- الصفحة 3 -
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات احلام , روايات احلام , احلام > منتدى روايات احلام المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-09, 12:55 PM   رقم المشاركة : [11]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

وحاولت لآخر مرة:" ماذا لو أن ابنك لا يهتم مثلي بالزواج؟".
-ألا ترين كم سيكون هذا الأمر رائعا؟ يمكنني أن أتخيل هذا. أنت و ديك تتقابلان فتتحابان. ديك يكتب لك شيكا يجعلك تنالين الترقية ثم تتزوجان و تمنحانني أحفادا. بعدئذ, تتركين عملك و تمنحانني مزيدا من الأحفاد. أليست هذه أجمل فكرة في العالم؟
أحفاد, ثم تترك العمل. . . ومن ثم أحفاد. . . لا, لا, لا . . . و ألجأها اليأس إلى تنفيذ المشروع الذي وصعته. . . ذلك الذي صلت كيلا تحتاج إلى تنفيذه, فقالت بهدوء لا تشعر به:" يبدو أن مصادرك أهملت إطلاعك على أمر ما".
-إطلاعي على ماذا , يا أعز الناس؟
-لدي علاقة جادة.
ساد صمت مطبق للحظة قبل أن تقول المرأة:" لا. مصادري لم تخبرني".
فقالت تيس متعمدة وضع شيء من الارتباك في صوتها:" هذا غريب. استغرب عدم تفكريهم في ذكر هذا الأمر لك رغم أهميته".
-لكن ديك. . .
-سيسرني جدا أن أقابل ابنك للتحدث عن الهبة, يا سيدة سميث. لكنني ملتزمة بعلاقة و أنا لست من اللواتي يقفزون من علاقة إلى علاقة. لو كنت كذلك لما اخترتني, أليس كذلك؟
فأجابت المرأة مؤكدة بقوة:" طبعا أنت لست من ذلك النوع. ولكن كيف أعلم ان هذا الرجل مناسب لك؟".
-ثقي بي. إنه رائع.
-لدي فكرة ممتازة. احضريه معك غدا إلى الحفلة الخيرية لأراه. فإذا رضيت أنا به, سنكون قد انتهينا. كما أنني ساتحدث إلى ديك عن الهبة, فما رأيك؟
وضحكت بسرور, فأغمضت تيس عينيها. ماذا تستطيع أن تقول؟
-سيكون هذا رائعا, يا سيدة سميث. شكرا.
وضعت السماعة و أخذت تحدق إليها لحظة طويلة. لقد اختار رئيسها ديك سميث ليكون هو الممول العنيد الذي سيمنحها الترقية أو يفقدها الحظ فيها.
و تنهدت. فهذا يعني حاجتها إلى رجل ملفت قبل مساء الغد, وهي لم تجد حتى الآن شخصا مؤهلا أكثر من شايد. و تملكها الشك في أن يتغير الوضع في الساعات الأربع و عشرين القادمة. في الحقيقة, قد تمضي أسابيع قبل أن تجد شخصا مثله.
لسوء الحظ, لم يكن أي من المرشحين الىخرين الذين أجرت معهم مقابلات يماثلونه من حيث مؤهلاته العملية أو مميزاته الشخصية. امر واحد فقط يمنعها من الاتصال بجين لتخبرها بأنها اختارته وهو الكبرياء. وتنهدت بصمت؛ يبدو أنها بالغت في اتباع كبريائها هذه.
جلست إلى مكتبها و اتصلت بجين. ولم يتطلب منها اتخاذ القرار النهائي و الحصول على المعلومات الضرورية للاتصال بشايد سوي لحظة. وعلى الفور اتصلت به قبل أن تخونها شجاعتها.
قالت حالما رفع السماعة:" أنا تيس لونيغان".
-نعم, يا سيدة لونيغان. اي خدمة؟
من الغريب أنها وجدت صوته الآن مطمئنا!
-لقد اتخذت قراري النهائي بالنسبة إلى الوظيفة. إذا كنت لا تزال على رأيك, فاحب أن أستخدمك.
-أنا ما زلت على رأيي. ولكن لدي شروط.
لم تتوقع هذا:" شروط؟".
ساد صمت قصير قال بعده:" أقترح أن نناقش التفاصيل شخصيا. هل لديك بعض الوقت هذه الليلة؟".
لم يكن هذا يبشر بالخير و ترددت لكنها لم تجد بدا من أن تعترف بأن له اليد العليا. يمكنها أن تناقش تلك الشروط مهما كانت. لكنها التزمت بحضور الحفلة الخيرية معه, و إذا قرر شايد أن يفرض شروطه فلن يكون أمامها أي خيار سوى الاستسلام. واشتدت قبضتها على السماعة:" نعم, لدي بعض الوقت. أين تريدنا أن نتقابل؟".
-في بيتك.
-لا. هذا مستحيل.
فكرر:" في بيتك. اسمعي يا سيدة لونيغان لقد تحرت جين عني ولا خوف مني".
فتمتمت:" أشك في ذلك".
-كان عليك أن تعلمي أن الأمر سيكون شخصيا. ترغبين في استئجار رجل يلعب دور العشيق, فهل تظنين أنكما ستلتقيان في مكان عام قبل حضوركما المناسبات التي تتم دعوتك إليها؟ هذا لن ينجح.
لم تجد ما تقوله:" أنا . . . هذا ما أراه".
-ساكون في بيتك عند الساعة الثامنة.
و سمعت أصواتا قربه, ثم قال:" علي أن أذهب".
-ألا تريد عنواني؟
ساد صمت قصير تبعته ضحكة خفيفة حركت حواسها بطريقة صدتها:" إنها فكرة جيدة".
إعطاؤه العنوان استغرق ثانية فقط ثم أقفل الهاتف على الفور, فجلست إلى مكتبها محاولة أن تحلل بالمنطق ما فعلته لتوها. اليأس كان الأقرب إلى تبرير تصرفها. ماذا لو كان الذي اختارته رجلا مخبولا أو لصا معسول الكلام؟ و سرعان ما طغى ذعرها على كل تعقل أو إحساس آخر لديها, فاختطفت سماعة الهاتف و اتصلت بأخيها. كان سيث يملك شركة بناء ولديه بالضبط ما تحتاجه.
قالت متوسلة:" سيث, لابد أنك تعرف من يمكنه أن يساعدني. أنا بحاجة إلى رجل قوي في بيتي أثناء مقابلتي لهذا الرجل. اختر الرجل ضخما و مخيفا حقا فأقل من ذلك لن ينفع".

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-09, 01:04 PM   رقم المشاركة : [12]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

-أنت معتوهة, يا تيس. كيف يمكن امرأة بذكائك أن تدعو إلى منزلها رجلا غريبا تماما.
-هذا ما حصل. ارسل فقط رجلك إلى بيتي قبل الثامنة هل فهمت؟
-سيكون هناك.
-سؤال آخر و أتركك. ماذا فعلت اللجنة بطلبي؟
-أنت لست زبونتنا الوحيدة, يا تيس. سنبدأ بإيما و رين بأسرع ما يمكننا, كما أراهن على أنك ستعلمين بنجاحنا قبل أن نعلم نحن. ألن تتصلا بك عندما نوفق بزوجين مناسبين لهما؟
-هذا رائع, أليس كذلك؟
-إننا ماهرون في ما نقوم به.
-هذا هو المفروض. إيما و رين تستحقان السعادة.
-لن تكونا سعيدتين و حسب بل نضمن دوام سعادتهما طوال الحياة. و الآن, حاولي أن تكوني صبورة, يا تيس.
فقالت مدعابة:" سأكون صبورة إذا أرسلت الرجل الذي أريد. أريد رجلا ضخما و مخيفا".
-ما من مشكلة فلدي مرشح ممتاز سارسله لك الليلة. هذا وعد.
وبعد أن شعرت بالرضى لأنها حمت نفسها قدر إمكانها, امضت الساعات الست التالية في عد الدقائق حتى حلول الموعد وسار الوقت ببطء. وزاد الامر سوء قلة العمل هذا النهار و ذكرياتها عن لقائها الاول بشايد. ما زالت رائحته في المكتب, تهمس لها بصوت نجح في تشتيت ذهنها. و في الساعة الخامسة هربت من الشركة, لكن سرعان ما اكتشفت أن الانتظار في بيتها أسوأ. و بعد أن اطمأنت إلى أن البيت مرتب, لم تجد ما تركز اهتمامها عليه سوى ثيابها.
تعمدت أن تختار بنطلون جينز و كنزة من دون أكمام ثم مشطت شعرها, و نظرت إلى صورتها في المرآة بشيء من التمرد. فليحاول أن يقول إنها عفوية الاناقة الآن!
وفي الثامنة إلا ربعا, دق جرس الباب ففتحته لتجد شخصا أشبه بفرس بحر ضخم يملأ فتحة الباب طولا و عرضا.
-ارسلني سيث.
ومد يدا كالمخلب يسلمها بطاقة كتب عليها أخوها بخط يده:" هذا بيل. حذار! قدمي له طعاما و ابقي أصابعك بعيدة عن فمه. تعاملي معه بحذر و بساطة".
رباهو لم يكن هذا ما في ذهنها تماماز و نظرت إلى حاميها بتردد قبل أن تتراجع خطوة:" أدخل. . . يا . . . بيل. اتريد شيئا تشربه؟".
هز رأسه:" لا".
ثم شبك ذراعيه على صدره و سأل:" هذا الرجل الذي يفترض أن أحميك منه, هل يهددك أو ما شابه؟".
فسارعت تطمئنه:" لا, لا. أنا لا أعرفه جيدا ففضلت أن يكون هناك شخص آخر حتى أطمئن".
-اتريدينني أن ألكمه إذا ما اخافك. . .؟
-لا!
من أين أتى أخوها بهذا الرجل؟. مسكين شايد. إذا لم تفعل شيئا لتحميه, فستخسر مستخدما محتملا و أي امل في الترقية. ثمة قواعد اساسية عليها أن تنبهه إليها:" ليكن مظهرك مخيفا وحسب يا بيل! لا أريد ضربا أو عنفا أو احتكاكا جسديا من أي نوع. هل فهمت؟".
بدت على وجهه علامات عدم الرضى:" نعم. . . لا بأس. . . ".
-لآ أظن أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا. لدينا بعض الأمور لنتحدث عنها. و عندما تنتهي , تخرجان معا.
ربما لا ينبغي استعمال الرقة مع هذا الرجل و الجمل الطويلة, فعادت تشرح له:" ابق هنا حتى يأتي فتخرجان معا. هل فهمت؟".
هز كتفيه بضيق ما قد يعني:" نعم يا سيدتي" كما يمكن ان يعني:" أنا لا آخذ اوامر من أي كان, و سأتصرف كما يحلو لي".
لو أن جرس الباب لم يرن لكررت تعليماتها بكلمات سهلة يستوعبها. لكن, و بدلا من ذلك ألقت عليه نظرة تحذير, و أسرعت نحو الباب.
كان شايد واقفا عنده.
-تفضل بالدخول.
دعته إلى الدخول ببرودة و لهجة رسمية ثم تنحت جانبا لتسمح له بالمرور.
تقدم بيل ببطء بينما كان شايد يغلق الباب خلفه, ثم نظر إلى تيس رافعا حاجبه:" هل هو صديق لك؟".
-لقد عرفته لتوي.
التفت شايد إليه قائلا:" كيف الحال يا بيل؟".
فقال بيل بابتسامة ملأت وجهه:" مرحبا. . . شايد. ماذا تفعل هنا؟".
-لدي موعد مع السيدة لونيغان.
-موعد؟
وعبس محاولا أن يفكر, مجاهدا في استيعاب ما يجري. . . ثم التفت إلى تيس وقد علا وجهه مزيج من التحدي و الإهانة؟
-هل هذا هو الرجل الذي يفترض بي أن ألكمه من أجلك؟.
فأجفلت بحذر:"لا! هذا ليس ما . . .".
شبك شايد ذراعيه على صدره و هز رأسه بلوم ساخر:" هذه ليست بداية تبشر بالخير لعلاقتنا, يا سيدة لونيغان".
فقالت تحاول الاحتجاج:" أنا لم أطلب منه أن. . .".
فقاطعها بيل:" آسف يا سيدة لونيغان, لا يمكنني ان أتحدى شايد. أولا لأنني سأقع في متاعب مع الكل".
فانتبهت:" الكل؟ من هو الكل".
-أخوكو اخوه, و كذلك. . . .
ونظر بخوف إلى شايد و تابع:" أعني . . . أعني . . . الكل ".

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-09, 01:10 PM   رقم المشاركة : [13]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

فتمتم شايد من جانبه:" محاولة جيدة يا بيل".
فتقدم الرجل الضخم متحديا:" وثانيا, لأنني سأخسر العراك".
ذهلت تيس مؤقتا واستغرق استيعابها لما قال لحظة. و سألته بدهشة:" انت ستخسر؟ أنت, يا بيل؟".
لم يعرف ما إذا كان عليه ان يتباهى أم يشعر بجرح في كرامته, فقال متلعثما كتلميذ مدرسة:" أنا الأفضل لكن شايد احسن مني".
فتدخل شايد قائلا:" يمكنني أن أتولى الموضوع من هنا, يا صديقي".
أجفل بيل منتبها:" هذا حسن. لا حاجة لوجودي هنا. لذا, سأخرج".
فقالت تيس:" انتظر لحظة. يفترض بك أن تبقى حتى ننتهي".
-كلا, يا سيدة لونيغان. أردتني فقط لتطمئني إلى سلامتك. أعلم أنك ستجدين ما أقوله بعيدا عن التصديق, لكن الأسلم أن تكوني مع شايد. حتى أن ذلك أسلم من وجودك معي.
فقال شايد:" هذا تقييم صادق للوضع".
و قبل أن تعترض, كان بيل قد فتح الباب ثم أغلقه بعنف, فاهتزت النوافذ. اخذت تحدق في أثره باشمئزاز. الامر لا يسير حسب ما خططت له على الاطلاق.
-هل أنت متوترة الأعصاب بسبب لقائنا؟.
كان صوته أخشن من العادة, فاستدارت إليه تواجهه:" ما دمت لا أعرفك, فكرت أن أتصرف بذكاء".
-هل توجهين دعوة لبيل لحضور كل موعد جديد لك؟.
فقالت كاذبة:" نعم. إذا اجتازوا هذا الامتحان و لم يخرجوا صارخين في الليل, فنحدد موعدا آخر".
لم يعبأ بأن يذكرها بقولها منذ دقائق إنها عرفت بيل لتوها, بل ابتسم فشعرت بالدفء يتسرب إلى كيانها. قالت:" ما دمت لم أهرب منك, فأظن ان ثمة امل لنا".
كانت حمقاء عندما فكرت في ان شايد قد يكون مخبولا أو لصا معسول الحديث. هذا الرجل لم يستعمل الخداع ليصل إلى غرفته, فهو ليس بحاجة إلى ذلك. كل ما عليه أن يفعل هو أن يبتسم تلك الابتسامة الفتاكة ليحصل على ما يريد.
لقد حصلت على موظف رائع, بكتفين عريضتين و جسم رياضي قوي العضلات و عينين تفيضان بالمشاعر العنيفة فتحبسان أنفاسها. ولم تعد تتذكر سبب حضورهو ثم توترت شفتاها. لقد دعا نفسه إلى هنا لسبب ما, وإذا كانت ذكية فعليها ألا تضيع الوقت في معرفة ما يريده قبل أن تشيعه إلى الباب.
سألته راجية أن يساعدها على العودة غلى موضوعهما الأساسي:" من أين تعرف بيل؟".
فأجاب بغموض ضايقها:" منذ وقت طويل".
و نظر حوله في الردهة:" أين غرفتك الخاصة؟".
وكان هذا كافيا لكي يجعلها تركز على العمل وحده. فإذا استمر تشتت ذهنها, ستمضي امسية صعبة.
أجابت:" لكنك لن تدخل إليها".
-هل تخافين أن يثبت ذلك تخميني؟.
-معرفتي بك لا تكفي لكي أريك أي شيء خاص بي.
فرفع حاجبه:" هل تعرفين أي رجل بما يكفي لذلك؟".
لم تعبأ بالرد عليه بل اومأت إلى الممشى المؤدي إلى آخر المنزل:" هيا يا شايد, سآخذك إلى المطبخ, وستنحدث فيما نحن نشرب القهوة".
-سأذهب إلى حيث تريدين في أول موعد. يبدو أن القهوة بداية ممتازة.
لم تستطع إلا أن تبتسم:" هذا تحذير عادل. القهوة هي البداية و النهاية. و المطبخ هو أبعد مكان ستدعى إليه".

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-09, 01:11 PM   رقم المشاركة : [14]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

هز رأسه متظاهرا بالذعر :" أنت خشنة في أول موعد".
إذا خدمها الحظ, فستبقى كذلك في الموعد الاول و الثاني و الثالث و الرابع. وقالت:" هل أفهم أن مواعيدك الأولى هي الأفضل؟".
-نعم, في العادة.
-آسفة لخيبة أملك.
-سنرى مدى خيبة أملي عندما تنتهي السهرة.
تقدمته إلى المطبخ, ثم قالت وهي تخرج كوبين من خزانة المطبخ:" عندما تحدثنا, قلت إن لديك شروطا علينا أن نناقشها قبل ان تقبل الوظيفة. ما هي تلك الشروط؟".
-ارى انك امراة تفضل الدخول مباشرة في الموضوع. لا بأس. . . فلنبدأ.
قالت بجفاء:" ارجوك ان تفعل".
اي شيء أفضل من الوقوف و السماح لرجولته بالتأثير فيها.
-انت تريدين ان نلعب دور العاشقين, أليس كذلك؟ هذه شروطي.
سكت مرة أخرى. وساورها شعور متوتر بأنه لم يخطط مسبقا لما سيقوله ثم عاد يقول:" أولا, نمضي بعض الوقت معا قبل ظهورنا في المجتمع لأول مرة كي نلعب دورنا بإقناع".
-هذا مستحيل . الحفلة الخيرية ستقام غدا مساء.
-من فضلك إذن أن نبدأ العمل.
-هذا غير ضروري على الاطلاق, يا شايد. يكفي ان نخبر الناس أننا عاشقان من دون الحاجة إلى التدرب على ذلك. كيف تريد قهوتك؟
-سوداء ثقيلة.
-يمكنني تحضيرها سوداء, لكنني لن أعدك بالصفة الاخرى. . .
-ساغامر. لا يمكنك ان تؤثري في بتحضير قهوة خفيفة.
وما إن وضعت الفنجانين على المائدة حتى أمسك بيدها. جاء رد فعلها غريزيا فقفزت مبتعدة عنه بسرعة. قال:" هل من داع لأن أقول إنني قلت لك هذا؟".
تبا له! لقد كرهت فكرة أنه على صواب بقدر ما كرهت ما عليها أن تفعله لتصحيح الوضع.
قالت:" فهمت قصدك. إننا بحاجة إلى أن نصبح. . . نصبح مرتاحين مع بعضنا البعض".
تملكها الارتياح عندما لم يضحك فيما قال:" الشرط الثاني هو أن نلعب دورنا الاجتماعي على طريقتي أنا".
لم تعجبها لهجته, فقالت:" مهنتي أنا على المحك. ولن أتخلى عن زمام الأمور من أجل موظف مؤقت".
-ستفعلين ذلك إذا أردت العمل معي. اما الشرط الثالث. . .
وأنذرها صوته بأن هذا الأمر غير قابل للنقاش.
فقالت:" أخبرني أنه شرطك الأخير أيضا".
-إنه أيضا شرطي الأخير.
-هذا لا يعني موافقتي على الشرطين الآخرين.
تلهفت إلى البقاء متحكمة بنفسها, لكنها علمت ان الأمر مجرد وهم تتمسك به.
=يمكنني أن أعدك فقط بأن آخذ طلبك بعين الاعتبار.
وبدت ابتسامته, هذه المرة, اكثر صدقا:" فهمت. شرطي الثالث هو أن نعيش معا".
^^^^^^^^^

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-08-09, 02:06 PM   رقم المشاركة : [15]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية جين استين333

 البلدSaudiArabia



شكراً: 6
تم شكره 22 مرة في 7 مشاركة

افتراضي

تم الفصل الثاني والحمد الله

جين استين333 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, لن تسامح, دار الفراشة, روايات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 06:28 AM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560 561 562