لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > قصص من وحي قلم الاعضاء > القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (2) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-10, 05:23 PM   المشاركة رقم: 536
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



مَ ـشْهَدْ [ ,’3’,]

أَمآ إنتهتْ من سِنينَ قِصَتيِ معهُ؟!
أَلمْ تَمُتْ كَ خُيوطِ الشَمسُ ذِكرآهُ
أَمآ كَسَرْنآ كُؤوسُ الحُبِ من زَمَنٍ؟!
فَ كَيفَ نبكِيْ علىَ كأسٍ كَسرْنآهُ
رَبآهُ .. [أَشْيآؤُهُ الصُغْرىَ] تُعَذِبُنِيْ
فَ كيَ أنجو من الأشْيَآءِ .. رَبآإأهُ
وَ .. كَيفَ أَهْرُبُ منهُ .إنَهُ قَدَرِيْ
هَلْ يَملُكُ النهرُ تَغيِيراً لـ مَجرآهُ
أُحِبُهُ .. لَسْتُ أدرِيْ مَآ أُحِبُ بهِ
حَتى خطآيآهُ .. مَآ عَآدَتْ خَطآيَآهُ
مَآذآ أقولُ لو جَآءَ .. يسْألُنِيْ
إِنْ كُنتُ أهوآهُ..إِني أَلفُ أهوَآهُ




بِضعْ بَخآتْ من عطرْ سيلفر شآدو دفيدوف المركز .. تطَآيرتْ بِ الهوآءْ ..وآكبتهآ دندنه خفيفه نستطيع أن نسمعها من بين شفتيه .. وهو يردد
(تآقف على طرف الهدب .. مآتلمحك عيني ..
عآتبت أكيد إن العتب .. مآكان يعنيني)
خطوآت رجوليه وآسعه .. صآدفتهآ خطوآت تحمل ذآت السمه الرجوليه ولكنهآ آكثر بطئً
:الله الله .. على وين العزم إن شآء الله ..
بِ نبره مخليّه
:والله بروح لـ أبو أريج .. طلعت النتآيج وأنا وعدته أروح لهم وأبلغهم
:آها أريج مآغيرها المربوشه
:ههههه حرآم عليك ...
:واللحين كل هـ الكشخه لـ أبو أريج
:حسون إركد وش كشخته ..(إرتبك من كلمآت عبدالمحسن)
:طيب مآعلينآ بشّر .. وش صآر عليها
:الحمد لله .. زي مآتوقعت .. الورم حميد .. وخآمل .. بنسوي له إستئصآل ..
وأنا كلمت لي وآحد ثقه ونقلت ملفآتها الطبيه عنده .. وحرصتهم عليهآ
:آنا بفهم(يتكيء على الجدآر من ورآئه ) وش الطآري ..
وش هـ الروح الإنسآنيه اللي طبت عليك فجأه
إبتسم تركي ممآ سمح لِ غمآزته اليتيمه أن تمآرس دورهآ بِ الإرتسآم على شقه الأيمن
:والله يآ حسون موب اللي تفكر فيه .. الموضوع ومآفيه إن البنت ضعيفه .. وعلى نيآتها
وأنا أعرف جو النآس اللي عندنآ وإستغلالهم .. وأهلها نآس طيبين وآجآويد ..
:آها (بِ عدم تصديق)
:أقول شكلك رآعي طويله ( مر من جآنبه مسرعاً) سلملم
: مع السلآمه يآ رآمي عيآش
تعآلت ضحكآت تركي .. فَ هو يحب عبدالمحسن محبه أخويه صآدقه .. ولكن مآتفوه به للتو غير صحيح .. فَ تلك مشآعر بِ قلبه كآنت من نصيب أمل .. وآواهٍ من أمل ..وكأنها قد كبّلت تلك مشآعر وأحاسيس بِ قيد العبوديه .. فَ أبيّن أن يطعنهُ بِ شيء .. لم يعد له حيلة ولا سلطه على قلبه ..
ترن ... ترن
نظرآت رجوليه نآعسه إحتوت الهآتف الآي فون ..
مآذا .. هدى .!!!

.................



نَفَثآت مؤمنه .. مطّعمه بِ ذكر الله وَ مغلفه بِ عظيم التوكل .. طرأت على جسد هذآ الطفل الملقى على ذلك سرير أبيض ..
لآنرى سوى عبآئه سودآء .. وكتفآن تتقنآن الإهتزآز .. طفل مغمض العينآن .. وجسده الغض يزآول الإرتجآف من حينٍ لـ آخر .. صوت صرير بآب خشبي .. تلاه خطوآت مسنّه ..
:آيوه دآك هدى .. بشري مآبعد صحى؟
إلتفتت إليه بِ عينآن دآمعتآن
:لآ .. وش صآر عليك دآك ..
إتخذ الدكتور الخمسيني مكاناً له بِ الكنب الوثير .. تقدم للأمام و وضع تلك ملفآت طبيه على الطآوله الخشبيه أمامه ..
: اللي فهمته منك .. آنك مآتبين تسوين له العمليه هنآ .!
:إيه .. (بِ غصه)
:طيب إنتي متأكده من كفآءة الطبيب الجرآح اللي بيسويها
خليني آكون صآدق معك ..إن عمليآت الجرآحه بِ المنآظير .. وصمآمات الدمآغ للأطفال خآصةً .. نآدر اللي يبرع فيهآ
وكون إبنك الله يشآفيه معآه استسقآء منذ الولاده .. وانتي آصريتي على عدم التدخل الجرآحي .. كآنت هذي النتيجه .. عموما
عندنا أطبآء كفؤ ., وإنتي زميلة مهنه وتعرفين إن الأطبآء الكفو عمله نآدره
صعبه تجآزفين بِ حيآة ابنك .
:مب مجازفه .. انا متأكده(بِ ثقه)
:طيب (هبّ وآقفاً) هذي صور من ملفه الطبي على مدآر السنين اللي طآفت .. وتقدرين تبلغيني بآخر المستجدآت ..تآمريني شي اللحين مضطر آروح اتآبع بقيه الحالات
:عسآك ع القوه


................


إتخذ لِ نفسه مكآناً بِ تلك مركبه .. آخذ الآي فون وآعاد طلب تلك مكآلمه يتيمه خجوله من دآك هدى وهو يبتسم .. من المؤكد آنها قد آتصلت به لِ تمآرس ألآعيبها اللفظيه معه .. نعم .. حتى هو قد إشتآقها ..
:آلوه (بِ صوته الرخيم)
:هلا دآك تركي (بِ صوت ثخين من آثر البكآء)
:هلا فيك .. هدى؟؟(مستغرباً نبرة الصوت)
:إي نعم .. كيف الحال ان شاء الله مآيكون إتصالي جآء بِ وقت خطأ ( برسميه ولهجه سريعه)
:لآ أبداً(بِ فضول) آمريني
:آبيك بموضوع خآص دآك تركي
:تفضلي ..
:آنا على علم انك طبيب جرآح .. بس آجهل ان كنت للاطفال آو لكبآر السن ..
وآنا على ثقه كآمله بِ كفآئتك من السيره الطيبه اللي لك فِ المستشفى
توقف على جآنب الطريق .. لِ يمنحهآ كل تركيزه.. فَ قد أحس بأن الموضوع جدُ شآئك
:آيوه ..
:وأنا .. أنا .. ( عآنقت أنظآرها وحيدها الرآقد بِ إستسلام على تلك ملآءآت بيضآء ..وهي تبتلع غصآتها وتجآهد أن تكمل حديثهآ ..ولكن هيهآت .. كل تلك قوه مصطنعه حآولت أن تتدثر بهآ بدأت بِ الإنهيآر والتصدّع)
:آيوه .. معك (يحثهآ على الإستمرآر)
:وحيدي .. يشكي من إستسقآء بِ المخ .. وقرروا له إجرآء هـ العمليه ..اللي نسبة نجآحها ضئيل .. كونها خطيره وتستلزم صمآم بِ الدمآغ ..وجرآحة منآظير(تحدثت بسرعه وهي تشيح بِ وجهها عن منظر ابنها لِ تستقي القوه للإكمآل)
:وحيدك؟؟
:إيه .. ولدي
:إنتي عندك ولد..(سؤآل ابله)
:إيه
:آها...آلله يخليه لك يآرب .. ويعافيه .. طيب كملي
:وانا ثقتي بربي اولا ومن بعده فيك انت كبيره .. ودي ارسل لك نسخه من الملفات الطبيه
وتلقي نظره عليها .. ولو بامكانك تشرف على العمليه او تجريهآ تكون .. خدمتني(بِ صعوبه نطقتها)
:آنا ..!
:تركي .. هذآ ولدي (بِ لهجه بآكيه )
لم يعلق .. فقد ألجمه حزنها وألمها .. وهذآ خبر مفجع
:تركي .. مآطلعت من هالدنيا الا فيه . ومن كلامك معي وحوارك عرفت انك خبير بمهنتك .. وعندك كفاءه . وسألت عنك وجآتني توصيآت كثيره عليك ..
:بس .. مدري شقولك ..
:لآتردني ... لآتردني تركي واللي يسلمك..


................................



مبخره ذهبيه .. مُعّرقه بِ اللون الأحمر القآني .. ترقد على تلك طآوله خشبيه تتوسط المجلس ..فتآه عشرينيه ترتدي عبآئتها وطرحتها السودآء .. تحمل تلك صينيه للشآي والقهوه .. وتضعها على مهل على ذآت الطآوله .. نظرت للمكآن بِ رضى تآم على حآله .. ذهبت لِ فوهة التكييف .. وعمدت لِ رفعها قليلا ..
:وش هالنشاط مآشاء الله ..
إلتفتت لـ ترى وآلدتها الحبيبه التي مآ أن رأتها حتى خطت تلك خطوآت واسعه و وضعت رأسها على صدر تلك وآلده .
:يمه فرحآنه مدري ليه
لمسآت حآنيه من وآلدتها .. كآنت كفيله بِ إرآحة ابنتها .. تلك وآلده لم تغفل يوما عن وحيدتها ولا عن مشآعرها تجآه ذلك طبيب .. فقد كآنت الصديقه المخلصه لِ إبنتها . نعم ..
كآنت ترى تلك لمعه غريبه بِ عينآ طفلتها كلمآ تحدثت عنه .. وهي تشيح بِ محيآها عنها لئلا ترى تلك تعبيرآت خجوله تخصه ..وتخصه لوحده
:يمه .. دوم الفرحه يارب .. بتجلسين معهم؟
:مدري يمه .. قلت أشاور ابوي .. مآبي اسوي شي مايبيه
:إلا يمه هـ الموضوع يخصك .. بس مدري ماقالك وش النتآيج
:لا يمه مآيدق على جوالي هو .. بس دق على ابوي وقاله انه بيجينا الليله
:طيب .. الله يقدم اللي فيه الخير يمه ..
:اللهم آآمين ..


..........................



توقفت تلك مركبه أمام المنزل المنشود .. ولكن لم تتوقف سيول أفكآره ..
مكآلمه مضنيه .. أخذت منه الكثير والكثير .. مآبال تلك أزمات تلُم به .. أريج .. إبن هدى ..
ي الله .. والرّب أنه لا يستطيع إحتمال هذه مسؤوليه .. بِ الإضآفه لِ مسؤولية مرضآه فِ المستشفيآت .. أحس بِ طوقٍ على رقبته .. يطوّقه بِ دموعهن .. آمالهن .. رجآويهن
وكأنهن ينظرن اليه .. كَ بآب خلآص من بعده تعآلى ..
أرقد رأسه على المرتبه من ورآئه .. وأخذ يردد
(لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم)
............................



 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 17-07-10, 05:24 PM   المشاركة رقم: 537
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 




مَ ـشْهَدْ [ ,’4’,]

أنا العبد الذى أغلق الأبواب مجتهداً
على المعاصى وعين الله تنظرنى
تمر ساعاتى أيامى بلاندمِ
ولابكاء ولاخوف ولاحزن

ولى بقايا ذنوب لست أعلمها
الله يعلمها فى السر والعلن

ماأحلم الله عنى حيث أمهلنى
وقد تماديت فى ذنبى ويسترنى




أَنظآر وجله .. شآخصه .. مسمّره على تلك مقآطع تستمر بِ العرض
عُريْ مبآديء
عُريْ جَسَدْ
عُريْ حَيآء
يظهر على ذلك مقطع للفيديو يستمر بِ العرض أمامها .. الذي مآ أن انتهى حتى أنارت تلك إشآره للبريد الإلكتروني بِ الأسفل
بِ أنامل الخوف والرهبه .. ضغطت عليها لِ توآجه بِ تلك حروف تحمل من الدنآءه والحروف الشيطآنيه الشيء الكثير
أحمد:
*شفتي ؟؟ تأكدتي إني مآ آضحك عليك ؟؟
ترى كل شي مسجل .. كل مكالمه
كل عرض
كل حرف
آنا ادري ان تخصصك بنآت ومنتيب رآعية شبآب .. بس جآء الوقت اللي تحآولين تغيرين فيه شوي ههههأأي

هبّت وآقفه .. تركت ذلك لآب توب تعلوه النجآسه على مخدعها .. مالذي تفعله ..
لـ طآلما كآنت تتجآهل تلك تهديدآت .. ولكن هذه المره التهديد كآن بِ شكل أقوى ..
فَ هو من من يزعم محبتها .. ويزعم آخوتها
يعلم بِ أدق تفآصيلها .. وأخبارها
على علم بِ إسمها .. مكآن اقامتها .. آرقام هواتفها التي لايعلم بهآ آحد سواه ..
وقد آن للسحر آن ينقلب على السآحر ..
وقد آن لِ تلك آنذآرات سمآويه بِ التحقق ..
جآلت بِ أنظآرها حولها .. ملآبس رثّه متكلفه هنآ وهناك .. كآميرآ خآصه للاب توب ولـ أغرآض حيوآنيه ملقاةٌ بِ إهمال ..
(لآ إلـــــــه الا الله )
تسآقطت دموعها وهي ترى ظل وآلدتها يمر من أمام حجرتها وصوتها يردد تلك جمله .. ي الله
أخذت تشهق بِ ظلآم دآمس وتهمس بِ يأس
:يمه سآعديني .. يمه وش سويت بنفسي .. يمه الحقي علي يمه يمه



........................



جفنآن حمرآوآن .. وأرنبة أنف حمرآء .. وتلك أحرف مغتآله بِ فعل الألم .. والكبت .. جآلت بِ أنظآرها بِ تلك حجره يسودهآ الظلآم .. إلا تلك أنوار مآ ان تسطع حتى تخفت مجدداً .. مصدرها مركبآت الطريق فِ الخآرج..
ي الله .. كيف للألم أن يكون بِ هكذآ ظلم .. وإستبدآد ..
لم تتوقف دموعها مذ تلك رسآله وصلتها .. حتى ذلك هآتف محمول مركوناً هنآك على الرّف .. لم تتجرأ على رفعه ..
لم تتنآول العشآء .. ولم تتنآول ذلك أمل كآنت تتشبع به دوماً ..
تحرك ذلك جسد هزيل .. وآهن .. لِ يخطو تلك خطوآت للرّف العآلي .. إلتقطت الهآتف لِ ترى مآ الجديد ..فَ إذآ بِ عينآها ترى
56 مكآلمه لم يتم الرد عليها
إبتسمت بِ وهن .. عندما رأت أن 30 مكالمه كآنت من نصيب مرآم
همست
:يآحبيلك مرآمو
وأن 26 مكآلمه كانت من دلآل ..
ي الله .. 26 مكآلمه
ء يعقل أن حمد سآءت حالته ؟
ء يعقل أن ألمّ به عآرض صحي؟
ء يعقل أن هنآك شيء لآيستطيع الإنتظآر أكثر؟
لم تُحس بنفسها الا وهي تطلب تطبع رقم دلال على تلك شآشه .. وتمآرس الاتصال الروحي بها .. ونبضآت قلبها تكآد تصم مسآمعها .. خوفاً وقلقاً عليه
آخيراً جآئها ذلك صوت مرح
:باللهي ؟ الحمد لله على السلامه؟
بِ وهن
:هلا دلو
بِ قلق أردفت دلآل
:شوآقه ؟؟ ورى صوتك كذآ؟
:هآه .. ولآشي (أحست بِ الدوآر فَ إتجت لِ مخدعها لِ تريح ذلك جسد منهك عليه .. أغمضت عينآها واردفت) معليش بس .. بس
:بس وشو؟
:كنت نآيمه
:آها وانا اقول ورآه حسك متغير .. صح النوم يآبطه .. الساعه تسعه .. متى على الله نآويه تنومين الليله؟ شكلك بتوآصلين
:مآورآنا شي .. خلينآ نواصل
:آها ... طيب
:وشو
:موب عآجبني حسك .. تكلمي شوآقه(تستحثها للحديث)
جآءت فكره إنتقآمية النكهه .. غبية المضمون .. ولكن ..علّهآ أن تريحها
علّهآ أن تُشعرها بِ الرضى حيآل ذآتها .. كرآمتها .. وقلبها
سَ تُدلي بِ دلوهآ .. وتنتظر العوآقب

:والله مدري شقولك
:وشو
:اليوم ...
:آيوه
:جآء وآحد وكذآ .. وكلم آخوي ..
:آيوه؟؟
:وبس
:وشو وبس .. كلم آخوك ليش؟
:يبي يخطب وكذآ
:انتي من جدك ..؟
بِ نبره ذآت معنى
:ههههه سبحآن الله آنا واخوك شكلنا بنتزوج قريب .. يلا افرحي يابطله مين قدك زوآجين قدآمك يمديك تردحين فيهم وترقصين لحد مآينهد حيلك
أرآدت له أن يعلم بهذه كذبه .. آرادت له أن يتذوق من نفس الكأس .. نعم آن له أن يُحس بِ مرآرة الفقد .. و ألم الفرآق
هذآ إن كآن حقاً .. يريدها .. سَ يتحرك .. سَ يُعلن عن شيءٍ مآ .. سَ تسفر هذه حركه عن نوآياه .. وهذآ هو المطلوب
:آلوه .. دلو
:هلا هلا (جآء صوتها من بعيد وكأن بها تسترجع شيئاً مآ)
:وش فيك .. موب فرحآنه لي ؟(تستدرجهآ)
:إلا .. بس تتكلمين كأنكم وآفقتوا
:والله يآ دلو الرجآل مآيعيبه شي .. وتدرين الوحده منآ تدور العرس ههههه موب هين علينا نلاقي وآحد لؤطه ونرفضه
:آها لؤطه آجل
:وش فيك (أحست بِ السعآده وهي تلمح غضب دلوو من بين حروفها)
:مبروك (خرجت من شفتيها تلك كلمة مغلفه بِ البرود)
:الله يبآرك فيك عقبآلك
:لآ إن شآء الله .. توني صغيره ... وشوله آستعجل
آصلا العرس مآمن ورآه الا الهم .. منيب عجله عليه
وكأنها تريد لِ تلك كلمآت أن تحقق الغآيه منها وتقنع شوق بِ الرفض)
إبتسمت شوق بِ رضى .. وقالت
:الله يقدم اللي فيه الخير
آردفت بِ حب
:إلا أخبآر آخوك إن شآء الله أحسن
عآدت الكره لِ ملعب دلآل .. فَ أسفرت عنْ
:والله ي عيني عينه تعبآن .. موب حآس باللي حوله
:يوه .. ورآه ؟ همآهم يقولون تلزمه الرآحه بس ؟
:إلا .. وهنآ المشكله .. وينهآ فيه هـ الرآحه
:بِ نبره ذآت معنى
:وعرسه القريب .. هذآ بِ حد ذآته أكبر تشجيع (كآنت تأمل بِ إجآبه شآفيه تريحهآ)
:والله يآ شوآقه انه موب عآجبني كنه مغصوب على هـ العرس
:من بيغصبه؟ . موب صغير هو .. كبير ويعرف مصلحة نفسه
وبعدين ..(صمتت لِ برهه)
علها خيره .. الوآحد مآيدري وين الخيره فيه
قطبّت جبينهآ دلآل .. فقد إختلطت عليهآ الامور حتى بآتت لآتعلم شيئاً
إكتفت بِ الرد
: الله يكتب له الخيره من أمره
..........................




 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 17-07-10, 05:27 PM   المشاركة رقم: 538
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 



مَ ـشْهَدْ [ ,’5’,]

عَ ـقَآرِبْ هَذهْ الـ سَآعَهْ
كَ حوتٌ أَسوَدْ الشفتينْ يَبتَلِعنيْ
عَ ـقَآرِبُهآ كَ ثُعْبَآنْ على الحَآئِطْ
كَ مقْصَله .. كَ مِشنَقهْ كَ سِكين تُمََزِقُني
كَ لِصٌّ مُسرعْ الخُطوآتْ .. يَتبَعُني .. وَ يَُتْبَعُني..
لِمآذآ .. لآ أُحطمهآ ..
وكُلْ دقيقةٍ فيهآ تُحَطِمُني
أَنآ إِمرأةٌ بِ دآخِلُهآ تَوَقَفّ نَآبِضُ الزمن
فَ لآ نُُوّآرُ أَعرِفُهُ .. وَ لآ نِيسآنْ يَعْرِفُنِيِ .. !!




تلك سوفآ أثيريه .. تحتضن جسدهآ الغض .. الذي يُزآول الارتجآف .. من حينٍ لـ آخر .. عينآها معلقتآن على تلك عقآب للسآعه الهنديه الطرآز المذهبه .. والتي تتوسط الصآله الكبيره ..
ي الله .. السآعه التآسعه والنصف .. بِ الفعل تأخر الوقت .. أين هم !
إحتوت أنظآرها تلك أصوآت صغيره صآدره من صغيرهآ الرآقد بِ جآنبها .. وهو يحمل عينآ أبآه .. ومبسم وآلدته .. حملته بِ عظيم حنآن بين ذرآعيها .. وأشبعته إحتواءً وتقبيلاً .. وكأنها تستقي منه تلك قوه للإستمرآر بِ هذه ليله مصيريه ..


...............



توقفت تلك مركبه لؤلؤيه أمام المنزل المنشود .. وتوقفت معهآ أنفآس سعآد التي قآلت بِ خوف
:مهبوله إنتِ ..
بِ طغيآن لفظت كلمآتها تلك عبير
:اللي سمعتيه ... ليه ؟! رآحمتها مثلاً (رآفعةً حآجباً)
:موب قصة رآحمتها .. بقلعتها .. بس هـ الشي بيصير ضدك .. يعني شي وآضح
وبعدين ... مدري .. ميب حلوه بحقك هـ لحركه ..
يختي اسحريها .. عندكم آم جمعه اللي ب آخر الشآرع ميب مقصره بهالسوآلف.. بس لآتسوين هـ الشي
إلتقطت حقيبتهآ عبير وقآلت وهي تهمُّ بِ الخروج من تلك مركبه لِ تخطو أولى خطوآتها الشيطآنيه هذه الليله
:مآعاد فيه شي يهم .. وصدقيني مشعل مآبيصدقها ..الكل بيقتنع آنها غلطه
وي كثر غلطآتي معها .. ميب فآرقه تزيد غلطه ..
ختمت تلك إجآبه بِ ضحكه مغنآجه تتشبع فجوراً وأردفت
:يلا بس تعآلي .. بنت الشيوخ تحترينا
سعآد بِ حمآس وقد أمدتها عبير بِ تلك شجآعه مُخآدِعه ..
:يلا .. هههههه مشينآ

.............


طرقآت على ذلك بآب حديدي .. تمكنت من نزع الأمان من جوف أمل .. توقفت عن تلك تهويده كآنت تلقيها على مسآمع صغيرها .. لفهآ الإستغرآب فقد كآنت تنتظرصوت الأجرآس .. وليس طرقآت على البآب الدآخلي ..
مآكآن منهآ الا أن أرقدت إبنهآ وهي تقول
:بسم الله عليك ..
إستقآمت وآقفه .. ومضت تسير للبوآبه الحديديه التي تتوسط البهو الكبير .. ومع كل خطوه تردد (إستغفر الله العلي العظيم وآتوب إليه ) .. نعم كآنت خآئفه .. بل ذلك خوف كآن يُتقن الإمسآك بِ حلقهآ .. ولكن رجت المولى كثيراً .. أن لاتكون هذه أولى هزآئمهآ ..
صوت نآعم
:مين؟
:مين يعني ... أنا افتحي البآب .(بِ عنجهيّه)
وكأن ذلك صوت مُكآبر أكسبها قوةً غير متوقعه .. فَ مآكان من أمل الا أن أدآرت مقبض البآب بِ تحدي و وقفت على جآل المدخل الرئيسي وهي ترقد تلك إبتسآمه هآدئه على محيآها وتقول
:حيآكم
دلفت عبير بِ طولها المهيب عبر البوآبه بِ سرعه .. تَجرُ أذيآل تلك عبآئه سآفره وأذيآل نوآياها الشيطآنيه على حدٍ سوآء .. وقفت بِ منتصف البهو وهي تتأمل مآحولها بِ كثير غيظ .. إذن هذآهو مخبأهم الغرآمي .. وهنآ يقضون أيامهم يرتلون تلك سمفونيآت للعشق المغلوط .. عشقٌ معُنون لي .. ومن حقي أنا وحدي ..!! بِ بآلغ حقد .. نظرت لأمل وهي تزيل الطرحه السودآء المزينه بِ تلك ألوان صآرخه عن محيآها لِ تظهر لنآ بِ زينتها المتكلفه ..
:هلا والله ب أم فيصل (رآفعةً حآجباً وآحداً وهي تلحظ التغيير الوآضح على مظهر أمل)
ك الإمعه .. ك تلك التبيعه .. إصطفت سعآد بِ جآنب عبير وهي تكرر ذآت الجمله بِ غبآء
:هلا أم فيصل ..
مآكان من أمل الا أن ابتسمت بِ هدوء وأقفلت تلك بوآبه .. تقدمت منهن .. تلك كف بيضآء نآعمه إمتدت بِ الهوآء تنتظر الترحآب منهن وهي تقول
:هلا فيكم .. حيآكم في بيتي(نطقت آخر كلمه بِ إصرآر وهي تنظر لِ عينيّ عبير)
مآكان من عبير إلا أن تجآهلت تلك كف ممدوده بِ الهوآء .. آثرت أن تدعها معلقه ..لِ تحتويها نظرآت الإهمآل .. أكملت عبير طريقها للجلسه الرئيسيه في مقدمة البهو المرتفع .. وهي تولي أمل ظهراً متكبراً
:وين ولدنا اللي جآيين نشوفه ..
إتخذت لِ نفسها مكآناً في صدر المجلس .. رجلاً مغنآجه فوق الأخرى .. وحآجباً مرتفعاً .. وشفاهاً مكتنزه تجيد الميلآن من حينٍ لـ آخر بِ محيآ أمل البآسم ..مظهر عبيري متوقع ولم تستهجنه أمل .. بل تقدمت بضع خطوآت للأمام وهي تبتسم وقالت ..
:هلا والله ب عبير وَ ...
نظرت سعآد لِ أمل وهي تحآول أن تخفي نظرآت إعجآبها بها وبِ التغير الكبير الطآريء عليها
:سعآد
:عآشت الأسآمي .. هذي السآعه المبآركه .. البيت بيتكم .. عن آذنكم ثوآني بس بجيب فصول أكيد ولهآنين تشوفونه
بِ عنجهيه
:ورآه ؟ مآعندكم مربيه ؟ نآديها تجيبه
:لا يآقلبي .. ولدي مآيلمسه غيري ..موب متعودين على تربية الخدم فديتك (بِ نبره خآصه)
تلك زوجآن من الأنظآر إحتوتآ أمل وهي تبتعد عنهم .. الأولى تحمل الحقد والكرآهيه .. والأخرى تحمل ذلك إعجآب دفين ..
لم تمتلك تلك كلمآت إلا أن تخرج لِ تُسفر عن مآلا يُحمد عقبآه
:عبير والله يآهي تغيرت .. مآهيب أمل الورعه اللي قبل .. جسمها امتلى وهيئتها اختلفت
بدأت تلك سآق بِ الإهتزآز بِ ألم وعظيم غضب وهي تقول بِ حقد دفين
:وتلووميني يوم أقولك تغير .. موب مشعل الأولي ... لحست مخه بنت الشوآرع .. بس وحيآتك لا ترجع زي قبل وأردى (ك عآدتها تستخدم غير المشروع دآئماً حتى بِ حلفآنها .. بِ غير وجهه تعالى)
:مصممه ي عبير ؟
:إي ... صدقيني لآ تذوقها
وربي لآ تشرب من هـ الكآس ..
بحسسهآ كيف تكون ..(عضت على نوآجذها ولم تكمل ..) صبرك علي!!


..................


دلفت المطبخ وهي تقول لِ نآني
:نآني .. ودي العصير ..
:مدآم آر يو آولرآيت (مدآم فيك شي؟)
:نو نآني آم فآين (لا نآني آنا بخير) بِ إبتسآمه عذبه منحتها مستخدمتها
أومأت تلك مستخدمه شرق آسيويه بِ طآعه .. وإمتثلت لِ أوآمر ربة المنزل وأخرجت تلك صينيه محمله بِ أنواع العصير الطآزج ..
تبعتها أمل للبهو الوآسع . . وهي ترى رضيعهآ أمامها يرقد بِ سكون على تلك سوفآ لآزالت تحتفظ بِ دفئها منذ لحظآت .. تقدمت من طفلها وهي تبتسم لِ مرآه .. سبحآن الله .. فَ هو مصدر قوتها .. مصدر سعآدتها .. بلسم جرآحاتها .. حملته بين ذرآعيها وهمست قآئله ..
:يلا حبيب مآما ..يلا بس شويه ونرجع ..


......



تأففت بِ ملل
:موب رآضي يرد علي .. يعطيني بزي ..
أزآحت ذلك كأس ملطخ بِ أحمر الشفآه عنها وقالت
:وانتي من جدك تدقين عليه هـ الحزه .. موب وقتك ولآهوب رآدن عليك .. آقلها قدآم حرمته
أتقنت تلك كفآن الإلتحآم بِ غضب وقالت
:إي يخآف على مشآعرها ست الحسن ...
بس هين ..والله إن أقلبها على روسهم ...
وعلى غفله من همسآتهن الشطآنيه .. دخلت عآلمهن تلك أمل بِ إبتسآمتها التي تدعو المولى أن لا تزول ... وقالت ..
:وهذآهو فيصل بن مشعل الـ ....
هههه تفضلوا
تلقفته عبير .. وهي تتأمله .. ذلك مخلوق صغير بين ذرآعيها أصابها بِ القشعريره ..
هذآ نتآجهم .. قطعة اللحم الصغيره هذه .. جآءت نتآج تلك ليآلٍ حمرآء طويله بينهم . هكذآ رددت بِ حقد وألم .. تكومت تلك دموع بِ أحدآقها وهي تقول لِ نفسهآ
:المفروض ولدي أنا
مني أنا
قطعتي أناا
نعم هو طفل .. ولكنه يستحق منهآ انواع الكره .. فَ هو ليس الا نسخه مصغره لِ وآلدته ..
تلك غمآزتان غبيتآن تظهرآن على محيآه ..
تعآلت صيحآت الطفل .. وكأن به أحس بِ سهآم الكره من تلك عبير .. وكأن ب يتقلب على جمر الفجور بِ ذلك حضن متقد بِ المعصيه ..
لم تستطع أن تنطق ببنت شفه .. إلتقطته منها سعآد لِ إنقآذ الموقف وهي تقول بِ صوت مرتفع لِ تعود عبير من تأملاتها
:ماشآء الله .. مآشاء الله ..
وش هـ الحلا
قبلته على عجآله وهبت وآقفه لِ تمد به لِ أمل .. التي أخذته بِ حذر . وتلقفته بِ حب ..
أرقدته على الكنب ورآئها .. وتقدمت لِ تمسك بِ تلك قهوه .. لِ تسكب لهن البعض منها كمآ تفرض عليها العآده ..
قفزت عبير فجأه وهي ترقد تلك إبتسآمه تتنآفى مع تلك عينآن غآضبتآن ..
:لا وش دعوه يآم فيصل
والله مآيقهويك غيري
أمل بِ إستغرآب وهي تشحذ الابتسآمات من ذهولها
:لاا عبوره .. انتي ارتاحي .. افا عليك
:آنا رآعية بيت (قالتها بِ نبره مرتفعه ) ومافيها شي ندلعك اليوم ..(ابتسمت ابتسآمه غريبه)
مآكان من أمل امام إصرآر تلك عبير إلا أن توآفق على مبآدرتها الكريمه وتقبل بها .. جلست بِ جآنب إبنها .. وهي تبتسم لِ سعآد بِ حسن نيه .. لآتعلم مآ تخبئها لها تلك لحظآت مصيريه ..
عبير وقفت على رؤوس تلك نوآيا سودآء .. تسآئلها التحقق .. خطت تلك خطوآت شيطآنيه وهي تولي أمل ظهراً متكبراً وتنظر لِ سعآد بِ نظرآتٍ لها معنى .. أخذت القهوه بِ يدهآ ..
آح انها شديدة الحرآره .. إبتسمت .. هذآ هو المطلوب ..
سكبت لِ سعآد ذلك فنجآن ومدته لها .. إلتقطته منها سعآد وهي تنآشدها بِ صمت أن لا تقدم على ذلك فعل ..
أمل التقطت طفلها لِ تدعه بِ حضنها .. فَ قد إشتآقت لِ دفئه .. وتُحس به مصدر قوه لهآ ..ولكن لم يكن ذلك بنداً ضمن تلك خطه شيطآنيه مرسومه .. نعم ..
مآكان من عبير الا أن التفتت على حين غره .. تمثل الإنزلاق .. وتعثّر الخطوآت ..
صرخآت فيصل .. حرآرة القهوه تتشبع بها بشرة ذلك طفل .. ونحر تلك أم .. عبير ملقآة على الأرض وشآخصة العينآن على فيصل .. سعآد هبّت وآقف وهي تصرخ
:لا فيصل ... معاها .. الولد .. معاها
صرخآت أمل .. تعآلت ..تسآبقت مع صرخآت طفلها .. وكأن تلك صرخآت تستل مكآمن صبرها ..
عبير وضعت يدهآ على فآهاً متألماً وهي تقول
:لا موب فيصل .. موب فيصل لااا
أمل بِ عظيم جزع
:ولدي ... ولدي .. فيصل ..لآآآآآ
..................................



 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 17-07-10, 05:29 PM   المشاركة رقم: 539
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مَلكة الحرْف المُخمَلي


البيانات
التسجيل: Apr 2008
العضوية: 71938
المشاركات: 880
الجنس أنثى
معدل التقييم: هذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييمهذيـــآن عضو جوهرة التقييم
نقاط التقييم: 1769

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
هذيـــآن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 





مَ ـشْهَدْ [ ,’6’,]

لَطآلما كُمِّمَتْ شَهقآتنا وندآئآتنا وتلك علآمات استفهآم تعتلينا بِ وآبل الـ ( مآذآ )
لِ إعآدة إستيعآب صدمآتنا .. وَجب لنا إعآدة السؤآل عنها
ولِ تقبّل تلك فجيعه تلّم بنآ على حين غره .. وَجب لنا من هطول زخآت الـ أسئله .. لِ تقبل الوآقع كمآهو ..




سُؤَآلْ أَوَلْ:-


مجلسٌ متوآضع .. يحمل الجلسه الآرضيه الجدُ منخفضه .. ستآئر بآليه .. ومظهر إجتمآعي أقل من المتوسط لـ طآلما نرآه ... شهد الآتي :-
تهللّ ذلك محيآ رجولي .. وأخذ يتنقل بِ النظر فيمن هم أمامه .. أخيراً إصطفت تلك كفآن مسنتآن لِ تمسح على محيآه بِ عظيم عرفآن .. نظر للسمآء وتمتم
:يآرب لك الف حمد وآلف شكر
مدري وش آقولك ي ولدي .. انت متأكد ؟!
صوت رخيم آردف
:مآ على الله عسير ي عمي .. إي متأكد وهذآهي الملفات الطبيه تقدرون تطلعون عليهآ ..وزي مآقلت بكون معكم خطوه بِ خطوه .. ومنيب متخلين عنها الا وهي جآلسه بينكم مآبها الا العآفيه (وَثّقَت تلك إجابه إبتسآمته الخلآبه)
إحتوت أنظآر ذلك رجل مسن هذآ الشآب الصغير .. مالذي يجعله حريص على أريج لِ هذه الدرجه ..
ألهذآ علآقه بِ إحمرآر محيآ إبنته عندمآ يتطفل إسم الـ تركي على آحآديثهم الصغيره .!
مآ هذآ الترحآب الـ غير طبيعي .. ء يعقل أن يكون لِ هدف .. إبتسم وهو يظن أنه مطُوّقاً بِ الحكمه والبديهه وقال
:بآرك الله فيك ي ولدي
: ويآك ي عمي(إنتقل بِ أنظآره لِ أريج القآبعه على الكنب أمامه) بس بآقي تشدين حيلك معنآ .. وان شآء الله خير ..
مآكان منها الا ان استقآمت .. تخونها الكلمآت والتعآبير.. تلك دموع آتقنت الاسترسآل والجريآن .. آرآدت من فرط سعآدتها أن تُكبّله بِ أحضآن العرفآن .. ولكنها عوضاً عن ذلك همست
:الله يجزآك الف خير ..
:ولو أريج آنتي آختي .. ميب بيننا هالامور ..روحي بس طمني الوآلده أكيد قلقآنه فديت قلبها
أخذ يتتبع أريج حتى غآبت عن أنظآره وقآل لِ ذلك رجل مسن يجلس أمآمه
: حنآ لسى بِ أول الطريق ي عمي .. وبآقي كثير قدآمنا ..
:مآقول الا الله يجزآك الف خير .. ويوفقك ويفتحها بوجهك ..
:ويآك ي عمي .. آنا لولا اني اعرفكم زين . وآعرف انكم نآس آجآويد مآ تدخلت .. الله يقدم اللي فيه الخير ..
بِ نبره ذآت معنى مطعّمه بِ تلك عآدآت قديمه بآليه
: وش رآيك بنسبة هـ الآجآويد وآنا عمك ..
تسمّرت عينآه على ذلك رجل أمامه وكأنه لم يستوعب مآ قد قيل للتو
: عفواً ..!
:مابلقى آحسن منك لـ آريج ... ولا اقدر آسلمهآ لـ آحد إلا وآحدن ثقه زيك ..
قل تم
:وشو ..
.....................

سُؤآل ثَآنِيْ:-


للمره العشرون أخذت تطبع ذلك رقم على شآشة جهآزها المحمول وتعود لِ مسحه .. يشوب فعلها التردد .. تتخيل منظره هُنآك ملقىً بِ عوز على ذلك سرير أبيض شديد القسوه .. بِ إنتظآر بآدرة أمل منهآ ..
عآدت لِ تستقيم بِ جلستهآ .. أبعدت تلك خُصل حمرآء عن محيآها .. وأخذت تلعق جفآف شفتيها بِ ريقهآ .. أرقدت ذلك هآتف محمول على مسآمعها .. وقد تسآبقت نبضآتها ورنآت الهآتف الذي يصل إليها من بعيد
جآء صوته آخيراً .. منهكاً .. تعباً .. مستبشراً
:آلوه .. هآه
دلال
بِ تردد وكثير رأفه بِ حآله
:هلا بوحميد .. هآه بشر كيفك اللحين
بِ نفآذ صبر
:اللحين محتريك لي أربع سآعات عشآن تقولين لي كيفك؟
بشري وش صآر
:هآه .. على وشو
:دلال (بِ نبره مرتفعه)
:آها قصدك على شوآقه
:......
:آممم ابد البنت مبسوطه وتضحك مآعليها ( قآلتها كآذبه لئلا تجرح مشآعره)
:مبسوطه؟(خيبآت الأمل تكآلبت ِ دآخله)
يعني شلون؟
:أبد مآعليها تبآرك لكم .. وتقول الله يتمم لهم على خير .. وتقول آعزموني على العرس وكذآ
:دلال .. من جدك ؟! (تألمت بِ دآخلها لِ نبرته .. لم تستطع الإحتمآل اكثر .. ولا تستطيع أن تكذب على حمد .. حمد بِ الذآت ..)
:حمودي البنت انخطبت
:وشو؟
تدآفعت تلك سهآم للكلم لِ تخترقه وآحداً فَ آخر ..
:إي تقول انخطبت.. وشكلهم بيوآفقون ..والرجآل مآيعيبه شي ..
:متى هـ الحكي .. وشلون ؟؟ البنت بعدهآ صغيره ..
وش قآلت بالضبط


.........................


سُؤَآلْ ثَآلِثْ:-

تَقْبَعْ بِ تلك مركبه بيضآء .. سقف أبيض .. ملآءآت بيضآء .. صرخآت طفلها بِ جآنبها .. وأصوات ولهجه أجنبيه تصرخ بِ جآنبها ..
:صحت .. صحت
:ولدي .. فيصل .. ولدي
:ولدك مآفيه شي وإن شآء الله خير .. بس ريحي نفسك المستشفى قدآمنا .. وهذآهو زوجك ورآنا بِ سيآرته .. لا تبذلين مجهود
طبيب شآب بِ مقتبل العمر سعودي الجنسيه يحدثهآ بِ هدوء
حآولت أن تدير رأسها لِ ترى طفلها .. صغيرها .. إستعآدت مآجرى بِ تلك لحظآت مضت ..
كآنت تحمل طفلها .. تجآذبه الصرخآت .. خيآلات لِ سعآد وهي تتصل بِ الطوآريء .. وبضع منآوشآت بينهن .. مرأى رضيعها بين ذرآعيها وهو يصرخ .. وهي ترجوه أن لايموت .. أن لايُفآرق الحيآة .. لـ آخر لحظه وذلك رضيع يدآفع عن وآلدته .. فَ قد آثر أن تمتص بشرته الغضه تلك قهوه .. وأن يُجنّب وآالدته عنآئها
هطلت تلك دموع جدُ دآفئه من عينآها جرّآءْ تلك تأملات وخيالات رآودتها .. صرخت بِ صوت مبحوح
:هآتوه .. آبي اشوفه .. على صدري حطوه (تبتلع عبرآتها ) هآته يا دكتور حطه على صدري ..
:لا تتحركين يآ آختي .. إجلسي مكآنك ..
: ليه .. وشوله .. منيب مهمه .. هو المهم .. لآيموت واللي يسلمكم .. وليدي ..فصوولي


........................


سُؤَآلْ رَآبِعْ:-


تلك مركبه سودآء تسير بِ محآذاة ذلك إسعآف .. تسترق النظرآت لِ زوجته وَ إبنه مع كل إنحنآء للطريق ..
دموعه تجتمع بِ مآقيه .. ويلفه عظيم آلمه .. مشآعر مختلطه يُحِسُ بهآ..
وجع
ندم
خوف من الفقد
لم تتسنى له الفرصه لِ يستوعب مآحصل .. كل مآ حصل عليه مكآلمه يتيمه مبتوره من تلك عبير مفآدها أن زوجته وابنه قد آقلتهم سيآرة الاسعآف منذ لحظآت ..
والسبب .. إنسكآب القهوه على إبنه .. وحيده ... ذلك طفل لم يكمل الشهرآن والنصف
أمسك المقود بِ كلتآ يديه بِ قوه .. حتى نتأت تلك عروق على ظآهر يده بِ فعل التوتر . وهو يتذكر خيآلات إبنه .. غمآزتيه .. ضحكآته .. آصواته الصغيره
سقطت تلك دمعه مقهوره ..من رجوله صمآءْ ..
توقفت مركبته خلف الاسعآف امامه .. ترجل على عجآله .. تقدم من الإسعآف .. إحتوت آنظآرهم تلك آبواب خلفيه للإسعآف وهي تُفتَحْ بِ قوه .. وسرعه
تتتآبع منها تلك آسره بيضآء .. آحداهما لِ طفل صغير وقد أسرعوا به للدآخل لم يستطع اللحآق به .. والآخر لِ أمل .. أمسك بِ يدها نظرت إليه وذلك محيا ونحر يكسوه أبيض الشآش
آخذ يهرول مع السرير وهو يقول
:أمول .. وش صآر .. فيك شي .. الولد
بِ لهجه قويه أقرب للصرآخ
:الله لا يوفقك لا انت ولا بنت عمك .. ولا هـ الديره
وخروا عني وعن ولدي
اتركوونا بحالنا
حآلت بينها وبينه آيدي الممرضات اللواتي يطلبن منه التريث وعدم اللحآق بهم
مآكان منه الا آن وقف هُنآك .. يٌشحذ التركيز لمحآته .. تلفه الصدمه
:وشوو .. عبير؟؟؟
...................


وَ هُنآ إنتهى الجزء .. الرَآبِعْ والعشرون
على أمل أن يحوز على رضآكم ..
بِ إنتظآر وآبل آرآئكم .. بِ التفتح

مُحِبَتُكُمْ/ .. هَذَيَـآنْ




 
 

 

عرض البوم صور هذيـــآن   رد مع اقتباس
قديم 17-07-10, 06:40 PM   المشاركة رقم: 540
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Feb 2007
العضوية: 24263
المشاركات: 963
الجنس أنثى
معدل التقييم: eng_saleh عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 37

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
eng_saleh غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : هذيـــآن المنتدى : القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
افتراضي

 

يعدمني اياكي يااااااااااا عبير

يجعلك تروحي عالمريخ مشي يا كريم يالله

يخرب بيتو هالحقد المزروع بألبك ....كنتي او لسه بعدنا ما عرفنا شو رح يصير بالولد


استر يالله




تركككككككككككي و ارررررررررررريج و ابو اريج



دلااااااااااال و حمد اعقلوا .....آآآآآآآآل شو قلقان عليها طيب يخي هيي حلاللللللك من ايمتا

و الا التانية شوووق بدها حد يحطلها حد لتعرف كيف تتصرف متل الاوادم و الناس المربية



يعطيكي الف عااااافيه

 
 

 

عرض البوم صور eng_saleh   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبه زفرات السنين, خطوات لثمتها افواهٌ شيطانيه, روايه اكثر من رائعه للكاتبه زفرات السنين, روايه خليجيه, زفرات السنين, قصه خطوات لثمتها افواهٌ شيطانيه
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله من وحي قلم الاعضاء
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t76455.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
ط±ط³ط§ط¦ظ„ ط±ط§ط¦ط¹ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± This thread Refback 13-08-14 05:21 PM
ط±ط³ط§ط¦ظ„ ط±ط§ط¦ط¹ظ‡ ظ…ظ† ظˆط­ظٹ ظ‚ظ„ظ… ط§ظ„ط¯ظƒطھظˆط± This thread Refback 30-07-14 06:45 AM


الساعة الآن 11:34 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية