لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





قديم 11-12-10, 12:46 AM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : {{.... ذم ــــا !! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي

 





تسسللللمون عالمرور كلكم ^_^ ..
ايوة ..
الكـــآإتبة رجعت تكملها ان ششاااء الله ..



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫  
قديم 11-12-10, 12:49 AM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : {{.... ذم ــــا !! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيـــــون القمر مشاهدة المشاركة
  
:

صباح الخير
عذرا للتأخير الخارج عن الارادة ..
بالنسبة للبارت .. فما كتبت منه الا الربع .. لكني رح أنزله الحين على شكل فصل
هالفصل ما كتبته إلا اليوم وهو جزئية صغيرة جدا
هالفترة أمر بفترة اختبارات مثل الكل..فما أملك الوقت لكتابة جزء كامل !
اللي كتبته اليوم جزئية صغيرة تجمع أربع شخصيات فقط كأحداث اساسية
ورح تلاحظون قصره !
لكن تقديرا لانتظاركم قررت أنزله مع صغره ..

ارجو محد يشكي من قصره مع اني متوقعة ان بعضكم رح يتجاهل طلبي هذا ويردد ان البارت قصير
اتمنى تراعون عذري.. وتقبلون البارت أيّا كان من غير تذمر
هالبارت كان من المفروض ينختم فيه رحلة البر لكن بضطر أأجله للفصل الباقي

دعواتكم هالأسبوع مرة مشغولة







هذا كـــآإن إعتذار الكـــآإتبة عن تآخر بارت هالآسبوووع ..!



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫  
قديم 11-12-10, 11:15 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : {{.... ذم ــــا !! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي

 



الجـــزء 24 ..
(الفصل الأول) ..
--------------------------


جلست نص ساعة برا لحالها..تمسح دموعها... وكل ما مسحت دمعة هلت بدالها عشر.. وش حقيقة هالمشاعر !!
اللي حست فيها ناحيته !!
واللي شافتها تنبع بعيونه !!

وقفت عند سيارة خالد تبكي.. لأنها أقرب سيارة لمخيم البنات... وابعد مكان عن مخيم الشباب..
وهي كانت بهاللحظة... تبي تبعـد عنه..
لعلها تفهم ..!! وتستوعب !
لو رايحه مع امها والبنات .. كان ما مرت في هالموقف اللي يختبر درجة تحملها ، وقوتها ... وهي عارفه انها ضعيفة بهالمواقف.. حتى بندر خلته يضحك عليها وهو كله فقر دم !!
رفعت جوالها بتدق على أمها .. مـا لقت الارسال.. حاولت تدق على مشاعل لعل وعسى... بس برضو ما كان فيه غير اشارة وحدة ما ساعدتها !

حست بخطوات ثابتة تقرب.. من وراها ... ولا التفتت... عيونها للحين محمرة من الموقف اللي طيّحها بندر فيه..
جاها صوته.. متعااافي وكأنه رجع مثل ما كان وأفضل : كنت أدورك .. خفت لا يكون انحشتي من المخيم كله !
سكتت... وتحفظ غريـب سيطر عليها .. ما تدري ليه !!... بدت تخاف... منــه ...لسبب ما تعرفه..

ضحك : هههههه ..آسف سحر... خوفتك
قالت من غير لا تلف : شخبارك الحين؟؟
قال : لا الحين عاااال العال... مفعول العسل والحبة كان خطير .. أحسن من الفايتامينات اللي اخذها..
لفت ومشت عشان تتجاوزه : زين ..
مرت من غير لا ترفع عينها له... شعور غريب اجتاحها اليوم من تصرفات بندر ... أو ... نظراته بمعنى أصح...
هالشرارات خلقت نوع غير مألوف من التوتر..
بندر من غير لا يلف : وين رايحه؟؟
وقفت وناظرته : بروح للخيمة... تبي شي؟؟
ابتسم من غير لا يلف.. وبنبرة غريبة صعقتها : ليش مصررة تتجاهليني .. وتخليني مثل الغبي يا سحر ؟؟؟؟


هالنبرة .. جعلتها تجمد مكانها ..ونفضة تسري بأوصالها !!
مارح تحلف إن صدمتها من نبرته كانت أكبر من صدمتها من كلماته وخلّتها من غير شعور وبردة فعل تلقائية..تستدير بقـوة ناحيته.. والدهشة تملا ملامح وجهها الباكي اللي لا زال يحتفظ بآثر الدموع !
طاحت عينها عليه وهو واقف على نفس وضعيته القديمة.. معطيها ظهره بعد ما رمى كلماته الغريبة !
انعقد لسانها وتمكّن منها التوتر يوم حسّت إن بندر بهاللحظة طاله شي من التغيّر ... ما قالت شي ولا قدرت تنطق بحرف ،، ولا ما فهمت مغزى اللي قاله وكل اللي سوّته ناظرته بصدمة تنتظر تبرير.. أو توضيح !!
يوم لاحظ صمتها من وراه ..استدار بشويش نصف استدارة .. ونظراته تتسلط عليها وهي واقفه قدامه بنظرات يملاها الدهشة البالغة ! ، ما يدري ليش ابتسم بقهر على هالتعابير البريئة اللي بوجهها الناعم !
يوم شاف ملامحها قال بذات النبرة : ليش مصرة توصليني لهالحال؟.. سنتين يا سحر مستحيل تكونين ما لاحظتي !!
عقدت حواجبها بقلق ..وقلبها يدق .. بـ تسارع ..
ويتسارع ..
ويتسارع مع الثواني !
خفقان شديد ازداد داخل اضلاعها وهي تتذكر نظراته قبل دقايق..وكأنها جالسه تربط الأشياء ببعضها ،
كلماته الجديدة .. أثارتها وهي تحس إن قوّتها كانت تتلاشى وهي تناظره.. واقف قدامها بشموخ !
بندر كمل بنبرة هجوم فاجأ سحر اللي كانت تناظره بصدمة وضياع وتشتت وهي تسمع ..من غير صوت يصدر من حنجرتها : هالفترة الطويلة تلغي كل الأعذار بالنسبة لك ( بسخرية) سنتين يا سحر ما تظنين انها كثيرة عشان تفهمين ؟!
ارتعشت شفاتها وهي تناظره مو مستوعبة الكلمات اللي باغتها فيها بندر على حين غرة ..
قامت تناظره وهي ترمش باستمرار والتشتت سيطر عليها .. من نظرة بندر الغريبة اللي ما كانت نظرة بندر الحنونة المعروفة !!
كانت نظرة غير..!!
غير مرة !!
شي مختلف !!
اختلف بندر في هاللحظة.. عن بندر الحنون الرقيق اللي كان داخل الخيمة قبل شوي !! وكأن التقارب اللي صار بينهم قبل شوي.. كان شي من الخيال المستحيل !!

كان يحدّق فيها بنظرة "غاضبة" .. وهي ملتزمة الصمت والسكوون ! ،، مثل الصنم ..
الشي الوحيد اللي كان يصدر ردة فعل منها.. هي رموشها !!
بندر وهو يرفع حاجب واحد وقرر يحط النقط عالحروف ..وبهاللحظة بالذات ..
قال بنبرة توجيه إتهام : ساكتة؟؟
سحر تناظره مصدومة من شكله ونبرته وكل شي فيه !!
قال باحتقارية غريبة اجتاحت نبرته فجأة يوم شاف صمتها المتواصل : مهما كنتي بريئة الأكيد انك لاحظتي ولو مرة وحدة طول هالسنتين !! (ابتسم بسخرية على نفسه ) ليش كنت أظنك جاهله فيني طول هالوقت .. ليش ما حطيت احتمال من بدري إنها حركة مقصودة منك عشان تتجنبيني !!
تغيّرت ملامح وجهها .. لدهشة .. وحيرة .. واستفهام !!
ناظرته وهي تعقّد حواجبها مو مستوعبة هو وش قاعد يقول !!
تقّدم بندر ببطء .. بخطوات بطيئة لها وهي واقفة مثل المسمّرة بالأرض ..بس تناظره بعيون صامتة وحايرة !!
وقف قبالها وملامح وجهه تزيد خيبة أمل وغضب .. وكأنه بهاللحظة سمح لكل المشاعر السلبية مثل الحزن وخيبة الأمل والقهر..إنها تسيطر عليه وتنعكس على صوته وملامحه بوضوح يوم قال : أبي اعرف اذا عاجبتك حالتي ؟.. أبي أفهم بس يا سحر لأي مدى كنتي مرتاحه وانتي ملاحظة اهتمامي فيك وتقررين بنفسك إنها...(سكت لحظة ... طالعها من فوق لـ تحت بسخرية صدمتها.. وكمل )...أخوّة !!

أخوّة !
أخوّة !
تذكرت كلماته قبل ليلتين ..
"بس أنا ماني أخوك يا سحر.. يكفيني أختين !! "
صحيح !!.. تتذكر كلماته الغريبة يومها.. والتشتت اللي صابها بسبب تغيّره عليها !!
رمشت عشرين مرة وهي ترفع بصرها له وهو واقف قبالها مباشرة.. تشابكت نظراتهم وجرحتها نظرة الاحتقار المتزايدة بعيونه وهي تبلع ريقها وتقول بصعوبة وحروف مقتوولة : ب..ندر!
استقر البرود بنظراته وكأنه لقى لحظة ينتقم فيها منها ومن نفسه : بتقولين إنك ما كنتي تدرين؟؟
فتحت فمها بتقول شي !..
لكنه سبقها وكمّل كلامه ما عطاها فرصة ..بسخرية لاااذعة آلمتها ونبرة من برودتها أشبه بالسوط : مدري ليش ما اقدر اصدق هالعذر أكثر ..ما اقدر اصدقه الحين بالذات ! .. تدرين إنه كان العذر الوحيد اللي شايله طول هالفترة عشانك... بس الحين...(هز راسه نفي بخيبة أمل ).. أحس إني بديت افهمك من جهة ثانية .. (بابتسامة قهر ممزوجة باحتقار على نفسه )... سنتين يا سحر تمحي لك كل عذر!!
كل اللي يقوله .. كان كثير عليها ..
ما قدرت تستوعب شي !
ما قدرت تستوعب بداية كلامه ..عشان تستوعب آخره !!
وبندر كانت نبرته ..كلها تُهم مباشرة .. ونبرة قهر حسستها بذنب عظيييم انهد على قلبها مثل الجبال !!
حست بعدم توازن وقوفها .. اختل طولها وهي تحاول تثبت قدام هالموج العاصف من التهم والنبرات القاسية .. والنظرات الغاضبة من بندر ..واللي كان قبل دقايق.. بقمة لطفه !!
توازنت وهي تتراجع خطوة للخلف بشكل لا ارادي.. وكنها مو مصدقه اللي بدت تفهمه ونظراتها المصعوقة مسيطرة على عيونها العسلية .. شفاتها ترتعش تحاول تجمع الحروف .. انشلّت قدرتها من الحقيقة اللي توالت عليها بلحظة واحدة ومن غير رحمة ..
وليته بندر بداها بشويش كان ممكن تقدر تتوازن !!
رفعت بصرها .. من الأرض لـ عيون بندر السودا ..واللي كان واقف وهو رافع حاجب واحد.. يتأمل ردة الفعل على وجهها.. وعدم مقدرتها على التعليق بكلمة ..أو حتى عبارة بسيطة تدافع فيها عن نفسها..سكتت وكأنها تقرّ بهالشي وبهالذنب اللي واجهها فيه !!
بس هـي ..ما كانت بالسهولة إنها تجمع رد مناسب..لأن بندر حطها بموضع "المُتهم بجريمة" بشكل مفاااجئ ومباغت ..هي ما حسبت له حساب ولا استعدت له أصلا !!
أساساً ما توقعته في حياتها كلها.. حتى تستعد له !!
فكان سلاحها الوحيد الصمت والخرس والنظرات المصدومة .. وهي واقفه بجمود ..تتلقى الصفعة من بندر وقطرات العرق بدت تلمع بوجهها رغم برودة الجو !!
بندر بنفس النبرة : لهالدرجة هنت عليك أنا ؟ لهالدرجة هان عليك واحد تقولين عنه اخوك وهو يشوفك العكس وإنتي تدرين بهالشي وتجاهلتيه.. ما تدرين ان كل التعب اللي انا فيه الحين بسبّتك !
ارتعشت شفاتها .. وعيونها طلعت من محاجرها..
قلبها صاير يعورها .. بشكل مؤؤؤلم.. مشاعرها الغريبة ناحيته ازدادت وكأن نبرته كانت تزيد من آلمها وهي تحارب هالمشاعر الجديدة من نوعها !!
قال بنبرة تنهي الموضوع وهو يتحرك خطوة يستعد للرحيل من المكان.. وعيونه مسلطه عليها وهي منزله راسها شوي بشروود وصدمة : تعبت أعاني بروحي وجبرتيني أواجه ! .. وماني نادم على هالشي طول عمري.. حاولت ابتعد يوم شفت اهتمامك بمحمد لكن انا واحد اكتشفت إني ضعيف قدامك إنتي بالذات ! ، وقررت أحطك بالصورة اليوم رضيتي ولا ما رضيتي !!
ورمى عليها نظرة أخيرة وهو يميل بجسمه ..ويتجاوزها بسرعة وهي واقفه مثل الخرساء ..
بصرها على مستوى واحد بالفراغ ! .. وفمها شبه مفتوح !!.. وأنفاسها متسارعه ..وغير مستقرة !!
نبرة بندر ..
وغضب بندر ..
وكلمات بندر ..
وخيبة أمل بندر ..
وصراحة بندر ..
كلها هدّت حيلها وهي تسمع ذيك الكلمات القاسية !!
حست فـ بلل يسيل على خدها .. وملوحة تعبر شفاتها الوردية !
ورعشة تسري بأوصالها كله !!
مطر !!
مطر؟؟

ما اهتمت للرعد اللي دوّى بالمكان.. ولا بقطرات المطر اللي رجعت تتساقط من جديد !!
ولا بالبرد اللي دخل عظامها !!
رفعت اصابعها المرتعشة.. واللي كانت تهتزّ لوجهها تمسح دموعها اللي هطلت.. لقت نفسها تبكي بلا شعور
تنتفض من غير رغبتها !!
كانت مصعووووقة
مصدوووومة .. والضربة جتها بالصميم !!
ومن كثر ما هي كانت فاقده للشعور بالواقع ..بذاك الوقت
ما حست بالمطر اللي رجع يهطل بشدة من جديد .. وبقوة تتزايد مع الثواني وهي واقفة تحته من غير حركة .. تتلقى لسعات المطر الباااردة وهي تتمكن من كل شبر من وجهها وجسدها من غير أي حماية !
تبللت سحر بالكامل والتصقت ملابسها بجسمها .. والمطر ما رحمها كان ينزل بقووة فضيعة .. وكل هذا وهي فاصلة للادراك مو واعية على المطر اللي ينزل بغزارة .. ومو مستوعبة إنها بهاللحظة لازم تهرب عن البرد والبلل !!
ببساطة لازالت عايشة الصدمة .. ومحاولة استيعاب غضب بندر !!
ما استردّت قدرة الشعور الا يوم بدت تحس بالبرد والصقوعة تتمكن من أطرافها من غير رحمة ..
لمّت نفسها بإيدينها بحركة لا ارادية وهي ترتعش.. تلفّتت حولها كنها تبحث عن أحد .. وشفاتها تهتز بقسوة بعد ما تحوّلوا للون الأزرق !
استدرات بعد ما اختلطت دموعها مع المطر.. وهي تمشي ببطء شديد لناحية الخيمة..ونظرة عيونها تسكنها الضياع والدهشة وعدم التصديق !!
ما قدرت حتى تركض ! ..دموعها المالحة ما وقفت.. والمطر كان يغسل وجهها وهي حاضنه نفسها بايدينها والبرد هالمرة كاد يقتلها !!
دخلت الخيمة هرربانة من بررد الشعور وبررد المطر..
هررربانة من غضب الرعد .. وغضب بندر !!
دخلت وهي تسكر مدخل الخييمة بيدين تنتفض ارتباك وخووف..وأنفاس لاهثة تبي تحمي نفسها من اللي برا !!
مشت للداخل والدموع تملا عينها.. والبرد سكن أطرافها .. والارتعاش سيطر على كل طرف من جسدها
استسلمت لدموعها المنهمرة..
بسبب نبرة بندر !!
وغضب بندر !!
وهجوم بندر !!
كان شي فوق احتمالها.. وهي تحس إنها مووو فاهمه شي أبداً وللحين في طور استيعاب الصدمة !
لكن اللي فهمته ان نبرة بندر .. آلمتها وجرحتها بشكل لا يُطاق !
والمشاعر اللي سكنتها .. من لحظة مرضه .. لين لحظة صراحته.. كانت مشاعر جديدة تختلف
عميقة .. عميقة جداً !
فهمت إن بندر يعني لها ..أكثر من مجرد "أخ" تتغنى فيه باستمرار !

مشت للجهة الثانية من الخيمة بخطوات مو موزوونة..وجسمها يتأرجح يمين ويسار وقطرات الموية تنزل من ملابسها بغزارة والنفضة تزيد بأوصالها ..لدرجة ما عاد حست بأطرافها واعصابها تخدررت من البرد القارص!
طاحت من طولها جنب شنطتها.. والدموع تغشي عيونها ما تشوف شي قدامها !
بكت بصمت.. بكت بدموع وهي تنتفض بررررد..
وما درت ان هاللحظة بالذات رح تكون مجرد بداية لسلسلة صدمات .. رح تقلب عليها كل حياتها !!
ببساطة ..
القادم الجاي ما رح يكون .. سهل أبدا يا سحر !!
:
×

عند البنـات..
رحلة المشي كانت جميلة ومنعشة .. مجموعة البنات مع الأمهات استمروا بالمشي بمتعة لحد ما ابتعدوا عن المخيم مسافة ماهي قصيرة وقضوا الحين ساعة الا ربع وهم يمشون لين دخلوا منطقة جديدة .. غريبة عجيبة كلها شجر متوسط الحجم ولكنه عالي واغصانه متفرعة .. ونبات اخضر يغطي الأرض بزهور بيضا صغيرة وكأنها بستان كبييير شاسع !
ما قدروا يكملون مشيهم بالبداية لأن المطر هطل من جديد.. فـ هربوا للبقعة الكبيرة اللي يتواجد فيها الشجر .. ووقفوا تحتها وهم يناظرون المطر يصب بغزارة مجنونة ومبهرة !! ويسقي الأراضي الشاسعة قدامهم !
قالت مشاعل اللي كانت واقفه جنب البنات تحت شجرة ، والأمهات تحت شجرة ثانية على بعد 10 امتار منهم : برررد بررررررد !!
شادن وهي تلمّ شالها لأنفها وفمها بقوة : له عشر دقايق يهطل الحين ! .. تخيّلوا يستمر ساعات ونضيع هنا ما عاد نرجع هههه !!
رهف والبخار يطلع من فمها وهي تتكلم من كثر ما الجو كان صاقع : المكان هنا حلو مو مشكلة أهم شي يوقف قبل لا ينزل الليل !

استدارت مشاعل للشجرة اللي واقفين تحتها .. ورفعت راسها للقمة .. تتأمل جذعها العريض بعمق .. ابتسمت ابتسامة مُتعة يوم خطرت في بالها فكرة.. ولأنها حلفت على نفسها إنه تستمتع بكل لحظة بهالرحلة ما عاق معها شي ولا فكّرت بالمخاطر !
لفّت للبنات اللي كانوا يطالعون المطر ويسولفون.. وقالت بنبرة مفاجئة : برقى !
ناظروها لقوها تسكر جكيتها بعزم .. ثم عدّلت شالها من غير أي نقاش
شادن : وشو ؟
مشاعل وهي تطقطق أصابعها بهيئة استعداد : بطلع فوق !
شادن بصدمة ناظرت الشجرة العالية المتفرعة : نعم !!
مشاعل : أبي آخذ صور حلوة من فوق للمكان والمطر قبل لا يوقف !
شادن : صوّري وإنتي عالأرض وشوله المبالغة
مشاعل وهي تحط يدها عالجذع : بدل لا أوقف هنا وما ادري متى يوقف بتسلّق ..وانتظر فوق واخذ صور بدل الوقفة هنا
ابتسمت رهف وبطريقة صدمت شادن تقدمت هي الثانية .. وبحركة مفاجئة حطت رجلها على الجذع اللي يساعد عالتسلق .. في البداية فقط !
مشاعل ناظرتها باستغراب : بتطلعين ؟
رهف بابتسامة وخلال 10 ثواني وصلت فوووق وهي تضحك ..ناظرتها مشاعل مصدومة وهي رافعه راسها لأن شكل رهف خبرة مع إنه مو مبين عليها !
مشاعل بحنق : انتظري طيب.. أنا آخر مرة طلعت فوق كان عمري 5 سنين وما طلعت الا بمساعدة من بندر بعد !
رهف بضحكة وهي جالسة على غصن سميك جدا ..وهي تحرك رجولها قدام وورا بمتعة مُغرية لمشاعل : سنتين ما سويتها !!هههههههه ذكرتيني بذكريات حلوة يا مشاعل !
ابتسمت مشاعل وتحممست .. حطت يدها عالجذع وهي تحاول تتمسك بأمكان تساعدها عالأرتفاع من الأرض.. كانت أبطأ من رهف لكنها قدرت توصل بصعوبة ..وهي تلهث ! .. كانت متهورة وما توقعت إن النزول رح يكون أصعب وأصعب من الطلوع بمراحل !
وعشان تقهر رهف .. اللي اختارت مكان قريب من الأرض .. ما وقفت عالمستوى من الارتفاع اللي وصلته رهف... كمّلت لفوق بخطوات وهي تتعنز عالأغصان وتتحدى رهف وهي تطلع
مشاعل : كانك شاطرة اطلعي فوق أكثر.. مختاره مكان واطي وش الفايدة .. كل ما طلعتي فوق كل ما كان أحلى
ضحكت رهف وهي رافعه راسه فوق تتابع مشاعل ..وجالسه عالجذع : أرفض هالتحدي لأني وحدة ما أحب الورطات ههههههه
مشاعل بابتسامة ماكرة وهي واقفه فوق بين جذعين .. واقفه على واحد.. ومتمسكه بالثاني : جباااانة !

شادن صرخت بخوووف يوم شافت ان مشاعل كل مالها تصغر وتصغر : مشييييييييعل والله لو طحتي تموتين انززززلي !!
مشاعل ابتسمت بمتعة يوم وصلت لمسافة عالية .. ناظرت قبالها مبهووورة من السما والغيم والمطر اللي بدا يخف .. والأراضي الشاسعة قدامها واللي كانت مبللة !!
دخلت يدها بجيبها .. وطلعت كاميرتها تستعد تاخذ اللقطات .. لبست الكاميرا مثل الاسوارة عشان تتفادى ما تسقط من يدها !
شغلتها وبدت تاخذ أول شي صور للبنات وهم واقفين تحت.. ضحكت لأن أشكالهم كانت صغيرة .. ثم رفعت الكاميرا للأفق قدامها تلتقط صورة .. وبعدها ركّزت على خط التقاء السما مع الصحراء .. والمطر اللي كانت يخف تدريجياً !
بحذر جلست وهي تتمسك بالجذع الأساسي .. ورجولها صارت تتدلى بالهوا وهي بقمة متعتها !!

شادن بدت تعصّب : لوين تبين توصلين ! خلاص انزلي !
مشاعل وهي تقرّب الزوم على وجه شادن المعصب .. وخذت الصورة وهي تقول : تعالي فوق خطير المكان وقسم بالله ما أكذب !
شادن : يكفي تصوير انزلي والله احسك بتطيحين
مشاعل بضحك حاولت توقف .. حست ان جزمتها تبللت وخافت تزلق.. قامت وش سوت؟؟؟ ...
حطت يدها على كوتشها وسحبته بقوة من رجلها وهي تقول للبنات تحت : امسكوا !!
شادن طارت عيونها : وش بتسووووين ؟؟؟
مشاعل وهي ترمي جزمتها عليهم : أخاف أزلق امسكوها لين أنزل
ضحكت أروى يوم طاحت الفردة عـ الأرض عندهم : هههههههههه أنا مالي دخل بجزمتك
شادن بحنق : ولا أنا ..
مشاعل بنذالة سحبت الثانية من رجلها وصارت حافية .. رفعت جزمتها بالهوا تهدد : ناويتها براسك يا أروى
وما كانت تلعب لأنها صوّبتها بقووة على البقعة اللي أروى واقفه فيها ..واللي نقزت للخلف بخووف وصدمة تتحاشى الضربة..
قامت تهدد ومشاعل تضحك : وجع يا مجنونة !
مشاعل قامت واقفه بحذر لوضعيتها الأولى وهي تتمسك بالغصن السميك اللي فوقها : هذا جزى الجبناء !
شادن بتهديد : مشيعل ترا إن توهقتي مالنا دخل فيك ..
أروى بانتقام : هين نشوف مين الجبان.. ان علقتي فوق حتى أنا مالي دخل فيك !
مشاعل بغرور وهي متمسكه بيدينها : ومين رح يطلب مساعدة جبناء مثلكم ! ( ناظرت رهف اللي كانت جالسة تحتها بمسافة ) رهف تعالي فوق
رفضت رهف لأنها تعرف الوهقة اللي بتطيح مشاعل فيها لأن طبيعة الجزء الاسفل من الشجرة غير طبيعة الجزء العلوي : سوري عاجبني المكان المسالم اللي أنا فيه !
مشاعل بنبرة استصغار : جبانة !

وقف المطر نهائيا وهم واقفين .. الأمهات اللي كانوا بعيدين عن البنات تحركوا وهم يسبحون ويهللون من جمال المكان وروعة الأجواء ..
انتبهت شادن للأمهات .. ولفت للبنات اللي فوق : يلله انزلوا أمهاتنا مشوا !
ببساطة رهف .. قفزت قفزة صغيرة لين وصلت للأرض .. واستقامت وهي تصفق يدينها ببعض عشان تنفضهم ..
رفعت شادن راسها لـ مشاعل اللي كانت بالعلالي منشغلة بالتصوير ..وواضح إنها مستمتعة من الأعماق !!
وصرخت وهي تحط يدينها حول فمها : مششششششاااااعل مشششينا ترانا !!
مشاعل بتركيز : لحظة بصور الجبال اللي هناك

اروى بحقد ونية انتقام ماكرة : مشينا شادن خليها تتوهق وتعرف منهو الجبان
شادن : هههههه صدقتي يبيلها تأديب !
تركوا جزمتها المرمية عالأرض وتحركوووا .. يمشون ورا الأمهات اللي كانوا منشغلين مع بعض بالسوالف ولهم جوهم الخاص.. ومو ملاحظين حركات بناتهم !
انتبهت مشاعل لابتعاد البنات .. نزلت الكام عن وجهها وهي تصرخ بعصبية : انتظروا يا خووونة لا تسحبون علي !

سمعت البنات يضحكون فجأة .. وصوت أروى يوووصل وهي تمشي باستمتاع من الموقف : مششششاعل شوفي اللي جايين من بعيييد ههههههههههههههههههههههههههههههه !! تصرفي لحالك مالنا دخل عشان تعرفين مين تسوين معه حركة الجزمة يا جزمة !!
رفعت مشاعل راسها وهي تتمسك بالجذع بيديها الثنتين .. لقت مجموعة رجال مقبلين من بعييييد ..يمشون بالمنطقة .. ما كانوا واحد أو اثنين .. كانوا 8 تقريبا .. يمشون بمجموعات متفررقة ومتوزعة ..وواضح انهم كانوا يتمشوون بالأجواء..
كانت تشوفهم صغار لأنهم للحين بعاد متجهين لجهة الشجر اللي كانوا الامهات والبنات واقفين عندها ..
ما عرفتهم بالبداية إلا لما .. لمحت أبوها بينهم !
تورطت لازم تنزل قبل لا يقربووون .. تحرّكت بتنزل لكنها اكتشفت إن النزول أصعب بمراحل من الصعود !
مارح تلحق تنزل إلا الرجال وصلوا !

بهاللحظة سمعت تصفييير حااد يوصلها من البنات اللي ابتعدوا وكملوا مشيهم وهم يضحكون.. وفهمت ان هالتصفير حركة تمصخر عليها !!
هيييين أوريكم !!
ما اهتمت للموضوع ولا تبي تحسسهم إنها متوهقة ! .. رجعت تجلس عالجذع بحذر .. رح تنتظر لما يتجاوزونها الشباب وبعدها تنزل بشويش وبطء وحذر..
لكنها نست ان جزمتها المرمية تحت ممكن تلفت الأنظار لها ههههههه !!

:

عند البنات اللي ابتعدوا .. واللي صعدوا مرتفع متوسط.. نزلوه الأمهات من الجهة الثانية بس البنات وقفوا علي قمته لحظات وعينهم لمنطقة الأشجار اللي تعدّوها !
اروى بمتعة : ههههههههههههههه ودي أضحك مدري ليييش
شادن كسرت خاطرها اختها بس قررت ما تساعدها هالمرة عشان تترك عنها التهور وتقيس الأمور قبل لا تسويها قالت : كسرت خاطري والله !
رهف : مشاعل ذكية مارح تنزل عشان ما يلاحظونها .. وتلاقينها مستانسة عالمكان ههههه

اروى يوم لاحظت الأمهات ابتعدوا : خلونا نمشي أمهاتنا بعدوا
شادن ابتسمت : روحوا انتوا كملوا الطريق.. أنا بوقف هنا انتظر هالخبلة لين تجي عشان ما تضيع
اروى : اووكككي.. يلله رهف وبسمة
نزلوا ثلاثتهم المرتفع من الجهة الثانية بحيث ان الرجال خلاص ما يقدرون يشوفونهم ..المرتفع يغطيهم !
وشادن تمت مكانها .. غير إنها نزلت شوي وجلست عالأرض تنتظر عشان ما بنتهون لها الرجال .. بينما هي في الحقيقة قامت تختلس النظر لـ عمر ..بعد ما ميّزته بينهم وتأكدت إن اللي جايين هم رجالهم !
كانوا الرجال بعاد مو قريبين .. ملامحهم غير واضحة من بعدهم .. كانوا يقتربون بمجموعات متوزعة !.. ناس سابقين ناس .. وناس تمشي مع ناس .. ناس تمشي شرق.. وناس تمشي غرب .. ما كانوا مجموعة وحدة لكنهم تقريبا كانوا ياخذون نفس المسار والاتجاه ولو بطريقة غير مباشرة ..
قامت تشوف عمر اللي كان يمشي مع خالد هاللحظة .. وقدامهم بـ عشر أمتار يمشي أبوها برفقة محمد اللي كان يمشي جنبه ..
لاحظت ان عمر كان يسولف مع خالد .. والابتسامة تغطي محياهم واضح الاستمتاع على هيئتهم ..

عند مشاعل ..
اللي جالسه عالجذع وهي معصصبة من البنات .. تتحسب على طوايفهم وتسب وتشتم فيهم عقب ما حطوها بهالموقف ولا عرضوا عليها المساعدة !!
بس هااااييييين يا حقيرات !!
سمعت أصوات الشباب تقرب .. التفتت وراها وهي على جلستها .. شافت أبوها ومحمد ناصين هالمنطقة المليانة شجر.. ووراهم عمر .. وَ .....

خالد !!
اختفت عصبيتها !
واختفى حقدها عالبنات !
وحلّ مكانها .. الـ مُتعة الكاااااملة !!
عضت على فمها من الوناسة بشوفته ..وشوفة طلته وابتسامته ..وضحكته اللي يضحكها مع عمر بكل متعة !
غصب عنها ترتاح لما تشوفه.. رغم كل الشد والجذب اللي بينهم إلا أنها وصلت لمرحلة تعشق فيها اختلافاتهم ..
وصلت لمرحلة صارت تعشق صدّه حتى !
تذكّرت الموقف الأخير اللي حصل بينهم عند مدخل المغارة البارح.. وضرب قلبها وهي تناظره ..تتذكر ابتسامته الساحرة أمس يوم تمسكت فيه بخوف ..بدون أي ردة فعل رافضه منه !

اقتربوا الشباب من المنطقة وصاروا يتجولون فيها وهي تتابعهم بعيونها بصمت ورجولها تتدلى من الغصن اللي جالسه عليه !
مروا أبوها ومحمد قريب من المكان اللي هي فيه من غير لا يحسون بشي غريب..وهي تسمع سوالفهم الواضحة.. وشكلهم كانوا يتناقشون عن جمالية المكان ..
ما اهتمت ..ولفّت بعيونها للشخص اللي يهمها واللي كانوا يمشون بشكل متأخر عن أبوها ..
لقتهم بتجولون بعيد بنفس المنطقة بين الشجر .. بمسارات ملتوية وهم يسولفون باندماج ..لين فجأة اتسعت عينها يوم شافت خالد يترنح من الضحك وهو ماسك بطنه بيديه.. بهستيرية ساااحرة !!
كان يضحك .. ويضحك ..ويضحك من قلللب وعمر يضحك معاه لكن بشكل أخف!
ما كان قادر يمسك نفسه .. كان بحالة أول مرة تشوفه عليها.. يضحك بجنوون وغمازته حفرت وجهه حفر !!
تعلّقت عيونها عليه وهي تكتشف هالجانب المرح من خالد اللي دايما ما يتخلى عن مرحه معها .. ويكون بقمة جدّيته !
لقت نفسها بسرعة تسرق اللحظة...وترفع الكاميرا وتسوي زوم عليه وعلى ضحكه..
خذت لقطات متعددة .. وهي بقمة بهجتها ومشاعرها ..
كانوا يقتربون من شجرتها اللي هي عليها وعمر ملتفت للجهة الثانية يتأمل المكان .. وخالد كان يسولف وهو مبتسم بعد ما هدت حالة الضحك حقته !
عضّت شفتها من جديد يوم صار شكله أوضح.. ورفعت الكاميرا وهي تسوي زووم عليه لحاله !
صعبة تفرّط بفرصة لامتلاك ذكرى.. تذكّرها بهالرحلة مع خالد !

وصلوا قريب من الشجر لين سمعت عمر يقول ..يوم انتبه لشي : قرقاااص يا خالد
راح عمر بعيد يستطلع ..وخلا خالد يمشي لحاله .. ويوقف قريب من شجرتها ما يبعده عنها إلا أمتار..
صارت تشوفه واقف تحتها مباشرة .. لابس كاب صوف اسود على راسه يغطي حتى اذانيه .. ونظارة سودا على عيونه.. وشاال ملفوف حول رقبته وكوت طويل لحد فخذه ..
كان شتوي بأناقة !
انتبهت لجزمتها اللي عالأرض وارتبكت.. لو يلتفت خالد بيلاحظها .. تورطت وهي تحاول ما تلفت انتباهه ..لأن منظرها وهي جالسه فوق ولحالها يبعث عالشبهات ويثير الغرابة!! .. ولا تبيه يشوفها بذاك المنظر !
بس مع ذلك ..
ما قدرت تكفّ عن التصوير ..
رفعت كاميراتها وبصمت .. قامت تاخذ صور متعددة لخالد وهو واقف بالأسفل مرة يتحرك خطوة يمين .. مرة يسار ويديه بجيوب الكوت الشتوي حقه.. ينتظر عمر اللي راح بعيد يستطلع النبات المنتشر بالمنطقة !

خالد وهو مدخل يديه بجيوبه وبصوت عالي : تراه قرقاص خلنا نمشي !
عمر : تعرف وش ذا يا خالد ؟
كان يأشر على نبات غريب لفت انتباهه..
خالد من غير اهتمام : مدري أول مرة اشوفه ... بتجي ولا أمشي عنك؟

عمر ما رد عليه وخذاه الفضول والتأمل ..وخالد يطالعه بسكون يحتريه! .. وبهاللحظة اللي هو يناظر عمر فيها.. لقطت أذنه صوت غريب يشبه الـ "تشك".. من مكان حوله .. كان صوت خافت ما يدري من وين صدر!!
التفت حوله وهو يطلع يده اليمين من جيبه.. ويحك خده وهو عاقد حواجبه..
التفت للخلف وطاحت عينه للشي اللي كان وراه على بعد أمتار.. كان بيطنشه لولا أنه رجع يناظره باهتمام وعقدة حواجبه تزيد !
اقترب بهدوء للشجرة المتوسطة الطول.. يستكشف الشي المرمي بالأرض !
اكتشف أنها جزمة رياضية بناتية ! ، ارتفعت حواجبه باستغراب ما درى عن اللي جالسه فوق على بعد أمتار ..ماسكه عمرها ومغمضه عيونها بارتبااك لا يلااااحظ !
بس خالد تخيّل شي في خاطره !.. وهالخيال خلّاه يرفع راسه لقمة الشجرة بحيرة .. وطارت حواجبه دهششة وصدمة يوم اكتشف إن توقعه صح !
لكن ما توقع ان صاحبة الكوتش .. هي مشاعل !
قال بملامح كوميدية ونظرة مو مستوعبة ..وبنبرة خااافتة : وش تسوين ؟؟؟
بلعت ريقها وعينها تطيح بعينه .. عدّلت شالها بسرعة بيد وحده واليد الثانية كانت متشبثه بالغصن .. رفعت اللثمة وهي كلها ارتباك
ناظرها وعيونه فيها شي من البلاهه لأنه مو مستوعب اللي يشوفه : وش تسوين فوق ؟
مشاعل بتوتر ونظرته كانت تثير الارتباك : م... ما اسوي شي !
خالد قام يرمش لثواني !
يحاول يستوعب !
يحاول يصدق اللي يشوفه !
هالخبلة وش تسوي فوق !؟

ارتبكت زود زود.. لأن خالد كل اللي كان يسويه ..يناظرها ويحدق فيها من غير تعليق !!
شال نظارته الشمسية عن عينه .. ورجع يناظر فيها مو متأكد إنها هي !
أخيرا قال يوم تأكد إنها هي .. باستغراب : وش تسوين فوق جاوبيني ؟
بلعت ريقها وما قالت شي..
قال يوم استوعب أخيرا ورجع لطبيعته : وش قاعدة تهببين هالمرة ؟
قالت من غير ادراك يوم شافت إنه بيتمصخر : مو شغلك !
خالد وهو رافع راسه لقمة الشجرة .. رفع حاجب واحد وهو ينتبه للكاميرا اللي بيدها..
ابتسم ابتسامة جانبية ساخرة وهو يقول : يكون من شغلي دامك تاخذين صوري من وراي !
حممممر وجهها يوم كشفها وهي الغبية ما عرفت تخفي الكاميرا لأنها كانت معلقة بيدها بوضوح !
وقالت بسسرعة : مين قال ..انا جالسة أصور الطبيعة أصلا !
ضحك بسخرية : ومتجرأة تنكرين بعد !
ناظرته وهي تخفي ارتباكها وتظهر اللامبالاة بعيونها : من يبي صورك أنت؟.. تراك مررة ماخذ بنفسك مقلب !!

نبرة التحدي بصوتها أثارته .. وخلت عيونه تلمع وهو يرفع حاجب !
قال بهدوءه المعروف وبصيغة أمر : انزلي قدامي أشوف !
ناظرته وعاندت : مارح أنزل !!!
خالد بنفس النبرة : انزلي أقولك وخلي عنك التهور !
مشاعل أخيرا قدرت تمسك زمام أمورها .. ازاحت عينها عنه وهي تناظر كاميرتها وتمط شفايفها قدام بلا مبالاة : ما أبغى أنزل !
..
نزّل راسه وهو يتلفت يمين ويسار مو مصدّق عنادها وشلون يستفزّه !.. تخوصر وهو يأشر لها بيده ويقول : انتي مستوعبة لو طحتي وانكسرت رقبتك وش ممكن يصير لك !
صدمته يوم رفعت عينها عن الكاميرا .. ورمت عليه ذيك النظرة الغير مبالية وهي تقول : ما يهمني.. ولا أعتقد أن انسانه مثلي تهمك فليش تزعجني !
ضاقت عيونه وفمه شبه مفتوح من نبرتها الغير مبالية !!
وقال : أزعجك ها ؟؟؟

سكت شوي .. وهي سفهته ! ..
ثم قال بنبرة ساخرة : انتي اصلا وش وصلك هناك ؟؟ وين الباقين عنك !
ما ردت عليه .. وظلت تحوس بكاميرتها وهي جالسه عالغصن .. تلعب برجليها ورا وقدام ما تبي تناظره..
خالد : بتنزلين ولا شلوون؟؟

ما ردت عليه .. وللحظة اكتشف إن تطنيشها له يستفز أعصابه !!

انتبه لمجموعة أبوه وابو راهي .. واللي كان معهم راهي وتركي .. يقتربوون منهم .. وعمر من جهة ثانية كان منشغل بالجهة الثانية ما يدري وش يسوي

ناظر في مشاعل اللي كانت هيئتها اللامبالية تستفز أعصابه : وش بيكون موقفك لو شافوك هالرجال..انزلي بسرعة ؟
مشاعل ناظرته وهي رافعه حاجب باستفزازية : رح معهم ولا تشيل همي .. ما أحتاجك ترا ولا أحتاج خوفك !
ناظرها بصمت وبملامح منزعجة !
وهي كمّلت يوم شافت البقية يقتربون : بينتبهون لي لو استمريت إنت واقف تتكلم معي .. خلني لحالي ترا معجبني مكاني !

كان عاجبها استفزازها له !.
وانتظرت رده عليها ! ، لكنه صدمها يوم هزّ راسه ايجاب دليل استيعابه كلماتها الأخيرة .. وتبعها بنظرة تحدي ما فهمتها !
ثم مشى من قدامها ناحية عمر .. ونادى على مجموعة الرجال اللي كانوا مقبلين.. ما يبيهم يمرون من جنب شجرتها !
كملوا طريقهم سوى وخالد معهم .. ومشاعل تناظره وهو يبعد.. ما تدري وش يفكر فيه !!
كانت تراقبه وشافت إنه ما التفت لها ولا مرة ،!
بصراحة رغم انكارها الا انها اكتشفت إنها متورطة ،، والسهولة اللي صعدت فيها ماهي نفسها بالنزول !!
مررت دقااايق ..و رفعت راسها ناحية الرجال اللي بعدوا وصارووا صغااار مرة ..
بلعت ريقها من جد توهقت وش بتسوي !!
كرهت نفسها بهاللحظة .. وكرهت تهورها اللي يحطها بعض الأحيان بـ مواقف كريهة !!
تحركت ببطء وهي تتمسك بالغصن .. نزلت رجلها اليمين من الغصن اللي هي جالسه عليه لـ غصن آخر بالأسفل .. نزلت وهي تبلع ريقها .. كانت حافية وهي تحرك رجولها ببطء..وتتمسك بالأغصان اللي تطيح يدها عليها !
مرررت دقايق كثيرة ... ووقفت معد قدرت تاخذ خطوة للأسفل .. صارت جد متووورررطة !

وصلها صوته الساخر
"يعني متوهقه !"

صرخت بروعة وهي تنتفض من صوته المفاجئ وهالنفضة خلتها تفقد توزانها للحظة ..رجعت تتمسك بالجذع ودمعتها بعينها من الخرعة ..
خالد اللي كان لابس نظارته الشمسية من جديد.. ويديه بجيوبه .. وابتسامة المتعة الساخرة على وجهه : واضح إنك أبدا ما تبين تنزلين !!
بلعت ريقها وناظرته وهي متمسكه بيديها ورجليها بطريقة مضحكة :أحد شكى لك ؟
رفع حاجب وهو يقول بهدوء آمر : انزلي قدامي .. والحين !
هي أصلا تبي تنزل بس نبرته الآمرة خلتها ترجع لعنادها : وانا قلت لك ما ابي انزل .. ودامك واقفلي تحت مارح انزل ..
ابتسم من خلف نظارته بشكل ساخر : ترا ما ابي غير كمرتك ورجعتي لك عشان صوري اللي سرقتيها من غير اذني !

حمر وجهها خجل وهو يواجهها بصراحة وأنه كاشفها .. وبقهر ناظرته وهي متمسكه بالغصن من غير حيلة : مصدق نفسك مرررة يا خالد! محد يبي صورك ترا !
ضحك بمتعة على احراجها وما رحمها : بصدقك لو ما كنت فاهمك بس انا فاهم كل حركاتك ومهما حاولتي تنكرين ما تقدرين علي لأني ( ابتسم بثقة) خالد ... ولأنك (تحول للسخرية) .. مشاعل !
قب وجهها خجل ودق قلبها باررتبااك.. فهمت كلماته ومضامينها.. وقصده الواضح !.. يعني تراه فاهم مشاعرها ويدري وش كثر هو يمثّل لها !! عشان كذا مافي مجال للانكار مهما حاولت !

ارتبكت وحست بغصصة وقالت بصوت مخنووق : مارح أنزل لو تحلم !
غمض عيونه يطلب الحِلم والصبر .. ثم رجع يفتحها وناظرها : تبيني اتصرف معك مثل البزران يعني ؟
مشاعل بقهر هي تبي تنزل بس ما رح تنزل وهو تحت لو يمووت : وش رجعك مو انت رحت معهم وش جابك !!؟
خالد وهو رافع راسه يطالعها : راجع عشان صوري هذا أولا.. وثانيا عشان أمنع أي مصيبة تصير..وثالثا لأني ما ابي أتورط بعلاجك لو هببتي بنفسك وصار لك شي !
تجمعت الدموع بعيونها من شكله ونبرته الغير ودودة أبدا معها ..
وش كثر كارهها !!
عجزت وهي تحاول ..تتقرب منه.. تستعطف مشاعره.. لكنه أبدا مو راضي يلين !

ما قدرت تسيطر على نفسها أو تمنع موجة الدموع اللي تدفقت بسرعة .. سالت دموعها على خدها وهي تناظره ومو قادره تقول شي !
صدت عيونها للجهة الثانية ما تبيه ينتبه لوجهها ..
خالد لاحظ دموعها.. وعقد حواجبه بضيق ونرفزة .. لكنه سوّى حاله ما شاف شي .. وكمل يبيها تنزل لأن حالتها وهي واقفه بذيك الوضعية يربك أعصابه ويحسسه إن المصيبة قريبة !
قال بهدوء : انزلي بشويش .. واضح انك متوهقه !
مشاعل انقهررررت من اسلوبه وبلا شعور صرخت بوجهه : جعلللي أموووووووووووووووووت وش دخلك انت !!!

ما درت ان اللي قالته استفز خالد لأقصى درجة وطواالة لسانها استدرج المارد داخله.. وخلته ياخذ موقف ثاني.. من غير لا يناقش رفع يديه يفك أزرار الكوت اللي بيعيق حركته.. خلعه ورماه عالأرض المعشبة ... تقدم للشجرة وطلع أول الخطوات وهي تناظره مصدوووومة !!
مشاعل بخرعة وهي متمسكه بالغصن وعيونها طالعه من محاجرها : وش بتسوي ؟؟؟؟؟
رفع راسه للأعلى .. ناحيتها وهو متمسك بأول غصن صادفه..وقال بنظرة ساخرة : ودي أتركك تاكلينها لحالك لكن عنادك بيخليني اسحبك غصب لتحت.. لأني ببساطة ما أبي أتفرج على مصيبة جديدة من مصايبك !
مشاعل بخوف وارتباك من ورا لثمتها : وش تبي مننننننني مارح انزززل !!
رمى خالد نظرة تحدي أرعبتها .. وصعد ثاني خطوة
ما عرفت تتخيل وش بيصير اذا وصلها يمكن هي تطيح وتموت !
قالت بسرعة وهي لاهثه من الخوف : طيب طيب والله بنززل يا خالد

رجع يحط رجله عالأرض.. وتراجع وهو يتخوصر بصمت ..
أشار لها براسه بصيغة أمر ..
ناظرته بضعف .. هي جد متوهقققه ولا تبيه يساعدها .. حقدت عالبنات من قلب حسسسبي الله عليكم يا زفتات كانكم خليتوني اطيح بهالمووقف !!!
حطت رجلها بحذر لتحت ..وبشويش قامت تنزل خطوة خطوة وهي ميتة خوف..
تراجع خالد كم خطوة لورا يعطيها المجال..
باقي لها شوي بس وتوصل ...لكنها اصطدمت بورطة جديدة وما عاد عرفت تنزل.. لأن الغصن التالي كان بعيد لازم تقفز لتحت حتى توصله !
الأرض صارت قريبة لكن خطر تقفز ..يبيلها تنزل بعد شوي حتى تقدر تنط !
طول ما كانت تنزل ما ناظرت خالد ولا حاولت تطلب مساعدته ! ،
خالد اللي كان يتابعها بعيونه وعقدة بين حواجبه طول الوقت
قال وهو متخوصر بتركيز : تقدرين تنطين ؟
بلعت ريقها وما ناظرته : بعيدة أخاف !

سكت شوي .. وهو عارف بورطتها
ثم قال بهدوء ما عرفت وش وراه : تبيني أمسكك ؟؟
رفعت عينها له بصدمة وحيا وارتباااك وكل شششي
رفع حاجب واحد ووببرود يوم لاحظ عيونها المصدومة : ما تبين بكيفك ماله داعي هالصدمة !
كويس انها كانت متلثمة وما بان إلا عيونها لأن وجهها كان لا تعليق .. تمنّت تمووووت تمووووت ولا تطيح بهالموقف مع خالد !! اللي كان واضح الانزعاج على وجهه !!
طوّلت وهي فوق .. مو عارفه وش تسوي !!
أخيرا نفذ صبر خالد.. فرك جبينه بيده وهو يغمض عيونه ..واتخذ أبسط الحلووول وأقلها ضرر !
رفع راسه وتقدم للشجرة بعد ما كان واقف بعيد عنها .. وصل وطلع اول خطوة على الجذع .. ورفع يده وهو يبسط كفـه لها
خالد بهدوء : عطيني يدك !
ناظرته بصدمة وارتباك وتوتر وما قدرت تمد يدها !
خالد من غير لا يطالعها .. وبعيون متضايقه من الموقف بكبرره : لمتى بتجلسين هناك ؟ وحدة من ثنتين يا اطلع بنفسي وانزلك .. يا تمسكين يدي وتنزلين !

خذت نفس عميييق وهي تناظر خالد الصاد عنها..واللي ما كان يطالع فيها !!.. ارررتبكت لأنها حطت خالد بهالنوع من المواقف واللي هي تدري إنه ما يحب يعيشها !!
ولكن رغم انه دايما يصر على استفزازها وقهرها والاستخفاف فيها إلا ان هالموقف منه وهاللحظة بالذات زادت مشاعرها له أضعاف وأضعاف !
أيقنت ان خالد مهما سوى ما تقدر تكرهه .. ايقنت أنها صارت تعشق حتى اسلوبه وصده.. مهما كان مؤلم إلا إنه يظل حلمها الأول !
أخيرا تزحزحت ومدّت يدها .. وانحنت للأمام عشان توصله ..وهي متمسكه بالغص بيدها الثانية
ولأول مرة .. من بدت تحبه كـ بنت ! .. تتشابك يدها مع يده ..
حست بأصابعه اللي مسكت يدها بإحكام وضغطت عليها .. وببطء وحذر.. نزلت الغصن قبل الأخير .. وخالد يساندها ويدعم توزانها..
كانت مشتتة ومبعثرررة وهي تشوف خالد مركز بكل خطواتها !
يتابع خطوات رجلها الحافية وعقدة بين حواجبه بتركيز وتحفّز ..
هالتشتت وعدم التركيز..والربكة اللي هي فيها خلاها تحط رجلها بمكان غلط ..والنتيجة اختلّ توازنها ..صرخت وما لقت نفسها الا بين يدين خالد .. اللي طااح على ورااا مباشرة وهي معه !
من الخوف كانت مغمضة عيونها مو عارفة وين طاحت بالضبط ..وما اصدرت أي حرركة !
خالد اللي عوره كتفه من الطيحة .. كشر وهو راقد عالأرض ويده ماسكه مشاعل المتشبثة فيه !!
استوعب وضعهم .. وان مشاعل بين يديه الحين ..فتح عيونه على وسعهم والكهرربا تسري بكل جسمه ... ولا اراديا لقى نفسه يحط يديه على كتفها بعنف ..و يدف مشااعل عنه بققووة مؤلمة لين طارت للجهة الثانية .. طاحت عالأرض وهي مو مستوعبة اللي صار اصلا ..
ناظرته مصدومة وهي طايحه واررتباكها يززييد وكررهت عمرها أكثر ..
وهو يقوم قاعد ومعصب : لوييين تبين توصلين ؟؟؟
ناظرته وهي ساكته والرربكة بوجهها...
طالعها بقهر : ما تعبتي مني بالله ؟؟؟
ناظرته بدهشة مو فاهمه ..وش يقصد !!

صد عنها وهو متنرفففز .. وقام واقف وهو ينفض ملابسه بقررف .. الأرض لأنها مبللة عقب المطر اتسخت ملابسه بشوية طين.. وكره الموقف اللي انحط فيه !
مشاعل وهي تناظره رايح ياخذ كوته الشتوي من الأرض ..قالت بربكة : خالد.. آآسسفة !
ما عطاها وجه أو رد..رفع كوته وأدخل يده بالكُم وهو معطيها ظهره ..
ثم التفت عليها بنظرة منزعجة.. وبهدوووء نبرته المعروفة وهو يعدّل ياقته : مشاعل متى بتفهمين ؟

دق قلبها وهي تسمع ذيك النبرة .. وتشوف هالملامح المتضايقة ..
خالد وهو يسكر أزرار الكوت .. كمل بحاجب مرفوع ..وبهدوء : علميني بس وش تبيني أسوي عشان تفهمين ؟؟
تمالكت نفسها ..
وتمسكت بقوتها المعهودة عنها رغم الألم اللي اجتاحها ..
قالت بلا مبالاة تدعيها : ما أبيك تسوي شي..
طالعها بحاجب مرفوع وبهدووء عقب ما انتهى من كوته : يعني انتي مرتاحة كذا ؟
قالت بسرعة : ايه مررتاحة ! ، محد شكى وما أبيك تنتقد هالشي فيني سامع !

كلش الا مشاعرها ماله حق ينتقدها لأن هالشي خارج ارادتها !! ،
ولا رح تسمح له ينتقد !

قال وهو يدخل يديه بجيوب الكوت ونظراته يملاها عدم الرضا : لمتى بتستمرين كذا بس علميني متى ناوية توقفين هاللعبة اللي بديتيها لحالك ؟!
سكتت ما ردت ما تحمّلت يفتح هالموضوع بذيك النبرة الغير مبالية فيها ..
قامت واقفة متناسية مشاعرها وارتباكها .. ولأن هالموضوع يظل نقطة ضعفها .. قررت ما تجاوب سؤاله وكل اللي سوّته طلعت جوالها من جيبها .. وتحركت من قدامه متجاهلته
خالد وهو يعقد حواجبه يناظرها وهي تبعد عن المكان
قال : جاوبيني؟
قالت وهي ترفع الجوال لأذنها غير مهتمه وهي معطيته ظهرها : ما رح يعجبك جوابي عشان كذا خلني ألعب لحالي محد ترجّاك تلعب معي ترا !

ومشت بسرعة وهي تقوول بطريقة مرحة ..صدمته : الووو شدددووون وينك اوورررريكم !!
ركضت قدامه للمرتفع البعيد من غير لا تلتفت له .. البنت تحوّلاتها وتقلباتها عجيبة .. ظل مكانه مندهش من قدرتها الخارقة عالتمثيل وتصنّع القوووة قدامه !!
وفعلا .. مشاعل هرربت من الموقف بكبره.. ،!


يتبع مع الفصل الثاني


اعتذر على قصره لكن هذا اللي أسعفني فيه وقتي اليوم
ما يحتوي على الكثير لكن عالأقل استمتعوا فيه
محتاجه دعواتكم هالفترة مشغولة مع الاختبارات



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫  
قديم 13-12-10, 10:22 PM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2010
العضوية: 192008
المشاركات: 4
الجنس أنثى
معدل التقييم: 5dooj عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
5dooj غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : {{.... ذم ــــا !! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي

 

في الانتضااار
بارت روووووعة الله يسلمك :D

 
 

 

عرض البوم صور 5dooj  
قديم 19-12-10, 12:37 AM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,330
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : {{.... ذم ــــا !! المنتدى : القصص المهجورة والغير مكتملة
افتراضي

 

اقتباس :-   المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 5dooj مشاهدة المشاركة
   في الانتضااار
بارت روووووعة الله يسلمك :D





ويسسسلللمك يارب ..
نووو^_^وورتي يالغــــــــــــــــــلآ ..



 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫  
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القسم العام للروايات, تركي ووليد, روايات مميزة, روايات مكتملة, روايات عيون القمر, رواية مميزة, رواية لا تبكي للكاتبة عيون القمر, رواية لا تبكي لعيون القمر, رواية لا تبكي كاملة, رواية مكتملة, رواية خليجية, رواية عيون القمر, رواية كاملة, سحر ومحمد, قسم الروايات المميزة, قصة لا تبكي
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المهجورة والغير مكتملة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t86736.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
Untitled document This thread Refback 06-11-16 08:11 PM
ظ„ط§ طھط¨ظƒظٹ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ط© : ط¹ظٹظˆظ† ط§ظ„ظ‚ظ…ط± This thread Refback 22-08-16 02:20 PM
Untitled document This thread Refback 11-03-16 08:47 PM
http://liilas.com/vb3 - Page2RSS This thread Refback 09-11-14 11:06 PM
Sexy Lingerie: Which Of Them are Suitable for You? - Bodystocking, Lingerie erotique & Sexy Unterwأ¤sche This thread Refback 07-10-14 09:20 PM
Obtaining the Finest Lingerie for your Body Shape - Erotische Dessous, Reizwأ¤sche & Nuisette Sexy This thread Refback 07-10-14 09:18 PM
Tips in Choosing the Appropriate Lingerie which will Suit Your Body - Bodystocking, Heisse Dessous & Nuisette Sexy This thread Refback 07-10-14 09:17 PM
Tips in Choosing the Ideal Lingerie which will Suit Your Figure - Bodystocking, Lingerie erotique & Sexy Unterwأ¤sche This thread Refback 07-10-14 09:16 PM
Sexy Lingerie: Which Of Them are Suitable for You? - Erotikwأ¤sche, Heisse Dessous & Sexy Unterwأ¤sche This thread Refback 07-10-14 09:15 PM
Ideas on How to Choose the Right Lingerie for You - Sexy Kostأ¼me, Reizwأ¤sche & Sexy Unterwأ¤sche This thread Refback 07-10-14 09:14 PM
Finding the Finest Lingerie for your Body Shape - Corset Suisse, Heisse Dessous & Sexy Unterwأ¤sche This thread Refback 07-10-14 09:13 PM
Sexy Lingerie: Which Ones are Suitable for You? - Erotikwأ¤sche, Reizwأ¤sche Schweiz & Sexy Dessous This thread Refback 07-10-14 09:11 PM
How to Choose Sexy Lingerie - Bodystocking, Reizwأ¤sche Schweiz & Nuisette Sexy This thread Refback 07-10-14 09:05 PM
Sexy Lingerie: Which Ones are Ideal for You? - Bodystocking, Reizwأ¤sche & Sexy Dessous This thread Refback 07-10-14 09:04 PM
Sexy Lingerie: Which Of Them are Ideal for You? - Bodystocking, Reizwأ¤sche Schweiz & Nuisette Sexy This thread Refback 07-10-14 09:03 PM
How to Select Sexy Lingerie - Sexy Kostأ¼me, Reizwأ¤sche & Sexy Unterwأ¤sche This thread Refback 07-10-14 09:01 PM
Helpful Suggestions on How to Choose the Ideal Lingerie for You - Bodystocking, Reizwأ¤sche & Nuisette Sexy This thread Refback 07-10-14 09:00 PM
Sexy Lingerie: Which Ones are Suitable for You? - Erotische Dessous, Lingerie erotique & Nuisette Sexy This thread Refback 07-10-14 08:59 PM
How to Pick Out the Best Lingerie According to Your Body Type - Corset Suisse, Reizwأ¤sche Schweiz & Sexy Unterwأ¤sche This thread Refback 07-10-14 08:58 PM
Helpful Suggestions on How to Choose the Appropriate Lingerie for You - Sexy Kostأ¼me, Lingerie erotique & Sexy Unterwأ¤sche This thread Refback 07-10-14 08:57 PM
ظ„ط§طھط¨ظƒظٹ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ط© ط¹ظٹظˆظ† ط§ظ„ظ‚ظ…ط± This thread Refback 16-08-14 02:21 PM
Untitled document This thread Refback 15-08-14 03:30 AM
ط¨ظˆط¯ ظƒط´ظپظ†ظٹ This thread Refback 04-08-14 05:06 PM
ظ„ط§طھط¨ظƒظٹ ظ„ظ„ظƒط§طھط¨ط© ط¹ظٹظˆظ† ط§ظ„ظ‚ظ…ط± This thread Refback 04-08-14 01:01 AM
Untitled document This thread Refback 12-07-14 09:46 AM
Untitled document This thread Refback 12-07-14 08:55 AM


الساعة الآن 05:16 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية