لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


نسائم حب ، بقلم : سحابة نقيه ..

رواية نسائم حب رواية رومانسية جميلة جدا .. استمتعت جدا بقراءتها .. وتمنيت ان تستمتعوا بها ايضا .. ولكن كان لابد

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-05-11, 04:45 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183282
المشاركات: 168
الجنس أنثى
معدل التقييم: همسة حزينة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همسة حزينة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي نسائم حب ، بقلم : سحابة نقيه ..

 



رواية نسائم حب


رواية رومانسية جميلة جدا ..



استمتعت جدا بقراءتها .. وتمنيت ان تستمتعوا بها ايضا ..



ولكن كان لابد قبل عرض الرواية هنا ان اخذ موافقة كاتبة الرواية سحابة نقية ..



وعندما ارسلت لها ..وافقت علي نقل رواياتها ..



و الان مع نسائم حب للكاتبة الجميلة سحابة نقية


الملخص







اتمني لكم قراءة ممتعة

 
 

 

عرض البوم صور همسة حزينة   رد مع اقتباس

قديم 03-05-11, 04:48 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183282
المشاركات: 168
الجنس أنثى
معدل التقييم: همسة حزينة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همسة حزينة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : همسة حزينة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الاول



البطاقه الشخصيه :
تميم جابر ال .......... 28 سنه .......... البنت الوحيده لجابر ال ......... ماجستير ادارة اعمال ...... صاحبة اكبر شركة مقاولات بالبلد
اشارت للجميع بالجلوس وقالت وهى تضغط زر تشغيل جهاز العرض ... سأدخل بالموضوع مباشرة .. اليها الساده ... لدينا منافس قوى لمناقصة المجمعات السكنيه ....
رجعت تميم للبيت عالساعه 8 المسا وهى تعبانه كتير وكل الى بدها تعمله انها تاخد حمام دافى وفورا للنوم .. ولسى ما حطت رجلها على الدرج الا وبصوت امها بينده لها من غرفة الجلوس .... لولي ..... رفعت عيونها بزهق وهى بتتنهد بتعب و بتقول لحالها ... يارب بس يوم واحد يوم واحد ماتسمعنى الديباجه تبعها ... مشيت لغرفة الجلوس وشافت امها بتشتغل تريكو ... مرحبا ماما ... قربت وباست ايد امها ..... الله يرضى عليك يا بنتى ويعطيك العافيه ...... الله يعافيك وين بابا .... بالمكتب تبعه ..تركت ام تميم التريكو واطلعت ببنتها بإهتمام.. مو عاجبنى الى بتعمليه لولي ليش ماجيتى على الغدا وهى العشا كمان ماجيتيه يعنى مو كفايه شغل ياماما .. الى بشوفك بتشتغلى هيك بفكر انا محتاجين .. حبيبتى مابهون على تعبك هيك .. والعمر بمشى يا ماما هاى صار عمرك 28 سنه الى بعمرك صار عنده 3 او 4 ولاد ... مابدك تفكرى بحالك لك امى
ابتسمت تميم لامها وهى بتقول .. بالله ماما صار لك سنين بتسمعينى نفس الكلام .. يعنى مابتعرفى شو جوابى ...... تنهدت ام تميم بحزن .. كل الحق على ابوك رباك متل الصبيان .. لك مشتهيه اشوفك لابسه لون غير هالالوان المغمه .. او فارده شعراتك على الاقل .. او حاطه مكياج .. ودخيل الله لولي غيرى هالنضارات اى والله مخبيه عيونك ومطالعتك قد امى ....... ضحكت تميم على كلام امها .... شبها نضاراتى !! والله عاجبينى المهم انى بقرا فيهم وبشوف كلشى واضح ... اجاها صوت ابوها بقول وهو بدخل الغرفه .. سلمى لا تدايقيلى بنتى ... بسرعه قامت تميم وراحت لعند ابوها باست ايده وقالت بحب ... كيفك بابا ان شاء الله صحتك تمام ؟..... كم بتحب نظرت الفخر الى بتشوفها بعيون ابوها .. بتحس بالراحه لانها فعلا متل مابتمنى .... حط ايده بحنان على كتفها وقال ... كيف الشغل اليوم يا بابا ؟... ابتسمت له وقالت بتطمين ... تمام لا تشيل هم والمشكله الى بتواجهنا فى مناقصة المجمعات السكنيه ان شاء الله بنلاقيلها حل...... طيب والدكتوراه شو صار فيها ؟.... شغاله عليها وان شاء الله كلها سنه بالكتير وبصير الدكتوره تميم ....... وقفت امها وهى بتقول بلوم ... لك حرام عليك هلكت البنت ماخليت لها وقت ترفع راسها نظاراتها صارت هالسمك ارحمها... ضمها جابر وهو بقول بنتى قدها وقدود ..... تنهدت ام تميم بحسره على بنتها الى بضيع شبابها بسبب احلام ابوها الى مابتنتهى ..... ماما لولي بتريدى تاكلى شى ......... جاوبها ابو تميم ... كم مره قلت لك لا تناديها بهالاسم المايع شو لولي .. ردت عليه مرته بتحدى ... رح ابقى اندهلها لولي لو شو ماعملت لكان تميم اسم صبى.. ياربى بنتى من احلى البنات وهالاب بالغصب بده يعملها صبى .. انا طالعه اساويلك شى تاكليه حبيبتى ........ ابتسمت تميم كل مره نفس الخناقه على اسمها .. هزت راسها بطيب وقالت وهى بتستأذن .. بدى اروح اتحمم وانام بكره الصبح عندى اجتماع مهم ...... خلص حبيبتى روحى وانا بطالع لك الاكل لفوق .... هزت راسها وهى بتقول .. تصبحوا على خير
هاى هى حياة تميم (لولي) دراسه و شغل .. من البيت للجامعه للشغل والعكس... مالها اصدقاء الا بنت خالتها لميا الى اكبر منها بسنه ومع هيك تميم مو فاضيتلها ... همها الوحيد الحصول على رضى ابوها .. بدها تعوضه عن الولد الى كان بتمناه وتفرجيه انها ممكن تكون احسن من الولد واثبتت هالشى للجميع ... صارت مضرب المثل بالنجاح الدراسى والعملى .. حتى الشباب مابقدرو يلحقوها ... الاولى على دفعتها دائما بالرغم من انها بتدير شغل ابوها ... خلصت الماجستير بمرتبة الشرف .. وهلا الدكتوراه على وشك انها تخلصها بس منشان خاطر ابوها الى كان نفسه بولد دكتور....
تانى يوم بالشركه بعد الاجتماع كانت تميم بمكتبها بتراجع بعض الاوراق و بتفكر بطريقه منشان تقدر تكسر فيها العرض الى مقدمته الشركه المنافسه ... كانت مستغربه ان شركه جديده بتفكر تدخل بالناقصه قدام شركتهم العريقه المعروفه والى كل الشركات سحبت عروضها بعد ماعرفو ان تميم جابر داخله بالمناقصه هاى .. بس بعد التحريات عرفت ان هالشركه جديده هون بس هى شركه عريقه بامريكا ... طلبت تميم من الفريق تبعها انه يعمل تحرياته الكامله عن الشركه المنافسه .. بدها كل المعلومات عن الفرع الى هون والى بامريكا .. بدها تعرف مين الشخص الى تجرا ووقف قدامها ...
دخل عليها سكرتيرها خالد ... ست تميم السيد سالم مندوب من الشركه المنافسه بطلب مقابلتك .... عقدت حواجبها وهى مستغربه من الزياره المفاجئه من الشركه المنافسه ... ياترى بشو بخططو ؟ .. وقفت وتوجهت لجاكيت طقمها الكحلى وهى بتقول لخالد .. خليه يتفضل ... ورجعت لمكتبها
خلال دقيقه كان باب مكتبها بنفتح وبدخل منه رجال طويل عريض وسيم لدرجه ملحوظه وقفت تميم ولفت حولين مكتبها وتوجهت للمندوب الى كانت واضحه على وجهه علامات الدهشه اول ماشافها وسلم عليها .. تميم جابر ؟... جاوبته بهزه من راسها وهى تقول بثقه و هدوء ... معك .. وحضرتك السيد ..؟ ..... سالم ال.. رئيس فرع شركة بلا حدود العقاريه .... اهلا فيك تفضل ... جلس سالم وجلست تميم قدامه و طلبت قهوه قبل ما تقول ... بشو بقدر اخدمك ؟.... كانت الدهشه لسى ماليه وجهه للسيد سالم .. تعودت تميم على هالشى وصار عندها عادى ......فاجئها سالم بسؤاله ... حضرتك مديرة الشركه .... ابتسمت له بأدب وثقه ... قصدك صاحبتها و رئيسة مجلس الاداره ..... عفوا اعذرينى بس المعلومات الى عندى ان الشركه بديرها السيد تميم جابر الابن الوحيد لرجل الاعمال جابر ال ...... رجعت جاوبته بكل ثقه وهدوء .. قصدك البنت الوحيده للسيد جابر ال .... .............تمالك سالم نفسه وانمسحت معالم الدهشه من على وجهه وهوبقول ... اسف لسوء التفاهم هدا.. لى الشرف يا سيده تميم بالتعرف عليك ..... شكرا اليك سيد سالم ماقلت لى بشو بقدر اخدمك؟ ....... سيده تميم انا هون منشان اقدم لك عرضنا بخصوص المناقصه المعروضه ......... تفضل شو فى عندك ........... المناقصه هى كبيره كتير على اى شركه تدخلها لحالها و بما انا شركه جديده هون شفنا من الأنسب انا نتشارك مع اكبر شركه موجوده بالبلد منشان نتعاون على هالمشروع الضخم وبما انكم الشركه الوحيده الى تقدمت للمناقصه و شركتكم من اكبر الشركات المعروفه والى سمعتها ممتازه فنحن بنتقدم بعرض ان شركاتنا تتشارك بهدا المشروع وبهيك الخير بعم علينا كلنا ....... بس انتو قدمتو عرض منافس جدا بالمناقصه ........ بعرف وممكن بسهوله شركتنا تحصل على هالمشروع ............ لكان لشو هالشراكه اذا واثق من حصولكم عليها !؟ ......... قدم سالم لقدام شوى و اطلع فيها وهو بقول بإهتمام ... سيده تميم متل ماقلت لك شركتنا جديده بالبلد وهدا اول مشروع حتاخده ونحن لسى ماكونا اسم مع المقاولين الصغار... وبعدين متل مابتعرفى المشروع ضخم كتير وماممكن شركه وحده تشيله لحالها وتعاونا مع بعض بهالمشروع حيكون فيه منفعه للطرفين لا تنسى انا بنملك الخبرات والأمكانيات الخارجيه وانتو بالمقابل بتملكو الخبرات والامكانيات الداخله ولو اجتمعنا نحن التنين رح نقدر نتجاوز مصاعب هالمشروع بسبب تميز هالشراكه ....... فكرت تميم للحظات هى لسى ماعندها المعلومات الكافيه عن شركتهم الأصليه ومابتقدر تقرر وتقيم اذا كان هالعرض نافع لها ولا بضرها ....... اضاف سالم وهو بتناول ملف من شنتته .. على العموم هدا عرضنا بنقدمه لشركتكم.. ادرسيه على مهلك وعطينى رايك فيه ؟ .... وقف سالم ووقفت معه تميم .. سلم عليها وهو بقول بنتظر اتصال منكم مع السلامه سيده تميم ..... سلمت عليه تميم وقالت .. انسه تميم ..... لمعت عيون سالم بدهشه وبعدها ظهر الأعجاب واضح بعيونه .. شد على ايدها وهو بقول .. انسه تميم .... وطلع بعدها من المكتب
بعد التحريات والدراسات قررت تميم ان تقبل عرض شركة بلا حدود و خاصه بعد المعلومات الى وصلتها انها شركه ضخمه كتير وبإمكانهم بكل سهوله انهم يحصلو على المشروع وينفذوه من دون مساعدت شركتها فقررت بعد التشاور مع فريقها و والدها انها تقبل العرض بس بشروط ....



نهاية الفصل الاول

 
 

 

عرض البوم صور همسة حزينة   رد مع اقتباس
قديم 03-05-11, 04:50 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183282
المشاركات: 168
الجنس أنثى
معدل التقييم: همسة حزينة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همسة حزينة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : همسة حزينة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الفصل الثانى

نزلت تميم من سيارتها وهى مستغربه الأضائه الكتيره الى ببيتها ... عندنا ضيوم !!... بس ماما ماقالت لى ان اليوم جاينا ضيوف والا كانت هلكتنى اتصالات منشان ارجع بكير ... دخلت البيت وتوجهت لمكان الضجه واول مادخلت سمعت امها بتقول بمرح ... هاه هى اجت الست لولي .. الحمد الله عالسلامه حبيبتى .... ابتسمت اول ماعرفت مين الضيوف .. خالتها نهلى وبناتها لميا و مياس و ابنها فراس ... سلمت على الجميع بحب الا فراس سلمت عليه بأدب ورسميه زايده... استأذنت من الكل انها تطلع تغير و ترجع ... اخدت دوش سريع منشان تجدد نشاطها ولبست بنطلون رمادى وفوقه بلوزه بيضا نص كم مطرزه برمادى واسود .. لمت شعرها بملقط ورفعته بترتيب و نزلت لتحت..
طبعا تميم وانجازاتها كانو محور الحديث .. ابوها ما بجيهم حدا الى وبسرد الهم السيره الذاتيه تبعها و مابنسى يبهرها شوى .. وهى كل الى بتعمله انه بتسمتع اله وابتسامه حلوه على شفايفها مبسوطه بأفتخار ابوها فيها ..
همست لها مياس وهى بتضحك بصوت واطى ... شو رايكم تسجلوله لعمو هالمحاضره و كل ما اجاكم حدا تشغلوها يعنى اريح له من ما يعيدها كل مره ... ضحكو مع بعض .. تميم بتعرف ان مياس ماقصدها شى وان قلبها ابيض بس شو تعمل الى بقلبها على لسانها و تميم تعودت على كلامها وطريقتها بالحكى ... سألت لميا .. شو سبب هالزياره ؟ ماقالت لى ماما انكم جايبن والا كنت جيت ابكر .... ابتسمت لها لميا.. اصلا كلشى اجى فجئه وماكنا مخططين للزياره هاى بس خاله سلمى اصرت الا نجى لعندكم اليوم وعزمتنا عالمزرعه بكره ..... فتحت تميم عيونها عالأخر و التفتت لأمها وقالت بسرعه ... عفوا ماما اسفه للمقاطعه بس انتو طالعين للمزرعه بكره؟ ..... ابتسمت لها امها وقالت لها بمرح .. اى حبيبتى وخالتك وولادها جاين معنا بدنا نقضى يومين هنيك ......... بس انا مابقدر اروح معكم عندى شغل .. وقامت وتناولت فطيره من الصحن المحطوط قدامهم ..... ردت عليها امها بنرفزه ... شو شغل !! بكره وبعده ايجازه ...... اى ماما بعرف بس لسى ماخلصت المناقصه الى بإيدى لسى بدى ادرسها منشان اعرف كيف حيصير الأتفاق مع الشركه الجديده ... هون سمعت صوت فراس بقول .. بتريدى اى مساعده انا مستعد .... ابتسمت له بأدب وقالت لا شكرا تسلم واذا احتجت اكيد حطلب منك ...... قالت لها امها .. معليش هاليومين خديهم اجازه ...... مابقدر.. معليش انتو روحو وانا ببقى هون ..... شو هالكلام شو روحو انا ببقى هون ... التفتت على جابر وقالت .. جابر احكيلك كلمه مع بنتك عاجبك الى بتقوله .... تنهد جابر و التفت لتميم وقال انت عندك اجتماعات خلال اليومين الجاين ؟ ......... لأ بس ...... خلص لكان جيبى معك الأوراق و متى مابدك ادخلى لغرفتك واشتغلى فيهم ..البيت مجهز بكلشى و فيه شبكة نت كمان ..... بس يا بابا ..... قاطعها ابوها .. معليش تميم منشان خاطر خالتك وامك .... حطت الفطيره بالصحن وقالت امرك بابا .. رفعت راسها والتفتت على الجميع وهى بتقول بجديه .. بس على شرط ماحدا بزعجنى بس ادخل غرفتى .... الكل بنفس واحد قال موافقين ... ابتسمت ورجعت اخدت فطيرتها و بدت تاكلها .. بقيت شى ساعه كمان قاعده مع لميا و مياس بحكو بمواضيع منوعه قبل ما تعتذر من الجميع و تطلع تنام ...

من الصبح بكير توجه الجميع للمزرعه تميم مع ابوها وامها بسياره و فراس مع امه وخواته بسياره ... بعد عدة ساعات وصلو للمزرعه .... فعلا المكان كان رائع ... السيد جابر بملك هالمزرعه من فتره طويله كتير و الإعتناء فيها كان هوايته المفضله... احلى شى مساحة الخضار الكبيره الى تحيط بالبيت و احواض الزهور المتدليه من كل مكان و الهدوء والجو العليل الى بصاحب هيك مكان ... اخدت تميم نفس طويل .... الله هلا الواحد بيعرف يشتغل .... ضحكت مياس.. اى شغل يا بنت .. قولى لعب قولى مرح قولى نوم بس شغل !! ...
اول ما دخلو استقبلهم الخدم و كانو مجهزين لهم غدا خفيف و بعد الغدا الكل طلع يرتاح شوى ...


عالساعه 2 اندق باب غرفة تميم .. طبعا ما ردت لأنها غرقانه بالشغل رجع اندق مره تانيه .. كمان ما حست عليه .. شوى شوى انفتح الباب بهدوء و صوت لميا طالعها من تفكيرها ... والله فكرتك نايمه .. ليش مارديتى .... وقفت لميا قدام مكتبها لتميم الى ماردت و رجعت تقرا الورق ..... ياعينى يا عينى الى واخد عقلك يتهنى به ..... نزلت تميم الوراق من ايدها واطلعت بإستغراب للميا وقالت .. عفوا ؟.....ابتسمت لميا بمكر.. يعنى اكيد السيد سالم هدا شى حتى هيك مشغوله بأوراقه .... ابتسمت لها تميم بركازه وقالت .. انت وافكارك يا لميا مع هيك اطمنى هو فوق ال40 سنه ....... حركت لها لميا حواجبها ... بس وسيم ما ؟ .... رجعت تميم لورى وسندت ظهرها عالكرسى ... هلا انت شو بدك ؟ انا مو شرطت ان ماحدا يزعجنى لما بكون بغرفتى ..... تغيرت ملامح لميا و قالت بجديه ... بدى تطلعى معى هلأ دايق خلقى بدى احكى معك بشى ....... شو فى خير ان شاء الله .. احكى هون ...... مسكتها لميا من ايدها وقالت لأ بدى مكان تانى واصلا انا مخنوقه ومشتيه اركب خيل يالله تعى الله يخليك تميم ....


بعد ساعه من اللعب والركض بالخيول قالت تميم .. ان شاء الله روقتى و صرتى تقدرى تحكى هلأ .... سكتت لميا كانو راكبين على الخيول و بمشو جنب بعض بهدوء ...... من غير ما تطلع بتميم قالت .. بفكر افسخ خطبتى من معن ....... شو ليش شو صاير معكم .......... مابعرف يا تميم بحسه متغير عن معن الى بعرفه .......... ماخلصنا من هالمشكله ........ لا ماخلصنا تصورى بده استأذنه اذا بدى اروح لمكان و اخبره بكل تحركاتى وهلأ طالع لى بفنه جديده ........ شو هى ؟...... مابده ايانى اتوظف ولا اكمل تخصص شو على كيفه بعد كل العذاب الى تعذبته و الدراسه الى درستها وهلأ بقول لى اتركى الشغل واقعدى بالبيت انتبهى علي وربى ولادنا .. طيب شو اعمل بالطب الى درسته اعلقه بالمطبخ يعنى ؟.......... ليكون غيران لأن طلعتلك بعثه وهو تأخرت بعثته ........... تنهدت لميا بتعب .. مابعرف يمكن بس انت شو رايك ؟ ........ والله حبيبتى الراي رايك هاى حياتك وانت حره فيها ........ التفتت لها لميا وقالت .. يوه ..لكان انا ليش بحكيلك انا بعرف هاى حياتى وحره فيها ............ انت بتعرفى راي بمعن من زمان بس كل مابقوله بتقولى انت هيك شايفتيه لأنك ما بتحبيه وانا من الأول شفته شخص مو مناسب اليك ........ لأنه من عائله متوسطه ما .......... شو شايفتين صغيره حتى افكر هيك.. انا ما بشوفه مناسب اليك لأنه شخص متحجر التفكير مع انه دارس وفاهم بس تفكيره من عصر ابونا ادم والله لما انخطبتو حسيت شى بقلبى انقبض.... ضحكت لميا .. حلوه ابونا ادم مو مبعدتيها شوى ....... سدقينى لو فى ابعد من هيك كنت بقوله .. المرأه هلأ مو متل اول .. صارت تطلع وتشتغل و تحقق نجاحات بالحياه الرجال احيانا مابقدر يحققها ........ ابتسمت لميا بفخر وقالت وانت اكبر مثال على هدا ........ شكرا اليك حبيبتى بس هلأ نحن بنحكى عنك ماعادت المرأه كل وقتها بالبيت بس تغسل و تطبخ وتربى ولاد الا اذا هى بنفسها اختارت هالمجال فحلال عليها .. هلأ المرأه صارت ايد بأيد مع الرجال بتبنى المجتمع و بتساهم بتقدمه ونجاحه و تحقق ذاتها و طموحاتها متلها متل الرجال .. مو حرام التعب الى تعبتيه بدراسة الطب و النجاح الى حققتيه والتفوق منشان يجى السيد معن يمنعك من الشغل او التخصص.. بدك رايى ؟ .......... طبعا منشان هيك انا بسألك لأنى بثق فيك ......... لكان اسمعينى منيح يا لميا انا بسمع ماما بتقول الف قلبه ولا غلبه .......... يعنى شو ؟........... يعنى اتركيه هلا قبل العرس احسن اليك من بعد العرس .. انت من وقت ما خطبتو ماشفتى يوم هنى كله مشاكل بمشاكل اذا هيك قبل الزواج لكان بعده كيف ؟.. وبنصحك كمان انك تاخدى البعثه و تكملى .. اذا كل طبيبه تركت شغلها منشان تسمع كلام زوجها لكان مين بقى النا بهالمجال وبعدين ياما سمعنا عن نساء تفرغو للعلم و خدمة المجتمع و عزفو عن الزواج ولا بس الرجل ممكن يتفرغ للعلم والمرأه مابصير !!............ تسدقى يا تميم والله كنت بفكر بنفس كلامك .. بس المشكله انى بحبه وانا متأكده انه بحبنى .. نسيتى كيف بقى وراى سنه من اول ما توظفت بالمستشفى وهو بقنعنى بحبه .. احيانا بفكر انه بس يفهمنى منيح رح يتغير وتتحسن معاملته ..........قالت تميم بنرفزه ..هلأ بدك تفهمينى انك واقعه بحبه للصميم.... سكتت لميا شوى تفكر بكلام تميم قبل ماتقول .. مابعرف بس هو كان لما يزعلنى يراضينى بطريقه حلوه ..غير لسانه الى كان ينقط عسل بس هلأ متغير ..مابعرف شو رايك اعطيه فرصه ؟.......... لك مو من شوى قلتى بدك تفسخى الخطوبه ...... بحيره ردت لميا والله مابعرف يا تميم قلبى بقول بتغير بس عقلى بقول لأ مارح يتغير وبعدين انت بتعرفى اذا فسخت الخطوبه شو رح يصير .......... لميا فكرى بنفسك شوى كونى صريحه مع اهلك لا انت اول وحده ولا اخر وحده بتمر بمشكله ...... تنهدت لميا بقلبها وقالت بحسره يا ريت بقدر اقول لك يا تميم عن السبب الحقيقى لتمسكى بمعن ....... قالت لها تميم وهى بتبعد شوى بفرسها ..لأخر مره بقول لك اذا بدك تاخدى طريق القلب اسكتى ولا تنقى فينى كل شوى واذا بدك طريق العقل اعملى متل مابقول عقلك وبقول لك انا..... ووخزت فرسها واسرعت فيه


بالطريق شافو فراس ومياس جاين على الخيول كمان.. هدو السرعه و تقابلو ... قالت مياس بنرفزه ليش ماقلتو انكم طالعين؟.. ولا اسرار خاصه يعنى ...... ردت تميم بهدوء لا خاصه ولا شى بس فكرناكم نايمين .... رد فراس .. على العموم حصل خير شو رايكم بسباق لورى التله هناك .... انصفو جنب بعض وبدأ العد التنازلى و بدأ السباق.. كالعاده تميم مابترضى الا بالمركز الاول و بعدها فراس وبعدين مياس واخر شى لميا لأن بالها كان مشغول وبتفكر بالكلام الى حكته مع تميم ...
نزلو منشان يرتاحو شوى و طالع فراس من الكيس المعلق على طرف الفرس شويت فطاير باعثتهم معه خالته سلمى و بدأ الكل ياكل ...وبدات النقاشات حول الشغل بين فراس وتميم .... فراس بنفس عمر تميم ... ما بتذكر تميم من متى وهو بحاول يكسب ودها وقلبها بس هى دائما بتصده مع ان زواجهم رح يسعد امها وخالتها بس هى حست ان ابوها مارح ينبسط بزواجها و انشغالها عن الشركه و التحصيل العلمى فشالت الموضوع من راسها نهائى وحتى ما عطت لنفسها فرصه تجرب تبادل فراس مشاعره او حتى تجامله سكرت الموضوع من اوله و حطت لقلبها و فكرها مية ققل منشان مايأثر عليهم اى رجل مو بس فراس .. مع ان لو جيتو للحق فراس شاب بينحب و ممكن تعيش معه تميم حياه حلوه ... افكاره عصريه وناجح بحياته كتير هدا غير انه وسيم لدرجه ملفته للنظر شعر بنى وعيون عسلى و بشره برونزيه هدا غير جسمه الرياضى واناقته الشبابيه الى مابختلف فيها اتنين ...


اجى صوت مياس يقطع حديثهم الممل عن الشغل .. لولي فردى شعراتك ........لأ ............ منشان الله مشتهيه اشوفهم مره مفرودين .... قلتلك لأ ........ طيب شيلى نضارتك بدى اشوف عيونك ........ واذا شلتها كيف بدى اشوف ؟ ........... يعنى هلا انت مابتشوفى ابدا من غيرها ........... لا مابشوف بوضوح بشوف غباش ............. بتعرفى مو مسدقتك بظن انت بتحطيها منشان تكملى ستايلك الى عاملتيه لحالك ..... ووقفت وهى بتحرك ايديها بحركه مسرحيه وقالت .. المراه الحديده .......... اطلعت فيها تميم وهى عاقده حواجبها .. شو هى المراه الحديديه ؟............ ليش مابتعرفى هيك بسموكى بعالم البزنس .......... بلا مبالاه ردت.. عالم فاضيه ...... وقف فراس وقال يالله خلينا نرجع بدات الشمس تغيب ولحتى نصل للبيت بتعتم الدنيا ....... ركبت لميا وفراس على فرسهم وبداو يمشو .. لحقتهم مياس ولما اجت تميم تركب فرسها ندهتلها مياس .. لولي ............. نعم .......... اول مالفت تميم بأتجاه مياس خطفت تظاراتها ولفت بفرسها حولين فرس تميم .......... بنرفزه.. هاتيهم مياس ...... ضحكت مياس.. ما حزرتى انت بتشوفى بلاهم بس هيك منشان برستيجك لابستيهم ...... اخدت تميم نفس وقالت وهى بتمد ايدها لجهة مياس الى راكبه فرسها .. بلا سقاله وهاتيهم مابقدر اشوف الطريق من غيرهم .......... طيب خلص خديهم ..وقربت بفرسها من تميم الواقفه قدامها بس بدل ما تعطيها النظاره سحبت الملقط الى ماسك شعر تميم ...... ااى لك شبك انت شو صايرلك ؟........ ضحكت مياس و هى بتشوف تميم بتحاول تلم شعراتها .... ولا شى بس هيك مشتهيه اشوفك بغير الستايل المعتاد ... وحركت فرسها وقالت قبل ما تبتعد .. يالله باى لولي بشوفك بالفيلا ....... زفرت تميم بعصبيه من الى عملته مياس فيها ... طالعت جوالها من جيبها و قربته من وجها لحتى تشوف ... ااه مافى تغطيه ... اووف هلا هيك بروح على الوقت وعندى شغل كتير .... ركبت فرسها و ديقت عيونها منشان تقدر تشوف احسن وربتت على عنق الفرس وقالت .. اصيله معتمده عليك ترجعينى عالبيت .. ووخزتها منشان تبدأ تركض بأتجاه البيت ....

نهاية الفصل الثاني

 
 

 

عرض البوم صور همسة حزينة   رد مع اقتباس
قديم 04-05-11, 12:24 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183282
المشاركات: 168
الجنس أنثى
معدل التقييم: همسة حزينة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همسة حزينة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : همسة حزينة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الفصل الثالث

اياد كان بشرب قهوه بشرفة البيت الأماميه لما شاف حصان بركض ونط فوق السور المحيط بأرضه ... وقف بسرعه وصرخ بالخدم منشان يسرجوله خيله .. وبسرعه ركض بالخيل لحتى وصل لسور الأرض ...
بعد ما نطت اصيله فوق السور بكم خطوه تعثرت بالصخور الموجوده حولين السور .. تميم لما حست بعدم توازن فرسها رفعت رجلها من جنب الفرس منشان ما تنكسر اذا وقعت الفرس على جنبها وصار متل ماتوقعت .. وقعت اصيله ومعها تميم الى صرخت بصوت مكتوم تعبر عن المها ... خلال دقائق رجعت وقفت اصيله ووقفت معها تميم وهى تحس بألم بكل جسمها و رجلها اليسار الى اكلت عليها الوقعها ... ربتت على عنق اصيله تطمئنها ... انت بخير اصيله ؟ ... حاولت تتفحصها بإيديها وتتأكد ان مافى شى صابها وبعدين مسكتها من لجامها وبدات تمشى على مهلها جنب الفرس وهى بتعرج شوى ..... قسم بالله انك هبوله يا مياس يعنى كنت ناقصه ضياع الوقت هدا ....مافى دقائق وسمعت صوت حوافر خيل .. تنهدت برياحه اخيرا اجى الفرج ..... بس لما سمعت الصوت الى حكى معها عرفت انه مو من اهلها ....انت بخير يا مدام؟.....التفتت تميم لمحل الصوت وحاولت تشوف مين قدامها بس ماقدرت.. كل الى قدرت تعرفه ان رجل نزل من خيله و تقدم ناحيتها و ماقدرت تميز فيه شى غير ضخامت جسمه و شعره الغامق .... بهدوء جاوبت ... اى بخير شكرا اليك....قرب اياد من الفرس و صار يتفحصها ويتأكد ان ما اصابها شى .... سليمه فرسك مافيها شى ........ شكرا اليك ...... قرب اياد منها وسألها .. بتريدى اى مساعده ..... جاوبته بثقه .. لا شكرا انا بدبر حالى .... لدقيقه بقى اياد يطلع فيها .. شعرها المنكوش بسبب الهوى ووجها المحمر رسمو ابتسامه على وجهه ... رفعت تميم راسها واطلعت فيه وحاولت تركز النظر فيه بس كانت خلص صدعت لأنها مو لابسه نظاراتها من نص ساعه وبتحاول تركز منشان تشوف الطريق .... سألها بإهتمام ... انت متأكده انك منيحه لأن شكلك دايخه ..... فهمت تميم شو قصده تنهدت بضيق وقالت بهدوء .. انا منيحه شكرا اليك بس ضيعت نظاراتى ومنشان هيك مصدعه ومو عارفه الطريق ممكن تقولى من اى جهه مزرعة الوز ...... اسف يامدام انا جديد بالمنطقه ومابعرف حدا هون من يومين وصلت .. بس اذا بدك ممكن تتصلى من بيتى هو قريب من هون كتير ..... هزت راسها وقالت بكون ممنونه الك ..... ركب اياد وركبت تميم على فرسها و مسك اياد اللجام وبداو يمشو جنب بعض ....... ماتعرفنا ؟... انا اياد صاحب مزرعة الجاردينيا ........ انت المالك الجديد ؟ ...... اى من اسبوع اشتريتها .......... انا لولي ... وسكتت ماضافت اى معلومه تانيه مابتحب تحكى مع الغرب كتير خاصه اذا مو قادره تشوف وجههم وتعرف بشوف بفكرو....... ربع ساعه وكانو بدخلو لبيت السيد اياد دلها على التلفون واتصلت بالبيت وطلبت من حدا يجى ياخدها ... بعد التلفون دلها اياد على الحمام منشان تغسل وجهها وايديها و اول مادخلت تميم وشافت حالها بالمرايه ديقت عنيها بغضب .. هلأ شو بخلصك منى يا مياس ..... بللت ايديها وصارت تمسح على شعرها المنكوش منشان تهدى نكشته شوى فبما ان طبيعة شعرها مموج كتير الهوى زاده تمويج ونفشه بطريقه مضحكه ..... طلعت من الحمام وتوجهت لنفس الصاله الى اتصلت منها تلفون واول مادخلت اجاها صوت اياد .. كأنى بسمع صوت سياره برا ؟.... طلعو سوى لبرا وشافو سياره جايه لعندهم ماقدرت تميم تميز السياره ولا الى بداخلها بس عرفته مين اول ماسمعت صوت صاحبها .... لولي انت بخير ؟ ....... هزت راسها وهى بتقول ...فراس جبت معك نظارتى ؟ ....... مسك ايدها .. لأ مياس ضيعتها وانت قافله غرفتك فماقدرنا نجيبلك الإحتياطى ... تركته يتأبط ايده ولفت للسيد اياد وهى بتقول بأمتنان .. شكرا اليك سيد اياد واسفه عالأزعاج .......... لا ازعاج ولا شى نحن جيران ومنشان فرسك بخليها عندى لحتى يجى حدا ياخدها ....... شكره فراس ومشى مع تميم للسياره و انطلقو للمزرعه ....


اول مادخلت تميم البيت سمعت صوت مياس المعتذر .. اسفه لولي والله كنت بمزح معك ماتوقعت انك عنجد محتاجتيها ... تنهدت تميم وقالت وهى بتطلع بمياس وبتحاول تشوف معالم وجهها ... خلص ماصار شى بس مره تانيه لما بقول لك شغله سدقيها وماعاد تمزحى معى هيك اتفقنا...... لفتها مياس وقالت اتفقنا يالله شيلى هالتكشيره و تحممى وتعى اسهرى معنا ... قالت تميم وهى بتطلع عالدرج .. معليش اعذرونى اليوم لأنى مصدعه وبدى انام يالله تصبحو على خير ...... بعد الحمام اخدت تميم حبايتين وجع راس ودقت عالمطبخ منشان يطالعو لها شى خفيف وقعدت على الأوراق تدرسهم لحتى وقت متأخر بالليل ....


بمكتب تميم كان فى اجتماع مهم بينها وبين رؤساء الأقسام عندها الى حيشتغلو على مشروع الوحدات السكنيه ... استمر الأجتماع ساعات وهم بحاولو يوصلو لقرار منشان مؤسسة بلا حدود و عرضها المقدم لهم .. كانت تميم بتستمع للنقاش الحاد القائم بين روؤساء الأقسام .. لما شافت الموضوع زاد عن حده قالت بحده .. بكفى لو سمحتو ... عم الهدوء بالغرفه بعد جملتها ... سندت كواعها على الطاوله وشبكت اصابعها و اطلعت بوجوه كل الموجودين حولين الطاوله ... على حسب التحريات الى عندى شركة بلا حدود ممكن تبلع السوق كله بسهوله و تبلعنا معه وبهالطريقه بنخسر كل مناقصه بنتقدم لها و مع الوقت بنخسر أسمنا وشوى شوى بنخسر الشركه وانا هالشى مستحيل اقبل فيه ......... بس يا ست تميم نحن عندنا سيوله كبيره و سمعتنا مع المقاولين واصحاب الأعمال ممتازه ............ كلامك صحيح بس شركه بضخامة بلا حدود ممكن تضخ مبالغ ضخمه بسرعه ماممكن نجاريهم فيها ولا تنسى انها شركه عالميه و ان الناس هون عندها عقدت الشى الأجنبى يعنى مع الوقت رح يسحبو البساط من تحت رجلينا اذا ماتحركنا........... طيب والحل يا ست تميم ........ وقفت وهى بتقول ... الحل حاليا ان نقبل بشراكتهم ونعطيهم ال51% الى بدهم اياها بهالمشروع ونقبل ب49% بس بشرط .. ان ما تمشى اى معامله الا بتوقيع من شركتنا ........... عم الهدوء لفتره قبل ما يقطعه احد الحاضرين بس هدا شرط صعب كتير و تنفيذه صعب ... قال المدير التنفيذى ...قبل ما نحكى عن صعوبة تنفيذ هالشرط السؤال الأهم هو بتعتقدى انهم حيوافقو ؟.... ردت بثقه .. وليش مايوافقو ... اصلا هم بحاجتنا هلأ بسبب انهم جداد بالسوق و هالمشروع بده ياخد اكتر من 5 سنوات ليكتمل وخلالها بنكون كبرنا شغلنا وعملنا احتياطاتنا منشان نكون ند لهم بالسوق وبالنسبه لصعوبة تنفيذ هالشرط اذا تذكرنا المكاسب بيسهل علينا نتجاوز كل الصعوبات ......... بس ما اعتقد انهم يوافقو يا ست تميم ............ اذن بنتحول للشرط الثانى وهو ان يكون توقيعنا على الجزء التنفيذى من المشروع وبعتقد هدا اكبر قسم بالمناقصه كلها ...... انتهى الأجتماع على هالأتفاق و طلبت تميم من القسم القانونى انهم يجهزو العقد بالصيغتين حتى تكون جاهزه لكل الأحتمالات وماتخسر وقت زياده ...


وصلت سيارة الشركه لمركز شركة بلا حدود و نزلت تميم مع مستشارها القانونى و توجهو لمبنى الشركه من ثم لمكتب رئيس الشركه ..كانت كل الأنظار على المرأه الحديده المشهوره بالبلد بذكائها و هيبتها الى زادهم شعرها الملموم على شكل كعكه و نظاراتها ذات الاطارات السوداء .. الكل بجزم انهم ما شافوها بغير الكحلى او الرمادى وطبعا الأسود .. اول ما وصلت للمكتب قالت للسكرتير الواقف عند المكتب ... تميم جابر ال ... عندى اجتماع مع السيد سالم .......... لاحظت نظرات السكرتير الغير طبيعيه .. ركزت نظاراتها على انفها و هى بتطلع بالسكرتير بحده .. عفوا انت سمعتنى شو قلت .......... حضرتك السيده تميم جابر ال..؟........ زمت تميم تمها بنرفزه وهى بتقول ... وعندى اجتماع مهم مع السيد سالم ارجوك تخبره بوصولى ........ ابتسم السكرتير بمرح وهو بقول طبعا تفضلى .... ومشى قدامهم وفتح باب المكتب ... دخلت تميم ودخل وراها المستشار القانونى السيد حسام و بعده السكرتير... مشيت بأتجاه المكتب و قعدت على الكنبه الى امام المكتب و السيد حسام قعد قدامها وهو بقول للسكرتير .. ان شاء الله مو متأخر السيد سالم الست تميم عندها مواعيد تانيه ومابتقدر تستناه كتير ..... ابتسم السكرتير بهدوء وهو بوجه نظره لتميم .. بعتذر منك سالم مو موجود مسافر لامريكا ..... وقفت تميم بحده وهى بتقول .. وليش ماحدا كلف نفسه يبلغنى بسفره؟ هدا اسمه استهتار بأوقات الناس وهدا تصرف غير لائق من السيد سالم ...... قاطعها السكرتير وهو بقول بمرح و بيقعد خلف المكتب .. على مهلك ست تميم انا هون منشان هالأجتماع .... تغيرت ملامح تميم و ديقت عيونها بحده وحذر .. هلأ صارت بتشك بالشخص الى قدامها انه السكرتير من طريقة كلامه و ثقته الزايده ... واجهته بجسمها كله و كتفت ايديها وهى بتقول بصوت هادى ومتزن بس فيه حده .. ممكن تعرفنا على حضرتك وموقعك بالشركة ؟...... وقف اياد ومد ايده وهو بقول .... اياد ال... اخو سالم و صاحب شركة بلا حدود ..... ما تفاجئت تميم بأن له شأن بالشركه بس ما توقعته انه صاحب الشركه.. بسرعه قيمته بنظره فاحصه .. اصغر من سالم .. اطول ... شكله مستهتر من لبسه الرياضى الى مابدل على مركزه ... اخيرا مدت ايدها وسلمت عليه .. ما بتعرف شو صار اول ما لمست ايدها ايده .. رفعت عيونها اله بسرعه وركزت النظر فيهم ... حست ان جسمها كله نمل و كأن الدنيا كلها وقفت ..... سحبت ايدها بسرعه و شدت جاكيت طقمها الأسود وهى بتدور بعيونها الى بتحاول تخبى توترهم بالمكتب ... منيح لكان خلينا نبدا الأجتماع ... ابتسم اياد بمرح وقال طبعا دقائق بيوصل المستشار القانونى لشركتنا .... بدأ الأجتماع .. تميم كانت بتقوم بجهد كبير منشان تركز بالأجتماع وماتسرح بعيون اياد المرحه .. مع كل المشاعر المتخبطه داخلها ما فقدت تركيزها و كانت صاحيه لكل شى ولكل كلمه ... قالت وهى بتطلع بأياد وبتحاول تكون نظرتها قويه ... انا موافقه على طلبكم بأن يكون لكم 51% بس على شرط .......... قرب اياد من الطاوله و شبك ايديه مع بعض وهو بطلع فيها بجديه .. تفضلى ........... بدى توقيعى يكون على كل ورقه بالمشروع .......... لمعت عيون اياد بطريقه اضطرت فيها تميم ان تنزل عيونها منشان ما تفضحها نظرت الأعجاب الى ظهرت فيهم .. سمعت مستشارهم القانونى بقول ... بس طلبكم صعب كتير يا ست تميم .. يعنى على كل ورقه !! هيك بصير الشغل صعب .. ممكن نعطيكم جزء من المشروع تكونو مسؤولين عنه بشكل كامل و ..... قاطعه اياد وعيونه مركزه على تميم ... انا موافق ...... اطلعت فيه شافت نظره بعيونه مافهمتها كأنها بتحاول تقول لها شى بس مالها قادره تفك شفراتها ...... سيد اياد خلينا نفكر بطلبهم على الأقل لأخر الاسبوع ...... وقف اياد وعيونه لسى على تميم وهو بقول .. خلص انا فكرت ووافقت مافى داعى نأجل الموضوع زياده .. وبوعدك يا ست تميم خلال هاليومين بنوقع العقد لما بيجهز من القسم القانونى عندنا ... قالت له تميم وهى بتمد ايدها لمستشارها ليناولها نسخه من العقد الى جايبينه .. انا عندى نسخه جاهزه اذا بتحب راجعها ..... اخدها منها اياد وناولها فورا لمستشاره القانونى .... سيد محمد ارجوك اقرائها هلأ مابدنا نأخر الموضوع زياده .. تفضلى معى ست تميم نشرب فنجان قهوه لحتى يخلص السيد محمد من الأوراق ...... وقفت تميم وقالت بتوتر من تصرفه الى فاجئها .. مافى داعى للعجله اذا بدك خود وقتك بقراءتها وممكن بكره نوقع الأوراق ..... حط ايده على ظهرها وهو بحثها للمشى معه .. لا مافى عجله 10 دقائق بكون خلص و نكسبك على فنجان قهوه ... وفعلا صار متل ما امر السيد اياد ... قعدو مع بعض 10 دقائق يشربو قهوه وهى بتستمع له و بتجاوب عن اسألته بإختصار شديد .... وقعو الأوراق و تركت تميم مكتب السيد اياد بحاله مختلفه عن الحاله الى دخلت فيها ....

بعد ما طلعت مسك اياد جواله ودق رقم وهو مبتسم .. اول ما سمع صوت سالم على الطرف التانى ضحك وهو بقول معك حق يا سالم ........... شو اياد سدقتنى اخيرا مو قلتلك انها لبوه ........ ايه لبوه وغير شكل كمان ...... ضحك سالم وهو بقول يعنى بتليق بالأسد الى عندنا ..... ابتسم اياد وهو بقول بنشوف .. بس انا من هلأ متحمس للشغل معها على فكره وقعنا الأوراق و حتبدا الأجتماعات الأسبوع الجاى منشان نرسم خطه للمشروع لا تتأخر ......... لا ما بتأخر كلها كم يوم وبجى ......... طيب بالسلامه وسلام هلأ ...... مع السلامه .... سكر من سالم و دور بتلفونه بين الملفات لحتى طلعت الصوره الى بده اياها و ابتسم بمرح وهو بقول .. لبوه غير شكل هههه بس لازم اعرف مين فراس ......

 
 

 

عرض البوم صور همسة حزينة   رد مع اقتباس
قديم 04-05-11, 12:26 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Aug 2010
العضوية: 183282
المشاركات: 168
الجنس أنثى
معدل التقييم: همسة حزينة عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همسة حزينة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : همسة حزينة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


الفصل الرابع

البطاقه الشخصيه :
لميا ال .......... 29 سنه ...........البنت البكر لمصطفى ال............. طبيبة اطفال ............... حاصله على بعثه لأكمال التخصص بالخارج ......... مخطوبه للدكتور معن ال ........ شخصية ناعمه و مسالمه و متردده ..........
كانت تفكر وهى مهمومه ... يارب ساعدنى .. كلما تجاوزت مشكله اقع بأكبر منها ........ لا استطيع ان اصدق ان على ان اتحمل كل هذا الظلم و القهر ..... يجب ان اتحدث اليه .. يجب ان يتفهم وجهة نظرى .... انها شراكه وليست عبوديه ...............


رمت لميا الجوال بزهق على الكنبه بالوقت الى دخلت مياس غرفة الجلوس ..... شبك على مهلك رح تكسرى جوالك ......... اوووف رح اجن منه ........ مشيت مياس للكنبه و هى حامله معها صحن البوشار وقالت وهى بتقعد ... اكيد قصدك معن ...... قعدت لميا بتعب على الكنبه جنب اختها وقالت ... ليش فى غيره مجننى يا مياس ..ليش تغير هيك مابعرف .. ماعاد يفهم على ........... هاى فهمناها من زمان بس شو جد حتى بتنتقمى من جوالك هيك ........... مابيرد على زعل من كلامى عن البعثه و سكر بوجهى وصار لى ساعه بدق عليه وهو مطنشنى ............ايه وليش لأ ............. شو هى وليش لأ ....... تناولت مياس الرموت وفتحت التلفزيون وهى بتقول .. يعنى يالى بصحله ناس تركض وراه ومابيدلل بكون غبى ......... شو قصدك ؟ ......... قصدى لو انا مكانه لأعمل معك اكتر من هيك ............. خطفت لميا من ايدها الرموت و سكرت التلفزيون وهى بتقول بنرفزه .. شو قصدك يعنى انا مدلوقه عليه وراميه حالى عليه .............. بسخريه قالت مياس لالا ابدا ماشاء الله عليك تقيله و عاطيه نفسك استحقاقك .. غيرت نبرت صوتها وهى بتقول انت مو بس مدلوقه عليه انت خاتم بأصبعه بحركك يمين بتتحركى بحركك شمال بتتحركى .... مسكت ايدها وهى بتتفحصها وتقول .. بالله فرجينى ايداكي ورجلاكي مالهم مربوطين بحبال متل عرايس اللأرجوز ...... بنرفزه دفتها لميا ...حاجتك سخافه ...... صارت تاكل من البوشار وهى بتطلع بأختها وتقول معك حق انا سخيفه ............ وقفت لميا قدام مياس بعصبيه وهى بتقول اسمعى مياس يا بتحكى متل العالم والخلق يا اسكتى احسن انا مو ناقصتك .......... حطت مياس صحن البوشار عالطاوله واطلعت بلميا بحده وهى بتقول .. بدك حكى متل العالم والخلق .. تكرم عينك بس مو تزعلى .. يا ستى اسمعى الحكى الى الكل بحكيه من وراك .. دكتوره ومن عيله معروفه و جميله و اخلاق و فوق هيك اجتك بعثه كل هالمواصفات لازم تخلى الرجال تركض وراكى ركض وانت الى بتنقي على مزاجك مو العكس .. مابعرف ليش راكضه ورى معن شو عجبك فيه مابعرف لا و الأدهى من هيك انك خاضعه اليه بكلشى .. ولا تتجرئ تقولى بحبه .. الغريب قبل القريب مستغرب تصرفاتك وتعلقك فيه .. وهلأ وصلت فيه الأمور انه يتحكم بأنفاسك .. هدا هيك وانتو خاطبين بس بعد الزواج شو رح يصير ...... ردت عليها لميا بعصبيه بابا وافق عليه ........ وافق عليه كرمالك بعد ما بكيتى لشبعتى منشان يوافق .. شبك لميا فتحى عيونك اذا على وسامته فى احسن منه و الشكل مو كلشى لحقى خلصى حالك قبل ماتعلقى وتندمى و سدقينى وقتها مافى حدا حيساعدك ....... بدت الدموع تتجمع بعيون لميا .. انت مالك فهمانه شى ......... شو الى مالى فهمانته .. اى والله الناس صارت تفكر انك عامله عمله معه من كتير مابتداريه و بتمشى ورى كلامه ....... فتحت لميا عيونها على الأخر مستغربه من كلام اختها .... تنهدت مياس وقالت لا تزعلى منى لميا والله بدى مصلحتك انت مابتشوفى حالك لما بتكونى معه او بتحكى عنه .... نزلت دموعها للميا وهى بتقول انتو مالكم فهمانين على ........ بتعاطف ردت عليها مياس بلى انا فهمانه عليك .. بتعرفى انت و لولي كل وحده نقيض عن التانيه و ياريت تندمجو مع بعض منشان انت تاخدى شوى من ثقتها بنفسها واعتزازها بحالها وهى تاخد شوى من انوثتك و عواطفك ... قامت مياس ولفت اختها وقالت بمرح هلأ تركينا من معن السقيل شو رأيك نتفرج على فلم .. جايبه واحد جديد جناااان كله اكشن بس كمان رومنسى .......... مابقدر عندى مناوبه شى ساعه ويادوب اجهز حالى ......... اايه الله يعينك ......... طلعت لميا لغرفتها منشان تجهز حالها ... عيون مياس كانو عليها لحتى وصلت لأخر الدرج ... الله يعينك على حالك يا لميا والله يخلصك من معن على خير ...
******
دخلت لميا الستشفى بخطوات سريعه بدها تلحق تعدى على عيادة معن قبل ما تبدا مناوبتها .. شافت باب مكتبه مفتوح دقت الباب ودخلت بسرعه واول ماشافها معن قال بنرفزه .. مو عندك مناوبه ليش انت هون؟....... وقفت عند مكتبه وقالت بهدوء .. معن خلينا نتفاهم مابصير هيك ..كل ما بتنزعج بتسكر التلفون ومابتعود ترد .. خلينا نحل الموضوع بطريقه ناضجه .... رفع راسه و قال بسخريه وهو بتكتف .. تفضلى ياناضجه احكى شو عندك ......... اخدت نفس .. ليش مابدك اخد البعثه؟ .... ضرب على الطاوله بعصبيه وقال.. الموضوع هدا مو للنقاش ............ بس هدا مستقبلى ............. مستقبلك ببيتى وبس .............. معن لا تحكى بهالطريقه ............... واى طريقه بتعجبك يا ست لميا انى اوافق على كلامك .. والله حلو مين الرجال بيناتنا هون ........... معن لما بتاخد راى بحس انك مهتم فينى ........... انا لأنى مهتم فيك بساعدك منشان تتخلصى من هالأفكار الغلط الى براسك .. انت بتعرفى شو مشكلتك .. تميم بدك تصيرى متلها .............. هلأ شو جاب تميم بحديثنا ............... لأنها سبب المشكله كلها هى رفيقتك الروح بالروح ومثلك الأعلى وانت بدك تتحررى هيك متلها .............. معن شو هالتخبيص .......... صرخ بوجها بعصبيه خوفتها .. احترمى حالك انا مابسمح لك تحكى معى بهالطريقه .......... بدت الدموع تتجمع بعيون لميا و قالت وهى بتضم حاله وعيونها بالأرض.. انا اسفه .. عن أذنك عندى مناوبه ......... هدا احسن شى قلتيه لهلأ ويالله على مناوبتك ........ بسرعه طلعت من مكتبه و بخطوات سريعه توجهت لقسم الطوارئ منشان تبدا مناوبتها ... دخلت عالحمام ووقفت قدام المرايه و هى بتطلع على وجهها المليان دموع وبتحاول تتماسك منشان تقدر تطلع لشغلها .. غسلت وجهها بمية بارده اكتر من مره و اخدت نفس عميق قبل ما تطلع من الحمام .... اول ما وصلت لمكتب الدكاتره المناوبين بالقسم سألتها الدكتوره ريم بقلق .. شبك لميا ليش هيك وجهك ؟ .... جاوبتها وهى بتقرا ملف مريض ناولتها اياه الممرضه .. مافينى شى بس حساسيه من الجو .. ومشيت مع الممرضه لتشوف المريض ......... تنهدت ريم بحزن على صاحبتها لأنها بتعرف شبها عيونها ..هدا اكيد معن ............. شو رمروم جاهزه ؟...... التفتت ريم على اخوها وهى بتبتسم بحب اى سموره جاهزه ........... ضحك وقال كم مره قلت لك لا تدلعينى بالشغل انا هون اسمى الدكتور سامر ........... ههه امرك لحظه بس اخبر لميا انى رايحه ........... طيب بسرعه انا بستناكى بالسياره ......
بالسياره ... شبك ليش مبوزمه هيك؟.......... ولا شى بس بفكر ..... ضحك سامر.. حلوه هاى بفكر وجديده هههه ...... ابتسمت له ريم وسألتها بجديه .. سامر شو مفهوم الرجوله عندك ؟....... وليش هالسؤال المفاجئ ؟........... مو مفاجئى بس بدى اعرف هل كل الرجال هيك ولا بس ..... .......... بس مين؟............. بس معن ........... اها انت بتفكرى بلميا ........ مسكينه لو شفت وجها هلأ كيف صاير من البكى ....... تغيرت ملامح سامر وقال بجديه ... المشكله مو بس بمعن المشكله بلميا كمان ....... كيف يعنى؟........ يعنى تصرفات معن مع لميا هى بسبب تصرفات لميا معه .. بس السؤال الأكبر ليش هي راضيه بهالمعامله؟!...... تنهدت ريم بحزن وقالت.. الله يعينها والله هى بنت حبابه وهاديه ومسالمه .. من يوم ما انخطبت لمعن و حالها ملخبط والله اليوم قبل بكره بتمنى تتركه بس على قولتك شو الى مخليها تتمسك فيه لهدرجه !!..... ما علق سامر و بقى مركز بالطريق ... بس الى بشوف ايديه كيف شاده على مقود السياره بيعرف ان فى عاصفة غضب كبيره داخله ......

 
 

 

عرض البوم صور همسة حزينة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة سحابة نقيه, ليلاس, الحب, القسم العام للقصص و الروايات, سحابة, وسائل, نسائم حب, نسائم حب كاملة, نقيه, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:08 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية