لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-08, 12:29 PM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Jul 2007
العضوية: 35088
المشاركات: 1,546
الجنس أنثى
معدل التقييم: سعوديه وكلي عز عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 15

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
سعوديه وكلي عز غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

مشكووره الدلال الله لايهيينك ياارب

القص رووعه

وكل مالها وتزيد حلاااة

تصرف مشااري يرفع الضغظ ..

رهف الله يفرج لها وماتوقع يطلقها مشااري

ناصر الله يكفي ابراار شره

شكله ناوي على شئ شيين


دمتي بود

سعوديه وكلي عز

 
 

 

عرض البوم صور سعوديه وكلي عز   رد مع اقتباس
قديم 31-05-08, 12:33 PM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي << حقك علي إن كنت أعلان >> للكاتبة : ما عاد بدري

 

رهف: انشالله..
,, وطلعت لطيفة من عند رهف وعلى طول رهف قامت من عالسرير بكل تعب وجابتلها مخدة ولحاف ورمت نفسها عالكنبة ودموعها تنزل على جنبات خدودها...
ياربي ليه كذا يسير فيني ليه.. ليه هالعذاب كله حتى وأنا تعبانة ومنهارة مارحمني..
أبعرف ليه يهاوش ليه .. ليه زعلان؟؟
أنا حملت من الشارع... يعني هاللي ببطني مو ضناه؟؟
بس خلاص... خلااااص .. أنا مافيني حيل تعبت..تعبـــــت..
تعبت من الخوف وانعدام الإحساس بالأمان والتشرد والغربة..
(تنهدت رهف بقوة واطلقت آآآهات بألم) غربـــــــة وسط أهلي وناسي..
كل اللي بمثل سني وأعرفهم مستقرات ومرتاحات وعايشين أحسن عيشة..
وأنا حتى أهل زي الناس ماعندي.. وصبرت وقلت هذا حظي ونصيبي...
تزوجت وقلت يللاه يابنت أخيرآ بتستقرين.. لقيت نار أهلي وجحيم أبوي أرحم بكثير..
الحين أبفهم شي واحد يعني هو بيخليني عنده هنا بالبيت إلين أولد وياخذ ولده مني...
لاااا.. لاااا مستحيـــل مستحيل... مستحيل أخلي ولدي يعيش نفس المعاناة اللي أنا عشتها مستحيل...
(وتحط رهف ايدينها الثنتين على جبينها)
ياربي فرجك ورحمتك.. يــــارب مالي سواك..يارب أنا مابي سفريات برا ولا أبي ملايين ولاعيشة الملوك أنا مابي إلا الستر والأمان والحب والأستقراروإني ما أنحرم من ولدي أوبنتي اللي بالطريق يارب بس...بس هذا اللي أبيه...
,, وحضنت رهف مخدة صغيرة بين إيدينها ومن التعب وآثار الصدمة وكثرة التفكير رجعت نامت بسرعة من غير ماتحس بأي شي...
:::
في الديوانية..
الساعة 2,30 الليل..
مشاري: ياربي أنا ألعب على مين .. لي ساعة أقلب بالكتاب مو قادر أركز على كلمة وحدة..
يللاه بغيب وأرجع أختبره مرة ثانية..
للحين منصدم وأرتجف.. ومومصدق اللي صار.. ولاني قادر أنسى شكلها يوم طاحت..
بس هذي هي قامت مثل الجنية مافيها شي..
تعبت من التفكير..
صراحة ميت ودايخ من النوم.. خلني أطلع فوق أنام أصرف..
,,,
دخل مشاري غرفته ولقاها ظلمة وهدوء..فتح الأبجورة ولما شاف رهف نايمة عالكنبة قال:
أحسن.. سبحان الله أخيرآ حست وسار عندها دم..
لكن هين... هيـــــــــن...
غير مشاري ثيابه ورمى نفسه عالسرير بكل عصبية وراح بسابع نومة..
***
****
*****


*****
,,,بعد مرور قرابة الأسبوعين...
(في بيت أبوصالح...)
,,الساعة 1 الليل..
ناصر:صدق ياأبرار..
أبرار وهي مستحية: إي صدق..
ناصر: أخيرآ... أخيــــــــرآ .. مومصدق..
أبرار بغنج: ههههههههههه
ناصر: متى بكرة؟؟
أبرار:لآآآآ مو بكرة.... يوم الأربعاء إنشالله..
ناصر: طب ليه مو بكرة؟؟
أبرار:ناصر كلها ثلاث أيام اصبر..
ناصر:خلاص.. طب وشتبين أجيبلك معي؟؟
أبرار:ياحياتي إنت... ولا شي سلامتك.. بس أبي أشوفك سالم غانم..
ناصر: آآآه متى تمر هالثلاث الأيام واشوفك..
***
****
*****
(في بيت أم عبدالرحمن)
,,تحديدآ بغرفة رهف..
,,الساعة 4 الفجر..
,,دق منبه جوال مشاري ومد يده وطفاه.. وفتح عيونه وهو لسه فيه النوم وتنهد وكان ناوي يرجع يكمل نومته لكنه تذكر إنه بعد هواشه مع رهف ساريعتمد على منبه الجوال وعلى نفسه لأن رهف بطلت تصحيه ولو يطاوع نفسه ويرجع ينام بتروح عليه صلاة الفجر...
تعوذ مشاري من ابليس ونزل رجوله عالأرض وشال لحافه وتوجه للحمام...
لكن لقى نور الحمام مفتوح وعرف إن رهف فيه وتأفف وقال وهو راجع للسرير:
إنا لله حتى بالحمام ناشبتلي...
,,لكن قطع كلامه صوت رهف بالحمام ورجع وقف عند الباب مره ثانيه عشان يشوف وشفيه..
,,كان صوت رهف وهي تستفرغ وتتأوه..
مشاري بنفسه:
إنا لله .. هذي لها أسبوع وهذي حالتها..
,,لكن فجأة..
سمع صوت رهف وهي تقول [آآآآآآآآآه] من قلب... وبعدها جلست تبكي...
مشاري بنفسه:ياربي بس اليوم بزيادة...كل هذا وحم..
,,مشى مشاري ورجع جلس على طرف السرير وشبك إيدينه ببعض وعينه على باب الحمام..
,,بعد دقايق فتحت رهف باب الحمام ببرود وهي ترتجف وطلعت منه وهي تجر خطوتها وتكح كحة قوية..وإيدها على بطنها وتتنفس بقوة..
,,طارت عيون مشاري من شكل رهف كان وجهها أحمر ودموعها على خدها وعيونها حمر وتمشي ببطئ..
مشت رهف من دون ماتطالع لمشاري ولو حتى بنظرة مع إنها حاسة بوجودة..
إلين وصلت للكنبة ورمت نفسها بقوة وانسدحت وتغطت وهي لازالت ترتجف وتكح..
,,قام مشاري وأخذ منشفته وراح للحمام وقال بنفسه:
ولا كني قاعد استناها...رجعت نامت ولاعبرتني... لكن هين كل شي بحسابه..
,,راح مشاري المسجد وصلى ورجع ينام له كم ساعة قبل مايروح للجامعة...
وعلى الساعة ثمانية قام من نومته عشان محاضرته الأولى تبدا تسع..
لما دق جواله صحى واستغرب لأنه لقى رهف زي ماهي نايمة قال:
وشسالفتها هذي يوم تداوم وعشرة لأ...
قام مشاري من سريره وراح غسل ووقف عند دولاب الملابس..
وقعد يحوس وتم فترة واقف وقال:
حتى مالي خلق أطلعلي لبس وألبس ... عودتني إنها هي اللي تطلعلي كل شي وتزهبه.. الحين أقعد ساعة عشان أطلعلي سروال وفنيلة...
:::
:::
في الصالة..
,,كانت جالسه لطيفة وقدامها صينية القهوة والحلا..
ورهف جالسة بين أسيل وأسماء.. وكانت أسيل حاطة لاب توبها بحضنها وفاتحة النت..
أسيل:واللهي ماعندك سالفة يارهف...
رهف:والله موحلو وبعدين مايصلح..
أسيل وهي معصبة:ياخبلة هالفساتين من تصميم باسل صودا.. أرقى مصمم لبناني..
رهف:حمدالله.. أقولك ولا فستان يصلحلي..
أسماء:رهف صادقة يا أسيل ... الحين طالعي كرشتها وشكبرها اشلون إذا جا يوم زواجك أكيد بتكون أكبر.. وانتي تبين تلبسينها فستان ضيق مايلبسه إلا وحدة موحامل ولابطنها فاظي..
أسيل وهي تطالع بطن رهف:هااه... بطنها موكبير مره...
رهف وهي تضحك: إذا جا يوم زواجك بيكبر... بعدين أنا صراحة مالي خلق أروح عند خياطات ولا مصممين ومصممات أبشتري جاهز وأفتك...
رهف :دامك مصره على رايك خلاص روحي عند بوتيك الفساتين اللي بعماير السريكون اللي دايمآ أمي وعمتي إيمان يروحونه ...
هالبوتيك راقي جدآ وكل اللي يشتغلون فيه سعوديات وفي فساتين للحوامل بعد ومايبيع من التصميم الواحد قطعتين أبدآ .. يعني إذا لبستي من عندهم شي تطمني مابتلقين أحد لابس زيك.. بس ترى هاه أقل فستان عندهم بـ10 ألف..
رهف:خلاص في هالويك إند أروح أنا وياك ونشوفه..إلا صح ياعمتي دينا حامل؟؟
لطيفة:إي دقوا علي قبل أمس وقالوا لي..
أسماء:ياالله كل حريم أعمامي حوامل.. مابقى إلا أمي.. صح يا أسيل يمكن عمتي إيمان ماتقدر تحضر زواجك لأنها بتكون والدة..
لطيفة:لا..لا يمديها تولد وترتاح كذا أسبوع بعد وتحضر..
أسيل:إي الحمدالله صراحة مابي أحد من عايلتي مايحضر زواجي..
,,
,,شوي ولا مشاري يدخل و يسلم ويجلس جنب أمه..
مشاري:وشفاتحين عليه..
أسماء وهي تبتسم وتغمز لأسيل:فاتحين عالشات..
مشاري:لاااا والله.. ومن اللي قاعدة تشتشت فيكم؟؟
أسيل:حمدالله ماتشوفنا الثلاث قاعدين عليه..
مشاري وهو عارف إنهم يستهبلون: لا... طب وش النك حقكم؟؟
أسيل:طويلة وجسمي حلو وأجنن..
مشاري:لاااا... ومن فيكم اللي طويلة ومن اللي جسمها حلو ومن اللي تجنن.. مع إني ماشوف شي من هالنك أبد..
أسماء:عمي ميشو إحترم نفسك.. والله إنا نهبل...
,,ناظر مشاري لرهف عشان يشوف ردة فعلها من كل هالحكي والمزح ولقاها مبوزة وعينها باللآب توب ومطنشة العالم..
شوي ولا لطيفة جت تبي تقوم من جلستها..
مشاري وهو يمسك يدها:وين رايحة يمه؟
لطيفة:أبصبلك قهوة..
مشاري وهو يرجع يسحبها ويجلسها:والله ماتقومين...
,,,ويناظر لرهف بكل عصبية وبنبرة صوت عالية,,, رهف قومي صبي قهوة..
,,,رفعت راسها بكل برود وناظرت للصينية.. وقامت ببرود شديد يالله يالله تتحرك وخذت الدلة وصبت قهوة وعطته وهي ماتناظر فيه..
سحب مشاري الفنجال من يدها وهو يناظرها من فوق لتحت...
لكن رهف ماحست لهالنظرات أبدآ لإنها أصلآ ماطالعت فيه ورجعت جلست جنب أسيل...
مشاري يحاكي عمره وهو وده يقوم ويذبحها:
أول لاجيت عندهم تفز وتقوم وتصب القهوة والشاهي وتتبسم..
الحين بعد ماتمكنت وحملت حتى ماسارت تتنازل تطالع.. لكن كل شي بحسابه..
***
****
*****
يوم الأربعاء أمام كلية أبرار...
,,,الساعة 7 الصباح...
أبرار وهي ماسكة الجوال:ناصر ماشوف سيارتك..
ناصر:معقول للحين ماحفظتي سيارتي..
أبرار: خلاص.. خلاص... لقيتها..
ناصر:حتى أنا شفتك اركبي يللاه..
أبرار بعد ماصكت باب السيارة: صباح الخير..
ناصر:صباح الفل..
,, ويحرك ناصر السيارة وبعد مابعد عن مبنى الكلية شوي... مد يده ومسك يد أبرار ورفعها لفمه وباسها وقال:
كيفك حياتي..
أبرار وهي متشققة: الحمدالله..
,,بعد ناصر السيارة عن محيط الكلية ووقف عند عماره كلها مطاعم إلى الآن مافتح منها شي..
ناصر بعد ماوقف:خذي حبيبتي... قبل لاآخذك مريت كوفي وشريتلك كبتشينو عشان ما أوقف وانتي معي وأخليك لحالك..
أبرار وهي تاخذ كوب القهوة:
شكرآ..
ناصر:طب ممكن أشوف القمر.. معليش طلبي صعب وعارف إن الشمس والقمر مايجتمعون.. بس ولو عارف إن طلبي بيتحقق..
أبرار استحت ونزلت راسها وبعدين شالت الطرحة من وجهها...
,,ناصر تنهد لما شافها وابتسم ...
أبرار:ناصر ترى إذا جت ثمان إلا عشر ضروري ترجعني الكلية..
ناصر وهو مبتسم: ليه ياعمري؟؟
أبرار:عشان بعد هالوقت يقفلون باب الكلية واللي تدخل يسوون لها سالفة..
ناصر:خلاص ولايهمك..
أبرار وهي تمسك راسها:ناصر..
ناصر:ياعيون ناصر..
أبرار ولسانها ثقيل:ناصر راسي.. راسي.. مادري بس أحس نفسي دايخة..
,, وتثقل يد أبرار اللي فيها القهوة ...لكن ناصر لحق مسك كوب القهوة اللي كان مليان حبوب منومة.. قبل لايطيح وخذه وفتح الشباك ورماه...
التفت على أبرار لقاها فاقدة وعيها وشوي ويطيح راسها على قدام..
رجعها على ورى وسكر عليها حزام الأمان ورمى الطرحة على وجهها وحرك بالسيارة...
***
****
*****
(في جامعة الملك سعود..)
,,طلع مشاري وطارق من المحاضرة ومشاري كان طفشان ويفتح أزرار ياقة الثوب بكل ملل..
وهم ماشين ومتوجهين للكافتريا ولا يوقفهم واحد...
الشخص:السلام عليكم..
طارق ومشاري:عليكم السلام..
الشخص:إنتم أصدقاء عزام..
طارق وهومستغرب:إيه..
الشخص:أنا زميله بالشعبة بس بغيت أسألكم له فترة طويلة عزام ماداوم وشفيه وأنا صراحة ماعرف رقمه ولاكان دقيت وتطمنت..
طارق:لا بس مسافر عنده ظروف..
الشخص:رجاء اللي يكلمه منكم قريب يقوله يجيب معاه أعذار طبية لأنه بمادة (اللنقوستك) أخذ حرمان من دخول الإمتحان وأتوقع كمان أخذ حرمان بمادة ثانية بس والله ماعرف بالضبط وشي هالمادة.. ياليت تقولونله..
مشاري:يعطيك العافية أخوي ماقصرت..
,,بعد ماراح الشخص اللي كلمهم...
طارق:ياخي وينه هالولد أدق عليه لي يومين مايرد؟؟
مشاري:حتى أنا مشغول بالي عليه مره... أدق عليه مايرد..
طارق:الله يستر..ياخي حتى مانعرف رقم شخص مقرب له مثل أخ أوعم ندق عليهم نسألهم..
مشاري:ياخي أنا وياك الوحيدين المقربين لعزام وتكفى لوعنده أخ أوعم نقدر ندق عليهم ونسألهم بتسير هذي حالته؟؟
***
****

*****
,,في أحد استراحات شرق الرياض...
فتحت عيونها بتثاقل شديد وهي حاسة بصداع قوي وأطرافها منملة..
لما استوعبت المكان والسرير اللي هي نايمة فيه شهقت بقوة وحاولت تقوم لكن فجأة حست بيد تمسكها بهدوء وترجع تنومها عالسرير...
ناصر:ارتاحي حبيبتي ارتاحي...
,,طارت عيون أبرار وناظرت لناصر بكل خوف..
كان ناصر عليه ثوبه وجالس على طرف السرير وماعليه لا شماغ ولا شي ومبسوط عالآخر..
أبرار وهي تنفض إيده:أنا وين؟؟
ناصر:أبرار حبيبتي لاتخافين .. ارتاحي..
أبراروهي تبكي:ناصر ليه أنا هنا؟؟
ناصر وهو مبتسم: أبرار لاتخافين إنتي بأمان.. وبعدين هذي حركة تسوينها فيني؟؟
,,كشرت أبرار وهي مستغربة ومو عارفة وشقصد ناصر بكلمة (حركة)..
ناصر:خوفتيني عليك.. كنتي تسولفين وفجأة أغمى عليك..
أبرار وهي تشيل اللحاف من عليها وتحاول تقوم بخوف:
خلاص.. خلاص.. أنا الحين كويسه رجعني الكلية..
ناصر وهو يقرب من أبرار ويجلس جنبها ويحط إيدينه على أعلى كتوفها وهو مبتسم:
أبرار حبيبي... أي كلية الساعة 10 الحين لو تدخلين بيسير لك مشاكل..
أبرار وهي تشهق وكل عيونها دموع: عشر؟؟
ناصر:أبرار لاتخافين إقعدي معي إلين يخلص الدوام وإذا خلص بوديك لين باب الكلية واركبي سيارتك وارجعي بيتك..
أبرار وهي تبعد يدين ناصر: وين إقعد؟؟
ناصر:إقعدي معي هنا.. وبعدين ارتاحي وخذي اشربي كاسة عصير البرتقال هذي عشان تصحصحين شوي..
أبرار وهي بتموت من الخوف:
لا مابي .. مابي أشرب شي.. [وتتلفت أبرار] أنا وين؟؟
ناصر: باستراحة واحد من الشباب...
أبرار: استـــــــــــــراحة...
[وتلفتت لحواليها.. لقت الغرفة اللي نايمة فيها موجود فيها تلفزيون عالكمدينة وفيديو وأشرطة منثرة بكل مكان وكاسات فاضية ووصخة وشواحن جوال ومخدات وشراشف مسفطة بزاوية الغرفة...]
,,شوي ولا يفتح باب الغرفة شاب ثاني أول مره أبرار تشوفه كان أسمر ومن زمان ماحلق دقنه وباين إنه وصخ وقذر.. ولما طالع بأبرار وناصر ضحك لناصر وقال:
أووووف... للحين مـــا...
,,ويفز ناصر ويدف هالشاب برا وهو بعد يضحك وصكر الباب ورجع التفت لأبرار..
أبرار وهي ميته خوف وهي تقوم من السرير:
خلاص.. رجعني الكلية حتى لو يكتبوني محضر وتعهد.. خلاص رجعني..
ناصر:وشفيـــك؟؟
أبرار وهي ترتجف:وش اللي وشفيني ماشفت اللي تو.. وشقال..
ناصر:وانتي اشعليك منه .. دامك معي لاتخافين..
أبرار:لامابي خلاص رجعني الكلية..
ناصر وهو معصب: مو الحين..
أبرار وهي تبكي: لااا.. الحين..
,,وتقعد أبرار تدور بالغرفة تدور عباتها وشنطتها.. لكن فجأة فز ناصر وهو متوتر ولف إيدينه حاولينها...
أبرار وهي تبكي وتصرخ: إبعد عني.......
ناصر وهو ماسكها بإيد ويفك أزارير ثوبه بيده الثانية:
موعلى كيفك...

  
  

,,كانت منهارة وترتجف وإيدينها الثنتين على فمها وقاعدة تحت البطانية اللي كان الغبار معشش فيها ومو مصدقة اللي صار..
,,كان جالس على الطرف الثاني للسرير ومعطيها ظهره ويدخن..
قام بكل برود ولبس ملابسه وفتح باب الغرفة وطلع..
بس طلع سارت تسمع أبرار أصوات زي أصوات المجانين..
اللي يصرخ واللي يضحك واللي يزغرط..
...: مبرووووووك
...: كفـــــو والله كفـــــــو..
...: أخيرآ أخيرآ طاح اللي براسك..
...: يللاه دام الشي اللي تستناه من زمان سار عشانا اليوم عليك..
,, بس سمعت أبرار هالكلام لمت رجولها بألم لصدرها وحطت راسها على ركبتينها وجلست تبكي وهي تتمنى الموت بهالساعة..
قامت من السرير بألم شديد عشان تاخذ ملابسها اللي عالأرض وتلبس ..
وهي قاعدة تزرر أزارير بلوزتها... تتفاجأ بأحد يمسكها مع يدها..
وتشهق أبرار وتلتفت ولا تلقاه نفس الشخص اللي دخل عليها هي وناصر..
الشخص:وين.. وين..
أبرار تنهار وتجلس عالأرض وتتكور على نفسها وتصرخ تقول:
يمــــــــــــــــه... يمـــــــــــــــه...
الشخص: إذا أمك تشبهلك وناسة..
,, ناصر وهويبعده من يده :
خلاص إبعد..
الشخص:ياسلام.. وشمعنى هذي اللي لحالك..
ناصر وهو متنرفز:

 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
قديم 31-05-08, 12:36 PM   المشاركة رقم: 43
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي << حقك علي إن كنت أعلان >> للكاتبة : ما عاد بدري

 

قلتلك إطلع برا.. إطلـــــــــع..
,,ويمسكه ناصر ويدفه لبرا ويصك الباب بالمفتاح بعده..
أبرار وهي تبكي:ليه ياناصر ليه هذا جزاي إني وثقت فيك..
ناصر:ولاااا كلمة... إقعدي هنا إلين تفتح كليتك للخروج وبروح أرميك مكان ماأخذتك..
أبرار: ناصر.. ناصر أنا شبيسير فيني.. بتخليني؟؟
ناصر: وين تبين أوديك..
أبرار: إنت اللي مسؤول عن هالشي... ولازم تصلح غلطتك..
ناصر: هاهاهااا... أي غلطة يا ماما.. إنتي ماطلعتي معي غصبن عنك إنتي جيتي معي برغبتك.. وإذا مو عاجبك اللي صار ..روحي عند أهلك وقوليلهم واشتكيني..
أبرار: ناصر بس أنا أحبك..
ناصر:ههههههه.. أنا رقم كم..
أبرار:وشو؟؟
ناصر:يعني أنا وفلان وعلان وغيري بالعشرات بس أنا مابي حب أنا عندي اللي يحبني.. أنا أبي شي واحد بس وأخذته يا أبرار..
ولاتحسبين المكالمات اللي بالساعات والهدايا وبطاقات الشحن اللي أشتريها عشان أشحن جوالك عشان سواد عيونك..
مسيكينة يا أبرار كل شي سويتيه برغبتك وأنا ماغصبتك على شي..
,, بعد هالحكي إنهارت أبرار وجلست مكومة على نفسها إلما الساعة 12 الظهر وأخذها ناصر ورماها عند مبنى الكلية وهو يلعن ويسب ويشتم..
**
***
****
؛؛؛بعد مرور أسابيع قليلة؛؛؛
""""""""""""""""""""""
(في بيت أم عبدالرحمن..)
,,تحديدآ بغرفة رهف..
,,الساعة 6,30 المغرب..
,,جوال مشاري يدق ...
مشاري يرد وهو نايم: ..آلـــو..
طارق: مشاري... نايم؟؟
مشاري: لاأرقص..
طارق:خلاص قوم توضى وصلي الحين بيأذن..
مشاري: الحين داق عشان تقومني للصلاة؟؟
طارق: لاوالله ..بس بعد الصلاة بمرك وآخذك ونروح عند عزام..
مشاري وهو يفتح عيونه:ليه وصل؟؟
طارق: إيه له أسبوع الدلخ واصل ولا علمنا .. واليوم دقيت على تليفون البيت رد علي سليم وقالي..
مشاري: أسبوع واصل ولاعلمنا وتبيني أروح معك لاماني برايح..
طارق:لا مشاري تكفى.. هالمرة عشاني نروح نشوفه دقايق ونتطمن عليه ونرجع..
مشاري:الله يزعجك انت وياه.. بس اسمع خلها بعد صلاة العشاء لأني أعرفه هالحزة نايم لا صلاة ولاعبادة..
طارق:خلاص صار..
,,,قفل مشاري التليفون ...
***
****

(في بيت عزام..)
الساعة 9بعد صلاة العشاء...
مشاري:ياخي خلاص لنا خمس دقايق واحنا ندق الجرس ماحد فتح..
طارق:يا مشاري استنى ماتشوف أنوار الدور الثاني كلها مفتوحة.. عزام بالبيت بس مادري ليه ماحد يفتح..
,,,ثواني ولا سليم يفتح باب الحوش وهو متضايق ووجهه متغير..
طارق وهو يدخل الحوش:سليم ساعة ندق الباب يالله فتحت..
سليم وهو ماوده طارق ومشاري دخلوا: معليش مافي يسمع جرس..
مشاري وهو يكمل طريقه لداخل البيت:بابا عزام فيه؟؟
سليم : أيوا..
,,,دخلوا طارق ومشاري لداخل الصالة وكل واحد منهم طارت عيونه وشهق..
طارق: وأنا أقول ليش يا سليم تأخرت..
مشاري وهو يهز راسه بقرف: حسبي الله عليك ياعزام..
,, كانت الصالة مليانة بنات اللي جالسة تطالع التلفزيون واللي واقفة واللي توها طالعة من المطبخ واللي ترقص واللي سماعات الجوال بإذنها وتكلم..
وكانت الطاولة مليانة شوكولاتات وحلويات وعلب كولا.... بجانب قوارير الخمر والكاسات...
,,مع دخول مشاري وطارق كل هالبنات تنحوا في هالثنين وقاموا يطالعونهم وهم مبتسمات..
,,ناظر مشاري بكل قرف.. وتقزز من هالأشكال اللي يشوفها وبكل عصبية التفت على ورى وجا يبي يطلع..
طارق وهو ماسك يد مشاري: مشاري وين رايح؟؟
مشاري:طارق تمشي معي ولا اروح لحالي..
طارق: مشاري هد أعصابك واستنى شوي وخلنا نشوف عزام وينه..
مشاري: وين استنى ... أنا مستحيل أقعد هنا دقيقة وحدة..
طارق وهو ملتفت لسليم ولا زال ماسك يد مشاري: سليم وين عزام؟؟
سليم: هوا فوق في نوم.. هوا تعبان ومايبغى أحد يصحيه..
مشاري: هذا هو قالك .. فوق نايم..
أكيد دام معه كل هالبنات ليش مايطلع ينام ويغير جو..
طارق: سليم روح ناده..
سليم بخوف: بابا أنا مافي يقدر يطلع لباباعزام فوق هو عصبي وانا خوف يصرخ على أنا..
طارق بحياء: طب معاه أحد فوق؟؟
سليم: لا بابا بس هوا..
طارق: خلاص أنا بطلع أصحيه وأشوف وشفيه؟؟
مشاري: خلاص انت إطلع مع إني شايف إن عزام مايستاهل أحد يسأل عليه وأنا بقعد برا بالحوش استناك..
,,
طلع طارق للدور الثاني عشان يشوف عزام ومشاري طلع بالحوش وجلس على واحد من كراسي الحديقة..
كان مشاري متوتر ومتنرفز ويهز رجله بكل عصبية..
لكنه تفاجأ لما شاف وحدة من هالبنات اللي موجودات تطلع للحوش وبيدها كاسة عصير وتمشي لم مشاري..
,,مشاري رفع حاجبه وناظر فيها من فوق لتحت وهو مستغرب..
البنت: هاي..
,,مشاري ساكت ويناظر فيها بكل استحقار..
البنت: ليش قاعد برا بالحر.. ليه ماتدخل جوا؟؟
,, مشاري على نفس حالته..
,,قربت البنت وسحبت كرسي وجلست قريب من مشاري ومدت يدها بكاسة العصير..
البنت: تفضل..
مشاري بعصبية : لأ شكرآ
البنت: ليش خذ برد على قلبك..
مشاري: انتي ماتفهمين قلتلك مابي..
ابتسمت البنت وقالت: إنت أكيد مشاري.. دايمآ عزام يحكيني عنك ويقول إنك عصبي .. بس قلبك طيب..
عاد تصدق لما شفتك انصدمت.. عزام قالي إنك متزوج بس أنا أحسك صغير عالزواج..
,,كان مشاري ياكل شفته بكل عصبيه وقهر ومقهور إن عزام يتكلم عنه قدام هالأشكال..
,,فجأة قربت البنت من مشاري وهي تناظر بعيونه وشوي بكل وقاحة ثنت أصابعا وحطتها تحت دقن مشاري وقالت:
اللي مثلك يعيش حياته.. ويعيش شبابه مو يدفن نفسه بالحياء..
,,لآ إراديآ رمى مشاري يد البنت وبعدها عنه وفز من عالكرسي وقال:
ماسويت هالحركات وانا شاب لين أسويها الحين وأنا متزوج..
,, مشى مشاري لداخل وهو متنرفز وينادي طارق عشان ياخذه ويطلعون برا..
لكن فجأة سمع صوت طارق يصرخ ويقول : لاااااا... لااااااا... لاااااا ياعزام لااااا
,, انهبل مشاري ورفع ثوبه بيده وركض لفوق..
أول ماطلع مشاري للدور الثاني لقى غرفة عزام مفتوحه وباب حمامه مفتوح وصوت طارق طالع من الحمام..
ركض مشاري للحمام وانفجع وشهق من المنظر اللي شافه..
كان عزام وجهه أحمر وقاعد على طرف البانيو... وماعليه إلا منشفة لافها على خصره .. وشعره مبلول ويقطر موية...
والأهم والأخطر من هذا كله إنه ماسك بيده مسدس وموجهه لراسه ودموعه على خده..
مشاري:عــــــــــــــزاااام...
عزام: قلت بــــــــــراااا... إطلعوا برا مابي أشوف أحد إطلعوا براااااا...
طارق: عزام تعوذ من ابليس تعوذ من ابليس.. وهات المسدس..
عزام: انتم ماتفهمون... ماتفهمووون إطلعوا برا.. (ويوجه عزام المسدس لمشاري وطارق) ولا والله لأذبحكم وأذبح نفسي بعدكم..
طارق: شوف عزام إذا ذبحك لي يريحك إذبحني بس تكفى تكفى ياعزام لا تأذي نفسك..
عزام ووجهه أحمر ويبكي ويرجع يوجه المسدس لراسه: مالك شغل فيني... مالكم شغل فيني كلكم.. خلوني بحالي إطلعوا برا..
طارق وهو يبكي: عزام وشصار لهذا كله؟؟ وشفيك وشصار؟؟
عزام: يا اللــــــــــه... يا اللـــــــــه انتم ماتفهمون ... خلوني بحالي .. ماحد له شغل فيني بطلوا تمثيل .. خلاص اطلعوا برا...
أنا ما أستاهل أعيش بهالحياة ما أستاهل.. أنا مالي داعي مالي داااااعي...
,,,,وبعد هالكلمة نزل عزام راسه للأرض وغمض عيونه بكل ألم وهو يبكي...
,,,,في هاللحظه استغل مشاري وضع عزام إنه مقفل عيونه وبسرعه ركض اتجاه عزام وبأقوى ماعنده رفع يده وضرب يد عزام على ورى إلين ماطار المسدس لآخر الحمام..
فتح عزام عيونه بكل عصبية بعد الضربة اللي سارت له وجى يبي يركض جهة المسدس عشان يرجع ياخذه لكن مشاري لحق عليه ولف إيدينه حولين صدر عزام وضغط عليه بأقوى ماعنده وهويحاول يثبته..
عزام بعصبية: فكني يابن××××× فكنــــــي..
مشاري: والله لو تسب أهلي كلهم مو بس أنا.. ماني بفاكك ولاني بشارهن عليك...
عزام وهو يحاول يحرر نفسه:فكني يامشاري لاتندم..
,,فهاللحظه طالع مشاري بطارق لقاه منهار عند الباب وواقف وهو مصدوم ولايدري شيسوي...
مشاري وهو يتنفس بسرعه:طارق... ياخي تصرف سو أي شي واقف كنك تطالع في فيلم..
,,استوعب طارق وحس انه بالفعل لازم يسوي شي وركض بسرعه لعند المسدس وخذه وطلع من الحمام وهو خايف كأن أحد لاحقه ومايدري وين يودي المسدس اللي بيده..
آخر شي طاحت عينه على حوض السمك اللي موجود داخل غرفة عزام.. ولا إراديآ رمى المسدس فيه... ورجع الحمام عندهم..
مشاري أول ماشاف طارق: طارق يرحم والديك تعال ساعدني على هالثور ماني بقادر عليه لحالي كسرني..
,, مشى طارق بسرعه ومسك عزام من جهه ومشاري من جهه وشالوه مثل الطفل وهو يقاوم ويصرخ ويسب.. وحطوه على سريره..
أول ما حطوه على سريره رجع عزام راسه على ورى وحط إيدينه على عيونه ومدد جسمه عالسريروهو يبكي ويطلق صرخات تقطع القلب..
طارق ودموعه على خده:عزام قل لا اله الا الله...وش سبب هذا كله؟؟ وش صار؟؟
,,,عزام ما يرد ومستمر يبكي وايدينه على عيونه..
مشاري وهو يفرك صدره بألم بسبب ضغطه على عزام لما حاول يحرر نفسه: انت شفيك؟؟انجنيت..انجنيت..حد يذبح نفسه ويموت كافر تبي تخسر دنياك واخرتك؟؟
عزام وهو يبكي وايدينه على عيونه:ليه ما خليتوني افتك من هالحياة ليه منعتوني؟؟
انا ولا شي...ولااااااااااشي..انا مالي داعي بالحياة..امي اللي هي امي ماتبيني..تقول انه انا مجرد فاشل.. وماعندي طموح زي ابوي.. حتى انتم اعز الناس احسكم ماشين معي رحمه وشفقه لا اكثر ولا اقل..
طارق: حرام عليك يا عزام لا تظلمنا...احنا نحبك.. ونخاف عليك أكثر من نفسك...ولو مانحبك كان ما انقذناك وخليناك تسوي فنفسك اللي تبي..
مشاري:وبعدين تعال هنا بالله تسمي امك هذي ام؟؟؟اصلا هذي ما تستاهل كلمه ام ولوفيها خير ما رمتك عند ابوك يوم تطلقت....وبعد عدتها بيومين تزوجت..
بعدين اللي يضيق صدره ويحس كل شي ضده ويحس انه مظلوم في هالدنيا يتوضى ويصلي ركعتين ويلجأ لربه..
مايسوي سواتك..مجمعلي من هالصايعات.. وحاط قوارير الخمر قدامك بالله وشلون تبي تلقى الراحه..
ياخي انتبه لنفسك.. وصلي فرضك.. وانتبه لدراستك..
الين الله ييسر لك وتلقى بنت الحلال اللي تعوضك الحرمان اللي انت عشته..
,,,ويفز مشاري من فوق السرير وهويتنفس بصعوبه من المجهود اللي بذله مع عزام..
طارق: وين رايح؟؟
مشاري :ابلعن والدي هالبنات اللي مرتزات تحت واطردهم من البيت واكب قوارير الخمر في المغسله..
,,,بعدماطلع مشاري من الغرفه لا اراديا قرب طارق من عزام ومال عليه واخذه وحطه بين ايدينه..
طارق وهويمسح دموع عزام بإيده:كلام مشاري صح ياعزام..اللي صار فيك ابتلاء من الله وانت كإنسان مسلم عاقل لازم تؤمن بالقضاء والقدر..وتعرف ان الله بيعوضك..
عزام طلبتك..
عزام بعد ماهدى نوعآ ما: وش تبي يا طارق؟؟؟
طارق:شوف ياعزام بكره ابمرك واخذك ونسافر على مكه ناخذ عمره ونريح فيها يومين الين تهدا نفسيتك ونرجع الجمعة..وها بنسافربالسيارة مو بالطيارة...عشان ناخذ راحتنا ونشغل بالمسجل قرآن ولانختلط بأحد أبد...والسبت بتداوم في الجامعة ورجلك فوق راسك..
,,,عزام ساكت ويمسح دموعه بيدينه..
طارق:سمعتني يا عزام بتجي معي غصبن عنك..
,,,شوي ولا مشاري داخل وهو معصب ووجهه احمر ويتنفس بسرعة ويلعن ويسب ويشتم..
اول ماشافه طارق ضحك بصوت عالي وعزام لا اراديا ابتسم ونزل راسه تحت..
مشاري:ايه ايه اضحكوا.. تكسر ظهري وانا اسحب في هالبنات حشى مو بنات لزقات ظهر... وجع انشالله كل ما أجي أطلع وحدة برا نشبت في خويتها ونشبوا الثنتين بالباب... لاااا وصدق شين وقوي عين.. يقولونلي وين عزام.. قليلات أدب...
شوف ياعزاموه.. يااااويلك وسواد ليلك إن وصلني خبر ولاسمعت إنك رجعت لهالسوالف أنا اللي بذبحك..
طارق:لا لا..خلاص إنشالله إن عزام بيداوم عالصلاة وينتبه لنفسه ومحاضراته ويبطل هالحركات...
مشاري:موبكيفه غصبن عنه...
والحين يللاه ...يللاه أشوف قدامي عالحمام.. روح تروش مره ثانية..تروش زيــــــن بنية الغسل .. عشان تصلي العشاء...
لأنه واضح إنك ماركعتها أبد... من شاف غرفة نومك وهالشراشف اللي مرمية حولين السرير..وكاسات هالزفت اللي عالكمدينه... عرف إنك جبت العيد مع هالبنات ولافكرت تصلي..
,,,قام عزام من عالسرير وهو دايخ ويجر خطوته جر.. وهو حاس بالفعل إنه بحاجه إنه يصلي ويتوب لربه من هالسوايا ويبطل ظلم لنفسه..
طارق وهو يمشي ورى عزام: عزام تبيني أدخل معك الحمام..
عزام يلتفت وهو مصدع: حلوة ذي... لامايحتاج..
طارق:عزام تكفى خلني أدخل معك والله ماطالع بس بقعد بآخر الحمام وانت تروش بالبانيو..
مشاري وهو رافع كم ثوبه ويطلع المسدس من حوض السمك: أنا من يوم ماشفتك ترمي المسدس بحوض السمك وأنا غاسلن يدي منك.. خل الرجال يتروش براحته ويصلي .. وانت تعال ساعدني نغير مفرش السرير ونرتب البيت من هالحوسه..
**
**
,, طلع عزام من الحمام وهو دايخ بعد ماتروش ... ولبس ملابسه وفرش سجادته وابتدى يصلي..
بعد ركعتين لاإراديآ انخرط عزام بموجة من البكاء وجلس يبكي..ويبكي..
بهاللحظه طالع مشاري بطارق.. وحسوا إنه من الأفضل يكملون ترتيب الغرفة بعدين ويخلون عزام براحته يصلي..
طلعوا وصكوا باب الغرفة وراهم وراح طارق يجيب العشاء وجلس مشاري بكل شرود وقلبه يعوره على الكنب اللي في الصالة وهو ماسك بيده شرشف السرير..
مشاري: يا الله معقول.. معقول عزام فكر بالإنتحار بمجرد إن أمه هزأته وقست عليه..
يا الله قد إيش الطلاق مخيف ويخرب بيوت.. الأم ولأب يتطلقون عشان يرتاحون من بعض بزعم انه ينهون المشاكل لكن مايدرون إن المشاكل تتضاعف ومايروح فيها إلا هالعيال المساكين..
أنا أشلون فكرت في يوم من الأيام إني أطلق رهف... طب وبعدين وولدي؟؟
ضناي.. وين يروح.. إذا أنا وأنا عبدالرحمن أحسه أحن علي من نفسي عانيت من موت أبوي...
أشلون ولدي اللي بأحرمه من أمه وهي عايشه..
لا لا مستحيل...ولدي لازم يعيش عيشه سويه بين أبوه وأمه لازم..
,, ولا إراديآ يشد مشاري ايديه عالشرشف وهو مكشر..
,,,
بعد مرور زمن بسيط رجع طارق وتعشوا وسولفوا مع عزام وجلسوا ينكتون معه عشان يطلعونه شوي من الحالة اللي كان فيها..
وبعدين تطمنوا عليه ووصوا سليم عليه وكلن راح لبيته..
***
****

(في بيت أبوصالح...)
,,سلطان وهو ماسك جواله..
سلطان: انشالله بإذن الله..
عبدالرحمن: كلكم لازم تجون.. أنا عارف إن بطاقات الدعوة وصلتكم بس قلت لازم ءأكد عليك بالتليفون يابوصالح..
سلطان:لا لاإرقد وآمن إنشالله تلقاني أول الحاضرين..
,, وبعد ماأنهى سلطان المكالمة...
سلطان: إي يسير خير هذا وجهي إن حظرت..
منيرة: وليه ماتحضر؟؟ الرجال عزمك وانت بتروح مثلك مثل كل اللي عزموهم ومنت أقل منهم..
سلطان: يخسون .. أنا أروح لهم وأحضر مناسباتهم بعد ماولدهم البزر ذاك طردني..
منيرة:أنت منت رايح بيتهم أنت رايح للقاعة ... وبتقعد معزز مكرم..
سلطان: عالعموم الزواج بقاله أسبوعين ولكل حادثن حديث..
,,, بكل ألم وقهر قام صالح وهو يتأفف ويبي يطلع من الصالة اللي كان جالس فيها مع أمه وأبوه..
منيرة:صالح وين تروح..
صالح من غير مايلتفت: ولامكان..
,,طلع صالح من البيت وركب سيارته وهو مقهور وحاس إن روحه بتطلع..
ولاهو عارف وين يروح..
,,,
,,,
بعد المكالمة هذي طلعت أثير وركضت لغرفتها فوق ودخلت الغرفة..
كانت أبرار منسدحة عالسرير ومعطيه ظهرها للباب وتناظر لفوق وهي سرحانة..
أثير: أبرار وشفيك؟؟
أبرار: هااه.. مافيني شي..
أثير: أبرار انتي لك فتره وانتي على هالحال تبين أقول لأمي توديك المستشفى..
أبرار: لا لا مافيني شي بس يمكن صداع..
أثير: ماشالله ياأبرار تو أخو مشاري الكبير اللي اسمه عبدالرحمن دق على أبوي وعزمه على زواج بنته أسيل... ماشالله واللي بتاخذه يقول أبوي إنه ولد نعمه وعز...ماشالله يابختها...
شوفي أبرار بكرة لازم ننزل السوق عشان نشتري لنا فساتين..
أبرار.. أبرار وشفيك ساكته أبراااار..
أبرار:أثير تكفين ابعدي عني وخليني بحالي... تكفيييين..
أثير:أبرار انتي اشفيك.. ياتبكين يا نايمة.. ياسرحانة..
أبرار:قلتلك مافيني شي بس مصدعة وابي اقعد لحالي بهدوووء..
أثير:خلاص طيب لا تصرخين.. بس إذا حسيتي إنك تبين تحكين وتفضفضين تذكري إني إختك وأنا بنتظارك بأي وقت..
,,,,طلعت أثير وسكرت الباب وتركت أبرار بحالة يرثى لها وهي تبكي وتصيح ولا
إراديآ تضرب خدها بكفها..
وتعض أصابع الندم على لحظة غباء.. كلفتها دنيتها وشرفها وسمعتها..
***
****
*****
مرت الأيام وولدت إيمان زوجة تركي وجابت بنوته سموها لطيفة على جدتها مع إن الكل كان يتمنى أنه ولد عشان يسمونه خالد ...
وكانت رهف داخله ببداية شهرها الخامس وبدا بطنها يكبر...
ولازال الصمت والتجاهل مخيم بينها وبين مشاري لدرجة انه حتى لما جى رمضان وعيد الفطر مافكر مشاري إنه يقولها كل عام وانتي بخير أو حتى يطلعها مشوار ..
وكانت تعتمد على سواقين العايلة بمشاويرها وتبين للكل إنها مبسوطة على عكس الواقع.
.



 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
قديم 31-05-08, 12:58 PM   المشاركة رقم: 44
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي << حقك علي إن كنت أعلان >> للكاتبة : ما عاد بدري

 

وحتى لما كانت تكبر عقلها وتبدا بالكلام معاه.. يتركها ويروح ويخليها ولا كأنها تتكلم معاه..
وبالنسبه لعزام فكان يجاهد نفسه إنه مايرجع للطريق اللي كان ماشي فيه..
وطارق ومشاري كانوا ماشين معه خطوة بخطوة.. ولاخلوه ولايوم وكانوا يحرصون عليه إنه يصلي بالمسجد ويقومونه لصلاة الفجر.. إلين تحسنت نفسيته.. وصار أحسن من أول..
,.,.,
,.,.,.,
,.,.,.,.,
في أفخم قاعات الرياض..
أثير بعد ماجلست عالطاولة هي وأمها: يمه ... الله يهديك إشلون تمرين قدام رهف من غير ماتسلمين عليها.. مع إنك سلمتي على كل أهل زوجها إلا هي ..
منيرة: أثير.. كلي تبن واسكتي.. ترى مرفوع ضغطي من أختك أبرار هالزفت اللي مارضت تجي معنا وقعدت بالبيت.. لوجت كان يمكن يشوفونها عايلة من هالشبعانين ويعجبون فيها ويخطبونها... لكنها عندت وانطقت بالبيت..
يعني أنا الحين ماني بناقصتك تقعدين تتفلسفين .. ماتتذكرين وشسوت فينا وفي أبوك؟؟
أثير: بس ولو مهما صار هذا مو وقت تأديب وانتقام.. فشلة لرهف وإحراج إنا نمر من قدامها ولانسلم .. مهما صار إحنا أهلها..
..يمه لوشفتيها يوم سفهناها تغير وجهها وشوي وتصيح...
منيرة: أثير.. طالعي قدام .. وطالعي بخلق الله وانتي ساكته..
,,,
جت الساعة 2وجى وقت زفة أسيل..
إنزفت أسيل وجلست بكوشتها الفخمة جدآ واللي تعبر عن ذوق راقي..
وكل العيون مانزلت من عليها..
كانت أسيل جميلة جميلة بمعنى الكلمة... كان فستانها من تصميم المصممة السعودية زاكي عبود ...كان مليان بالكرستالات الفخمة.. وشرعتها فخمة جدآ وفيها حركات جديدة... وكانت أسيل مسوية تسريحة تمويج بشعرها بحيث أنه مفلول على ظهرها وبف من قدام...
وطقم الألماس اللي مغطي صدرها يلمع من أول ماطلعت قدام الحضور..
وغنى المطرب فيها أحلى الأغاني...
وأسماء ورهف ومنى جاهدوا إنهم يمسكون أنفسهم لايبكون.. حزنآ على فرقا أسيل..
,,بعد ماتصورت أسيل في كوشتها وجلست فيها شوي..
توجهت لغرفتها اللي بتقابل فيها معاذ ..
...
...
دخل معاذ لعند أسيل وكان فرحان فيها ومبسوط وبدون أي خجل أخذها بين إيديه وحضنها وباسها على جبينها...
ودمعت عيون أعمامها وأبوها وأخوها فيصل..
تصوروا كلهم مع بعض.. وبعدين طلبت المصورة من أهل أسيل يطلعون عشان تصورهم صور خاصة..
كانت أسيل جريئة وتعامل معاذ بكل راحة من غير أي خوف أو توتر وتصورت معاه أحلى الصور وهي مبسوطة وفرحانة..
بعد ماخلصوا تصوير طلع معاذ لسيارته يستنى أسيل ودخلت لطيفة وحريم عيالها كلهم وأسماء عند أسيل عشان يودعونها لأنه رحلتها على لندن عشان شهر العسل الساعة 8 الصباح ومارح يشوفونها قبل ماتسافر..
كان الكل يجاهد نفسه إنه مايبكي بس بعدين ماقدروا أكثر من كذا وكلهم جلسوا يبكون..
وبعدين ركبت أسيل مع زوجها وتوجه للفندق وهو طاير من الفرحة..
***
****
*****


(في الإستراحة...)
,, كان صالح قاعد بزاوية الغرفة اللي متجمعين فيها الشباب قدام التلفزيون والكل ملاحظ وجهه إنه أحمر وزعلان ومعصب.. وسرحان ولاهو خلق أحد..
واحد من الشباب:صالح إنت تعبان؟؟
صالح وهو يالله يالله يطالع:هااه.. لا لا..
....: طب وشفيك؟؟
صالح:مافيني شي بس يمكن نعسان شوي..
,,, سكت صالح وتنهد وهو مهموم ومتألم وقال في نفسه:
يا اللـــــه.. وشلون ما أتعب وأموت واليوم زواجها...
يعني خلاص مافي أمل.. خلاص تزوجت..
لا لا مستحيل.. مستحيل أسيل تسير لغيري... مستحيل..
مستحيل أتخيل إن أسيل تنام بحضن واحد غيري...
(ويحط صالح يده على صدره)
يا الله أحس بنار نــــــار جوى صدري تحرقني..
أحس نفسي موقادر أتنفس.. أحس إني بموت بموووووت...
أسيل تسير لغيري.. وأنا مشلول موقادر أسوي شي طب وأنا...وأنا؟؟
آآآآه .... آآآآه يالحظ...
,,وياخذ صالح جواله ومفاتيحه ويطلع من الإستراحه وهو ماسك دموعه لاتنزل قدام أحد وتفضحه هالدموع....
***
****
*****

(في بيت أم عبدالرحمن...)
الساعة 4 الفجر..
في غرفة رهف...
,,,بعد مارجعت رهف من الزواج طلعت غرفتها وهي تحس بتعب خفيف..
جلست على كرسي الكمدينة وهي سرحانة وفرحانة لأسيل وبنفس الوقت شايلة هم فراقها والفراغ اللي بتخليه بالبيت..
,,قطع تفكير رهف دخول مشاري للغرفة وهو ماسك الجوال ويكلم طارق..
مشاري: إيه.. إيه.. خلاص..
وإنت للحين مارجعت عند أمك وخواتك؟؟
.. خلاص.. اسمع وين عزام؟؟
لآاا.... أجل إقعد معه إلين يأذن وروح إنت وياه صلوا..
ههههههه... ياخي أتطمن عليكم.. منتم أصدقائي.. ههههههه
أجل يللاه إذلف... انتبه لعزام.... مع السلامه...
,,,
,,,من أول مادخل مشاري للغرفة وهو حاس بوجود رهف لكن كالعادة ماأعطاها أي اهتمام ولانظرلها حتى مجرد نظره..
جلس مشاري عالسرير وفتح كمدينة السرير وجلس يدور ويحوس..
رهف: شتدور عليه؟؟
,,مشاري كالعادة سفهها ولارد عليها..
,,لكن هالمرة عندت رهف وحطت براسها إلا يرد عليها صحيح إنها تعبانة بس حست إنها محتاجة إنها تكلم أحد..
رهف: مشــــاري شتدور؟؟
مشاري من دون نفس:بنادول..
,,قامت رهف وفتحت الثلاجة وخذت حبتين بنادول وموية صحة وجلست جنب مشاري وقالت:
سلامتك.. هاك البنادول..
,, أخذ مشاري البندول والموية ... أكل البنادول ولما جا يشرب الموية رفع نظره وطاحت عينه على رهف.. وغصبن عنه ماقدر ينزل نظره..
,, كانت رهف تجنن بمعنى الكلمة كان فستانها راقي جدآ ومكياجها ملائكي مبرز ملامح الجمال فيها ومسوية شعرها بف وكيرلي وكان مفلول على ظهرها وكتوفها وباينه كثافته وروعته..
والأحلى من هذا كله بطن رهف وشلون كبران أكثر من أول وواضح إنها حامل بشكل ناعم.. ومزود نعومتها وجمالها..
,,تنح مشاري بعيون رهف اللي دايمآ كانت تعجبه ويهيم فيها بالمكياج ومن غير المكياج حتى..
لف مشاري بنظره على ملامح رهف كلها...
وابتسمت رهف وقالت:
مبروك زواج أسيل..
,,تنحنح مشاري ولف وجهه بسرعه للجهه الثانية وقال وهوحاط موية الصحة عند فمه:
الله يبارك فيك..
مشاري بنفسه:
يا الله وشفيني أنا دلخ وخبل.. بس جت جنبي وشفتها وهفت علي ريحة عطرها.. رحت فيها..
,,رفع مشاري حاجبه وكالعادة مايخلي اللعانة وتخريب اللحظات الحلوة..
مشاري بنفسية شينة: تدرين يا إخت رهف إن أبوك المحترم مر من جنبي ولاسلم علي..
رهف وهي تضحك: عادي حتى أنا أمي وخواتي مروا من جنبي ولا سلموا..
,,استغرب مشاري من ردة فعل رهف إنها جلست تضحك ولازعلت وتفشلت كالعادة..
مشاري بعصبية: بس أنا غير أنا رجال.. موحلوة أبدآ إن أبوك يسلم على كل أخواني ويعديني ولايسلم علي كني بزر عنده..
رهف: أنا ماعلي منه (وتحط رهف رجل على رجل وترجع جسمها على ورى وتكي بيدينها الثنتين على ورى)
أظنك سمعته بإذنك إنه تبرا مني..
,,جلس مشاري ياكل شفته اللي تحت بقهر.. لكنه لاحظ شي غريب ورجع التفت لرهف..
مشاري:لحظه لحظه.. الحين هالفستان اللي عليك متى شريتيه..
رهف وهي لازالت مبتسمه: قبل أسبوعين.. رحت أنا وأسيل وأسماء لبوتيك وصفوه لي وعجبني وشريته..
مشاري: بكم شريتيه؟؟
رهف: أمممم... بــ12 ألف...
مشاري: لاااا... ومن وين جبتي الفلوس؟؟
رهف: إشلون من وين جبتي الفلوس... سحبت فلوس ودفعت..
مشاري:إحلفي يا شيخة... ألحين أنا ماقلتلك أي شي تبينه قوليلي وأنا أعطيك..
(وبنبرة صوت عالية)
ولا أخذتي بطاقتك وسرتي تصرفين على كيفك وحسبتي نفسك استقليتي..
رهف ببرود: يعني هذا اللي هامك إنك تدفع الفلوس وبس..
,,مسك نفسه مشاري إنه مايعصب وبالذات لما سمع أذان الفجر...وقام من عالسرير وهو وده يذبح رهف..
لكنه قبل لايطلع من الغرفة رجع عند رهف ودنق عليها وقرب من وجهها بشكل كبير وقال وهو يتكلم بطريق غريبة:
تصدقين يا رهف إنك محظوظة..
رهف ببرود وهي مبتسمه:
أكيد محظوظة دامني زوجتك..
مشاري وهو يضحك باستهزاء: لاهين هالشي الكل عارف إنك محظوظة فيه..
لكن أنا أقصد إنك محظوظة إنك لبستي هالفستان وطلعتي للزواج من غير ما أشوفك..
ولا لو شفتك يارهف قســـــــمآ بالله ماتلبسينه.. وأخليك تحضرين الزواج بأي شي عشان ثاني مرة تحرمين تشترين وتشيلين وتحطين على كيفك..
,, وعطى مشاري ظهره لرهف وتوجه للباب عشان يطلع لكنه تفاجأ بإن رهف مسكت يده ووقفت قدامه ولزقت فيه وحطت يدها ورى رقبته وقالت:
طب اشرايك فيه مو حلو..وبشكل عام إشرايك فيني موحلوة؟؟؟
مشاري وهو يبعد يد رهف ويبلع ريقه وهومبتسم:
إي مره كنك عبدالناصر الدرويش يوم قلد حليمة بولند..
,,, تفاجأت رهف وغصبن عنها جلست تضحك بصوت عالي وتصفق يد بيد على هالصدمة..
وطلع مشاري من الغرفة وهو ماسك نفسه لكنه لما سكر الباب جلس يضحك ويضحك الين وصل لسيارته وبعدها راح يصلي...
ولما رجع من الصلاة كان بالفعل محتاج إنه يجلس مع رهف ويسولف معها شوي لكنه لما دخل الغرفة تفاجأ إن رهف تروشت وصلت ورجعت نامت مكانها عالكنبه..
مشاري: تستهبل وتتميلح وتنام وتخليني..
,,بعدها غير مشاري ملابسه وحط راسه ونام....
***
****
*****
(في بيت أبوصالح...)
,,الساعة 4 العصر...
منيرة:أثير إطلعي فوق صحي إختك من أمس وهي نايمة.. وشفيها هالبنت لاتاكل ولاتشرب ومسكرة على نفسها بغرفتها طول الوقت..
أثير: والله يمه إني ما أدري وشفيها... خلاص بطلع لها االحين..
,,طلعت أثير ودخلت على أبرار لقتها ماسكة الجوال وحاطته بحضنها وتطالع مسجات ناصر وهي تبكي.. ومومصدقة إن كل رسايل الحب والغرام هذي أرسلها واحد خاين ووحش مفترس..



 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
قديم 31-05-08, 01:02 PM   المشاركة رقم: 45
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متألق


البيانات
التسجيل: Mar 2008
العضوية: 68282
المشاركات: 173
الجنس أنثى
معدل التقييم: الدلال Q8 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 22

االدولة
البلدKuwait
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
الدلال Q8 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الدلال Q8 المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي << حقك علي إن كنت أعلان >> للكاتبة : ما عاد بدري

 

أثير: أبــــرار وشفيك؟؟
أبرار وهي تممسح دموعها: مافيني شي..
أثير ببراءة: أبرار إنتي وناصر تهاوشتوا؟؟ أبرار خلاص إبعدي عنه خليه..
أبرار بخوف: هاااه.. لا لاماصار شي.. ماصارشي..
أثيرباستغراب: أبرار بسم الله عليك اشفيك خفتي؟؟
أبرار:خلاص أثير وشفيك بس تسألين وتحققين أزعجتيني... إنتي تبين شي..
أثير: إيه إنزلي تغدي..
أبرار: مابي أتغدى..
أثير: يوووه يا أبرار نسيت أحكيك.. فاتك زواج أسيل فاااتك... طالعه تهبل تهبــــــل..
ملكة جمال.. والقاعة فخمه بشكل ماتتصورينه.. وكل شي فخم..
صراحة متكلفين بشكل خيالي..
,, أبرار تغير وجهها وناظرت تحت بكل حسرة لأنها عارفة إنها مستحيل تمر بهاللحظات وتفرح مثل كل العرايس..
أثير: وكله كوم وأهل زوجها كوم.. شفتي إشلون أهل مشاري شبعانين وأغنياء أهل زوج أسيل أكثر منهم.. وطايرين فيها وفرحانين بشكل خيالي..
ورهف يا أبرار رهــــــــف.... تجنن.. تجنن... ياحبيلها حامل...
لابسه فستان خيااااالي.. وطقم ألماس شي شـــــي...
تصدقين أول مادخلنا أمي ماسلمت عليها ومنعتني إني أسلم عليها..
بس لما جى وقت الزفة وطفوا الأنوار قلت لأمي بروح للحمامات ...وقابلت رهف وأسماء وسلمت عليها.. حضنتني وجلست تصيح...
ياحبيلها ماتتخيلين قد إيش مشتاقة لنا..
يا الله قد ايش أبوي قاسي إنه يمنعها من شوفتنا..
,,,أبرار وهي تحط إيدها على راسها وخانقتها العبرة:
أثيـــــر تكفين.. تكفين.. خليني بحالي..
أثير: أبرار وشفيك؟؟
أبرار وهي منقهره من السعادة اللي الكل عايش فيها إلا هي:
مافيني شي.. قلتلك مافيني شي.. ماتفهمين...
إطلعي برا وخليني... إطلعــــــي..
,, طلعت أثير برا الغرفة وهي مستغربه من عصبية أبرار وحالتها النفسيه اللي كل مالها تتدهور..
***

(في لندن....)
"""في فندق جميرا كارلتون تاور...
,,,طلعت من الحمام كانت لابسه روب الحمام وشعرها غرقان ....
واول ما شافته جالس ينتظرها على السرير نزلت راسها وإحمرت خدودها من الحياء...
أول ما شافها معاذ اشر جنبه بيده وقال:تعالي جنبي... تعالي...
ابتسمت اسيل وجلست جنبه.. وحط معاذ يده ورى راسها...وقرب راسها منه وباسها على جبينها وقال:
هاحبيبتي انشالله مرتاحه؟؟
اسيل :الحمدلله مرتاحه...
معاذ:خلاص البسي علشان نطلع بعد شوي نتمشى ونتغدى برا...
اسيل:انشالله ثواني وأجهز...
معاذ:خلاص انا بروح اتروش لين تجهزين..
,,,دخل معاذ الحمام واسيل تطالع فيه بكل حب وراحه نفسيه...
ياالله قد ايش انا كنت خايفه منه..بس طلع ابن حلال..الود وده يحطني بعيونه ويقفل علي ...من يوم زواجنا الى هاللحظه وهو حاطني فوق راسه..الله يخلينا لبعض ولا يحرمني منه...
***
****
*****
(في بيت أم عبدالرحمن..)
,,الساعة 9 الليل..
,,بغرفة فيصل...
فيصل: إنا لله ماعندكم إلا إنا... روح فيصل وتعال يافيصل لايكوني سواق وأنا مادري..
منى: استح على وجهك عمك عبدالإله لاوديته المطار سرت سواق..
فيصل: وليه مايوديه واحد من هالسواويق اللي متسدحين بهالملاحق.. ليه أنا أطق مشوار إلما المطار.. وشفيها إذا ودوه؟؟
منى: الحين ماسمعت أبوك يوم قالك ودهم يافيصل... خلاص استح على وجهك وروح..
فيصل: إنا لله وإنا إليه راجعون.. كرفتوني بزواج أسيل لين قلت آمين.. حتى بعد ماتزوجت أسيل وافتكيت من المشاوير.. رجعتوا تطلعونلي مشاوير من تحت الأرض..
منى: خلاص.. يعني أروح عند أبوك وأقوله حكيك هذا وهو يتصرف معك؟؟
فيصل: إنا لله .. خلاص بألبس وانزل.. أووووف..
:::
:::
كانت لطيفة جالسه بالديوانية مع عيالها اللي كانوا متجمعين إلا مشاري كان بغرفته فوق يتحمم..
وكانت منى وأسماء ورهف وإيمان جالسين بغرفة الجلوس مع دينا يسولفون معها قبل ماتسافر..
,,,
,,, لبس فيصل ملابسه وتعطر وجهز وطلع من غرفته ونزل تحت بالديوانية..
فيصل: يللاه عمي عبدالإله مشينا؟؟
عبدالإله:يللاه فيصل.. معليش بنعذبك..
فيصل من ورى قلبه: لاياعمي عذابك راحه..
عبدالإله:أجل افتح سيارتك عشان الخدامات يحطون الشنط فيها..
,,حط فيصل يده على جيبه عشان يطلع مفتاح السيارة.. ومالقاه وتذكر إنه نساه عالكمدينة بغرفته فوق..
فيصل:يووه نسيت مفتاحي فوق ثواني ياعمي بطلع أجيبه وأجي..
,,وينطلق فيصل لفوق عشان يجيب المفتاح..
لطيفة: الله يهدي مشاري طوَل وهو فوق... خلنيٍِِِ أقول لرهف تطلع تناديه عشان يسلم عليك ياعبدالإله قبل لاتسافر..
,,وتروح لطيفة عند حريم عيالها ..
لطيفة: رهف..
رهف: سمي ياعمه؟؟
لطيفة: روحي اطلعي نادي مشاري عشان يسلم على أخوه قبل لايسافر..
رهف: انشالله..
,,وتقوم رهف بسرعه وتطلع من الغرفة وتتوجه للدرج.. صحيح إن رهف حامل بس كان جسمها خفيف والحمل مو مثقل عليها أبد..
,,,
طلع فيصل من غرفته وهو مسرع ويركض وبيده المفتاح..
بعد ماطلع فيصل من غرفته وسكر الباب وراه ونزل من الدرج على طول طلع مشاري من الغرفة وهو يشوف فيصل يمشي قدامه وينزل..
كان مشاري منشغل يسكر كبكات ثوبه ومنتعش بعد التسبيحة.. ويوم وصل أول الدرج تنح وانقلب مزاجه وحس إن كل الدنيا حوليه سوداء من الشي اللي قدامه..
,, للأسف كان فيصل نازل بأسرع ماعنده ومو منتبه للي قدامه ولما وصل لآخر أربع درجات كانت رهف طالعة الدرج عشان تنادي مشاري ..
لكنها تفاجأت بنزول فيصل السريع الغير متوقع...
وللأسف ضرب فيصل رهف بكل جسمه وهو موقادر يسيطر على سرعته أو يمسك نفسه..
مع الضربة اللي سارت لرهف والصدمة القوية رجعت رهف على ورى وبغت تطيح على ظهرها..
لكن فيصل تدارك الموضوع ولحق عليها ومسكها بإيدينه الثنتين مع خصرها وقربها منه وحضنها غصبن عنه عشان ماتطيح..
من الروعه والصدمه تمسكت رهف بجسم فيصل بأقوى ماعندها وهي خايفة وحطت راسها على صدره وهي مغمضة عيونها وتتنفس بسرعه..
فيصل غصبن عنه حط يده على راسها وقال:
بسم الله عليك..
,,استوعبت رهف الموقف والصوت وبعدت بسرعه من عند فيصل وهي تطالع فيه بكل صدمه..
فيصل بخوف: رهف عورتك.. لايكون صارلك شي؟؟
رهف وهي تعدل شالها على راسها:
لالا.. مافيني شي..
فيصل وهو يحاول يمد يده ويمسك بطن رهف: لايكون ضربتك ببطنك..
رهف كش جسمها وبعدت يد فيصل بخوف:
خلاص فيصل قلتلك مافيني شي...
,,بعد هالكلمتين اللي قالتهم رهف بخوف كملت طريقها وطلعت لغرفتها فوق.. وكمل فيصل طريقه للديوانية...
ولكن قبل لاتطلع رهف.. رجع مشاري غرفته وهومصدوم ومو مستوعب اللي صار قدامه وماله نفس ينزل ويشوف أحد...
:::
دخلت رهف غرفتها وهي ترتجف وبطنها يعورها من قوة ضربة جسم فيصل عليه..
,,كان مشاري جالس متنرفز ومعصب على طرف السرير ومعطي الباب ظهره وهو مصدوم ومايشوف قدامه إلا سواد... ويهز رجله بعصبية..
ويفرك بإيدينه بقوة..
رهف بصوت مرتجف: مشاري..
مشاري من غير مايلتفت: نعم..
رهف: عمتي تناديك.. تقولك تعال سلم على عبدالإله قبل لايسافر..
,, قام مشاري وهو ماوده يناظر برهف حتى مجرد نظره ولاوده يقرب منها..
لأنه لويسير مجرد احتكاك بسيط بينها وبينه .. بيمسكها ويضربها إلين يبرد حرته..
,,
نزل مشاري للديوانية ونزلت رهف بعده على طول لغرفة الجلوس عشان يودعون عبدالإله وزوجته..
وبعدما راحت دينا.. طلعت رهف لفوق وهي تجر خطواتها بألم.. وبطنها يعورها وحاسته بينفجر من قوة ضربة فيصل لها..
دخلت غرفتها وتمددت عالسرير بكل ألم وراحت بسابع نومة..
,, وبعد ماراح عبدالإله ركب مشاري سيارته وهو مايشوف الطريق من زود العصبية ويتوعد ويتحلف برهف..
***
****
*****
(في سيارة مشاري..)
,,كان مشاري وجهه أسود ويفتح عيونه ويقفلها بصعوبة وكل شوي يتنهد بحرقه..
كان طارق قاعد بالمرتبة الخلفية وملاحظ ملامح مشاري اللي كل شوي تسوء أكثر من قبل..
..وبنفس الوقت لاحظ عزام نفس الشي والتفت لطارق ورى وهو رافع حاجبه باستغراب..
رجع عزام ناظر في مشاري وقال:
مشاري وشفيك.. تبي ترتاح وأسوق أنا؟؟
مشاري وهو متنكد: لاءء..
عزام: مشاري وشفيك... فيه شي؟؟
مشاري: لآءء.. مافيني شي..
طارق: حمدالله .. مشاري وشفيك.. فرفرنا بهالشارع يجي سبع مرات وكل ماطلعنا منه ترجعله... ومن يوم مامريتنا وأخذتنا وانت ساكت..
,, مشاري ساكت ومايرد وماهو يم طارق وعزام أبدآ وكل شوي الموقف ينعاد قدامه.. وتزيد النار بقلبه...
عزام: مشاري خلاص وصلني البيت... وانت ياطارق تعال معي..
مشاري وهو ماوده يخلونه: خلكم شوي بدري..
طارق: لايابن الحلال تكفى.. صدع راسي من الفرفرة بالشوارع...
عزام: وانت بعد يا مشاري تعال عندي ريح.. وبعدين ارجع بيتك..
,,حس مشاري إن طارق وعزام تضايقوا من سرحانه ونفسيته وشاف من الأحسن إنه يرجعهم بيتهم وهو يروح البيت...
مشاري: معليش والله إني عارف إني نكدت عليكم وخربت عليكم سهرتكم ... بس معليش إعذروني راسي يعورني شوي..
عزام: مو مشكله إنت رجعنا.. وبعدين روح بيتك...
,, وصل مشاري طارق وعزام لبيت عزام.. وحرك بالسيارة وهو حاس نفسه ضايع ومكتوم ومومصدق اللي شافه بعيونه ...
مشاري..
لا لا... أنا مومصدق اللي صار.. هذي انهبلت..
وصلت فيها المواصيل... تلحق ورى فيصل... ورى فيصل...
ليه موشايفتني رجال...
عشاني تركتها طول الفترة اللي فاتت طمعت في فيصل..
آآآه يارهف.. بس برجع البيت وأوريك شغلك...
والله لأقطعك بيديني.. والله لأنتفك... حامل ولا موحامل...
أنا مايشرفني يكون لي ولد من وحده زيك...
إذا مارميتك عند باب بيت أبوك... ما أكون أنا مشاري...
وانت ..انت يافيصل... تطاوعها..
لكن أنا مالي تصرف معك.. تصرفي مع هالحيوانة رهف...
والله لأخليك يارهف تندمين عالساعة اللي عرفتيني فيها..
,,,, وساق مشاري سيارته بسرعه جنونيه واتجه للبيت...
***
****
*****
انتهى الجزء الثاني عشر....
*هل بالفعل رهف قاصده إنها تحضن فيصل؟؟
*شبيسوي مشاري لرهف لما يرجع البيت؟؟
*وشوموقف رهف لما يواجها مشاري؟؟
*هل بيدري فيصل عن ظن عمه فيه؟؟
*إش المصيبة اللي بتسير لمشاري بالجزء القادم؟؟
*كيف بتكون حياة أسيل مع معاذ؟؟
*من هي الشخصية الجديدة اللي بتطلع في القصة؟؟
*وش الصدمة الجديدة اللي بتتعرض لها أبرار؟؟

 
 

 

عرض البوم صور الدلال Q8   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الكاتبة ما عاد بدري, روايات, رواية حقك علي إن كنت زعلان, قصص
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:12 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية