لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-05-06, 07:24 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
ana
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 3858
المشاركات: 134
الجنس أنثى
معدل التقييم: ana عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 23

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ana المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل السابع

خرجت مريم من غرفة النوم و قالت:
- لقد نامت الآن!!
تنهدت أمي و قالت:
- إنا لله و إنا إليه راجعون!! المسكينة!!
أبي:
- أرجو أن تكون أفضل عندما تفيق!!
قالت مريم:
- و أنا ايضا!!
لم أكن معهم!! كنت في حالي!! أشعر بالخزي من فعلتي!! كيف فعلت ذلك بها!؟! كيف استغللت قوتي!؟! كيف تجاهلت ضعفها!؟! كيف فعلتها!؟! كيف لم افكر بها!؟! تلك الطفلة الصغيرة!؟! لم أفكر إلا بنفسي!؟! كنت أنانيا!! لن تسامحني أبدا!! و لا ألومها!! كنت نذلا!!
- هل أنت بخير يا بني!؟!
انتفضت على يد أمي تلامس كتفي فقالت أمي:
- هل أنت بخير!؟!
قلت:
- ماذا!؟!
كانت مريم تنظر نحوي ثم قالت:
- هل تريد شرابا منعشا!؟!
هززت رأسي بالنفي و قلت:
- لا!! شكرا!!
قالت نور:
- متى ستفيق نادين!؟!
قالت مريم:
- ربما غدا!!
قال أبي:
- إذن لا فائدة من بقاءنا هنا!!
ثم غادر و لحقته أمي بعد أن اطمأنت علي و خلفهم خرجت نور أما مريم فقد بقيت تنظر نحوي و عندما خرج الجميع قالت:
- عليك ان تخجل من نفسك!!
قلت:
- بالله عليك يا مريم!! ألا ترين حالتي!؟!
قالت:
- بلى!! و أنت تستحق ذلك!!
غضبت و وقفت و قلت:
- هذا يكفي!!
نظرت مريم نحوي و قالت:
- أتصرخ في وجهي يا عبد الرحمن!؟! تصرخ في وجه أختك الكبرى!؟!
نظرت نحو مريم لثوان ثم هدأت و اعتذرت منها فقالت:
- كيف فكرت أن تفعل هذا بها!؟!
قلت و أنا أدس وجهي بين يداي:
- مريم!! أرجوك!! لا أريد التحدث في الموضوع!!
قالت مريم:
- عليك أن تستعد!! لأنها الآن ستكون وحيدة و لا يوجد لها أحد تعود إليه!! و لن تقبل البقاء عندك بعد الذي فعلته بها!! و عندما يسأل أبي عن السبب ستجد مفسك مضطرا أن تقدم له شرحا مقنعا!!
تنهدت و قلت:- لقد فقدت صوابي!!
قالت مريم:
- لا أشك في ذلك!!
قلت و قد بدأت أفقد صبري:
- مريم!! أرجوك!! لقد نلت كفايتي!! رجاء!!
سكتت مريم ثم قالت:
- لا أعلم إن كنت أستطيع تركك وحدك معها!؟!
عندها ثرت و قلت و أنا أهب واقفا:
- و هل تظنينني سأفعل شيئا بها!؟! أرجوك!! تلك الفتاة في سن نور!؟!
نظرت مريم نحوي بتشكك فهدأت و قلت:
- مريم!! أرجوك!! لا تقتليني بتلك النظرات!! لقد فهمت غلطتي!! و أنا نادم أشد الندم!! و أشعر بالخزي!! و الله يعلم إلى أي درجة أنا خجل من نفسي!! مريم!! لا تزيدي من عذابي!! لن أستطيع فعل شيء بها!! لن تجرؤ يدي على مسها بسوء!! لا يمكن!!
عندها قالت مريم:
- آمل أن لا أندم على تركها معك يا عبد الرحمن!! و آمل أن تكون أهلا بالثقة!!
ثم خرجت من الشقة و أغلقت الباب خلفها فانهرت على الأريكة و أنا أدس وجهي بين يداي و أنا أتمنى لو أنني أستطيع مسح ما حدث من ذاكرة الجميع!! و لا أن أوجه تلك العينان و هما تنظران لي نظرة عتاب و عدم ثقة!!

 
 

 

عرض البوم صور ana   رد مع اقتباس
قديم 23-05-06, 07:25 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
ana
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 3858
المشاركات: 134
الجنس أنثى
معدل التقييم: ana عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 23

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ana غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ana المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الأخير
اقترب الوقت من الفجر و أنا جالس في غرفة الجلوس كما كنت!! نهضت و فتحت باب غرفة النوم و استرقت نظرة لتلك الفتاة الصغيرة الوحيدة و شعرت بسهام تصيب قلبي!! وجدتها جالسة في السرير متكورة على نفسها و تبكي بصمت!! فتحت الباب على مصراعيه لترفع رأسها و تنظر إلي نظرة قتلتني!! أصابتني في قلبي و قضت علي في جزء من الثانية!! السبب الوحيد الذي يبقيني واقفا هو قبضتي المتعلقة بمقبض الباب، بقيت جامدا أحدق بها غير مصدق، منذ متى و هي على هذا الحال!؟! تبكي بصوت مختنق حتى لا أسمعها!! ألا تريدني أن أعلم عنها!؟! تلك النظرات تخبرني أنها لم تنسى!! بل إن ذلك المشهد تكرر في عينيها ليقتلني على الرغم من أنني بالفعل ميت!! قتلتني بذلك الهدوء الذي خيم على المكان!! لم أتحرك! لم أتكلم!! لم أقدر!! لا أستطيع!! ماذا سأقول!؟! كيف لي أن أريها وجهي بعد فعلتي الشنيعة!؟! كان هذا السؤال مقروء على وجهها بوضوح!! لكن لا!! لن أنسحب!! هي تحتاج للحنان!! تحتاج للسند!! تحتاج للكتف الذي تبكي عليه!! و أنا قد وعدتها!! قلت بصوت أردته أن يبدو ثابتا:
- منذ متى و أنت مفيقة!؟!
قالت بصوت مرتجف:
- و ما همك!؟!
ثم عادت للبكاء مجددا فتمزق قلبي و لم أتسطع التحمل أكثر اقتربت منها و قلت:
- نادين!!
عندها صرخت علي قائلة:
- لا تقترب!! ابتعد عني!!
و تراجعت مبتعدة عني فتمنيت لحظتها لو أنني لم أولد أبدا!! تمنيت لو أنني مت قبل أن أسمعها تصرخ خائفة مني بعد أن كانت تصرخ طالبة مني النجدة!! قلت بصوت مرتجف:
- نادين!؟!
قالت: - أين نور!؟! أين مريم!؟! أين عمتي!؟! كيف تركوني وحدي معك!؟! لا أصدق أنهم تركوني وحيدة!! أخرج من هنا!! لا أريد رؤية وجهك!! أخرج!!
حدقت بها غير مصدق لما تقول!! تمتمت مذهولا:
- كيف تتحدثين عني بهذا الشكل يا نادين!؟!
و تقدمت منها فصرخت و قالت:
- قلت ابتعد!! لو اقتربت أكثر فإنني سأرمي نفسي من النافذة!!
عندها أوقفت خطواتي و حدقت بها غير مصدق، أنا أستحق ما يحدث! أنا أتسحق ما تفعله بي!! أستدرت و خرجت و أغلقت الباب خلفي و غادرت المنزل!!
* * *
لم آخذ السيارة!! بل سرت على قدماي!! و أطلقت غيظي على كراتين ورقية فارغة مجمعة خلف متجر فركلتها بكل قوتي و ضربتها و مزقتها و أنا أتمنى لو أنني أمسك بأحد و أصب عليه جام غضبي!! كيف سأعود للمنزل!؟! كيف سأرى تلك العينين و هما تطلقان علي سهامها القاتلة!! صرخت و أطلقت للساني العنان بكلمات السباب و الشتام و أنا أمزق الكراتين! فجأة ظهر لي رجل و قال:
- أجننت!؟!
التفت نحو الرجل و قلت:
- حل عني و إلا فستندم!!
نظر الرجل لحالتي المزرية ثم قال:
- هل أنت ثمل!؟!
تعجبت و قلت:
- ثمل!؟! ثمل!؟! أنا ثمل!؟! أنا لست ثملا و حسب!! بل إنني تخطيت الثمالة!! لقد شربت من كأس الهموم حتى ثملت!! و ارتويت من الشوق حتى ملأ رأسي!! أنا لست ثملا!! بل أنا أحب!! أحب!! أحب نادين!! هل تعلم من هي نادين!؟! إنها زوجتي!! أجل!! هي زوجتي!! زوجتي التي ليست لي!! زوجتي التي هي محرّمة علي!! أنا أحب نادين!! الفتاة التي بسن أختي الصغرى!! أحبها!! و لن أسمح لها بأن ترحل عني!! لن ترحل عني مهما حدث!! سأكسب قلبها و ثقتها و إن اضطررت أن أمضي العمر كله لتحقيق هذا الهدف!! فهي إن لم تكن لي فلن تكون لرجل غيري!! لن يمسها أحد غيري!! ليس و قد لمستها!! ليس بعد أن تذوقت حلاوة شفتيها!! لن يفكر رجل أن يقترب منها!! و إن فعل أحد ذلك فسوف أحطم وجهه!! سأمزق أحشاءه!! سأقتله!! سأفتح رأسه!! سأفعل ذلك!! فهي لي!! هي زوجتي!! هي عمري!! هي حياتي!! هي حبي!! حبي الأول و الوحيد!! هي عمري كله!! هي روحي التي إن فارقتني فلن يبقى سوى الجسد!! هي قلبي الذي إن توقف نبضه فلن أعيش لخمس دقائق!! هي النفس الذي إن اختفى فسوف أهلك في ثوان!! هي زوجتي!! زوجتي التي أحب!! أحبها!! احبها بجنون!! أحبها!! أنا لست ثملا!! أنا عاشق!!
نظر الرجل نحوي بقليل من الذعر ثم قال:
- و ماذا تفعل هنا!! و لماذا لست عند زوجتك!؟!
ما هذا السؤال!؟! هو محق!! ماذا أفعل هنا!؟! مكاني ليس هنا!! مكاني عند حبيبة قلبي!! عند نور عمري!! ابتسمت للرجل و قلت:
- أجل!! أجل أنت محق!!
ثم ربت على كتفه و عدت أدراجي من حيث أتيت!! كان الطريق طويلا!! و في الطريق تبادر أذان الفجر لمسامعي!! فدخلت المسجد و صليت ثم حمدت ربي على النور الذي هداني له، فنادين زوجتي و ستبقى كذلك!! و دعوت ربي أن يسهل علي مهمتي لأنال قلبها!! خرجت من المسجد و سرت نحو المنزل و لكنني أجهدت في منتصف الطريق!! فآلام عضلاتي قد عادت مجددا!! توقفت عند مطعم و أرحت جسدي المرهق ثم طلبت بعض الطعام لآخذه معي للمنزل!! فأنا أريد أن آكل مع حبيبة قلبي!! سرت مسافة طويلة قبل أن آصل للمنزل و عندما دخلت فوجئت بابي و حسام و أحمد في غرفة الجلوس و معهم رجلين!! الأول كان كبيرا في السن و قد خط الشيب رأسه و قد كان أنيقا و محترما و مهابا و الآخر فقد كان شابا يصغرني بخمس سنين و قد كان على قدر من الوسامة و الجاذبية نظر أبي نحوي و قال:
- تعال يا عبد الرحمن!!
وضعت الأكياس على الطاولة و تقدمت منهم و أنا أنظر نحو ضيوف أبي ببعض التشكك و عدم الطمأنينة خصوصا مع نظرات الشاب المتراقصة فرحا!! أشار أبي نحوي و قال:
- ابني عبد الرحمن!!
ثم أشار نحو الرجل المسن الذي وقف ليصافحني و قال:
- أبو خالد عم الفتاة!!
عندها تصلبت يدي التي كانت ممسكة بيد الرجل لكن الرجل ابتسم لي و قال:
- لقد أخبرني والدك عما فعلته من أجل صغيرتي نادين!! أنا عاجز عن شكرك على مبادرتك الرائعة هذه!! لم أصدق أنه يوجد رجل بمثل هذه الشهماة كي يفعل ما فعلته مع ابنتي الغالية!!
قلت بتلعثم:
- لم أقم إلا بما يمليه علي ضميري!!
أشار الرجل نحو الشاب الذي نهض و مد لي يده و إن كنت حزرت قبل أن يقول الرجل:
- خالد!! ابني!!
نظرت نحو الشاب الوسيم و صافحته بجفاء فقال:
- أنا أوافق أبي على ما قال و أكرر إعجابي بمبادرتك النبيلة تجاه نادين!!
نظرت نحو الشاب الجريء!! نادين!؟! نادين!؟! أهكذا يناديها!؟! نادين!؟! من يحسب نفسه هذا الفتى!؟! ألا يدرك إلى من يتحدث!؟! ألا يعلم أنه يتحدث عن زوجتي!؟! و يناديها نادين!؟!
كررت شكري و أشرت لهم بالجلوس ثم جلست أنا أيضا فقال ابي:
- لقد كنا متعجبين من زيارتكم!! فالفتاة لم تخبرنا بأي شيء عن عمها!!
قال الرجل الموقر:
- لقد كنت أعلم أنها لم تفعل!! فلا يمكن أن تعلموا بأن لديها عما و لا تتصلوا بي!! على الرغم من أنني لا أفهم سبب صمتها عن مثل هذا الأمر!! و قد ظننا أنها ماتت مع شقيقي و البقية!! لكن الحمد لله!! علمنا أنها حية!!
قال حسام:
- و كيف علمتم بهذا الأمر!؟!
عندها تولى الشاب التوضيح قائلا:
- لقد وجدتها على الشبكة العنكبوتية!! لقد فوجئت عندما رأيت اسمها و لم أصدق!! سألتها أين هي فأخبرتني أنها عند صديقة لها و أنها ستذهب عند شقيقها الأكبر عندما تعود خطوط الهاتف للعمل في المدينة الساحلية!!
حدقت به متعجبا!؟! هل كانت نادين تتحدث معه هو!؟! الم تقل لي أنها تتحدث مع ابنة عمها!؟!
تنهد أبي و قال:
- أجل!! كنا نظن ذلك!!
قال عمها:
- لقد سمعنا بالخبر!! و حاولنا أن نعرف اين هي!! فلا يمكن أن أترك ابنتي الغالية وحيدة!! فهي ابنة أخي العزيز!! و لا يمكن أن أتركها وحيدة بين الأغراب!!
قال ابي:
- أغراب!؟! نحن!! لا يا سيد عمار!! لقد أغضبتني!! فنادين صديقة ابنتي و هي في حسبة ابنتي!! كما أنني كنت صديقا لوالدها العزيز!!
قال السيد:
- أعلم ذلك!! و أعلم أنك لن تقصرون معها!! لكن ما تزال الفتاة تشعر بالغربة بينكم!! فهي لم تعتد عليكم!! لن تشعر بينكم بالانتماء!! ليس كما ستشعر معي!! فانا كوالدها!! كما أننا لا نريد أن نثقل عليكم!! و ليس على ابنك الشهم!!
و أشار نحوي فتغصبت ابتسامة فقال احمد:
- و كيف عرفتم بعنواننا!؟!
عندها عاد الشاب للتحدث مجددا فقال:
- لقد ارسلت لنا رسالة إلكترونية تخبرنا فيها أنها تريدنا أن نأتي لأخذها!! و أخبرتنا أين هي!!
عندها تجمدت الدماء في عروقي!! نادين تفعل ذلك!؟! تطلب منهم المجيء لأخذها!؟! هل فقدت ثقتها بي!! هل تريد الرحيل عني!! أعادني صوت ابي للواقع و هو يقول:
- لقد كان خبر وفاة شقيقها صعب عليها!!
قال الرجل:
- توقعت ذلك!!
ثم قال:
- هل يمكنني رؤيتها!؟!
نظر ابي نحوي و قال:
- هل يمكنك ان تناديها يا بني!!
نهضت منصاعا و أنا أتمنى أن أرفض!! صعدت للطابق الرابع و عندما دخلت كانت جالسة على الطاولة في المطبخ تحتسي القهوة بصمت و لم تلتفت نحوي عندما دخلت!! دخلت المطبخ و وقفت امامها لكنها لم تنظر نحوي فقلت:
- هل صحيح أنك أرسلتي رسالة لابن عمك اللعين تطلبن منه المجيء لأخذك!؟!
عندها رفعت بصرها و قالت:
- هل جاءوا!؟!
قلت:
- نعم!! لقد جاء عمك و ابنه الغالي!!
قالت:
- خالد!؟!
عندها ثرت و قلت:
- و تتجرءين على مناداته باسمه!؟!
نظرت نحوي بصمت فقلت:
- ألم تكوني تقولين أنك لا تريدين أن يعلم عمك بأنك حية!؟!
قالت:
- اين هو!؟!
سكت لثوان و أنا أحاول ضبط الغضب الذي اعتراني!! نادين حبيبتي ستتركني!! ستتركني و ترحل مع عمها و ابنه اللعين!! شعرت بطعنات تمزق قلبي لكنني داريت الألم و قلت:
- بالأسفل!!
نهضت و قالت:
- هل طلب رؤيتي!؟!
ازدريت ريقي ثم قلت:
- أجل!!
ثم اتجهت للباب و قلت:
- الحقي بي!!
ركضت خلفي و نزلنا و عندما اقتربنا من غرفة الجلوس التفت نحوها و قلت:
- انتظري هنا!! فحسام و أحمد هناك!!
و قد تعمدت عدم النطق باسم ابن عمها لأنني أعلم أنها لا تهتم بوجوده!! لا شك أنه كالمحرم لها!! دخلت غرفة الجلوس و قلت:
- إنها في الخارج!!
نهض الرجل المسن و خرج نحو نادين لتستقبله بحضن حار و دموع جارفة!! ضمها الرجل لحضنه و قال:
- بنيتي!! لا تبكي!!
أخذت تبكي بحرارة و هي تقول:
- لقد خسرتهم يا عمي!! خسرتهم جميعا!! لم يبقى لي احد في هذه الدنيا!!
قال العجوز:
- ماذا تقصدين يا صغيرتي!؟! ماذا عني!؟! أنا ما زلت موجود!!
ثم رفع رأسها و أجبرها على النظر إليه و قال:
- و سأهتم بك!! أنت تعلمين أنك طفلتي الغالية منذ أن جئتِ لهذه الدنيا!!
ابتسمت له نادين و قالت:
- أجل!! اعلم!!
عندها جاء حسام بابريق القهوة و الشاي فقلت للرجل:
- القهوة يا أبا خالد!!
التفت الرجل نحوي ثم عاد لزوجتي و قال:
- جهزي نفسك لأننا ما إن ننهي القهوة حتى نرحل و ستأتين معنا!!
قالت نادين:
- حاضر!!
طبع الرجل قبلة على جبينها ثم عاد لغرفة الجلوس في حين لحقت أنا بنادين و أوقفتها في منصف الدرج و قلت لها:
- و ماذا عن ابنه الذي القذر الذي كنت تفضلين الموت على الزواج منه!؟!
نظرت نحوي مطولا ثم قالت:
- اتضح أن جميع الرجال متشابهين!!
ثم استدرات و رحلت!! لا يا نادين!! لن ترحلي عني بهذه السهولة!! لن أتعب لكي ترحلي عني بهذه السهولة!! أنت زوجتي و ستبقين كذلك طالما انا حي!!
عدت لغرفة الجلوس و انضممت للبقية و أخذت فنجان قهوة و قلت و انا اريح نفسي على مقعدي:
- لكن هناك مشكلة ياأبا خالد!!
التفت الرجل نحوي فقلت:
- أنت لديك ابن!! ماذا ستفعل بهذا الشأن!! فلن يكون من السهل عليه التنقل في المنزل بحرية و ابنة عمه موجودة!!
قال ابي:
- نحن لا شأن لنا في هذا الموضوع يا عبد الرحمن!!
لكن الرجل قال:
- لاعليك يا أبا حسام!!
ثم وجه كلامه لي و قال:
- يعجبني اهتمامك!! نادين و خالد خانا مخطوبين من قبل!! و قد فسخت الخطوبة لأسباب!! و الآن فإنني أخطط لتزويجها منه مجددا!! فهو ابن عمها و ليس له سوى ابنة عمه!! و هي ذات الشيء!!
قلت بفضول:
- و ما السبب الذي دعاهم لفسخ الخطوبة!!؟
عندها قال خالد:
- لا شأن لك!!
التفت نحوه في حين قال والده:
- خالد!! عيب عليك!!
سكت الشاب لكنني أعدت سؤالي مجددا:
- لم تخبرني!! ما السبب!؟!
قال الرجل:
- لأكون صريحا معك يا بني!! لا أعلم!! لقد فسخت نادين الخطوبة فجأة و لم تخبر احدا!! و لا حتى والدها!!
قلت:
- ألا تظن أنها قد لا ترغب في الزواج منه مجددا!؟!
عندها نهض الشاب واقفا على قدميه و قال:
- ما شأنك في هذا!؟! لا تقل لي أنك صدقت أنها زوجتك!؟! أم أنها أعجبتك و لا تريد التخلي عنها!!
عندها قلت و بحزم:
- هي بالفعل زوجتي!! و لي الحق في رفض هذا الزواج!! فأنا لن أقبل بتزويجها من نذل مثلك!!
تعجب الرجل و أبي و قال أبي:
- عبد الرحمن!؟!
وجهت كلامي لعم نادين و قلت:
- إن لم تعلم فإن نادين قد فسخت خطوبتها من ابنك الموقر لأنه تحرش بها!! فكيف تتوقع مني أن ائتمن شابا طائشا مثله على نادين!؟!
تعجب الرجل في حين قال الشاب:
- كيف تجرؤ على مناداتي بالطائش؟!
عندها وقفت على قدماي و واجهت الشاب بقامتي التي تطوله و تكبره في العرض و قلت:
- لا ترفع صوتك علي!!
عندها قال الرجل:
- يكفي!! خالد اجلس!!
لكن الشاب لم يبدي أي نية للجلوس فنهض الرجل و قال:
- هلا ناديت نادين لي!! أود سماع ذلك منها!!
قلت:
- بكل سرور!!
و انصرفت صاعدا للطابق العلوي و عندما دخلت الشقة كانت عباءتها معلقة عند باب الشقة و هي جالسة في غرفة الجلوس و عندما دخلت هبت واقفة فقلت:
- هل أنت متحرقة حتى تنطلقي مع عمك و حبيبك الوسيم!؟!
قالت:
- هل سنرحل!؟!
ابتسمت بلؤم و قلت:
- لا أظن ذلك!! فقد أخبرت عمك العزيز عن سبب فسخك للخطوبة!!
تعجبت و نظرت نحوي في حين وقفت امامها بتحد و قلت:
- و هو يريد سماع الحقيقة منك!!
حدقت بي بتعجب و قالت:
- لا أصدق انك فعلتها يا عبد الرحمن!!
قلت:
- لا أظن هاتين الشفتين ستكذبان على عمها!! و لن يخرج منهما كذب!!
حدقت بي بتعجب ثم قالت:
- هل تعلم ما سيخرج من هاتين الشفتين!؟!
نظرت نحو شفتيها الجميلتين و قلت بصوت هامس:
- ماذا!؟!
و تحركت شفتيها لتقول لي و بصوت عالي:
- وغد!!
ثم صفعتني على وجهي بيدها لكنني لم أتحرك!! ذهلت!! لم اصدق أن نادين حبيبتي تستطيع مد يدها على أي كائن حي!! لكنها فعلتها!! و مكان يدها يتوهج حرارة!! بقيت جامدا لدقائق في حين قالت هي:
- الا يكفيني ما انا فيه!؟! لماذا تفعل هذا بي يا عبد الرحمن!؟!
التفت نحوها ببطء و قلت:
- لأنني لا أريدك أن ترحلي عني!!
التفتت نحوي متعجبة و قالت:
- ماذا!؟!
أمسكت بيدها الناعمة الصغيرة بين يداي الكبيرتان و قلت:
- نادين!! لا تتركيني وحيدا!! لا ترحلي مع ذلك القذر!! لا أريد أن أخسرك يا نادين!! أرجوك!! سأكون كل ما تريدين!! ساكون أباك!! ساكون أخاك!! سأكون صديقك!!
ثم همست قائلا:
- و إن أردت زوجك!!
حدقت بي مصدومة فقلت:
- لا!! ارجوك!! لا تقتليني بهذه النظرات!! نادين!! لا تقتلي حبي الوليد!! أرجوك!! ماحدث أمس لم يكن سوى من غضبي مما تفعلينه بي!! تعاملينني كأنني لا أعني لك شيئا!! كما لو أنني لست رجلا!! و في كل مرة ترددين علي عبارة زواجنا على الورق و التي تقتلني في كل مرة!!
عندها ترحكت شفتيها و قالت:
- و لكن...!! لماذا أغضبتك هذه الكلمة!؟!
تعجبت و قلت:
- صغيرتي!! الا تفهمين ماذا تعني لي هذه الكلمة!؟! كأنك تقولين لي أنني رجل عاجز!! كأنك تشككين برجولتي و عدم قدرتي على جعل هذا الزواج حقيقيا!!
عندها ظهر التعجب على وجهها و قالت:
- لم أقصد!! لم أكن أعلم!!
ابتسمت و قبلت يدها ثم قلت:
- أعلم!! فأنت فتاة بريئة لا تدركين خطورة ما تتفوهين به!!
قالت:
- لكن!! عمي!! هو يريدني!! و قد طلبت أنا منه الحضور لأخذي!! ماذا سأقول له!؟!
قلت:
- سأتدبر أنا الأمر!! فقط تعالي معي و أخبريه بما فعل بك ذلك الوغد!! و بعد ذلك دعي كل شيء لي!!
ابتسمت لي و قالت:
- أعتمد عليك!!
ابتسمت لها و داعبت خدها بيدي و قلت:
- سأكون الجدار الذي تختبئين خلفه!!
ثم التفت نحو الباب و قلت:
- هيا بنا!!
خرجنا و نزلنا للطابق السفلي ثم أوقفتها حيث تركتها المرة السابقة و دخلت غرفة الجلوس و قلت:
- نادين هنا يا أبا خالد!!
نهض الرجل و سار نحو نادين و تحدث معها لكنني لم أكن أصغي لهم!! كنت أوجه نظراتي نحو الوغد المدعو خالد و الذي كان يشتعل غيظا في مكانه و لم يستطع الصبر فنهض و قال:
- أريد التحدث معها!! نادين!!
عندها تقدمت منه و دفعته كي يتراجع و قلت:
- من تحسب نفسك حتى تتحدث معها!؟! هل تظن نفسك محرما لها!؟!
لكنه دفع بيدي و قال:
- لا دخل لك بيني و بين ابنة عمي!! نادين!!
ثرت غاضبا و دفعته بقوة كي يرتاجع خطوتين و أنا أقول:
- كرر اسمها مجددا و ستندم!!
عندها قال:
- قلت لك ابتعد!! فتلك خطيبتي!!
عندها لم أتمالك نفسي بل وجهت لكمة إلى وجهه فنهض ابي و حسام و أحمد و قالوا معا:
- عبد الرحمن!!
لكنني لم أتوقف عند هذا الحد بل وجهت له لكمة أخرى و أنا أريد التنفيس عن غضبي المكتوم منذ زمن منذ علمت بما فعل بحبيبة قلبي!! حاول الجميع فض النزاع لكني لم أتوقف!! و لم يتوقف هو أيضا!! و قد وجه لي بعض اللكمات القوية!! لكنني توقفت فجأة عندما وجدت نادين واقفة أمامي فتعجبت و قلت:
- ماذا تفعلين هنا!؟!
قالت:
- يكفي يا عبد الرحمن!! ستقتله!!
قلت بغضب:
- عودي من حيث أتيت يا فتاة!!
قالت لي:
- ليس قبل أن تعدني أن تتوقف عن العراك!!
عندها قال الوغد:
- نادين!! لا يمكن أن تكوني عازمة على البقاء مع هذا الرجل!!
التفتت نحوه و سكتت لثوان ثم قالت:
- خالد!! لقد حلمت كثيرا بقول هذه الكلمات لك!!
ثم تقدمت منه و كدت أجن و أنا اراها تتحدث معه بتلك الطريقة و تقترب منه بتلك الطريقة!! نظرت نحوه و قالت:
- خالد!! انت وغد **************** قذر و أنا أتمنى أن تنال عقابك على ما فعلت بي!!
صدم الشاب و صدمت أنا ايضا لكن نادين لم تنتهي بل أكملت قائلة و بصوت عالي:
- لتذهب للجحيم ايها الوغد!!
ثم صفعته على وجهه، عندها اتسعت حدقتا الشاب و هو ينظر نحو نادين التي استدارت و سارت نحوي و قالت:
- عبد الرحمن هو زوجي!! و لا أستطيع تركه قبل أن يأذن لي!!
ثم نظرت نحوي و قالت:
- هل تأذن لي بالذهاب مع عمي يا عبد الرحمن!!
عندها قلت بحزم:
- أبدا!!
التفتت نحو عمها و قالت:
- سمعت زوجي يا عماه!!
نظر عمها نحوها ثم ابتسم لها و ضمها إليه و قبل جبينها ثم قال:
- آمل أن يكون قرارك صحيحا يا حبيبتي!! و إن لم يكن كذلك فأنا دائما موجود!! و أنت ستبقين طفلتي المدللة!!
عانقته و قالت:
- أعلم!! و هذا يجعلني احبك أكثر يا عمي!!
تركها عمها ثم نظر نحوي و قال:
- من الأفضل لك أن تحسن معاملتها و إلا فإنك ستندم!!
ثم التفت نحو ابنه و قال:
- هيا!!
نظر الشاب نحو نادين و قال:
- هل ستتركها!؟!
قال الرجل:
- فلتحمد ربك أنني لن أقتلك على ما فعلته!! لا أصدق أنك فعلت هذا بنادين!!
و جره و خرجا من المنزل فالتفت نحو نادين و قلت:
- لماذا خرجت!؟!
التفتت نحوي و ابتسمت و قالت:
- قلت لك من قبل!! لا يمكن أن أتزوج بشخص يقول لي أنه لن يسمح لي بفرض رأيي عليه!! لذلك غير أسلوبك معي!!
قلت بحزم:
- عودي للشقة!!
قالت:
- قل من فضلك!!
قلت بحزم:
- الآن!!
ابتسمت و قالت:
- سنعمل على تغيير أسلوبك مع الوقت!!
ثم غادرت و بقيت مع أبي و أخواي الذين كانوا يحدقون بي متعجبين و أول شخص تحدث هو أبي الذي قال:
- أظنك وعدتني أنك ستوقف عن التصرف بطيش!!
قال أحمد:
- كان يستحق ذلك الوغد ما ناله!! و إن لم ينل منه عبد الرحمن فأنا كنت سأوسعه ضربا!!
ابتسم ابي و قال لي:
- لكن ليتك ضربته بشدة أكبر!!
ابتسمت لأبي الذي قال لي:
- الحق بزوجتك!! فأنا أريد رؤية أبناءك بأسرع وقت ممكن!!
ابتسمت لأبي ثم استدرت و ركضت أصعد السلالم و عندما دخلت كانت قد دخلت قبل ثانية التفتت نحوي و قالت:
- أهلا بزوجي العزيز!!
ابتسمت لها و حملتها بين ذراعي و ما إن فعلت حتى عاودتني الآلام فتأوهت فقالت لي:
- هل انت بخير!؟!
قلت:
- الآلام عادت مجددا!!
ثم نظرت نحوها و قلت:
- أتدلكينني مجددا!؟!
ابتسمت لي و قالت:
- لا تستطيع الصبر حتى تخلع قميصك!؟!
ابتسمت لها و من ثم نظرت نحو باب غرفة النوم و قلت:
- سيتعين أن أعيد لحسام فراشه!!
ضحكت و قالت:
- انسى!! لقد تعودت على النوم على السرير وحدي!!
خطوت نحو غرفة النوم و قلت:
- ليس بعد الآن!!
لكنني فجأة توقفت فقالت لي:
- ما الأمر!؟!
أنزلتها من ذراعي و استدرت نحو باب الشقة و اقفلته بالمفتاح و قلت:
- لا أريد لأحد أن يزعجنا!!
ثم استدرت نحوها و ضممتها بين ذراعي و قلت:
- و لن أفتح لأي أحد يطرق الباب!!
لكنها دفعتني عنها فتعجبت و قلت:
- ما الأمر الآن!؟!
قالت و هي تشيح بنطرها عني:
- ماذا بشأن حبيبتك تلك!؟!
قلت و أنا أفقد صبري:
- عدنا لنفس الموضوع الغبي!! لا وجود لها!! كنت أمزح معك!!
و أمسكت بيدها لكنها سحبت يدها و قالت:
- لست مغفلة لتخدعني بهذه السهولة!!
قلت و أنا أثور غضبا:
- حسنا جدا!! تريدين أن تعرفي من هي!؟!
التفتت نحوي فأمسكت بيدها بقوة و قلت:
- هي فتاة مدللة جدا و صعبة المراس لكنني سأحرص على أن تكون فتاة مطيعة تطيع أوامري و تنسى دلالها الذي نشأت عليه!! فأنا لا أحب التدليل!! و أريد امرأة ناضجة!!
ثم قربتها مني بقوة و قبلتها.

 
 

 

عرض البوم صور ana   رد مع اقتباس
قديم 23-05-06, 10:38 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 4696
المشاركات: 2
الجنس
معدل التقييم: sweetygirl عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
sweetygirl غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ana المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

حلوووة ...............من زمان ما قريت شي حلو
تسلمين ana واللي كتبتها

 
 

 

عرض البوم صور sweetygirl   رد مع اقتباس
قديم 24-05-06, 03:01 AM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: May 2006
العضوية: 5679
المشاركات: 7
الجنس أنثى
معدل التقييم: هيستينغز عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هيستينغز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ana المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسلمو أنا و شكرا للجميع على التشجيع
و قريبا سوف أضع روايه جديده و هي هديتي لمنتداكم الجميع

 
 

 

عرض البوم صور هيستينغز   رد مع اقتباس
قديم 26-05-06, 11:33 PM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Apr 2006
العضوية: 4230
المشاركات: 27
الجنس
معدل التقييم: اصداف عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اصداف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ana المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

يسلمو ننتضر المزيد

 
 

 

عرض البوم صور اصداف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة سنوايت, ليلاس, من ورق, القسم العام للقصص و الروايات, روايات خليجيه, روايه من ورق كاملة, سنوايت, قصص و روايات كاملة, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t12877.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ذ¯ذ½ذ´ذµذ؛رپ This thread Refback 19-08-14 07:09 PM


الساعة الآن 04:28 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية