لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-10-10, 05:37 PM   المشاركة رقم: 301
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اميرة الكلام العذب


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 172238
المشاركات: 902
الجنس أنثى
معدل التقييم: كبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداعكبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداعكبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 233

االدولة
البلدUnited_States
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كبرياء الج ــرح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعوديه وافتخر مشاهدة المشاركة
   ؛.

كبرياء الجرح

رآئعه ياذات الحرف المخملي الجميل

متابعه منذ البدايه بصمت ودوماً أجدني متلهفه

لـ اي بارت (:

أعجبني صياغة الأحدآث وتسلسلها وغموض مطلق وشفآفية ليلى

وكل الشخصيآت للأمآنه أجدتي بصياغتها

تستحقين المتابعه يارقيقه

وسـ أكون هنا مع سوسنه سـ أتركها لكِ



يا هلا فيك .. " سعوديه وافتخر " والنعم فيك و في ارضك الطيبه ياغاليه
بالامانه ..دوم اشوف لقبك واقول والله لك الحق تفتخرين .. دامت مملكتنا بخير و عز دوم >>> شكلي بسرقه
تسلمين على اطراءك المشجع و..يسعدني انك خرجت من الظلام لاتعرف على ذائقه مثلك
اطمح لارضي بعض من كل ..من عشاق قراءه الروايات.
اتحرى لقياك بكل متعه
دمت بود
القاك

 
 

 

عرض البوم صور كبرياء الج ــرح   رد مع اقتباس
قديم 19-10-10, 05:41 PM   المشاركة رقم: 302
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اميرة الكلام العذب


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 172238
المشاركات: 902
الجنس أنثى
معدل التقييم: كبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداعكبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداعكبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 233

االدولة
البلدUnited_States
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كبرياء الج ــرح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mido_haam مشاهدة المشاركة
   الاخت كبرياء الجرح
رواية راقية من كاتبة رائعة وهذا ليس بمستغرب عليك
انتقاء للمفردة بشكل مميز قل نظيره ومزج بين الفصحى
والعامية جعل الرواية مناسبة لكل الاذواق
تمنياتي لك بالتوفيق في اتحافنا ...تقبلي مروري واهتمامي

ياهلا فيك اختي ..
حياك الله بين جوانب روايتي ..
ارجو ان تليق بالجميع بما انها اول روايه لي ...
وان تجاذبت بين الفصحى والعاميه ...
لكن ارجو ان تنال اعجاب الجميع
موفقه عزيزتي
دمت بود
القاك

 
 

 

عرض البوم صور كبرياء الج ــرح   رد مع اقتباس
قديم 20-10-10, 03:25 AM   المشاركة رقم: 303
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2010
العضوية: 166852
المشاركات: 150
الجنس أنثى
معدل التقييم: نونااااا عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 38

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نونااااا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم كيفكِ كبرياءالج ـــــرج وحشتيني فقدتك كثير رغم اني متابعه خلف الكواليس لروايتكِ الرائعه..
نجي للتعليق ع الروايه التي كلما زادت احداثها زادت روعتها وجمالها
اتسائل اين فاتن ومالذي تخطط له مع صديقهاللفتنه بين مطلق وليلى ...؟
وماالذي كانت تريده من وداد وهل تقرب وداد من ليلى وطلب الصداقه جزء من خططها...؟
ناصر هو من نعتته وداد بـ ثقيل الدم ووووو....وغيرها وليس مطلق من كان بالموقف لان وداد تعرف مطلق.
اشتقت كثيراً لـ نجمه ومرحها اتمنى ان تكون من نصيب ناصر لانه هي من بـ استطاعتها ان تنُسي ناصر حزنه..

اااااااااااااااااال ـــــــــــف مبروووووووك التميز
ادري متاخره بس السموحه فديتك ع التاخير......
شكــــــــــرآآآآآ لكِ واعذريني ع الاطاله من الشوق

 
 

 

عرض البوم صور نونااااا   رد مع اقتباس
قديم 20-10-10, 08:24 AM   المشاركة رقم: 304
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
اميرة الكلام العذب


البيانات
التسجيل: Jun 2010
العضوية: 172238
المشاركات: 902
الجنس أنثى
معدل التقييم: كبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداعكبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداعكبرياء الج ــرح عضو على طريق الابداع
نقاط التقييم: 233

االدولة
البلدUnited_States
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
كبرياء الج ــرح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



البارت الخامس والعشرون :


الصمت أوجع من مدى زفرة البوح !
والبُعد أقسى من الظما ،،/ لحاجة الماي .."
تدري وش اللي ينهك القلب و الروح ؟
إنك تعيش لـ/ شيء عدّك
ولاشيء


الساعه واحده ... هدي البيت من الضجيج ..واخيراً
مابقي الا سمر ..وشكلها بالفعل يضحك ..
تندب حظها وخسارتها .. ماخلت ولا واحد ما دعت عليه ..
جلست ليلى بتعب وقالت : سموره..روحي نامي ياقلبي ..
سمر بقهر : وين يجيني النوم؟ جوالي مايهدا ..كلهم يضحكون علي ؟
ابتسمت ليلى وقالت : طيب المباريات كذا فوز وخساره ..
دخلت اريام وهي تاكل تفاحه ..ضحكت وقالت : سمسم هارد لك...
سمر : بدري ... مين قالك انتي ماتفرجتي معي المباراه ..؟
اريام : والله ساعه سمعت صرخه الفوز من نايف ..عرفت على طول ..
سمر : انا ماقهرني الا اللوح نايف ..صدعني برسايل الشماته ..
جلست اريام مقابلها ..: مثل ماتسوين معه ..
سمعوا صوت الباب يتقفل ...
دخل مطلق .. وانتبه لوجودهم .. اقترب منهم ..
رفع حواجبه لسمر وقال : وين اللي ضامنه الفوز ؟
سمر بقهر : كله غش في غش ..الحكم حرامي
مطلق بضحكه : غش هااا..إلا عله الخساره ...قومي قومي جيبي لي كاس مويه ..
جات تقوم ..فقاطعتها ليلى اللي وقفت قبلها : خليك ياسمر ..انا اللي بجيب المويه ..
راقبها وهي تدخل وشكلها متغير ..لحقها ووقف على عتبه الباب ..
ماانتبهت له ...سألها : ..شكلك تعبانه ؟
طالعته وابتسمت بتعب واضح : مافيني الا العافيه ..لكن تعب من الشغل ..
اقترب منها ..وقال بإهتمام : ليش تشتغلين ؟ خديجه موجوده ..
حركت شعرها بتوتر : والله ماتقصر مسكينه ...انا ماادخل الا اشرف على الشغل ..
حاصر خصرها بيديه وكأنه يقيسه ..وقال : وكل هذا ليش ؟
تأملته بنفاذ صبر .. و يأست ان يفهم مابها..
تلعثمت ورفعت كاس المويه : خذ اشرب المويه ..
شرب الماء .. ونظراته مانزلت من عليها ..
تخلصت من يده .. ورجعت الكاس مكانه بعدما غسلته ..
استندت على المغسله ..غمضت عيونها بتعب ..
ماتبي قربه ؟ ودها تهرب ؟ لكن شيء يجذبها له ..
تحس الحراره ..تلسعها .. وقلبها يدق بجنون ..
ماعاد تقدر تتحمل ..

غديت ما بين الرجا . . فيك و الياس
هذا . . يبي مني وهـذا . . يبينـي
ان قلت شنت وخاطري طاب كذاب
وان قلت ابيك ارخصت نفسي بعيني
خيرني امري بين اصعب خياريــــن
موتي انا او موت الاحساس فينـي !


اقترب منها ..حس بتمايل جسدها ..و ارتخاء قدميها ..
عقد حواجبه بخوف .. و لف يده على خصرها ..
همس بحذر : ليلى ..
مال راسها للخلف و سمحت لنفسها ان ترتاح على كتفه ..
ثقل جسمها .. مسكت يده كأنها تطلب مساعدته.. ولهثت انفاسها ... زاد الوهن عليها .. غايتها راحه طويله ...
فأغمضت عيونها وارتاحت على صدره على صدى نبضاته القويه ..
وغابت في اللاوعي وذراعيه تحتضنها ..
شعر كأن كوباً بارداً من الماء قد سكب على رأسه تلك اللحظه ... اطلق نداء عالياً لاريام ..
وحملها بخفه بين ذراعيه ..خرج بسرعه وقال بأمر : جيبي مويه و تعالي بسرعه ..
سمر بخوف : ياربي ..بسم الله ويش صاير عليها ..
حطها على الكنبه ..و لامس وجنتها بخفه ..
مطلق بحده : وينك ياأريام .
مسح وجهها بالماء ..و اقترب منها ..
: ليلى ..ليلى ..
اريام بذعر : مطلق ..خذها المستشفى ..شوف شفايفها كيف صايره ..
مسك يدها و ضغط عليها.. و مسح وجهها اكثر من مرة ..
فتحت عيونها بإعياء ..وغمضتهم .. بسرعه
قال : ليلى افتحي عيونك ..ليلى
جلسها واسندها على ظهرها ..واخذ كوب الماء من اريام ...
وجرعها الماء بهدوء ..
قال بأمر : سمر روحي وجيبي عباتها ..
مسكت يده بخفه .. و همست بضعف : ماودي يامطلق ..
اريام : ليلى الله يهديك .. .. شوفي شكلك كيف صاير..
نظره ملؤها رجاء لايفهمها سواه ..شدت على يده بلطف ..
شد شعره بتوتر وكأنه عاجز ... نزلت رجليها .. لكن كان اسرع منها .. فشهقت ..وهو يحملها بدون مشقه فتعلقت به..
ومااهتم بنظرات اخواته له ..قال بدون يلتفت : جهزوا عصير برتقال ..وطلعوه.
صعد لجناحه ..فتح الباب و مباشره على السرير ..
وقف ..يتأمل ملامحها ..كانت نايمه والتعب باين عليها ..
شد على شعره وكأنه بيقطعه من جذوره ...
احساس بالعجز قد صب في قلبه ..
خوف نقلته من جسدها إليه .. و احساس بالمسؤوليه يتعاضم و هي بين يديه
و انذار يلفت نظره .. لأمور قد مر عليها ولم يهتم ...
جلس جنبها ..مسح على شعرها ..بخفه ..
ففتحت عيونها ... و تأملت رغم الانهاك و ثقل جفنيها ..
رأت وميض من الحنان قد لمع في عينيه .. فسرعان مااجفلت و اغلقتها وكأنها خائفه .
خائفه ان تكون تلك الصوره ..قد صنعها خيالها المتعب ..
رجعت فتحتها و مالقته قدامها .. فحزنت اكثر ..لانها سرعان مااختفت ..
برقت عينيها بألم ..يساير الالم الذي انهك جسدها ..وجعلها شبه غائبه عن الحياة ..
ارتفع رأسها ..بشبه احتضان منه ...ايقنت انه معها ولم يتركها .. لم يدعها لوحدتها التي تنهش ماتبقى من عزمها ..
بالكاد اخذت جرعات من العصير .. واستكانت على كتفه الايسر ..
همس لها : كيفك الحين .. تحتاجين اوديك الطبيب ؟
هزت رأسها بلا.. لكنها نطقت بعدها ببكاء : احتاج امي ..
حست بدموع حاره تبلل خديها ..
حاجه كان لابد منها ..ان تقولها ..
نعم محتاجه لها...حاجه زمنيه لاتفتأ ولا تنتهي ..
حاجه في القلب منبعها ...لاتزول مع الايام او تصدأ بمرور الزمن وستبقى للابد..
ألجمته مشاعره .. حاجتها عظيمه فكيف أقضيها لها ؟
عاجز مازال ..وان ضاع بين الاساليب والحلول ..
شد يده حول خصرها وكأنه يبث فيها الامان ..وقال بصدق : أنا معك ...
وصلتها كلمته من عمق قلبه فـ قنعت بها ...
هدأت انفعالاتها ..وانتظمت انفاسها .. داعبها الكرى في احضانه ..فنامت
نامت ولديها بعض من كل ..تريد تفسيره ..
نامت ..في دفء لاول مره تعيش فيه ... من شخص بارد..


***************************



وكزه بعكازه اكثر من مره ..
رفع اللحاف وقال : جدي خليني مانمت البارحه .
الجد بلهجه صارمه : اقول قم ..
تأفف وجلس : جدي .. لاتخليني اندم علشان جيت عندكم..
الجد : اقول قم لاعطيك بالعصاه على ظهرك .. مادام جيت تحمل .. يالله قم والحقني للصلاه ..
خرج الجد .. و تلحف سلطان .
دخل سعود وقال بصوت عالي : يبه تعال .. سلطان رجع ينام ..
وقف سلطان بسرعه ..وقال : خلاص ها شوفني قمت ..
سعود بضحكه : ايه خليك كذا رجال .. يالله انتظرك ..
توضأ بسرعه وخرج وهو يتثاوب ..
سعود : قفل فمك ذا اللي كنه فرس النهر ..
سلطان بضيق : مالك دخل ..انا عاجبني كذا
سعود بسخريه : يالمسكين كان ودك تنام ...
اعطاه نظره وسكت ..فضحك سعود عليه ...
دخلوا المسجد ..صلوا الفجر جماعه ... تعرف على اهل القريه عن قرب ..
وكلهم رحبوا فيه ... ومدحوا ابوه ..
ابتسم سلطان وقال : واخيرا بروح انام ..
سعود : ااذا قدرت ابقى قابلني ..وابتسم بخبث ..
انتبه انهم اخذوا طريق ثاني ...
سلطان : جدي ..احنا وين رايحين .. ؟
الجد : للمزرعه ..
طالع سعود و همس له : ليش ماقلت لي ..
سعود : انا ويش دراني عن مخططاتك ..ترى هذي الحاله مع جدي ..يعني بما انك عندنا تحمل ..
تأفف و طالع المكان حوله بطفش ...
و انتبه ان سعود قريب من جده كثير ...لف يده حول كتفه و ظلوا يتكلمون طول الطريق
وسلطان خلفهم .. .. صحيح ان سعود فقد ابوه في سن مبكره و جدي هو اللي اعتني فيه ..
ليش انا طيب متضايق ..؟ الله عليك ياسلطان بعض الاحيان تفكيرك سخيف ..
شده صوت العصافير في شجره كبيره ..
يا سبحان الله حتى العصافير وهي اضعف المخلوقات سيرها الله للعمل الدؤؤب
ورفضت الاعشاش و طارت تدور الرزق حالها حال البشر..فكيف بحاله هو ؟



***************************



.... ابتدأ يوم جديد ..
يوم جديد رغم الامس .. يحمل لنا مالانعلمه ..ومانحن الا مسيرون فيه ...
يوم جديد..قد دون في طياته .. عزم بعضهم و امال بعضهم و البعض الاخر مازال يجهل خفاياه ..
مما يجعل يومه ككل يوم عادي يمر عليه ..
يوم جديد ..يحمل من الامس الشيء الكثير لبعضهم ... و القليل للاخر واللاشيء للمعدمون في الحياة..

فتحت عيونها بسرعه وجلست وكأن شيء قد فاتها ... ومر سريعا امام عينيها ...
الغرفه مظلمه وبارده ...وهي وحيده ..
قامت بسرعه فتحت النوافذ لتنسل اشعه الشمس القويه داخل حجرتها ..
سارت بخطى متمهله وشافت الساعه .. تنهدت بتعب .. اخذت لها بيجامه قطنيه قصيره ..
بقيت تحت الماء مده طويله .. نسيت نفسها ..انحصر تفكيرها فيه .. غطت عيونها بكفوفها وبكت ..
بكت للالم اللي نبت في قلبها..وما يحس فيه احد غيرها ...
ارتاحت بعد خروجها ..نشطت دمها ...بحمام دافي طويل وان تخللته بعض الدموع ..
دخلت خديجه بعدما دقت الباب ..وابتسامتها العريضه على وجهها ..
: مدام ليلى ..
عدلت جلستها : تعالي ياخديجه ..
دخلت خديجه ومعها صينيه غداء... وقالت : مدام ..انتي كويس ؟
: الحمدلله..
: مدام ..مستر مطلق ..كل شوي يدق يقول ...مدام لازم في ياكل ..
كشرت لما شافت الاكل ..رغم انها جائعه لكن انعدمت الرغبه عندها ..
اشارت للطاوله وقالت : حطيه هناك ..راقبتها وسألت : مطلق موجود هنا ؟
همست خديجه وهي تبتسم ابتسامه عريضه : نو ..مدام ..لكن كل شوي يدق ..يقول خديجه مدام صحي ولا لأ
: طيب ياخديجه ..روحي انتي ..
تجهمت خديجه وكأن الباب انقفل في وجهها فجأه.. وخرجت ..
مالحقت تخرج خديجه .إلا ودخلت ام مطلق .. .. سألت عن حالها وتطمنت عليها ..
ابتسمت بحب ..ذكرتها بجدتها ..من ناحيه حرصها و و تعليقاتها المحببه .
اكلت سلطه شوي .. وشربت عصير برتقال ..
استرخت على سريرها .. .. استرجعت احداث البارحه.. رغم انها ماكانت بكامل وعيها ..
لكن احساسها يقول انها كانت في مأمن .. ..نامت مرتاحه بدون هموم تشاركها ..
خافت تكون تتوهم وتصنع احلام من مجرد اوهام ...تتوشح الفرحه والسعاده وتخفي التعاسه في جوفها ..
سمعت صوت الباب فأغلقت عينيها بإدعاء النوم وقالت بصوت خافت : خديجه ..خذي الصينيه..
اقتربت الخطوات منها ...
وصلها صوته : ليش ماأكلتي ؟
فتحت عيونها على طول ..و جمدت عليه ..كان لابس ثوبه العودي المفصل على جسده و شماغه الابيض زاده سحر ...
صوره متكامله لشخصيه فريده ..رجل يملأ المكان بالهيبه .. دمار رجولي قاتل ..
رمشت عيونها على نفاذ نظراته الغامضه .. وتقاسيمه الحاده ...
ارتعشت لسيطرته الواضحه .. وتهدجت انفاسها ممزوجه برائحه عطره القوي كحضوره الطاغي ..
زادت تلك التجاعيد حول عينيه .. ابتسامه قطعت عليها تأملها ...
سألها بنبره ضاحكه : خلصتي ؟ باقي شيء ماشفتيه ؟
اعتدلت في جلستها ... ارتجفت يدها وهي ترجع شعرها لخلف رقبتها فضح نظراتها له وارتبكت ..: مالي نفس اكل ..
حست انها سؤاله مر عليه دهر .. لكن لازم في النهايه تجاوب ..
جلس طرف السرير واشار للاكل ..وسأل بإهتمام وضح في صوته : خديجه تقول مااكلت شيء من البارحه ..
مارفعت نظرها له ..انشغلت بأصابعها فجأه ..وقالت : اكلت الحمدلله ...
رفع رأسها بطرف يده وقال : اذا فيك شيء..قولي ... ؟
ابتسمت ..و كأن فرحه داخلها تفجرت ..يسأل عنها ويهتم وتشوف في عيونه اللي ماشافته من قبل ..
ماذا تقول له ....بل ماذا تحكي .. عصيه هي الكلمات ان تندفع بسهوله .. ..
ورغم كل هذا الا انها تماسكت وردت بهدوء: لا مافيني شيء ... كنت تعبانه شوي ..
تأملها مطولاٌو خاب رجاءه ان يجد مايهدأ تلك الانفعالات المتفجره داخله... ان يعرف السبب ؟
ان يرتاح على الاقل ويصدق بأنه ليس جزءا من عذابها ..
ساد الصمت .. وقطعه تنهيده ابت الا ان تخرج وتقطعه بحده وان كان رافض لها من القاع ..
لكنها دخان الهموم تخرج من باطن حراته و ضيقه .. ...
لفت انتباهها .. و وخز قلبها ..تلك الخارجه من فؤاده ..احرقتها تنهيدته ..وعذبت حواسها ...
يالقلب الانثى عندما ينبض بالحنان والرأفه ..وايضا الحب ...تعطي ولاتقف عند حدود العطاء ولو اغلقت الابواب
في وجهها ..و نفثته رياح النكران توالياً ..
وقفت وتصنعت قوة قد اذهلتها هي نفسها وقالت : انت تغديت ..؟
رفع رأسه ..متفاجئ بتغيرها الغريب وابتسم .. .. لامس يدها برقه .. و اعادها الى حضنه
مذعور من مخاوفها هي ان ترمى في وجهه ...
وقال بإختصار يغير مجرى كل الامور مبتسماً بتشجيع : اهم شيء استرجعي عافيتك ... ..
اذا احتجت اي شيء عندي البنات ..
لم يكن ينظر لها .. يتجسد الصلابه حتى ولو نطق بالسهل الممتنع ...
كان صادق و ان حاولت ان تفرض داخلها بأنها مجرد ترهات يتفوه بها ..
يريدها ان تعود... ان تعود مما هي فيه .. وتساير حياتها التي اوقعتها معه ..
كمثل ذاك الاب الذي يعد طفلته بأن عودي الى عافيتك و امنحك على اثر استجابتك هديه مثيره ..
لم يكن ينظر إليها .. .. دس كلماته في طي مشاعره وتفجرت براكين داخلها ..استحدثت قوى الانثى فجأه
وابت ان تتلبس رداء المرض والتعب امام زوجها .. ابتسمت في وجه افكارها احقاً يقول ؟
اراه رجل متكامل القوى وفي عينيه اصداء طفل بريء ...
خرج بعدها وهي مكانها ...مذهوله منه ومن نفسها ...
لامست صدرها وقلبها ينتفض بين جوانحها ...
امعقول ما هي فيه ؟ امعقول ما تشعر به ناحيته ...
اغمضت عينيها لتنسل دمعه لاول مره ..ترحب بها وكأنها اكبر اعتراف لما هي فيه ...


لقد تسلل حبك المجهول الى سرائري يا دخيل في حياتي قد كنت ..
اما االان فأنت عزيز بت في النفس إلي ,..
تومض عيناي برؤياك واتحرى نطق صوتك ..
وتطوف ابتسامتي على محيا الشمس ..
ويأسرني صوتك ..واعيش فيه ذلك الفقدان البعيد ..وارفضه
قلبي آآآله موسيقيه ..تعزف من تلقاء نفسها بمجرد ان اارك ..
فعشقت الرقص على نيران نظراتك لي ..
احتبست انفاسك الطليقه ..واودعتها مكامن اسراري ..وهمست لها ان ابقي معي ..لتدفئيني
احببت ان اكون لك ..اسرت نفسي بمحض ارادتي في زنزانه عيناك وبت فيك سجينه..
شيء ما دخلني او انا من وطئت لارض غريبه ..رياحها نسائم عليله الى القلب ..تبرد حراته و تطفأ لهيبه المشتعل
و تجعلني اطير من شده فرحي وان كنت على ارض منبتها تعاسه..


*************************

:اووووف ..
دقت الباب اكثر من مره ... و اقتربت من الحوش اللي يصل لمنتصفها ونادت بصوت عالي
: ام سعد ..وينك ؟
رجعت دقت الباب بأقوى من عندها .... وبعدها جلست على عتبه الباب ..
: اوووف ...وين راحت هذي وتركتني ..يارب رحمتك والله انحرقت من الشمس ..
طالعت قدر الغداء... فتحته واكلت لقمه منه ورجعت قفلته ...
الحين بقعد طول الوقت هنا ...اوووف..
اقتربت من الحوش و تلفتت حولها اكيد في هالقايله من بيطلع من بيته عضت شفاتها و ابتسمت بخبث ... ...
حزمت عباتها على وسطها .... حاولت ترفع نفسها ..لكن ماقدرت .. دورت لها شيء يساعدها ...
اخذت لها قطعه خشب عريضه سندتها على الجدار .. ابتسمت لانجازها ...وقالت بصوت مسموع :
والله ماانتي سهله يانجموه ...
اول مارفعت رجلها و طالت الجدار .. ماحست بنفسها بعدين إلا كأن شيء رفعها وبعدها ماحست
بنفسها إلا على الارض ...
: آآآآآخ ....
سمعت صرخته الغاضبه : يا قليل الحيا...ماتستحي على وجهك تهجم على بيوت الناس في النهار .. وتسوي نفسك حرمه بعد ..
ماقدرت تتكلم ... حاسه ان عظامها كلها متكسره ..... و حريتها مقيده..
كل شيء تجمع في ثانيه الحراره و الالم والخوف و الصدمه .. ..
رمشت عيونها تحت الطرحه .. .. تستوعب الموقف ... تنتبه لنفسها كانت فوق ..والحين هي تحت..
وضعيه غريبه ...لحظه من هذا قدامي ؟؟؟؟
انتفض جسمها فجأاه...لا فيه شيء غلط
مين هذا ؟ وليش يلمسني كذا ..
همست بضعف و خوف كتم على صرخاتها : ابعد عني ياكلب ..
انتفض مكانه ..لكن ماتزحزح ...اشتعلت عيونه بغضب وقال : الكلب امثالك ياقليل المروه ...
ماتخاف من ربك تتعدى على بيت حرمه ...
حركت راسها متجاهله الالم تحتها من الاحجار الصغيره ...
ألجمتها الصدمه و انكتمت صرخاتها... حتى كادت تبلع لسانها من شده الذعر ..
شال اللثام وتجاهل صرخاتها المكتومه ..وحركاتها المتمرده ...
فجأه تراجع للخلف و كأنه مقروص ورفع يديه تلقائيا ...سهام من عيون واسعه ناريه عروقها نابضه
تكاد تنفجر ... ووجه احمر منفعل ..
وقفت بصعوبه ...متجاهله وخزات الالم ...
قال بأسف مبعد نظراته عنها : السموحه ..والله ماكان قصدي ...حسبتك حرامي يتهجم...
صرخت فيه : ماعندك نظر يا اعمى ...حرامي في هالقايله ...
شد من قبضات يده .. وحس بالخجل من عملته ..ولتسرعه في قراره ..
: انا اسف .. اغلطت...انا ســ
سكتت لحظه ..ضاقت عيونها على الملامح المألوفه ...متناسيه ان وجهها مكشوف ..
ابتسمت بسخريه وقاطعته : ويش يفيد الاسف اذا احد شافني ...
: يابنت الناس .. انا تعذرت منك ..صدي وروحي بيتك احسن لك ..
رمت بطرف ثوبها على وجهها .. لما شبهت عليه ...شخص تعرفه
شدت يدها وكملت وهي تنفض عباتها : مالك امر علي ..فاهم ..
ارتفع صوته : يابنت احشمي حالك ..

صرخت فيه وقالت بعصبيه : انت اللي احشم حالك ..مسوي فيها سوبر مان على غفله ..
وقالت بحرى وسط صدمته القويه : مالت عليك ...
تخطته بإهمال وقالت بسخريه : رجال اخر زمن ...
وبسرعه تجاوزته لما شافت ام سعد فتحت الباب ..دخلت بسرعه و قفلت الباب بقوه في وجهه
...وقلبها يدق بقوه ...الخوف والتهور وحتى الالم ...
كفايه الرعشه اللي اصابتها يوم لمسها ..
الواطي ..والله لاعلمه علوم الرجاجيل ..مااكون نجمه ..
وهو واقف مكانه ..مذهول ومرعوب و مصدوم ...مايقدر حتى ياخذ نفس طويل ...
لو شافهم احد اكيد بيفهم الموقف غلط ..
مسح العرق بشماغه ... البنت هذي اكيد مجنونه ...
لا انا اعرفها... ما في غيرها مجنونه الديره نجمه الله يصلحها
ابتسم لما لقبته بسوبر مان ..الله يهديك انت الثاني ... تروى و شوف قبل ما تسدح البنت مثل المصارعين ...
انفتح الباب فجأه ... لتطل منه عجوز .. ...
: هلا يمه .. السموحه ياوليدي .. مادري وشفيها حطت حرتها في الباب ..ماعليها لوم نجمه كل يوم تجيني في عز الحر..
ابتسم و حاول يكون طبيعي : ماعليه ياخاله ... هذا غداك ..
اشار للسله اللي كانت معه ... ..
قالت بحزن : الله يعطيكم العافيه ياوليدي .. .. ماتقصرون .. مالي غيركم في الدينا بعد الله ...
مجنونه اكيد اخذت لها ضربه شمس ...
مابقي الاهي والله ..
تجهمت وقالت : ماكان عذبت نفسك .... شفت نجمه جابت لي الغدا ..
: ماعليه ياخاله .. زياده الخير بركه ..يالله ارخصي لي ..
ابتسم لنفسه .. ورجع طريقه ..
ما تتغير من صغرها هالبنت .. مطفوقه ومتهوره ..
الله يهديها ...
ضحك وتخيل نفسه سوبر مان ..


قفلت الباب بعنف وقالت بعصبيه : انتي ليش تهرجين معه ؟
مسكت يدها و ساعدتها حتى جلست وقالت له بلوم : الله يهداك ياخاله .. كان قفلتي الباب في وجهه .
مايستحي ..قليل الادب ..
: الله يهديك يابنتي ..الحين الرجال جاء عشاني وانت تهاددينه ليش ؟
: اللي يتصدى لبنات الناس ويعمل نفسه رجال....ماهو كفو احد يحترمه ..
تأففت ام سعد و قامت تنشب غداها وقالت : والله سعود من خيره الرجاجيل ..احن علي من ولدي اللي هو ابن بطني ..
بحلقت فيها نجمه بدون تصديق وقالت بدون تفكير : مين سعود ؟
وكملت بإستهبال : سعود ماغيره ..اخو ليلى .. ولد احمد ..حفيد عزيز و ضبيه ..
ضحكت ام سعد وقالت : الله يصلح بالك يابنتي ... هو ماغيره .
غطت وجهها بيديها و صاحت يافضيحتي ...
ويش قلت له ؟ قطع الله لسانك ..
لا ارتاحي ..الشي المتأكده منه ..اني ماقلت ولا كلمه سنعه
افرحي يانجمه ... اضفت لتاريخ حياتك مغامره تفشل ..
الله يغربلك يانجمه على طوله اللسان ...
سوبر مان ... باقي ....
هزت راسها و تنهدت تحت انظار ام سعد المنتقده ...


*************************



ارتجت منها الايام ان تهدأ وان يستكين قلبها عن الرجاء المتواصل...
وهو تقوقع على نفسه يخاف ان يظهر شبحه المخيف في وجهه .. و تخاف منه ..
ارتفع صوته المنفعل في مكتبه الخاص ...
فضلت المكوث في جناحها .. حتى لما دخلت سمر و اريام يسلمون عليها رفضت بحجه انها تعبانه ..
من بعد طيحتها وهو لا يحتدم معها ... او بالاصل لايتواجد الا قليلا...
ابتسمت ..لغمزات سمر و تهكم اريام البارد ... وابدوا استغرابهم من رده فعل مطلق ..
ميزه عاطفيه مخبأه تحت صلابته ... لم تظهر للعيان لكنها مكشوفه في احنك الظروف ..
اهتمامه الغير مباشر بها او بالاحرى بالجميع ... جعلتها تحمل الامتنان الكبير لشخصه ..
انعقدت حواجبها لتلك الليله ...نواقض احساسيس عاشتها وقتها ...
زمت شفايفها .. و استنكرت احساس اجج نيران داخلها ...
مين الشخص اللي طلع لوداد وقتها ؟
جلست تتفرج على التلفزيون ومتأكده ان عالم الحيوان اللي تشاهده ماتسمع منه شيء ...
حواسها مع ذاك ..وقلبها يرجوها بأن تفعل ماتريد .
قفل الهاتف بإنفعال ... وضغط مابين عينيه ...رمى نفسه في غمره العمل وعشق الضغط
انهالت عليه الاشغال من كل مكان ولاحقه حتى في مكتبه المنزلي ... وكأنه جذبها لتراعي حالته الميؤسه ..
ابتعد عنها بقدر الامكان ... و ان هوى قربها ..
انفتح الباب ..رفع نظرته المنزعجه ... وارتخت ملامحه .
دخلت بهدوء وقفلت الباب خلفها ... ابتسمت بتوتر وهي تقرب كوب الشاي منه ..
قالت : سمعت صوتك ..وباين عليك منفعل ..قلت اسوي لك شاي نعناع يروق دمك شوي ..
ابتسم وهو يلتقط الكوب منها ...وقال : يعطيك العافيه .. والله جاء في وقته ..
اخذ رشفه منه وعينيها عليه .. تلتقط بحواسها جميع النقاط المهمه .. واضح انه تعبان ..
ظلت واقفه بطرف مكتبه .. لاتبعد عنه إلا خطوه ...
قالت بهدوء وان طل الرجاء من عينيها : لك ثلاث ساعات في المكتب ريح شوي ...
استند على الكرسي ..ورجع شعره للخلف وقال : ماعليه ..متعود ..
استندت على المكتب واخذت قلمه الخاص .. وحركته بين يديها وكأن في كلام كثير ودها تقوله ..
لكن فضلت الصمت معه .. وانها تحس بأنفاسه الحاره لتدفء مشاعرها ..
سأل بهدوء وعيونه عليها : وانتي ليش قاعده لحالك ؟
رفعت اكتافها وقالت بدون ما تطالع فيه : البنات مشغولات ..وخالتي نايمه .. وصراحه انا مالي خلق اتكلم مع احد
: حتى انا ؟ باغتها بسؤاله ..وانتظر الجواب بفارغ الصبر ...
رفعت نظراته له مباشره وابتسمت بتوتر : لا ..ماقصدي كذا...
رفعت حواجبها وكملت بإبتسامه واسعه : اصلا ..ماكنت دخلت عليك ...تحركت من مكانها ورجعت القلم مكانه
وقالت : اخليك لشغلك .. تحتاج شي مني ..
مسك يدها .. ورجعها مكانها ... مع ابتسامته التي تذيب جدران قلبها ...
ترك يدها وتقدم بكرسيه من المكتب وقال : خليك هنا .. الا اذا ماتبين تجلسين معي او عندك شغل ..
حرك شعره ورفع رأسه بكبرياء ... ...
وكأنه ضاع في طرح السؤال ..وضيعها معه ..كان من السهل عليه ان يقول ابقي ...
تنهدت بإبتسامه وقالت : ياالله يا مطلق ... الحين انت فسرت كل شيء على هواك ... انا قلت مابي لكن قلت مشغول اكيد .
ناظرته ..بتحدي ...ولامست باصبعها ما بين حواجبه وهمست : فك العقده ..
ارتخت ملامحه وانبسطت التجاعيد المعتليه جبينه .. وابتسم و عيونه تملأها ..وقال : لاابدا ..ما تضايقيني ...
بالعكس انا تعبت من الشغل ... وعلى انتهاء من جملته ..رن جوال العمل ...
ابتسمت ونقلت نظراتها بينه وبين الجوال ...وحركت يدها بعشوائيه .. ..
رفع حواجبه بإستنكار ..وترك ا لهاتف يدق ..
: ماودك ترد ؟ يمكن شيء مهم ؟
ارتاح على كرسيه وقال : كل شيء يتأجل ؟ بكره انا رايح المكتب والله المستعان ..
ابتسمت وقالت : اجل خلاص ..روح نام بدري ..
تحركت بسرعه من مكانها .. ..فوقف معها ..وناداها : ليلى ..
حك شعره وقال بهدوء : كنت بسألك ..ماودك تزورين امك ؟
ناظرته بإهتمام ..وقالت : اكيد ودي ...لكن ..
حط يديه في جيبه وقال لما قرأ في ملامحها التردد : ماعندي مانع اوديك .. ..يعني هذي امك مهما يكن ..
ابتسمت وقالت بلهفه: يعني اقدر اروح مع السواق ...
رد بحرص و جمود : ابدا.. يا معي يا بلا ...
زادت ابتسامها وكأنها حصلت على مرادها : طيب ... على امرك ... يامعك يا بلا...
ارتفع حاجبه : ليش احس بنبره سخريه في كلامك ...
ضحكت بخفه وقالت : حرام عليك ... والله اتكلم من جد .. ..
شد شعرها بخفه وقال : والله ماادري عنك ...
استندت على الباب و تصنعت الفضول : صحيح .. البارحه لما سألتك عن البنات ؟ كنت في الحديقه ..
رفع حاجبه واطال النظر في ملامح وجهها ... مستغربا هروب نظراتها فرد : لا ..ليش تسألين ؟
انفرجت اساريرها و هدأت الثوره داخلها وجاوبت متظاهره بالامبالاه : كذا فضول ...
ابتسم ... لم تصرح ما اظهرته مشاعرها على صفحه وجهها .. متخبطه وان اظهرت الاستقرار و اللامبالاه ..
و اقنع نفسه انه لم تأتي اللحظه المناسبه للبوح بدون حواجز ...

جلست في الصاله تحاول تستجمع مشاعرها المنتفضه ..
و قلبت القنوات تحت عينه المراقبه ...جلس جنبها ومسك خصلات شعرها
شده بقوه ليشد انتباهها .. طالعته بألم وقالت : مطلق ..يااخي ...وسكتت فجأه مع شبح ابتسامه على وجهه
سحبها ناحيته حتى ارتمت على صدره وكأنه لم يطق نفسه حتى نطقت بالزلل وقال بهمس ناعم : كم مره ...
قاطعته لاهثه : عارفه ..زله لسان ... السموحه .
ضحك وقال : وتمشي كذا ...
مسكت مخده صغيره وغطت وجهها وقالت : ماراح تاخذ اللي تفكر فيه بالقوه ..
ضحك بإنفعال واضح ..من تصرفها الطفولي .. عشق نبره التحدي ..رغم انه متنبأ ببراءتها لكن
حب يجازف و يشعل تلك الخامده .. :اوكي اتفقنا .. اقبل بالتراضي ..
وباالكاد مسك ضحكته رغم عنف مشاعره التي تدك قلبه ..
ابعدت ..المخده و طالعته بنص عين وقامت بسرعه ..وقالت بضحكه : لايلدغ المؤمن ..واشارت بيدها له ..وتركته
مع ضحكتها الهامسه .... ابتسم لمكانها الفارغ .. وارتاح لتلك الغمامه التي رحلت بعيدا عنهم .. على الاقل
مؤقتاً ....



****************************


جلست في الحوش ... تقلم اظافرها ...ابتسمت بشر ...
تلفت حولها وضحكت ..وقالت تفكر بصوت عالي : بسم الله عليك يانجمه ..
كشرت ..وخافت بكره اهله يدرون ولا ليلى ... اصلا ما تقدر تقولها شيء
يافشيلتك يانجمه ..
الحين يقولون انها طويله لسان وماتستحي ..وفي هذي ما كذبوا فيها
تنهدت بيأس...
الله يسامحك ياسعود يعني لازم تدخل هالدخله القويه ..
والله لو دري عني صالح ولا عبدالله ...ليموتوني مكاني ...
سمعت امها تناديها ...قالت بصوت عالي : طيب يمه ..
خلصت شغلها ... وقفلت الانوار ... ودخلت فراشها ..
ابتسمت لنفسها في الظلام .. وقالت بصوت منخفض :يمه تدرين منو شفت اليوم ؟
امها بصوت ناعس : مين ؟
استندت على مخدتها وقالت : سعود ..
: مين سعود ؟
: يمه ..ماتعرفين سعود الحين ... ..اخو ليلى
: صدق يمه ... وين شفتيه ؟
: عند خالتي ام سعد ... تعرفين والله يايمه ماعرفته ... ماشاء الله عليه صار رجال ..
في البدايه شبهت عليه .. لكن الشمس شكلها عملت عمايلها ساعتها ...
امها بجديه : الله بالعقل ان شاء الله بيضت وجهي ..
ابتسمت ابتسامه عريضه ...وقالت : افرحي يمه ..ياني بيضت وجهك ...
وهمست بخفه : الله يستر .
: بكره اذا فضيت بتقهوى مع العمه ضبيه ..بتروحين معي .
نجمه بإرتباك : لا انا مااودي اروح ...خليني هنا مع نواف ...وانتي روحي من حالك ...
ياله يمه تصبحين على خير ..
ابتسمت لنفسها ..تحت لحافها و استرجعت كل اللي صار لها .. حتى ملامح سعود في ايام طفولتها ..
وقارنتها مع رجولته الواضحه ..ووجهه الوسيم .. وتنهدت بخيبه ...مع ابتسامه صغيره ..


****************************


دخلت فراشها ... وابتسمت لنفسها ... يعني بعض الرضا يكفي ..
في تحسن في معاملتهم لبعض .. لاول مره يقعدون مع بعض بهدوء..
تغير بعض الشيء وان مااعترف ..تأملت مكانه الفارغ ... و تجهمت ...

دق الباب بهدوء ... فزعت من مكانها وقامت بسرعه ...
فتحت الباب ... كان واقف ببيجامته الكحلي ....
قالت بخوف : خير يامطلق ؟
حك شعره ..وقال : ماقدرت انام ... راسي مصدع ..احتاج بندول اذا وجد عندك ..
تخصرت قدامه وقالت بلوم وعفويه : اكيد بتصدع ... في الليل والنهار شغل و ضغط ...لازم بينفجر راسك .
ابتسم وكأنه اتخذ الحبوب عذر ...استند على الباب وقال : عندك حل ..
كشرت في وجهه وقالت بعد لحظه تفكير : عندي ..لكن في الاول ..اعطيني الصلاحيه .. ..
رفع حواجبه بتفكير عميق وكأن المسأله صعبه بالنسبه له ..فتنهدت ..وقالت بيأس : مطلق ..ودك في الحبوب ..
فتحت النور ..و تقدمت من التسريحه تدور على الحبوب...وكملت : المهم ..انتبه لنفسك ..الادمان على حبوب الصداع
مشكله ...و....
طالعته ..لكن استغربت نظراته العميقه والمركزه بإهتمام فيها ... نظره تخترقها و تكشف مشاعرها
خافت منها ..خافت انها تفضحها و تجردها من قوتها المزيفه ..
لحظه ..انتبهت لنفسها ..لابسه بيجامه حمراء تصل لنصف فخذيها ..وبدون اكمام وشعرها منثوروكل هذا تستغرب نظراته ..
جمدت اطرافها ..وتسمرت مكانها ... وقت لبستها ما حسبت حسابه ..حبت تجرب الشيء الوحيد اللي اهملته و ركنته
في درج خزانتها ...
قادته خطواته دون ان تستحثها عقله وعينيه انتشلت من القاع بمرأى لم يعتاده ..
لم تكن محتاجه لكل هذا لكي تلفت نظري لكنها اصابتني بغشاوه غطت على عيناي فقادتني رجلاً محتاج لانثى في حياته ...
صار قريب منها وقال بصوت خافت يخاف يجرحها
: تخافين علي ؟
رمشت عيونها ... وقالت بإحساس عميق : اكيد .. بخاف عليك .. يعني.. .. انت ..
قاطعها : اوووووووص... يكفي ..
تهدجت انفاسه وبات قريب منها وسألها بصوت اكثر خفوت : طيب تخافين مني ؟
رفعت نظراتها له ... و ارتعشت احاسيسها داخلها ... تكذب اذا قالت لا .. ..اكيد تخاف منه
ارخت نظرها .. يشق عليها انها تجرحه ...تبيه وتخاف منه .. ماتقدر توافق مشاعرها ..
على طرفي نقيض ساخن .. مابين مشاعر تسحبها لأرض جرداء لاحياة فيها وخوف يهوي بها للقاع ..
همس لها : قوليها ياليلى ... باحترم قرارك واخرج ..
بدا قلبها يخفق ..يخفق ..يخفق ..حتى وصلت خفقاته له هو ... امتدت يده ولامست وجنتها ..
فأغمضت عينيها وكأن تلك الرغبه الكامنه بداخلها قد تفجرت ...لاتريد ان ترفضه
لكنها لاتريد ان تصطدم بجداره المتين و تصيبها الخيبات المنجرفه ..
لن توقع نفسها في فخ مشاعرها المنجرفه ... اااه كم هي مؤلمه المشاعر .. كما هو مؤلم الوجع ..
وكم هو مؤلم الصد وانت لا ترغبه ... لكن ليس بمقدوري ان اتجاهل تلك الوخزات في صدري ..
او اخطو خطوه للامام وانا غير واثقه من مشاعري ..
فتحت يدها له وهمست بتوتر وخوف : خذ الحبوب ..
خافت ان لايفهم و يمضي بعنجهيه على رغبتها كما يمضي دوما ..
طالع يدها ..وابتسم ..ابتسامه مخيبه مريره ..وكأنها جواب غير مرحب فيه ... اخذها بسهوله
وقال بإبتسامه مريره ..: تصبحين على خير ...
ولم يكتفي ..طبع على جبينها قبله دافئه عميقه متفجره ... و تركها ...
اكان من الخطأ ان ينجرف وراء مشاعره ...
اجعله شكلها المثير يهوي الى القاع ...ويكتشف كم هو محتاج لها ...
قرأها في عينيها .. ولم يكتفي بل لم يصدق ..تخاف منه ..نطقتها عينيها و عصى على لسانها نطقه..
بل لم يصدق ..لقد رفضته ..
بل لم تتقبله ابدا ..كزوج ..او رجل ...تساير وجوده بشكل عادي ..
ضاع في تساؤلاته وانجرح في صميمه ؟ و دارى الجرح بكبريائه الذي اعتلى قممه عالعاده .

جاهل وان زخرت مقوله تعلموا من المهد الى اللحد كل حياتي بكل الاشكال ..
وعلي يدك سيدتي اكتشفت سذاجتي ..وان أأمي في علم امورك ايتها الدخيله ..
قد كنت يوما اسير بعناد واحيل خطواتي صخورا خلفي ...واثق الخطى متمردا على اللحظات
واضح المقاصد خفي المعاني ..قادر على الكتمان دهرا ..
لكن الان تبدلت حالي ..اصابني سقم عجيب ..رفضته بكل قوتي لكنه حاربني
اصبحت اقف على النقاط الصغيره وادقق النظر فيها ..بلا كلل او ملل .
لن يفصح عنه لنفسه ..فاتحا ذراعيه يتلقف حيرتي ويبعثر وضوحي ..
فهو رجل يعتقد هو اعتقادا لاتغير فيه " رجل لا تغزوه المشاعر الغادره ..او تسيطر على حواسه ."
سيكون مثل سائر الرجال ..واثق الخطوه غير مبالي ..
فمثيلاتها ليست من اولويات الرجال ..
ماضون على فواصلها العطره ..مدعين ولو على حساب حياتهم ..


*********************************


قام بدري على غير عادته .. توضا و سبق سعود و جده على الصلاه ..
جده اوكله مهمه الاشراف على العمال .. طبعا العمل في المزرعه ...
وكأن يختبر صلابته ..وان المدينه بأضوائها لم تبعده عن الصلابه والقوه ..
عنده مقارنه وهميه صنعها عقله الباطن ..يحاول انه يكون عادي .. تحدي لازم يخوضه ..
تلك النظره في عيون الجميع .. وكأنه نازل من السماء بحله فضيه ..
كلمه غير معتاد عليها ..هي الاصح ...
سيقى زمنا يسيرا هنا متجردا من تلك الهموم وبعدها سيعود انسانا اخر كما يأمل هو ..
قاطع تفكيره ضربه خفيفه على راسه التفت وابتسم على طول : على هونك يارجال ..
سلطان : هلا سعود ..
: علامك .. اليوم انت متغير ..؟ مو اليوم من البارح وتصرفاتك ماهي عاجبتني ؟
حط يديه في جيبه وقال : لا ..ابدا ... ممكن تغير الجو علي ..
: لا تزعل من كلام جدي ... تراه والله يعزك اكثر مني حتى .. لكن هو كذا ماعنده إلا القويه ..
ابتسم و حط يده على كتف سعود : لا والله مازعلت ولا شيء ... اصلا لو زعلت كنت ماشفت إلا غبرتي ..
ضحكوا مع بعض ...
وبعدها سأله : الا بسألك يا سعود ؟ ويش قصه ام سعد ؟ اللي رحت لها امس ؟ و توصيه جدي عليها ؟
تنهد بحزن وجاوبه : الله يسلمك .. هذي ماجابت الاولد وحيد اسمه سعد ..تخرج من الثانويه ..وسافر ..
اشتغل في المنطقه الشرقيه لكن الله يهديه ..قطع امه ..لاهو اللي يزورها ولاهو اللي اخذها معه..والله مسكينه
سعود : ليش تسأل ؟
: كذا فضول ..لاحظت انكم مهتمين فيها ..
ادار رأسه ..للعمل و ابتسم لذكرى الامس المضحكه ..
سعود بتفكير : اقول سلطان .... ماودك تتزوج ؟
سلطان بضحكه مريره : لاوالله ..القلب مايود ياسعود ..
فهم سعود مغزى كلامه والتزم الصمت ...اليوم لمح لجدته في بنت عمه ..و ماصدقت
فرحت له وكأنها ضمنت الموافقه ... حتى لو كان متفائل بالموافقه لكن تجارب الاخرين علمته درس
او بالأحرى تجربه اخته ..

ابتسم لنفسه ..وتلك الذكرى الصغيره تعود إليه .. ببهرجه الالوان على وجهها و الفرشاه المثبته في شعرها الكثيف
عيناها الجميله ... و ملامحها الطفوليه الملفته للنظر ...
زادت ابتسامته .. و كأنها للتو قد طرقت الباب في وجهه بعدما حفظ ملامحها بين طيات عقله و خزنها جيدا ..


******************************


مرت عليه الساعات وهو في قمه انغماسه في العمل ...
بقصد منه اراد ان يبتعد بقدر الامكان ..
يبتعد عن الركون للتفكير والتمختر في فهم مشاعره ..
وهو يرفض ان يكون ضعيفاً ..مقيداً ..و مسلوب القوى ..
غير قادر على التحكم في دواخله الغريبه ..
راقب العمل عن كثب ..و قام بزياره ميدانيه لموقع البناء الخاص لفرع شركته ..
تحت الشمس الحاره ... خرج من سيارته ..وراقب سير العمل ..
اقترب زياد ..بما انه المهندس المسؤول في الموقع ...
صافحه بثقه : اهلا فيك ..استاذ مطلق ..
مطلق : هلافيك ..كيف الشغل ؟
وقف جنبه ..واشار للبناء وقال : حتى الان على مايرام والحمدلله ..وعلى نهايه الشهر القادم نكون انهينا العمل ..
مطلق بإبتسامه : جيد.... اذا امكن مهندس زياد تزورني في المكتب نراجع بعض الامور..الخاصه في الشغل ..
زياد : ان شاء الله ..
هز راسه له ..و رجع لسيارته ..تحت انظار زياد الفاحصه والمعجبه بالشخصيه الفريده
الكل كان متخوف من العمل معه ..شخصيته صعبه ..مايرضيه شيء بسهوله .. .
دقيق في طلباته ويحب الانضباط و المسؤوليه .. .. و العمل معه مغامره كبيره
وجريئه ..حب الدخول فيها لانه اختبار كبير لقدراته واثبات لمهاراته الواسعه ..
..دخل سيارته و تأفف من الحراره العاليه ...فكر يدق على البيت و يسمع صوتها
لكن دفن رغبته بسرعه .... وانصرف في اموره ..
رجع للمكتب ولحقه زياد بعدما تأكد من سير العمل ....
كان وده يروح البيت يغير ملابسه لكن ما قدر ...
انتظر عند مكتب السكرتير .. و تنهد بتعب ..
اقترب طلال وقال بإبتسامته الصادقه : اسف ..استاذ زياد .. كنت مشغول ..
تفاجئ زياد...فيه ..وظل لحظه ساكت..
طلال : استاذ زياد ..تفضل المدير ينتظرك ..
ابتسم زياد بتوتر وقال : احنا تقابلنا من قبل ..
: مااظن ..
زياد : وجهك مألوف بالنسبه لي ...لكن على العموم تشرفنا .. اعرفك على نفسي زياد محمد..ومد يده لمصافحته
طلال : غني عن التعريف مهندس زياد ...
صافحه بود وقال : عن اذنك ..بدخل للمدير ..
: تفضل ..
قبل مايدخل وعلى قبضه الباب ..رجعت له صورته .. هو نفسه اللي كان في المجمع مع البنت ..
ارتاح مبدئيا واستغرب الفضول الذي تحدى فيه خلايا عقله لاسترجاع ذكرى قديمه غير مهمه ...



*************************************


تمطت في سريرها .. و فتحت عيونها بسرعه ... زمت شفايفها وهمست بحنق : عديم الذوق.
فزعت جود و وقفت لها : وداد بسم الله عليك ..
وداد بضيق : مافيني شيء .. اه لو اشوفه مره ثانيه لاقطعه بأسناني ..
جود بضحكه ..رجعت لسريرها بعدما فهمت الموضوع : انتي ماتنسين .... خلاص ..موقف وانتهى ...مثل الموقف اللي صار لي
الشاب ضربني في مكان حساس وعلى كذا نسيت الموضوع ..
: لكنه ماضحك عليك .... آآآآه لو تشوفينه وهو يضحك علي ... كفايه اني كرهت الاحذيه العاليه من وراه ...
ياربي ليش هم كذا ؟
بإستفهام : منهم ..هذولا ؟
: الرجال برا .. لو واحده تفركشت وطاحت ..فزعوا لها وساعدوها بكل ادب ... والواحده عندنا تتمنى تختفي
من كثر مايفشلون فيها ..
جود بإختصار : نحن نختلف عنهم ..
:طيب ليش ..
: انتي تتكلمين من عقلك ... هذي فيها شبهات و شكوك وعيب و مايجوز ... خذيها من قصيرها مجتمعنا غير ..
تأففت وداد : ادري انه غير ...
استلقت على فراشها و صدى ضحكته ترن في اذنها ..
رجعت تأففت وقالت : مااقدر انام ..لازم اعرف من هو ..
جود : لايكون مطلق
تنهدت : لا مو مطلق ... مطلق اعرفه من بعد كيلو مترات ..
بسخريه جاوبتها وهي تستند على يدها لمواجهه اختها : زرقاء اليمامه على غفله ..
وداد بجديه : لاوالله .. ماهو مطلق ..
سكتت لحظه تفكر فيها وبعدها قالت بإندفاع : تعرفين ياجود ... احس اني كنت غبيه ...
جود بضحكه :توك تدرين ؟
: اقول انطمي واسمعي لاني كنت افكر في شخص بعيد عني ... و حتى بعدما تزوج كنت افكر فيه ..
: القلب بعض الاحيان ..مالنا سيطره عليه ..
: صحيح ... لكن بعدما عرفت ليلى ... حسيت انها انسانه صادقه و عفويه ... وانا بإحساسي كأني اخدعها ..
جود : حبيتها هالانسانه ؟ لكن في نفس الوقت اشفق عليها ..
وداد بإستغراب : ليه ؟
: ماادري .. احس امثالها دائماً..ياخذون مقلب في الحياة ..
وداد بنرفزه : والله انا اللي ماخذه مقلب فيك... تكلمي مثل العالم كلام افهمه ...
جود: بعض الاحيان ..افضل انك ماتفهمين ..
استدارت للجهه الثانيه .. بينما وداد ..رجعت للصوره الضاحكه ..مع غليان دمها
و ارتفاع ضغطها عزمت انها تعرفه ...


وفي الطرف الاخر ... جلس يتأمل فرده حذاء ... متلبساً دور الامير في حكايه سندريللا
يمسكه تاره ويتأمله تاره اخرى .. مابين ابتسامه و لمحه تفكر عميقه ... وعوده لنقطه الالتقاء ..
يجاري افكاره في رده فعله و يحاكي مشاعره ...
يهز رأسه بتعقل و يخض افكاره الحالمه لترتد الى الطريق الصواب ...
ابتسم لصورتها ... وخفق قلبه لتعابيرها المنزعجه ... تشبه الحمامه الجميله الصاخبه ..
رفرفاتها المتواصله ... ريح لاتضر ...
خرج من صمته برنين هاتفه المزعج من الغرفه المجاوره ..
اول مارد عليه ... ابتسم فجأه ...لم يرده صوى الصمت وانفاس مبتوره ...
انتظر حتى الدقيقه الثانيه ..وبعد طول انتظار قال : مـــــــاريا..
اندفعت الانفاس اللاهثه بيأس وخيبه و تمطت في عربيتها الركيكه المزعجه للاسماع
: لقد عرفتني ...
هز رأسه بإستخاف لنفسه مجاوبا عليها.. الامر لايحتاج الى تفكير ... او حتى ذكاء او تخاطر بالاذهان ..
فأنتي الانثى الوحيده التي اعرفها ولاتخفي حيله في الاتصال بي ... وابتسم لخيبته ..وعيناه تبحث عن طيف ...
" حمامه بريه مزعجه " ...


**********************


الى الملتقى >>> كبرياء الج ــرح

 
 

 

عرض البوم صور كبرياء الج ــرح   رد مع اقتباس
قديم 20-10-10, 10:22 AM   المشاركة رقم: 305
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 197582
المشاركات: 1,946
الجنس أنثى
معدل التقييم: خورافيه عضو سيصبح مشهورا قريبا جداخورافيه عضو سيصبح مشهورا قريبا جداخورافيه عضو سيصبح مشهورا قريبا جداخورافيه عضو سيصبح مشهورا قريبا جداخورافيه عضو سيصبح مشهورا قريبا جداخورافيه عضو سيصبح مشهورا قريبا جدا
نقاط التقييم: 601

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
خورافيه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : كبرياء الج ــرح المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

شكرا على البارت اتوقع ليلى ومطلق ماراح يطول زواجهم
وبيكون السبب في طلاقهم فاتن <<
وسعود راح توافق عليه ريهام <<
وسندرلا و ناصر نستنى وش راح يصير بينهم‏
<‏< فيس معصب وينافخ ياكثر الهذره خلاص درينا انك اول مره اتعلقين على القصه

 
 

 

عرض البوم صور خورافيه   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجزء 44 ص127, روايتي الاولى ، مالي اراك عصي الدمع ، شيمتك الصبر ، كبرياء الج ـرح
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t142674.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 13-04-17 01:15 PM
ظ‚طµط© ظ…ظƒطھظ…ظ„ط© ظ…ط§ ظ„ظٹ ط£ط±ط§ظƒ ط¹طµظٹ ط§ظ„ط¯ظ…ط¹ This thread Refback 02-08-14 02:37 PM


الساعة الآن 08:33 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية