للاعلان لدينا اضغط هنا


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات عبير > منتدى روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

منتدى روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة

120_ اتيت من بعيد_ ان مثير _ روايات عبير القديمة ( كاملة )

مساءكم معطر ياحلوين بالورد والياسمين:flowers2: اليوم راح انزل رواية حلوة كتيرررررررر هي من روايات عبير القديمة وكلي امل انو تنال رضاكم ياعسولات المنتدى للامانة الرواية منقولة

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-11, 08:58 PM   1 links from elsewhere to this Post. Click to view. المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4069
شكراً: 1,299
تم شكره 7,454 مرة في 2,517 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
Icon Mod 44 120_ اتيت من بعيد_ ان مثير _ روايات عبير القديمة ( كاملة )

 

120_ اتيت بعيد_ مثير روايات liilas_12972804651.g

مساءكم معطر ياحلوين بالورد والياسمين120_ اتيت بعيد_ مثير روايات flowers2.gif
اليوم راح انزل رواية حلوة كتيرررررررر هي من روايات عبير القديمة
وكلي امل انو تنال رضاكم ياعسولات المنتدى
للامانة الرواية منقولة

اسم الرواية :أتيت من بعيد
الكاتبة: آن ميثر
120_ اتيت بعيد_ مثير روايات liilas.gif
قراءة ممتعة للجميع

اتيت من بعيد
الملخص
120_ اتيت بعيد_ مثير روايات liilas_12972807441.g

كثيرا ما نخبئ في الذاكرة والخيال صورة معينة لشخص معين, ويروح الحنين يغذي تلك الصورة حتى يصبح الشخص رمزا من رموز حياتنا وبطلا من ابطال توقنا...وهكذا ماريا التي تزوج والدها من ارملة, ابنها طبيب يعيش في لندن ويدعى آدم, كانت ماريا تراه في زياراته الى قريتها الايرلندية طفلة صغيرة, فتحفظ في قلبها صورته
الا انها حين قررت النزول ضيفة عليه في لندن للدراسة وجدته متورطا مع ممثلة بارعة الجمال, ذائعة الصيت ,بالغة التعلق به ...
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلعفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
ولا يبدو ان آدم يعيرها أي انتباه ا,لا ان ديفيد هالام ولاري هادلي يعرضان خدماتهما والحياة في المدينة شديدة الجاذبية كذلك...
فهل تبقى وتنتظر؟ ام تفقد صبرها وتعود الى ايرلندا؟

120_ اتيت بعيد_ مثير روايات liilas_12972807441.g





 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
8 أعضاء قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
قديم 09-02-11, 09:02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4069
شكراً: 1,299
تم شكره 7,454 مرة في 2,517 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

1- من جاء بك

أوقف الطبيب آدم ماسيه سيارته أمام منزل لورين غريفيتس اللندني الرائع الذي يقع في حي شيلسي السكني , رفع عينيه بتأمل نحو المنزل متسائلا كيق ستتقبل لورين الخبر الذي سيبلغها أياه؟ بصورة سيئة , من دون شك! في كل حال هذا الخبر سيمر له ولها في آن واحد.
أقفل آدم محرك السيارة وخرج منها على مضض , كأنه بذلك يريد تأخير حلول المهمة التي من أجلها جاء الى هنا , ثم , هز كتفيه وأقفل سيارته وصعد السلالم المؤدية الى المنزل بسرعة بالغة , أخرج من جيب سترته حزمة مفاتيح وفتح الباب ودخل البهو , فألتقى بأليس , خادمة لورين التي تعمل لديها منذ سنوات عديدة.
قالت أليس مبتسمة :
" هذا أنت يا دنتور ؟ أعتقدت أنك واحد من هؤلاء الصحفيين الوقحين!".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلعفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
قطب آدم حاجبيه وألقى نظرة الى ساعة يده وصرخ قائلا:
" يا للشيطان! نسيت المؤتمر الصحفي كليا , موعده بعد ظهر اليوم , أليس كذلك؟ يعني الآن بالذات , هل ما يزال مانرينغ وأدواردز هنا؟".
" السيد مانرينغ ذهب لتوه , لكن ما زال السيد أدواردز هنا , بات المؤتمر الصحفي في نهايته ,وستفرح الآنسة غريفيتس أن تضع الجميع خارجا أذا علمت أنك هنا!".
" أليس ,أنت تمدحينني , غير أنني أفضل ألا أقاطعها عن عملها....".
" حبيبي!".

رفع آدم والممرضة رأسيهما , كانت لورين غريفيتس بشعرها الناعم الأشقر , تبدو جميلة على نحو كبير , كانت ترتدي فستانا زهريا ضيقا يظهر مفاتنها الرشيقة , وكانت تنظر اليهما من أعلى السلالم , ثم نزلت بخفتها وأناقتها الطبيعيتين
ورددت تقول وهي تمسك آدم بأمتلاك مألوف:
" حبيبي! أنني أكره المؤتمرات الصحفية وأنت تعرف ذلك تماما , لكن ليس عندي خيار".
أجابها آدم بهدوء:
" بالعكس , أنت تحبينها , ماذا جرى , أين المعجبين؟".
" تقصد الصحفيين , على ما أظن , أذا وثقت بنظرتك الساخرة؟ أنهم يحتسون الشراب برفقة تيري".
وتيري أدواردز هو مدير أعمال لورين , لم يكن آدم يحبه أو يستلطفه , في كل حال , هذه العداوة المشتركة بين الرجلين لم تكن سرا.
أجابها آدم بأختصار:
" آه , فهمت الآن , نسيت كليا هذا المؤتمر الصحفي , وقلت هذا الكلام لتوي لأليس , لكن , ما دام أشرف على نهايته...".
أعلنت لورين قائلة:
" أنتهى المؤتمر الصحفي , ألم يكن عليك أن تذهب اليوم الى مستوصف عيادة الأطفال أو شيء من هذا النوع؟".
أستغلت أليس هذه الفرصة ,وقالت:
" هل تريدين أن أجلب المشروبات المنعشة الى الصالون الصغير , يا آنسة؟".

قال آدم في الحال:
" شاي من فضلك , فقط لا غير".
وافقت أليس بأبتسامة صغيرة , وأختفت متوجهة الى المطبخ , تنفست لورين الصعداء وقالت:
"بأمكانك أن تطلب رأيي قبل أن تعطيها الأمر".
قال وهو يبتيم:
" لماذا كل هذه المشاكل ؟ تعالي , عليّ أن أحدثك في أمر هام ".
أجابت بجفاف وه تتبعه الى الصالون الصغير:
" تريد أن تحدثني فقط ؟ أنك تخيب ظني".
كان آدم يكره سريا هذه الغرفة الفاخرة , جدرانها المغلفة بالسجاد , وأرضها يفترشها بساط رقيق , تحتوي على عدد كبير من المقاعد والكراسي التي تعود الى القرنين الخامس والسادس عشر ,ومع ذلك فهي الغرفة الأقل أحتواء للمفروشات بين سواها من الغرف التابعة للمنزل.
وما أن أغلقت لورين باب الصالون وراءهما , حتى فتحت فمها وأقتربت من آدم , فطبع على خدها قبلة ثم دفعها عنه بلطف وحزم
فهتفت تقول وفي صوتها أحتجاج:
" آدم! ألم تأت الى هنا كي تراني؟".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلعفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
شرح لها بعد أن رفع عن جبينه خصلة شعره المشعث قائلا:
" طبعا , يا لورين ,لكن هناك مشكلة تعترضني".
" مشكلة؟".
" نعم , أنني آسف حقا ومزاجي غير مستعد لقبول المزاح".
قالت بغضب ساخط:
" في كل حال , أنك تزيدها! تأتي لزيارتي من دون موعد وحين أحاول أن أعبر لك عن محبتي , تدفعني بعيدا , هذا شيء لا يمكنني أن أتحمله".
" ولماذا تتحملينه أذن؟".


 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
قديم 09-02-11, 09:04 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4069
شكراً: 1,299
تم شكره 7,454 مرة في 2,517 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

رمقته لورن بنظرة متلهفة وقالت:
" آدم , يا آدم , لندع جانبا عراكنا , أنني أغار... منك ... من عملك... أنت تعرف ذلك تماما".
" حسنا يا لورين , لنكف عن العراك , أنا متضايق , ولا أعرف من أين أبدأ".
جلست لورين على المقعد وأشارت الى آدم أن يجلس قربها , لكن آدم فضّل أن يجوب الغرفة ذهابا وأيابا , الى أن جاءت الخادمة حاملة صينية الشاي وقطع الحلوى , أبتسمت له المرأة بتفهم قبل أن تغادر الغرفة , أمسكت لورين أبريق الشاي وراحت تسكب الشاي في فناجين من العاج , ثم سألته:
" لماذا تشعر النساء بحاجة لحمايتك؟ أليس تعاملك كأنك أبنها , أنني أكره أحتساء الشاي وهي تعرف ذلك تماما , ومع ذلك , لأنك هنا , فهي تصر على أن أشاركك".
أجابها الطبيب بصوت ساخر:
" لا تكوني فظة".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلعفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
سألته وهي تضع قطعة حامض في فنجانه:
" ما هو أذن سبب مجيئك؟ والمستوصف؟".
" الدكتور هالدلي يحل مكاني".
" لكن لماذا؟ أننا نتناول العشاء معا بعد المسرح , هل نسيت؟".
" ألا أذا طلبت في حالة الطوارىء , لكنني أفضل أن أعلمك بالخبر الآن , بعد المسرح تكونين متعبة كعادتك".
" الذي يسمعك , يعتقد أنني أمرأة شرسة ! فأنا لا أتعب أبدا عندما أكون معك".
" لننسى أذن ما قلته الآن , أريد أن أحدثك على أنفراد".
" ماذا هناك؟".
وضع فنجانه على الطاولة وبدأ يقول:
" حسنا ,وصلتني رسالة من والدتي تطلب مني الأهتمام بماريا مدة ستة أشهر".

ران صمت طويل , ثم سألت لورين بأستغراب:
" ومن تكون ماريا؟".
" أبنة زوج والدتي , أخبرتك عنها مرة".
رددت لورين بصوت متوتر:
" أبنة زوج والدتك!".
نهض آدم وتناول سيكارة , فقالت لورين في الحال :
" ربما أنا أمرأة ساذجة , يا آدم , لكن لماذا عليك أن تهتم بها مدة ستة أشهر ؟ أنها فتاة راشدة ,أليس كذلك؟".
" لما شاهدتها المرة الأخيرة , أي منذ خمس سنوات , كانت تبلغ حينذاك الثالثة عشر من عمرها".
حاولت لورين كبت غضبها وقالت:
" لكن , أليست ساكنة في أيرلندا مع والدتك ووالدها؟".
" تريد متابعة دروس السكريتاريا في لندن".

" دروس السكريتاريا ؟ بأمكانها أن تدرس السكريتاريا في دبلن!".
" أنا متفق تماما معك!".
فجأة قالت بفارغ صبر:
" أنها تفاهة من قبل والدتك أن تكبلك بمسؤولية من هذا النوع! هل حدثتها عني؟".
" هل حدثت والدتي عنك ؟ بالطبع!".
" آه , أنني أفهم الآن".
: تفهمين ماذا؟".
" والدتك ترسل ماريا كي تتجسس علينا".
أجابها آدم وهو يدفع خصلة شعره المتساقطة على جبينه بسرعة :
" لا تكوني تافهة يا لورين , لم أعد طفلا , عمري يفوق الثلاثين".
" أعرف ذلك , يا حبيبي , لكن , الى حين تزوجت والدتك مرة ثانية ,كنت ما تزال بالنسبة اليها , أبنها الصغير , أليس كذلك؟".

" توقفي عن حماقاتك يا لورين! أذا كانت والدتي ترسل ماريا الى لندن , ذلك لأن ماريا تريد ذلك".
" لماذا؟".
" كيف بأمكاني أن أعرف السبب! وماذا بأمكاني أن أرد على أمي؟كلا , مستحيل , حبيبتي تمانع؟!".
قالت بتلعثم وغضب:
" أنت.... أنت...!".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلعفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
" حسنا , أنا متأسف , ما كان يجب علي أن أقول ذلك , في كل حال , ماريا أبنة زوج والدتي ,ولم أرها تقريبا أبدا , كانت فتاة لطيفة , فيما مضى , لم تخلق أي مشكلة عندما تزوج والدها من والدتي , مع العلم أن المراهقات في سنها يمكنهن أن يكن قاسيات أحيانا".
سألت لورين بفضول:
" وأين ستسكن أذا جاءت الى لندن؟".

" في منزلي , على ما أظن".
" في منزلك؟ فيكينستنغتون؟".
" ولم لا؟".
" أليس هذا ضد الأصول؟".
" في أيامنا هذه؟ أنت تمزحين!".
" لكن أنت, ما تزال .... عازبا , وتعيش لوحدك ....".
" هناك السيدة لاسية , أنها تعيش في منزلي".
قالت لورين بأشمئزاز :
" مربية!".
" أذن , لنتزوج ! وتلعبين دور المراقب!".
صرخت لورين بفارغ صبر:
" ماذا؟ تطلب مني الزواج وتريدني أن أسكن هذا الحي المعزول , كلا , شكرا!".

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 09-02-11, 09:06 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4069
شكراً: 1,299
تم شكره 7,454 مرة في 2,517 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

أخذت نفسا طويلا من سيكارتها , فهز آدم كتفيه وتوجه بسرعة نحو الباب
تعلقت لورين به وقالت:
" لا , أنتظر! أنني آسفة , يا آدم! لقد سبق وتناقشنا في هذا الموضوع من قبل , الطبيب المشهور ماردينغ يسره أن تدخل معه في اليادة أنت تعرف ذلك".
"رددت على مسمعك مرارا يا لورين: أنني لا أمارس هذا النوع من الطب".
صرخت به قائلة:
" تفضل مستوصفك الدنيء في الأيست أند , في هذا الحي المتلوث والفقير!".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلعفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
" لن أترك المستوصف أبدا.... وحتى من أجلك , ولن أدخل في عيادة طبيب عصري لأعالج المرضى الموسوسين الذين يأكلونبأفراط وجشع".
" المرض ليس ميزة يتمتع بها الفقراء فجسب! قم تجهد بسيط من أجلي! أنني أحبك , وأريد أن أتزوجك , أنت تعرف ذلك جيدا ....".
أجابها آدم بحدة وهو يفتح الباب :
" ولكن لن تتزوجيني ألا بعد أن تنفذي شروطك ! أنهم في أنتظاري في مستشفى القديس مايكل.
سألت لورين بفضول:
" لماذا؟".
أجابها بهدوء:
" علي أن أرى مريضا ".
" أمرأة , أليس كذلك؟".
" نعم".
" أنها أفضل مني , بنظرك؟".
" في الوقت الحاضر , نعم".

" أحيانا , أكرهك , يا آدم ماسيه!".
قال مبتسما:
" أنني آسف ,الى اللقاء".
" آدم!".
أسرعت وراءه , كان يتكلم مع أليس في البهو سألته أليس:
" كيف حال السيدة أينسلي؟".
" أجريت لها العملية الجراحية , لكنها ما تزال ضعيفة , سأزورها الآن , أنها وحيدة!".
" هل تسر.... فيما لو ذهبت لزيارتها؟".
أجابها آدم بصوت ناعم:
" طبعا , بكل تأكيد".
كانت لورين شديدة الغضب , سألت أليس بلهجة غير مبالية :
" عمن تتكلمان؟".
" عن العجوز السيدة أينسلي , لقد حدثتك عنها , وقعت عن السلالم منذ بضعة أيام وأصيبت بجروح ونزيف داخلي".
بدت على وجه لورين الدهشة ,ثم نظرت الى آدم الذي كان يحدق فيها بنظرات ساخرة فرمت غيرتها وقالت:
" سوف.... سأراك في المساء , أليس كذلك , يا آدم؟".
هز كتفيه وقال:
"من دون شك".

سمعت أصوات حديث في الطابق الأعلى , وظهر بعض الرجال على عتبة السلالم وأخذوا ينزلون , فأعلن آدم قائلا:
" علي أن أذهب الآن , يا لورين".
ثم ألتفت الى الخادمة وقال:
" سأقول للسيدة أينسلي أنك ستزورينها يا أليس".
وافقت الخادمة بأشارة من رأسها ورافقته حتى الباب , أما بالنسبة الى لورين , فلم يكن لديها أختيار , كان يجب عليها موافاة الصحفيين المستعدين للخروج , رمقت آدم بنظرة متوسلة لكنه لم يدر لها وجهه , أبتسمت وحاولت أن تنسى الكبت الذي يوتر أعصابها بشكل قاس وأليم.
صعد آدم في سيارته وشعر بأرتياح كبير في داخله , يحدث له أحيانا أن يتمنى لو لم يتعرف على لورين غريفيتس أبدا , أنه يحب رفقتها , لكن وجهات نظرهما تختلف كليا !

وهي تذكر يوم أصطدمت سيارتها البنتلي الرائعة بسيارته الروفر الصغيرة , كانت هي المذنبة , لكنها أستعملت كل الوسائل لتسحره , وأنجذب آدم بأهتمامها الزائد به , أذ كانت لورين ممثلة معروفة لدة هواة المسرح , ومن جانبها أنجذبت لورين برجولة آدم وملامحه الحازمة وخاصة بعمق عينيه الرماديتين المائلتين الى السواد , وجدته ذلك الرجل الجذاب وعرفت كيف تستسحن تصرفه الصريح والمباشر , وراحت ترى نفسها , تلك الممثلة الكبيرة , زوجة آدم ماسيه , الطبيب الأختصاصي المشهور , لكن جهودها المبذولة لتغييره باءت بالفشل , كان آدم رجلا واقعيا , وكريما , وكان مصرا ألا يستعمل معلوماته في سبيل أرضاء طموحاته الشخصية , أنما كان يستعملها لمساعدة المحرومين.
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلعفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
تنفس آدم الصعداء وأدار محرك سيارته , والدته لم تترك له أي مجال للأختيار في رسالتها ,ولم يجرؤ أن يقول ذلك للورين , نظرا لردة فعلها الغاضبة , ربما لورين على حق , ربما ترسل والدته ماريا لتراقبه أذ أنها كانت تطمح له بزوجة أفضل من أن تكون مجرد ممثلة رائعة الجمال.


 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
قديم 09-02-11, 09:07 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4069
شكراً: 1,299
تم شكره 7,454 مرة في 2,517 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

منذ زواجها الثاني من باتريك شيريدان ,كان تأثيرها ضئيلا على آدم , فهي تسكن الآن في أيرلندا الجنوبية حيث يملك زوجها الأراضي الكثيرة , ونظرا الى أعمال زوجها , نادرا ما تأتي الى لندن , وفكر آدم مبتسما : كم أنها تعيش حياة مختلفة , بعد الآن!
هي المرأة النشيطة عندما كان زوجها ما زال حيا , أي والد آدم , الذي كان يملك مرآبا للسيارات في بتسموند ! لكنها تكيفيت بصورة رائعة في حياتها الجديدة , وفي فترة زواجها الثاني , كان آدم منكبا على دروس الطب , لذلك فهو يعرف قليلا جدا عائلة زوج والدته ولأنشغاله المتواصل لم ستسن له الذهاب ال كليكارني ألا نادرا جدا , فوجىء برسالة والدته ولم يكن يعرف كف سيرد عليها بالضبط , بأمكانه الرفض , لكن أي حجة سيستعملها , فضلا عن أن السيدة شيريدان تعرف المربية التي تسكن في منزله وتكن لها ثقة عمياء
لذلك فلا يمكنه أن يتذرع بكونه أعزب غير قادر على أستقبال فتاة مراهقة في منزله , في كل حال , ستة أشهر ليست سوى وقت قليل وستمضي بسرعة , كما هناك أحتمال أن تتخلى ماريا عن متابعة دراستها قبل أنتهاء المدة المحددة.

حاول أن يتذكر تلك الفتاة , لكن من دون جدوى , كل ما يتذكره وبغير وضوح هو جدائل شعرها المحيطة بوجهها الضاحك , فآخر مرة رآها كانت منذ خمس سنوات عندما قام بزيارة سريعة الى كيلكارني لرؤية والدته والتعرف الى زوجها الجديد.
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيلعفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
توجه آدم الى مستشفى القديس مايكل , الواقع قرب نهر التايمس اللندني , والمستشفى كناية عن مبنى قديم , ويحكى أن البلدية ستهدمه لتبني مكانه مستشفى حديثا , لكن ما زال هذا الأمر قيد الدرس.... المعاملة هناك حسنة والموظفون على درجة كبيرة من الكفاءة , مرة أقترحوا على آدم أدارة المستشفى , لكنه رفض, أذ كان يفضل العمل في مهنته كطبيب صحة عامة .
فرحت السيدة أينسلي بزائرها , كانت تعيش وحيدة وآدم بالنسبة اليها ليس فقط طبيبها بل صديقها أيضا ,جلس قرب سريرها وراح يصغي بأنتباه , أخبرته عن كل ما شاهدته وسمعته منذ أقامتها في المستشفى وكانت تردد عليه كم كان العاملون هنا لطفاء معها
أبنتها الوحيدة هاجرت مع زوجها الى أستراليا منذ عدة سنوات وكانت ترسل اليها الرسائل من وقت الى آخر , لا أكثر ولا أقل , ويمكن القول بأنها كانت وحيدة في العالم , لم تكن تعرف أحدا , تمضي نهاراتها في الخياطة والحياكة , برفقة كلبها الصغير.


 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
anne mather, اتيت من بعيد, ان مثير, living with adam, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, عبير
facebook



جديد مواضيع قسم منتدى روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.liilas.com/vb3/t155973.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
120_ اتيت من بعيد_ ان مثير _ روايات عبير القديمة - منتديات ليلاس This thread Refback 10-02-11 02:07 PM


الساعة الآن 09:13 PM.


حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية