لمشاكل التسجيل ودخول المنتدى يرجى مراسلتنا على الايميل liilasvb3@gmail.com





العودة   منتديات ليلاس > القصص والروايات > المنتدى العام للقصص والروايات > القصص المكتمله
التسجيل مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بحث بشبكة ليلاس الثقافية

القصص المكتمله خاص بالقصص المنقوله المكتمله


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-12-05, 12:32 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل الخامس..

" حاولت الاتصال بك في هذا الصباح .. لكن لا من مجيب !! "

هكذا بدأ عصام حديثه معي قاطعا الصمت المسيطر على السيارة و علينا ..

أطرقت رأسي و أنا أعتذر له .. كوني كنت نائمة و جد مرهقة ..

" أها .. هكذا إذن .. أنا الآخر كنت أشعر بالتعب و الإرهاق الشديدين ... "
عقب عصام مبتسما ..

ثم أخذ يعبث بأصابعه في موجة المذياع ليثبته على نشرة الأخبار ..
و قد كان المذيع حينها يعلن عن خبر عاجل يفيد بعدد القتلى في حادثة انفجار جديدة في العراق المنتهك الحقوق !

و لمحت شيئا من علامات الاستياء الشديد ترتسم على وجه عصام و هو يستمع إلى مثل هذا الخبر المؤلم ..

تمتم عصام بعد حين من الخبر ساخطا ً

"لابد من ردة فعل عربية قوية .. و إلا فإننا سنخسر العراق إلى الأبد .. كما خسرنا القدس من قبل !! "

سألني عصام مريدا ً اشراكي في شيء من الحديث عن توقعاتي المستقبلة بما يختص بحادث الانفجار المريع هذا ..

عبست ملامحي ..
فانا لست محللة سياسية لأتوقع ما أتوقعه بشأن العراق ..

إلا أني أخبرته فطريا و بشيء من الاقتضاب .. أن الوضع سيتأزم أكثر و أكثر و أن العرب كعادتهم سيكتفون بموقف المتفرجين كالعادة !

و ارتقبت ارتسام شيء ما على وجه عصام يشجعني على الاسترسال أكثر في الحديث ..

لكن .. ظل وجه عصام جامدا .. و قد انعقد حاجبيه أكثر و أكثر ..

لذا آثرت الصمت .. بل أني قد صمت بالفعل ..!!

و سرحت أنا الأخرى عبر نافذة السيارة .. أرقب عبرها معالم الطريق و هي تمضي أمامنا بسرعة ،،

و لما تنبه عصام أخيرا ً من شروده .. نطق قائلا ..

" عذرا مرام .. فقد سرحت بفكري قليلا ..
فأنا أوفقك الرأي تماما .. لكن فلنأمل خيرا.. فلربما يتغير الوضع جذريا هذه المرة !"

" إن شاء الله ..
فالرب الكريم هو وحدة القادر على ردع أمثال هؤلاء الجبابرة "

كنا في هذه اللحظة قد وصلنا إلى ( كافتيريا ) صغيرة .. توقف عصام عندها .. سائلا إياي إن كنت أرغب في شرب أو أكل أي شيء .. فهو يشعر بشيء من العطش ..

أخبرته بعد شيء من التردد أني أرغب في تناول عصير فراولة .. إذا أمكن ..

اختفى عصام بعدها .. و قد نزل إلى ( الكافتيريا ) تاركا ً إياي وحدي في السيارة ..

أغلقت عيني و أنا أستمع إلى موجز نهاية الأخبار..

" فلكم هو واقعنا بالفعل مؤلم و شنيع .. و لكم هي كثيرة مآسيه.. و لكم هي الحروب مدمرة ..

فيا ربي رحمتك .. "


" لقيت روحي .. بعد ما أنا لقيتك ..
بعد اللقاء أرجوك .. لا .. لا تغيب ..
صعب علي أبقى .. و أنا ما نسيتك ! "

هكذا ارتفع صوت أحدهم من المذياع بعد نشرة الأخبار ,, و هكذا اندمجت أنا كليا ً في ألحان هذه الأغنية .. و لم أنتبه إلا و يد عصام تطفئ المذياع عني بعصبية واضحة ..

ثم رمقني عصام بنظرة مخيفة غريبة .. و هو يقول ..
" لا أغاني ..أسمعتي ؟! .. لا أغاني ... "

و بصراحة شديدة .. أربكني موقفه هذا .. فغصت في مقعدي .. و تجمدت في مكاني ..
فأنا أدرك تماما أن الأغاني حرام شرعا .. و لو كنت في سيارتي لأطفأتها فورا .. إلا أني لم أملك الجرأة لأن أعبث في مذياع سيارتك يا هذا .. لأغير الموجة إلى أخرى .. !

" آسف .. فلم أقصد بالفعل زجرك يا مرام بمثل هذه النبرة .. "

هكذا عقب بعد حين .. معتذرا و هو ينطلق بسيارته باتجاه المستوصف .. و قد تنبه إلى أسلوبه الفض و نبرته الحادة معي .. في ثاني أيام الخطوبة .. فما بال الأيام القادمة ..

" الله يستر منك يا عصام و من فعايلك .. إي بيّن على حقيقتك ! "

ثم ناولني عصام مبتسما.. كأس العصير .. في محاولة منه لتلطيف الجو .. إلا أن ابتسامته ما كانت لتشفع له نبرته الحادة تلك ..!!

" لم أجد عصير فراولة .. لذا أحضرت لك عصير مانجو .. "

أخذت العصير من عنده .. و قد ارتسم العبوس بنفسه على وجهي ..
" ياااخ ..
فأنا لا أحب المانجو .. أو لم تجد عصيرا آخر غير المانجو ؟!! "

لم أتكلم بالطبع .. فالموقف ما زال متوترا ً .. و تعقيب كهذا كان من شأنه أن يشعل التوتر أكثر و أكثر .. لذا صمت مجبرة .. و أجبرت نفسي على رشف و لو بضع جرعات قليلة من عصير المانجو الذي لا أطيقه ..

و الحمد لله فقد وصلنا أخيرا ً إلى المستوصف ..فتركت الكأس في السيارة .. و نزلت أتبع عصام و الذي تقدمني بخطوات واسعة سريعة .. تاركا ً مسافة جد شاسعة بيني و بينه ..

" يا لهؤلاء الرجال ... أو لا يدركون أن الجنس الناعم في العادة بطيء الحركة و المشي .. و خصوصا ً إذا كن يرتدين كعبا عاليا ً كما أفعل أنا الآن .. "

أسرعت قدر الامكان في محاولة للحاق بعصام .. و كان عصام قد تنبه أيضا إلى مقدار المسافة الكبيرة التي خلفها بيني و بينه.. لذا وقف ينتظر وصولي ..

في داخل غرفة الطوارئ.. تقدم الممرض المتواجد هناك لمداواة الحرق في إصبعي .. و الذي كان قد تورم بشكل يلفت الانتباه ..

إلا أن عصام اعترض طريقه قائلا ..
" عذرا .. و لكنها تفضل الممرضة لو سمحت .."
" لكن الممرضة مشغولة حاليا ً بمداواة مريضا آخر .."
" سننتظرها ريث تنتهي .. فلسنا في عجلة من أمرنا .. !! "

"عصام ..
دعه يعالجني ..
فالنهار قد انتصف و لابد أن أرجع البيت لأضبط من شكلي قبل الذهاب معك إلى بيت أهلك ..
ثم أنه لا فرق بين تمريض الرجل و المرأة .. فهذه حالة طوارئ .. يُـباح فيها المحظور .. "

و يا ليتني لم أتفوه بما تفوهته للتو... فقد حدجني عصام بنظرة أرعبتني كليا .. و هو يقول ..

" مرام ..
الممرض رجل ٌ أجنبي ..
فكيف تسمحين لرجل أجنبي بلمسك .. و هناك ممرضة موجودة ..؟؟

دقائق قليلة من الانتظار .. أهون بكثير من سخط ربك .. أليس كذلك ؟!! "

"بلى .. بالطبع ،، ! "

ثم أطرقت رأسي و قد أحرجني موقفه أكثر و أكثر ..

لكني في النهاية .. لا أخفي عليكم ..

أني.. أني قد أ ُعجبت كثيرا بطريقة و لهجة عصام و هو يقنعني بوجهة نظره .. و غيرته علي .. "

" ايوووه يا عم .. بئى ورايي رجّـــالة .. !! بتخاف.. و بتغار عليّ !! "

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 25-12-05, 12:32 AM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الفصل السادس

لكم هو جميل أن تشعر أن هناك من يهتم بك.. و أنك محط رعايته و جزء من مسؤوليته..
هكذا فكرت و أنا أرقب عصام الجالس إلى جواري في سيارته الزرقاء ..
في طريقنا إلى البيت ،،

" سنعرج إلى بيت أهلي مباشرة .. أظن أنه لا داعي للمرور على بيتكم أولا.. و إلا فما رأيك ؟!! "

و اتسعت حدقتا عينيّ على آخرهما.. و أنا أستمع إلى ما تفوه به للتو ..

و كدت أن أصرخ ..

" لا طبعا ..
هل تريدني أن أذهب معك و أنا على هكذا حال .. !! "

صحيح أن الرجال لا يفهمون بتاتا ً بما يتعلق باهتمامات النساء..

" لا قد نسيت شيئا ما في البيت .. "

هكذا نطقت بأدب جم ..
إذ لم أكن بقادرة بعد على التصرف بطبيعتي.. كأن أصرخ مثلا أو أن تشتد نبرة صوتي .. و أنا أصر على موقفي ..

و على ما يبدو أن عصام أيضا ً كان يعاني من نفس ما أعاني أنا منه ..
لذا اكتفى برسم شيء من الابتسامة على وجهه و هو يقول ..

" أووه ،، حسنا .. يمكننا إذن النزول إلى بيتكم لنصلي أيضا ً هناك ..
ثم ننطلق إلى بيت والدي لتناول الغداء .. فالجميع ينتظرنا هناك ،،

" الجميع ؟؟ "
سألته مهتمة ..

" نعم .. فقد أقام والدي وليمة ضخمة على شرفنا .. دعا إليها جميع الأهل .."

و عقب بعد لحظات ..
" أبي رجل ٌ طيب .. و كذلك أمي .. ستحبينهما كثيرا عندما تحتكين بهما .. "

" أتمنى ذلك من كل أعماق قلبي .. "
قلتها صادقة مبتسمة ..

توقفنا بعد دقائق قليلة أمام باب المنزل ..و قدت عصام إلى داخله .. إلى حيث المجلس بالتحديد ..
ثم توجهت إلى المطبخ لأحضر له شيئا من الماء .. فقد كان الجو في الخارج شديد الحرارة .. و لابد أنه يشعر بشيء من العطش ..

في المطبخ ،، توقفت لأتحدث مع أمي التي استقبلتني كعادتها بوجه بشوش..
و صارحتها بخوفي من لقاء أهله .. فانطباع أهله عني يهمني كثيرا !!

" تصرفي على طبيعتك حبيبتي ..

فأنت نعم الجوهرة .. و أين ذا يجدون جوهرة ثمينة مثلك لابنهم .. "

عانقت أمي الحبيبة .. و قد ارتحت كثيرا ً لنصائحها المشبعة بعاطفة الأمومة المتدفقة ..

و تنبهت إلى أن قد نسيت عصام وحيدا في المجلس.. لما يزيد على الربع ساعة!!

أسرعت بكأس الماء المضطرب في يدي .. لأجد عصام قد خر ساجدا على سجادة الصلاة ..

وقفت على أعتاب المجلس.. و أنا أتأمله ..

فلكم شعرت بروحانية شديدة تتسرب إليّ و أنا أرقب خشوعه التام في الصلاة .. و قد نسى كل ما يحيط به ..

" آآه يا عصام .. لكم أغبطك على مثل هذه العلاقة الروحانية القوية التي تربطك مع ربك .. و لكم أتمنى لو يصبح لي شيء ٌ من خشوعك و انقطاعك التام ! "

انتبه إلي ّ عصام بعد حين .. و قد أتم الفرض ..و اعتلت وجهه ابتسامة رائعة ,,

تداركت موقفي بسرعة و قد شعرت بشيء من الارتباك كوني كنت أراقبه منذ دقائق دونما حراك ..

" تقبل الله .. "
" أعمالنا و أعمالكم .."


و كان أن دخل في هذه اللحظة أخي الأكبر عادل .. متنحنحا .. ملقيا بالتحية علينا ..

داعبني أخي عادل و هو يعانقني كعادته حينما يراني ..

" كيف حال عروسنا ؟!!
هل كبرت و عقلت .. أم أنها لا تزال دلوعة كالصغار ؟! "

نغزته بكوعي و أنا أتعمد الضحك .. مداراة للحرج و الخجل الذي سببه لي ...

" أنا كبيرة منذ أن ولدتني أمي ... وحتى اسأل عصام ! "

و لست أدري كيف امتلكت الجرأة لحظتها .. لأنطق بمثل ما نطقت ..
و لكن الحمد لله .. فقد ارتفع صوت عصام و عادل بالضحك على تعليقي .. و لم يكن تعليقي غبيا كما ظننت ...

وجدت الفرصة سانحة بقدوم عادل لأن استأذن لأنصرف إلى تجهيز نفسي للغداء ..

اعتليت عتبات الدرج قفزا .. إلى حيث غرفتي .. و إلى حيث بدأت معركة حقيقية تتمحور حول ماذا ألبس ! "

بعثرت كما العادة جميع أغراض الزينة .. كما فتحت خزانة ملابسي على أخرها .. و شرعت أنتقي ثوبا تلو الثوب .. دون أن أجد من ثيابي شيئا مناسبا !!

" فماذا ألبس ؟!! .. هذا .. أم هذا .. أم ذاك ..
لا القميص الأبيض سيكون مناسبا ..

أووه لا سأبدو رسمية به ..

ثم أني سأرى الكثير من الوجوه الجديدة اليوم ..و لابد أن أنال على رضاهم !"

و لما اشتدت حيرتي .. لم أجد بدا ً من طلب مساعدة أمي ..
فلكم أحب أمي و أشعر بقيمتها الحقيقية في مثل هذه المواقف ..

انتقت لي أمي ثوبا ورديا هادئا.. مزدان ٍ ببعض النقوش البيضاء الباهتة على أطرافه ..

و لولا مساعدة أمي لي .. و لو أنها فرضا تركتني اختار ثوبي لوحدي ..

لما اخترت شيئا مناسبا .. حتى و لو بعد ثلاث ساعات !

ضبطت من تسريحة شعري.. و شيئا من العطر ..
ثم قليلا من (المكياج) الذي لا يـُرى ! .. و نزلت ..

" الحمد لله .. إنها نصف ساعة فقط.. أكملت فيها تجهيزي ..
الله يخلي إلي الماما .. أنا من غيرها ما أدري إيش كنت بسوي ! "

فتحت باب المجلس بهدوء.. لألج إلى الداخل ..

كان عصام و عادل لحظتها يتبادلان أطراف الحديث..

و لقطت أذني من حديثيهما بضع كلمات ..
كالعراق .. أزمة عالمية .. حرب .. أمريكا ..

و هكذا استنتجت أن محور حديثهم هو السياسة كالعادة ..
أو لا يمل الرجال حديث السياسة ؟!!

و لفت نظري لحظتها طريقة عصام في الكلام..
فلكم شدني أسلوبه في الحديث ..

" خطيبي محدثٌ لبق.. و وسيم .. و ملتزم .. و ..ذو حواجب معقودة ..
ماذا أريد أكثر من هذا !! "

هكذا حدثت نفسي ..

قبل أن ترتفع نظرات عصام ببطء شديد .. لتتركز على عيني ..

طال عناق عينينا هذه المرة .. كما لمحت عبر أثير نظراته شيئا من الإعجاب الذي أطربني ...


" احم احم .. نحن هنا .. "

هكذا تنحنح عادل و هو يرقبنا و قد تسمر كل منا في مكانه تحت تأثير نظرات الآخر الحانية ..

لحظتها فقط انتبهنا فعلا إلى وجوده .. لأرسم ابتسامة سريعة خجلة و أنا أقول لعصام ..

" هيا بنا "

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 25-12-05, 12:44 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:

البيانات
التسجيل: Jul 2005
العضوية: 345
المشاركات: 15,549
الجنس أنثى
معدل التقييم: ^RAYAHEEN^ عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 21

االدولة
البلدLebanon
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
^RAYAHEEN^ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
Talking

 

خطيبي محدثٌ لبق.. و وسيم .. و ملتزم .. و ..ذو حواجب معقودة
هههههههههههههههههه اهم شي معقود الحاجبين
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اذا هيي ما بتشرب عصير مانجا انا بحبو هههههههههههه
يلا فلسطين كفيها ناطرة اللحظة الي يفقعها فيها كف
ههههههههههههههههههههههههه
تسلم اديكي ،،،

 
 

 

عرض البوم صور ^RAYAHEEN^   رد مع اقتباس
قديم 26-12-05, 07:44 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

هههههههههههههههههههههه

يا ويلي

يفقعها كف

يا بنت لساهم خاطبين ههههههههههه

بكير على الكفوف

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
قديم 26-12-05, 07:49 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Mar 2005
العضوية: 30
المشاركات: 5,328
الجنس أنثى
معدل التقييم: فلسطين عضو بحاجه الى تحسين وضعه
نقاط التقييم: 43

االدولة
البلدPalestine
 
مدونتي

 

الإتصالات
الحالة:
فلسطين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فلسطين المنتدى : القصص المكتمله
افتراضي

 

الجزء السابع

لم يكن عصام ليعطيني أية فرصة لأن أقلق و هو يطمئنني مبتسما بين حين و آخر و نحن في سيارته.. بأني سأحب أهله كثيرا ..

و ما طفق عصام يمدح أهله.. و يتفاخر بطيبهم .. حتى ارتحت لكلامه و اطمأنت نفسي نوعا ما ..

" تفضلي يا عروسي الحلوة .. "

كذا همس لي عصام و هو يقودني إلى داخل بيتهم .. و قد وضع يده على كتفي .. مما أشعرني بحرارة شديدة تنبع من موضع كفه ..

استقبلنا والده الهرم عند المدخل .. و الذي كان بالكاد يستطيع الوقوف ..
ثم عانق عصام عناقا أبويا حارا .. أشعرني للوهلة بحنين جارف إلى والدي المتوفى منذ سنين طويلة ..

ثم دار أبو عصام لي مرحبا مصافحا ..
و يا ألله لكم شعرت برجفة خفية تتسلل إلي و أنا أبداله المصافحة ..

بل أن ما لفت نظري في الحقيقة و أنا أغرس يدي الناعمة في أحضان كفه الخشنة .. و التي أرهقتها السنون بلا شك .. و زحفت عليها تجاعيد الزمان المرة ..
هو الفرق الكبير جدا بين يدي الناعمة جدا .. و يد عمي أبو عصام .. الضخمة جدا .. الخشنة جدا .. و كذلك الهرمة جدا ..

" هل ستصبح يدي مثل يده يوما ؟! ..
حفر الزمن عليها أثاره المرة .. لتتعمق التجاعيد عليها .. كعمق هموم هذا الهرم المسكين .. ! "

تنبهت من تفكيري هذا على صوت أم عصام و التي أسرعت باتجاهنا حال ما لمحتنا ..
أم عصام امرأة كبيرة في السن أيضا ..إلا أنها لا تزال تحتفظ بشيء من شبابها و قواها ,, و الأهم من هذا أن ابتسامة رائعة تكاد لا تفارق وجهها الحاني أبدا ً!

انحنى عصام ليقبل يدها .. في حين أنها أسرعت إلى ضمه إلى صدرها بكل قوة .. و طال عناقهما.. و قد تخلل إليه بشيء من الدموع و العبرات ..

" مشهد درامي مؤثر .. أليس كذلك ؟! ..

هييي.. يلا جففوا دموعكم .. و بلاش دموع ..! "

قادتني أم عصام و هي تزغرد فرحة بي .. إلى حيث مجلس النساء .. بينما ودعني عصام بنظرة حانية منه .. و هو يتبع أباه إلى حيث مجلس الرجال ,,

" و يا ألله !!!! ..

لم أكن أبدا أتوقع كل هذا العدد من الوجوه تنتظرني في صالة النساء .."

قفزت من بين المتواجدين هناك أخت عصام الوحيدة و من كانت تدعى سلمى .. لتقبلني مرحبة بي ..
و سلمى هذه تكاد تقاربني في العمر ..أو هكذا خمنت .. لذا ارتحت لها كثيرا ..

ثم بدأت سلمى معي مراسيم التعارف المعهودة في مثل هذه المناسبات..

" هذه خالتي منى .. و ابنتيها أحلام و منال .. و هنا عمتي .. و تلك ابنتها .. و تلك خالة أمي .. و هذه إحدى جاراتنا .. "

" و لا تسألوني أرجوكم عن مدى معاناتي و أنا أتعرف على كل هذا الكم من الناس و الوجوه الجديدة .. تخيلوا معي جميع معارفهم و أهلهم في مرة !! "

كنت أكرر اسم كل وجه أسلم عليه في أعماقي على أمل أنه سيتركز في أعماقي ,, لكن مستحيل أن أحفظهم جميعا ..
حفظت ما حفظت من أسماء .. و تركت الباقي للزمن .. إذ لابد أني مع الأيام .. سأحفظهم يوما !!

مرت مراسيم التعارف على خير .. و لله الحمد فإن جميع من سلمت عليهم و سلم علي كان لطيفا معي .. مرحبا بوجه بشوش .. ما عدا تلك المرأة ذات الثوب الأزرق الداكن .. و الجالسة في تلك الزاوية .. و ابنتها تلك .. !!

لست أتذكر ما صلة قرابتهن بعصام ..

أمم .. أظنها خالته ..
لا .. لا .. بل عمته..
نعم عمته .. أم .. أم سلمان ..
و ابنتها ما اسمها ..
سهى .. منى .. أو ربما عـُلا !

لست أستطيع في الواقع تذكر اسم ابنتها .. ليس مهما .. !

و لسبب خفي انقبض قلبي لمرآهما .. بل في الواقع أن هم من بدأوا حرب النظرات ،، فعاملوني بنظراتهم بشيء من الجفاء .. أجهل كنهه !

" لا يهمني أبدا هدف نظراتهم الغريبة تلك و سرها .. فالجميع عداهما رحب بي و أيما ترحيب ! .. لذا لا يهمني أسلوبهم القاسي الجاف هذا !! "

هكذا حدثت نفسي و أنا أقنع نفسي تهميش عمة عصام و ابنتها ..!
فأنا قد حزت على رضا و قبول الجميع سواهما .. و الأهم من الجميع هو عصام .. خطيبي !

و لكن ما أعاد تفكيري إليهما مجددا بعد حين .. هو تلك النظرة الهازئة التي رمتني بها ابنة عمة عصام .. و هي تشير لي بإصبعها محدثة أمها بصوت أبعد من أن يصل إلى أذني .. لتنفجر ضاحكة هازئة في الدقيقة التالية ..

أشعرني ضحكها هذا بأن هناك شيئا خاطئا في مظهري .. لذا رفعت يدي أعدل بها خصلات شعري المتموجة ..

و حركتي البريئة هذه زادت من ضحكها الهازئ .. و زاد بالطبع من توتر أعصابي ..

" ما بال هذه المرأة !! هل جنت ؟؟

أم أن بي شيئا مثيرا للضحك و السخرية إلى تلك الدرجة !! "

و أنقذتني سلمى من توتري .. إذ تنبهت على ما يبدو لما يجري .. فتقدمت لتجلس إلى جواري هامسة لي ..

" دعك منها عزيزتي مرام .. فهي تغار منك .. !! "

( تغار مني ؟؟!! )

عبارة سلمى هذه دارت في خلدي كثيرا و عصفت بوجداني ..

فلما تغار مثلها مني .. و هي بالكاد تعرفت على للتو .. !!

هكذا حدثت نفسي و أنا أشرد بنظراتي متسللة إلى حيث كانت هي .. مراقبة تصرفاتها و حركاتها الاستفزازية بطرف خفي ..

" لا أهتم بها .. أنا لا أهتم .. "

هكذا صرخت في أعماقي .. مؤكدة على تهميش التفكير في أمثالها !

و أنقذتني منها سلمى و هي تحيطني بصديقاتها الرائعات ..
ليتجاذبن معي شتى الأحاديث الراقية .. فقد تحدثنا في كل شيء بدءا من الخطوبة و مسؤوليتها .. و انتهاءا بالدراسة و مصائبها ..

و وجود مثل هذه الثلة الرائعة التي تحيط بي .. أراحني نفسيا و صرف تفكيري عن ابنة عمة عصام .. و تصرفاتها السخيفة !

امتدت بعد حين سفرة الغداء العامرة بكل ما لذا وطاب .. بل أن كل ما تتخيلونه من طعام كان هناك ..

" و يا ألله .. كل هذا الطعام على شرفي أنا و عصام ! "

و مع أن عمتي أم عصام و سلمى قد اهتمتا بي كثيرا و أحاطتاني برعايتهما ,, و قد أجلساني إلى جوارهما على مائدة الغداء الممتدة ..

إلا أني فقدت شهيتي إلى الطعام و أنا ألاحظ نظرات تلك العمة و ابنتها تحتويني متفرسة مراقبة .. و قد تعمدتا الجلوس أمامي ..

كانت نظراتهما تحتويني و ترصد علي كل حركة أقوم بها .. ربما ليسجلوها في تقرير سيرفعونه عني إلى من لست أدري فيما بعد ..

و مع توتري الشديد .. إلا أني حاولت قدر الامكان أن أضبط زمام أعصابي ..و أن لا أهتم لمثل هذه التصرفات ..

و ما أثار ضحكي الصامت هو انقلاب الموقف عليهما ..

إذ أنني و بنظرة صارمة عميقة مني .. احتويتهما و قد أثارت تصرفاتهما سخطي و حنقي ..
ارتبكت الابنة كثيرا ..
لدرجة أن كأس العصير الذي كان في يدها قد اضطرب لاضطرابها .. لينسكب محتواه على ثوبها القصير و الذي كان في الواقع يكشف أكثر مما يستر !

اعذروني لمثل هذا الوصف ..

فمنظر كليهما مثيرا للسخرية .. بل ربما الشفقة

 
 

 

عرض البوم صور فلسطين   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
للكاتبة سر الحياة, مذكرات فتاه مخطوبه, مذكرات فتاه مخطوبه للكاتبة سر الحياة, رواية مذكرات فتاه مخطوبه, رواية مذكرات فتاه مخطوبه للكاتبة سر الحياة, سر الحياة
facebook



جديد مواضيع قسم القصص المكتمله
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:53 PM.


مجلة الاميرات 

 



Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.
شبكة ليلاس الثقافية