لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-04-11, 01:57 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 223384
المشاركات: 88
الجنس أنثى
معدل التقييم: زاهــــــــــــره عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زاهــــــــــــره غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زاهــــــــــــره المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الثاني


في منزله


استيقظت مشيرة و وجدت نفسها في مكان غريب....حاولت أن تتحرك في الفراش لكنها أحست بثقل و ضغط في قدمها اليسرى... رأت فتاة باسمة الأسارير تقف بالباب قالت لها و هي تدخل الغرفة:
- حمداً لله على سلامتك....
قاطع يوسف كلام اخته و هو يدخل الغرفة خلفها _موجهاً كلامه لمشيرة_:
- من أنتِ؟
نظرت له مشيرة بدهشة فقالت سها بلطف:
- رويدك على الفتاة.
تقدمت و جلست بجوار السرير:
- أقدم نفسي لك أنا سها عيّاش و هذا أخي يـو...
قاطعها يوسف:
- سها...اصمتي قليلاً يا فتاة لنعرف....
قاطعته بدورها فيبدو أن أحدهما لن يدع الآخر يكمل جملة قط:
- حسناً سنعرف كل ما تريده لكن فيما بعد....
وجهت كلامها لمشيرة:
- أعتقد أنكِ بحاجة إلى الشاي لذلك حضرته تحسباً لاستيقاظك.
توجهت إلى الطاولة بجوار السرير وصبّت لمشيرة فنجان شاي فأخذته منها، كانت ترتشف الشاي عندما قالت سها بكل فخر أنها أخت يوسف عيّاش و اشارت لأخيها بمحبة:
- و هذا هو أخي المبدع.
شرقت مشيرة بما تشربه و أخذت تسعل بشدة حتى دمعت عينيها... أسرع يوسف و أخذ منها الفنجان و ناولها منديل لأول مرة تتكلم مشيرة قالت هامسة:
- آسفة لكنه كان ساخن جداً و لم انتبه.
قال يوسف بجفاف:
- لا عليكِ... الآن أخبريني من انت؟
سألت مشيرة سها:
- منذ متى و أنا هنا؟
قالت سها:
- منذ ثلاثة أيام... منذ أن صدمك أخي المتهور.
إلتفتت له مشيرة فتلاقت أعينهما.... ياإلهي هل هذا هو ذلك الكاتب الذي كنت أظنه رجل عجوز أشيب يستخدم عصا لتسند خطواته....انتزعت نفسها من أفكارها و قالت بقلق:
- أنا آسفة أعلم أن الخطأ خطئي.
كرر كلامه:
- لا عليكِ...أرجو ان تخبريني....
قاطعته بهدوء:
- من أنا؟
نظر لها ...ياربي لما تبدو ضعيفة و قليلة الحيلة لهذه الدرجة...لكنه لن يقع في هذا الشرك فلقد كانت سوسن _زوجته_ بريئة المنظر في البداية لكنه اكتشف بعد ذلك حدة أنيابها، ترددت مشيرة...ياإلهي ماذا سأقول له....الحقيقة؟ أنني صحفية ليرميني خارجاً و بذلك أفقد فرصة عمل التقرير أم أكذب...أكذب؟ لكن كيف؟ و ماذا أخبره....تذكرت ما قاله عوني عندما صاح بها "استخدمي مخيلتك بحق الله"...فكرت يجب أن أفعل ذلك حتى لو كان ضد مبادئي... سأفعلها و لو من أجل نشوى...طفلتي الصغيرة، عندما طال الصمت سألها يوسف بقلق: - هل أنت بخير؟ هل هناك ما يؤلمك؟
أسرعت لها سها تربت على كتفها:
- أتُرانا أجهدناك؟...
ونظرت لأخيها بغضب:
- أنت السبب...بأسئلتك الــ....
قالت مشيرة بضعف:
- لا...لا إنني بخير كل ما في الأمر أنني استغرب ما حدث فآخر ما أتذكره هو سيري شاردة في طريقي للبيت....لم تعلم من أي أتتها هذه الفكرة لكنها قالتها تلقائياً فبدأت بالكلام:
- لقد كنت غير منتبهة لأنني أواجه مشاكل كثيرة.
ضاقت عيني يوسف و هو يسألها:
- أي نوع من المشاكل؟
نظرت له مشيرة بتردد و قالت:
- لقد...لقد أعطاني رب عملي إنذار بأنني سأُطرد من العمل عند أقل هفوة و يقصد بذلك تأخري على العمل و لم يراعي أن الشقة التي أسكن بها بعيدة جداً كما أنني تعرضت لنزلة برد أقعدتني عن العمل لمدة أسبوع فقال لي أنني لو غبت يوم آخر فلا عمل لي عنده و نصحني بعدم القدوم و الآن مكوثي هنا لثلاثة أيام...
صمتت فقال يوسف:
- لا عليكِ أعطيني رقمه و سأكلمه.
فانتفضت مسرعة:
- لا...لا.
أخفضت حدة صوتها:
- أنا أعرفه لن يعيدني... كما أنني لا أريد أضغط عليه ليعيدني للعمل لأن ذلك من شأنه أن يغضبه فيرفض إعطائي شهادة توصية....على كل حال كنت سأترك العمل عنده لكن مشاكلي لا تتوقف عند هذا الحد.
سألت سها بلهفة:
- هل هناك أمر آخر يا عزيزتي؟
التفتت لسها...لقد أدفأ قلبها طريقة معاملتها الودودة و أحزنها أن تضطر للكذب عليها... أما ذلك الرجل المتعجرف الذي يبدو أن وجهه قُد من الحجر و كأنه لا يعرف معنى الود و كأن الابتسامة لم تعرف طريقاً لوجهه يوماً....إنه يستحق تشجعت و قالت:
- الآن لا مكان لي فلقد أنذرتني صاحبة الشقة أكثر من مرة الأسبوع الماضي لأدفع إيجاري لكن مديري أبى أن يعطيني...
قاطعها يوسف بفظاظة:
- ماذا تعملين يا آنسة؟
قالت:
- صـ..سـ.. سكرتيرة.
قال لها:
- اهاااا تجلسين وراء مكتبك طوال اليوم تفتحين البريد لرجل ما و تردين على اتصالاته ....
صاحت به سها:
- يوسف.
غضبت مشيرة من كلامه لدرجة أحست معها أنها سكرتيرة يجب أن تدافع عن مهنتها فنفضت عنها الغطاء و هي تصيح:
- اسمع أيها الرجل أعلم أنك مستاء لإضطرارك لأن تحضرني لمنزلك هذا غير مكوثي ثلاثة أيام لكن هذا لا يعطيك الحق في إهانتي هل تفهم؟
قفزت خارج الفراش و هي تلوح بيدها السليمة:
- مهنتي ليست تافهة بل...
لم تكمل جملتها فلقد ناءت قدمها المجبرة تحت حملها فلم تتحمل أن تقف صرخت ألماً وقد انتابتها موجة دوار فمادت بها الغرفة سمعت صرخة سها المنخفضة....ظنت مشيرة و هي تهوي أنها ستفترش الأرض لكن التقطتها ذراعان قويتان، سمعت يوسف يقول:
- هاااي...رويدك يا فتاة
و وجدت نفسها عادت للفراش و يوسف يتمتم غاضباً بكلمات غير مفهومة ، بعد أن رفع الأغطية حتى ذقنها استقام و قال بقسوة:
- إن قدمك اليسرى و ذراعك اليمنى مكسورتان أيتها المتهورة إياكِ أن تغادري الفراش قبل أن يسمح الطبيب هل تفهمين؟......
ثم لان صوته و قال برقه أدهشتها:
- لا أدري أي شيطان دفعني لقول هذا الكلام المستفز عن وظيفتك لكن ضغط العمل يوترني....
استدار و ترك الغرفة فجلست سها على السرير بجوار مشيرة و ابتسمت ابتسامتها الجميلة الممتلئة بالحنان:
- أخي لا يبرر أفعاله لأحد و لا يشرح نهائياً سبب تصرف قام به حتى لو كان أفظع الأعمال فإعلمي يا عزيزتي أنه بهذه الطريقة يعتذر و أنا لست بحاجة أن أخبرك أنه كغيره من الرجال ذوي الكبرياء القوي لا يحسن الإعتذار....
ثم مالت باتجاهها و قالت:
- بيني و بينك لا تأخذي انفجاره على محمل شخصي فزوجته كانت سكرتيره لذلك يكره السكرتاريا و كل من يعمل بها.
فكرت مشيرة بسخرية و أنا التي ظننت أنه لن يغضب عندما أقول له انني سكرتيره... إنه لا يحب الصحافيات و لا السكرتيرات ترى هل يحب هذا الرجل أحد؟!! قطعت سها أفكارها و هي تقول:
- حتماً تتساءلين لما قلت (كانت)؟
انتبهت مشيرة فعلاً لصيغة الماضي في كلامها فقالت:
- فعلاً.
أكملت سها كلامها همساً:
- لأنها ماتت.
شحب لون مشيرة لهذه المعلومة التي قالتها سها بكل بساطة وكأنها لا تعلم مدى تكتم أخيها على حياته يبدو أنها ارتاحت لها و قررت ان تفضي لها بكل ما يجول في خاطرها ابتسمت لها مشيرة بحب:
- أشكرك يا آنسة....
قاطعتها سها:
- أولاً لا أريد أي رسميات أنا سها....سها فقط، ضحكت مشيرة:
- حسناً يا سها فقط وددت أن أشكرك على لطفك و مساندتك لقد أحسست أنك اختى أنا لا أخت السيد يوسف. رفعت سها حاجبيها:
- السيد يوسف؟...
ضحكت و قالت:
- إذن من الآن نحن اختان فليس لي من الإخوة أو الأخوات غير السيد يوسف هل اتفقنا؟.
أومأت مشيرة برأسها ايجاباً و هي تضحك:
- حسناً...و على فكرة انا لاحظت ضحكك مني لقولي السيد يوسف.
قالت سها:
- عذراً فأنا لم أقصد السخرية منك لكن يوسف هو يوسف فقط حتى الذين يعملون معه نادراً ما اسمعهم يقولون له يا أستاذ فما بالك بكلمة (السيد) هذه.
ضحكت مشيرة:
- لا أعلم لكنني تعودت على الرسميات مع الغرباء عني.
قالت سها:
- لكن قريباً انا و يوسف لن نكون غرباء عنك...و الآن هل لاختي الجديدة الرائعة أن تطلعني على اسمها؟
- اسمي مشيرة.
فكرت مشيرة و كأن وجه سها لا تفارقه الابتسامة على عكس اخيها فقد اتسعت ابتسامتها:
- إن اسمك جميل لكن لا يليق بمهنتك....
قالت مسرعة:
- و لا أقصد أنها وظيفة سيئة....
ربتت مشيرة على ذراعها:
- أعلم يا عزيزتي.
قالت سها بمهابة:
- إنه يليق بــ...
بدت و كأنها تبحث عن الكلمة....
- بكاتبة...نعم وجدتها كاتبة أو... صمتت تفكر.
بينما قالت مشيرة لنفسها "أه لو عرفت أنني كاتبة لكن من نوع خاص... نوع يمقته أخوك" نظرت لسها التي يبدو أن تبحث بحدسها القوي عن الوظيفة التي تليق أكثر بها وباسمها أخيراً قالت:
- صحافية....سمعت مشيرة صوت قلبها يقرع كالطبول لكنها هدأت عندما أكملت سها:
- أو مذيعة إخبارية...نعم مذيعة......
ضحكت وقالت مقلدة نشرات الأخبار:
- كانت معكم مشيرة من قلب الحدث.
ضحت مشيرة مازحةً :
- الآن سأقبل بأي وظيفة تجدينها لي.
قالت سها بمرح مماثل:
- سنرى ما الذي يمكننا أن نفعله.
لم تكن مشيرة تعلم أن سها تفكر في أمور أخرى.... و بجدية.

يتبعـــ....

 
 

 

عرض البوم صور زاهــــــــــــره   رد مع اقتباس
قديم 02-05-11, 08:13 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 100518
المشاركات: 7
الجنس أنثى
معدل التقييم: aldlooooo3a عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
aldlooooo3a غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زاهــــــــــــره المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

سلمت يداك على هذا الابداع
يوسف / احب الرجل الغامض المستفز
مشيرة / رحمتها تلاقيها من اختها ولا من مديرها
سهى / ياحبني ليها

ياحلوة ممكن تحددين اوقات نزول البارت

 
 

 

عرض البوم صور aldlooooo3a   رد مع اقتباس
قديم 03-05-11, 03:48 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ناقد مبدع


البيانات
التسجيل: Aug 2007
العضوية: 38720
المشاركات: 3,019
الجنس أنثى
معدل التقييم: Emomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييمEmomsa عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1554

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Emomsa غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زاهــــــــــــره المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا زهرة .....

مرحبا بكي كاتبة واعدة من ارض الكنانة والحرية في منتدانا

رواياتك فكرتني باحدى روايات عبير القديمة .......

تتميزين بالاسلوب البسيط والحوار السلس ... مع ان فكرة الابتزاز والدخول الى عرين الاسد دون التحقق من العواقب .... مع ان الفكرة الاساسية قد تناولتها العديد من الروايات الاخرى الا ان فكرتك الاساسية التي تريدين توصيلها للقراء ستجعل لها رونق خاص بزهرة ... ككاتبة واعدة في سماء الادب العربي ......


منتظرينك ..... لا تطولين ............

 
 

 

عرض البوم صور Emomsa   رد مع اقتباس
قديم 04-05-11, 02:10 AM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 223384
المشاركات: 88
الجنس أنثى
معدل التقييم: زاهــــــــــــره عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زاهــــــــــــره غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زاهــــــــــــره المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aldlooooo3a مشاهدة المشاركة
   سلمت يداك على هذا الابداع
يوسف / احب الرجل الغامض المستفز
مشيرة / رحمتها تلاقيها من اختها ولا من مديرها
سهى / ياحبني ليها

ياحلوة ممكن تحددين اوقات نزول البارت

الله يسلم عمرك يالدلـــــــــــــوعه
و الله يا حبيبتي انا ما حددت مواعيد لتنزيل البارتات لو تبون أحدد يومين في الاسبوع أنزل فيها البارتات أنا تحت أمركم

 
 

 

عرض البوم صور زاهــــــــــــره   رد مع اقتباس
قديم 04-05-11, 02:12 AM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2011
العضوية: 223384
المشاركات: 88
الجنس أنثى
معدل التقييم: زاهــــــــــــره عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 32

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
زاهــــــــــــره غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : زاهــــــــــــره المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Emomsa مشاهدة المشاركة
   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحبا زهرة .....

مرحبا بكي كاتبة واعدة من ارض الكنانة والحرية في منتدانا

رواياتك فكرتني باحدى روايات عبير القديمة .......

تتميزين بالاسلوب البسيط والحوار السلس ... مع ان فكرة الابتزاز والدخول الى عرين الاسد دون التحقق من العواقب .... مع ان الفكرة الاساسية قد تناولتها العديد من الروايات الاخرى الا ان فكرتك الاساسية التي تريدين توصيلها للقراء ستجعل لها رونق خاص بزهرة ... ككاتبة واعدة في سماء الادب العربي ......


منتظرينك ..... لا تطولين ............

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
مرحبتين و أهلين فيكي يا حبيبتي

أتمنى يا عزيزتي إن الرواية تعجبك و تستمعتي فيها و إنها تكون مختلفه عن باقي الروايات اللي تناولت نفس الفكره
في انتظار رأيك على باقي البارتات لما تنزل
دمتِ بود

 
 

 

عرض البوم صور زاهــــــــــــره   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ليلك, رواية, زاهرة . من أجلك, قصص من وحي الأعضاء
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:44 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية