لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-06-08, 01:29 AM   المشاركة رقم: 121
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28474
المشاركات: 412
الجنس أنثى
معدل التقييم: Cheer عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Cheer غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Cheer المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

.
.

عقب المغرب، كانت ياسمين حاسة بعمرها خلاص بترقد وهي تراقب ربيعتها نهلة اللي كانت تتشرى من الانترنت.. ياسمين طلبت من نهلة تي عندها البيت عشان تتسلى وتطلع من مزاجها الأسود، بس نهلة زادت من كآبتها ومللها لأنها من أول ما يت عندها وهي مجابلة الكمبيوتر ..
نهلة: " ياسمين تعالي شوفي هالتنورة.. والله تجنن!!.. شو رايج اخذ لي وحدة ولج وحدة.."
نشت ياسمين عن الشبرية واقتربت من الكمبيوتر وقالت: " خذي لي الزرقا وانتي خذي لج السودا.."
نهلة: "يا سلام!! .. شمعنى انا تعطيني السودا؟؟"
ياسمين (وهي ترد تنسدح ع الشبرية وتغمض عيونها بكسل) : "لأنه ماشي الا لونين وانا ما اباج تلبسين نفس اللون اللي بلبسه!"
نهلة: "مب جني انا اللي بدفع؟؟ يعني انتي مالج شور في الموضوع.. بس لأني كريمة وما تهمني خرابيط اليهال هاذي باخذ لج الزرقا.."
ياسمين (باستخفاف): "هه!!"
نهلة: "هه في عينج يا حمارة.."
نشت ياسمين بملل ويلست تتعبث بعطورها ومكياجها وتمت تجرب الالوان على ويهها وفجأة خطرت ببالها فكرة وقالت: "نهلووه؟"
نهلة (وهي تلبس نظارتها وتركز على الشاشة): "همم؟؟"
ياسمين: " لو طلبت منج تساعديني في شي مهم .. بتساعديني؟"
نهلة: "وانا من متى رفضت لج طلب او قلت لج لاء.. أكيد بساعدج.."
ابتسمت ياسمين: "فديتج والله.. انتي وايد طيبة .."
نهلة: "أدري.. شو عندج الحين؟"
ياسمين: "امممم.. أبا ابيع فلتي.."
نهلة (باهتمام): " أي فلا؟؟"
ياسمين: "اللي في جميرا.."
نهلة: "خلاص نقلتي الملكية باسمج؟"
ياسمين:" هيه.. نهلة صدق ابا ابيعها .. اسألي خطيبج اذا يعرف حد ممكن يشتريها.."
نهلة: " وليش ما تخلين ابوج يدور شراي؟"
ياسمين: "لا لا .. ماابا ابويه يعرف بالموضوع.."
استغربت نهلة وقالت وهي تقترب من ربيعتها: " وليش ما تبينه يعرف؟"
ياسمين:" بس جي.. وايد مقهورة منه.. وماباه يساعدني.."
نهلة: "اففف .. انتي وكرامتج هاي اللي دوم توهقج.."
ياسمين (وهي طفرانة): " بتساعديني والا لاء؟؟"
نهلة: " بساعدج.. أكيد بساعدج.. بس بيني وبينج. انا ما اباج تبيعينها"
ياسمين: "وليش ان شالله؟"
نهلة: "لأني انا اباها.."
انصدمت ياسمين وقالت: "انتي من صدقج ترمسين؟"
نهلة: " هيه والله.. الفيلا روعة وما عليها كلام.. وانا من زمان ودي اسكن في جميرا.. وكنت انا وخطيبي ندور لنا فيلا جاهزة نشتريها بدل لا نبني ونتريا كم سنة لين ما يخلص البنيان .. وبعدين فلتج مفروشة والاثاث من ايطاليا.. شو ابا اكثر من جذي؟"
ابتسمت ياسمين بسعادة وقالت: "فديييتج نهلووه والله انه هالفلا غالية على قلبي وما ودي ابيعها وكنت وايد مقهورة اني بسلمها لشخص غريب.. بس الحين خلاص ارتحت وصدق اتمنى انها تكون من نصيبج..!!"
نهلة: "اسمعي انا ما اضمن لج انه خطيبي يوافق.. لازم ارمسه في الموضوع واشوف ردة فعله.."
ياسمين: "خذي راحتج حبيبتي بس بعد لا تبطين عليه.. وتراني ابا المبلغ كاش!"
نهلة: " اوكيه بس عاد راعينا في السعر شوي.."
ياسمين: "اكيد حبيبتي لا تحاتين من هالناحية.."
نهلة: " اليوم برمسه بالموضوع وبرد لج خبر.."
تنهدت ياسمين براحة وقالت: "خلاص.. بس مثل ما قلت لج.. مابا أي حد يعرف بالموضوع.."
نهلة: "أفا علييج.. ربيعتج بير!"
باستها ياسمين على خدها وتمت تفكر وهي مستانسة .. أول خطوة في خطتها تنفذت خلاص وما باجي لها الحين الا انها تصبر شوي ومن تقبض البيزات بتبدا الخطوة الثانية..
.
.
غرفة فواغي في المستشفى كانت مزدحمة ع الاخر من الحريم، أمها كانت موجودة وعمتها وخواتها وخوات ريلها .. هذا غير مزنة اللي فواغي للحين ما تعرف كيف دخلوها هني! وحمدان حليله أول ما شاف هجوم الحريم على مرته استحى وطلع بكرامته قبل لا تروغه أمه .. الاجواء في الغرفة كانت حلوة وصوت الضحك والسوالف ينسمع من برى.. وفواغي كانت رغم تعبها مستانسة وايد وهالوناسة مبينة على ويهها اللي كان يشع بنور ووهج غريب..
بس مهما كانوا مستانسين ، مستحيل حد يوصل لمقدار السعادة اللي كانت مزنة تحس به في هاللحظة.. وهي تحس لأول مرة بمعنى انها تكون أخت.. وأخت عودة بعد.. كانت دوم تتمنى يكون عندها اخوان واخوات مثل سارة وأمل.. ناس تقدر تكلمهم في البيت وتلعب وياهم.. والحين تحقق لها هالحلم يوم امها ربت ويابت لها هالكتكوت.. بس مزنة كانت محبطة شوي لأنه اخوها شكله مول مب حلو.. وما خلت هالشي في خاطرها وقالت لأمها: " ماماه.. ليش جي شكله؟؟ "
اطالعتها فواغي باستغراب وقالت: " شو بلاه شكله حبيبي؟؟"
مزنة:" ما اعرف.. مب حلو!!.. جنه سحليه!"
ضحكن الحريم على مزنة وتمن يتفدنها الا صالحة اللي هزبتها وقالت: "محد غيرج السحلية.. اخوج بعده ما كمل يومين من انولد واليهال كلهم اشكالهم جي .. صبري عليه اسبوع ولا اسبوعين وبتتغير ملامح ويهه"
ردت مزنة تطالعه وهي مبهورة.. كل شي فيه كان صغير وبشرته حمره ورقيقة، كل عروقه كانت مبينة من كثر ما كانت بشرته شفافة.. وكان خاطرها تلمسه وهو راقد في السرير بس تعرف انها بتنهزب لو حاولت تشله الحين.. ما عليه بتتريا لين ما ترد البيت وبتشله..
فواغي (وهي تطالع أمها): " أمايه للحين ما اعرف شو اسميه!"
صالحة: " حمدان ما اختار له اسم..؟"
فواغي: " بعده محتار بين ظاهر وسعيد.."
أم حمدان: "لا تسمون سعيد.. عنبووه ما تم حد ما سمى هالاسم.. ! نوعوا شوي في الاسماء.."
فواغي: " يعني تشوفين انه ظاهر احسن؟؟"
أم حمدان: " هيه وايد احسن.. ولا شو رايج يام فهد؟"
صالحة: "هيه غاوي اسم ظاهر.. "
فواغي (وهي تبتسم براحة): " خلاص بنسميه ظاهر.. بخبر حمدان .. ما ادري به وين سار"
شريفة: "ههههههه حليله أول ما شافنا شرد.. ريلج يستحي "
فواغي: " هيه فديته بوظاهر.. ما يداني ييلس ويا الحريم.."
صالحة تذكرت شي وسألت بنتها شريفة بهمس: "عيل عليا وينها؟؟"
شريفة: "ردت بوظبي امايه عندها امتحانات.."
صالحة: "زين جان يت تسلم على خالوتها وتبارك لها قبل لا تسير.."
شريفة: "ما ادري شو بلاها كانت متظايجة وشكلها تعبانة .. بترد ان شالله يوم الخميس الياي تسلم على فواغي"
صالحة: " مظايجة من شو؟؟ والله بنات هالزمن دلوعات.. الا متظايجة والا تعبانة.. ما احيدنا سوينا شراتهن على زمننا"
مزنة : " أنا اعرف هي ليش متظايجة.."
شريفة (وهي تبتسم): "ليش؟؟"
مزنة: " ما بخبر.. سر!!"
فواغي: "هههههه انزين يا ام الاسرار انتي تعالي هني ايلسي عندي تولهت عليج.."
ضحكت مزنة بخجل مصطنع وركبت فوق الشبرية عند امها ولوت عليها وهي مستانسة انه هالزعطوط اللي يابته امها ما خذ عنها كل الاهتمام والحب..
.
.
الساعة عشر فليل، كان مبارك يالس في الصالة في بيت اخوه ظاعن ويطالع فلم حكاية لعبة ويا بنت اخوه الصغيرة مي.. مبارك ما يداني الافلام وما يتذكر متى اخر مرة شاف فيها فلم سواء في التلفزيون او في السينما اللي ما طبها من يوم تخرج من الجامعة.. بس اليوم اضطر يشوف هالفلم لأنه مي تبا تكمله وابوها ما بيخليها تسهر بروحها.. وكانت بتطير من الوناسة يوم قال له مبارك انه بييلس وياها لين ما تخلص الفلم..
ابتسم مبارك وهو يمسح على شعر مي اللي كانت حاطة راسها على ريوله ومتمددة ع القنفة ومندمجة ويا الفلم.. وفي التلفزيون كان " بز يطير" ظايع في محل الالعاب وهو يدور ربيعه " وودي" ولاحظ مبارك انه كل كلمة يقولونها الشخصيات في الفلم كانت مي ترددها وياهم وكأنها حافظة الحوار..
مبارك: " لحظة لحظة.. ميوه انا شايف هالمشهد.. انتي شايفتنه هالفلم من قبل؟؟"
اطالعته مي ببراءة وقالت: "هيه"
مبارك: " لا والله؟؟ كم مرة شايفتنه؟؟"
مي (وابتسامتها تكبر): "وايد.."
مبارك: " ومخلتني يالس للحين اشوفه وياج الحين وانتي حظرتج حافظة الفلم كله.."
ضحكت مي بخبث وقالت: " اخر مرة والله عميه اخر مرة.."
مبارك: " هممممم.. انزين!!.. ومتى بيخلص؟"
مي: "الحين ماباجي شي والله.."
مبارك: " انا شكلي برقد وهو بعده ما خلص.."
مي: " انزين ارقد ويوم بيخلص بوعيك.."
قرصها مبارك على خدها وعلى طول يرت مي ايده وعضت صبعه وشلها مبارك من جتوفها ويلسها على ريوله وهو يقرقطها وهي بتموت من الضحك.. لين دمعت عيونها..
مبارك: " قولي توبة!!"
مي: " ههههه خلاص والله.. ههههههههه توبة خلااااااااااص.. ما بعيدها والله.."
هدها مبارك وطاحت مي على القنفة وهي تضحك بتعب وعقب ما تمت تدلع عليه شوي ردت تطالع الفلم وتم مبارك مبتسم وهو يطالعها ويطالع ملامحها الحلوة..
في هاللحظة ، حس بحنين كبير لعياله.. لـ مها اللي كانت تموت فيه وما تصدق تشوفه عشان تبدا حركات الدلع والتملك اللي تمارسها وياه.. وناصر اللي كان رغم صغر سنه الا انه مسوي عمره ريال وثجيل ودوم مستقوي على اخته.. توله على ضحكاتهم اللي كانت تملى البيت بدفء لذيذ ما حس به من يوم افترق عنهم..
اختفت الابتسامة عن ويهه تدريجيا وهو يتمنى يحس باحساس الابوة مرة ثانية.. خلاص هذا وقته ولازم مبارك يستمر في حياته ويكون له عايلة من أول ويديد.. لازم يستقر لأنه حياته جي مالها أي هدف ولا حتى طعم.. ومستحيل يفكر انه يكبر وتنتهي حياته وهو بروحه.. مستحيل..!
.
.

 
 

 

عرض البوم صور Cheer   رد مع اقتباس
قديم 04-06-08, 04:08 PM   المشاركة رقم: 122
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28474
المشاركات: 412
الجنس أنثى
معدل التقييم: Cheer عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Cheer غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Cheer المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 



دقت مريم الباب للمرة الثالثة بس محد رد عليها، كانت حاسة انه ليلى فيها شي وانها متظايجة وايد من يوم طلعت عنها موزة.. خصوصا انها تمت حابسة عمرها داخل ولا حتى طلعت تتعشى او تسأل عن شمسة.. وموزة يوم روحت كان شكلها مظايجة بعد وهذا اللي زاد من خوف مريم عليها..
مريم: "ليلى؟؟؟ ليلى !!.. انزين لا تبطلين الباب بس ع الاقل ردي عليه.. والله اني مستهمة عليج"
ليلى كانت متلحفة ومتمددة على فراشها وما لها نفس تشوف حد او تسمع أي صوت.. وما كانت تفكر ابد انها تبطل الباب لمريم.. حتى خالد ما تباه يرقد عندها اليوم، عنده غرفته وخل يرقد فيها.. خلاص تحس انها تحطمت وكانت محتاجة انها اتم بروحها.. وتحاول انها تستوعب سلسلة الصدمات اللي مرت بها اليوم.. أول شي مايد اللي جرحها واتهمها بالانانية وعقبه موزة اللي جرحتها بشكوكها فيها وآخر صدمة كانت مبارك.. وأكبر صدمة كانت مبارك!!

مريم: " ليلى؟؟ ليلى ردي عليه ولا بخلي محمد يكسر الباب !!"
تأففت ليلى وقالت بصوت عالي:" مريوم ابا اتم بروحي.. بلييز!!"
مريم:" زين يوم رديتي عليه.. !! والله كنت احاتيج!"
ليلى: "أنا ما فيني شي بس ابا اتم بروحي .. ممكن؟؟"
مريم: "أكيد فديتج.. ومتى ما بغيتي ترمسين تعالي لي.."
ما ردت عليها ليلى وتمت مريم واقفة شوي عند باب غرفتها وعقب نزلت تحت لريلها اللي كان ميود شمسة في حظنه.. وأول ما شاف مرته سألها: " ردت عليج؟"
مريم: "هيه.. قالت تبا اتم بروحها.."
محمد: " غريبة.. ليلى عمرها ما كانت جي.. شو استوى بها مرة وحدة؟"
مريم: "ما اعرف!!.. الظاهر انها تزاعلت ويا ربيعتها على شي جايد.."
محمد: " حليلها.. خلاص عيل شموس بتم عندنا الليلة.."
ابتسمت مريم لشمسة بحب وقالت: "هيه.."
مشى محمد لغرفتهم ومشت مريم وراه وقلبها عند ليلى اللي ما تعرف شو استوى بها.. بس كانت حاسة بحزن فظيع وهي تفكر فيها.. وتمت تدعي ربها في داخلها عشان يخفف عنها ويشل الظيج والحزن من قلبها..

موزة بعد كانت مظايجة.. مب بس مظايجة، كانت شوي وبتذبح عمرها من الصياح.. احساسها بالندم كان فظيع واحساسها بالحزن على ربيعتها كان افظع.. اليوم حست انها ارتكبت جريمة كبيرة في حق صداقتهم وليلى ما تستحق منها هالمعاملة.. ليلى الحنونة اللي كانت ما تقصر وياها لا بوقتها ولا بعواطفها ولا بأي شي ثاني..
حطت موزة راسها ع المخدة وحست انها خلاص بتنعمي من كثر الدموع اللي ذرفتها عيونها اليوم.. كانت متولهة على ليلى وتبا ترمسها وتحسسها انها بعدها ربيعتها.. وانه ما في مخلوق في هالدنيا ممكن يفرق من بينهم حتى لو كان مبارك.. بس للأسف موزة كانت تعرف انها خربت كل شي.. وانه الجرح اللي جرحته لليلى مستحيل يبرى.. كانت تعرف انه ليلى كل ما بتتذكر علاقة مبارك بموت امها وابوها بتتذكر موزة لأنها هي اللي نقلت لها هالخبر.. وبتكرهها اكثر لأنها صدمتها بهالطريقة البشعة..

مبارك.. كل هذا استوى بسبب هوسها هي بمبارك.. خسرت ليلى وخسرت اجمل صداقة كونتها في حياتها كلها.. وكله بسبب هالهوس المَرضي اللي كان فيها..
تنهدت موزة وهي تمسح دموعها وقامت عن فراشها ومشت للبلكونة وهي تطالع الظلام اللي برى.. مبارك.. منو مبارك؟؟ وشو يكون بالنسبة لها؟؟ شو بينها وبينه؟؟ وشو من المشاعر يحمل لها؟؟ شو بالضبط علاقتهم ببعض؟؟ ولا شي!!.. مبارك مجرد وهم.. مجرد خيال وشبح تعلقت فيه موزة بجنون.. مجرد هوس ومشاعر مثيرة للشقفة ملت فيها الفراغ اللي في قلبها..
حست بموزة بألم فظيع في قلبها وقالت لانعكاس صورتها في زجاج البلكونة: " اصلا مبارك حاس فيج؟؟ طبعا لاء.. ! يعرفج؟؟ ممكن في يوم يفكر فيج؟؟ بعد لاء.. انتي ممكن تتخلين عن قيمج ومبادئج وتتعرفين عليه؟؟ مستحيل!!.. عيل ليش ذابحة عمرج عشانه؟؟ لييييييش؟؟ ليش تخليتي عنها عشانه!!! ليش؟؟"
ردت تصيح مرة ثانية وهي تفكر بليلى وبطلت باب البلكونة ويلست على الرخام البارد وتمت دموعها تنزل بصمت.. للأسف توها ادركت حقيقة مشاعرها لمبارك.. بس عقب فوات الاوان.. خلاص ليلى مستحيل تسامحها.. مستحيل..!!
.
.

مرت الليلة طويلة.. باردة وجافة.. كانت الثواني تمر والاحساس بالذنب يكبر اكثر واكثر في قلوب موزة ومايد وكان الجرح اللي في قلب ليلى ينفتح بعمق اكبر وهي تحس بعمرها وحيدة وبعيدة تماما عن كل اللي حواليها.. طول الليل وهي تفكر بحياتها وتستعيد شريط ذكرياتها من يوم كانت صغيرة.. كل شي تحبه وكل حد تعلقت فيه كان يتلاشى من حياتها مثل السراب.. كل ما تقترب من شخص يبتعد عنها..
حياتها كانت باردة وخالية من الحب.. صديقاتها نجوى وحياة تخلوا عنها في الوقت اللي احتاجت لهم فيه.. بعد وفاة امها وابوها ابتعدوا عنها نهائيا وكانت حجتهن انهن ما كانن يعرفن كيف يواسنها وانهن ما يحبن يروحن العزا..
حميد.. أول حب في حياتها وأول انسان يخفق لها قلبه.. فقدته قبل عرسهم بشهر
أمها وابوها .. بعد راحوا..
أحمد اللي اقتربت منه لثواني بسيطة بس تلاشى بعد من حياتها بنفس السرعة اللي دخل فيها
واليوم.. موزة ومبارك.. الاشخاص اللي احتلوا مكانة كبيرة في قلبها.. خسرتهم اثنيناتهم اليوم..
ليش؟؟ ليش كل هذا يستوي لها؟؟ ليش الفرح مستكثر انه يتم وياها اكثر من ايام وساعات معدودة؟؟
يعني شو اللي لازم تسويه؟؟ اتم جي بدون حب وبدون صداقة طول حياتها ؟؟
يمكن هذا هو الحل.. يمكن عشان تعيش بسلام.. بدون احزان وبدون حسرة وألم.. لازم تعيش بروحها .. وتكتفي باخوانها وبس.. اخوانها اللي في يوم من الايام بيجرحونها الواحد ورا الثاني .. تماما شرات ما جرحها مايد اليوم!!
.
.
.

الساعة ست الصبح نشت ليلى من الرقاد وهي حاسة انه راسها بينفجر.. ما تعرف كيف رقدت او متى رقدت .. كل اللي تذكره انها كانت تصيح وفجأة حست بعمرها تبطل عيونها وكانت الساعة في المنبه اللي حذالها ست ودقيقتين الصبح.. رفعت ليلى راسها عن المخدة وحست بمسامير تنغرز عند رقبتها بسبب الصداع.. وحتى ضوء الشمس الخفيف اللي تسلل من ورا الستاير خلاها تغمض عيونها بألم وهي تحتمي منه برموشها الكثيفة..
تنفست ليلى بعمق وهي تنش عشان تغسل ويهها.. الألم اللي في قلبها واللي كان ذابحنها ليلة أمس خف اليوم.. وكان مجرد وخزات بسيطة تحس بها كل ما يوا موزة أو مبارك على بالها.. وعقب ما طلعت من الحمام ترددت تغير بيجامتها ولا لاء.. وقررت تنزل تحت بالبيجاما لأنه اليوم الخميس ومحد بينش من وقت.. حتى الخدامات بيتأخرن في الرقاد..
طلعت ليلى من غرفتها ووايجت في الممر البارد وهي تحس بعيونها تعورها كل ما غمضتها.. كان ويهها احمر وعيونها منفخة من الصياح والحمدلله انه محد ناش عشان يشوفها بهالحالة لأنها ما كانت تبا ترد على أي أسئلة ولا حتى سؤال بسيط مثل " شحالج او بلاها عيونج منفخة" .. كانت تبا اتم بروحها.. بس بسبب الصداع الفظيع اضطرت تنزل المطبخ عشان تسوي لها قهوة .. وقبل لا تنزل، مرت على غرفة خالد وشافته راقد وهو مبطل الباب.. وسارت له ليلى وحبته على خده وهي تمسح على شعره.. كانت مستانسة لأنه رقد بروحه.. من زمان تبا تعوده يرقد في غرفته بس ما يهون عليها وامس كانت اول خطوة بالنسبة له عشان يتعلم يستقل عنها شوي ويعتمد على نفسه.. يلست ليلى عنده شوي وعقب نشت وطلعت من الغرفة واتجهت للمطبخ.

مايد كان يالس في المطبخ يشرب الكابتشينو اللي سواه لعمره قبل شوي.. طول الليل وهو يحاول يرقد بس مب قادر.. ليلى كانت اكثر من مجرد اخت بالنسبة له.. ليلى كانت امه وكل شي في حياته.. ومجرد احساسه بإنه جرحها كان مسبب له عذاب نفسي كبير.. وزاد هالعذاب يوم عرف انها حبست عمرها طول اليوم بدون اكل وبدون حتى ما تبطل الباب لخالد .. وكل هذا بسببه هو وبسبب جرأته ووقاحته وياها..
تساند مايد بإيده على الكاونتر وهو يتنهد.. ما كان يحب يجرح أي شخص.. هالاحساس فظيع.. مجرد انك تجرح الشخص اللي جدامك يخليك تحس بالغربة والوحدة.. وكأنك تجردت من كل الانسانية اللي فيك وانحدرت لمستوى اقل بوايد من مستوى البشر.. ومايد كان يحس بعمره حقير وهو يفكر بليلى..

اطالع مايد ارجاء المطبخ وهو يفكر بأمه كلثم.. ما يدري ليش يت في باله في هاللحظة بس كان يتذكر يوم كان صغير.. كم كان عمره؟؟ عشر سنوات؟؟ كان دوم ينش من الصبح.. من الساعة ست الصبح يكون يالس هني في المطبخ يطالعها وهي تخبز لأبوه خبز الرقاق اللي يحب يتريقه كل يوم.. في أيام البرد كان مايد يقرب ايده من الخبز الحار ويستمتع بالدفء اللي ينبعث منه.. وكان يبتسم لأمه بسعادة وهي ترد له الابتسامة بابتسامة احلى عنها..
وكانت هاذي هي الابتسامة اللي شافتها ليلى على ويهه وهي داخلة المطبخ الساعة ست وربع الصبح.. تمت واقفة عند الباب تطالعه وهو يطالع الرخام اللي على الكاونتر ويبتسم ابتسامة غريبة تجمع بين السعادة والحزن.. وساعتها نست كل اللي صار بينهم امس واقتربت منه وهي تبتسم له وسألته: " حبيبي شو موعنك من الحين؟؟ اليوم الخميس!"
اطالعها مايد وهو متفاجئ انه في حد غيره ناش هالحزة ويوم استوعب سؤالها تم مبطل حلجه وهو مب مصدق انها سامحته.. وبسرعة رد عليها قبل لا تغير رايها وترد تخاصمه وقال: " ما رمت ارقد"
مشت ليلى على يمينه ويلست تسوي لها فلتر كوفي ومايد يطالعها في بيجامتها الواسعة اللي بنطلونها اطول من ليلى بمرتين ويبتسم.. كان شكلها طفولي وايد وشعرها القصير يحيط بملامح ويهها الحلوة.. بس عيونها كانت منفخة وكان واضح انها كانت تصيح امس.. وهالشي خلا مايد يحس بالذنب اكثر.. تسامحها وياه خلاه يحس بالذنب اكثر..
مايد (وهو يطالعها بارتباك): " ليلى أنا .."
ابتسمت له ليلى وقالت وهي تقاطعه: " أمس كنت افكر بكلامك مايد.. معاك حق.. سارة لازم تنعرض على دكتور.. وأنا بوديها عند احسن دكتور نفساني.. بس مب الحين .. في الصيف.. "
مايد: " بس أنا.."
ليلى: " افكر نسافر لبنان في الصيف.. او مصر.. وهناك نوديها عند الطبيب.. وجذي محد بيعرف.. بنتم الصيف بطوله هناك وبوديها تتعالج يوميا.. شو رايك؟؟"
مايد: " ما اعرف!!.. اللي يريحج سويه ليلى انا ما كان لي حق اني اقول لج الرمسة اللي قلتها امس.. انتي ادرى بمصلحة سارة واللي تشوفين انه يناسبها سويه.."
يلست ليلى حذاله ع الكاونتر وقالت: " لا يا مايد.. انا وانته ومحمد .. ثلاثتنا نشترك في المسئولية.. ولك كل الحق في انك تعبر عن رايك وتقول اللي تباه.. اوكيه حبيبي؟؟"
ابتسم مايد وقال لها : " تعرفين اني ما قصدت اللي قلته امس صح؟"
ليلى: " أعرف.. وحتى لو كنت تقصده..شو فيها؟؟ منو منا خالي من العيوب؟؟ "
مايد (وهو يبتسم بثقة): "انتي.."
ضحكت ليلى بتعب وقالت: " لا يا مايد.. انا بالذات كلي عيوب.. بس انته ما تشوفها لأنك تحبني ولأنك قريب وايد مني.. ونحن ما نقدر نحكم على الناس اللي نحبهم ولا نقدر نقيم شخصياتهم.."
ما رد مايد عليها.. ولا ردت هي تتكلم.. شربوا قهوتهم وهم ساكتين وعقب دقايق نش مايد عشان يسير يرقد له كم ساعة لأنه بينش الساعة تسع وبيسير ويا اليهال دبي..
وتمت ليلى يالسة في المطبخ تفكر وتبتسم وهي حاسة بالراحة لأنها تصالحت ويا مايد..
.
.

 
 

 

عرض البوم صور Cheer   رد مع اقتباس
قديم 04-06-08, 04:10 PM   المشاركة رقم: 123
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28474
المشاركات: 412
الجنس أنثى
معدل التقييم: Cheer عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Cheer غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Cheer المنتدى : القصص المكتمله
Top

 

.
.
الساعة تسع ودقيقة، رن المنبه في موبايل مايد ونقز مايد من ع المخدة وهو يحس بتعب فظيع.. ما رقد الا ساعتين ونص والحين كان مب قادر يبطل عيونه وكان حاس بلوعة وبداية صداع.. بس كان لازم ينش عشان يودي خواته دبي.. وقام غصبن عنه وتسبح ع السريع وعقب ما تلبس طلع عشان يشوف خواته نشن ولا بعدهن.. وابتسم وهو يشوفهن يالسات في الصالة وكل وحدة فيهن لابسة تنورة برتقالية وبودي أبيض فيه خطوط برتقالية على الاطراف.. كان شكلهن وايد حلو وهن يالسات بأدب يترينه ينزل لهن من فوق ويوديهن التلفزيون.. وسار مايد يتريق قبل لا يطلع لهن ويأشر لهن عشان يتبعنه..
ويوم طلعن في الحديقة سألهن مايد وهو يمشي للسيارة: " ما شفتن ليلى؟؟"
سارة: "امممم لاء.."
مايد: "عيل منو اللي سوالكن شعوركن؟؟"
أمل: " مريم.."
مايد: "أهااا.."
طلعت لهم ليلى في هاللحظة من وسط شجيرات الجوري وفي ايدها مجموعة حلوة من الورد وابتسمت لهم يوم شافتهم يايين صوبها وقالت: " الحين بتسيرون؟؟"
مايد:" هيه.. بنحاول نرد قبل المغرب.."
ليلى: " اتصل بي اول ما توصل هناك.. لا تنسى ميود."
مايد:" ان شالله.. ليش هالورد؟؟"
ليلى (وهي تبتسم): " بحطه في غرفة عمي عبدالله.. اليوم بيرد البيت.."
مايد: "هيه اعرف.. خسارة ما بكون موجود"
ليلى: "ما عليه.. يوم بترد بتشبع منه.. (اطالعت امل).. بالتوفيق حبيبتي.. لا تخافين من الكاميرا وخلج عادي"
أبتسمت امل ابتسامتها الحلوة وبانت غمازاتها وفي هاللحظة عرفت ليلى انه المخرج مستحيل يقاوم هالابتسامة وأكيد أمل بتحصل الوظيفة..
ودعتهم ليلى وهي داخلة داخل وركبوا مايد وأمل وسارة في السيارة وأول ما تحرك الدريول رن موبايل مايد واطالع الرقم وهو يتنهد.. رقم غريب!!.. لا يكون بس عليا؟؟
رد مايد بحذر وانصدم يوم سمع صوت صالحة الحاد والعالي يرد عليه من الطرف الثاني
صالحة: "ألووووووه.. مايد؟؟"
مايد (وهو يتأففف): " هااااااه .. هيه انا مايد.. "
صالحة (بصوت عالي):" صباح الخير!!"
مايد: " صباح النور والسرور.. خالوه لا تزاعجين اسمعج أنا!"
صالحة (بنفس الصوت العالي): " ما زاعجت انا.. اسميك انته ما تيوز عن سوالفك..!!"
مايد: "هههه.. انزين خالوه.. امري.."
صالحة : "ما يامر عليك عدو.. أبويه مايد انتو بتسيرون دبي اليوم؟؟"
مايد: "هيه خالوه شدراج؟"
صالحة: " يابووك هاي مزنة هني حاشرتني متلبسة ومتعدلة من الصبح ونها بتسير دبي وياكم.. دخيلك فكني من حشرتها وتعال خذها.. تراها بتم تحن فوق راسي اليوم بطوله وانا مب متفيجة لها..!! أمها خلتها عندي وتراني ابتليت بها ولا انا حرمة عيوز شلي باليهال.؟؟ وين اروم على حشرتهم؟؟ اليوم الصبح.."
عرف مايد انها مستحيل تسكت عشان جي قاطعها وهو يدعي على مزنة في خاطره وقال: "خلاص خالوه انا الحين بمر عليها.. مب ناسنها اصلا.."
صالحة:" هيييه زين عيل!!.. وانتو شو مودنكم دبي؟؟"
مايد: " ليش مزنوهما خبرتج؟"
صالحة: "لا مب طايعة ترمس.. كل ما تخبرتها عن شي قالت لي سر.. مدري شو من الاسرار بينكم؟؟"
مايد:" هههههه لا سر ولا شي.. بس أمل عندها مقابلة في التلفزيون اليوم يوم يحطونها مذيعة وياهم في الصيف"
صالحة (وهي مصدومة): "مذييييعة؟؟ بتطلع في التلفزيون؟؟"
مايد (وهو يضغط على يبهته ويحس براسه بينفجر):" هيه خالوه.."
صالحة: " وليش مودنها؟؟ يابووك مب زين جي البنية تعرضونها جدام خلها.. الاوادم هالزمن مول ما يذكرون ربهم وعيونهم تكسر الحصى!!"
مايد: "ما عليه خالوه ان شالله ما بييها شي .. انزين خالوه انا الحين ببند عنج موبايلي مفضي.."
صالحة: " هييه.. برايك ابويه.. لا تبطون ع البنية.."
مايد:" لا لا ما بنتأخر.. الحين بنمر عليها.."
صالحة: "ياللا عيل فمان الله.."
مايد: " مع السلامة"
بند عنها مايد وهو يتنهد.. كان مستانس انهم ما بيشلون مزنة وياهم بس الحين غصبن عنهم لازم يمرون عليها وقال لإشفاق وهو يتنهد.. : " اشفاق.. مر زاخر بيت ماماه صالحة.. "
أمل: " أوووه صح مزنووه نسيناها..!!"
مايد: " هيه نسيناها بس هي ما نست!!.. هاي تنسى شي؟؟"
ضحكت سارة وابتسمت أمل وهي حاسة بالاثارة من كل اللي بتجربه اليوم
.
.
الجزء 36
الساعة 4:49....
ظهرت من الحمام وسارت عند الكبت تشوف شو تلبس..يوم سارت تشل تنورة شافت كاب حمدان..ظحكت وشلت وسارت ويلست على الكرسي وتذكرت يوم كان ياينهم وبعدين سار وسوى الدب لقوم هند..وتذكرت كيف كان يظحك يوم كان يلاعب قوم هند وكيف كانت معصبة عليه.. بعدين تذكرت أنه أمها قالت بسير عندهم فليل سارت عند أمها عشان تشوفها متى بالضبط بسيرون..سارت غرفتها..لأن أمها ماترقد ولو كانت راقدة بتقوم .......دقت الباب..
موضي:يمةةةةةةةةةةةةة ...
أم خالد...كانت منسدحة على الشبرية :خير؟؟
موضي:سارت جدامها...يمة متى منسير عند قوم موزه؟؟؟
أم خالد:موضي.......ليش ظاهرة بالروب؟؟
موضي...ياويلي الحين بتعصب علية جان تقول:عشان أشوف لو منسير عند قوم موزه ألبس شىء حلو ..
أم خالد:سيري يمة لبسي وبعدين تعالي..
موضي:يعني منسير عندهم...
أم خالد: بشاور أبوج.....
موضي برطمت:لالالالالالالالالا...
أم خالد: لازم نخبر ابوج....
موضي: أوكية ...ما ظنى بقول شىء.....
أم خالد: يصير خير....
موضي: يعني عادي؟؟؟؟
أم خالد: يا يمة أول شىء سيري لبسي وبعدين يصير خير...
موضي: إن شاااااء الله ...
وسارت غرفتها وتدعي ربها أن أبوها يوافق يخليها تسير عند قوم موزه .......
الساعة 4:60.......
في الصالة .....موزه ظهرت من غرفتها ..وسارت عند سلامي......
دقت الباب وبعدين دخلت لقت سلامي يالسة على الأرض وتصفح المجلة وعلى يمينها كافي وبيبسي ويالسة تاكل..
موزه:إييييييييه ..بسج من الكافي عنبوه شفيج؟؟؟؟؟
سلامي:إنتى ما يخصج......
موزه:كيفج يوم تغدين مثل الدرام قولي شو يخصني وبعدين أخوي يكنسل ويزتج..
سلامي:آآآآآآآآآآآآآآآه عاد إلا أخوج...والعافية أكيه الدرب..
موزه:يا مكر هالبنات ..
سلامي:أففففففف ....جنج ذا سابجكت ..
موزه:اللللللله ..شو سوين ؟؟؟
سلامي:لقيت هالمجلة في الستور ..عيبتني وشليتها..
موزه يلست عدالها...:مالت شو؟؟؟
سلامي:كل شىء ..
موزه:أشوف........
ويلسن يشوفن المجلة ..لين ما وصلن عند فساتين العرس..
سلامي:الللللللللللللللللللللله ..محلاتهن ..
موزه:رقيص ..حلو هالفستان......منو مصممنة ؟؟
سلامي:أشوف......أسمة مكتوب بالفرنسي...بس خبال فساتينة ..
موزه:سلامي ...صدق هالصيف العرس؟؟!!
سلامي..تجلب الصفحة .مثل إلى لايعة جبدة :منو قال؟؟
موزه:سمعت..
سلامي ..حطت إيدها على خدها ...:أخوج يهاذي..
موزه..فصخت شيلتها وفجت الشباصة ونسدحت عدال سلامي ومخلية إيدها على راسها: إنزين..عادي ليش ما تخلينة هالصيف والله وناسة..فخاطري أسير عرس
سلامي بنقمة: أوكية حبيبتي ما دام في خاطرج ليش ما تكونين إنتى العروس؟؟؟
موزه عقدة حياتها:لالالالالالالا....
سلامي:ليش؟؟؟..تراج تبين عرس...!!
موزه: لا ماريد ....
سلامي: عيل لا تقولين ليش ما ريد العرس في الصيف ...
موزه: الله يعينك يا خوي..
سلامي: صدق والله ..الله يعينة يوم بعرف ماريده..
موزه..فاجة عيونها:شووووووووووووووو؟؟
سلامي: خلاص كنسلت ويزتة ...
موزه ..عدلت يلستها: بذمتج؟؟؟؟؟؟؟؟..
سلامي: هيه ..ليش غصب أخذه؟؟؟
موزه: لا البنت مب صاحية ...
سلامي: لا حبيبتي صاحية ..ماريده ..غصب؟؟...
موزه: ليش شو إستوى؟؟
سلامي: ماشىء بس جيه دقت في راسي...
موزه: خلي عنج هالرمسة ..ويالله خلينا نطلع برى ..مليت من داخل..
سلامي بخبث: علوم حمد؟؟؟؟؟؟
موزه:حمد!!!!!!!!
سلامي:ليش ما دق؟؟؟؟؟؟؟
موزه:لا ما ظنى....
سلامي..تغمزلها..وتأشر على التيلفون:شو رايج؟؟؟؟؟؟
موزه: إنتى تتكلمين أنا ما بتكلم ......
سلامي: أوكية ..........
الساعة 5:10..........
في الحديقة .....عدال البحيرة ..
حمد..يقرا الجريدة ..وسعيد ..مخلي ريل على ريل ..ويتأفف متملل..
سعيد:حمد والله مليت ..خلنا نسير مكان ثاني..
حمد:ليش هنيه ماشىء بنات؟؟؟
سعيد:لاااااااااااااااااااحوووووووووول....كل ما قول شىء قلت بنات .
حمد:شدراني بك ؟؟...يوم نوديك في مكان ما فية بنات ما يعيبك ....
سعيد:إنزين شوف أنت ماحد في الحديقة ..غير هالشواب..ما تمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟والله يوم أشوفهم أحس شيبه مثلهم ....
حمد:وشوفيهم الشواب؟؟؟بيي يوم وبتكون مثلهم ...
سعيد:إنزين ...والحل؟؟؟
حمد:قريت عن العراقيين حليهم ؟؟؟
سعيد:ما حب الأخبار ...الأخبار ترفع الضغط..
حمد:والبنات ينزلن الظغط؟؟؟
سعيد..قام :أنت اليوم من الصبح مب صاحي ما فيني أيلس وظارب وياك ..
حمد..يطالعه بعين:عطني مقفاك.....
سعيد: لا بس بحوط عند هالعيايز بسولف وياهن أبرك عن اليلسة وياك نرضي بالموجود
حمد: هههههههههه ..يعني ماشىء بنات ردينا على العيايز؟؟
سعيد يطالعة بعين: والله العين ما ترغب فيهن بس عاد شو نسوي ماحد غيرهن في الحديقة .
حمد:فداعة الرحمن ......
سار سعيد يمشي في الحديقة ..بس بعدة ما إبتعد عن حمد....وإلا وشوية ياه تيلفون ...
سعيد..يوم شاف الرقم...:مرحبا ااا ...
سلامي: هلااااااااااا والله ..بأغلى أخو في الدنيا .....
سعيد يظحك: هههههههه ...أم كشة شحالج؟؟؟؟؟؟؟؟..والله إشتقتلج.....
سلامي: وأنا بعد..فديتك والله ...شحالكم ؟؟..شخباركم ؟؟؟عنبوه لا دق ولا تسأل عنا؟؟
سعيد:ههههه....والله إنشغلنا..
موزة تقرص سلامي:سلامي قولي وين حمد؟؟
سلامي تنزل التيلفون :صبري الدبة ..
سعيد:حوووووو وينج؟؟؟؟
سلامي:هاااااا..وياك.....إنزين شحالك وشحال حمد؟؟
سعيد:بخير يسرج الحال ...من صوبكم ؟؟
سلامي:كلنا بخير..ويسلمون عليكم ...
سعيد:الله يسلمهم ...شحال أمايا شيخة ؟؟؟
سلامي:ترقص...ما تشكي باس..
سعيد:سلمي عليها وايد ..
سلامي :يبلغ..
سعيد:شو سوين ؟؟؟؟؟..ليش ما رقدتي؟؟
سلامي:هههههههه..ماروم أرقد وما عرف شو قال الدكتور..
سعيد:أهااااااااااااا..يا روتر..يعني تبين العلوم؟؟
سلامي:يالله قولي شو قال الدكتور؟؟؟
سعيد:أول شىء حد عندج؟؟؟..لو حد قولي بخير..
سلامي: بخير..
سعيد: موزه؟؟؟؟
سلامي: هيه....
سعيد:عيل إسمحيلي ما بقولج..
سلامي:ورفجة قول..
سعيد:ما تخبرين؟؟؟
سلامي:لا...
سعيد:بعد كم من يوم بسوي حمد عملية ..
من سمعت سلامي كلامة مسكت على ثمها ومسكت عمرها عشان موزه ما تلاحظها ...
سعيد:سلااااامي؟؟
سلامي..ماسكة عمرها عن صيح..لأن قالو مافيه شىء ..كيف الحين عملية وخايفة شىء يستوي: وياك...
سعيد:سلامي...أمنتج لا تخبرين حد ....ماحد يدري غير عيال عمي وإنتي..
سلامي:لا تخاف ..طمن من هالناحية ..إنزين وربيعك الحين حالتة زينة ؟؟؟
سعيد: بخير ...بس تعرفينة مأذني وايد يوسوس..
سلامي: عملية يعني خطيرة ؟؟؟
سعيد: لا عادي...
سلامي: صدق؟؟؟
سعيد: والله ..الدكتور مب أول مرة يسويها وهو مب أول واحد ولا آخر واحد بس تعرفينة خايف ..بس هذا كل شىء...
سلامي: دخيلك يا سعيد تخبرني كل شىء أول بأول ..وغلات الغالي عندك..
سعيد: هههههه.فالج طيب ..بس صدقيني عادي ..لا تخافين ..مب خطيرة طمني..
سلامي: إن شاااااءالله ....الله يوفقكم ...
سعيد:سلامي وين موزه؟؟؟؟؟
سلامي:عدالي..
سعيد: عرفت شىء؟؟؟؟؟
سلامي: لا....ما ظني...
سعيد: عطيني ياها بقولها شىء....
سلامي..تعطي التيلفون لموزه.....وسعيد سار عند حمد.......يوم وصل عند حمد......
سعيد: حيالله موزه بنت عمي سالم شحالج؟؟؟؟؟؟؟؟
حمد من سمع طاري موزة يلس يطالع سعيد ..يتحسبة يجذب علية ويبا يطفربة وأونة يكلم موزه وهو مناك ما يكلمها ..
موزه:الله يحييك ..شحالك سعيد؟؟؟
سعيد:بخير وسهالة ..شحالج إنتى؟؟؟؟؟ربج بخير؟؟
موزه:بخير الحمد لله ..
سعيد أونة: حمد حمد بخير عدالي تبينة؟؟؟؟
بطلت ليلى باب غرفة عمها وهي تبتسم.. هذا اجدم قسم في البيت كله.. كان القسم الخاص بأمها وابوها قبل لا يسيرون فوق.. هذا كان قسمهم على ايام ما كانت ليلى بعدها في الابتدائية.. ومجرد دخلوها هني كان بمثبة دخلوها لعالم ثاني من الذكريات الحلوة والمرة.. بس ليلى رفضت انها تستلم للذكريات اليوم.. اليوم هذا بتستانس فيه.. رغم الجرح اللي في قلبها ورغم كل شي ليلى بتستانس اليوم.. لأنه عمها بيرد البيت وبيسكن وياهم.. ولأنه بانتقاله للعيش هني.. بتبدا مرحلة يديدة وعهد يديد في حياتهم كلهم.. وبتعيش ليلى مرة ثانية دور البنت اللي تحس بالأمان بوجود ابوها..
حطت ليلى الورود اللي في ايدها في المزهرية اللي على الطاولة في الصالة الواسعة المتصلة بغرفة نوم والحمام .. وابتسمت بفخر وهي تشوف كل شي مرتب وفي مكانه.. ليلى بنفسها اشرفت على نقل الاثاث في اليومين اللي طافوا وكان كل شي مثل ما توقعته.. بمنتهى الفخامة والجمال.. عمها بيستانس وايد يوم بيشوف قسمه اليديد في بيتهم.. ويوم بيحس انهم مهتمين به بيتأقلم وياهم اكثر.. لأنه ليلى ما تباه ابد يحس بالندم على قراره هذا..
طلعت ليلى من الغرفة عشان تسوي بخور وترد تبخر الغرفة.. فجأة كانت حاسة بنشاط كبير وتبا تشغل نفسها بأي شي عشان يمر الوقت بسرعة ويوصل عمها البيت
.
.



 
 

 

عرض البوم صور Cheer   رد مع اقتباس
قديم 04-06-08, 04:11 PM   المشاركة رقم: 124
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28474
المشاركات: 412
الجنس أنثى
معدل التقييم: Cheer عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Cheer غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Cheer المنتدى : القصص المكتمله
Hello

 

.
.

بطلت موزة عيونها وشهقت وهي تشوف الساعة عشر الصبح.. وعلى طول زخت موبايلها تجيك إذا ليلى دقت لها او طرشت لها مسج.. بس للأسف ما لقت شي.. وحست بإحباط وهي ترد موبايلها مكانه حذال المخدة ونشت تغسل ويهها وعقب لفت شعرها الطويل وبدلت ثيابها ونزلت تحت والموبايل في ايدها..
وهي تنزل عن الدري كانت تستعيد في بالها كل الاحداث اللي استوت امس وكانت كل ما تتذكر ليلى تحس انه قلبها ينعصر.. مافي أي احساس في الدنيا أسوأ من الاحساس بالذنب.. وموزة احساسها بالذنب كان مغلف كل احاسيسها الثانية لدرجة انها كانت مب قادرة تفكر بأي شي ثاني الا ليلى وبس..
تلفتت موزة في الصالة وماشافت حد.. ويلست ع القنفة وكتبت مسج لليلى " ليلوتي؟؟" وطرشته.. وتمت تتريا دقيقة وثنتين وثلاث بس ماياها أي رد.. فاتصلت وتمت تتريا حد يرد عليها بس من دون فايدة..
طرشت مسج ثاني " ليلوتي ردي عليه انا اسفة والله اسفة!" بس ليلى ما ردت رغم انه موزة حرقت موبايلها من الاتصالات والمسجات

ليلى كانت تبخر غرفة عمها عبدالله وكل شوي تحس بالموبايل يهز في مخباها.. وكانت تعرف انها موزة .. قرت كل مسجاتها وشافت رقمها يضوي على شاشة الموبايل امية مرة بس ما فكرت انها ترد عليها.. ما كان لها مزاج للعتاب والمواجهات الحين.. كل اللي كانت تباه انه هاليوم يعدي بسلام.. وعشان جي يودت موبايلها واغلقته عشان ما يوصلها أي شي ثاني من موزة..

يوم اتصلت موزة للمرة المليون وسمعت جملة " إن الهاتف المتحرك الذي طلبته مغلق" ردت الدموع تتجمع في عيونها مرة ثانية . وفرت موبايلها على القنفة وهي متأكدة انه ليلى خلاص ما بتسامحها ابد.. لأنها عمرها ما سوت هالحركة وياها من قبل ، مهما كانت درجة الزعل من بينهم، كانت بمجرد ما اطرش لها موزة مسج على طول ترضى وترد عليها.. بس انها تغلق الموبايل؟؟ هاي اول مرة تستوي.. وفي داخلها.. حست موزة بكره فظيع لمبارك.. تدري انه ماله خص باللي استوى بس غصبن عنها كرهته.. لأنه هو السبب اللي خلاها تجرح اعز ربيعاتها.. هو كان الدافع اللي دفعها لهالشي
.
.

مبارك، اللي كان غافل عن كل هالمشاحنات والمتاعب اللي بين موزة وليلى، كان يمشي صوب مكتب عبدالله الساعة عشر ونص الصبح .. تبند باب المصعد وراه ومشى بخطوات واثقة وسريعة على السجادة الزرقا اللي في الممر الزجاجي اللي يفصل مكتب عبدالله عن قاعات الاجتماع الخاصة بالشركة..
دخل مبارك مكتب روان وسلم عليها بسرعة وردت عليه السلام وهي تبتسم له ابتسامه ما شافها لأنه اصلا ما صد صوبها.. ودخل مكتب عبدالله بنفس السرعة اللي كان يمشي بها في الممر واستانس وايد يوم شاف سهيل يالس على المكتب ويجلب في الملفات الموجودة جدامه..
مبارك : " صباح الخير.."
رفع سهيل راسه ويوم شاف مبارك ابتسم ابتسامه عريضة ووقف يسلم عليه وهو يقول : "صباح النووور والسروور.. يا هلا والله بمبارك.. ويينك ما تنشاف؟؟"
مبارك (وهو ييلس على الكرسي ): " موجوود طال عمرك.. انته اللي ما تنشاف.."
سهيل: " أنا انشغلت شوي هاليومين.. ابا اخلص كل اشغال عبدالله قبل لا يرد الشركة.. أباه يوم يرد هني يحصل كل شي جاهز ويرتاح.."
مبارك : " ما تقصر يا سهيل.. انا ياي هني بعد عشان اخذ ملفات الشغل واراجعهن قبل لا اوديهن لعبدالله اليوم العصر.."
سهيل: " اليوم بتوديله اياهن؟"
مبارك: " هيه هو اتصل بي الصبح وقال لي ازهبهن واسير له بيت اخوه الله يرحمه وايلس اخبره عن كل اللي استوى في الشركة في غيابه.."
هز سهيل راسه وفي عيونه نظرة عتاب وقال: " عبدالله ما يعرف يرتاح من هالشغل أبد.. حتى وهو مريض وفي المستشفى يفكر بالشركة!!.. "
ابتسم مبارك وهو يفكر بعبدالله.. هذا هو الشي المشترك بينهم.. اخلاصهم الفظيع وتفانيهم في الشغل.. وهذا اللي كان يعيب مبارك اكثر شي في عبدالله.. بس ما حب انه يقول شي جدام سهيل لأنه واضح انه رايه كان مختلف..
يلس مبارك يسولف ويا سهيل شوي وروان تبتسم وهي تسمع سوالفهم وضحكاتهم وتدعي ربها انه صوت ضحكات عبدالله تتردد في المكتب في أقرب وقت..
وعقب ما خذ مبارك الملفات اللي يباهن عبدالله، استأذن من سهيل وروح.. وتم سهيل يطالعه وهو يفكر في هالانسان اللي يحبه شرات واحد من عياله..
ما يعرف سهيل ليش كان يحب مبارك هالكثر.. رغم انه وايد غلط في السنوات اللي مرت عليهم وهم يعرفون بعض، بس كانت نواياه الصافية تبين في الاخير وفي وقت الشدايد كان اول واحد يفكر سهيل انه يعتمد عليه.. مبارك كان رجل بكل معنى الكلمة.. وسهيل في داخله كان يتمنى لو انه بنته موزة تكون من نصيبه.. هالشي بيشرفه صدق وموزة بتستانس وياه.. بس للأسف هالشي بيتم في داخله على طول لأنه مستحيل يبين او يلمح مجرد التلميح بهالامنية لمبارك..
تنهد سهيل ورد يطالع الاوراق اللي كان لازم يراجعها لعبدالله.. سهيل تعود انه الحياة ما تعطيه كل اللي يتمناه.. لازم في نص الدروب تكون بعض العقبات موجودة.. وهالعقبات هي اللي تخلي الانسان يغير مجرى حياته .. او يستمر عليها مثل ما هي.. وسهيل في هاللحظة تمنى من كل قلبه انه مبارك ما يستمر في الحياة بروحه وانه يلاقي له الانسانة اللي تقدر تكمل المشوار وياه وتخليه يستمر
.
.

الساعة 11 الصبح، وصل عبدالله البيت عقب ما يلس في المستشفى فترة طويلة تعدت الشهر.. أم أحمد كانت بتطير من الوناسة لأنه عايلتها تيمعت كلها تحت سقف واحد اخيرا مثل ما كانت دوم تتمنى.. وكانت كل ما تطالع عبدالله تحمد ربها اللي رحمه ورحمها هي بعد وخلا لها اياه وقومه من الغيبوبة بصحة وسلامة..
نزل عبدالله من السيارة وهو يتساند على جتف محمد ولد اخوه .. ومشى للباب الصالة بمساعدة محمد والعصا اللي كان ميودنها بإيده اليمين.. للحين ما ردت له قوته كلها وما كان يروم يمشي هالمسافة البسيطة بدون مساعدة.. بس على حسب كلام الدكتور، يباله اسبوعين راحة وبيرد مثل اول واحسن بعد.
ليلى كانت تترياهم داخل وأول ما شافتهم داخلين هجمت على عمها تبوس ايده وخشمه وراسه.. وعقب لوت على يدوتها اللي تولهت عليها وايد وسلمت مريم على عبدالله وام احمد قبل لا ييلسون كلهم في الصالة يسولفون ويا بعض..
أم أحمد: " ليلى لا تنسين تدخنين الميلس عقب شوي لأنه الرياييل اكيد بيون يزورون عمج اليوم وباجر"
ليلى: " ان شالله يدوه.. ما بنسى"
اطالع عبدالله ليلى وسألها: "وين بنتي؟"
ليلى" راقدة فديتها .. الحين بييب لك اياها.."
مريم: "لا لا تمي انتي. .أنا بسيراييبها.."
سارت مريم صوب غرفتها وردت عقب ثواني وهي شالة شمسة في ايدها.. وعطتها لعمها وهي تبتسم بحنان للياهل اللي كانت تطالع ابوها بهدوء وهي ما تعرف من يكون..
عبدالله أول ما شل شمسة في حظنه حس انه قلبه يفيض من المحبة.. احساس غريب اجتاحه وهو يطالع العيون البريئة اللي كانت تراقب ملامح ويهه.. احساس بالفخر والحب والحنان اللي ماله حدود.. ورغم انه الويه اللي كان يطالعه كان نسخة مصغرة من ياسمين.. بس هذا ما ظايج عبدالله ، بالعكس خلاه يحبها اكثر واكثر وهو يتعهد بينه وبين نفسه انه بنته بتكون مختلفة تماما عن امها الانانية..

ابتسمت ليلى وهي تشوف عمها يحب بنته على يبهتها وام احمد دمعت عيونها وهي تحمد ربها للمرة الألف لأنه عافى ولدها ورده لبنته اللي مالها في الدنيا غيره .. ولعيال اخوه اللي كانوا صدق محتاجين وجوده في حياتهم..
استمرت سوالفهم ساعة كاملة وعقب ما سار عمها الميلس عشان يجابل الرياييل اللي ابتدوا يتوافدون عشان يزورونه بطلت ليلى موبايلها وعلى طول هلت عليها المسجات من موزة.. وفي كل مسج تعتذر اكثر وتترجاها ترد عليها او ع الاقل اطرش لها مسج حتى لو تسبها عادي بس المهم تطمن عليها..
تنهدت ليلى بتعب وردت تغلق موبايلها.. ما تنكر انها هي بعد كانت متولهة على موزة بس لازم تفهم انها ما تروم تجرحها وتنجو بهالسهولة!
.
.



 
 

 

عرض البوم صور Cheer   رد مع اقتباس
قديم 04-06-08, 04:13 PM   المشاركة رقم: 125
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: May 2007
العضوية: 28474
المشاركات: 412
الجنس أنثى
معدل التقييم: Cheer عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 20

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Cheer غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Cheer المنتدى : القصص المكتمله
Flowers

 

.
.


قربت أمل الميكرفون من شفايفها وقالت وهي تبتسم للبنت اللي واقفة مجابلتنها " السلام عليكم معاج تلفزيون دبي برنامج الأطفال والصيف.. ممكن اعرف اسمج؟؟"
قربت أمل الميكرفون من البنية اللي قالت: " اسمي حصة .."
أمل: " اهلا يا حصة.. من وين انتي؟"
حصة: " من راس الخيمة.."
أمل: " واااو من راس الخيمة!!.. هاي اول مرة تين فيها المفاجئات هالسنة؟؟"
حصة: " لا ييت مرتين قبل.."
أمل: " وياية ويا منو؟؟ "
حصة: "ويا ابويه وامايه واخواني.."
ابتسمت أمل للكاميرا وهي ناسية شو تقول عقب.. وابتسم لها المخرج وقال لها " خلاص مب لازم تكملين " كان متاكد انها بتنجح من أول ما شافها داشة ويا اخوها.. مشيتها وابتسامتها كان فيها نوع من الثقة بالنفس وهالشي مب موجود في اختها اللي على الرغم من جمالها كانت وايد تخاف وتستحي وما تنفع ابدا انها تكون مذيعة..
بس البنية الثانية اللي يايبينها وياهم .. مزنة.. هاي كانت ممتازة ومن اول ما وصلت الاستوديو وهي ما خلت حد ما تعرفت عليه.. والمخرج كان مصر انها تكون ويا أمل .. وربيع مترف بعد ملامحه وايد حلوة بس شكله مستحيل يوافق انه يشترك في البرنامج..
اقترب المخرج من مايد وقال له وهو يبتسم ويطالع أمل اللي كانت واقفة تضحك ويا البنات اللي في الاستوديو : " لا أمل ما شالله عليها ممتازة.. واكيد نباها ويانا في البرنامج.."
مايد: " ما تقصر استاذ حسين.. "
حسين: " انزين ومزنة؟ ما في مجال تكون في البرنامج؟؟"
مايد: " هي مب اختي وما اعرف اذا امها بتوافق ولا لاء.. برمسها وبرد لكم خبر"
حسين: " هيه اتمنى ترمسها لأنه حرام تضيع موهبتها جي.. البنية وايد جريئة وعفوية وبتكون اضافة حلوة للبرنامج.."
مايد: " يصير خير ان شالله.."
حسين: " طبعا البرنامج ما بيبدا الا عقب شهر.. وبيكون اسبوعي يعني بس يوم الاثنين .. عموما نحن بنتصل بكم وبنخبركم بكل شي.."
مايد:" تمام..!"
سلم مايد على المخرج وسار يدور مزنة اللي اختفت فجأة عن انظاره ولقاها يالسة ويا المصور وتسأله كيف يروم يحرك الكاميرا ويسير وياها فوق والمصور حليله قبل لا يجاوب على سؤالها تهاجمه مزنة بسؤال ثاني.. وتنهد مايد وهو يفكر بكلام المخرج.. الحين مزنوه بتكون اضافة حلوة للبرنامج؟؟ صدق ما عنده سالفة!!..
مايد (وهو يقترب منهم): " يلا مزنوه .. بنروح الحين.."
مزنة: "اصبر بعدني ما خلصت.."
مايد: "ما خلصتي شو؟؟ تبين اتمين هني تمي.. نحن بنسير عنج"
مزنة: " حسين قال انا بستوي مذيعة ويا امل.."
مايد: " ماشالله وايد خذتي على الريال قمتي تزقرينه باسمه جي..!"
مزنة: "عيل بشو تباني ازقره؟؟"
مايد: "أفف منج ولا شي خلاص.. قومي نشي عن الريال خلينا نروح.."
نشت مزنة وهي تتحرطم وسارت صوب أمل هي ومايد..

عند غرفة المكياج، كان مترف واقف ويا سارة وهو يراويها كيف انه المذيعين والمذيعات اللي يطلعون في التلفزيون لازم يعدلون لهم ويوههم هني.. ولو بلمسات بسيطة من الفاونديشن عشان ما يبين تدرج الالوان اللي يكون طبيعي احيانا في الويه..
اطالعته سارة باستغراب وقالت: " حتى الرياييل ؟؟"
مترف: "هيه حتى الرياييل.. ساعات يكون تحت العين سواد او الويه يكون تعبان وهني يعدلون لهم اياه"
ااطالعت سارة ادوات المكياج اللي كانت مصففة في غرفة المكياج وقالت لمترف: " وانته تحط مكياج؟"
ابتسم مترف بثقة وقال: " لا حبيبتي انا امبوني حلو مب محتاي تعديلات.."
ضحكت سارة وابتسم مترف بسعادة وهو يشوفها تضحك.. وقال لها : " وين بعد تبين تسيرين؟؟"
سارة: "أمممم. .أبا ايلس هناك ع الكرسي اللي جدامه كيمرة عودة.."
مترف: " هذا كرسي المصور.. شوفي هالكيمرة مب هي الوحيدة هني.. هالاستوديو فيه خمسة وعشرين كاميرا موزعة في كل مكان.. عشان جي كل مرة تشوفين الكاميرا تتنقل على ويه واحد من المذيعين او تصور الويه من جهات مختلفة.."
سارة: "ووين باجي الكاميرات؟"
مترف: " شوفي فوق في السقف؟؟ هناك خمس.. والباجيات موزعات هني وهني وهناك.."
ابتسمت سارة وهي مبهورة بكل اللي يقول لها اياه مترف.. كانت وايد تحب مترف.. وتحب تي دبي عشان تشوفه.. تحس به وايد يهتم فيها والوحيد اللي يسمعها بدون ما يضحك عليها او يحس بملل منها.. كانت تروم ترمسه عن كل شي ودوم يرد عليها وكأنه صدق مهتم.. حتى لو رمسته عن الباربي اللي عندها او عن سوالف البنات في المدرسة، ما يتملل أو يسوي عمره راقد شرات ما كان مايد يسوي..
اطالعها مترف وهو يحط ايده على جتفها وقال: " الحين بنطلع من الاستوديو وبنسير بيتنا نتغدى.."
سارة: "بنروح؟؟"
مترف: " مب الحين.. اول شي بنتغدى في البيت وعقب بنوديكم السيتي وعقب بنروح.. أوكيه؟"
ابتسمت سارة بسعادة وقالت: " زين.."
وهني ياهم مايد ويا أمل ومزنة وطلعوا هم الخمسة من الاستوديو واتجهوا لبيت مترف عشان يتغدون
.
.


 
 

 

عرض البوم صور Cheer   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة ظنون, روايات, رواية غربة الايام, قسم الروايات والقصص
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:19 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية