لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > روايات احلام > روايات احلام > روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-12, 04:06 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,129
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rehana مشاهدة المشاركة
   مبروووك حبيبتي الرواية الجديدة
انا بعد ماقرأتها واظن انها حلووة لأن كارول كاتبة مميزة
بانتظار الرواية من يديك ياعسل


الله يبارك فيكى حبيبتى
فعلاً كارول مميزة وكل الروايات اللى قرتها ليها حلوة كتير
مشكورة كتير ريحانتى

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 03-03-12, 04:13 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,129
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مليكة النجوم مشاهدة المشاركة
   thankssssssssssssssssssssssssssssss

واااااو مليكة أهلا وسهلا بيكى حبيبتى عضوة جديدة نورتى الرواية بزيارتك وأسعدنى كتيرررررررر أن أول مشاركة ليكى تكون فى روايتى أنشالله دايمن متالقة ومنورة وجودك بليلاسنا
وأنشألله الرواية تعجبك وتعرفينى رأيك فيها

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 03-03-12, 04:22 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,129
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمره لم تحترق مشاهدة المشاركة
  
اممممممممممممممم
قرأتها ما قرأتها قرأتها ما قرأتها
ههههههههههههههههههـ
تصدقي ما أعرف . . مو غريبة علي
بس راح أقرأهــا عشان اقطع الشك باليقين
زهرتنـــا الرائعة . .
دومــاً مذهلة ودومــاً معطاءة
مبروك علينا جديدك . . وشكــراً على مجهوداتك
شكــراً كثيراً . . وفقك الله
دمتي بخير


وأنا قلت أن أنتى هتكونى قريها وهتقوللى رايك فيها
يلا من بعد الفصل الأول هتقدرى تحددى أن كنتى قرأيها ولا لا
مشكورة كتير حبيبتى على الكلام الحلو ده كله
شاكرة كتير مرورك اللى بيزيد من قيمة الرواية
وأنا فى أنتظار جديدك زوووووز
موووووووووووووووواة

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 03-03-12, 04:26 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,129
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي



1- لقاء عاصف
ــــــــــــــــــــــــ
منتديات ليلاس

"على السيد جوناثان ماغواير القادم من مطار هيثرو أن توجه مشكوراً إلى مكتب الأستعلامات "
وفيما كانت موظفة الأستعلامات تذيع هذه الرسالة كانت تورى تقف بجانب المكتب مقطبة الجبين تنتظر إستجابة السيد جوناثان ماغواير لهذا النداء
وقفت لدقائق قرب قاعة المسافرين بإنتظار القادمين على متن رحلة هيثرو إلى جزيرة مان وهى ممسكة بلوحة صغيرة مكتوب عليها "جوناثان ماغواير" بوضوح . لكن أخر راكب فى الرحلة ذهب الآن من دون أى أثر لـ جوناثان ماغواير .
ربما فاتته الرحلة ربما......
-أنا جوناثان ماغواير طرفت تورى بعينيها عند سماع الصوت الأبح الجذاب ذو اللكنة الأمريكية . هل هذا جوناثان ماغواير ؟ كان فى طليعة اللذين غادروا القاعة وقد لاحظته لأنه كان فارع الطول . نظر إليها مخترقاً إياها بعينين رماديتين فولاذيتين فلم تستطيع إلا أن تلاحظ أنه أحد أكثر الرجال الذين عرفتهم جاذبية وغطرسة
كان وجهه صلباً لوحته الشمس وعيناه فولاذيتين أنفه مستقيماً وفمه غير باسم يعلو ذقناً مربعاً . كانت سترته الرصاصية وقميصه الأبيض يتلاءمان مع البنطلون الأزرق الباهت الذى يلبسه ليبرز نحول خصره ورشاقة ساقيه . قدرت أن عمره فى منتصف الثلاثينات ما شكّل مفاجأة أخرى لها فقد كانت تظنه شقيق ماديسون الأصغر
فى الواقع لم يكن كما توقعته أى أن شعره أشقر وعيناه خضراوان كشقيقه . ربما فوتت رؤيته حتى الآن . ولكن هذا لا يفسر عدم إقترابه منها فأسمه مكتوب بوضوح على اللوحة التى تحملها.
تقدمت تورى إلى الأمام مرحبة بإبتسامة :
- طُلب منى أستقبالك يا سيد ماغواير
- تحولت عيناه الفولاذيتان إليها تتفحصانها دون أن يرتسم على ملامحه المنحوتة أى جواب ثم سألها بحذر :
- بالنيابة عن من ؟
- تبددت إبتساماتها وقطبت جبينها . لم تكن تظن هذا عندما تطوّعت هذا الصباح للقدوم إلى المطار لترافقه إلى بيت أخته أن الأمر سيكون صعباً بهذا الشكل
-عن أختك
تمتمت بذلك وقد رأت أن هذه الوسامة البالغة لا عمق فيها وهو امر مؤسف للغاية . كانت دوماً تعتبر ماديسن من أأسهل الناس معشراً وحسبت أن أخاها مثلها لكنه لا يشبه أخته من حيث الشكل كما لا يتحلى بظرفها . ورد بضيق :
-ماديسن ؟ وما علاقتك بأختى بالضبط ؟
ونظر إليها بعين ناقدة
حاولت تورى أن ترى نفسها من خلال عينيه . فتاة قصيرة نحيفة صبيانية الشكل شعرها الفاحم منسدل كالحرير على كتفيها كما أن ملامحها الشبيه بملامح جنية فاتنة خالية من أى زينة . كانت عيناها عميقتى الزرقة وأنفها يغطيه النمش كما أن فمها كبير وذقنها حازمة . الشبه الوحيد الذى يجمع بينها وبين ماديسن الطويلة الرائعة الجمال هو السن
إزدادت تقطيبتها حين أحست أن جوناثان ماغواير ينتقد مظهرها .
كانت تحب ماديسن ورحبت أن تقدم لها أى خدمة , وإذا بأخيها مغاير لها . لم تكن أبتسامتها الثانية تحمل المودة وهى تجيب :
-والدىّ يملكان المزرعة المجاورة لمنزل ماديسن و زوجها جيدون . وعندما يغيبان يهتمان بمنزلهما
- وماذا أيضاً ؟
-أدركت تورى أن موظفة الأستقبال تصغى إلى حديثهما وهى لا تلومها فكل شخص سيظن أن تورى ستوقع بالرجل بدلاً من أن توصله .
-أتصلت بى ماديسون الليلة الماضية وطلبت منى أن......
كشر الرجل ساخطاً :
-تباً ! لقد طلبت من جيدون ألا يخبر أحداً بوجهتى
- لكن ماديسن زوجته.....
لقد وقعا فى الغرام حين كانا يصوران فيلماً سينمائياً فى الجزيرة منذ عامين . لعبت ماديسن دور البطولة فيما كان جيدون المخرج . وقد كسبا بفضل هذا الفيلم جائزتى أوسكار لذا أحبا هذه الجزيرة وإبتاعا فيها منزلاً يترددان إليه دوماً مع أبنتهما البالغة من العمر ستة أشهر .
-أجابها بخشونة :
-وإن تكن لقد طلبت منه بشكل خاص ...
قاطعته بهدوء :
-أسمع أرى أن نتوجه إلى سيارتى ونتابع الحديث فيها
ألقى على موظفة الأستقبال نظرة ضيق قبل أن يستدير على عقبيه من دون كلمة أخرى متجهاً إلى أمتعته التى تركها عند أسفل السلالم
هزت تورى كتفيها للموظفة بكآبة قبل أن تتبعه . لاحظت أن العربة التى يدفعها نحو باب المخرج تحمل صندوق قيثارة .
-هل تحسن العزف ؟
ألقت عليه السؤال بإهتمام وهى تسير بجانبه نحو موقف السيارات
نظر إليها بجمود :
-عفواً ؟
تملكها الشك فى شعوره بالأسف . فهو نادراً ما يندم ولكن ربما علّمه أحدهما شيئاً من التهذيب . وأشارت إلى صندوق القيثارة :
-لاحظت صندوق القيثارة
تابع النظر إليها بعينيه الجامدتين :
-وهكذا ؟
جذبت نفساً عميقاً :
-أسمع يا سيد ماغواير أرى أن نبدأ تعارفنا
ووقفت فجأة على الرصيف :
-أسمى تورى بوكانان وأنا مسرورة جداً بالترحيب بك فى جزيرة مان
مدت له يدها تصافحه لكنه نظر بجمود إلى يدها الرشيقة للحظات ثم رفع يده ببطء ليمسك بيدها ويقول بإختصار :
-سبق وزرت الجزيرة من قبل
أحقاً ؟ ولم لا فقد أمضت وقتاً طويلاً بعيداً عن الجزيرة ولهذا لعل زيارته فاتتها ولكن كان لديها أنطباع وهى تتحدث إلى ماديسن الليلة الماضية بأن جوناثان ماغواير لا يعرف الجزيرة أو منزل ماديسن و جيدون ما جعل ماديسن تسألها أن تذهب للمطار لإستقباله
والتوت شفتاه إستخفافاً وهو يقول :
-كانت زيارة قصيرة جداً
بدأ من لهجته أنها زيارة ل يريد التحدث عنها . حسنا لا بأس فى ذلك , فقد سبق وقررت رغم وسامة جوناثان ماغواير ستنساه ما أن تُنزله أمام المنزل ! إنه متغطرس بارد غامض بينما كانت تتصوره مرحاً ظريفاً ذهبى الشعر كأخته .
عندما وصلا إلى الموقف أشارت إلى الناحية اليسرى :
-هذه سيارتى بل سيارة أبى فى الواقع
فتحت الباب الخلفى للسيارة الموحلة قليلاً إذ أن أباها يقودها فى الحقول التى تحيط بمزرعته وتابعت تقول :
-أخذ أبى وأمى سيارتى لحضور عرس هذا الصباح
شعرت بأن عليها أن تضيف ذلك . ولم تعرف سبب هذا الشعور فهى لا تدين لهذا الرجل الجاحد بأى تفسير
عندما وضع حقائبه فى الخلف لم تعرض عليه أى عون بل جلست خلف المقود تنتظره . هدرت السيارة بإحتجاج لعدة ثوانى قبل أن تنطلق متجهة إلى مخرج
-ألم تكون مدعوة أنت أيضاً ؟
-إلى أين ؟
أجاب وهو يبدو عليه الأسترخاء التام :
-إلى العرس
إذن فقد كان يصغى إليها حقاً أجابت :
-بل كنت مدعوة ولكن.....
-ولكن ماذا.....؟
فقالت تورى بسرعة متعمدة عدم النظر إليه :
-لكن صديقة لى طلبت منى إسداء خدمة لها بدلاً من ذلك
أحست به ينظر إليها وقد ضاقت عيناه حسنا لقد كانت مدعوة إلى العرس لكن عندما سألتها ماديسن أن تستقبل أخاها فى المطار وتحضره إلى البيت شعرت تورى بالسرور رغم أن العروس أبنة خالها . على أى حال مازال بأمكانها أن تذهب إلى حفل الأستقبال عند العصر
-نعم أحسن العزف
نظرت إليه بحيرة . يبدو أن شيئا ما فاتها ! فقال :
-أعنى على القيثارة . لقد سألتنى إذا كنت أعزف
أومأت متفهمة :
-أى نوع من الموسيقى تعزف ؟
ساد صمت قصير جعل تورى تنظر أليه مرة أخرى . أبأتها ملامحة الغامضة أنها تغامر مرة أخرى بدخول منطقة ممنوعة فكل موضوع معه مزروع بالألغام . و أخيراً قال :
-أعزف عادة ما يخطر ببالى
تنهدت لصده لها ثم حوّلت أنتباهها إلى القيادة . كانت تحاول فقط أن تجرى معه حديثاً مهذباً لكن يبدو التهذيب هو مضيعة للوقت مع جوناثان ماغواير
لم يكن أمامها سوى نصف ساعة قبل أن تنزله عند بيت أخته آملة ألا تراه مرة أخرى طيلة زيارته . كل ما ترجوه هو أن يجعلها زيارة قصيرة !
حاولت أن تتذكر القليل الذى قالته ماديسن عن أخيها مساء أمس .
كانت تسميه جونى . لا يمكنها أن تتصور هذا الرجل البارد باسم حميم مألوف !
بدا ثرياً للغاية فى ملابسه الثمينة كما لاحظت أن حقيبته وصندوق القيثارة كانا من أحسن ما يمكن للمال أن يشتريه . وبصفته شقيق ماديسن لابد أنه أبن سوزان ديلانى....تلك المرأة التى كانت ممثلة أسطورية وقد رأتها تورى عدة مرات وأحبتها حين زارت ماديسن وزوجها فى الجزيرة , لعل جوناثان يشبه أباه لأنه لم يكن يشبه على الأطلاق أخته الساحرة وأمهما !
قررت تورى أن تنسى هذا الرجل الجالس بقربها وتركز على قيادة السيارة . كان يوماً جميلاً من شهر حزيران فالجو مشمس دافئ وجوانب الطرق مغطأة بالأزهار المختلفة حتى أن هذا الرجل الصامت بجانبها لم يستطيع أن يفسد أستمتاعها بيوم كهذا !
ابتدأ أهتمامها بهذا الرجل يزداد رغماً عنها . فماذا يريد رجل أمريكى ينأهز الثالثة و الثلاثين من مجتمع صغير مثل جزيرة مان ؟ هذه الجزيرة بجمالها الرائع وحياتها الآمنة وعدد سكانها المحدود ل تُعد مكاناً عصرياً لقضاء الأجازات بالنسبة للرجال العازبين
كانت تعلم أن الشئ نفسه يمكن أن يقال لامرأة فى الرابعة والعشرين أيضاً . لكن الأمر مختلف تماماً بالنسبة إليها بالذات . فقد ولدت هنا وأسرتها تعيش هنا . بينما جوناثان ماغواير بعيداً عن أسرته ! نعم إنها مهتمة بهذا الرجل !
وهذا أخر شئ تريده فى هذه اللحظة لقد عادت إلى موطنها لتفكر فى نفسها قليلاً ولتتخ بعض القرارات الخاصة . ولهذا فهى ليست بحاجة إلى رجل غامض يعقد الأمور مثل "جوناثان ماغواير"
-ما كان ذلك ؟
هتف جوناثان ماغواير بذلك وهو يشهق مصدوماً عندما أنطلق بجانب السيارة شريط أحمر محدثاً جلبة
أبتسمت تورى من دون انزعاج وقالت عندما رأيا شريطاً ملوناً أخر أزرق اللون :
-ألم تسمع عن السباق التذكارى للسائحين
راحت تتساءل عما إذا كان السباق هو سبب قدومه إلى هنا لكن ملامحه الغامضة أنبأتها بخلاف ذلك كان جوناثان ماغواير مقطباً :
-تلك....الدراجات النارية لها علاقة بذلك
-بكل تأكيد
ولم تستطيع تورى أن تكبت ابتسامتها أكثر من ذلك وأضافت :
- ومع الأسف أخترت أن تزور الجزيرة مع ابتدأ أسبوع السباق
- فقال كارهاً :
- أعلم أنى سأندم على ذلك . ولكن ما هو"أسبوع السباق"؟ ما هو"السباق التذكارى"؟
- أنه سباق الدراجات النارية . السباق الرئيسى يبدأ فى الأسبوع القادم
- قالت هذا بسرور دون أن تعير الدراجات النارية التى كانت تتجاوزهما بسرعة البرق أى أهتمام
- أسبوعا السباق المعروفان بأسبوع التدريب وأسبوع السباق عرفتهما الجزيرة منذ مائة عام . العديد من سكان الجزيرة مازالوا يعتبرون ذلك تطفلاً على حياتهم العادية الهادئة الوادعة . أما تورى فقد كانت شغوفاً بهذين الأسبوعين حيث يغزو الجزيرة أربعون أو خمسون ألف نسمة و معهم آلاف الدراجات النارية ليستمتعوا بوقتهم ويمرحوا فى السباق
سألها :
-أليس اليوم ؟
-لا لم يبدأ السباق بعد
فقال باشمئزاز :
كلامك جعلنى أظن هذا
ابتسمت :
-عندما يبدأ السباق يسدون الطرق
سألها بحيرة :
-وهل يجرى السباق فى الطرق ؟
فأجابت ضاحكة :
-ليس فى الجزيرة كلها . يبدو أن....
فعاد يعبس :
-يبدو أن ماديسن لم تخبرنى بذلك
لم تستطيع تورى أن تمنع نفسها من السخرية :
-لم يكن مفروضاً أن تعلم ماديسن بوجودك هنا , هل نسيت ؟
ساد صمت قصير قال بعده معجباً :
-لفتة ذكية منك يا آنسة بوكانان
منتديات ليلاس
دهشت وهى تراه يتذكر أسمها بعد أن ظنت أنه لا يهتم بشئ باستثناء ذاته . لكن لعلها لم تنصفه . وقالت :
-إدعنى تورى . بما أننا سنصبح جارين لفترة
أصبحت عيناه الفولاذيتان كالثلج وهو يقول بخشونة :
-لا أنوى إقامة علاقات اجتماعية أثناء وجودى هنا
تنفست بحدة إزاء فظاظته وندمت على الفور على إظهار المودة له ثم أجابته ببرودة :
-لا أظننى قلت أنى أنوى أن ادعوك إلى حفلة....يا سيد ماغواير أو إلى أى شئ أخر
بعد نحو عشرين دقيقة ستودع هذا....هذا الوغد المتغطرس . بدت لها المدة طويلة !


 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
قديم 03-03-12, 04:30 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام
قارئة مميزة
فريق كتابة الروايات الرومانسية
مشرقة منتدى الروايات الرومانسية المترجمة

البيانات
التسجيل: Dec 2010
العضوية: 206072
المشاركات: 14,129
الجنس أنثى
معدل التقييم: زهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميعزهرة منسية عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 66797

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زهرة منسية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زهرة منسية المنتدى : روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي


لم تكن تهتم بشكل خاص بالذهاب إلى عرس أبنة خالها وقد رحبت بهذا العذر كى لا تذهب إلى الكنيسة لكن لو كانت تعلم أنه فظ وقليل الأدب لفضلت الذهاب إلى العرس !
مرّا بالموقف الكبير حيث صفوف الدراجات النارية متوقفة استعداداً للسباق بعد الظهر فقال باستغراب :
-لم أر قط مثل هذا العدد من الدراجات النارية فى مكان واحد من قبل
فقالت :
-لا تقلق منزل أختك بعيد عن الطرق وقد خرجت أمى لشراء ما تحتاجه هذا الصباح وبهذا سيكون لديك ما يكفى من الطعام ولا حاجة بك للخروج لفترة طويلة إذا لم تشأ ذلك
فبعد ما قاله كانت واثقة من أنه لا يرغب فى الخروج !
ساد صمت قصير قبل أن يجيبها :
-إنها شهامة كبرى من أمك
زمت شفتها لدهشته من هذه اللفتة الطيبة من امرأة غريبة تماماً . وقالت :
-إنها امرأة بالغة اللطف وكلنا نحب ماديسن و جيدون وكيلى طفلة رائعة
أضافت جملتها الأخرة بحنان بالغ فقال بصوت أجش:
-نعم إنها كذلك
كانت المرة الأولى أثناء تعرفهما القصير التى تسمعه يقول شيئا بلهجة رقيقة
قالت بارتياح وهما يتجهان إلى الطرق الريفية مرة أخرى :
-لم نعد بعيدين عن مقصدنا الآن
كانت دوماً تشعر بالانتعاش عندما تمضى فترة فى الجزيرة فهى تشعر هنا وكأن الزمن قد توقف . حالياً عليها اتخاذ قرارات هامة وهذا ما هى بحاجة ماسة إليه وليس هذا الفظ المتغطرس جوناثان ماغواير
-إنها جزيرة رائعة الجمال
أعتادت تورى أقواله المفاجئة غير المترابطة فلم تعبأ بالنظر إليه هذه المرة :
-هذا صحيح
-ماذا تعملين هنا ؟
تصلب جسمها قليلاً . هذا فضول بالنسبة لرجل لا يحب الأسئلة الشخصية . هزت كتفيها وقالت مراوغة :
- إدارة المزرعة تتطلب اهتمام الأسرة كلها طوال الوقت
بملابسها المؤلفة من قميص قطنى باهت الزرقة وبنطلون جينز موحل منذ أمطرت أمس و بوجهها الخالى من أى زينة كانت تبدو فعلاً وكأنها خارجة لتوها من مزرعة
لم يكن العمل فى المزرعة ما تقوم به فعلاً لكن هذا ليس من شأن هذا الرجل قال قبل أن يعود النظر إلى النافذة :
-أظنه صحيحاً
-وأنت , ماذا تعمل يا سيد ماغواير ؟
-أسرتى تعمل فى الكازينوهات فى رينو
وكان جوابه كجوابها عن عمل أسرتها فى المزرعة وبالتالى لم تفهم منه شيئاً ! فقالت بمودة :
-لدينا كازينو فى الجزيرة وربما تحب أن تراه أثناء وجودك هنا
كانت ترى ذلك الكازينو مكان لا روح فيه فالناس الذين يقصدونه إما سياح أو مدمنين ولم يكن يهمها أى من الفئتين
رفع حاجبه وقال ساخراً :
-هل تدعينى للخروج معك رغم كل شئ تورى ؟
نظرت إليه مجفلة ثم هدأت قليلاً وهى ترى الهزل فى عينيه . إذن لدى هذا الرجل روح النكتة ! فقالت بأسف :
-لا أنا لا أدعوك فأنا لا أحب الكازينوهات مع الآسف !
وكان فى لهجتها نبرة اعتذار فهذا مجال عمل أسرته
فقال وقد تلاشى الهزل من عينيه :
-أنا لا أحبها
انتظرت منه أن يتابع حديثه وعندما لم يفعل قررت أن تضع حداً لهذا الموضوع هى أيضاً
كان هذا القول غريباً بالنسبة لظروفه لكنها سرعان ما أدركت أن جوناثان ماغواير رجل غامض
قالت بعد عدة دقائق بنوع من الارتياح وهى تستدير لتدخل طريقاً خاصاً يؤدى إلى منزل"بيرن هاوس" :
-ها قد وصلنا رغم إنها عاشت فى المزرعة المجاورة معظم حياتها إلا أنها مصعوقة بجمال هذه البقعة المرتفعة فوق التلة والبعيدة تماماً عن كل شئ وكل شخص
كان منزل"بيرن هاوس" ذات يوم بيت المزرعة الأساسى ومنذ عام اشتراه اصحابه من والداى تورى فأعادوا تجديده كلياً وبدأ الآن متالقاً فى ضوء الشمس بلونه الأبيض والبرتقالى
أوقفت تورى السيارة أمام المنزل ثم نزلت وفتحت الباب الخلفى شاعرة بارتياح لانتهاء الرحلة أخيراً وعدم اضطرارها إذا ساعدها الحظ لرؤية جوناثان ماغواير مرة أخرى
وضع حقيبته وصندوق القيثارة على الأرض قبل أن يستدير لينظر إليها ثم قال بخشونة :
-آسف لأننى كنت رفيقاً سيئاً . عذرى الوحيد هو أننى لم أتوقع أن يستقبلنى أحد فى المطار
وهذا لم يكن عذراً فقد تلفت ماديسن عناء الاتصال بهم الليلة الماضية لاهتمامها بتوفير الراحة لأخيها وقد بذلت تورى جهداً لإحضاره من المطار .
سألته بجفاء وهى تمد يدها إلى جيب بنطلونها لتخرج المفتاح الأحتياطى الذى تسلمه ماديسن عادة لوالديها:
-هل لديك المفتاح ؟
مد يده هو أيضاً إلى جيب بنطلونه وأخرج منه مفتاحاً فضياً قائلاً بتكاسل :
-مع تحيات جيدون
أعادت مفتاحها إلى جيبه :
-حسن ! إذا احتجت إلى أى شئ أخر أن واثقة من أن والدى سيسرهما مساعدتك
وأشارت إلى منزل ريفى فى الحقل المجاور يمكن رؤيته بوضوح وفيما كانت تهم بالذهاب إلى سيارتها أمسك بذراعها وسألها :
-ولكن ليس أنت ؟
انتبهت تورى إلى حزم وحرارة تلك اليد على ذراعها العارية فرفعت إليه عينيها الداكنتين ثم هزت رأسها وشعرها الأسود الكث يموج فوق كتفيها :
-قد لا أكون هنا أنا مثلك مجرد زائرة
قطب جبينه :
-لكننى ظننتك قلت.....
-ستجد الطعام فى الثلاجة وكذلك الخبز
كانت تعلم ذلك لأنها هى من أحضر الأغراض إلى المنزل وتابعت تقول :
-هناك أيضاً قطعة من فطيرة تفاح صنعتها أمى فى الخزانة
وسبحت يدها من فبضته وولجت سيارتها متلهفة إلى الانطلاق :
-السيارة فى الكاراج خلف البيت مفاتيحها معلقة قرب الثلاجة كما تترك ماديسن دوماً قائمة بأرقام الهواتف الضرورية قرب الهاتف
أدارت المحرك ومدّت يدها تغلق الباب خلفها لكن جوناثان ماغواير مدّ يده هو أيضاً يمسك بالباب وسألها برقة :
-هل رقم هاتفك موجود ؟
لقد قرر الآن أن يكون فظاً ! حسناً إنها لا تريد أى ظرف من هذا الرجل !
رفعت ذقنها متحدية :
-رقم هاتف والدىّ هناك إذا احتجته
نظر إليها مفكراً :
-لم أكن مهذباً معك أليس كذلك ؟
نظرت إلى عينيه لحظة طويلة دون أن تطرف عيناها وأخيراً أجابت :
-هذا صحيح
طرف بعينه وعندما رفع جفنيه عادت تلك العزلة إلى عينيه مرة أخرى :
-أخبرينى هل أنت منسجمة تماماً مع ماديسن ؟
فقالت برزانة :
-تماماً
وفجأة قال بابتسامة عريضة :
-هذا ما ظننته
رأت نفسها تنظر إلى رجل أخر فاهتزت مجفلة . بدأ أصغر بسنوات بعد أن تخلى عن العبوس وبدت أسنانه بيضاء مستقيمه فى وجهه الذى لوحته الشمس كما تألقت عيناه بعد ذلك اللون الرمادى الصارم . سلخت تورى نظراتها عنه :
-علىّ حقاً أن أذهب الآن سيد ماغواير
وأشارت إلى الباب الذى كن ممسكاً به ثم تملكها الارتياح عندما تركه بعد لحظة تردد سامحاً لها أن تصفقه أنزلت الزجاج بجانبها لتقول له :
-هناك شئ أخر إذا أردت أن تستعمل السيارة أثناء وجودك هنا فمن الأفضل ألا تذهب إلى أى مكان غداً . إنه "الأحد المجنون"
-ما هو المجنون ؟
منتديات ليلاس
- الأحد
-حسنا . أعلم أن غداً هو الأحد ولكن لماذا هو مجنون ؟
فقالت ضاحكة :
-هل تتذكر كل تلك الدراجات النارية التى رأيتها فى "الموقف الكبير" ستنطلق غداً متسابقة فى طريق الجبل ذى الاتجاه الواحد
وأنطلقت بالسيارة وهى ترى الذهول على وجه جوناثان فلم تستطيع إلا أن تبتسم . لو أنه جاء ناشداً الهدوء والسكينة فقد أختار الأسبوع الخطأ

 
 

 

عرض البوم صور زهرة منسية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
carole mortimer, احلام, دار الفراشة, روايات مترجمة, روايات مكتوبة, روايات احلام, روايات احلام المكتوبة, روايات رومانسية, روايات رومانسية مترجمة, the secret virgin, إذا كنت تجرؤ, كارول مورتيمير
facebook



جديد مواضيع قسم روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:45 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية