لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-08, 02:52 PM   المشاركة رقم: 131
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 59897
المشاركات: 658
الجنس أنثى
معدل التقييم: ألحان الشوق عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 19

االدولة
البلدMorocco
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
ألحان الشوق غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

غاليتي زفرات

قد لا تصدقين اذا اخبرتك
كم اني احس بالتقصير تجاه الخطوات

لكن الظروف لا تكون دائما مساعدة

حتى اكتب الرد الذي يعجبني انا اولا
قبل ان يرضيك يا صاحبة الخطوات


و غالبا

بعد الفراغ من قراءة اجزاء الرواية

اجدني مستنزفة القوى

لا اجد تعبيرا و لا تعليقا

يرقى لمستوى ابداعك هذا



العزيزة زفرات سنين

مبروك اولا على التميز

هو في نظري تميز لشخصك

قبل ان يكون لقصتك



ثانيا و قبل ان استمر في كلامي

احب ان اقول

ماشاء الله تبارك الله
ما شاء الله و لا قوة الا بالله

قلمك سيدتي

من ارقي و ارق الاقلام التي قرأت لها
استمري غاليتي
جعل الله النجاح و التميز حليفك في حياتك اولا و في دراستك ثانيا ثم في ابداعاتك الروائية التي اتمنى ان لا تبخلي بها علينا






مشعل ...

ارى فيه انانية فضيعة
يكره و يحب حسب مزاجه،، يحسب النساء لعبا بين يديه،، يستخدم واحدة ضد الاخرى،،
هل تعلمين،، موقفه ،، ردة فعله،،تجاه شكه ب امل،، ان دلت على شيء انما تدل على رجولة ناقصة،، رجل غير قادر على المواجهة،، مما هو خائف،، لما لم يواجه،،، ام انه اتخد من الموقف حجة لخيانته،، مبررا لنذالته تجاه زوجة احبت و اخلصت،، لم اسمع قبل برجل ينتقم من زوجة خانته،،،بقدر ما سمعت عن ازواج،، غضبوا ضربيوا و طلقوا نسائهم،، احيانا لمجرد شك،، و احيانا اخرى جراء خيانة فعلية،،
اما ردة فعله هو،، فتذكرني،، بما اسمع عنه و اراه كل يوم هنا،، في هذا المجتمع الاوروبي البارد،، حيث يتخد الرجال و النساء خيانة الشريك حجة و مبررا لاتخاذ عشيق آخر،،، تحت عنوان الانتقام
مشعل،، خسر،، زوجة عفيفة،، قد لا تسامحه ابدا،،،




امل ...
احب حبها لزوجها،، احب وفاءها له،،
لكني لا اريد ان تعود له،، ليس لاني لا احبه
و ليس لاني اريدها لتركي،،،

لكن عودتها ليست صحيحة
فالاحترام،،، ضاع ،، و الثقة ماتت ،، و سر نجاح الزواج ،،، هو الاحترام ، و الثقة
هي وفية عفيفة ،، نعم ،، لكن هذا لا يعني ان لا كرامة لها ،،
لقد صبرت و تحملت اكثر مما هو في مقدور انثى ان تتحمل،، و الخيانه هي قبل كل شيء ،، جرح و خدش للانوثة،،
و امل قبل ان تكون زوجة و ام


هي انثى




تركي ...
انسان جدا سلبي،، كرهت موقفه مع امل،، كرهته لانه جعلها،، تقدم على فعل،، تنزل به لمستوى عبير و مشعل،، حتى لو بالنظرات فقط،، حتى لو كانت مجرد لحظات،،
لكني رحمته ايضا،، فليس من السهل ان يحب الانسان،، شخصا هو بالاساس ملك لغيره
حبه لها ،، اقوى مما تصورت،، حب اعماه عن رؤية من حوله،،
و اقصد بذلك اريج،، المسكينه ،، تستنزف مشاعرها،،، لاجل شخص ،، بلا قلب،، قلبه ليس معه،،، تركه هناك،، واقفا عند باب امل،، ينتظر



حمد ...
الذكاء،، ليس بالامر الغريب على طيار،،، و التحدي،، هو اساس مهنته،،،
انتظر بشوق،، ردة فعله،، عندما يكشف الحقائق و يعريها،،




عبير ...
هل هي الضحية؟
ام انها الجاني؟؟

ام انها ضحية تحولت مع الوقت لجاني
ضحية اهمال اخ ،،، المال هدفه
لقد فهمت منك
ان المال هو في الاصل حقه و حق اخته
لا بأس،، اعمل على استرجاعه
لكن ان تكون الوسيلة،، شرف و سمعة اختك
فهذا يا كريم بعيد جدا عن الرجوله




متعب ...
لا اريد ان اعاود قراءة المقطع ذاك
لا اريد ان اعاود قراءته،، فيصبح الشك يقينا
لا بارك الله فيه
لا بارك الله فيه
ماذا اسميه " ذئب"
اخاف ان تغضب الذئاب مني لاني شبهته بها






القديرة \ زفرات سنين ....


سلمت اناملك اختي
على ابداعك هذا
انتظرك بشوق
و دمت بود و حب
لك مني احلى باقات المودة و الاحترام


 
 

 

عرض البوم صور ألحان الشوق   رد مع اقتباس
قديم 17-05-08, 06:24 PM   المشاركة رقم: 132
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Dec 2006
العضوية: 18610
المشاركات: 86
الجنس أنثى
معدل التقييم: Q8- Angel عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 15

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Q8- Angel غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
Congrats

 

أهلين يا الغلا

تسلمين على هالباااااااارت الروووووووووووووووعه

مشعل حسيت بهالبارت برغبته القويه باسترجاع امل وعرف اشلون يلعب على الوتر الحساس عند أمل من خلال استرجاع لحظات شهر العسل وأجمل الذكريات

امل عاشت لحظات ضعف الحب والذكريات الجميله والقليله التي جمعتها مع مشعل وتقريبا بدات بالاستسلام لتلك اللحظات لولا اتصال عبير الذي صحاها من الحلم الجميل وجعلها تسترجع كل لحظة ألم عاشتها مع مشعل

ايمان الحمدالله انها اكتشفت حقيقة الذئب البشري المسمى بالأخ لهم متعب الانسان الحقير والذي بلحظات الغفله تناسى كل روابط الخوه ودنسها وقتلها بيديه

ما ادري شلون راح تواجهه ايمان ما اتوقع انها بتكشف جريمته يدام زوجها حفاظا على صورته كاخ

حمد استغربت رغبته بالاصرار على انه يكمل مشوار الزواج من عبير رغم عدم احساسه بالارتياح من عبير وشكه بوجود شي غامض ومريب


ننتظر البااااارت الياااااي بكل شووووووق

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة Q8- Angel ; 17-05-08 الساعة 07:26 PM
عرض البوم صور Q8- Angel   رد مع اقتباس
قديم 06-06-08, 11:25 AM   المشاركة رقم: 133
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 58577
المشاركات: 40
الجنس أنثى
معدل التقييم: 00رؤى00 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 12

االدولة
البلدUnited_Kingdom
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
00رؤى00 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

عزيزتي

اسلوبك اروع من الروووووووووووووووعه

عشت القصه كأنها من واقعي وكان شخصياتها اشخاص عزيزين علي

افرح لفرحهم واحزن لحزنهم

وكل يوم ادخل القصه على امل ان يكون هناك فصل جديييييييييد


لا تبخلي علينا غالتي بفصل ولو قصير ليروى ضمأنا واشتياقنا لرواااااااايتك



نننتظرك علىاحر من الجمر

 
 

 

عرض البوم صور 00رؤى00   رد مع اقتباس
قديم 21-06-08, 07:08 PM   المشاركة رقم: 134
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

صدقا

تخونني العبارات امام ماكتبتموه


وان شاء الله يكون الجزء القادم مشرفاً بمافيه الكفايه

ليروى ظمأي لمتابعتكن وتعليقاتكن احبتي

سعدت بكن جميعا...وبحرفكن


زفرات

 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 24-06-08, 06:58 PM   المشاركة رقم: 135
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

الجزء الحادي عشر....

ينبض فينا الحنين..يأخذنا لشلالات الذات هناك..حيث يكون للحب معنىً اخر..وللوصال معاني اخرى...

مشهـــــــــــــــــــــــد1

استكثرك وقتي علي وغدا بك
عادة زماني كل ماطاب هوّن
ليت الذي وداك يازين جابك
تشوف عقبك كيف الايام سوّن


حبيبات صغيره خضراء..تطفو..بل تسبح..في مياه حمراء..وكأن بالحبيبات تموج ..وتضرب بعضها بعضاً..كمشاعرها المضطربه..التي تطفو فوق الامها..وعذاباتها..بفعل...وبسبب
لون احمر..باتت تكرهه
شفاه حمراء قانيه
شعر متموج احمر..
انامل يزينها طلاء احمر..
وكل هذا ينتهي ويصب
بليالي لاتقل عنه احمرارا
والتهابا
نظراتها الضبابيه..تعلقت هناك...
واخذت اناملها بالطرق لا شعوريا على طاولة الطعام..
بطرقاتٍ متناغمه..تتعانق مع انفاسها حينا..
وتواكب نبضاتها حيناً آخر...
(يما امل...اش فيك...)
صوت ما دخل عالمها الصغير..ارادت ان تحول اعينها لوالدتها التي تحادثها لكنها
تجد انها بالرغم عنها..تتعلق احداقها بما هوَ امامها...
ردت على والدتها..دون ان ترفع لها طرفا..(ولا شي يما..سلامتك..)
شوق وهي تصارع تلك المضغه المكونه من حبات الارز الممزوجه بفعل اناملها
بتلك الشطه الحمراء...وعيناها تدمع من الحرارة...(اش فيك...بنت..للدرجه ذي صحن البازلا معجبك ...)
هنا ترفع طرفا حائرا..لتسلطه على.. اما واختا...وتنتقل به لاخوتها الثلاث الصغار...ماجد وخالد وريم...
مالبثت ان قالت(يما...)
ام حسوني بانتباه وقد اوقفت ملعقتها من ان تُدْفَنْ في صحنها الممتلئ بحبات الارز الحمراء..(هلا يما ....)
امل وهي تتشاغل باخذ قطعة رغيف جاافه..اختارتها من بين اكوام الرغيف الساخنه الطريه...لتلعب بها باناملٍ مرتجفه..قائله
(يما ..انتي قلتي لي البارح انو فيه زواج لخالتك..اللي ساكنه الشرقيه... صح...)
ام عبدالمحسن وهيَ تنظر اليها بغرابه:ايه يما ...ام طارق خالتي حسناء..
ليش يما...
امل وهي تكسر رغيفا متهالكا مستمتعه بما يصدره من صوت انكسار قوي جاف...تعودت عليه خلال سنه كامله...
من كسر القلوب...
وكسر الخواطر...
وكسر....الواح الصبر....
:ابد يما..بس قلت فرصه نروح نغير جو...ونحضر الزواج..وغير كذا..
نفسي اروح اخذ اوراقي من الجامعه هناك..انتي نسيتي يما اني كنت مقدمه على طلب للدراسات العليا...
و...
هنا قاطعتها شوق بلهفه واضحه قائلة لامها وهي تتمسك بكمها الاخضر:أي يما واللي يسلمك
انا بعد نفسي بشوية اغراض من هناك..ودي بالراشد..والظهران مول..والهاف مون ..و....
امهم الجازي بنبره تتخللها الضحكه:طيب يما شوي شوي..هههههههه
خلاص انا ماعندي مانع...
بس ماندري عن اخوكم ودوامه...ولا تنسون حرمته الحامل...وبداية شهورها مب زين لها السفر
امل وهي تنظر لوالدتها بطمانينه:لا يما لا تخافين..اذا هيَ واقفه ع تونه..ما بتقول شي..وكلها ثلاث ساعات واحنا هناك....
امهم الجازي:شورتك وهداية الله يا بنتي.....
انفاس الارتياح..تخرج خلسة من صدر حزين...بينما تخرج بقوه وارتياح من صدر مرح...يقابله....
......
فم مزموم...على اطرافه تجاعيد خفيه...تظهر لنا مدى تردده الواضح...
شنب صغير ناعم..يعلو تلك الشفاه..
نظارات كبيره شمسيه..تاخذ الشكل العريض..مما يناسب شكل وجهه البيضاوي...
وكما هو الحال دائما..ثوب ابيض..وشماغ احمر..وازرار عنق مفتوحه...تخبرنا انه في حالة ..راحه..وعدم التزام...فتلك الازرة لم تلتزم بالالتحام بالفتحات المخصصه لها....وهكذا حاله هو...غير ملتزم بشيء ابدا...
تعب من وقوفه وتوجيه هكذا نظرات لشخص..لن يحس به..ماذا عليه ان يفعل حتى يشد انتباهه...
اممممممم
تقدم قليلا..بضع خطوات..ثابتات ولكنهن نجسات..فلم يتقدمن لشيء الا بنية التخريب...كنيته الان..التي ترقد فوق الخطوات..لتوجهها حسب ماتريد...
مالبث ان قال:مرحبا....
انظار مشغوله..تتجه لمصدر الصوت..فمالبث ان احتلت الابتسامه قسم كبير من وجهه المنير..ومسح يده المتسخه من جراء محاولة يائسه منه لاصلاح ماكينة سيارته المتعطله..
ومد بها الى رجل..لا لرجوله..
الى شيء..اذ انه لا يحمل معنىً للانسانيه...
الى متعب!!!
قال بترحاب:هلا والله....
احتوت تلك اليد الممدوده بالهواء نظرات حديديه محتقره..
منعت صاحب اليد رؤيتها..تلك العدسات السوداء
التي تقف كالحصن المنيع فوق عينا متعب...
متعب بلا أي بادره للسلام..:اهلين..معليش بس تو اللي مغسل يديني..كيف الحال!!
خالد يسحب يده بارتباك..ويقول له بلهجة متردده:الحمد لله بخير..(مد اصبعا متشاغلا للسياره) شوفة عينك..بلشان بهالسياره..تعطلت ومن اليوم احاول اصلحها..وعجزت عنها...
متعب وهو يقف متمايلا على رجل واحده والاخرة مال بها جانبا..كحاله المائل دوما وابدا:اهااا..الله يكون بالعون...
اقول وراك ماتشتري سياره جديده..احسن لك من ذي القرنبع!!!
خالد مستغربا من جراة متعب:قرنبع....!!!
متعب:أي معليش بس شكلها يقول كذا...
خالد وهو يمسح حبيبات العرق عن جبينه بفعل الشمس الحراقه
ويرفع اكمام تلك البيجاما الزرقاء التي يرتديها
قائلا بسخريه:مدري بس اتوقع انها اجد من سيارتك!!!
متعب بضحكة صفراء تعلو طرف شفتيه:أي صح انها اجد...رقما..لكن شكلا لا والله هههههههههههههههههههه
شكلك ما تتولى شي الا تحوسه ههههههههههههه
خالد وقد ضاق ذرعا بمتعب وعاد ليكمل عمله متجاهلا وجود ذاك المتعب: متعب
رح الله يهداك تغدى ونام..شكل الدوام عامل فيك عمايله..وسلم ع الوالده...
هنا استشاط غضبا وقال هدفه الاساسي من تلك المحادثه الحاميه
:اقول خالد
خالد دون ان يرد اليه طرفا:خير
متعب:الخير بوجهك يا ولد الناس..وان شاء الله يكون خير..
بس حاب اقولك شفت عتبة بابنا ذي..
لا اشوفك تعتبها..لا اقص رجووولك ..
وخل امك تروح تدور نصيبك عند ناس(ن) غيرنا..ماعندنا بنات للعرس...
خالد وكأن الكهرباء صعقته من جراء كلمات متعب:ايش...اش تقول
متعب وهو يعتدل في وقفته:اللي سمعته
خالد: ماله داعي متعب لهالاسلوب..وبعدين ممكن اعرف سبب اعتراضك اش هو...
متعب بوقاحه:كذا منت بعاجبني ياخي....
خالد بضحكه اراد بها اثارة غضبه:اكيد ماني بعاجبك..لاني انسان مستقيم...
متعب وهو يتقدم للامام خطوة:عن الغلط....وخلك قد الكلام اللي تقوله...
خالد يهز راسا ساخرا ويقول لمتعب:رح الله يستر عليك زي ماقلت لك تغدى ونام...ويصير خير...
متعب وهو يستعد للتراجع للمنزل:ههههههه اكيد بتغدى..اجل بقابل خشتك...
هههههههههههههههههه
اقدام تبتعد..ونظرات متسائله تتبع تلك الخطوات...
وقف متكئاً على غطاء السياره..يد وسخة على خصر..يد اخرى لا تقل اتساخاً عنها على راسه يمسح بها جبينه الندي..ويقول بهمهمه واضحه: غريب امرك يا متعب...شكل الكلام اللي ينقال عنك صدق...الله يهديك بس....
..................

مشــــــــــــــــــــــــــــــــهد 2

:الحمد لله ع السلامه....مابغيت تشرف يا طويل العمر.....
كلمات تلبس حُلل الكبرياء والسخريه الممقوته..
تتوجه كالسهام الحارقه..
لرجولة ما..تتجسد امامه..
بثوب ابيض متكلف..وغترة بيضاء.. مسدله بخنوع على اكتاااافه...
كحاله دااااائما...
:مايصير هالكلام يا مشعل...
جسد يربض على كرسي وثير..من الجلد الاسود..يعود للخلف
ويتامل عبدالكريم قائلا:وش اللي يصير طيب!!!!
نهمل فالعمل..مانداوم...ننام ببيوتنا وراتبنا يوصل لنا....!!!
عبد الكريم ينظر اليه..بدهشه..
يقول في نفسه...(شكله جاد بحكيه....)
:مشعل..عسى ماشر..وش فيك ياخوي...من متى هالنبره معي..
تراي ولد عمك..مانيب غريب....
مشعل وهو ينظر اليه بشزر:وانا مانيب ولد عمك؟؟؟
وشلون اداوم انا من الصباح...واجلس طول الوقت هنا..واشرف على الشركات..وانت نايم(ن) لي..مب ظلم ذا..
الحق حق يا كريم..وماعتقد انه يزعل
عبدالكريم بنبره حاقده:بس انت صاحب المال والحلال..محد بيفتش وراك...
مشعل يتقدم للامام...يشبك اصابعه الطويله السمراء في بعضها البعض..
فوق طاولة خشبيه لامعه..فوقها بضع ملفات متناثره....
وينظر اليه قائلا:اكيد كريم..والا عندك راي ثاني...
عبدالكريم..يستعير من الجرأة لمحاتها..ويقول له
:تعرف وش عندي..واعرف وش عندك...
لو تبي تطردني يا مشعل..ميب غريبه عليك..لكن انك تخليني طرطور هنا..اسمح لي..ما ارضاها على نفسي يا ولد العم..
مشعل باستغراب واضح:طرطوور!!!
عشان اقولك داوم زي الناس تقول طرطوور...
كريم بانفعال وهو يلوح بيده في وجه مشعل: أي طرطوور...ترسل لي واحد حمار..يقولي ارجع لوظيفة مدري كيف هي جايه..واخرتها تقولي منت بطرطور...كيف تجي ذي...
مشعل وهو يقف على اقدامه ليواجه انفعال كريم بانفعال اخر..من شأنه ان يكتمه..ويشل انفاسه:اسمع يا كريم..انا ساكت ومطولن بالي عليك....
انت بالاساس من ايام عمي الله يرحمه وكانت ذي وظيفتك
بس الفرق انو عمي الله يرحمه ماكان يطالب بدوامك...
ولايطالب بالتزامك ولا جديتك...
بالعكس فوق كل ذا حمّل الشركات ديووون عشان خاطر رحلات القنص ورحلات السفر ومدري اش بعد..
ولمن ضمن انو الشركات خسرانه ومافيها طب عرضهم للبيع ..
لان محد بفاضي(ن) لها ذاك الوقت ....
قمت انا وشريتهم..
باسم ابو عبدالعزيز....ورجعهم لي..
من حلاااااااااااااااااااااالي تسمع
مب ارث ومعرف ايش زي ماتقول
وزي ما فهمتك انت واهلك مية مرا ومصرين ان لكم شيءٍ فيها....
بس عمي الله يرحمه ماحب يقولكم اني شاريها...
عشان لا يكسر بخاطرك..ولا ببريستيج العايله....
وتعرفون انو الشركات راحت لي انا...
(وقف يحس بالذاكره تعود قوية لتغذي الموقف..وقال بكل الم...)
رجعتهم زي اول واحسن...
ضحيت فبيتي....وبصحتي..وبراحتي...
ضحيت باموال انت استقطعتها من الشركه ومارضيت اطالبك بها لانك ولد عمي مايهون علي ارميك فالسجن
ضحيت بسمعتي اللي انت وغيرك ماشين تشوهونها عند كل احد..واولهم انسباااااي..اهل مرتي...
وجاي الحين تقولي عاملتك زي الطرطور.!!!!..
بس لاني ولد اصول واعرف الصح والغلط..والواااااااجب
مخليك هنا..ورقيتك...واعطيتك علاوات....
تدري ليش اكمل والا خلاص.....
كريم بالم:خلاص قلي انت مطرود وانتهينا..ماله داعي هالاهانه....
مشعل:لا مب سالفة طرد..بس انك ترسلي اختك...تطلب لك اجازات وعلاوات..وتجي لمرتي تشكي انك مب عاجبتك الوظيفه ومعرف ايش
الكلام ذا كله راااااااااااااااااح امسحه من راسك...
خلاص......
انفاس قويه تخرج من رئة تعبه....منهكه....مالبث ان استانف حديثه بصوت خفيض..واحداق ضيقه...وحروف تخرج من بين اسنانه قائلا:
فسالفة انك بترجع للــــــــعبك والــــصرف من الخزنه والميزانيه على كيفك زي اول امسحها من راسك...
سالفة انك بتنام بحضن مرتك كل يوم لاذان الظهر امسحها بعد...
وسالفة عزايم الباربيكيو(الشوي) ومعرف ايش اللي ع بالك بتكسب فيها رضاي..امسحها بعد!!!!!!!!!!!!!!!
وخاصة الشركات الان في مرحله حرجه..ومحتاجه من كل موظف سواء كان مدير قسم او فراش انو يعطي كل اللي بامكانه...
لذلك...لو ماتبي تشتغل زي الخلق والناس
اسف بقولك الشركه تتعذرك
ورح دور نصيبك فمكان ثاني
اتمنى يكون كلامي مفهوم.....
نظرات جامده تتعلق بمشعل...ونظرات كالصخر تواجه تلك النظرات الجامده البارده..
موقف لم يحسب له عبدالكريم حسابا ولم يعلم بان هكذا نبره..وهكذا موقف..وهكذا حرووف
من الممكن ان تعتلي لقاءاته مع مشعل..ايا كانت الظروف...
كان يخطط لشيء آخر..ويطمح بشيء آخر..لكنه الان قد بات اليقين واضحا امامه...
ان لامجال هناك للتلاعب..
فكل خدع وحيل كريم انتهت...ومع ذلك تصدى لها مشعل بكل قوه....
انزل راسا مفكرا..وعاد ليرفعه ليقول بنبره غريبه:اللي تشوفه يابو فيصل...
برضى بالوظيفه الجديده..
وبداوم كل يوم زي ما تفضلت...
توصي على شي(ن) ثاني!!!!
والا اقدر اطلع طال عمرك....
مشعل بنظرات متكهنه لما يحاول كريم فعله:لا سلامتك..
تقدر تروح...
ولاتنسى بكرا الصباح عندنا اجتماع مهم...ننتظرك...
كريم وهو يعود ادراجه:ابشر طال عمرك
عن اذنك
طراااااخ...
باب قوي يُصْدِرْ صوتاً اقوى منه...
لكن كل هذه القوه..لاتوازي قوة مشعل...الذي احس لتوه...بان الامور باتت واضحه امام الجميع....
لربما تجاهل الحقائق لفتره معينه بسبب ضباب وسخ كان على عينيه يدعى
بـــــــــــ عبير
لكنه الآن بات يرى ان الامور كادت ان تفلت من بين يديه...
بسبب اكوام الضباب
واكوام الغبار
لتلك الدمية الحمراء...
التي انتهى اجلها بالنسبة له....
ماهذه الصحوة المتاخره...
احس وكان غيبوبة ما قد اجتاحته..
ومضت به سنة كامله....
وهاهو يعود....لارض الواقع....
غيبوبتي طالت وحلم العمر طاف
وهم التعاسه في زماني رماني
اضحك واجامل والحشا يرعف ارعاف
متبعثر (ن) مابين قاصي وداني
ماتت جماهير الامل قبل تنشاف
ومستقبلي من قبل اشوفه جفاني
ليلي طويل ماله حدود واطراف
والصبح مابيني وبينه مواني

......................
مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهد3

قلم اسود ..يذهب ويجيء مسرعا ..ليخط تلك العين الواسعه..لترمش بضع رمشات..وينتقل باصرار للعين الاخرى ليعاود فعله بكل اعتياديه وسرعة متوارثه بفعل العاده ....
ترمش تلك العينان بسرعه..وتنظر بخيلاء لشكلها في مرآة صغيره تحتضنها انامل متوسطة الطول..مالبثت ان دستها في حقيبتها الكبيره المتموجه بالوان صارخه..تجذب الانتباه لها..وتجبر الاعين على التعلق بها...
خاتم كبير مرصع بذات الالوان ..يحيط بتلك الانامل...
..
رفعت انظارها لتستقر على صاحبتها التي امامها ..والتي لم تكن لتقدم على عمل اكثر اهميه..مما كانت هيَ تقوم به..
كانت تشد من ذلك اللثام الشفاف..على بشرتها المدفوونه تحت اكوام الالوان الخالعه..
صوت مغناج بادر الموقف قائلا: يووووووهـ ..وش ذا الملل...على بالي لو طلعت بغير جو..لوجالسه فغرفتي عند التي في والنت اروق من هنا...
قالت سعاد بعدما انتهت حربها مع ذاك اللثام : كل هــ الزحمه وملل؟؟؟
الا قولي انتي اللي فاقده حاجه..وبالك مب مع الناس...
عبير بتاوه :اااااااااه أي وربي فاقده وفاقده وفاقده ...
سعاد بنظرات يتاكلها الفضول تفترس ملامح صاحبتها لالتقاط أي بادره من شانها ان تفهم مالذي يجري:اقول عبوره..ماقلتيلي كيف قدرتي تطلعين اليوم واخوك راااافض ومسوي لك احتكار فاالبيت...
عبير وهي تنظر فيمن هم امامها من الرجال..متأملتاً اياااهم..ومتسائلةً مالذي يملكه مشعل ولا يملكونه هم أنفسهم:عادي طلعت بدون مايعرف..حطيت خبر عند الوالده....
سعاد وهي تحتسي ذاك القدح البلاستيكي ..الذي يعتبر السبب الرئيسي لشلالات الدخان الرائعه المتصاعده منه...:اها.....
اردفت سعاد وهي تنزل القدح: بس شوفي...لابد تعرفي راسك من رجولك مايصير كذا...وربي احس انك مضيعه عمرك ع ذا المشعل...
عبير وهي تهز رجلا متوتره..وتحكم الامساك بذراعين على صدرها:اااخ بس..تعرفي انو كان بيطرد كريم...لا وازيدك من الشعر بيت رجعه لوظيفته الاولى ....وهي بالاساس شركاتنا..ماله أي ا حقيه فيها..الوالد الله يرحمه اللي ائتمنه عليهم على باله بيتزوجني...بس خيب ظن الكل وراح تزوج من برا.....
سعاد وهي تصغي باهتمام لصاحبتها التي كانت تعيش احدى اللحظات النادره التي تبوح بها عن حياتها الشخصيه واخبار عائلتها..نظرا لاهمية عائله كعائلتها فالمجتمع السعودي..
سعاد وكانها تنهم وتستغل الفرصه لمعرفة المزيد:ياربيييييه..مش معقووول..ليش كذا طيب..واخوك سكت له...
عبير بالم:مابيده يسوي شي...مشعل هو صاحب الشركات حاليا..وبامكانه يوظف اللي يبي ويطرد من يبي..محد بيلاحق وراه...
سعاد وهي تقترب للامام لتهمس لعبير بخبث: ولسه تحبييييييييييييييه!!!
بعد كل اللي سواه....
عبير بعينان دااامعه..تدافعت فيهما الدموع..تؤز بعضها ازا...وكانما ارادت ان تغرق هذا الضياع الذي تعيشه وتعانيه...
الحب..ماهو الحب...هكذا حدثت عبير نفسها ...
لقد ضحت في كل شيء من شانه ان يرفع من كرامتها في سبيله..احبته..بل عشقته لحد الثماله...احترقت بنار الغيره..حتى اسود عودها..وقسى قلبها..وباتت ترى سعادتها في دموع امراءه اخرى..سرقت منها حبيبها..وخطيبها فيما سبق...كما كانت تظن...
سعاد:يؤيؤيؤيؤ...اسفه..من جد مالك داعي مع ذي الدمووع...مايستاهل!!
عبير..ترفع ذقنا عاليا..وتقول:ميب دموووع...ايام عمر...واحلام انتهت...
سعاد باستغراب:كيف يعني...
عبير بنبره خاصه :انا حبيته صحيح ...بس لازم اشوفه واعرف اش ناوي عليه....
خلاص...مابقى بالعمر كثر ما مضى...
..........................
اظافر متكسره....
تقضم وتتكسر اكثر واكثر..
بفعل اسنان بيضاء صغيره..
لم ترضى الا ان تخرج انفعالات ذلك الجسد المرتعش..
المكوم على السرير المتهالك..
ببضع قضمات عجله..مرتبكه..ليخفف من سماع حروف تخجل النطق بها...
جسد واقف امام ذلك الجسد الهزيل..لا نرى منه سوى شعره الطويل..وبيجامته البيضاء..
وهو يرقد يدا على راسا مدهوشا..واخرى يكتم بها صرخة مؤلمه...
ليــــــــــــــــــقول:اش..اش..اش تقولين....مافهمت...
ايمان واللي يرحم والديك احكي..خلاص..
ايمان تنظر لاختها الحبيبه..التي لطالما ارادت ان تحتضنها وتخبرها بمايجري لها..
لكنه الخوف الذي شل حركاتها وسكناتها..
رفعت شعرها عن عيناها المرتعبه..واكملت لتقول بذات الصوت المرعب..الذي وكان به ياتي من بعيد..من ثنايا الوحده..وكانه يسمع لاول مره..وتقيم حروفه..
:اماني..انا مابي شي من الدنيا..انا عايشه بس عشان الوالده الله يحفظها..
(سباق ...لدموووع حاااميه...
يجري على وجنات اخويه...
اماني وايمان..بذات الاندفاع..والفرق بينهما..
ان دموع ايمان تسيدتها الذل والخنوع..والاخرى تسيدتها الرعب والصدمه..)
انا..انا...
انا استاهل اللي صار لي امون... هو ما غصبني على شي..انا ..انا
اماني وهي تخر على الارضيه باكيه..تمسك بوجهها بين كفيها وتقول:بس خلاص ..خلاااااااااااااااااص...انتم ايش..ايش..انتم مب مسلمين..ولاتعرفون ربنا..وش هالسواة...وش الحل الحين...لاتكونين حامل........
ايمان وهي تنزل راسها:لا..تطمني..متعب يجيب لي حبوب...
اماني ...
الدنيا تدور حولها..
وتتامل حالها المرير..وحال اخوانها..
وملامح اباها الطاهره..الراقده تحت اكوام التراب..
وملامح اخرى من والدتها الحبيبه...
ماذا فعلوا..ليستحقوا ابناء كهؤلاء..
استغفر الله
استغفر الله
استغفر الله
واتوب اليه
تمالكت نفسها...وانتشلت بقاياها من تلك الارضيه القاسيه..وواجهت الامر ..لابد من حل هناك...
:اسمعي...قدامي يلا رتبي اغراضك..بتروحين معاي الشقه...
وخذي معاك كل اغراضك ولوازمك تبع الجامعه..وانا بنزل بفهم الوالده اني تعبانه ومحتاجتك معاي...وان مساعد عنده دوره داخليه فجده...
فاهمه....وانا اللي بعرف كيف اتعامل معاه ومعااااك..
(عقدت حاجبيها باستنكار لما تراه امامها..
فشفاة اختها تنفرج لتكشف عن اروع ابتسامه راتها في حياتها...
وملامح الفرحه تستولي عليها)
فااهمه!!
ايمان وهي تبكي فرحا:ابشـ...ابشــري..اكيد..ان شاء الله...
اماني وهي تهم بالخروج..مستغربه مايحدث..فلو كانت ايمان راضية بما يحدث..لما فرحت بهروبها من المنزل!!!
هناك سر لا تعرفه
:اماني...
تلتفت اماني ..وتنظر اليها
:ممكن طلب....
اماني تطيل النظر اليها.....
:نفـــ...نفــــسي احضنك...ممكن!!
اماني وهي تبكي ..وتفتح لها ذراعيها..تاتي الاخرى بكل طفوله..لتدس راسا تعبا على صدرها..وتجهش بالبكااااء
وتقول من بين شهقاتها:وينك عني من زماااااااااااااااااااااااااان!!!
يازمان العجايب وش بقى ماظهر
كل ماقلت هانت جد علم جديد
ان حكينا ندمنا وان سكتنا قهر
بين قلب عطيب وبين راس عنيد

...................
مشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهد (4)
تمسك الطرحه الاسلاميه الجديدة ..بيدين مرتعشه..
لتحكمها على راسها الصغير..وهي تنظر لشفاة من امامها...
تلتقط حروفا منها..وتوميء براسها..مبدية تقبلها لتلكما الحروف..
مالبثت ان قالت:بس كذا!!
جاء الجواب سريعا ممن هي امامها قائله:ههههه لا مب بس كذا..لكن ذي المقدمه بس..خليه يطيح فالشبكه..وبعدها اقولك اش تسوين معاه..وكيف تتصرفين..
خلود ترسم ابتسامه نصر رائعه تزين محياها وتشد على تلك الايدي العريضه على تلك الطاوله الخشبيه قائله:قولي امين..الله يريحك مثل ما ريحتيني...
تبادرها المراها بضمة اعمق لتلك الاكف الواهنه الهزيله لتقول:لا تستعجلين..لسه الدرب قدامنا طويل..بس خلي ثقتك بربك كبيره..ثم بنفسك...والله يقدم اللي فيه الخير.....
...........................

شعر اسود..أُطْلِقَ سراحه..
بفعل كفان مرتجفتان..
فماكان منه..الا ان اسدل شلاله المضطرب..وكسى ما امامه..من ملامح مرتجفه..واكتافا وهنه..ورقبة تميل للاحمرار..من جراء كتم الشهقات..واللآه والويلات..
مرآة قاسيه...
تنظر اليها بكل جرأة لتريها مكامن ضعفها
هاهي ترى الهالات السوداء تزين محياها
وشفاة مرتجفه ..ضامئه..يكسوها الجفاف
ونظرة حائره تسافر بها هنا وهناك
اين ولى جمالها..
اين ذهبت نضارتها
اين ابتسامتها الرائعه التي لطالما تغنوا بها...
والاهم من كل هذا وذاك...اين هو نور عينيها
انطفيء...
كشعمة اليمه في رياحٍ عاتيه سقيمه
التفتت بسرعه
لم تعد تطيق ان تنظر لنفسها اكثر
مابالها...
كانت اقوى من ذلك!!!
خطت تلكما الخطوات المعتاده للبانيو...
غمرت نفسها بمياه دافئه..
واغمضت عيناها..لتعانق الذكرى العتيقه...
نعم
هنا فقط وبمنأى عن غضبها..واهلها..وكرامتها
تستطيع فقط ان تستعيد بعضاً مما كانت تفتقده.
فتحت عيناها فجاه
وابصرت المياه..كيف بها تنساب من بين اناملها
حاولت ان تمسكها..
هيهات هيهات
فهي تهرب مسرعه..متفادية لمساتها
تماما كــ ديدنه
كحالته هوَ
ذاك الحبيب...الذي يهرب منها
وكلما اطالت المحاوله للقبض عليه
كلما زاد تفننا فالهروب والابتعاد
هاهي الان..تبتعد عنه
وعن محاولاتها للحاق به..
.
.
كمحاوله يائسه لاسكات اناتها وافكارها
سبحت تحت المياه..
مفسحة لها المجال لتعتلي ملامحها
وخصلات شعرها
لعلها
تسكت انينها
وحنينها
وبعضاً من
ذكرى سنينها
........
مشهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد(5)
يد سمراء تحتضن قدحاً من الشاي تمسك به بقوه وايلام..وكانها تريد تهشيمه..دخان يتصاعد من فوهة القدح..يخبرنا انه لازال وليد اللحظه..محتفظاً بحرارته الحارقه..
ألم.. تتكون ملامحه على محيى رجل ما..وتسلبه انشراح سريرته
:حمد....اش فيك!
يتنبه اخيرا للصوت ويستدرك
حمد:هاه..سم
سالم:ههههههههه..لا منت بالمود ابد هههههههههه
حمد مستعيرا بسمة جافه :ههههه أي موده الله يهداك ههههه
سالم يتكيء على جنبه الايمن ليواجه صاحبه ويقيم ملامحه..ويقول بلهجة يغلب عليها الجديه:حمد لك كم يوم منت على بعضك..وش فيك ياخوي..افتح لي صدرك تكلم..وان شاء الله مابتلقى الا اللي يسرك ويعينك ويعاونك..
حمد وهو يحرر ذلك القدح من قبضته اخيرا..ليريحه بجانبه..ويمسك راسه بكلتا يديه..:والله ياسالم مدري وش اقول وش احكي!!!
احس اني خلاص بنهار...
(رفع راسا متالماً لزميله ..واستطرد قائلا)
انا ماتوقعت فحياتي كلها بنحط فموقف زي ذا..وبكون مكتف..مدري وش الحل..وش السواة
(سالم لم ينبس ببنت شفه..بل سلّم دفة الحوار لزميله..وهو يعلم جيداً ان حمد في وضع لايسمح له بالمناقشه والمسائله...)
حمد وحروف الحيره ترقص على شفتيه:انا مدري وش ابي..اش اللي بثبته مدري!!!برتاح .....بكرا بنروح لهم..انا والوالد وعادل والجماعه
بس منيب مرتاح ابد......
فيه شي احسه ياكل قلبي اكل...ومع ذلك فيه شي ثاني يقولي استمر بتلقى شي يزيل حيرتك....
سالم برويه وهو ناكس الراس:طيب حمد..وش اللي محيرك بالموضوع!
البنت شايف عليها شي..ميب عاجبتك..!تبي غيرها..!وش اللي تحسه بالضبط!
حمد وهو يرفع حاجباً وينزل الاخر..مبديا حيرة وتفكير جاد:مدري ياسالم
البنت الله يستر عليها مافيها شي(قالها كاذباً بنية رجوليه صادقه لعدم قذف البنت بمالم يتاكد منه)
لكن انا نفسي احس فيه شي منيب مرتاح له..وادري بتقول عني مراهق لكن..احس انو مالي نصيب مع البنت..وان نصيبي(سكت متاملا)..
سالم مستحثاً:أيـــــــــــــه!!!
حمد يستدرك:أي نصيبي مع غيرها مدري ليش...
وبعدين...انت تعرفني..وتعرف اني مستحيل اسوي شي الا انا مفكر فيه مليون مرا..بس مع ذي الادميه افكاري توقفت..مرتاب ومب مرتاح..وبنفس الوقت انربطت بلساني...
مره وانا عند اهلها ..مع اني عاقد النيه افركش الموضوع عقب استخارتي
ومره البارح وانا اتكلم مع الوالد...
وش السبب مدري
احساسي يقول فيه شي معرفه...ولازم اوصل له...
سالم بحكمه:لنفرض جدلا انو فيه شي...بتضحي بحياتك وسعادتك عشان تكتشفه!!!!!!!لهالدرجه يستاهل!!
حمد وهو يمسح على جبينه بحيره:مدري...مدري
...............................
عقارب طويله..داخل ايطار دائري خشبي..يرقد على طاوله عريضه..تمتليء بالمعاملات والاوراق المهمه...
عينان كالصقر تنتقلان بخفه بين اكوام الورق..تبحثان عن شيء معين..مالبثتا ان عانقتا الساعه الراقده امامه بثبات
(اوووف عشره..معقول)
هكذا نطق بحروف الدهشه..واستقام واقفا ..على اهبة الاستعداد للذهاب
اخذ هاتفه المحمول
ومسبحته الفضيه ..وساعة يده التي اعتاد يحررها من معصمه عندما يعمل..
اقفل انوار المكتب..واستدار راحلا..
بضع رنات متواصله..اقلقت راحته..
توقفت خطواته العجله عند رؤيته لماهية المتصل..
فم مزموم..ونظرات متوجسه..تصف ما احدثه ذلك الاتصال به
مالبث ان كسر سكون تردده..واجاب قائلا بحزم:نعم
عبير:الووووو
حروفها المغناجه الاعتياديه سافرت لمسامعه حاملة معها حنينا وذكرى معينه
استانفت القول:مرحبا مـ مــ مشعــــــــل
حمل ترددا ثقيلا يربض على اقدامه..ليخطو الخطوات المتبقيه بكل انفه ..
واستطرد :هلا عبير
انفاس ارتياح خفيه تخرج من صدرها المضطرب لتقول:اااه هلا بك انت..اخبارك مشعل..
مشعل الذي قد وصل لسيارته التي تشاركه اعتداده بذاته..واحنى راسه داخلها ليربض جسده على المقعد بكل قوه..نظرا لانهاكه الجسدي :انا بخير ونعمه(ارتطام قوي ..صوت لاقفال باب السياره )
انتي كيفك...
(صوت معتاد لتشغيل السياره..يتبعه موسيقى المذياع تصدح عاليا)
صوت كهذا..وسؤال كهذا...ونغمات مذياع مؤثره..
جعلتها تقول:مشعل..وحشتــــــــــــني!!!
مشعل يغمض عيناه...ويصارع حاجته لحنان مماثل في ظروف قاسيه كظروفه الحاليه...:عبير..انا تعبان..و و و منهك..(يريد بشده حنااانها..يريد بشده احضان تحتويه..بغض النظر عن ماهية تلك الاحضان..او لمن تكون..يريد كتفا يبكي عليه اوجاعه..ويشكي اليه ظروفه وطول ابتعاده عن محبوبته وابنه...يريد استردادهم..يريد ان يكونوا سويا..تنبه لمكالمته..وانتشل نفسه من احزانه..واكمل بصوت يعلوه الجمود)ومانيب فاضي لك...اتركيني بحالي!!!!!!!!
عبير:مشعل!!
طوووط طوووط طوووط
سرعة جنونيه..تمتطي سيارته الجريحه...
يجري بها على ازقة الالم..وانحناءات تلك الشوارع الضيقه..
متنقلا من حارة لاخرى..ومن مكان لاخر...وكان به يريد ان يضيّع شيئا ما يلحق به..
لربما كان المه...
لربما كانت ذكريات اعتادت اغتياله...
همسه ...توشحت حروفا يتيمه..نطقت بها شفتيه:لمتى هالالم
لمــــــــــتى!!!
...................................
مشـــــــــــــــــــــــــهد(6)
نظراات هائمه...متيمه..متعلقه اشد التعلق..بعينان جادتان..تقبعان خلف حائط الزجاج..لتلك العدسات ..التي لم تتصدى لنظرات كهذه..لجهلها التام بها..او حتى لعدم مبالاتها بها
فماكان لتلك النظرات سوى ان تروح وتجيء في ميدان تلك الاعين
مترقبةًلها..مترصدةً لسكناتها..ومتأثرةً باتجاهاتها...
وفجأة..آن لتلك النظرات المتعلقه ان ينقطع عملها..
حينما واجهتها تلك الاعين..بنظرات حديديه..
وكأن بها تسلط عليها تساؤلا اتهامياً من الدرجه الاولى
صاحب تلك الاعين..وتلك الاتهامات..حروف خرجت من ذات الشخص..قائله:اريج؟؟؟
كعادة التوتر ..الذي اصبح رفيقها الدائم لدى تواجده..جاء مسرعا ليحتضن تصرفاتها وحروفها وملامحها..
اجابت بكل خجل منكسة الراس..:سم دااك
تركي وهو يقتلع عدساته الطبيه بيده..:فيك شي اريج..تعبانه!!
رفعت اليه انظارا كسيره..بملامح شاحبه للفرح..لتساؤله عن حالها:لا داااك..بس شوية ارهاق..ممكن تسمح لي باخذ بريك ..
تركي بنظرات تتاكلها الريبه والاهتمام:تيك فايف ..وتعالي
اريج:اوكي دااك..شكرا لك
خطواتها تبتعد عنه..
تعلوها الحزن..ربما القلق..
لا يعلم..لايستطيع تحديد مابها..او ماذا تشكو..
الشيء الوحيد الذي يكاد ان يجزم به..انها ليست على مايرام!
وذلك بسبب الصفرة الواضحه التي تعتليها..
لايزال واقفاً هناك..ممسكا بعدساته الطبيه بيده اليمين..
وبملف طبي بيده اليسار..
لايزال دون وعيٌ منه..فاتحاً فاه!!!!
انتبه لنفسه..
لاهتمامه...
لغرابة تساؤله عنها..
والادهى والامر..لفاهه المفتوح.........!!!!
هل هو اهتمام عادي بممرضه وزميله يتبادرها التعب ...
ام هوَ شيءٌ آخر....
.......................
يدان بيضاء متورمه..متجعده..تنبؤنا انها بقت حبيسه لمدة طويله..تحت المياه..لتكسبها هكذا تجعد..وهكذا ابيضاض...
تشد روبا ابيضاً..حول جسدها المرتعش..وتحكم اغلاقه..واحتضانه...
اااهـ شعور رااائع...يالدفء هذا الوشاح الابيض..خرجت من الحمام الضبابي..لحجرة تتسابق بها نسمات الهواء البارده المنعشه...
تنفست الصعداااء..وقالت..
:غفرانك اللهم..


:انتي هنااااااااااااااااااااااا
فتاة بيضاء تدخل الحجره على عجاله..ترتدي بيجاما تفاحية اللون ..وتمسك شعرها الاسود على هيئة ذيل حصان مرتفع..مما اكسبها منظراً طفوليا رائعاً
تريح جسدها سريعا على اقرب كرسي..مميلة براسها للوراء..وقائله بنفس متقطع..ووجنتان حمراوان:متت ادور عليك..وينك فيه...اااخ ياربييه
ابتسامه دافئه تاتي مسرعه لتختال على شفتي امل..:هههه اش فيك
شوق:بقولك اخر التطورات اللي صارت..متت ادور عليك..ماخليت مكان فالبيت ما حصلتك..!!
تريح جسدها على السرير الواسع ..وتجلس مقابلةً لاختها..بابتسامه تعلوها..وتعجبا ترتسم ملامحه على جبينها:خير..اي تطورات
شوق وهيَ تواجه امل..وتميل للامام..تغمز بعينيها:خلاااص وافقوا ع السفره
كأن بالدنيا تدور بها..:ايش
شوق:اللي سمعتيه..تو دقيت ع حسوني وقال هوا اصلا بيروح هناك بكرا عنده كام شغله يخلصها..وقال اخذكم معايا بالمرا..نروح ناخذ كم يوم استجمام..وحتى تووونه تبغى تغير جو..وحــ......
تلاشت الحروف المتبقيه...في خضم دهشتها..وذعرها..
ستعوود..ستعوود هناك..
لذات الارض..
وذات الهواء الذي استنشقته بقربه..
وذات المكااااان
.................................
:الووو
:هلا..
:وينك فيه يابوالشباب...
تركي يرتب اوراقه التي يريدها في حقيبته السوداء العمليه:موجود والله..وش عندك!!
حسوني مع زوجته وابنه يجوبون شوارع الرياض:ابد سلامتك..بس حبيت أأكد على روحة الشرقيه...لاتنسى ..واجلنا السفره لبعد بكرا عشان يتجهزون الاهل
تركي بغرابه:أي اهل..اهلك بيروحون معنا...
حسوني:أي بنسافر كلنا سوى...امل تبي تتابع اوراق هناك..والبنات يبون يوسعون صدورهم شوي..
تركي بلهجه ذات معنى:اهاا
:الو
:الو
تركي :هلا
حسوني:وش فيك....غيرت رايك!
تركي يجلس على المقعد الجلدي:لا والله..بس ظنيت ان الشغله يومين بس..وبنروح انا وانت بس..بس شكل السالفه بتطول وانا وراي دوام حسون..مثلك عارف مقدر اطوول ..مسؤوليه وانا اخوك..
حسوني:يارجال انت حاول تاخذ لك اسبوع بس..وبعدين ضروري روحتك معاي..محتاجك هناك..
تركي بلهجة غريبه:طيب حسون..اشوف اش اللي اقدر اسويه!!
حسون:تركي ماعاد فيها تشوف او لا..بتروح معانا الله لايعوق بشر
تركي:ههههههههههههههههههه يعني معزم..
حسون:ان شاء الله..منيب رادن لك الشور هههههههههههههه
تركي :ان شاء الله ...لايصير خاطرك الا طيب...
حسون:يلا توصي شي يالغالي
تركي:سلامتك ورضاك...
:يلا في امان الله
:في امان الكريم
.
.
لماذا تتوشحه الغرابه....
ويعلوه التردد...
امل هناك...ستكون برفقتهم....
لكن شيئا ما به يرفض هكذا قرب....
مالذي حدث!!!!!!!!
يريدها يحبها ...يعشقها..
لكن شيئا ما به ...قد بدأ يتسائل...
ماهي النهايه الطبيعيه
لتلكما مشاعر
وهكذا اندفاع!!!!!
.....................................
طرقات متردده على البباب الخشبي...
يتلوه انتظار يستحث الرد...
:مين
صوت رجولي
:انا يما....
حمد بترحاب:اتفضلي يالغاليه
والدته تخطو خطواتها المتمهله..لداخل الحجره..
ابتسامه تعلو شفتيها الصغيره..وفرحه تتراقص بين عينيها..تحملها دموع مترقرقه...
اراحت جسدها على اقرب كرسي:هااه وانا امك...مستعد
حمد يشيح بوجهه بعيدا عن والدته لئلا ترى مايحمله من اسى:أي يالغاليه بحول الله
:اش فيك يما....
حمد يواجه والدته..ويجلس على السرير قائلا:ابد يما
مافيني شي...تخبرين حياء المعرس هههههه(ضحكه اغتصبها اغتصابا من اكوام حزنه ليرقدها شفتيه ونبراته الكسيره)
:اشوى وانا امك..كنت خايفه تكون مغصوب(ن) عليها
حمد بقهقهه:هههههههههههههههههه ليش يما الله يهداك
انا بنت حتى انغصب على وحدة مابيها هههههههههههه
لا والله بس السالفه تردد بس..وخوف من العرس..منيب متخيل اتزوج وانحبس فالبيت واستخبارات ومتى تجي ومتى تروح ووين راتيك ههههههه
(نطق حروفه الاخيره على غير قناعاته..فقط ليريح بها خاطر اغلى انسانه فالوجود)
:هههههههههههه ايه يما ...خلاص جاء وقت الجد
الله الله وانا امك بالمعامله الزينه...ترى المره ماتبي الا لسان طيب
وتصير لك مثل ما تشتهيها نفسك
.
.
ارادها ان تنطق بتلكما الاحرف..وتلك الوصايا..بحق انسانه فعلا يريدها
وعلى غفلةٍ منه ومن احزانه برزت ملامح لفتاة ما
اسرت كيانه....
انها مراهقه تلك التي يمر بها
ولكنها مراهقه لذيذه.....
....................................

 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبه زفرات السنين, خطوات لثمتها افواهٌ شيطانيه, روايه اكثر من رائعه للكاتبه زفرات السنين, روايه خليجيه, زفرات السنين, قصه خطوات لثمتها افواهٌ شيطانيه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t76455.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط±ط³ط§ط¦ظ„ ط±ط§ط¦ط¹ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± This thread Refback 13-08-14 05:21 PM
ط±ط³ط§ط¦ظ„ ط±ط§ط¦ط¹ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± This thread Refback 30-07-14 06:45 AM


الساعة الآن 06:28 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية