للاعلان لدينا اضغط هنا


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات عبير > منتدى روايات عبير المكتوبة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

منتدى روايات عبير المكتوبة روايات عبير المكتوبة

13 _ عيناك بصري _ جانيت ديلي _ روايات عبير القديمة ( كاملة )

مرحباااااااااااااااا:flowers2: اليوم راح انزلكم رواية حلوة من روايات عبير القديمة بتمنى انو تنال رضاكم ياحلوين:lol: للامانة الرواية منقولة

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-07-10, 04:00 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4062
شكراً: 1,299
تم شكره 7,447 مرة في 2,515 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي 13 _ عيناك بصري _ جانيت ديلي _ روايات عبير القديمة ( كاملة )

 

عيناك بصري جانيت ديلي روايات 21.gif


مرحبااااااااااااااااعيناك بصري جانيت ديلي روايات flowers2.gif
اليوم راح انزلكم رواية حلوة من روايات عبير القديمة بتمنى انو تنال رضاكم ياحلوين
عيناك بصري جانيت ديلي روايات lol.gif

للامانة الرواية منقولة

اسم الرواية :عيناك بصري

الكاتبة :جانيت ديلي

عيناك بصري جانيت ديلي روايات liilase.gif
قراءة ممتعة للجميع



 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
13 أعضاء قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
قديم 20-07-10, 04:01 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4062
شكراً: 1,299
تم شكره 7,447 مرة في 2,515 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

عيناك بصري
الملخص
*******************
قالت سابرينا :احبه بجنون ولكني اكرهه بشدة ,هل يجتمع الحب مع الكراهية ؟
بقدر تباعد الحب عن الكراهية ربما فصل بينهما خيط رفيع .
وعلى سابرينا ان تحتكم الى العقل ........بدلا من بناء الامال الكبيرة .......ولكن هل يمكن الاستماع الى صوت العقل عندما يتورط القلب.؟
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
وتساءلت سابرينا :هل هي الشفقة التي تدفعه الى مصاحبتها ؟ام انه فعلا احب "مليكته العمياء"
*****************

 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
قديم 20-07-10, 04:39 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4062
شكراً: 1,299
تم شكره 7,447 مرة في 2,515 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

1_اللقاء الاول
***************
راح طائر النورس يطلق صرخة مذعورة في عنان السماء واخذت الريح تعصف فوق المحيط الهادي فتندفع المياه كالدوامات تلتف حول الزوارق الراسية في ميناء اليخوت على خليج سان فرانسيسكو. وفي الافق تناهى رنين القطار الكهربائي يتحرك نحو قمة شارع هايد.

واقبلت سيارة كونتينتال زرقاء اللون يقودها سائقها بسرعة نحو موقف السيارات امام الميناء, وكان السائق سيدة في منتصف الثلاثينات من عمرها ذات جمال اخاذ وشعر احمر, اوقفت السيارة بين الخطوط البيضاء وبينما هي تضع يدها على مقبض الباب القت بنظراتها على الفتاة الصامته التي كانت تقبع الى جوارها وقالت لها:
" البرد قارس في الخارج يا سبرينا ومن المستحسن ان تنتظري في السيارة حتى اعرف اذا كان ابوك عاد من البحر".

وكانت العبارة التي قالتها السيدة ذات الشعر الاحمر مجرد افادة وليست اقتراحا وفتحت سابرينا فمها لتحتج فقد سئمت ان تعامل معاملة العاجز المريض.
وشعرت بنفاذ بصيرتها ان ديبورا لا تأبه كثيرا لصحبتها قدر اهتمامها بقضاء بعض الوقت وحدها مع والدها.
" كما ترين ديبورا".
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
قالت سابرينا مستسلمة ولكن بتذمر وراحت تقبض راحتها بشدة على مقبض عصاها.
اللحظات الصامتة التي تلت ذهاب ديبورا اثارت اعصاب سابرينا الثائرة.
كان يكفيها ان تتحمل اغلال قيودها الجسدية بدون حاجة الى احتمال وضع صديقة ابيها بغض النظر عن اي اعتبار اخر.

صديقة ابيها! وقلبت سابرينا شفتيها في استياء وهي تردد هذه العبارة كانت هناك صديقات كثيرات لابيها منذ وفاة امها وكانت سابرينا انا ذاك في السابعة لكن ديبورا موسلي لم تكن مجرد امرأة اخرى ولولا الحادث الذي اصيبت به سابرينا منذ ثمانية اشهر لكانت ديبورا الزوجة الجديدة لأبيها.

وقبيل الحادث كانت سابرينا تجد الامر شيئا رهيبا كلما فكرت في ان اباها قد عثر على واحدة يود الزواج منها.
ولم تكن ديبورا موسلي من اختيار سابرينا صحيح انها تحبها ولكن ما يهمها هو ان يكون اباها سعيدا.

كانت سبرينا تتمتع باستقلال تام قبل وقوع الحادث اذ خصصت لنفسها مكانا وهو عبارة عن مسكن صغير جدا كان ملكا لها وحدها وكانت لها وظيفة تمكنها من ان تعيل نفسها اما الان...وصرخت الكلمة ممتزجة بنحيب يائس.
وسيطول بها الزمن قبل ان تذكر شيئا من احلامها مرة اخرى.


 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
قديم 20-07-10, 04:41 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4062
شكراً: 1,299
تم شكره 7,447 مرة في 2,515 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

وسألت نفسها بهدوء وهي تنتحب :
" لماذا اختارني انا دون بقية الناس؟"

ثم اردفت تسأل بصوت ملؤه الشفقة على نفسها :
" ماذا فعلت حتى استحق كل هذا؟ لماذا اختارني انا بالذات؟"

واعتصر الالم حلقها اذ لم تجد جوابا على سؤلها خاصة بعد ان وقع الضرر ولا سبيل الى اصلاحه او تعويضه كما صرح بذلك اخصائي تلو الاخر لها ولابيها وستظل عاجزة بقية حياتها ولن تكون هناك وسيلة لتغيير الوضع سوى حدوث معجزة.

وبدأت الثورة والغضب تسريان في عروقها. هل قدر لها ان تجلس الى الابد في السيارات وان تقبع في البيت تاركة الاخرين يقررون مصيرها؟
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
وخطرت لها فكرة مقززة للنفس وفكرت سابرينا في ان ديبورا تحدوها الرغبة في ان تنفرد بأبيها, ليس من منطق الرغبة في الاستمتاع بلحظات رومانسية معه وانما كجزء من خطة تدبرها لاقناعه بارسالها بعيدا الى بيت للتأهيل.بيت للتأهيل! الكلمة دائما تشعرها بأن ديبورا مجرمة وقالت سابرينا يائسة:
" اضرع اليك يا ربي ان لا تدع ابي ينصت اليها. لا اريد الذهاب الى ذلك المكان. وبالتأكيد توجد مدرسة اخرى."

كانت تشعر بالالم يعتصر قلبها فقد اعتادت دائما ان تتمتع بالاكتفاء الذاتي والان تعتمد على الاشخاص الاخرين. لعل ديبورا في هذه اللحظة بالذات تحاول اقناع اباها بارسالها الى مدرسة اخرى.الان يتقرر مصيرها وهي جالسة في السيارة بدون ان تشارك بدورها في المناقشة, وانما تدع شخصا اخر يتدخل ليدبر شؤونها.

تذكرت سابرينا كم من الاف المرات سارت من موقف السيارات الى المرفأ حيث يرسو زورق والدها ولم تكن المسافة بينهما كبيرة ورأت انه لا يوجد اي سبب يحول بينها وبين اجتياز هذه المسافة اذا ما تمسكت بالهدوء وتمهلت في سيرها.

وبأصابع الفنان الطويلة شدت تنورتها المخططة وثبتت الياقة المطوية ومرت بيدها الناعمة سريعا فوق شعرها لتتأكد من ان خصلاته البنية مثبتة في العقد المعقوصة فوق رأسها.


 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
قديم 20-07-10, 04:42 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري

البيانات
التسجيل: Apr 2009
العضوية: 141319
المشاركات: 11,652
الجنس أنثى
معدل التقييم: اماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسياماريج عضو ماسي
نقاط التقييم: 4062
شكراً: 1,299
تم شكره 7,447 مرة في 2,515 مشاركة

االدولة
البلدSyria
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
اماريج غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : اماريج المنتدى : منتدى روايات عبير المكتوبة
افتراضي

 

وشهقت سابرينا شهقة عميقة لتقمع الاضطراب المرتعش الذي سرى في اوصالها وفتحت باب السيارة وخرجت الى الرصيف ثم اغلقت الباب وراءها وامسكت عصاها بحزم وتحركت في بطء نحو سور الميناء وشعرت بالخوف عبر عمودها الفقري فشاع الرعب في قلبها وهي تخوض رحلتها الصغيرة.

وكان نجاح محاولتها الاولى للخلروج من السيارة مشجعا لها على الاسراع في خطواتها بلا وعي لكن قدمها تعثرت فوق حاجز الموقف الحجري ولم تستطع ان تستعيد اتزانها وافلتت العصا من قبضتها وانزلقت بوجهها على الرصيف.

اختفت روح الاثارة للتو وارتعدت خوفا وبحثت باصابعها المرتجفة عن العصا لكنها كانت بعيدة عن متناول قبضتها, وفيما عدا الصدمة التي المت بمشاعرها فلم تحس بأي الم. صحيح انها لم تصب بأي ضرر ولكن كيف تستطيع ان تتلمس سبيلها الى المرفأ دون عصا؟
" اللعنة...اللعنة"

راحت سابرينا تلعن حماقتها على محاولتها الفاشلة. لو ان اباها وجدها في هذه الصورة فذلك وحده كاف ليقنعه باقتراح ديبورا ويؤكد ان سابرينا في حاجة الى مزيد من التدريب بمعونة احد الاخصائيين.

وحينما رفعت جذعها مستندة الى احد مرفقيها حاولت ان تكبح جماح الفزع المتزايد ولذا رأت ان تفكر بروية في الخروج من هذا المأزق الذي تورطت فيه.
" هل انت بخير؟"

تناهى اليها صوت رجل يهمس عارضا عليها مساعدته ورفعت سابرينا رأسها في اتجاه الصوت فقد توردت وجنتاها بحمرة الارتباك ازاء رجل غريب يجدها في وضع كله مذلة وتضطر الى ان تطلب منه المساعدة. لكنها تطلعت اليه في كبرياء وقالت بسرعة:
" انا لم اصب بضرر!"

ثم اردفت تقول وهي غاضبة:
" عصاي....هل يمكنك ان تناولني اياها؟"
فقال بصوت اختفت منه نبرة المرح:
" بالطبع"
عفواً لايمكن عرض الرابط إلا بعد التسجيل
وفي اللحظة التي استرد فيها العصا مدت سابرينا يدها لتتناولها منه ورفضا لتحمل مذلة شفقة بكلمة شكرا لك حتى, الا انها شعرت بخيبة امل حينما ظلت يدها الممدودة خاوية فتوهجت وجنتاها.
وبغتة انسلت يدان قويتان لتستقر تحت ابطيها وترفعا جسمها لتقف على قدميها.

حدث كل هذا قبل انتطلق زفرة اعتراض ولمست اناملها بشرة ساعديه الصلبة وحملت النسمة التي تهب من مياه المحيط رائحة العطر الذي يستعمله بعد الحلاقة ممزوجا برائحة رجولته المفعمة بالحيوية.

كانت سابرينا طويلة القامة تبلغ خمسة اقدام وسبع بوصات تقريبا ولكن انفاسه الدافئة جعلتها تدرك انه اطول منها بست بوصات على الاقل.
وكانت عصاها المثبته فوق ذراعه تنقر ساقها نقرا خفيفا فاطبقت بأصابعها عليها ورفعتها من فوق ذراعه وقالت له:
" من فضلك دعني ارحل"

فقال الرجل بسخرية رقيقة:
" لم يتصدع شئ فيك سوى كبريائك. اليس كذلك؟"

وحررها من قبضته فابتسمت سابرينا في سخرية ورغم انها اعتادت التحديق في الاخرين لم تستطع ان تتطلع الى وجه هذا الرجل الماثل امامها حتى لا ترى نظرة الشفقة في عينيه فأدارت رأسها وتمتمت بامتعاض وهي تخطو خطوة مترددة الى الوراء:
" شكرا لمعونتك "


 
 

 

عرض البوم صور اماريج   رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ اماريج على المشاركة المفيدة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
جانيت ديلي, روايات, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير القديمة, عيناك بصري
facebook



جديد مواضيع قسم منتدى روايات عبير المكتوبة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:09 PM.


حواء

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية