لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack (1) أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-07-10, 09:23 PM   المشاركة رقم: 421
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلي من القمر المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 





غزل ................

قمت من النوم مفزوعة .. يا الله .. إيش هالحلم إلي مو راضي يفارقني ...
يارب رحمتك فيا يارب ...
لقيت نفسي أمسك ورقة بيضا و اكتب فيها كل شي جا بالي ... و أحداث الحلم مو راضية فارق خيالي

رجعت مريت بعيوني على الرسالة نظرة اخيرة ... وانا اقرى محتواها بهدوء .. يارب سامحني على إلي سويته بصبا يارب .. بس إنت عارف إني تبت .. يارب .. أحفظ ولدي .. وسخر له عيال الحلال .. وحنن قلب أبوه عليه ... وحنن قلب صبا عليه ...

كان محتوى الرسالة أعتراف مني لهارون إني دبرت موضوع هروب متبرع صبا .. وإني ندمانة على كل شي غلط سويته بحياتي .. ووصيته على حسن ... وإنه يطلب من صبا تسامحني ...
............................



هارون ..............
دخلت عليها كانت تحرك حسن بهدوء .. وشكلها في دنيا غير الدنيا ... شكلها كان حزينة ..
جلست قربها ومسحت على راسها بحب وسألتها : غزل .. حبيبتي إشبك ؟؟
رفعت وجهها لي وكان مليان دموع ..
قربت منها أكثر وسألتها بخوف : غزل حبيبي .. إشبك !!!
قالتلي وهي تتأمل حسن الصغير : خايفة على حسن !!
مسكت وجهها بيديني الثنتين وقتلها : طليلي هنا .. إشبك !!
غزل والدموع مغطية وجهها : ما أدري يا هارون ... شفت حلم وقلبي مقبوض من وقتها !!
قتلها : اذكري الله يا بنت الحلال ... واستعيذي من الشيطان !! .. هذي كوابيس ...
بدون مقدمات رمت نفسها عليا وقالت : هارون ضمني لصدرك .. ما ابغى اتكلم او اسوي شي ... بس احضني ... وخليني انام وانا بحضنك ؟؟
لميتها ليا أكثر ... وانا أسأل نفسي إيش هو الحلم إلي شافته يخليها متأثرة كذا !!
جاني صوتها بهدوء : تدري يا هارون !! ... نفسي أقضي عمري إلي باقي وانا في حضنك !! ...
كانت تتكلم بطريقة خلت قلبي يوجعني .. كانت تتكلم وهي تبكي
بعدتها عني وجلست قبالها وقتلها : غزل !! .. إشبك !! ... ليه حزينة !!
مسحت على وجهي بحزن وقالت : ما فيا شي .. بس ابغى أسألك ... سؤال .. وابغاك اسمع الجواب وعيني في عينك !!
مسحت على شعرها بهدوء وقتلها بحب : إسألي يا غزل !!
غزل وهي تحاول تسيطر على دموعها : تحبني !!
قتلها بدون تردد : أعشقك يا غزل !!
غمضت عيونها براحة وقالت : وعارف إني أحبك !!
لميتها لحضني بهدوء وقتلها : عارف ...!!
غزل : ابغى أطلب منك طلب !!
جاوبتها : كلي تحت أمرك
غزل : أبغى صبا .. هي إلي تربي ولدي إذا حصـــ...
ما خليتها تكمل .. قتلها بسرعة : الله المستعان .. إيش هالكلام يا بنت الناس
بعدت عني وقالتلي : الله يخليك يا هارون تسمعني ... خليني أكمل كلامي ..
وأخذت نفس عميق وبعدين قالت : أنا شخص أناني .. انا ما انكر هالشي ... ومستحيل اتنازل عن أي شي أحبه أو أبغاه .. وما عمري بغيت أو حبيت قدك ... فعشان كذا كان مستحيل إني اتنازل عنك .. لو أخسر عمري كله .. هذي أنا غزل .. وهذي تركيبتي .. في البداية .. كنت أظن إني أكره صبا لانها كنت أشوفها الحاجز إلي بيني وبينك .. بس كنت بشوف حبها لي من كل قلبها ... كنت اقول في بالي .. إنها وحدة غبية .. بسبب طيبتها الزايدة .. لغاية ما جا حسن... كل حبي لك .. تحول لخوف عليه .. ما أعرف خوفي عليه بهالطريقة طبيعي او لا ... بس من جد أخاف عليه ... ولغاية ما شفت حلم من شهرين .. وتكرر امس هالحلم ... الجزء إلي يخصني في الحلم مو مهم ما حقولك عليه .. بس حقولك الجزء إلي يخص حسن ... في كل مرة كنت اشوف صبا هي إلي ماسكة حسن وحاضنته وعلى وجهها ابتسامتها الطيبة .. وحتى من دون حلم يا هارون ... انا ما حطمن على ولدي .. غير عند صبا .. لانها تحبني ولانها تحبك .. حتحب ولدنا ...
غمضت عيوني .. بتعب وإرهاق .. في كل كلمة كانت غزل بتقولها كنت بشوف صبا فيها .. كنت بتخيلها ... بتخيل كل لحظة عشتها معاها .. ضميت غزل لصدري بقوة وشوق .. وكأني اضم صبا ... من جد مشتاق لها .. وتعبان بدونها .. حسيت في هاللحظة إني انا وغزل وولدنا حسن محتاجين لها .. محتاجين لصبا ...

.............................


صبا .......

خالة نجاة : البنت هي إيش تبغى !!
هالكلمة كان لها مفعول السحر ...بعد ما كان كلهم يتكلمون عني وعنه ..و معترضين على هالحال .. كيف هو عايش حياته ومبسوط مع زوجته الثانية .. وأنا على حد تعبيرهم .. حالي واقف ... هالكلمة سكتت الكل .. وخلت كل الأنظار تتحول لي ..
ما عرفت إيش ارد .. لاني بجد أنا مو عارفة إيش أبغى .. !!
الكلمة الوحيدة إلي قدرت أقولها والجواب إلأي حاولت أهرب فيه من هالموقف كان : الله يسعده ..
وبعدها ما قدرت اكمل معاهم ... حسيت بغيرة خبيثة تنهش صدري ... تركتهم وطلعت غرفتي ... بحجة إني مصدعة ... شوق غريب ... أحس فيه كل ما أسمع سيرته ..
فردت جسمي على السرير .. وانا مو شايفة غيره قدامي .. وكلمته لسى ترن بإذني " ححبها على قد ما أقدر " ... غصب عني حاسة بقهر .. مكتومة ... لقيت دموعي تنساب بدون توقف ... واحشني ... من جد واحشني ...
فجاة الجوال رن .. رفعته بكسل اشوف مين ... عيوني جمدت على الشاشة ... هارون .. جلست على السرير بسرعة ... حسيت إن كل شي فيا فجأة تبعثر .. ما كنت عارفة إيش اسوي .. أرد !! .. ولا ما أرد !! ..
ما قدرت أقاوم رغبتي أكثر ...
قلت بهدوء : الو !!
طال الصمت ... رجعت قلت : ألو !!
جاني صوته : السلام عليكم ورحة الله ...
جاوبته بهدوء : وعليكم السلام ورحمة الله ..
وطال الصمت .. بعدين جاني صوته : كيف حالك !!
جاوبته : الحمد لله ... إنت حيف حالك !!
هارون : كويس !! ..
قتله بتوتر : والف مبروك !! ..
هارون : الله يبارك فيك ... عقبالنا !!
حسيت بغصة ... كانت تصريح واضح بإنه لسى مصمم على رجعتنا .. ما قدرت ارد عليه ...
جاني صوته : ازعجك إتصالي !!
جاوبته : لا بالعكس ...
هارون : يعني انبسطتي !!
حاسة بقلبي يخفق بقوة قتله : كويس عشان ابارك لك بحسن وسلامة غزل !!
هارون : إذا تبغي تباركيلي .. فالمفروض إنك انتي الي تدقي .. لكن أنا داق عشان شي ثاني !!
قتله بهدوء : اسمعك !!
هارون : وحشتيني !!
غصب عني الغصة إلي بصدري تحولت لتنهيدة تعب .. كنت ارتجف بقوة واببكي بأنين مسموع .. وهو كمان واحشني ...
هارون بترجي : ليه تبغي تعذبينا !! ... صبا انا مو قادر أعيش بدونك !! ... وانتي مو قادرة تعيشي بدوني .. إرحمينا يا بنت الناس !!
جاوبته بغصة : ما عمري تصورت إني حشتاق لك !!!... وما عمري تصورت إني حيجي اليوم إلي أحبك فيه ... وإني اتعذب بسبب هالحب !! ... محتاجتك ... والله محتاجتك .... الدنيا بدونك صعبة ... !! ... غصب عني جالسة اقول هالكلام ... بس مو قادرة أكتم جواتي اكثر !!! ...
جاني صوته : صبا ... هي كلمة يا بنت الناس .... أنا من بكرة الصبح حكون تحت بيتكم ... يمينا بالله ... إذا ما قفلتي الحين مني .. وجمعتي كل أغراضك .... وجيتي معايا ... والله يا صبا .. ما بتشوفين وجهي طول عمرك ... وما حقول اكثر ... أكيد فهمتيني !!
جسمي كله جمد ... ما توقعت هالرد القاسي ... هارون جالس يخيرني .. بين اني ارجع له .. او الطلاق !!
قتله بذهول : ولا بطلقني !!
هارون بعصبية : أرحم لك ولي من هالعذاب ... الوضع طال .. وصار ماله معنى !! ... عندك حل من إثنين .. يا تختاري تكوني معي طول عمري .. يا تنسيني طول عمرك !! ..
وقفل الجوال ..
................................


صبا .............
ما حقدر اقاوم أكثر .. ولا راح أستمر في عنادي اكثر .. حياتي مالها معنى بدون هارون ... هذا الشي الوحيد إلي افكر فيه الحين ...
حاسة بشعور غريب جواتي ... هالمرة انا مصممة على إني أرجع لهارون .. ولا راح أسمح لأي شي يمنعني ...

جاني صوت وداد وكان هادي وكأنه حزين : صبا !! ...
جاوبتها : هلا وداد !!
جاوبتني : اجلسي ابغى اقلك شي !!
قتلها وانا احط الثيلي بالشنطة .. : تكلمي يا وداد أسمعك !!
وداد : ايش جالسة تسوين ؟؟
أبتسمت براحة وقتلها : إنتي عندك حق .. لازم أفكر في نفسي وفي هارون .... أنا ما أقدر اعيش بدونه يا وداد !!
كانت ملامحها غريبة
قربت منها وسألتها : وداد إشبك ! ... إيش إلي حصل !!

وداد بصوت مخنوق : صبا غني إنسانة مؤمنـ..
صرخت فيها وتلها : لااااااااا مو هارون !!
وداد بسرعة : بعيد الشر عنه !! .. هارون بخوف !!
قتلها بتوتر : وداد إنطقي وترتيني !!!
وداد : غزل !!
شهقت بخوف وقتلها : مستحيل !!
وداد : استغفري الله ... هذا أمر ربنا !!
حسيت إن جسمي جمد .. كل شي جمد .. ما عاد دموعي إلي غرقت وجهي . قتلها بصوت مختفي : إنتي جالسة تكذبي صح !!
وداد : صبا .. قولي لا إله إلا الله ..
حسيت صدري يوجعني .. قلت وانا منكرة : غزل !! .. ما تت !! .. مستحيل .. لا ما ما مات !! ... إنتي تكذبين صح .. غزل كويسة صح !!!
وبدون ما استنى جوابها دقيت على رقمها .. كنت أدعي جواة قلبي إنها ترد عليها ..
لما ما جاني ردها رميت الجوال قدامي بتعب ... مستحيل غزل تموت .. حسيت بحضن وداد يحاوطني وصوتها يقولي برقة : اذكري الله يا صبا .. هذا عمرها !!
جاوبتها بصوت تعبان : ما حد حيحس بإلي جوايا يا وداد .. تعرفي إيش يعني غزل تموت !! .. توهبني الحياة .. وتجي هي وتموت !! .. لا يا وداد ... ما ماتت !! ...
هارون أمس كلمني .. باركت له بحسن .. وسألت عنها .. قالي إنها بخير .. كيف تموت فجأة !!
وداد : إذكري الله ..
صرخت فيها : لاااا ... غزل ما ماتت ... حرام تموت !!
لقيت نفسي في حضن وداد .... يا الله ...
لازم أشوفه ... لازم أشوف هارون ... هو الحين محتجلي .. وانا محتاجتله أكثر من أي لحظة ..

هذي هي وقفتي قدام باب بيته لي اكثر من ربع ساعة ... كو قادرة اواجهه .. إيش اقوله !! ... غزل راحت وانا جيت !! ... لا تفكري كثير يا صبا ... فكري في هارون وبس .. قوة غريبة خلتني ادق الباب ..
ظهر لي من ورى الباب ... طال وقوفنا كان شكله تعبان ... ومنهار .. ... طالت نظراتنا ... قلنا كل شي بغينا نقوله .... وبدون مقدمات رميت نفسي في حضنه وانا اصيح : راحت غزل يا هارون .. راحت بعد ما وهبتني الحياة !
...............................

هارون ..............
رجعت قريت الرسالة .... دايما تقول إنها مستعدة تسوي أي شي عشان تحصل على كل إلي تبغاه .. لكن ما توقعت إنها راح تسوي هالشي الفضيع ... ليه تركتلي هالرسالة !! .. ليه ما خلت صورتها زي ما تخيلتها !! ... تبغى تكفر عن ذنبها .. الله يرحمك يا غزل .. الله يرحمك !! ... ما اقدر اقول غير الله يرحمك ..
توقفت عند سرير حسن اـامل وجهه الصغير النايم ... مشتاقلها !! ...
مشتاق لماما !! .. كلنا مشتاقين لها ... أنا مشتاق لها رغم كل شي سوته ...

هزيته بهدوء ... وانا اقوله .. خلاص .. ما باقي لنا غير بعض .. إنت حتهتم فيا وانا راح أهتم فيك !! ...

جلست بتعب على السرير .. كل شي فيه من غزل .. كل شي حولي يذكرني فيها ..
طلعني من جو غزل وحزني عليها وغضبي منها في نفس الوقت .. صوت الباب ..

آآآخر شخص توقعت راح أشوفه قدامي ... صبا !!
كان وجهها أحمر .. وعيونها زي الدم ... وترتجف بقوة ... آآآآآآآآآآآآآآه ... وحشتني .... على الرغم من قصر المسافة إلي إني حسيت إنها بعيدة عني اميال ...
أزدحم الجو بمشاعر الحزن والشجن .. ونظرات العتاب والشوق ... في اللحظة غلي جريت فيها عليا انا جريت لها .. جريت لقلبي .. حظنتها بكل قوتي ...
جاني صوتها: راحت غزل يا هارون .. راحت بعد ما وهبتني الحياة ! !!
قتلها وانا امطبطب على ظهرها : هذا امر الله .. أستغفري ربنا !!
قالتلي بعيون تعبانة : أسفة يا هارون إني
مسحت على شهرها وضميتها لصدري وقتلها بتعب : إششششش .. خليكي معايا ... تعالي أدخلي ...
دخلتها لغرفة النوم ووقفتها عند حسن قتلها بصوت متأثر : وصية غزل لك !! .. طلبت مني اوصيك على ولدنا !!
قربت منه بهدوء وهي تشهق بصوت عالي وتقول : الله يرحمك يا غزل .. الله يرحمك !! ....
شالت حسن بهدوء وضمته لها بحب وهي تقول بصوت مخنوق : كأني شايفة غزل قدامي !! .. الله يرحمك يا غزل !!
ضميتهم الإثنين لصدري وقتلها بترجي : انا وحسن مالنا غيرك !! .... رفعت نظرها فيا وقالت بغصة : وانا مالي غيركم !! .. مالي غيرك يا هارون !!
ضميتها لصدري اكثر واكثر .... أخيرا هالقلب راح يرتاح ... مهما كانت خسارتنا .. دايما العوض أكبر من الخسارة ... الله يرحمك يا غزل ..........
.................


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 21-07-10, 09:28 PM   المشاركة رقم: 422
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلي من القمر المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




همسة .........

أحداث كثيرة مرت بأبطال قصتي ... لكل بطل هفوة .. ولكل بطل بصمة ... ولكل بطل قصة ...

رحيم ووداد .... حملوا هم غيرهم طول الوقت .. وفي النهايه هي معاه وهو معاها .. تحمل همه وبقلبها أعظم حب .. وهو معاها ... ما راح يلقى اطيب أو أحن من قلبها على اولاده . ولا أرق منها زوجة ...

غادة ويحيى ... مروا بعثرات كثيرة .. ومروا بلحظات حرمان ..بسبب عنادهم ونشفان راسهم .. لكن لمى دايما هي همزة الوصل بينهم ... ترجع يحيى لغادة كله لهفة وحب وعشق .. وتخلي غادة تفهم إن من حق يحيى عليها إنها تكون قوية وصلبة في حبها له .. عشان تستاهل قلبه الطيب ...

حاتم وهالة ... الطيبون للطيبات ..

ثريا ومحمد .... بعد ما تأكد إن ثريا هي غايته ومناه طلق رزان بهدوء .. واختفت عن حياته ... يمكن تحصل قلب يختارها لشخصها .. ويحبها زي ما هي .. وليس كمالة عدد ...

مؤيد وسراب .... حبها مرتين .. حب جمالها .. وحب جمال روحها ... وحبته لانه موووزة .. والحين حبته لأنه كل حياتها ...

صالح و أمل .... ربنا عوض صبرهم خير وعوضهم بأحلى صبا في الدنيا ... تاخذ كل شي من صبا الكبيره ... واهم شي عنادها ... والله يعينها على صالح ...

غازي ونوال ..... أخيرأ أجتمع شملهم بعد ما ارتاح قلبه على اخواته ...

عامر وبتول .... قمة العطاء .. والرجولة ... مستحيل أي احد يطيح في مشكلة وما يحصل عامر واقف جنبه ... يا بخت بتول فيه ...

خلود وعيسى .. حمامة السلام بين قلب بطلنا وبطلتنا ... الإثنين يستاهلوا كل الخير .. عشان كذا .. هم يستاهلوا بعض ...

وأخيرا .... صبا وهارون ...



صبا ............

لقيته قدامي بإبتسامته المرحة .. قتله بفرح : مؤيد !! .. هلا حبيبي !! ..
مد يده ليا بمظروف كبير شوي وقالي : ادري إنه مو وقت زيادة الحين .. من هالصبح .. بس اليوم وانا نازل اصلي الفجر لقيت هالظرف مكتوب عليه : من آمالي إلى صبا .... مع كل الحب ... فتحمست اول ما شفت الأسم قلت أكيد بتكمل القصة ..
مسحت الظرف بحماس وفرح وقتله : واااااو مؤيد والله احبك .. وبسته على خده بسرعة ...
مؤيد : ههههههه يلا إدخلي .. سلمي على هارون .. في امان الكريم
قفلت الباب وانا حاظنة المظروف بحرص ... رفعته قدام عيني وسألت نفسي : يا ترى إيش فيه ؟؟ .. وقبل ما افتح المظروف جاني صوت هارون من جوا : صبااااا .. من بالباب !!
ابتسمت بحب ودخلت له .. وقفت عند الباب أتأمله بحب .. وهو اول ما شافني رفع راسه وسند جسمه على الكرسي وقالي : وحشتيني !!
ضحكت وقتله وانا اقرب منه : نصااب !!
هارون وهو يمد يده ليا : والله والله والله وحشتيني !!
قربت منه وغصت بحضنه وسألته : تحبني !!
تأمني بسعادة وقالي بهمس : أحبك ..
وكمل : لا تضيعين الموضوع من على الباب .. وإيش هالظرف !!
جاوبته وانا افتح الظرف : كان مؤيد .. جابلي هالظرف ...
هارون بإستغراب : الحين !!
جاوبته : إنت شوف الظرف من مين وحتعرف ليه جابه الحين !!
هارون : من مين ؟؟
اعطيته الظرف ومسكت الكتاب إلي كان مع الظرف بإهتمام ...
جاني صوته بإهتمام : هذي منها ؟؟
جاوبته وانا أتأمل غلاف الكتاب : هذي رواية !!
رواية " مناطق محظورة " بقلم : نادية الملاح "

نادية !! ... طول الوقت كانت تراسلني بإسم أمالي ... أكيد كان أسم مستعار ..
تأملت غلاف الرواية الجذاب .. وانا أسأل نفسي .. هل الأجوبة على أسإلتي راح القاها في صفحات هذا الكتاب !!
التفت لهارون وكانت عيونه مركزة عليا .. قالي بإهتمام : إفتحيه !!
فتحت اول صفحة وكان مكتوب


إهداء ...

لمن علمتني أن أصعب أنواع البكاء هو الضحك .. وقت المحنة

وابتسمت وأنا أشوف الإهداء إلي انكتب بخط اليد ....

قتله : كاتبة لي أهداء ..
هارون بحماس : إقرئيه !!

أبتسمت وأنا أقرأه بصوت عالي

من من نادية الملاح إلى صبا الغالية .. أحبك في الله ...

طالعت له ... حصلت ملامح وجهه جمدت ... والبسمة تحولت على وجهه لقطعة

من حجر ...

سألته : إشبك !!

هارون بصوت جامد : نادية الملاح !!

قتله : أيوا !!

في لحظة كان قدامي .. سحب الكتاب ورجع يتأمل إسم الكاتبة ...

حسيت كل شي فيه أختلف ... حتى نظرات وجهه ....

سألته بإهتمام : هارون إيش بك !!

قالي ولسى ما زال يتأمل الرواية : نادية الملاح !! ... عارفة من هي نادية الملاح

ذي !!!

سألته بإهتمام : مين !!

هارون وشكله رجع للماضي جاوبني : خطيبتي ... من 8 سنوات ....

تجمدت أعضائي ... وجفت كل قطرة دم بعروقي ... حبيبة هارون !! ...

ولا إراديا طاح الكتاب من يدي ...

حبيبته !! ... طول هالوقت كانت إلي تراسلني حبيبته !! ..

جاني صوت هارون : صبا !! ... إشبك !!

سألته بصوت مكتوم : لسى تحبها !!

هارون بعتاب : جاية تسأليني أنا !! .. إسألي نفسك .. هالقلب فيه مكان لغيرك !!

قتله : ليه حسيتك تضايقت طيب !! ....

هارون : تضايقت لانها ذكرى سيئة بحياتي !!

قتله : هارون .. خلينا نقرى الرواية ... ونسمعها أكيد عندها شي بتقوله .. مين إلي

علمني إني اسمع قبل لا أحكم !!

لمني لصدره بحب : ما تهمني نادية .. او غيرها .. إنتي الشي الصح

الواضح بحياتي ...

..............................


بعد سقوط الكتاب من يد صبا ...

كانت صفحاته تفتح بشكل عشوائي ..

صفحة

تطوي الأخرى

والأاخرى تطوي الثالثة

وهذي تطوي من بعدها

إلى أن هدأ موكب الصفحات ...

وأستقر على صفحة بعينها ...


المنطقة : إنسانية

الحدث : المجهول ...

قيل " إن عجز العقل عن تحليل ماهية ألامور وتفسيرها بما يتماشا مع منطقه...

يولد فينا هزة أو رعشة
وهذا ما يفسره عقلنا بالخوف " ....

إذن كينونتنا الإنسانية تنبع من لمجاهيل ... ولأنه قبل كل معرفة يوجد جهل

فإنسان خواف بطبعه ... وفطرته ... وكينونته ... هكذا ببساطة ... ومن ينكر هذه

الظاهرة الطبيعية .. فهو يشكك في نفسه وإنسانيته ...




عند هذه المنطقة الإنسانية ...
إنهي رواية نصف عذراء في أ أحضان المجهول
وأبدأ في أستكشاف مناطقي المحظورة ...



كل الحب : أمل لا ينتهي ...
.......................



والمفاجأة

إن بطلت الرواية الجديدة " مناطق محظورة "

هي نادية ... خطيبة هارون إلي تركته قبل الزواج بكم يوم


...


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 21-07-10, 09:29 PM   المشاركة رقم: 423
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فخري
♪ مُخْمَلٍيةُ آلعَطّآءْ ♦


البيانات
التسجيل: Mar 2010
العضوية: 157123
المشاركات: 30,332
الجنس أنثى
معدل التقييم: ♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع♫ معزوفة حنين ♫ عضو مشهور للجميع
نقاط التقييم: 13523

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
♫ معزوفة حنين ♫ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلي من القمر المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 




تمت بـ حمد الله ^_^ ..

سآإعـة بالكثير وآنزلهـآ لكم على ملف وورد ..


ردودكم لآ هنتـــم ..
و قرآإءه ممتعـــــــــة =) ..


 
 

 

عرض البوم صور ♫ معزوفة حنين ♫   رد مع اقتباس
قديم 21-07-10, 10:23 PM   المشاركة رقم: 424
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41485
المشاركات: 6
الجنس أنثى
معدل التقييم: ..شظايا حُلم.. عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
..شظايا حُلم.. غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلي من القمر المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

وااااو

وأخيرا

والله ما توقعتها تكمل

بانتظار ملف الوورد اختي

يعطيج العافية

وتسلم يدين الكاتبه

ولو اني ما كملتها بس حرام نص الرواية أقراها

لأنها روعه

 
 

 

عرض البوم صور ..شظايا حُلم..   رد مع اقتباس
قديم 21-07-10, 10:26 PM   المشاركة رقم: 425
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Sep 2007
العضوية: 41485
المشاركات: 6
الجنس أنثى
معدل التقييم: ..شظايا حُلم.. عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 10

االدولة
البلدBahrain
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
..شظايا حُلم.. غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : احلي من القمر المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

ول عبالي مات هاروون

قلت ما بقراها

أشوى<< تطمنت

 
 

 

عرض البوم صور ..شظايا حُلم..   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(( لـ تحميل الروآإيـة على ملفي وورد & تكست صفـ86ـحة // حنووو )), مميزة جدا, للكاتبة أمل لا بنتهي, ليلاس, أحضان المجهول, القسم العام للقصص و الروايات, روايات كاملة, رواية نصف عذراء في أحضاء المجهول كاملة, روايه خليجيه سعوديه, عذراء, نزف, نصف عذراء, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: https://www.liilas.com/vb3/t69537.html
أرسلت بواسطة For Type التاريخ
miss foofy (missfoof) | Formspring This thread Refback 05-07-10 12:00 AM


الساعة الآن 06:03 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية