لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-09, 11:13 AM   المشاركة رقم: 196
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

باقي بارت واحاتوقع

ونزله لكم في اقرب فرصه

جــ,ــ,ــودي

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 25-11-09, 06:23 AM   المشاركة رقم: 197
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jun 2007
العضوية: 30149
المشاركات: 352
الجنس أنثى
معدل التقييم: قطعة سكر عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
قطعة سكر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

أهلننننن أهلننننن بعودتكـ غدوورة ..

منوررره يالغلآآ :) الله يشفيكـ و يعآفيك و يبعد عنك كل سوء


و يعطيك العآآفيهـ :):)

 
 

 

عرض البوم صور قطعة سكر   رد مع اقتباس
قديم 26-11-09, 11:03 AM   المشاركة رقم: 198
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Oct 2009
العضوية: 150748
المشاركات: 169
الجنس أنثى
معدل التقييم: عجزت ارضيك عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
عجزت ارضيك غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الحمدلله على السلامه

نورتي

 
 

 

عرض البوم صور عجزت ارضيك   رد مع اقتباس
قديم 08-12-09, 10:40 AM   المشاركة رقم: 199
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



بسم الله الرحمن الرحيم



وعيونها بالارض ..
ولاتدري شلون تقولها
( امممم الصراحه تفاجأت ماتوقعت اني اعني لك شي .. وانك تحبني بعد ماتوقعتها..)
كملت وهي تدور على كلام مايكون قاسي (بس من اول ماعرفتك وانت الاخو اللي
مو عندي وصديقي اللي مالي علي حياتي .. مابي اكذب عليك واعشمك بشي كذب )
حس بخناجر تنغرس بقلبه ..
وباخر امل ( طييب حاولي انت بس وافقي على المبدأ ومع الايام بتحبيني)
هزت راسها بأسف وماطلع منها ( مقدر فزاع والله حرام اظلمك الا مايكون فيه وحده تحبك.. انا مانفعك لاني من البدايه معتبرتك اخوو واكثر بععد)
مع انه حاس باختناق ولا قادر يتنفس زين
بس ماكان يبي يتركها الا ويعرف السبب
ماصرت على موقفها الا وبقلبها احد ..
وهو يناظر جهه عزام اللي كان عند امه وجدته
( تحبينه صح؟؟)
طاحت عيونها ابد ماكانت متوقعه انها واضحه له لهالدرجه
ماقدرت تكلم..
وسكوتها كان كافي له انه يتاكد ..
وبقهر ( مرااح يحس فيك اصلا هو يكرهك.. ليش تختارين اللي يذلك ..
واللي حبك مو معبرته.. يعني مايعجبك الا اللي يهينك؟؟ ذا قدر قلبك؟؟)
ماعلقت لانها عارفه انه ماقال هالكلام الا عشانه مجروح
ويبيها تنجرح مثله..
بس هي لسى معتبرته اكثر من اخ..
شافته وهو يتركها وهو معصب ...
وماقدرت الا انها تنهد بقووه




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ



<<< مرت شهوور على ابطالنا كان فيها الحلو والاغلب مره
وبعض منه عادي ماصار فيه شي مهم روتين وبس ...




الناس ماتسمع ولا انا اللي مات صوتي..؟













<< بالجامعه ..










بسرعه راحت ورى ظهر ايناس ..
تبي تفك نفسها من نظرات البنات اللي هلكتها ..
ايناس بضحكه عالي( ههههههههههههههه يارب السما علامهن ماكأن فيه حامل
بالجامعه الا انت ..)
اماني واللي كانت تمشي ومعطي الكل قفاه..
وقبال البنات وهم يمشون ..
وبمشيه كأنها رقصه (اييه ماهو منهم مره لمار منفغصه وصغنونه وبطنك طالعه كنه كوره شكلك مع ذا الحمل مدري وش يبي..)
هيفا وهي تنزل السماعات عن اذونها ..
وبيدها الثانيه رجعت خصل ناعمه طايحه على جبينها ..
( ماعلييك منهم لمار.. بنات فاضيات .. بس انت بعد الله يهداك خفي شووي
من هالشياكه مو بزين حامل تكون بالاناقه ذي مشالله )
مرزوقه واللي كانت تكلم الجوال ..
ومحشاتها واصله للكل ..
بعدته عنها دقايق .. وهي تحرك يدينها المليانه خواتم ..
وبصوت عالي ( ماعلييك منهم اكشخي زي ماتبين مشالله ماقد شفت حامل تدعس
بالشياكه مثلك ..)
ضحكت وهي تمرر بيدها على بطنها ..
وبياضها زايد مع المناكير الاحمر الي مغطي اظافرها ..
وبدلع فطري ( اول كنت استغرب من النظرات .. بعدين يووم صارت كل بنت تجيب خويتها .. ويأشرون علي .. ولا تناظر فيني عادي .. وقبل لاتكمل دربها ترجع وتناظر فبطني مصدومه غسلت يديني ..)
اماني وهي تمشي وتدور على نفسها ( غسلتيها بكلوركس ولاتايد )
ايناس وهي تخبطها بقووه ( ياسماجتك هاللحين البنت مسويه رومنسيه
وتشكووى طاري لها انا حقوق الانسان وانت تخربين عليها جووها ..)
فركت كتوفها بيدها بطريقه مبالغه فيها ..
وهي تعصر وجهها ..( اااااااااااي وش ذا حراام كتوفي انكلخت من محلها ..
من كثر الصواريخ اللي تجي منك )
هييفا وهي تكشر بعد ماشافت البنت اللي جايه لهم ..
وبسرعه قبل لاتجي عندهم ..
وهي تحط السماعات والجوال بجيوب تنورتها الجينز
( بنات دقايق وراجعه ..)
ماعطتهم فرصه يعلقووون ..
وعلى طوول راحت للبنت وأشرت لها بعيونها تلحقها ..
لمار اللي لسى ماتعودت على حركات هيفا..
وبعقده حواجب ( بنات هيووف وين راحت بالسرعه ذي ؟)
مرزوقه بهزه كتف وهي ترجع نظارتها الطبيه لمحلها ..



وبدون اهتمام( يعني لسى ماعرفتي هيووف والنفسيه اللي تصكها )
اماني وهي مطيره عيونها بمرزوقه ( ياللهول ابله مرزوقه تنازلت وتركت الجوال
عشان ترد عليينا )
مرزوقه بضحكه ملت الممر ...
وبطريقه حاولت تكون عربجيه ( لا لسى هالدلخ معي بالسماعه بس ابي اريح
طبلتي .. منذو مبطي وهو يقرقر وكل علومه علوم وراعيين ...)
اماني وهي تنقز تروح لبنات مارين من جمبهم ..
وقفوا البنات ينتظرونها..
ايناس برواقه وهي تعض على طرف شفايفها ..
ويدينها بجيوبها ..(طيب افتحي المايك خلنا نسمع هالصوت الشجي ..)
لمار وهي تثبت يدها على ظهرها..
وماطلع منها الا نص ابتسامه ..
ماتعجبها حركات مرزوقه ..
بس دوم تقولها كل وحده عقلها براسها وتعرف خلاصها ...
وهالشي الي تسويه واضح انه غلط...
بس كلن وهوواه...
تنهدت بضيق ..
وهي حاسه بتعب ..

مرزوقه بحمااس وهي تكلم بصووت عالي .
وتفتح المايك ..( يالله سمعنا علوومك عندي بنات بيسمعون صووتك ..)
ايناس اللي كانت متحمسه والابتسامه شاقه حلقها ..
مع انه مو من عادتها بس اليوم رايقه حييل ..
بالذات انها صبحت على بنت اخوها ..
سمعت الصوت ( يووووه يامرزوقه أي بنات ذولي؟؟ اخاف كل خوياتك مثلك

حنا نبي نجدد ..مو نفس الخشه )
ماتت الابتسامه بشفايفها
نزلت راسها ..
وبدقايق شعرها القصير غطى وجهها كله ..
حاسه بغصه ..
صووووته....
هو اللي قعدت ليالي طويله وهي ندمانه انها رفضت..
واللي عشانه اماني اخذت على خاطرها منها لايام..مارضت حتى تكلمها
العاشق المتيم على قوله اماني ...
واللي مايشوف بنت الا هي ...
يكــلم مرزوقه ...
ولا يدور على بنات غييرها ماعنده أي مشكله ..!!
رفعت راسها وهي صاده بنظرها عن البنات ماتبيهم يلاحظون شي
ماتحبه...
اصلا كل الرجال زي بعض ..
كذابين ومايبون الا شي ..
ويلعبون على الكل ..
اصلا من البدايه قايله مايعرفون حتى وش الحب ..
احنت راسها وهي تعدل تيشرتها الماسك على جسمها..
واللي كان باللون الابيض وفييه شخابيط باللون الاحمر..
وعلى نفس اللون الحزام والكواتش * وانتو بكرامه .*
خافت تكلم ويبان صوتها عنده ...
ماتبي تخرب علييه شي..يتهنى بجوه دام مرزوقه اللي اخذتهم مسخره تعجبه
راحت لاماني اللي كانت متحمسه وتكلم البنات عن سالفه ماعرفتها ايناس
وبصوت حاولت يكون عادي( امانيوووه اخلصي بنمشي ترى تعبنا وحنا ننتظرك)
اماني وهي تنقز بمكانها بحركه طفوليه (عفيييه بس دقايق اخلص السالفه)
بكشره ( طيب اخلصي..)
بعدت شوي عن اماني وهي تلاحظ ان مرزوقه لسى متحمسه وتكلم
وناسيه ان الجوال على المايك..
معقوله يكون عناد هو اللي دوم تكلم عنه؟
وتغزل فييه؟؟
على انها ماقلت صريحه انها تحبه بس كل تصرفاتها تبين هالشي ..
دوم تكلم عن شخص خطير وفله ويضيع الوقت معه بدون ماتحس..
اصلا يكفي وجهها يوم يتلون لاصارت المكالمه منه..
ولو على تريقه مرزوقه فهذا الشي طبيعي .
مع الكل هي كذا..
عقدت يدينها لصدرها...
وعيونها بكل مكان ..
انتبهت لشله بنات قريب منها
وحده تكلم بحماس وهي تأشر على لمار(شوفيها ذي بنت الصقر اللي اقولك
شوفي كيف الحمل يذبح عليها )
الثانيه وهي تشبر لمار بعيونها من فوق لتحت.
(لاويه ماشفتيها ببدايه حملها كانت غيير.. والله حبيت الحمل منها )
الثالثه ..بحماس ( هذي اكييد زوجها مايطلع من غرفه النووم..كل شي عندها
ياحظها..جمال وفلوس ودلع ..مو حنا مالت على حظوظنا )
كان نفسها تروح تهاوش معهم زي كل يووم ..
بس اماني اللي تكون معها مو فاضيه وهي بعد تبي تستوعب اللي صار لها ..
كان نفسها تروح تقولهم قد ايش هم غلطانين ..
لمار مو عايشه بسعاده باين على عيونها وتصرفاتها..
اصلا كل شي بحياتها مو تمام,...
عرفت لمار وقت ماراحت لها مع ايمان بمانهم جيران بنفس العماره..
ماتنسى صدمتها يوم شافتها ...
ماكانت متخيله بيوم ان هالصاروخ زي ماكانت تقول عليها قبل ..
تكلمها او تطلع جارتها...
كانت انسانه راقيه وطيوبه ومن بعدها صارت علاقتهم قوويه..
وجابتها للشله اللي ماعارضوا ابد..
بعد ماعاشروها الكل حبها ..
بس لاحظت فالبدايه انهاراحت لامها ..
وبعدها حكتها لمار عن اللي صار لها ..
احتفظت بهالسر وهي مصدومه لانها كانت متوقعه مثل البنات ذولي
اللي معه فلوس وجمال يكون سعيد ..
انتبهت لاماني اللي كانت تهز كتوفها بقووه
غمضت عيونها بقوه وفتحتها وهي متنحه ( هاااه وش تبين ؟؟)
اماني وهي تزم شفايفها وتحاول تعرف ايناس وش سرحانه فيه
( سلامتك وش ابي يعني صار لي ساعه اكلمك واقولك شمينا يالله )
ايناس بكشره ( اقول اعشقي الراحه لاتنافخين بس كنت اسمع للبنت اللي يقولون
اكييد زوج لمار مايطلع من غرفه النوم )
من سمعت هالكلام فقعت ضحك ..
وركضت للمار تحكيها ..
اللي من سمعت هالكلام ومع غمزات اماني ...
برد جسمها ..
وضاق نفسها ..
ماتبي تفكر ولاترجع تذكر عشان الدموع ماترجع لها..
حياتها فالبيت خربانه ..


بس اخر شي تبيه ان حياتها بالجامعه اللي تغير فيها جووها
تخرب ..
وهي تحاول تهرب من السالفه ..
تلفتت .. ( بنات خلونا نجلس تعبت من الوقفه )
ايناس على ان لمار كاسره خاطرها..
وهي فاهمه حركتها ..
بس بالاول فيه شي بتسويه..
ناظرت بمرزوقه اللي لسى تكلم الجوال ..
بعد ماشالت المايك ..
بس مبين انه لسى معه ..
عضت على شفايفها بتفكير..
وبصوت حاولت يكون عادي ..
( امانيووه فاتك نص عمرك .. مرزوقه تكلم واحد يووووووووووووووومه صوته
عذاااب يسطل مامر علي ابد )
فتحت فمها لمار بتعترض لان الصوت كان عادي جدا..
بس نظرات ايناس خلتها تسكت صارت تفهمها حييل ..
وباين ان وراها شي ..
ماسوت اكثر من انها تكت ظهرها على الجدار اللي وراها ..
اماني وكلام ايناس حمسها ..
وهي تقرب لمرزوقه ..وبدفاشه وعلى انها مقصره صوتها ماتبي اللي بالجوال يسمعها ( هييييييه افتحي المايك خلنا نشوف هالشلخه اللي تقول عنها ايناسووه خبري ذوقها خايس ..)
مرزوقه بضحكه عالييه ..
وهي تنزل الجوال عن اذونها ..
وبصوت عالي له بعد مافتحت المايك..
( لاحوول يالله انبسط ياسيد البنت انهبلو عليك اليوم )
سمعوا صوته ( اييه من يومي البنات يتهبلون علي وش على بالك..)
اماني اللي كانت مقربه حييل من مرزوقه ..
من الصدمه بعدت مره...
ولاشعوريا رفعت عيونها لايناس اللي كانت رافعه حاجب ..
وعاقده يدينها لصدره ..
وعيونها كلها اتهام ..
هذا اللي يحبني ومايعرف غيري؟؟؟!
كان نفسها تاخذ الجوال وتهاوشه بس صوتها ضايع
هي نفسها ماتوقعت عناد خالها يتصرف تصرف المراهقين ذا ..
ولا مع مين مع مرزوقه ..!!
وش الحظ اللي ماكشف عناد الا قدام ايناس .. ومع مين مع خويتهم ..
اماني وهي ماتبيه يتكلم زود ويخبص..
سحبت الجوال من يد مرزوقه وسكرته ..
وبهزه كتوفه وهي تحاول تضحك ( ههههه خلاص ارحمييه خلينا نجلس ونسولف )






















*



*






















<< فالدور الارضي من الجامعه وبزاويه فاضيه



























بكشره وضيقه خلق ..
وهي تناظر بالبنت اللي قدامها واللي كان شكلها يرووع ..
تحت عيونها سواد ونظراتها مو ثابته ..
وباين انها تعبانه ومو قادره تثبت نفسها ..
وهي تحاول تنهي السالفه ( يابنت الحلال علامك ماتفهمين انا مقدر اعطيك
بدون فلووس .. )
البنت بنفس سريع وتعب ( انت عارفه زين ان كل فلوسي خلصت حتى ماخليت
عند اهلي ذهب وشي يسوى الاجبته......... لي يومين ماخذيت والله بمووت من التعب
يرحم امك حسي )
هيوف بضيقه وهي تعدل نظراتها الشمسيه على عيونها ..
فالبدايه هالبنت كانت محزنتها مره..
بمان صاحبتها غشتها وحطت لها من المخدرات بقهوتهاولسبب مشكله بينهم قد
انتهت بس الحقد كان اقوى ..
دووم تساهل معها ..



بس خلاص زودتها مرره ..
ادمانها صاير على القوي ..
وفكل مكان تلاقييها فيه

ومامعها فلوس يعني بس سوت لها زحمه ..
ومن تحت ضرسها وعيونها اللي مغطيه بالنظاره تدور فكل مكان تشوف الاوضاع
وبتصريفه (مو ذنبي ..دام منت قد الكييف وشهوله تغامرين؟؟ معليش ضيعتي وقتي
البضاعه اللي معي مو لي فيه ناس معهم فلوس اولى منك..)
وهي ترجع الشنطه لكتوفها ..
وبدون اهتمام ..
( لاصار معك فلوس تعرفين وين تلاقيني ..وغير كذا لااشوفك مابي اتورط معك )
مشت وتركت وراها ..
هالبنت اللي منن البدايه مظلومه ..
وثقت باللي توقعتها اعز صاحباتها ..
مالقت من يساعدها ويبعدها عن الطريق ..
حتى فالبيت مالقت من ينتبهه لها زين ..
ويعالجها قبل لاتزيد المشكله ..
وبكل تعب وهي تحك انفها جلست على الارض...


































*


*





















رجعت للبنات ..
وهي ناسيه البنت اللي كانت معها..
جلسوا بنفس القاعه..
مع انه مو كلهم بنفس القاعه بس شبكه يعني محد بيلاحظ..
كانوا جالسين بالاخير..
وقبل لايبدوون بالسوالف ..
جات المشرفه وصار صعب يتكلمون ..
مع انهم جالسات بكراسي جمب بعض ..
وقريبات حيل من بعض ..
الا ان كل وحده عايشه بعالمها وبعييده حييل بعقلها.
وناسيه المكان اللي فيه ..
ايناس وهي تحرك القلم على الدفتر اللي قدامها...
ولا انتبهت للخطوط المتشابكه اللي مسويتها ..
سبحان الله يالدنيا ...
رفضته عشان كنت خايفه انه ماخطبني الا عشانه درى عن سالفه ذاك
الشايب الله لايعيده ..
وماكنت ابي هالشي ..
كنت ابيه يخطبني لنفسي..
وبدون ضغط من احد..
اعرف اماني اكييد حكته عن كل شي مع شويه مبالغات ..
وهو جابته الشهامه ..
لو كان يحبني بالدرجه اللي كان يقولها كان على طوول خطبني مانتظر
يجي هالشايب ..
اصلا هاللحين بان كل شي الاخ مطيح مع البنات وانا مافرقت معه كثير
غصب عنها ابتسمت ...
وهي تذكر استخفافها بجسار..
اصلا ماكانت متوقعه انه يسوي شي ..
بس حبته يووم ...
منع هالزواجه ...
هي فالبدايه ماعرفت وش صار ..
بس من يوم جا ابوها وهو معصب وينافخ ويقول
انها ماعاد علييه منهم ..
وانت ياخالد ربها وزوجها والحق مو عليكم على اللي معني نفسه
ومهتم لمصلحتكم ...
عرفت ان السالفه خربت وماصارت زي مايبي هالشايب ..
بعدها بايام جالهم جسار وفهمهم انه راح للشايب اللي خطبها وعطاه ضعف اللي كان دافعه ومسميه مهر على شرط انه يهون ويشيل هالفكره من راسه ...
كبر بعيونها مره ذيك الساعه..
ومانست فرحه خالد فييه ..
من بعدها صارت هي تكلمه كثير على الجوال وتعزمهم عندهم ..
علاقتهم حلووه مرره..
ماتقدر تنسى معروفه ..
مع انها تلاحظ انه يسرح كثير ..
وماتدري وش السبب ..
بس ماصارت تسغنى عن وجوده يكفي انه دوم يطلعها ويمشيها
احساس غيير وهي حاسه ان له اخو يشوف ويوديها كل مكان ..
يكفي ثقته اللي ماتخلي احد يفكر يقرب منها ...
صح ان خالد مو مقصر معها بس ماكان يشوف ..
ماتنسى مواقفها مع فاروق واللي مستحيل كانت تصير لو جسار معها ...
تنهدت وهي تنتبه للقلم اللي حبره نزل على طرف كمها ..
وانشغلت تمسحه ...

على يمينها كانت تأكل شفايفها ..
ولا نتبهت ان الدم بدا ينزل منها ..
كانت مشغووله مرره باللي تخطط له ..
فزاع لها وماتبي حتى لو بالتفكير تشغله وحده غيرها ..
صح رجعها لها ..


بس طوول هالشهور وهو يتكلم عن اللي اسمها مدى ..
ماتدري وش حب فيها شافتها مافيها زوود ..
اصلا يكفي انها اجنبيه حتى شعرها احمر كن النار مولعه فييه ..
يعني وش سوت له عشان يتحطم بهالشكل ..؟؟
وانا اللي عشقته ...
ماجاب خبري ومارجع لي الا عشان ينساها ..
حتى لوقال انه نسى كلامها ولهجته الحزينه تقول غير كذا ..
لعبت فيه بنت اللذينا ..
بس والله اليوم لندمها على كل اللي سوته ..
وبعد ابين له قد ايش هي ماتستاهل منه ..
بيدها اليمين ..
وعيونها على تدور بالقاعه ...
ريحت يدها على جيبها وهي تحسس الجزء المنتفخ ..
وبكل لؤم ابتسمت..براحه
اليوم راح يكون يوم مميز وماينسى للمدى ..
على يمين مرزوقه كانت تلعب بالسماعات الجوال ..
وهي مركزه عيونها على قفا بنت قدامها ...
ماتدري وش السواه مع الي اسمه عزام ..
كل يووم ناقز لهم ..
خايفه منه حييل على قد ماحاولت تجاهله وتبين انها ماتبي وجوده
الا انه سافهها ولاكأنه يحس ..
خايفه منه مره انه يكشفها..
هو فالمباحث وهالشي مو مخليها تنام..
لو انه ماكان يقرب لام النايفه وعرفهم من هالطريق كان جا ببالها
انه عرف عنها ..
اصلا هي ماتغامر كل شغلها بالجامعه ..
بس وش سر الاهتمام وهو كل يوم ناقز لهم بعذر وبدون عذر؟!
حتى ام النايفه صرت اتجنبها عشان هالعله مع اني احبها ..
ضغطت على السماعات بقووه ..
وماحست بالالام من قوه ضغطها ...
ماكان فبالها الا شلون تخلص من هالعزام اللي ماتدري وشلون طلع لها..
ويمين هيووف ..
كانت جالسه ومتكيه ظهرها على المخده اللي حطتها لها
ايناس عشان تريح ظهرها ..
رفعت الدفتر اللي بيدها وقامت تهووي على نفسها مع ان
مكيفات القاعه تشتغل الا انها اليووم حاسه بكتمه ..
غصب عنها وزي كل مره تجلس فيها لحالها ..
او حتى بهدوء
رجعت لها الذكرى .
مع زود الكتمه اللي فيها ..
حست بنفس كتمتها من ضيقتها يووم ماكان استهتار مشعل فيها يزيد
استقوى عليها من سمع كلام ابوها ..
ارخصها له ...
ومن بعد رجعتهم من سفره اهله زاد حاله ماعاد تشوفه الاقليل ..
واذا جا ماقصر فيها بالتعليقات والتجريح ..
على البخل اللي فيه ..
وكذبه ..
وتدخينه ...
كان يهوون عندها بس الا انه يطلع من النوع الحقود ..
كان يبان لها هالشي ..
كل ماحاولت تصافى معه وتدلعه ..
كان ينغزها بالكلام ..
وبذكرها بتصرفات ولا كلام طلع منها بدون قصد..
ويسوي لها سالفه علييه....
حست بغصه وسالفتها معه وهم يشترون من بندا مقاضي البيت
مو قادره تنمحي من راسها..
بعد ماحن عليها اخيرا..
واقتنع انه لازم عشان تطبخ للضيوف اللي كل يوم يجيبهم ..
يعبي المطبخ ..
وطبعا هالفلوس كانت من الدوام اللي ابوها وضفه فيه ..وكان مسائي
بمانه الصبح عنده دراسه
يبيه يصير رجال .. ويصرف على البيت!!
وماكان فيه احد مستفيد الا هوو..
الراتب كله يصرفه على نفسه وعلى اصحابه ...
طبعا هذا الشي اللي استنتجته لانها قد ماطلبته فلوس كان يتحجج انه مامعه
او انه صرفه على السياره وهي عارفه انه كذاب
لان السياره زي ماهي ماتغير فيها شي..
وهالمره كان المطبخ فاضي ..مره
وهي تحمست وهي تشتري لانه عرفت من ابوها ان الراتب نزل ..
بعد مانتهت وعند المحاسبه عطاها مفتاح السياره ..
عشان ترجع ليين يحاسب ويلحقها..
بس من دخل السياره وبطريقه استفزازيه
علمها انه نص الاشياء رجعها ..
وماخلى الا اللي يكفي ..
وبكل ثقه رفع قدامها الفلوس الباقيه
وبصوته الناعم (اييه الفلوس ذي بروح فيها لاهلي وباشري لهم هدايا .. واسوي
سيارتي ماله داعي هالخرابيط )
ساعتها حست ان كأن احد عطها كف حار على وجهها ..
مو زيي الرجال اللي يستحون ويخافون يتفشلون عند الناس .
يجاهر ببخله ماهمه ..
من وقتها غسلت يدها ..
وعناد فيه ماعاد طبخت له لو جاب ضيوف وهالشي خلى صوته يرتفع عليها دووم
بالصدفه سمعت انه اخذ حرمان من كثر غياباته ..
ولا علقت ..
ماصارت تروح لبيت اهلها الا اذا عرفت ان ابوها مسافر ..
ماتحمل تجلس معه بنفس المكان ..
وبيوم جالها باخر الليل ..
وكان يسأل عن مشعل ..
وهي كالعاده كانت منظفه البيت ومبخرته بالعووده ..
اللي شاريتها من مكافأتها ..
ومجهزه كوفي وحلا ..
كانت تبي تصلحها مع مشعل باي طريقه ..
ردت على ابوها ببروده ..
مو فييه ...
اييه كل يووم يسهر الين الوقت ذا ..
شافت ابوها يروح للمطبخ ولحقته وهو يفتش الدولايب
والثلاجه الفاضيه ..
ماكانت تمتلي الابـ دقايق وقبل ماتكمل ساعه يخلص اللي فيها
لانه ماينتظر ويأكلها ...
حركت الدفتر بقووه وهي تبي هوا زود تنفسه حاسه
انها بتختنق ..
وتعبها يزيد ..

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 08-12-09, 10:44 AM   المشاركة رقم: 200
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


مو قادره تنسى الايام الطويله اللي مرت عليها وهي تبكي من ظهرها
كان الالام غريبه تجيها ..
والوقت اللي قعدت تبكي تبيه يوديها المستشفى..
وداها طؤارى بمستشفى حكومي ..
قالوا لها نزله برد وعطاها درزن ادويه ..
مرت على امها بنفس اليوم وكان باين على امها القلق ..
بنفس اليوم رجعها للبيت وماشافته الا اليوم الثاني ..
ايام والتعب يزيد عليها ..
واللي خلى اغصان تاخذها مع زوجها غصب وتوديها مستشفى خاص ..
واللي باقل من ساعتين بشروها بالخبر اللي دمرها ..
حامل .......

سبحان الله ربي كتب لها تحمل من اول شهر !!

يعني غصب وترتبط بهالانسان اقل من شهرين وحملت ..
اقل من شهرين وذاقت ذل يكفيها العمر كله ..
اقل من شهرين ..وانقلبت حياتها فوق تحت ..!!
نسى حتى الدلع كيف يكون ...وهي الي الكل يسميها دلوعها وحاسدينها عل هالدلع
ونست الضحكه من قلب كيف..!
مع انها تستانس الوقت الي تجيها ايناس ومره اخوها ايمان ..
بس من يغيبون يصير البيت يخوف وتحس يضيقه ..
وخواتها كل وحده مشغوله بحياتها..
بعد مارجعت من المستشفى ذاك اليوم مع اغصان راحت لبيت امها
وحكت امها اللي مبين ان الوضع ماعجبها ..
وقتها كلمه مشعل تعطيه خبر ..
وبدون اهتمام قال خليك لين الفجر عندي مباره بالعب فيها مع العيال ..
مع انها كانت تخاف تجلس لحالها بشقتها ..
وتحس بضيقه فيها ..
بس اريح لها من بيت اهلها اللي صارت ماتحبه ..
ومع ان اغصان تضحك وتحاول تغير لها الجو ..
الا ان جوها خرب يوم ابوها بهيبته ..
جلس وبوجه فرحه وهو يبارك لها على الحمل ..
انقهرت من امها اللي كل شي تحكيه لابوها ..
واللي زعلها اكثر ان امها نفسها قالت لها لاتقولين لزوجك
لانه بيعلم امه وامه بتنشر هالعلوم ..
وموزين عن الحامل ببدايه حملها .. الكل يدري
قالت لها اصبري لين يثبت الحمل ...
سمعت صوت ابوها ..
( هااه بشري يابنيتي وشلون كان فرحه مشعل ؟)
هزت كتوفها وهي ماتدري وش تقول
وبدون ماتناظره وهي بيديها
( لايبه ماقلت له ...)
شهق من قلب وهو يناظرها (ولييش ماقلتي له؟؟)
بخوف من شهقته ومن الكلام اللي بيقوله
وهي تعدل جلستها ( خفت اقوله وهو يعلم امه واهله ..ومو زين لازم اول يثبت
الحمل ..)
بطريقه نرفزتها وهو يعدل ازره بجامته الحرير (لا لا لازم يدري هالحين اكلمه
وانت سووي نفسك مادريتي مو زين كذا هاللحين يجي بباله شي يوم يشوف بطنك يبان فجأه يحسب ان فيك شي من قبل لاتزوجينه )
دارت الدنيا فييها وهي تسمع تعليق ابوها الاخيير..
مو غصه اللي حست فيها لا اكثر..
حست بحرقه ..
انجرحت من كلام ابوها..
معاني كلامه قوويه ..
ابوها اللي هو ابوها اللي مربيها يتكلم بهالطريقه
وش المفروض الناس يقوولون ..
ولاكأنه قال شي ..يجرح
طلع الجوال واتصل عليه..
مابغى يرد الا بعد اكثر من ساعه
طاحت عيونها وهي تشوف ابوها يهلي ويرحب فيه
نافخه مرره..

هاللحظات ماتنساها ابد ..
غيرت الكثير فييها ..
وبالاخص وهي تشوف ابوها وهو يحاول يكسب رضاه
ابوها اللي من هيبته كل الرجال تخافه يرخصها بهالشكل
وهو يحاول يراضي فمشعل وكأنه نعمه منه انه رضى يتزوجها ..!!
عطاه خمس ميه قدامها وقاله ود فيها لمار لمستشفى خاصه ..
تعبانه شووي ..
من ذيك اللحظه وعلى الالام اللي فيها ..
الا انها ماعادت حست بشي اكثر من قمه الذل ..
واللي زاد عليها ..
اليوم الثاني وهم بالمستشفى ...
يوم شافت مشعل يترجى اللي بالرسبشون ينقص قيمه التحاليل ..
مع انه موديها ارخص مستشفى ...
وهاللحين يشحدهم ينقصون القيمه وشويه يحب راسه ..
ماهتم لخبر الحمل ابد ..
وكأنه شي مايعنيه .. ماكان مبين انه مهتم بشي كثر ان الفلوس اللي معه
ماتروح ...
ماقدرت تحمل هالمنظر وهي متمنيه لو الارض تنشق وتبلعها ..
والدموع بعيونها وهي ماتدري ليش يسوي كذا ..َ
شلون يرضى على نفسها اصلا الكشفيه مع التحاليل ماتوصل للميتين..
واللي معه خمس ميه ..
وبقهر طلعت من شنطتها فلوس وعطتها للي بالرسبشون ..
غمضت عيونها بقووه وهي تحاول تمحي ذي الذكريات
حتى التفكير فيها يذبحها ..
نفسها لو تقدر تمحي هالجزء من حياتها..
بس صعب اصلا كل موقف يصير لها يقتل فيها شي حلوو ...
ماكانت تصدق اللي يقول لها ان الماضي ماينسى وكثير تدمرت حياتهم
لانهم مو قادرين ينسونه..

الا هاللحين لانها حاسه انها بتصير مثلهم




فتحت عيونها وفبالها اكثر منن سالفه عن كذبه حتى بالمواقف الصعبه ..
وكيف الخلق تغمز لها وهو جمبها ومو جايب خبرها ..
سوالف كثيره ماتضحك الا تبكي...من قوتها
بس هي ولاشعوريا ..
ضحكت ..

























وضحكت .........







لدرجه ان كل القاعه لفت لها ..
حاولت تكتم ضحكتها بيديها المليانه ربطات ملونه على لون الشيال اللي لابسته ..
بس ماقدرت ..
حست باماني تهز كتوفها وتسمي عليها ..
ماقدرت تسكت ولاقدرت تمنع الدموع اللي تنزل منها وحاست كحلها ..
بالذات وهي تذكر تعليق البنت اللي حكتها عنه اماني ..
واللي كثير يقولونه لها ..
تمنت لو انهم بس يعرفون شوي من حياتها ..
سمعت صوت المشرفه واللي ملى القاعه ( انتي يانعومه اللي بالاخير ضحكينا معك )
حاولت ترد عليها وهي تمسح دموعها..
ماطلع صوت غير ضحكه ..
ايناس بخووف وهي تنقز ..
ووجها الاسمر زايد سماره من القلق ..
( هيييييييه باروح اجيب لها موويه اخاف تفطس علينا )
المشرفه بضحكه (هههههههههه لا لا توها النعومه اتوقع بالسابع صح )
لمار وهي تنح نح عشان تقدر تسكت ..
وبدون ماتناظر ببنات القاعه الي التفتوا لها ..
وبصوت طلع مقطع ( سلامتك بس طرالي شي ضحكني )
ايناس بحركه عربجيه للبنات اللي لافين لهم
( خلاص انتبهوا للشرح الدكتور الضعيف اللي انبح صووته.. الشاشه قدام
مو عندنا )
البعض رجع يناظر بالشاشه وبعضهم ماكان يبي يفوت شي يشغلهم عن
غثاثه الدكتور..
لمار وهي تريح راسها على كتف اماني ..
اللي كانت الوحيده اللي مافيه شي مهم يشغلها كثر العلك اللي بفمها
دقايق فكرت بمكالمه عناد لمرزوقه وبعدين استخسرت تضيع الوقت
فيهم ..
وانشغلت نفسها بالبلتوث وهي تستقبل من بنات القاعه
صور واغاني ..
وبعدين تهاوشت مع بنات فالرسايل ماتعرف هم مين ..
وبصوت اللي كله دلع فطري ( مدري متى شهري بس شدي حيلك وادعي لي )
المشرفه وهي تناظر فيهم ..
وماتبي هالازعاج يطول
( ان شالله ربي يسهل لك لاجا وقتك.. بس هاللحين تعالي اجلسي قدام مدري وش مجلسك بالكتمه )
ايناس برفعه حاجب وباين انها مو معديه السالفه ( معليش يعني ماتشوفين البنت
حامل تعبانه تبين تجرجرينها ... خلي شوي عندك رحمه )
المشرفه واللي تعجبها شخصيه ايناس وستايلها حيل
وهي تقرب لهم ( ادري يابله ايناس انها تبعانه بس احسن لها قدام مره على وجه
المكيف ماتشوفينها من اول تهووي عمرها )
اماني وهي تهز كتف ايناس تبي السالفه تنتهي عشان تقدر تكمل هوشتها فالبلتوث مع البنات وتخاف لاطلعته تاخذه المشرفه منها ( اييه تيب خلاص سوي اللي تبينه )
ايناس وهي توقف ..
وتعدل تنورتها الجينز النازله ..
وبيد ترجع شعرها الاسود القصير اللي نازل على وجهها
واليد الثانيه تبعد الكراسي الي قدامهم عشان تمر لمار
( اييه كذا معليش صار انك تبين راحتها)
وقفت لمار ..
بدون ماتعلق فرحانه انها كسبت مثل ايناس صاحبه لها..
بمان عبير صاير غيابها كثير ..
ومعاد ترتاح الا معهم ..
غصب تقول عنها المشرفه نعوومه ..
كانت لابسه شيال حمل جينز من النوع الخفيف لونه فاتح ..
وحباله على شكل اكس من ورى ..مو طويل مره ولاقصير كان ميدي
وتحته لابسه بلوزه حمرا
ويدها اليسار كلها رباطات بالوان لبسها ..
وحاطه على كل جمب من شعرها فيونكه..
طالعه غير بالذات ان بطنها مو كبير..
لعبت بشعرها وهي تحرك وتبتسم لاماني اللي تغمز لها..
وجلست قدام ..
والشي اللي فرحها ان باب القاعه قبالها ومفتوح يعني تقدر تشغل نفسها
عن التفكير بانها تناظر بالرايحه والجايه ..











































*


*
















<< بنفس الجامعه بس بقاعه ثانيه


















مع ان الدكتوره صوتها قووي وهي تشرح ..
الا ان قووه صوتها ماقدرت تمنعها من السرحان ...
حياتها صارت كئيبه مرره من يوم روحتها للشرقيه وبعد ماصارحها فزاع
بحبه لها ..
وهي بينت له انه مو اكثر من اخو غالي وصديق..
بعدها ماعاد تشوفه الا نادرا ولاشافته يكلمها برسميه وبرود جديد عليه .
لحد هالوقت مو قادره تعود على هالوضع ..متعوده ان فزاع
هو الفرفوش الحبوب اللي مالي حياتها..
ابد ماجا ببالها انه يحبها وانها تعني له احساس كبير ..
احيانا لاجلست لحالها وحست بالممل اللي مالي حياتها
تمنى لو انها ماقالت له الصدق ..
أي شي بس مايتغير عليها بهالشكل..
رجعت حياتها زي قبل مممله ..
مافيه فزاع اللي يضحكها ويسليها ويضيع الوقت معه بدون ماتحس..!
ماصار فيه الا نكد واللي هو عزام اللي يحاسبها على كل خطوه
وفكل مكان تلاقيه راز خشته ..
وكل شي فيها مايعجبه ويعلق علييه باستحقار ماتدري ليش شاقي نفسه فيها..



حظوظ اللي يبينا عيت النفس تبغيه واللي نبيه عيى البخت لايجيبه
مع ان هالعزام مطلع روحي وكارهني ويتفنن وهو يبين هالشي
الا اني كل ماشفته ولا جات سيرته رجف قلبي بين ضلوعي ..
وفزاع اللي يحبني ماقدرت اعطيه ولو ربع هالاحساس واللي يخليه
معي وماخسرته ..
مررت كفها على خدها المليان نمش ..
وهي تنهد ..
زمت شفايفها بتفكير..
والسالفه الي سمعتها بالشرقيه تطري لها..
وكلام جدتها اللي كله عتاب لبنتها ام عزام لسى يتردد
فبالها وهي معصبه (يعني بالله متى تعلمينه مين ابوه.. انا ابدن مالي شغل بهالسالفه
مايبي احط بذمتي شي .. قلت له وعيى لايصدقني ..انت امه وانت اللي المفروض
تعلمينه.. والله اني خفت لامووت وهالسالفه بذمتي وشلون باقابل ربي )
خالته ردت بس باين انها معصبه وماكان واضح وش تقول..
مادروا انها سمعت ..
وهي مو قادره تنسى السالفه ..
من هذا اللي مايدري مين ابوه؟؟؟
وليش خالتي خايفه هالكثر؟؟
اصلا جدتي اش دخلها بهالعلووم..
ماقد شافت عندها احد غريب..
فييه سالفه مهمه عند جدتها بس ايش هي ماتدري..






























*


*





































طلعت من المحاضره بطفش وهي قافله معها ماصدقت انها خلصت
وبتعب لمت عبايتها اللي كانت بتطيح لحضنها..
بس تحسب الوقت عشان ترجع للبيت وتنام حدها مرهقه..
دخلت على ممرات فاضيه وهي تلفت بدون اهتمام ...
ومانتبهت لللي كانت تركض وراها ..
غمضت عيونها فجأه وكنه تهيالها ان فلاش كاميرا جا على وجهها.؟
تلفتت بس ماشافت احد..
هزت كتوفها..
شكل التعب مأثر فيني ولا من يبي يصورني انا وهالخشه
احد يشوف جمال السعوديات ويدور غيره الحمدلله والشكر بس
















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

















اشكي مرراه حيرتي بدنيا ماظن تزين واذا بدا بعين يالامل
تجد احزاني وتبين





لمت رجولها لحضنها ...
وهي حانيه راسها على الجمب اليمين ..
غصب عنها ابتسمت وهي تسمع ضحكه ولدها...
كان فرحان حيل وهو يلعب مع ابووه...
لها اكثر من ساعه تراقبهم وماحسوا فيها..
عضت على شفايفها ..
وهي تفكر لو انها تهورت وحرمت ولدها من ابوه...
صح انه ماصار يعني لها أي شي ...
حتى مسمى زوجها تحسه كثير ..
بس ضحت بهالشي لخاطر ولدها قبل أي شي ثاني...
من اول ماطلع من الحضانه وبعد ماحضنته ...
ماتخيلت انه يعيش بجو مفكك...
مابينت للكل ان كان فيه شي بينها وبين ابوه..
بس عشان خاطره ماتبي يجي يوم ويقولون له ..
امك ماكانت تبي ابوك..
بيدها اليمين رجعت خصل من شعرها اللي طاحت على جبينها و غطت على عيونها...
ماتبي تفوت هالمنظر ...
شكل ولدها وهو على ظهره ويتلوى من الضحك وزايد منحني ويكركره على بطنه ..
كان غير ...
منظر رووعه ..
للامانه كان زايد يعشق ولده ..
تعلق فييه حييل ...
اليوم كله له ..
التوت شفايفها بنص ابتسامه ..
وهي تذكر الاسابيع الاولى اللي كان يحاول يراضيها
بطريقته البارده...
ماكان هاين علييه يجي على نفسه ..
بس كم كلمه ولو مرره باسها على جبينها...
صح انها قالت له قبل لاترجع له ..
انه مو عشان خاطره غيرت رايها ونست الطلاق ..
ولا خاطر عمها وعمتها ..اللي علاقتها فيهم سطحيه ..

لا بس عشان ميسره.. ولدها


ماتبيه يتربى بعيد عن ابوه ...
وهو ماعارض ولا تحمس بالعكس كان عادي ولا كأنه موضوع مهم ..
ماسوى اكثر انه جا اخذها للبيت مع ميسره..
وكان مسويه حفله صغيره لميسره ..
كانت متمنيه لو انها مثل الحريم ..
بعد الاربعين تلبس احلى ماعندها ..
وتروح لمشغل وتسوي نقش ...وترجع كنها عرووسه ..
بس ماقدرت ...
بالقووه قدرت تنشف دموعها وتحاول تكون قويه قبل لايجي وياخذها..
كان قمه الذل بالنسبه لها ..
بعد ماعترف لها انه يجب مها وان ابوها غصبه يتزوجها..
تململت بجلستها..
وهالافكار مضايقتها..
ماتبي ترجع لماضي عذبها ولسى الامه باقيه...
كل شي تقدر تنساه الا طريقته معها لامبالاه فضيعه ...
كأنه وقت ماحاول يراضيها بس عشان يسوي الواجب ..
اقل من شهر وماعادت تفرق معه ...
نص يومه بالدوام والباقي مع ولده وايام الاجازه اكيد تكون عند اهله
وبمعنى ادق تكون عند حبيبه القلب ...
لانه من يرجع وهو مبسوط والدنيا مو سايعته ..
تنهدت بحرقه ..
يعني هي اللي حرمته من اللي يحبها..
واللي يحبها حرمته من زوجته..
لخبطه...
ليالي كثيره كانت تقلب على فراشها وهي مو قادره تنام ...
تدور على أي عذر عشان تصحي ولدها ويشغل وقتها ...
قليل مره تحس فيه لو نام جمبها ...
الوضع مره مريحه.. ابسطها انه مريح نفسه من عتابه
قبل لاتعرف انه ابوها اللي غصبه عليها
كان يداري خاطرها بس هاللحين وقت ماعرفت
ماعاد تفرق معه بشي ...
مايراعي خاطرها ...
مع انها احيانا تشوف بعيونه شوق يفضحه ...
بس هي تعرف زين انه مو شوق حب ...
رفعت عيونها بقووه وهي تسمع ضحكه ميسره
وابوه شايله ويدور فيه ..
حست بغصه قويه ..
خافت ان الدموع تخونها وتنزل ..
وبسرعه لفت نظرها للجهه الثانيه ..
ماتدري وش المستقبل اللي ينتظرها ...
شهور بهالوضع اللي ماتغير ...
بعيد عنها رغم قربه ...
ابد مو معطيها اهتمام ..زوجته بالاسم ماتذكر متى
اخر مره لمها لحضنه ...
بيد مرتجفه رجعت علاقي البدي اللي طاح من كتوفها البيضا..
كل اهتمامها صار ميسره ومحلها وشغلها اللي بدى يتوسع اكثر...
وعلى هالسيره وقفت وهي تذكر ...
طلعت من الصاله اللي هم فيها بدون ماتكلم ..
وراحت لغرفه النوم ..
طلعت من شنطتها ظرف ...
غمضت عيونها وهي متكيه على الكوميدينه وعضت طرف الظرف بشفايفها
المليانه ...
تذكرت مكالمته لخويه وهو يطلبه سلف ...
كان يقول انه يبي يشتري له سياره جديده ..
سياره القديمه انعدمت من كثر الصقعات ..فيها..
ماتعيش معه سياره لوقت طويل من السرعه اللي يسوق فيها ..
تنهدت ..
صح اني عفته ولا عاد حبيته بس مهما كان محسوب علي زوجي
ومو هاين علي يتذلل عند خلق الله ...
رجعت للصاله والظرف بيدها..
شافته جالس ..ويتنفس بسرعه بعد ماتعب من ملاعب ميسره
اللي كان بحضنه ..
عقدت حواجبها وهي تنتبه لولدها كانت خدوده محمره ..
هزت كتوفها ..
يمكن من كثر اللعب ..
تنح نحت عشان تلفت انتباهه ..
ماسوى اكثر انه شد ميسره لحضنه ..
وهو ريح راسه على الكنبه ...
ياربي ذا علامه باين اني ابي اكلمه ليش
مايتعب عمره ويناظر فيه ..
الحمدلله والشكل هذا وانا رازه وجهي وابي اساعده ..
مشكله شوفه الناس ..
بصوتها الناعم وهي تمد له الظرف( تفضل..)
بشويش حرك راسه لجهتها ...وبدون مايبعده عن الكنبه ..
زمان ماسمع هالنبره بصوتها ..
كانت بحنيه ولا بتردد؟؟!
لها فتره ماتكلمه ولو كلمته من بين اسنانها .. وبدون اهتمام..
ضاع صوته ..
وهو يشوف عيونها النجلا وباين فيها الربكه ...
لاشعوريا نزل بعيونه لشفايفها ...
غصب عنه تذكر اول ايام زواجه دوم يردد بهالشفايف كنها انجليا جولييت..
بس مع ذا الخدود اللي وردت من قوه نظراتي وش تطلع؟؟
تفتــن وماتوقع اني بيوم باقابل بجمالها الرباني احد...
بس اااخ لو اني حبيتها؟
شال عيونه عنها ..
ونزلها ليدها اللي ماسكه الظرف ...
وبعقده حواجب ..
( وش ذا ؟؟)
اوووووف منه ..
له ساعه يتمقل فيني ..
وتوه يستوعب الاخ ان معي ظرف ...
بس هاللحين شلون اقوله ...
بيقولي كيف تجرأتي وسمعتي مكالمتي ..؟؟
وهي تناظر بعيونه المحتاره ..
عاد باللي هي باقوله وبكيفه ..
تنح نحت وهي تعدل جلستها ..
وبدون ماتناظر فيه ( خذه اول وشوف اش فيه وبعدين تكلم )
ببرود..
سحبه منها .. وفتحه ..
وكل استفهامات الدنيا على راسه ..
طلع من الفلوس اللي ماله الظرف ورفعها قدام عيونه..
وبعقده حواجب ( من وين جايبتها وليش معطيتني اياه ؟؟ مشالله
ماتوقعت ان محلك يطلع هالمبلغ الكبير )
حضنت كفوفها ..
وهي تريحها بحضنها ..
بنخفي توترها .. بالحركه ..
وعيونها مركزه على ميسره اللي نام بحضن ابوه ..
وماستغربت لان ولدها من النوع الهادي..
وهالطبع معجب امها اللي تأخذه عندها الوقت اللي هي تروح لمحلها..
وبتردد (اممم هذي لك . اخذت قرض بضمان المحل .. عشانك مو انت تبي تشتري سياره جديده .. خلاص انا زوجتك متى ماقدرت توفر الفلوس رجعها لي )
حس كن مويه حاره
نزلت على طوول عموده الفقري ..
شد ولده لحضنه وغمض عيونه ...
يالله ...
الا انت ياريماس ..
الكل يساعدني بس انت لا ..
ماتدرين وش بيصير ..
مستحيل اقبل منك ...
ماتحمل بعدين عتابك ولا نظراتك لي وشلون بتكوون ..
وبسرعه وبدون مايفكر زود ..
رمى الظرف على الطاوله اللي قدامه ..
وهو يتجنب نظراتها (لا طبعا مابي اخذ منك .. رجعي فلوسك )
كشرت زي ماتوقعت ..
بسوي فيها كرامه ومو اخذ منها شي ..
وهي تحاول تقنعه ..
(اصلا انا سحبت القرض يعني مايمديني ارجعه ..وانت زوجي يعني انا وانت واحد
• هزت كتوفها بدلع * من قالك اني مابيه ؟؟ رجع لي هالمبلغ لو اقساط بعدين
)
نزل ولده بشويش على الكنبه ..
وهو يسمي عليه ..
وقف بتوتر ويدينه بجيوب بنطلونه ..
مو قادر يفكر ..
صح محتاج للفلوس ويبيها اليوم بسرعه...
ومو ضامن ان خوييه يجيب له..
بس بعد قوويه ياخذها منها..
اقل شي لانها ماتدري وين بيودي هالفلوس..


او بمعنى اصح بتنصرف فأيش؟؟!

رجع شعره لورى بتوتر ..

ناظر فيها ..

مبين عليها مصممه ومو مغيره رايها ..

بس بعد قويه انه ياخذها منها ..
زم شفايفه ..

وبتوتر بان بصووته ( لا ريماس مستحيل اخذها .. تصرفي انت فيها ..)
زفرت بقوه ..

وهي تروح لولدها وتشيله بشويش ..

ضمته لها ..
وبصوت فيه تصميم باين انها مو مغيره رايها..

( الفلوس سحبتها وخلصت وانت داري انه مافيه شي استفيد منها فيه
وانت بحاجتها .. يعني خذها مايحتاج تطولها وهي قصيره .. وارجع اقولك
رجعها لي متى ماصار معك فلوس )

وبدون ماتعطيه فرصه تركته ..
وراحت لغرفه النوم ...


زفر وهو يجلس وياخذ الظرف

ويطلع الفلوس اللي فيه ..

مبلغ كبير ..

اكثر من حاجته بس اكييد حبيبته تستاهل اكثر...


ابتسم غصب وهو يتخيل رده فعلها..
بالقوه لين ضبط هالموضوع معه ..

نقز من الفرحه يدور الجوال

































ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





















< بنفس الوقت بمكان ثاني

























بقلق وهي تسكر السماعه راحت لسيف اللي كان نايم ..
ولاهو حاس بالدنيا ..
ماتدري وش تسوي خايفه ..
جارتها دقت عليها وهي تبكي بنت بتها طاحت عليهم..
وهم ماعندهم احد يوديها المستشفى ..
يعني بالادق بنتها هي اللي تعبانه..
بتردد همست ( سييييف ..اصحى )
مارد عليها وباين انه نايم نومه بعد التعب..
حضنت يدينها بقووه...
خايفه علىى بنتها اللي ماقد شافتها الا مره ..
وخوفها الاكثر يدري سيف عن شي ..
هزت راسها وهي تحاول تفكر تبعد هالفكره عن راسها..
اصلا هي نفسها البنت ماتدري عن شي وانا ماحكيتهم شلون يدري
سيف والله اني تقروشت ..
وبسرعه وهي منحنيه له...
هزت كتوفه ( سييييييييييف رد علي قووم يالله )
فز على هزتها نومه من النوع الخفيف..
وبفجعه بانت بصوته ( هاااه وش صاير عيالي فيهم شي)
لمت اطراف روبها لبعض وهي متفشله انها فجعته
وبصوت حاولت يكون عادي
( لاحبيبي مافيهم شي الحمدلله .. بس جارتنا بنتها طايحه عليهم وماعندهم احد
يوديها المستشفى )
كشر وهو يبعد اللحاف عنه ويقوم من السرير..
وبطفش ( يعني مالقت تتعب الا الوقت اللي انا فيني نوم هالكثر..)
ابتسمت وهي تطلع له ثوبه ( حبيبي ماعندهم احد ومافييه الاحنا عشان نساعدهم )


































*

*






































طول الطريق وهي تلف للمقعد اللي ورى..
والي كانت جالسه فيه جارتها وبحضنها بنتها ..
غصب عنها قلقت ..
شكل بنتها مايطمن ابد ..
كنها جثه مو حاسه بشي ..
ومع صياح جارتها..
حست ان هذا اطول مشوار تروح له ..
فالبدايه كان سيف يهديها ويذكرها بربها
بس بعدين سكت وهو يشوف انه ماينفع معها..





























*















ضمت جارتها وهي تحاول تهديها ..
( اذكري الله ان شالله مافيها الا كل خيير )
جارتها والضعف بصوتها ..
( البنت بتروح مني مو كافي ان عقل امها راح ..هاللحين من بقى لي )
لاشعوريا وبدون ماتحس بنفسها ( اييه بس هي مو بنت بنتك )
جارتها وهي تبعد عنها ..
وتمسح دموعها بطرف مسفعها وبصوت مقطع من الشهقات
( علامك انت..هذي بنتي اللي انا مربيتها ..الام ماهي اللي ولدت الام اللي ربت)
استحت على دمها بعد هالكلام..
وبصوت حاولت يكون عادي ( ان شالله مافيها الا العافييه ..سيف دخل للدكتور يكلمه وان شالله يطمنا )
جارتها بصوت كله انكسار( مدري علامه لها كم يوم تعيبانه وجهها مصفر..
وعيونها من تحت سودا.. وكل ماسالتها قالت ارهاق بسيط ويروح ان شالله..
ياخييه وش الارهاق اللي يسوي بها كذا؟؟)
كان نفسها تلاقي جواب يطمن جارتها بس ماعندها
اصلا على شحوب الوجه كان فيها من اول ماشافتها
حتى لاحظت ان تحت عيونها سمار..
شافت سيف جاي ووجه صاير اسوود..
وهو فاتح ازره ثوبه اللي قدام


راحت له وقلبها منقبض ..
وبصوت واطي وهي بعيده عن جارتها
( علامك البنت وش فيها )
وهو حاس بخنقه ولسى مصدوم
مع انه مايعرف البنت بس الكلام اللي سمعه مايسر لاعدو ولاصديق
وبصوت غريب على صوته (البنت طلعت مدمنه مخدرات ...وهالتعب لانها
لها فتره بسيطه ماخذت جرعتها ..)
برد جسمها وهي حاسه زي الموويه الحار منكبه على جسمها..
قوييه حتى لو كانت ماتعرف هالبنت ..
شلون وهي بنتها اللي خلفتها؟؟!
ماقدرت تكلم خانها الكلام ..
ماقد تخيلت بيوم ان فيه بنت تعاطى ..
ليش وعشان ايش؟؟!!
اصلا وين ينباع ومن ذا اللي يبيع ؟؟
معقوله بهالديره يصير مثل هالشي..؟؟
ولمين لبنتها؟؟
وبصوت بالقوه طلع منها ( طيب وش السواه؟؟)
سيف وهو لسى مصدوم..
وكلام الدكتور مخوفه (السواه انك تعلمينها عن السالفه ... الدكتور يبي ولي امر
لها ... وحنا خلاص وصلناها اكثرمن كذا مافيه شي نسويه )
ارتعشت شفاتها السفلى ..
اخر امل انها تفكر تقول للكل ان هذي بنتها انتهى ..
مستحيل تقول لسيف ..
وش بيفكر عنها ..
وبصوت ميت ( طيب انت قولها انا والله مقدر)
سيف وهو متضايق راح للحرمه..
وهو صاد عنها ..
ولايدري وشلون يبدي ..
سبقته بخووف ( تكفى قولي بنيتي علامها وش صاير لها؟؟)
وهو يبي يتخلص من هالسالفه..
لانه مو لاقي أي طريقه يحسن فيها الموضوع
وبالاخص والدكتور ملزم ان ولي امرها يجي هاللحين ..
( والله مدري وش اقولك ميرالدكتور مصمم يبي ولي امرها )
بشهقه وهي تضرب بيدها على صدرها..
( ويييييييه ليش علامها البنت؟؟؟ ياوليدي ماعندنا ولي امر من وين نجيب؟؟)
بضيقه وهو مستغرب وضع هالعايله
(والله مدري لكن طلعت البنت مد.......مدمنه مخدرات ..)
قبل لايزيد أي كلمه ..
اغمى عليها ..
صرخ للمرضات عشان يتصرفون معها ..
وهو يردد ( لاحول ولاقوه الا بالله.. هذي والله النشبه ..)
ام سعوود وهالموقف اكبر من احتمالها
صارت تبكي ..
وتركت سيف يتصرف مع ذا الموقف ..
وراحت لدوره المياه ..
وهي مو قادره تكتم صوت شهقاتها..
ناظرت نفسها بالمرايه..
بعد ماغسلت وجهها..
بنتها تنهار قدامها ولاهي قادره تسوي لها شي ..
مو هاين علييها ابد ..
لازم هالموقف يتصحح .. حرام مايلاقون من يساعدهم
ويشحدون الاغراب وهم عندهم سند..
وبدون ماتحس بنفسها رفعت الجوال ..
واتصلت على رقمه اللي مخزن عندها ...
مع انها ماكانت مفكره انها بيوم تحتاجه..
كانت بتهرب من الماضي والصدفه هاللحين هي اللي ترجع له...
دقايق وسكرت الجوال ...
وهي واثقه ان الخطوه اللي تسويها صح..
راحت لسيف اللي كان باين عليه انه يدورها
مسكت يده وبهمس ( حبيبي روح انت نام وارتاح انا بجلس عند جارتنا
والعيال عندهم الخدامه...هي مسكينه مالها احد بكون معها )
كشرت مع ان الوضع مو عاجبه..
بس مايبي يزعلها ..
وهويضغط على وجهه بكفوفه يحاول يمسح التعب اللي فيه
( طيب حياتي اهم شي انتبهي لنفسك .. ولا احتجتي شي كلميني ..)
وهي تبيه يطلع من المستشفى باسرع وقت ..
( ابشر بس يالله روح ارتاح .. انا برووح لجارتي ..)
مارتاحت الا وقت ماشافته طلع من بوابه المستشفى..
دقايق ..
وقبل لاتدخل لغرفه جارتها اللي فاقت وصوت صياحها مالي المستشفى
شافته جااي بسرعه...
ماتدري ليش حنت لشوفته ..
زي ماتركته .
نفس الملامح والطول ..
ماقدرت تحرك وعيونها معلقه فييه...
اما عند سعود من اول ماتصلت امه وقالت انها بالمستشفى وتبيه ضروري
بدون تفكير وهو ناسي مشاكله مع سيف
وناسي اسلوبها معه..
جالها ركض..
مهما كان هي ربته وطول عمره ماعرف ام الا هي ..

واكييد ماكلمته الا وهي محتاجه له ومايبي يخيب ضنها

تلفت يمين ويسار وهو يدورها..
طلع جواله من جيبه يبي يتصل عليها يسألها هي وين ..
بس قبل لايكمل الاتصال شافها قباله تأشره
غصب عنه طلعت منه ابتسامه من اول قباله ولاعرفها
متغير وهي لابسه عبايه على الكتف ومتلثمه ..
وبصوت حاول يكون عادي مع ان شويه عتب واضحه فيه
(شلونك يمه؟)
كانت تناظر بولدها اللي تعبت وهي تربيه..



تعبت لين ماصار رجال طول بعرض..
اللي ربته ورضعته..
امه بكل معنى الكلمه باستثناء انها ماولدته..
ذكرها بزوجها نفس الطيبه ونفس بياض القلب ..
جالها بدون مايفكر ولايسكر بوجهها الجوال وكان ذا ابسط شي توقعت انه يسويه
وباين انه مافكر كثير لانه جايه بثوب بس وبدون مايسكر ازرته
ومجرد اكمامه ..
وهي تأشرله على كراسي انتظار قدامها
(انا بخير مير اجلس ابيك بسالفه )
جلس وهو صاد عنها..
مو قادر يكلمها وكأنه ماصار شي ..
وهو ينفض ثوبه من غبار وهمي ..
( قولي يمه وش عندك تراي جيت حتى قبل لانام جاي من الكليه هلكان )
وهي تحضن كفوفها ببعض ..
وتحاول تخفي توترها وبصوت واطي ( انت مو تبي تعرف اهلك الحقيقين مين؟؟)
هالسالفه خلته غصب يرفع راسه
وينتبهه لها ..
ليالي طوويله والنوم جافيه..
وهو يفكر هل له اهل ولالا ..
بيجي يوم يعرفهم ولا شلون؟
وتنفسه صاير سريع من قوه الموقف
وبصوت باين فيه توتره ( اكييد بعرف وانت تدرين زين اني من زمان وانا ابي اعرف )
دقايق وبسرعه حكته عن كل السالفه ..
تبي ترتاح من هالسالفه اللي شايله همها ..
ماكانت تناظر فيه..
ماتبي تشوف رده فعل تخليها توقف عن الكلام
ماصدق لقت فرصه عشان ترتاح من الهم ..
غمض عيونه للمره العاشره من بدت هالسالفه ..
مو قادر يستوعب كنه بسالفه خياليه ..
ولاكلمه طلعت منه ..
اقل من دقايق فرح انه لقى امه ..
وقبل لاتنهي هالدقايق حزن عليييها..

وعلى نفسه قبل طلعت مجنونه ؟؟
فقدت عقلها من هالسالفه ؟؟
وابوه اللي هو زوجها تخلى عنها..
قاطعها وهو فاقد صبره ( طييب هم وين انت ليش جايبتني هنا؟؟وبهالقايله؟)
تنح نحت وهالجزء الاصعب بالسالفه كلها ..
وهي تعدل جلستها ..
( جايبتك هنا لان جدتك فالمستشفى البنت اللي هي بنتي وجدتك مربيتها طاحت
علينا وجبناها والدكتور يبي ولي امرها لانهاطلعت مدمنه..)
كانت الدنيا تدور فييه وهو يسمع هالكلام..
ردد وراها وهو مو قادر يستوعب..
( مدمنه؟؟؟)
كملت بصوت مبحوح ( اييه طلعت مدمنه مخدرات )
تمسك بطرف الكرسي اللي هو جالس علييه ..
بعد ماحس الدنيا تدوور فيه ..
ماقدر يعلق كلام كثير مزحوم ولاهو قادر يطلع من حلقه..
انحنى لقدام وهو ضام وجهه بكفوفه ..
مو قادر يستوعب ..
بنت وتعاطى مخدرات؟؟
والصدفه تطلع البنت ذي اخته..
ولا اللي مربيتها جدته .؟؟
قبل لايتكلم سمع صوت امها اللي كرهها اكثر من أي لحظه فحياته ..
اكثر من لحظه زواجها بسيف وتركها لخواته ..
كرهها وهو يسمعها تقول (انا ماعلمت جدتك بشي .. بس يوم شفت ماعندهم
ولي امر وهي مختبصه قلت اعلمك توقف بجمبها بس تكفى لو للسنين اللي ربيتك فيها.. وللحليب اللي رضعته قيمه ..لاتعلم سيف مابي حياتي تخترب انا وعيالي ..وحتى جدتك لاتعلمها ان هالبنت بنتي)
نص ابتسامه طلعت منه ..
هذا اللي همها سيف..
ولابعد طلعت مخلفه منه..
وبدون مايعلق على كلامها..
وقف..
وباله مشغول بجدته ..
واخته اللي هي بنتها بالاصل .. وتكلم عنها كنها وحده غريبه
( طييب هم ويينهم اللحين ..)
براحه بعد مادلته على الغرفه ..
دقت على سيف يجي ياخذها
انتهى دورها لحد هنا ..
متاكده ان سعود تجيبه الشهامه ومستحيل يتكلم ..


<< بنفس الوقت بس بمكان ثاني

























من اول مارجعت وانا حاسه بتعب غريب ..
اصلا صار لي اسبوع على هالحاله مدري علامي...
ونفسي صاير سريع نزلت شنطتي الكبيره...
شفت امي جايتني فديتها توها كلمتني بالجوال عشان تعرف متى اجي..
وبثقل جلست على الكنبه اللي بالصاله المرتفعه ..
مافيني حييل امشي اكثر..
ظهري مره يوجعني ...
بابتسامه ولو ان التعب باين فيها ( مشالله علييك يمه صاحيه توقعتك نايمه )
قربت لي ووراها الخدامه شايله طشت فيه مويه دافيه ..
ماصار شي جديد عليها كل يوم كانت هي تجيبه لي لين حلفتها ماتعب عمرها
باتسامتها اللي تشرح الصدر( اييه وش ينيمني خلاص العصر قرب )
نزلت صندلي المسح * وانتو بكرامه *
وباكتئاب ناظرت برجولي...
كل يوم على هالحاله ..
ارجع وهي متنفخه بشكل مو طبيعي مع اني ماتحرك كثير..
بس خلاص تعودت اصلا صرت اشتري اكبر مقاس ويادوب يصير مقاسي ..
حتى الكوتشات بالقووه تدخل برجولي ..
حطت عليها الخدامه منشفه مبلوله بالمويه الدافيه..
نفسي انا اسوي لنفسي بس ماقدر انحني ...
امي وهي تروح للمطبخ (لاتحركين لموره باجيب لك الغدا)
كان نفسي اعارض بس مابي ازعلها..
وبدون شعور وزي كل مره ..
تلفت ادوره..
خفت يجي وانا مابي اجلس معه ..
صارت علاقتنا اكثر من متوتره أي طريقه يدورها عشان يجرحني ..
ودوم يذكرني اني مالي مكان هنا ...
والمره مالها الا بيت زوجها ..
غصب عني طلعت نص ابتسامه ..
وانا احاول اتنفس زين اليوم مره مكتومه ..
كل شويتين يقولي انا بس ابربيه لك ..
ومردك له ..
لو تجلسين عندي عشرين سنه ..
مالك الا ترجعين له بالاخر..
كني عدوته مو بنته مدري علامه ؟؟
مع انه هو اللي جابني وهو اكثر واحد عرف بعيوب
مشعل من دون ماقوله ..
الا انه ..دووم يبين لي انه المفروض احمد ربي ان مشعل تزوجني؟؟
سبحان الله ...
الكل حفى وهم يحاولون يتزوجني ..
وهو اكثر واحد يدري يعني مافيني نقص الحمدلله..
اصلا هو اللي كبر راس مشعل واهله علي..
محسسهم انهم نعمه ..علي ..
وانهم متنازلين يوم رضوا فيني ..
وعذره ان سمننا بدقيقنا ومحد حان علييك لاصار لي شي الا عيال اخواني..
حست بغصه والدموع تجمع بعيونها..
صعب اذكر كلام ابوي مع طريقته القاسيه ....
فرحت وانا اسمع صوت امي..
( يالله حبيبتي تغدي قبل لايبرد )
ضحكت غصب وانا اخذ الصحن الصغير منها ..
ومدت يدي للملعقه وبديت اكل ..
صرت ماقدر اكل الا وانا اشوف البخار يطلع من الاكل ..
ماحطه فمي لو فكت حرارته شوي..
امي وهي تعصر لي ليمون
( اليوم ماكلمتني ريماس مدري بتخلي ميسره عندي ولا شلون )
ابتسمت غصب احبه هالميسره مره..
دوم اغصان تضحك علي وتقول بيتعقد الولد
لاولدتي على خير وشاف بيدينك بيبي غيره ..
وانا اشيل حبات رز طاح على حضني
( ياليتها تجيبه مره مشتاقه له ...يمكن لاشفته امسى التعب )
مدري ليه حسيت امي متوتره ..
نزلت الصحن وانا اضغط بيدي على الكنبه عشان اقدر اقوم
وبتعب وانا امرر يدي على بطني الصغير
( يمه بروح انام عفييه شوفي لي حل لهالتعب )
ماعلقت امي باكثر من ابتسامه وكانه تهيالي..
انها ابتسامه مو من قلب ..






































*


*


































مدري اش اللي صحاني من نومتي ..
بس يمكن هالالام اللي احس فيها...
زايد علي مدري وش صايبني ...
بثقل بجسمي حاولت اروح لامي ..
مع اني ماخذت اكثر من خمس دقايق الا اني حسيت انها سنه ..
وكأنها حاسه لقيتها جالسه نفس جلسه الظهر..
والدموع مغرقه عيوني وبتعب ( يمه لحقيني باموت من التعب )
شفتها تركض تجيب عبايتي ..
جلست وانا اضغط على بطني بيدي من قوه الالم..
بس كنت انتظر جييه امي











































*


*




























بقلق وهي تترجع تتصل على اغصان للمره العاشره بدون رد..
دقت عليه ..
ومن اول رنه رد على الاتصال ..
كان مرووق وقتها ويشرب كابتشينو ينتظر الرحله الجايه ...
احلى ايام حياته يعيشها ..
مافيه شي يوصف كثر السعاده اللي هو فييه ..
وبصوت كله فرح ( ياهلا والله بعمتي الغاليه ..)
نوره ومن القلق جلست على الكرسي ..
ماتحمل تشوف وحده من بنتها بهالتعب ..
وبصوت باين القلق فيه (هلافيك ياوليدي اغصان علامها ماترد؟)
جلس وصوته عمته فجعه ..


وحس ان فيها شي وباهتمام ( خيير عمه صاير شي..)
نوره بضيقه ( ياولدي لمار تعبانه ومدري وش السواه مدري مين يروح معنا )
بانفعال وقف ..
( ابشري ياعمه هاللحين انا اجيكم .. مايمدينا نصحي اغصان صاير
نومها ثقيل .. مير انزلوا ان شالله اقل من ربع ساعه واجي )





















































*

*





































طولت امي لين جتني ..
كان الالام يزيد علي بشكل فضيع
الالام ماقد مررت عليي..
حتى الدموع الي تنزل من عيوني كانت بحرقه ...
شفت امي جاي لي وهي تلبسني العبايه ..
لاحظت ان يدينها ترجف...
بالقووه لين قدرت اوقف ..
مانصدمت كثير يوم شفت حازم بالسياره ..
لان هالرجال دوم يخدمنا بكل شي ..
شايلنا على كفوف الراحه حتى اغصان مايمنعها عن أي شي
نحتاجها فييه ..
هلكني الالم..وانا احاول اخفي شهقاتي مابي اتفشل مع الرجال ..
كان يسوق بسرعه .
وامي طول الوقت تقوله ( هدي ياولدي ان شالله نوصل قريب .. مايحتاج الموضوع هالسرعه )
مدري كيف مشى الوقت ولقيت نفسي على السرير وقدامي ممرضه تأكل
شيبس .. وتغني ..
كنت ابيها تعطيني أي شي يخفف هالام بس ماكانت معي ابد..
ماكانت امي معي ..
مدري وين راحت ..
توها كانت تدعي لي ..
صار الالام يزيد مايوقف ..
وبدون شعور مع كل الام صار يطري لي شي ..
تذكرت ابوي وهو ياخذني من بيتي ..
بعد ماشاف كتفي المورم من الضرب ..
اييه خلاص ماعاد يفرق مع مشعل احد مو حاسب حساب احد
صار يضربني ..
والصدفه ان ابوي جا والكدمات باقي ماراحت ..
بالاول فرحت وقلت الحمدلله بافتك منه ..
بس صدمني ابوي وهو يقول ابيه يتربى وبعدين يرجع لك
لو تجلسين عندي عشرين سنه لاتفكرين بالطلاق...
بيرجع لك اكييد...
غمضت عيوني بقوه والالم زايد علي ..
طرالي عمي ابو مشعل وهو جايينا البيت ومسوي انه يبكي
ويقولي كنت عارف يابنتي ان فيه شي غلط بينكم ..
ووولدي صغر وجهي قدامك..
اطلببي اللي تبينه وانا اسويه ..
كان يبيني اقوله ابي اتطلق عشان يحط العذر والغلط علي ..
مع اني كنت اتمنى لو اني سويتها بس ماهان علي ..
قلت له انا بنتك وسوا اللي تبي ..
بعدها شفت ابوي جاييني وازره ثوبه مفتوحه وهو ينفخ
ويردد (الله يرضى علييك ماسودتي وجهي عند اخوي )
بس كان همه اخوه..
وانا بحريقه اتعذب عادي..
لاشعوريا صرخت ..
والالم يرجع لي ..










طرالي ايام كثيره تجي امي وخاطرها مكسور من جمعات لحريم
جماعتنا وكلامهم سد نفسها ..
طرالي تجريح ابوي على الطالعه والنازله ..
وكل دقيقه يقول شكلي استعجلت يوم جبتك هنا ..
شريط حياتي كان يمر قدام عيوني ...
حاولت الاقي لحظه وحده اكتملت فيها فرحتي مالقيت ..








وبالالم فضيع صرخت ..
طرالي جدتي ام ابوي صارت ماتكلمني ودوم تعلق اني انا اللي بفرق
بين عيالها ..!.!
محد حاسب لي حساب ماكني ادميه من لحم ودم ..
بكل مكان فالعايله اروح اسمع تعليق..
يكفي ام مشعل اللي فاضحتني بكل مكان
مع انه يشهد علي الله حتى لخواتي ماعلمت باللي سوى فيني هالمشعل

طرالي سفرتي لهم وكيف كنت اصب القهوه لضيوفها وانا ادري انها بتستعرض فيني ولا فشلتها

ووحده من اهلهم كانت تقولي دووم نسمع ان بنات الصقر حلوات عشان كذا

مايطلعهم بس ابد ماتوقعت كذا مرررهـ قمر مشالله

وبهزه كتف وهي خجلانه من اللي تقوله بس خساره فمشعل انت قدرك ناس هااي هااي

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتدى قصص من وحي قلم الاعضاء, تأليف غدووورة, رواية قلوب محطمه باحضان المجهول, غدووورة, قلوب محطمه باحضان المجهول
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:39 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية