لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-12-08, 11:42 PM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عاشقة ملامح


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67057
المشاركات: 5,058
الجنس أنثى
معدل التقييم: العامريه عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 64

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
العامريه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العامريه المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الواحد والثلاثون:



هند بكل قواة وجه اسحبت يدها من سعد وهي تقول:والله إذا شايفني طفله وش هو له تزوجتني ....؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد وهو معصب عالآخر كان ناوي ينسى كاس الماء .... وينسى غيره بعد ويحاول يكسبها بس الظاهر انها ماتفهم .... قرب منها ومسك يدها ولفها على ظهرها وقلبها على الجدار ... وهو يقول وهو عاظ على ظروسه:اقسم بالله ياهند .... اني لاخليس تندمين على كل شي وهالشنب مهب على رجال .... انتي الظاهر ماينفع معس الا الغصب ... عشان ذا الراس اللي رافعته مدري على وش يتكسر .....
هند وهي تتأوه من مسكته ليدها:فك يدي يامجنون ..... كسرت يدي لي .....!!!!!!
سعد وهو يرص على يدها:احسن جعلها الكسر ..... يمكن تعقلين ..... وفك يدها ودفها عالجدار وصقعت راسها فيه .... وهي تقول :وجع ان شاء الله .... صدق انك موب صاحي .... وماانتبهت على سعد اللي جاء بسرعه وسحبها من يدها بقوه ودفها على السرير وهو يقول:تقولين وجع لي انا ....؟؟؟؟؟؟؟؟ ومسك شماغه رماه على جنب وراحت يده تفتح ازارير ثوبه .................................................. ...........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!









هاه النوري وش رايس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوره وهي تغطي رضاعة الجوري:والله انها فكره مش بطاله ..... والله الرياض هالأيام جوها بالحيل حار .... ومنها ناخذ مزون معنا وسعد وهنوده ياخذون راحتهم ..... ونعمر عمتي وعمي .... ويغّير فايز جو عقب ثالث ثانوي .... يسلم لي هالعقل يارب ... قالتها وهي تأشر بأصبعها على راس زيد .... ابتسم لها زيد وهو يمسك اصبعها يبوسها ويقول:وتسلمين لي انتي بعد ..... اقول النوري ماتلاحظين شي ....؟؟؟؟؟
نوره وهي تلتفت عليه :مثل وش يعني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زيد يناظرها بعدين نزّل راسه على زواية الصوفا وقعد يرسم بيده على حوافها وهو يقول: يعني .... ماقمتي تهتمين مثل اول فيني .... ولا قمتي تقولين لي كلام حلو مثل قبل .... من يوم جت الجوري وانتي صايرة بعيده عني ..... مدري ليه صرت احس كذا.......!!!!!!!!
نوره اللي كانت تناظره وهو يتكلم ولانزلت راسها ابداً عينها عليه .... واذنها منشده بقوه لكلامه .... قامت من الكرسي اللي كانت قاعده عليه وجات وقعدت في حظن زيد اللي ممدد رجوله على الصوفا .... وهي تقول بدلع:افااااا حبيبي يغير ...... ومن مين من بنته .... وش هالحكي ..... يمكن التهيت شوي ويمكن قلّت قعداتي معك شوي بعد ..... لكن اني نسيتك او ماقمت اقولك حكي حلو على قولك ..... هذي عاد حرام عليك .... انت عارف اني احبك واموت فيك ... كانت تقولها بغنج زايد ..... وزيد يناظرها وهو متسبه .... لكن هنوده الحين راحت ..... والبيت ماعاد فيه احد الا انا ....وعمتي تعرف كبيره صعبه تدخل المطبخ ولاّ تنتبه للأكل وانا موجوده .... وغير كذا انت قلتها الجوري بنتنا .... وتوها صغيره توها بادية تزحف على ورى .... اكيد ماراح يكون عندي مجال مثل اول .... لكن انا مازلت نوره زوجتك وحبيبتك .... وام بنتك وعيالك كلهم ان شاء الله ..... والا انا غلطانه قالتها وهي تسحب كف زيد اللي كان يحرك بها شعره وتطبع بوسه ناعمه في بطن كفه .... وهي تقول بعد مارفعت راسها : احبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببك شوي ياابو عيالي ...........!!!!!!!!!!!!!











سعد اللي طلع من الحمام بعد مااخذ شاور دافي يطرد منه الصراع اللي في راسه والغباء اللي هببه ...... التفت على السرير اللي كان محيوس عالآخر المخدات كانت طايحه عالأرض .... والخداديات كل وحده في جهه .... حتى الشرشف الداخلي كان مهب في محله .... ماكان على السرير الا المفرش الخارجي وتحته انسان شكله ميت من البرد ..... السرير يرجف من كثر مايرجف الشخص اللي نايم عليه .... كسرت خاطره بالحيل ..... هو عارف انه جرحها .... جرحها كثير .... ويمكن قتل أي ذرة إحترام كانت ممكن تكون موجوده بينهم .... بس هي السبب ..... تعامله كأنه شخص مايحس ..... إنسان ميت عديم المشاعر والأحاسيس .... تعامله كأنه مهب رجل .... والمشكله هو مهب أي رجل بعد .... رجل مايحب احد يدوس له على طرف ...
وهند ماداست له على طرف وبس الا شككته في رجولته خلته مايسوى ريال .... بحركاتها وعدم مبالاتها له .... تلبس وتتزين وبعيونها تقول له مالك حق فيني .... هو مثل أي رجل مايحب يضعف لأي مره حتى لو كانت هالمره هي نصفه الثاني .... لكن هو فعلاً ضعف قدامها ماقدر يتحمل شكلها من ساعة ماكبت عليه الماء إلى ان دفها على السرير ..... ماعاد يقدر يقاوم .... كل المشاعر اللي فيه تفجرت .... وقبل كل شي كان فيه شي في راسه يقول له ... هذي زوجتك .... زوجتك .... زوجتك .....!!!!! تقدم لها وسحب طرف المفرش بخفيف ولكن واضح ان هند كانت متمسكه فيه بقوه ولاهي راضيه تفكه .... جلس على السرير ومنشفته على خصره .... وشعره البني مبلول .... مسك طرف المفرش اللي عند راسها وفتحه .... كانت هند منطويه على نفسها .... شكلها شكل الخايف قطعت قلبه ماتحمل رفعها من على السرير وجّلسها في حظنه ..... وهو يقول:آسف ياعمري ... والله آسف انتي اللي حديتيني .... وهند بمجرد ماسمعت كلامه ارتفع صوت بكاها لمشاهق .... وهي تتمسك في طرف المفرش اللي رفعها سعد وهو عليها ..... قعد سعد يمسح على راسها ..... ويضمها لصدره ويقول: خلاص اهدي حبيبتي واللي تبينه يصير .... انتي بس اهدي .... وسكت يوم سمع هند بصوت مبحوح تقول:ابي امووووووووووووووووووووووووووووووووووووت ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!












يااخي حرام عليكم يوم دريتوا اني توني متوظف ولااقدر آخذ إجازه طويله طرى على بالكم تسافرون لا وتاخذون مرتي معكم ....!!!!!!!!!!!!!
زيد اللي يعدل شماغه على مراية المدخل الجانبيه: اقول تلايط مابعد صارت مرتك ... هذا اول شي وثاني شي ... انا كذا لعانة فيني ماابيك تروح .... يااخي فك عن البنت شوي ناشبٍ في حلقها تقول شوكه .... خل البنت تشم هواء .... قبل لاتخنقها .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
فايز اللي وقف جنب زيد يضبط غترته:اقسم بالله يازيود انك زاحف .... مافيه احد يقدر على ذا الورع غيرك .... يااخي جاب لنا الضغط ....وإلى الآن ماشي لبيت عمي يبي يوصل مزنه .... يااخي دايم اقوله لاجينا ننام ..... انت نشبه بس هو مايصدق ..... مدري وش الحل معه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ زيد اللي ناظر فايز مع المرايه وغمز لمحمد وفايز لاهي يكمل السالفه .... الحل انك تنثبر هنا .... وماتسير معنا للعشاء ..... ومسكوا الثنين غترته اللي قاعد ساعه وهو يضبطها وسحبوها من فوق راسه وهم يقولون : الحقنا إذا كفاك الوقت ..... وطلعوا وخلوه يتحسب عليهم وهو طالع مع الباب ..... يقول: ذا العوارض مهب على فايز ان مارديتها يالملاعين .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!












انا حاسه ان العرب ذولي فيهم شي .... وياخوفي يكون السبب مني .... من يوم عطيت هند كاس الماء ماشفتها .... حتى قهوة العصر ماطلعوا يشربونها معي ..... هيه ام الشباب اصحي العالم معاريس يعني تتوقعين بيقعدون يسولفون معس .... وماكملت كلامها مزنه الا وهذا سعد اللي جاي من برا ولاتدري كيف طلع ..... ناظرت فيه بغرابه وقالت: بسم الله انت من وين جيت ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي ماناظر مزنه مد عليها اكياس العشاء اللي جايبه وقال : حضريه في صالة الأكل بروح انادي هند وااجي ..... ومشى وخلاها تفكر في إجابة لأسئلتها اللي طرحت منها واحد وبقى في عقلها اثنين غيره .... !!!!!!!!!!! لكن سعد ماخلاها تفكر رجع لها اسرع من البرق وهو يقول:مزنه جيبي حبتين بندول وكاس ماء الله يعافيس هند معها حراره .... ورجع بأسرع مما جاء ..... وطلعت مزنه بسرعه من الصاله متجهه للمطبخ ..... تنزل اللي معها وتجيب اللي قالها عليه سعد ..... وراحت بسرعه ناحية جناح سعد وهي ماتدري وش تسوي تنادي سعد ولاتدخل عليهم منحرجه كثير من الخطوه التاليه .... ماقد جربت مثل هالموقف .... توكلت على الله وطقت الباب اللي ماامداها تكمل الطق الا وصوت سعد يأمرها بالدخول ... دخلت وهي تدور هند وين في الغرفه .... إلى ان شافتها منسدحه على السرير .... وسعد عندها جالس قبالها وهو حاط يده على جبهتها .... ويقول لمزنه بسرعه هاتي الحبوب انتبهت لنفسها وتقدمت لسعد ومدت عليه الحبوب اللي دخلها وحده وحده في فم هند بصعوبه ..... اللي قامت بسرعه وكأنها بترجع وطلعت الحبوب في يدها وهي تقول مااحب الحبوب .... عطيني شراب .... التفت سعد بسرعه على مزنه اللي ناظرته بأسف وقالت مافيه والله كلنا مانستخدم ...... مافيه الا علاجات الجوري وخذتها امها معها .... قام سعد بسرعة البرق وخذا مفتاح السياره اللي كان على التسريحه .... وسحب شماغه اللي رماه اول مادخل .... وطلع وهند تتبعه النظر .... وراسها دايخ ... قعدت مزنه جنبها تعطيها كاس الماء وهي تقول: بروح اسوي لس شوربه واجي على السريع ..... وطلعت .....

بعد ربع ساعه بس رجع سعد للبيت وفتح الباب حق الغرفه بسرعه وسمع صوت هند في الحمام وشكلها ترجع .... والظاهر مزنه مهب عندها رمى العلاجات على السرير وبسرعه راح للحمام ..... وشاف ان هند فعلاً لوحدها في الحمام ومن صوتها واضح انها ترجع .... قرب منها وضف كبدها اللي شكلها بتطلع من قوة الترجيع ...... وهو يقول لهند ارخي نفسس لاتشدين اعصابس حبيبتي .... الا وهند تقاطعه وتقول: لو سمحت اطلع .... كانت منحرجه من شكلها وهي ترجع وهو جنبها ..... حست انه بيتقزز منها .... وبيتقرف .... لكن راس سعد كان بعيد عن كل ذاك اللي تفكر فيه ..... وبعد ماخلصت هند جلست على الكرسي اللي وراها ماعادت تقدر تمشي .... كانت ملابسها مبلوله بالماء اللي صبته على وجهها وصدرها من شدة الحراره ..... لكن سعد ماخلاها بهالحال .... جلس قدامها يقول:هاه هند وش لونس الحين .... ان شاء الله احسن ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟
هند بدون شعور ومن الألم كانت ماتدري وش تقول:يمكن احسن .... انت وين رحت؟؟؟؟؟؟؟
سعد ابتسم لها بحب وقام وشالها من مكانها اللي كانت قاعده فيه وقال:رحت اجيب لس علاج واجي ..... وسدحها على السرير وقال ارتاحي عقب الترجيع بتخفين شوي لأن السومه اكيد طلعت .... ومسك العلاج وقعد يطلعه من كرتونه الا وهذي مزنه داخله بالشوربه وهي تقول:انت جيت سعد ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي يناظر وش جابت قال:ايه .... مشكوره وخيتي جزاس الله خير .... يالله اطلعي انا بعطيها الشوربه ..... مزنه طاح وجهها كان ودها تكفخ سعد .... اوكي يبي يأكل مرته بس مهب كذا .... كان يصرفني تصريفه احسن من كذا .... وناظرته وهي تاخذ نفس وقالت:ابشر ماطلبت شي .....وطلعت وهي تجر خيبتها وراها ................................










مدري والله النوري .... احسها صعبه ....!!!!
نوره:لاصعبه ولاشي .... انتي بتروحين مع غريب .... بتروحين مع اختس ... وبعدين لازم تعطين سعد وهند فرصه يتنفسون بتقعدين كاتمة على نفسهم ....؟؟؟!!!!!
مزنه بشرود:لااكيد مهب قاعده بس والله استحي ....
نوره اللي عارفة اختها وش تستحي منه قالت:والله اللي انتي مستحية منه مهب رايح معنا ماغير عمي ومرته وفايز وانا ورجلي وبنتي ...
مزنه اللي ابتسمت على تفكير اختها قالت:إذا كذا اوكي انا موافقه بس قبل كلمي سعد وقولي له .... الا تعالي مادريتي وش سوينا انا وهند في سعد اليوم .... وقالت لها سالفتهم اللي الفوها كامله ........!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!









خلاص سعد والله ماعدت مشتهيه .... الشوربه ساخنه ماعاد فيني ابلع اكثر ....
سعد وهو يمد لهند الملعقه وهو يقول:خلاص حبيبتي هذي آخر وحده .... شربتها هند وهي تقول:ترى هذي رابع ملعقه تقول انها آخر وحده ..... ابتسم لها سعد وهو ينزل الملعقه في الصينيه ويقول:وش اسوي احبــس .... تبغيني اخليس تموتين من الجوع يعني ..... والتفت يصب من العلاج في كاسته .... وهو يمده على هند وهو قول:يالله اشربي يابطله العلاج ... هند اللي استبعدت كلمة"احبس"اللي يمكن غلط بها سعد ورماها في وجهها ... على اساس انها مريضه ولا يبي يكدر خاطرها .... وخذت كاس العلاج من يده وهي تقول مشكور .....






مرت ثلاث ايام على مرض هند .... وخلال هالأيام مشت مزنه مع نوره ورجلها وبيت عمها لمكه .... وبقت هند مع سعد في البيت لوحدها كانت هند خلال هالأيام عايشه في سعاده لاتوصف .... كان سعد معيشها في احلى حب ..... كل شي فيه غير عن قبل .... رومانسي بزياده .... ولا كأنه رشدي اباظه في كل افلامه ... وإنسان حالم ... مشاعره راقيه .... واسلوبه مره رايق ...... كان مخليها مثل الملكه ..... لما بدت تخف .... كانت عارفه ان كل شي بيرجع مكانه .... ومعاملة سعد الجافه راح ترجع .... وراح ترجع لفات اليد وتكسير الراس ..... ماكان معيشها في نعيم الا لأنها مريضه .... وطبعاً هذا في رأيها هي ...قرر سعد انهم يسافرون لأبها يستانسون بالجو وبعدها يروحون لمكه وبعدها يكملون على مصايف بلدنا الحبيب .... ومتى ماكفاهم الوقت .... راح يستمتعون اكثر ..... كانت هند تتحاشاه في اشياء كثيره .... كان هو بس اللي يتكلم .... وهي بس تسمع .... ماودها تقول شي ويقلب عليها وتنعاد نفس المأساه اللي صارت لها ..... كانت تسمع كلامه في كل شي يقوله ..... كأنها طفله .... وابوها هو اللي يكلمها ويوصيها .... كان يعاملها مثل معاملة الحبيب للحبيبه .... مشاعره ناحيتها جداً ساميه .... لكن الظاهر هند غبيه ..... او انها تستغبى .... وماتبي تفهم ..... كل مالمح لها سعد تصده .... هي بنفسها ماتدري ليش .... كل اللي تعرفه انها تخاف منه ..... تخاف من عنفه .... ومن قسوته .... ايه لاتستغربون هند القويه اللي ماتخاف تخاف من سعد .... اكيد اللي سواه مهب شي قليل ابداً .... صح من حقه بس مو بهالطريقه .... وإذا بهالطريقه تنحل المشاكل .... فعلى الدنيا السلام ....







كان زيد طول العمره هو اللي شايل الجوري .... وكانت مبسوطه وتضحك .... بس كل ماحست ان صوت الناس بدا يعلى تمسكت في ابوها وبكت .... وابوها يدعي ويضحك على شكلها ..... حلو جو الخشوع .... حلو انك تشوف كل هالناس وانت عارف انهم جايين لنفس الشي اللي انت جاي عشانه .... كل هالعالم جايين يرجون رحمة ربي ..... كلهم يبون عفوه ورحمته .... كلهم يبون الراحه النفسيه اللي بيحصلونها بعد العمره .... هذا كان في الطواف على الكعبه ..... بعد ماخلصوا الطواف راحوا يصلون خلف مقام إبراهيم ركعتين .... ويشوفونه .... وبعدها توجهوا للسعي بين الصفا والمروه .... هناك كان الجو صحيح حار .... بس المتعه اللي انت تشوفها تنسيك حرارة الجو .... وتعيشك في هدوء رغم الإزعاج الموجود .... والأطفال الصغار اللي ماتتجاوز اعمارهم ثلاث سنوات اللي واضحه من طولهم يركضون بين العلمين لما يشوفون العالم تركض .... يمسكون خط مع انهم مايدرون وش السالفه .... ولا البنات الصغار اللي كل شوي يشوفون امهاتهم واهلهم واقفين عند ترامس الماء .... على طول يربطون فرامل ويوقفون .... وهات يارش الماء على صدورهم ويغسلون به وجيههم .... وشوي ويطبون في الترمس ...... وكل خطوه يوقفون ويقولون تعبنا نبي نشرب ..... وكبار السن اللي الكبر حرمهم يأدون العمره بجميع اطرافهم ..... اللي ولدها يدفها ولابنتها واحياناً شايبها ..... مناظر عمرها ماتتكرر لأي شخص الا في العمره ..... فلا تفوتونها على انفسكم اللي يقدر يدق سلف لمكه ....!!!











هاه غناتي بس هذي الشنطه ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هند اللي تعودت طول هالفتره على حبيبتي وحياتي وغناتي :ايه بس هذي .... ثقيله خلني اساعدك فيها .... قالتها وهي تتقدم له عشان تشيل الشنطه معه .... مسك سعد يدها اللي مدتها عشان تشيل بها طرف الشنطه ....ورفعها وقال:اليدين الحلوه هذي ماتشيل شي .... خليها انا راح اشيلها ..... الثقيل يخف لعيونس .... وابتسم لها وطبع بوسه على يدها ....
هند تقطعت في محلها آخر يوم شافت فيه سعد يبوسها ذاك اليوم المشؤؤم وبعدها .... ماعادت شافته يتقرب منها بهالشكل .... انحرجت بالمره .... وتمنت الأرض تنشق وتبلعها والغريب انها اول مره تمسك لسانها .... بالعاده لسانها دايم يسبق .... بس اليوم وبعد الموقف كأنها متبنجه .... وبنج مركز بعد .... انتبهت على سعد اللي يقول : يالله ياعمري انا انتظرس في السياره .... وطلع وهو يسحب الشنطه ..... وتركها تصارع افكارها اللي في راسها .... واللي شلت تفكيرها .... تعبت من الخوف .... هي خلاص تعافت .... ملت من اسلوب سعد الجديد اللي متأكده انه موب مطول .... هي عارفه انه بيرجع سعد الأول وان كل اللي يسويه تمثيل عشان يوصل للي يبيه ... وبعدين يقلب .... نفضت هالأفكار الغريبه عن راسها ... ونزلت غطاها على عيونها وطلعت .... بعد ماقفلت باب البيت مرتين بالمفتاح ...
دخلت للسياره وهي مثل المخدره ..... رجولها صارت ثقيله .... وعيونها شوي وتتقفل وكأنها ميته من النعاس ..... وصوت الطنين في اذنها مغطي على كل شي ..... جلست عالمقعد وسكرت الباب وهي ساكته ..... ورفعت يدها ترفع غطاها عن النقاب .... بس نزلت يدها يوم سمعت سعد يقول:معليش حبيبتي ممكن تخلين الغطا عليس إلى ان نطلع من الرياض ...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هند بكل طواعيه ماقلت لكم مخدره نزلت الغطا مره ثانيه .... وهي تقول:ابشر ..... وبلعت ريقها لما شافت سعد يحط يده على يدها ويربت عليها ..... وهو يقول:آسف غناتي بس انا مااحب احد يشوف عيونس الحلوه غيري .... ممكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وفك يده عن يدها وحرك ..... وهو يقول دعاء السفر .... اللي قال لهند تردده معه .......................










فايز الله يرضى عليك ظهري بينكسر من شل الجوري ..... ومافيني حيل انزل اجيب العشاء .... هاك الفلوس ورح جبه انت .....
فايز تقدم منه وهو باقي لابس إحرامه ....ومد يده ياخذ الفلوس:هاتها .... وطبعاً اجيب لكم على ذوقي ....
زيد اللي ابتسم له:طيب ناوي تروح بإحرامك ترى خلاص حلينا إحرامنا .... قد لنا ساعه ...!
فايز اللي يمسك إحرامه:يااخي وش عليك منه .... ايه بنزل به عشان يخفضون لي السعر من يشوفوني معتمر .... وعشان يمرون علي اخوانا المصريين ويقولون لي مبروك ياحاج.....!!
زيد اللي ضحك بصوت عالي على تفكير فايز:الله يرجك جيداً .... اقسم بالله انك منّسم واصلاً انا قايلها من يوم جابتك امي .... سموه منسم ... بس امي عييت تقول ... ولد جيرانا اسمه منسم وانا ابي اغير ... وقعدوا يضحكون كلهم على فايز .... اللي قال:لاحول الله هذا وانت توك معتمر .... على طول سيئات .... يااخي انتظر لين يمر يوم طيب .... يالله انا بنزل اخاف القى زحمه ولا شي .... وانا والله تعبان لو لقيتها يقولون النوم وانت خفيف ازين وطلع وهم يضحكون عليه .... ومزنه تأشر لنوره وتقول :... ياحليله فايز توني ادري انه خفيف دم اذكره من اول مخنز .... مايحاكي احد ............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نوره اللي ضحكت بصوت عالي والكل انتبه عليها قالت :سجلوا وهذي سيئه اولى تحسب لمزنه .............









هنوده انا نازل البقاله تبين شي معين اجيبه لس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هند بخجل:سلامتك ماابي شي ....
سعد ابتسم لها لانه عارف انها مستحيه تطلب منه شي : وقال مهب مطول لو بغيتي شي دقي على جوالي تراني خزنته في جوالس يوم شريت الجهاز ..... ونزل وهند تتبعه النظر ولما شافته دخل البقاله .... رفعت جوالها اللي شراه لها لما سافرت مزنه .... كان ودها تشتريه ... دايم تشوفه في الجريده .... وفي كل مكان تشوف اكسبرس ميوزك .... اعجبها شكله .... بس سعره غالي .... وقالت ماابي اكلف على الرجال واطلبه إياه .... لما سألها وش تبغين جهاز اجيب لس .... قالت له:اللي يعجبك .............!!!!!!!!!! فتحت على قائمة الأسماء وقعدت تقلب في الأسماء ... وماقدرت تصبر وهي تمشي القائمه عشان توصل لأسمه .... ضغطت على حرف السين عشان يطلع اسمه وهذا هو طلع .... قعدت تناظر في الرقم بعدين فكرت تغير الأسم زي مايسوون صديقاتها في اسماء رياجيلهم قامت سوت تعديل الأسم .... بس ماتدري وش تسميه .... بس مجرد ماشافت سعد طالع من البقاله على طول وبدون شعور كتبت " معذبي" وسوت له حفظ .... وبلمح البصر دخلته في الشنطه لما شافت سعد يفتح باب السياره ويمد عليها الأكياس .... وهو يقول:سمي غناتي ..........................





ان شاء الله مااكون طولت عليكم كثير ..... هذا آخر حد وصلت له في الكتابه .... وان شاء الله الجاي اكثر ..... اتمنى اشوف رايكم .... واشوف ردود تشرح الصدر .... بصراحه ولاتزعلون مني .... ردودكم مره قصيره ..... وماقمت اشوف على قصتي إقبال مثل قبل ... ماادري المشكله مني اومن القصه او انكم مليتوا .... عموماً هالبارت لو ماشفت عليه إقبال وردود ... اسمحوا لي انا مضطره اسحب قصتي من هنا وانزلها في منتدى ثاني .... والسموحه على القصور .... اختكم إمرأة مـا..



قراءه ممتعه..


 
 

 

عرض البوم صور العامريه   رد مع اقتباس
قديم 03-12-08, 11:48 PM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عاشقة ملامح


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67057
المشاركات: 5,058
الجنس أنثى
معدل التقييم: العامريه عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 64

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
العامريه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العامريه المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الواحد والثلاثون:




بتصدقوني لو قلت لكم اني مبسوطه .... ومستانسه موت .... من معاملة سعد لي .... بس مدري ليه استانس اكثر لارفعت ضغطه ..... لاتسألوني ليش انا بنفسي مدري ليش اللي اعرفه ان شكله يعجبني لاعصب .... يعني مثلاً تخيل يكون فيه شخص زعلان منك .... ومع ذلك هو اللي يجي يصالحك .....! تقدرون تقولون تعودت عالمعامله الجديده .... سقى الله ايام كنت عند اهلي .... كنت اتهاوش معهم وانطق في غرفتي .... واقول لا الحين بيجون يراضوني .... واطلع لهم انا والله .... واراضيهم الحين بالنسبه لي انقلبت الآيه .... يعني إحساس جديد .... صحيح انه يملل لكن .... احس اني مقيده .... يعني مدري وش فيني بالعاده الوحده لاتزوجت تحاول تتأقلم مع رجلها .... انا مافيه امل ..... دايم اسأل نفسي ... ليش ماتقبلت سعد مع العلم اني ماكانت نافرته من قبل .... يعني تقدرون تقولون من قبل كان فيه نوع من الأستلطاف حتى لو كان من طرفي بس .... بس انا متأكده انه بعد هو .... كذا انا احس ... وإحساسي مايخيب .... خصوصاً في المشاعر .... عارفه انكم تقولون اني عديمة مشاعر ويمكن مااحس واحياناً باااااااارده .... لكني غير والله صحيح عرفتوا اشياء عني ... بس ابداً مو كل الأشياء ولانصها بعد .... اللي عرفتوه اقل مايقال عنه .... رتوش عن شخصيتي ..... والأيام بينا .... اللي فيها بتشوفون شخصيتي الحقيقيه اللي على السجيه بلا تكلف .... او مباهاه ....











يالله شقد بسط ووناسه .... اول مره اسافر محل غير الرياض ومكه .... الله ياحلو الطايف .... ياناس وش حلوه .... والله حلوه واكثر ..... وفيها بسط وهز وسط .... يعني جو حلو .... وناس طيبه ..... وغير كذا ديرة أمان .... وتحس فيها بالراحه النفسيه ..... والأكثر حلاوه انك تجيها بعد مكه على طول ..... اليوم ثاني يوم لنا في السفره .... نمنا امس في مكه .... وصلينا الفجر في الحرم .... وعقبها مسكنا خط للطايف .... احس اني مبسوطه .... ومبسوطه عالوضع والله شوي .... تخيلوا من عقب ماسافرت مادق علي سعد الا مره ... يوم يسألني وصلنا مكه او لا .... ومن عقبها ماشفت إتصاله في جوالي .... والله الظاهر هنوده عامله عمايلها فيه ..... اكيد الحين رايحٍ ملح .... انا اعرف هنوده اكثر من نفسي .... يمكن تتظاهر بالبرود .... ولايوضح عليها على فكره يعني تعرف تضبط الدور .... بس والله مشاعرها ناااااااار .... ماطلعني من هالأفكار الا نوره اللي تبيني البس عبايتي عشان عمي والعيال نزلوا ينتظرونا في السياره طبعاً لأننا كثيرين جينا بالجمس حق بيت عمي .... طبعاً الحين الساعه سبعه ونص .... في احد يفوت هالجو الحلو ويكمل نوم .... طبعاً هذا طلب فايز الله يحفظه ... اللي قال بتروحون معي ... والا انا اللي بروح الحالي .... وطبعاً عمتي الله يسعدها نقطة ضعفها فايز .... حلفت على عمي انه ينام في السياره عشان يطلعون للشفا .... تقول انها تخاف على فايز من الطريق .... ومعها حق بصراحه .... فايز على انه خفيف دم وحبوب الا انه في السواقه ينسى نفسه وينسى الدنيا كلها .... يعني لو يمر يوم وهو يسوق مادرى عن نفسه .... يكفيكم ياعالم انه يحط جواله عالسايلنت .... يقول ايش ... يربكني....!!!! وعمتي الضعيفه تحرق الدنيا إتصالات ... والشيخ مصمت جواله .... بالله عليكم .... هذا وش الحل معه .... عقب ماركبنا وكل واحد خذا مكانه عقب مشاده بسيطه بين زيد وفايز اللي يبي يسوق وزيد معيي .... يقول الورعان يركبون ورى ......!!!!!!!!!!!
تم بحمد الله .... انا نحرك ... وسواقنا طبعاً زيد .... اللي جلس بنته في حضنه وهو يسوق ... وامه تصارخ تقول :ياولدي هات البنت بتشغلك عن السواقه...وهو يقول:لاخليها ... ومهب مشغلتني ... طبعاً عمي ... بكل مؤازره لولده قال:وش رايكم بعد تجيبون له نوره .... هنا فيه شخصين ماتوا من الفشيله والإحراج اكيد عرفتوهم انا ونوره .... اقسم بالله ياان وجهي ضاع مدري وين راح .... والمشكله عمتي جنبي .... وعقبها فايز اللي اكيد مافاتته حركة نوره يوم رفعت يدها وحطتها على يدي وقبضت على يدي بها .......!!!!!!!!!!!!!









ياربي من يوم مشينا وهذي ساكته .... لا عاد انا مااتحمل هالبرود .... ولاادري وش اسوي معها .... ماودي ارعبها مني مع اني ماقصرت ذاك اليوم ..... الظاهر اني ورثت للضعيفه خوف في حياتها مهب ناسيته ..... بس اللي مازلت مستغربه .... انها باقي قويه ..... صحيح مافاتني شكلها يوم تقول ابي اموت ..... حسيت ذيك اللحظه ان ودي اذبح نفسي .... اول مره اشوف بيعني نظرة خوف في احد .... والمشكله انها مهب أي احد .... هذي هند بنت عمي وزوجتي ...... وحبيبتــــــــــــي ....! ايه حبيبتي ... يعلم الله انها عاشت في قلبي من يوم انا ولد ابو اربع سنين ..... يمكن محد يدري .... مهب يمكن والله الا متأكد من هالشي حتى هي نفسها ماتدري .... وعمري مالمحت لها .... اجمل شي انك تحب بصمت .... لاتستغربون هذا منطقي انا .... اذكر يوم ولدت بها عمتي وانا كان عمري اربع سنين بالضبط ... لاوالله اربع وثلاث ايام ...!واحسبوا معها كم ساعه ..... كنت دايم ابكي لارجعنا البيت .... ابي اروح عند عمي اشوف هالبنت .... البنت اللي ملكت قلبي من يوم جات .... يااخي طفل بس ماشفت الطفوله الحقيقيه الا في عيونها .... عيونها سحر غريب .... يااخي تتخيل انك تفهمها .... وتتأكد انك فاهمها وفجأه تطلع ماتدري وش السالفه .... عيونها كلها سر .... كل نظره من نظراتها تفسر شي .... عيونها صافيه ... ماشاء الله ... ورموشها .... مهب رموش عاديه قسم بالله .... لو شفتها من بعيد تحلف انها مضبطتها بالماسكرا .... وبخرابيط الحريم .... لكن لالمستها طبيعيه جداً .... وفوق الطبيعي بعد .... على بلاطه انا مفتون بعيونها ..... والله اني مفتوووووووووووووووووووووووووووووووون ............!!!!!! احس هذا الوقت المناسب اللي اسألها ليش عيونس حلوه ....؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟ الحمدلله سعد وش ذا السؤال الدلخ .... في احد يسأل ذا السؤال ..... خلقة ربي طيب ..... وماانتبه على نفسه انه سأل هالسؤال بشكل علني الا بعد ماضحكت هند ضحكه بسيطه وقالت:ليش عيوني حلوه ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ونزلت راسها وجاوبت جواب جداً دبلوماسي .... وهو "ببساطه عشان عيونك تشوفها" ... ورجعت تسكت وهي تدنق على كيس علب الغازيات اللي جايبها سعد .... وهي تربطها وتقول:هذي من اليوم ورايح ماعاد نشربها صح ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سعد اللي انذهل من ردها رجع للحياه والواقع ....بعد سؤالها ....اللي جاوبه بكل بلاهه .... ليه ... منتهي تاريخها والا ايش .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ضحكت هند هالمره بدلع وهي متعمده هالأسلوب ودها تكسر حاجر الجمود اللي بينها وبين سعد .... ودها تكون على الطبيعه .... وبدون مؤثرات خارجيه .... وقالت:لا والله لامنتهيه ولا شي .... بس مضره .... وترددت قبل ماتقول هالكلمتين ... وبصراحه مااحب انك تتضرر من شي .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
سعد اللي راحت علومه عقب كلمتينها على طول فتح دريشة السياره وخذا الكيس من يدها ورماه برى .... وهو يقول:كل شي ولا الصحه .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هند اللي انفجعت من تصرفه قالت:ليش رميتها طيب .... كان نرجع بها البيت ونغسل بها الصدى اللي في زاوية الحوش ..... اللي تقول انه مايطلع ..... انا خابرة انه ينظف هالأشياء .... وعقبها التزمت الصمت لأنها ماشافت منه تجاوب ...
رجعوا مره ثانيه لوضع الصمت القاتل .... ولكن رجع سعد مره ثانيه يكسر هالصمت .... وهو يقول: انتي ليش ساكته ...؟؟؟ يعني ليش ماتسولفين .... بصراحه وبدون ماتزعلين .... مااتوقع ان لسانس قصير اخبرس ملسنه .... سكت لما سمع هند تاخذ نفس توقع انها عصبت على اسلوبه .... طيب هذا اسلوبه وش يسوي .... بس ارتاح لما التفتت عليه وخذت وضعيتها في الجلوس على جنب وهي تفتح كيس التويكس وتقول:صحيح لساني طويل ... ومايقطعه سبعة سيوف بعد ... لكن في حالا ت معينه .... يعني نقاش اطرافه ماتعجبني اوقف لهم عالحبه .... ومدت واحد من اصابع التويكس لسعد وكملت تقول:اسألني أي شي وانا راح اجاوبك ....................
سعد الي خذا الأصبع بعد ماطالع في هند نظرة طويله ابتسم وقال:شكراً بس كلي انتي اول من اصبعس .... قامت هند اكلت منه .... وقالت:يالله اسأل .... مد سعد الأصبع الثاني في فمه وقضم منه قطعه صغيره .... ورجعه وسحب اللي في يد هند وحط حقه في يدها وهو يقول ... خليني اشوف طعمه .... وانتي شوفي طعم حقي .... وبعدين قال نرجع للسؤال:اول شي انتي ليش ماتقولين مثلنا ... يعني حنا نقول مهب وانتي تقولين موب ... يعني بصراحه بصراحه على حلاوتها عليس الا اني مستغرب .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هند اللي ارتبكت عقب حركة التويكس كانت تفكر تاكل منه او لا .... وفي الأخير قالت جت على ذا الضعيف يدخل في فمي ..... وسمت وكلته ... وهي تستمع للسؤال اللي كان سعد يشرحه بشكل مفصل ....









وحنا نمشي في الطريق .... كان الجو مره حلو في المدينه .... ياترى وش بيكون شكله في الشفا ..... يااني متحمس اروح لها ..... تقدرون تقول اعشق ذاك المكان ..... ومهب عشان الجو والله ..... عشان ذكرى انحفرت في ذيك المنطقه .... لما كنت في المتوسطه ... تقريباً ثاني متوسط .... سافرت انا مع بيت خالي محمد .... طبعاً عبدالعزيز ولده .... كان صديقي ومازال .... فأكيد بتمسكه الشهامه يحلف علي اروح معهم ..... المهم ومالكم في الطويله ... سافرت معهم .... وبصراحه اعتبرها احلى سفرة في حياتي سافرتها .... الا إذا تحقق اللي في بالي .... وسافرت مع اللي شاغل بالي وهذا طبعاً في المستقبل .... ابتسم وجلس يناظر في المناظر وهو يقول لنفسه ...ياحليلك يافايز ..... توك مابعد فقست من البيضه وتحب .... ! وليش مااحب ؟؟؟؟؟ ناقصني يد ولا رجل .... عشان مااحب .... الله ياذيك الأيام .... مستحيل انسى ذيك البنت .... مستحيل انسى شقاوتها العذبه .... ونعومتها الشرسه .... وإجرامها البريء .... بصراحه ذيك البنت على انها ملقوفه وعناديه الا انها تأسرني .... دائماً معذبها الضعيفه .... ياما طفشتها نطلع عشان نستانس واحكم عليها انا واخوها انها ماتلعب في أي لعبه .... وتعاند وتفضحنا في المنتزه ومع ذلك ماتروح .... بصراحه كنت وحش .... اتلذذ بتعذيبها .... بس الفرق اني لارجعت لقعدتنا اكون شاري لها شي عشان ماتزعل .... والضعيفه تقوم تدعي لي .... بيني وبينكم ماابيها تلعب في مكان فيه عيال يلعبون .... على اني صغير الا اني احس بالغيره ..... والمشكله اني انا اللي طلبت منها تتغطى .... والحين متحسفٍ قد شعر راسي .... لأنها تغطت حتى مني انا .... ولما اقولها لا يامها انا عادي ... تقول انت مثلهم رجال .... تصدقون عاد اني وهذا كبري اسأل عزيزعنها واوصل لها سلامات مني .... بس الدب عزيز يقول يوصل وانا متأكد انه مايقولها شي ..... الله ياذكريات الطفوله وبالذات معها .... غيــــــــــــــــــــــر ..... التفت على امه وقال:يمه انا ذبحني الحِب........!!!
امه وهي تمط النظارات على عينها:ومن هي ذا اللي ذابحتك يمك ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فايز وهو يتنهد:الطايف يمه ... الطايف .. ويرجع مره ثانيه يحط عينه على الدريشه .....!!!










اول مره احس بالسعاده الحقيقيه .... حلو انك تحس ان فيه شخص مهتم منك ..... بعد اسئلة سعد اللي صدع بها راسي .... بعضها غريب ... وبعضها واضحه فيه المشاعر .... وبعضها بصراحه غبي ...! بس بعد لازم اجاوبه ..... حطيت راسي وانا ماعاد اشوف شي .... مع اني موب من النوع اللي يحب ينام في سفر ..... بس لأني متطمنه نمت .... وماقمت الا على صوت سعد ويدينه اللي تلمس كفوفي وهو فاتح الباب اللي عندي .... وهو يقول:يالله عمري خلينا ننزل .... لقيت شقه حلوه هنا وحجزتها .... شكلس واصلة حدس من التعب .... انزلي خلينا نريح فوق .... نزلت وانا احس بصداع قوي في راسي .... ماادري من طول الطريق ... ولا وش السالفه .... لكن الحين انزل وانام ... وبعدها اقوم وانا تمام ... نزلت من السياره ويديني فاضيه ..... من الإرهاق ماعاد ادري ويني فيه .... شفت سعد يدخل راسه من عند بابي ..... ويشيل شي في يده .... ولان عيوني وحده مغمضه ووحده مفتحه .... مانتبهت وش هو شايل .... انتظرته لين جاء بعدين دخلنا ومرينا عالريسبشن .... وبعدين طلعنا الأصنصير ..... الشقه اللي اخذناها كانت في الدور الرابع .... دخلنا الشقه .... ورجع سعد يجيب الشنط مع العامل .... وهو يقول لي:لاتنامين إلى ان تفطرين انتي ماتعشيتي البارح .... وطبعاً انا سمعته من هنا ... ودخلت الغرفه من هنا ... وارمي العبايه عالكرسي واحط رااااااسي .... ولا عدت ادري بأحد ...












طول باقي الطريق وهند نايمه .... صلينا الفجر في مسجد عالطريق .... وكملنا مشي ... قعدنا فتره ساكتين ويوم تكلمت لقيت هند نايمه .... وماعاد باقي على ابها الا ساعه تقريباً ... فما حبيت ازعجها .... عدلت لها التكييف .... والتزمت الصمت .... وصلت ووقفت عند واحد من الفنادق الكبيره ونزلت حجزت وانا قلبي على اللي في السياره ... اكلم الموظف وعيني تروح للسياره .... والله اللي بيشوفني بيقول هذا وراه مصيبه .... وجايٍ يتخبى عندنا ... بعد مااخذ بطاقتي وإجراءات الحجز قالي تفضل والعمال بيلحقونك بالشنط ... انا طبعاً ماصدقت على الله انه قال عندنا حجز وحجزت .... على طول اشرت للعامل يلحقني .... ومشيت للسياره وفتحت الشنطه ودخل العامل الشنط وحطها في العربيه .... بعدين توجهت لباب .. غلاي .... اكيد انا حست بوقوف السياره ....وتأخري ..... وقامت فتحت الباب اللي كانت مستنده عليه .... نومتها كانت تعور .... على طول طاحت يدينها على صدري وبعد مازالت نايمه .... بصراحه اغبطها على قدرتها على النوم وسط الإزعاج .... انا لو تمر ذبانه في اقصى الغرفه .... طار النوم على جنحانها .... هزيتها وجلست اناديها بس المره نايمه من قلب .... قمت ضميت كفوفها لكفوفي .... وجلست اناديها بين اللحظه والثانيه بنبره اعلى إلى ان حست ... وقامت ... احسها تنزل من السياره وهي ماتدري عن نفسها .... سحبت غطاها على وجها .... ونزلت بدو شنطتها ابتسمت على شكلها لأنها وقفت وراي تنتظرني ادلها الطريق ... وبيني وبينكم رحمتها شكلها خرماااااانه نوم .... رجعت للسياره بسرعه وشلت شنطة يدها .... وسكرت السياره وقفلتها وبعدين مشيت ومسكت يدها في يدي وشديت عليها وانا اقول:اتمنى تعجبس الشقه حبيبتي ... بس شكلها مره مهب معي شفتها تهز راسها ... ابتسمت ودخلنا الفندق .... ركبنا الأصنصير وعقبها دخلنا الشقه .... وبعد ماوصلتها للشقه قلت لها وانا طالع اجيب الشناط من العامل .... لاتنامين إلى اجيب الفطور ... ومارجعت الشقه وقعدت ادور لها الا واشوفها .... نايمه على السرير .... وعبايتها واغراضها طايحة على الكرسي .... ابتسمت على شكلها وطفيت النور وطلعت اتصل على مطعم الفندق اكنسل الفطور ..... لأني طبعاً تعودت اني ماآكل من غيرها .......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!










يالله ... الجو روعه ... وحولي وجيهٍ حسنه ... ولحىً غانمه ... وبنتٍ مزعجه ... نوره شوفي لها حل ... قال زيد هالكلام وهو يمد بنته على مرته ... اللي صدعت راسه من كثر الصياح ...
تلقفت نوره بنتها وهي تبتسم من تحت النقاب لزيد وتقول:والله انا مااخبر اني صياحة يوم اني صغيره ... الظاهر انك انت الصياح ... وبنتك طالعة عليك ...
عدّل قعدته فايز وهو يقول:ايه عليه ياام الجوري ... وريه حجمه والله انه رافعٍ ضغطي حد الدخان ... اجل انا ورع عنده ... كل ماشافني قال الورعان يركبون ورى ... والله والله لاتحدني يازيود ... اني لأمسك بنتك واحطها في آخر الجمس .... ليه مهب انت تقول ... الورعان ورى ......!!!!
زيد يناظره بحمق:اول شي اسمي زيد يالثور .... وثاني شي المس بنتي وشف وش بسوي لك ... والله اني لعلقك في ذا الشجره اللي تشوفها ... واسلخك واخلي ام الجوري تطبخك على الغداء وبالهنا والعافيه ....
فايز اللي قام يهايط: ان كان فيك خير قم ... تراني احتري ردة فعلك ... وما وراي شي ... وياانا ياانت ...
ابو زيد قعد يضحك على عياله وهو مستمتع بالجو ... اما امهم .. انهبلت كل شي ولا فايز ...ونطق لسانها :هدوا ياعيال خلاص يازيد وش فيك على اخوك .... ؟؟؟؟؟؟
زيد اللي قام من محله وراح انسدح على رجل امه .... وهو يقول:فيني نوم يالغاليه .... وابي حضنس ... تسمحين لي انام ولا لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ام زيد من حمقها على زيد:لا..مهب نايمٍ على رجلي ... عندك مرتك قم نام على رجلها ... ونادت فايز ينام على رجلها وهي تقول:تعال يمك ..تعال جعلني مااخلى من زولك ... قام فايز وهو يقهر زيد بيده ... ويقول:جايس .. جايس الا لايخلي تراب الأرض من مواطيس .... وقرب يزحف زيد اللي قام وهو يقول ومسوي نفسه زعلان من امه :خلاص زعلت خلي رجلس لولدس ... وانا عندي رجل امي الثانيه .... وراح انسدح على رجل نوره بعد مانزل بنتها من حضنها ... ونوره تتمنى الأرض تنشق وتبلعها ... وقبلها مزنه اللي دموعها تطفر !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!





 
 

 

عرض البوم صور العامريه   رد مع اقتباس
قديم 03-12-08, 11:55 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عاشقة ملامح


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67057
المشاركات: 5,058
الجنس أنثى
معدل التقييم: العامريه عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 64

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
العامريه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العامريه المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثاني والثلاثون:


احس انه حيل مرهق .... واضح على تقاسيم وجهه ..... وواضح انه ماأكل شي ..... لان الشقه مافيها كيس لأي مطعم ..... وانا حدي جوعاااااااانه ..... واللي قاهرني ان حتى اكياس الفطاير مانزلتها من السياره من كثر النوووم .... وهي تتلفت طاحت عينها على ورقة عرض الفندق .... راحت لها تركض وكأنها طايحة على كنز .... مسكتها بقوه على بالها بتطير منها ... كل ذا من الجوع .... وراحت بسرعه لم التلفون .... وبدت تتصل على اقرب مطعم للفندق ... وهي تقول في بالها المطعم اللي برى احسن من مطعم الفندق ... وبدت تتصل وتطلب غداء .... لأن الساعه صارت وحده ونص الظهر .... وبطنها فاضي على ان سعد قالها البارحه يوقف يتعشون بس هي رفضت .... طلبت الغداء وانتبهت ان رقم الشقه ماتعرفه ... قالت لريسبشن المطعم ينتظر شوي وتجيب له الرقم .... سحبت عبايتها عالسريع ورمت غطاها على وجهها وفتحت باب الشقه بشويش .... وكل ذا عشان تشوف رقم الشقه ... رجعت سكرت الباب بعد ماحفظت رقم الشقه .... وسيده على التليفون .... شقه رقم 119الدور الرابع .... واول ماسكرت من المطعم طاحت عينها على اللي قدامها .... واقف يناظر فيها وهي جالسه على الكرسي بعبايتها وطرحتها .... وقبل ماتتكلم قال لها:على وين ان شاء الله .... طبعاً هند من الوهقه .... بلمت وش بتقوله مثلاً ... تتوقعون تقول له طلعت اشوف رقم الشقه ..... ماتضمن ردة فعله تكون بسيطه .... فآثرت السكوت .... لكن سعد ماسكت قال:انا اكلمس وين رحتي .... او بتروحين .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ونفس الحاله هند ساكته ... نزل بسرعه لمستواها وهي قاعده عالكرسي .... وعينه تشوف عينها اللي على طول غمضتها بقوه .... وشكلها شكل طفل ينتظر عقاب ابوه .... ومافاتته دموعها اللي على طول نزلت .... بسرعه مد يده يمسح دموعها اللي نزلت وهو يقول:ليه ياعمري تبكين ... انا زعلتس في شي .... ماتبغين تجاوبين خلاص قولي ماابغى اجاوب بس لاتقعدين تصيحين ... على بالس دموعس رخاص .... واللي خلقس ياهند انه يهون علي اني انا ابكي بس انتي ماتنزل دموعس .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!
هند بعد ذا التفسير قالت بصوت مرعوب وهي مغمضه عيونها:اخاف تضربني.....!!!!!!!!
سعد تقدرون تقولون انصدم صدمة عمره ... طبعاً مهب سهل ان الشخص اللي بتكون له انت مصدر الأمان يخاف منك كل هالكثر .... وش تتوقع يكون إحساسه من الناس الثانيين .... ماتحمل جوابها آلمه قلبه .... وماتحمل شكلها ضمها لصدره بقوه وهو يقول:تنقطع يدي لو تنمد عليس مره ثانيه يالغاليه ... آسف ... والله العظيم آسف .... ماكنت متخيل انس بتخافين من حركاتي .... انا ادري اني ثقيل دم .... ويمكن مهب رومانسي مثل ماكل البنات يتمنون رياجيلهم بس اقسم بالله اني احبس .... ولو احصر غلاتس عندي ماانحصرت ولا قدرت اعدها .... تكفين هند لاتقولين هالكلام مره ثانيه .... ورفع يده يمسح على راسها ... وهو يسمعها تبكي بصوت عالي .... بعد كلامه ...










تغدينا كلنا .... الرياجيل مع بعض والحريم مع بعض .... وكلٍ دخل ينام بعد ماتركنا زيد على اعصابنا وهو يقول مسوي لكم مفاجئه في العصر.... من الصباح وحنا صاحين ... صحيح ماطلعنا نتمشى مكان .... بس يكفي منظر المطر وروعة الجو .... وأجلنا الطلعه للعصر .... لأن السفر وقلة النوم جابت مفعولها ... كانت عمتي وعمي نايمين في غرفه ... ونوره ورجلها وبنتها في غرفه .... وفايز اللي رفض ينام في الإستراحه ... وقال انه بينام في بيت الشعر .... يقول انه ادفا ... بس انا متأكده انه منحرج مني ... وبقيت انا لحالي في غرفه بعيده عن غرفة عمي وولده .... بس اني من الوناسه ماابي انام .... قاعده افكر في هند وسعد .... ووش مسوييين الحين ..... اكيد حروب وصورايخ ارض جو .... وكلاشنكوفات .... الله يعين اخوي الضعيف على عصبية هند وردات فعلها اللي ماتحسب لها حساب .... بصراحه على حالتها ذي يبي لها ترويض مكثف .... وضعها مزري .... ومتأزم... وانتبهت على نور جوالها اللي اشتغل وواضح انه ناوي يدق او مسج ... لأنها حاطته سايلنت على بالها بتنام .... رفعت الجوال وهي تقول في بالها هذا اكيد سعيدان ... الحمد لله انه تذكر ان عنده اخت .... بس شافت مسج ... على طول فتحته وهي تشوف رقم غريب .... مرسل لها يقول مزنه افتحي الباب انا سعد .... وتوني واصل .... !!!!!!!! على طول نطت من سريرها بدون تفكير وسحبت جلالها ونقابها وسيده عالباب .... يوم قربت من الباب سمعت طق خفيف ... قالت:من؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.........:افتحي .... الصوت صوت سعد .... او انها تخيلته صوت سعد يمكن لأنها مشتاقه له ... صار صوته .... فتحت الباب وهي تقول:ارحـــ..................................وسكتت لأنها ماشافت اللي قدامها سعد ..... شافت شخص ثاني ماتوقعته ابداً .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!











صحيح كنت امشي واتحرك بدافع المغامره يوم طلب مني المطعم رقم الشقه .... حسيت فيها نوع من التحدي .... بس كل هالأشياء تبخرت لما شفت طرف بنطلون سعد الأسود وتحتها شباشب بيت .... بدون شعور رفعت بصري خطوه خطوه من تحت لفوق ..... إلى ان طاحت عيني في عينه .... اللي ماكان فيها زعل بس كان فيها تسائل ..... ولما طرح السؤال لحظتها كل شي طرى علي ..... ضربه لي .... وفرض الراي اللي ارغمني به .... والرعب اللي سببه لي ....!ماقدرت الا اني ابكي .... تتوقعوني قويه وبرد عليه ولو بغيت كسرت وجهه .... بس قسم بالله خفت .... توني احس انه ضخم بالنسبه لي .... بكيت .... بدون صوت .... بس دموع .... مع العلم اني ماخليتها تنزل لأني سكرت عيني .... اوكي انا ضعيفه بس ماابيه يشوف ضعفي .... ماابيه يحس اني محتاجه لأحد .... وبالذات لحنانه ... اللي غطاني به طول الخمس ايام اللي راحت.... مانتبهت الا للي نزل لمستواي من الظلام اللي حسيت به قدام عيني .... هنا قام قلبي يرقع .... وسكرت على عيني بقوه .... ومسكتني النفضه اللي على ميتين وعشرين لما حسيت بأصبعه على خدي ..... وهو يمسح دموعي ..... حسيته يتكلم ويقول كلام احسه موب مفهوم .... مدري من الخوف ماقمت استوعب او مدري وش السالفه المهم اني رميت لي هالكلمتين كنوع من الدفاع الميت:اخاف تضربني .... مدري ليه قلتها يمكن كانت صيغة طلب بس غير مباشره .... وهو انه يرجع يغرقني بحنانه .... وفعلاً فهم الصيغه وبلمح البصر لقيته ضامني بقوه .... وهو يمسح على شعري ... ويقول: تنقطع يدي لو تنمد عليس مره ثانيه يالغاليه ... آسف ... والله العظيم آسف .... ماكنت متخيل انس بتخافين من حركاتي .... انا ادري اني ثقيل دم .... ويمكن مهب رومانسي مثل ماكل البنات يتمنون رياجيلهم بس اقسم بالله اني احبس .... ولو احصر غلاتس عندي ماانحصرت ولا قدرت اعدها .... تكفين هند لاتقولين هالكلام مره ثانيه .... من قوة وقع كلامه علي ماقمت ابكي وبس قمت اشاهق .... وكأني اقول له وانا بعد مثلك .... بس اللي انقذني لااقول هالكلام هو وصول المطعم اللي ضرب جرس الشقه .... واللي خلاني انطق بدل كلامي:المطعم وصل روح حاسبه .... فكني سعد وهو يبتسم .... وهو يأشر بحركات بدون صوت على انه بيروح ويجي .... وكلها خمس دقايق او يمكن اقل .... الا وهو داخل علي الصاله بالأكياس .... وحاط ورقة منيو المطعم اللي عطاه اياها العامل في فمه .... وهو يأشر علي اقوم اشيل الأكياس عنه .... قمت بسرعه وانا امسح دمعه ثايره بشكل فطري .... وطفولي بعد .... واسحب منه الكيس اللي في يده اليمين .... لأنها كانت الكبيره ..... رفع يده ونزل بها ورقة المنيو وهو يقول لي:تعيشين وتطلبين لي ياقلبي بدون ماادري ...... كذا من لحظة سمعته قلت لازم افهمه السالفه .... مستحيل اخليه حايس بين افكاره .... لحقته لطاولة الأكل وانا اقول :سعد انا بقولك وش السالفه ... انت فاهمني غلــــ.........! حتى كلامي ماخلاني اكمله ماحسيت الا باللي رافعني عن الأرض .... ومجلسني على الكرسي .... وهو يقول:اول تغدي بعدين نتكلم ...وبدا يفتح الأكياس .... وانا قطمت مره وحده ..... الظاهر اني ببطي ماتكلمت .... ياويلي .... وش ذا الحركه اللي سويتها ياسعد .... والله اني احس نفسي في نص ملابسي .... ماقدرت الا اني افهي واناظر في يده اللي مدها لفمي يبيني آكل منها قطعة اللحم المشوي .............................................!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!











لاتسألوني شلون شالتني رجولي وانحشت بسرعه .... لغرفتي اللي دخلتها وسكرت الباب وقفلته بالمفتاح ثلاث مرات .... وانا الهث بخوف .... وودي لو ان عندي سطل ماء اطب فيه من الحراره اللي احس بها ....! كنت اقول لنفسي ... اهدي يامزنه ... اهدي .... ماصار شي عشان كل ذا ..... الا صار اجل يرسل لي رساله على الجوال ... يقول انه سعد .... وهو محمد .....! هذي وين القالها دبره .... وين اعذره منها .... ياربي ارحمني .... هذا وش جايبه .... الله ياخذ عدوس يانوره تقولين لي مهب جاي .... وهذا حنا من ثالث يوم .... وهو ناط عندنا .... خذت نفس عميق .... وهي تلفت في الغرفه تدور جوالها .... ماتدري وش بتسوي بس هي تبيه الحين .... شافته على طرف السرير وهو باقي عليه كم سانتي ويطيح مشت بسرعه وسحبته .... وهي باقي تاخذ نفس .... وكأنها مشت عشره كيلو .... بدون فاصل حتى لشرب الماء ..... ودقات قلبها ولا بسرعة سباق خيول .... وماامداها تمسك الجوال .... الا ونور الجوال يشتغل ويقول لها ان فيه رساله جديده جايه .... بدون إحساس صرخت صرخه حذفت الجوال معها وهي ترجف .... هدي يامزنه ... هدي وافتحي الرساله يمكن تلقين اللي صار حلم .... والرساله هذي مكتوب فيها قمتي من النوم .... مسكت الجوال مره ثانيه .... وفتحت الرساله وشافتها من محمد ... لا والله مهب حلم الا علم ... سمت بالله وهي تقرا المسج اللي كان مكتوب فيه (آسف مزنه ... مادريت انهم كلهم نايمين ... احسبكم متجمعين وكنت ابيس انتي اللي تفتحين لي الباب ... آسف الحين بطلع .... وادق على زيد ... يفتح لي الباب ... ولاتدرين بجلس في بيت الشعر والله يعيني عالوحده *_^)... سكرت الجوال وحذفته على السرير بعد مانفثت الهواء اللي حبسته في صدري .... بكل راحه ... وهي تقول خرعتني يامحمد .... خرعتني .......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!









بعد الغداء اللي كان سعد طول فترته هو اللي يأكلني وانا ميته من الإحراج .... مقهوره من نفسي ... المفروض هاللحظات ماافوتها .... وخصوصاً انها مستحيل تتكرر .... كان مازال موجود الحاجز بيني وبينه .... قمت وشلت صحون الغداء وسيده وديتها للمطبخ .... ورجعت اجيب لسعد ماء بعد ماطلب مني واسبقها بكلمة حبيبتي ..... ياناس حنووووووون .... صح ابوي حنون ... واخواني ..... بس هو احس حنيته غير ..... مسكت الصحون وبديت افرك فيها وانا افكر في كل هالتطورات اللي قاعده تصير لي .... وبسرعه خلصت .... غسلت يدي من الصابون ومسكت المنديل اللي عالطاوله .... وقعدت امسح يدي وماالتفت على الباب الا هو واقف على رجل وحده ومعنّز يده للباب ويناظرني .... انا هنا دوروني في المطبخ يمكن تلقوني في الدرج .... ولا طابة في الثلاجه .... احس اني صرت صغيره .... مرّه ...انا نفسي مااشوفني .... قلت بسرعه:فيك شي ؟؟؟؟؟ وبعدين تداركت اسلوبي وحبيت اصلحه ...ونطقت سعد تبي شي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فاجئني صراحه برده مع اني متوقعه ان هذا بيكون رده في أي حالة من الحالات .... لما قال:ابيس انتي .... ولا مهب من حقي .... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
احس اعصابي بردت .... الحمدلله ان الكرسي كان جنبي .... قعدت بسرعه وانا اطلق آهه .... زفرت مني بدون إحساس .... اللي بيشوف شكلي بيقول هذي اكيد تعبانه او فيها شي .... حسيت ان الجو ضبب .... وماعاد قمت اشوف شي .... حسيت ان فيه شخص قاعد يتكلم .... وان فيه شخص قاعد يحرك جسمي .... وبعدها ماعاد حسيت بالعالم ...............!!!!!!!!!!!









مدري كيف نمت ..... بس اللي ادري عنه اني نمت والجوال ضامته لصدري .... يمكن الساعه ثلاثه ونص سمعت طق قوي عالباب ..... وجوالي يهتز .... قمت مفزوعه .... انا شلون نمت هالكثر .... قمت من على السرير وانا اسمع صوت نوره ... تخبط على الباب .... فتحت الباب وانا دايخه وراسي مصدع ...وشفتها واقفه وماسكة بنتها في يدها لفيت ظهري لها ودخلت لها ...وانا اقول:ذبحتي بنتس بالشل خلي الأرض تبزاها .... والله ان تطلع الشيب في عيونس ... وتقعد ترغي عشان تشيلينها .... والتفت عليها يوم قالت:خلينا مني ومن بنتي ذبحس النوم انتي ورجلس .... ضربت الكلمه في راسي .... رجلي توني موافقة عليه امداه يصير رجلي .... ياحبس تكبرين الأمور يانوره .... وكملت:لقاه فايز نايمٍ جنبه بدون بطانيه ذبحه البرد الضعيف .... وانتي هنا متدفية بثلاث .... اكذب عليكم إذا قلت اني مارحمته ... قطع قلبي وصف نوره لشكله .... وقلت بسرعه:ليه مامعه دفا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وتدراكت جوابي وقلت:متى جاء اصلاً؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قالت نوره وهي تنزل بنتها على السرير :لا والله مامعه.... دق على جوال زيد لين فتر .... قام زيد وشاف رقمه وحطه صامت بدون مايرد ... والظاهر انه ازرى ونام بدون دفا ..... يالله شقد عورني كلام نوره ... اكيد انا المتسبب الأول ... لو يصير له شي .... معناها يامزنه رسالته الأولى ماقصده بها شي .... ياقلبي رضى على نفسه يموت من البرد .... ولا انه يرسل مسج ثاني يروعني به ..... وانا اللي ظنيت فيك ظن السوء .... اعوذ بالله يامزنه ... تفكيرس صايرٍ العن من تفكير المجرمين ..... مستحيل اسامح نفسي لو صار له شي ولا مرض ...........!!!!!!!!!!!!!!!! دنقت على الجوري وحبيتها .... وطلعت من الغرفه للحمام عشان اتوضى واصلي ونوره تناظرني .... وهي محزنه على حالتي تحسب اني زعلت من زيارة محمد ..... ماتدري انها على كثر مازعلتني فرحتني ......................!!!!!!!








كنت اناظر شكلها وهي تغسل الصحون .... فتني شكلها بصراحه .... قلت في نفسي متى بتحنين علي وترحميني من هالعنا اللي مكتوب علي من خذيتس .... قعدت اشوفها تتحرك للطاوله وتسحب المنديل وتمسح يدها .... وماخذت الا شوي والتفتت علي وطاحت عيني في عينها قالت لي:فيك شي؟؟؟؟ بيني وبينكم ضحكت عالأسلوب .... بس مابينت ملامحي أي شي... الظاهر انها تداركت ردها وقالت لي:سعد تبي شي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نطقت بسرعه وانا اقول: ابيس انتي .... ولا مهب من حقي .... وتفاجئت من ردة فعلها لما سحبت نفسها على الكرسي وهي تتأوه .... وبعدها حسيتها غابت عن الجو لان راسها ضرب في الطاوله وجيتها بسرعه اركض وانا اناديها .... بس شكلها من جد مغمى عليها .... ياليتني ماقلت شي .... تحركت اصب شوي ماء في يدي وارشها به .... ولكنها ماقامت .... مسكت كاس الماء كله وصبيته في يدي وانا اغسل وجهها .... حسيتها تحركت .... وعينها تسكرت بقوه الظاهر من براد الماء .... نزلت الكاس على الطاوله وانا اشيلها واروح اوديها للغرفه وانزلها على السرير .... حسيتها بدت تصحى .... وهي تقول:راسي .... وتتأوه ؟؟؟؟؟؟ جلست جنبها وانا خايف عليها بشكل كبير .... ابد ماجاء على بالي اطلب لها دكتور .... كنت متكهرب مدري وش اسوي .... قربت منها ومسكت راسها احاول ادلكه يمكن يوجعها ..... ووخرت يدي لما قالت:خلاص سعد راح الوجع ريح عمرك ..... ونزلت راسها وهي تكمل:ادري خوفتك .... آسفه .... بس شكل الضغط انخفض عندي ..... ابتسمت لها بحنان وقلت:انا اللي آسف الظاهر اني ضغطت عليس كثير .... خلاص هنوده انسي كل شي .... وانا عمري مااجبرس على شي حتى لو انتظرس العمر كله .... والحين ارتاحي لس شوي .... عشانا نبي نطلع العصر .... مسك المفرش يغطيها فيه وهي ساكنه وقبل لايطلع .... نزل لها باس جبينها .... ولاحظ احراجها لما راح وجهها احمــــــر .... ومشى طالع من الغرفه وطفى النور وهو يلقي عليها نظره ويقول:ارتاحي ياعمـــــري ...........!!!!!!









بعد ماصلى عمي وعياله في المسجد القريب من الشاليه .... رجعوا بسرعه احسهم ماطولوا .... كنت انا ونوره في المطبخ ..... نحضر القهوه لعمي وعياله .... عشانهم ناويين يطلعونا وتخبرون لازم تكون معنا العزبه كامله .... بس تفاجئت من صوت زيد اللي تنحنح قبل لايدخل .... وهو يقول نوره عطيني حبتين بندول .... واخلصوا نبي نقضي العصر كله برا .... ناظرت نوره نظرة استفسار وكأنها تعرف من هو المريض .... بس نوره فطينه فهمت نظرتي على الطاير وقالت:سلامات زيد من اللي تعبان ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
زيد:محمد الظاهر داخله برد .... عجلي تكفين ....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
التفتت نوره على الثلاجه اللي حطت فيها العلاجات والبندول .... وسحبت منها حبتين ومدتها على زيد وانا لو تشوفوني على راسي علامات إستفهام .... وعيوني تشع منها الرحمه .... احس اني ودي اطق راسي في كل جدران الشاليه .... اكيد انا السبب .... دايم اسبب له الألم ... نفسي لو مره ادخل الفرحه لقلبه .... انتبهت لنوره اللي رجعت للمطبخ وهي تقول:زيــــد قل لمحمد تقول نوره لابأس طهور ان شاء الله ..... ورجعت تقول لي الضعيف دخله برد عشانه نام بدون بطانيه .... اجر ان شاء الله .... يالله مزون حبيبتي تكفين روحي تلقيني حاطة ملابس الجوري على الجلسه لبسيها اياها والبسي .... وانا بكمل الباقي ..... بدون ماتكمل نوره كلامها .... لفيت طالعه للمطبخ وانا قلبي يتقطع عليه .... او مره اتمنى اني انا اللي قريبه منه هالوقت .... احسه كأنه واحد من عيالي اللي ماجوا .... تعوذت من ابليس وقمت ادعي ان الله يشفيه ورحت اقوم الجوري عشان البسها وابدل عشان نمشي ومازال محمد يحتل كل تفكيري ....!!!!!









اذن العصر وطلعت اصلي وانا قلبي في الشقه .... خايف عليها بالمره ..... ليتني قومتها على الأقل مااقعد خايف عليها ..... ولابالي منشغل .... والله انها حاله حتى صلاتي احسها حوسه عسى الله لايعاقبني .... ماصدقت لقيت الإمام يسلم وانا اسلم وراه .... واطلع بسرعه من مسجد الفندق ..... وسيده عالشقه ..... فتحت الباب وسكرته ومشيت بنظري في كل الغرف .... ووقفت عيوني وهي تناظر الشي اللي قدامي .... فتحت عيوني على وسعهم ..... وانا اقول:ماشاء الله ..... قامت عيوني ترقى وتنزل على شكلها وحسيت ان اللي قدامي حلاوه بألتهمها في أي لحظه .... انتبه ياسعد كفايه المشاكل اللي سويتها .... لاتخربها عالآخر .... خذها بشويش ..... لاتزيد الجروح جروح .... ويمكن نقول خل بين الجرح والثاني مسافه ....!! سلمت وانا انقل نظري منها للكنب الموجود في الصاله .... وانا اقول:صليتي ... ماسمعت منها رد التفت لها لقيت رايحه من وقت ..... تنهدت براحه ..... بس ماامداني اسحب الهوى وانوي افرغه الا هي قدامي ماسكه عبايتها ونقابها وتقول:لاتقول انك بتقعد ... جاي على بالي اتمشى .... ناظرت في شفايفها اللي كانت مصبوغه بروج احمر ناري ... خلى للون بشرتها شكل ثاني .... على بياض اسنانها وضفتهم ... وقلت:هااااااااااااااااااااااااااااااااا........... .................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!

 
 

 

عرض البوم صور العامريه   رد مع اقتباس
قديم 04-12-08, 12:07 AM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عاشقة ملامح


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67057
المشاركات: 5,058
الجنس أنثى
معدل التقييم: العامريه عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 64

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
العامريه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العامريه المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الثالث والثلاثون:

اذن العصر وطلعت اصلي وانا قلبي في الشقه .... خايف عليها بالمره ..... ليتني قومتها على الأقل مااقعد
خايف عليها ..... ولابالي منشغل .... والله انها حاله حتى صلاتي احسها حوسه عسى الله لايعاقبني .... ماصدقت لقيت الإمام يسلم وانا اسلم وراه .... واطلع بسرعه من مسجد الفندق ..... وسيده عالشقه ..... فتحت الباب وسكرته ومشيت بنظري في كل الغرف .... ووقفت عيوني وهي تناظر الشي اللي قدامي .... فتحت عيوني على وسعهم ..... وانا اقول:ماشاء الله ..... قامت عيوني ترقى وتنزل على شكلها وحسيت ان اللي قدامي حلاوه بألتهمها في أي لحظه .... انتبه ياسعد كفايه المشاكل اللي سويتها .... لاتخربها عالآخر .... خذها بشويش ..... لاتزيد الجروح جروح .... ويمكن نقول خل بين الجرح والثاني مسافه ....!! سلمت وانا انقل نظري منها للكنب الموجود في الصاله .... وانا اقول:صليتي ... ماسمعت منها رد التفت لها لقيتها رايحه من وقت ..... تنهدت براحه ..... بس ماامداني اسحب الهوى وانوي افرغه الا هي قدامي ماسكه عبايتها ونقابها وتقول:لاتقول انك بتقعد ... جاي على بالي اتمشى .... ناظرت في شفايفها اللي كانت مصبوغه بروج احمر ناري ... خلى للون بشرتها شكل ثاني .... على بياض اسنانها وصفتهم ... وقلت:هااااااااااااااااااااااااااااااااا........... .................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!
ناظرتني وعلى طرف شفايفها إبتسامه غريبه وقالت:ابي اطلع ... ولا هونت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تنهدت بشكل مفضوح وقلت:مدري احس اني تعباااااان .... بس كسر خاطري شكلها ... مديت يدي لها عشان تقومني ... مع اني جالس على الكنب لكن تعرفون لزوم الحركات ... مدت يدها لي بحسن نيه ... قمت انا ومسكت يدها وقمت بس مافكيت يدها .... وهي واضح انها تبي تجر يدها في أي لحظه ... رفعت يدها قبل لاتسحبها وقربتها لفمي وبستها .... بدون مااناظر وجهها .... وقلت وانا اعطيها ظهري عشان ماانفضح زود .... يالله ياحلوتي ....







احس ان راسي مصدع واللوزات محجره.... والحراره الداخليه تاكل فيني أكل .... شكلي خذيت برد من نومتي بدون دفا .... وماعندي الا خمسه ايام .... ماودي اقضيها في النوم ..... طلبت من زيد حبتين بندول عل وعسى تخفف هالحراره ..... قمت بدلت ملابسي عشاني سمعت زيد يستعجلهم يبون يطلعون .... وانا مااخذ على نفسي عهد انسي مزنه كل اللي صار من تحت راسي .... اول ماطلعت ماشي للسياره طبعاً انا تعبان ومااقدر اسوق سيارتي .... فقلت لفايز يركب معي يسوق بي .... وماكان هذا السبب والله ... السبب هو اني حاسدٍ فايز يومه راكب معها في نفس السياره وفي نفس المرتبه .... وطبعاً عارفين فايز وطاري سياره .... مستحيل يرفض .... مستعد يدفع لك بس خله يسوق .... وانا امشي للسياره اللي عطيت فايز مفتاحها وكانت مقفله والشيخ فايز مهب فيها .... التفتت ادوره وطاحت عيني على اللي واقفه جنب السياره وماسكه الجوري في يدها .... على طول عرفت انها مزنه .... مشيت متعمد لها .... وانا اقول:يالبى الجوري واللي معها ......................!!!!!!!!!!!!!!!!
الضعيفه حسيتها انخرشت .... شفتها قامت تلفت يمين ويسارواضح انها تمنى مااحد يشوفها .... قربت منها ولكنها كانت اسرع مني .... فكت الجوري في السياره ودخلت داخل الشاليه في غمضة عين .... ضحكت بصوت عالي مع اني تعباااااااااااان ..... متعمد طبعاً ابيها تسمع عشان تعرف اني كشفتها .... رجعت للجوري في السياره وجلست العّبها إلى ان وصل ابوها ... شايل معه سلة القهوه والشاهي .... وفايز وراه شايل سله ثانيه مدري وش حاطين فيها ..... جيت اشيل السله من زيد اللي حلف ماالمسها .... وطعته ... وانا اشوف امي جايه صوبي .... عرفت انها بتبدأ الحين بالوصايا .... قربت منها وانا احب راسها .... واقول:يعطيس العافيه يالغاليه ... عسى ماتعبتي بس .... البنات فيه يكفونس قلتها وانا اشيل البساط اللي في يدها ..... والتفت احطه في السياره .... وانا اسمعها تقول:مايقصرون يمه كل وحدة معها شي ..... مهب مثقل علي ..... ورجعت التفتت على مزنه اللي طلعت بعد نوره .... وقالت لها بما انها الاقرب للشاليه:مزنه يمه جيبي بطانيه لمحمد ..... بناخذها معنا .... اخاف لايبرد ..... ابتسمت لمزنه اللي على طول رجعت للشاليه وشوي طلعت منه ومابقى الا هي تركب ونوره اللي واقفه جنب باب السياره تعدل لفة بنتها عليها عشان لاتبرد .... وشوي رجعت مزن بالبطانيه .... لكن محمد تلقفها عند الباب وخذا البطانيه و يقول وهو ماشي:اليدين هذي ماتشيل شي ... الا تنشال .... اه ياقلبــــــــــــــــــي .... ومزنه راحت ملح .... لو انها ماء يميدها تبخرت ..... مشت مع ان رجولها ثقيله بالحيل .... وركبت بسرعه جنب نوره اللي ركبت السياره قبلها وهي تتنفس بقوه ........................!!!!!!!!!!!!!








يااااااااااااااااااااااااااااااااربي وش هالإحراجاااااات .... مالقيت الا قدامهم يامحمد .... ياجعل عمي ومرته وزيد ماشافونا بس ..... قسم بالله لاانفضح ... بس ياويل حالي عليه عيونه حمر .... شكله صدق مريض .... جعلني الوجع انا السبب .... لو اني ارسلت له بطانيه وقلت له يجي ياخذها كان ماتعب ولاصار اللي صار .... دايم معذبته .... لكن ابشر بالعوض يامحمد .... يعيشني ربي وتشوف الخير ..... تخيلوا كل اللي في السياره يسولفون على صراخ الجوري اللي ماتحب السياره وتخاف منها ..... ومع ذلك انا داخله جو صافي .... جو مافيه الا انا ومحمد ..... شكثر كنت غبيه .... ياناس حنوووووووون .... حنون بالمره ..... يذكرني بابوي الله يرحمه .... دايم ارفع ضغطه ومع ذلك مايزعل مني بالعكس لارجع من دوامه لقيته جايب لي معه شي ..... وتنهدت بصوت واضح ماحس فيه الا نوره اختها اللي التفتت عليها وقالت:مزووووون وش فيس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناظرتها وانا ابتسم من تحت النقاب وقلت:سلامتس فيني كل الخير .... بس برد .... قلتها وانا اشد عبايتي علي .... لما مرت علي موجة عواطف حلوه ..... شبهتها بالبرد .... ماطولنا وحنا نمشي .... وقف زيد في مكان مررره حلو ورايق ..... والناس كانوا كثير .... واشكال الأطفال وهم يطامرون .... ولا البنت اللي واضح انها تحايل اختها تركب معها على الناقه وشكل اختها ماتبي .... كانت الساعه اربعه ونص بالضبط ..... نزلت بسرعه ورحت لدبة السياره انزل منها البساط عشان افرشه .... مازلت احس بحرج من وجودي معهم ..... بسرعه مشيت لجهة ظل السياره وبديت افرش البساط .... وماانتبهت للي جاء على الجهه الثانيه يصلح البساط معي .... الا لما شديت البساط ولقيته يشده معي ..... رفعت راسي بسرعه له .... ولما طاحت عيني بعينه قال:انا ماقلت لس ايدس لاتشيل شي ..... ونزلت راسي بسرعه وانا متوهقه ومهب عارفه وش اسوي .... وصلبت ظهري بسرعه لما سمعته يقول .... تراني اغار حتى من البساط ...............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!







من يوم طلعنا من الفندق وهو ماسك يدي .... صحيح احس نفسي مرتبكه .... بس انا لازم اخلي هالإرتباك يروح ... عشان اعيش ..... وقبل كل هذا اعيش مع اللي حبيته وبحبه زوود ..... ابتسمت على هالفكره ..... وعلى لساني اللي احسه صار جريئ بزود .... حسيت سعد يشد بيده على يدي .... تخيلوا رغم اننا في السياره الا انه ماسك يدي .... وكأنه قرى افكاري التفتلي بإبتسامه من إبتساماته العذبه وهو يقول:لاتتوقعين اني بخليس في يوم من الايام ولو خليتس اعرفي انه يوم موتي ..... من طاري الموت انتفضت .... وبيني وبينكم ارتعت ..... هو ليش يقول كذا ليش يخوفني ..... ناظرته بعيون مليانه دموع غصب عني وقلت بلا شعور:بسم اللـــه عليك ... عدوك قبلك ان شاء الله .... ونزلت راسي لحضني وانا هالمره اللي شديت على يده كأني اقول له وانا ماراح اتركك ... وقفنا عند الجبل الأخضر .... لان سعد قبل مانطلع قالي يبغى طلعتنا اليوم تكون للتعارف ... مع اني مافهمت قصده .... بس وافقته ..... طبعاً هو قال بنطلع التلفريك .... وعقب بنقعد نتمشى بعدين نتعشى في المطعم .... اخذ تذاكر وحجزنا ولما جاء وقت الطلعه .... ركبنا التلفريك .... بيني وبينكم حلم من احلامي اني اركبه ..... بس لما شفت علاقته اللي مرررررره مرعبه هونت .... بس سكت ماقلت لسعد شي .... ركبنا التلفريك بعد ماسميت وقريت جميع آيه اعرفها .... على طول جلست في مقعد وتوقعت سعد بيقعد في اللي مقابله .... لأن المركبه ماكان فيها الا انا وهو بس .... لكني تفاجأت لما جاء وقعد معي في نفس المقعد ..... بدون شعور قلت:لا سعد اخاف يطيح ..... .!!!!!! ابتسم إبتسامه عاديه .... ورجع جلس في المقعد اللي قدامي .... وهو ماد ايده لي .... قلت بكل غباء:وش بغيت؟؟؟؟؟؟؟؟
ابتسم لي إبتسامه من إبتساماته المغريه وقال:ابي يدك ... قلت لك ماراح اخليها الا لما اموت .... غمضت عيوني من وقع الكلمه اللي قالها لي ومديت يدي وفي حلقي غصه .... مااحبه لما يقول الكلام هذا ..... ليه وش قد تحبينه ياهند .... لو انس تحبينه ماعذبتيه ..... موب بيدي والله .... انا لاشفته اخجل .... بس من اليوم .....حاجز الخجل اللي بينا بكسره .... موب كل يوم بروح لشهر عسل ..... لازم اعطيه كثر مايعطيني واكثر .... بس والله استحي .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!








من اول ماوصلنا انطلق محمد وفايز مع بعض .... وبصراح هانا ارتحت من هالخطوه ... لاني كنت شايلة حب
ودي اروح مع نوره .... بس والله انحرج من رجلها ..... احس انه بيقول وش ذا النشبه .... اكيد يبي يستانس مع مرته ..... احسن شي آخذ الجوري عندي واقعد مع عمي وعمتي .... واخليه يروح يتمشى هو ومرته ..... طالعت نوره اللي واقفه جنب زيد اللي واضح انه يأشر لها على شي .... ونادتها وهي تقرب ..... قربت منها نوره وهي تقول:سمي مزون بغيتي شي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مزنه وهي منحرجه لأول مره من اختها:ايه بغيت .... عطيني الجوري وروحي تمشي مع رجلس .... !!!!!!
نوره وهي ترفع مستوى صوتها:ليـــــــــــه هو انتي مهب متمشيه .....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مزنه اللي سحبت الجوري من امها:لا مهب متمشيه يكفيني اشوف المناظر .... بقعد مع عمي وعمتي .... فكت نوره بنتها وكأنها مهب مصدقه .... ومدت الشنطه على مزنه وهي تقول شوفي رضعتها هنا لو بكت عطيها منها .... وانتبهي لها تكفين مزون صايرة تزحف .....
سحبت الشنطه منها وانا اقول:لاتخافين ..... انتي بس خذي راحتس مع بعلس ..... والجوري في عيوني ..... لاتشيلين همها ..... ودفيتها وانا اقول يالله سوقيها .......!!!!!!!!!!!!!!!
شفت نوره تعدي هي ورجلها .... وانا اشوف زيد يمد يده ويمسك يدين نوره .... ابتسمت في نفسي وانا اقول .... الله يوفقس يانوره ..... وتنهدت وكملت .... ويبعد عنكم عيال الحرام .... وطبعت بوسه ناعمه على خد الجوري .... اللي قامت تبتسم لي ..... وجيت اجلس بين عمي وعمتي اللي كان الفراغ بينهم فرق كبير .... وحبيت اسد هالفراغ ..... وابتسمت على الفكره اللي دخلت غلط في راسي وهي ان عمي ومرته متهاوشين ..... واللي عشانه كل واحد ماسك له زاويه في البساط .... انتبهت على امي اللي قال:حي الله مزنه ....
ابتسمت له من تحت نقابي وقلت:الله يحييك ويبقيك يايبه .... حسيته منحرج ووده يقول شي ..... واضح من شكله انه متردد .... بس شكل الفرج جاء وبيحكي .... رفعت راسي من على الجوري له لما سمعته يقول: يابنتي سعد كلمني في موضوعس انتي ومحمد .... انا هنا شب وجهي ضو ..... استحيت منه ومن عمتي .... لكنه كمل وقال:و علمني انس موافقه .... غير انا يابوس ابي اسمعها منس ..... ماودي اظلمس اخاف لس راي ثاني ..... يالله وش كثر كبر في عيني عمي .... طول عمره حنوووون ..... دمعت عيني وانا اتذكر ابوي الله يرحمه ويغفر له كان نفس عمي ..... رفعت راسي له وانا اقول بكل ثقه يخالطها الخجل:اللي قاله لك سعد يايبه هو رايي ..... وعساك سالم يارب ..... والله يخيلك لنا ولايحرمنا منك ..... مسك عمي يدي وربت عليها وهو يقول ويخليس لي يابنتي ...... ويكملس بعقلس ..... انتفضت يوم سمعت صوت محمد وهو يقول:ماشاء الله يبه .... وش عندك ؟؟؟؟؟؟ ترى الحقوق محفوظه ..... وجاء بسرعة البرق وجلس قدامي وانا دوروني ..... تمنيت اني ماقلت لنوره تمشي مع رجلس ..... ياربي بتبخر ..... جسمي احتر ..... ولو تشوفوني تشوفون راسي يدخن من الإحراج ..... واللي زاد الطين بله هو عمي يوم قال:ماعندي شي يابوك .... بس جيت انشد الغاليه .... إذا تبيك ولا لا....!!!!!!!!!!!!!! وكمل محمد:طيب وش قالت بنت زيد ....؟؟؟؟؟؟؟
فك عمي يدي .... وقال:لا والله .... تبيك بنت زيد .... وتقول مهب جايني اغلى من ولد عمي ...... ياااااااربي انا ماقلت كذا ياعم ..... انا ماقدرت اتحمل الأولى اتحمل الطامه الكبرى .... ابتسم محمد وهويحط عينه في عيني ويقول:ونعم والله ببنت زيد .... ويحييني الله ويقدرني اعزها واقدرها واصونها ..... بس هي تعطينا وجه .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
عمتي قالت وهي حاسه بإحراجي:خلاص محمد خل البنت في حالها .... بغيت احب راسها على هالكلمتين .... بس خربتها في الأخير يوم قالت:لاحق خير .... البنت بتقطع اسكت عنها عاد .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
محمد اللي حط يده تحت دقنه:وانا ماذبحني غير ذا السحى ..... ومد يده لي وهو يقول:ابغى الجوري ممكن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟








تذكرين هنوده ..... يوم جيتكم مره في بيتكم ..... ومديت يدي اسلم عليس ..... على مااعتقد كنتي في اولى إبتدائي .... وقلتي انا كبرت ماعاد اسلم على رياجيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ضحكت هند على هالذكرى وهي تقول:انا قلت كذا؟؟؟؟لاوالله مااذكر .....
سعد وهو يغمز لها:علينا .....الا تتذكرين بس ماتبين تذكرين .... يومها انا انجنيت منس .... قهرتيني ماد يدي لس وانتي تسوين فيها كبيره .... اذكر ساعتها اني ضربت بيدي في الجدارمن حر مااونس .... قسم بالله قهرتيني ..... والحين يالله سلمي ... قالها وهو يمد يده لها ...... ابتسمت هند على حركات سعد ومدت يدها له ...... عقب ضحكه بسيطه سرت بينهم ... تنهد سعد بصوت مسموع وهو يقول:اسمعيني زين ياهند .... انا في هالطلعه بتكلم كلام كثير ..... هالكلام انتي بنفسس بتقدرين تخلينه ذكرى حلوه ..... او تتجاهلينه وفي الحاله الأولى تأكدي اني بكون اسعد إنسان لو اتخذتيها بس في الحاله الثانيه بكون العكس .... لأني بعتبر كل هالكلام اللي قلته ماله لاطعم ولامعنى بالنسبه لس .... والحين بنوصل وبننزل في مطعم وبتعشى بدري .... اوكي .... ناظرتني بعيون متسائله .... ابتسمت لها وانا احاول اهدي افكارها وقلت:كل الخير ياعمري .... كل الخير ... في هالليله بنحط النقاط على الحروف وبقولس كل شي .... بس انتي لاتستعجلين على رزقس .... ومسك يدها ينزلها من التلفريك وبعد ماشال اغلب جسمها وهي تقول سعد .... بنزل انا الحالي .... سعد فكني الناس تناظر .... نزلتها وانا اضحك ..... احبها ياناس تسوي نفسها قويه ولما يجي الصدق تخاف وتستحي .... رفعت يدها وبستها بقوه وانا اقول:وإذا الناس يناظرون حبيب وحبيته .... هم وش دخلهم .... ولا انا غطان ؟؟؟؟؟؟؟؟ قلتها وانا احوط كتفها بذراعي .... واغني





""قيس حجم المسافه بين طرفك وعينك
قلبي اقرب لقلبك منها يشهد الله
ياللي شمس المحبه شارقه في جبينك
نارها في فؤادي أه من نارها أه
ليه تحرم حبيبك من دلالك وزينك
عود واملا حياتي حبك ما غيرك أهواه
رغم بعد المسافه حس بيني وبينك
حبي لايمكن أنك عند غيري بتلقاه
واحسد الناس ليبعيونهم شايفينك
ما بي حد يشوفك غير أنا يعلم الله
عاشقك طول عمري وانا بحاجة حنينك
احترق شوق في غيبتك والبعد ما قواه
السعاده في قلبي عمرها في ايدينك
ما اظنه عذاب القلب لي انت ترضاه
يا حبيبي كفايه عود لي أنت وينك
لا تعلق فؤادي في سماء الحب وجواه""









مدري شلون قدرت اسمعه للآخر .... انا من شفت عيونه قلت خلاص لازم يدري .... ان له بقلبي معزه خاصه .... واني اشوفه مثل عيوني .... كلامه كان بلسم ..... نسيت كل شي ونسيت نفسي .... بس ذكرته هو....!!!!!! ذكرت الحب والحنــان ... ذكرت الأمل اللي عشت عشانه .... ذكرت حبي له .... ومشاعري اللي كانت تنقاد له بدون ماتشاورني ..... كنت لما اشوفه بأي مكان سواءً عندنا في البيت .... او برى البيت لو طلعنا مع بعض .... احس نفسي بطير .... احس فيه شي يشدني له .... مع انه ماكان واضح علي ابد .... وهو ابد مو واضح عليه شي .... لدرجة اني احياناً احس انه مايفكر فيني ..... بس لما كنت اشوف كتبه ودفاتره ايام الثانويه ... اتسائل عن حرف"H "اللي كان يزين به كتبه ودفاتره ....تجيني حالات احياناً اني خلاص بسأل نوره ومزنه عن هالحرف .... بس بعدين اسكت .... بيني وبينكم كنت اغير من علاقة سعد بهالحرف .... كل مره اشوف هالحرف بحركه غير ... واسلوب اجدد .... بس ماكنت افهمه .... بس لما تقدم لي ..... فرحت كثير .... على قد ماكنت ابين لهم اني مو سعيده بهالعريس .... كانت مشاعري مضطربه من الفرح ..... اكيد صاحبة هذاك الحرف اللي دوخني به سعد السبع دوخات هي انا .... وانا آخر من يعلم .... ابداً ماتوقعته يكن لي أي مشاعر .... كان اسلوبه رسمي معي .... وفي الآونه الأخيره عنيف ... إذا تذكرون سالفة الهندي .... ويوم الزواج ..... والله اني اضحك كثير كل ماتذكرت وش سويت به يوم العرس .... واضحك اكثر لما اتذكر ردات فعله .... كنت امشي وانا سرحانه ... رجعني صوته الخطير .... يوم قعد يغني لمحمد عبده فناني المفضل .... كنت اسمع وانا ادمع ... الكلمات واضح مقصوده .... والمقصود بها انا ..... وانا تنكه ماادري ليش ماافهم .... بس دام الجلسه اليوم جلسة فتح ملفاااااااات .... مستعده اخليه هو اللي يآمرني افتحها .... وانا بكل رحابة صدر .... بفتح ملفاتي ..... مشيت معه وانا ابتسم عى افكاري واقول بقلبي الله لايحـــــــرمني منك .... ويقدرني اقولك شكثر احبك ......!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


 
 

 

عرض البوم صور العامريه   رد مع اقتباس
قديم 04-12-08, 12:09 AM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عاشقة ملامح


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 67057
المشاركات: 5,058
الجنس أنثى
معدل التقييم: العامريه عضو على طريق التحسين
نقاط التقييم: 64

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
العامريه غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : العامريه المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء الخامس والثلاثون:





احس ان حيلي مهدود .... وعظامي خرمها البرد .... للأسف دائماً خبله .... وماآخذ معي غطاء كامل .... لازم تنقص اغراضي .... والا معقوله مافيه احد يدري ان جو الطايف برد .... مشيت وانا يالله اتحرك لسريري .... مسكت الغطاء وفردته .... وحطيت عبايتي فوقه .... في بالي انها بتدفيني .... ودخلت تحت الغطاء وانا ارجف .... واول ماحسيت بالدفاء على طول داعب جفوني النوم ..... ونمت ..............................................!!!



من يوم جينا ودخلوا داخل ماعاد طلعوا .... لايكونون مهب طالعين..!!!!!!!!!!!!! سلامات محمد اكيد مهب طالعين .... كيف تبي مزنه تطلع .... مهب عشانك خطبتها تسدح الميانه .... بس هذا لو كنت غريب .... انا محمد ..... الله ومن محمد .... اقول يازينك ساكت بس .... مستحيل البنت تطلع وخصوصاً بعد إحراجاتك اليوم .... الا وتطلع نوره من عند باب الشاليه رايحه لبيت الشعر .... تحسبنا فيه .... صوّت لها زيد وهو يضحك عليها .... ويقول شكلي بعرس صدقت .... انتي خلاص ماعاد تشوفين ..... !!!! جات نوره وواضح انا عصبت من كلامه حذفت الجوري في حظنه وهي تقول:قواك الله .... اشر واخطبها لك .... ابتسمت في داخلي وانا اقول .... خليني يامزنه بس ادخل عليس .... قسم بالله اني لأسحب على كل جنس النساء .... وفي حياتس كلها ماتسمعين مني كلمة ترى بعرس .... اللي صاج زيد بها مرته في الرايحه والراجعه .... تنهدت بصوت مسموع .... وانا انتبه على نوره اللي ردت على امي تقول:لا ياعمه تقول تعبانه وتبي ترتاح .... التفت بلا شعور على نوره وقلت:وش فيها .... ومسكت لساني لأني حسيت نفسي غلط .... كلهم قاموا يطالعوني .... ردت نوره بهدوء عشان تهدي النظرات اللي طاحت علي ... وقالت:سلامتك مافيها الا العافيه .... بس قايمة من بدري .... حسيت ان مزنه جزء مني ... وماتهمني نظراتهم لي وتعليقاتهم .... ابتسمت وانا ارفع عيني لنوره واقول:نوم العوافي ... ورفعت صوتي وانا اقول :بس هي ماتعشت.............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




اول مادخلنا المطعم .... طلب سعد عصير فراوله .... وقعدنا يمكن عشر دقايق ساكتين ... جاء العصير وكل واحد اخذ من رشفه .... بنفس الصمت والهدوء .... ثم شفت سعد يرفع عينه ويناظر فيني .... انا بصراحه في هالحاله مااقدر احط عينه بعيني .... مدري اخاف او استحي .... مدري بصراحه وش المشكله ..... رجع نزل عينه .... ثم رفعها بسرعه ..... وناظر الرواق اللي مغطين فيه الطاوله حقتنا .... قام وسحبه وغطاء المكان صح .... ورجع قال:ارفعي نقابس .... ابي اتكلم وانا اشوف عيونس ..... !!!!!!!!!!!!!
انا بصراحه خفت من طريقة الطلب .... بس رفعت يدي عشان افك النقاب ..... بغى قلبي يروح ماء .... لما جاء سعد جنبي وفصخ هو بنفسه النقاب ..... ورجع لمحله بكل هدوء .... عكس طريقته يوم جاء لمي ..... بلعت عبرتي اللي وصلت لحلقي .... وانا اقول في بالي السالفه مهب سالفة إعترافات وفتح ملفات .... السالفه شكلها اكبر ..... رفع سعد عينه في عيني وقال:كل شي بختصره في كلمة احبس من اليوم احاول ارتب الكلام وماعرفت هند انا احبس ومهب من اليوم من زمان ومن زمان كثير بعد..... ماحسيت بنفسي لما نزلت دموعي ..... نزلت بشكل غريب .... ماكانت دموع خوف .... دموع جديده ..... اول مره احس بها تنزل بها الشكل .... وتداخلت مع الدموع ابتسامه شقيه ظهرت على ملامحي ..... ولا حظت الأثر الكبير اللي خلفته على سعد .... اللي ابتسم ابتسامة ارتياح .... وهو يقول: عمري ليه تبكين ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
انا ماقلت لس عشان تبكين .... توقعت بتفرحين ......... رفعت عيني فيه بعد ماحاولت قد مااقدر اجمع دموعي فيها ومااخليها تنزل وقلت:سعد انا .... انا موب زعلانه ولاشي .... بس انت فاجئتني بهالكلمه .... عمري ماتوقعت انك ممكن تقولها لي .... مافي حياتي تخيلت انك ... انك تكن لي أي مشاعر .... ابتسم سعد ومد يده على يدي اللي كنت اشرح بها وهي على الطاوله ..... وقال:ماكنت ابي اتعلق فيس زود .... ولا اعلقس .... وانا مدري وش ممكن يحصل في المستقبل .... كنت ابي اقولها لس وحنا مع بعض .... عشان ماتبعدنا المسافات ..... ويبقى طيف هالكلمه بس هو اللي موجود ..... آسف هند يمكن خرعتس .... وقلتها بطريقه غبيه ..... ويمكن تعاملي معس ماكان زين ..... بس صدقيني انا خفت افقدس ..... خفت ان الحلم اللي عشت عشان احققه يطير مني وهو في يدي .... شعور صعب توصفينه .... هند انا كنت اتعب كثير لما اشوف صدس وعدم قبولس لي دايم ..... كنت اشتاق اجي عندس كل ماطلعت ..... ولما اجي مشتاق .... اتذكر اسلوبس .... واتذكر اللي يصير بينا .... واتردد .... واحيان كثير ارجع لوين ماكنت .... بس انا تعبت من هالهروب ..... ابي استقر ..... وابيس تقولين لي كل اللي تحسين فيه تجاهي .... وصدقيني مهب زعلان عليس في شي .... واللي تبينه بيصير ..... حتى لو بغيتينا ننفصل .... انا مستعد .... سعادتس عندي اهم من كل شي ..... حتى لو كانت على حسب تعاستي ..... والحين ابيس تقولين كل شي .... كل شي ياهند وماتخبين علي شي .... وإذا مستحيه ..... اعتبريني مهب موجود .... وان اللي قبالس هو صورتس في المرايه .... انا بطلع اطلب العشاء .... ابيس تفكرين في الكم دقيقه اللي بغيبهم وتقولين لي وش قررتي .....




اول مادخلنا المطعم قعدت افكر .... ياربي كيف ابدأ ....ووش اقولها ؟؟؟؟؟؟؟ احس اني ضيعت كل شي ... مخي ماعاد يجمع ..... كل ماناظرتها اشوفها من ورى النقاب .... طرى على بالي اني ممكن افقدها بعد هالجلسه .... مدري وش التفكير الغبي اللي قالي اشبع من شوفة وجهها قبل لاتروح .... ماحسيت بنفسي الا وانا اقولها افصخي النقاب .... وياليتني بعد خليتها تفصخه .... من شدة الخوف قمت وفصخته لها .... مخي ضارب .... مدري وش فيني .... جسمي عرّق ..... ويديني قامت ترجف .... خصوصاً وانا اشوف عيونها اللي هبلت بي ..... بلا شعور خريت كل اللي في قلبي بكلمه وحده ..... مدري كيف جاتني الجرأه اقولها احبس ..... بس بصراحه .... احس ان هموم قد الجبال طاحت من ظهري ..... بس ركبني هم جديد لما شفت دموعها .... ياكثر ماتبكي هالبنت ..... ماتهون علي دموعها والله .... بس هي ابتسمت لي وهي تبكي .... ابتسامتها كانت مريحه .... وبارده بعد الحر اللي حسيت به .... احس اني ارتحت كثير بعد ماتكلمت وفرغت كل اللي في نفسي .... قمت عشان اعطيها مجال تفكروتجمع وانا اتحجج بأني بروح اطلب العشاء بنفسي .... كنت واقف عند الباب .... مسحت وجهي بالكلينكس اللي في يدي .... وانا اتنهد .... هويت بيدي على وجهي ..... احس بالحر بالرغم ان الجو كان كثير بارد ...... ناديت النادل ..... وطلبت منه العشاء .... ولفيت بدخل ..... بس رجعت ارتبك .... اللحظه الجايه ممكن تقتلني وممكن تحييني ..... انا ماخليت لهند أي ذكرى حلوه تخليها تتمسك فيني .... بس انا عندي امل .... ودخلت بسرعه لقيتها .... ماسكه حبة كلينكس وتهوي به نفسها .... الحين بس اطمنيت زياده .... لأنها لو ماحست بالحراره بتكون ماحست فيني ..... جلست وانا اقول:شوي ويجي العشاء .................................................. .............................



انا متأكده اني اسمع صوت نوره تقومني .... فتحت عيوني .... الا وانا اشوف ابتسامة نوره الحنونه ..... تناظر فيني وهي تقول:مزون حبيبتي ... قومي تعشي .... ناظرتها بطرف عيني .... وقلت :سلامات نوره .... تقوميني من النوم عشان تقولين لي تعشي ..... لا حبيبتي عليكم بالعافيه .... انا بس ابي انام .... مسكت يدي وهي تجلسني وتقول:لاحبيبتي حنا قد تعشينا .... هذا عين السيح .... جايب لس عشاء ومأمني اقومس من النوم عشان تتعشين ..... ويل حالي عليه حتى وهو مريض يفكر فيس .... ورايح يجيب لس عشاء .... ابتسمت وانا اعدل نفسي .... واقول خلاص خلي العشاء هنا .... بقوم اغسل وجهي واتعشى ..... قمت ودخلت الحمام وغسلت وجههي وانا قلبي يرقص من الفرحه .... يابعد عمري يامحمد .... الله لايحرمني منك يارب ..... شقد ظلمتك .... وقسيت عليك ..... طلعت وانا افكر فيه .... لقيت نوره طلعت من الغرفه وسكرت الباب وراها ..... سميت بالله وقربت من العشاء مسكت جوالي عشان اشوف الساعه .... الا الساعه ثنتين الليل .... قلت:ياعمري صاحي لهالحزه .... ورجعت الجوال لمحله وبديت آكل الا وصلني مسج ..... رفعته وان مستغربه من اللي ممكن يرسل لي هالوقت .... هذا اكيد واحد غلطان .... ولا هند او سعد اللي ماكلمني مررررررره ..... فتحت المسج .... وشفت المرسل لقيته رقم .... ناظرت على طول آخر رقم لقيته ثلاث خمسات معناها هذا محمد .... على طول نزلت عيني للرساله اشوف وش فيها .... ابتسمت بقوه لما شفته مرسل

(((صح النوم يالغاليه ... ارسلت لك عشاء مع نوره .... ماهان علي تنامين وانتي ماتعشيتي ... بالهناء والعافيه على قلبك .... "خطيبك محمد"))) .... مسكت الجوال وضميته لصدري .... صار يتهيأ لي اني اضمه هو مو الجوال .... رجعت رفعت الجوال وفتحت إنشاء رساله جديده .... وبديت اكتب .... بدون مااحس بنفسي .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




حسيت بنظراته علي وانا آكل ..... الضعيف واضح انه ينتظرني اقوله .... بس وش بيظره
لو انتظر لحد مانرجع للشقه ..... قعدنا حوالي ساعه في المطعم وحنا ساكتين ...... تعشينا وطلعنا من المطعم .... وانا ساكته ..... وهو واضح من ملامحه انه معصب عشاني ماتكلمت ..... بس والله انا موب ساكته عشان احرق اعصابه .... انا خايفه من ردة فعله لو قلت له شي في المطعم ..... شقتنا ازين لنا واستر .... بصرااااااااااحه هو ماعنده فرامل ..... اللي في باله بيسويه ..... طول لطريق وهو ساكت .... بس يزفر بقوه ..... وفجأه وقف عند كون زون ..... شكله يبي يشتري ايس كريم ..... نزل وسكر الباب بقوه ..... وانا تنفست بقوه وكأني مكتومه طول الطريق ..... بس ماامداني اطلع نفسي .... الا والباب راجع ينفتح .... وسعد يرمي علي كلمتين ناشفات ..... ويرجع يسكر الباب .... وانا احط يدي على صدري دليل الروعه ..... والإستغراب من حركاته في نفس الوقت ..... شكله فهم السالفه غلط ..... ياربي الحين شلون افهمه .... انا متأكده انه الحين مستحيل يسمعني ..... بيتوقع هالشي شفقه مني ..... عشان انا رفضت وجوده رغم كل اللي قاله ..... بس ليته مافهم اللي فهمه من سكوتي .... ليته فهمني صح ..... .......................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


احرقت اعصابي .... قسم بالله بغيت اضربها في المطعم .... ماعاد حسيت بنفسي .... كل شي كان واضح ..... واضح انها مااقتنعت باللي قلته لها .... وشكله ابد مااثر .... رغم ان مشاعري كانت صريحه ..... ورغم اني قلت لها بصريح العباره انا احبس ...... اشوا اني قلت لها قومي خلينا نمشي ..... والا بصراحه بعدها مهب مسئول عن اللي بيصير ...... طول الطريق ساكته ..... وانا سكّت إحتراماً لصمتها ..... كان عندي امل انها بتتكلم بتقول شي .... عالأقل تبرر ..... مو تسكت وكأن كل كلامي اللي قلته رمته في عرض الحائط ...... ولفت نظري محل كون زون ..... احس ان كبدي شابة ضو .... شكلي بوقف اشتري لي ايس كريم ..... يبرد عليها ..... لأني اخاف لو مابردت كبدي انفجر في وجهها في الشقه .... ربطت فرامل بقوه لأني تقريباً عديت المحل بشوي .... ونزلت بسرعه وسكرت الباب بقوه وكأني قاعد انتقم من الباب اللي ماله دخل ..... وفجأه تذكرت ان فيه وحده كانت معي بالسياره .... حتى ماقلت لها وين بروح .... ولا قفلت السياره .... رجعت بسرعه وفتحت الباب بنفس القوه اللي سكرت بها الباب وقلت لها:مهب مطول لاتخافين ................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!
ورجعت سكرت الباب بعد بقوه .... وكأني اتعمد اعاند نفسي .... لأني من العناد تركت السياره ماقفلتها متعمد ..... بدون مااحسب حساب لأي شي ممكن يصير ..... ودخلت المحل ....!!!!!!!



بعد ماانتهت إجازتي .... وخلاص بمشي للرياض .... التفت لزيد عشان ينادي امي ومرته بسلم عليهم ..... ولكن فاجأتني مزنه اللي شفتها جايه مع نوره وامي للخيمه .... وسمعت امي تقول:البرد ذبحنا وجيناكم هاجين ..... نبي ضوّ الخيمه .... والله ان مزنه عيت لكن انا حلفت عليها ..... وكأنها تفسر شي كان ود مزنه انها تفسره .... بس امي ريحتها .... ابتسمت لأمي وانا ازحف لها عشان تقرب من الضو ويقربون البنات .... وانا اقول :والله انكم بنات حلال .... توني بقول لزيد يناديكم .... عشان اسلم عليكم لأني بمشي للرياض .... ولاحظت إلتفاتة مزنه اللي كانت باقي واقفه عند باب الخيمه .... وواضح انها منحرجه .... رفعت راسي لها وانا اقول: حياس مزنه ادخلي عن البرد .... كنت معزم اني مااحرجها اكثر .... لأني اكتشفت اني لما احرجها .... ماعاد اقدر اشوفها .... فتعمدت اني اكون جدي معها .... قمت من محلي ورحت لآخر الخيمه عشان تقرب وتدخل .... وفعلاً نفس ماتوقعت دخلت وجات وقعدت على طرف نوره اللي كانت في اقصى الخيمه ..... جات مزنه وقعدت هي في الزاويه ..... قمت انا وشلت وحده من المفارش .... ومديتها لنوره وقلت تدفوا .... ودفوا الجوري معكم لاتبرد .... مع العلم اني كنت قاصد مزنه بالضبط .... ورجعت لمحلي .... التفت على زيد اللي قام يقرصني في رجلي ويقول:هاااااااااااه شكلك هونت ومنتب رايح ..... التفت له وابتسمت لأني فاهم قصده .... فعلاً انا من شفتها نسيت اني ابي امشي .... قمت من محلي واتجهت لأمي اسلم عليها .... وانا اقول:لامانسيت .... هذاني قمت .... دنقت على امي اللي بدت تطلع دموعها .... واللي ذكرتني بدموعها يوم دخلت الدوره .... ابتسمت وانا اناظرها بحنان .... وقلت:يمه الله يهديس .... ترى كلها اسبوع وانتم وراي .... وش له البكاء ....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وبعد ماشفت هدت التفت لنوره وقلت:يالله نوره تامرين على شي ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ناظرتني نوره نظرة اخو لأخوها وهي تقول بكل اخوه:سلامتك الله يحفظك توصل بالسلامه هذا اللي نبيه ..... وطلعت من الخيمه وكلهم تبعوني الا مزنه اللي كانت واقفه على باب الخيمه .... ونوره اللي دخلت تجيب شنطتي من الشاليه وامي اللي وقفت جنبي وزيد وفايز عند السياره .... وابوي يوصيني .... من الطريق .... ومن السرعه .... وامي تأيده .... فكري طول الوقت ماكان معهم كان مع اللي واقفه عند الخيمه .... ضيعت ابوي وامي وقلت لهم :دقايق نسيت شماغي في الخيمه وبروح اجيبه .... ولو كان سمعني زيد ولا فايز كان قالوا شماغك في السياره .... بس الحمدلله انهم ماسمعوني .... قربوا ابوي وامي من سيارتي .... وانا رحت للخيمه في غفله عن عين العيال .... اول ماقربت ودخلت الخيمه لقيت مزنه تشيل الفناجيل والبيالات المرميه في الخيمه .... قلت وبدون أي تردد:كم مره قلت لك يدك لاتشيل شي .... رفعت نفسها وهي تقول بسم الله انت مارحت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انا شفت عيونها والا ماشفتها ..... بغيت اطيح من طولي .... قربت منها ناسي نفسي وقلت:خير مزون عيونس وش فيها ؟؟؟؟؟؟؟ ضحكت ضحكه خفيفه وهي تلف راسها عني عشان ماتطيح عيوني بعيونها وقالت:ولا شي سلامتك ... بس عشان البرد ..... ومشت بالفناجيل اللي معها ووقفت لما جات عند باب الخيمه والتفتت علي وهي منزله راسها وقالت:تبي الصراحه ..... ثم رفعت عينها في عيني وقالت بكل خجل:عيني بنفسها تودعك بدموعها .... انتبه لنفسك محمد ... وطلعت وتركتني مفهي عالباب .... إلى ان جاء فايز وقام يدفني مع كتفي وهو يقول:ابو الشباب ترى وراك سفر ...... ناظرته ثم ابتسمت .... مهب من اللي قاله .... لا من الفرحه اللي حسيت بها لما سمعت كلام قلبي ووش قالت .... ودعته وانا اعطيه بوسه قويه .... وقلت له :انتبه لمرتي يافايز لااوصيك ..... ضحك علي فايز وقال:اهااا .... اثر الدعوه فيها مرتك .... روّح الله يستر عليك ..... روّح .... وقعد يدفني لين طلعني من الخيمه .................................................. ...






كنت سرحانه ابد ماانتبهت للي كانوا يدورون على السياره .... وكأنهم يتفحصونها الا بعد فتره قصيره ..... لما شفتهم خفت بصراحه .... حركاتهم بصراحه مخيفه .... وغمزاتهم لي .... كانوا طوال وعراض ..... وملامحهم مرررررره مخيفه .... هذا غير النوافير اللي فوق روسهم ..... عليهم شعور ولا اقدع حلاق يضبطها .... وواضح انها ملامح شباب فاسدين ابداً موب ملامح شباب عاديين ..... على طول مسكت جوالي واتصلت على سعد ..... واللي صرعني في محلي .... هو جواله اللي دق على الكرسي حقه ..... بدون مااحس ضغطت زرار القفل في السياره .... كردة فعل سريعه مني ..... ولما لاحظ واحد منهم حركتي قرب من السياره وقعد يدق على الشباك اللي في جهتي .... ويحاول يفتح الباب ..... وانا من الخوف تمسكت في الباب مع اني مقفلته .... بس مااستبعد لو جاء واحد منهم وكسر الشباك .... وقعدت دموعي تنزل وانا اسمعه يقول:هيييييييييييييييييه افتحي احسن لك ...............!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!


طولت شوي في المحل .... كان قدامي كم واحد .... والغبي اللي كان يشتغل في المحل بطيئ جداً .... يالله خلصني .... تصدقون اني ماكنت ناوي آخذ لها شي .... بس مدري ليه طلبت علبتين .... بعد ماحاسبت وطلعت من المحل وانا احط بوكي في جيبي .... رفعت راسي للسياره اللي ماكانت قريبه من المحل .... وشفت الحاله اللي عليها ..... ركضت بكل قوتي بعد مارميت الأيس كريم عند باب المحل ..... وانا اقول:ياكلب ..... وليتني ماقلته لأنهم كلهم انحاشوا ..... عن السياره ..... لأني شفتهم متجمعين حتى ان اثنين منهم كانوا يحاولون يدفون باب السياره عشان ينفتح والحمدلله اني جيت ..... ماامداني الحقهم .... وبصراحه خفت عاللي في السياره لايكون صار فيها شي ..... حاولت افتح الباب من شدة الخوف ولقيته مقفل ..... المفتاح كان في السياره .... دقيت بهدوء على السياره .... وشفت هند انكمشت على نفسها تحسبني منهم .... ولما ركزت فيني بسرعه قامت تلفت على السياره وبعدين فتحت القفل وهي تبكي ..... ومهب أي بكاء ..... بكاء وحده مرعوووووووووووووووبه من قلب ............................!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 
 

 

عرض البوم صور العامريه   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة امرأة ما, امرأة ما, انا مره مايهزني جرح رجال, انا مره مايهزني جرح رجال : للكاتبة امرأة ما
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t99010.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 04-05-10 01:35 AM
H E N D (alfetnah) | formspring.me This thread Refback 10-03-10 04:37 PM


الساعة الآن 02:40 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية