته وياهه ،، إن شاء الله ناركم تاكل حطبكم ،، بس دير بالك من ابوها ، تدري اذا عرف بته يمك شيسوي بيك ؟



إبتســم علي ليجيب متحديا هذا التهديد المبطن : محد يعرف هية يمي غيركم ،، و اذا ابوها عرف هية راح توقف بصفي اكيد ،، و انته ادرى بهالشي ،، تدري انته يا زوج امي الفاضل اكبر اناااني بالدنيا ،، مهمك بناتك و لا دمهم ،، همك بس تحرق قلب قاسم الكلب ؟! اثنينكم جلاااب مسعورة واحد ينهش اللاخ و المصيبة المساكين رايحة بالرجلين




لم يسكته ،، و سمح له بختم حديثه ثم قال : يعني هسة انته شريف براسنا ؟؟ انته زمااال تعرف شنو يعني زمال ؟ تدري لو مخليني اكتلها جان كلشي مصار بيك و لا بأختك ،، إنته هسة حطيت نفسك بمكان طايح حظه و صدقني شقد تشوفني ناقص ترة ابوها انقص مني ،، و رح يحرقك و يحرق اهلك كلهم ،، و تعرف منو اقصد ،، هية بس اختك بقت لك ،، و اذا هسة بقيت بته يمك اقرا على اختك السلام




اجاب : بإعتبارك خايف علية وعلى اختي ..؟! تؤتؤتؤ ،، شقد خووش ادمي ،، خاف على ابنك و بتك اول شي ،، قتلك البنية وياية ،، و صارلها شقد محجت لابوها عليك لإن اني قلتلها علمود خواتي ،، و سمعت الحجي ،، و هسة بعد خواتي و راحوا ماكو شي يخليني اضم ' أخبأ ' مصايبك



تبادل التهديدات استمر لفترة لا بأس بها حتى استسلم عبد الملك بـقوله : خليها يمك ،، بس لتنسى هية بت ابوها ،، ابوها الي كتل خواااتك ،، و همزين اخذتهه وخلصتني من تلويث بيتي بيها ،، ها صدق و لتنسى هم هية حجت بالاخير ،، حتى لو بقت خمس سنين ساكتة بالاخير حجت ،، فـ على كيفك وياهه يابو قلب الطيب ،، لإن كل الي تسوي بيهه يسووه اهلها بيك و بأختك !




زفر هازئا : زيين ابو سرمد ،، مشكور على هالحرص ،، بس اهم شي قول لإبنك هم يحرص علية ويصير مثل ابوه




عندما اغلق الهاتف كان قد وصل منزلهم ،، و ما ان ضرب على مزمار السيارة حتى فتحت له لينا الباب و كانت كما قال لها بالضبط ،، ترتدي عباءة كتف و حجابها و بيدها كيس و حقيبته الطبية ،


أشار لها بيده كي تبتعد عن طريقه وتفتح له الباب كاملا ،، استغربت ولكن عملت ما قاله ،، فأدخل السيارة و هي بسرعة توجهت للباب الخلفي ،
هو ترجل و صرخ بها : روووحي سدي البااااب بسرعة



تركت ما بيدها ارضا و تحركت راكضة لباب المنزل ،، وهو من قام بفتح الباب الخلفي لسيارته : يللا نزلي



كانت تعلم بوصولهما ،، و لكنها مرهقة جدا ..!
لا تريد الحراك ولا النقاش ولا اي شئ اخر
تريد الموت علها تريحه و تذيق والدها كأس الفقد الذي اذاقه حينا لـ أهل مروان طليق اختها رحمه الله و لعائلة علي حينا اخر والله يعلم ما خفي عنهم !

سمعت كلامه مع المسمى بعبد الملك و كرهت نفسها جدا لكونها ابنة ' قاسم '
هي لا تعلم ان كانوا صائبين و كان والدها وراء مقتل اخواته أم لا و لكنها اكيدة بإن ذلك الامر غير مستبعد بتاتا على ابيها
فهو لا يهتم لشرع او دين ،، كل ما يهمه طغيانه و تعسفه في الدنيا ،، و لكن لسوء الحظ رغم كل شئ يبقى والدها الذي ليس بإستطاعتها الإستغناء عن اسمه المقترن بإسمها سواء شاءت ام ابت !



صرخ بنفاذ صبر : يلللللاااااا




ارتعش جسدها بالكامل و حاولت النهوض ،، و هي تفتح عينها السليمة بضعف ،
ما ان اعتدلت بجلستها حتى سمعت صراخ لينا وهي تدفع بإخيها بعيدا عن باب السيارة : وخرررر و عووف ' اترك ' البنيييـ ـ ـ ...!!!




دهشت
لا بل صعقت و اصابها السكون فجأة وهي ترى حال جلنار
كانت تريد النطق ولو بحرف ولكنها لم تستطع
ارتجفت شفتها السفلية و هي تلتفت لإخيها غير مصدقة عيناها و تتوسله ان يكون عطوفا ولو لمرة و يـضع حدا لمخاوفها الشيطانية

و لكنه للأسف كما هو دوما ،، علي لا غير
لم يقل سوى : بسرررعة نزليها و دخليها جوة يللا !



عادت لتستدير نحو جلنار وهذه المرة فلتت دمعة من عينها و غصة تكونت ببلعومها وهي تمد يدها نحوها : نـ ـ ـزلي !



لم تحتمل منظرها المؤلم و بدأت بالبكاء و هذه المرة بصوت مرتفع ،
جلنار ضغطت على يدها تواسيها وهي ساخرة من وضعها ،، الهذه الدرجة تثير الشفقة ؟
و على كل حال المفترض انها هي من تحتاج لتلك المواساة فليس بمقدورها منحها لأحدهم !


هو اغتاظ من بكاء اخته و بجمود نهرها : لينا لخاااطر الله سكتي ،، هسة مو وكتج انتي ،، نزلييها و خلي نشوف حل لهالمصيبة



حطت بقدمها الـ ' حافية ' على الارض و انكمشت تلقائيا وهي تشعر بنظراتهم لها
سبق وان رآها و لكنها تعتقد بإنه الآن فقط تبين مدى ما عانته في الساعات الماضية
لينـآ حدثت اخاها بـ إرتعاشة مستميتة : الله يخليك بس قلي منو هيجي مسـ ـوي بيهـ ـ ـآ ؟ مـ ـ ـو انتـ ـ ـة ؟ الله يخلييييك قول موووو انتتتته



ضغط على قبضته وعينه تثبت على جلنار وحالها ،، ابعد عينه حالما لمح شق فمها الذي كان بسببه ، لا يرضى هذا الحال لأخته ،، لا يرضاه .. كيف سولت له نفسه ضربها وهو حتى الآن غير متأكد من كون والدها الفاعل أو كونها هي الواشية !!




تركت جلنار تستند على صندوق السيارة و تقدمت لأخيها و الدمع يملأ مآقيها : علـ ـ ـي .. إحجـ ـ ـي .. هااااي انتتتته ؟؟ علـ ـ ـي حـ ـرا ا ا ام ،، اليـ ـ ـوم مهرهـ ـ ـآ ،، حر ا ا ام عليـ ـ ـك



حالها بذلك الفستان الممزقة اطرافه ،، كاد يقتله
لم يسمح لنفسه بالتفكير مسبقا فكان همه تخليصها منهم ،، أما الآن أمسى لا يعرف كيف سيخلصها مما هي فيه و يخلص نفسه قبل إزهاق ارواح أخرى


تلك تولت الأجابة على تساؤلات لينـآ بهمس ضعيف : لـ ـ ـ لأ .. لينا ،، أخوج معلييييه



لينا التفتت لها بقوة وهو ركز بنظراته نحو عينها اليمنى ' المتورمة ' و قبل ان تقول اخته شيئا بادر بهدوء : فوتوا جوة هسة ،، لينا ساعديها تغسل وتبدل خلي نوديها للمستشفى



و كإنها تنتظر مثل هذه الجملة التي تمحو خوفها بكامله ،، فهاهي انسانيته تظهرفي نهاية الأمر
تحركت مع اخته للداخل بشئ من الحرج بسبب شكلها و اشياء من الألام الجسدية و النفسية

لينا ادخلتها المطبخ بعد ان فتح علي الباب بمفتاحه الخاص فـ هي كانت قد اغلقت المنزل بعد ان امرها منذ قليل حتى يتوجهوا لمنزلهم الاخر ،، أو كما يطلق عليه هو ' بيت عمر ' و الذي لم يسكنه احد بعد عمر و اهله ،، فبقي كما هو موحش و فارغ !


اجلستها على الاريكة و علي بقي واقفا عند الباب و عينه تتركز عليها وهو لا يستطيع كبت غيظه من الظلم الذي يدور حولهم ،
ما ذنب اختاه و هذه لكي يدفعوا ثمن عداوة الرؤوس الكبيرة ؟
ما ذنب دماءهم لتراق ؟ و شرفهم ليباح ؟!
الى متى يتم الوضع على ماهو عليه ؟


متـى ستـعلو راية الحق فوق اراضينا ؟ متى سيسود السلام الحقيقي و ينتشل المظلومين من تحت انقاض الحياة راميا بكل ظالم خلف قضبان من الندم و الحسرة و العذاب ؟
متى سيحق الحق و يزهق الباطل ؟
أما كفاهم من دماء استبيحت و اعراض انتهكت و محرمات لوثت ؟


بصوت اجوف قال من مكانه : سؤال واحد بس اريدج تجاوبين عليه و بعده ماعندي حجاية وياج مهما جان جوابج ،، إنتي قلتي لأبوج لو لإي احد اي شي ؟



كانت قد رمت برأسها على ظهر الكنبة مغمصة العينين و هي بالكاد تستطيع مسك اطراف الشال كي لا يفلت من على كتفها و يبان عريها لهذا الرجل ، بعد قوله همست بخفوت : لأ



صمت ثم تحرك خارجا من المطبخ نحو الصالة السفلية ثم لـ غرفة والده حيث يقطن و لينا التي كانت تحضر لها كأس ماء إقتربت منها بـ شفقة : جلنـ ـآر .. هاج ' خذي ' شربي مي



بصوت مرهق ردت : ما اقـ ـ ـدر .. حلقـ ـ ـي دم ،، أريد أغسـ ـ ـل



تركت الكأس على الطاولة و ساعدتها على الوقوف بعد ان سحبت منها الشال ،، كل هذا و جلنار مستسلمة من غير ان تفتح عينها وتتأكد من ذهاب علي ،،
و لينا صرخت بـ علي من مكانها : علي لتطللللع من الغرفة



بـ تمهل ساعدتها حتى دخلتا الحمام ،، همست بصوت مرتعش : منـ ـو هيجي سـ ـ ـوى بيج ؟ الله يخليـ ـج لتقولين اخوية



اسندتها حتى ادخلتها الـ ' بانيو ' ثم همست الاخرى : عبد الملك و ابنه ... اخوج معليـ ـ ـه



لم تقل إنه ضربها ايضا ،، فقد كان ثائرا فاقدا لأعصابه و لن تلمه على غضبه منها
هو حذرها ان حدث شيئا لأهله و لكنه لم يضع بباله احتمالية حدوث اي شئ بقدر من الله و بسبب اخر غير وشيها بهم !
لقد ظلمها


جعلتها تستند على الجدار ثم توجهت لتغلق الباب قائلة : عادي اساعدج ؟ لإن متقدريـ ـ ـن !



هزت رأسها من غير صوت ،، و لينا قامت بـ نزع فستانها عنها وهي تحاول التماسك وعدم البكاء و لكنها في النهاية لم تستطع و نزلت دموعها على بشرة جلنار الغير واعية تماما !

همست لها بـ توسل : لتقولين .... سوولج شي ؟



فهمت ما عنته ،
و إستغربت حالها ،، يا ترى هل هنالك من سمع هذه الجملة بقدرها في حياته ؟
فهذه المرة الثانية التي تختطف بها قسرا ،، و هاهي ترد بزفرة صغيرة : لأ



لينا استنشقت كما من الهواء براحة جزئية : إيييييه



لم تستطع قول الحمدلله في هذا المكان و لكنها شعرت بها و جدا ،،
أجلستها في البانيو وهي تأخذ فستانها و بقايا عبائتها لتخرج بهم : شوية ارتاحي جوة المي الدافي ،، اني اروح احضرلج هدوم حتى نروح للمستشفى ،، و لتخافين من شي مدام اني وياج



و قبل ان تخرج همست جلنار بدمعة واحدة فلتت من عينها اليمنى زادت المها اشتعالا : قوليله اخابـ ـ ـر اهلـ ـ ـي ،، ماما ،، ضربـ ـ ـوها



إزدردت ريقها بخوف
لن يوافق ،، بالتأكيد لن يسمح لها بمحادثة اهلها ؛
خرجت بعد ان قالت : ميخالف


لكنها متأكدة بإن الامر ' يخالف و يخالف جدا ايضا'



عندما أصبحت في الخارج وجدته واقفا بالقرب و باغتها فجأة : شقلتلج ؟



حتى الآن لا تصدق ما يحدث ، تحدثت بشرود : ما اعرف ،، ما ادري



نظر لما تحمله و تحدث بـ حذر : قلتلج اذا مسويلهـ ـآ شي ؟



كان عليه ان يتأكد ،، فـ لم يستطع منع نفسه من الاطمئنان ، و لينا اجابته بغيظ و هي تشتعل غضبا : بعد شيسوولها اكثر ؟؟ الله يااااخذهم الله يااخذهم و ينتقم منهم بجاه النبي ،، الكلاااب ،، عليييي عيونهااا راايحة ،، أخـ ـ ـآف تعمممى !!



انتفخت اوداجه غضبا و ضغط على فكه وهو يهمس بشر : ليناااا وسسسم جاوبيييني احد مقرررب منهاااا ؟؟



برجفة اجابت : تقول لأ



اخذ نفسا طويلا و شريان جبينه اختفى بالتدريج و لونه الارجواني قد بهت قليلا ثم قال : لازم هاليومين تروحين لبيت عمج ،، أني حوديها للمستشفى و ابقيها هناك يداروها ' يهتمون بها ' و بنفس الوكت انتظر عبد الملك القندررة اشوف شناوي يسوي




همست بإرهاق ذهني : أني مدا افتهم شي ،، علي هوة شصاير ؟؟






.
.
.











سقط طريحا منذ علمه بما حدث لإبنته ،، منذ ساعات وهو في العناية المشددة و لا احد يعلم مصيره غير علام الغيوب ،
بينما زوجته فـ هي الاخرى تقطن في احدى غرف المشفى ،، بعد إزالة الرصاصة من كتفها الايسر ؛

قلبت موزايين يومهم ،، باتوا يتحركون في خشية و ترقب لا طاقة لقلب بشر على احتمالهما

اختاها حائرتان ما بين اختهما و فضيحة إختطافها من جهة ،، و بين ذويهم من جهة اخرى
بينما ذلك الذي كان على وشك ان يصبح زوجها ،، و الوريث الاقرب لـ والدها فـ فقد صوابه بسبب ما يحدث حوله من جنون ،، عروسه تساق ليلة عقد قرانهما نحو الهاوية !
تختطف بفستانها لـ وجهة غير معلومة حتى الآن

إن كانت قد نجت من الموت و العار في المرة السابقة على حد قولها فـ الله اعلم ان كانت ستنجو هذه المرة ام لا
مئات الخواطر قد مرت برأسه

من هم ؟!
هل اكتشـــف عبد الملك بإنهم هم من قتلوا ابنتيه ؟!
هم من اعادوا له ضربة الماضي الآن بعد اكتشافهم للعبته القذرة التي انجزها بتفوق منذ سنين
علموا من قبل احد الـ ' خونة ' المقربين منه ،، و نجحوا برد اعتبارهم !

و لكن يبدو ان الحرب بين الاثنين تأبى ان تتوقف او حتى تهدأ ،، فعاد الأخر كي يسحب زناد الانتقام بوجههم كي يأخذ حقه !

هذا ما يبدو عليه الأمر ،، أو إن هنالك تدخلات من اطراف اخرى ؟
أيعقل ان عبد الملك غير متورط بهذه الجريمة و ان منتسبي حزب الـ... هم الفاعلون ؟
المصيبة العظمى ان عمه في هذه الفترة على عداء دائم مع اكثر من طرف ،، و قد يكون عبد الملك هو اخر احتمال ،،
فـ من اين سيعلم انهم هم الفاعلون ؟
فـ حتى الخائن الذي وشى به قد قتلوه حال ما استنفذوا منه جميع المعلومات التي يعرفها
و لا احد يعلم بقضية الفتاتان سواه هو و عمه !
فهو من ارتكب الجريمة كي لا يفتضح امرهم من قبل الضعفاء

هو من كان عليه الثأر لشرفهم الذي كان على وشك ان يسلب او انه قد سلب مسبقا
فما الذي جعلهم يختطفونها ليلة قرانها ؟
اشتعلت برأسه افكارا قبيحة ،، واحدة تلو الأخرى


قد تكون متفقة مع الخاطفون ؟ من الممكن جدا انها قد وصمت بالعار منذ سنين و ما ان علم الجاني بزواجها عاد ليأخذها من جديد !
لولا إنهم اطلقوا النار على والدتها لـ كانت هذه الفكرة الاكثر قبولا من وجهة نظره ،،
فما الذي كان يدعوها لرفض الزواج لمدة 5 سنين ؟
فترة طويلة ،، نصف عقد بالتمام !
لا احد يعاني من حالة نفسية مستعصية متعلقة بالاقتران فقط ان لم يكن قد خدش بطريقة او بأخرى
فهي كانت طبيعية بكل شئ ،، لا يزعج سكونها و يقلب مزاجها غير ذكر الزفاف !


ضرب برأسه بكلتا يديه يطالب عقله بالتوقف عن التفكير ،، لقد ارهق جدا !
عمه عانى من جلطة قلبية كاد على اثرها ان يفقد حياته ،، ماذا سيحدث ان حصل و مات ؟
سيكون كل شيئا مختلفا .. كل شئ !

كل الأجهزة الأمنية ' السرية ' تعمل بالخفاء في البحث عنها ،، و لكن مهما طالت فترة البحث هو متأكد بإنهم لن يصلوا لشئ حتى يقرروا اولئك إخبارهم !


لفتت نظره سنا ابنة زينة تجلس بهدوء على احد كراسي الانتظار وهي تنقل نظرها بينهم هم الأربعة
هو و امها و خالتها روشن و زوجها عبد الله !
يبدو عليها الهلع ،
لم ترض البقاء في المنزل مع اولاد روشن و بالتأكيد الحاضنات و الخدم برفقتهم
تعاني من رهاب اجتماعي طفيف ،، فتحب العزلة دوما الا مع والدتها و تلك الغائبة ،
مسكينة هذه !

لا يعلم لم شعر بنظرتها نحوه تجفف له دماء العروق ،، و كإنها تخبره بإن ' المنتقم العظيم ' قد إنتقم لها ما فعلوه بإبيها

ابعد نظره بـ سرعة وهو يتوتر في مكانه ، تحرك يمينا ثم يسارا راغبا بنسيان تلك النظرة الجانية و المجني عليها !
رن هاتفه للمرة الـ عاشرة منذ دخولهم المشفى و كان الاتصال من قبل احد نظام الحراسة يخبره بإنهم لم يحصلوا على اي جديد !

أمرهم بالإستمرار في البحث وراء كل ' مشتبه به ' و حالما اغلق الخط التفت لـ عبد الله الذي قال بأسف : هسة واحد هم يلومكم خطية مو مال لوم بهالوكت ،، بس إنتووو شلون تخلوهم وحدهم بدون حرس ،، يعني عمي يعرف عنده مية عدو شلون عافهم وحدهم !




هز رأسه بـ تفهم : لتلوم ولا شي .. همة كلما يطلعون وياهم سيارة الحرس ،، بس ذولاك الكلاب مضبطين امورهم ،، من همة جانوا بالصالون و السيارات بره تنتظرهم ،، ذولاكه ' أولئك ' مبنجرين التايرات ' ثاقبين اطارات السيارة ' مال حرس ،، و تدري شلوووون ؟؟ هه .. جااااااهل ،، زعطوط بـ 15 سنة مقشمرررهم الزمااايل المطاااية ،، شامر طووبة ' كرة ' جوة السيارة وعود ديطلعها و الظاهر مبنجر السيارة ،، حبيبي ذولا يلعبون صح



فتح فاه مصدوما من التكتيك العبقري ،، أو بالأحرى الإجرامي للفاعلين ،، ما هذا الجو الملوث بالـدماء و المصائب ؟
منذ سنين مضت لم تطأ قدماه ارض العراق ،
و عندما عاد اثر تحسن الاوضاع يصدم بـمصيبة لإهل زوجته ،، و يالها من مصيبة !








.
.
.







بعض القُلوب تظل قطْعَة منّا ،
حتّى وَ إن أبعدهَا القَدر عنّا بُعد الأرضِ عن ِ السّمَاء .. !












منذ ساعتين و هما يتجولان في هذا المركز التجاري ،، عندما اقترب منها في هذه الفترة شعر بمدى روعتها !
لو كان ينوي تمني امرأة ،، لم يكن سيتمنى احداهن بسمات اجمل من سمات هذه الـ ' زينب '
تملك قلبا طيبا و رقيقا ،
يشعر بشفافيتها عند تبادلهما كل نظرة و إن كانت قصيرة بسبب خجلها تارة ،، و احتلال عقله من قبل نظرات احداهن تارة اخرى !


دخلا إحدى محلات الـملابس و بادرته بـ قول : عموري اليوم اشتريت هواية اشياء كااافي



رغم كونها ' مدللة والديها ' إلا إنها تمتلك ذوقا رائعا بالتعامل مع الناس و لم تجعل دلال ابيها يؤثر سلبا على اخلاقها كغيرها ممن يعرف !

ابتسم لها بلطف قائلا : ترة بس اليوم عندي مجال و طلعت افتر علمودج ،، تدرين هالسنة ضغط علية وعليج فإشتري هسة كل الي تحتاجيه بعد منلقى هيجي فرصة !



تمتمت بتفكير : هممم يعني رح نبقى 8 شهور على هالحال التعيس ،، نخلص امتحان نبدي بغيره


ابتسم بهدوء : غير حضرتج كسلاانة و من هسة محضرة نفسج متنجحين و تعانيين و تخليني اعاني وياج لحد امتحانات الدور الثاني ' الفرصة الثانية للمكلمين الذين لم يعبروا الامتحان النهائي '



ضحكت بخجل وقلبها يرقص طربا بجملة ' اعاني وياج ' ،، أخذتها الاحلام بعيدا جدا مع فارسها هذا ،،

ويلا لهن شقيقتيها ؛
دوما يشعرانها بالخوف من ' عيون الحساد ' ،، و ادخلوا الامر برأسها فصارت تشعر بالرهبة عند وصولها لأخر درجة في سلم السعادة اثناء تواجد عمر !



لمحته يراقب احد القمصان الحمراء فـ أردفت بخجل : عجبك ؟!



التفت لها بشكل سريع ارعبها و كإنها اخترقت قلاعه بشكل مفاجئ ،، اجابها بحدة خفيفة : لاااا ،، أكرره هاللون !



إستغربت بعض الشئ ، و ازعجها الامر قليلا ، فهي من عشاق الاحمر ،، كما و إن بشرتها العاجية تحتم عليها ارتداء مثل هذا اللون !

كانت قد اعجبت بتصميم القميص ، فـ بحثت بين صفوفه عن لون اخر قد يلفت نظرها ،، و سيكون هذا اخر ما تشتريه اليوم ، فقد ارهقته بكثرة التجول و المصاريف اليوم !

سحبت اثنان معا ،، احدهما زيتوني اللون و الأخر بلون الزهر ،، ولو ان الزيتوني قد لامس قلبها الا انها احبت ان يشاركها الاختيار فـ وضعت الزهري امام صدرها لتقول بلطف : هممم ؟ حلووو ؟



هز رأسه بلطف و ذهنه شرد للبعيد ، وهي لم تنتبه اذ انها هذه المرة وضعت الزيتوني بدل الزهري قائلة : بس هذا احلى



ثبتت نظراته على اللون ،، ثم همس بوجه عابس : لا الوردي احلى


عبست هي الاخرى : هاااي شنوو عمممر ،، كلش ذووقك يختلف عني ،،أصلا هسة لو تسأل اي احد منو احلى حيقلك الزيتوني ،، يعني لا احمر ولا زيتوني ؟ حراااام



طريقتها بمد الحروف ، و ترقيق الراء مثيرة و جذابة ، تجبر اي شخص على الابتسام !
همس بنفس اللطف : كيفج عيني اذا عاجبج اي لون اخذيه اني شعلية ؟ بس اني ما احب لا الاحمر ولا الاخضر !



رفعت حاجبها وهي تنقل بصرها لـ قميصه ذو المربعات ال' نيلي المتداخلة مع اخرى خضراء ' إبتسامته توسعت قليلا و لم يعلق بشئ

اعادت القمصان مكانهم قائلة : هممم تعرف ،، معجبني شي ،، يللا عمور خلينا نروح اكيد انته تعبت و تريد تقره !



بـ شقاوة حدثها : هية انتي بقيتي بيها قراية ؟ بعد ضيعتي اليوم كله !



توسع ثغرها بصدمة فـ ضحك بخفة وهو يضرب ساقها بـ الاكياس التي يحملها : هههه يمعودة دا اتشاااقة ويااج يللا امشششي !



بغنج محبب تمتمت : عززة طلعت مكروه انتتته ؟ عباااالي حبااااب



بسخرية حقيقية و ندم خفي علق : ليس كل ما يلمع ذهبا



جاءه صوتها خجولا هامسا : لا والله انته ذهب و النعم بيك !



طعنــة في صميم الصميم !
هل يوجد طعنة اشد من هذه ؟!
ذهب مغشوش ،

يمنعك من اختيار الوان تحبيها لإنه لا يستطيع تقبلها على امرأة سوى تلك التي لا تغادر القلب و الروح !
أنى له ان يكون ذهبا بعد خداعه هذا ؟
قرر تحدي نفسه و البدء بتغيير دواخله ،، فـ مسك كفها ليديرها نحو المحل من جديد : تعالي إشتري اللون الي يعجبج ،، و إذا انتي تحبيه اني هم احبه و لتزعلين !



ابتسمت ملئ فمها وقالت بـ سعادة اي انثى بهكذا رجل : يا عمري ،، لا ماكو داعي !



و لكنه لم يهتم برفضها و تحرك معها عائدا لموقع المحل لكن خطواته بطئت و فلت يدها عندما رن هاتفه ،، أخرجه من جيبه و لمحة الراحة التي بعينه اختفت بالتمام عند رؤيته للأسم المتصل ' علي 2 '
إنها هي !
تبا لهذا السجين بين الاضلع الذي يختار المعاناة لنفسه ، فلم ينبض حقا و لم يشعر بضرباته الثائرة الا الآن !

و لكن مالذي جعلها تتصل به ؟ أيعقل ان يكون قد حدث مكروها لعلي ؟
توقف قليلا وحدث زينب بـ إكفهرار : لحظة زوز



رفع الخط و ما ان قال ' نعم ' حتى وصله صوت علي الغليظ وهو يقول بحدة : عمر انتتته وييين ؟؟ تعالي للبيت فتت ' دخلت ' بمصيييبة بس ربك اعلم بيهااا !




ختم كل ما يريده بجملة واحدة شتت ذهن عمر : علييي شبيييك شصااااير ؟



تنفس الاخر بغيظ وغضب : تعااااال هسسسسة ،، و اذا تتأخر فلتجي للبيت قبل ' مباشرة ' تعال لمستشفى ' .... ' راح نروح هسة احنه ،، و جيبلي وياك كارت ' رصيد للهاتف ' ،، رصيدي خلص وهاي دااخابرك من اختي



أ فقد صوابه ؟ يتحدث بكل ذلك التوتر والغموض ويطالبه بالسكوت و الرضوخ لامره : علييي يمعوود شبييك ؟؟ احـــد من اهلك صاارله شششي ؟؟



أجابه بنفس الغيظ : عمررر رحممة لأهلك لتلــح ،، و لتجي للبيت قبل تعال للمستشفى ،، هذا آلن اجـه ،، إذا متقدر لتجي مو مشكلة



أغلق الخط بوجهه و عمر بهت لونه وهو يستمع لتساؤلات زينب التي لا يملك لها جوابا ،
هز رأسه بـ قلق : ما اعرف والله ،، شو يقلي تعال للمستشفى ، بس كلللش عصبي و مخبوص ' متوتر ' ،، الله يستر


بـ لطف علقت : خطية يومية عنده شي هذا صديقك ، أخاف اخته هالمرة صارلها شي و بالمستشفى ؟



أ ينقصني كلامك يا زوجتي العزيزة ؟
اكاد افقد عقلي من شدة هلعي عليها و انتي تزيدين ناري حطبا بقولك هذا !
لا يا الهي ، لا تختبر قوتي بـها !
إنني عبدك الضعيف ، سأتركها و شأنها لتكمل حياتها كما تحب و سـ أخلص لزينب ما حييت
و لكن ارجوك يارب ،، لا تمتحني بها ،، ليس لي قدرة على خسارتها حتى و ان لم املكها يوما !



تحرك معها خارجين من المكان و قلبه يتلوى في متاهات الأنين ؛ كان قد هاتف آلن لأكثر من مرة و لكنه لم يحصل منه على اي اجابة وهذا ما ذبح عروقه اكثر !






؛







طيلة الطريق كان عابس الوجه ،، فكاه مطبقان بصمت ، و عيناه غائمتان بـ توتر و قلق واضحين ،، التوتر يسيطر على جسدها بشكل طفيف بسبب سرعة عمر الفائقة في القيادة

حاولت تهدئته اكثر من مرة و لكنها إستسلمت اخيرا عندما تأكد لها إنه لا يصغي لها في هذه اللحظة او بالاحرى لا يسمع ما تقول !

إستغربت جدا ما حدث له ،، لقد تغيير كليا ،، نعم معه حق ان يتوتر و لكنها تشعر بإنه يبالغ في ذلك التوتر ،
فهو حتى الآن لا يعلم ماهي المشكلة فلم يلوذ بالصمت الحائر ؟

اصابتها الرجفة عندما كان على وشك أن يدهس طفلا مر من امامه في بداية فرعهم السكني !
هذا ما جعله يفيق على توهانه وهو يستغفر الله بصوت مسموع و لأكثر من مرة ،، حينما اوقف السيارة رفع هاتفه من مكانه المخصص حيث رماه منذ قليل بسبب عدم تلقيه الرد من آلن او حتى علي !

نقلت نظرها بين ملامحه المكفهرة و هاتفه و هي تنتظر منه كلمة واحدة و لكنه لم يكن معها بتاتا ، أخرجته من صمته بقولها : عمممر الله يخليك لتسوق سريييع ،، قول يا الله ان شاء الله ماكو شي انته ليش هيجي خااايف ؟



أجابها و هو يثبت الهاتف قرب اذنه : ليييش ميجاوبون لعد اثنينهم ؟ الله يستر قلبي ممرتاح !



رسمت بشفتاها خط مستقيم و هي تلتفت للخلف لترفع اكياس ملابسها : أوكي ما اريد أأخرك و لو المفروض تنزل وياية تسلم على بابا بـس ...!!



قاطعها بهدوء و انتبهت لـ شريان عنقه بارزا بشكل مخيف : سلميلي انتي عليه و اعتذريلي منه ،، ييلللا زينب نزلي فدوة !



فعلت ماقال و قبل ان تغلق الباب قالت : الله عليك عمر ،، حلفتك الله لتسوق سريع ؛ و طمني من توصل و تعرف شصار ،، الله وياك



انتظرها حتى دلفت المنزل ثم حرك سيارته مسرعا لكنه تذكر قسمها ، فـ شتم غاضبا و هدأ سرعته و اعاد الاتصال برقم لينا مرة اخرى ،، و لكن رقمها اصبح كـ رقمي علي و آلن ،، خارج نطاق التغطية ،، ففي بداية الامر لم يكونوا يردوا عليه و الآن أغلقت هواتفهم !
أنى له التحمل و الصبر حتى يعلم ما حل بهم ؟




،


لو كنت تسمع صوت حبك في دمي
قد كان مثل النبض في أعماقي
كم غارت الخفقاتُ من همساته
كم عانقته مع المنى أشواقي


لـ جويدة





عندما وصل المستشفى اوقف سيارته بعد معاناة في احد المواقف و من ثم توجه مباشرة نحو قسم الطوارئ ،
لم يعرف عمن يسأل

دار بنظره في المكان عله يجد احدا منهم و لكنه فشل ،، فناداه احد العاملين في الاستقبال سائلا عن وجهته ،
فـ أجابه بـ شئ من الهدوء و التماسك : والله اخوية الاهل هنا بس ما اعرف منو بالضبط



أجابه الشاب : زين قلي اي احد متوقعه وخلي اشوفلك !



بـ حروف ابت ان تفلت من بين شفتيه نطق بإسمها : لينا صفاء حسن



من ملامحه يبدو انه وجدها ،، و كلامه اثبت الامر : أه .. قصدك لينا ضياء ،، إيي اخوية الاهل جابوا الاخت لينا واتوقع هسة هية بالعمليات ،، يمكن مو اكيد !




أ أصابه الصم ؟
أم إنه قد تهيأ له ما سمع ؟

أيعقل إنه سيخسرها ؟
لينـ ـ ـآ ؟
لم يجب بشئ و الاخر تفهم موقفه ثم قال بتوتر : إنتتته زوجها ؟!



اما ان الاوان لهذا كي يصمت ؟
أيريد اغتياله بحروفه تلك ؟
ألآ يكفيه ما به من ذعر ؟

رفع حاجبه بخفة : نعم ؟!


سأله من جديد : حضرتك زوج لينا ضياء ؟!



قبل ان يرد سمع صوت آلن من الخلف : عممممر



إلتفت مسرعا و بخطوات غير محسوبة كان واقفا امام آلن : آلـــن شبيهااااا لينااااااااا ؟؟؟؟؟


آلن عقد حاجبيه متسائلا وهو يهمس بتخوف : شبيك عمر ليش هيجي مخترع ؟!



سأل من جديد وهذه المرة كل اعصابه تحترق : آللللن لتحرررق قلبي قلي شبيهااااا ؟؟



فتح ثغره غير مستوعب لهذا الكلام المجنون من قبل عمر !
أيعقل إنه يحب لينا ؟
فلا يوجد اي تفسير منطقي لرعبه هذا و غضبه المتأجج بعينيه
حاول السيطرة على ثورة افكاره : عمممر اهداااا شبيك ،، لينا مابيييها شي ،، اهداا تعال هسـة نفهمك



لم يسمح له بالحراك استوقفه من ذراعه قائلا بـ غضب : الله عليييك قول الصدق ،، شبيها ؟ كافي تلعبون بأعصابي



تحدث بصدمة واضحة : لك شبيك ؟ تحبها انته ؟! تحب لينا ؟!



صمت و لم يستطع لفظ حرف واحد ،، فتكلم الاخر رأفة بحاله : بت قاسم خطفها عبد الملك مرة لخ و هالمرة ضاربيها قوي ،، فـ علي جابها للمستشفى و سجل اسم لينا مكانها حتى محد يعرف من اهلها ،، بس سجلها لينا ضياء مو صفاء منتبهت ؟ و بعدين الشبكة هنا ماكو فمقدرنا نخابرك



اخرج زفيرا حارا من صدره وهو يبعد نظره للمارة و يفلت ذراع رفيقه ،، لقد فقد سره ،
ها قد زاد عدد المشرفين على قلبه وجنونه
تبا له من قلب يأبى التحلي بالقوة !
كيف سيشرح الأمر الآن او ينكره ؟
الن ،، كنت قد تكلمت من البداية لم اصررت على نبش تجاويفي و استخراج خبايا اريد دفنها فتعود لتحيا بفعل فاعل او بقوة ذاتية !
تبا لكم جميعا مع قاسم و عبد الملك
تبا لكم !




.
.
.








خرجت من الغرفة و حالما وقعت عيناها على جسد اخيها الجالس وحيدا في الانتظار حتى شاركته الجلسة وهي تهمس بتوتر : علي الدكتور هذا اكيد محيقول شي ؟؟ شو بقى يسألها إذا تريد تشتكي على رجلها البسطها لإن من حقها و حتى تتطلق و من هالسوالف



زفر بضيق : لا مراح يحجي ،، بس هذا واجبه ولازم هيجي يسوي

ثم اردف : وهية شتقول ؟


أجابت وهي تنظر للمارة : عادي مثل مقلتلها انته ، قلتله لأ ماريد وهاي حياتي الخاصة وما اريد اسوي مشاكل وية زوجي


ابتسم بسخرية : يعني تقدر تكذب ،، و اكيد تقدر لعد شلون كذبت على ابوها 5 سنين ،، و احتمال جبير هسة هم دتكذب و هية فعلا حاجية ' قد تحدثت ' !!!!


لينا تحدثت بـ غيظ : وليش متقول هالحجي قدامها ؟ ليش من قلتلك مقايلة شي سكتت ؟؟



ادار رأسه قليلا فقط ليتابع تفاصيل الغضب على وجهها : صدقتها ،، بس ماريد اصدقها ،، لازم احرق قلب ابوها مثل محرق قلب امي ،، و حتى يعرف العالم مو لعبة بيده مثل ميريد



إرتجف صوتها قائلة بشئ من الانانية : و أني مفكرت بيه ؟! إحتمال يخطفوني اهلها ويسوون بيه الي سويتوه بيهـ ـ ـآ



لاذ بصمت قصير ، ثم ابعد نظراته للامام : مرح يقدر يسويلج شي و بته يمي



برعب من الفكرة التي استحلت كيانها تحدثت من جديد وهذه المرة تمسك ذراعه كي يلتفت لينظر لها : يقدر ياخذني و يقول ميرجعني اذا مترجع بتتته ،، قلي يقدر لوووو لااااء ؟؟



تغضن جبينه بإنزعاج وحاول عدم اظهار توتره و رعبه من الفكرة ،، ثم همس ليطمأنها : محححد يعرف هية يمنا



ضغطت على ذراعه بشدة : رجل امممك يعرف ،، وهمة حقرااء احتمال يعترفون عليك



هذه المرة غلف صوته بالثقة التامة : صدقيني محد يسويها ،، عبد الملك يشوف دم سنونه ولا يشوف قاسم ' تعبير عن الكره ' ،، و اذا قله ما رح يستفاد شي بالعكس قاسم رح يكتلني و ياخذ بته وعبد الملك يكون خسران بهالحرب وهو ميحب يدخل حرب ميفوز بيها ،، لتخافييين !


حررت ذراعه بشئ من الغيظ : بكل برود تحجي و كإنو عادي اذا كتلوك ،، بس اريدك مرة تفكر بية و تقول هاي شنو مصيرها ،، مرة وحدة مو هواية ،، والله لو اني ميتة بدال خواااتك احسنلي على الاقل اخلصك من مسؤليتي



ليصدمها برصاصة تستقر بقلبها كعادته : إيي والله صدق جان نص مشاكلي انحلت !


رجف فكها السفلي غير مصدقة ،، حاولت التماسك وعدم اظهار الخيبة ،، فـ انعدام احساسه من المفترض ان يكسبها مناعة فلم تشعر بالذل و الهوان وراء كل خرش يتفنن في اصابة قلبها به ؟؟

منذ اليوم الذي فقدت به والدها قد فقدت كل شئ ،، السند و الحضن الحنون و القلب الكبير ،
و لكنها لن تفقد كرامتها حتى و ان كانت ستحارب اخاها ،، وقفت لتقول بحدة خفيفة : شيسوون بيك تستاااهل ،، بلكي ' عسى ' يطلعون قهري !


استدارت لتبتعد من غير ان تهتم لنظراته لمن خلفها و قبل ان تتحرك رأت آلن بالقرب مع عمر الواصل توا
القى السلام فـ ردته مع اخيها و تحركت لداخل الغرفة مجددا تاركة المكان لهم !





؛









فقط عندما رآها امامه بكامل صحتها ،، و الأهم بلسانها اللاذع تمكن قلبه من الهدوء قليلا تاركا لعقله المجال للتباحث في مشكلة اخيها

جلس بقربه و آلن اثار الوقوف امامهما و حتى الآن لم يتبادل اي حديث مع عمر ،، فهو مازال غير مصدق لما علم به توا !
هذا ما يفسر اكفهرار وجه عمر عند ذكره لـ لينا كل مرة بطرق مزح من شيمه
و يفسر بروده تجاه الخطيبة المغضوب عليها ،
يفسر كل شئ ،، كل شئ !

و لكنه لا يفسر لم لم يخطبها من قبل اخيها لو كان هائما بها كما يبدو عليه ؟
لم يره مسبقا بهذا الهلع سوى عند إستشهاد والده رحمة الله عليه
و الآن من اجل لينا تخلى عن هدوءه ليظهر رعبه و يفضح مشاعره غير ابه بشئ غير سلامتها !

و عاد السؤال ليرقص امام ناظريه ،، فترجمته عضلة لسانه لا اراديا : زين ليش ؟



عمر كان منصتا جيدا لـ حكاية علي البطولية التي كررها بـ إثارة أكبر ،، و عندما قاطعهما آلن نقل نظره نحوه و علي قال بحاجبين معقودين : شنووو ليييش ؟؟ يعني شنو السبب انو انتقم منه ؟؟ غير لإن كتل خوااااتي و الله العالم شقد كاااتل بعد لو هاي بالنسبة الك مو شي استاذ آلن ؟!



علي ،، قنبلة موقوتة تعشق الإنفجار عند اي تلامس حراري
عمر فهم قصد آلن فـ حدث علي بـ هدوء : مو وياااك قال لييش ،، دا احجيله شغلة جنت و ...!!



قاطعه بحدة : تحجيله شغلة ؟؟ اني طااامس ' غارق ' بمصيبة لراسي وانته تحجيله شغلة ؟ يعني هسة عود انته دتكحلهه ؟؟ بدال متقعدون تشوفولي صرررفة ' حل '؟؟



آلن بصوت هادئ قال : علي كااافي خبالااتك هاي ، تره مو وكتها والله ،، اقعد فكر مثل الاوادم مو كل شوية تطلعها بواااحد ،، احنه شعلينه قاابل احنه قلنا لابوها يكتل خواتك لو قلنا لعبد الملك يـ ـ ـ !!!



استقام واقفا و بـ تغطرسه و كبرياءه ' المجنونة ' اشار له بالذهاب : روووح الن رووح الله ويااك ،، بس هية هاي الرياجيل و الخووة بهيجي مواقف تبين ،، امشششي ولي منا ولتشوفني جهرتك ' وجهك ، خلقتك ' بعـــد



كان عمر الاخر قد استقام ليمنع الاثنان من العراك الحامي الـ تافه الاساس ،، فأشار لآلن ليصبر و تحدث مكلما علي : أبووو حسييين بربك من كل عقلك هيج تحجي ؟؟ انته متعرف الن قابل ؟ لتخلي عصبيتك تنسيك منو احنه علاوي ،، قول يا الله و ذب ' أرمي ' حملك على الله و ما رح تخيب



نظر لآلن مكملا : و انته الوون تعال اقعد و خل نشوفلنا دبرة ' حل ' لهالمصيبة !



كان يتحاشى النظر لعينه بشكل مباشر وهذا ما أكد له الامر ،، فمنذ قليل رفيقه كان بكامل وعيه وهو يظهر حبه بشكل لا تلقائي ،،
و يعود ليسيطر على تفكيره السؤال الذي شب النار بهذه الجلسة ' لييييش مخطبها من علي و لييش راح خطب غيرها ؟ معقولة اكو علاقة بينهم و انفصلوا ؟ بس هالشي مستحييييل ،، عمررر لا يمكن يخون صديقه و اخو دنياه ، و لينا هم مؤدبة حيييل و مبين عليهه ما عدها بهالسوالف ، لعد شنوو الموضوع و ليييش مخطبها ليييش؟؟ !!! '









.
.
.






يجلس مترأسـآ صالة منزله العلوية و امامه ابنته و ولده وكان يخطب بهما بـ اهتمام قاسي : بعد طلعة بالبيت من غير حراسة ماااكوو ، الوضع مو امان ،، و احتمال الاثول ابن الاثول يرجعها لأهلها و هالمرة حتقوللهم منو ورة السالفة كلها ،، فهالفترة اريدكم تديرون بالكم زين لحدما نشوفلنا جااارة ' حل '




زمجر نجله بغضب : يااااابة من كل عقلك تريد تعوفها يمه و تسكتله ؟؟ هذا زمااال و غبي و يمكن عاااشقها للبنية و ميريدها تنضر نعلعلا ابووه لابو الجاابه ،، و شوف يابة دا اقلك اذا انتتته سكتتله اني مراااح اسكتله ،، لإن اذا رجعها لأهلها و حجت محد يروح بيها غيرنا احنه



تدخلت تلك بإرتجافة صماء : ليـ ـ ـش هوة اخذها ويـ ـ ـن ؟



سرمد بحدة اجابها : بجهنننم ،، الكلب ابن الكلب



هذه المرة تكلم والدهما بحدة : سررررمد دير بالك تسويله شي ،، عووفه دنشوف وين يوصل ،، اني صدق اقول اخاف يرجعها بس متأكد ميسويها ،، ترة دمه حار و محترق على خوااته ، خليه يطلع ناره بيها اول شي



سكت عند دخول من ثكلت فتاتاها بغير جرم ،، نقلت انظارها بينهم الثلاثة ثم خرج صوتها مبحوحا : سرمد يمة ليش ؟؟ تريد تذبحني اكثر ؟؟ أني بس هذا البقالي من لحمي و دمي ،، الله شاااهد انتو شنو الية و يمكن احبكم اكثر منه ،، بس هوة يظل قطعة من قلبي ليوم الدين ،، سرمد اذا تحب اممممك لتسويله شي ،، أروحلك فدووة لتحرق قلبي اكثر



استقام من مكانه و قال بهدوء وهو مكره : ماما لتقولين هيجي ،، هاااهيية لخااطرج بس مراح اسوي شي ،، و لو ابنج و دقاايقه ' مصائبه ' يستاااهل



قبل ان تنطق بكلمة وصل لهم صوت الجدة تصرخ من الصالة السفلية : سعاااااااد ،، جيبي تلفوني من المطبخ وتعالي خاابريلي عليييي اريد اشوف شلونه هوة و اخته




.
.
.










خرجت من الغرفة حيث توجد جلنار و لم تهتم بالنظرات الرجولية الثلاثية التي كانت تتبعها متسائلة من قبل اخيها و رفيقاه ،، مرت بقربهم بـتعال وهي تعبث في هاتفها و لكنها لم تستطع التقاط اشارة في هذا المكان ،، أوقفها صوت علي بـ سخرية : على وين ؟؟


احترمت وجود الرجلين و اجابته بـ هدوء : طالعة برا اخابر رسل ،، من جنا بالطريق جانت تدق علية واني مجاوبتها اكيد هسة بالها يمي



لم يغير من وضعية جلوسه و امر : مو تقعدين تخرطيلها الاكو والماكو ' تخبريها بما حدث ' ،، و بسرعة رجعي حتى نولي للبيت



هزت رأسها لتنهي الحوار ، لن تخبرها ليس تلبية لأوامر اخيها التعسفية و إنما لإنها لا تريد تشويه صورة اهل علي و بالأحرى رجال بلادها اكثر !
ان التحدث بهكذا امور لـ عار يستحل اجزاء الجسد !



ألن هم بمراقبة عمر طيلة فترة مرورها من امامهم و لكنه لم يستطع احراز اي نقطة ليتمسك بها في الفكرة التي جعلته يشرد كثيرا عن الواقع
حتى انه لا يستطيع التفكير بمنطق بخصوص القرارات التي اتخذها علي بمشاورات طويلة و عنيفة مع عمر !
فلم يكن سوى طرف صامت تائه ،، لا يشارك الا بتعزيز اي فكرة يقترحاها من غير ان يتعب بـ تحليلها

عندما ابتعدت وقف علي قائلا : يللا لعد هاهية ان شاء الله ،، هسة اخابر بيبيتي و افهمها الموضوع الي اتفقنا عليه ،، واخليها تقلهم تريد ترجع لـ ديالى ' محافظة شرق بغداد ' لبيت خالي و بعدين تاخذ هاي وياهة لحدما القي لي حل !



آلن و كإنه الان فقط سمع الخطة : يعني تدز البنية لديااالى ؟؟ زين و انته ؟؟ و بعدين شمدريك هية مراح تنهزم ' تهرب ' ؟؟



وقف عمر مكملا : خوما تروح وياهم ؟؟ يمكن هسة ديراقبك عبد الملك حتى يعرف وينها و احتمااال خاالك من هنااك يقول لأمك !!



اجاب بثقة عمياء : مراح تنهزم ، و هسة اخذ سيارتك و حط سيارتي يمك حتى تضيع على عبد الملك ، و خالي ما رح يعرف بشي ،، و اذا عرف فمرح يعرف غير نفس الحجي الي حقوله لبيبيتي ،،يعني البنية لقيتها بالمستشفى و استنجدت بية لإن اهلها تاهميها وية واحد و ناوين يكتلوها و هية رادت تنهزم منهم ،، فـ أني اريد اساعدها ،، و اصلا اهل امي هناك عدهم بستان و تقدر بيبيتي تبقى بيه ،، المهم ما رح يعرف احد هناك منو هية ،، هية كم شهر اعذب ابوها و اعذبها و بعدين اذبها ' أرميها ' عليه ،، شسوي بيها قابل !




وقف الن و بحدة اجاب : و مراقبة عبد الملك ؟ قابل رح تبقى ماخذ سيارة عمر ؟؟ و من تاخذهم لديالى لازم بسيارتك لو بسيارة اختك الشرطة بالطريق تريد اجااازتك



بنفس الثقة : واااحد منكم رح ياخذهم لهناك ،، أني باقي و ما اروح لأي مكان



عمر تحدث بتعقل و تروي في محاولة ختامية لردعه عما ينويه : بس علي اتقي الله شوية ،، البنية عانت و تعذبت شنو انقس ' أتعس ' من وحدة تنخطف بيوم عرسها و ابو ابوها يحرقوه بالبسط ' ضرب ' و الله العالم شسووا بيها بعد ،، تره كاافي عليها ،، رجعها لأبوها و قول يا الله ،، لك والله ما راح توصل لشي بالي تسويه ،، و هسة انته قلت اول و تااالي رح ترجعها لعد ليش تطولها و تزيد المشاكل



آلن اكمل حديث عمر : و بعدين علي دخيييل الله انته متخاف على نفسك ؟ ترة اذا رجعتها هسة رح تكسب ابوها بصفك و تضمن انو ما رح يسويلك شي ،، و عبد الملك ما اتوقع يقدر يأذيك و امك مرته



كم يخجل زواج والدته ،، كم يشعره بالذل و العار !!
لم يحاول مقاطعة اي منهما ، و عمر عاد ليقول : حجي الن صحيح ،، أكسبه لجانبك و اخلص من هالتعب و الركض منا ومنا



ابتسم ساخرا ثم قال : إي و شنو رأييكم احضنه هم و ابوس راسه النقــس ' القذر ' الي كتل خوااتي ؟؟ ياابه متااكلوون *** ؟ انتو تدرون النار البية هسسسة ؟ بس المصيبة ما اقدر اسوي شي لبته ،، اخااااف الله بيها غصبا علية ،، بس هذا ما يمنع احرق قلبه عليها



الن تحداه : بس تعوفها هناك رح هية تنهزم و ترجع



اتسعت ابتسامته و هذه المرة بثقة اكبر : ما رح تنهزم وما رح ترجعله ،، و متتشرف يكون جلب مثله ابوها ،، و هسة تشوفون !



عمر تحدث ناهرا : علي اشششش نصي صوووتك لتخلي العالم يسمعووك ،، و بعدين لتنسـى هووة ابوها ،، لو توديها للمريخ مراح تفصلها عنه



تركهما واقفين وهو يشتمهما بـ ضيق و عنجهية بعد ان تبادل هو و عمر بمفاتيح السيارات ،، بـ عنف ضرب على باب الغرفة ثم دخلها من غير انتظار ،
كانت تجلس على السرير و رأسها مطأطأ نحو الارض ،، لقد اوصل لها منذ قليل خبر خروجهم من المشفى وكانت قد اكملت تحضير نفسها !

لم تتحرك عند دخوله و سمعته يـزأر بها : راااح تروحين وية بيبيتي لدياالى ،، و تبقين هناااكه مثل الجلب لحدما قلبي يبرد و ارجعج لابوج الناقص ،، و احتمااال جبير ميبرد و ما ارجعج لحدما اموت ، عود وراها بكيفج رجعي للجلب الي معتبرته ابوج !



كانت تضغط بيدها على شرشف السرير وهي تتجرع مرارة كلامه ،، فلتت منها شهقة نابعة من اعماقها وهي ترفع كفها لتمسح دمعتها بارهاق


لم يرحمها و اكمل : لو تعووين ' تنتحبين ' منااااا لباااجر ما رح اغير رأيي ، و مراح انسى بيوم كتاااال خواتي و اذا شهامتي و خوفي من الله منعوني اخليهم يكتلوج ترة ثاري يمنعني اعاااملج مثل الاوادم ،، الجلااب الي مثلكم متعلمين على الحراام و ميهمهم شي ،، و لازم اخلي ابوج الـ **** يتندم و يبطل ، و لا ماكون علي



استندت بكفها على السرير و استقامت واقفة و هذه المرة نظرت نحوه و هاله وجهها المتورم بكامله ،، و كإن مرور الساعات قد زاده سوءا ، ابعد بانظاره عنها ، فمهنته تقف حائلا بينه و بين رؤية ضعف و مرض احدهم
و رغم المناعة التي اكتسبها طبيعيا بعد رؤيته لانواع الالام الجسدية و النفسية يجد انه الان لا يستطيع تركيز نظره عليها و هو يتلذذ بما فيها من وجع

تكلمت معه بإسلوب هادئ متعب : لتنسى انو هذا الرجال ابوية ،، أحجي عليه و سبه بس مو قداامي ، رجاءا



بحدة صرخ بها : أكلي *** انعل ابووووج لابو ابوج ،، لو ابوج بيه خير جان حطيته على رااااسي ،، بس ابوج مجرم و نذل و كلب ابن 16 كلب ،، و سكتي لتخلين شياطيني تطلع بوجهج هسة احمدي الله و شكريه مسويتلج شي



برعشة ضعف همست : تقبل احجي على امك ؟؟ تره هية مو احسن من ابوية ،، هية مررة و مرحمت ضعفي و خوفي قبل سنين



هز رأسه هازئا : الظااالم اله يومه ،، و هاي امي ماتوا بناتها ،، تستاااهل الله يرجعها مو عبالج يفوتها الهم ،، حتى ابوج ،، رح ترجعله ضربته بيج انتتي ،، خليه زين ينام و يتغطى و يحلم يشوفج



ارتجفت شفتاها و هربت من مقلتاها الكثير من الدموع : حـ ـ ـرا ا ا ا م عليـ ـ ـك ،، اني شنو ذنبـ ـ ـي ؟؟ فهمنـ ـ ـي شنـ ـ ـو ذنبـ ـي ؟؟ و وين تريـ ـد توديـ ـ ـني ؟



اجاب : لجهنم ،، كاااافي بجي و يللا امشي



همست : مـ ـآمـ ـآ ،، ضربوهـ ـ ـآ ؟؟؟ بس قلـ ـي شصـ ـ ـآر بيهـ ـ ـآ ؟ الله يخليـ ـ ـك ،، الله يخلييييك



زفر هواءا حارا و بتهكم نظر لعينيها : هه الظاهر كلش عندج ثقة بطيبتي ،، ترة اني مو نذل صح ،، بس مو ملاك ،، و اتقي شري احسنلج يا بت قاسم الكلـــــب



انتحبت بشكل مفاجئ و الم عينها بدأ يعصف بها فيبدو انه قد انتهى تأثير المخدر بعد ' السم الذي اذاقه لها ' إبن صفاء : حرااااام علييييك ،، كاااااافيييي شعلييييية اني شعليييييية؟ شنوو ذنبييي ؟؟



بحدة غير ابه لبكاءها و عودتها نحو السرير من جديد : ذنبج انتي بت ابوووج ،، بتتتتته ،، نفس الدم القذر يجري بيج انتي هم




كانت تنوي الجلوس فالارهاق قد مزق كيانها و لكنه صرخ بها فارعبها : ويييين قااااعدة ؟؟ قووومي يللا قوومي دنوولي ' نذهب ' !



استمرت بنفس انحناءة جسدها و صوت عويلها يزعج سكون المكان ،، فإنتفضت و استقامت عند صرخته الاخرى : يلللااااا !



لكنها لم تكف عن البكاء و بهذه اللحظة قد فتح الباب و دخل الدكتور الذي اهتم بها منذ قليل و قال محدثا علي : هاا علي حتاخذوها ؟



حول اهتمامه للطبيب : إي هاهية مو قلت عينها مابيها شي ؟



اجابه بشفقة : بس لااازم تقول للشرطة يعني زوجها لازم يتعاااقب و بشدة ،، شنو هالضرب ؟! هذا مو انسان طبيعـ ـ ـ!!



قاطعته بضعف : دكتور ؛ أني ما اريد مشاكل رجاااءا ،، و كل زوجيين الهم مشاكلهم الخاصة و ياريت محد يعرف !



قال بـ جدية : بس يااا اخت لينا هذا مو حجي يعني هالمرة دكتور علي جوارينكم سمع الصوت و ساعدوج هوة و اخته ،، المرة الجاية اذا ماكو احد احتمال يموتج وانتي ساكتة !




سخر علي : إييي صحيح " لينـآ " ،، ليش متشتكين على رجلج ؟


حاولت تجرع قسوته اللاذعة و حدثت الطبيب مجددا : خلص دكتور الحمدلله على كل حال وان شاء الله متتكرر !



لتمر بقربهم بخطوات هزيلة ،، ما ان خرجت حتى حادث الطبيب : عماد اكيد عينها سليمة ؟



هز رأسه متفهما لقلق زميله في العمل و تخلى عن الرسمية التي كان يتحدث بها امام تلك المرأة : اي متأكد ،، التورم بوجهها و جفنها بس الحمدلله انسجة عينها كلها زينة لتخاف ،، بس علي بشرفك لتسكت على رجلها يمعود



ربت على كتفه قليلا : هاهية عماد مشكور ،، و عوف رجلها بحاله ،، أكيييد تستاهل ولا مجان مد ايده عليها !



تركه بمفرده و خرج و هو استغرب التناقض الذي تحدث به علي !



حينما اصبح خارجا وجدها تقف على مقربة و هي تمسح بأطرآف اناملها على خدها و يبدو عليها الحرج بسبب مظهرها المثير للشبهات ،
فتحرك ليصل عندها قائلا : إمشي



تحركت معه قليلا ثم همست بتخوف : وين ماخذني ؟ و لينا وين ؟



بـلا مبالاة اجاب : انتي لينا لتنسين ،، و ماخذج لبيتنا !



توقفت عن الحركة لـ ثواني : اخـ ـآف رجـ ـل امـ ـ ـك يسويلـ ـ ـك شـ ـ ـي ؟



ثبتت قدمه بالارض و استدار نحوها ، لم يستطع توجيه اللكمات الحرفية لها اكثر ،، فخرج صوته هادئا : متفق وياه ميقرب مني مدام انتي مترجعين لابوج ،، يعني خصم الحجي ' ملخص الكلام ' ، مراح ترجعين لابوج لان اني اخاف على نفسي وعلى اختي اكيد !



تسمرت مكانها ، سيفقدها صوابها ،، هل فعلا سيأخذها الى ديالى ، و ماذا سيفعل بها هنالك ؟
ايتركها بمفردها و يعود لتمضية حياته بشكل طبيعي ؟
لا ،
هذا غير معقول ،، ستموت ،، إن فعلها ستموت رعبا قبل ان يحاول اي احد ان يقتلها !


همست : صدق حتوديني لديالى ؟



رفع حاجبه من غير ان يرد فردت بتحدي ضعيف : أقدر هسة اروح للشرطة الي برا المستشفى و اقول انته خاطفني


ابتسم ببرود فإشتعلت غلا و قهرا ،، حاولت من جديد : والله اقدر



هز رأسه و هو يغمض عينه بموافقة و بصوت بارد لا مهتم : تقدرين ، بس متسويها




ارتجفت شفتاها : لعد اخليك تاخذني لـ تلفااات الدنيا ' أخر العالم ' و اسكت ؟؟ وحتى اذا اخذتني اقدر انهزم مناااك



بنفس البرود اجاب : ميخالف




وهما على حالهم اقتربت منهما لينـآ : هااا جلنار تقدرين تشوفين شوية ؟



كانت عينها اليمنى على نفس حالها ،، و لكن بإستطاعتها فتحها بسبب المسكنات و المضادات الحيوية التي ملأت جسدها !
هزت رأسها بضعف : إي شوية !



ارتاحت جدا عند رؤيتها لينا ،، على الاقل لسان اخته السليط سيواجه كلماته اللاذعة و يخنق حروفه القاسية و لو قليلا

حدث لينا بـ خفة : أقلج الراجيتة ' الوصفة الطبية ' باجر صرفيها من الصيدلية ماكو داعي هسـة اروح !



واجهته بعصبية لا مبرر لها : شنو ماكو داعي ؟؟ والليل كله تقضيه الم ،، أنطينياهه هسة اروح اني اجيب الدوة



تأفأف بضيق ثم تحرك مبتعدا عنهما بعد اعطاءها مفتاح سيارة عمر : دروحوا للسيارة هسة جاي وراكم ،، لينااا سيااارة عمر مو سيارتي



وقف بمنتصف الطريق ثم التفت لهما من جديد : انتي مشفتي وينهم عمر و الن ؟



بنفس الحدة و الغيظ اجابت وهي تضغط على المفاتيح بغضب احمر : لأ ،، مشفتهم وين اشووفهم يعني ،، و صدق نروح لبيتنا ؟ لو لبيت عمر ؟




عاد ليستدير ثم يبتعد من غير ان يعطي اي بال لسؤالها !








.
.
.








نهآيةْ البرآءة الحادية عشر

حُلمْ


 
 

 

عرض البوم صور حلمْ يُعآنقْ السمَآء   رد مع اقتباس
قديم 01-06-12, 09:48 PM   المشاركة رقم: 197
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبدع
كونتيسة الأدب النتي


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 240233
المشاركات: 841
الجنس أنثى
معدل التقييم: حلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالقحلمْ يُعآنقْ السمَآء عضو متالق
نقاط التقييم: 3128

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
حلمْ يُعآنقْ السمَآء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



آلسلآمُ عليكمْ

مسـآء / صبَـآحْ آلوردْ .. بأحلى الآلوآن .. و ألذ عبير ،

من آعمـآق ثنآيـآ آلقلب ، أقدمْ . حُبي و شُكري ، و قبلآتي لـ حروفٍ نبتت على صحرآئي فـ زآرني ربيعي مُبكرآ


حبـآيبْ .. شكرآ علدعوآت آلحلووة
بس دخيلكم كثفوهآ
مييييييتة من آلضيقة .. آدعولي آلله يشرح صدري ويقدم لي آلبيه خير
محتـآجة آلله يبرد قلبي ، تعبآنة حيل و حتى آلآمتحـآنآت مو زينة بيهآ
آريييدكم تدعُون لي من آعمآقكم . حبيبـآتي

نفسيتي مع آلآسف بآلحضيض ،
جآهدت .. حتى آنزللكم آلبـآرت وآلله يشهد ،
بس قلبي مينطيني آخليييكم تنتظروني هوآية
آحبببببكم حيييييييل
و آنتظرررررررركم و آنتظر دعوآتكم

 
 

 

عرض البوم صور حلمْ يُعآنقْ السمَآء   رد مع اقتباس
قديم 01-06-12, 11:24 PM   المشاركة رقم: 198
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 216254
المشاركات: 121
الجنس أنثى
معدل التقييم: MaNiLa عضو على طريق الابداعMaNiLa عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 181

االدولة
البلدAlgeria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
MaNiLa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 


حبيبتي أنتي !
ما تضغطيش على روحك ..

//

عمر .. ينسجم أكثَر فأكثر مع زينب، لكن لا يعني ذلك النسيان ..
زينب.. أراها تستحق أكثر من مجرّد اِحترام و تقدير، ربّما رجل لا تشاركها في قلبه أخرى ..
لينا .. هه بسرعة نست عمر و "طوايف" عمر .. أم أنها تتناسى ؟

جلنار .. مثيرة للشفقة لأبعد حدّ .. لا تستحقّ هذا ..
علي .. يخطط لإيذاء جلنار على نار هادئة ، إلى أن تبرد ناره .. لا أظن أن ناره ستبرد ..

//

سلمَت يُمناك..
و اِحنا نحبّك أكثر ..

الله يوفقك في اِمتحاناتك، و يوفقنا كلّنا ..


 
 

 

عرض البوم صور MaNiLa   رد مع اقتباس
قديم 02-06-12, 12:37 AM   المشاركة رقم: 199
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Mar 2012
العضوية: 236809
المشاركات: 305
الجنس أنثى
معدل التقييم: صباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عاليصباالجنووب عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 707

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
صباالجنووب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

حلـــــم ...اسأل الله ان يفرج همك وينفس كربـــك...وييسر امــرك ..ويعطيككك حتى يرضيك ....ويفرج عن كل مهمووم ..وينصر المسلمين والمستضعفين في كل ارجاء العالم ...........


مشكــوره على البااارت حلوو ومشبع حييييييييييييييييييييييييل ..

مؤلم حال جلنار مرره مسكينه ماخذينها بذنب ابووها الخااايس الكلب ابن 16كلب ع قوول علي ....
ههههههههههههههههههههههه علي ذا عليه لساان سليط معفن هههههههههه ....نفس اخته لين ..
عجبني لما قاال لجلنار .....

بحدة صرخ بها : أكلي *** انعل ابووووج لابو ابوج ،، لو ابوج بيه خير جان حطيته على رااااسي ،، بس ابوج

مجرم و نذل و كلب ابن 16 كلب ،، و سكتي لتخلين شياطيني تطلع بوجهج هسة احمدي الله و شكريه مسويتلج شي.........................

ههههههههههههههههه انساان عصبي سليط لسااان بس يحمل متناقضاات بداخله صعب افسر شخصيته ....



عمر.....لالالالالالالالالالالالالالالالا جد يموووت في الشينه ليــــن ,,,الدنيا حظوظ....

صداقته مع علي وآلن حييييييييييييييييييييييييييييييل حلوووه ...


اسآل الله ان يديم علينا وعلى بلاد المسلمين الآمن والآمااان والأستقرار ياااارب ....

 
 

 

عرض البوم صور صباالجنووب   رد مع اقتباس
قديم 02-06-12, 11:49 PM   المشاركة رقم: 200
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ملكة الالماسية


البيانات
التسجيل: Jul 2006
العضوية: 8455
المشاركات: 10,846
الجنس أنثى
معدل التقييم: زارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالقزارا عضو متالق
نقاط التقييم: 2892

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زارا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : حلمْ يُعآنقْ السمَآء المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم..
جست منت بلييييييز هذا المستخدم مغمى عليه من حلاااااااااوه هالابداع..
حوووووووووووووولم باوعي عيني لعللاا هالاختبارات يالي تسوي بينا هيجي.. خربت النفسيات وكبرتنا شويات حرامات هالارهاق بالفاينال بس حنا لها>>فيس مهذري..هخهخهخه

حووولم بااااااااارت يجنن تسلم الايااادي ياامبدعه .. ماشاااء الله لا قوة الا بالله بارت مكتوب بمويه ذهب مو مكتوب بنفسيه تعبانه .. ماحسيت ولا لحظه بالملل وانا اقرأ البراءه ولا حسيت ان فيها شي مو طبيعي .. روووعه من اول حرف لاخر حرف وااصلي الابداع والتالق وقطي وراتس التعب والنفسيه التعبانه .. والله العظيم انتس ذكرتيني بهالابداع بالزمن الجميل اللي كانوا فيه كاتبات قمه مليانه فيهم المنتديات والحين بــــــــــــــــح مابقى الا القليل وعلى راسهم ام سوونه ..

جزء حلوووو وخبل بي هالعـــمــــر انا شدا اسوي بحالي من ها الرجال قابل اجي بغداد واتصادق ويا عبدالملك المجرم دا يخطفون هالهنسم مان ويجيبونا الي بالسعوديه..>>فيس ارهابي.
ياخي هالرجال من شنو مخلوق؟ كاخو يجنن ومتفهم .وكزوج يخبل ويحاول قد مايقدر يراعي مشاعر زوجته .صح سقط بهالشي وفشل فشل ذرييييييع بس الرجال تحسب له هالمحاولات اللي دا يقوم بها هالسه وهالايام .بس اذا تبي شووري عمور طلق زينب البنت تهبببل وحرام تخدعها بمشاعر مو حقيقيه ..لا تحاول تسوي نفسك متمكن من الموضوع ..يا اخي لو واحد يستخدم مخدرات بيكون سهل عليه ان يتركها ويعالج منها اكثر من اني اصدق انك انت تقدر تتغلب على حب لينا بقلبك>> ابوووك يا التشبيه المعفن.. هههههه
بس صدق حب لينا بقلبك يا قلب اقوى من الافيون اللي يستخدمونه ..عووومر عيني قابل انتا لو زينب تحب رجال ثاني وتتزوجك وتسوي نفس اللي تسويه انت بيها تعتقد هالشي بيرضيك؟؟ اكيد لا من شان هيكي ياا قلبي طلق زينب>>فيس جاي السالفه من قصيرها..هخهعخهخهخه
شوف انتا صديق مافيه منك اثنين الله يعينك على علي.. الحين تدري وش خايفه منه بجد ؟خطه علي الزمال والله خايفه الحين انك يتتورط بسالفه جلنار مو هم راح يروحون بسيارتك واللي بيوديهم انت يااا ويح قلبي لاتروح بداهيه بسبب هالزمال علي >> فيس حقد على علي خلاص..

علـــي : كل ماتكلمت بعصبيه احس انهم مسوين لك جلسه كهربا وجالس تفك حرتك منها بلسانك الموذا .وبعدين تعال قولي شهالغرووور ؟؟ يااا باا وقع شويه فدوى لعيون جلنار..هخهخهخه
تدري اليوم خاطري اني فاقعه راسك بعصا.. يعني وش هالانانيه مفكر الدنيا تدور حولك وبس وشوله العصبيه على الن وعمر يوم الن ينصدم بموضوع عمر ويقول زين ليش.. ؟؟ وعمر يقول سالفه وقلتها له وانت حضرتك تشتب وتحترق وتقعد تهاوش عليهم .. اهم شي انهم الحين حواليك وتاركين اشغالهم علشانك مايكفي هالشي والا تبي بس تحط حرتك باي احد.. بس تعال وش هالثقه بان البنت ماراح تهرب لايكون كاشف انها تحبك مع وجهك.

الـــن:: ههههههههههههههههههههههههههههههههههه.. يااقلبي والله مت ضحك على الن وهو متنح عقب ماعرف سالفه عمر قصدي لما اكتشف انه يحب لينا والعالم يخططون ويتكلمون وهو ساارح بعالم ثاني ليش ماخطبها لما اهو يحبها علي صديقه ومستحيل انه بيرفضه وعمر كيف يحبها ويروح يخطب وحده ثانيه.. اكيد يحبون بعض وزعلانين من بعض..ههههههههه..اركـــــــــــد ياارجال السالفه كلها بس غرور وكبرياء مالت على اهله..
امممممممم تدري عاد الــن اتوقع تزعل من عمر لانه يعرف بسالفتك مع بنت عمك وهو ماقالك أي شي عن سالفته مع لينا.. يمكن يحز هالشي بخاطرك وبتكلمه انا واثقه انك بتكلم عمر بهالموضوع وبتحاول تفهم كيف يحب لينا ويخاف عليها ويروح يتزوج وحده ثانيه؟ يمكن والله يكون لك يد بانك تخلي عمر يترك زينب.. ؟؟لااا لأ ..زينب احلي خطه لها اللي قلتها بردي اللي راح تسمع عن حبه للينا وهي اللي تتركه .. والله البنيه حباابه وماقدرت اخليه يجرحها بانه هو اللي يتركها.. والله شويه من شفته اختبص وعلومه ضاعت قلت خلاص زينب بتعرف انه يحب لينا.. واصلاا اصلااااا يمكن هالموقف اللي صار قدام عيونها وشوفتها بعيونها خوف عمر عقب ماقلت له ان اخت علي يمكن صاير بيها شي ترجع تتذكر ويكون من ضمن المواقف اللي بتخليها تترك عمر.>>فيسي ابو التوقعات.

جلنار.: ياااااااااااااا الله موقف صعب صعب على أي وحده او واحد يسمع الناس تسب في ابوه ومو قادر يدافع لان اللي ينقال حقيقه .. والحين عشتي التجربه وللمره الثانيه بس فيه ثقه بالمنقذ حتى لو مد ايده تدرين لما قال علي هالكلام..

اقتباس :-  
سخر علي : إييي صحيح " لينـآ " ،، ليش متشتكين على رجلج ؟

تمنيت من كل قلبي تردين عليه وتقولين.. لان اني احبه ومقدر اشتكي عليه.. والله ان يبلع العافيه ولاعاد يتمسخر..ههههههههه
والحين ياجوجو وين بترووحين ؟؟ ادري ديالي بس وش بتسوين هناك ؟؟ بتهربين؟؟ يمكن توصلين لدرجه انتس تهربين.. بس تدرين عاد جلنار ياااانـــــــــــــــاااااااااااااااااا سوووويت الج قصه شقد ما اقول حلوه ما اوفيها حقها تعالي جوج وسمعي.. شوفي ياا قلب صلي ع النبي وسمعي شدا اسوي بيج يا عيوني .. هذا ابوج المجرم الزمال اللي ما يخاف من الله راح يلقاج وبيعرف وين مكانج لو انتي ماهربتي.. لوو انتي شنوو عيني...؟؟ ايوااا ما هربتي.. المهم ابوج من يكتشف ان علي هو اللي حابسج بتجي شيطانيه وتخليه يبغى يقتل علي هو صح الحين مجلوط ومضروب على قلبه ومصدوم وكل شي بس من يصحى بيحاول انه يعرف انتي وين . وبعد فتره راح يعرف .المهم بيطب عليكم بمزرعه خال علي وبياخذونتس عندهم وبيجيبون علي مكلبش قدااااااام عيونج بعد مايكونون اووسوعوووهوووووووووو ضرباا مبرحاااااا.. المهم يااا عسل هنا انتي بتبكين وتصيحين وتولولين وتقطعين شعرتس وبعدين لما ابوتس بيضغط على الزناد عشان هو عاوز يأتل الراقل الدكتور خطّاف البنات اللي بيحبووهم باباهم.. بتنطين وتقوولين اوعااا ياباابا تئتلوووا انا بحبو>>حشا مو جلنار ناديه لطفي..هخهخهه
نرجع لقصتنا اللي تدبل الكبد.. المهم ياجوج انتي لما تشوفين علي بهذا الوضع بيتنصدمين صدمت عمرتس وبتقولين لابوتس لاتقتله لان اني أني هسا يمكن اكون حامل بابنه.. وهنا عاد قاسم يغصبه على الزواج منتس وعلي بيرفض ويجلس يهاوش ويازمال ياكلب يا ابن الكلب لعللللاااا ابوهالشوارب ...وبلاا وبلاا وبلااااا.. وبعدين الزمال ابوج بيهدد علي بلينا وان ماتزوجت جلنار هانم راح يصير مصير اختك اسووود..وهنا بيوافق علي تحت التهديد باخته ويروحون الحونش تبع اليور فذر يجيبون الشيخ ويزوجونكم غصب عنكم.. وانتم اصلا تبون الزواج بس مسوين تمثيلة اغصبني واتغيصب عيني..هخهخه.....>>فيس جمهوووووووووور كبييييييييييييير يصفق بحرااره للموقف الخنفشاااري..هع.. ياخوفي انه بيصفقني بالنعالي..هع>> تاثير ايام المراهقه وروايات عبير بدأ يطلع على كبر..ههههههههه
بس صدق يمكن تكون نهايه هالحرب بين قاسم وعبدالملك ان دمهم يختلط مع بعض وهالشي ماراح يكون الا بالنسب.. وبما ان علي مو ولد عبدالملك ولا ولد اخوه يعني مستحييييييييل انه ينفع يكون سبب بانتهاء الحقد فهل ممكن ان هاشم وساره ينفعون عشان يوقفون هالقتل والحرب بين الاثنين..يعني هالاثنين ماراح يخليهم يوقفون حرب وذبح ببعض الا نسب او مصلحه تجمعهم مع بعض .؟

بس اللي صدق متوقعته من جد ان قاسم يظل فتره طويله بغيبوبه وماراح يعرف عن اللي صار لجلنار يعني ماراح يحرق علي قلبه على بنته لانه اصلا بيكون مو بهالدنيا فعليا طول فتره الخطف ..لكن هاشم اتوقع هو اللي يدير الامور الحين وماندري وش ممكن يسوي ؟مرات اقول يمكن بيكون مرتاح لانهم خطفوا جلنار اللي مايحبها اصلاا بس هي بنت عمه ومراح يرضى لها الذل والهوان حتى لو مايحبها بيدورها ويمكن يكون هو الشخص اللي بواجهه علي بالاخير مو قاسم ؟

لينا .. لاتستحقين ان انهي عليك حبر كيبوردي..هخهخهخهخهخه.. ياحيوانه الحين شووفت عمر ماهزت فيتس شعره وهو اللي جاي طاير وفاازع ومخلي الدوراه ورا زوجته عشان عيونتس الخضراء ياا زماله ولاااا اثر بيج شوفته..بط العين والله ياا زماله..>>فيس مستمر بالحقد عليها..هع
والحين استعدي انتي بتروحين مع عمر وجلنار لديالي .. مو لبيتكم ولا لبيت عمر.. >>فيس يضحك عليتس لما تعرفين بهالشي..ههههههههه

حوولم ...ربي ييسر امورك .. وينجحك باختباراتك ويوسع صدرك بالايمان وطاعه الرحمن..ويفرج همك وهم كل المسلمين ..
وبعدين تعالي يابنت وش نفسيتي بالحضيض هذي .؟.لاا يااا قلب ماحبيتها هاي الحجايه منج عيني.. نفسيتج فوق بالعالي خليها وماعندنا بنات يسقطون والا يقولون الامتحانات مو زينين بيها والا يفكرون بهيجي.. اني اعرف انتي دا تشاقيين ويانا صح عيني..هع
واحنا بعد نحبجججججججججج..

بانتظار البراءه الثاينه عشر اذا الله احيانا بكل شوووووووووق فلا تخلين انتظارنا يطوول عيني انتي ..

 
 

 

عرض البوم صور زارا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبرياء حتى تثبت إدانتهم . للكاتبة حلم يعانق السماء, لحنا, منتدى قصص من وحي قلم الأعضاء, اأبرياء, الشلام, العراق, تثبت, حلم, روايه عراقيه ., عمر, إدانتهم, قصص و روايات
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t174653.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
‫ط´ط¨ظƒط© ظ„ظٹظ„ط§ط³ ط§ظ„ط«ظ‚ط§ظپظٹط© - ط£ط¨ط±ظٹط§ط، ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط§ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ..‬‎ - YouTube This thread Refback 14-09-14 01:34 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط§ط¹ط¶ط§ This thread Refback 17-08-14 02:24 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„طµظپط­ط© ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† This thread Refback 10-08-14 11:27 AM
ط±ظˆط§ظٹط© ط£ط¨ط±ظٹط§ ط­طھظ‰ طھط«ط¨طھ ط¥ط¯ط§ظ†طھظ‡ظ… ط§ظ„طµظپط­ط© ط§ظ„ظ‚طµطµ ط§ظ„ظ…ظƒطھظ…ظ„ظ‡ ظ…ظ† This thread Refback 03-08-14 11:52 AM


الساعة الآن 11:22 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية