-
 

 

شبكة ليلاس الثقافية
 
مركز تحميل الصور والملفات  دليل المواقع  توبيكات مسنجر  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  يوتيوب - افلام -فيديو - مسلسلات  مكتبة الكتب
مركز التحميل  ::  مكتبة الكتب والقصص والروايات  :: شات ليلاس ::  اشتراكات الهندسة الصوتية  :: قوانين المشاركة والانتساب  

هذا الموقع برعاية منتديات ليلاس جميع الصور والملفات لن تحذف نهائيا

مهم جدا دخولك هنا


الإهداءات


العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > منتدى الروايات الرومانسية > منتدى روايات احلام , روايات احلام , احلام > منتدى روايات احلام المكتوبة
هل نسيت كلمة المرور؟




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-08-09, 04:48 PM   رقم المشاركة : [1]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية saleee

 البلدPalestine



شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في مشاركة واحدة

A0aa585061 27-بوابة الدموع.. كارول مورتيمر..(كاملة )

نبدأ في الملخص

من قلب العتمة تولد أحيانا شمعة تبدد بنورها حجب اليأس .
سابينا استسلمت للحزن عندما علمت بموت أختها وزوجها في حادث طائرة ثم عاد الفرح يهدهد قلبها المثقل بالأسى لخبر نجاة ابن أختها.
لكن باتريك كيندل يرفض التخلي عن الطفل بأي ثمن وكل محاولاتها لاحتضانه اصطدمت بهذا الرجل المتعجرف مع نفوذه الواسع الثراء واحتقاره لها .
فهل يمكن الحل الوحيد هو بالزواج من باتريك ؟ ألن تكون بهذا كمن يهرب من حرارة الجمر إلي لهيب النار ؟
[/b][/b]

saleee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
6 أعضاء قالوا شكراً لـ saleee على المشاركة المفيدة:
قديم 13-08-09, 04:50 PM   رقم المشاركة : [2]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية saleee

 البلدPalestine



شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في مشاركة واحدة

7d6581ed2d

الفصل الأول

1-ما العمل؟


عادت سابينا بيرنت إلي غرفة ملابسها مرهقة ... فتحت الراديو فانبعث منه موسيقى هادئة أراحت أعصابها , أثناء تبديلها ملابس التمثيل بملابسها الخاصة المؤلفة من جينز وقميص برتقالي حريري .
سابينا فتاة طويلة ممشوقة القوام , مسترسل شعرها .
مشطته حتى أحست به يتموج نحاسيا فوق كتفيها بحريرية طبيعية.
دخل إلي الغرفة طوني كريغ بعد دقة خفيفة على الباب :
لقد كنت رائعة اليوم !
قبلها على خدها , فبادلته القبلة وهي سعيدة برؤيته . طوني يلعب دور شقيق زوجها في المسلسل التي تمثله للتلفزيون وهما يلتقيان كل يوم خارج أوقات العمل منذ أربعة أشهر . إنه طويل , أشقر, له جسد رشيق كجسد لاعب كرة سابق ...وكان محط أنظار النساء ومثالهن .
ابتسمت سابينا له وذراعيها حول عنقه .
ما رأيك بالذهاب إلي منزل الشاطئ الليلة ؟
جيد ما رأيك بالشواء عشاء على الشاطئ ؟
رائع .
استدارت تلقطت حقيبتها ... لكن يدها تسمرت عند سماعها المذيع في الراديو يقول :
" ... وعرف أن كيم برنت وزوجها تشالز كيندل كانا في الطائرة التي تحطمت الليلة الماضية وهي في طريقها من باريس إلي لوس أنجلس ... وهناك تأكيدات أن ما من احد نجا من هذه الحادثة التي يعتقد أنها ناجمة عن عطل في المحركات "
بالنسبة لسابينا ...العالم توقف...كيم وتشالز ...! لا يمكن ... لا بد أن هناك غلطة ... سابينا هي من أصرت على أن تلد شقيقتها الطفل في أميركا ...فكيم في شهرها السابع الآن يا إلهي ... الطفل كذالك ... لا ...! لم تدرك أنها تلفظت بآخر كلماتها بصوت مرتفع إلي أن تقدم طوني ليمسكها :
تماسكي يا حبيبتي
أجلسها في أحد المقاعد الوثيرة في الغرفة .
طونى ..هل سمعت ..هل قال المذيع ..
فرد عليها بأسي وكل اهتمامه منصب علي وجهها الذي شحب حتي الابيضاض .
اجل ...لقد سمعت سابينا .
ياإلهي !...كيم..!
شهقت بقوة فصدمتها الشديدة وقعت علي نفسها وقعاً كبيراً جعلها تعجز عن البكاء فقد خدر الرعب إحساسها ..شقيقتها ..!هل هذا ممكن !..لماذا تخدع نفسها هل هناك أي نجاة من كوارث كهذه في الماضي ؟...والدتها..يجب أن تخبرها .!
طمأنها طوني بعد أن تلفظت ثانية دون وعي بما تفكر فيه:
سنتصل بهما بعد قليل ...
وركع أمامها يواسيها في المصاب.
كيم ...شقيقتها التي تكبرها بعامين ذات الشعر الأشقر النحاسي الشبيه بشعرها والطبع الناري المماثل ..لا يمكن أن تموت !تحطم الطائرات لا يحدث سوي في الأفلام ...لأناس آخرين ..وعائلات أخري ...لا لزوجين شابين سعيدين مرحين مثل كيم وتشارلز ..أ, لطفل لم يولد بعد!
كانت كيم أيضاَ ممثلة ناجحة مثلها حتي عامين مضيا عندما تزوجت من تشارلز كيندل ...رجل الأعمال البريطاني الذي وقع في حبها عندما التقيا في باريس ...الزواج كان بعيداً عن الرسميات ...يا إلهي !يا للسماء ها قد بدأت تتحدث في صيغة الماضي ..متقبلة واقع موتهما ..
آل كيندل من الطبقة الارستقراطية في بريطانيا ..وهذا أمر جهدت حماتها أن تفهمها إياه ويمكن لسابينا أن تتصور ردة فعل كيم علي هذا وقد استشفت من خلال مكالمتها لها أنها بعيدة عن السعادة تتوق إلي عملها وحريتها التي طالما تمتعت بها في أمريكا فقد وضع آل كيندل قيوداً علي تصرفاتها وحياتها الاجتماعية وبدا ان تشارلز سعيد بما فرض علي زوجته من قيود
حققت غايتها بعد أن وجدت صعوبة في إقناع ليزا كيندل لكن تشارلز أخيراً وافق علي السفر فاستقلا الطائرة نحو حتفهما .
شهقت سابينا فجأة :
يجب أن اتصل بأهلي ... فلو علموا بالطريقة التي علمت بها ل...
ربما سمعا الخبر الآن .
إذا يجب أن أصل إلي المنزل حالاً...
سأوصلك...
إلي منزل أهلي ..سحتاجان إلي.
مع ذالك سأوصلك .
لكن لديك تصوير هذا المساء .جول تذمر منذ قليل لأننا تأخرنا على موعد التنفيذ .
رغم كارثتها كانت تفكر منطقيا . فهز طوني كتفيه.
وماذا في هذا ؟ ....يمكن أن ننهي التصوير أواسط أيلول بدلاً من بداية آب . فشبكة التلفزيون لن تعترض ...ليس وهي تدفع هذا الأجر لنا ...أنا أعرف تماماً أننا لنا شهرة واسعة في هذا المسلسل في العالم كله ...يا للجحيم ...لماذا أتحدث هكذا ؟...سأذهب وأخبر جول أننا ذاهبان .
وقفت سابينا في صمت تنتظره .طوني مخطئ لو ظن أنها لا تهتم برأي الجمهور بها وبالمسلسل ...منذ شهرين اتصلت كيم بها وهي تبكي وتتذمر من فسق وقذارة حماتها ...إذ يبدو أن شقيقة ليزا قد اغتبطت جداً لأن شقيقة زوجة ابن شقيقتها تظهر في دور لئيم متهتك وأخذت تستغل الفرص لتعلق علي المسلسل ودور شقيقة كيم فيه ...في العادة كيم لا تحركها مثل هذه التعليقات لكن الحمل أثر علي أعصابها ..
وصل جول هو نفسه إلي الغرفة ترتسم علي وجهه المرح عادة ملامح الحزن فأمسك بذراعي سابينا وتمتم :
ياإلهي سابينا ...لقد أخبرني طوني للتو ,لقد كان خبراً أشبه بالجحيم .
لم تستجب لأسفه لأنها ما زالت ملبدة الحس لمنه تابع بصوت منخفض :
كنت متعلقاً جداً بكيم ...عملنا معاً عدو سنوات قبل أن تتزوج ذلك المتأنق ..سنفتقدها جميعاً .
ابتلعت سابينا ريقها بصعوبة ..فقد بدأ الغثيان يتصاعد من داخلها وتلاشى الخدر من أعصابها عند سماعها كلام جول الذي تحدث عن شقيقتها وكأنها لم تعد موجودة ...تمتمت:
أرجوك أن تعذرني ...
تركته راكضة إلي غرفة الاغتسال تجتاحها موجات الغثيان بعد أن صدمتها حقيقة الموقف المرعبة .
لحق جول بها ليساعدها علي غسل وجهها بالماء البارد :
لا بأس عليك ...هل أنت أحسن الآن ؟
أجل .......
يجب أن تتماسك ...لأجل والديها ...والدها المحامي القوي ...امها ربة البيت الممتازة ...سينهاران أمام الصدمة
قالت لطوني وهما في السيارة :
يجب أن أحضر بعض الأشياء من شقتي .
بالتأكيد .
وعادت إلي صمت أفكارها .
كل ما يمر بها الآن هو حلم ...حلم رهيب ...لا يمكنها أن تصدقه حتي يقول لها أحد ما ...إنه صحيح ...أحد ما يعرف الحقيقة ..حقاً ..فربما يكون الخبر مخطئاً ويما كيم وتشارلز لم يصعدا إلي الطائرة ...ربما شئ ما منعهما عن ركوبها ....ربما...
كانت تمر هذه الأفكار في خاطرها وهي تحضر حقيبة خفيفة لقضاء أيام مع والديها إلا أن رنين الهاتف قطعها عليها فأسرعت تجيب خافقة القلب وسمعت صوت امها القوي الثابت المشبع بتصميم شديد لم يكن من طبعها عادة بل من طبع والدها القوي سألته بخشونة :
هل سمعت الخبر سابينا ؟
أجل سمعت لتوي من التلفزيون مرة أخري
قتنهدت الأم :
أتساءل ما إذا كانوا يعرفون مدي وحشية إذاعة خبر مهذا لقد اتصل بنا باتريك كيندل منذ بعض الوقت ووفر علينا سماع الخبر بتلك الطريقة القاسية باتريك كيندل ...الرجل الطويل الأسود الشعر والمتحفظ الارستقراطي التقاسيم الثاقب العينين ،الرياضي والنحيل الجسد ..برز فجأة أمام عيني سابينا إنه شقيق تشارلز البالغ من ا لعمر الخامسة والثلاثين عاماً الذي يدير أعمال عائلته كالدولاب السريع لم يكن متزوجاً لأن لا وقت لديه للأمور الإنسانية ,التقته سابينا مرة واحدة يوم زواج سقيقة وشقيقتها منذ سنتين ...ولم يعجبها هو ولا عجرفته وتكبره .
قطعت أمها حبل أفكارها :
كنت سأتصل بك في الأستديو لكنني كنت مشغولة بانهيار أبيك فهو من أجاب علي اتصال السيد كيندل وقتذاك بدا علي ما برام ...ثم ...أصابته نوبة قلبية !
هذا أسوأ من الكابوس ..العالم كله غدا مجنوناً ...
هل ....هو ..
في المستشفي ...لكن حالته مستقرة الأطباء واثقون أنه سيكون بخير..
أنا قادمة إليك..
لا سابينا !لقد قلت لباتريك أننا قادمان إليك ..
هذا قبل انهيار والدك طبعاً قال إنه سيتصل ثانية عندما يسمع المزيد عم كيم وتشارلز .
ولكنني أفضل الذهاب إليكم ...أما السيد كيندل فسيعرف أنني عندكم عندما لا يتلقي رداً من شقتي .
ولكنني لسن في المنزل سابينا ,,,ٍسأبقيي في المستشفي مع والدك .
أواثقة أن لا خطر عليه.؟
اكد الأطباء لي هذا ولكنني سألازمه ..أرجوك ابقي في شقتك بانتظار اتصال السيد كيندل أكره ان تفوتنا مخابرته .
امها علي حق ...لكنها أحست برغبة في رؤية والدها .لكن لو اتصل باتريك كيندل وهي غير موجودة ...؟
بعد أن وضعت سماعة الهاتف ..لم تيستطع التحرك فقد أحسن أ، والدتها متفائلة بعض الشئ ..كيم وزوجها والطفل الذي لم يرالنور ماتوا ومهما قللت من أهمية النوبة القلبية فوالدها مريض حقا...
أظن أنني سمعت رنين الهاتف ..
شهقت ببؤس وهي تلتفت لترمي نفسها بين ذراعي طونى .
فراحت تقص عليه الخبر شاهقة وكأن سداً ضخماً سينفجر فيها ثم لما وجدت الراحة علي كتفه أعادها إلي الصالون ضاماً جسدها إلي صدره فالتصقت به أكثر ودموعها تبلل قميصه :
لا أصدق أنها ماتت ...لذا لا أستغرب صدمة والدي تلك.
أعلم حبيبتي ..أعلم.
مسحت عينيها بقميصه :
أنت لم تعرفها طوني ...أليس كذلك؟
رأيت أفلامها ...كانت جميلة ...تشبهك جداً.
الجميع أحبها طوني ....كانت مرحة مفعمة بالحياة ...!
تكسر صوتها عند الكلمة الأخيرة ...أحبها الجميع إلا عائلة كيندل ...كان لكيم وتشارلز جناح صغير في منزل العائلة ..في حين كانت أرملة ليزا كيندل وابنها الأعزب يحتلان جناحاً أخر بينما ابنتها المتزوجة روزي تسكن علي بعد عدة كيلومترات مع زوجها وابنتيها ...ليزا و روزي كيندل أظهرتا منذ البداية عدم موافقتهما علي زواج تشارلز من ممثلة أميركية أما باتريك العظيم فقد أظهر قلة اكتراثه أما تشارلز فلم يكن مثل بقية عائلته ...لكنه كان قد قاوم محاولات كيم كلها لاقناعه باسفر إلي أميركا والعيش هناك متذرعاً باضطراره إلي البقاء للعمل في مؤسسة العائلة كذلك أصر علي عدم السكن بعيداً عن منزل العائلة الكبير .
استجمعت سابينا رباطة جأشها بصعوبة ...فهي ليست ممن يسمح للعذاب العاطفي بأن يوصلها إلي الحد الهستيري ...التفتت إلي طوني قائلة بهدوء وحزم :
يجب أن تعود الآن طوني ...سأكون علي ما يرام ثم أن عليك تصوير البرنامج .
لكن جول طلب مني ملازمتك .
لكنني لست بحاجة لمن يلازمني !
كانت في أعماقها شاكرة اهتمام طوني اللطيف بها ...لكن ما من حديث قد يساعدها علي تخطي الساعات القليلة القادمة بانتظار مخابرة باتريك كيندل لذا رددت الكلام ذاته وهو يحاول الاحتجاج:
حقاً طوني ..أِنشد بعد الوقت أقضيه وحدي لأتقبل ...تقضيه وحدك ؟حسناً ...إذا احتجتني في أي وقت ليلاً أ, نهاراً ,,,اتصلي بي ...هه؟
هز رأسه متفهماً ...فهو نفسه قد خسر زوجته الشابة في حادث سيارة منذ أربع سنوات ولم يكن قد مضي علي زواجهما سنة ...
قدرت له عدم بحثه الأمر معهما فظفرت عيناها بالدموع :
شكراً لك يداي مغلولتان حتي أتلقي مخابرة باتريك كيندل لا أستطيع السفر إلي انكلترا حيث سقطت الطائرة ولا أستطيع الذهاب لرؤية أبي .
انحني طوني يلثم خدها بخفة :
أنا واثق أن المخابرة لن نتأخر .
لكن الأمسية مرت ...ثم ساعات الليل وباتريك كيندل لم يتصل ...كانت خلالها سابينا تذرع الغرفة بعصبية ولما يئست أخيراً اتصلت تريد تقصي بعض امعلومات ...
بعد الجدال قلا:
السيد كيندل ليس في المنزل .
ليس في المنزل ؟
لا يا آنسة ...لقد غادر منذ عدة ساعات .
إلي أين ؟
لست أدري آنسة بيرنت ...فهو لا يخبرني عن تحركاته .
فصاحت بها :
كان عليه في مثل هذه الظروف أن يخبرك !
وصفقت السماعة مكانها ...تباً لهذا الرجل!أين اختفي دون أحداً عن مكان وجوده ؟ لكنه وعد أن يتصل ...امتنعت عن لذهاب إلي المستشفي للاطمئنان عن أبيها لئلا تفوتها المخابرة ...إنها تعتمد علي ما يملكه من سلطة لتعرف ما حدث ....كانت قد اتصلت بشركة الطيران حيث تلقت منها معلومات تفيد أنهم لا يستطيعون
اعطائها معلومات أكيدة لأنهم لا يعرفون ما يجري حالياً .
بعد اتصالها بالمستشفي للاطمئنان علي أبيها وامها اتصلت بالمطار وحجزت مقعداً إلي لندن في الصباح ..فلا فائدة من جلوسها هنا تنتظر .
غي الصباح وضبت حقيبة صغيرة لها ثم تناولت فطورها واتصلت سيارة أجرة ..عندما رن جرس الباب ظنت أنه السائق لمنها فوجئت بسيل من الأسئلة ووميض آلات التصوير :
كيف تشعرين حيال موت شقيقتك سابينا ؟
هل ستجري الجنازة هنا أم في انكلترا ؟
هل ستدفن كيم وزوجها معاً ؟
أجفلها البحر الهائج من الوجوه خارج باب شقتها فالكاميرات والميكروفونات كانت تندفع في وجهها وكان بعضها للتلفزيون .
ابتلعت سابينا ريقها بصعوبة ...غير قادرة علي استيعاب مثل هذا التكالب علي معرفة خصوصيات حزنها أي نوع من البشر هؤلاء ليسألوها مثل هذه الأسئلة؟
هذا يكفي !
صوت متسلط تعالي فوق صياح الجميع أذهل أعضاء فريق الأعلام فصمت الجميع

saleee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-08-09, 04:53 PM   رقم المشاركة : [3]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية saleee

 البلدPalestine



شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في مشاركة واحدة

A0aa585061

كان الرجل يشق بين الحشد ليقف قرب سابينا وقد تراجع الجميع دون أن يدفعهم أن يفرق حشدهم وكأن له قوة تفوق قوتهم
إنه باتريك كيندل ...دون ريب ...نعم هي التقته مرة لكن ذكراه مازالت راسخة في ذهنها لسبب تجهله ربما لأنها لم تقابل رجلاً مثله من قبل .
أمسك بذراعها بشدة وجذبها إلي الداخل :
فلنتجه إلي الداخل .
سابينا كانت سعيدة بإذعانها له ...لمنها أخذت تسأل نفسها لناذا أجبر علي المجئ إلي منزلها بدل الاتصال هاتفياً الإ اذا كان قد شعر بتأنيب الضمير بعد انهيار أبيها لكنها تشتطيع الآن أن تخبره أن وقت الانهيار بالنسبة لها قد مر...فقد أمضت تلك الساعات تفكر بهدوء أثناء انتظار مكالمته.
تعالت همهمات المراسلين "من هذا بحق الجحيم " "من أين أتي "وقال مراسلة التلفزيون الأنيقة :رجل له متفان كهاتين وجسد كهذا لا يهمني من أين أتي بل ما يهمني أنه هنا ...
دفعت المايكروفون إليه تسأل :
سيدي هل أنت صديق الآنسة برنت ؟
وتمتم صحفي :
كنت أظنها صديقة طوني كريغ ..
اشتدت قبضة باتريك كيندل علي ذراع سابينا ومد يده الأخري ليدفع بالمايكروفون القريب من وجهه مقطباً تقطيبة
أظن أن الآنسة بيرنت قد تلقت ما يكفي اليوم من حشر أنوفكم في خصوصياتها ...لو سمحت سيدتي ...سيدي ...
وهز رأسه محيياُ يصرف الجميع فصاح أحدهم :
هاي ..الرجل الانكليزي ...
فنظر إليه باتريك كيندل ساخرا :
حاسة الإستدلال عندك رائعة .
تابع دفع سابينا إلي داخل الشقة مقفلا الباب في وجه المتسائلين متمتما :
إنهم كالصقور المتوحشة !
ثم ضاقت عيناه عندما شاهد حقائبها قرب الكرسي ..
هل أنت ذاهبة إلي مكان ما ؟
أنا ....لقد .... يئست من مكالمتك فحجزت على أول طائرة إلي لندن وذالك بعد ساعتين !
فهز رأسه معترفا بالواقع :
هل صحيح أن والدك انهار ؟
سرعان ما زال نفورها منه فأمها قالت لها إن الدها انهار بعد مكالمة باتريك كيندل ...فكيف عرف ؟
صحيح ... ليس هناك خطر لكن نوبته كانت قوية ... أترى كان يحب الصبيان ... لم يرزق بهم ...كان يأمل أن ... آسفة ...ربما لا تحب سماع هذا كله .
لم أكن أعلم أنه انهار ...لا بد أنها كانت صدمة شديدة الوطء .
هذا ما أكد شكوكها ومع ذالك بدا وكأنه لا علاقة له بالأمر فابتلعت ريقها بصعوبة تسأله :
ذكروا في نشرة الأخبار أنه لم ينجو أحد ؟
-أخطأوا
فقفز الأمل إلي قلبها :
- صحيح ؟
- أجل ...هذا ما يظهر ... اجلسي من فضلك .
- لكنني .. على ما يرام كما ...أنا...
- قلت لك اجلسي سابينا يبدو أن هناك ستة ناجين إصابتهم خطيرة ...لكنهم أحياء .
- وكيم ..؟
- لم تكن هي أ, اتشارلز منهم .
حتى الآن لم يظهر على هذا الرجل أية مشاعر ؟ فاختنقت أنفاسها بعد أن وعت كلماته .
- لقد ....ماتا ؟
- أجل ..
فصاحت :
- يا إلهي !..
لم تكن تعرف مدى الأمل الذي كان في قلبها ومدى شوقها إلي أن تكون الأخبار كاذبة وها هي أخيرا يتلاشى أملها إذ لا تشك أبدا في أن باتريك يعرف ما يقول :
قاطع بكائها بصوت خفيض مضطرب :
لكن ابنهما حي ... وبصحة جيدة .
رفعت سبينا وجهها المبتل دموعا وابتلعت ريقها :
- ....ابنهما ؟
فهز رأسه :
- كيم كانت من الناجين وقد بقيت على قيد الحياة ساعتين بعد تحطم الطائرة كانت مصابة بشكل رهيب ولكنها استطاعت وضع طفلها ...الذي أسمته ... فيليب .
صرخت وهي تضحك وتبكي :
-إنه اسم أبي !
-أجل ...وأنا واثق أنه سيفخر بحفيده .
مسحت سابينا دموعها بظاهر يدها :
- هل رأيته ؟
- فترة قصيرة .
عادت الآن لتتمالك نفسها وهي لا تكاد تصدق ما قاله لها ..كيم رزقت صبيا ...صبيا حيا !
- كيف هو ؟ أيشبه كيم أم اتشارلز ؟ هل ...
- إنه يشبه كل الأطفال الذين يولدون حديثا .. وهو صغير أحمر يصرخ كثيرا .. ويشبه كيم بشكل لا يصدق !
ظهر لها عند هذا أنه ليس صلبا لا يتحرك كما ظنت .
- أريد رأيته .
- ليس لدي شك في هذا . ولكن ثمة شيء آخر عليك معرفته قبل أن نتحرك ... لقد احتاطت كيم لمستقبل ولدها ... فجعلتنا أنا وأنت حاضني فيليب الشرعيين ... معا ...

******1

saleee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-08-09, 04:56 PM   رقم المشاركة : [4]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية saleee

 البلدPalestine



شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في مشاركة واحدة

Flowers

الوحيدة التي تجرؤ :






صعقت سابينا صعقا جعلها لا تستطيع التفكير فوقفت مذهولة وقد طغى عليها الفرح واهتزت بالإثارة لعرفتها بأن اين اختها حي يرزق .
ولكنها لم تفهم كيف لها ولعمه باتريك أن يكونا الوصيين عليه وهو يعيش في انكلترا بينما هي في أمريكا .
من الواضح كذالك أن باتريك كيندل لم يكن يعرف الحل إذ قال فجأة وكأنه يصرخ بأفكاره :
- بالطبع ...الأمر مستحيل .
وضع حقيبة أوراقه على الطاولة وفتحها :
لدي هنا بعض الوثائق الرسمية وضعها محامي وهي تعفيك من كل التزام قانوني أو معنوي تجاه فيليب .
وقفت سابينا ببطء تحس بالغضب يلهب كيانها..فمن يظن هذا الرجل نفسه ! ليقول لها إن شقيقتها ماتت ولكن الطفل الذي تترقبه حيا .... لا بد أن هذا الرجل مجنون !
ردت عليه بحدة :
- لا !
رفع حاجبيه السوداوين متوقفا عن سحب الوراق الرسمية من حقيبته :
- لا ؟
برقت عيناها الخضراوان تحديا واشتد جسدها الملتف الكويل كالوتد :
- بالطبع لا! فيليب هو ابن اختي , وأختي أرادتني وصية عليه .... وهذا ما سأكون عليه !
- لديه وصيان ... أنت وأنا .
- إذا ارتكبت كيم غلطة ... فما من أحد يخلو من العيوب !
الوجه المتكبر اتخد منحنى أكثر تراجعا وتكبرا .... وقال بهدوء :
لا أظن أن الإهانات ستساعد على حل الموقف الدقيق
فحدقت فيه بنظرة متعالية كنظرته .
- ولا حدة إحساساتك كذالك شقيقتي ماتت منذ وقت غير بعيد وها أنت تطلب منى بكل برودة أن أتخلى عن ابنها .. ابن اختي الوحيد ...حفيد والدي الوحيد ...!
وارتفع صوتها حادامتهدجا ! ولكنه رد بخشونة :
- وهو ابن أخي كذالك وحفيد والدتي الوحيد .
- ولكنه ليس حفيدها الوحيد فعنما ترزق بطفل ...
- ينطبق الأمر أيضا عليك وعلى أبويك!
تنهدت نافذة الصبر فهذا الرجل لديه ردود على اسئلتها جميعها.
- التخلي عن حق حضانتي لفيل أمر ..
- اسمه فيليب .
- فيل اختصار ل ...
- لقد أسمته امه فيليب فلنلتزم به ...
- أنا واثقة أن كيم كانت تود اختصاره إلي فيل مثل اسم أبيها .
- لكنها لم تعد على قيد الحياة ...
- أيها النذل ! أيها النذل البارد الدم العديم الإحساس ! أنت ... أنت ....
تلاشت إلي الأرض بعد أن لفتها العتمة .
عندما صحت من غيبوبتها وجدت أنها ممددة على الأريكة ورأسها مرفوع عن مستوى جسدها بعدة وسائد ...ووجه باتريك القلق يلوح فوقها
ارتد باتريك على الفور يجلس فلم تظهر عليه ملامح الإجهاد بسبب حمله إياها إلي الأريكة
جلست مرتبكة تتراجع إلي الوراء بعيدا عنه .... وقالت :
- آسفة .
فهز رأسه باقتضاب :
- كنت أتوقع شيئا من هذا منض أن وجدت الصحافة تطبق عليك .
ردت بصوت منفعل :
• يا لذكائك !
وقف باتريك ... أسمر قاتم إزاء شقتها المشرقة بالألوان الفاتحة .. وقال :
• لقد وصلت إلي حافة الإنهيار ... وأشك كثيرا في أنك نمت طوال أمس ....
• أنزلت سابينا ساقيها عن الأريكة لتنهض واقفة فأحست بأنها في وقوفها تبدو أفضل حالا أمامه ورغم
رغم طولها المديد بدت مضطرة لرفع رأسها .
قالت مدافعة عن الإغماء الذي أصابها :
- مخابراتك هي التي منعتني من النوم ... ربما كنت مضطرا للمجيء إلي هنا ...كان بإمكانك شرح كل شيء على الهاتف ولوفرت عندها عليك مشقة السفر ... ولكان بإمكاني قول لا بالسهولة نفسها .
فاشتد ضغط شفتيه وهو يقول :
- ألن تلقي نظرة على الأوراق ؟
- لا
- حتى ولو علمت أن فيليب سيكون أفضل حلا معنا في انكلترا ؟
ردت بسخرية :
- ومن تعني ب معنا أنت وأمك ؟ الأرملة المريرة الممتعضة دائما .... والرجل العديم الإحساس ؟
جالت عيناه الرماديتين الباردتين فوقها بازدراء بارد :
- أتقصدين أنه سيكون أفضل حالا مع ممثلة شابة لعوب دون أخلاق ؟
- فشهقت :
- أتقصدني ؟ من أين لك مثل هذا الإنطباع سيد كيندل ؟
- كانت كيم فخورة بمسلسلها التلفزيوني الأول وأجبرتنا على مشاهدتك في دورك اللعوب الذي أبرزت فيه مواهبك !
- المواهب هب الكلمة الصائبة سيد كيندل .... كنت أمثل دورا كنت أظنك ذكيا لتفهم ذالك .
- ربما أدركت هذا ....لكن ما من سبب يدفعني للإعتقاد بأن فيليب سيكون أسعد حالا لا بد أنك تعملين بجهد لساعات طويلة وأشك في أن يكون لديك وقت لتربية طفل صغير .
- صرفت النظر عن الحكمة في كلماته فلقد أرادتها كيم أن تشارك في تربية طفلها ... وهذا ما ستفعله :
- لدي طائرة علي اللحاق بها سيد كيندل ...
- أغلق حقيبته في عصبية :
- سأرافقك
- ليس من الضرورة
- بل هو من الضرورة الملحة لأني حجزت مقعدا على الطائرة نفسها
- أوه ألم تكن تنوي الإقامة طويلا أم كنت واثقا من موافقتي على طلبك حيث أوقع على هذه الوثائق ثم تعود إلي بلدك ؟...كيم لم تكن سعيدة مع عائلتكم سيد كيندل والآن بدأت أفهم السبب !
- حقا ؟
- أجل!
- أما أنا فقد بدأت أرى أنك عنيدة كشقيقتك تماما .اوه أجل ... كنت أعلم أنها لم تكن سعيدة فهي لم تخفي الأمر لكني مضطر لتذكيرك أنها اتخذت لابنها وصيين وهي بذالك لم تبعد عائلة كيندل عن حياته مما يشير إلي أنها لم تكرهنا كما تعتقدين .
- تعجبت سابينا من قدرة هذا الرجل على الإجابة الدامغة !
- بدلا من مناقشة هذا الموضوع أعتقد أن علينا الذهاب إلي المطار قبل أن تفوتنا الطائرة ...
- سأسافر معك ...أريد رؤية فيل...ليب ...ثم إن علي حضور جنازة كيم ... يجب أن يكون هناك فرد من عائلتها .... أظن الجنازة ستقام في انكلترا ؟
- دخلت الحمام لتغسل وجهها فرد عليها :
- حالما ... أجل .... في النهاية
- أفهم هذا ....ها أنا على استعداد تام .
- هل أنت واثقة ؟....
- كل الثقة !
- وعملك ؟
- عليه الإنتظار ... أنا مصممة على السفر معك سيد كيندل فلا تشك في عزمي .
- إذن ... فمن الأفضل أن تناديني باتريك فأنا لن أناديك بالآنسة بيرنت خلال الإثنتي عشر ساعة القادمة .
- اسمي سابينا .
- أعلاف هذا ...فغالبا ما كانت تذكرك كيم .
- هل تشعين بالقدرة على مواجهة الصحافة ثانية ؟ فانا أشك في انهم رحلوا خاصة إذا تناهت إليهم أخبار الناجيين .
- تمكنت سابينا من السير بثبات إلي جانب باتريك حتى وصلا سيارة التاكسي التي طلبتها أعطى أوامره للسائق وهو يدفعا إلي السيارة
- إلي المطار
- هل فيليب في منزلكم ؟
- لا سيبقى في المستشفى لبضعة أيام وهذا أمر طبيعي لأنه ولد قبل أوانه ولكنه رغم ذالك بصحة جيدة سابينا
- شكرا لله !
- ذهب باتريك ليتأكد من الحجز ثم عاد بعد دقائق :
- كل شيء على ما يرام وسنستقل الطائرة بعد قليل لقد حجزت لك المقعد مسبقا .
- أكنت تعلم أنني قادمة معك ؟
- قلت لك كيم كانت تتحدث عنك كثيرا .. وتمكنت بذالك من تخمين ردة فعلك .
- ولماذا جئت إلي أمريكا إذن ؟
- الأمر جدير بالتجربة .
- أبدا .. لن أتخلى عن فيليب أبدا !
- أقترح عليك العدول عن ذكر الطفل حتى تصبحي أقل تأثرا عاطفيا .
- لم تدهش كثيرا عندما شاهدته يغط في نوم سريع فتنهدت ... إنها بحاجة إلي وقت للتفكير فيما يجري وسيجري إنها وهذا الرجل الجالس قربها سيكونان مسئولين عن طفل صغير لن يعرف والديه أبدا أقسمت سابينا
أن تكون له تلك الأم .. مهما فعلت عائلة كيندل أو قالت !

saleee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-08-09, 04:58 PM   رقم المشاركة : [5]
ليلاس متالق


 الصورة الرمزية saleee

 البلدPalestine



شكراً: 0
تم شكره 6 مرة في مشاركة واحدة

A0aa585061

- كان باتريك قد ترك سيارته الجاكوار متوقفة في موقف المطار قادها إلي منزل عائلة كيندل بنفسه فالتفتت إليه :
- ولكن فيليب ....
- سأصحبك إليه غدا وعندها أعتقد أننا سنتمكن من حمله إلي المنزل .
- احمر وجه سابينا لتفكيرها بغرابة التقارب بينهما وهما يحملان الطفل إلي المنزل ....ربما باتريك فكر بهذا أيضا فأضاف :
- سنيتأجر مربية ....
- لا !
- إنها الطريقة الفضلى ...
- ربما هي الطريقة الفضلى لديك باتريك ... ولكنني مؤمنة أن فيليب بحاجة إلي حب الأم لا إلي اهتمام مربية لا علاقة لها به .
- حب الأم أمر لن نستطيع منحه إياه !
- لكنني أستطيع ... فأنا سأتبناه وأتخذه أبنا لي .
- هذا صعب .
- ولماذا ؟
- يجب أن يوافق الوصيان على أي أمر يتعلق به ...
- فاستدرات بحدة في المقعد الجلدي للسيارة تنظر إليه فرأته قلقا تبدو خطوط التوتر حول عينيه وفمه ...فسألته :
- وأنت لن توافق على أن أتبني فيليب ؟
- لا .
- ولماذا ؟
- لأن تبنيك إياه لن يصب في خانة مصلحته .
- لا تكلمني بتعال باتريك كيندل قل فقط ماذا تقصد ..هل تعتقد أن ممثلة لعوب دون أخلاق لا تصلح أن تكون أما مثالية له ؟
- فتنهد عميقا :
- ليتني لم أذكر تلك الملاحظة ... فأنا أشعر أنك سترمينها في وجهي طوال فترة تعاوننا !
- وهذا لن يكون لوقت طويل فأنا عائدة إلي لوس أنجلس في أسرع وقت ممكن .
- دون فيليب ؟
- بل مع فيليب !
- لا .. ليس قبل أن أوافق .وهذا ما لن بحدث أبدا . ألا تظنين أن الوقت مبكر للتخاصم بشأن مستقبل فيليب ؟
- معك لا أشعر أبدا أن الوقت مبكر لأي جدال !
- نظرت إليه فالتوى فمه وهو يجيب :
- أنت الوحيدة التي تجرأت على مجادلتي .
- فابتسمت أيضا :
- حقا ؟
- هذا لا يصدق .
- أجل
- وهل هذا نوع من التعجرف ؟
- فابتسم ثانية :
- لا ... بل هو يبعث البهجة في الواقع .
- لماذا تحمر خجلا كتلميذة بحق الله
- احتاجت إلي كل ما لديها من ثقة بالنفس لتدخل منزل كيندل بعد وقت قصير ... إنها قلقة من مقابلة ليزا كيندل
- ليزا كيندل امرأة كويلة كولدها تقريبا شعرها الرمادي مسرح بشكل رائع ذوقها في الملابس متكلف لم يظهر عليها أي أثر من انهيار أمس .
- نظرت إلي سابينا بعينين زرقاوين قاسيتين كالصوان دون إظهار الدهشة لرؤيتها ولكن دون ترحيب بها كذالك
- آنسة بيرنت .( حيتها المرأة بتعال )
- فردت سابينا ببرود ثلجي :
- سيدة كيندل
- والدك بخير ؟
- اتسعت عينا سابينا ... ما بال هذا العائلة ؟ ابن هذه المرأة وكنتها ماتا لتوهما وهي تسالها عن عائلتها ؟ هؤلاء الناس دون مشاعر بالتأكيد
- هل أستطيع الذهاب إلي غرفتي رجاء ؟ أحس بالتعب ... بعد رحلتي .
- سرعان ما قرعت السيدة الجرس للخادم وأعتطه التعليمات ليرافق سابينا إلي الغرفة الصفراء .. ولكن باترك قال لها وهي تمر قربه تتبع الخادم :
- سنكمل حديثنا فيما بعد
- فالتفتت إليه تبتسم .... تشعر بأنه الشيء الوحيد الثابت في عالم يبدو لها في هذه اللحظات مهتزا
- تبدو متعبا ...فلماذا لا تستريح أيضا .؟
- اتسعت عيناه ...ثم ضاقتا ... وكأنه يشك في دوافعها :
- ليس بعد ... فلدي أشياء أقوم بها .
- لكن لا تتأخر همم ..؟
- ربما اذهبي الآن مع الخادم
- أحست أنه أحسن صرفها ... فندمت على أدبها معه ... هذا الرجل لا يحتاج إلي عطف أحد ...أو لأي شيء !
************************************************





saleee غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, بوابة الدموع, دار الفراشة, روايات

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن 03:42 PM.

Powered by vBulletin® , Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd

 

شبكة ليلاس الثقافية

a.d - i.s.s.w

 

 

 


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521 522 523 524 525 526 527 528 529 530 531 532 533 534 535 536 537 538 539 540 541 542 543 544 545 546 547 548 549 550 551 552 553 554 555 556 557 558 559 560