لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-08, 07:46 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 9746
المشاركات: 283
الجنس أنثى
معدل التقييم: Electron عضو له عدد لاباس به من النقاطElectron عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 107

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Electron غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل الثاني : الجزء الأول

 

الفصـل الثـاني



أقنعـة . ..

______










حطت يدها على جتف شيخة ..

"مابتروحين اليوم بعد ؟"



فتحت شيخة عيونها بتكاسل ..وقالت متردده " لا ما أعتقد "

احترمت نوير مشاعر اختها وما أسئلتها عن اللي صار .. بس شيخة مب على طبيعتها .. وقفت وشلت كتبها وطلعت برا الغرفة ..

صافية " تروحين مع ماجد ؟"

" ايه .."

طالعت صافية وراها وقالت "وين اختج ؟ "

"هي اختج مثل ما هي اختي .. مابتروح اليوم "

اسندت نوير عمرها على الجدار وتنهدت " ما أدري شفيها أنا مب مرتاحه يا صافية .. هي ثالث يوم .. لو تشوفين ويهها شلون قايل والله بيعورج قلبج "

قالت صافية وهي تطالع باب الحجرة " تعتقدين .."

هزت نوير راسها "لا .. أنا حلفتها وانتي حلفتيها ماتنطق بأسرار البيت .. وبعدين محد يدري السالفة ماتت من زمان ."

قالت صافية " صج هي السالفة قديمة ..بس الناس ماتنسى .."

اعتدلت نوير وهي تقول " الناس ماتنسى ماعليه بس احنا اسمنا غير حنا بنات ثامر سعيد الأحمد .. مب غالب محمد الصالح .."

سكتتها صافية "اشش . لاتسمعج امي تنطقين اسم ابوها والله بتذبحج.."

اسكتت نوير .. وهي تتنهد .. ترددت صافية .. طالعت نوير ..بعدين قالت "بدخل لها .."

نوير "لاء .. انتي روحي دوامج ..وانا اذا رجعت من الجامعة بيلس معاها .."

"انزين .. "

البست صافية عباة الراس وعدلت نقابها في المنظرة اللي في الصالة وقالت لنوير اللي كانت تلبس عباة الجتف اللي كانت اطرافها مذهبة

"مابتتركين هالعبي التعبانه .. البسي عباة راس بتسترج احسن والله "

قالت نوير وهي تطالع صافية " اللي يسمعج اقول اني امشي عريانة في الشارع .. صافية ..صج انج اكبر مني بس لاتنسين اني مب صغيرة .. اعرف حدودي والعبايه لاهي ضيقه ولاتلفت النظر ..وأنا رايحه جامعة البنات مب رايحه السوق اتمشى واعرض جسمي .. "

سكتت صافيه ...حز في خاطرها طريقه نوير في الرد ..نوير حست بزعلها قالت لها

"صافيه فديتج والله اني اغليج واحترمج بس لما اسمعج تقولين لي البسي عباة الراس احس انج تقولين لي تحجبي ! "

ضحكت صافية شوي وقالت "بس عشان مصلحتج لا اكثر "

قالت نوير بعتب " انت تعامليني كأني هامله ربي ولبسي غير محتشم.."

سكتت صافية ..نوير ماينقدر عليها ..طلع ماجد من غرفته وهو يقول "من يروح معاي ؟"

قالت نوير "أنا "

طالع صافية وقال " وانت ؟"

"بروح مع شمس .."

نزلوا للطابق اللي تحت وباسوا راس امهم اللي تصحى كل يوم من الفجر وتجهز لهم ريوقهم مع ان في خدامتين في البيت .. بس ام ماجد كانت قمة فرحتها انها تشوف عيالها كل صبح ..صحيح تتغير المعايير بين الناس في قياس السعاده .. في ناس سعادتها في الفلوس ..وناس سعادتهم في الوظيفة المرموقه ..وناس سعادتهم في السفر .. لكن فكرة السعاده لجوزة ..أنها تشوف عيالها كل صبح يتريوقون من الزاد اللي تسويه ..ألم الأيام خلاها تقتنع بأبسط الأشياء وتفرح لها ..

طلعت شمس من غرفتها الجانبية وكانت لابسة مخلصة وهي تقول

"وين شيخة ؟"

قال ماجد بنفاذ صبر "ياصباح خير .."

طنشته شمس . وهي تطالع نوير " وين اختج ؟"

قالت نوير " ما بتروح ماعندها شي اليوم "

عصبت شمس "شالدلع والتسيب ؟؟ شنو ماعندها شي ..صار لها يومين تغيب "

اسكتت صافية لكن ماجد قال لها ببرود "تراج رئيسة قسم في شغلج مب هنا .. مالج شغل في غيرج .. وبالأخص شيخه "

طلع ماجد من دون مايتريق . ..ولحقته نوير .. طالعت شمس لأمها وقالت بهدوء "شفت ولدج شلون يرد علي ؟؟ ماصار لي حشمه في هالبيت ؟"

قالت أمها وهي ماتطالع في عيونها " مالج شغل في غيرج "

عصبت شمس أكثر ..وقالت "ايه عشان الماضي يتكرر .."

جوزه بلاشعور رفعت يدها وضربت شمس على ويهها كف ..كانت كلمتها جارحه ..

طلعت شمس من البيت وهي معصبة ..نوير كانت تبي تلحقها بس ماقدرت ..الدموع اللي في عين امها خلتها تتجمد في مكانها .. راحت واحضنت امها "يمه ماتقصد "

لكن جوزه حررت نفسها من يدين بنتها وقالت "شمس مابتنسى .. بتظل تلومني لآخر عمري ..."

لكن نوير مافهمت .. راحت امها لغرفتها واقفلت الباب وراها ..طلعت نوير برا .. كانت شمس واقفه فالحوش تبجي ..

" خل نروح .."

كانت الكلمتين اللي نطقتهم نوير ..ولا انطقت غيرهم لين وصلتها شمس الجامعه ..كملت يومها عادي .. كالعاده وحيده بين ممرات الجامعه .. لاصديقة ولازميلة ..مافي بنت في هالجامعه غير شيخة تعرف انها طالبة في هالجامعة ..كانت هذي نصيحة شمس ..لاتعرفين حد ولاتتعرفين على حد..طبقت صافية هالنظرية وتخرجت من سنة ولاحد عنده فكره من تكون ..

خلصت محاضراتها ..وطلعت..تنطر ماجد يمرها ..

" الامتحانات بعد اسبوع بتبدأ ..اففف ..اكره هالشهر بيكون امتحانات امتحانات لين آخر شي .."



طالعت نوير للي كانت تتكلم .. كانت بنت عمها .. انصدمت ..من زمان ماشافتها ..من عرس شمس ..ما كانت تدري انها موجوده فالجامعه .. احتارت هل تسلم عليها ولا تطنشها وتمشي في حال سبيلها ؟ ؟ .. مع كل اللي صار اليوم ..حست انها مب محتاجه وجع راس زياده ..طنشتها لين جا ماجد وراحت معاه ..



غدير ..لاء ..رغد ؟ ..كانت تبي تتذكر اسمها .. فيه حرف الغين ..

ليش تزعج نفسها بالسؤال ..بيت عمها تبروا منهم من زمان ..ولا قد مرة شافتهم إلا في عرس شمس . ..

"شفيج ؟"

" شفت بنت عمي ..من قبل شوي وقاعده أحاول أتذكر اسمها "

"هي بنت وحده وماتتذكرين اسمها ؟ ..اسمها رباب "

طالعت نوير ماجد مستغربة "لاء ..ما أعتقد .. اسمها بحرف الغين .."

طالعها ماجد " امها اسمها غنيمة الظاهر ملخبطة "

"وانت شدراك ؟؟ .. ما أذكر ان لنا احتكاك فيهم "

"نسيت ان احمد معاي بالجامعه .."

"احمد ؟"

"ايه السنة دخل اول سنه..ولد عمي .. فيه الخير والله احسن من ابوه من شافني يا وسلم علي ..ومن يومها انا وهو مع بعض .وكله يقول بروح اخذ رباب ..بروح اجيبها .وانا كل يوم اغثه يبي يعزمني طول هالكورس بس قلت له ان جدولج يخلص الساعه وحده فما عطيته فرصه "



نزلت نوير وسوت باي لماجد اللي راح ..لقت غرفة امها مقفلة من الصبح .. وراحت لشيخة فوق لقتها تبجي ..

" شفيج صار لج يومين تبجين "

مسحت شيخه دموعها ..وكانت لابسه بيجامتها وشعرها منكوش كنه شعر جوليا روبرتس ..

"مافي شي "

قالت لها نوير بحذر " الدكتور مرة ثانية ؟"

انفجرت شيخة بالبجي ..

كانت شيخه مرة تبجي لأن الدكتور مترصدها ومايراعيها في الامتحان ولا الواجبات



"شصار هالمرة ؟؟"

"كله من فجر الحقيرة كله منها ..."

"شسوت لج هالقايله ؟"

"قالت له عن خالتي .."

اشهقت نوير بقوة "شتقولين ؟"

"وثقت في الانسانه الغلط .. وثقت في الانسانه الغلط .."

انهارت تبجي .. لكن نوير طالعت لها معصبة "احنا حلفناج .."

" ادري بس .. كنت محتاجه افضفض نوير ..الفترة اللي راحت .. كنت تعبانة "

"فضفضي لي لصافية ..لمي ..بس مب للغرب .. هذي رفيجتج باعتج في اول فرصه .. علمناج ماتوثقين في احد .. بس انتي اذن من طين واذن من عجين .."

تركتها نوير وطلعت معصبة .. لكن شيخه كانت تبجي حظها .. كان جاسم في حياتها حب من طرف واحد .. كانت تحب تحضر محاضراته رغم انها ممله .. كانت تفضفض لفجـر ..اللي توقعتها صديقة عمرها .. لكن الغيرة عمت قلب فجر .. اللي كانت تلاحظ نظرات الدكتور جاسم وسؤاله الدايم عنها .. وآخرها اللي خلى فجر تقول له كل شي لما سألها عن عنوان بيت اهلها .. ومن فرحتها قالت لفجر ..الي تسللت من دون علمهاوخبرته كل شيء ..كانت تبي الارض تنشق وتبلعها ولا تنحط في هذاك الموقف الخايس ..



"شيخه "

"لبيه دكتور جاسم "

"ترى ما بجيب الاهل ولا بجيكم يوم الخميس "

اسكتت في هذيك اللحظة من الصدمة ..طالعت له باستغراب .. وكان يطالعها بإشمئزاز ..

" دكتور في شي ؟"

" اسإلي فجـر ..خل تقولج عن هالشي اللي تسألين عنه "

مشت بدون وعي لفجر اللي توقف في الزاوية

"انت شسويتي ؟شقلتي له ؟"

قالت فجر بثقة "ولاشي .. بس حبيت انور الدكتور عن ماضي هلج المشرف "

رمت شيخه بكل كتبها على الارض واركضت لين المواقف .. وهي تبجي بحرقة ....



***************





كانت معجبة تنتظر في المطار وهي مكتئبة .. ما جا ماجد .. امسكت تلفونها واتصلت فيه ..

" وينك ؟"

قال ماجد معصب "سويت حادث "

"انت بخير ؟؟ .."

" ايه الحمدالله بس السيارة تكنسلت .."

"المهم صحتك ..حمدالله على السلامة .."

"كلمت السواق يمرج .. شوفي .. لاتقولين لمي ولا لشمس ..بروح اطلع سيارة يديده وادبر عمري .. "

"ماجد .. هالفلوس لمهرك .. لاتبعثرهم "

سكت ماجد شوي وبعدين قال " انا ما احتاجهم الحين .. "

"أنا بعطيك ... بكتب لك شيك واطرشه مع السواق في ظرف .. "

قال ماجد بصوت متردد

" بس انا ما ابيهم يعرفون اني سويت هالحادث .. بشتري سيارة يديده اخت هالسيارة .. انت ماشفتي امي شصار فيها لما درت بالحادث الاخير .. ما أبي هالأمر يتكرر "

حست معجبة ان ماجد قصده ان الفلوس مايبيها شوي .. فقالت له تطمنه "بيكفيك المبلغ وزياده وين اخلي السواق يلتقيك ؟"

" أنا في مركز شرطة الريان .. خلي يجي يآخذني "



سكرت من عنده ولا إسألته شلون الحادث ومن الغلطان ..ماتبي تعرف التفاصيل عشان ماتزل بلسانها .. طلعت دفتر شيكاتها واكتبت مبلغ ..ناصر مب مقصر معاها ..والصالون وايد مربح .. وعندها نصيبها من بيع منزل ابوها ونصيب مها في حسابها .. خلته لمها اذا يا يوم ورجعت .. ما تبيها تكون مشرده .. المبلغ وايد كبير والسبب ان بيت ابوها طلع في التثمين وأبو عايض رفض هالفلوس ورفض أن تمسكها الريم ولا عايض .... وهي مب مقصرة عندها عقلية تجارية واستفادت من البورصة وايد وعندها مكتب عقاري .. وعندها مهرها اللي عطاه اياها ناصر .. ناصر غني وايد .. ورث ابوه اللي كان تاجر عود بس ناصر ماكان عنده اهتمامات في التجارة فإكتفى بوظيفة بسيطة والكتابة .. اسمه مشهور اعلاميا .. والجرايد كل يوم تنشر له مقال او قصة او خبر .. وفاتح ميلسه للمثقفين يجتمع معاهم كل خميس أول الشهر .. وتكتب الجرايد عن هالندوات وهالتجمع الفريد من نوعه ..



"وينك يا عبدالقادر .. مصختها .. "

كانت تكلم نفسها وهي في الانتظار .. دقت على رقمه وقال لها ان في زحمه وايد لان في طريق مسكر وبيطول يلا يوصل .."

بقت تنتظر في المطار بملل . ..بعدين تذكرت انها مايابت معاها هدايا للبنات .. بيزعلون عليها ..

كانت تشتري الهدايا والعطور وهي تفكـر بناصر ,,عور قلبها قبل لاتسافر ..تمت تتذكـر عيونه .. وهو على السلم .. كانت تترجى ..وكانت ولا مرة شافت هالشي في عيونه من تزوجوا ..كان كله يعاملها بكبرياء ..بس كان موقف بايخ ..وتمت تفكر في تفاصيله ..



"بكتب قصتج .."

"لاء ..لاء ياناصر ..الدوحه صغيرة .."

" معجبة .. ليش لاء ؟ ... "

عصبت معجبة وهي ترتب ثيابها " قلت لك الدوحه صغيرة "

صكرت الشنطة ورفعت شعرها بدون اهتمام .. لكنه قهرها وقال

"بكتبها "

طالعت له منصدمة .. قالت وهي تحاول انها تكون قوية

" حزتها انسى وحده اسمها معجبة "



ماكانت تصدق نفسها وهي تسمع هالحروف .. لاتتحداني يا ناصر كانت تدعي في قلبها . ..لاتتحداني وتبيعني عشان أنانيتك .. كانت تفكر بحسرة وهي تحاول انها تبين أنها جاده ..وتركز نظراتها في عيونه بتحد ..

قال

" ما بتقدرين ..أنتي زوجتي "

كان يطالعها باستخفاف قالت له بهدوء

"من تزوجنا وحنا حطينا حدود .. وأنا أطلب منك أنك ماتتخطا هالحدود ...بتفضحني اذا نشرت قصة أهلي ..وأنا بدوري بفضحك وأنشر زواجنا ..وبتصل في زوجتك شخصيا وأبلغها بكـل تفاصيل هالزواج .. وبهالطريقة بقلب كل شيء عليك "



كان تعابير ويهه ناصر غريبة ..كأنه منصدم من جرأتها قال لها بلهجة جافة "انت .ماتسوينها ..ما أهون عليج "

طالعت له ببرود رغم أنها كانت نار من داخل ..قلبها معلق فيه ويصرخ فيها انها تستسمحه وتطلب رضاه لكنها حددت أولوياتها ..من زمان .. حتى لو قتلت قلبها ...



"عشانك خاطرت بكـل شيء .. ما أنكر هالشيء .. بس عشان هلي ..بخاطر فيك ببرود أعصاب ..أيه انت تهون علي ولايهون علي أهلي .. أذا سويت الي في راسك وكتبت القصة .. بتأذيهم .. وأنا بنتقم لهم منك بشراسه يا ناصر .. بشراسه وبدون رحمه " ..



تركته وشالت شنطتها بدون ما تودعه .كانت تنزل السلم لما لحقها وقال " خلاص ما بكتب .. بس شيلي هالافكار من راسج " ..

تركته وطلعت برا العماره واركبت التاكسي اللي ينطرها ..



************



كانت تراجع المعاملات في مكتبها بتعب .. كانت نفسيتها تعبانة وايد ..تحس أنها مظلومة ..وظالمة في الوقت نفسه ..شلون انطقت هالكلمات اللي اجرحت أمها ..بس ما تقدر ..صارت تتنرفز .. تتذكر امها وهي تقول لها الجملة اللي حطمتها في يوم من الأيام

" اتركيه .. وفكري فينا ..لاتصيرين أنانية "



"مدموزيل شمس .."

طالعت شمس لآمال السكرتيرة

"في شي .. ؟ "

" المدير طالبك .."

"شكـرا "

"العفو مدموزيل "

طالعت المعاملات... كانت سرحانة طول الوقت ..وماراجعتهم .. تأكدت من نقابها ووقفت وتوجهت لمكتب المدير

"السلام عليكم "

"وعليكم السلام ورحمة الله .. شلونج آنسة شمس ؟"

ابتسمت آنسة .. محد فيهم يعرف أنها تزوجت وتطلقت .. يمكن لأن زواجها مادام فترة طويلة ؟؟ بس ست شهور ؟؟ ..

"الحمدالله استاذ طارق .."

"بناقش معاج طلبات النقل .. "

جلست وهي متردده شتقول .. هل تقول الحقيقية بس تخاف تقطع رزقهم ..لا بتحاول تلف بالموضوع ..

"أول شي ناصر بن يوسف بن يوسف "

قالت في قلبهاناصر غني ..عادي مافيها قطع رزق فقالت بصراحه

"أستاذ طارق .. أنا ما أقدر أتحمل تسيبه وعدم احترامه للعمل .. "



"آنسة شمس .. شخص مثل الاستاذ ناصر نتشرف بوجوده بيننا .."

" بس هو مب موجود ..وهذي هي المشكله "



سكت المدير وحط ورقة نقل ناصر على جنب

"كلمت ناصر من دقايق وخبرته اني ما راح أنقله .. "

سكتت شمس وهي تكتم غيظها .. سحب طلب عبدالعزيز وقال " مرفوض الطلب "

"ليش ؟"

كانت تطالع له مصدومة .. قال طارق ببرود " ما أتحمل انتقال موظف ثاني .. رؤسائي بدوا ينتقدوني "

وقفت شمس واستإذنت وهي ماسكه عمرها غصب عن لاتنفجر فيه ومبادئه الغلط .. وأول ما طلعت ما اقدرت تمسك نفسها بدت دموعها تترس نقابها ويدها ترتجف من الغيظ ..

" عبدالعزيز ..ماراح تنتقل لان المدير رفض "

تركته وراحت مكتبها معصبة ومنقهرة .. تكره تكون تحت سلطة رجل ..تكره الظلم .. الحين شلون بتتعامل مع ناصر ؟ هي كرئيسة قسم لازم تشرف عليهم وتقيمهم وتحسن أدائهم .. دخلت حمامها الخاص وانزعت نقابها .. غسلت ويهها ..ونزعت الشيلة تبي ترتب شعرها .. تذكرت طلال ..

" اللي اقوله لج هو الي يمشي سمعت أنا ريال ..أنا اللي آمر وانهي في حياتج ! "

هالجمله انعادت في بالها ألف مرة . .الي قهرها ان سبب انفعاله كان بسيط .. كانت في زيارة لبيت اهلها خذها خوها لكن طلال مايصدقها وأمرها ماتطلع مع حد غيره !! .. كانوا في اول اسبوع زواج !!



تنهدت بتعب .. البست شيلتها ..اليوم سيء جدا .. جدا .. مالها ويهه تروح لبيتهم .. ولاتقدر تمر الريم .. بتم هنا تراجع المعاملات لين الساعة 3 ..وبعدين بتروح للبيت ..

*********

"هذي تكرهني صحيح "

" شفيك ؟؟"

" ماشفت ويهها وهي تقول لي ان طلبي بالنقل انرفض "

استغرب سلطان فسأله "تتشمت فيك ؟"

هز عبدالعزيز راسه " لايبه تبجي .. الظاهر مب طايقتني .. يا أخي أنا مب ميت على وجهها بعد ..بس ليش طارق رفض طلبي ؟؟"

قال سلطان " لان ماله داعي .. "

مرت سكرتيرة المدير وحطت أوراق على مكتب ناصر ..سألها سلطان

" لكنه مسافر وبينتقل لما بيرجع"

قالت السكرتيرة " لاء .. مش هيتزحزح من مكانه ..مش هينتقل "



ضحك عبدالعزيز وابتسم سلطان .. قال عبدالعزيز بشماته "عرفت الحين ليش دموعها .. لانها لاتحل ولاتربط بعالمكتب ,,,,حاطينها رئيسة قسم فشنق ههه .. لا الحين ما أبي أنتقل خل أتشمت فيها هالحيزبونه "





ضحك سلطان وقال " حيزبونه ؟؟ ؟.. عبدالعزيز أرجوك لاتزيدها .. "

لكن عبدالعزيز بيزيدها كان مقرر أنه يزيدها ويخليها ماتسوى بيزة ..

*********

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة Electron ; 24-01-08 الساعة 12:10 AM
عرض البوم صور Electron   رد مع اقتباس
قديم 04-01-08, 08:10 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 60206
المشاركات: 10
الجنس أنثى
معدل التقييم: همسات22 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همسات22 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

Electronمرحبا اختي...
اكرر مدى روعة الرواية مرة اخرى....
وسوف اقول مالذي شدني اليها ...
اولا الاسلوب رائع ويجعلنا نتابع القراءة دون توقف ..
ليس فيه تشتيت رغم تعدد الشخصيات ...
ثانيا ...
مضمون القصة ....بطبعي احب القصص الاجتماعية
اكثر من الرومانسية وقصص المراهقين ....
وهة القصة تحوي شخوص بظروف ووضعيات واعمار
مختلفة ...
اما بالنسة لتعليقي على الاحداث فالقصة لازالت
في بدايتها ...وربما كان سير الاحداث فيها
بطيئا نوعا ما .....
وملاحظتي الاخييرة هي ان الحادثة التي يجتهد
الجميع في اخفائها لا زالت غامضة بعض الشئ...
تقبلي تحياتي اختي....

 
 

 

عرض البوم صور همسات22   رد مع اقتباس
قديم 04-01-08, 10:02 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 9746
المشاركات: 283
الجنس أنثى
معدل التقييم: Electron عضو له عدد لاباس به من النقاطElectron عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 107

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Electron غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

تسلمي همسات على المرور..
تصدقي أن الرواية هذي كل ما أقرئها تترك فيني حزن مو طبيعي ..
أحس في ظلم كبير ، وأهم حاجة إنه واقعي نستطيع أن نتلمسه حولنا ، وإن كان لا يتفق مع أحداث القصة ..
للأسف ... كثير من الناس يرتكبون الجريمة ، ولا يقع العقاب إلا على المحيطين بهم ...

والرواية تتحدث عن تأثير هذا الشيء على النساء بالدرجة الأولى في المجتمع الخليجي..

تمنياتي لك بقراءة ممتعة للأجزاء المتبقية ..

 
 

 

عرض البوم صور Electron   رد مع اقتباس
قديم 04-01-08, 10:06 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
ليلاس متالق


البيانات
التسجيل: Aug 2006
العضوية: 9746
المشاركات: 283
الجنس أنثى
معدل التقييم: Electron عضو له عدد لاباس به من النقاطElectron عضو له عدد لاباس به من النقاط
نقاط التقييم: 107

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
Electron غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي الفصل الثاني : الجزء 2

 

تـابع الفصل الثاني(أقنعة (الجزء 2)


حاولت شيخة انها تصيرطبيعية وتفرح بالهدايا ..لكنها ما اقدرت ..

"شفيج يمه شيخه ؟"

طالعت امها بمحبة .. "فديت راسج يمه مافيني الا الخير بإذن الله "

لكن جوزة تعرف بناتها أحسن من نفسها .. وشيخه مب مثل أول ...شيخة في راسها موال ..في قلبها شي منعكس في عيونها ..

قالت معجبة وهي تشيل شنطتها "يلا بستأذن الحين ..بروح قسمي .. تبون شي ؟"

هزت نوير وصافية راسهم بلا .. وشيخة ابتسمت لها وقالت برقة "بس سلامتج "

ضحكت معجبة وقالت " أنا هنا بعد مترين عنكم ... وحشتوني والله .. بس مكسره نقعت في المطار لين جا عبدالقادر "

استغربت جوزة وقالت وهي تطالع حولها "ليش ماجد ماجابج ؟ "

قالت معجبة بإرتباك "ماجد راح لعزى واحد يعرفه توفى ابوه ! "

شلون اخترعت هالكذبة ماتدري بس ارتاحت لما صدقتها اختها !

راحت لقسمها بسرعه ...وأخيرا حست بالخصوصية .. قسمها كان عبارة عن استوديو كبير ماكانت تحب النظام العادي ..فصممت هالنظام بطريقة استوديو كبير .. السرير على مرتفع .. وجلسه مريحه وتلفزيون بلازما كبير في زاوية .. ومطبخ تحضيري صغير في زاوية .. وجنب المطبخ بار كبير فيه كراسي عالية .. والخزاين صممتها في شركة أميركية متخصصة كانت على شكل غرفة صغيرة معطتها مساحة كبيرة فالاستوديو .. وفي زاوية مكتب فخم مع الاب توب الخاص فيها وصممت نافذه عالية خلفها . ومكتبة عبارة عن رفوف عالية .. . وزاوية فيها استيريو كبير على خزانة أثرية صغيرة وجنبها السوفا المفضلة لها .. تحب تقرأ الجريده في هالزاوية أو تيلس تفكـر وموسيقى الأوبرا وبيتهوفن يض بالاستوديو ..

وكانت الألوان ممتزجه بشكـل خيالي .. في كل قسم ألوان خاصه فيه .. قسم النوم ألوان الخوخي والمشمشي وفي قسم المطبخ اللون العاجي واللون البني المحروق .. قعده التلفزيون أخضر بذهبي المكتب البني المحروق ولمسات ذهبية ..امتزاج الألوان أعطى الاستوديو حياة مزيفة للمكان اللي ماتيلس فيه الا ساعات .. بس أهم شي أنها تآخذ راحتها .. صممت هالمكان من سبع سنوات .وأنهته في سنتين ...





رمت بنفسها على السرير بعد مالبست البيجاما .. وكانت بتغمض عيونها لولا ان في حد كان يطق الباب ...

قامت بتكاسل عن السرير وجرت نفسهاغصب وفتحت الباب

كانت اختها جوزة واقفة شايلة معاها العشا

" تسلمين يا جوزة ليش كلفتي على عمرج تعرفين ما أتعشى دسم"

دخلت جوزة وصكت الباب بريلها وقالت " أنت شفت ويهج شلون ؟؟ "

"شفيني ؟"

"مافي لون وشاحب .. شصار يا معجبة ؟ .. شاللي تغير ؟"

انزلت دموعها اللي تحجرت طوال الاسبوع اللي طاف وقالت

"مافي غير أن ماكان لازم أروح .."

"شفيه ناصر ؟؟ .. ل غلط عليج أو شي ؟ قولي !"

ابتسمت معجبة "بالعكس ما غلط علي ولامرة .. بس .أنا أعذب نفسي بنفسي ..جا متأخر ..وكان الجو بيننا متوتر فما ..حسيت فيه ..."



عطتها جوزة عصير البرتقال وقالت لها "" انت سافرت من اسبوع ! "

"أدري ..بس تميت في الشقة مرتزعه اول اربع أيام .. قلبي خايف عليه ..تأخر ..وما أقدر أتصل في بيته ولا على جواله ..ذبحني كنت احاتي بجنون ..بعدين يا من يومين ..ما ارتحت .وآخر شي تركنا بعض واحنا متوترين ..وما بشوفه لين ..وقت طويل بيسافر مع زوجته وعياله وسالة طويلة .."



تنهدت جوزة على حال اختها اللي يقطع القلب .. قالت لها بحنان "ليش ماتميت اسبوع ثاني ؟؟ "

هزت معجبة راسها وهي تشرب عصيرالبرتقال " هو بيلتقي بصديقه اليوم .. بعدين بيلتقي بعدد من أهله ..اللي بيروحون سياحه .."



"الله يعينج "

كانت جوزة تحب معجبة وايد ..أكثر من بناتها ..لأنها تقريبا ربتها ..وماتنسى اليوم اللي جت فيه معجبة مستانسه ..وكانت أول مرة تشوف معجبة فرحانه من وقت طويل ...ولما عرفت السبب ارفضت ..ارفضت أن معجبة تتزوج ناصر بسرية ..بس لما شافت ردة فعل معجبة ..وافقت معجبة الحين في منتصف الثلاثينات ..شباقي ؟؟؟ وافقت مضطرة ..ولكنها اليوم لما تشوف معجبة متعذبة بحب ناصر وحياتهاالمشتته ..تمنت أنها ماوافقت عالزواج ..



**********

"مب عادتك تسرح "

التفت ناصرلصديق عمره فايز اللي يعرف عنه كل كبيرة وصغيرة .. تجمعهم عشرة عمر طويلة . من كانوا صغار بفريج واحد ..كان ناصر ابن التاجر العود ويخافون انه يتعرضون له فينتقم منهم ابوه في اباءهم لان علاقاته كانت ضخمة والسوق كله بيده ..لما كان ناصر في الصف الاول تعرض طالب من الصف السادس له .وكانت النتيجة خربت حياته والسبب ابو ناصر ! اللي طول عمره وهو قاسي مايفرق بين كبير وصغير وهالشي عقد ناصر لانه أبعد عنه الناس .. وفايز ابن الهندية ...رغم أنه أبوه ريال له سمعته ومكانته وقطري .. ألا أن فايز تم لين وقت قريب يعيرونه ابن الهندية اللي اتركته وراحت بلادها .. محد كان يقرب من ناصر ..ومحد كان يقرب من فايز ..فكانوادايما يمشون مع بعض ..

" أفكـر .شوي .."

"في المدام ؟"

هز ناصر راسه وهو يتنهد ..."كنت أظن أني أملكها..شفتها باعت كل شي عشاني .. بس .. انصدمت . ..لو شفت عيونها وهي تكلمني بكبرياء ما عهدته منها .. ظنيت للحظة أني بفقدها ...وكنت بنجن ..ماتحملت هالشعور لثواني ! ما أدري شفيني يا فايز ..هل أنا ضعيف لهالدرجة ؟؟لين أمس ماكنت أفكر في قيمتها في حياتي "

وقف فايز واقترب من ناصر وهو يفكـر .لكنه سأله سؤال كلاسيكي ماله داعي " أنت تحبها ؟"

طالع له ناصر بخيبه " أحبها وهالشي ماعندي مشكله معاه .. بس ..ماكنت أعرف قيمتها في حياتي ..رغم أن عدد الأيام اللي شفنا بعض فيها مازادت عن شهرين ..ماتوقعت أنها بتأثر فيني بهالطريقة "



استغرب فايز وسأله "أنتم متزوجين من سنة !"

هز ناصر راسه بأي " بس ماشفنا بعض الا ستين يوم تقريبا .. انت تعرف ظروفي الاجتماعية .."

قال فايز بتهكم

"وعندي فكره عن ظروفها "

في الشقة نفسها كانت ريحتها ووجودها ما تلاشى ..طالع ناصر حوله وفي قلبه يتمنى لو أنها ماسافرت ..قال لفايز وهو نفسه مب مقتنع بكلامه "لاتحكم علي يا فايز .. أنا ما أستغلها ..أنا أحاول بكل ما أقدر أني ما أستغلها .. أنت تعرف ظروفها .وتعرف زوجتي الاولى من أي عايله..لو عرفت زوجتي الاولى أنني تزوجت عليها وحده مثل معجبة من عايله عندها ماضي أسود .. بتنهز صورتي في نظرها ونظر أولادي ..بتجبرني أطلقها لأن كرامتها مابتسمح .. والأولاد بيتشتتون .."



قال فايز بهدوء "شذنب معجبة ؟"

حس ناصر أن فايز هو ضميره..اللي يواجهه بظلمه .. لكن فايز التفت وهو شايل بيده كوب القهوه وتم يطالع في المنظر وين كانت واقفه معجبة بالضبط من يومين .. ماكان فايز ينتظر إجابة ,,لكن ناصر حس أن معجبه واقفه مكانه وعيونها اللي كلها حزن تتأمله بصبر وتنتظر يجاوبها .. شذنبها هي ؟؟ ..بس ناصر ماكانت عنده أي أجابه ..



اتجهت لغرفته وبدل ملابسه وطلع ولقى فايز واقف في مكانه ..

" نسيت أقولك ..السفارة وجهت لي دعوة عشاء ..تجي ؟"

هز فايز راسه بثقل " آسف ..بس عندي التزامات .. وبعدين جو الاجتماعات والسفارات وكلام الجرايد مب جوي .. "

"شتقصد ؟"

" أقصد مالي مزاج بكره ألاقي خبر في جريده الاهرام الكاتب الاعلامي اللامع ناصر وبرفقة صديقه ..وعلامة استفهام ضخمة على راسي "



ضحك ناصر وقال " اللي يسمعك يقول انهم مسوين هالعشا علشاني انا بس ! لا يبه في كم وزير كانوا على الدرجة الاولى معاي في الطيارة .. تلاقيهم السبب بعدين أنت رجل أعمال معروف ! "



قال فايز " لا أنا ابتعدت عن الاعلام .. وعن هالمناسبات الاجتماعية ..تلاقيهم يحطون أخباري بس ماعندهم صورة لي ..فلاتحاول ..

.. أنا بروح الحين عندي التزامات ... وبعدين ما أقدر أسكر المكتب هاليومين ولا اقدر أحط حد بدالي ..في صفقات مهمه وايد لازم أتعاقد مع مكاتب لندن بنفسي ,, "

كان ناصر يبي يطلع لما التفت له فايز وسأله " قلت لي ان في بنت اخت لزوجتك شسمها ؟"

" هيا ؟؟ بنت اخت هدى؟ ..بس البنية مب من ذوقك .."

" قصدت زوجتك الثانية ! "

استغرب ناصر وقال " حدد ..عندهم بنات وايد .."



" اللي اشردت أمها ! "

" الريم .. شتبي فيها ؟؟"

طالع ناصر بأمل " أفكـر أخطبها .. جيب لي عنوانها .."



" انت مجنون ! .. تعرف .. البنت تطلع على .."

لكن فايز قاطعه بثقة " لاتحط في ذمتك .. بعدين أنا خطبت وايد وردوني عشان أمي .. يمكن هالمرة أتوفق "



"بس .."



طالع فايز لناصر وقال " أنت تعرف خالتها ..شفت عليها شي ؟"

قال ناصر بصدق " لاء .. بالعكس أخلاق وكبرياء وكرم .."

قال فايز " هل عايلتهم كانت دايم معروفه بالسلوك الغلط ؟"

هز ناصر راسه " بالعكس ..كانت الناس تشيد بأخلاقهم وأخلاق بناتهم ..وهم من اصل طيب والخطاب كانوا دايما على بابهم لطيب أبوهم الله يرحمه واخلاق امهم الزينه والله يشهد ..بس من اشردت بنتهم ..وتحس لعنه صابتهم الناس بعدت عنهم ومات ابوهم من الحسرة ولحقته زوجته بفتره .. حتى معجبة دايما كانت تقولي ان بيت اختها الكبيرة جا يخترب لولا ثقة زوجها بأخلاقها وعشرته معاها .. بس الريم ..تبقى امها هي اللي شردت يعني .. بتجيب الكلام لنفسك ولعيالك "



لكن فايز كان يبتسم وقال "انا بعيش هنا في مصر لآخر عمري تقريبا شغلي هنا ..وحياتي هنا ..وأصدقائي هنا ..وماعندي أهل ..أنت تعرف أني كنت وحيد أبوي الله يرحمه .. وابوي وحيد هله ..الله يرحمهم .. يعني ببدأ من جديد ..ويمكن انسانه مثل الريم عانت من أحكام قاسية من المجتمع مثلي بتفهمني بكل عقدي .. بطلعهامن هذاك المجتمع .. وبنبدأ حياة جديده .. صفحة جديده ..."



كان ناصر مندهش من فايز .. ماكان متوقع أنه يكون فكـر بهالأمر بهالدقة ..وأنها واثق انهم بيوافقون عليه ..



" أوصلك السفارة ؟"

طالع ناصر لسيارة البنتلي اللي واقفه قدام العمارة ..سأل فايز مستغرب

" وين راحت الهامر ؟"

" موجوده .. بس احتاج سيارة صالون بين فترة وفترة .."

قال ناصر في محاولة أخيرة .." تعال معاي .. الحفل بيكون كبير ويمكن تلاقي وايد من أصدقاءك رجال الأعمال "

لبس فايز النظارة الشمسية ودخل السيارة بثقة وقال

" طول عمري أتحاشى هالمجتمع ..شردت منه ..لاتحاول .. عانيت بمافيه الكفايه لدرجة أني تعقدت من أشوف غترة او شماغ ! "



ابتسم ناصر بحزن ..الظاهر مكتوب له أنه مايتهنى لا بصديقه ولا بحب حياته الوحيد في ديرته .. فايز استقر من سنوات في هالبلد..وافتقده ناصر وايد لانه هو صديقه الوحيد .. ولاحد يفهمه مثل مايفهمه ..

بعد عشر دقايق قال فايز " متى أمرك ؟"

قال ناصر " لا ما أبي أكلف عليك يا خوي "

قال فايز " أنا ماصدق على الله أجوفك مرة بالسنة .. أبي آخذك ونطلع نسهر في أماكن بتعجبك .."



سأله ناصر " مكتبك بعيد ؟"

" بس ربع ساعه .."

" بتصل فيك يا فايز ..لاتنتظرني ..يمكن أمل مبجر وانت مشغول وأطلع من الحفل وأروح أتمشى .. "



" خوش راي .. يلا أشوف صورك بكره في الجرايد "

ضحك ناصر ونزل من السيارة وأول ماحرك فايز دخل وتفاجأ بالكاميرات و الفلاشات .. ابتسم .. وقف شوي بقرب السفير بعد ماسلم عليه عشان يصورونه مع بعض .. وعلى عكس ماكان متوقع كانت المأدبه على شرفه !! وماشاف أي وزير من اللي كانوا معاه على الطيارة ..

*******



"هذا رابع يوم ماتروح ..شفيها ؟"

كانت صافية تحاتي لكن نوير طالعت باب الغرفة بقهر " فيها أنها ما اسمعت الكلام .."

" أي كلام ؟"

كانت شمس طلعت من غرفته في هذيك اللحظة وسمعتهم ..

قالت نوير لشمس " طبعا ..الكلام عن اللي قلب حياتنا وماخلانا مثل الأوادم ..اللي نحاتي مستقبلنا ومستقبل عيالنا منه ..أي كلام ..اللي تعذبنا كلنا بسببه .. واللي نتكلم فيه كل يوم ونفكر فيه كل يوم .. "



فهمت شمس شتقصد نوير ..كانت نوير تتكلم والدموع تلمع في عيونها .. صافية سكتت ونزلت عيونها منحرجه .. دخلت شمس لغرفة شيخة وقفلت الباب ..انصدمت لما شافت شيخة تبجي منهارة ..

" شيوخ حبيبتي شفيج ؟؟"

جلست على سريرها وحضنتها

" انا بمووت يا شمس بموت .. مااقدر .. تعبت والله تعبت من التفكير ..خليني أموت ..أبي أموت ياربي أبي أموت .."



انصدمت شمس من كلام شيخة .."اسم الله على عمرج شفيج ..لاتقولين هالحجي كلنا نحبج ونبيج .."

" إلا هو .. باعني .. "



انتفضت شمس وقالت لها مصدومة "شيخه بذمتج ..لايكون .."

قاطعتها شيخه " لا والله شاهد علي أني ما أخطيت ولا صدر مني الغلط ..لا ياشمس أنتوا ربيتوني أحسن تربية ..لاتخافين ..ماراح أكرر فعايل اللي ما احسبوا حساب لا لاخت ولا لبنت .."



تطمنت شمس لكنها في الوقت نفسه خافت على اختها

"عيل شفيج يا نور عيني ..شيخه قولي لي شفيج ..من اللي باعج ؟ شقصتج عشان تعافين الجامعه من أيام وتعزلين نفسج في هالغرفة "



قالت شيخة القصة كلها لشمس بدون تردد ,مع كل حرف دموعها تنزل أكثر وأكثر

"قولي يا شمسه .. قولي لي شلون بحط عيني في عينه ؟؟ قولي لي بعد اللي صار شلون أحط عيني في عيون البنات ؟؟ خلاص أنا بترك الجامعه ما أقدر على هالذل ..."



"هو كان بيخطبج ؟"

هزت شيخه راسها بألم " أيه .. كان بيطرش هله يوم الخميس .. كان ..كان .."



انهارت شيخه في حضن شمس ,,اللي رجعت بهاللحظات لأيام بجت فيها دم ..



"لازم ننهي هالزواج ..خلاص ما أقدر أتحمل "

مسكت بطنها وقالت بخوف

" بس أنا حامل ! .."

"مايهمني ..ما أقدر أعيش حياتي والغيرة والشكوك في راسي مع كل خطوة تخطينها ..أنا أتعذب يا شمس ..أتعذب والسبب أنت ! "



كانت تبجي بقهر وهي تقول له " تبيني أترك الشغل بتركه .. تبيني ما طلع من البيت ماني طالعه ..بس طلال .. لاتنسى أني أحبك .. وأنت تحبني ..لاتنسى يا طلال .. أنا مب خالتي يا طلال أنا مب خالتي ..والله العظيم أني وفيه لك يا طلال .."



مسكها من يدينها وصرخ فيها " انت ماتفهمين ..لو ربطتج بسلاسل ما برتاح ..أنت ماتتفهمين الأحلام اللي أحلمها كل ليله أنج شردتي ..انت ماتفهمين لما أفتش في أغراضج وما ألاقي شي يثبت شي أعصب .. بطلقج قبل ماتتركيني .. بطلقج قبل ماتفضحيني ! "



كانت شمس في هذيك اللحظة منصدمه من وساوس طلال !! من اشتغلت في وظيفتها الجديدة وتركت شغلها كمدرسة وطلال كل ماياله يصير مجنون أكثر وأكثر لكنها كانت تسكت كانت تطنش لانها تحبه وهو يحبها بس ظلال الماضي دخلت في حياتهم بشكل مب طبيعي ..شغير طلال ! شاللي خلاه بهالطريقه ؟

كانت تقول له " ثق فيني ..اللي يحب مايخون ... اللي يحب مايخون ..أنا أحبك وأحب هالطفل اللي في بطني ..وأحب هلي وأحب هلك ..ليش تظن أني بكرر سواة غيري ..لا يا طلال ..اطلع من شكوكك.."



كان يطالعها بنظرات توقف شعر جسمها من الرعب ..مسكها من يديها ودفعها برا " أنتي طـ"

لكنها حطت يدها على شفايفه وهي تصرخ " لاتنطقها ..لاتنطقها..لا يا طلال .."



"طالق ! طالق طالق طالق طالق "



كانت تبجي بقهر من الظلم اللي هي فيه ... آخر شي كانت تتوقعه أن طلال عنده غيرة مرضية !! وأنه كان يفكر خلال هالستة أشهر في كل دقيقة انها تخونه ..كانت دايسه على كبرياءها وكرامتها عشانه ..كانت تصبر نفسها بيتغير ..بيتغير .. لكنه ماتغير .. كان كل ماياله ويتهمها أكثر وأكثر .. ومد يده عليها !



بدون وعي اكتشفت دموعها اللي نزلت على شعر شيخه اللي كانت حاطه راسها على شليلها ..

"لازم تروحين الجامعه وراسج مرفوع "



"ما أقدر "



مسكت شمس شيخه وخلتها تعتدل في جلستها وقالت لها " هو الخسران .أنت ألف من يتمناج .. مايكفي انهم حطموا قلبج ؟؟ ليش تخلينهم يحطمون مستقبلج ؟؟ "



قالت شيخه " لكن يا شمس .. ما أقدر .. ما أقدر .. أتوقع كل مابشوفه بنهار وابجي ..اذا ما انجلطت في مكاني !"



"يالغبية ..وين كرامتج ؟ .. ترفعي عنه وعن أشكاله .. وهذي فجر ..حسابها عند ربج ..اهتمي بدراستج ولاعليج فيهم .. أنت مآخذه عنده مقرر ؟"

" ايه ..من متطلبات الجامعه .."

" خلاص .. احضري هالمحاضرات الاخيرة ,,وبعدين بتمتحنون وماتشوفينه بعد .."

"ماعندي قوتج ..يا شمس .."

" أي قوة ..انا كنت مثلج ..بس من دموعي ومن انكساري صرت قوية"



لكن شيخة كانت صغيرة على الجروح ..مب نفس شمس .. شيخة رقيقة وايد .. وشمس ماتتوقع أنها بتتحمل شعور الرفض والنبذ ! ..



احتوت شمس وجه شيخه بين يدينها وقالت لها وهي تحس أنها تتكلم لصورتها من أربع سنوات طافت

" عشاني ..بس احضري هالمحاضرتين اللي باقين .. لاتثبتين له انج محتاجته .. أو تحبينه ..لاخلينه يذلج ..تذكـري لاتزر وازرة وزر أخرى ..توكلي على الله ..أنت بريئه ونقيه مثل بياض السحاب ..وأن هو مافهم هالشي ماراح يفهمه أبد ...فلاتضيعين وقتج ودموعج ومشاعرج لانسان مايفهم .. ولايحس فيج البسي أقنعه الغرور والكبرياء . اقنعه الامبالاة والقسوة ..حتى لو كنت تنزفين من داخل ..بس لاترضين غرورهم وتأكدين لهم أنهم ذلوج وكسروج "

هزت شيخة راسها وهي مقتنعه بكلام شمس ,,لكن اللي ماتعرفه أن شمس نفسها مب مقتنعه بهالكلام ..ان شمس كل ليله تنام بحسرة ودموع وقلبها ينتفض من ألمها وجرحها اللي يرفض أنه يندمل حتى بعد موت طلال ! ..





************



كانت نوير في حجرتها وهي مقهورة .. دخل ماجد مبتسم

" سلام ..شلونج .."

هزت راسها وماقدرت تنطق

"شفيج ؟"

"شيخه ماراحت الجامعه اليوم ..ودخلت عندها شمس ,,والله يعلم شقالت لها "

عقد ماجد حواجبه وقال معصب " هذي متى بتفك عنا ..عاد مصختها .. مالها شغل في حد "

قالت نوير " شفيك عليها ؟ ليش ماتدانيها ؟؟ هذي اختك الكبيرة عيب ياماجد .."



"أختي الكبيرة طل .. ماتروح تجابل ولدها اللي قطته عالناس ولا سألت فيه ..هالقاسية الكريهه "

استغربت نوير " أي ولد .."

اكتشف ماجد أنه تكلم زياده عن اللزوم ..لكن نوير مسكته من يده وقالت له "أي ولد ؟"



قال لها مستسلم "ولدها من طلال ..."



انصدمت نوير هالمعلومة جديده ؟؟ شالسالفه هم عايشين في بيت واحد وماعندها فكره أن اختها عندها ولد ؟؟ ..



"بس هي قالت انه مات ..مات لما ولدته"

"كانت تكذب ..كذبت علينا كلنا .. لاتسوي نفسها شريفه ومظلومه ..أنا أدري بفعايلها ..ومالها شغل في شيخة ..مالها شغل فينا قولي لها تنطم وتم في غرفتها مانبيها في حياتنا .."



انصدمت نوير من اسلوب ماجد .. ماجد اللي كان قلب وعيون شمس ..ماجد اللي زفها في يوم عرسها وتموا يبجون قبل لايدخلون الصالة من صعوبة الموقف ..ماجد اللي فزع لها اول مرة طقها طلال وبغا يقطعه ويسوي فيه جريمه ..ماجد يسوي جي ..ماجد يتكلم عن شمس ويتهمها ؟؟بس شسالفة الولد ؟؟

"شسالفة الولد .. أدفع نص عمري بس أعرف شصار في هذاك الصيف لما سافرنا مع خالتي معجبة "

قال ماجد بغصه " أختج احذفت الولد على ابوه ولا سألت فيه .. كنت أقول اكيد ابوه مايرضى ..لكن هذا طلال مات من شهرين ..وكل من يشوفني من هله يسألوني متى بتآخذ ولدها !! ..ليش مخليته عند خلود مرت أبوه ! أختج فشلتنا فشلتنا "



ما قدرت تتكلم نوير من الصدمه ! ..زين ليش قالت لهم أنه مات ؟؟ في أم تسوي جي ؟؟ ...العلم عندالله وعند شمس بس !

ما انتبهت ان ماجد طلع من غرفتها وراح لغرفته ..طلعت للممر وشافت شمس تطلع من غرفة شيخة وعيونها محتقنه ..هل كانت تبجي ؟؟..

شسالفتج يا شمس ؟؟ شهالسر اللي في حياتج ؟؟ وبدون سبب طرى على بالها كلمة امها من يومين ..شمس مابتنسى !!

*********

 
 

 


التعديل الأخير تم بواسطة Electron ; 24-01-08 الساعة 12:13 AM
عرض البوم صور Electron   رد مع اقتباس
قديم 05-01-08, 01:55 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Dec 2007
العضوية: 60206
المشاركات: 10
الجنس أنثى
معدل التقييم: همسات22 عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 11

االدولة
البلدSaudiArabia
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
همسات22 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : Electron المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

اهلا Electron....
انتظرت البارت الجديد بشوق .....
هذي الرواية احس فيها اشياء كبيرة
مو مجرد قصة حب وخلاص ...
مثل ما قلت لج احب الروايات الاجتماعية
وهذي قصة مقل ما اشو وذكرتي..
تسلط الضوء على جانب من حياة اشخاص
وبالاخص نساء مالهم ذنب الا ان هذا
الشئ صار في عايلتهم ....
وهذا واقع نشوفة ونسمعة ...سمعة البنت
ياثر عليها اي شئ حتى لو كان صغير
حتتى لو مالها ذنب فيه....ويمكن الناس
مستحيل يحسون باللي داخل هالنساء
من الموحزن وكانهم مسجونين فيسجن قاسي
مايقدرون يطلعون منه ...والمشكلة انهم
مايقدرون يغيرون نظرة الناس بسهولة مهما
حاولو ...لان هذي اللعنة بتظل تلاحقهم
لين اخر عمرهم ....
شخصيات الرواية واقعية ...هي وحدة بس
اللي استغربت سلوكها ....
وهي شمس وسالفة ولدها .....
كيف قدرت تخلي ولدها عند وحدة ولاتسال
عنة وكيفاخذة منها طلال بكل سهولة ...
ولا قاومت وطالبت فيه...
رغم انها تطلع بشخصية قوية وثابتة ....
بس بعدين قلت خلني اتابع بقية
الاحداث ...يمكن القى لها عذر...
تقبلي تحياتي....

 
 

 

عرض البوم صور همسات22   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة سهر الليالي, ليلاس, القسم العام للقصص و الروايات, بلا دموع, بكاء, بكاء بلا دموع كاملة, قصه مكتملة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:12 AM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية