لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-09, 10:37 AM   المشاركة رقم: 191
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


وهي تحاول تقنعه ان مافيه شي من اللي براسه
(ياوليدي عادي مافيها شي بس الواحد احيانا يدور النوم ومايشبع منه )
بدون اقتناع هز راسه
(خيير ان شالله طيب توصين شي ؟؟)
ضحكت غصب (ههههههههه لا ياوليدي سلامتك وانت لاتقلق نفسك بشي
مايسوى )
راح لغرفه النوم بسرعه
وهو يشغل النور...
ويطلع من الثلاجه الصغيره اللي بالغرفه جيك المويه
ويصب بكوب..
جلس على السرير ..
وهو يحط بيده موويه .. ويسمي ويغسل وجهها
( حبيبي يالله قومي ابيك بشي مهم )
اغصان وهي تفتح عيونها وهي تجلس
وتمسح وجهها بيدها
(خلاص قمت وش تبي قولي ؟؟)
وهو يوقفها ..
مالت علييه ..
وهي حاسه انها ماشبعت من النوم
(ياربييييييه هاللحين ليش ماتخليني انام )
حازم باهتمام..
(يالله قومي اول صلي الصلوات اللي فاتتك .. وبعدها بوديك مشوار)
زفرت بضيق ومع انها ماتدري ليش
(شوف انا بصلي بس ابي انام بعدها )

*


*
طاحت عيونها وهي تشوف المكان اللي جابها له..
التفت له باستغراب
(حبيبي مين التعبان عشان نروح للمستشفى )
ووهو يحوط خصرها بيديه ومو مهتم بالخلق اللي بالمستشفى
ماكان شايف الا حبيبته ..
( محد تعبان بس انا ابي اتطمن عليك .. اخاف كثره النوم سببها فقر دم
ولا هرمونات ؟؟)
لوت بوزها ..وباستنكار بان مع صوتها (لااه يتهيالك مافيني شي)
قرب لها وهو يمشيها وبحب (ان شالله مافيك شي بس ابي اتاكد
ماعندي اهم من صحتك )
سايرته وكل تفكيرها متى يرجعون للبيت عشان تنام..

*


*

















جلست على السرير ودموعها تنزل على وجهها
وهي مصدومه من اللي سمعته ..
واخيرا ربي استجاب دعواتها سبحان الله ..
كانت متوقعه انه مستحيل بس ربي رحوم لطيف
اللي رزقها ..
انتبهت لحازم اللي كان واقف مصدوم ..
وعيونه مفتوح على كبرها ..
و يناظر فالدكتوره وكنها تنكت ..
وهو يردد كلامها بدون مايستوعبه ( المدام حامـــل.؟؟)




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ



















تنح نحت وهي تناظر باللي قدامها..
سبحان الله نفس البياض.. وغزاره الشعر
والعيون الرماديه...رغم ان سنها الكبير بان عليها
من اول ماشافتها وقلبها ناغزها ..
اول جاره تزورها وحبتها وارتاحت لها
وبصوت حاولت يكون عادي (الا ماقلتي لي .. وشلون بنتك؟؟)
جارتها وهي تحط فنجال الشاهي بصحنه الصغير..
وبشويش لين نزلته على الطاوله الصغيره.. اللي قدام السرير..
وبلويه بوز (نفس حاله والله غير قافلين عليها الغرفه.. )
عضت على شفايفها بقهر على حالتها..
وبتعاطف (ان شالله ان ربي بيشفيها..بس ادعي لها )
جارتها بضيق وهي تصب لها من ثلاجه الشاهي
(وين تشافى؟؟ لاراح العقل ماعاد يرجى عافيه شي.. مير حسبي الله على اللي كان السبب)
قاطعتها (لاتحسبين استغفري ربك ...)
سكتت وهي تناظر فجارتها اللي قامت من محلها لمهد التؤام .. تلاعبهم..
جارتها وباينه الطيبه من صوتها (مشالله تبارك الرحمن..يهبلون بس كيف
تعاملين معهم بالليل؟؟ اكيد متعبينك)
ام سعود بابتسامه حب (لا..زوجي فديته مقدم لي على شغاله وان شالله اليوم بيجيب
وحده بديله لين توصل اللي قدمها )
جارتها ورغم انها من النوع اللي قلبه طيب بس غصب
بنفسها كانت تقول غريبه وش لاقيي فيك وانت كبر جدته..!
جد حظوظ..بنتي اللي تطلقت وانكسرت فرحتها قبل لا تكتمل
وعقلها راح وهي ببدايه شبابها ..وانت اللي كبرك ماتفضى الا لسجادتها
وصلاتها عايشه مبسوطه مع اللي اصغر منك...اخ بس لو نقدر نغير حياتنا
بكيفنا...!
باست البنوته..
ورجعت لمكانها .. حاولت ماتبان افكارها عليها..
بصوت عادي(مشالله .. ربي يخليهم لك ..)
غطت نفسها زين باللحاف ..
وافكارها مشغوله..
ابي اتأكد اكثر بس شلون بدون ماحسسها بشي
ايه مابي سيوفي يزعل ..
هو محرم علي الرووحه لام هيفا..
ومقدر اتجرأ واقوله ابي اشوف سعود لان بينهم مشاكل بسببي ..
بس بعد ابي اتاكد مابي اشغل نفسي بشي يطلع غلط..
بصوت حاولت مايبان فيه اهتمام (الا تقولين لي بنتك شلون راح عقلها؟؟)
جارتها وهي تلعب بفنجال الشاي اللي قدامها..
مع ان هالموضوع يضايقها بس احيانا لاتكلمت عنه..
تريح نفسها لو بشوي ..بس طرالها انهاا قد حكتها وباستغراب
( علامك ؟ مو هاك المره حكيتك عن كل شي؟؟)
ام سعوود وهي تدو على حجه .. وهي تحرك يدها
(ادري لكن وقتها ماسمعتها زيين ..عاد حنا وش ورانا الله يهداك
حكيني من جديد .. كلها سوالف تجي وتروح )
ماستغربت كثير من ام كلام ام سعود لانها قد قابلت
حريم يحبون السوالف .. ويمكن هي منهم ..
وكنها تسرد قصه حفظتها غيب


(ياخييتي ..بنيتي تزوجت وهي ماكملت 18 وتحب زوجها .. وربي كتب لها
وحملت .. و الكل فرح لها ومير يوم ولدت قالت لنا انها جابت ولد مثل القمر..طالع عليها
لكن قالوا بنخليه بالحضانه ناسييه ياخيتي وش كان سببه.. مير عاد يوم طلعت
وهم اللي يجيبون لها بنيه ..وهي اللي تصييح وتقول انا ماولدت الا ولد..
عاد انا مارحت معها يوم والدتها انا والله نفسيتي ماتقبلها روحه مستشفى الولاده
ياخييتي اتعب حييل منها ..
لكن كلامها لنا ان اللي خلفته ولد. ولا حنا ماندري وش كان بالبدايه.عاد وزوجها وقتها عصب علييها..
ويقولها تخسين وش يعني الناس بتعطيك بنيتهم...اكييد انك من تعب الولاده ماميزتي

وبس جابها عندي وهي وبنيتها ..وطول وقتها تصييح وتقول انا ماجبت الا
ولد ..وعاد وانا خييتك البنييه بالحييل باين انها ماهي لنا.. سمرا ملامحها كنها لقبايل السعوديه حتى وهي
توى مابان شكلها.. مير مافييه أي شي حتى دمها يقول انها لنا..
وماكمل اليوم الا وهو راسل ورقه طلاقها ..
وماصبح الصبح على بنيتي الا وعقلها راييح .. منها غبنه ان محد مصدقها
ومنها غبنه ان زوجها طلقها.. ومعناه انه شاك فييها لانه شاف البنيه لا تشبهها ولا تشبهه..*** وصوتها يتهدج
لبدايه صياح * ويعلم الله ان بنيتي تعرف الحلال من الحرام وانها ماكانت تشوف
بدنيتها غييره... والله العالم اني فالبدايه ماكنت مصدقه ان هالبنيه مو لنا كنت اقول ان بنيتي صغيره

ومع تعب الولاده تهيالها

وكنت اقول توها صغييره لاكبرت بان شكلها.. مير من كبر عمرها وانا اتاكد
انها ابد ماهو لنا ...الحمدلله على كل شي الواحد مايعترض على اللي ربي كاتبه )
ام سعوود وقلبها يضرب بين ضلوعها..
نفس عمر سعود وكلامها عن البنت زي بناتي
حتى سمارها..
كملت وهي تسألها ( طييب بنيتك ماوديتوها للمستشفى؟؟ ماعالجتوها؟؟)
جارتها وهي منحنيه تمسح دمعه خاينه نزلت على خدها بطرف مسفعها
( اااخ بس خليها على الله بالاول كنت اراكض فييها بالمستشفيات
وعزروا فييها اول ابر وخرابيط ...تاليها خلوها عندهم كم يوم ولا ياخيتي
زادت بعد ماعاد ابد فييها عقل وبعدها جبتها عندي ماغير حابستها بغرفتها
واداريها ...)
ام سعوود وهي تبي ترضي فضولها وتعرف كل احداث القصه
ومالاحظت ابد حاله جارتها الي باين انها بدت تنهار بالاخص
مع كلامها عند كل الاحداث الدقيقه ...
(طييب البنيه اللي انا شفتها هي نفسها؟؟؟ ولو هي ليش ربيتيها احسه تعب عليك بنتك وهالبنيه)
جارتها والكلام مرهقها (هيي نفسها مير ربيتها يكفي انها شي يطريلي بنيتي يوم هي بصحتها )
هنا قطعت الشك باليقين وعرفت هالبنت اللي عندهم هي بنتي ..
وحتى نفس العمر .. وقدسألتها وطلع نفس تاريخ يوم ولدتها..
وبلقافه حريم (طييب انتم مادورتوا يمكن تلاقوون ولدكم ؟؟)
جارتها وهي تلف مسفعها زين بعد مالسالفه ضايقتها
(من اللي يدور؟؟؟ ابوها الله يرحمه متوفي وانا مافيني شده مير خلاص
عقل بنيتي راح ومافيه شي بيرده لي )
وقفت بعد ماخلصت كلامها ..
وهي خلاص تعبت من هالكلام والسيره اللي رجعت لها ضيقتها
اللي كانت متوقعه انها خلاص نستها..!
ام سعوود بسرعه واعتراض (هيييه وين وين ماجلستي ليش بتروحين )
جارتها بدون ماتعطيها فرصه ..
(خلاص بروح لبيتي طوولت عن بنيتي وبنيتها .. يالله تمسي على خير)
سمعت صوت باب الشقه ينسكر
طلعت جارتها وتركت لها الف حيره وحيره


منْ عذآبْ البردْ جيت (أبغى دفَآكْ )
وأثْرك بـ (صآدقْ حنينكْ) لي شحيحْ


/


/







عيونها على التلفزيون ..
نفس الوضعيه من ساعات..
ولو احد سألها وش قاعده تشوفين ماعرفت ترد عليه..
ولاتدري هي على أي قناه اصلا...
تفكيرها مشغول بمكان ثاني مو مع الي يعرضه التلفزيون
مع انها كانت تحاول تشغل نفسها بس عجزت..
غصب عنها بالها مايكون معها...
ماتعرف هو وش يفكر فييه ..تحاول معه بس بدون نتيجه ..
نفسها تدخل عالمه .. تقدر تحاكييه وتناقشه بافكاره .. بس ولاول
مره تندم انها ماكملت دراستها.. عشان تكون بمستوى تفكيره...!
تحبه .. ومع العشره صارت تعشقه بجنون..!
وفييه انسان مايقدر يحب شخص حنون وقلبه ابيض..!
ماقد رفع صوته .. او سمعته يحش بأحد..
زفرت بضيقه وهي تجمع شعرها الثلجي بيديها السمرا..
وتحطه على الجمب..
عضت على شفتها السفلى..بتفكير..
صح كنت اتمناه قبل ماتزوجه.. وماستوعبت انه ترك بنات العايله
واختارني.. بس بعد مابيه يكون بهالشكل..
نفسي بيوم يكلمني بحماس..يتفاعل بشي..يصرخ لو سويت شي ماعجبه.
يعلق على ستايلي لاغيرته . مايلاحظ شي فيني ابد.
يعصب.. ولايضحك بدفاشه لو شي ضحكه يعني زيه زي باقي الرجال..
بس هو ولاشي من هالاشياء كلها..!
ادري انه يحبني احيانا نظراته تقولي بس انا ابي اكثر من النظرات
ابي يبان من حركاته من كلامه ..من كل شي ..
يعني ببساطه اكثر تعبنـــي بروده..!
ياربي مو قادره اشغل نفسي عن التفكير ..
يمكن لو اني بالديره مع اهلي كان لقيت شي يشغلني بس
هاللحين بالغربه ..
كل حياتي له ...
بطفش قامت لغرفه النوم ..
موعد جييته قرب وتبي تكشخ له ..
مع انها تبصم انه مراح يلاحظ وش لابسه ولا مسويه بنفسها !
بس عاد تحبه وتبي احلى ماعندها يبان له..!












*



*













سمعت صوت الباب يدق ..
وبسرعه رشت على نفسها من عطرها البارد..
وركضت تفتح له الباب ..
موصيها تحط المفتاح بالباب ..
عشان محد يقدريفتحه حتى هو الا لو دق الجس..
سحبت من الهوا نفس قوي وزفرته..
وبعد ماسمعت صوته فتحت الباب..
واول ماصار جو البيت .. وبشوق حضنت جسمه النحيف ..
توها تدري انها كانت فاقدته...
وبابابتسامته اللي تحبها ..مرر يدينه بشعرها


مع انه كان تعبان من الدروس والمحاظرات ومو قادر يوقف على طوله ..بس
ماكان يبي يكسر خاطرها..(حياتي..اليووم شلونها؟؟)
وهي تنفس بريحه عطره اللي بردت (انا بخير بس مره اشتقت لك)
بعدها عنه بشويش ..وبدون أي حماس ( وانا بعد اشتقت لك ..)
كمل وهو يدخل لجوا البيت ..
(اليووم مره تعب ..بس ابدور السرير حدي هلكان )
ماتت ابتسامتها وهي تسمع نفس جمله كل يوم ..
مسويه له غدا .. وكاشخ له اصلا حتى ماكلف نفسه يناظر فيها
يعرف هي وش لابسه ..
وهي تحاول تلفت انتباهه ..
مسكت يده بدلع (حبيبي اجلس معي .. ابي اسولف معك )
كملت بلهفه وهي تناظر فيه وهو يدخل يدينه بشعره ويطلعها.
(حتى مسويه لك غدا...)
بابتسامه وهو يحوس لها شعرها
(ان شالله لا صحيت يصير خير هاللحين ابنام ابدا لاتصحيني الا لو صحيت من نفسي )
ماقدرت تعلق نفس حاله كل يووم ..
ولا صحى جلس على التلفزيون ولا النت ولا دروسه ..
ناظرت فييه ليين دخل لغرفه النووم..
طفشت من الوحده وماتدري وش تسوي ..!





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ





لوجات من غيركـ ترى كان هانت....


اما تجــــــــــي منكـ ياهي قويهـ




*


*



















بطفش غسلت يدينها...
نشفت يدينها بالمنشفه.. ورمتها على الطاوله..
مشت بشويش لغرفه النوم..بعد ماسمعت اصوات ضحك
طالعه من المجلس ..
زفرت بقووه وهي تناظر بنفسها..
لابسه تنوره شورت بيج وباطرافها نقش عشبي
وبدي علاقي عشبي...كان لونها بهالشكل..
بس بعد طلعتها من المطبخ صار البيج كله الوان من الطبخ..
عضت على شفايفها بقهر..
من امس ماشفته و بعد صلاه الظهر .. والاخ يشرف
ولا بعد جايب درزن من اصحابه .. ومخليني اطبخ له ..
اااخ يالقهر..
مخليني اطبخ اللي يكفي قبيله.. والله تعبت ماعاد فيني..
لاطلبته شي لنفسي قال ماعندي وللناس مومقصر بشي..!!
مدري متى بيروحون وانا مواعده مدى اني اطلع معها ...
راحت للدولاب ..
وطلعت ملابسها... بدون اهتمام...
مو قادره تركز بشي .. تعبت وتبي ترتاح بس شلوون؟؟.




























*



*














حضنت جوالها بيدينها ..
تحت شفايفيها..وهي تحرك رايحه جايه بغرفه النوم اللي حجمها مايساعدها..
اللي سويته صح ولا لا؟؟
بس ماعاد فيه حل الا هالشي ..
تعبت والله ...
وابي ارتاح .. مو قادره على هالعيشه ابد ..
انا احاول واتنازل بكل شي بس لانسان اصلا مو شايفني ..ولا انا من
اهتمامته..! ماحست انها متوتره الا بعد ما
نقزت من الفجعه وهي تسمع صوت باب الشقه ينسكر.. والاصوات تختفي
يعني اخيرا راحوا!
جلست بسرعه على السرير وهي تنتظره يجي ..وناسيه مدى وموعدها معها
اكيد كالعاده بيجي ويهايط عليها بكلمتين .. يعني حجه
عشان يطلع ولاعشان يطلب شي من اغراضهايكشخ فيه عند اصحابه الي
ماتدري من وين جايبهم..
مثل جوالها اللي عجزت تفهمه انه المفروض مايفكر اصلا يطلبه
لانه من خصوصياتها بس لاحياه لمن تنادي..!
دقايق .. مرت
بس ماجا.. قامت بضيقه لانها عرفت ان هالمره مو مشقي نفسه يجي يقولها
شي حتى شكر على الغدا الي طبخته!
ولا اعطها مبرر.. على باله الشقه بس فندق له ...
راحت للمجلس..
كحت بقوه ..
وريحه دخان سقايرهم كتمها..!
حركت يدينها قدام وجهها وهي تأفف ..
مافيه شي بمكانه كل شي حاايس..
يبيله كرف ساعات...
اتنفضت وهي تسمع الجرس ..
وبسرعه راحت تشوف اللي يدق مع انها كانت شاكه
بس ماتوقعت بهالسرعه ( مييييييييييين )
سمعت صوت ابوها الجهوري(انا ابوك افتحي )
فتحت الباب بسرعه
وبحركه تلقائيه .. حبت راسه ويده ..
وبرهبه ( شلونك يبه عساك بخير؟؟)
ابوها وهو يدخل للمطبخ وينزل الاكياس الكثيره اللي بيديه
على طاوله الطعام ..
( بخيييييييييير يالله لك الحمد انت بشريني ؟؟)
كانت حافظه كلام كثيره تبي تقوله وتفهمه ..
بس من شافته وبهيبته القويه ضاع كلامها ..
تنح نحت وهي تاشر على المقلط قبل لايدخل للمجلس
ويشوف الحوسه ( بخير ان شالله حياك يبه )
ابوه وهو يجلس على الكنب ويناظر فيها
( دووم ان شالله هااه دقيتي تبيني وش عندك ؟؟)
تمنت انها ماتهورت ونادته تبي احد يخلصها من مشعل بس ابوها
يخوفها .. وبالاخص بعد ماغصبها على مشعل ماعادت مثل اول
صار كنه غريب..
وهي تجمع شجاعتها..
بعد ما مررت لسانها على شفايفها ترطبها
وبدون ماتناظر فيه عشان ماتضيع سالفتها
( يبه انا ابي اشتكي لك ..من مشعل ماعاد اقدر اتحمل زود )
والدموع تملي عينها (يبه والله انه مايبيني .. مايجلس بالبيت ابد مخليني لحالي
بالبيت كل يوم على هالحاله وعصبي مايبي مني كلام والله احاول فييه )

حكت ابوها عن كل شي والدموع تغسل وجهها تعبت وماعاد تقدر تحمل
تبي شي يخلصها وماهتمت بنظراته لها..

كملت ساعه وهي تكلم وتشكي ودموعها غاسله وجهها
تعبت وعلى بالها انه بيفهمها توقعت انه يعصب ويسوي شي
كل شي قالته صادقه فيه واكيد دام عرف بيسوي لها شي
اللي يصير مايرضي احد..
بس اللي ماتوقعته هو كلامه ..
بكل برود رد عليها (اكييد انك مكبره السالفه .. الا مانلاقيي لها حل وانت
متعوده على الدلال ومخربك هالدلع .. مير انه يبيله قرصه تعقله وانت لاتزودينها
)
كمل وهو يطلع من جيبه اوراق ماعرفتها.
( اصلا انا مسويلكم مفاجاه حجزت لكم رحله على الفجر عشان تروحون
لاهل زوجك بدل شهر العسل )
ناقصني انا ابي افتك من الولد بيطيحني بامه واهله..
وش هالبلشه ..
والدموع تزييد..
انا ابي شي يخلصني وبدال مايعينها ولا يسوي مثل أي اب
مصدوم بزوج بنته..
قاعد يقولي حاجز رحله ..
مو مصدقني ماأثرت دموعي فييه ..
بيجنني والله كل اللي يسويه معي مشعل غلط وأي عقل بيعرف هالشي
يكفي انه جاي وجايب معه اكياس تكفي مقاضي للبيت
يعني يعرف ان مشعل مايصرف على البيت ابد..
على اخر زمان انا بنته يتصدق علي احد حتى لو كان ابوي
ماتدري وش حظها الردي .. والي تأكدت منه
دقايق ودخل علييهم ..
واللي صدمهم باقه الورد الصغيره اللي بيده..
ومع نظره ابوه المتهمه ماقدرت تنطق بشي
اول مره يسويها اصلا عمره ماعبرها ولا اعطاها وجهه
وش الحنيه اللي طبت علييه فجاه وبهالوقت؟؟!

سمعت صوت ابوها وكنه جاي من بعيد من كثر
ماداخت (قربي لزوجك واشكري على الورد بدال وقفتك)
كان نفسها ترمي باقه الورد بوجهه
ماتبي منه شي يكفي ان ابتسامته جايبه لها الغثيان ..
وبثقل بحركته سحبت منه الباقه ونزلتها على الطاوله الصغيره
بدون ماتناظر فيه...
تكرههه ..
سمعت صوته الناعم (شلونك عمي وش هالمفاجأه الحلوه )
الصقر بابتسامه ماشافتها بس حستها من نبره صوته
( بخير ياربي لك الحمد ابد بس اشتقت لكم وجايب لكم هديه معي )
كشرت على هالسيره ..
سمعت صوت مشعل اللي يردد بحماس
( هدييه ؟؟ ياحبي للهدايا بس وشهي علمني ؟؟)
ابوها وهو يناظر فيها ( هاللحين باقولك بس اول ابيك بعتب شوي )
سمعت شهقه مبالغ فيها من مشعل...
( افااا .. افااا وليش ان شالله؟؟)
كانت متحمسه تعرف ش قال ابوها..
بس زعلت وهي تسمعه
( لموره قومي جيبي قهوه ماتقهويت اليوم زين )
غصب عنها وقفت
( ابشر يبه تامر امر )
طلعت وهي مقهوره
تبي تسمع ابوها اش يقول مو مرتاحه الا وتعرف..
ماتدري شلون قدرت تسوي القهووه بهالسرعه ...

وبدون ماتضيع وقتت راحت فيها للمقلط..
بس قبل ماتدخل سمعت كلام من ابوها
صدمها...
وثواني والدموع صارت تحضن خدودها كل شي توقعته

الا ان ابوها يقول هالكلام ...
صدمه ماحسبت لها حساب
تمنت انها تاخرت اكثر ولا تسمع هالكلام


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ




انتـــــــــــــــــــهى البارت وكلي امل انه يعجبكم

اللهم لاتزغ قلوبنا بعد ان هديتنا ..
يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 19-11-09, 10:46 AM   المشاركة رقم: 192
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





بسم الله الرحمن الرحيم...

ابيكـ ومابي غيركـ ..
ولاغيــركـ يعوضني..!!

*


*


جمعت من هواء السياره اللي يدوخ لصدرها ودقايق زفرته مع انها
كارهه انها تفرط فيه ...
عدلت جسلتها .. وريحه العوده اللي حاضن جو السياره مدوختها..
وهي تناظر بمرايه السياره اللي قدامها .. ..عضت على شفايفها
تبي تشوفه وتبيه يناظر قدام عشان تشوف ملامح وجهه زين .
بتعرف وش اللي مخلي مدى تحبه وتكون فاهي فيه رغم انه كان يهزأءها
وكلامه جارح ..
صح انه وسيم .. ويدوخ بس مدى ؟؟! ماتدري اش تقول بس ابد ماتوقعت
هالشي ....
ومع مين مختفييه ؟؟! والله ياما تحت السواهي الدواهي ..
سمعت صوته الناعسه وبدون مايلتفت لها هي وامها اللي كانوا جالسين
بالمقعد اللي ورى .
(بشريني ياخاله عن بنيتاك عسى ماقاصركم شي )
غمضت عيونها بقووه وهي خايفه انه يعلم امها عن الموقف اللي صار لها
معه قبل ...
بس اكيد ان امي ماتدري انه هو اللي قد جاب لهم مقاضي للبيت .
ولا كان تكلمت ..
سمعت امها (لا ياوليدي ياربي لك الحمد مو ناقصنا شي .. ربي مغنينا..
وعايشين باحسن حال الله يديم النعمه .. )
كانت ساكته وهي تسمع امها اللي تكلم عن قناعه بغت تصدق فيها
وكانها مو عايشه بنفي البيت ...
مو ناقصنا شي؟؟!
اصلا اش اللي مو ناقصنا عشان نصير مثل العالم.
ياكرهي لعيشه الفقر...اللي حنا فيها..
وامي ولاكانه اش عليه يتكلم ويطولها مايعرف وش معنى قاصرنا شي....
عزام وام هيفا كبرت بعينه رغم فقرهم الشديد الا انها راضيه باللي ربي
كاتبه لهم ..
سبحان الله على التعفف...
هز راسه و بنظره احترام (الله يديم النعمه ...عاد ابد لو احتجتي شي ولاشي
تراي فالخدمه لايردك الا لسانك..)
بابتسامه تريقه كتفت يدينها لصدرها ..
مسوي انه حنون مو منه اكيد من صدمته يوم شاف فقرنا غصب يشفق علينا ..
مرت دقايق وهم ساكتين ..
وقطعت هالسكون امها (انت ياوليدي واعذرني على الفضول وش تشتغل ؟؟ يعني وش اللي جايبك من الشرقيه هنا؟)
مع انها كانت متحمسه وهي تناظر بالشوارع بس من سمعت كلام امها
غصب لفت لها بسرعه ..
يمكن انها مقهوره من سؤال امها
ودها لو قدرت تغير السالفه قبل لاتكلم امها ..
وعلى عكسها عزام

واللي كان حاس بشعور لذيذ مخليه مروق على الاخر..
بمان هايدي معه بنفس المكان ..
وباحلى ابتسامه عنده ..
واللي زادت وسامته وسامه تفتن
وهو يحاول يلمح أي حركه منها

( اييه طال عمرك طلبت نقل عشان ابي اداري جدتي خبرك ماحد عندها )
كمل وهو يعدل جلسته ..
(انا اشتغل بمباحث مكافحه المخدرات )
لو احد شغل بجسمها نار وعلى فجاءه ماكان تأثيرها مثل اللي صار فيها
من سمعت اخر جمله ..
جتها غصه خلتها تكح بقووه ...
حتى نفسها اختنق..
سمعت امها تسمي عليها..
ولمحته يطلع قاروره مويه كانت بثلاجه السياره الصغيره..
كانت امها تشربها وهو غاض البصر ..
مع ان قلبه ياكله عليها ..
مايدري وش صار لها ..
وخاف مره ..
بس لو بالمزح ماربط اللي صار لها بكلامه ..
دقايق وسمع صوتها المنخبص ( خلاص يمه مافيني شي بس شرقت بالعلك اللي اكله ) مع انها ماكانت تاكل علك بس مالقت حجه عشان ماتثير اهتمامه غيرهذي ..
وطول الطريق وهي على اعصابها خايفه ان السالفه ترجع تنعاد..
كرهت المستشفى وتعب ام النايفه اللي عرفها بهالعزام..
واللي شكله مو سهل ابد..
مارتحت الا بعد مانزلت لبيتهم ..
ولا انتبهت لنظراته الهايمه ..
اللي وصلها فيها لين سمع صوت بابهم الحديد ينسكر ..
وبكل روااقه وهو ناسي جدته وتعبها ..
شغل المسجل للصوت اللي يحبه لابونايف





ليتك لعينـي قريبـه= كان أبسهر ونومي لـجفني حــرام
عمري عطابه صخيبه=ما يضيع العمر ودامك له غرام
أنتظر متى على الفرحـة تجين= ودنيتـي فـي ناظري بقربك تزيـن
طرفي اشتكى لي شوق= بالله شسوي به
ما بقى من هالعمر كثر اللي راح=وشوفتك يا شـوق تبـري الجـراح
لك خافقي شراي=بموانسك تطري به
عشت لك وغير إحساسي ما أقول=وبأنتظر لو غيابك لي يطـــول
ردي على الولهان= لا يهون بك تعذيبه











ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ




<< عند باب غرفه جدته



غمض عيونه بقوه وفتحها...
وهو يزفر بقوووه ...
يبي يدخل لجدته وخايف ان عزام يكون فيه ..
ويعطيه محش عشان شكله ولا عشان أي شي هو مو ناقص
مع انه يحاول يبين ان مافيه شي الا ان عزام يكشفه .. عارفه زين دام هو مربيه .
نفسه لو مايروح لاي مكان فيه عزام ليين هالفتره تخلص بس صعب بالذات
وهو باله مشغول على جدته ويجي يتطمن عليها ..
دخل الغرفه ..وعيونه بالارض يبي يتحاشى نظرات عزام لانه متاكد انه موجود
غصب انتفض ..
بعد مالفحه الهوا البارد ...
برا الجو مكتوم ..
وقف ويدينه بجيوبه يفكر وش يقول ..
حاول يتكلم بس ماطلع صوته..
بس لحظه كن فيه صوت شهقات لبكى..
صوتها..
هز راسه بقووه ..اعوذ بالله من الشيطان .. صار يتهيالي وجودها..
خبلتني هالبنت ...
سمع الصوت يزيد .. يعني ابد مايتهايلي ..
وبسرعه رفع عيونه ...
وقفت الدنيا فيه .. وحس ببروده بجسمه ..
ماقدر ينطق وهو يشوفها قدامه .. حاضنه يدين جدتها وتبكي ..
وباين انها مشغوله فيها ولا هي حاسه بالدنيا ..
كانت تشهق وتقول كلام مو مفهوم..
قرب وهو على قد ماهو فرحان انه شافها على قد مانصدم من شكلها وهي تبكي
مو قادر يستوعب انها قدام عيونه هاللحين ..
يبي احد يقرصه عشان يتاكد ..

وهو لسى مو حاس بنفسه .قرب لها ..
يبي يتاكد زين هي ولا لا.. يمكن من كثر مايفكر فيها صار يتخيلها ..
مااعاد باقي بينه وبينه الا مسافه قصيره حيل ..
حس قلبه بيطلع من ضلوعه والهوا البارد جايب له ريحه كريمها المعطر
اللي يعشقه .. يعني فعلا هي ..
وبقلق مد يده وريحها على كتفها.. وبهمس وقلبه بيطلع من ضلوعه من قوه الضرب
(مدى؟؟)
ماردت علييه .. وبقلق اكثر.. هز كتوفها بقوه خفيفه ..
(مدى تسمعيني ؟؟)
رفعت له وجهها المحمر من الدموع ..
ناظرت فييه ..
وبسرعه ناظرت بيده اللي مريحها على كتفها ..
نقزت ..
وهي تبعد لاخر الجدار وتنفسها سريع (فزاع بعد عني ..كل اللي صار لي من وراك ... مو ناقص يدخل العله اخوك ويفسر بكيفه ..)
ماقدر يتكلم انربط لسانه من كلامها...
هو مشتاق لها ..
وماكان يقصد شي بس كان قلقان عليها
ولاعمره اصلا تقصد يأذيها بشي اصلا كيف يضر حبه؟؟
بس يمكن ماتنلام بعد اللي سوى فيها عزام ..
بس معقوله بس عشانه عطاها كف سوت كل هالاشيا..
وعيونه تنطق بشوق ماقدر يخفيه ( خلاص انت هدي بس مافيه شي يستاهل..
والله مو مصدق شفتك .. بعد ماختفيتي ..*كمل وهو يقول كل اللي كان يشغل باله ولا قدؤ يلقى له تفسير
بدون مايحس بنفسه ** اصلا ليش تركتي بيت جدتي بدون ماتقولين لنا
كيف هانت علييك جدتي وهي تحبك .. وماتستغنى عنك .. مو بس هي كلنا
مانستغنى عنك..ماتخيليني وش صار لنا بغيابك ...؟
حرك يدينه بالهوا وهو يحاول يوصلها ليالي طويله فارقه النوم
وهو يفكر فيها وباللي سوته ..
وشلون كانت حاله جدته ..
والله جدتي كان حاله مايسر لاعدو ولاصديق .. دمعتها ماتفارقها
حتى ماتدخل بيتها الا وقت نومها ..
تخاف تذكرك وهي ماتقوى..ماعادت الاوليه كسرها غيابك..)
وعيونه كل ترجي تجاوبه
(ليش يابنت الخاله مو راضيه تدخل ببالي انه عشان كف عزام شردتي
كبيرره مره تركتك للبيت وانت ماتعرفين احد بهالديره ..عشان مين وليش
)
وهو حاس بنار بجوفه وفباله نغزات عزام تنح نح واللي بيقوله
صعب عليه بس يبي ينهي الشك اللي بداخله (عزام طول وقته يلمح
انك ماسويت هالشي الا عشان شخص يعني واحد تعرفينه..)
قاطعته وجسمها يرجف من العصبيه (عزام .. وعزام فكل مكان ذا يطلع لي
*والدموع تنهمر على خدها وبدون حتى ماتحاول تمسحها عجزت وماعاد فيها حيل*
وانت معطيه اذنك وتسمع له .. تصدق فيني يافزاع ؟؟؟ ااخ بس وانت اللي معي دوم .. يعني يهيني عزام ويمسح بكرامتي الارض واسكت.. تزيد معه جدتي
ماقدرت اتحمل كل شي الا انها تساعده علي وهي اللي مربيتني ..وانت هاللحين
جاي وبقواه عين تقول عني هالكلام خلاص وش ارجي من الغريب يقول.؟؟)
وبكاها يزيد وصت شهقاتها يعلى ..
وباصابع مرتجفه بعدت خصله من شعرها لصقت على خدها ومن القهر ماعادت تميز شي
(واللــ واللـ ..والله لو اني اجنبيه الا اني اعرف الحلال من الحرام ..وينك يمه
النايفه تشوفين وش يصير لي ..ياليتني ماعرفت السعوديه ولاجيتها..
هاللحين حتى جدتي ماتبي تصحى ..ماعاد لي احد..)
لعن نفسه ميه مره على دفاشه كلامه..
كان لازم يقولها عن نغزات عزام .. اصلا هو يدري انها من اول ماجات
وعزام مو طايقها.. غبي شلون صدقته..
نفسه يقرب لها وياخذها لحضنه ..
وهو يحط كفوفه بجيوب بنطلونه يمنعها عشان ماتهور..
وبحنيه (مدى وش هالكلام بالعكس كلنا نحبك .. هو عزام الله يهداه قاسي وعشانك ماتغطين وجهك تطري له علوم .)
ضغط بيدينها على اذونها ..
خلاص ماتبي تسمع شي تعبت منهم ومن كل شي ..

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 19-11-09, 10:48 AM   المشاركة رقم: 193
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ماعاد لها احد بعد الله الا جدتها ..
وهي هاللحين بين الحيا والموت .. ماتدري وش بيصير لها لافقدتها
وين تروح ؟؟؟
وشلون تعيش لحالها؟؟ من بيحبها كثر جدتها..
وبهستيريا وهي تغمض عيونها ماتبي تشوفه ولاتشوف اخوه
هم سبب كل شي وصلت له ..
وبصراخ (خلاص مابي اسمع شي اطلع ماعاد ابي اشوفك ...كلكم مابي اشوفكم ..
يارب رجع لي جدتي من دونها وين القي وجهي وين اروح ؟؟بتخليني لكم تذلوني
يارب خذ روحي قبلها ..)
هز راسه باستنكار (استغفرالله ماييصير تدعين على نفسك )
سفهته وهي تروك لسرير جدتها
ضغطت على يدها وهي تهزها بخفيف
(يمه تكفين اصحي لاتخليني تكفين )
صار جسمها ينتفض ..من كثر الدموع..
شهقت وهي تشوف خيط من الدم ينزل من يد جدتها اللي فيها المحلول
اللي نزل من هزها القوي ..
ركضت تدور على منديل ..
فتشت شنطتها بسرعه وهي تسحب منديل ..
وبخوف صارت تمسح يد جدتها ودموعها تزيد (ياويل حالي عليك يمه اذيتك وانت صاحيه
وانتي تعبانه .. سامحيني على كل شي ارجعي لي تكفيين مالي غيرك بتخليني لمين )
كملت وهي تناظر بفزاع اللي متنح مكانه
مو قادر يقول شي ولايسوي شي..
قلبه متقطع عليها ..
جدته موحاس بشي .. وهي بيصير بعقلها شي من الخوف
وبعصبيه (فزاع روح نادي الدكتور اخاف صار لها شي )
كان بيعترض بس سكت..
فكر انه افضل يطلع من الغرفه مو متحمل يشوفها بهالشكل
وهو عاجز ابسط شي انه يهديها مو قادر..
وتعب بعد من كلامها اللي جرحه مو سهل عليه انها تكلمه بهالاسلوب ..
بقله حيله نزل راسه و بثقل بجسمه .. تحرك..
يطلع يبي يتنفس ..
مخنوق من اللي شافه وسمعه ..

















*

*








مسحت دموعها بقفا يدها وهي ترمي المناديل اللي مسحت يد جدتها
حركت اذنها بقوه ...
كنها سمعت صوت ضعيف ؟؟.
بسم الله الرحمن الرحيم
محد فيه الا انا وجدتي بغيبوبه .
سمعت الصوت اقوى ...
وقلبها يضرب بقوه لفت ..
وبكل انفعال ركضت لها ( يمممممممممممممممممممه انت صحيتي )
وصارت تبوس جبهه جدتها ويدينها
وهي باين مصدق ومكذب ...
جدتها بصوت مقطع من التعب ( ابي موووويه )
ركضت برا الغرفه بمانه مافيه موييه ..
عدلت مسفعها وهي تدور بعيونها فزاع اللي كان باخر الممر
وبصوت عالي ( فززززززززززززززززاع )
لف لها بخوف ..
وبخطوات سريعه وهو على باله صاير بجدته شي (هلا علامك صاير شي)
مدى بانفعال وهي مو مصدقه لسى(يمه صحت والله فاقت من الغيبوبه وتبي مويه بسرعه جيب لها )
ناظر فيها بيتاكد انه مايتهيالها ..
بس كان وجهها جدي..
وبسرعه مع انه مو مصدق مره
( طيب دقايق اجيب مويه وانادي الدكتور)

رجعت لجدتها وهي حاضنه يدها ( والله اني خفت عليك يمه مرره )
جدتها كانت تهمس بس بصوت مو واضح..
قربت منها وهي تحاول تفهم وش تقول..
( ايش تبين مين ؟؟)
جدتها وكان الكلام مجهود اكبر من انها تحمله (نادولي عزام ابي اكلمه )
كشرت على سيرته ..
وبحنان لجدتها( ابشري اللي تبينه يجيك بس ارتاحي اول وملحقه بعدين )
جدتها بتعب ( لااا اتصلي به هاللحين ازهميه ابيه ضروري )
دقايق ودخل فزاع ..
وهو يشوف جدته تكلم مدى
ركض لها وهو يبوس يدها (الف الف الحمدلله على السلامه ياربي لك الحمد )
الدكتور وهو يقاطعهم ( معليش تطلعون نبي نفحصها )
طلعوا مع ان جدتهم كانت تعترض ..
مدى وقبل لاتعطيه فرصه تكلمت
( يمه تبي عزام ضرورري اتصل عليه خله يجي هاللحين )
ماستغرب هالشي لانه يدري وش كثر جدته تحبه
وطبيعي اول ماتصحي تطلبه ..




اتصل عليه وبعد الرنه الثانيه رد..
( هلا فزاع )
فزاع بنذاله وهو يبي يشغل باله ( انت وينك الدنيا قايمه قاعده عندي )
عزام بقلق (خير وش صاير ؟؟ جدتي فيها شي؟؟)
مع انه كان يبي يقلقه زود بس باللحظه الاخيره بطل كان خايف لايسرع
ولا يصير فيه شي وياخذ ذنبه ..
كمل (ماصار شي بس تعال تاخرت تراك)
عزام وهو يوقف السياره وينزل (هذاني عند باب المستشفى جايك )
دقايق وصار عند غرفه الدكتور..
زي كل مره قبل لايروح لجدته اول يروح للدكتور يسال عن حالتها ..
ماكان الدكتور فيه شوي دخل ووراه فزاع ..
مع انه استغرب بعد ماسلم ( دكتور طمني صار فيه شي جديد اليوم؟؟)
الدكتور بابتسامه ( اييه اكيد ابشرك جدتك فاقت من الغيبوبه )
وقف من الصدمه بعد ماكان جالس ..
توه كان عندها..
سبحان الله مسرع ..؟
وهو يردد وراه ( فاقت من الغيبوبه ؟؟)
الدكتور وهو يجلس على كرسيه ويناظر بفزاع ( اييه حتى اسال اخوك هو الي نادني لها )
وعيونه تنتقل من الدكتور لفزاع ..
وباستغراب ( شلون وش صار؟؟)
الدكتور بجديه ( اول شي هي اراده رب العالمين .. ثانيا هي كانت بغيبوبه مؤقته
وتعرضت لالم خارجي سبب لها الوعي ..طبعا عرفت منهم ان ابره المحلول تحركت عن محلها بقووه سببت لها الم ..وبأي حاله ربي كان كاتب لها انها تفوق وهذا سبب )
مافيه كلمه بالدنيا توصف فرح عزام بهاللحظه ...
بس وهو يتذكر .. وبقلق ( طيب دكتور.. لايكون لاسمح الله صارت لها تأثيرات سلبيه من اللي كنت تقول )
الدكتور بضحكه (لا الحمدلله كل شي طلع عندها سليم..)

اقل من دقايق بعد ماشكر الدكتور ..
وكان واصل لغرفه جدته ..
ماعطى مدى أي اهتمام كن وجودها زي عدمه
صار يبوس جبهه جدته ويديها .
والفرحه مو سايعته ..























*



*














كان يناظر بجدته وهو مستغرب وش تبي ..
بعد ماطلعت مدى وفزاع ..
قالت فيه شس ضروري ..
وببحه صوته الناعسه ( هااه علامها الغاليه وش الموضوع اللي مايتأجل وضروري
انا كلي بين يديك بس لو حاسه انه فيه تعب عليك نأجله اهم شي صحتك )
جدته والتعب باين على وجهها ..
ومعطيها عمر اكبر من عمرها ..
(لاياوليدي لازم اقول اللي عندي وبابري ذمتي ..اخاف يصير لي شي وانا ماعلمتك )
بحنان وهو يمسح على راسها ( ااه هنا الكلام اللي يزعل لاتفاولين على عمرك ان شالله عمرك اطول من عمري ..وعشان ترتاحين هذاني سامعك ومو مقاطعك )
جدته بصوت مقطع من التعب ( ياوليدي انا باعلمك شفت ابو فزاع واختك غزلان
تراه ماهو ابوك..ابوك واحدن ينقاله الصقر..)
كان بيضحك بس اخر لحظه احترم جدته وسكت
دوم يسمع بالهلوسه بالذات اللي مع التعب بس ماتخيل انها
فهالشكل ...
والا غلب انها طالعه من غيبوبه ولاعاد تميز..
وقف وهو يبوس جبهتتها وبابتسامه حنان (الله يرضى عليك يالغاليه ارتاحي ولاتعبين نفسك واللي تبينه بيصير..ان شالله ..مير هاللحين باجي )
طلع ينادي فزاع ويدري ان مدى بتركض وراه.... فرحان بصحيه جدته ويفكر بسفره تغير فيها جوو
ولااعطى كلامها أي اهتمام ..
اصلا نساه من اول ماطلع من الغرفه وهو فباله انها هلوسه لا اكثر ولا اقل ..
راح يقول لمدى مع انه كارههها بس متاكد ان جدته ماراح تروح لاي مكان
الا معها ...
تجهز اغراضها واغراض جدته ..
لانه بيكلم الدكتور تطلع اليووم ....
يبيها تروح لامه منها تغير جو
ومنها امه تدري وتراعيها مع انه مستبعد على امه الاخير..




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ



<< فمـــــــــــــكان ثاني




حضنت رجولها بيدينها ...
والدموع تسيل على عيونها ...
من اول ماطلع ابوها وجسار وهي على ذي الحاله ماتدري ليش طاوعته
ووثقت فيه ..
يمكن لان ماعندها خيار ثاني ؟؟!
ماشافت خالد من اول ماطلعوا..من سمعت كلام ابوها تمنت من قلب
لو ان خالد كان ابوها الحقيقي ..
مقهوره من ضعفه .. بس ماتلومه مايقدر يحكم على ابوه مع انها متاكده انه انقهر



مايبيلها هو اللي يتعب ويربي وابوه بارد مبرد يمكن يقرر مصيرها..!
ااخ يالدنيا بيزوجني هالشايب شايب زيه ...
هاذا اللي ناقصني انا ..
مسحت بعصبيه دموع نزلت من عيونها ..
وش بيسوي هالجسار ليتني ماطوعته..
اصلا انا ماقلت شي يورطني ..
سكت قدام الشايب وخليته هو يتكلم ويقوله اني موافقه ..
يعني لو صار ماصار اقدر اقول اني ماعطيت رايي ..
مو داخل راسي ان هالجسار بيسوي فزعه..صح اخته بس اول مره اشوفه خشته
سمعت دق الباب وبطفش (مو رايقه لاحد ضفوا وجهكم بالله )
ايمان اللي كانت واقف عند الباب وقلقانه على ايناس بعد ماحكاها
خالد السالفه وهو مقهور وبين لها لو بيده ماخلا من هالاشيا تصير..
(انووسه عفيه افتحي الباب ابي اكلمك .. عشان خاطري )
سفهتها ايناس ...
ايمان وهي تزفر (انوسه انا عرفت السالفه بس افتحي لي باكلمك شوي )
ايناس واخر ماتبيه ازعاج على راسها حده راسها يعورها من صدمه اللي صار
والدموع ترجع لعيونها ..وبصوت دفش حاولت مايبين فيه بكاها
(يالليل اللي موب قايله .. خلاص هوويني عادي واذا عرفتي السالفه اصلا ماهمتني بقريح )
تنهدت بقووه ..
صارت تعرف ايناس ..
عنيده وتكابر.. تغطي بكلامها الدفش اللي بقلبها ..
وفبالها فكره (انوسه خلاص بكيفك .. مابي اسأل عن شي الا اذ انت تكلمتي اوعدك بس افتحي تعبت من الوقفه ولا انت ماهمك بيبي خالد اللي ببطني و له ساعه يشتكي من الوقفه)
اووووووووووووووووووووووف
ناقصني انا ..
كشرت وهي تقومم تفتح الباب ..
وهي واقفه عند الباب وتشوف ايمان ..
(هاااه خير فتحت الباب ..؟ اسدحي ماعندك )
ابتسمت ايمان وهي حاسه براحه انها فتحت الباب ماتبيها تجلس
لحالها وتتعب ..
تبي تغير جوها يمكن لاشافها خالد تضحك ينبسط شوي بدال ماهو متضايق ..
دخلت للغرفه ..
ووقفت عند الدولاب الخشب الصغير ..
وصارت تقلب بالملابس ..
ايناس وهي عاقده حواجبها ..
ويدها على خصرها .. وبستنكار(هيييه وش تبين فاتحه دولابي ؟؟)
ايمان وهي تطلع بنطلون بيج خصر نازل ..
مطرز بالوان زاهيه اخضر واحمر وسماوي..
ايمان وراسها جوا الدولاب ومتحمسه ( مابي فيه شي ..بس هاللحين
ليش ماعندك ملابس مثل البنات ..)
ايناس بطفش وهي تجلس على السرير..
( عاد هذا اللي عندي ..بس اخلصي خذي اللي تبين واطلعي فيني النوم )
ايمان وهي جد مستغربه مالقت ولا بلوزه بناتيه ..
ولابدي بناتي .. ولو فيه تتنانير رسميه للجامعه ..
وهي تبي تخلص طلعت تيشرت احمر مرسوم علييه خناجر بالسماوي ..
رمتها على حضن ايناس المستغربه ..
حركت يديها وبامر(يالله ست ايناس البسي .. لاتاخرين انتظرك ؟)
ايناس بضيقه وسالفه ابوها تطري لها
(عفييه مالي خلق وش تبين ؟؟ )
ايمان وهي تجلس جمبها على السرير .
(مابي شي بس انا بروح لاماني وابيك تروحين معي مدري علامها مختفيه
خلنا نوسع صدورنا وانا كلمت خالد انك تروحين معي ووافق )
عضت شفايفها بتفكير..
لو رحت لاماني اكييد بغير جو وانسى هالسالفه اللي رفعت ضغطي
انساها شوي اقلها اليين يجيب لي الحل جسار.. لو كان صادق
وهي شايله اللبس الي طلعته لها ايمان ..
وقفت ..
رجعت خصل من شعرها القصير لوى اذونها..
(خلاص تيب اطلعي شووي ابلبس )



*





*


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ










ردد بتناحه ( المــدام حامل ..؟؟)
ضحك وهو يحرك راسه (الله يهداك يادكتوره اكيد ملخبطين بالتحاليل ..)
زادت دموعها وهي تشوفه مو مستوعب ..
بتكلم بس لسانها مربوط ..من الفرحه..
الدكتوره باستنكار (اش ملخبطين لا مو هي اسمها اغصان الصقر؟؟)
حازم بهزه راسه (اييه هذا اسمها )
الدكتوره وهي تناظر بالاوراق اللي قدامها ( خلاص هي ..متأكده )
طاحت عيونه شلون حامل وهي ماتخلف وعشان هالشي طلقها قايد
عقد حواجبه بقووه وهو يحاول يستوعب
(هاللحين شلون حامل وهي ماكانت تقدر تخلف؟؟)
الدكتوره بعد ماطفشت من تناحته وبتصريفه وهي تفكر
بالمرضى الي ينتظرونها
( لا من قال هالكلام كل شي عند المدام سليم .. مدري من وين جاتك
هالتهيأت ..عموما الف مبروك ولو فيه شي براسك تقدر انت والمدام تفاهمون عليه )
ماتدري شلون قدرت تحرك ..
وتروح له ..
وهي تمسك يديه ( حياتي انا افهمك بس خلنا نطلع ..)
طلع معها وهو لسى مذهول وكلام الدكتوره فباله ..
حامل ؟؟؟؟؟
شلون مو الكل يدري انها ماتخلف سنين جلست مع قايد
ولا حملت ..
واخته تقول منها السبب ..

زفر بقووه ..
وهو يركب السياره وينتظرها تركب ..
لف لها وهو متمني لو انه بمكان غير السياره عشان يقدر يشيل
غطوتها ويشوف وجهها وردات فعله..
بلويه بوز ( وش اللي تبين تفهميني اياه ؟؟ ووش اللي تقوله الدكتوره؟
اصلا وش اللي يصير ؟؟)
والفرحه مو سايعتها..
ولا قادره تعبر( الدكتوره صادقه انا حامل ياربي لك الحمد..اصلا من البدايه
ماكان عندي سبب يمنعني عن الحمل .)
سكتت وهو يحاول يستوعب كلامها...
طول الطريق وهي بقلبها تحمد ربها وتشكره على انه جبر خاطرها..
وهو التفكير يوديه ويجيبه ...
وساكت
وقف عند اقرب مطعم ونزلها
..
دقايق ..
وهي جالسه قباله ..
بعد مانزلت الغطوه كانت عيونها تلمع من الفرحه..
تنهدت وهي يحضن بيديه كفوفها..
وبترجي ( عفييه فهميني زين .. انا من تزوجتك وانا اعرف انك ماتخلفين
شلون هاللحين حملتي ؟؟)
مع ان الماضي تكرهه ولا تبي تذكره
بس هاللحين حست انه لازم تضغط على نفسها
عشان زوجها وحبيبها يفهم كل شي
وهي تناظر بيديه (من تزوجت قايد ماكان عندي أي مانع حمل اصلا قد حملت ببدايه زواجنا وسقطت بدري..وبعدين ماكنت ادري ليش ماحملت مع انه كل
شي كان طبيعي بس امه الله يصلحها فضحت فيني تمشي وتقول ان السبب مني ويشهد الله ماشافت مني شي يكدرها بقصد .. وبعد فتره طويله يعني كم سنه
قالي انه بيسافر ورحت لامي مع اني استغربت وقت السفره بس ماحطيت ببالي

ارسلي بعدها ملابسي وورقه طلاقي .. *وهي حاسه ان الكلام صعب عليها وتبي توصل له المعلومه بدون ماتجيب شي خاص فقايد لانه انتهى من حياتها وكانت اسرار *
بعدها قالي ان السبب منه وانه تأكد ومايبي يربطني بحياته بالذات وهو عارف
اني احب الاطفال)
غمض عيونه بقووه وهو يستوعب
كلامها ..
يعني جد اغصان حامل ...
صار قلبه يضرب بين ضلوعه وفكره انه بيصير اب من الانسانه اللي يعشقها
معيشته اكبر فرحه ..
مع انه حاس ان فيه جزء ناقص بس ماهتم له كثير اصلا بالقوه تحمل يسمع اسم
قايد على لسانها ..
ردد بصوت عالي ( الحمدلله والله مو مصدق )
تزوجها ولا كان فباله واحد بالميه انها بتحمل ..
كان عارف انه ماتخلف وتزوجها لانه حبها .
وهاللحين ربي عوضه ويمكن عوضها اكثر منه وحملت ..





وبحماس رفع كفوفها وصار يبوسها لها ..
وبفرح ( مبرووووووووووووووك حياتي الف الفين مبروك واخيرا بتصيرين ام ..)
كمل بانفعال ( من اليوم ورايح مافيه حركه ولا أي مجهود ولا اقول انا شكلي باخذ
اجازه عشان اتفرغ لك اخاف انك ماتسمعين الكلام )
ضحكت بفرحه زمان ماعرفته ..
وهي تمرر يدينها على بطنها اللي مابان (لا لاتاخذ قلبي اجازه ولاشي اكيد انا باداريه واهتم فيه .. مو محتاجه احد ينبهني)
كملت بضحكه ( هههههههههه قول انك تبي تاخذ اجازه وطفشت من الدوام )
هز راسه وهو يمد لها لسانه (مشكله الي فاهمتني ..)






























*


*











ناظرت فيه باستغراب وهو مو قف السياره قبال جيان ..
وهي تثاوب ( قلبي ليش وقفت خلنا نرجع البيت ابي انام .. مافيني شده انتظر)
ابتسم وهو يطلع من السياره ويحط يدينه على جيوبه يتأكد
ان مفاتيح السياره وبوكه فيه ...
وبحماس ( دقايق بس مو متاخر حوبي )
تثاوبت للمره الثانيه .. ريحت راسها على المقعد
وهي ماتدري وش يفكر فيه حازم
ولا فيها حيل اصلا انها تفكر صاير فيها كسل غريب ..
دقايق ...
وهو راجع باكياس كبيره وكثيره ...
بحماس بعد ماسكر باب السياره وحط هالاكياس
بالمقعد اللي ورى وهو يلف لها
(هااه حياتي عسى ماتاخرت علييك؟؟)
ماردت علييه..
قرب لها ..
وتنهد بحب وهو يحس بنفسها المنتظم ..
وبصوت واطي (نمتي .. الله يعيني على نومك ..شلون اصبر يمر يومي
وانت نصه نايمه ونصه انا بدوامي ..)





















*



*




ماتدري كم صار لها نايمه فالسياره ..
بس هزه حازم صحتها ..
استحت انها طول الوقت نايمه ..
تنح نحت باحراج (وصلنا ..)
وهو لاف لها (اييه وصلنا بس تفضلي قبل لاتنامين علينا بعد )

وقفت بالشارع وهي مستغربه ..
( حازم ليش جايبنا هنا قلت وصلنا على بالي بيتنا )
وهو ينقل الاكياس كلها بيد وحده
واليد الثانيه يمسك يد اغصان ويشدها عشان تحرك (ايه قلت وصلنا بس قصدي لبيت اهلك .. يالله نبي نبشر عمتي ونفرحها )















*

*

























كانت الدنيا مو سايعتهم من الفرحه ..
وامها حاضنتها بقووه ومو قادره تقول جمله طويله من الفرحه
( مبروووك يابنيتي الف مبروك والله انه ازين خبر سمعته من مبطي ..)
وهي تلف لحازم اللي الابتسامه شاقه حلقه ومبين انه حييل فرحان
(الله يفرحك ياوليدي دنيا واخره مثل مافرحتني بهالخبر..)
حازم وهو يغمز لاغصان (افاا ياعمه ولو مافرحناك بنتيجه سهر ليالي طويله بنعلم مين ..)
طاحت عيونها وهي تسمع كلامه..
ماقدرت تجلس مع تعليقاته الجريئه ..
هي من دون شي استحت منه وهو يقول لامها عن حملها شلون مع تعليقاته
تركتهم وهي تروح للمجلس اللي رموسه فيه ..
فتحت الباب ..
شغلت الانوار...
وبحماس جلست جمب ريماس اللي مغطيه نفسها باللحاف ومو مبين شي ...
وبصوت عالي (ريماسوووه ابكلمك لاتكونين نايمه ..)
وهي تبعد الغطا عنها وترجع شعرها لورى
وبدون اهتمام (لا مونايمه وينك عنا ؟)
وهي مو قادره تجلس من الحماس ..
اكثر انسانه تبيها تسمع هالخبر رموسه لانها اكيد بتفرح لها
اصلا يكفي انها اخته ..
كل شي تقوله لها ..
ريماس بضيقه ماصارت تفارقها ..
(علامك ساكته داخله علي متحمسه وابكلمك واخرتها ساكته؟؟)
اغصان وهي مو منتبهه لشي
غير فرحتها ..اللي مو قادر تشيلها بقلبها .
تبي الكل يفرح زيها ويحس بطعم الفرح ..
تنح نحت وهي تعدل جلستها ..
وعيونها بعيون رموسه وبحماس (باركي لي بصير ام ..)
ريماس بدون استيعاب (بتصيرين ام شلون يعني ؟؟)
بزفره طفش (يعني شلون بروح اتبنى لي ؟؟)
ريماس وهي مصدقه مع ان الفكره ماعجبتها
وبهزه راس (اهاااا ..)
اغصان وهي تخبطها على كتفه
( وش التناحه ؟؟؟ يعني برايك شلون بصير ام ؟؟ يعني حامل )
ريماس والحماس ينتقلها وبصراخ وهي تحضن اختها
(من جددددددددددد الف الف مبروووووووووووووووووك من متى هالكلام)
اغصان وهي تلعب باصابعها بحيا (تونا عرفنا عاد حازم اصر الا نبشر امي )
بفضول وهي تبي تعرف رده فعله (امممم غصونه طيب زوجك اش قال يوم درى عن الخبر؟؟)
بحمااس وهي تذكر فرحته (بالبدايه ماكان مصدق متنح مره.. بس بعدين يوم شرحت له ان مافيني مشاكل وانه صدق مو بس فرح الا قعد يبوس يديني من الفرح
ومن دون ماقوله جابني هنا وهو جايب حلويات وقتوهات شوفيه هاللحين جالس مع امي حتى كان يقول بياخذ اجازه عشان يتاكد اني ماتحرك ولا اتعب البيبي )
حست بغصه بحلقها ..
يالله وش الفرق ولا وش الشبهه اصلا؟؟
زايد يوم علمته بخبر حملي انقلب وجهه ..
ولا فرح ولاشي .. الا بالعكس زعل .. بالبدايه ماكنت عارفه ليش
بس بعدين فهمت...
مايبي شي يربطه فيني ..!



ولا مره ولو مجامله حسسني انه فرحان ولا متحمس للبيبي اللي بيجي..!
وولدت بدون مايكون معي ..!!
ماني حاسده غصونه هي طيبه وتستاهل كل خير ..
بس حاز بخاطري اني ماحسيت باحساس أي وحده اول مره تحمل
وزوجها مبسوط ..!
وهي تناظر بعيون اغصان اللي تشع من الفرحه
غصبت ابتسامه تطلع لشفايفها ..ماتبي تكسر خاطرها
مع انها طلعت باهته وبدون معنى ...
وبصوت ماله معنى (يارب يديم الفرحه بينكم ..ان شالله ربي يسهلها لك )
اغصان واللي ماحست بضيقه ريماس..
وهي توقف ..
وبحماس رجعت المسفع اللي طاح على كتوفها ..
(خلاص انا هاللحين بارجع لامي وحازم اكيد خلصو الحلا عني تبين اجيبلك ؟؟)
ريماس وهي تغطي نفسها باللحاف..
وتلف للجهه الثانيه من السرير ..وقفاها صار لاغصان
وبصوت حاولت يكون عادي (لا مابي شي سلامتك قلبي بس نعسانه خبرك
بكره من الصباح الحريم بيجوون ..)
اغصان وهي تضحك على تعليقها
(ههههههههههههه تيب تيب لاتسمعك امي ثم تزعل )
ماردت عليها ريماس ..
وهي فهمت انه حيل نعسانه ..
وبدون ماتعلق راحت لامها وحازم...








ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ


<< بنفس الوقت بمكان ثاني

انا ماني للفرح مشتاق لكن لييه يادنيا اذا بضحك تبكيني





*
















عدلت جلستها بطفش وهي تناظر بمره ابو اماني وايمان ..
كانت تسولف بحماس مع ايمان ...
واغلب سوالفها اسئله وش يشتغل زوجك ؟ وش تاكلون وش تشربون
ماسفرتوا من وين تصرفون اسئله ترفع الضغط ..
مدري شلون متحملتها اماني ..
باين انها غثيثه ..
متى تسكت ..
ولا تنادي لنا اماني اللي مدري وين طاسه ..
يكون عندها عرس وراحت تطق فيه ؟؟
يجي عليها مدري متى الله يفكها من هالشغله ..
مره خايفه عليها ..
حست بهزه من كتف ايمان ..
ناظرت فيها برفعه حاجب مستغربه
وبصوت واطي (هاااه عورتيني علامك؟؟)
ايمان بابتسامه وهي تنح نح (خالتي تكلمك ليش ماتردين )
بلويه بوز وهي تناظر فخالتهم ..
وبدون نفس (ماسمعت وش كنت تقولين ؟؟ )
خالتهم وكأن شي مو عاجبها...
وهي تحرك يدينها اللي باين فيها الداج .
(اقول علامه جسمك صاير كذا .. علامك ماتاكلين زين ؟؟ )
كملت بنظرات استحقار لشعرها البوي ولبسها (ولا هابتن بموضه هالايام
مع البنات اللي ماعرفوا اهلهم يربونهم )
طاحت عيونها..
وهي تسمع هالكلام ..
وباسلوب ينرفز (والله كلن يرى الناس بعين طبعه ..وتربيتي ازين تربيه
فديت راسه اللي مربيني ... ولو على الجسم ياكثر اللي ذابحين نفسهم عشان يكونون زي ..والحمدلله جسمي ثابت وش مأكلت مايتغير ...رباني يعني )
ايمان وهي تنح نح تبي تغير السالفه
خايفه تصير مشكله بينهم ..
وهي تهز كتف ايناس بمعنى خلاص ..
وبابتسامه ( خاله وين اماني ماشفناها؟؟)
خالتها بدون نفس (اختك انا مالي شغل فيها رافعتن يدي منها .. طول الليل تهمل برا البيت ..ماترجع الا قريب الفجر .. ولا سألتها قالت عند بنات الجيران ..

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 19-11-09, 10:51 AM   المشاركة رقم: 194
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


مدري وش دربه اللي تمشيه مير حذرتها وقالت لي مالك خص .. عاد انت تفاهمي
معها كود تفهم معك انا عندي بنيات واخاف عليها لو احد درى عن..)
قاطعتها ايمان بعصبيه (خاله .. ايمان متربيه زين .. وانت تدرين انها تعرف الحلال من الحرام والطلعات مو جديده عليها من يومها وكلنا ندري انها صدق
تروح للبنات )
وهي توقف وتعقد يدينها لصدرها( لو فيه موال براسك قوليه .. مالازم تخبصين )
بلويه بوز ..وبنظره تحرق (انا قايلتن لابوك مابي اتحمل مسؤليتها خلها فشقتها
اللي كنت معها مو صاير لها شي ..تاكل وتشرب معنا .. وهو كل شوي يعسها
مايحتاج يجيبها لي وتغثني بيتي )
ايمان بدون ماترد على كلامها وبضيقه حاولت ماتبينها(وينها هي اللحين ؟؟)
خالتها بدون اهتمام (بغرفتها من جات الفجر وهي قافلتن على عمرها لا كلت ولاشربت اصلا ماعبرت احد وفتحت )
ايمان بقلق (ليش فيه شي مضايقها ؟؟)
خالتها بصدق وهي تهز كتفه وترجع فنجال الشاي حق ايناس اللي
ماشربته للصينيه (والله مدري بس حنا ماقلنا لها شي يزعلها ..شوفي هي وش صار لها برا البيت وزعلها)
ايناس من دخله هالبيت وشافت خاله ايمان واماني وهي مصدومه
كيف وهي تسمع كلامها ..
صح تحكيها اماني عن اللي يصير لها احيان ..بس كانت
تقوله لها بتنكيت وتريقه ..
يعني مقلله من قوه الموقف ..
ماتدري شلون طلعت اماني خفيفه دم وبايعتها وجو بيتها مايساعد..
سبحان الله مو مبين عليها شي...
هذا وانا جايه احكيها عن المصيبه اللي انا فيها ..
الظاهر عندها مصايب مكفيتها ..
انتبهت لايمان اللي تقولها (انوسه يالله ندخل لاماني )


















*


*
























فتحت الباب بقوووه ...
وهي تصارخ ( امانيوووووووووووووووووووووووووووووووووه )


اماني اللي كانت متمدده وهي مغطيه نفسها باللحاف ..
ماردت عليها مع انها استغربت ان ايناس جايه بس صوتها رايح من البكا
ماتقدر تكلم أي احد ولسى بعد مصدومه من اللي صار لها..
ايناس وهي تشغل الانوار وتنقز على السرير جمب اماني..
وهي تسحب الغطا( امانيووووووووووه اصحي شوفيني ...)
شهقت وهي تشووف وجهها..
المحمر وعيونها الغايره ..واللي كانت مركزتها على الجدر
وبخووف (اماني علامك وش صاير ممن سوى فيك كذا..
اماني بصوت مبحوح..(مافيني شي ..)
ايناس وهي تلف لايمان اللي واقفه عند الباب قلقانه..
مع انها ماشافت اماني ..
وهي تروح لها (ايمانو ابجلس شوي مع اماني لحالنا .. وبعدين وين كرم الضيافه
وين العصيرات والحركتكات مابي شاهي وقهوه )
مع انها مو مرتاحه وقلقت على اختها ..وحست ان فيه شي صاير لها
الا انها فكرت اكيد بتاخذ راحتها اكثر مع ايناس بما انها صاحبتها
ويعرفون لبعض ..
وقبل لاتتركهم لحالهم همست لايناس (عفييه شوفي لي علامها وطيبي خاطرها..)
ايناس بضحكه وهي تدفها وتطلعها برا الغرفه
(ههههههههه خلاص هويينا فهمنا مدري علامك من حملت وانت صايره حساسه )
بعد ماسكرت الباب ..وقفلته
راحت لا ماني اللي لسى على وضعيتها ..
جلست جمبها على طرف السرير(امانيوووه .. قومي ابي اسولف لك مادريتي بتزوج وباترككم واروح للشرقيه )
طبعا هالكلمات خلت اماني تنسى كل شي ..
وتجلس وهي مصدومه (اووووووووما احلفي من متى هالعلوم؟؟)
ايناس وهي تلعب باصابعها يقالها تقلد البنت الخجلانات
(اييه طلعت متزوجه من شايب اكبر من ابوي )
اماني بعقده حواجب(هيا عاد قولي شي ينصدق ..)
ايناس بهزه كتف وهي تكي بجسمها على يدها
( والله هذا اللي صاير اصلا الموضوع طازا .. طمرت ابشرك)
اماني وهي تحاول تستوعب (اووما .. مو من جدك وفرحانه بعد)
بدون ماتختصر شي ..
وبالتفصيل حكتها كل شي ..صار..
اماني وهي تصفر بقوووه ..
وتخبط راسها بيدها
( اووف اووف وش تفكير الشيبان ذا ؟؟ قسسم قصه كنها الف ليله وليله
وانتي يالخبله وشلون تصدقين اللي ينقاله اخووك يمكن ابوك قاله يقنعك..
عشان يصير اللي براسه )




ايناس وهي تزفر بضيقه ( والله مدري من وين طلعت لي هالسالفه .. بس الجد شكله صادق .. اصلا ماله مصلحه يقنعني.. وبعد حسيته مصدوم مادرى عن السالفه )
اماني بضحكه وهي ناسيه كل شي ..
ولاكانها قد كانت سهدانه من البكا ..
وبحماس (تخيلي ايناسوه ..كل ماندق عليك نقول وينك ؟؟ تقولين اسوي لزوجي جريثه وينك ؟ اسوي له كمادات .. يعني تقلبين كرف بكرف ممرضه وتنقلب سوالفك مثل الشيبان .. مادريتا فلان مات .. )
ايناس بضحكه وهي تصقعها بدفاشه (مالت علييك ثم مالت ..هاللحين بدال ماتواسيني .. وتطب طبين علي مثل الافلام .. جالسه تحش فيني اااخ بس
يالقهر..)
اماني وبالها فمكان ثاني وهي لسى سرحانه ( طيب وعناد؟؟)
ايناس بفهاوه ( وش سقطه ذا بسالفتنا ؟؟)
اماني وهي تعض على شفايفها بتفكير ( علامك ناسيه انه يعشقك ..والله لايروح فيها لودرى )
ايناس بدون اهتمام ( لايكثر مو جايب خبري .. مير تعالي ولاتهربين علامك كنت تصيحين؟؟ وقالبتها نكد .. تقول الهانم مره ابوك اللي خشتها تجيب الضيقه انك من يوم رجعتي الفجر وانت قافلتن على عمرك ..لاتاكلين ولاتشربين .. مع اني دخلت مالقيت الباب مفتوح مثل ماتقول )
اماني بكشره (اييه كان مقفول بس فتحته ادوخوني بكثر الدق ..الا تعالي غريبه وش
طاري لك تجيين فيذا )
ايناس وهي متاكده ان اماني ماتهربت الا وصاير شي كبير..
وماتبي تقوله ..
وبعناد ..
( هااه بدينا نلف وندور مو عليي هالحركات اخلصي انطقي وش صار لك تراي مو طالعه الا لين اعرفه فانطقي ووفري الوقت )
مع انها تبي تنسى الكابوس اللي صار لها..
بس قدام عناد ايناس ماقدرت..
وهي تلعب بالمخده اللي حاضنتها..
وبدون ماتناظر بايناس لانها ماراح تحمل ..
نظرات الاستنكار اللي متاكده انها بتبان بعيونها...
وبصوت واطي بدت تحكيها وش صار................

















*


*




















بعد ساعه اغلبها مرت بشهقات استنكار من ايناس..
ولا تعليقات .. معصبه..
ولاخبطه لكتوفها..

وبكل استنكار وهي هي تصقع كفوفها ببعض (يالليل البعارين .. وياويل حالي
هاللحين كل ذا صاير لك .. وش تبين زود .. وش ينفع اسوي لك؟؟ لو اذبحك
واقطعك شرايح وواوزعك للثلاجات الحاره ماكفاني ..هاللحين انتي خبله؟؟
من البدايه ليش تشتغلين معهم؟؟ يوم ان ربي ستر عليك كم يوم ..وشهوله كملتي فهالدرب..ماتعرفين الخوف؟؟ وتركبين مع زهره وانت تدرين انها تكرهك لييش؟؟
ياربي لو ان الله مارسلك هالشهم وش كان بيصير فيك ..؟؟)
اماني والدموع ترجع لها ..مو سهل انها تعيد وتحكي الرعب اللي صارلها
وهي تمسحها بقفا كفوفها وتشاهق
( خلاص ايناسوه لاتزيدينها علي والله ندممت وفيني اللي يكفيني
وماعاد طالعه من برا البيت بس خلاص ..)
ايناس وجنون الكون كلها تناقز على راسها وماعاد شافت من العصبيه ..
وهي توقف تخاف لاتجلس وترتكب فاماني جريمه ..
ماتبي تخيل لو ان الرجال اللي ساعدها مو فيه وش كان مصيرها..
من البدايه ماكانت راضيه عن اللي تسويه ..
وقد نصحتها بس اماني ماتسوي الا اللي براسها ..
وهي تقوم وتلبس عبايتها ( اصلا خلاص بعد اللي سمعته مقدر اجلس بريحك واروح للبيت ... لان هالكلام هو المفروض ينقال .. واحمدي ربك ان الله ستر عليك وسخر لك ولد حلال .. وفكري زين ثاني مره بالي تسوينه )
وهي تلف مسفعها ...
( يالله عن اذنك )
اماني وهي تركض .. لين صارت جمبها ..
( انوسه تكفين لاتدري ايمان بشي جيبي لها أي عذر)
ايناس بكشره ( خبله انا يوم اعلمها تبين من الفجعه يروح حملها)
اماني باستغراب الدنيا ( ليييش هي حامل ..)
بنرفزه من اماني اللي ماتدري عن شي ..
ولسى مو مستوعبه اللي صار لها..
وهي تحرك يدها ( يوووووه اقول ارقدي بس )














ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ


وّدّى .. لو هـ/ آلحُظَ .. خُآوآنِيْ
وَلُقىْ .. كُلّ .. مآيِبّي .. ][ .. فْينُي.. ]ٍٍ ..










رجعت للمطبخ تبي تغسل وجهها
ماتبيهم يشوفون دموعها بتسوي انها ماسمعت شي ..


نزلت الصينيه على طاوله الطعام ..
وهي تدخل يدينها بالمويه ..
وكلام ابوها لمشعل يتردد براسها(بالهون عليها يامشعل تراها مدلعه ولاتعرف تسنع شي .. امها اللي يهديها مو معلمتها شي.. وهي عنيده شد عليها شوي .. الحريم
مو بكل شي ينطاعن ..لاتسمع كلامها دووم .. لا خلك شديد عليها شوي ..
انت زوجها وكل الحق لك.. لكن مايمنع تراعي مشاعرها شوي )
وهي تحس بالمويه البارده تنزل على كفوفها تمنت لو هالبروده قدرت تطفي النار
الي بجوفها ...
هي تبيه عون صار لها فرعون ..
يعني جايبته تشتكي له بعد ماتعبت من الصبر..
والمشكله مفهمته عن كل شي ..
بادق التفاصيل .. واضح زي عين الشمس انه غلطان ..
وبدال مايهاوشه ويهزأه يقويه عليها ..
يعني لو ماكلمته كان ازين ..
هاللحين جاه مشعل على مايتمنى بيزيد بسواته فيني ..
حسبي الله ونعم الوكيل ..
غسلت وجهها بالمويه البارده ..
وسحبت كلينكس تنشفه ..
ماتدري وش بتقول ولا وش بيصير...
بس بهاللحظه ..
انبنت حواجز بينها وبين ابوها .. اكثر من اول ...
اخذت الصينيه ..
وهي حاسه عالمها رجع بنهار اكثر من اول ..
ودخلت للمجلس ..
كانوا يضحكون ..
وهي كانت تبكي ..
يسولفون بضحك ... ومن كل قلبه تمنت لو ماعرفت هالشخص ولا تزوجته
ولاحتى نادت ابوها ..
وبكل برود صبت لهم من القهوه ..
ابوها بضحكه ( تعالي لموره اجلسي جمب ابوك )
وهي كارهه جلست جمبه ..
ولا قدرت تناظر ابعد من التحفه الي على شكل جذع نخله محفوره بطريقه حلوه ..
حست فيه يحضنها بقووه وهو يقول لمشعل (هااذي حبيبه ابوها .. اااخ لو تعرف قد ايش احبها يارب انه يسعدك يابنيتي )
سمعت ضحكه مشعل الناعمه ..
حست بغثيان ..
من دون شي تقرف منه شلون وهو يضحك بهالطريقه ..
ومرتاح على الكنبه بثقل جسمه ..
تكرهه وتكره الحظ اللي رماه عليها ..
ماردت علييهم ..
تسمع وبالها مو معها وبالقوه ماسكه نفسها لاتبكي ..قدامهم ..
مانتبهت ان ابوها طلع ..
الا يوم حسيت فيه جالس جمبها ..
ويشدها لحضنه ..
حاولت تبعد بس هو اقوى ..
وبصوته الناعم اللي تكرهه (افاا حبيبتي زعلانه وانا مدري كان قلتي لي..وانا اراضيك )
تنكت متى القاك عشان تدري ..
سفهته وهي تحاول تبعد عنه ..
كمل ..
(خلاص معليش اسف حياتي ..اهم شي ماتزعلين مني وواعدك اني ماقصر عليك
بشي ..)
كان نفسها تصدقه بس تعرف انه دوم يهايط
ويكذب ماينعرف صدقه من كذبه ..
وهي تنفس حست بريحه غريبه ..
وبقوه شهقت وتبعد عنه
وباستنكار ( مشعل من متى تدخن ؟؟ مو يقولون انك ماتعرفه ؟؟ )
بعد عنها وهو يروح وشوي رجع وهو ينشف يديه بثوبه ..
وباينه انه مغسلها..
( لااه من قالك اصلا ماعرفه ولا ادخن بس هذا خويي اللي كان معي يدخن مع اني قلت له طفي السقاره مابي تمسك معي ..مير هو الله يهداه ماسمع وورطني )
ناظرت فيه وهي مو مصدقه لانها عارفه كذبه..
قامت عنه..
وهي مو قادره تسمع اكاذيبه اكثر..
الجلسه معه تخنق ..
وهو يشوفها واقفه وبنظره لؤم (وين رايحه بنت الصقرماعجبتها جلستي ؟؟)
كان نفسها تطب فكرشه اللي مطلعته كأنه حامل بشهره الاخير
بس مسكت نفسها..ماتبي تزيدها..
وبدون اهتمام ..
( ابروح اجهز شنطتي ناسي ان ورانا سفر الفجر....؟؟)
طلع نظراته عن عيونه ..
وهو يمسحها بغترته الباهته ..
ويرجعها (اييه صح راحت عن بالي ..الله يصلح ابوك ..ماختار غير هالوقت .؟
لو عطانا وقت نستعد )
كان نفسها تكفخه ..
بدال مايحمد ربه ان ابوي حن عليه جالس يتشرهه ..
سفهته وراحت لغرفه النوم ..
واول شي سوته انه تتصل على امها ..
بعد كم رنه ردت امها وهي تهلي ( ياهلا ياهلا بلموره )
لمار وهي مستغربه حماس امها ( هلا فيك يمه شلونك ؟؟ شلون رموسه )
امها بفرحه باينه بصوتها ( كلنا طيبين ياربي لك الحمد.. وانت بشريني عنك)
ابشرك عني؟؟
يعني مو واضح اللي فيني ..
تسوين نفسك يمه ماتدرين عن شي؟؟
وحتى لو انك عارفه مراح تغيرين شي ..


من البدايه ماسويت شي يمنع هالزواجه وانت عارفه انها مصيبه
وتسمعين الكل وحتى خالاتي يقولون لك مايستاهل التراب اللي تمشي عليه
لمار..
وكثير من جماعتنا اتصلوا يهزاؤن وكل وحده تبيك تزوجيني قريبها ..
بأذوني اسمعهم ..محد قالي
وانت غمضت عيونك عن كل ذا وماسويتي شي ..
وهاللحين تبيني أبشرك؟؟
وهي تحاول تغير السالفه لانها متضايقه حيل
( يمه خير فرحيني كني احس من صوتك ان فيه خبر حلوو)
امها بحماس ( اييه والله اغصان اختك مشالله حامل )
صرخت بصوت عالي من الفرحه
( والله؟؟ احلفييييييييييييي متى يمه ؟؟)
امها بفرحه ( والله يابنيتي اول كانوا عندي عندي وبشروني هي زوجها وجايبين
معهم خير مشالله )
لمار وهي حاسه الدنيا مو سايعتها من الفرحه لاختها
اللي صبرت سنين ..وهاللحين ربي عوضها..
( يامشالله يارب يتمم لها ..)
رفعت عيونها للباب وشافته بجسمه المليان متكي عليه
ويناظر فيها والظاهر جابته صرختها..
ناظرت فيه باحتقار من فوق لتحت ..
يعني خيير؟؟
كملت كلامها ولاكأنه موجود (طيب يمه ترى على الفجر بنروح لاهل مشعل..
)
كملت بهزه راس ( اييه الشيخ الصقر تبرع لنا بتذاكر ..هااه؟؟ لا لا يمه ماله داعي
تكفين يمه ..)
دقايق سكرت السماعه وهي تناظر فيه وهو لسى على وضعه ..
وبدون اهتمام وهي تروح للدولاب
( امي جايبه هديه لامك لو ماعليك كلافه روح جيبها.. وقبل طلع لي شنطه السفر)
كان يتكلم بسرعه ..
وكلامه مو مفهوم والاغلب انها ماهتمت تسمع له ..
يعني خلته يكلم نفسه ..
اهم شي طلع لها الشنطه اللي كانت فوق الدولاب..
ضحكت غصب ..
وهي تسمع صكت الباب ..
عرفت انه ماصدق يلاقي عذر عشان يطلع ..
ماكانت تبي امها تجيب للي ينقالها عمتها شي ..
ماتستاهل ..

















*


*


















ماتدري شلون راح الوقت بسرعه ..
بس الي صار انها ركبت السياره .. معه..
وموعد الرحله قرب ..
بالسياره وهي تشوف ان جيبه فيه فلوس ..
وبنح نحه ( حياتي عطني فلوس ابي لارحت هناك تكون معي يمكن احتاج شي ولاشي )
بدون اهتمام وهو يشغل السياره (لا منتي محتاجه شي ماله داعي)
وبخفه طلعت من جيبه ميه ..
وبابتسامه ( خلاص شكرا ذي تكفيني)
بعصبيه مالها داعي ( لمار رجعي اللي اخذتيه ..)
وبدون اهتمام هي تحطها بشنطتها ..
لان الفلوس اللي معها خلصت وهو ولا عمره من تزوجت
فكره يعطيها مصروف ( لا مو مرجعتها انت زوجي ولازم تصرف علي ..
افرض اني باباشر على خواتك ؟ ولا على احد)
بصراخ ( اقولك هاتي الفلوس وعن الطفاسه ماشفتي خير انتي؟ )
انجرحت من كلمه بقوه بس ماكان جديد عليه التجريح تعودته منه
وبعناد وهي تكتف يديها لصدرها..



( انسى مالك شي)
سمعته يصارخ وهو يمد يده ..
من حظها انها بعدت وكفه صار بالهوا ..
تنفست بقووه ..
عشان ميه ريال بيضربها ..
وبعصبيه والدموع تلمع بعيونها ( ابوي اللي هو ابوي ماتجرا وعطاني كف تجي انت وتسويها؟؟ مين الطفس الحين انا ولا انت ؟؟؟؟ عشان ميه )
وبعصبيه وهي وتشقق الميه قدامه وترميها بوجهه
(خذها اشبع فيها يالبخيل حسبي الله ونعم الوكيل ماشرهه عليك على ابوي
اللي حذفني على واحد مثلك )
كانت يتكلم وهو معصب ويصارخ ماسمعت الا وجع
وكم كلمه تغث وترفع الضغط والباقي سفهته.
كل انواع الذل جربته وماعاد يفرق معها شي ...
وكالعاده ساق السياره بسرعه عجيب وهو ينقز المطبات ..
غشيم ومايعرف للسواقه ..
دخلت معه المطار ..
بدون ماتكلمه وهو مافكر يراضيها وكنه مرتاح بسكوتها..
جلست بالاستراحه تنتظر
دقايق نادها بقرف ..
وقالها تروح لعند تفتيش الحريم..
اول مادخلت على الغرفه الصغيره فكت لثمتها..
قربت منها وحده شوي ضخمه ..
بس ابتسامتها حلوه ..
(الله هالجمال والشياكه مشالله على وين )
لمار وهي تضحك بدون نفس (يعني على وين رايحه لاهل زوجي توني عروس )
ردت الثانيه بضحكه ( اها عشا هييك هالكشخه كلها.. سبحان اللي صورك اضمن لك بيطيرون فيك )
بدون نفس اييه هين ..
ماجاوبت الا بابتسامه باهته ..
وكلامهم زاد الملح على الجرح ...


















*

*































باختصار كانت الرحله اقوى كابوس عاشته ..
من اول ماقلعت الطياره وبنظرات مشعل المستحقره لها ..
للخبز الناشف اللي جابته المضيفه الي ماشال عينه منها مع انها بدون غرور
هي احلى منها ..
الى الصداع اللي مسكها براسها من قوه الضغط ..
للرجال اللي كان قدامهم على الجهه الثانيه وكل شوي يتلفت لها
ويغمز ...
والثور اللي جمبها مو حاس بشي ..
وهي تركب لسياره عمها ..
اللي جا مع بناته الصغار .. ومن شكلهم كأنهم عايشين بديره
وطول الطريق وهو ينكت ويعلق بتعليقات جريئه وسامجه وكان مشعل
مبسوط عليها ..
مع انها اول ماشفت عمها باست راسه ويده وعاملته باحترام
الا ان شكله وكلامه ماريحها ابد..
وطول الطريق وهي ساكته ..
واول الخير قطره ..
من نزلت ودخلت بيت عمها..
ومرته بعد ماسلمت وبضحكه وهي ترجع خصله مزيته لورى اذونها
( يوه يووووووووووه وش ذا جايبين كل عفشكم .. وش انتم بتهاجرون وش هالشنطه الكبيره )
مو كله من الهدايا اللي جابتها امي لك ..
ولا انت مو وجهه هدايا
وهي تحاول ماتبين قهرها.. وبابتسامه مغصوبه
( خبرك ياعمه السفره جات على فجأه ومالقيت الا هالشنطه )
عمها وصوته بالقوه يبان لان السكر مكسر اسنانه ..
( خليها يام مشعل ترتاح اول وبعدين قولي اللي تبين )
وهوو يأشر للمكان اللي جمبه على الارض
(تعالي اجلسي جمبي .. ابي اسولف معك)
كمل لعمتها (يامره وين القهوه والفطور )
وبصوت واطي وهي منحرجه من عمها
اللي مالها معه ذيك العلاقه ( لاعمي مو لازم تعبون عمركم مانبي شي هاللحين )
وبصوت اقرب للهواش خلها تنقز من مكانها (لا وش ماتبون انا اللي اقوله يصير
قال تعب )
كمل بنبره اهدا وهو يشوف وجهها اللي تلون من الفجعه
(هههههههههههه انت شكلك مو متعوده علينا عادي وانا عمك ترى كله كلام)
حست بمغص وهي تسمع عمتها( ماعليك من هالشيبه تراه عصبي بس قلبه ابيض انا بسوي الفطور لين تروحين ترتاحين بغرفتك وتصلين الفجر )
وقفت بسرعه تبي تفتك من هالجلسه
الغريبه عنها..

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 19-11-09, 10:55 AM   المشاركة رقم: 195
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


وهالناس اللي مو مريحين ابد ..
مع انها ماشافت مشعل بس مادورته ولاهتمت ماصدقت افتكت منه
ومن نظرات الاستحقار..اللي خلتها تمنى لو تفقع بيدها عيونه..وتخليه
بدال ماهو احول اعمى..
ودتها عمتها لغرفه بالدور الثاني اللي فهمت انه للمعيشه ..
كان تصميم هالفله غريب..
وباين انه متهالك ..
فهمت بعدين انها تنعطى للعساكر وماتجيهم الا بالدور بعد سنين طويله
دخلتها على غرفه صغيره
وفيها سرير حديد صغير بعد..
ودولاب ..
عمتها بلؤم( هاذي غرفه وليدي عاد اكييد دامه بعيد عنك هاللحين بدورين
دفاه ولو بغرفته)
كشرت من طريقه كلام عمتها
وهي تزفر بشويش الله يصبرني لين نرجع ويعيني عليهم ..
ماعلقت وخلت عمتها تفسر على انه خجل ..
دقايق ودخل عليها..
ولا كأنه شايفها..
بعد مالبس وبطريقه احتقار جديده عليها وهو طالع
( الفطور تحت ياهانم)
عدلت شكلها بالمرايه الصغيره
اللي بالبودره..
ناظرت بلبسها ..
كانت لابسه طقم ..
تنوره طويله ضيقه ..
وباطرافها نقش كحلي ..
مع بلوزه نعومه كحلي ومبينه بياض جسمها..
حطت المسفع على كتوفها ..
احتياط لو طلع احد من اخوانه .. مع انه ماطلب منها
نزلت لهم بالصاله شافت عمتها تروح للمطبخ وترجع بصحون الفطور..
كانت بتساعدها بس عمها حلف عليها ماتقوم..
طول الوقت على السفره وهي ساكته تسمع كلامهم وترد على اسئلتهم بس
واذا جات عينها بعيون مشعل صدت عنه ..
مادرت ليش عمها طلب منهم يتركونه معها لحالهم الا وهو يسألها
( يابنتي كيف مشعل معك عسى شفتي شي منه مو زين )
كان نفسه تقوله كل شي ..
بس طريقته بالكلام انه واثق من ولده ومراح يصدق أي شي بتقوله ..
اذا ابوها ماصدقها ولا جاب خبرها..
ابوه هو بيصدق فيه ؟؟
وبدون ماتناظر فيه ( لا عمي الحمدلله مو مقصر معي بشي .. كل شي كامل اللهم لك الحمد )
بصوت اقرب للشخير( اييه ادري به ولدي مربيه على السنع وهو مايحب بالدنيا كثرك )
كمل بهمس ( انا اأخذ رايك بشي خاص )
باهتمام وهي مستغربه من متى عرفني عشاني ياخذ رايي
بشي خاص ؟؟
( هلا عمي امر)
وبصوت واطي وباين انه مايبي احد يسمعه
( انا ابي ازوج ولدي لبنت عمك فلانه)
ماتدري وش الجهد الجبار الي بذلت عشان ماتفطس ضحك
على تفكيره ..
ولده لسى بالثانوي وبنت عمها بتخلص الجامعه ..
وهي ماتبي تجرحه ماطلع منها الا همس( ليش عمي؟؟)
وبحزن (يابنيتي البنت عنست بالبيت مالها الا ولدي يسترها)
ماقدرت الا انها توقف عشان ماتطلع منها ضحكه
لو مو شكله الجدي كان على بالها انه يمزح..
بنت عمها تو صغيره وحلوه مشالله مو ناقصه شي
اصلا سمعت انه قد انخطبت بس هي رفضت..
يعني مافيها شي ناقص..
اااخ بس لو تسمع كلامه وش بتقول..
بصوت حاولت يكون عادي ( والله ياعمي مدري بس ابيك تسمح لي بروح انام مانمت من امس الا وينها عمتي ابقولها)
بضحكه وهو يشغل سيقارته ويشوب بصوت عالي من الشاهي الاسود اللي قدامه
( هههههههه لا هاللحين وقت التليفون تكلم كل حريم الحاره تاخذ اخر المستجدات )
ياعيني وانا مستغربه ليش كل شي يصبه باذن امه
اثاريها متفرغه لهالسوالف..
بعد مالبست بجامتها..
وبدون تفكير
نامت ..
ومع التعب ماحست بنفسها ..

الا وهو دق على الباب يصحيها..
لبست روب البيت على بجامتها وفتحت الباب ..
ولقت عمتها بوجهها .
( هااه لسى نايمه ؟؟ قومي ناسيه ان فيه عشا اليوم ..)
لمار وهي تبعد شعرها عن وجهها وبصوت كله نوم ( أي عشا عمه؟؟)
عمتها وكنه شي مخلوص منه انها تدري فيه ( علامك عشا جيتكم بالسلامه عمك ذابح ثنتين .. ماخلينا احد ماعزمناه )




كشرت بطفش هذا اللي ناقصني..
بس ماقدرت الا انها تبتسم غصب( ان شالله عمه )
عمتها وعيونها على روب لمار وفضول باين بعيونها تعرف وش لابسه تحته
(طيب ولمي نفسك والله الله البسي ازين ماعندك لا وصيك ابيك تطلعين قمر)
سفهتها وهي تسكر الباب ..
قال ازين ماعندي قال
لو البس نص ونص بيطلع توب عندكم..
تشرط بعد..
طلعت طقم بنطلون اسود فيه ورود صغار حمرا ومطرزه بذهبي ..
كان بدي ولبست فوقه شال اسود..
وبنطلون اسود ملفوف عليها زي الشال الطويل مطرز بذهبي وبنفس رسمه الورود
ومعه ربطه لشعرها اللي بس استشورته.. وحطته على قدام
ومعه شنطه قماش نفس الرسمه..
وسوت مكياج رايق وطلعت قمر ..
اخذت الاكياس اللي امها جابتها ونزلت فيها
هالمره ماحطت مسفع لانها متاكده ان مافيه احد..
كان البيت باستعداد ونظيفه مع ان بنتها الكبيره متزوجه ..وفديره
ثانيه ماعندها الا بنات صغار..
وهي رايحه للمطبخ غريبه من ساعدها
بس من شافت الشغاله اللي واقفه على المغسله عرفت ..
وهي تناظر بعمتها ( االســــــلام عليكم ..)
ردت عليها وهي تناظر فيها بتقييم واضح ( وعليكم السلام )
لمار وهي تبي تنزل اللي بيدها لانه تعبها (عمه تسلم عليك امي وتقول تفضلي
هالهديه لك وتمنى انك تقبليها )
عمتها وعيونها بتطيح وهي تسحب منها الاكياس وبفرحه ( يامشالله ياذكر الله
انا اشهد ان امك كل الذوق اصيله ومامثلها )
كان كل تفكيرها شلون تطلع من المطبخ ..
ريحه الاكل فضيعه جايبه لها غثيان ..
مع انه العاده ماتأثر فيها ..

ماتدري علامها من دخلت بيتهم وكل شي يتهيالها فيه ريحه مخيسه

وهي تلعب باطراف شعرها بدلع فطري(تستاهلين اكثر عمه تبيني اساعدك بشي)
مع ان هذا اخر ماتبيه ..
بس حست انه من الذوق تقول هالكلام..
عمتها وهي تناظر بالشغاله (لاذي شغاله جارتنا عطتني اياه باليوميه مو مقصره ان شالله انتي روحي ارتاحي )
من الله جاها الكلام وقبل لاتطلع
كلمتها عمتها (لمار وين مشعل.؟؟)
لمار بربكه لانها ماتدري عنه..
ولاشافته بس استصعبت تقولها هالشي ..
وماقدرت الا تقول ( اييه نايم هاللحين اصحيه لك)
عمتها باستغراب (اول شي كنت ابوصيك علييه... مير وشلون تقولين نايم ..؟؟ اليوم كله وهو عندي ؟؟ كيف ماتدرين زوجك؟؟)
















___________________________


























كنت وراح ابقى احبك..
لييييين ؟؟ مدري!









بعد ماصلت الفجر وبدون ماتفطر لان مالها نفس..
دخلت غرفتها وقفلت الباب مالها أي خلق لتعليقات مره ابوها
هي ماصدقت ارتاحت بعد ماكلمت ايناس عن اللي صار..
تحاول تنسى ...
حضنت مخدتها وهي تذكر شكل اللي ساعدها..
كان وسيم مرره ..مع ان شكله يعطيه على انه مو سعودي اصل
صوته
وكلامه ..
حتى عصبيته وهو يصارخ عليها ..
مو قادره تنساها..
شهامته غير مع انها كانت تفكر ان لها اسباب بس
تفكيرها ماكان صح ..
لانه دافع عنها وعادى اصحابه عشانه وهو مايعرفها
بس عشانها ترجت جابته الشهامه ..
تنهدت بقوه وهي تدعي له من قلب..
تمددت وعيونها للسقف ..اللي ديكوراته بسيطه حيل
وفكره توديها وفكره تجيبها..
وصلت لعناد اللي زمان ماشافته ..
من موقفه اللي صار مع ايناس واللي مافهمته رغم ان ايناس شكلها نسته
بس هي مو قاددره تنسى شكلها وهي كانت منهاره وتبكي ..
نقزت وفبالها فكره..
وبحماس سحبت جوالها من الشاحن ..
دقت كم مره عليه لين رد..
وبسرعه ( الووووعناد..)
عناد وهو يبعد الجوال عن اذنها عشان يخف صوتها
وهو يناظر بسعود اللي كان يكمل له سالفه البنت اللي لقاها يوم اكشتوا
وبصوت واطي(قصري حسك سمعتي الحاره كلها وفجرتي طبلتي )
اماني وهي مقهوره من اسلوبه ( مالت عليك تهاوشني هذا جزاي اني جايبه لك موضوع خطير يهمك )
بعقده حواجب وباهتمام (خيير وش موضوعه؟؟ الله يعطينا خيرك )
اماني وهي ماتدري شلون تبدى واللي مصعب الموضوع
انها تكلم بالجوال ..
لو كان عندها كان هانت ..
وبتفكيروهي تلعب باكسسوارات جوالها ( امممممممم انت تعال هاللحين وانا احكيك )
وهو بدى يعصب ويحاول ماينطق باسمها عشا سعود جالس معه مع انه مسوي انه
ملتهي بأوراق قدامه..
( هذا و الله القلق .. طيب عن ايش هالموضوع؟؟)
اماني وهي تزم شفايفها ( عن ايناس )
هنا ماقدر الا انه يوقف بخوف وهو حاس ان قلبه بيطلع من ضلوعه
وكل فكره شينه تطري له..
( علامها لايكون صاير فيها شي؟؟)
اماني وهي تحاول تدور على كلمات ماتقلقه ( لا عناد هي مافيها غير العافيه بس ابيك بسالفه تخصها..)
بعجله وهو بعد حاس ان الجوال مراح يريحه..




(خلاص طيب طيب هاللحين اجيك ..)
لف على سعود اللي مستغرب ..
( سعود تقدر توصلني لمشوار.. سيارتي يبيلها تغير زيت خبرك امس كان مشوار
طويل )
سعود وهو حاس بقلق عناد
وهو يوقف ( ابشر مايحتاج كلام لو تبي اعطيك المفتاح حلالك ياخوك )
عناد بهزه راس وباله مشغول
يفكر وش الموضوع ( لا انت وصلني بس ابيك تنزلني وتروح .. يمكن اطول)
طول الطريق بالسياره وسعود
يسولف على راس عناد ..
بدون مايقوله شي فهم ان السالفه تخص حبيبته ..
لان عناد ماينعفس ولا يهتم بشي الا اذا كانت سيرتها..
عناد وهو يأشر مع لفه كان شايفه سعود بس يتمنى انها مايقوله انها هي
( ايووووه هنا هذي الحاره )
برد جسمه..
نفس الحاره باقل من يومين..
حاول يركز بالطريق وهذيك البنت تطري له..
وبصدمه ( عناد هذي حاره............)
قطع كلامه ..
ماهان عليه يخرب سمعه البنت ..
دام عناد يبي هالحاره معناه يعرف اهل البيوت اللي فيها
ويخاف لاقال انها جابته هنا
يعرفها عناد..
تنح نح وهو يفتح طاقه السياره ويطلع يده منها يبي يتنفس
هوا نظيف ..
بالذات ان الصبح توه فكان الجو حلو مره..
عناد اللي استغرب من سعود ولف عليه
( حاره ايش كمل كلامك؟؟)
سعود وهو يغمض عيونه بسرعه ويفتحه وهو يشوف
البقاله اللي وقفها عندها..
تذكر كلامها وهي تقول وش تبي مني ...
وخلاص هنا يكفي ..
نفسها الا هي ..
فتح ازره الثوب الي على رقبته وهو يتذكر ريحه عطرها الخفيفه
وهي لاصقه فيه وتضغط بيدها من الخوف على خصره..
اول مره تكون بنت قريبه منه هالكثر..
ماحبها ولا اعجبتها ..
بس موقف مو سهل ينساه..
ناظر فعناد اللي ينتظر اجابته..
وهو ماسك الدركسون بيده عدلت جلسته ..
تنح نح وهو يحاول يكون عادي ( ايه هالحاره وديت واحد من خوياي اللي بالقاعه لها قبل كم يوم )
عناد بدون اهتمام لانه عارف
طيبه سعود ( اهاا .. عاد هالحاره كل البيوت يعرفون بعض لانهم قليلين مو كثار
انا مو ساكن هنا.. بس بنات اختي فيها )
هز راسه بدون اهتمام..
وكل واحد فيهم انشغل بتفكير
سعود كل مامر قبال بيت فكر يكون بيتها ولا لا ..
تكون اخذت هاللفه ولا لا...
وعناد كل فكره توديه وتجيبه لايناس ..
وبباله وش بتكون السالفه اللي تخصها ..
عناد وهو يأشر على عماره قديمه شوي (خلاص هذا البيت وقف)
وقبل لاينزل قاله سعود ( تبي انتظرك؟؟ عشان ارجعك؟)
عناد وهو مستعجل ( لا مشكور عساك على القوه شكلي مطوول روح انت بس)
طلع الدرجتين بخطوه..
وقف عند باب شقه اماني وايمان ودق عليها..
وعلى طول ردت عليه ( هلا عناد وينك؟؟)
عناد وهو يرجع شعره لورى اذنه ( انا عند شقتكم انزلي لي )
وهي تطلع من غرفتها وتقفل الباب (خلاص نازله )
وقبل لاتطلع من باب الشقه قابلتها مره ابوها
اللي حاطه يدها على خصره وباستغراب ( وين على البركه بتروحين على هالصباحيه)
بطفش التفتت لها ..
وبلويه بوز (بروح لشقتنا خالي عناد جااي لي .. لو مو معجبك افتحي لي
مجلسك وانا اقلطه فيه )
مره ابوها بطريقه استفزازيه (عشتوووو قال تقلطه ببيتي قال..لا طسي له )
وقبل ماتعطيها فرصه تزيد..
طلعت ..
دقايق دخلت شقتهم..
مع انها مليانه غبار بس ماهتمت جلست..
بالصاله اللي تحبها..
وبقلق ( هااه وش السالفه اخلصي مو قادر اصبر..)
اماني وهي ماتدري شلون تبدى وبالذات هي عارفه قد ايش
يحب ايناس ومو سهل تحكيه
وهي تلعب باصابعها(طيب اجلس ارتاح ماراح اقدر احكيك شي وانت واقف)
وبنفاد صبر جلس..
وبدت تحكيه..






























*


*























وقف بعصبيه وصوت ضربات قلبه واصل لاذونه..
حبيبته بتروح منه ..
ولمين لشايب اكبر من ابوها...؟؟!
لا طبعا..
وبنفعال ..
ووجهه صاير احمر من قوه عصبيته رغم سماره
(من متى هالكلام صاير..؟؟)
خافت من عصبيته وتمنت لو ماقالت له رغم انها
عارفه انه بيزعل لو صار شي ومادرى (توه امس...)
بعصبيه وهو يصقع الجدار بيده (اااخ يالقهر وش تفكير هالشيبان ..
طيب وهي وش رايها ...بتسكت وتوافقهم وهي عارفه اني اعشقها؟؟)
اماني وهي توقف ومنخبصه ( هيي مرره مو موافقه بس اخوها من ابوها.. وعدها ان الموضوع مايتم..)
كملت بتردد وهي تناظر بالارض (بس هي مو مصدقه انك تحبها..)
زفر بقووه وهو متنرفز..
مقهور منها..
وبصوت عالي طلع من دون ارادته فيه كل المه
(ماحبها؟؟؟؟؟؟؟؟ حرام عليها والله اني ماعرفت هالاحساس اللي معها..
كل ذا وماحبها ؟؟ ليتها تشوف لاجات سيرتها وش يصير بقلبي..
وكيف انعفس.. ماحبها اجل ليش تمر علي ليالي طويله ماعرف طعم النوم
وانا افكر فيها ...لييه كل ماطلبتي طلب هي فيه اركض واسويه..)
وهو يصقع بيده اليمين ناحيه قلبه..
وبتعب ( اااااااااااااخ بس وش اسوي بذا اللي مايبي الا هي؟؟؟ وهي تقول اني ماحبهاا )
اماني وخالها مقطع قلبها ( عناد رووق مو كذا ..هي اصلا ماتفكر بالرجال عموما
وماقد حبت احد ولا حبها احد يمكن عشان كذا..وهي اصلا مو راضيه عن هالزواجه ابد )
ماكان يسمع كلامها ...
باله مع حبيبته ..
وبحماس مفاجئ (اتصلي عليها بكلمها..)
اماني وهي تحط جوالها ورى ظهرها وبقلق
(علامك؟؟ منت صاحي اتصل على البنت عشان تكلمها..؟؟ وش تقول عنا )
مو عارف وشلون يتصرف ..
كل اللي يبيه انها تفهم انه يعشقها..
واذا ماكانت له ..
مستحيل تكون لغيره ..
وبنفعال وهو يحرك يديه بالهوا ( انزين طيب انت اتصلي عليها ابيك تقولين لها اني باجيب اهلي وبنخطبها رسمي اليوم )
شهقت من الصدمه..
صح كانت تدري انه يحبها بس ماتوقعت انه ممكن يفكر
يتحمل مسؤليه الزواج..
وهي تناظر فيه وبعقده حاجب ( عناد استهدي بالله يمكن لاروقت تندم )
صرخ عليها ( اصغر وراعينك انا؟؟ اقولك اتصلي اخلصي تبيني اشوفها تروح من يديني واسكت .. قولي لها بسرعه )
اماني بخوف ( طيب اول ناخذ راييها وبعدين تقدم رسمي كل الناس كذا ترى مو بس هي )

وهو ماعاد شايف الدنيا من القهر ( سووي اللي تبين بس هاللحين اتصلي )
اتصلت على ايناس وهي تدعي انها ماترد عليها
يعني بتكلمها بس مو وعناد فيه ..
بس تجري الرياح بما لاتشتهي السفن ..
ردت عليها ايناس اللي ماقدرت تنام وبالها مشغول بسالفتها
وماتدري وش سوى فيها جسار
( ارحبوووووووووو يالله حييها .. ام العلوم )




تنح نحت بقووه وهي تخاف ترجع تفتح السالفه
ويطلع الصوت لعناد..
اماني وهي تعطيه قفاها ..
وبصوت واطي ( ايناسوه مو وقت علومك مو لحالي )
ماسمعت زين ..
(هااه وش تقولين ليش قاصره صوتك لاتكونين تجربين النعومه علي ترى ابدن ماينفع ..)
اماني وهي تلف لخالها اللي يسوي حركات بيده يعني استعجلي .
وبتردد ( ايناسووه عناد عندي ويقول كلمي اهلك يبي يخطبك اليوم رسمي مع اهله ..بس بالاول* وهي تعض على شفايفها ماتدري اللي تسويه صح ولا غلط * انت تدرين انه يحبك ويموت فييك ويبي هاللحين ردك ..)
دقايق ماتكلمت كان عناد على اعصابه قبل اماني ...
واخيرا قالت رايها .............

































برد وجهه اماني وهي تسمعه مع انها كانت متوقعته

بس تمنت ...

سكرت الجوال وهي تناظر بعناد اللي متحمس

كان يعز عليها تقتل فرحه عناد ...

بس ماتقدر تكذب ...
وبدون ماتناظر فيها لانها ماتقوى تشوف الانكسار بعيونه





















( رفضت وترجتني لو لها غلا بقلبك مانخلي الموضوع رسمي ماتبي تورط مع ابوها)











































ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
















شفتك بعيني وشفت معنى الخيانة .. غلطت على قلبي واصبح الجرح جرحين !
تجرحني مرة ومرة باسم الميانة .. واقول بكرة خير .. وارتاح بعدين . !







<< بالشرقيه

وقفت فاهييه بمنظر البحر...
والهوا البارد يلعب فعبايتها...

كانت الشمس توها تطلع يعني جو على الفجريه احلى وقت
نست اللي جايه معهم..
مع انها ماقدرت ترتاح لخالتها ام عزام مصدقه عمرها وبس تفوشر عليها
ومابان عليها خوف حقيقي يوم درت عن امها..
احسن شي سوته انها ركبت بالسياره مع فزاع
وسفهت نظرات عزام المستحقره..
كانت الروحه مع فزاع رووعه كالعاده يقدر يونسها
ويخليها تضحك كثير..
كانت من جد محتاجه لهالسفره تغير جوو...
وبوجود فزاع تنسى كل شي..


ناظرت بمجموعه بنات ..

صار لهم كم مره يروحون ويجون ويضحكون بصوت عالي


قدام عزام بيلفتون اهتمامه ..

غصب عنها غارت ماتحبه ايه وتكرهه

بس فيه شي يجذبها غصب

مع انها اكثر انسانه هو يستحقرها ..!!


لفت تناظر فيه واستغلت فرصه انه مشغول عنها يهمز رجول جدته ويضحك


عشان تشبع منه ...


اليوم غير.. لابس تيشرت احمر واسع ...

وكاب احمر باين من تحته شعره الاسود الفاحم...

وهي تشد كفوفها على بعض تبي تمنعها لا تهور وتروح تمررها بين شعره ...

مع بنطلون اسود...

بهالشكل باين عمره صغير وطالع يسطل...


مانتبهت للي كان يناظر فيها ومتابع نظراتها الا بعد ماهمس

( الحلووه سرحانه بمين ؟؟؟)

بضحكه وقلبها يرجف من الفجعه...

وهي تخبط كتوفه (ههههههههههههههه مالت عليك يالدبدوب طيحت قلبي )


تنفس بقوه وهو يمرر عيونه على كل ملامح وجههابلهفه

زمان ماشافها ...


قرر يغيب عن الكليه عشان يحضر هالسفره


يبي يكون معها مشتاقه لها حيييل


وبشوق حاول مايبينه ( اش رايك نتمشى انا وانتي على الشاطي على قولتهم )


هزه كتوفها بطريقه حلووه ( تيب يكون احسن بعد لاني من اول نفسي اتحرك وخايفه


اخووك الشين يسوي لي سالفه )


ابتسم على كلامها مع انه ملاحظ نظراتها له الحاره


ومو قادر يفسر معناه


مسك يدها وماعترضت ...


كان الجو غيررر ...

وبعد مابعدو كثير لفها قباله ..

وبدون مايحس بنفسه يمكن مع ضغط شوقه لها...


يمكن من خوفه من نظراتها لعزام ..الغيره والشك ذبحه ماعاد يتحمل يشوفها

تناظر بعزام بهالشكل ويسكت


والاغلب الجو الحلو ساعده وبهمس ( تدرين يامدى تعبت وانا ساكت .. والله اني احبــــــــــــــــــــــــــــك


من اول ماشفتك... وقلبي ماينادي الا باسمك... ولاعرف الا انت ... الا مو احبك اعشقك وهالكلمه قليله على اللي بقلبي.قولي انك تحبيني ... ولو حتى شي بسيط )



انتهـــــــــــــــــــــــــــــــــــى البارت


غدير الحربي

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتدى قصص من وحي قلم الاعضاء, تأليف غدووورة, رواية قلوب محطمه باحضان المجهول, غدووورة, قلوب محطمه باحضان المجهول
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:48 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية