لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل [email protected]





|[ فعاليات منتديات ليلاس]|

.:: الفعالية 1 ::.

.:: الفعالية 2 ::.

.:: الفعالية 3 ::.

.:: الفعالية 4 ::.

.:: الفعالية 5 ::.

.:: الفعالية 6 ::.



العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-07-10, 10:51 PM   المشاركة رقم: 491
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



آلجُزءْ ../.. الـ ثَآلِثْ والعشْرِينْ ..][..



دًعُوُهآ تَتَمآثَل للـ شِفآءْ
تِلكْ جرآح .. لآزآَلتْ تنبض
وَ .. تئنْ ..
حتى ..!!
أَدمّتْ بي الـ سمع ..


/’’

 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 11-07-10, 10:53 PM   المشاركة رقم: 492
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



مَ ـشْهَدْ ][ 1][



مِنْ بَآديْ الـ وَقتْ ..
وَ .. هذآ طَبْعْ الـ أَيآمِِ
عَذْبَآتْ الـ أَيآمْ مآتِمديْ لِيَآليهآ
.. [ ,, حِلو الليآلي ,,]..
تَوَآرىْ مِثل الـ أَحلآمِ
مَخْطور عني ..
,, " عَجآج الوَقتْ" يِخفيهَآ ..!!



تَوْئَمِيّةْ حَ ـدَثْ:-


*شهَقآتْ وَجعْ



أَخذتْ تلك كف متوردهْ تروح وتجيء على أرنبة أنفهآ الأحمر ..
وبعد بضع إهتزآزآت .. وإارتعآشات ألمت بها .. إستطآعت القول أخيراً
:كيف يعني .. بعد كل هـ اللي سويته بتفهميني آني غلطآنه؟!
على الطرف الآخر جآء صوتهآ هآدئاً .. ك بلسم على جرآحهآ المتقدّه بِ لظوّيه
:إي ي قلبي .. والغلط رآكبك من رآسك لـ سآسك بعد
إنتِ جآلسه تغلطين وكل غلط أكبر من الثآني ...
كآنت تك كلمآت بسيطه ممن تحدثهآ كفيله بِ إشعآل فتيلة غضبهآ المتزآيد .. مآكان منها إلا أن اعتدلت بِ جلستها وآزاحت تلك خصلات متناثره حول جبينها وقال وهي تلتقط المنديل الورقي بِ جآنبها
:وش أكثر من كذآآ
تركت أهلي ورجعت له
دست على كرآمتي ورجعت له
دست علي أنا .. وعلى أحلامي وعلى حريتي
ورجعت له ..
بدأت تتعآلى شهقاتها أكثر فَ أكثر
:تعبت تهآني..وربي تعبت


..............................



في ذآت الوقت .. وعلى ذآت الأرض .. كآنت ذآت الصرخآت والشهقآت . تتعآلى من حنجره مسنه ..وَهيْ تَضرِبْ رأسها بِ كفيهآ قائله
: آه يا وليدي وش هـ اللي صآر لك ..
ي ربي ي حبيبي ..رجع لي وليدي
كله مني .. كله مني ..
آنا اللي جنيت عليه ..
:يآمره اذكري ربك وش ذآ الكلآم .. كله بأمر رب العالمين وإن شآء الله خير
خرجت تلك كلمآت مطمّئنه من عينآن مؤمنتآن ومن كفآن مسنتآن تربتآن على كتفها بِ حنآن
آردفت تلك كلمآت مطمئنه التكآثر .. فَ قآلت
:يآوم عآدل .. انتي مره مؤمنه وعآقله .. مايجوز الجزع ..
وبآقي مابعد عرفنا شي .. مآبعد طلع لنا الدكتور
إستهدي بِ الله
أخذت كفآها المرتويه تمسحآن على محيآها وهي تردد
:ربك كريم . ربك كريم


.........................


*صفعآت وآقعْ



أمسكت تلك كلمآتْ زمآم المهمه .. لـ إيصآل مآيجب إيصاله لـ هذه مخلوقه تحآدثها ..
فَ أخذت الكلمآت تصطف بِ جآنب بعضهآ البعض .. وترتدي الوآقعيه المؤلمه .. لِ تخرج بِ هكذآ شكل من فم تهآني
:أمل إسمعيني ..
أنا منيب جآهله .. وأعرفك زين وأعرف أدق تفآصيلك ..
أقدر أصير زي غيري واقول لك انو هو الغلطآن .. وكيف يترك وحده زيك .. وانتي الف من يتمنآك
وآنتي موب مجبوره على ذآ الحياة .. ومامعك الا طفل اتركيه
بس هـ الكلآم يخرب بيوت مآ يصلحها .. وربي زي مآخلق لنا لسآن خلق لنا عقل نفكر فيه بِ وآقعيه
قآطعتها
:بس ..
أردفت بِ حزم
:إذا موب مستعده تسمعيني للنهآيه بقفل يآ أمل .. ترى آنا تاركه كل شيء وجآلسه أكلمك
:تهآني ورآك تكلميني كذآ(بِ صوت مبحوح من البكآء)
:لأني تعبت منك ومن أسلوبك ي أمل
أولا .. اللي بدآخلك ترى نفسه بِ دآخله ..
بتقولين أنا صغيره ولسه بِ أول عمري .. وحلوه ومنيب شينه و و و ...ترى هو مميزآته اكثر ..
ويمكن يردد نفس الكلآم خآصه انه يشوف فيه نآس مستعده تبيع الغالي والرخيص عشآنه
انتي قررتي ترجعين صح ؟.. وقلتلك مية مره يآ أمل موب معنآة انك راجعه لبيتك ترجعين أمل الاولى .. ولآ هيب معجزه منك تظلين تطآلبينه بالشكر والتقدير انك رجعتي
أنا مستوعبه ومقدره ان إسلوبك القديم معآه مهما كآن سيء .. بتشتاقين تمارسينه معاه مره ثآنيه وهو متوقع منك هـ الشيء
بس آنا ابيك تكسرين القووآعد
آول القوآعد اللي مآكسرتيها .. لآزلتِ أمل اللي تزعل بسرعه وتطلع فوق تقفل على نفسهآ باب الغرفه ؟ وبعدين .. وقفلتي عليك غرفتك .. أمل انتي لك 5 شهور وانتي حآمل مقفله عليك الغرفه .. وش إستفدتي .. هذي إشاره له آني مالي دخل فيك وسوي اللي تبيه .. وليآ جاء وغلط عليك قمتي تبكين وليه يخونني وليه وليه ..
قطو وجيعآن .. مايلقى لحم ببيته ولا حضن دآفي .. بيروح لـ غيرك أكيد
ثآني القوآعد .. العصبيه هذي لازم تحطين عليهآ آكس .. موب تصرخين عليه قدآم الرجآل .. هنا غلط وغلط كبير
ثآلث القوآعد .. خليه يحترمك (وضعت رجلاً فوق الأخرى وهي تركز على كلآمها فَ أي كلمه قد تقولها ويكون من شأنها خرآب بيت من أمامها .. لن تدخل الجنه وس يحرم عليهآ رآئحتها) بِ معنى .. خليه يحترم عقلك
لو أنا منك وشفت هالاشيآء بِ جوآله تدرين وش اللي بسويه؟
آدري انه شي موب سهل .. بس تذكري بعد انه صآر أمس ..البآرح
قبل تتصآفون .. بِ معنى آخر ماكانت الخيآنه وانتي على ودآد معاه .. فهمتي؟!
لآجواب يصل
أردفت
:لو مكآنك بوآجهه .. بِ إبتسآمه .. بكسر توقعآته
هو متوقع مني بزعل .. وخآيف يفقدني .. وتوه ذآق من حنآني واهتمامي
يعني بِ معنى ثآني .. فرصه ذهبيه للمنآقشه
ي مشعل مآراح احاسبك على اللي رآح .. ولا على الحاجات بِ فونك وغيره لانها صآرت قبل لا ارجع لك
بس من اللحين أتمنى تحترم وجودي . ومحد فينا مآ يغلط .. هنآ هو بينصدم من حاجتين
هدوئك وإبتسآمتك ..
نزلي الفون مكآنه وادخلي خذي شور .. صدقيني بس تطلعين بتلاقينه شخص يبي ينآقشك أكثر
ويعتذر منك أكثر
تعآلت شهقآتها
:وشفيك؟
:بيضربني ( تبتلع غصآتها وتكمل) هذآهو اذا واجهته ضربني
:يالبى قليبك .. لانك توآجهينه وتصرخين وتستفزينه .. بعض النآس مالهم حيله الا يديهم
مآقولك انه صح .. الرجوله ميب بالضرب ومدة الايد..
سؤآل .. تبينه ..!
لآجوآب يصل .. آعادت السؤآل بِ نبره أكثر ارتفآعاً
:تبينه أمل ؟!
تنآهى اليهآ صوت أمل وآهناً جريحاً
:إي (بدأت سيول الدمع تغشى محيآها) إي .. إي أبيه ..آه أبيه


................................



صَفعَةً أخرى مريره للوآقع .. تركت أثآرها على قلب تلك إمرآءه مسنه وهي تجلس بِ صآله الإنتظآر الوآسعه .. تنظر للمآره علّهآ تلمح إحدى أبنآئها أو زوجها لـ يطمئنهآ عن حبيبهآ ..إبنها..فلذة كبدهآ
فقدت الأمل تلك عينآن تعبتآن أن تتعلق بِ أحد تعرفه . ف مآكآن منها الا أنكست رأساَ تعباً تتسآقط منه أنفآس الرجآء حيناً وَ دموع الفجع والوجع على حدٍ سوآء حيناً آخر
:يمه
رآفقت تلك كلمه غآليه على قلبهآ دفء من آتخذ لـ نفسه مقعداً ِ جآنبها ...
نظرت إليه على عجآله فَ إذآ به عآدل ابنهآ البكر تعلوه خيآلات إبتسآمه صفرآء آراد بهآ أن يريح قلب أمه ..
:هآه يمه .. اخوك .. اخوك وش صآر عليه
أخذ يربّت على كتفهآ وقال وهو يقبّل رأسه .. الحمد لله يمه نقول خير
:شلون يعني؟؟
:يعني يمه اللي فيه خدوش ورضوض بسيطه .. بس الشي الكآيد كسر باحدى آضلاع الصدر ..
وهـ الشي يبيله من شهرين لـ أكثر حتى يجبر
:يآقلبي على وليدي
أخذت تبكي تلك إمرآءه مسنه وتنوح بِ صمت
:يآ يمه اذكري ربك وتحمديه العآفيه .. الحمد لله اللي مآصار به ارتجاج بالمخ .. كسر ب الحوض
اضلاع الصدر مقدورن عليهآ وكلها مسأله وقت ويقوم لنا بالسلآمه
:الحمد لله .. الحمد لله (أخذت تردد بِ وهن)
آخترق عآلمهم الصغير صوت أجش يمتليء تعباً
:لآ إله إلا الله ... السلآم عليكم . هآه ياوليدي طمنت ميمتك؟
:وعليكم السلآم والرحمه يبه .. تفضل يآبوعادل اجلس ..اي بشرتها الحمد لله
:رفعت أنظآر الألم لزوجها وقالت بِ رجآء
:لآ تتركونه .. خلوكم معه
:يا بنت الحلال اذكري ربتس .. علآمتس انتي؟
مهنآ الا خير ..
وبعدين مآودي افتح مواضيع مقفله .. بس كله سبآيب يديكم
همآني قآيلن لكم لآتجبرونه على شيءٍ مآيبيه
هـ الزيجه اللي تجيب لـ ولدي ضيقة الصدر بليآ منها
قآل عآدل بِ قهر
:آنا بيكون لي تفآهم مع اخوها وبنهي الموضوع
بِ حده
:إنت مآلك دخل .. خلك بمرتك وعيالك .. الموضوع يخص آخوك وهذآهي مرته وعلى ذمته
بس يتعآفى بنروح كلنا وننهي هـ لموضوع
لآبارك الله بهآ من نسبه
..........................

 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 11-07-10, 10:57 PM   المشاركة رقم: 493
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 





مَ ـشْهَدْ ][2][


أَبسأَلكْ
هوْ أنا أَسْتَآهلكْ .. !!
أَسْتآهِلْ الدَمْع ,, اللي جَرّحْ وَجْنِتِكْ ..!
أَسْتَآهِلْ .. إِنيِ .. أَعْشِقِكْ .. !
أَبَسألِكْ عَن حَآلنَآ ..
إِنتِ .. وَ .. أَنَآ
يَ الليِ أَحِسْ إِنِكْ .. أَنَآ ..!!


[ الريآض : بيت آبو عبدالمحسن : السآعه الوآحده مسآءً]


خطوآتٌ متعثره .. ترتطم بِ السوفآ من نآحيه .. وبِ ذلك بآب خشبي مرةُ أخرى ..
ء يعقل .. !
لم يكذب قلبي .. نعم ف هوْ صآدِقْ..!
خوف تملك تلك مخلوقه صغيره وهي لآ تعلم حقاً أي خوفٍ أجدر بِ إعتلاؤهآ أولاً
هل خوفهآ عليه .. ؟
أم خوفها من نفسهآ وذلك شعور صآدق أنبئها به رغم تلك المسآفآت التي تفصل بينهم ..!
كآنت هُنآك مرةً يتيمه وجدت نفسهآ بِ هكذآ تخبّط وهكذآ غثيآن وعدم إستيعآب
المرة الأولى حين علمت بِ وفآة وآلدها
وهآهي المرة الأخرى تحفر وجودها على تآريخها ..
:يآربي معقول يم.. ي.. يموت ؟!
هكذآ نطقت بِ تلك ربّآعية كلمه محرّمه على شعورها ..
تسآؤل أخذ منها الكثير لِ تنطق به ..
من الذي سَ يشفي غليلها .. ويخبرهآ عنه ..
فَ دلآل لم تفعل شيئاً سوى وضع تلك رسآله الكترونيه على البي بي مفآدها
(آدعوا لاخوي حمد ربي يقومه بالسلامه ..بالحديد ولا بعمره)
بدأت الرجفه تمسك بهآ .. وتزآول هزهآ بِ عنف
أخذت تفكر .. من يستطيع أن يوصل الاخبآر اليها
هل أتصل على المستشفى وأسال عن حآلته؟
أحست بِ الخوف من هذه فكره جريئه ..
مسحت بِ أطرآف أناملها تلك حبيبآت للعرق تكونت على جبينها ..
أي مستشفى احتوي حالته ؟
بل أين ؟
أمل ..!
هل يُعقل أن أمل تملك معلومآت عنه
تنهدت بِ حسره وقالت
(زين أمل تدري عن زوجها عشآن تدري عن حمودي)
مآذا تفعل سَ تُجّن
تذرع الحجره ذهاباً وإياباً وتلك مخآوف تحوم حولهآ .. فجأه توقفت خطوآتها ونظرت للأمام
:إي تروك
مآفيه غيرك


............................

[ الريآض : مستشفى الحرس : السآعه الوآحده مسآءً]



حِذآء متوآضع .. أسود اللون .. يتخذ من الخطوآت المتقطعه طريقاً له
فَ نرى ذلك حذآءن .. يسيرآن حيناً ويتوقفآن أحياناً كثيره .. على الفور نتنبأ أن تلك خطوآت ملكاً لِ شخص كبير فِ السن ..
أتى صوته من بعيد لِ يؤكد على تنبؤآتنا
:لو سمحتي وين مكتب الدكتور تركي
أشآرت تلك ممرضه سعوديه لـ ذلك مكتب يقع بِ آخر الممر قآئله
:من هنآ يآ عم .. تفضل .. بس دآك تركي عنده عمليه الآن مآبيطلع الا بعد وقت
مستعد تنتظره؟
منحهآ تلك إبتسآمه أبويه وقآل
:ننتظره .. مآعندنا شي .
أكمل تلك خطىً متعثره لـ يصل الى المكتب .. جآل بِ أنظآره بِ المكآن ..لم يكن يحمل تلك بهرجه أو حتى تكلّف .
كآن مكتب جدُ بسيط وعملي ..
ء يعقل أنه لـ جرآح فعلاً ..
إتخذ لـ جسده المسن مكآناً على ذلك كنب من الجلد ..وبآشر إنتظآره لـ دآك تركي بِ الإستغفآر .. علّ الرب أن يرحم حآل ابنته ..


..............................


[ الدمآم : بيت مشعل : السآعه الوآحده مسآءً]


ذلك فستآن من الحرير الأصفر يموج يمنةً ويسره نظراً لـ خطوآتها الوآسعه .. يُحسن الإمسآكْ بِ خآصرتها .. وينفرج عند نحرها بِ تلك فتحه كبيره تظهر الفرق الوآضح بين بيآضها المتورد وبين ذلك قمآش أصفر اللون ..
شعرهآ يتحرك بِ إنسيآبيه وحريه بعد أن عمدت لـ تزيينه لِ يتخذ (الستريت) مظهراً جذآباً له ..
رآئحه الكرز والآفندر تفوح منهآ بِ كل مكآن تحل به .. ف مآكان من تلك مستخدمه شرق آسيويه إلا أن منحتها إبتسآمه صآدقه و ( وآآو) ك تعبيراً عن إعجآبها ممآترآه
إبتسمت أمل وهي ترى تأثير مظهرهآ على نآني .. قآلت على عجآله بِ خفه
:هآه نآني .. خلص الغدآء ؟!
:مدآم آنا سوي جست سلاته .. يو كآن سي يور رآيس
(انا سويت سلطه بس .. تقدرين تشوفين الرز اللي سويتيه)
إبتسمت أمل وهي ترى إنزعآج نآني .. نعم فَ هي تعتبر المطبخ عآلمها الخآص ولآتريد لـ أمل أن تعبث به ..
ولكن أمل أبّت إلا أن تقوم بِ تحضير طبق الأرز الأبيض .. وسوس الدجآج الأصفر ..
كل شيء يبدو على مآيرآم .. عمدت أمل لِ إخرآج الأوآني للغدآء وهي تقول
:نآني كآن يو بليز بوت ذا لنش ان ذس (وهي تشير للآوآني)
(نآني من بعد إذنك حطي الغدآء بِ هالصحون )
منحتهآ إبتسآمه دآفئه وخرجت للصآله الوآسعه وهي تأخذ نفساً عميقاً .. كأن بها تستعد لـ موآجهه مع كبريآئها ومع مشعل على حد سوآء
إحتوت تلك عينآن نآعستآن السآعه التي تتوسط الحآئط أمامها .. نعم إنها الوآحده ..
على وشك أن يصل .. أخذت تبحث عن شيءٍ مآ لِ تتشآغل به .. لكيلآ تبدو ك تلك التي تنتظر وصوله ..
وآجهتها مرآة عملآقه بِ طريقهآ
أخذت تنظر لـ نفسهآ بِ تأمل .. ذلك فستآن حريري .. يقف عند نصف سآقيهآ .. مروراً بِ ذلك أحمر شفاهْ .. وانتهاءً بِ تلك عينآن نآعسه تعلوهمآ أنظآر العشق الحلآل
بدأ كبريآئها بِ الإشآره إليها بِ إصبع الإتهآم .. وأخذ يكيل اليها الطعنآت الوجدآنيه .. ويستعيد مآحصل ليلة الأَمس ..
بعد تلك مشآجره حسيه وكلآميه .. غآب عنها ..
أشآح بِ قلبه وبِ عوآطفه .. عآد متأخراً لـ يرمي بِ جسده المتعب على السرير
وإستيقظ بآكراً .. بآكراً جداً .. لـ يرحل عنهآ بِ صمت
أصوآت بِ الخلف أجبرتها أن تلتفت فَ إذا به يفتح البآب الحديدي الذي يتوسط الصآله
تلاقت أنظآرهما ..
تسآقطت تلك صحف من بين يديه وهو يرآها تقف هنآك وتبتسم ..
خلع تلك نظآره شسمسيه وقال وهو يحآول الامسآك بِ جموده الذي يتهآوى امام إبتسآمتها ونضآرتها
:السلآم عليكم
تقدمت إليه بِ تلك إبتسآمه وتلك غمآزتين ..
:وعليكم السلآم والرحمه .. عسآك ع القوه



.....................................

[ الدمآم : بيت أبوعبدالكريم: السآعه الوآحده مسآءً]



على همهمآت من هم بِ الأسفل .. خطت تلك خطوآت على السلالم الخشبيه وهي تمشي الهوينآ .. بغيّة أن تلتقط إحدى تلك همهمآت وتفك شفرآتها .. ولكن للأسف لم يتنآهى اليها من كلمآت مفهومه سوى
حمد .. عرس .. كسر .. تاجيل .. عبير ..
لم تستطيع الربط بيت تلكمآ كلمآت لآ يزآلون يرددونها .. فَ يعلو صوته حيناً . لـ يمآرس صوتهآ حيناً آخر تلك التي بِ جآنبه .. دور السلطه والعلو
أخيراً وصلت للدور السفلي
تقدمت بِ خطوآت ثآبته لهم .. نظرت إليهم بِ عين الغرآبه وهي ترتدي ذلك جينز لو وست يعلوه التوب الأحمر الصآرخ .. الذي يظهر الكثير .. ويفشل بِ عمليه الستر
قآلت بِ لهجه متكلفه
:وش فيكم .. عسى مآشر ..
مآرس ذلك هآتف ندآئاته .. فَ عمدت لإخرآسه .. والجلوس على أقرب كنب ..
كمآ هو معتآد .. رجلاً على رجل .. نظرآت متعآليه .. وشفآئف مكتنزه تعمد لِ إبرآزها عنيّةً ..
: وش فيكم سآكتين؟ مآغير اسمع حمد انا عرس
وش السآلفه ؟؟
عبدالكريم بعد مآ إستقى من زوجته منآل الكثير من النظرآت المشجعه له لـ يبدأ بِ الحديث
:عبير ..
:هآه..!
منآل وهي ترآقب الوضع وتتكتف بِ إنزعآج .
:آخوك لما ينآديك من بآب الآدب يكون ردك مؤدب شوي
بِ فيض وقآحه
:انتي خليك على جنب
:وش؟؟
:اللي سمعتيه ..
نهضت منآل غآضبه وهي تقول
:صدق انك قليله أدب ويبيلك تربيه من جد وجديد ... كريم
:هلا لبيه ( بِ تلك نبرة تمثل الخنوع)
:اخلص بسرعه .. قولها اللي عندك نبي نروح ننآم
نهضت عبير من مكآنها وتقدمت اليهم تتأملهم
:ورآكم ما تتكلمون .. وشفيه؟؟
كريم بِ تأتأه
:مدري شقولك .. حمد
:علامه؟
:سوى .. حآدث
:وشووو ( تعلقت أنظآرها بِ محيا أخيها المتردد)
:اي والله .. البآرح سوى حآدث .. ومرقد بالمستشفى؟
:وش فيه .. فيه شي
:يقولون خير .. كسور ورضوض .. مآفيه الا العافيه
لمع لها ذلك بريق للحريه وبدأت تُحس بِ الحلآوه بِ لسآنها
نعم . سَ تتخذ هذآ عذراً جيداً لِ تلبسه الطلاق ..
: شلون يعني . بتزوج مقعد؟ كسيح؟
منآل بِ نبره مرتفعه
:هذآ اللي قدرك ربك عليه
بدل مآ تخافين عليه.. تقولين بروح اشوفه
تتأثرين أقلها .. تقولين بتزوج كسيح؟
وتتفآولين عليه..
صدق انك مآتستاهلينه .. مالومه فيك حمد لو يسوي فيك أكثر
:إنتي اسكتي مالك دخل احآكي آخوي (أخذت تتشاغل بِ هآتفها المحمول بِ يدها واردفت) كريم مابي هـ الزيجه
مآترضاها لي ..
قطعت منآل طريقها وهي تمتم بِ تلك عبآرات سآخطه .. تبعها كريم وهو يقول
:بعدين نتناقش عبير بعدين
نظرت إليهم وهي تبتسم .. وقالت بِ نفسهآ
(وأخيررراً .. يآ منت كريم ي رب)

 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 11-07-10, 11:01 PM   المشاركة رقم: 494
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 




مَ ـشْهَدْ ][3][




لِ أَننيْ ..
,, ,, ,, [ أُ حِ بُ كْ ] ,, ,, ,,
أُريدكْ أَنْ تَكونيْ ..
الـ حَرفْ الـ تَآسِعْ والعِشريِنْ
مِنْ .. أَبجـدِيتيْ .. ,, .. !!




أنآمل بيضآء تخلو من أي طلآء للأضآفر .. حسنة التقليم .. تَسحب تلك منآديل ورقيه سُكريهْ .. لِ تكون بِ ذآت الترتيب مع من توآزيها ..
رآئحة الدجآج .. تجعل من لعآبها يسيل .. نعم .. فَ هيَ التي حآربت الطعآم مذ أن جآءت الى هنآ
فَ شهيتها أصبحت جدُ ضَعيفهْ ..
ألقت نظره أخيره على الطآوله المستديره .. طقم صيني فآخر أخرجته للتو ونفضت غبآر الأيام عنه وغبآر الذكريآت .. نعم قد آن إستعمآله مرةً أخرى ..
منآديل ورقيه سُكريه مطرزه بِ الخطوط الحمرآء على حوآفها .. طبقآن أسآسيان .. وذلك وعآء كبير للسلطه بِ جآنبهما
نَظرتْ للسآعه .. مضت نصف سآعه مذ أن صعد للأعلى لـ يغير هندآمه
أترآها تذهب اليه تستحثه المجيء .. !!
أتنتظره .. !!
أَتتصل به .. !!
ي الله .. لمآذا لم ينزل .. تأففت .. ومضت تصعد تلك السلآلم بِ خفه ..
إقتربت من بآب حجرتها فَ إذآ بِ السكون يلف المكآن .. فتحت البآب على مهل أطلت بِ رأسها ..
فتحت فآهاً ..
وأطلقت سهآم النظر عليه
نظرةً .. فَ أخرى .. فَ تزيد
شفتها السفلى بدأت بِ الإرتجآف
نآئم .. ؟!
ما الذي يجب أن تفعله .. خآنها التفكير
...
يُحآول كتم أنفآسه .. وأن تخرج تلك أنفآس طبيعيه قدر المستطآع
يُحِسُ بهآ قريبه منه .. يُحسْ بِ أنظآرها تخترق ظهره ..
يبتسم بِ خبث .. ويغمض عينآه
ترآها مآ ستفعل
...
شفتها تخضع للكثير من العض .. وأناملها ترتجف
تقدمت .. أغلقت البآب على مهل ..
نظرت لـ نفسها بِ المرآءه أمامه فَ إذا بِ كلمه ( بلهآء)
ترتسم على محيآها .. أحست بِ الغضب الشديد
....
تستحق أكثر .. بل أكثر ..(هكذآ حدّث نفسه)
نعم يريد أن يؤدبها .. تلك فكره خآطئه لـ طالما ترتسم بِ مخيلتهم
رآقدٌ هنآك يعتليه العنآد والمكآبره ...
....
إقتربت منه .. خطوةً ف خطوه
..
تشنج جسده وهو يشعر بِ خطوآتها
...
بلعت ريقهآ .. وتوقفت عنده
...
كتم أنفآسه بِ إنتظآر ما س تقوله
...
: مشعل
..
إشتعل به النبض .. وأسبغها تجآهلاً
..
: مشعل
تلك كفٌ بِ الهوآء ترتدي حُلل التردد .. فَ ترتفع حيناً وتعود لِ مكآنها حيناً آخر
آخيراً وليس آخراً .. حطت تلك كف على كتفه لِ تهزه بِ لطف وتردد
:مشعل .. نمت؟
...
عمد لِ تفخيم صوته
:وش تبين ..وخري
...
لم تستسلم ..
:مشعل .. انا اللي مسويه الغدآء اليوم
:وبعدين وسويتيه؟
:يعني ..(تأتأت) أبيـ أبيك تتغدى معي
إلتفت لِ يستلقي على شقه الأيمن ويوآجهها قآئلاً
:يعني اذا قررتي حضرة جنآبك تقومين وتسوين الغدآء لازم نصحى من النوم ونتغدى؟
:لا ( بِ إبتسآمه على غير المتوقع)
نظر إليه بغرآبه ولكنه تحلى بِ المكآبره
: آجل؟
جلست بِ جآنبه وهي تقول بِ إبتسآمه
: لانه مآيصير تنآم على لحم بطنك .. وإنت من الصبآح ما اكلت شي
:آها
: إي والله
:فجأه صآرت تهمك مصلحتي ( بدأ صوته يتشبع بِ الحنآن ك تلك قطعه جآفه تمتص قطرآت الندى)
:واذا مصلحتك مآتهمني من اللي بيهمني
:عجيب
:ههههههههه
:طيب وخري بقوم
:منيب موخره
:شلون يعني ..(يمثل الحزم)
:يعني شيلني
ضحك من قلبه وقال
:على بالك صغيره اللحين يوم تقولين شيلني؟؟
ترى زآد وزنك (أخذ يلمس أماكن إمتلائهآ)
إبتسمت وأنكست رأسها وبدأت بِ إطلاق تلك صوآريخ نآريه للعشق الحلآل
:إيه صغيره يمك .. وعند حنآنك .. بضل طول عمري صغيره
لآشعوريا
:يالبيه .. يا حلاتك وانتي كذا ي روحه
هبت وآقفه وسآرت مسرعه أمامه
:وين وين
:إلتفتت اليه وقالت
:تبيني الحقني
تعآلت ضحكآتهم .. وهو يقول لهآ
:اصبري جيتك


.........................



خطوآتٌ بِ الخآرج رافقتها تلك أصوات وضوضآء ,, تعلقت تلك أنظار مسنه بِ البآب العريض تنتظر أي بآدره تخلصه من إنتظآره العقيم
مآهي سوى لحظآت وَ ..
: هلا والله .. حي الله أبو اريج
تقدم شآب ثلاثيني مهيب الطول منه .. رفع بِ يده اليسرى خصلات شعره المتنآثره على جبينه وكآنت تلك حركه تلآزمه هو وأمل .. متوآرثه فيمآ بينهم
ومد بِ تلك كف يمينيه لـ الرجل المسن
إبتسم الرجل .. بِ بآلغ تقدير
:هلا بك زود ..
:تفضل تفضل عمي .. (أشار اليه بِ الجلوس وجلس بِ جآنبه بِ تودد) إرتاح
هآه شلونك يا عم ان شآء الله مبسوط ومرتاح
:من الله بخير .. وينك يابوي .. من اليوم نحتريك
: ههههههه والله ي عم مثلك عآرف عمليات وزحمة عمل .. عسى ربك يعين
:الله يعينكم ي ولدي .. والله اني افرح ليا شفت شباب سعودي مثلكم الواحد يقدر يعتمد عليهم .. اهل ديرتك غير ياولدي
:لاا يا عم افا وش ذا الحكي بس .. كل الناس فيها الخير والبركه
والرحمه والإخلآص بالعمل ياعمي ماتعرف جنسيه .. هي توآفيق من رب العالمين
:ونعم بالله
:هآه يا عم وش تشرب(بِ تودد)
:والله اني متقهوي وجاي ..
:لا مايصير يا عم لازم عاد اقلها قهوه .. لايغرك بمستشفى ههه بس ترى فيه قهوه يحبها قلبك
:لاحقين خير يا ولدي .. انا جايين اتطمن على النتايج
والله ياولدي اننا مانعرف النوم لا انا ولا ميمتها ..ماغير نتردد على حجرتها وهي نايمه ونطالعها
تكفى يابوك ..
طبع قبله على رأسه وقال بِ بالغ تأثر
:افا عليك ياعمي ..تحرصني على اريج؟؟
والله وماحلفتني يمين انها بمكانة اختي واخاف عليها زي خوفي على اهلي
أنا مبلغها لا تشيل هم .. كل شي ماشي تمام
النتايج الليله تطلع
وبس تطلع لايهمك
بجيبهم واجيكم البيت واشرح لكم اللي نبي نسويه
كآنه حميد وهذا اللي نبيه وماعلى الله عسير .. زين على زين .. اتفقنا كيف نستأصله
وكأنه خبيث الله لا يقوله .. برضو اتفقنا على الاجرآءات والخطوات اللازمه
لآيكون عندك فكر ياعمي
:الله يوفقك ويبيض وجهك وانا ابوك ويعطيك على قد نيتك
:اللهم امين ..وياك يا عم ..(ارتفعت نبرة صوته)
تينا .. يس بليز .. كآن يو برنق مي تو كب اوف كوفيز
(ممكن تحضرين لي كوبين من القهوه)
......................

 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 11-07-10, 11:03 PM   المشاركة رقم: 495
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



مَ ـشْهَدْ ][4][


أُحِبهآ .. أقوى منْ النآرِ
أّشدُّ منْ عويلِ إعصآرِ
أَقسى من الشِتآء حِبي لهآ
فَ يآلها منْ دفق أَمطآري
لو مرَ تفكيري على صدرهآ
لَ أحرقتهآ حرقاً بِ أفكآري
لآ يَعرف الحدودُ حبيِ لهآ
كأنها تَجريِ بِ أغوآَريِ




تحركت تلك جفنآن متعبتآن .. يُحس بِ الألم بِ جميع جسده .. لآيستطيع حرآكاً
بِ تعب وإجهآد وكثير مقآومه .. إستطآع أن يفتح عينآه .. لآيميز شيئاً
بيآض في بيآض .. وتلك أصوات متتآليه للأجهزه الطبيه حوله تمآرس إزعاجه
أرآد الحديث .. فَ لم يستطع أن يُحرّك كفه .. مآ هذآ الوجع الذي يستوطنه .. كل جزء بِ جسده ينبض .. وهذه نبضآت تزيد مع كل ثآنيه ..
حآول أن يميز مآ آمامه .. فَ مآكانت الا تلك ممرضه شرق آسيويه .. تعبث بِ تلك الآجهزه العملآقه حوله ..
كيف له أن ينآديها ..!
هل يستطيع الكلآم .. !
مآباله يشعر بِ الجفآف الشديد بِ حلقه .. !
بدأت تلك ذكريآت مريعه تعود إليه .. وكأن بهآ تُسكَبْ بِ تتآبع من فوهة ألالامه ..
مركبته .. سرعه جنونيه .. خيآلات لـ عبير (أغمض عينآه بِ وجع) .. طلآق ؟
شوق .. زوآج ... جمهور الشبآب من حوله .. أصوآتٌ تتعآلى .. كلمآت ( مآت – مآبعد مآت) تتردد بِ مخيلته بِ صدى كريه
:سير ... سير (سيدي .. سيدي)
حوّل أنظآره اليها .. يريد الحديث .. حرّك شفتيه .. لم يستطع أن يتكلم ..
أترآهُ فقد قدرته على الحديث ..!! أترآه أصابه البكم ..
لـ أول مره بِ حيآته يشعر بِ هكذآ خوف .. خوفٌ من شأنه أن يعميه عمآ به من ألام ..
حرك يده اليسرى ..
:دونت موف سير (لا تتحرك سيدي)
لم يعرهآ اهتماماً .. تلك ممرضه وكلمآتها التي تقوده للجنون .. أشآر لِ حلقه .. قالت على وجه العجآله
:ويت سير (انتظر سيدي)
غآبت عن أنظآره ..
رفع أنظآره للسمآء .. وقآل وتلك دموع تجتمع بِ مآقيه .. قآل بِ قلبه يخآطب ربه ..


( رباه ان عظمت ذنوبي كثرةً .. ف لقد علمت أن عفوك أعظم
إن كآن لا يرجوك إلا محسن .. فمن الذي يرجو المسيء المجرم
مآلي وسيلةً إلا الدعآء .. وعظيم عفوك ثم آني مسلم )



يكرههآ .. نعم .. تلك نيرآن كرهٍ تتأجج بِ دآخله .. مذ أن عرفها لم يعلم للرآحة سبيلاً
ليتهآ حبلُ رثّ .. فَ يعمد لِ قطعه ويرتآح منه ..
لم يعد يريد الإنتقآم .. س يُخلي سبيلها .. وس تجد من المولى مآ يثنيهآ عمآ تفعله ..
جُل مآيريده هو الفكآك .. والعآفيه .. و .. لآيجرؤ أن ينطق إسمها .. لآ يجرؤ أن ينطق تلك أمنيه بيضآء .. نعم يريدهآ ولكن .. لـ ربمآ بعد مآحدث لن ترغب به ..
:الحمد على السلآمه كآبتن حمد ..ماشاء الله ما شاء الله .. اشوف وضعك طيب
صوت مرتفع أجبره على الإلتفآت .. رجل خمسيني يعلوه الشيب .. ذآ بالطو أبيض .. ومحيآ بآسم
أرآد أن يرد عليه فَ لم يستطع
وضع ذلك الطبيب يده على كتف حمد وقآل له بِ حنآن
: لآتحآول تجهد نفسك وتتكلم .. شي طبيعي من البنج والحآدث بتكون مرهق ..
أهم شي تحس بالالم ؟!
أشآر بِ رأسه أن نعم
وجه أنظآره لـ الممرضه وأشآر اليه بأن تحقنه بِ بعض المهدئآت لِ موآضع الألم ..
إلتفت لِ حمد وقآل له
:آبشرك الحمد لله مآفيه شي كآيد .. كلهآ رضوض وخدوش
الكسر الوحيد هو بضلع من أضلاع الصدر .. وعملنآ اللازم ..يمكن تحس إن صدرك مشدود
أومأ بِ رأسه حمد مرةً أخرى
أردف الطبيب
:إي نعم هذآ عشآن لآ يتحرك الضلع كثير .. ويسآعده إنه يجبر ..
المسأله مآ بتآخذ أكثر من شهر الى شهرين .. بس نبي همتك يآ كآبتن ..
أجبر نفسه حمد على الإبتسآم لِ ذلك حنآن أبوي يستشعره من الطبيب ..
:يلا .. أنا مضطر أروح اشوف بآقي الحآلات .. بعد سآعه تقريباً بنفتح بآب الزيآره (ابتسم وأردف) يآكثر اللي يحبونك يا كآبتن وجو يسألون عليك
عآد أدرآجه ذلك طبيب ..
وبِ مجرد أن إختفي شبحه .. بدأت تلك تسآؤلات تفتك به .. (يآكثر اللي يسالون عليك)
تسآؤل .. حآلم .. يرتدي ردآء أبيض .. زآحم تلك تسآؤلات جآفه .. لِ يتصدرهآ جميعاً
هل شوق من بينهم .. !!
هل علمت بمآ حصل لي .. !!
هل ابلغتها دلآل .. !!
ء يعقل أن تكون إتصلت بِ المستشفى لـ تستفسر عن حآلتي ..!
دآعبت الإبتسآمه روحه .. وهو في قمة أوجاعه الجسديه ..
ي الله مآ أحلى ذكرها ..


أُ ريدهآ وَحدي .. فَ لآ يدّعي
[ غَيري ] هوآهاَ .. تِلكْ أطوآريْ
أُ حبهآ وحديِ ومآ ضَرنِيِ
أنْ تنقل النجومُ أَخبَآريْ
فَ (يشربُ) الصبآحُ آنوآرها
وَ يشربُ المسآءُ أنوآريْ



....



إمتدت كفهآ لِ سكب القليل من عصير الكوكتيل بِ كوبه الظآمي .. نظرت لـِ تلك عينآن تقآسمان ذآت الكوب ظمأه وقآلت على حيآء
:شعولي
:عيونه انتي
:لبى عيونك وكل مآفيك
عقدت كفيهآ بِ حجرهآ لِ تخفي إرتبآكها وجآهدت حتى تمنع ذلك غضب لم يشتعل .. بِ الظهور على محيآها
: تأكد .. وكن على ثقه تآمه .. (حولت أنظآرها لِ حجرهآ) إني أحبك ..
ومآبي غيرك .. وتأكد ..
:لبى إنتِ
:أن تركي .. مجرد أخ .. مآبيني وبينه إلا كل أخوه ..
تشنجت عضلآت محيآه وهو يسمع إسم الخصم .. لآ جوآب يصل
أدركت أنها لمست الوتر الحسآس .. نظرت إليه بِ صدق وقآلت
:إنت مقتنع إني أبيك صح !
جآء رده متأخراً بعض الشيء وهو يتذكر تلك حآدثه بدآية زوآجهما
:يمكن
:وش اللي يمكن .. طيب وش يجبرني أرد لك مشعل..!
:همآني قبل شوي كنت شعولي .. ورآك قلبتي؟!
:مآقلبت (تحآول أن تتمآلك أعصآبها ونصآئح تهآني ترن بِ إذنهآ أن لا تتسرعي .. أن لا تغضبي)
بس .. إنت أبو ولدي .. وقبل تكون أبوه إنت زوجي .. إنت حبيبي .. إنت اللي مآبي غيرك(بِ غصه)
إبتسم بِ صدق .. مدّ تلك يد حآنيه لِ كفيهآ المعقودتآن بِ حجرهآ .. وإلتقط كفهآ الايمن وأخذ يقّبله تلك قبلات صغيره نآعمه تتشبع دفئاً .. نظر اليهآ وهو لآيزال يقبّل كفيهآ .. وهمس
:وأنا أحبك ..
إبتسمت بِ صدق ..
هل تأتي على ذكر عبير ..!!
هل تُفسد تلك سعآده تتمرغ بهآ ..!!
هل تنتشل نفسهآ ثآنيه من حنآنه وتوآجهه بِ عبير وتصرفآتها .. !
لا .. لآ .. لن تفعل ..
لِ تنعم بِ هكذآ دفء ..
لِ تنعم بِ هكذآ دلآل بِ جوآر عشيقها ..
وتلك عبير .. سَ تنآقش موضوعها لآحقاً ..
فَ روحهآ .. وأنوثتها وهيَ .. بِ حآجته الآن
.................

 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبه زفرات السنين, خطوات لثمتها افواهٌ شيطانيه, روايه اكثر من رائعه للكاتبه زفرات السنين, روايه خليجيه, زفرات السنين, قصه خطوات لثمتها افواهٌ شيطانيه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t76455.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط±ط³ط§ط¦ظ„ ط±ط§ط¦ط¹ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± This thread Refback 13-08-14 05:21 PM
ط±ط³ط§ط¦ظ„ ط±ط§ط¦ط¹ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± This thread Refback 30-07-14 06:45 AM


الساعة الآن 03:30 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية