منتديات ليلاس

منتديات ليلاس (https://www.liilas.com/vb3/)
-   روايات احلام المكتوبة (https://www.liilas.com/vb3/f457/)
-   -   424_ درس في الحب_ كاثرين سبنسر ( كاملة ) (https://www.liilas.com/vb3/t162714.html)

هدووش 12-06-11 10:12 AM

حلووووووووووووووووووة كتييييييييييييييييييييييير ما تطولي علينا

اماريج 13-06-11 12:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سومه كاتمة الاسرار (المشاركة 2774111)
lمثل عادتك الاختيار راااااااااااااائع وانت اروع طبعا بس بليييييييييييز كمليها بسررررررررررررعه:f63::f63::f63::f63::f63::f63::f63::f63::f63 : راح انتظر على نار دومتى بود
:342::342::342::361::361::361::342::342::342:
:flowers2::flowers2::flowers2::flowers2::flowers2::flowers2: :flowers2::flowers2::flowers2::flowers2::flowers2:
:8_4_134:


شاكرة لك هذه الثقة الحلوة والطلة المميزة والعطرة يلي اسعدتني ياامورة
وان شاءالله مش راح اتاخر في تنزيل الفصول باذن الله ومرسي على الورود الحلوين والتعبير اللطيف منورة حبيبتي وسعيدة انو الرواية عجبتك ^_*
:flowers2:
:liilas:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة nona1979 (المشاركة 2774464)
يسلموا ايديكى أمــــــــــاريج أكيد طبعآ زى كل مره متفوقه على نفسك وموفقه فى الأختيار بارك الله فيكى والله يسعدك زى مابتسعدينا دايمن بمشاركتك الحلوه زيك يا قمر على فكره عجبتنى الفرشات كتير


ياهلا وغلا بالحبيبة
الله يسلمك حبيبتي وسعيدة ^_^بمرورك وتواجدك فيها واسعدني تعبيرك الحلو ياحلوة
وانتي كمان ربي يحفظك ويسعدك ياامورة وسعيدة انو الفرشات عجبوك الرواية دوما بتنور بالحلوين وانتي حلوة وزي العسل منورة ياقلبي
:flowers2:
:liilas:

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هدووش (المشاركة 2774482)
حلووووووووووووووووووة كتييييييييييييييييييييييير ما تطولي علينا


الاحلى ياعسولة هو طلتك العطرة فيها ويلي اسعدتني جداااااااا :)
ان شاءالله مش راح اتاخر عليكم وسعيدة انو اختياري للروايات بتعجبكم منورة ياحياتي
:flowers2:
:liilas:

اماريج 13-06-11 12:30 AM


2_ شيطان و ملاك

أتراها حقاً أخطأت الممر و هي في طريق عودتها من الشاطئ بعد مرور أربعة أيام ، أم أنه خطأ متعمد من قبلها لأن فضولها القوي انتصر على عدم مبالاتها في نهاية الأمر؟
مهما كان السبب الحقيقي ، ما إن تقدم ناتالي على أمر ما ، فليس هناك من فرصة للتراجع .
تسلق المنحدر الصخري جعلها تشعر بالإرهاق فعلاً . و لسوء الحظ ، في الوقت الذي وصلت فيه إلى القمة و هي تكافح لتجتاز الجدار المغطى بأوراق الكرمة كي تدخل إلى الحديقة المهملة للمنزل المجاور ، تخلى عنها فضولها و ساورها إحساس قوي من الجبن .
منتديات ليلاس
مع ذلك ، لم يتخل عنها حظها تماماً ، إذا لم يكن هناك أي دليل على وجوده في مكان قريب منها ، ومن خلال سماعها لصوت المنشار الكهربائي في مكان ما من الجهة البعيدة من المنزل ، استنتجت أنه منشغل جداً ، ولن يدرك أن خصوصياته قد انتهكت.
ما زال الهروب في متناول يدها ، فالحاجز الذي تشكله الشجيرات النامية يحجبها عن الانظار .
بإمكانها أن تختبئ وراءه ، وتسير نحو الطريق الفرعية ، بعدئذِ إلى الطريق عبر الابواب الأمامية في غضون دقائق قليلة . لم يفت الأوان بعد كي تستخدم المنطق السليم وتتعد عن هذا المكان ...
إلا ان المنطق و الحذر لم يكن لهما اي تاثير على ناتالي في ذلك الصباح .
شعرت في داخلها بافتنان غريب لا تفسير له بذلك الرجل ، و برغبة عارمة باقتحام ملكيته .
لقد عاشت في ترف و دلال طوال حياتها ؛ نشأت في قصر محاط بالمياه في مقاطعة طالبوت على الشاطئ الشرقي لماري لاند ، حيث تولى العناية بها مربيات و خدم مخلصون .



اماريج 13-06-11 12:31 AM


زارت قصوراً ملكية و صروحاً معمارية تعتبر هندستها و دقة بنائها اسطوريتين ، لكن لا شيء يمكن مقارنته بهذا . بدت منجذبة بطريقة لا يمكن تفسيرها إلى المنظر البادي أمامها الان . لم يكن لديها اي عذر لتقطع المسافة التي تفصلها عن الباب المفتوح الواقع في الجهة الاخرى للفناء . بالطبع ، لا يحق لها مطلقاً أت تسترق النظر إلى الداخل ، لكن معرفتها بذلك لم تثنها عن عزمها ، بل على العكس من ذلك زادت من فضولها و حماسها .
اجتازت العتبة و دخلت إلى المطبخ الفسيح في وقت يقل عما يستغرقه العصفور لينتقل من غصن إلى آخر . رأت أرض المطبخ مرصوفة بحجارة التراكوتا ، وقد تكسرت عدة بلاطات منها في أماكن عدة ، وفقدت أخرى في أماكن مختلفة .
منتديات ليلاس
هناك مغسلة قديمة تحت النافذة ، و لوح من الرخام مثبت في الجدار الجانبي ، و براد قديم جداً يقعقع في إحدى الزوايا .
في وسط الغرفة وضع لوح من الخشب على حمالتين تستخدمان لنشر الحطب . لا بد أنه يستعمل كطاولة ، فهناك كوب كبير و زجاجة مياه معدنية فارغة فوقه.
شعرت ناتالي بالانزعاج لأن العرق راح يتصبب من جسمها بسبب الحرارة و العطش الشديد ، ما جعل لسانها يلتصق بسقف فمها . وضعت حقيبة الشاطئ و نظارتيها الشمسيتين على الطاولة ، وتساءلت إن كانت المياه في الفيلا صالحة للشرب . على الأرجح أنها ليست كذلك ، وخير دليل على ذلك الصدأ الذي يعلو المغسلة ، و زجاجات المياه الفارغة المتروكة في المطبخ .
ما دام الرجل يشرب من الماء المعبأ في زجاجات خاصة ، فذلك يعني أنه يحتفظ بكمية منها ، و ليس من الصعب إيجاد مكانها .
فتحت باب البراد ، فوجدت أكثر من درزينة من زجاجات المياه المعدنية ، بالإضافة إلى مجموعة من الزجاجات التي تحتوي على أنواع مختلفة من عصير الفواكه ، تكفي مجموعة من عشرة أشخاص لمدة أسبوع كامل .
لم تتردد ناتالي لحظة واحدة ، قبل أن تمسك إحدى زجاجات المياه . نشأت ناتالي على تربية صارمة علمتها أن تكون صادقة و نزيهة ، ومن الطبيعي أن تشعر بالرعب من نفسها إن قامت بعمل مشين كالسرقة .
لكنها ليست على طبيعتها مطلقاً هذا النهار , كما فكرت بانبهار . ربما يعود السبب إلى العطش القوي الذي تشعر به ، مما أدى إلى إصابتها ببعض الجنون . أي سبب أخر يمكنه أن يفسر اقتحامها لمنزل شخص غريب و كأنه منزلها ؟
لكن في تلك اللحظة , بدا إطفاء عطشها هو الأهم لديها من أي شيء آخر . و تجرعت محتوى أكثر من نصف الزجاجة قبل أن تتابع استكشاف الغرفة .
رأت قميصاً معلقة على مسمار في الحائط . إنها مصنوعة من الدنيم ، وقد أصبحت ناعمة كالحرير بسبب الغسيل المستمر ، هذا ما فكرت به ، و هي تلمس القماش بإصابعها . غير أنها لم تلمح أي أثر يدل على وجود امرأة في المنزل . أيقوم الرجل بغسل ثيابه بنفسه ؟ هل يطهو طعامه على ذلك الموقد الصغير ؟
- الفيلا لا تساوي الكثير ، لكن الأرض تستحق ثروة لا بأس بها !
هذا ما صرحت به باربرا ، و هما تتناولان العشاء في الليلة الماضية ، ثم أضافت :
(( لست افهم لماذا لا يسعى هذا الرجل للدخول في سوق بيع الأراضي هنا و يرحل ، بدلاً من تضييع جهوده في إصلاح بناء لا يستحق العناء ؟ الله وحده يعلم السبب ! إن باع ملكيته تلك , بإمكانه أن يعيش مرتاحاً لما تبقى من عمره , لكن في مكان بعيد عن هنا ، بالطبع )).
أوضحت جدتها نقطة حيوية جداً . فالأرض المحيطة بالفيلا شاسعة ، و هي مع كل هذا تتمتع بمناظر تقدر بملايين الدولارات ، و لا شك أنها ستجذب الراغبين بالشراء كما يجذب العسل النحل . إذاً ، ما الذي يدفع رجلاً وحيداً بدون زوجة و أولاد لأن يعمل بجهد متواصل لإعادة المنزل , إلى سابق عهده من الأناقة بحيث يلائم عائلة كبيرة ، بينما هو يستطيع العيش براحة في مكان آخر ؟
سارت ناتالي نحو الباب الخلفي من جديد , و حدقت إلى الخارج . الورود البرية و أزهار البوغنفلية تتوزع هنا و هناك مع أنواع كثيرة أخرى من النباتات ، و الفراشات تتنقل بسرعة بين أحواض الزهور الملونة .



اماريج 13-06-11 12:32 AM


أما المروج التي كانت سابقاً حدائق غناء فقد تحولت إلى مساحات مليئة بالأعشاب الطويلة . سمعت زقزقة العصافير تملا الأجواء ، مصحوبة بخرير المياه المتساقطة من صخرة طبيعية إلى بركة للسباحة ، يمكن الوصول إليها عبر جسر حجري . و مع ان كل ما تبقى من الحديقة بدا مهملا ً لم يحظ بالعناية منذ سنين ، فالبركة تتلألأ بمياهها البلورية ، ما يدل بوضوح على أنه يستعملها .
ببساطة ، أدركت ناتالي السبب الذي يمنع هذا الرجل من الرحيل و مغادرة المكان . حتى في هذا الوضع المهمل المزري ، يتمتع هذا المكان بصفاء قلّ مثيل له ، و جو هادئ لا علاقة له مطلقاً بعالم الجريمة . إنه جو من الطمأنينة و الفرح ، المشوب بمشاعر الحب و الرومانسية .
تمتمت ، و هي تضع راحة يديها على حاجب الباب الذي بدا حاراً بسبب أشعة الشمس :
(( لو كنتَ تستطيع الكلام ، فما الذي ستقوله ؟ ))
صوت غريب ، عميق و غامض كليلة إستوائية سمع من مكان ما في الغرفة وراءها :
(( أتخيل أن أول ما سيقوله : ماذا تعتقدين أنك تفعلين هنا ، بحق السماء ؟ أتدعين نفسك للدخول و تتصرفين كأنك في منزلك ؟ )) .
منتديات ليلاس
استدارت و هي تشعر بالذنب و الرعب معاً ، فسقطت الزجاجة من يدها ، و تبعثر الزجاج و المياه على أرضية المطبخ . اتكأ برتولوزي على الباب الذي يؤدي من المطبخ إلى بقية أنحاء المنزل .
بدا مرتاحاً ، حافي القدمين ، وقد وضع إبهامه بلا اهتمام في حلقة حزامه . لكن لم يكن لديها أي شك أنها إن حاولت الهروب ، سيقطع الغرفة و يمسك بها قبل أن تصل إلى عتبة الباب الخلفي .
لاحظت أنه يرتدي بنطلون جينز ذا لون أزرق باهت ضيق عند وركيه . حاولت أن تتجاهل حقيقة انه عارٍ حتى الخصر ، و أنه يقف على هذه المسافة القريبة منها ، و أنه يملك جسداً قوياً يجعل معظم النساء يتحرقن شوقاً إليه .
رفعت ناتالي بصرها ثانية و راحت تنظر إلى وجهه .
أهو ملاك أم شيطان ؟ فكرت ناتالي أنه يجمع الاثنين معاً ، بالإضافة إلى التصميم الذي يجعله مسيطراً ، مهما كانت الوضعية التي يجد نفسه فيها . في تلك اللحظة ، لا بد أن الشيطان له اليد العليا !
- حسناً ! لنسمع ردك
تلعثمت قائلة :
(( أنا آسفة جداً ! لقد سلكت الممر الخاطئ من الشاطئ ... و وجدت نفسي في حديقتك ))
علق بنبرة صوت كسولة :
(( لكنك لست في حديقتي ! انت في منزلي ، و تشربين مائي ، و تنشرين الفوضى اثناء وجودك هنا ))
- أعلم
نظرت حولها في الغرفة ، متمنية أن تظهر مكنسة بلمح البصر من الهواء ، لكن ذلك لم يحدث ، فتابعت :
(( سأنظف المكان ، بالطبع ))
- لاشك أنك ستفعلين ! و أثناء ذلك ، اقترح عليك ايضاً أن تفكري بتفسير مقبول لحظورك غير المرحب به إلى هنا . حتى لو كان صحيحاً أنك سلكت الممر خاطئ من الشاطئ ...
توقف عن الكلام ليظهر لها بوضوح أنه لم يصدق ادعاءها ، ثم تابع :
(( ... فلا تتوقعي مني أن أصدق أنك ما إن وصلت إلى أملاكي أخطأت بينها و بين ممتلكات جدتك الرائعة المتاخمة لها ))
- كيف عرفت أنها جدتي ؟
منتديات ليلاس
تقدم خطوة اخرى في المطبخ ، و لامست ابتسامة مرحة متناهية الصغر فمه قبل أن يقول :
(( قلما تحدث امور هنا في الجوار من دون أن أعرف بها ))
(( إنه برتولوزي ... ! قتل والده برصاصة من رئيس عصابة مناوئة ... ))
على الرغم من دخول اشعة الشمس عبر الباب إلى المطبخ مالئة إياه بالدفء ، شعرت ناتالي برجفة تعتري عمودها الفقري و هي تستعيد كلام جدتها .
أمسك بها الرجل متسللة إلى منزله ، و لا أحد يعرف انها هنا ، وحتى لو كانت قادرة على الصراخ من رئتيها المرتعبتين , فلا أحد سيتمكن من سماعها .
لن تسمح له بأن يعلم أنه يخيفها حتى الجنون . قالت بغطرسة :
(( أنا متأكدة من ذلك ، فأنت لم تخفِ فضولك عند وصولي إلى منزل جدتي ذلك النهار. اخبرني ، هل تمضي معظم أوقاتك وأنت تتجسس على جيرانك , أم انها مجرد صدفة سيئة جعلتك تلاحظ حضوري لحظة وصولي؟ ))
- انا لا أؤمن بالصدف أو بأمور من هذا القبيل ، كما انني لا اصدق انك وصلت إلى منزلي عن طريق الخطأ . إذا ، اخبريني ايتها الأميرة , لماذا انت هنا ؟ و هذه المرة ، حاولي أن تلتزمي بالصدق .




الساعة الآن 07:22 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية