لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


(( هكذا بدأت حكايتي معه ))

هكذا بدأت حكايتي معه .... من العدم ... من لا شيء ... من صدفت بحتا .... قلبت حياتي ... وأعادت لي فطرتي التي خلقة بها.... كنت واقفة أشرب كأسا من

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-12-08, 09:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 55383
المشاركات: 562
الجنس أنثى
معدل التقييم: HOPE LIGHT عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 14

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
HOPE LIGHT غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي (( هكذا بدأت حكايتي معه ))

 

هكذا بدأت حكايتي معه ....
من العدم ...
من لا شيء ...
من صدفت بحتا .... قلبت حياتي ... وأعادت لي فطرتي التي خلقة بها....
كنت واقفة أشرب كأسا من العصير البارد ... ليطفأ ظمئ ... و ينعشني ... فالجو خانق هذه الأيام ... لا يطاق ..... فدرجات الحرارة ... تتجاوز الأربعين ... أف ...متى سوف يبرد الجو .... كم أود أن أتخلص من هذا المعطف الذي يزيد من حرارة الجو.... لماذا لا أخلعه .... فأنا أرتدي قميصا تحته... كما أنه لا يوجد عملاء في الجوار .... و لا حتى موظفون ... حسنا سوف أستغل الفرصة و أخلعه .... قبل أن يأتي أحد ...آآآه ... الآن أفضل بكثير ... بعد أن تخلصت من هذا الشيء .... لا أعلم لماذا لا يصلحوا هذا المكيف اللعين .... هذا هو ضريبة العمل في مؤسسات حكوميه ... لا يراعون حقوق الموظفين ... ليت أكملت دراستي ... لكنت حصلت على وظيفة أنسب ...
أففف....
- السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ...
- وعليكم السلام ... أي خدمة ...؟
- تفضل هذه معاملتي....
- حسنا دعني أرى ...
(( لماذا مطأطأ رأسه هكذا ؟ ... أنه لم ينظر إليه منذ دخل إلى المكتب ... أفف... أناس غرباء حقا ))
- لو سمحتي ...
- نعم ... ماذا هناك؟
- سوف أذهب الآن و سوف أعود بعد ربع ساعة...
- لا داعي فمعاملتك لن تأخذ سوى خمس دقائق ...
- و لو ... يجب أن أخرج...
- لماذا ؟ أأنت مشغول بشيء آخر...؟
- كلا ... و لكن ...
- ولكن ماذا يا سيد ؟
- لا يجوز أن نبقى نحن لوحدنا ... وأنت بهذا اللباس ...
لم يعجبني كلامه .... و لا تلميحه الواضح وضوح الشمس ... فانتفضت .... وقمت من كرسيا بلمح البصر ... و انفجرت عليه قائلة:
- ماذا تقص بكلامك يا هذا ؟
- لا أقصد شيئا...
- بل تقصد ... ماذا به لباس أنه محتشم ....
- إذا كان هذا محتشم ... فماذا سوف يكون اللباس غير المحتشم ...
هنا فقدت بصيرتي فالغضب أعماه .... فأمسكت بملفه, و رميته على وجهه...
وصرخت في وجهه قائلة:
- أخرج من مكتبي حالا ... هيا أغرب عن وجهي....
وصوبت أصبعي ناحية الباب المفتوح على مصراعيه ....
لم ينبس بأي كلمة ... قابل صراخي و انفجاري عليه بالصمت .... أنحنا وأخذ ينتشل الورق المتناثر على الأرض.... ومن ثم توجه ناحية الباب ... و عيناي التي تشتعلان غضبا تتبعانه ... و قبل أن يتخطى عتبت الباب .... قذف عليا بقنبلة من فمه :
- الله يهديك ...
خرجت من فمي بدون تفكير ... فقد كنت في أوج غضبي ....
- الله يهديك أنت أيه المتشدد ... المتزمت .... المتخلف ...
لم أكن أرى الذي أمامي من ذلك الأحمق الذي عكر مزاجي .... وصلت إلى المنزل ... وركضت ناحية غرفتي ..... أغلقت الباب بسرعة ... و توجهت ناحية المرآة .... أخذت أتأمل ملابس .... أهي حقا فاضحة ... لا أرى فيها شيء مخلا ... أنه مجرد قميص بدون كم ... ضيق ... وبنطلون جنز... الجميع يرتدي هذه الملابس ... يالي من حمقاء ... لماذا شككت في لباسي ... أبسبب كلام شخص متشدد .... الأفضل أن أذهب أستحم .... وأنسى هذه السخافات ....
مرت الأيام .... تسحب معها الأشهر ....
دخلت علي أمي ... التي بالكاد أكلمها.... فأنا متعلقة بأبي أكثر رحمه الله .... أم أمي لا أعلم ... لا أعرف كيف أفتح معها حديثا .... أو بالأحرى لا أعرف كيف أتواص معها... ربما لأني عشت معظم حياتي مع أبي في الخارج بعيدا عنها .... وربما لأن تفكير غير تفكيرها... فهي منغلقة و ليست منفتحة مثلي.... فأنا أحب الحياة أم هي فهمها العبادة و التفكير بالغير .... لماذا أتعب نفسي بتفكير بمشاكل الآخرين ....؟ لا أفهمها حقا .... دائما تعضني ... و تطلب مني أن أصلي ... لكن متى يا حسره ... فأنا مشغولة .... و ليس لدي وقت لأصلي .... هذا كان تفكيري للأسف ...
على العموم دخلت علي أمي بابتسامة عريضة تعتلي شفتيها ... و أخذت تقول و الفرح في عينيها يلمع :
- ألف مبروك يا ابنتي لقد جاءك عريس ....
هنا تغير عالم ... و بدأ سطر جديد يخط في سيرة حياتي ....
بطبع رفضت و بشدة الزواج بهذه الطريقة ... بدون أن أتعرف على من سوف أبقى معه بقية حياتي .... و تنشأ بيننا قصة حب .... ثم نتزوج كبقية الناس.... لكن وقف خالي لي بالمرصاد .... وأرغمني على القبول بهذا العريس الذي لم يرغب برؤيتي قبل الزواج... يا لهو من خال يعرض قوته علينا أما على زوجته و أبنائه فهو كالحمل الوديع .... أين أنت يا أبي .... لو كنت حيا ما كان من هب و دب يتحكم بنا ز بمصيرنا .... أم أمي التي كنت عاقدة عليها الآمال بأن تقف في صفي .... و تآزرن ... فقد أكتفت بصمت و خذلتني ....جاء اليوم الموعود ... اليوم الذي تنتظره كل الفتيات .... و تحلم به ... يوم زواجي من شخص لم أره قد ... ولم أسمع صوته حتى .... لم أكن سعيدة ... فرحة كأي عروس في ليلة زفافها ... كنت حزينة ... متألمة .... أشعر بأني أنقاد ناحية زنزانة ... لن أخرج منها قد ....
كانت الظلمة تحيط بي من كل جانب... لماذا تركوني في هذه الغرفة المظلمة وحيدة ... أخيرا لمحة ضوءا ينبثق من جهة الباب الذي يتحرك ببطء ... خرج من ورائه جسم ضخم ... ذو طول فارع .... لكن الملامح مخفية تحت جناح الظلام .... أخذ هذا الشخص ذو الملامح المخفية يقترب مني .... توقف أخيرا .... رفعت رأسي ناحية رأسه ... لأتأمل قسمات وجهه ...و أعرف من هو .... أهو الزوج الذي أرغمت على الزواج به ... أهو الحارس الذي سوف يحرس زنزانتي .... ؟
للأسف لم أستطيع أن أرى معالم وجهه .... فظلمة تحول دون ذلك .... جلس بالقرب مني ... ومن ثم أنحنا أمامي ... فسرت رعشة في جسدي ... ربما كان سببها أن جسده لامس جسدي... أو عطره ذو الرائحة العطرة ... باختصار لا أعلم ما مصدرها .... المهم كأنه ضغط على شيء ما... وأخيرا أنتصر النور على الظلام .... وباتت الفرصة سانحة لي لكي أنظر إلى ملامحه .... انتصب... ووقعت عيني على وجهه ... فاتسعت حدقت عينيه من الذهول .... و عدم التصديق... أنه هو إياه.... ذلك الشخص.... المتشدد ... الذي عكر مزاجي.... مستحيل ... ! قلتها بأعلى طبقة من صوتي....
كما كان يبدو بأنه هو كذالك كان مصدوما ... و غير مصدق ....
لكن كيف حصل هذا ؟ كيف انتهى بي الأمر زوجت لهذا الشخص؟ ... أسئلة للأسف لم تجد لها جوابا في خلدي ...
آخر ردت فعل أتوقها منه .... أو بالأحرى من أي شخص آخر.... أن يضحك ... نعم دوى صوت ضحكته في أرجاء الغرف... لم أجد لها سببا ....
فأخذت أحدق به بتعجب ....
أخيرا خفت نوبة ضحكته ....
وقال:
- سبحان الله كم الدنيا صغيرة.
سألته ... فالفضول يقتلني ...
- ماذا تقصد بكلامك ؟!
- أن ينتهي بك المطاف بالزواج من رجل متشدد, متزمت و أحمق أيضا ...
(( يا الله لقد سمع كلامي ذلك اليوم ....)) كاد الخجل أن يأكل وجهي في تلك الساعة ....
فطأطأت رأسي هربا من عينيه الواسعتان ...
- أيمكننني أن أسألك سؤالا ؟
لم أكون قادرة على أن أخرج حرفا من فمي في تلك اللحظة ... فاكتفيت بهز رأسي بالإيجاب....
- لماذا قبلت بزواج بهذه الطريقة ؟
بصوت بالكاد يسمع قلت :
- لم أقبل به , بل أجبرت عليه .
- ومن أجبرك ؟
- خالي ....
- لماذا ؟
- لأنه يقول بأني كبرت... وهذه فرصتي الأخيرة في الزواج ....
- فهمت .... للأسف لازال هناك أناس يفكرون بهذه الطريقة ...
- نعم ....
- أسمعي , أنا لن أرغمك على شيء لا تريدينه, لهذا سوف تعيشين معززة مكرمة... الآمرة الناهية ... فهذا بيتك .... و لن يصبح بيتي حتى تطلبين مني ذلك...
الذهول أجبرني لكي أرفع رأسي .... لأتأكد من أن الذي سمعته حقيقة...و ليست خيالا... لكن لم أرى سوى ظهره ... وهو مبتعد ... عدم تصديقي للذي سمعته ألجم لساني ... فلم أقوى على نطق و لا حرف واحد... فاكتفيت بالصمت ... و نظر إليه و هو يبتعد عني...
في صباح اليوم التالي ...
عندما استيقظت ... أول ما فعلته ... حملة تفتيش في الغرفة ... لم أجده ...و لم أجد له أثرا ... إذا لم يكن حلما ما رأيته و سمعته البارحة ... هويت بجسدي على السرير ... و ضللت صامتة لبضع دقائق ... أجمع الأمور في رأسي ... وأستوعب كم الأحداث التي جدت على حياتي ... فوجدت شفتي تتحركان لا إراديا ... لتخطى ابتسامة عريضة... أخيرا أصبحت حرة .... لا رقيب و لا حسيب ...و لا أوامر خالي المزعجة ... كم أنا سعيدة ... كم أنا فرحة ....
كنت أرقص فرحا ذلك اليوم....
خرجت من مملكتي ... لتصطدم عيني به ... كان جالسا على الأريكة , يتصفح الجريدة .... لا أعرف لماذا شعرة بأنه شخص كبير بسن بجلسته هذه و تصفحه للصحيفة ... خلته لم يراني ... فقلت لنفسي لأتفادى الحديث معه... لا أن أعكر فرحتي في الصباح... فمضيت ناحية المطبخ غير أبهت به ...
لكن جاء صوته ليقاطع خطوات ...
- السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ...
لا أعرف كيف رآني حقا ... فأنا لا أرى سوى ظهره ...
كان موقفا محرجا للغاية ...
لم أعلم ماذا أفعل...
ازدرت ريقي بصعوبة ...
ورديت عليه قائلة :
- وعليكم السلام...
- لماذا أنت بخيلة ؟ ( وأدار وجهه ناحيتي )
تعجبت من سؤاله ... أنه ليس في محله ...
فقلت مستفسرة :
- بخيلة ؟!!! ماذا تقصد , لم أفهم ؟
- في السلام , لماذا لم تكمليه ... فهو مجانا ... لكن له قيمة كبيرة في ميزان أعمالك ...
- آه ... فهمت ... حسنا ... و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... هل ارتحت ...؟ ( حقا انه إنسان سخيف)
- نعم ... هذا أفضل... لكن هل يمكنك في المرة القادمة ألا تمشي هكذا كاللصوص... صحيح بأن البيت بيتك ...وأنا ضيف فيه... لكن احترام الضيف واجب... و أشعارهم بأنهم مرحب بهم هو من سمة العرب ... أليس كذالك ...
(( أنا في مدرسة ... أو حلقت علمية .... كم هو شخص ثقيل الدم ))
- حسنا ... هل من أوامر أخرى ؟
- كلا ...
(( أخيرا أطلقت صراح... ))
فمضيت قدما ناحية المطبخ ...
فجاء صوته من جديد , ليحول بيني و بين الوصول للمطبخ ...
- لحظة ....
(( أففففففف... ماذا الآن أيضا؟ ))
- نعم ... ( قلتها وأعصاب قد وصلت ذروتها منه )
- سوف تجدين الفطور في الثلاجة, لقد تأخرت في النوم , فأدخلته في الثلاجة...
- أحضرت طعام الإفطار ؟!
- نعم ... كنت أعد لنفسي الفطور ... فقلت لماذا لا أعد للمرأة التي تستضيفني في منزلها ... فهذا أقل شيء أفعله ...
(( يا لهو من شخص لا ينفك يفاجئني بتصرفاته ))
كانت البداية فقط ... لقصة قلبت حياتي البائسة إلى فرحة لا حدود لها ...
لأننا لسنا زوجين عاديان ... فلم نذهب لشهر عسل... ربما كان هذا للأفضل ... فأنا لا أطيق البقاء معه لوحدنا .. وفي بلد غريبة ....
لهذا مارست حياتي كأن شيء لم يحصل... وكأن لازلت عزباء... ولا أخفيكم هو ساعدن على ذلك ... معاد تعليقاته التي يرميني بها كلما رآني... لكن أعتد ت عليها ... بل أصبحت كالماء و الهواء لدي... ربما بالغت بعد الشيء في التشبيه ... لكن لأضعكم في الصورة...
في أحد الأيام ... حدث التالي ...
كنت مدعوة لعيد ميلاد أحد صديقات... أخذنا الوقت ... ونسينا أنفسنا في الاحتفال ...و المرح و الفرح ....
لهذا عدت متأخرة ... أوصلتني صديقتي للبيت ... نزلت .... وودعت صديقتي حتى اختفت عن أنظاري ... ألتفت إلى ورائي ومضيت ناحية الباب ... لكن تعثرت ... و سقطة أرضا ... فسقط الشال من كتفي ... ليكشف عن جسدي الشبه عاري ... التقطت أذناي صوت تصفير ... و كلام يعجز اللسان عن نطقه ... لم أعرف كيف أتصرف .... لأول مرت أشعر بالعجز ... و قلت الحيلة .... و أولائك الطائشون لازالوا يأذن مسمعي بكلامهم الذي يسم البدن ...
جاءهم صوت كالرعد ... جعل أوصالهم تحتك ببعضها البعض...
فاختفوا كلمح البصل...
رفعت رأسي ببطء إليه... لتصطدم عينيا بعينيه التين كلهما لوم و عتاب ... فنكست رأسي خجلا ... موقف لا أحسد عليه ... تمنيت في تلك اللحظة بأن تنشق الأرض ة تبلعني.... أنحنا نحوي .... تناول الشال من الأرض ... و كسا به جسدي .... أخيرا نطق ..... فهمس في أذني قائلا :
- أصبحت فريستا سهلة لذائب بلباسك هذا.... أنت أجمل من أن ترتدي هذه الملابس...
وببساطة انتصب ... ومضى إلى الداخل ... تاركا إياي في بحر الذهول غارقة....
بعد ذلك اليوم ... لم أجرأ على وضع عيني في عينه ...
بعد مضي بضع أيام .... دوى صوت قرع باب غرفتي .... و تبعه صوته و هو يقول :
- أيمكنني أن أدخل ...
بعد تردد , رددت عليه قائلة:
- تفضل ...
يتبع...

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة HOPE LIGHT ; 06-12-08 الساعة 03:16 AM
عرض البوم صور HOPE LIGHT   رد مع اقتباس

قديم 05-12-08, 09:46 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
jen
اللقب:
عضو راقي
ضحى ليلاس
الوصيفة الاولى لملكة جمال ليلاس


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 46967
المشاركات: 4,724
الجنس أنثى
معدل التقييم: jen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييمjen عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1999

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
jen غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : HOPE LIGHT المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

أقصة جديدة هذه يا هوب !!!!!!!!!!!
هل هذه هى مفاجأة العيد التى اعدتيها لنا ؟؟
ههههههههههههههه

لى عودة بالقراءة والتعلييييييق

 
 

 

عرض البوم صور jen   رد مع اقتباس
قديم 05-12-08, 11:20 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Oct 2007
العضوية: 51164
المشاركات: 3,444
الجنس أنثى
معدل التقييم: دفى الكون عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 19

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
دفى الكون غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : HOPE LIGHT المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

مساء /صباح الشهد
HOPE LIGHT

بدايه حلوه ورائعه
اسلوبك جميل ومتمكنه من لغتك جيدا
تحمست مع القصه وكلي حماس اعرف المزيد عما دار بينهما
هي متمرده مع الواقع والحياه وسط المجتمع الذي تعيشه
ربما السبب في ذلك عيشتها وتربيتها بالخارج له دور .. وبعدها عن والدتها
هو الصدف لعبت دور بلقاءهم الأول وبزواجهم ولكنه ذكي
سيعرف كيف يغير من حياتها ويقنعها بتمسك بدينها ومفاجاتها
برقي تعامله لا كيفما هي تتصور
بانتظار عودتك
تقبلي مروري
دفووووووووو

 
 

 

عرض البوم صور دفى الكون   رد مع اقتباس
قديم 06-12-08, 12:25 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عاشقة ملامح


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67057
المشاركات: 5,058
الجنس أنثى
معدل التقييم: العامريه عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 64

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
العامريه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : HOPE LIGHT المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Flowers

 

أخيتي الفاضلة ، في البداية لا يسعني إلا أن أرحب بكِ وبحضورك المشرق البهيج بيننا

يسعدنى ان اكون من اوائل الذي تشرفوا بالرد عليكى00واحجز مقعدى منذ الان لمتابعة رائعتك الجديدة

وأنتظرك بكل ما للشوق من معنىً عزيزتي


ومعكِ في تتمى هذه الرائعة ، وإن كان لدينا نقدٌ فسيأتيك ،،

دمتِ بحفظ الرحمن ..

 
 

 

عرض البوم صور العامريه   رد مع اقتباس
قديم 06-12-08, 08:20 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Nov 2007
العضوية: 55383
المشاركات: 562
الجنس أنثى
معدل التقييم: HOPE LIGHT عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 14

االدولة
البلدUnited Arab Emirates
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
HOPE LIGHT غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : HOPE LIGHT المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jenhoud مشاهدة المشاركة
  
أقصة جديدة هذه يا هوب !!!!!!!!!!!
هل هذه هى مفاجأة العيد التى اعدتيها لنا ؟؟
ههههههههههههههه

لى عودة بالقراءة والتعلييييييق

أهلا بك جين .... منوره...
نعم هي قصة جديدة ... لكن قصيرة ... لن تدوم طويلا...
في شوق لردك المميز....
دمتي بألف خير...

 
 

 

عرض البوم صور HOPE LIGHT   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
hope light, صص من وحي الاعضاء, هكذا بدأت حكايتي معه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:29 AM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3  | شات جوال  | شات قلب 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية