لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com






العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-11-09, 09:37 AM   المشاركة رقم: 186
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ماعزمته يجلس.. بس كالعاده مو محتاج عزومه
فكل مكان يروح له ..يأقلم نفسه وكأنه متعود على هالمكان مو جديد عليه..
وعلى وسع المجلس وكثر كنباته.. ماجلس الا على السرير جمبها..
ماكانت تحمل نظراته لها... وكارهه وجوده ..
وعالشي رغم انه مبين عليها الا انه ماشقا زايد اللي كان يتأمل فيها
وكأنه اول مره يشوفها..وهالنظرات مو جديده عليه..
من اول ماتزوجها وهالشي يصيرله..
المشكله عينه ماتعشق الاجمالها..
ناظر براسها المنحني .. وهي تلعب اباصابعها..
وعيونه على البكله المطاط اللي عجزت تلم شعرها و بدون احساس مد يديه
وسحب البكله ...
ابتسم برضا وهو يشوف شعرها بلهفه يحضن ظهرها ويغطيه..
شاف نظره الاستنكار بعيونها بس ماهتم..وهو يلف خصله من شعرها باصبعه
وعيونه تنتقل بشوق ماقدر يخبيه لكل ملامح وجهها وبصوت واثق
(لسى ماغيرتي رايك؟؟؟)
طــــــــــــعنه
طعنــــــــــــــــــه
حست كلامه خنجر يتلوى باضلاعها..
يغازلها..
شووق بعينه وبكل حركه من حركاته..
وكلامه يجرح ..يتسلى فيها....
حست بالدموع الحاره بتخونها..
ووهي تحاول تمسك نفسها ماتبي تهين نفسها اكثر..
(لا ماغيرت رايي لسى ابي اتطلق)
سحب نفس قوي وزفره بالهوا..
باين انه يفكر..بس بايش ماتدري..
بهاللحظه وبتهور..
تمنت لو يقولها مابي اطلقك..ماتبي تحلم انه يقول احبك..
لا بس تبي منه ابسط شي يقولها اكتشفت ان حياتي مالها طعم من دونك
وجودك صار مهم..
رفعت عيونها له..
وهو سرحان يفكر ونظرته مركزه على شعرها اللي بيده..
حاولت تستنتج بايش يفكر بس عجزت.. عمرها ماقدرت تفهم هالانسان
زمت شفايفها وهي تلعب بطرف لحافها...
وترها بحركاته..
والموضوع مايستاهل ..
يقولها ياييه موافق اطلقك وهـذا
هو الاغلب ... ولايقول لا واكييد يكون وراه شي..
سكتت وهي على اعصابها...
سوت قدامه انها مو مهتمه.. والعكس هو حالها
وشلون بتكون عادي وهي بكل الحالتين خسرانه..
ان جلست معه خسرت كرامتها وخسرت ابسط حقوقها انه يكون لها زوج
يحبها بصدق...
ويحسب الساعات عشان يجلس معها..مع انها ماقد جربت الحب الا معه

اول رجال بحياتها .

وان تطلقت رحمت نفسها من مزاجه واهاناته.. وخسرت ابسط
شي هو راحه بالها من تعليقات الناس واقلها لقب مطلقه..
رجع نظره لها...
وبهدوء ( ريمووو)
وهي تردد بنفسها واخيرا رحمني
وبدون ماتناظر فيه (هلا..)
باصابعه الطويله رفع وجهها..عشان تقابله بنظراتها
ملهوف لعيونها النجلا ...وبنظراتها اللي كانها بحر مليان معاني
(انا ماقدر اطلقك )
بفضول وقفت نظرها لعيونه (لييش؟؟)
كشر(امي وابوي فررحانين بميسو .. وانا لمحت لامي بغت تموتني
فانتظري شوي اقلها ليين امهد لهم على هالفكره )
ياقلبي تصبر...
عشان امه وابوه .
سكتت وهي ماتبي تفكر بشي ..
خلاص تعبت وببروده (وش اللي يجبرني انتظر؟؟ دامك راضي تطلق
خلاص مايحتاج تعشمهم)
ولاكأنها تكلمت..
وقف وهو يحط يدينه على جيوبه يتأكد ان جواله ومفاتيحه
موجوده (انت فكري لاتستعجلين..قبل ماتقررين حطي ببالك ولدنا .. وامي وابوي..اللي ميسره اول فرحتهم.. وخلي عنك الانانيه)
تركها بكل بروود زي مادخل..
نزلت دموعها على خدها بسرعه وكأنها ماصدقت خبر انه جا وقتها...
والدموع غاشيه عيونها ناظرت بقفاه وهو يطلع..
واخر كلمه لسى تردد بسمعها...
الله يالدنيا هاللحين صرت انا الانانيه..




ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






فزاع وهو يدخل للاستراحه..
ويكمل كلامه بهزه كتوف.. (انا الصراحه مره هالسالفه مادخلت براسي
ياعناد..شلون بنت وتكون ضايعه بالبر.. حسيت وراها مصيبه )
عناد وهو ينقل الكيس اللي فيه فطور.. من يده اليمين ليده اليسار
وبعقده حواجب (اها وانا اللي مستغرب ليش مختفي سعود..ياخي مدري
ليش يورط عمره كان خلاها لغيره.. ولايبلش عمره..مدري احس خوينا
على البركه. على نياته .)

فزاع وهو يفتح انوار غرفته..
وبضحكه (ههههههههههه بس بس لايسمعك تقول هاللكلام ثم يزعل .. وبعدين
يمكن كسرت خاطره خابره انت قلبه ابيض..)
عناد وهو ينزل الكيس من يديه ويتربع بالارض..
وباستغراب (ياخي انا مو داخله راسي وشلون بالبر وتقول ضايعه..
وبعدين بنات هاليومين مايخافن الله .. تلاقييها كانت مع واحد.و....)
قاطعه بصوت عالي وهو يمد يده اليسار قدام وجهه عناد..
يسكته (خلاص .. لاتحط بـذمتك
لاتكلم باعراض الناس .. سالفه وخلصت وان شالله هاللحين يرجع
سعود وتقضي )
لوى بوزه وهو يناظر بالكراسون اللي بيده..
من جد غريبه هالناس مفلتين بناتهم..
ولا يدرون عنهم.. ومخليينهن على هواهم
ولاصار ماصار قاموا يصيحون وكان ومكان..
طول وهالافكار مشغلته..
بس ابد ماكان منها فكره ان هالبنت تكون بنت اخته..
لو بالمزح ماخطر بباله..يعني نفس تفكيره عن اهل البنت صار له..*_*








*


*





مشى بخطوات واسعه..
وصوت خطواته مزعج سكون الممرات..
كرهه اللون الابيض ..
من كثر ماكان يناظره من امس ..
بنفاد صبر.. رمى طرف شماغه على الجمب..
يبي يوصل لغرفتها بسرعه..
يكفي ان النوم مازار عينه من امس.. وجسمه تكسر من كثر مايتقلب
على الفراش .. مليون فكره وفكره تدور براسه..
وش بيصير لجدته؟؟؟
واخوه فزاع لمتى زعلان منه؟؟
وسبب كل هالمشاكل مدى وين اختفت؟؟
مافيه مكان مادورها فييه.. لو كان قبل مو مهتم يجيبها..
هاللحين غير يبي يجيبها وين ماكانت ..يبي يشفي غليله..
كل شي يهون ولايفرق عنده..
الا ان الموضوع يوصل للغاليه جدته..
ماتعبت هالكثر الا منها اييه من قله مسؤليتها..ولا مبالاتها
اجل شلون..تترك البيت فجاه بدون احم ولادستور
حتى ماتعبت نفسها تفكر بجدتها اللي لامتها ومربيتها..
الجامعه ماتروح لها.. ماخلا احد ماسأله عنها..
فص ملح .. مالها أي حس..
واخر افكاره.. واللي زرعت ابتسامه خجوله فوجهه
هيفا..
اللي مايدري من وين طلعت له..
بس ماتت الفكره قبل ماتكتمل .. بهالوقت اخر شي يبيه
انه ينشغل عن جدته بتفكيره ببنت..
استغفر ربه .. وهو واقف عند غرفتها..
وهو يحط يدينه البيضاعلى الباب بيدخل..
رجع.. وبعد عن الباب..
بيسأل الدكتور عنها اول .. مايبي ينصدم .. مع ان جزء منه
مرتاح.. بمانه امس صلى ودعا لها..
كمل طريقه لغرفه الدكتور..
وبهدوء مو حاس فييه..
دخل..
وببحه صوته الناعس (الســــلام عليكم..)
الدكتور بابتسامه عمليه ..(هلا وعليكم السلام حياك )
عزام وهو يجلس ويحط رجل على رجل بتلقائيه وكأنه شي
مخلوص منه..وبتوتر بان بصوته (الله يحييك ابسألك عن اخبار جدتي )
الدكتور وهو يحرك القلم الفضي بين يديه وبتفكير(مين؟؟)
بهاللحظه تمنى لو يخنقه..
هو من الخوف مادخل غرفتها.. متوتر لدرجه مايبي يغامر
بشي .. وهالدكتور مادرى عنه
بعد ماعطاه اسم جدته بالكامل...


الدكتور وهو يففتح الملف اللي قدامه.. وبنظره سريعه
بعد ماهز كتوفه وكأنه اللي يقوله شي ماله داعي (والله ماصار أي شي ياخوي لسى بغيبوبه
مابعد فاقت ..خل املك بالله كبير)
كان بيقوم يصرخ فيه.. شلون مافاقت..
كان بيهزه لحد مايحس شلون هي غاليه عنده وعشان يوقف
هالبروده.. ولايراعي مشاعر احد يتكلم عادي وكأنه يتكلم عن اخبار الطقس..
كــان نفسه يغير اشيا كثيره .. بس مابيده شي..غير يدعي الله..
وبثقل.. وقف..
وبنظره مالها معنى ..على الممرضه اللي من اول مادخل الغرفه
وهي فاهيه فوسامته وهيبته..
ولاكأنه شافها.. طلع..
زفر بقوه وهو يفتح زر ثوبه الاول..
مخنوق ويبي يتنفس..
طلع الجوال من جيبه..
وهو يضغط على رقم فزاع ...










*


*








وهو ينشف شعره ..المبلل..
ناظر بعناد اللي متممدد على بطنه..
قرب له وهو يرفسه برجوله (هييييييييي الحبيب وش عنده نايم؟؟)
عناد وهو داخل بالنومه .. (فزاعووه بلاشغل وراعيين ..خلني انام من امس مانمت)
جلس فزاع وهو ناوي يجننه.(لاياشيخ يعني انا اللي شبعت نوم..صار مو انا معك طالع..)
كمل وهو يهز كتوفه (قـــم روح نام فبيتكم .. ماسرع مامداي ادخل اتروش الا وانت نايم.. قم بس شخيرك يزعجني)
انقلب على بطنه..ومارد على فزاع بس اكتفى بصوت
مو مفهوم..
فزاع وهو يشوت المنشفه عليه (عناااااااااااااااااادوه قوم كلمني )
وقبل لايرد عليه..
سمع صوت جواله..
وقف بيروح يجيب جواله اللي كان حاطه على الكومدينه
هالاغنيه حاطها لعزام..
يالله ياني مشتاق له..
بس غريبه ليش داق؟؟
سحب الجوال وبدون تردد .. وهو ناسي زعله..
رد(ياحيي الله الغالي)
غصب عنه ابتسم وهو يسمع هالصوت (الله يحيك.. بس وين غالي وانت ناسي ان لك اخو تسأل عنه؟؟)
فزاع وهو حاس بحرج من اخوه( لا خبرك مشاغل..ولا مانستغنا ابد)
مشاغل.. ولا زعلان عشان خاطر الهانم؟؟..
تنهد وهو يـذكر

نفسه ان اللي صاير اهم (طييبب ... اخلص تعال بمستشفى.....)
فزاع واللي كان بيجلس .. بس من سمع سيره المستشفى
فز على حيله وبقلق واضح م صوته العالي اللي صحى عناد (خيييييير ان شالله ..ليش وش صاير؟)
ماكان يبي يشغل اخوه .. بس لازم يدري يتطممن على جدته..
وبصوت حاول يكون عادي.. وهو مايبي يزيد قلقه
(لا بس جدتي تعبت شوي .. وجبتها فهالمستشفى عاد يالله انتظرك لاتأخر)
بخوف (تكفى طالبك عزام تقول الصدق..)
لاحول يبيني اقوله عشا ن يجي مسرع..
ويصير له شي لاسمح الله..
وبرزانه (الصدق انها ان شالله بخير.. وقلت دامك اجازه تمر تشوفها)
زفر وهو رايح للدولاب الصغير اللي بنفس الغرفه..
يبي يطلع له ملابس بدال البرمودا اللي لابسها
(خلاص شوي ان شالله واجيي )
عناد وهومتردد قلقان مايدري مين اللي تعبان عند خوويه
ويخاف يكون شي خاص...وبنفس الوقت مايقدر يسكت..لانه
عارف نفسه مراح يرتاح ..
وبصوت باين فيه تردده(فزاع خير وش صاير..)
فزاع وهو مستعجل وينزل البدي اللي لابسه..
ويلبس بداله تيشرت كحلي..
(جدتي تعبانه بالمستشفى .. وانا مو مرتاح اكييد ماتعبت الا من الغبنه)
كمل وهو يرفع البنطلون الرمادي من الارض
ويدخل فيه للحمام *وانتوا بكرامه *
(انا هاللحين باروح وانت خلك نام.. متى ماجا سعود طمني عليه)

عناد وهويوقف وبزعل (افااا تبيني اتركك تروح لحالك وانت بهالحاله
اقلها اتطمن عليها...مابي ينشغل بالي ليين تجي )


فزاع وهو يدور على مفتاح سيارته وجواله...
ماعترض لان كل تفكيره بجدته ومايبي يضيع الوقت
بنقاش منتهي.. بس باخر لحظه (طييب لو جا سعود ومالقانا؟؟ اقلها ابي اتطمن
انه رجع بخير )
عناد وهو جالس يلبس كوتشه *وانتوا بكرامه*
(سعود رجال يعرف ينتبهه لنفسه..وبعدين ولو جا خير يعني؟؟ بينام اكيد
ولاجينا ان شالله بنلاقييه )













*

*


























طول الطريق كان فزاع ساكت وعناد اللي كان يسوق احترم سكوته
ولاقاطعه..
بس من شاف فزاع يسلم على عزام بحراره حاول يبعد عنهم شوي يبيهم ياخــذون
راحتهم..
وقف بمكان مقابل لهم..
يشوفوهم بس مايسمع اش يقولون...
فزاع بلهفه (جدتي وش صار عليها؟؟ ومن ايش انا تاركهها مافيها شي!)
وعيونه بالناس الرايحه والجايه..وهو يحاول يكون طبيعي..
مع ان الكلام اللي يقوله مو سهل عليه بس ماكان يبي يكون ضعيف
قدام اخوه (احم جاتها جلطه .. وهي اللحين بغيبوبه)
شهق وهو يضرب بيده على صدره (انزيييييييين ليش؟.؟)
عزام بهزه كتف وعيونه بعيده عن اخوه (نوبه سكر هاللحين انت ادعي لها
محتاجه دعاءك انها تفوق من هالغيبوبه.. ومايصير لها اثار سلبيه )
فزاع وهو حاس قلبه بيطلع من بين ضلوعه..
صحيح ماتعود على جدته الا متأخر.. بس هالفتره خلته يتعلق فيها زود
غمض عيونه .. وهو يضغط علييها بيدينه بقوه..
تنهد (استغفرالله العظيم .. مدري وش السبب؟؟)
وهو عاقد يدينه على صدرهوبرفعه حاجب..
ولاول مره من جا فزاع تجي عينه بعينه..(يعني ماتعرف...؟ من هالبلوى
اللي الله اعلم وين اختفت.. ماجات الامراض للغاليه الا منها.. بس والله العالي
بسماه لو اشوفها محد يفكها مني ..)
ماقدر فزاع يعلق مو عشان مو لاقي كلام..
لا بالعكس حبيبته وعندها لها مليون مبرر ومبرر ..
بس صدمته بطريقه عزام هي اللي منعته...
عزام اللي قلبه ابيض..
وعمره مازعل احد ولا ارتفع صوته على احد يقول هالكلام
وبحقد غريب...
تنح نح وهو يدور على صوته الطبيعي ..(طيب عزام منت مكلم امي؟؟؟)
عزام بتفكير(الا بأكلمها بس متى مدري .. هاللحين مو رايق كل تفكيري
شلون اجيب هالعله ..يمكن لو سمعت صوتها جدتي يتغير شي..
عض على شفايفه بقهر..
حبيبته صارت عله؟؟!!
اااخ بس لو ترجع .. بس ابي اكحل عيوني بشوفتها
مابي كثير .. اتطمن عليها بس..!!

زفر بضيق .. وو يروح لعناد اللي نسى وجوده من او ل مادخل
وبضيق بان من صوته (يالله مشينا)
باهتمام صادق (خير سلامات وش اللي صاير؟؟)
فزاع وهو يسحبه من يدينه يبي يطلع..
حاس جو المستشفى وتعليقات عزام خنقته..
(امش بس .. بالسياره احكيك ان شالله )







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

















<< مر اليوم على ابطالنا عادي والين العصر..





تدري كرهت التعب والهم والضيقه!





*



غطت وجهها باللحاف .. وهي تنقلب على الجمب..
وبصوت كله نووم (ابي انام بلاثقاله ايمان)
ايمان بزفره قويه جلست جمبها على السرير الصغير
وهي تهز كتوفها (ايناسوووه ..قومي وجع اقولك خالد يبيك )
وهي لسى مافتحت عيونها .. ماتبي تغامر ويروح عنها لو شوي من النوم
(وخير ياطير ماطريت عليها الا وانا نايمه؟؟؟! ياخي ماصدقت ان اليوم خميس!)
قامت ايمان وراحت للمكيف وسكرته ..
وشغلت الانوار .. وبصوت عالي وهي متكيه على الجدار
(ايناسووووووووووووووووووووووووووووه قومي باقولك شي مهم .!)
اول ماشتغل النور بسرعه غطت عيونها بيدينها بتحجب الضو..
وهي لسى مو مستوعبه (يرحم امك ياشيخه خليني بنام ..)
بعناد قربت لايناس ..
سحبت يديها بقوه عشان تجلس ...
هزت كتوفها بقووه ..(ايناسوه وربي شي مهم ..)
تمايل جسمهامع جلستها المفجاه...
تكلمت وعيونها مغمضه .. وهي ترجع الخصل الصغيره اللي طاحت على عيونها
(هاااه تكلمي كل عيون صاغيه )
ايمان بجديه (خلودي يبيك تلبسين وتروحين للمجلس ابوك جاي ويبي يشوفك )
فتحت عيونها..فجأه
والنوم تبدد .. ولاكأنه قد كانت موقادره تفتح عيونها منه..
نقزت من السرير... بشهقه (ابوي ؟؟يعني متأكده انه ابوي وافي؟؟)
بأستغراب من رده فعلها..
يعني مو رده فعل من وحده زمان ماشافت ابوها..
بدال الشوق كان القلق والخوف بعيونها ..(اييه متأكده خالد قالي بعد ماعطيته
صينيه القهوه.. اني اصحيك واقولك تجين للمجلس عشان ابوك يبيك..)
عضت على شفايفها بتفكير..
من يوم جا هاللي يقول اسمه جسار وانا مو مرتاحه عرفت ان وراه
بلا...
اجل جايب الشايب ..؟؟
وش وراه اجل....الله يستر..
مع اني ماني مو متحمسه اشوف خشته.. بس مابيه يستفرد بخالد..
رفعت يديها النحيفه..
وهي ترجع شعرها الناعم ..
(خلاص هاللحين اغسل وجههي واداهمهم..)
بشهقه وهي تناظر بايناس (وش بتروحين بهالشكل.؟)
انحنت بطريقه مبالغه وهي تناظر بشورتها اللي تشجيراته بجميع الوان الطيف
والغالب عليه اللون الاخضر..
وبالبدي العلاق الواسع..الاخضر..
وبالاخير حركت اصابيع رجولها وهيي تناظر فيها...
وبدون اهتمام (ماعلييه منه مو لازم اكشخ له )
تنهدت بقوه وطبع ايناس العنيد متعبها..
وكأنها تكلم بيبي وتحاول تفهمها (ياقلبي هاللحين لاشافك بهالشكل..
بيلوم خالد..ويقول انه ماعرف يربيك وتاركك على حل شعرك وانت ماترضين....)
قاطعتها ايناس بانفعال (هيييييييييه اوما يقول عن خالد شي .. ماسمح له
يعني ابوي على عيني وراسي .. بس مايجي يعيب على خالد..اللي ماعرفت اب
الا هوو...اصلا انا مدري وش طاري له يجي على بالي ناسي ان عنده عيال )
وقدام ايمان..
زفرت بعصبيه..
وهي تسحب منشفتها من العلاق..
وتطلع للحمام *وانتو بكرامه*
بس اللي فات عيون ايمان..
الدموع القهر اللي امتلت بعيون ايناس يوم اقفت عنها..











*

*








<< بنفس البيت بس فالمجلس البسيط..









تململ بجلسته للمره العاشره من يوم مادخل..
بدون اهتمام دارت عيونه على الديكورات البيضا العاديه..
كل شي بهالمجلس بسيط

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة العامريه ; 19-11-09 الساعة 12:57 PM سبب آخر: تعديل لون
عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 19-11-09, 09:39 AM   المشاركة رقم: 187
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


ناظر بالقهوه الشقرا اللي ماليه فنجاله..
طعمها مميز .. بس مشكلته مايهوى القهوه..
غصب عنه ابتسم ..
ايوووووه ياحظ هالخالد ساكن بنفس العماره اللي شبيهه حبيبتي فيها...
يكفي انه يتنفس .. من نفس الهوا اللي يمر عليها...
ولو كان يشوف كانت شبعت عيونه من نظرها..
وهي تجي وتقفي ..
حظوظ وانا اللي اتمنى بس لو لمحه ماصار لي اليووم..
ولا انا اش جايبني غيرامل اني الاقييها لو صدفه بالدرج اليووم..
لاحول لانا اللي متهني بشوفه حبيبتي..
ولا انا اللي اقدر اشوف اللي تشبهه اقلها مسكن لشوقي ..
اللي مدري متى بيبرد...صعب والله هالحب اللي معلقني
بانسانه ماشفتها الا مره حتى بدون وعيها..
ولا ادري وش اراضيها..وطول وقتي مشغول بالتفكير فيها
وبلويه بوز وهو ناسي ابوه وخالد.. وناسي كل شي مع هالافكار..
واضحك على نفسي واقول لا ماهي متزوجه مع ان كل شي يدل على
هالحقيقه...!
اصلا مدري ليش هالتعلق فيها وكأني مراهق مو بهالعمر..
حرك اصباعه على طرف فنجال القهوه..
بتركيز مالها داعي..المشكله ان طول عمري عايش ليومي بس..
كل حياتي تمر بدوامي ولا قد خطر بالي ان بنت بتشقيني هالشكل..
اصلا ماعرفت بنات..لاني اخاف ربي..
بس من شفتها انخبصت..صرت اصبح وامسي على طيفها وبابتسامه
رايقه ..يالبى هالطيف بس...ااخ لو اعرف بس اسمها...






















*

*



















دخلت بمشيه واثقه مو جديده عليها..
ماحاولت تلفت الانتباه لها بالاول تبي تشوف الوضع اول..
انتبهت للجو المتوتر..
وخالد وجهه صاير اسوود.. مغصها بطنها شي مايبشر بخير..
نقلت نظرها لاخر المجلس...
وهي تشوف رجال غريب عليها.. ضخم شوي واسمر..
وملامحه عاديه..بس مو هالشي اللي لفتها..!
لفتها ابتسامته وهو يلعب بالفنجال ولاكأنه يدري وين الله حاطه
اكيد هو اخوها جسار مع انه مايشبهه ابوها.. بس كثير
زي امه.. تنسى كل شي الا حرمه ابوها وتصرفاتها اللي تخنق..
دوم كانت تمنى لو تطب فكرشها ..
تنح نحت وهي تدخل وعيونها على شخص كانت تكرهه وهي صغيره
بس من كبرت صار عادي مثله مثل أي شخص مايفرق معها بشي..
سبحان الله قد ماعمره كبير.. الا انه مو مبين علييه عمره ببطنه..
كن عمره بببدايه الاربعين ..
بصوت جهور(السلام عليكم ..)
اختلفت رده الفعل لدخولها المفاجأ
ابوها ناظر فيه بطريقه عادييه.. كان متحمس للسالفه اللي جاي عشانها
ومو مهتم بشي ثاني...
بس عند جسار غيير..كان متنح..وعقله يشتغل بسرعه...
ماكان يدري ان عنده اخو من ابوه غير خالد..
اصلا هو مايدري عنهم.. ولايحس ناحيتهم شي..
ماقد اهتم ابوه يحكيه عن اخوانه..ولاقد سمع انه مر عليهم..
مافييه أي اهتمام..فبالتالي هو ماتعب عمره ..بالتفكير باخوان مجهولين..
فتح عيونه بقوه وهو يشوف مشيته..
فييه شي؟؟
ناظر بالثوب الاسود.. بياقاته الواقفه..اللي حاضن جسمه النحيل
بشعره اللي منفوخ من تحت استشوار متعوب عليه..
بسماره.. اخووه فيه شي..غريب..
مايدري وشهو بالضبط..
شافه وهو يجلس قريب من خالد.. واكتفى بهزه كتف ماهتم ابد
يتكلم معهم..ولايدري وش يبي ابوه بالضبط..
ايناس اللي ملاحظه نظرات جسار لها..
عسى عيونه السد.. علامه يبحلق بهالطريقه
وهي تغير الجو (كيييف حالك يبه .؟؟)
مع ان اخر شي همها بهالوقت تعرف حاله..
ابوها وهو يتربع..باهتمام
(يسرك الحال ان شالله انتوا بخير)
يجمعنا خايف يورط عمره ويحدد ويكون ناسي اسمي..
ببروده وغالب عليها استحقار (بخير الله يسلمك ... وعيالك طيبين؟؟)
جسار وهو يرفع عيونه مستغرب.. وش هالاسلوب الخايس..
مدري عيال ابوي وشلون متربين.. ولا انا اش علي هو جالس ويقدر يتصرف
بس اللي ماتوقعه ان ابوه تكلم عادي ولاكأن اسلوب اخوه فيه استحقار
(اييه بخير يالله لك الحمد )
كمل ابوه وهو يعدل بشماغه الاحمر..
اللي فكرت وهي تناظر فيه كم علبه نشا محطوطه عليه عشان تطلع
منرزه بهالطريقه..
(انا مابي اطوول فالسوالف يايناس انا جيت ابعلمك عشان تجهزين عمرك..)
مغصها بطنها وهي تسمع اجهز عمر لايش؟؟؟
حست قلبها يضرب بزياده من الخوف...
وهي تنتظر باقي كلامه..
ولانتبهت لجسار اللي بانت الصدمه بوجهه..
ايناس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يعني بنت؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شلون طيب وكل شي كنه ولد؟؟؟
وانا اللي على نياتي واقول ماعلى بالي ان عندي اخو غير خالد
يوووووووووووه شلون نسيت؟؟
زمان وهي صغيره كانت تجي لنا..
بس وش اللي قالبها ولد؟؟؟وانا اقول فيه شي غريب .. اثريها طلعت
بنت وانا على بالي انها ولد بس خكري..
ناظر فابوه اللي باين انه متجهز يقول شي كبير..
واحساسه انه بيقول شي ماراح يعجب احد..
والدليل وجهه خالد اللي باين انه متضايق.. اكيد ابوي قاله شي
بس فاتني لاني سرحان بعالم ثاني..
وابوي لاتحمس بسالفه يقصر صوته ..
ابوها وهو يتنح نح بطريقه مبالغ فيه..
ويده على شماغه يثبته محله..بعد ماتحرك شوي
وشكله كان ينتظر رده فعل تشجعه من ايناس بس كمل وهو يشوفها ساكته
ولا ناويه تكلم
(عاد يابنيتي ابيك تجهزين عمرك مثل البنيات اللي بسنك..ماقصرزوجك انتظرك
لين ماكبرتي وصرتي مره بطول وعرض عاد هو اللحين مستعجل يبي يشوفك ببيته )






ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ





















وقفت عند المرايه..
وهي تعدل تسكر ازره عبايتها الخفاش...
على انها عندها غير هالعبايه بس ماتحب تلبس الاهي..
مريحه بوسعها وبنفس الوقت كشخه..
مررت الروج اللحمي على شفايفها الصغار..
ماحطت كحل اسود لانه مايناسب بياضها الزايد..
دوم تمنى لو كانت لها ملامح شرقيه والاغلب سعوديه..
تمنى السمار البرونزي .. والعيون الكبار..
وتستغرب يوم تشوف اهتمام البنات فالجامعه للخلطات اللي تزيد بياضهم
نفسهم لو تبادلهم.. بس محد مقتنع باللي عنده..
تنهدت وهي تسحب شنطتها الكبيره ..اللي نازل منها اكسسوارات
ومطلعتها تجنن..
وباخر لحظه غيرت رايها ونزلت اللثمه.. الكل داري انها تركيه من ملامحها
اللي ماجابت شي من امها السعوديه
نزلت للدرج بعد ماسكرت الغرفه..
كان كل تفكيرها كييف بتكون وناستها.. مع لمار
زمان عنها حييل..
ويكفي انها بتغير جوو وتنسى التفكير اللي ملازمها..!
مدت يدها البيضا واللي مزينه بخاتم فضي..
للعامل اللي بالريسبشون.. وهي تعطيه المفتاح..
ماتدري وش معنى هالحركه بس اللي عرفته انه من نظام الفندق ...
وقفت محلها..
وهي تفتح شنطتها تدور الجوال تبي تكلم..لمار
بتقولها انها بتروح من هاللحين عشان بتشتري لها اشيا ناقصتها
وتنتظرها لين تجي...
كالعاده ماكانت تهتم باللي حولها..
ماتعطي التعليقات والنظرات أي اهتمام..
بس اللي ماحسبت حسابه ..
ان فييه نظرات غير..
رفعت راسها وهي تطلع الجوال..
بس قبل لاتدق..
طاحت عيونها على اخر شخص تمنى بهالدنيا تشوفه..
شافته من بعيد..
بكل ثقه واقف ومتكي على الباب الخارجي للفندق..
ماقدرت ترمش بعيونها وهي تناظر فيه وجوده مالي المكان
وكأنه مافييه احد..الاهو..
حست بنبض قلبها يزيد ..
بس اكييد من الفجعه انها شافته..
اليوم غييير ...ماقدرت تحرك من مكانها وكنها مسمره فييه..
مع انها تحاول تقنع نفسها انها لازم تروح لاي مكان ..
تصرخ تلم الخلق علييه..
تشرد وتقفل على نفسها أي شي.. بس
ماصار ولاشي من اللي تفكر فيه غير ..
ان شفايفها انفتحت بشويش ..
وماعادت تسمع الاصوت نبضات قلبها السريعه..
اول مره بحياتها تشوفه بغير الثوب..
كان لابس اسود بأسود ..
لبسه رسمي .. بس مطلعه يدوووخ..
طوول وبياض هيبه والاهم وساامه توقف النفس
لاشعوريا حركت عيونها تبي تشوف احد غيرها منتبه فيه؟؟
غصب عنها.. تأملت بعيونه الناعسه ..اللي تنطق بشي ماعرفته..
او تجاهلت.. لانه متأكده انها نظرات كرهه
شافته وهو يمشي بخطوات سريعه وكأنه بالحركه البطيئه المشهد..
وصلها وبقووه شد على يدينها يجرها..وباين انه حيل معصب..
زمان واول مره شافته فيها..
كانت تمنى لو ينتبهه لوجودها بس.. اما يلمسها فوق احلامها..
سمعت صوته وبحه صوته مخدرتها.. ومنسيتها أي عقل(امشي قدامي ..اجل ساكنه بفندق؟؟
اصلا مدري وشلون فاتني ان اشكالك مايكون تفكيرهم الا بهالشكل ولا نسيتي حركاتك مع فزاع)




انتهــــــــــى البارت ...



حســـــــــــبي الله لا اله الا هو عليه توكلت هو رب العرش العظيم

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 19-11-09, 10:18 AM   المشاركة رقم: 188
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


بسم الله الرحمن الرحيم...
ويـن أنت مــاهــى مـثـل ويــن انـت دايــم-------
وين انـت هـالمـره عـن الفـيـن ويـن أنــت

يـامطـــــول الـغيبـــات ويــن الغـنــــــــأيـم
------- مـابــى ولاحـاجـه سـواك انت لاهـنــت

قــــريب منــى لكـــن الوصــــل غايــــــــم-------
بعـيــد واقــرب لـى من اسباب مابنــت

انـا ما احــبـك حــب أنـــا فيـــك هــــايـــــم-------
بـين غـــلاك بقـلــب مغليــك مالنـت؟

حـظـى معـــك مـابــيـن مخطــــى ولايــــم-------
واتحــدنـى لاقصــاى وتقــول هــونـت

واحــب غـيــرك ليــــه والحــب صـــــأيــــم-------
عــن حـب غــيرك حافظـــك مثل ماكنت

أحتــجــت لك نـــاديــت لك قـــلت نايـــــم-------
ومـانــى مصـدق خافـقـى تجـرحـه بنـت



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نفضت يدها منه.. وكلماته زي الصاعقه علييها..
اشكالي؟؟؟!
وحركاتي مع فزاع وش يقصد؟؟
انتبهت لنفسها بعد كلماته اللي جرحتها بالصميم ..
وماهو جديد على هالانسان اللي من اول ماعرفته وهو حاكم عليها غلط
يكرهها بدون سبب وهي لغبائها ماقدرت من اول ماشفته الا انه يشغلها
يعجبها وو.. ماتدري ايش بالضبط ولاتبي تفكر..
ان ولد خالتها يقول عنها هالكلام.. فسمعتها؟؟!
صح انها اجنبيه بس عمرها ماسوت شي يخدش الحيا
من قبل لاتجي لجدتها.. تخاف ربها.. وهالشي يكفي انه يمنعها عن أي غلط..
كرهت اللي قدامها..
وكرهت فزاع اللي سبب لها كل هالمشاكل مع اللي قدامها..
ناظرت فيه باستحقار وبقوه ماكانت تحس فيها
(والله كلن يرى الناس بعين طبعه..وانا الحمدلله مربيتني ام النايفه واخاف من اللي خلقني ..!! ولو تفكيرك زباله لاتبلى على الناس ..على بالك ان الكل زيك!)
وقبل لاتضعف وتبكي من قهرها ..
عطته قفاها تبي تروح لاي مكان بعيد عنه..
هي من دون شي اعصابها تالفه . يكفي انها فتره طويله لحالها وبعيد
عن جدتها اللي تحبها...
مانتبهت لرده فعله ..
من اول ماعرف انها طول هالوقت ساكنه بفندق لحالها..
ونيران تشتعل بجوفه ..وحده محسوبه عليه انها من اهله..
وتسوي هالحركه ..يكفي انها تجرأت تطلع من البيت بدون علم جدته..!
مصيبه يعني..وتعب وهو يدور عليها عشان خاطر الغاليه..
لكن اللي ماتحمله ابد طيحتها بالمستشفى عشان وحده ماتسوى ..
يخاف ينحرم من الغاليه والسبب اللي واقفه وترمي عليه كلام باحتقار
ماتخيل انها بهالكيد انصدم وهو يسمع مكالمتها لصاحبتها اللي عرف ان اسمها
لمار الصقر... يحمد ربه انه بالمباحث عشان يقدر يراقب مكالمتها !
ولا رايقه الاخت ولا هي حاسه باللي سوته تفكر تطلع وتمشى!!
وبحركه سريعه ..
وقبل لاتبعد سحبها من يدها عشان تلف له..
ووالدم يمشي بوجهه من قوه عصبيته..
وبتنفس سريع ..وهو يتكلم من بين اسنانه ويضغط على كلامه..
(اعرف ارد باسلوب احقر منك.. لكن ماني فاضي لك ولا لسخافتك..
اصلا لو علي كان مادورت عليك ابد اصلا جاايني من الله .. مير
الشكوى لله الغاليه تبيك..والمره الثانيه لاكلمتك لاتعطيني قفاك وتسفهيني
تعلمي الادب والخلاق ولو اني ادري انه شي مستحيل تعرفينه)
حست بحراره الدموع تحرق عينها..
من قوه ضغطه على يديها..
حاولت تبعد يده عنها بس ماقدرت واللي مازاد الا انه ضغط عليها بقوه
خافت اول مره تشوفه بهالشكل طول عمره هادي حتى لو هيبته كانت
تعطي للي حوله رهبه ..بس ماقد كان بهالشكل ابد.
رجعت تحاول تفك يديها منها وبصوت متقطع (اتركني.. مالك خص فيني
دام اخلاقي مو عاجبتك ليش متعب نفسك وجاي..خلاص سوى انك ماشفتني
اصلا انت مالك سلطه علي..!)
وهو طفشان من حركاتها..
نفض يدها بقرف..وبدون اهتمام وهو يفكر بجد
انه يلاقي أي حجه لجدته عشان يقنعها لافاقت من غيبوبتها
ان هالبنت راحت لاهلها .. تنساها ابرك لها..!
وهو يعطيها قفاه يبي يروح ( كنت جاي زي ماقلت لك عشان جدتي الغاليه
اللي طاحت علينا بغيبوبه ..بسببك ..على بالي انها تعني لك شي لو بسيط
بس حتى سؤال عن حالها ماتعبتي نفسك.. ياخساره التربيه فيك)
كل كلامه مانتبهت له..
ماتردد فبالها ..
جدتي الغاليه اللي طاحت علينا بغيبوبه بسببك ..!
حست الدموع الحاره تطيح بسرعه على خدودها..
وتغسل وجهها..
وبدون ماتحس ركضت له ..
(عزاااااااااااااااااااااااااااااااااااااام.)
بكشره لف لها .. ولا اعطى اهتمام لدموعها
ولا لحركه
يدها المرتجفه وهي تمسح دموعها
(نعم ؟؟؟؟ وش تبين )
ركضت وصارت قباله وهي حاسه قلبها طايح بين ضلوعها
من خوفها على جدتها..
وبترجي (عفييه قولي علامه جدتي؟؟ من جد تكلم ولا بس تبي تنرفزني
اصلا انا تركتها مافيها شي..وليش ومن متى ؟؟)
وعيونه على الناس اللي لفتها منظرهم...
مو ناقص زيادده قلق ..
وهو مستعجل ( لو مهتمه ياخت تعرفين امشي اوديك لها يمكن
تطيب لاشافتك قبالها ..!)



ركضت عشان تقدر توصل له مع خطواته السريعه ..
وهي ناسيه كل شي ..
عصبيته .. احتقاره لها.. وكلامه اللي يجرح
كل شي طار ماصار يشغلها بهاللحظات الا خوفها على جدتها..!



*

*











رفعت الغطوه الخفيفه عن النقاب .. وعدلتها بطريقه ماتبين عيونها كلها وهي تكلم بصوت واطي
لامها (يمممه وش يجيبنا خلينا نرجع يقولك ان الله يشافيها بغيبوبه
ماتشعر ... يعني ماراح تدري انا جيناها .. وهي ماعندها حرمه وش يجلسنا )
امها بطفش وهي توقف ( هاللحين انت علامك ادوختيني من اول.. دام ماتبين الجيه وشهوله تجيين معي .. الحرمه مرضانه وهي اكلت وشربت معنا ومن البدايه
انا معها.. شلون اتركها هاللحين ماني مرتاحه ليين اشوفها )
هيفا وهي تزفر بصوت عالي
صح انها حبت ام النايفه وكانت حزنانه عليها
بس بعد ماتحس له معنى انها تجي للمستشفى..
والاخص انها ماتدري عنهم..
وبلويه بوز مو باينه من تحت نقابها (يايمه تدرين اني رحت معك
لاني مابيك تروحين لتاكسي لحالك.. وابوي الله يخليه لنا مو بالبيت )
امها وهي تكمل مشيها ولا هتمت لهيفا اللي واقف مكانه
(اجل امشي وانتي ساكته)
هيفا وهي تلحقها بسرعه وتحلطم..
حتى ورد مو جايبينا معنا..
الناس تزور المرضى ومعها ورد شوكلاته حركات وحنا جايين
بيدينا فاضيه ..
كلمت امها وهي تحاول توصل لها (يمه يمه... انت تدرين وين الغرفه ؟؟)
امها واللي حفظت الغرفه من بعد روحتها امس..
(ايييه بس اخلصي وامشي )
دخلت مع امها للغرفه البارده..اللي كلها باللون الابيض
ولاول مره تكرهه هاللون..
برد جسمها وهي تناظر بام النايفه والاجهزه والاسلاك حولها
وجهاز نبض القلب يشتغل ومافيه صوت بالغرفه الا صوته..
ماقدرت تقرب لها زود .. اكتفت وهي تناظر فيها من بعيد...
سبحان الله الانسانه القويه اللي كانت تسولف معهم دووم...
واللي دوم لها حكمه فكلامها .. حتى شخصيتها كانت قوويه هاللحين
بدون حركه طايحه على السرير غايبه عن الوعي..
ويين القوه ؟؟
ويين الشخصيه ولا شي..عجزانه عن ابسط شعور انها تدري من حولها

بس نفس الشكل..
برد جسمها..
وبصوت واطي ...بالقوه طلع منها

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 19-11-09, 10:22 AM   المشاركة رقم: 189
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 


(يمممه . انا بروح لدورات المياه وشوي ارجع )
شافت الاعتراض على وجه امها اللي جلست بكرسي جمب السرير بس ماعطتها فرصه وطلعت
حاسه لو جلست اكثر بتنخنق ..





*

*









كانت تمشي بالممرات البيضا..
وكل مابين ممر طويل تشوف كونتر جالسات علييه ممرضات ..
يسولفون ويضحكون ولاكأنهم جالسين بمكان فييه ميات المرضى
اللي حالهم صعب ..
خالييات بال ....
تنهدت بطفش ..
تكرهه ايام الخميس والجمعه لان مافيها دوامات
وهي تطفش بالبيت ..
ماغير تقابل بنات خالتها وامها وخواتها...
ولاشي تسويه..لفت انتباهه محل كبير ومبين انه فخم ..
عرفت من النظره الاولى انه يبيع هدايا وشوكلاتات ..
كشرت وهو يطري لها ان المحل مروا عليه وهي وامها
اول مادخلوا يعني قريب من باب الدخول..
تشوف الناس داخليين وطالعين وقت الزياره
غصب يصير زحمه...
وبفضول ويمكن تبي الوقت يضيع.
دخلته...
غصب عنها فهت بالهدايا اللي مزينه بدباديب صغار..
ولا الهدايا اللي كلها مليانه قلوب حمرا..
شي عجيب ويفتح النفس...





*

*










نزل من السياره بسرعه..
وهو مو متحمل يجلس معها زود
حتى دموعها اللي غسلت وجهها ..
ماشفعت لها قدامه..
يكفي انها ماكلفت عمرها تغطي وجهها..
ولو قدامه..
قال لها اللي صار لجدته باختصار
وبدون مايلتفت لها... وبدون مايهتم انه يقولها اللي صار
بطريقه ماتقلقها على جدتها..
فباله انه انسانه لا مباليه ولاا هي مهتمه لاي احد..
عشان هالشي ماراعى خاطرها...
دخل المستشفى بخطوات سريعه ..ولا اهتم انه يتأكد
لو كانت وراه ولا لا...
عند مدى اللي دموعها ماوقفت وهي تلوم نفسها
على غبائها وانفعالها اللي بدون معنى
واللي خلاها تترك بيت جدتها حتى بدون ماتعطيها خبر
ساعتها كانت تشوف ان اللي تسويه صح ميه ميه
يمكن لانها حركات عزام افقدتها عقلها وماكانت مهتمه
الا انها تبعد عن المكان اللي هو فييه.. وهي توها تحس بسخافه
فكرتها .. عشان كرامتي ..
ينقالي ماعرف ان جدتي كلامها دووم بهالشكل مو شي جديد
بس ماتحملته ..
ياعمري تركتها وهي طول الوقت خايفه علي ..
كل مني ..
غصب يعاملني هالعزام بهالطريقه...
ماعنده اغلى من جدتي وانا السبب بتعبها .
مشت بسرعه اقرب للركض عشان توصله ..
وهي تمسح دموعها بيدين ترتجف (طييب هي اللحين شلونها لسى مافاقت؟)

بدون مايلتفت لها (يعني اش عرفني مو انا من اول مع حضرتك )
انقهرت من اسلوبه معها ..
مو هي اللي اختارت تعب جدتها..
وحتى هي خايفه وقلقانه علييها..
بس مو معناه ان اللي يسويه عادي ..
اصلا اش متوقعه من واحد مستحقرني من اول ماشافني ..
بغت تطيح وقت ماوقف فجاه وهي وراه
وهو يلتفت لها وعيونه بعيونها..بنظرات يتطاير منها الشرر
ومن بين اسنانه (شوفي وقبل لاتدخليين تسنعي ولاتسوين الافلام البايخه حقتك عند
الغالييه ترى مو ناقصينك !)
طاحت عيونها وهي تسمع كلامه ...
شافته يعطيها قفاه ..
وبدون احساس ان صوتها عالي
(اصبــــــــــر تعال قولي وش افلامه؟؟ )
وقف بمكانه ..
وبخطوه سريعه رجع لها ..
وهو ضايق من حركاتها البايخه وفقد صبره
نسى المكان اللي هم فييه وبصوت عالي
(والله العالي بسماه وانا ولد ابوي ...لو تسوين حركه بايخه ولا تصيحين
قدام الغالييه .. ولاتورعنين وتختفيين وتسوين من مغامراتك اللي مو فاضي
اعرفها ..لايصير لك شي بحياتك ماراح تشوفينه .. بنت خالتي وحسافه
ماقدر اغير شي فيه...بس ابد مايشرفني .. وفيك شده على المسخره
اضغطي على نفسك .. واصبري ليين اقدر اقنع الغاليه الله يشافيها
انك مايصلح تعيشين عندنا )
هالمره مع ان كل كلمه كان يقولها كانت تجرح وتطعن ..
فيها .. بس ماقدرت لحظتها انه تستوعب ..
اول مره عيونها تجي بعيوونه طول هالوقت ..
واضح ان عيونه ناعسه وعسليه ..
بس ماقد كانت منه بهالقرب ..
غصب عنها تاهت بعيونه..
اول مره تصدق بالي يقول ان العيون بحر
بس عيوونه غير تسطل ...
ضاع صوتها وضاع كلامها..
ماقدرت تنطق وبلا كلمه ..
شافته يزفره بطفش .
وهو يتركها ويمشي بعد ماعرف انها راعيه طويله ..
تنح نحت بمكانها وهي تلفت تبي تعرف لو احد شافهم..
وهي مقهوره من غبائها وتناحتها فيه
كنه يتغزل فيها وقت ماتنحت فيه ماكانه قاعد يغلط علييها ..
مشت بسرعه تبي توصله ..
ولو انها كان ودها تبعد عنه بس مشكلتها انها ماتعرف وين غرفتها..!
كل هالموقف صار قدام عيون هيفا اللي مانتبهوا لها ..
كانت طالعه من المحل بس من شافت عزام و مدى الي زمان ماقد شافتها
رجعت للمحل ..
ماتبيهم يشوفونها لان باين على اشكالهم انهم يتهاوشون ..
بس اللي ابد ماتوقعته ان مدى مختفيه ..!!
كلام عزام لسى فبالها ..
وانا اقول وين مدى وعلامه ام النايفه اثارييها
مختفييه ..!! وام النايفه غصب تكدر وتتعب شكلهم
ماكانوا يعرفون ويينها.!
بس غريبه ليش مدى اختفت ؟؟
مو دايم راضيه بعيشتها مع جدتها ولا قد اعترضت
طيب ليش هاللحين ؟؟
وبعد ليش عزام يقولها بنت خالتي وحسافه ..
عقدت حواجبها وهي واقفه ومو قادره تستوعب
كلامه غريب مررره..
ماهي قادره تفسره ..
نزلت الهديه الي كانت مشغلتها ..
مشت وهي سرحانه تبي ترجع لامها ماتبيها تقلق عليها..!
فيه شي غريب بينهم ..
طوول الوقت ..
وهي تفكر... وبدون احساس وقفت فجاءه
عرفت هاللحين وش هالشي الغريب ...
وكان ودها تصرخ من حماس اللي وصلته ..
مدى..
نظراتها لعزام لها مليون معنى ومعنى ..
متاكده من هالشي دووم تنتبه لنظرات المعجبات بإيناس
وتميز اللي تحبها مره.. واللي تعشقها واللي بس اعجاب
ونظره مدى ... معناها كبير مره..
تحبه ومعجبها حييل ..
هزت كتوفها بدون اهتمام ..
ماتنلام صراحه يدووخ وبالاخص بهالستايل
ابد ماتوقعت انه بيكون اوسم منه بالثوب ..
عجيبه هالدنيا محد مرتاح ....

















*

*











آه يا قلبي
وشلون أصارح حبيبي آه يا قلبي
وأقول له إني أحبه آه يا قلبي
أخجل أصارحها وأقول اهواك
وأدني أصابعها وروحي بيمناك
مكحل أهداب العيون تسحرني نظرتها
من فوق غضات الشفا يف يا محلا بسمتها
أرجوك ساعدني بالروحه والجيه








دخلت غرفه ام النايفه بعد مادقتها بشويش..
كانت كارهه ترجع بس ماتبي قلق لامها..
شافت امها وهي واقفه بعيد عن السرير..
ومدى اللي كانت تبكي وهي حاضنه يدين جدتها ..
وشافته هو قريب من السرير بس من الجهه الثانيه ..
كان رافع عيونه لها .. بس دقايق وغض بصره عنها ..
حمدت ربها بسرها انها لبست عبايه الجامعه ماجات بحقت البيت اللي تفشل
مو عشان انه يعني لها شي هالعزام ..
بالعكس صح انه وسيم بس حبها واهتمامها كله لسعود اللي ماجاب خبرها!
بس ماتبي تكون بعيونه انهم حيل فقرانيين مع انه عرف وانتهى !
وبصوت واطي وعيونها لامها (الســـــــــــلام علييكم )
الكل رد عليها الا مدى اللي مشغوله بصياحها على جدتها ولا انتبهت
للي دخلت ..
بس عنده من اول مانفتح الباب ونظر فيها عرفها هايدي
ومن دقات قلبه اللي زادت تأكد ..
كان نفسه يطوول نظرته بس مايقدر مو من عادته ..
صح شاف امها ..
بس ماتوقع انها تجي معها ..!

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
قديم 19-11-09, 10:26 AM   المشاركة رقم: 190
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو راقي


البيانات
التسجيل: Oct 2008
العضوية: 101279
المشاركات: 1,968
الجنس أنثى
معدل التقييم: جوودي1 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 48

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
جوودي1 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : غدووورة المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

كان نفسه يروح لها ويفك غطاها يبي يشوف وجهها الطفولي اللي حبه ..!
بس بعد مايقدر..
عض على شفايفه وهو يناظر بالارضيه ..
ابتسم غصب عنه فرحان انها معه بنفس المكان ولو مايعرف وش تفكر فيه
وبصوت حاول يكون عادي.. مع انه طلع كالعاده ومع بحه صوته الناعسه
مميز (وشلوونك يابنت ..؟؟)
هيفا ومدى محزنتها بصياحها ..
وبدون اهتمام كامل (الحمدلله بخير يارب لك الحمد وانت عساك بخير )
كان نفسه يقولها من دخلتي وانا بالف خير...
بس بدالها (اللهم لك الحمد )
تنح نح وهو اكرهه ماعليه يطلع من الغرفه بهالوقت
بس يبي يعطيهم راحتهم
(طيب انا بروح مشوار صغير توصون بشي )
ام هيفا اللي قامت بسرعه
(لا لا والله ماتروح عشانا .. حنا بنرجع انا بس كنت ابي اتطمن
على ام النايفه .. وهاللحين بنرجع تاركيين البنات لحالهن )
كشر كانت عنده امل انها تحلف عليه يجلس معهم ..
دامهم متغطيات بس ماتوقع انها بتروح ..
شافه ام هيفا وهي توقف ..
تبي تطلع من الغرفه ..
وهو توه يطراله انها ماكلمت احد يجي يرجعهم ..!
وباهتمام (الا من بيرجعكم ؟؟)
ام هيفا باحراج بان من صوتها
( والله ابوالعيال مشغول ولا عنده وقت يجيبنا عاد حنا جيينا بتاكسي وبنرجع
ان شالله بتاكسي )
فرح انه لقى حجه تخلي الوقت يطول وهو يكون بقرب هايدي ..
وبسرعه وبهيبته اللي ماتعطي مجال للاعتراض
(افاا تاكسي وانا فييه ماهقيتها والله .. انا اوصلك اللي يجزاك خيير
من البدايه وانت معنا )
ام هيفا باعتراض بسيط (ياوليدي توك جاي مايصير ترجعنا وانت مابعد ارتحت )
قاطعها وهو يحط يدينه على جيب بنطلونه يبي يتأكد ان مفاتيح السياره فيه
وهو يتجاهل دقات قلبه السريعه
(وش تعبه ماهقيتها منك .. انا عندي شغله ومن دونكم رايح يالله بس )
هيفا اللي كانت مكتفه يديها ومقهور من امها
اللي كانت تعترض ..
مافيها حيل توقف على الخط وينتظرون تاكسي يحن عليهم ويوقف
وفيها ان شكله يعجب امها وفيها انها تخليه يروح لان شكله مو مريح..

مانتبهت لفرحته وهو يسبق خطواته عشان يطلع من الغرفه ويوصلهم


مانتبهت مدى لهم وهم يطلعون لانه اصلا من دخله الغرفه وشافت شكل جدتها

وهي ناسيه كل شي ...

ودموعها ماوقفت وهي حاضنه يدين جدتها اللي محطوط فيها المحلول ..

وبصوت يقطع القلب وهي تشد عليها (يمممه الله يخليك ردي علي .. انا مدى بنت بنتك النايفه

والله اسفه على روحتي كنت غبيه ومافكرت زين بس مقهوره من عزام وطريقته معي

كنت ابيك تردين علييه .. وزعلت من كلامك مع انه اصلا كلامك دوم بس وقتها مجري وش صار لي

يمه تكفييين لاتخليني لحالي ... مو انت دووم تخافين علي وماترضين اطلع ولا اجلس لحالي
بالبيت ؟؟؟ شلون هاللحين بتخليني .. والله اخاف انام لحالي بالبيت ..


* ودموعها تنزل على يد جدتها .. وهي تشهق **

يممـ ...يمــ... عفيه كلميني والله مو متخيله يصير لك شي اجلس مع مين ؟؟ تدرين انا
بريحك وكل يوم بروح عنك الغنم.. واسوي اللبن واسووي كل شي تبينه بس ارجع لي

** وبيدها البيضا المرتجفه مسحت دموعها من وجهها اللي صار احمر من دموعها **

يممه ليش تخليني انت ماشفتي عزام وشلون يعاملني يكرهني ييمه وانا يشهد الله علي

ماغلطت علييه .. بتتركيني له؟؟؟؟

بيفتري فيني ..* انحنت وهي تبوس يد جدتها ** يمه انا بنت النايفه الغالييه اللي من زمان تنتظرينها


يوم جيت انا بتخليني ...)



*



*


فالممر الطويل بالمستشفى وعيونه على الارض ...

ويدينه بجيبه ...

مهموم وهالهم صار رفيقه من يوم راحت ....

احيانا يتمنى لو انه ماعرف مدى ولا درى انه تقرب له...

كان مرتاح ومبسوط بحياته صح كل يوم يكلم بنت ويلعب بالنت بس اقلها

كان يقدر يتحكم بنفسه ...

بس من عرفها ضاعت علومه وصار ضعيف مع انه كان مع كل البنات قووي


يبيع نص عمره بس يشوفها ...

تعب وهو يتحلم وهو نايم يحلم فيها

ولا طيفها رحمه وهو صاحي.................


مايبي كثير بس يشوفها ويتطمن انها بخير


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



تدري كرهت التعب والهم والضيقه!



/


طاحت عيونها وهي تسمع كلام ابوها ..
ماستوعبت وش قاعد يخبص ..
اكييد يتهايلي .. اوما اللي يكون اسمعه صدق ..
شكل هالشايب خرف..





المفروض ماظلمه لازم اتاكد من اللي سمعته
(سم يبه ماسمعت وش تقول ؟؟)
ابوها وهو يعيد كلامه ولاكانه منتبهه للصدمه اللي قالها
(علامك انا اقولك جهزي عمرك زوجك صبر علييك لين صرتي مره
وهاللحين يبيك ببيته ..)
بنص ابتسامه وهي شاكه بعقل ابوها ..
حرام خرف الرجال .. وكانها تكلم طفل مايفهم بدري وتعطيه
قد عقله
(يايبه الله يحيك وشلون زوجي وانا لاعمري انخطبت ..ولا عمري سمعت
ان فيه احد بيخطبني .. اصلا وين لقاني ؟؟ انا اخر مره رحت لكم كنت توني بالابتدائي .. يعني لو انه خبل ساعتها مافكر فيني )
كلامها كان نفس اللي كان جسار يفكر فيه ..
واللي مصدوم بكلام ابوه لانه ماقد سمع بهالسالفه على باله ان ابوه ناسيهم ..
ابوها وهو مقهور من كلامها متوقع ان اللي يبيه يصير بدون أي نقاش
(علامك انت اللي زوجك .. خابره اخر مره جيتي وعلى قولتك بالابتدائي
هاا ابد شافك خويي ابو عايض اللي كان جالس معي انا والرجال .. بالحوش
وقال لي ياوافي زوجني بنتك .. وانا قلت وافقت .. ثمن قال اشهدوا يالربع
وهم شهدوا.. وبعدها بكم يوم عطاني مهرك عشرت الاف وقضينا..
مير هو قال يبيك لين تصيرين مره عاقله )
سمعوا شهقه قويه بس ماكانت من ايناس لا
كانت من جسار اللي مصدوم باللي يسمعه ماهتم لهالسالفه
كثر ماهتم بان اللي ابوها يتكلم عنه ابو عايض يعرفهه زين
عمره اكبر من ابوه.. داخل بالثمانين .. احفاد احفاده بيتزوجون
شلون يفكر فيه يكون زوج لبنته ..
عند ايناس واللي من صدمتها باللي تسمعه
ماخلتها الا انها تضحك بصوت عالي وهي تصفق كفوفها
ببعض (حلوووووووووووووووووووووووووووووووه ملعووبه
اول مره ادري يبه ان دمك خفيف.. شكلك منت عايش بعصرنا
يوم تقول زوجك )
وببلاده احساس وهي طفشانه من السخافات اللي يقولها
ابوها من دون شي هي مو متحمله تجلس مع ابوها بنفس المكان
شلون هاللحين بعد يخفف دمه؟؟!

وقفت وهي مكتفيه من هالجلسه
وبحركه ليدها انها مو مهتمه
(نفسي اجلس واسمع لهالنكت بس والله مصحيني من النوم ..
وانت عاد الله يهداك يبه جاينا وطاق المشوار على سخافات شيبان )
عطتهم قفاها بتطلع ..
هالانسان اللي اسمه ابوها مايعني لها أي شي
زييه زي أي واحد تقابله صدفه ..
مايفرق الا انه بهاللحظه طاري له انه ابوها وله سلطه عليها..
(اينــــــــــــــاس احترمي نفسك واعرفي انك تكلمين ابوك )
مع ان النبره كانت حاده..
وباين ان صوت اللي قال هالكلام معصب ..
بس اللي وقفها وخلاها ترجع ..
ان صاحب الصوت خالد ..


عمره ماكلمها بهالاسلوب .. وعشان ميين ؟؟!
اصلا هي مو قادره تستوعب أي عقل يطلع منه هالكلام!
شلون تطلع متزوجه وبهالطريقه بعقل مين ؟؟!
وبصوت فيه قهر (السموحه ياخالد بس اللي يقوله ماهو بعقل جد سخافه )
ابوه وهو معصب (افااا بنتي توقف بوجههي وتصارخ علي ..!)
ماهتمت لابوها اللي كان قدامها يسوي فيلم بايخ ومعيود
بس كل وقفتها واحترامها لخالد اللي مربيها
ماتبي تزعله ..
عقدت يديها لصدرها
وبلويه بوز (غيره غيره يبه شبعنا من هالافلام تو يطري علييك اني بنتك ..
بس هاللحين صرت بنتك ومهتم تزوجني.. اصلا تعب الصرف والتربيه
مو علييك على خالد الله يطولي بعمره ..يعني انت وش عليك تشقي نفسك
قول خطبك واحد بس زوجك من وين جت ؟؟ لو ماتعبت عمرك وتعنيت انسانا زي قبل .............. )
طراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
ماقطع كلامها الا كف حار على خدها اللي حسته يحترق
من قوته حست الدموع تلسع عيونها..
بس هي مو ضعيفه تربيه خالد اللي ماعلمها الا تدافع عن نفسها..
اصلا يكفي انه من اول ساكت مابيده حييله ولا اكييد انه مو معجبه
ناظرت بعيون ابوها اللي تنفسه صاير سريع من انفعاله
ماحاولت انه تصيح ولا انها تصارخ (مشكور يبه ماقصرت .. عساك على القوه )
جسار اللي ماتحمل الدموع بعيون ايناس اللي من اول مادخلت
وهو مبين عليها الا ان شخصيتها قوويه ..
هزه الموقف اللي صار قدامه ..
صح مايحس برابط مع ايناس ولا خالد بس بعد
قطع قلبه شكلها ..
وقف وهو يمسك ابوه ويجلسه وهو يحاول يهديه
(يبه استريح كل شي ينحل بالتفاهم .. ماينفع والله هالعصبيه اقلها عشان
صحتك..!)
وهي تمسح دموعها بقفا كفها ..
وهي حاسه ان خدها محمر من قوه الكف .. وقوه الالم..
وبصوت فيه تريقه (لا خله بيعلمني انه ابوي )
جسار وهو يتنهد ..
ويوقف ..رايح لايناس بعد ماناظر بخالد اللي وجهه صاير اسود
ومبين انه معترض على كل شي ولا قادر يمنع أي شي ..
قرب لايناس ومسك يدها..
وبدقيقه نفضت يده وبرفعه حاجب وبعدائيه (وش عندك انت بعد؟؟)
جسار وهو مو لايمه على انفعالها ..
(مابي شي بس ابكلمك لحالك شوي لو يسمح خالد)
سفهت دقات قلبها اللي زادت
وكلمه لحالك تدور فبالها وهي تحاول تهدي نفسها
وش هالغباء اللي فيني..
اخووي يعني وش يبي اكيد بيتفلسف علي كثيرها كثيرها بيهديني
شافت خالد يوقف وهو يمشي بالطريق اللي حافظه
(ماطلبت بس اصبر اشوف لك درب )









*


*














دقايق ورجع لهم بعد ماطلب من ايمان تدخل غرفه النوم
وتقفل على نفسها.. مع انه حس انها توترت بس ماكان فيه وقت
يشرح لها ..
بنص ابتسامه (حيياك مافيه احد )
ايناس بفرحه انها طلعت من المكان اللي ابوها فيه
دخلت الصاله..
وجلست بدون ماتعزمه على الجلسه
جلس ..
بهالوقت ماهتم لبساطه الصاله..
كان كل همه انه ينهي السالفه ومايدري ليش اهتم اصلا..
وبهدوء وهو يحاول يفهمها بدون مايثير اعصابها..
(اسمعيني انت وش اعتراضك على هالزواجه ؟؟)
طاحت عيونها ..


رجع يقول زي ابوه زواج
.. وبفقده اعصاب (علامك انت يابو الشباب تحس بشي !شلون زواج ؟؟؟ انت ماتدري ان فيه شي اسمه روحه للمستشفى وتحاليل وشيخ يكتب؟؟ يعني خلنا ننسى انه مسوي شي بدون رايي)
زفر بضيق وهو يجلس قبالها (من قالك صارت زواجه .. يعني هو طلبك وابوي
قال وافقتك .. وفيه شهود وبعد عطاه مهر يعني قبل سنين وبالاخص بوقت ابوي الزواج بهالشكل
يصير.. اصلا لحد تو هو مايدري انه صار فيه شي اسمه تحاليل ماكانت فيه قبل..)
تحسه انه يهرج بهالكلام مو قد عقلها مايتكلم بمنطق
يعني لو تبي تصدق يمكن تقول خطبه بس زواج؟؟!
وبطفش وهي تحرك يديها ..
وكان هالسالفه عطتها اكبر من حجمها
(ياخي طيير ..انت وخرابيطك...هاللحين باصدقكم ..)
بضيق (طييب انت حتى ماسالتي من العريس .؟)
ايناس بطفش مع انه تحس بكلامه انه اسلوب واحد عاقل بس خساره كلامه خرابيط (عفييييه كانك من جد حاس انك اخووي رجع هالشايب مكان ماجا )
عض على شفايفه ..هو مايتمنى هالزواجه لاي بنت صغيره
ويستحقر الشايب اللي يفكر يتزوج بنت اصغر منه ..
شلون تكون البنت اخته ولو من بعيد..
بس ابوه عنيد ومصمم على اللي براسه ..
ومقتنع فييه ..وحتى لو قالوا له عن التحليل بيغصبها انها تسويه
على انه شكليات ..
وهي مصممه ماتستوعب خطوره الموقف ..
تقدم لها وهو يحضن يديها ..
مع انها حاولت تفك يديها بس ماقدرت
وبحنان يحاول يوصل لها الموقف
(اسمعيني انت للاخر..انا باقولك شي ترى ابو عايض اكبر من ابوك بالثمانين
** كملت وهو يشوف نظره الاستنكار اللي بعيونها** اييه وهالسالفه
ترى بتجيب مشاكل طويله وعريضه .. بالاخص ان ابوك قبل المهر يعني
بتصير له مشاكل ... انت سايريه.. وقولي طيب .. ولك عليي اني انهي السالفه
وماخلي اللي ابوي يبيه يصير !)
بشك وهي تناظر فيه وناسيه يديه اللي حاضنه يديها
(وليش اثق فييك ؟؟ واوافق على اللي تبيه ثم اتورط )
تنهد بضيقه (ماعندك حل غير انك تثقين فيك اصلا لو ابي اورطك
ماكان تدخلت هاللحين ..انت ماتعرفين ابوي والله لو عند مايمنعه شي)
حست بالدموع ترجع لها..
ماتدري وشلون طلعت لها هالسالفه اللي ماكانت حاسبه لها حساب
خايفه من اللي ينتظرها سكوت خالد ماريحها ابد..
وابوها شكله مقتنع باللي يقولها حتى لو كانت الطريقه مو صح
اكييد انه بيكمل المووضوع لاخره
ماتدري وشلون تصرف..!


















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








( اخاف وخوفي اني افقدك،،
وانت تعرف ان كل شي عندي يهون الا اني افقدك.)









طلع الدرج بخطوات سريعه..
وعيونه على شاشه جواله..
زفر بقلق .. وهو يشوف الشاشه تنور والصوت اللي بدا يكرهه
يعطيه خبر.. انه لم يتم الرد...!
هالحال من بدري ..المفروض انه يرجع من 12 الظهر..
بس ناوب عن زميلها والحمدلله كانت الرحله داخليه وماطول
لكن اللي مقلقه انه من اول ماخلص دوامه الرسمي وهو يتصل بالاول
مشتاق لها..وبعدين بيعطيها خبر انه بيتأخر .. ماردت على اتصالاته..!

ماعطى الموضوع اهتمام الا بعد ماتكررت اتصالاته وهي لامجيب
فييها شي بس ايش مايدري؟؟


مستحيل تكون نايمه لانه يعرفها نومها قليل ..
وحتى لو صار ونامت مو كل هالوقت...!!
اكييد فيها شي..
مايدري وشلون وصل للشقه..طول الطريق وهو متوتر ومسرع
كل شي بيتحمله الا ان قلبه يصير لها شي..!
ماصدق انها زانت معه ..
وصار يبان حبها له...
بقربها سعاده ماقد حلم فيها ..كل شي فيها غير..
وباصابع مرتجفه طلع المفاتيح من جيبه..
كل ماحاول يدخلها تطيح منه..
بعد مرات قدر يثبت اصابعه ويفتح الباب ..بشويش
كان خايف من اللي ممكن يكون صاير..!
ماقابله الا الظلام...
سكر باب الشقه وعيونه تدور جواتها...
بدون أي صووت..
مع انه اغلب الاوقات يلاقيها مشغله القران بس هالمره ولاصوت
بأخر امل ..
يمكن تكون مسويه لي مفاجاه.. لف وجهه للمطبخ ينتظرها تطلع بس
ماصار..

اكييد فيها شي ..بدقايق مر شريط حياته معها قدامه
بحلاوتها .. وكان هالشي كفيل انه يزيد خوفه
خايف انه يفقدها ماصدق لقاها وصارت حلاله..
ركض لغرفه النوم..
زفر براحه ..
وهو يحس بالهوا البارد يلفحه ..
جلس على طرف السرير .. يبي يرتاح ويرجع نفسه ..
ماشغل نور الغرفه...
بس اكتفى بنور الابجوره ..
شافها نايمه بهدوء وكنها ملاك..
وشعرها متناثر على المخده..
وبحنان وهو ينحني عليها..
ويبعد خصله عن جبينها..
كان نفسه يشبع عيونه من ملامحها..
بس شوقه انه يسمع صوتها اقوى ..
همس (غصووونه حياتي..)
ماتحركت ..
وهو يعلي صوته.. ويحرك كتوفها
(حبيبتي .. غصونه قومي يالله عاد )
تمتمت بصوت مو مفهوم (هممممم )
هزها بلطف بس اقوى من اول (قلبي قوومي ماصارت وش هالنوم )
وبدون ماتفتح عيونها (ابي انام خلني عفييه ماشبعت من النوم )
حضنها وهو يجلسها..
وهو يمسح باصابعه على خدها.الناعم
(انت اللي عفييه قومي مشتاق لك .. وبعدين وش هالنوم تحسين بشي؟؟)
بعدت عنه .. وباين انها مو بوعيها
ورجعت تمدد وتغطي نفسها
(بعدين .. بعدين قلبي ابي انام )
طاحت عيونه عمرها ماسوتها ونامت هالكثر اصلا نومها قليل وبعد
ماصلت غريبه

وبعد تبي تنام زود لاااه اكيد فيه شي ..
طلع من الغررفه وهو يطلع جواله وبقلق اتصل على عمته
دقايق وردت عليه (هلا )
وهو متوتر وباستعجال ( هلا هلا عمتي شلونك عساك بخير)
نوره اللي كانت تغطي ريماس اللي توها دخلت بنومه
وباستغراب من طريقه كلامه( الحمدلله بخير .. واغصان عساها بخير ماجات اليووم ؟؟)
مايدري شلوون يبدي بالسالفه..
وهو يناظر برجوله (والله ياعمه مدري وش اقول مير غصونه مقلقتني )
بخووف وقلبها ناغزه على بنتها(لييييييييش علامها بنيتي)
بدون مايقلقها وبسرعه (لا لا ان شالله انها بخير ..لكن مقلقني نومها صايره بس تنام )
زفرت براحه وهي على بالها ان بنتها فيها شي
بس ماكانت تدري ان حازم مهتم لبنتها هالكثر
(فجعتني على بالي ان فيه سالفه عادي تلاقيها مرهقه الفتره الي راحت ضغط عليها )
بدون اقتناع ( لا لا ياعمه مو عادتها ابد حتى الصلاه ماقامت لها ..
العاده تقوم وقتها وتصحى )

 
 

 

عرض البوم صور جوودي1   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
منتدى قصص من وحي قلم الاعضاء, تأليف غدووورة, رواية قلوب محطمه باحضان المجهول, غدووورة, قلوب محطمه باحضان المجهول
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:28 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية