لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > محكمة ليلاس > المخابرات والجاسوسية
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

المخابرات والجاسوسية المخابرات والجاسوسية


هتلر في «كتاب ثان» غير معروف: الولايات المتحدة هي العدو المستقبلي لأوروبا

بعد يناير (كانون الثاني) 1933 لم يكتب هتلر إلا القليل. فبغض النظر عن بعض الكتابات القصيرة التي تتعلق بمواضيع خاصة، فإن مذكرة خطة السنوات الاربع لعام 1936 وميثاقه السياسي لعام

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-12-08, 05:12 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 66537
المشاركات: 740
الجنس ذكر
معدل التقييم: amedo_dolaviga عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 53

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
amedo_dolaviga غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المخابرات والجاسوسية
افتراضي هتلر في «كتاب ثان» غير معروف: الولايات المتحدة هي العدو المستقبلي لأوروبا

 

المستقبلي




بعد يناير (كانون الثاني) 1933 لم يكتب هتلر إلا القليل. فبغض النظر عن بعض الكتابات القصيرة التي تتعلق بمواضيع خاصة، فإن مذكرة خطة السنوات الاربع لعام 1936 وميثاقه السياسي لعام 1945 يعتبران النصين الاساسيين الوحيدين له. وما قبل عام 1933 فإنه على العكس كان مؤلفا مكثارا. فقد كتب العديد من المقالات النازية لصحيفة الحزب النازي «فويكشر بأوباختر» ومجلدي كتابه «كفاحي»، اضافة الى مؤلفه الثاني الذي يطلق عليه بـ «الكتاب الثاني» وهو في الواقع تكملة لكتابه الاول «كفاحي»، «الكتاب الثاني» لم ينشر اطلاقا اثناء حياة هتلر. انه مسودة اكتشفت بعد الحرب من قبل غيرهارد ل. فاينبرغ في ثنايا الارشيفات الالمانية التي تم الاستيلاء عليها وقام بنشره عام 1961. في نفس العام ظهرت له ترجمة انجليزية، لكنها رديئة، وحملت عنوانا غير ملائم «كتاب هتلر السري»، إلا ان النسخة الحالية هي ترجمة جديدة وجيدة قدمت لها كرستا سميث وحررها البروفيسور الذي اكتشفها بنفسه غيرهارد ل. فاينبرغ.
يثير الكتاب طرح ثلاثة اسئلة: لماذا كتبه هتلر؟ ما الذي يكشف عن هتلر وافعاله اللاحقة ان وجدت؟ ولماذا لم يقم بنشره. اما الاجابة عن السؤال الاول فإنها تكمن في تاريخ تأليفه. فقد افلح فاينبرغ بتدوين تاريخ المسودة بشكل لا يقبل الشك واحالته الى اواخر شهر يونيو (حزيران) وبداية يوليو (تموز) من عام 1928. في شهر مايو (ايار) كان النازيون يخوضون انتخابات عامة لم يحققوا فيها ـ رغم بعض النجاحات المحلية ـ إلا 2.8 بالمائة من الاصوات. وخلال الايام الاخيرة من الحملة استغل مناوئو الحزب مسألة جنوب التيرول التي كانت تستثير الجمهور الالماني خلال الاشهر الاولى من عام 1928 والتي تعامل معها النازي تعاملا شعبيا.

ومسألة جنوب التيرول، وهي منطقة المانية، تكمن في انها مُنحت الى ايطاليا وفق معاهدة سانت ـ جيرمان عام 1919. وفي فبراير (شباط) 1928 ادخلت حكومة موسليني اللغة الايطالية في التعاليم الدينية لهذه المنطقة، الامر الذي ادى الى نشوب حرب كلامية مع النمسا، وكذلك اثارة حفيظة الصحافة والرأي العام الالمانيين.

ومنذ عام 1922 كان هتلر دائما ما يعبر عن وجهة نظره بأن جنوب اليترول ينبغي، بحكم الضرورة، التضحية به من اجل الحاجة الماسة لكسب ايطاليا كحليفة ضد فرنسا. في نفس الوقت كان هتلر يدرك تماما عدم شعبية هذا الرأي في صفوف الطيف السياسي المتعدد. وعلى اية حال، فإن ما له دلالة ان هتلر لم يكن مهيأ للمساومة على موضوع كان يعتبر مركزيا بالنسبة لكل سياسته الخارجية لأجل الاغراض الانتخابية. ومع ذلك فإن هتلر كان محبطا بشدة حول حقيقة حالته التي تضع مؤيديه القوميين على اليمين، فيما مناوئوه على اليسار يطرحون انفسهم كوطنيين مدافعين عن العرق الالماني لجنوب التيرول، متهمينه وحزبه بخيانتهما لهم. وفي الواقع فإن هتلر اتهم خلال الانتخابات حتى من قبل الاشتراكيين بتسلم الاموال من موسليني وهي تهمة حاول ان يفندها ويبررها خلال الاجتماعات. ان احباطه ظهر في «الكتاب الثاني» من خلال تهجمه على «البرجوازيين القوميين» وعلى «هرطقة اليسار». عام 1926 كان هتلر قد نشر فصلا من كتابه «كفاحي» يتناول سياسة التحالف بعنوان «مسألة جنوب التيرول ومشكلة التحالف الالماني»، وكانت احداث بداية عام 1928 قد اقنعته بشكل واضح بالحاجة الى نشر المزيد من المقالات التي تدافع بضراوة عن موقفه.

«الكتاب الثاني» هو في الاساس تطوير افكار السياسة الخارجية التي دونها هتلر بشكل مختصر في الفصل الرابع من المجلد الاول والفصل الثالث عشر والرابع عشر من المجلد الثاني لكتاب «كفاحي» مع تركيز خاص على مسألة جنوب التيرول. بدءا مع اعادة تقرير مبادئ رؤى هتلر للعالم، فإن الكتاب يحتوي على نقد شامل للسياسة الخارجية التي اتبعتها المانيا منذ عام 1890. قيمة الكتاب تكمن في جزء منها في عرض القوة والصلابة التي يتمسك بها هتلر ازاء مبادئه الآيديولوجية الاساسية. يقدم هتلر وبشكل له دلالاته ومعانيه حججا جديدة تتعلق بالولايات المتحدة الاميركية واوروبا، اضافة الى اهم المواضيع الحاسمة لسياسته الخارجية مع بريطانيا ومواضيع كان قد طورها اثناء القاء خطبه وكتابة مقالاته خلال عامي 1926 ـ 1928.

عمل هتلر على ارضية جغرافية زوده بها الجغرافي فريدريش راتسل (1844 ـ 1904) وطورت من قبل العالم السياسي ـ الجغرافي كارل هاو سهوفر والتي تقول بأن الامم بحاجة الى «المجال الحيوي» اذا لم ترد ان تنتهي الى الافول. مثل هذه الأمة اصبحت جزءا من اجندة المانيا الشاملة لما قبل عام 1914 وكذلك الدعوة الى ان فرنسا تمثل العدو اللدود الذي يقف امام التوسع الالماني.

فقبل عام 1914 كانت المانيا تواجه خيارين او بديلين: اما اتباع سياسة التجارة العالمية، اي توفر مستعمرات واسطول كبير، او، وهذا ما كان يفضله هتلر اكتساب اراض في اوروبا على حساب روسيا. ولاتباع اي من هاتين الاستراتيجيتين يتطلب من المانيا سلوك سياسة التحالف. من دون شك فإن الخيار الاول يؤدي الى المواجهة مع بريطانيا، ويستلزم التحالف مع روسيا وبالتالي فك التحالف القائم مع النمسا. اما الخيار الثاني فإنه يتطلب الاتحاد مع بريطانيا. في هذا الصدد يكتب هتلر «ليست هناك تضحية كبيرة في كسب رضى بريطانيا. علينا التخلي عن السياسة الكولونيالية والقوة البحرية وتخضع الصناعة الانجليزية لمنافستنا». عمليا اتبعت المانيا الاستراتيجية الثانية ومن دون التخلي عن تحالفها مع النمسا، ثم وضعت نفسها بين الكراسي» متحالفة مع روسيا وايطاليا وكذلك بريطانيا، فيما بقيت فرنسا تمثل العدو على جميع الاصعدة.

في «كفاحي» كان هتلر قد وصف الحالة الدبلوماسية الاستراتيجية الالمانية بعد عام 1918 بتلك التي كانت قائمة ما قبل عام 1914: بقيت فرنسا تمثل العدو اللدود وروسيا «المجال الحيوي» المفضل، وايطاليا وبريطانيا الحليفتين المفضلتين. اضافة الى ذلك ظهرت استراتيجية اكثر تلاؤما حتى من تلك التي كانت قبل عام 1914 اذ ان الثورة البلشفية في روسيا والتي اعتبر هتلر اليهود مسؤولين عنها اضافت بعدا جديدا للرغبة في التوجه ضد روسيا في استبدال التحالف النمساوي ـ الهنغاري بواسطة مجموعة الامم الجديدة التي ترتبط بفرنسا يعزز من الحاجة الى التحالف مع ايطاليا وبريطانيا. كما ان هتلر كان يعتقد بأن حالة ما بعد الحرب قد حسنت من صورة المانيا، بحيث ان موقع فرنسا شبه الاحتلالي في اوروبا ما بعد الحرب سوف يجعل ايطاليا وبريطانيا اكثر ميلا للتحالف مع المانيا. في «الكتاب الثاني» يؤكد هتلر هذه المرتكزات وذلك بالاشارة الى ان حاجة ايطاليا الى المجال الحيوي بسبب نقصها في مصادر الثروة الطبيعية لا تتعارض مع المصالح الالمانية، في حين انها تتعارض مع مصالح فرنسا «ان ما يعنيه البحر المتوسط بالنسبة لايطاليا هو نفس ما يعنيه شاطئ بحر البلطيق بالنسبة لالمانيا». لذلك فإن جنوب التيرول كان يجب ان يضحى به من اجل التحالف مع ايطاليا ضد فرنسا التي سيؤدي دحرها الى فتح الطريق امام «المجال الحيوي» في الشرق. في ذات الوقت اشار هتلر الى ان التجاء المانيا للتحالف مع بريطانيا سوف يعزز بسبب التهديد الآتي من بروز الولايات المتحدة الاميركية الجديد، وبصرف النظر عن اهميته كتأكيد على صلابة آراء هتلر الاساسية واهدافه فإنه في هذين الموضوعين، موقف هتلر من الولايات المتحدة الاميركية وعلاقة المانيا مع بريطانيا، تكمن الاهمية الجوهرية لـ «الكتاب الثاني».

في «كفاحي» وصف هتلر الولايات المتحدة على انها «الدولة العملاقة»، ورأى في بروزها تهديدا لبريطانيا. اما في «الكتاب الثاني»، فإنه يزعم انه «مع الاتحاد الاميركي ظهر عامل قوة جديد على الميزان الذي يهدد بالغاء كل علاقات الدول والسلطات» وان «موقع اميركا التسلطي قد حدد اساسا من قبل نوعية الشعب الاميركي وثانيا بسبب مجالها الحيوي».

ان هذا الرأي حول الشعب الاميركي والذي يعود الى عام 1928 يختلف تماما عن رأي هتلر في السابع من يناير (كانون الثاني) 1942 حينما قال لبطانته «انني لا أرى مستقبلا جيدا للاميركيين. في اعتقادي انه شعب منخور.. كل شيء يتعلق بسلوك المجتمع الاميركي يكشف ان نصفه متهور ونصفه الآخر متسوّد».

بعد ذلك يعرج هتلر على السؤال المتعلق بموقع اميركا التهديدي باعتبارها «موقع القوة المهدد» ثم يبدي ازدراءه للمحاولة التي ظهرت على يد مكتشف الاتحاد الاوروبي الكونت النمساوي غوتنهوف ـ كاليرغي الذي اوجد فكرة اوروبا الاتحادية «من خلال اتحاد رسمي لجميع الشعوب الاوروبية»، منذ ان حدد هتلر موقع الولايات المتحدة الاميركية بشكل مبدئي على اساس نوعية شعبها فإنه لا يمكن جديا تحديها بواسطة «دولة باسيفيكية، ديمقراطية، اوروبية شاملة». مثل هذا الاتحاد سوف يقود، كما يقول هتلر الى «كيان كل قوته وطاقته يمكن ان تستهلك من قبل الفرقاء الراحلين» اي كما حدث للاتحاد الالماني عام 1815 ـ 1866. يعتقد هتلر ان الاتحادات الراسخة يمكن فقط ان توجد حينما تكون الامم المشاركة فيها من نفس نوعية الجنس وذات صلة قرابة، وحينما يأخذ الاتحاد شكل كفاح تدريجي من اجل سلطة ذات دولة واحدة مهيمنة مع بروسيا في المانيا. مثل هذا الاتحاد يمكن ان يتطلب قرونا من الزمن وهو اتحاد مخالف جدا لذلك الذي يريد به الاتحاد الاوروبي الشامل، كما ان محصلته النهائية «ستعبر عن الانحطاط العنصري لمؤسسيه». ويرى هتلر بأن الدولة الوحيدة القادرة على الوقوف بوجه شمال افريقيا ستكون الوحيدة التي «ستنشر القيم العنصرية لشعبها» بعد ذلك يؤكد أنه «من واجب الحركة الوطنية الاشتراكية ان تدعم وتهيئ وطننا الأم الى اقصى الحدود الممكنة لهذه المهمة» وفي هذا يشير هتلر لاول مرة الى الولايات المتحدة الاميركية باعتبارها العدو المستقبلي.

يؤكد هتلر ان «رغبة انجلترا كانت وستظل منع ظهور القوة الاوروبية وتحولها الى قوة سياسية عالمية» ذلك ما يعني الحفاظ على توازن قوى معين بين الدول الاوروبية. وفي اشارة هتلر هذه يظهر الافتراض المسبق حول السيطرة العالمية البريطانية. لهذا السبب استجاب هتلر الى الحجة التي تقول بأن بريطانيا سوف لن تقبل ابدا بهيمنة المانية على القارة الاوروبية. واستنادا الى ادلته المؤسسة على فهمه للتاريخ يزعم هتلر ان بريطانيا لم تكن تهتم كثيرا بالشؤون الاوروبية طالما لم يظهر هناك منافس اوروبي و«كانت دائما ترى ان التهديد يكمن فقط في دائرة التطور الذي سيحدث ذات يوم ويعيق اساطيلها وهيمنتها الاستعمارية». ثم يستشهد بعلاقة بريطانيا مع بروسيا في القرن الثاني عشر لكي يدعم رأيه هذا. وبتكرار الفقرة الواردة في كتاب «كفاحي»، حول سياسة المانيا قبل الحرب ووصف البحرية الالمانية على انها «في النهاية ليست إلا لعبة مسلية»، فإن هتلر يصر في «الكتاب الثاني» على انه «اذا قامت المانيا باعادة توجه سياسي اساسي ووجدت أنه لم يعد هناك تعارض مع مصالح انجلترا البحرية والتجارية، ولكن بدلا عن ذلك تحديد نفسها ازاء الاهداف الاوروبية، عندئذ ينتفي وجود اساس منطقي للعداء الانجليزي الذي سيكون عداء من اجل العداء ليس إلا».

اخيرا، لا يبدو من الواضح لم لم ينشر هتلر «كتابه الثاني» اثناء حياته. فلعله نُصح من قبل ناشره بعدم نشر الكتاب على اساس ان كتابه الاول «كفاحي» لم يحقق مبيعات جيدة في حينه. او ربما شعر بعدم وجود مبرر كبير لنشره او بسبب هجومات الكتاب غير المثمرة على «البرجوازية الوطنية»، ولكن أيا كانت الاسباب فإنه من المفيد القاء نظرة على عقل هلتر وعلى تطور الافكار التي شكلت سياسته الخارجية بعد عام 1933

 
 

 

عرض البوم صور amedo_dolaviga   رد مع اقتباس

قديم 01-02-09, 09:48 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
jen
اللقب:
عضو راقي
ضحى ليلاس
الوصيفة الاولى لملكة جمال ليلاس


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 46967
المشاركات: 4,724
الجنس أنثى
معدل التقييم: jen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1999

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
jen غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : amedo_dolaviga المنتدى : المخابرات والجاسوسية
افتراضي

 

ثانكس اميدو على الموضوع المميز جداااااا
بس تعرف والله هتلر فى صورته تحس انه انسان غلبان كدة وطيب
يعنى مش الحقيقة خاااااااااااااالص

 
 

 

عرض البوم صور jen   رد مع اقتباس
قديم 05-02-09, 08:44 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2008
العضوية: 112397
المشاركات: 38
الجنس ذكر
معدل التقييم: البغدادي عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدIraq
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
البغدادي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : amedo_dolaviga المنتدى : المخابرات والجاسوسية
افتراضي

 

كان هتلر ونظامه النازي ينظر بعين الاحتقار الى الولايات المتحده المريكيه ويدعوها بالدوله -المشلوله -نكايه بالرايس الامريكي انذاك والذي كان مصابا بشلل الطفال منذ طفولته وكان لا يخشى منها ولا يعطيها اي اعتبار باعتبارها دوله منخوره بوجود النظام الدمقراطي فيها وكانت هذه احد اخطائه الكبرى التي لا تغتفر فقد وجد لنفسه عدوا لا يقهر فقد كان هتلر غبيا معتدا بقواه العنصريه لا يفهم في السياسه الخارجيه شيئا يكره الدمقراطيه ولا يؤمن بها وهذا هو عداؤه مع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحده لانها دول دمقراطيه ------شكرا لك

 
 

 

عرض البوم صور البغدادي   رد مع اقتباس
قديم 17-02-09, 09:55 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 66537
المشاركات: 740
الجنس ذكر
معدل التقييم: amedo_dolaviga عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 53

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
amedo_dolaviga غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : amedo_dolaviga المنتدى : المخابرات والجاسوسية
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jenhoud مشاهدة المشاركة
   ثانكس اميدو على الموضوع المميز جداااااا
بس تعرف والله هتلر فى صورته تحس انه انسان غلبان كدة وطيب
يعنى مش الحقيقة خاااااااااااااالص

جييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين

بجد اسعدني مرورك جدا جدا

نورتي الموضوع بجد

هههههههههههههههههه

يابنتي هتلر ده كان قائد رهيب
ليه كاريزما فظيعة لو كنتي شوفتيه وهو بيخطب مكنتيش قولتي عليه غلبان

 
 

 

عرض البوم صور amedo_dolaviga   رد مع اقتباس
قديم 17-02-09, 10:00 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 66537
المشاركات: 740
الجنس ذكر
معدل التقييم: amedo_dolaviga عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 53

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
amedo_dolaviga غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : amedo_dolaviga المنتدى : المخابرات والجاسوسية
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البغدادي مشاهدة المشاركة
   كان هتلر ونظامه النازي ينظر بعين الاحتقار الى الولايات المتحده المريكيه ويدعوها بالدوله -المشلوله -نكايه بالرايس الامريكي انذاك والذي كان مصابا بشلل الطفال منذ طفولته وكان لا يخشى منها ولا يعطيها اي اعتبار باعتبارها دوله منخوره بوجود النظام الدمقراطي فيها وكانت هذه احد اخطائه الكبرى التي لا تغتفر فقد وجد لنفسه عدوا لا يقهر فقد كان هتلر غبيا معتدا بقواه العنصريه لا يفهم في السياسه الخارجيه شيئا يكره الدمقراطيه ولا يؤمن بها وهذا هو عداؤه مع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحده لانها دول دمقراطيه ------شكرا لك

فعلا كانت نظرة هتلر للولايات المتحدة نظرة احتقار

ولكن عذرا اخي لم يكن هتلر غبيا

والا لما نجح في احتلال معظم اوروبا
وكاد يسيطر على العالم كله

بالعكس كان هتلر قائدا عبقريا

ولكنه في نهايات الحرب انفرد بالقرار وطرد العلماء
ممن استخدمتهم امريكا فيما بعد في صنع القنبلة الذرية
وايضا الخطأ الآخر تمثل في موعد الهجوم على الاتحاد السوفيتي
حيث هاجمهم في الشتاء في درجة حرارة تقترب من ال50 تحت الصفر
ما ادى لمقتل اكثر من 2 مليون جندي الماني ولولا ما حدث
لانتصر هتلر وساد العالم

فلكل منطقه الخاص ....ومن يحكم الان ليس الديموقراطيه
بل القوة والقوة وحدها فقط
واسرائيل وامريكا ليستا ببعيد عما فعله هتلر بل زادا عليه وضاعفا ...

 
 

 

عرض البوم صور amedo_dolaviga   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأوربا, المتحده, المستقبلي, الولايات, بان, غيرمعروف, في كتاب, هتلر, هي العدو
facebook



جديد مواضيع قسم المخابرات والجاسوسية
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:25 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية