لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القسم العام > المنتدى الاسلامي
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

المنتدى الاسلامي اسلام , بطاقات اسلاميه , دين , فتاوي , احكام


أدعية لقضاء الدين (فتوى)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إفتاء : محمد صالح المنجد السؤال: مستدين بديون تجارية متعلقة بالسوق ولكن كثرت الديون وتعددت لدرجة استحالة الوفاء بها في ظل الظروف السوقية الحالية ولا

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-01-12, 03:42 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2011
العضوية: 233573
المشاركات: 1
الجنس أنثى
معدل التقييم: راجية العفو عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
راجية العفو غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي
افتراضي أدعية لقضاء الدين (فتوى)

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إفتاء : محمد صالح المنجد

السؤال:
مستدين بديون تجارية متعلقة بالسوق ولكن كثرت الديون وتعددت لدرجة استحالة الوفاء بها في ظل الظروف السوقية الحالية ولا أجد سبيلا للسداد .... ماذا أفعل؟
الجواب:
الحمد لله
نسأل الله تعالى أن يفرج همك وأن يقضي دينك، وأن يرزقك من فضله.
وهذه بعض النصائح نرجو أن يكون فيها عون لك:
أولا: أن تتحلى بالصبر، وأن تسعى للتخلص مما أنت فيه بالبحث عن طرق مشروعة للكسب، تجني منها بعض الأرباح، وتعوض خسائرك، وتقضي دينك، فأبواب الرزق واسعة، وقد يبدأ الإنسان بعمل صغير ثم يبارك له فيه، وهذا واقع مشاهد.
ثانيا: أن تقلل من النفقة الخاصة بك، وأن تعلم أن الدائنين أولى بكل ما زاد عن نفقتك الضرورية، فلا تتهاون في أمر الدَّيْن، ولا تسترسل في الإنفاق، ولا يحملنك اليأس من سداده على أن تنساه، أو تقصر في البحث عن مخرج منه.
ثالثا: أن تستسمح أصحاب الدين، وأن تخبرهم بعجزك عن السداد، وأن تطلب منهم المهلة، فهذا خير لك من الهروب والمماطلة التي تزيدهم عليك حنقا وضيقا.
رابعا: أن تصلح ما بينك وبين الله تعالى، ليصلح لك ما بينك وبين الناس، وقد وعد الله أهل طاعته بالمزيد من فضله، فقال: ﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾النحل/97. وقال: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً. وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً ﴾ الطلاق/2 ،3.
وقال: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً ﴾نوح/10- 12. فأكثر من الاستغفار والتوبة والعمل الصالح، فإن رحمة الله قريب من المحسنين.
خامسا: إذا كنت قد أخذت هذه الديون وأنت عازم على أدائها فعليك أن تحسن الظن بالله تعالى وتثق به أنه سيقضيها عنك، روى البخاري { 2387} أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : { من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه } ، وروى ابن ماجة { 2409} أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : { إن الله مع الدائن حتى يقضي دينه ما لم يكن فيما يكره الله } وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة.
سادساً: توجه إلى الله تعالى بالدعاء، وأيقن بالإجابة، فإن من أدمن طرق الباب، يوشك أن يفتح له، وتخير لدعائك أوقات الإجابة، كالثلث الأخير من الليل، وبعد عصر الجمعة، وما بين الأذان والإقامة، وفي السفر، وعند الفطر من الصوم.
وإليك بعض الأدعية المناسبة لحالك:
روى الترمذي {3563} عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ مُكَاتَبًا جَاءَهُ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ عَجَزْتُ عَنْ كِتَابَتِي فَأَعِنِّي، قَالَ: أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَوْ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَلِ صِيرٍ دَيْنًا أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْكَ ، قَالَ : قُلْ : { اللَّهُمَّ اكْفِنِي بِحَلالِكَ عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ } والحديث حسنه الألباني في صحيح الترمذي.
والمكاتبة: تعهد العبد بدفع مال لسيده حتى يعتقه، و{ جبل صِير} اسم جبل.
وروى الطبراني في معجمه الصغير عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ - رضي الله عنه - : { ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثلُ جبلِ أُحُدٍ دَيناً لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ: اللهم مالك الملك ، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك }. وحسنه الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" {1821}.
وروى أحمد { 3712 } عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : { مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي، إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا. قَالَ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ بَلَى، يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا} وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب {1822}.
وفقنا الله وإياك لما يحب ويرضى.
والله أعلم.

 
 

 

عرض البوم صور راجية العفو   رد مع اقتباس

قديم 13-01-12, 06:43 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مميز
القلم الذهبي الثالث
روح زهرات الترجمة


البيانات
التسجيل: Feb 2010
العضوية: 155882
المشاركات: 14,426
الجنس أنثى
معدل التقييم: katia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميعkatia.q عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 16186

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
katia.q غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : راجية العفو المنتدى : المنتدى الاسلامي
افتراضي

 

جزاك الله كل خير علي الموضوع المفيد جدا
اللهم فك كرب المدينين
يعطيك العافية أختي وجعله الله في ميزان حسناتك

 
 

 

عرض البوم صور katia.q   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أدعية, لقضاء, الدين
facebook



جديد مواضيع قسم المنتدى الاسلامي
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:24 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية