منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   القصص القصيرة من وحي قلم الأعضاء , قصص من وحي قلم الأعضاء (https://www.liilas.com/vb3/f484/)
-   -   لحظة عابرة (https://www.liilas.com/vb3/t79465.html)

شرف عبد العزيز 22-05-08 10:58 AM

لحظة عابرة
 
لحظة عابرة

منتدى ليلاس الثقافي" صباح الخير دكتور شرف ."
" صباح الخير عادل ، من فضلك بلغني بمواعيد اليوم . "
" حاضر سيدي ، هناك موعد مع استاذ عبد اللطيف الساعه 11 صباحا وموعد مع استاذ شكري الساعه 1 ظهرا ، واخر موعد مع الدكتور فؤاد الساعه 2 ظهرا ، هذه مواعيد اليوم سيدي ."
صمت شرف مستمعا لعادل بهدوء وعقله يفكر في كل ميعاد هل سيلغى ايا منهم او سيزيد مواعيد اخرى وحول كل موضوع منهم ثم تنبه بصوت عادل قائلا : " أتريد اضافة مواعيد اخرى . "
نظر إليه بهدوء شديد يقول له : " لا شكرا ، اذا رأيت أي موعد اخر سأبلغك به . "
وجه شرف نظره نحو الاوراق الموضوعة امامه ليوقع عليها وأثناء قرأته لها لفتت انتباهه ورقة ، نظر إلى عادل ليسأله حول هذه الورقة فأخبره بأنها خاصة بالطلاب المقدمين لامتحانات وزراة الخارجية وقد نجحوا إلا أن هناك مشكلة نحو طالب نجح في الامتحان بدرجة كبيرة لكن لم يقبل بسبب مستواه المادي والاجتماعي فوالده يعمل موظف في شركة ووالدته ربة منزل ، فاعترض وقدم التماس وأثار زوبعة بعدم احقيته في الدخول الى السلك الدبلوماسي رغم نجاحه في كل الامتحانات ، فاضطر أن يعرضها إليه ليجد حل لهذه المشكلة .
بعد أن وقع شرف كل الاوراق أمسك الورق الخاص بذاك الموضوع وأمر عادل بالخروج ، قرأ أول ورقة بصوت هادئ أسم الطالب محمد عبد الباقي حسين ، السن 24 عاما ، حاصل على شهادة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بدرجة جيد جدا ، محل السكن الجيزة ، والده موظف في شركة تجارية ( عامل ) ، والدته ربة منزل ، نتيجة الامتحان 19 .
تعجب كثيرا نحو الظلم الواقع على هذا الطالب ، فهل تتوقف حياته كلها رغم نجاحه في الامتحان وتخرجه بدرجة عالية من كلية مرموقة بسبب مستواه الاجتماعي والمادي ؟
أزاح رأسه للخلف واغمض عينيه فقد أيقظ هذا الطالب مشاعر واحساسيس لسنين طويلة داخله، فذاك الشاب مشابه تماما له ، رأى أبيه الموظف البسيط الذي عمل كل ما استطاع ليحقق حلمه ، منذ صغره يناديه دكتور شرف ، كان يساعده في كل شئ يشتري الكتب اليه ليتعلم ويتثقف رغم حالته المادية البسيطة ، اضطر أن يعمل في المساء ليحصل على مال ليلبي كل احتياجات ابنه ، رأى ابيه امامه ينظر إليه بابتسامة تنم على الصبر والكفاح للوصول إلى ما هو عليه ، تذكر لحظات الفرح والسرور وبكاء الفرحة عندما تخرج من كليته بأعلى الدرجات ، شعر بحضن ابيه وقميصه المبلل بدموع الفرحة ، شعر بتعب ومرارة الايام الماضية ، تذكر عندما مات ابيه بسبب اصابته بمرض لكثرة المجهود المبذول في العمل ، لحظة لا يستطيع ان ينساها ابدا ، شعر بالدمعة التى تلح على السقوط ، سمع صوت والده وهو يوصيه بجملة دائما يقولها له : " يابني لا يكفى الوصول إلى القمة .... المهم أن نبقى عليها " ،مرت لحظات ضعف وانهيار، لا ينسى اليوم الذى رأي والده يحمله اشخاص ويخبروه بسقوطه مغشيا عليه لكثرة المجهود، فكر أكثر من مرة بتركه للكلية والاتجاه للعمل ليرتاح ابيه من ذاك المجهود الشاق لكنه رفض بشدة وأصر أن يكمل تعليمه ليصل إلى ما هو عليه الآن .
" ليس هناك مستحيل إذا وجد الأمل ".
رأى أمه السيدة الفاضلة ربة المنزل التى لم تقل اهمية عن ابيه ، فقد بذلت مجهود مثله بل اكثر، تذكر عندما كانت تسهر طيلة الليل حتى تلبي أي طلب له أثناء دراسته ليلا ، تذكر لحظة سماعها خطوات شرف المسرعه تطرق على الارض تبشر بالخير بحصوله على الشهادة الجامعية صرخت من الفرحة والسرور ، جرت نحو الباب مسرعة إلى جيرانها واقرابها تخبرهم بأن الدكتور شرف حصل على الشهادة بأعلى الدرجات ، سمع صوت السلم يهتز بقوة وكأنه زلزال قوى بدرجة 7.8 ريختر من كثرة الناس التى تدخل البيت لتبارك ، تذكر الايام الشاقة التى عاشتها اثناء مرض أبيه كم هذه الام فاضلة صدق قول " الام مدرسة ".
ثم انتقل فكره إلى المرحلة الاخري ، لحظة تقديمه امتحان السلك الدبلوماسي وسماع نتيجته ، صرخ من الفرحة ، رغم تأكده منذ لحظة تقدمه الامتحان حتى سماعه النتيجة برسوبه مع مرتبة الشرف ، فقد سمع بأن التحاقه في هذا المجال يحتاج عدة طلبات اولهم المستوى الاجتماعي ، وهو متوسط الحال لكن امه الحت عليه بتقديم الامتحان والمجازفة حتى يحقق حلم ابيه ويشعر بالراحة في قبره ، وإذا فشل فهذا قضاء ربنا ، وبالفعل نجح ودخل السلك الدبوماسي وأثبت نجاحه وحلمه واراح ابيه في قبره ، شعر به جالس امامه ينظر إليه بفخر ، شم رائحته تفوح المكان بأكمله .
ثم رأى زوجته حبيبته الأولى والأخيرة رفيقة عمره المرأة التى يقال إليها وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة ، هي سبب كبير في وصوله لهذا المستوى كم صبرت وتحملت الآلم ومرارة الايام ، ساندته وفقت بجانبه ودائما تحفزه للأقدام على الامور ، رأها امامه حاملة ابنتهما بحنان وبلطف تغني لها لتنام ، هذه المرأة تحملت مصاعب من المستحيل تحملها والاستمرار في ذاك الحياة ، ابتسم عندما تذكر اول لقاء بينهما ، بدأت علاقتهما بعد تخرجه من الكلية وألتحاقه بالسلك الدبلوماسي رغم انها لم تمر بالايام التعب والمرارة التى ذاقها والده وامه إلا انها لم تقل شأنا عنهما ، أخذت الجزء الأخر في حياة شرف ، ما قدمته له اتجاهه لا يقل اهمية عما فعلاه ابيه وامه ، امرأة عظيمة احبته بشدة وبصدق واخلاص وقفت بجانبه في كل شئ هي حبيبته وزوجته وامه وابيه وصديقه واخته كل شئ امرأة مكونة من شخصيات عدة في وقت واحد ،تارة تكون المرأة الشجاعة القوية ، وتارة تكون امرأة وفية حنونة مخلصة ترى في عينيها الحب يغمر قلبها ، واخيرا تكون الزوجة الوفية المحبة لزوجها واولادها والبيت ، لم يتخيل العيش بدونها ، هى كانت ومازلت اجمل امرأة رأتها عينه.
وفجأة وجد جسده يسبح في بركة من العرق اللزج فقد اختلط الحابل بالنابل وامتزجت صور ذكريات وأجزاء سريعة مما يحيط به في باله الذي تحول إلى مخزن ضربه زلزال مباغت فتناثرت محتوياته وتدخلت بفوضى ، فتح عينه متخذا القرار حول ذاك الطالب الذى رأى نفسه من خلال بضعة اسطر مكتوبة في ورقة تتوقف عليها مصير شخص في مقتبل العمر ، امسك التليفون ودق الرقم الخاص بعادل ليحضر حالا ، لم تأتي بضع دقائق على حضوره داخل مكتبه ، نظر شرف إليه وأخبره بقبول ذاك الطالب في الوزارة وتعينه في اسرع وقت مثل باقي الطلاب الآخرين ، تعجب عادل بقبوله السريع فهذا الطالب أثار مشاكل وزوبعة من قبل الاخرين وبسهولة يوافق عليه ............. لم يستطع التفكير اكثر لأن شرف قد وقع بالفعل على الورقة بالقبول وأمره بالخروج ، بغتة انفجر رنين جرس الهاتف هاتكا ستارة الصمت الثقيل .


انتهت

شرف عبد العزيز 22-05-08 11:08 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبائي اعضاء منتدى ليلاس ، اشكركم على تقبلكم لقصصي المتواضعة بصدر رحم ........... اتمنى ان تنال اعجابكم

هذه القصة اهديها الى روح شاب ، ضاقت به الدنيا وقفلت ابوابها امامه ، مر بنفس التجربة التى مر بها البطل في قصتي الا انه وقع على يد مسئولين لا اقول لهم سوى حسبي الله ونعم الوكيل لهم ، للاسف رفضو تعينه في السلك الدبلوماسي بسبب مستواه المادي رغم انه من احد اوائل الدفعة في كليته ، ونجح في امتحان السلك الدبلوماسي بتفوق ، كره نفسه وحياته شعر باكتئاب شديد ووحدة مؤلمة انتهت احلامه بامضاء لاخط الاحمر بالرفض ، كان امنيته في الدنيا التحاقه بالسلك الدبلوماسي لكن للاسف ........... انتهى كل شئ
ذهب الى النيل كاتبا قصة حياته في ورقة صغيرة مقطرة بحبر باهت مكتوم من الحسرة على نهاية الشاب ، ثم ترك الورقة على الارض والقى بنفسه في النيل ................................ ومات ، تخلص من ظلم الناس ، قهر الدنيا ، تحدى القدر

ارجو الا اكون قد اطلت بالحديث ............... وشكرا

ملاحظة " القصة التى ذكرتها حالا قصة حقيقية مع الاسف "

لميس133 22-05-08 11:46 AM

أحسنت اخي العزيز...
أبدعت اناملك..في وصف ذلك الموقف..
:55::55::55::55::55::rfb04470::rfb04470::rfb04470::rfb04470: :rfb04470::55::55::55::55::55::55::55:
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووور شرف..
عن جد رووووووووووووووووووووووعه..
تحياتي:..بنت الظاعن..:flowers2:

شرف عبد العزيز 22-05-08 11:49 AM

اختى لميس كنت منتظر مرورك الكريم ........... بتفائل عندما ارى تعليقك اشكر اختى تحياتي لك

Emomsa 22-05-08 03:34 PM

اخي شرف ....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

بعد اعجابي بقصتك الرائعة واستمتاعي باسلوبك السلس والبسيط ... تمنيت ان ما تكتبه وخاصة الجزء الاخير يكون حقيقة وواقع وليس خيال حتى كنا نقدر ننقذ هذا الشاب المسكين ( الذي اعتقد بل انا متأكدة انه كان سوف يخدم البلد بكل حب وضمير نظيف وليس ضمير مشكوك في امره وايضا ليس نظيف الشئ الذي نعرفه ) ( عتقد انك فاهم )

هذا الشاب وغيره كثيرين انداس عليهم بال......
لمجرد ان عائلهم فقير عامل يسعى خلف لقمة العيش بشرف وضمير وكأن الشرف والضمير اصبحوا اشياء محرمة نسمع عنها في الحكايات ونتعجب على هذه الفترة.....

هذا الشاب ( بكيت عليه وعلى الكثير من امثاله بكاء مرا بدون دموع وانا احتسب الله عزوجل ) اختار للاسف الطريق السهل واستسلم لليأس بابشع صورة ( مع ان الانتحار حرام ويغضب الله عزوجل ) الاانه في حالته كان الحل الوحيد واشعر بالحرب التي كانت تدور في رأسه كيف سيعود الى والده واهله خالي الوفاض ولم يستطع تحقيق الحلم ......
امثاله كثيرين بعضهم استسلم لليأس واختار طريق الادمان والضياع الموت احياء ... احياء بدون روح ... احياء وخلاص .

والبعض الاخر اتخذه دافع للنجاح ليثبت للذين صنفوهم انهم خسروا من يخدم البلد بحب وضمير حي نظيف ( شكلي كده هاعمل اعلان لاومو مسحوق غسيل نظيف ) .
اصبحت البلد الحبيب بلد المجتمع المخملي فقط ومن غير ذلك فهو هاموش ( حشرة ضئيلة الجسم لا تلاحظ ).
المجتمع المخملي هو عبارة عن ............ وعن........ وعن............ وعن............ الخ .
لكن اهل البلد الاصلي مختفي تحت وطأة الحاجة والقهر والذل والهوان ولا ايام الاحتلال ... على الاقل ايام الاحتلال كنا عارفين بنحارب مين ... وعارفين من هو العدو ولكن الان مين العدو ومين الظالم ومين المظلوم واختلط الحابل بالنابل وي قلب لاتحزن .

اخيرا اقول بعد ان اطلت عليك ......
دوام الحال من المحال .... واللي النهاردة فوق بكرة يبقى تحت ...

المهم ان البلد يقوم وينفض كل الغبار الرمادي (لكي يعود اللون الاسود واللون الابيض مرة ثانية ) وترجع كل الامور الى طبيعتها ....

السؤال هنا ( متى)
تقدم واستمر وامتعنا بجديدك منتظرينك

شرف عبد العزيز 22-05-08 04:11 PM

اختى emomsa اسعدني وجودك الدائم في قصصي ، للاسف اختى القصة حقيقية ولا تتخيلي كم حزنت على فراقه رغم عدم معرفتي به او حتى اسمه او شكله ، تخيلت كأني واقف في الجانب الاخر انظر إليه واراه اما عيني يكتب كلماته الاخير ويلقى بنفسه في النيل ، في نفس اللحظة مسكت قلمي العزيز و سردت كل ما اشعر به من الم وغضب وحلم ، اردت ان احقق له ولو بجزء بسيط عما يتمناه ، اشعر الان اني وفيت بحقه جعلت قصته تقرأ من قبل قراء افاضل ........... الله يرحمه ويدخله فسيح جناته ويخفف عذاب قبره ارجو الدعاء لكل من يقرأ القصة

بالنسبة لتعليقك كل كلمة كتبتيها صحيحة بل هناك قصص ورايات لا تصدقها عقل ، اصبح مجتمعنا مثل المقولة او المثل ( اللى ملوش ظهر ينضرب على بطنه ) مثل قوي ومؤلم لكن مع الاسف حقيقي ، اذا حاولت الحديث مع صديق او صديقة ستجيدنه يتفاخر بسكنه في مكان كذا ، وعنده سيارة افخم موديل و و و و و ........ انا لم احسد احدا اللهم لا حسد لكن هل سأل احد من اين اتى والده هذه المبالغ الطائلة في غمضة عين ، هذا هو وضع بلدنا الحالى او مجتمعنا مع الاسف رغم ان هذه الفئة هو اقل مما تذكر في شعبنا ، السيارات والشقق الفخمة والازياء وكل هذا لا يشكل سوى نسبة ضيئلة جدا جدا من مجتمع يسوده الفقر ثم الفقر ثم الالم ثم وثم وثم .............. انا مش معقد ولا حاسد كما سيعتقده البعض من قراءة كلماتي بل العكس انا اشجع كل شخص يكسب ماله بمجهوده وتعبه وليس على مجهود الاخرين ........ ارجو الا اكون قد اطلت في الحديث بشكرك مرة اخرى اختى على مرورك وتعليقك الكريم ........... تحياتي لكي وشكرا

تاج محل 22-05-08 09:27 PM

.... اعجب من العالم الذي نعيش فيه بمافيه من تناقضات ... واقع حياتنا فيه الكثير من المرارة .... التفرقة بين المستويات الاجتماعية ... العنصرية ... الضلم والقهر للذات الانسانية .. وكانها لاتساوي شيى ... كرمها اللة .. واهانها البشر ...
... شرف ... القصة تحاكي للا سف واقعنا بمافيه من قهر وكبت ... يموت الانسان الما وكبدا وقهرا ... ولااحد يشعر به ...ياتي الانسان مقبلا على الحياة بطموح عضيم .. فمايلبث ان يرجع اعقابه بلا شى ولاشى ... لالاسف ... شكرا اخي العزيز ... ودمت سالما ... اختك المعجبة .. تااااااااااااج

شرف عبد العزيز 22-05-08 09:31 PM

نعم اختى نحن نعيش في عالم التناقضات الكبير يأكل الصغير ، ولا احد يرحم الاخر ، هذه القصة تمثل واقع مظلم ساد به السواد ، اصبحنا لا نرى الشمس من كثرة الظلم وسواد القلوب ......... اشكرك اختى تاج كنت منتظر مرورك الكريم تحياتي لكي وشكرا

ابراهيم فواز 22-05-08 10:12 PM

اخي شرف انها حقا قصة رائعة وابدعت في كتابتها بأسلوبك المعهود والرائع
وهذا مايحدث بالفعل في حياتنا المعاصرة

ولقد احزنني كثيرا ماحدث لذلك الشاب
ولكن ماذا نقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
تقبل مروري

شرف عبد العزيز 22-05-08 11:24 PM

اخي ابراهيم مرحبا بك ، اسعدني وجودك حقا ، تعليقك على قصصي بسعد به كثيرا ........فعلا كما قلت حسبي الله ونعم الوكيل ............تحياتي لك اخي

شرف عبد العزيز 23-05-08 06:25 PM

مازلت في انتظار ردودكم ................. لا تحرموني منها تحياتي للجميع

waxengirl 24-05-08 02:49 AM

الاستاذ شرف
عندما قرات سطورك بدات اتسائل اوصلنا الى هذه الدرجه ؟؟ايقيم الانسان على حسب وضعه المادى ؟؟وظيفه والده ووالدته لماذا لا يقيم الانسان حسب مستواه فى المجال الذى يعمل به حسب عقله ؟؟
اعجبنى كفاح وصبر والد ووالده هذا المسئول الى ان وصل الى اعلى الشهادات واعجبنى ايضا تذكره لماضيه وامه وابيه ولم يتهرب من ذكراهم كما يفعل البعض بعد ما يصلوا للمناصب العليا ,,,,, واعجبنى ايضا رد فعله السريع وقبول هذا الطالب فى العمل لان الطالب يستحق ذللك ولانه يرى نفسه فى هذا الطالب ...


اقتباس:

هذه القصة اهديها الى روح شاب ، ضاقت به الدنيا وقفلت ابوابها امامه ، مر بنفس التجربة التى مر بها البطل في قصتي الا انه وقع على يد مسئولين لا اقول لهم سوى حسبي الله ونعم الوكيل لهم ، للاسف رفضو تعينه في السلك الدبلوماسي بسبب مستواه المادي رغم انه من احد اوائل الدفعة في كليته ، ونجح في امتحان السلك الدبلوماسي بتفوق ، كره نفسه وحياته شعر باكتئاب شديد ووحدة مؤلمة انتهت احلامه بامضاء لاخط الاحمر بالرفض ، كان امنيته في الدنيا التحاقه بالسلك الدبلوماسي لكن للاسف ........... انتهى كل شئ
ذهب الى النيل كاتبا قصة حياته في ورقة صغيرة مقطرة بحبر باهت مكتوم من الحسرة على نهاية الشاب ، ثم ترك الورقة على الارض والقى بنفسه في النيل ................................ ومات ، تخلص من ظلم الناس ، قهر الدنيا ، تحدى القدر
ماساه ظلم وقهر هدم احلام الشباب ومحاولات اطفاء للطموح ويظل السؤال لماذا ؟؟لماذا لا ياخذ كل انسان حقه طالما انه لا يعتدى على حقوق الاخرين ....
مساله الانتحار قرار خاطىء وليست الحل اتمنى فى ظل هذه الظروف ان لا يلجا كل انسان ظلم وقهر فى حياته الى الانتحار ...
اتمنى اننى لم اطل عليك وسلمت يداك...

حمام الحجاز 24-05-08 07:33 AM






بسم الله الرحمن الرحيم



....{ شرف عبد العزيز ....,’


قصة رائعه واقعية أيضاً


لقد أحسست بذلك منذ قرأت سطورها الأولى


فالقصص القصير الواقعية تبدوا واضحة جداً


ويبقى أبداعك عنواناً لهاا



لكن مؤلم ما يحدث هناااا



الظلم



أصبحناا يا أخي الفاضل في زمن الظلم فيه


أسهل من شرب الماء على الظمأ


نعم والله ماذنب هذاا الشاب


ماذنب أنه فقير أيحر من العمل أيحرم


من كسب رزقه


إنه تحريض علني لممارسة كسب الرزق بالحرام


وأساليب الملتوية




أشكرك اخي على ماوضعت يداك هنااا


دمت على كل طاعة





حمام مكة

شرف عبد العزيز 24-05-08 10:01 AM

مرحبا بك اختى waxengirl ........ انا معجب بتعليقاتك وردودك سواء في قصصي او في الروايات بشعر انك واقعية جدا وبتتحدثي عن الموضوع بكل جوانبه .......... بالنسبة لقصتي حضرتك ذكرتي نقطة هامة اردت ايصالها للقارئ ايضا الا وهي عدم نفور الانسان من اهله ونسيانه افضالهم وشقاهم وتعبهم مقابل انتاج شاب او فتاة صالحة في المجتمع دون التطرق الى وضعهم المادي ، الا ان هناك منهم يعتبرهم مثل الشوكة في الحلق ، وبدل ما يردون الجميل بالمعروف يعاملون والديهم اسوء معاملة وينسوا كل ما فعلوه من اجله ............ هذه مأساة موجوده بالفعل في حياتنا لكن إن الله مع الظالمين إذا ظلموا .

اما الشاب للاسف انتحاره خطأ كبير هرب من اول اختبار وضع له في طريق حياته ، وليس معنى الهزيمة الاستسلام بل تعطيته دافع قوي ليصل على ما يريده ، الا اني اشفق على هذا الشاب بالتحديد ، اعتبر انتحاره مثابة نقطة لبداية سطور ستكتب في المستقبل ، الشمعة التي انريت في وسط كهف مظلم لاظهار ما بداخله ولو بقليل ، حالته بمثابة صرخة لايقاظ قلوب المسئولين الذين لا يرحموا فرد في مجتمعنا ............. ارجو الا اكون قد اطلت الحديث شكرا على مرورك الكريم ولتعليقك ......... ودي لكي وشكرا

شرف عبد العزيز 24-05-08 10:03 AM

اختي حمام ، انا سعيد بانضمام كاتبة رائعة ذات قلم مثمر ، رقيقة المشاعر لكتاب القصص القصيرة .......... بشكرك على تعليقك وفي انتظار جديدك دائما .................. ودي لكي وشكرا

فتاة الجليد الأحمر 24-05-08 11:35 AM

اهلين

قصة قمة بالروووووووووعة ..... فعلاً ايقظت الاحاسيس :55:
اشكرك جداً..
يشرفني ان اكون احدى متابعيك.. ^_^

سلامي:friends:

شرف عبد العزيز 24-05-08 11:43 AM

يا اهلا وسهلا بفتاة الجليد الاحمر ........... اسعدني وجودك حقا بجد انبسطت كتير من مرورك الكريم ............. تحياتي لكي

فيوري 27-05-08 12:20 PM

السلام عليكم

اول مرة تبقى نهايتك خيالية

يمكن علشان مهداة لروح واحد

طاب انا هاكمل الاهداء معاك وهاقوله ميهمكش

"اللي بنى مصر كان في الاصل حلواني "


طيب نرجع للواقع بقى

قصصك فعلا مميزة

واسلوبك اهم ميزة فيه الترابط والتسلسل

وواقعي جدا والمرة الوحيدة اللي كتبت فيها نهاية خيالية - القصة دي - كتبت تعليق بعدها انها لواحد منتحر

تتمسى بالخير

شرف عبد العزيز 27-05-08 07:24 PM

مرحبا بك اختى فيوري ، بصراحة انا بحب اقرأ تعليقاتك من كثرة الامثلة التى تذكريها هههههههههههههه ، طبعا النهاية خيالية بس مثل ما قلتي حبيت اهديها على روح الشاب الله يرحمه ................... شكرا لمرورك الكريم تحياتي لكي


الساعة الآن 12:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية