للاعلان لدينا اضغط هنا


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات احلام > منتدى روايات احلام المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

منتدى روايات احلام المكتوبة روايات احلام المكتوبة

145 - وشم الجمر - ساره كارفن ( كاملة )

حبيت انزلكم هذه الرواية التي كتبتها من فترة بمناسبة انجابي لطفلتي الثانية نسرين اتمنى ان تعجبكم وشم الجمر إنها خائفة !…

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-08-08, 08:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 29773
المشاركات: 8,845
الجنس أنثى
معدل التقييم: نور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالق
نقاط التقييم: 2681
شكراً: 1,072
تم شكره 6,075 مرة في 1,414 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي 145 - وشم الجمر - ساره كارفن ( كاملة )

 

حبيت انزلكم هذه الرواية التي كتبتها من فترة بمناسبة انجابي لطفلتي الثانية نسرين اتمنى ان تعجبكم



وشم الجمر



عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل



إنها خائفة !… اعترفت هيلاري عارضة الأزياء المشهورة والساحرة لنفسها بذلك … ولكن لماذا ؟… ألم تقدر سنتان من الهروب على جعلها أقوى في مواجهة بروس جيلفورد وعلى تخليصها من ضعفها تجاهه .
هل ما يربطهما هو كما قال بروس ( جنون لا شفاء منه ) ؟
إذا كان الهروب لم يداو جراحها فهل تشفيها العودة إلى ناره وهو الذي يراها ( ربة الشر ذات الوجه الملائكي والروح الفاسدة ).
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة Rehana ; 06-11-09 الساعة 10:37 AM
عرض البوم صور نور   رد مع اقتباس

قديم 06-08-08, 08:52 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 29773
المشاركات: 8,845
الجنس أنثى
معدل التقييم: نور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالق
نقاط التقييم: 2681
شكراً: 1,072
تم شكره 6,075 مرة في 1,414 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نور المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

1_ فتاة الكهرمان الحزينة
كانت مرهقة إرهاقاً شديداً تكاد تعجز معه عن وضع المفتاح في ثقب قفل الباب الأمامي …. كانت رحلة طويلة متعبة فلقد تأخر هبوط الطائرة بسبب الضباب وأصيبت إحدى الفتيات الصغيرات بالهستيريا من جراء الخوف فكان أن جلست معها هيلاري لتهدئ روعها .
أقفلت الباب خلفها حامدة ربها ثم وقفت تنظر حولها في غرفة الجلوس كانت نظيفة مرتبة إذا اعتنت السيدة نورتون بهذا ولكن الجو عابق برائحة العفن الذي ولده عدم السكن بها … فتحت هيلاري النافذة لتسمح لهواء مساء شهر كانون الثاني بالتدفق للداخل ارتجف جسدها قليلاً فهي ما تزال تحن لشمس الكاريبي لكن عقلها المتعب رحب بلفحة الهواء البارد .
كانت كومة الرسائل البريدية تنتظرها على طاولة الطعام الصغيرة وعندما دخلت إلى المنزل التقطت المزيد من الرسائل من صندوق البريد … لكنها تستطيع الانتظار للغد إنها بحاجة للاستحمام … دخلت إلى غرفة النوم وراحت تخلع ثيابها …السرير بالانتظار والأغطية مرفوعة إلى الوراء ترحب بها وثوب نومها حاضر نظفت وجهها من المكياج وهو عمل روتيني تقوم به حتى ولو كانت على وشك الموت ورمت نفسها على السرير وغطت في نوم عميق ….. تحركت مرة أو اثنتين ثم فتحت عينيها فانزعجت من الأصوات في الشارع ولكن هذه الأصوات لم تكن السبب باستيقاظها تمطت متكاسلة متكاسلة قبل أن تجلس متثائبة ولما ألقت نظرة على الساعة وجدت أنها نامت ساعة كاملة نهضت من السرير لتدخل الحمام نظرت إلى جسمها في المرآة … لقد كانت في الويست انديز مع العارضات الأخريات للقيام بعرض مجموعة من أفخم ثياب السباحة لمجلة أزياء شهيرة .
ولكنها لم تخطط لتصبح عارضة ولم تعتبر يوماً أن مظهرها الجميل وطلتها بهية … ولكن مع ذلك كان جول أول من اقترح عليها الفكرة وهي ما تزال تلميذة في المدرسة ..
جاء ليزور ابنة عمه جوليا التي كانت أفضل صديقة لهيلاري وصحبهما للغذاء معاً يومذاك كان اسماً لامعاً بالتصوير وما كانت هيلاري لتكون من البشر لو لم يتحرك غرورها لاهتمامه بها لكن وفي الوقت ذاته رأت حياتها تسير باتجاه مختلف .
والشكر عائد لجول الذي منحها أول فرصة حين اختريت الفتاة الكهرمانية للقيام بدعاية لسلسلة أدوات تجميل غالية الثمن ولعل ما ساعدها شعرها البني الذهبي الطويل وعيناها اللوزيتان المتسعتان اللتان تصبحان خضراوين أو ذهبيتين حسب اللون الذي ترتديه وكانت تجربة مذهلة لها أزياء غريبة صممت لها ألوانها ذهبية كهرمانية صفراء وكان تأثيرها أمام لون بشرتها العسلية مذهلة وكان وجهها يبرز من المجلات وتبدو فيها عينيها وكأنهما تتسعان على الدوام بلا نهاية أما الفم الرقيق فيتكور قليلاً بمزيج من البراءة والإغراء فسرت دار الأزياء الفرنسي النشوة والسعادة لزيادة مبيعاتها .
لكن جول نصحها بعدم المضي بذلك قائلاً : سيصبح ذلك سمة لكي وسيربط الجميع بينك وبين مستحضرات الأمبر فقط …نعم لا بأس بذلك لمدة قصيرة ولكن ماذا سيحدث لو ضجرت من العمل .. أو ضجروا هم منك …………
وكان أن عملت بنصيحته وتهافتت عليها العروض ولكنها أحبت العمل مع جول وستبقى شاكرة له للأبد. عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل

 
 

 

عرض البوم صور نور   رد مع اقتباس
قديم 06-08-08, 08:54 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 29773
المشاركات: 8,845
الجنس أنثى
معدل التقييم: نور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالق
نقاط التقييم: 2681
شكراً: 1,072
تم شكره 6,075 مرة في 1,414 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نور المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

استحمت وجلست تطلب الاسترخاء أمام النار .كانت السيدة نورتون قد ملأت البراد وسلال الخضار راحت هيلاري تشوي قطعت ستيك وأعدت السلطة التي تناسبها .
بعدما أكلت ونظفت المائدة حملت قهوتها إلى الأريكة مع رسائلها وكان معظمها فواتير ثم وجدت رسالة من لورنا .
نظرت هيلاري إلى الغلاف وإلى الخط المائل المألوف أنبأتها غريزتها أن لورنا ما كانت لتراسلها لولا وجود أزمة تعاني منها …ولا شك أنه أمر لا تريد سماعه…
إلا إن كان الأمر يتعلق بهوود استحوذ عليها إحساس بالذعر … لم يكن بخير مؤخراً وهذا ما تعرفه من رسائله القليلة النادرة . ظلت نظراتها شاخصة للغلاف والقلق على هوود يتصارع مع الرغبة في تمزيق الرسالة قبل أن تقرأها فهي غير مدينة لأختها غير الشقيقة بشيء .. بل الواقع معكوس .
لكن هود لم تلقى منه غير العطف والتقدير وهي مدينة له بشيء مقابل هذا أوه ليس بسبب المال الذي يضعه في حسابها في المصرف كل فترة لأنها قادرة على رده فهي لم تلمسه يوماً.
فتحت على مضض مغلف الرسالة وأخرجت الرسالة كان خط لورنا يملأ الصفحة :
حبيبتي هيلاري … احزري ماذا سأتزوج سأذهل الجميع وأفعل الصواب ولو لمرة واحدة أما العريس فهو تشارلي إيزيربلود بالطبع …آه يكاد أبي يطير من الفرحة العرس في الشهر القادم وأريد أن تكوني وصيفتي … وماذا في الأمر ؟ أرجوك قولي أنك ستقبلين حبيبتي أرجوك تعالي للمنزل هيلاري أحتاج إليك أتوقع أن أسمع منك …. مع حبي … لورنا.
لكن الصدمة وقعت على رأسها في آخر الخطاب : بالتأكيد سيقدمني بروس إلى العريس في الكنيسة .
جلست هيلاري جامدة تحدق في الرسالة ثم أطبقت يدها بشدة عليها فحولتها إلى كرة مجعدة وقالت لا يا إلهي . أجبرت التفكير أن لورنا ستتزوج من الشاب الذي حلم هوود بأن يكون زوجها لم ترى لورنا منذ سنتين عندما كانت هيلاري في الثامنة عشر ولعل أختها قد نضجت الآن لكن عندما تذكرت لورنا أختها المجنونة وجدت أن هذا غير معقول .
حاولت أن تتذكر تشارلز إيزيربلود لقد كان موجوداً دائماً وهما تكبران فوالده يملك الأراضي المجاورة ولكنه لم يؤثر قط في هيلاري .. كان أشقراً لطيفاً وثرياً جداً إنه صيد ثمين بالنسبة لمعظم الفتيات ولكن لورنا ابنة الصناعي الثري المدللة العنيدة … لورنا الشابة الصغيرة الجميلة المتألقة ذات الشعر الأسود الكثيف الأجعد ستتزوج من أجل الحب ولا تظن أبداً أن السبب رغبة العائلتين في زواجهما … أعادت تمليس الرسالة من غير وعي منها ثم راحت تعيد قراءتها إنه أسلوب لورنا ولكن أهذه رسالة عروس تشع سعادة ؟
أغمضت عينيها فمنذ ذهاب هيلاري البالغة عشر سنوات إلى ستونكليف للعيش هناك وهي تحمي لورنا ففي الليلة الأولى على ذهابها أجفلها فتح الباب في غرفة غريبة وسمعت لورنا تقول بصراحة : تقول السيدة ستالرت أنني كبيرة كفاية لأنام دون مصباح ولكنني خائفة من الظلام أيمكنني النوم معك أرجوك هيلاري أرجوك !
أمضت هيلاري ليلة غير مريحة … إذ كان السرير لا يتسع لشخصين وفي اليوم التالي حين علم هوود بالأمر أغرق بالضحك وأمر بنقل سرير لورنا إلى غرفة هيلاري ثم ارتد إلى والدة هيلاري مبتسماً : ألم أقل لك أنهما ستصبحان أختين !
كانت أمها أوليفا أرملة منذ خمس سنوات ولم يكن لديها مهارات تساعدها وكانت مضرة لقبول أي عمل وأن تكون ممتنة للسقف الذي يأويها حتى لو كان السقف لأخت زوجها وزوجها . أدرك جوش و ميلاني جيستون أن من دماثة الخلق القبول بأوليفيا وطفلتها في منزلهما والواقع أنهما لم يكونا ملزمين بإيوائهما وهذا ما كان يؤكدانه وقد جعلا الأمر يبدوا وكأنه دلالة إحسان وحدهما هي و أوليفيا يعرفان أن أمها تدفع إيجاراً سخياً .وذلك لم يكن كافياً وكثيراً ما سمعت عمتها تتذمر من ارتفاع الأسعار والتضخم المالي وكان عليها أن تتعلم إطفاء الأنوار لئلا تذهب الكهرباء سدى وكان محسوباً عليهما كمية الماء التي تستخدمانها في الحمام ومع الأيام كانت ترى وجه أمها يزداد مع الأيام يزداد تعب وهزيمة .

 
 

 

عرض البوم صور نور   رد مع اقتباس
قديم 06-08-08, 08:54 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 29773
المشاركات: 8,845
الجنس أنثى
معدل التقييم: نور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالق
نقاط التقييم: 2681
شكراً: 1,072
تم شكره 6,075 مرة في 1,414 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نور المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

ثم اضطرت أوليفيا للعمل نادلة ليلية ومنذ ذاك الحين نادراً ما كانت تصل إلى المنزل قبل منتصف الليل وبما أنها بالأساس امرأة ضعيفة انهارت في النهاية وجيء بها للمنزل تذكر هيلاري غضب عمتها ولكنها اضطرت لإحضار الطبيب الذي قال أنها بحاجة للراحة وأنها بحاجة للابتعاد والراحة ولكنهما لا تملكان المال وفجأة حصلا على جائزة سندات التوفير ولم تكن ثروة كبيرة ولكنها كانت كافية لشراء تذكرة لرحلة بحرية في المتوسط بناء على نصيحة الطبيب ….
وحدث ما كان يتوقع فقد غضبت عمتها وزوجها وارتفعت الأصوات بالحديث عن الأنانية والطمع فيجب ترميم السقف ولكن أوليفيا هذه المرة لم تكن مستعدة للسماح لهما بالتسلط عليها فسارعت لحجز رحلتها البحرية ودفعت ثمنها …
وبعد أن عادت أمها ظهر في ابتسامتها عمق وبان في عينيها نظرة حالمة.
ثم وصل هوارد جيلفورد إلى المنزل كان طويلاً ضخم الجثة وجهه مربع يميزه شعر رمادي عند الفودين ابتسم لهيلاري وقال بلكنة شمالية :
مرحباً حبي … عندي فتاة أصغر منك بسنتين .
ردت هيلاري بابتسامة مترددة وأدركت أنه يريد أن تحبه لم تفهم السبب إلا بعد ابتعاد سيارته الجاكوار إذ صاحت العمة ميلاني كالعاصفة : يا للوقاحة كيف تجرؤين كيف تسمحين لهذا الرجل المغرم بك بالمجيء إلى هنا ………………
تورد وجه أوليفا لكنها ردت بهدوء : قبل أن تضيفي شيء أحب أ تعرفي أني و هوارد سنتزوج .
ارتفع صوت ميلاني لحد الصراخ : تتزوجان تتزوجين رجلاً قد إلتقيته في رحلة بحرية ؟ أنت لا تعرفين شيء عنه قد يكون متزوجاً … ولن تستفيدي بشيء
انتعش وجه أوليفيا بابتسامة : أعرف ما يلزم … إنه أرمل ماتت زوجته منذ أربع سنوات لديه ابن في الرابعة والعشرين ابنة في الثامنة …….. لعمله علاقة بالإلكترونيات ويعيش في يوركشاير ….هل من أمر آخر تريدين معرفته؟
أصبح وجه ميلاني أكثر تهجماً لعدم موافقتها على الزواج حتى يوم الزفاف وكانت ميلاني وزوجها المدعوان الوحيدين من جهة أوليفيا إلا أنه كان هناك عدد من الناس في مكتب الزواج يعرفون هوارد ويحبونه كما كان ظاهراً وقد توجهوا جميعهم إلى حفل الاستقبال الذي أقيم في فندق لندني .
وهناك كان في انتظارهما شاب أسمر طويل . فقال هوارد بسعادة : بروس .. تمكنت من المجيء !ارتد هوارد إلى أوليفا قائلاً : تعالي لأعرفك إلى ابنك الجديد كان في أمريكيا يدرس في الجامعة ولولا ذلك لإلتقيته من قبل .
قال بروس : هذا ما يظهر أنه ما كان علي أن أدير لك ظهري لحظة .
تقدم يصافح أوليفيا ولكن هيلاري المترددة في الخلف عرفت بغريزتها أن هذا الأخ الغريب لم يقل كلمته على سبيل المزاح … كان يبتسم ولكن ابتسامته لم تكد تصل إلى عينيه …. حين شد هوارد هيلاري للأمام كانت يده ثقيلة ودافئة على كتفيها . وطافت عينا بروس باكتئاب وبعداء وارتد مسرعاً تاركاً هيلاري تفكر ( أنا لا أحبه وهو لا يحبني ).
سمعت أمها تقول لزوجها : إنه يشبهك .
وأرادت هيلاري الإنكار فهما غير متشابهين أبداً .
أوه .. كانا مديدي القامة أسمرين ولكن بروس نسخة أكثر نحولاً من والده الضخم ووجهه نحيل أيضاً وخطوطه متعجرفة أما هوارد فذو وجه لطيف .. وعيناه ليستا زرقاوين كعيني أبيه بل هما رماديتان وفمه قاس .
كانت تتطلع شوقاً لرؤية ستونكليف ……… المنزل الكبير الحجري الرمادي الذي أخبرها زوج أمها الكثير عنه وأرادت أن تلتقي بلورنا أيضاً .
كان هوارد قد قال لها : تشعر بالوحدة لأنه ليس لديها من تلعب معه وأرى أنك مثلها مستوحدة .

 
 

 

عرض البوم صور نور   رد مع اقتباس
قديم 06-08-08, 08:55 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 29773
المشاركات: 8,845
الجنس أنثى
معدل التقييم: نور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالقنور عضو متالق
نقاط التقييم: 2681
شكراً: 1,072
تم شكره 6,075 مرة في 1,414 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
نور غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نور المنتدى : منتدى روايات احلام المكتوبة
افتراضي

 

لكن كل البهجة والترقب اللذين كانت تحس بهما أصيبا بالكلل مع وصول هذا الغريب المعادي …ولم تعد واثقة من رغبتها في الذهاب إلى الشمال إلى ستونكليف ما دام هو ذاهب إلى هناك دنت منها العمة ميلاني وهي واقفة مع أمها وبما أنهما كانتا تقفان بمفردهما اغتنمت الفرصة وقالت بصوت كالفحيح : حسناً لا بأس بما فعلت لنفسك لعمله علاقة بالإلكترونيات …… حقاً ! ولكنك أغفلت ذكر المصنع الذي يملكه ……… و أعتقد أنك مسافرة إلى الشمال بدون إلقاء نظرة للخلف أو التفكير في من أطعمك وآواك عندما كنت لا تملكين شيئاً .
رأت هيلاري أمها تشحب وكل السعادة تتلاشى عن وجهها .
قالت بصوت منخفض : ميلاني أرجوك اخفضي صوتك لا أظنك ستصدقينني لكنني لم أعرف هذا قبل اليوم أوه …. عرفت أن هوارد ليس فقيراً …. لكن كل هذا ………
وضحكت ضحكة مؤلمة : كان هذا صدمة لي ……… بمقدار ما كان لك .
سخرت ميلاني : أوه بالتأكيد عرفنا دوماً أننا لسنا من مستواك … حتى أخي المسكين … فطالما كنت معجبة بنفسك وبجمالك وبرشاقتك ….. أنت أكبر من العمل أو الحاجة … حسناً … لن تضطري إلى إزعاج نفسك بعد الآن !
انتفضت هيلاري ففي صوت العمة ضغينة حقيقية ولاحظت أن بروس واقف بالقرب منه ومما يبدوا أنه سمع أطراف الحديث وإن لم يسمعه كله .
رأت زوج أمها يقترب مبتسماً فتحركت العمة بعيداً وغادرت المكان مع زوجها فأحست بالارتياح لأنها لن تراهما بعد الآن .
تعبت هيلاري من الحفل والوجوه الجديدة فدخلت لغرفة النوم المجاورة .. كان هناك أريكة قرب النافذة فاحتبت عليها يهددها صوت الضحكات المتعالية في الغرفة المجاورة .
لم تدر ما أيقظها ولكنها لما فتحت عينيها وجدت أنها ليست بمفردها فمن مكان قريب تهادى لها صوت رجل يقول : كانت مفاجأة للجميع ألم يخبرك ؟
لم يقل كلمة واحدة حتى آخر لحظة وهذا ما جعلني غير قادر على القيام بشيء ….
وكان هذا صوت بروس الذي بدا مشبعاً بالغضب وهو يتابع كلامه :
يا إلهي هذا طيش وجنون يأخذ عطلة ثم يعود بسكرتيرة حقيرة تسعى وراء ثروته ومعها ابنتها ….. لا يتوقع أحد منه أن يكون ناسكاً ولكن ما كان مضطراً لدفع ثمن لهوه بالزواج .
أحست هيلاري بالغثيان لم تفهم ما كان يقال ولكنها تعرفت على الازدراء البارد في كلمتي سكرتيرة وابنتها فأرادت أن تقف وأن تهرع لبروس كي تلكمه وترفسه حتى يأسف لكلامه ولكنها عدلت عن ذلك كي لا يدخل الموجودين ويسألون عن السبب ولأفسدت سعادة أمها .
إنها عائلتها الجديدة التي سيكون بروس جزءاً مهماً منها وهو لا يحبهما ولا يريدهما.
دفنت وجهها في الوسادة ووضعت يديها على أذنيها وهي ترفض سماع المزيد .
في وقت لاحق عندما جاءت أمها و هوارد لأخذها إلى ستونكليف كانت هادئة وأحست بالراحة عندما علمت أن بروس عائد لأمريكا ولن ينضم إليهما .
كان عليها بالتدريج إعطاء بروس حقه فهو لم يسبب الأذى لأمها قط وكان مضطراً للاعتراف أن أمها ووالده سعيدين وكان مؤدباً دائماً ولم يكد يلحظ هيلاري أبداً بل لم يزعج نفسه بالتفكير بأخته لورنا التي كانت تعتبره بطلها ومثالها الأعلى .
لوت هيلاري شفتيها وهي تفكر لم يملك بروس أية عاطفة أخوية ……… كان له صديقات عديدات جاء ببعضهن لستونكليف حيث يمررن تحت نظرات هوود المقومة الناقدة لكن كان من الواضح أنهن للتسلية ولم يظهر أن بوس على علاقة جادة مع أية واحدة منهن .
محلياً كان بروس الفتى الذهبي المدير الإداري لمؤسسة جيلفورد التي كانت تتسع بسرعة كان هوود فخوراً به ويقول إن هذا الشبل من ذاك الأسد .
لكن هيلاري اعتقدت أن في الأمر أكثر من ذلك ففي روس قسوة هذا عدا كراهيتها له وعدم ثقتها به فهي لم ترى منه أي حنان أو عطف .
وفي السادسة عشر من عمرها توفيت أمها فجأة وهي نائمة وكان يومذاك مسافراً لكنه عاد لحضور الجنازة لكنها شعرت حتى وهو يقدم العزاء أن أفكاره في اتجاه آخر وأرادت أن تصيح في وجهه أنه ليس آسفاً أبداً . اعتمر كل العداء القديم في قلبها فردت عليه بشيء من

 
 

 

عرض البوم صور نور   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, دار الفراشة, روايات, روايات مكتوبة, روايات احلام المكتوبة, روايات رومانسية, ساره كرافن, وشم الجمر
facebook



جديد مواضيع قسم منتدى روايات احلام المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:50 AM.


حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية