لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > مغامرات ليلاسية من وحي خيال الأعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

مغامرات ليلاسية من وحي خيال الأعضاء روايات اثارة و أكشن و مغامرات على نمط روايات مصرية للجيب


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-12, 01:14 PM   المشاركة رقم: 306
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
الناقد المميز
عضو في فريق الترجمة


البيانات
التسجيل: Feb 2011
العضوية: 218307
المشاركات: 22,376
الجنس أنثى
معدل التقييم: لوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميعلوشة العزاوي عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 87655

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
لوشة العزاوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : romantico triste المنتدى : مغامرات ليلاسية من وحي خيال الأعضاء
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

مشكور عووبد على كلامك الرقيق جدا
ولكن عن جد استمتعت بهذه المغامرة المشوقة لاخر لحظة
اما فصلنا الاخير فكان مذهل وصادم كمااان
للاسف توقعي من براءة معتز كان خطأ
بس مثل مايقولون طيش شباب ان يدمر حياته بسبب غيرة سخيفة على فتاة هي اساسا ما رايدته
للاسف انا زعلت كثييير على مي المسكينه
اما هشام فخيانته كانت صادمة جدا
موقف اللواء منير الواثق من نفسه شككني بالامر وخلاني اقلب اوراقي كلها واعيد ترتيبها
بس براااافو عليك عوبد
اللواء عز كان حضوره نادر جدا ومخفي عن الاضواء
كانت عن جد ملعوبة جدا

ان يكون طارق الي حبيته للاسف ما هو الا من بنات افكار علاء احبطني الموضوع كثيير
وحسيت من البدابة في شئ غريب به وانت تردد ابتسامته السمجة
وانا سألتك سابقا لماذا...سمجة؟؟؟
الان عرفت
كانت فكرة جنااااان
هههههههههه
المواجهة الاخيرة كانت جميلة جدا
والمجرم دوما بكل غباء يسرد للبطل كل خططه الاجرامية
ليقع بشر اعماله
مبدع والله مبدع
ممنتظرين جديدك دووووم اخي العزيز

وسمعت انه لك رواية جديدة اسمها الدوبلير ....صح؟؟
بالتوفيق

 
 

 

عرض البوم صور لوشة العزاوي   رد مع اقتباس
قديم 06-01-12, 06:50 PM   المشاركة رقم: 307
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 32680
المشاركات: 18,366
الجنس أنثى
معدل التقييم: عهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسيعهد Amsdsei عضو ماسي
نقاط التقييم: 9761

االدولة
البلدYemen
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عهد Amsdsei غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : romantico triste المنتدى : مغامرات ليلاسية من وحي خيال الأعضاء
افتراضي

 
دعوه لزيارة موضوعي

الرواية بهيئة كتاب متوفرة بالصفحة الأولـــى

 
 

 

عرض البوم صور عهد Amsdsei   رد مع اقتباس
قديم 13-01-12, 05:26 PM   المشاركة رقم: 308
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي
الشبح

البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 199692
المشاركات: 3,471
الجنس ذكر
معدل التقييم: romantico triste عضو ذو تقييم عاليromantico triste عضو ذو تقييم عاليromantico triste عضو ذو تقييم عاليromantico triste عضو ذو تقييم عاليromantico triste عضو ذو تقييم عاليromantico triste عضو ذو تقييم عاليromantico triste عضو ذو تقييم عالي
نقاط التقييم: 871

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
romantico triste غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : romantico triste المنتدى : مغامرات ليلاسية من وحي خيال الأعضاء
افتراضي

 

ربنا يخليكي يارب يا عهد

اشكرك على الكتاب و الله

و المساعدة منك شئ مش جديد علينا

ان شاء الله هسعى اجهز روايتي الثانية بسرعة كي اتشرف باشرافك عليها

شكرا مليون احلى عهد
^^

 
 

 

عرض البوم صور romantico triste   رد مع اقتباس
قديم 01-02-12, 10:03 PM   المشاركة رقم: 309
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مبدع


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38720
المشاركات: 3,018
الجنس أنثى
معدل التقييم: Emomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1554

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Emomsa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : romantico triste المنتدى : مغامرات ليلاسية من وحي خيال الأعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا عبدالله ......

مقدمة .....
نبذة صغيرة عن الرواية البوليسية ...... فالرواية بشكل عام علم وموضوع كبير وواسع ... وله تاريخ طويل .... ولكي اختصر الوقت اخترت ان نتكلم عن الرواية البوليسية لاننا سنتكلم لاحقا عن رواية ( هارب الى سجن العاصمة ) للكاتب الواعد عبدالله ....
وفضلت قبل ان ابدأ اي تعليق محدد اعطاء نبذة صغيرة عن الرواية البوليسية وماهيتها واهم عناصرها .
لنبدأ.......

إذا كانت الرواية هي أشد فنون الأدب مكرا ودهاء، فإن الرواية البوليسية هي أشد أنواع الرواية إثارة وتعقيدا، ليس من السهل أبدا على أي أديب مهما بلغت موهبته أن يجلس ليقرر أن يكتب الرواية البوليسية، فهي تحتاج الى شيء فطري يخلق تلقائيا عند فئة معينة من الأدباء، ويحتاج أيضا الى طول معاشرة بالواقع البوليسي أو الحربي أو المرتبط بالجريمة، وعلى الرغم من أن الأدب البوليسي من أوسع أنواع الأدب انتشارا وأكثرها مبيعا وانتقالا الى شاشة التليفزيون، إلا أن مأساته رفض النقاد له كأدب جاد يستحق التقدير والاعتراف.
بالرغم من أن الرواية البوليسية ساهمت الى حد كبير في ازدهار أنواع أدبية أخرى مثل الخيال العلمي وروايات الفانتازيا بل وأدب الرعب الا ان هناك بعض الضوابط التي يجب أن توجد في الرواية البوليسية، والتي وضعها ضابط بحري يدعى " فان دين" عام 1928، وإلا فقدت طابعها العام وتحولت الى مجرد لغز مثل ألغاز المفتش "كرومبو":
- الراوية البوليسية يجب ألا تحتوي على لغز غرامي، لأن لذلك يشتت القارئ ويجلب الى الرواية لمسات عاطفية في غنى عنها.
- كلما كثرت الجثث كلما كانت الإثارة أكبر واللغز أكثر تعقيدا!. ويجب أن يحل هذا اللغز مفتش أو محقق واحد.
- المجرم شخصية أساسية من شخصيات الرواية، ومستبعد كليا من قبل القارئ، إلحاق الجريمة بشخصية ثانوية غير معروفة للقارئ مثل الطباخ أو الخادم يعتبر عجزا من قبل الكاتب.
- المجرم شخص واحد وليس مجموعة أشخاص، ويمكن في النهاية أن يكون المجرم تابعا لمنظمة إجرامية كبيرة تقوم بعدد من الجرائم، ولكن في النهاية لابد من شخصية واحدة تتم محاكمتها.
- لابد من وجود إيحاءات حول المجرم من البداية للنهاية، بحيث أن القارئ يلاحظ هذه الإيحاءات بعد كشف اللغز، بعض الكتاب ينهون الرواية ثم يضعوا الإيحاءات اللازمة بين السطور.
- قارئ الرواية البوليسية لا يبحث عن العنصر الجمالي بقدر البحث التشويق، لذا يجب البعد التام عن الجمل الوصفية الطويلة، والتركيز على الحبكة وسرعة الأحداث.
مع ان الناقد محمود سالم يختلف مع ( فان دين ) في بعض النقاط
"هي قصة تدور أحداثها في أجواء قاتمة بالغة التعقيد و السرية . . تحدث فيها جرائم قتل أو سرقة أو ما شابه ذلك. . و أغلب هذه الجرائم غير كاملة، لأن هناك شخصا يسعى إلى كشفها و حل ألغازها المعقدة . . فقد تتوالى الجرائم مما يستدعي الكشف عن الفاعل ويسعى الكاتب في أغلب الأحيان إلى وضع العديد من الشبهات حول شخصيات قريبة من الجريمة، لدرجة يتصور معها القارئ أن كل واحد منها هو الجاني الحقيقي، ولكن شيئا فشيئا ينكشف أن الفاعل بعيد تماما عن كل الشبهات، و أنه لم يكن سوى إحدى الشخصيات الثانوية، وذلك زيادة في إحداث الإثارة."

عناصر الرواية
الجريمة المجرم ...الضحية..... المخبر السري ... رجال الشرطة .... مفاتيح حل اللغز الجريمة .... مفاتيح مضللة ...
المتهمون ... وجود دافع .... الاصدقاء ... الحل .... مع اهم عنصر وهو الخيال ....
إن الرواية البوليسية تعكس بصدق تطور الفكر الإنسانى من عالم السحر والأساطير والصدفة والأشباح التى عملت على ترسيخ الفكرة الساذجة فى الأذهان إلى عالم الآلة والتكنولوجية حيث تفرغ الإنسان لحل مشاكله اليومية انطلاقا من العلم والفن على حد سواء بمنهجية وموضوعية حيث تسود العقلانية فى مواجهة الرغبات والغرائز.

- هل هناك دراسات نقدية عربية على هذا الجنس الأدبي؟
* نشر العديد من المقالات والدراسات والمؤلفات حول مسألة التأثير والتأثر بين شعوب المعمورة ولا سيما فى حقل الأدب، وبالتحديد فى فن الرواية غير أن جنس الرواية البوليسية فى حدود علمى لم تؤلف حوله دراسات نقدية جادة وناضجة اللهم إلا مقالات معدودة لم تكرس كلية للظاهرة البوليسية فى الأدب بقدر ما كانت استطرادات ذكر فيها الموضوع عرضا.
إن المقام لا يسمح بعرض المقالات كلها لأن بعضها-فى الحقيقة- لا يمكن أن يدرج فى هذا الباب لأنها تحدثت عن الرواية البوليسية وهى تجهل حقيقة هذا النوع الأدبي، ومن بين الذين تعرضوا لهذه الظاهرة الأدبية الناقد المصرى محمود قاسم فى مؤلف له حول “رواية التجسس والصراع العربي-الإسرائيلي” باعتبار رواية التجسس فرعا أو امتدادا للرواية البوليسية. وعلى الرغم من أهمية هذه الدراسة فى الموضوع إلا أنها تبقى فى حدود الدراسات ذات الطابع الصحفى لا توظف الأدوات الإجرائية العلمية، ولا تسوق إشكالية بحثية معينة لتفكيكها فى إطار استراتيجية تحليلية
( منقول )





يكفي هذا القدر ونبدأ تعليقنا على رائعة عبد الله ........

هارب الى سجن العاصمة .........



سفاح اعتاد ان يقتل ضحاياه بطريقة فريدة تميزه عن غيره ........ طريقة يستخدم فيها الالوان ......... اللون لديه يعبر عن احساس يواجهه وبالون يتحدد سبب قتله هذه الضحية .........

ماكر الى حد كبير ....... فهو يحدد استنتاجات من حوله ويرميها لهم فيلتقطوها فى بلاهة محققين رغبته فى الاستنتاج .......

والمقدم ( شريف ) هو ذلك الشخص الذى تم تكليفه للقبض على هذا السفاح ....... ولكن هل يستطيع ان يتعرفه ؟! .........

كيف سيصل به الحال الى سجن العاصمة ........ بل كيف سيتحقق العنوان ويهرب الى سجن العاصمة ؟!

اسئلتى تعرفون اجاباتها من خلا ( شريف - طارق - امال - ريهام - جاسر - نيفين - كمال - معتز - منار - عصام - مى .............. واخرون )





اول مرة ابدأ تعليقي بملخص الرواية ..... فالملخص مثير ومشوق ولا يعطي اي خط لفك اي رمز بل يعطي غموض كبير لمحتوى الرواية مجرد رتوش صغيرة مع اسماء مبهمة ..... كأن الكاتب يتحدى بهذا الملخص عقول القارئ ...
فمن خلال تجربتي في قراءة الروايات البوليسية والعربية بصفة خاصة كان الكاتب دائما يعطي للقارئ مساحة يتنفس فيها وخيط يمشي به الا ان الكاتب هنا اختلف في هذا الامر ..( وهذا تميز ....)
لقد ذكر الكاتب الوان الحبال بانها ترمز للقاتل ...... فاعتقد انه قصد هنا مقتل عصام حيث ان معتز قد استخدم لونين مختلفين فالاحمر شدة الغضب ...... والوردي لون عاطفي ...... فممكن كانت مجرد صدفة لعدم توفر الوان اخرى ... او لعدم ذكر الصحافة الوان الحبال لجهلها بهذه النقطة التي لم تذكرها الشرطة اثناء تحقيقاتها ..... ففي الجرائم الكبرى نجد الشرطة تتعمد عدم ذكر بعض التفاصيل الصغيرة حتى تستطيع الايقاع بالمجرم .... لان اي مجرم مهما بلغ ذكاءه له غلطة صغيرة جدا هي التي توصله الى حبل العدالة .... وهذان اللونين المختلفين هما من جعلا الشرطة تعتقد انها جريمة مقلدة بجانب صغر السن وشهرة الاب ....... لان القاتل الحقيقي كان يستخدم اللونين الابيض والاسود تدل على التضاد الرهيب في الحياة ...... وتدل على ان الضحية يجب عليها الاختيار اما معه ( ابيض ) او ضده ( اسود ) ..( هذا ما اعتقده ...)


يتبع

 
 

 

عرض البوم صور Emomsa   رد مع اقتباس
قديم 01-02-12, 10:10 PM   المشاركة رقم: 310
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مبدع


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38720
المشاركات: 3,018
الجنس أنثى
معدل التقييم: Emomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1554

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Emomsa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : romantico triste المنتدى : مغامرات ليلاسية من وحي خيال الأعضاء
افتراضي

 



قبل ان نغوض في بحر هذه المغامرة المثيرة سنعيد تعدد عناصر الرواية


......الجريمة المجرم ...الضحية..... المخبر السري ... رجال الشرطة .... مفاتيح حل اللغز الجريمة .... مفاتيح مضللة ... العنوان .....المتهمون ... وجود دافع .... الاصدقاء ... الحل .... مع اهم عنصر وهو الخيال ....


العنوان


هارب الى سجن العاصمة ...... من الوهلة الاولى لقراءة هذا العنوان المثير نعتقد انه مجرم او منفذ للعدالة بيده وهرب الى بناء سجن مكون من حيطان واسوار ليجد من ينفذ فيه عقابه .... بمعنى المعنى الضيق للعنوان ولكن مع القراءة وجد ان الكاتب كان اول تميز له في الرواية اختيار العنوان ولكنه بمعناه الواسع فالسجن هنا معناه العاصمة باسرها كمدينة فهي السجن بحد ذاته فحيطان السجن هنا هي حواري وحارات وشوارع المدينة التي يستطيع بها المجرم ان يختفي بينها دون اي قلق بل كل اطمئنان واسواره هي الناس الذي يعيش بينهم بشخصيته التي اختارها لتحوز على تعاطفهم ... واي مجرم ذكي يفكر دائما بالتنكر بشخصية غلبانة مسكينة طحنتها الحياة فيتعاطف معها الناس ويحمونه وخاصة اذا صاحب هذه الشخصية شيئ من المروءة والشهامة والبحث عن الرزق الصعب .... ويختار ايضا مهنة تتيح له سهولة التخفي والحركة والاتصال مع من يهتم بهم او اعضاء عصابته وايضا توفر له معلومات عن من يريد ايذائهم او الانتقام منهم ....
ونجد ان طارق ( علاء ) استخدم هذه الطريقة واستطاع فعلا التخفي والوصول الى من يريد قتلهم ......
وكذلك معتز ..( واتخذ مهنة الزبال ) مرة وسائق التاكسي مرة اخرى ثم شخصية السفاح نفسه ليصل الى مبتغاه ..... ولكن طريق ال جريمة دائما نهايته معروفة .......

الجريمة .....


نوع من جرائم القتل المتسلسلة التي تتم بطريقة معينة لا اختلاف فيها ... الى ان تحدث جريمة مثل الجرائم السابقة ولكنها تختلف في بعض الاشياء التي نفهم منها انها مقلدة ...... وتكون هذه الجريمة هي بداية الخيط للامساك بالقاتل الرئيسي او الحقيقي مع المقلد ......


المجرم .....


معظم الاحداث تدل على انه منتقم او يأخذ بالثأر فهذه هي طريقة المجرمين المعتادون عليها وخاصة في الرواية العربية ..... فالمجرم العربي دايما تحركه حاسة الانتقام او الحاجة ..... ولكننا هنا نحن امام مجرم من نوع خاص .... نوع انبثق مع انتشار افلام العنف والجرائم السادية والرعب ...... مجرم ينفذ جريمته دون ألم او اي خوف من العقاب لانه يعتقد انه اكثر ذكاءا من رجال الشرطة .... وايضا التخفي الذي يتبعه يتيح له حرية الحركة مع معاونة اناس معينين تتيح له وتوفر له المعلومات الدقيقة فبالتالي يسبق الشرطة بخطوة .......
يجب ان نعرف ان هناك ثلاث انواع من المجرمين .....
اول نوع ..... المرجم التي تحركة نزعة الانتقام او الحاجة وبالتالي فمجرد ان ينال انتقامه ويذهب لعقابه تظهر شخصيته السوية ... ويندم ...
النوع الثاني ....السيكوباتي ( ضد المجتمع ) وهو مجرم يعتقد ان المجتمع هو سبب معاناته وهو سبب شقائه وترك احبائه له فينتقم من والده وكل من يخص والده وامه وكل من يتصدى له اويسبب له الالم .... وهو هنا يعاقب المجتمع ولا يذرف دمعة واحدة او لحظة ندم تكون في عينيه بل ملامح جامدة شريرة النظرات وشفاه لاتعرف معنى الابتسامة الباردة حتى .... فهو يعاقب المجتمع لانه من اعطاء والد لا يعرف الرحمة وام لا تعرف الحنان واخوة واصدقاء خائنون ومجتمع لا يعرفه وهوقليل الحيلة الا من ذكاء اجرامي وفينفذ عقابه في المجتمع .......
النوع الثالث ..... مثل النوع الثاني الا في اختلافات بسيطة ويعتبر اشد انواع المجرمين قسوة وعدم ايجاد رحمة في نظرات عينيه .....
فالنوع الثاني ممكن ايجاد نظرة حزن ام الثالث ... فهو يقتل من اجل المتعة ... والمتعة فقط من تهمه ..... ويسعد كثير عندما يرى الضحية تتلوى من الالم وتلفظ انفاسها الاخيرة كأنه يمارس احلى لحظات حبه وهويرى خروج الانفاس ويشعربعدها براحة تامة ونشوة عالية جدا لا توفرها اقوى المخدرات الموجودة .............
ففي هذه الرواية نجد ان لدينا اثنان من المجرمين ...
الاول ... معتز ... حركه الانتقام ....... وعندما حاول انقاذ نفسه من حبل المشنقة وجد امامه ضابط شرطة فاسد فكاد ان يقتل وهو يحاول ايصال رسالة الى الشرطة الصالحة لانقاذ الوطن من هذا الفاسد ......
اما مجرمنا الثاني فهو من النوع الثالث .... فهو سادي لا يتواني عن ارتكاب الجرائم لمصلحته ولمتعته ........


الضحية ... والدافع ....
هنا كانت ضحايا متعددة وقفت في طريق المجرم فتصدى لها بالقتل ليشعر بالحماية ويصل الى المنصب العالي في العصابة ...... ونشعر انه كان يتمتع بالقتل دون ندم ....
اما الضحية الاخرى ... والتي كانت جريمتها مقلدة وكانت معروفة للقارئ بعكس كل الضحايا الاخرى .... وكان سبب الجريمة الانتقام ......

المخبر السري ...... ورجال الشرطة

المخبر السري هنا كان جاسر ...... وحامد ( فهد ) والمقدم شريف .... والمقدم حافظ واللواء عز واللواء منير ..... وهشام واسلام ورجال الامن الاخرين ......


المتهمون ......
بتسلسل الرواية ...... معتز ..... كمال ...... نيفين ... طارق ...( علاء )


المفاتيح المضللة ......
اتجاه الانظار الى معتز ..... ومع تطور الاحداث نجد مي .... ونيفين ... وكمال او كامل ....... واخيرا علاء المجرم الاساسي في الرواية .......
اتجاه الانظار الى معتز بسبب اتهام نيفين له ...... وارسالها لكمال لايهام معتز بانه المجرم الاساسي في الجريمة فيهرب ... ثم تطور الاحداث ويتواجه نيفين وكمال فيقتل كمال وتتهور مي في حادث محاولة قتل شريف وريهام ثم ذهابها الى منزل نيفين فتصاب بالرصاص ........ وكل الاصابع تتجه تارة الى نيفين واخرى لمعتز والمجرم الحقيقي طارق يلعب معهم لعبة خيوطها كلها في يده مع ايهام الجميع انه يملك الخيوط بيده الى ان يقع في يد الشرطة بنفسه .......


الحل ......

مع تطور الاحداث ولجوء اللواء منير الى شخصيات مدنية واخرى من الشرطة من دول مجاورة اتاحت له وضع يده على خيط وشك ممكن يصل حد اليقين بشخص معين ولكن هذا الشخص اوقعه في ورطه كان يعتقد المجرم بها انه سينجو منها ويضع اللواء مكانه ولم يعلم بانها المسمار القبل الاخير في نعشه الذي وضعه في القبر قبل الاوان ...
كان المجرم طوال الوقت يعتقد انه اكثر ذكاءا من الاخرين ويستطيع خداع الاخرين طوال الوقت ولم ينتبه الى المقولة الشهيرة التي تقول ( لن تستطيع خداع كل الناس طول الوقت ولكن تستطيع خداع بعض الناس بعض من الوقت )
فاكتشف ان ليلى التي كان يعتقد انها في يده مثل الخاتم كانت تحركه هي باوامر من اللواء منير ... وان حامد ماهو الاضابط شرطة وان منار قد قبض عليها فحاول الهروب ولكن قد وقع فريسة في فم الشرطه هذه المرة واصبح هو ضحية اجرامه العتيد ......


وهكذا توفرت في هذه الرواية العناصر العروفة بالنسبة للرواية البوليسية ..... ولا اخفيكم امرا فانني لاول مرة اعلق على رواية بوليسية بهذا الشكل بالرغم انني قارئة قديمة جدا لكل الروايات البوليسية منذ زمن ....... وايضا مشاهدة جيدة لكل مسلسلات البوليسية المعروفة .........فارجو ان اكون قد وفيت حق هذا الكاتب الواعد حقه ككاتب رواية بوليسية بعناصرها لانني ارى ان هناك عناصر اخري توفرت في هذه الرواية .... وهي عناصر قوية وتتيح للكاتب ان يكتب نوع اخر من الرواية مثل الاجنماعية والرومانسية .....

فمثلا .....
نجد ان الحوار والسرد والوصف ....

عناصر رئيسية توفرت بقوة في هذه الرواية ...... ومن خلال سرد الموقف ومع الوصف ينتقل للحوار بكلمات محددة وجمل تفيد ماذا يرى الكاتب وما يريده من القارئ ان يعرف .... مثلا
واقتربت السيارة من ذلك المقهى الصغير الذى تناثر عليه ما لايزيد عن عشر افراد , وفجأة .. انتفض احد رواد المقهى وسقط منه كوب الشاى الذى كان يتناوله وهب راكضا , و قبل حتى ان تتوقف السيارة خرج منها ( المقدم / شريف ) فى سرعة و انطلق يعدو خلف الرجل فى اصرار و قوة بعدما استل مسدسه من غمده وسط دهشات المارة و ذعرهم , اما باقى القوة فقد انتشرت فى ارجاء الحارة محاولة نصب فخ لذلك الهارب ......

كان الرجل سريعا بحق , فقد اجتاز ذلك الحائط القابع فى اخر شارع المقهى برشاقة عالية و بالمثل فعل ( المقدم / شريف ) , و انطلق الرجل خارج الحارة , و هنا هتف ( المقدم / شريف ) بصوت عال : " توقف يا ( شاكر ) ...... لا داعى للهرب " .
ولكن الرجل زاد من سرعته اكثر , فانطلق ( المقدم / شريف ) الى ممر جانبى بعدما وجد ( شاكر ) متوجها ناحية شريط القطار ,
هذا مشهد وصف بشكل سردي لمطاردة شريف لشاكر ........


مشهد اخر ......


مضت ثوان , نظر فيها ( شاكر ) بغضب الى ( شريف ) , و ( شريف ) لم يغير نظرة التحدى و الهدوء , و شيئا فشيئا تحولت ملامح ( شاكر ) من الغضب الى الاستسلام فترك ياقة قميص ( شريف ) وجلس على اقرب مقعد و وضع رأسه بين يديه , فأشار ( شريف ) للضابطين بالخروج , و عدل ياقة قميصه و هو يقول لـ ( شاكر ) فى هدوء : " لن يفيدك الانكار يا ( شاكر ) ..... اسمعنى جيدا .... أعدك أننى سأعتبرك مجرد شاهد ان ساعدتنى فى القبض على هذا الوغد " .
رفع ( شاكر ) رأسه و هو يقول فى نبرة استسلام ممزوجة بالحزن : " سأعترف ...... سأعترف بكل شئ " .

رفع المقدم ( شريف ) سماعة هاتف مكتبه , و ضغط زرا معينا , وانتظر لثوان ثم هتف : " مرحبا ( اسلام ) ...... من فضلك تعالى الى مكتبى حالا " .
واستطرد و هو ينظر الى ( شاكر ) الذى تحطم تماما : " لدينا اعتراف ما هنا " .



ونجد ايضا توفر تسلسل الاحداث من بداية عادية الى اثارة وتشويق ومطارادات الى ان نصل الى الذروة وتقلب الصفحات سريعا مع تعاقب الانفاس وزيادة دقات القلب لنعرف من القاتل ..... وممكن ان القارئ قد استنتج منذ بداية الفصل ( هارب الى سجن العاصمة ) من هو طارق ومن قاتل عصام ولكنه مستمر في القراءة ليعرف اذا كان استنتاجه صحيح ام لا .....
























































يتبع

 
 

 

عرض البوم صور Emomsa   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
...., العاصمة, هارت
facebook



جديد مواضيع قسم مغامرات ليلاسية من وحي خيال الأعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:57 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية