لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > سلاسل روايات مصرية للجيب > ما وراء الطبيعة
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

ما وراء الطبيعة روايات ما وراء الطبيعة


(21) - اسطورة عدو الشمس (كتابة)

السلام عليكم انا عضوةجديدة سأقوم ان شاء الله بكتابة اسطورة عدو الشمس مقدمة انها من نوع الامسيات التى افضل (عبد الوهاب) يترنم فى المذياع باحدى قصائده الفصحى القديمه

إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-08, 08:46 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 84365
المشاركات: 1,072
الجنس أنثى
معدل التقييم: محبة القراءة دائما عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 25

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
محبة القراءة دائما غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ما وراء الطبيعة
Afraid (21) - اسطورة عدو الشمس (كتابة)

 

السلام عليكم انا عضوةجديدة سأقوم ان شاء الله بكتابة اسطورة عدو الشمس


مقدمة
انها من نوع الامسيات التى افضل (عبد الوهاب) يترنم فى المذياع باحدى قصائده الفصحى القديمه تعرفون بالتاكيد تلك الاغانى التى يهمهم فيها مع الموسيقا بين مقاطع الكلام ما اروعها! و امامى ديوان شعر ل(تاغور) الشاعر الهندى

 
 

 

عرض البوم صور محبة القراءة دائما   رد مع اقتباس

قديم 04-07-08, 09:02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
عاشقة ليلاس



البيانات
التسجيل: Jun 2006
العضوية: 7104
المشاركات: 53,480
الجنس أنثى
معدل التقييم: Eman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميعEman عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 25398

االدولة
البلدUnited_States
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Eman غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محبة القراءة دائما المنتدى : ما وراء الطبيعة
افتراضي

 

شكرا الك عزيزتي...
سأتابعها معك...
وان شاء الله سأقوم بتصويرها أيضا...
ويعطيكي ألف عافية على تعبك مقدما...

 
 

 

عرض البوم صور Eman   رد مع اقتباس
قديم 04-07-08, 09:59 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 84365
المشاركات: 1,072
الجنس أنثى
معدل التقييم: محبة القراءة دائما عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 25

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
محبة القراءة دائما غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محبة القراءة دائما المنتدى : ما وراء الطبيعة
افتراضي

 

شكرا لك eman على ردك الجميل
التكملة
الشاعر الهندى العظيم الديوان مترجم الى العربية لكن الترجمة لم تفسد شيئا من حرارة الكلمات و وهج العاطفة المنبعثة من قلب عرف معنى التسامح مع الكون.. أنا أيضا تعلمت أخيرا كيف أفهم الكون و أحبه، بعد ما ضاع شبابى فى محاولات خرقاء لتغييره أو تهذيبه. اليوم فقط فهمت أن هذا هو(أفضل العوالم الممكنة) و أننا حقا لمحظوظون.. هل حان وقت الكلام؟ اذن فلتسترح قليلا يا(عبد الوهاب) أيها الملهم و لتغف قليلا يا ( تاغور) العبقرى.. و لا تغضبا منى ..أنا لست ملهما" و لا عبقريا" مثلكما.. لكننى أملك بعض حكايات (مسلية) للغاية ، كما كان (دوماس)يصف رواياته فى آخر حياته..للأسف لا توجد لدى فرصة للاختيار اليوم ..فأنا ملزم بأن أحكى لكم قصة (عدو الشمس)التى وعدتكم بها بعد لقائى مع د.لوسيفر فى (نيويورك)مع حكايات (التاروت) .. لست فى حل من أن أؤجل ذلك ، لأن غضبكم على تأجيلى قصة الكاهن الأخير لم يهدأ بعد. و أنا لا أكرر أخطائى مرتين الا حين لا يكون أمامى سبيل آخر..دعونا اذن نصغى الى قصة عدو الشمس... و هى خالية من الرعب تقريبا.. و هذاـ حتما ـ يناسب الآنسات الصغيرات الجالسات هاهنا.. لكنها طريفة و مشوقة و هذا ـ حتما ـ يناسب الجميع... تعالوا معى عبر أحداث هذه القصة التى أعتقد أنها ستكون أدق ما كتبت ..لأنها عبارة عن مذكرات كتبتها فى ذات وقت حدوثها.. و بالتالى لم يتدخل وهن الذاكرة فى حرف منها.. و سأقدم لك هذه المذكرات كما هى دون تعليق...
*******************

 
 

 

عرض البوم صور محبة القراءة دائما   رد مع اقتباس
قديم 05-07-08, 03:47 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 84365
المشاركات: 1,072
الجنس أنثى
معدل التقييم: محبة القراءة دائما عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 25

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
محبة القراءة دائما غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محبة القراءة دائما المنتدى : ما وراء الطبيعة
افتراضي

 

[COLOR="DeepSkyBlue"]1_ حكاية صورة[/
COLOR]

الثلاثاء 8 يوليو :
عادة غريبة هى أن يجلس المرء الى مكتبه ليكتب مذكراته ..خاصة اذا ما كان المرء انسانا عاديا من الذين تزخر بهم الطرقات و طوابير المجمعات الاستهلاكية..، فى رأيى أن من يجرؤ على هذا لابد أن يكون من عينة (العقاد) أو (سعد زغلول) أو (روميل) حيث تشكل الحوادث الصغيرة فى حياته ( تاريخاً) حقيقيا تسترشد به البشرية من بعده.. أما بالنسبة لفرد تقليدى مثلى فلابد أن المذكرات لن تزيد على : صحوت من النوم ـ أفطرت ـ ذهبت للعمل ـ عدت من العمل ـ نمت ـ صحوت ـ خرجت ـ نمت .. اذن لماذا قررت أنا أن أمارس هذه الجريمة؟! المشكلة هى أن الايام تتراكم فى مخزن ذكرياتى.. زكائب من الوجوه و أكداس من العلاقات و سلال كاملة من الوعود التى لم أف بها بعد... شعرت اليوم بأننى بحاجة الى تنسيق كل هذا و الا فالويل لى .. و بما أننى ـ أصلا ـ من النوع نافد الصبر الذى لا يواظب على التنفس إلا لأنه يتم رغما عنه ، فاننى لا أتوقع أن تستمر هذه العادة الذميمة طويلاً ... أتوقع أن أواظب على الكتابة بضعة أيام .. شهراً أو أكثر .. ثم أسى الامر برمته و (تعود ريمة لعادتها القديمة) .. لا تخشوا شيئاً اذن..
*************
الأربعاء9 يوليو :
أشعر بخمول غير عادى بعد عودتى من(نيويورك)، و تلك الحكاية الغريبة التى كانت لى مع المدعو( لوسيفر) .. لعله الحر .. لعله الارهاق .. لعله الشعور بالوحدة..لكننى أشعر بكلمات الاديب البرازيلى ( ماشاو دوأوسيس) : لا أدرى من أين أبدأ الحياة! .. لا أجد فى روحى الرغبة فى عمل أى شىء سوى الجلوس فى الدار أقرأ كتباً عن السحر ،و أقاوم رغبة التدخين التى تمزقنى .. أشعر بالحاجة الى اخراج هذا السم من حياتى باى ثمن .. أتحرق شوقاً كى أذهب الى المعمل لأرى تلك الصور التى كنت التقطها قبل سفرى الى (نيويورك) .. و هى تلك الصور التى بنى د . (لوسيفر) عليها قصته المرعبة الخاصة بى.. القصة تتعلق بطالبين ـ فتى و فتاة ـ أحدهما من النوع المسمى (عدو الشمس) أو (ألبينو) .. عرفت من طلبتى أنهما زوجان .. و أنهما حديثا الظهور فى كليتنا .. و أنهما انعزاليان تماماً و ميالان الى الانطواء... أثارت ريبتى ـ فى رحلة القناطر اياها ـ محاولتهما الدءوب من أجل الفرار من عدسة الكاميرا ، حتى ظننت بهما الظنون .. الا أننى نجحت فى التقاط صورة لهما خلسة على سبيل العناد ، و أرسلت الفيلم الى المعمل و نسيت كل شىء عنه.. الى أن ذكرنى د . ( لوسيفر) بالأمر حين قرأ لى أوراق ( التاروت ) ، أما رؤيته الخاصة لما سيحدث فهى أننى لن أجد أثراً للزوجين فى الصور عند عودتى الى مصر .. التفسير: تفسير غريب و مضحك هو أن الزوجين قادمان من عالم آخر ،و يتضح لى أنهما مخلوقان بشعان لزجان يهمهما بأى ثمن أن يستردا هذه الصورة. و النتيجة : يتسللان الى شقتى ليلاً ليستردا الصور ، و تنتهى القصة بوفاتى ـ عليهما اللعنة ـ و بأبشع الطرق . ملحوظة : الى حد ما تذكرنى هذه الحبكة بحبكة فيلم ( تكبير) ل (أنطونيونى) الذى عرض فى نادى سينما القاهرة العام الماضى ـ 1967ـ و هو يناقش الصورة التى تبدو فيها الجثة .. و يكون على المصور أن يواجه مطاردة لحوحاً من فتاة تريد هذه الصورة.. و طبعاً لم يكن ( أنطونيونى) يتحدث عن الموضوع من حيث كونه مرعباً .. بل ليوحى بعبثية و هراء ما نكافح من أجله .. ما علينا ..غداً سأستجمع عزيمتى و أرتدى ثيابى و أحلق ذقنى ثم أبحث عن الحذاء ( ليتنى أذكر أين رميت هذا الأحمق ) .. و أذهب الى معمل التصوير لأبحث عن هذا الفيلم
***************
الخميس10 يوليو :
لقد فعلتها ...! أى و الله! .. نجحت فى الانتصار على حالة الجمود التى كنت أمر بها ،و خرجت الى المستشفى ثم عرجت على معمل التحميض اياه لأذكرهم بالفيلم.. لكن الفتاة التى تعمل هناك ( و هى بالمناسبة معتوهة نوعاً) قالت لى و هى تتأمل الايصال و تشهق : ـ لكن هذا منذ شهر تقريباً.
ضغطت على أعصابى .. و قلت :
ـ لا أعتقد أن الأمر يتعلق بقطعة من الثريد لو لم أسارع اليها لنفد الثريد منها ... هذا الفيلم ثابت .. و لو أننى تركته عامين فالمفترض أن أجده هاهنا.
ـ أعرف .. لكن .. المشكلة هى أن ..
و عكفت ـ مع فتاتين أخريين ـ تفحص عشرات الأكياس الورقية التى تحوى أفلاماً أخرى .. ثم هزت رأسها فى تعاسة: ـ هلا جئت غداً .. ربما كان...
تصاعد الدم الى رأسى : ـ اذن فنظام هذا المعمل لا يزيد على نظام سوق الأغنام ..
فى حرج قالت و هى تنصرف قاصدة زبوناً آخر : ـ المشكلة هى أن حادث سطو قد وقع هنا منذ أسبوع و من لحظتها اختلط كل شىء .. ثم جاءت الشرطة لتزيد الأمر سوءاً .. هيه ! .. أفندم! ..متى أحضرت الفيلم؟ تركتها و ركبت سيارتى و أنا أشعر بأننى عوملت باهمال لا أستحقه .. و فى الطريق الى دارى خطرت لى بعض أفكار أعتقد أنها لا تخفى على ذكاء أحد ..... يجب أن أتأكد أدرت قرص الهاتف فى شقتى طالباً (عبد المجيد) صديقى المحاسب الذى يقطن فى شقة تطل شرفتها على معمل التصوير.. و سمعت صوته الغليظ يتساءل عمن هناك.. فقلت فى غيظ : ـ انه أنا يا أحمق .. من سواى؟
ـ لكنك لم تقل حرفاً .. فكيف تتوقع منى أن..؟
ـ لا عليك .. قل لى .. متى و كيف سرق معمل التصوير الذى أمام دارك؟
ـ اهتمام غير عادى .. على كل حال هو سرق منذ أسبوع تقريباً .. و سرقته لغز .. لأن السارق لم يمس شيئاً ذا أهمية سوى ... مجموعة من الصور الفوتوغرافية و الأفلام التى لم يتم تحميضها !
ـ هل أنت موقن بهذا ؟..
ـ حتماً .. ان ( سليمان) صديقى و ... قل لى .. كيف حالك أولاً ؟ و متى عدت من ( أمريكا ) ؟ .. ان أسفارك هذه..
كان رأسى يهدر كمحرك توربينى عملاق .. أجبته بعبارات قصيرة ، ثم جلست أفكر فى مغزى هذا.. ظاهرياً يبدو الأمر كله مجرد صدفة .. لكننى ـ وقد سمعت ما قاله د . ( لوسيفر) ـ أشعر بهاجس معين. لماذا لا تكون سرقة محل التصوير جزءاً من حماس هذين الزوجين لاسترداد صورتهما ؟! يبدو لى الأمر كذلك ... و لكن كيف عرفا أننى اخترت هذا المعمل بالذات ؟ .. للمرة الأولى أشعر بالذعر يغمرنى .. لا يمكن أن يتنبأ (لوسيفر) بالمستقبل .. أنا أعترف له بقدرته على رؤية الماضى ـ ربما عن طريق قراءة الأفكار ـ لكن نبؤاته بصدد الغد أثبتت فشلها جميعاً .. اذن الأمر لا يعدو أن يكون صدفة.. غداً ـ الجمعةـ أعود الى العمل ، و أحاول أن أجد صورى المأفونة هذه ...
* * *
الجمعة 11 يوليو :
بعد صلاة الجمعة قصدت المعمل اياه.. فى هذه المرة لم أجد هناك سوى تلك الفتاة البلهاء ، حيث أن الجميع انصرف لتناول الغداء .. فما ان رأتنى حتى أشرق وجهها ، و مدت يدها تخرج لى كيساً ورقياً .. و تقول : ـ د . (رفعت اسماعيل ) ! .. لقد وجدنا صورك !
سألتها و أنا أدس الكيس فى جيبى و أناولها الايصال :
ـ مرحى ! .. أين وجدتموها !
ـ كان الفيلم السلبى معلقاً فى غرفة التحميض .. فلم يفطن اليه أحد . . شكرتها .. و غادرت المعمل .
الآن يمكننى أن أعرف الحقيقة ... سأصاب بانهيار عصبى لو وجدت مكاناً خاوياً فى هذه الصور .. لكنى كذلك سأصاب بخيبة أمل لو لم هذا المكان... سأنتظر حتى أصل الى البيت .. و حين أخلو بنفسى هناك يمكننى فهم الموضوع برمته..

* * *

 
 

 

عرض البوم صور محبة القراءة دائما   رد مع اقتباس
قديم 05-07-08, 10:40 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Jul 2008
العضوية: 84365
المشاركات: 1,072
الجنس أنثى
معدل التقييم: محبة القراءة دائما عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 25

االدولة
البلدEgypt
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
محبة القراءة دائما غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محبة القراءة دائما المنتدى : ما وراء الطبيعة
افتراضي

 

2_لا مجال للهلع
________________

الجمعة 11 يوليو (تابع) :
بيد ملهوفة رحت أتصفح الصور.. يا للسخف ! .. كلها تظهر وجوهاً ضاحكة بلهاء تتراص فى صفين .. الصف الأمامى جالس و الصف الخلفى واقف ، يحاول أفراده بأصابعهم أن يصنعوا آذاناً لأفراد الصف الأمامى .. كنت أعرف هذا ، و سمحت لنفسى به للأسف .. و لعمرى تلك هى مشكلة فن التصوير فى مصر .. ما ان تصوب الكاميرا الى مشهد طبيعى بارع الجمال حتى تجد من يحشر نفسه حشراً فى الكادر ليرى كم هو جميل .. و بعد ثانية يحتشد عشرات المتطفلين حوله ، ليغدو موضوع الصورة أبعد ما يكون عما كنت تزمع ! .. دعونا من هذه الملاحظات ... آه ! ..ها هى ذى الصورة ....فى لهفة أدرسها ..أقربها من عينى ..حسن.. لا داعى لمزيد من القلق .. أنا أرى الفتى ( الألبينو) و زوجته الحسناء بوضوح تام من خلف كتف الطالب اياه ..و أرى تلك النظرة فى عين الفتى اذ أدرك أننى ألتقط الصورة ... لقد كان د . (لوسيفر) يهرف بما لا يعلم اذن هما مجرد زوجين طبيعيين يكرهان الفضوليين من أمثالى .. و أنا الذى كدت أجن كى أرى هذه الصورة ! .. لا داعى لمزيد من الهلع اذن ...
* * *
السبت 12 يوليو :
لا مفر من أن أقع فى شرك ( التقليدية) من جديد .. صحوت من النوم .. تناولت افطاراً دسماً ( أحاول أن أزيد من وزنى بضعة كيلوجرامات بعد الاقلاع عن التدخين ) .. ذهبت الى المستشفى ..عدت للبيت .. طهوت لنفسى غداءً دسماً لنفس الأسباب السابقة.. نمت .. صحوت .. خرجت .. عدت .. سأنام بعد انتهاء هذه السطور اذن..( لا أدرى من أين يجىء أصحاب المذكرات بكل الكلام الذى يكتبونه الى حد أنهم يملئون مجلدات كاملة ) .
* * *
الأحد 13 يوليو :
ناديت ( مدحت) ـ أحد الطلبة عندى ـ و قدمت له مجموعة الصور السخيفة التى التقطها مع الفيلم.. ، و طلبت منه أن يرفع عن عاتقى مهمة اعطاء كل صاحب صورة صورته .. كان ( مدحت) شاباً نحيلاً عصبياً سريع الانفعال و الصراخ ، ممن يستعملون أذرعهم فى التعبير أكثر من اللازم .. و هو كثير الحركة الى حد أنك تجد قميصه دوماً و ٌٌٌقد أبى أن يبقى داخل سرواله..... وتشعر كأنما هو خارج من مشاجرة دامية طيلة الوٌقت .....
انه يذكرنى بشبابى الى حد كبير , ولعل هذا هو السبب فى أننى أستريح اليه .... وأثق به أكثر من غيره .....
قال لى (مدحت) وهو يحاول ألا يرفع صوته :
_ هل يسمح وقتك ببضع دقائق يا د . (رفعت) ؟
_ فى الواقع يا (مدحت) .... أنا مشغول ..... حك رأسه فى توتر .... ثم بلل شفته السفلى بلسانه وغمغم :
_ ثمة شىء ما يضايقنى ... و ........
_ اذن .... تعال لمكتبى غداً ..
و فارقته وأنا أعرف ـ بالتأكيد ـ نوعية ما يضايقه ..ان ( مدحت) هو نموذج لذلك الشاب الطموح المندفع صاحب شهوة ( اصلاح الكون).. اذن من الطبيعى أن يكون هناك دوماً شىء يضايقه.. لقد اعتدت منه ـ

 
 

 

عرض البوم صور محبة القراءة دائما   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماوراء الطبيعة, أسطورة عدو الشمس
facebook



جديد مواضيع قسم ما وراء الطبيعة
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:45 PM.


مجلة الاميرات  | اية الكرسي mp3  | القران الكريم mp3  | الرقية الشرعية mp3 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية